Полный текст (2 345 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
• ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ أي: قويُّ الجَزَاءِ بالعُقُوبَةِ، وسُمِّيَ الجَزَاء عُقُوبَة وعقابًا؛ لأنه يقع عقب الذنب مؤاخذة به.
стр. 142
• ﴿يَسْخَرُونَ﴾ يحتقرون ويستهزئون.
• ﴿وَالَّذِينَ اتَّقَوا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: فَوْقَ الكُفّارِ في الدَّرَجَةِ؛ لأنَّهُمْ في الجنة والكُفَّار في النَّارِ.
• ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ عطاءً كثيرًا بلا حَصْر.
стр. 143
• ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ جَمَاعة واحدة تَدِين بدين وَاحِد وهو دِين الإسلام، فاختلفوا بعد ذلك وتَدَافَعُوا وتَنَازَعُوا والْتَبَسَ الحَقُّ عَلَيْهِمْ.
• ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ البشَارَةُ لمنِ امْتَثَلَ وَأَطَاعَ، والإِنْذَارُ عَنِ الوُقُوعِ في المخَالَفَةِ.
• ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ﴾ والظَّاهِرُ أن كل الرسل معهم كتب، وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بعض الرسل مَعهم كتب، والظاهر أن كل رسول معه كتاب.
• ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ مَفْعُول لأجله عَامِلُهُ اختلف، والبَغْيُ هو العُدْوَانُ، فالَّذِينَ اخْتَلَفُوا في مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى كَان اخْتِلَافُهُمْ بَغْيًا وعُدْوَانًا.
стр. 144
• ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ هَلْ ظَنَنْتُمْ، والخِطَابُ لمُحَمَّدٍ ﷺ ومَنْ مَعَهُ مِنَ المؤمنين.
• ﴿وَزُلْزِلُوا﴾ الزَّلْزَلة هنا ليست زَلْزَلَةَ الأرض، وإنما المرَاد زَلْزَلَة القلوب بالمخاوف والقَلْقِ والشُّبُهَات والشَّهَوَاتِ، والإصابات في المال وفي البدن وفي النفس.
• ﴿مَتَى نَصْرُ اللهِ﴾ أي: بلغ بهم الهَمّ والبَلَاءُ واسْتَبْطَؤوا النَّصْرَ، ولم يَبْقَ لهم صبرٌ حتى قالوا: (متى نصر الله؟) أي: طَلَبُوا النَّصْرَ وَدَعُوا به.
стр. 145
• ﴿الْقِتَالُ﴾ مصدر قاتل، والمراد: قِتَالُ الكُفَّار أعْدَاء الله.
• ﴿وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ﴾ مصدر بمعنى اسم المفعول، يعني: وهو مكروه لكم.
• ﴿عَسَى أَن تَكْرَهُوا﴾ (عسى) تأتي لأربعة معان:
للرجاء، والإشفاق، والتوقع، والتعليل. والظاهر أنها للتوقع أو للترجية بمعنى أن الله يريد من المخاطب أن يرجو هذا، أما الترجِّي فإن اللهَ لا يَتَرَجَّى؛ لأن كل شيء عنده هين.
стр. 146
• ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ يعني: أن القتال في الأشهر الحرم من كبائر الذنوب، وأكثر أهل العلم على أن هذا الحكم منسوخ، والأول أظْهَر، وقد بيَّنَ الله أن الذين اعترضوا على القتال في الأشهر الحُرُم قد فعلوا ما هو أشْنَعُ من ذلك: الصدُّ عن سبيل الله، والكفر به، والمسجد الحرام، وإخراج أهله.
• ﴿وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ﴾ يجوز أن تكون من الفعل اللازم، أي: صدهم أنفسهم عن سبيل الله، ويجوز أن تكون من المُتَعَدِّي؛ أي: صَدّهم غيرهم عن سبيل الله، وكلا الأمرين حاصل من هؤلاء المشركين.
• ﴿وَكُفْرٌ بِهِ﴾ أي: بالله.
• ﴿وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ إذا كان معطوفًا على الضمير «به» فالمعنى فالكفر بالمسجد الحرام عدم احترامه، وإن كان معطوفًا على قوله: «عن سبيل الله» فالمعنى: وصد عن المسجد الحرام.
• ﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ﴾ أي: إخراج النبي ﷺ وأصحابه الذين هاجروا إلى المدينة.
• ﴿أَكْبَرُ عِندَ اللهِ﴾ أي: أعظم إثمًا وجرمًا.
• ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ الصدُّ عن سبيل الله ومنع المؤمنين، وإيذاؤهم.
