Полный текст (2 345 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
• ﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ جعل لبعضهم من مزايا الكمال فوق ما جعله للآخر.
• ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ أي بجبريل، وسمي بروح القدس؛ لأن الوحي يسمى روحًا، والقدس أي ما معه من العلم المُطَهَّر.
стр. 177
• ﴿خُلَّةٌ﴾ الخُلَّة: هي أعلى المحبة.
стр. 178
• ﴿الحَيُّ﴾ الذي جمع معاني الحياة الكاملة، من السمع والبصر، والقدرة والإرادة وغيرها، والصفات الذاتية.
• ﴿الْقَيُّومُ﴾ تدخل فيه جميع صفات الأفعال؛ لأنه القيوم الذي قام بنفسه واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقام بجميع الموجودات، فأوجدها وأبقاها، وأَمَدَّهَا بجميع ما تحتاج إليه في وجودها وبقائها.
• ﴿سِنَةٌ﴾ النعاس.
• ﴿وَلاَ نَوْمٌ﴾ لأن السِّنَةَ والنوم إنما يعرضان للمخلوق الذي يعتريه الضعف والعجز والانحلال، ولا يعرضان لذي العظمة والكبرياء والجلال.
• ﴿كُرْسِيُّهُ﴾ الكرسيُّ: موضع القدمين، ولا يعلم كنهه إلا الله تعالى.
• ﴿يَؤُودُهُ﴾ يثقله ويشق عليه.
• ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ أي: العلي بعظمته وصفاته، الذي قَهَرَ المخلوقات، ودَانَتْ له الموجودات، وخضعت له الصعاب، وذلَّتْ له الرِّقَاب.
والعَظِيم: الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء والمجد والبَهَاءِ، الذي تحبُّه القلوب وتعظِّمُه الأرواح.
стр. 179
• ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ لا يُكْرَهُ المرء على الدخول في الدين، وإنما يعتنقه بإرادته واختياره.
• ﴿الرُّشْدُ﴾ الإيمان.
• ﴿الْغَيِّ﴾ الكفر.
• ﴿الطَّاغُوتِ﴾ كل ما صَرَفَ عن عبادة الله تعالى من إنسان أو شيطان أو غيرهما.
• ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ﴾ أي: مَنْ يؤمن بالله ويكفر بالطاغوت فقد استمسك بالعروة الوثقى، وفي هذا دليل على تَفَاضُلِ الأعمال؛ لأن الوثقى اسم تفضيل.
• ﴿لاَ انفِصَامَ لَهَا﴾ لا تَنْفَكّ ولا تَنْحَلّ بحال من الأحوال.
стр. 180
• ﴿حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي جادله وناظره.
• ﴿أَنْ آتَاهُ اللهُ المُلْكَ﴾ أي: حَاجَّ إبراهيم لكونه أُعْطِيَ مُلكًا، وقد ذكروا أن اسمه «نمرود بن كنعان» لكن القرآن أبهمه.
• ﴿فَبُهِتَ﴾ تَحَيَّرَ وانْدَهَشَ.
стр. 181
• ﴿عَلَى قَرْيَةٍ﴾ اختلف المفسرون في تعيين القرية، وهي من مبهمات القرآن.
• ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ فارغة من سكانها، ساقطة على مبانيها.
• ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ لم يتغير.
• ﴿نُنشِزُهَا﴾ نُرَكِّبُ بعضها على بعض، من النشز وهو الارتفاع، فرَكَّبَ العظم على العظم الثاني في مكانه حتى صار الحمار عظامًا، ثم كساه الله لحمًا.
стр. 182
• ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى﴾ أي: اجعلني أنظر وأرى بعيني، والسؤال عن الكيفية لا عن الإمكان؛ لأن إبراهيم لم يشك في قدرة الله.
• ﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾ هذا الاستفهام للتقرير وليس للإنكار.
• ﴿فَصُرْهُنَّ﴾ بكسر الصاد مِنْ صَار يصير، وبالضم من صار يصُورُ؛ أي: أمِلْهن إليك، والصور: الميل، فصرهن؛ أي: أمِلْهُنَّ واضْمُمْهُنَّ إليك.
стр. 183
• ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ أي: حبة بذرها إنسان فأنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ.
• ﴿فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ﴾ فتكون الجميع سبعمائة، فالحسنة إذًا في الإنفاق في سبيل الله بسبعمائة، والله يضاعف لمن يشاء.
