Полный текст (2 345 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
• ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ أي: إيمانكم الذي زعمتم أنكم تُؤْمِنون بما أُنْزِل عليكم وتكفرون بما وراءه، فإن هذا الصنع هو قولكم: سمعنا وعصينا، يدل على أنكم كاذبون في قولكم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾.
стр. 72
• ﴿خَالِصَةً﴾ خاصة لا يدخلها أحدٌ سواكم.
• ﴿فَتَمَنَّوُاْ المَوْتَ﴾ تمنُّوه في نفوسكم، واطلبوه بِأَلْسِنَتِكم، فإنَّ مَن كانت له الدار الآخرة لا خير له في بقائه في الدنيا.
стр. 73
• ﴿حَيَاةٍ﴾ التنكير فيها لتَعُمّ كل حياة ولو كانت ذَمِيمة.
• ﴿الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ هم غير أهل الكتاب من سائر الكفار.
• ﴿يَوَدُّ﴾ يحب.
• ﴿بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ بمبعده من العذاب.
• ﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ أي: يعيش ألف سنة.
стр. 74
• ﴿وَمِيكَالَ﴾ ميكال وميكائيل: مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الملائكة، وقيل: معناه عبيد الله.
стр. 75
• ﴿نَبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ وألقاه غير آبه به وَلَا مُلْتَفِت إليه.
стр. 76
• ﴿وَرَاء ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا عنه ولم يَلْتَفِتُوا إليه لمُنَافَاتِهِ لِمَا هُمْ مَعْرُوفُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ بالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ كأنهم لا يعلمون، مع أنَّهم يَعْلَمُونَ حَقَّ العِلْمِ.
стр. 77
• ﴿وَاتَّبَعُوا﴾ أي: اليهود.
• ﴿مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ﴾ من تلا يتلوه؛ أي: تَبِعَهُ، والمعنى: ما تَتبعه الشياطين وتأخْذ بِهِ من السِّحْرِ والشَّعْوَذَةِ التي ابْتَدَعَتْهَا الشياطين ونَسَبَتْهَا إلى سُلَيْمَانَ، فَلَيْسَ تتلوا هنا بمعنى تقرأ.
• ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ أي: في عَهْدِ سُلَيْمَان، أو في زمان ملك سليمان.
• ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ﴾ أي لم يَتَعَلَّم السحر، وبه استدل مَنْ ذَهَبَ إلى أن السحر كفرٌ، وفي الآية دليل على أن سليمان لا يقِرّ السحر؛ لأنه لا يقر على الكفر.
• ﴿وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُوا﴾ أي: يَتَعَلَّمون السحر، ولهذا قال سبحانه: ﴿يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ فالشياطين هم الذين اتخذوا السحر.
• ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى المَلَكَيْنِ﴾ الجملة معطوفة على قوله: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا﴾، أي واتبعوا أيضًا ما تتلو على الملكين بِبَابِلَ هاروت وماروت، وهاروت وماروت عطف بيان على الملكين، والمُنَزَّل عليهما شيء من السحر، وقد امتحن الله الناس بهما في ذلك الزمان بتعليم السحر لحكمة هو يعلمها، وما يعلمان من أحدٍ حتى يقولا: نحن فتنة فلا تكفر بتعلم السحر، وقد استدل به من قال بكفر تَعَلّم السحر، وهذا على من جعل «ما» اسمًا موصولًا، ومن المفسرين من جعل «ما» نافية؛ أي أن الله لم ينزل عليهما السِّحْرَ، وتقدير الكلام: وما كَفَرَ سليمان، وما أنزل على الملكين السحر، ولكن هاروت وماروت ومَنْ تَبِعَهُمَا مِنَ الشياطين هم الذين كفروا بالسحر وَعَلَّمُوا النَّاسَ، والأول أولى؛ لأنه ظاهر الآية.