стр. 147
• ﴿وَالمَيْسِرِ﴾ القمار، وضابطه: أن يكون فيه بين غانم أو غارم.
• ﴿كَبِيرٌ﴾ أي في الكيفية، وفي قراءة: كثير؛ أي: في الكمية.
стр. 148
• ﴿إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ أي مداخلتهم على وَجْهِ الإصْلَاحِ لهُمْ ولأموالهم خيرٌ من مُجَانَبَتِهِمْ.
• ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾ تعاشروهم في الطعام والخدمة والسُّكْنَى.
• ﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾ إِخْوَانُكُمْ في الدِّينِ، ومن حق الأخ أن يخالِطَ أخَاهُ ويعينه.
• ﴿لأعْنَتَكُمْ﴾ أي: لَشَقَّ عليكم فيما يشرعه لكم، ومن ذلك أن يَشقّ عليكم في أمر اليَتَامَى بأن لا تخالطوهم، وأن تقدِّرُوا غِذَاءَهُمْ تَقْدِيرًا بالغًا.
стр. 149
• ﴿تَنكِحُوا المُشْرِكَاتِ﴾ تتزوجوا الوَثَنِيَّات والكافِرَات اللاتِي جَعَلْنَ مع الله إلهًا آخر.
• ﴿وَلأَمَةٌ﴾ رَقِيقة مَمْلُوكة.
• ﴿وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ﴾ يوضِّحُ لهُمْ أحْكَامَ شَرْعِهِ وأَدِلّة دِينِهِ.
стр. 150
• ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ﴾ أي: سؤالهم عن المحيض: هل تكون المرأة بحالها بعد الحَيْضِ، كما كانت قبل ذلك، أم تجتنب مطلقًا كما يفعل اليهود؟
• ﴿أَذًى﴾ ضرر يضر المُجَامع في أيامه.
• ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي المَحِيضِ﴾ اتركوا جِمَاعَهُنَّ أيام الحيض.
• ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ اغْتَسَلْنَ عند الجمهور، وعند الحنفية: أن ينقطع الحيض عنهن.
• ﴿فَأْتُوهُنَّ﴾ الأمر فيه لِرَفْعِ الحَظْرِ، ومَنْ قَالَ بأنه للوجُوبِ فَضَعِيف.
стр. 151
• ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ﴾ يريد مَكَانَ إِنْجَابِ الأولاد، فَشَبَّهَ النساء بالحَرْثِ؛ لأن الأرْضَ إذا حُرِثَتْ أنْبَتَتِ الزَّرْعَ، والمَرْأَة إذا وُطِئَتْ أنْبَتَتِ الوَلَدَ بِإِذْنِ اللهِ.
• ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ إِذْنٌ بِجِمَاعِ المَرْأة مُقْبِلَة أو مدبرة إذا كان ذلك في القُبُلِ الذي هو مَنْبَتُ الزَّرْعِ وهي طَاهِرَة من الحَيْضِ والنِّفَاسِ.
• ﴿وَقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ﴾ أي: الطَّاعَات والعَمَلَ الصَّالِحَ، ومن ذلك أن يباشر الرجُلُ امْرَأَتَهُ ويُجَامِعُهَا على وَجْهِ القُرْبَة والاحْتِسَاب، وعلى رَجَاء تَحْصِيلِ الذّرِّيَّة الذين يَنْفَعُ اللهُ بِهِمْ.
стр. 152
• ﴿وَلاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ﴾ أي: لا تُصَيِّرُوا الحَلِفَ بِاللهِ مُعْتَرِضًا بَيْنَكُم وَبَيْنَ البِرِّ والتَّقْوَى والإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ.
стр. 153
• ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ﴾ أي: لا يؤاخذكم بالعُقُوبَةِ، ولا بإلْزَامِ الكَفَّارَةِ.
• ﴿وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ أي: نَوَيْتُمْ عَقْدَهُ كما قال: «عقدتم الأيمان» فالقُلُوبُ لها كَسْبٌ، كما أن للجوارح كسبًا.
стр. 154
• ﴿يُؤْلُونَ﴾ يحلفون على تَرْكِ وَطْءِ زَوْجَاتِهِم.
стр. 155
• ﴿الطَّلاَقَ﴾ فَكّ رَابِطَة الزَّوْجِيَّةِ بقوله: هي طالق، أو مطلقة، أو طَلَّقْتُكِ.
стр. 156
• ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ يَنْتَظِرْنَ في العدة ويحبسن أنفسهن من الزواج، ومِن المُفَسِّرينَ مَنْ ذَهَبَ إلى أن «بأنفسهن» توكيد زيدت فيه الباء.
• ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾ أي: أزْوَاجهُنَّ، وقد يكون: إنه باعتبار ما كان، كما في قوله: «وآتوا اليتامى» أي: بعد البلوغ، وإنما اليتيم باعتبار ما كان.
• ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ أي: حُقُوق الرجال أكثر من حقوق النساء، فعقل الرجل أكمل كما في شهادته، ودينُهُ أكْمَل فَإِنَّ المَرْأَةَ إذا حاضت لم تُصَلِّ، والولاية للرجال دون النساء، والزوج هو الذي ينفق، وفي الميراث للذَّكَرِ مثل حَظِّ الأُنثيين.
стр. 157
• ﴿الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ﴾ أي: الطلاق الذي فيه رجعة، وأما الثالثة فليس له رجعة.
стр. 158
• ﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ أي: في المرة الثالثة.
• ﴿حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ أي: نكاحًا صحيحًا ويَطَؤُهَا؛ لأن النكاح الشرعي لا يكون إلا صحيحًا، ويدخل فيه الوَطْءُ.
• ﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ أي: الزَّوْجُ الثَّاني، وظاهر الآية أنها تحل بمجرد عَقْدِ الثاني عليها، لكن السُّنَّة بينت أنه لا بد من الوطء.
стр. 159
• ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ قيل: المراد: قَارَبَ بلوغ أجلهن؛ لأن العدة إذا انْتَهَتْ فَلَا إِمْسَاكَ، والقول الثاني: بلوغ الأجَلِ حَقِيقَةً بِطُهْرِهَا مِنَ الحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ حَتَّى تَغْتَسِلَ، فإذا اغْتَسَلَتْ فَقَدِ انْتَهَتِ العدة، وهذا هو المذهبُ لِظَاهِرِ الآية، أما الآخَرون فأوَّلُوا الآية بما قَارَبَ بلوغَ الأجَلِ، وقوله: «فأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ» أي: رُدُّوهُنَّ إلى عِصْمَتِكُم.
• ﴿لتَعْتَدُوا﴾ اللام لِلْعَاقِبَةِ، والمعنى: لِتَقَعُوا فِي الاعْتِدَاءِ.
• ﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ عَبَّرَ الله عن الإضرار بالزَّوْجَةِ وَإِمْسَاكِهَا بقوله تعالى: ﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾؛ لأَنّ مَنْ ظَلَمَ غَيْرَه بِعُدْوَان فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ في الحَقِيقَةِ، ويُؤْخَذ من حَسَنَاتِهِ.
• ﴿الْحِكْمَةِ﴾ السنَّة.
стр. 160
• ﴿أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ أي: الخاطبين لهن، وعبَّرَ عنهم بالأزواج باعتبار ما سَيَكون، فالخِطَاب للأولياء، وقيل: الخِطَاب للأزواج وكانوا في الجاهلية إذا طَلّقَ أحَدُهُم مَنَعَهَا أن تتزوج من غيره.
• ﴿ذَلِكَ﴾ المُشَار إليه ما سبق من الأحكام.
стр. 161
• ﴿حَوْلَيْنِ﴾ عَامَيْن.
• ﴿وَعلَى المَوْلُودِ لَهُ﴾ أي: على الزَّوْجِ أو عَلَى السَّيِّد، أو الوَاطِئ بِشُبْهَةٍ.
• ﴿لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ أي: لا يَحِلُّ أن تُؤْذَى أمُّ الوَلَد بمنعها من إرضاع وَلَدِهَا أو بمنعها الأَجْر على إِرْضَاعِهِ هذا في حَالِ طَلَاقِهَا أو مَوْتِ زَوْجِهَا.
• ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ المُشَارُ إِلَيْهِ الرِّزْق والكِسْوَة، يعني أن على وارث المولود له مثل ما على أَبِيهِ مِنَ النَّفَقَةِ والْكِسْوَةِ.
• ﴿فِصَالًا﴾ الفِطَام قَبْلَ الحَوْلَيْنِ، يكون برضاء الوالِدَةِ والوَالِدِ.
стр. 162
• ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ أي: وَعَشْر ليال، والمراد: عَشْرَة أيَّام لكن يُعَبَّرُ عن الأيام باللّيَالِي.
• ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ الضَّمِيرُ يَعُودُ على الأزْوَاجِ المُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ، و «أجلهن» أي: مُدَّةُ العِدَّةِ.