стр. 184
• ﴿وَمَغْفِرَةٌ﴾ أي: مغفرة الإنسان لمن أساء إليه.
стр. 185
• ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ﴾ أي: الحَجَرُ الأملس.
• ﴿وَابِلٌ﴾ أي: مَطَرٌ شَدِيد الوَقْعِ، شديد التتابع، فإذا أصاب المطر ترابًا على صفوان فسوف يزول التراب.
• ﴿فَتَرَكَهُ صَلْدًا﴾ أمْلَسَ لَيْسَ عليه شيء من التراب.
• ﴿لَا يَقْدِرُونَ﴾ يعجزون عن الانتفاع بشيء من صدقاتهم الباطلة.
стр. 186
• ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ بُسْتَان في أرض مستوية جَيِّدَة طَيِّبَة.
• ﴿أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾ مَطَرٌ كَثِير.
• ﴿فَطَلٌّ﴾ الطَّلّ: هو الرَّذَاذُ، وقيل: هو اللين من المَطَرِ، أي: هذه الجنة بهذه الربوة لا تمحل أبدًا؛ لأنها إن لم يصبها وابل فطل، وأيًّا كان فهو كفايتها، وكذلك عمل المؤمن لا يبور أبدًا، بل يَتَقَبَّلُهُ الله ويكثره وينمِّيهِ، كل عامل بحسبه، ولهذا قال: ﴿وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾، أي: لا يخفى عليه من أعمال عباده شيء.
واعلم أنَّ المنَّ والأذى بالصدقة يبطل ثوابها، فللصدقة شروط سابقة كالإخلاص لله، وشروط لاحقة كَتَرْكِ المَنِّ والأَذَى.
стр. 187
• ﴿أَصَابَهُ الْكِبَرُ﴾ أصاب صاحب الجنة الكِبَر، فعجز عن تصريفها والقيام عليها، وله ذرية ضعفاء؛ يعني: صغارًا أو عاجزين، فالأب كبير والذرية ضعفاء.
• ﴿فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ﴾ أي: أصاب الجنة إعصار؛ أي: ريح شديدة فيها نار؛ أي: حرارة شديدة فاحترقت الجنة، وهذا مثل ضربه الله للمنفق المانِّ بنفقته.
стр. 188
• ﴿طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ أي: من خيار ما كسبتم وجيِّده، وفيه دليل على إباحة الكسب، وأنه ينقسم إلي طيب وخبيث، والمراد من هذا الإنفاق الزكاة، وقيل الصدقة.
• ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِنَ الأَرْضِ﴾ ظاهر الآية وجوب الزكاة في الخارج من الأرض مطلقًا، لكن السنة بَيَّنَتْ أنَّه لا زَكَاةَ إلا فيما يُوسَقُ ويُكَالُ، فَلَا زَكَاةَ فِي الخضْرَوَات.
• ﴿وَلاَ تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ أي: لا تقصدوا الخبيث منه فتنفقونه.
• ﴿وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ﴾ أي: لستم بآخذي الرديء بدلًا عن الجيد لو كان الحق لكم.
• ﴿إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ أي: تأخذوه عن إغْمَاض، والإغْمَاضُ أخْذُ الشَّيْء على كراهيته كأنه أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ كَرَاهِيَة أن يراه.
стр. 189
• ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ أي: يُهَدِّدُكُمْ بالفقر إذا تَصَدَّقْتُمْ، ويقول للرجل: أمْسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ فَإِنَّكَ إِنْ تَصَدَّقْتَ افتَقَرْتَ.
• ﴿وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء﴾ أي: البخل، وإنما فُسِّرَ بالبخل؛ لأن فحش كل شيء بحسب القرينة والسياق.
стр. 190
• ﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللهِ﴾ يعني: لا تنفقون إنفاقًا ينفعكم إلا ما ابتغيتم به وجه الله.
стр. 191
• ﴿أُحصِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ أي: منع الفقراء من الخروج من ديارهم في سبيل الله أي: في شريعته.
• ﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ﴾ أي: لا يَقْدِرُونَ عَلَى السَّفَرِ لِقِلَّة ذَاتِ اليَدِ أوْ لأي سَبَبٍ آخر.
• ﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ بسبب تعفُّفِهِمْ عن السؤال، والتَّعَفُّفُ من العِفَّةِ وهي تَرْكُ الشَّيْءِ والكَفُّ عنه.