стр. 78
• ﴿رَاعِنَا﴾ من المراعاة، وهي المحافظة على الشيء والعناية به، فارعني سمعك وراعني؛ أي: استمع لي، وكان اليهود يقولون: يا محمد راعنا، يريدون اسم فاعل من الرعونة، يعني أن الرسول راعن، ومعنى الرعونة: الحمق والهوج، ولمَّا دار اللفظ بين المعنيين مُنِعَ المؤمنون عنه سدًّا للذريعة.
• ﴿قُولُوا انظُرْنَا﴾ أي: أمْهِلْنَا وانتظر ما يكون من شأننا.
стр. 79
• ﴿أَوْ نُنسِهَا﴾ من النسيان أي: ننسها العباد فنزيلها من قلوبهم، أو ننسها الرسول، والمراد: رفع الآية؛ لأن مجرد النسيان لا يقتضي النسخ، ومن المفسرين من فسر النسخ بإقامة غيره مقامه، وفسر الإنساء بالرَّفْعِ من غير إقامة غيره مقامه.
стр. 80
• ﴿وَلِيٍّ﴾ حافظ يحفظكم بتولِّي أموركم.
• ﴿نَصِيرٍ﴾ ناصر يَدْفَع عنكم المكروهَ.
стр. 81
• ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ﴾ اختلف في المخاطب بالآية، فذهب بعضهم إلى أنهم اليهود، وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى أنَّهُم المُشْرِكُونَ، وذَهَبَ آخَرُون إلى أنهم المسْلِمُونَ، والأقوال كلها صالحة.
стр. 82
• ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا﴾ لا تؤاخذوهم ولا تَلُومُوهُمْ؛ إذِ العفو: ترك العقاب، والصفح الإعراض عن المذنب.
• ﴿حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ أي بالقتال، وهو قتال بني قريظة، وإجلاء بني النضير وفرض الجزية عليهم، وفي الآية دليل على جواز مُهَادَنَةِ الكفّار إذا لم يكن بالمسلمين قُوَّة.
стр. 83
• ﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾ أي: تلك المقالة أمَانِيُّهُمْ جمع أمْنِيّة، وهي ما يَتَمَنَّاهُ الإنسان ويَشْتَهِيهِ بدون سبب يصل به إليه.
стр. 84
• ﴿وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾ عَمِلَ في هَدْمِهَا وتَخْرِيبِهَا، حقيقة أو بمنع الصلاة فيها وصرف الناس عن التعبد فيها؛ إذ هذا من خرابها أيضًا.
• ﴿خِزْيٌ﴾ الذل والهوان.
стр. 85
• ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ هناك الله تعالى؛ إذ الله محيط بخلقه فحيثما اتجه العبد شرقًا أو غربًا، شمالًا أو جنوبًا وجد الله تعالى.
• ﴿وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ يسع علمه كلَّ شيء.
стр. 86
• ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ مبدعها أي: موجدها على غير مِثَال سابق.
стр. 87
• ﴿لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللهُ﴾ أي: هلا يكلمنا الله بأنك نبي فنؤمن بك.
• ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ في اتفاقهم على الكفر.
стр. 88
• ﴿حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾ أي: يُحِلّونَ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ ويقرؤونه حق قراءته.
стр. 89
• ﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ العدل: الفداء.
• ﴿وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ﴾ وساطة أحد.
стр. 90
• ﴿وَإِذِ ابْتَلَى﴾ أي: امْتَحَنَ، واخْتَبَره بتكليفه بأمور شاقة.
• ﴿بِكَلِمَاتٍ﴾ اختلف المفسرون فيها، فذهب بعضهم إلى أنها الشرائع التي أمر الله العمل بها، فهذه كلمات شرعية، وسمي التكليف بلاء؛ لأنه يشق على الأبدان، وذهب آخرون إلى أنَّها الكلمات الشرعية الكَوْنِيَّة، ومن ذلك أن الله امْتَحَنَهُ بأن أُلقِيَ في النار.
• ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾ عَمِلَ بِهِنَّ.
• ﴿إِمَامًا﴾ الإمام: القُدْوَةُ في الخَيْرِ والشَّرِّ، والمراد هنا إمامة الخير.
• ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾ يجوز أن تكون للتبعيض، أو لبيان الجنس؛ أي: اجعل ذريتي كلهم أئمة.
• ﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ عهدي فاعل، والظالمين مفعول به، أي لا يصيب ما عهدت إليك من النبوة والإمامة من كان كافرًا، وهذا هو المراد من الظالم هنا.
стр. 91
• ﴿مَثَابَةً﴾ مرجعًا أي: يثوب الناس إليه، أي يرجعون من كل مكان.
• ﴿وَأَمْنًا﴾ أي يأمن الناس فيه على دمائهم وأموالهم، وقد حرم الله هذا البلد يوم خلق السماوات والأرض.
• ﴿مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ المقام مكان القيام، وله إطلاقان: عام وخاص، فأما العام وهو مكان قيام إبراهيم للعبادة في جميع مشاعر الحج، وأما المعنى الخاص فمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام إبراهيم عليه عند بناء البيت.
• ﴿مُصَلًّى﴾ إن أريد به المعنى اللغوي وهو الدعاء فيشمل جميع مناسك الحج؛ لأنها محل للدعاء، وإن أريد المعنى الشرعي اختص بالركعتين خلف المقام.
• ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ من الأرجاس الحسية والمعنوية.
• ﴿الْعَاكِفِينَ﴾ أي: المقيمين عنده، والمجاورين له.
стр. 92
• ﴿اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ أي: مَنْ فيه؛ لأن البلد نفسه لا يوصف بالأمن.
• ﴿قَالَ وَمَن كَفَرَ﴾ أي: قال الله: وأرزق مَنْ كَفَرَ أَيْضًا، فهي معطوفة على «مَنْ آمن» ولكنه قال في الكافر: «فأمَتِّعُهُ قليلًا».
• ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ﴾ أُلْجِئه مُكْرَهًا إلى العذاب.
стр. 93
• ﴿الْقَوَاعِدَ﴾ القواعد: جمع قاعدة وهو الأساس.
стр. 94
• ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ منقادين لك خاضعين راضين بحكمك عابدين لك.
• ﴿أَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ عَلِّمْنَا كيف نحج بيتك تنسُّكًا وتعبدًا لك، وفي هذا دليل على أن العبادات توقيفية.
стр. 95
• ﴿وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾ أجمع المفسرون على أن المراد بالرسول هو محمد ﷺ .
• ﴿الْحِكْمَةَ﴾ قيل: هي السنة، ويحتَمَل أن يكون المراد بها: مَعْرِفَة أسرار الشريعة.
стр. 96
• ﴿وَوَصَّى بِهَا﴾ الضمير يعود على «أسلمت لِرَبِّ العَالمَين» ويجوز أن يعود على «ملة إبراهيم» وهي الإسلام.
стр. 97
• ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ لا إشكال في كون إسحاق وإبراهيم آباء، أما إسْمَاعيل فعَمّ والعَمّ صِنْو الأب وبمنزلته، وقيل: إنه تغليب.
стр. 98
• ﴿كُونُوا هُودًا﴾ يعني من اليهود، والهود: جمع هائد، مثل «عود» جمع عائد.
• ﴿حَنِيفًا﴾ مستقيمًا على دين الله تعالى موحدًا فيه لا يشرك بالله شيئًا.
стр. 99
• ﴿الأسْبَاطِ﴾ هم أولاد يعقوب، وهم اثنا عشرَ ولدًا، ولكل واحد منهم من الأولاد جماعة، والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في العرب.
• ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾ أي آمنَّا أيضًا بالتوراة والإنجيل والكتب التي أوتيها جميع النبيين.
• ﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾ لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى، فالمسلمون يؤمنون بكل نبي أرسله الله وبكل كتاب أنزله الله.
стр. 100
• ﴿شِقَاقٍ﴾ الشقاق: المُخَالَفَةُ والمُعَانَدَةُ.
• ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ وَعْدٌ من الله تعالى لنبيه أنه سَيَكْفِيهِ مَنْ عَانَدَهُ وخَالَفَهُ من المتولين عن الحق.
стр. 101
• ﴿صِبْغَةَ اللهِ﴾ الصبغة اللون، والمعنى: الْزَمُوا صبغة الله أي دين الله، وإنما سماه صبغة؛ لأن أثر الدين يظهر على المتدين كما يظهر أثر الصبغ على الثوب.
стр. 102
• ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ أي: اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة.
• ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾ أي اشكروا لي ما أنعمت عليكم.
стр. 103
• ﴿وَاسْتَعِينُوا﴾ الاستعانة: طلب المعونة والقدرة على القول أو العمل.
стр. 104
• ﴿لَا تَشْعُرُونَ﴾ الشعور: الإحساس بالشيء المفضي إلى العلم به.
стр. 105
• ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ أي: نَخْتَبِرُكم.
• ﴿بِشَيْءٍ﴾ التنكير للتقليل، ويحتمل أن يكون للتكثير، وفي الآية خمس مصائب:
• ﴿مِنَ الخَوفْ﴾ الخوف العام في البلد، والخاص في الإنسان نفسه.
• ﴿الجُوعِ﴾ إما لقلة الطعام أو لقلة المال أو المرض.
• ﴿نَقْصٍ مِنَ الأَمَوَالِ﴾ وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية، وغرق، وضياع، وأخذ الظَّلَمَةِ للأموال.
• ﴿وَالأنفُسِ﴾ أي: ذهاب الأحباب من الأولاد والأقارب، والأصحاب، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد، أو بدن من تحبه.
• ﴿وَالثَّمَرَاتِ﴾ ما يصيبها من الآفات.
стр. 106
• ﴿مُصِيبَةٌ﴾ المصيبة: النكبة التي يتأذّى بها الإنسان وإن صغرت، وقيل: كل ما يؤلم القلب والبدن أو كليهما مما تقدم ذكره.
• ﴿إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ أي مملوكون لله مدبرون تحت أمره وتصريفه، وهذه الكلمات ملجأ للمصابين وعصمة للممتحنين، فإنها جامعة بين الإقرار بالعبودية لله، والاعتراف بالبعث والنشور، وإن الدنيا ليست آخر كل شيء.
стр. 107
• ﴿صَلَوَاتٌ﴾ الصلوات هنا: المغفرة والثناء الحسن.
• ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ ومن رحمته إياهم أن وَفّقَهُمْ للصبر الذي ينالون به كمال الأجر.
• ﴿المُهْتَدُونَ﴾ إلى طريق السعادة والكمال بإيمانهم وابتلاء الله تعالى لهم وصبرهم على ذلك.
стр. 108
• ﴿مِن شَعَآئِرِ﴾ أي: بعض شعائر الله، وليس المراد أن الجبل نفسه من الشعائر، بل المراد الطواف.
стр. 109
• ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ أي: لا يمهلون، من الإنظار، ولا يُنظرون من النظر بالعين.
стр. 110
• ﴿اخْتِلاَفِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ ما يجري فيهما من حوادث: كالحر والبرد، والنصر والخذلان، وطول الليل وقصره.
• ﴿الْفُلْكِ﴾ الفُلْكِ: واحده وجمعه سواء، فإذا أريد الجمع يؤنث: تجري الفلك، وإذا أريد المفرد يذكر: يجري الفلك، وهي هنا بموقع الجمع (الفلك التي تجري) والمقصود السفن والمراكب ونحوها مما ألهم الله عباده صنعتها والانتفاع بها.
• ﴿تَجْرِي﴾ تسير في البحر؛ أي: في جوفه، ويجوز أن تكون «في» بمعنى «على» أي على سطح البحر.
• ﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾ أي نَشَرَ وَفَرَّقَ.
• ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ أي: تنويعها في اتجاهها.
• ﴿وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ﴾ أي الغمام المُذلّل بأمر الله، وسمي سحابًا؛ لأنه ينسحب انسحابًا في الجو.
следующие страницы →