стр. 163
• ﴿فِيمَا عَرَّضْتُم﴾ التَّعْرِيضُ: أَنْ يَأْتِيَ بِكَلَامٍ لَا يُصَرّح فِيهِ.
• ﴿وَلَكِن لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ ذكر كثير من المفسرين أن «السِّرّ» من أسماء النِّكاح؛ لأنه يقع بين الرجل وامرأته سرًّا، فالمَعْنَى: لا تواعِدُوهُنَّ وَعْدًا سِرًّا فيما بينكم، وإذا نُهِيَ أن يواعدها سِرًّا بالنكاح فالعَلَانِيَة أوْلَى بِالمَنْعِ.
• ﴿إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ أي: لكِنْ قولوا، فالاستثناء مُنْقَطِعٌ.
• ﴿حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ أي: العِدَّة.
стр. 164
• ﴿لاَّ جُنَاحَ﴾ الإثم المترتب على المعصية.
• ﴿مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ﴾ أي: قَبْلَ الجِمَاعِ.
• ﴿أَوْ تَفْرِضُوا لهُنَّ فَرِيضَةً﴾ قبل تَسْمِيَة المهر، أي: لا مانع أن تجمعوا بين الأمرين: بين ألا تَفْرِضُوا لهن فريضة، وبين ألَّا تَمَسّوهن، فلا جناح عليكم إذا طلقتم المرأة بعد العقد بدون مَسِيس وبدون تَسْمِيَةِ مَهْرٍ.
• ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ أي: إذا طلقتموهن قبل الجماع وقبل تسمية المَهْرِ، والمتعة في هذه الحال واجبة عند الجمهور، وقال مالك: هي مستحبة، والمتعة أن يعطي المرأة شيئًا من الزَّادِ واللباس وغير ذلك، وظاهر الآية أن العِبْرَةَ بِعَدَمِ المَسِّ، ومنهم من جعل الخلوة كالجِمَاعِ.
• ﴿عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ﴾ الوسع في المال وقدره: ما يقدر عليه ويستطيعه.
• ﴿المُقْتِرِ﴾ الضيق العيش.
стр. 165
• ﴿إَلاَّ أَن يَعْفُونَ﴾ أي: النساء المطلقات.
• ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ المراد به الزوج، وقِيلَ: وليُّ المَرْأَةِ، والأوَّلُ أوْلَى.
стр. 166
• ﴿والصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾ أي الفُضْلَى، وهي صلاة العصر.
• ﴿قَانِتِينَ﴾ خاشعين.
стр. 167
• ﴿الحَوْلِ﴾ العام.
• ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ﴾ من بيت الزوج المتوفى قَبْلَ نهَايَة السنة.
• ﴿فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ﴾ مثل التزين والنكاح.
стр. 168
• ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ﴾ «أل» من ألفاظ العموم، فيشمل كل المطلقات، ويُسْتَثْنَى من ذلك المرأة التي طلقت بعد الدخول، وبعد المسيس، واختار «شيخ الإسلام»: أن من طلقت بعد الدخول فلها المتعة مطلقًا.
• ﴿حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ﴾ المؤمنين الذين يتقون الشرك والمعاصي.
стр. 169
• ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ أي رؤية فكر لا رؤية نظر.
• ﴿خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ﴾ لم يبينهم الله ، فقيل: إنهم من بني إسرائيل، وقيل أنهم من غيرهم.
• ﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾ من الوباء، عند أكثر المفسرين، وقيل: حذر الموت بالقتل.
• ﴿مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ ثُمَّ للتَّرَاخِي، ففيه دلالة على أن الله أحياهم بعد مدة إما بدعوة نبي أو بسبب آخر ليُرِيَ العبادَ آياتهِ، وفي الآية إيجاز الحذف، والتقدير: فماتوا ثم أحياهم.
стр. 170
• ﴿يُقْرِضُ اللهَ﴾ المراد بالقرض الحسن: هو ما جمع أوصاف الحسن، من النية الصالحة، وسَمَاحَةِ النَّفْسِ بالنَّفَقَةِ ووقوعها في مَحَلِّهَا، وأن لا يُتْبِعُها المنفق منًّا ولا أذًى ولا مُبْطِلًا ولا مُنْقِصًا.
стр. 171
• ﴿إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لهُمُ﴾ أبهم الله النبي ﷺ ولو كان منه فائدة لذكره لنا.
• ﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا﴾ فيه دلالة على أن النبوة أعلى من مرتبة الملك؛ لأنهم خاطبوا النبي ﷺ أن يأتي لهم بالملك.
• ﴿وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا﴾ والإنسان إذا أُخْرِج من داره وبنيه فلا بد أن يقاتل لتحرير البلاد.
стр. 172
• ﴿التَّابُوتُ﴾ شيءٌ من الخَشَبِ يشبه الصندوق، ينزل، ويَصْطَحِبُونَه معهم، وفيه السكينة، يعني أنه كالشيء الذي يسكنهم.
• ﴿وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ﴾ هذا التابوت كان مفقودًا، وجاء به طالوت وفيه مما تَرَكَ آلُ مُوسَى وهَارُون من العِلْمِ والحِكْمَةِ، فإذا اصْطَحَبَ بَنُو إسرائيل التابوت أتَتْهُم السكينة، وفي هذا دليل على أن للسكينة تأثيرًا على القلوب.
стр. 173
• ﴿مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ﴾ هذا الابتلاء ليعلم من يصبر على الجهاد.
стр. 174
• ﴿وَلمَّا بَرَزُوا﴾ يعني طالوت وجنوده المؤمنين، ومعنى برزوا: صاروا بالبَرَازِ من الأرض، وهو ما ظهر منها واستوى.
стр. 175
• ﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ من علوم الدين والدنيا، فكان يصنع الدروع ويبيعها، وكان لا يأكل إلا من عمل يده، وعلَّمَهُ منطق الطير، وعلَّمَهُ الزبور وسياسة المُلك وضبطه.
• ﴿وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ هم الذين يباشرون أسباب الشر والفساد والطغيان.
• ﴿لَفَسَدَتِ الأَرْضُ﴾ وذلك بغلبة أهل الشرك على أهل التوحيد، وأهل الكفر على أهل الإيمان.
стр. 176
• ﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ جعل لبعضهم من مزايا الكمال فوق ما جعله للآخر.
• ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ أي بجبريل، وسمي بروح القدس؛ لأن الوحي يسمى روحًا، والقدس أي ما معه من العلم المُطَهَّر.
стр. 177
• ﴿خُلَّةٌ﴾ الخُلَّة: هي أعلى المحبة.
стр. 178
• ﴿الحَيُّ﴾ الذي جمع معاني الحياة الكاملة، من السمع والبصر، والقدرة والإرادة وغيرها، والصفات الذاتية.
• ﴿الْقَيُّومُ﴾ تدخل فيه جميع صفات الأفعال؛ لأنه القيوم الذي قام بنفسه واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقام بجميع الموجودات، فأوجدها وأبقاها، وأَمَدَّهَا بجميع ما تحتاج إليه في وجودها وبقائها.
• ﴿سِنَةٌ﴾ النعاس.
• ﴿وَلاَ نَوْمٌ﴾ لأن السِّنَةَ والنوم إنما يعرضان للمخلوق الذي يعتريه الضعف والعجز والانحلال، ولا يعرضان لذي العظمة والكبرياء والجلال.
• ﴿كُرْسِيُّهُ﴾ الكرسيُّ: موضع القدمين، ولا يعلم كنهه إلا الله تعالى.
• ﴿يَؤُودُهُ﴾ يثقله ويشق عليه.
• ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ أي: العلي بعظمته وصفاته، الذي قَهَرَ المخلوقات، ودَانَتْ له الموجودات، وخضعت له الصعاب، وذلَّتْ له الرِّقَاب.
والعَظِيم: الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء والمجد والبَهَاءِ، الذي تحبُّه القلوب وتعظِّمُه الأرواح.
стр. 179
• ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ لا يُكْرَهُ المرء على الدخول في الدين، وإنما يعتنقه بإرادته واختياره.
• ﴿الرُّشْدُ﴾ الإيمان.
• ﴿الْغَيِّ﴾ الكفر.
• ﴿الطَّاغُوتِ﴾ كل ما صَرَفَ عن عبادة الله تعالى من إنسان أو شيطان أو غيرهما.
• ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ﴾ أي: مَنْ يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى، وفي هذا دليل على تَفَاضُلِ الأعمال؛ لأن الوثقى اسم تفضيل.
• ﴿لاَ انفِصَامَ لَهَا﴾ لا تَنْفَكّ ولا تَنْحَلّ بحال من الأحوال.
стр. 180
• ﴿حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي جادله وناظره.
• ﴿أَنْ آتَاهُ اللهُ المُلْكَ﴾ أي: حَاجَّ إبراهيم لكونه أُعْطِيَ مُلكًا، وقد ذكروا أن اسمه «نمرود بن كنعان» لكن القرآن أبهمه.
• ﴿فَبُهِتَ﴾ تَحَيَّرَ وانْدَهَشَ.
следующие страницы →