• ﴿تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ﴾ أي: تَعْرِفُ أحْوَالَهم بَعَلَامَتِهِمْ، وهي صُفْرَةُ ألْوَانِهِمْ من الجُوعِ وَرَثَاثَةُ ثِيَابِهِمْ مِنَ الضُّر.
• ﴿إِلحَافًا﴾ إذا نظرنا إلى اللفظ كان معناه لا يُلِحُّونَ في المسألة، وإذا نظرنا إلى السياق نُرَجِّحُ أنَّهم لا يسألون مطلقًا، فيكون النَّفْيُ لِلْقَيْدِ وهو الإلحَافُ والمقَيَّد وهو السؤال، فلا يسألون مطلقًا.
стр. 192
• ﴿يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ يأخذونه ويتصرفون فيه بالأكل في بطونهم، وبغير الأكل، والربا هنا ربا النسيئة، وحقيقته: أن يكون لك على المرء دين فإذا حلَّ أجله ولم يقدر على تسديده تقول له: أَخِّرْ وزِدْ، فتؤخره أجلًا وتزيد في رأس المال قدرًا معينًا.
• ﴿لاَ يَقُومُونَ﴾ من قبورهم يوم القيامة.
• ﴿إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ﴾ ذهب الأكثر إلى أن هذا القيام يكون من قبورهم يوم القيامة فيقوم كالمصْرُوعِ الذي يَتَخَبَّطُه الشيطان، والتخبُّطُ هو الضَّرب العشوائي، والقول الثاني: إن هذا القِيَام في الدنيا؛ حيث شَبَّهَ سبحانه تصرفاتهم العشوائية الجنونية حين طلبهم الربا بحال المصروع الذي لا يعرف كيف يتصرف، ولم يختلفوا أن الشيطان يتخبط الإنسان ويصرعه في الدنيا خلافًا للمعتزلة.
• ﴿مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ تَذْكِير وتَخْوِيف.
• ﴿فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾ أي: ما مَضَى، وذَنْبُهُ قبل النهي مغفور له.
• ﴿وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ﴾ فيما يأمره ويَنْهَاه ويحل له ويحرم عليه.
стр. 193
• ﴿يَمْحَقُ اللهُ الْرِّبَا﴾ أي يُتْلِفُ مال المرابي حسيًّا بالإتلاف، أو مَعْنَوِيًّا بِنَزْعِ البَرَكَةِ.
• ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ أي: يزيدها الحَسَنَة بِعَشْرةِ أمثالها إلى سَبْعِمِائَةِ ضَعْفٍ إلى أضعاف كثيرة، فالله يربي الصدقات؛ أي: يزيدها إمَّا زِيَادَة حِسِّيَّةً بأن ينفق عشرة فيخلف عليه عشرين، وإما بالزِّيَادَةِ المَعْنَوِيَّةِ بأن ينزل الله البَرَكَةَ في مَالِهِ.
• ﴿كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ كُلّ مُصِرٍّ على كُفْرِهِ مُتَمَادٍ في الإِثْمِ.
стр. 194
• ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا﴾ يعني: فإن لم تتركوا ما بَقِيَ من الرِّبَا بعد تَحْرِيمِهِ.
• ﴿فَأْذَنُوا﴾ فَأَعْلِنُوا.
• ﴿بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ هذا من أعْظَمِ مَا يَدُلّ على شَنَاعة الرِّبا؛ حيث جعل المصرَّ عليه محاربًا لله ورسُولِه.
• ﴿وَإِن تُبْتُمْ﴾ من المعاملات الربوية.
стр. 195
• ﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ العُسْرُ نَقِيض اليُسْرِ: وهو تَعَذّر وِجْدَان المال، والمقصود: إن كان الذي عليه الحق من غُرَمَائِكُمْ مُعْسِرًا لا يجد المال.
• ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ في دَيْنِه.
• ﴿وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ بالإِبْرَاءِ وإِسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنِ المَدِينِينَ المُعْسِرِين خير من مطالبته في الحَال، وخَيْر من إنظاره إلى أَجَلٍ.
стр. 196
• ﴿إِذَا تَدَايَنتُم﴾ أي: دَايَنَ بعضكم بَعْضًا، والدَّينُ: ما ثَبَتَ في الذِّمَّة من ثَمَنِ بَيْعٍ أو أجْرَةٍ أو صَدَاق أو قَرْضٍ أو غَيْر ذلك.
• ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ أي: الدَّيْن بأجَلِهِ؛ لأنه أدْفَعُ لِلنِّزَاعِ وأَقْطَعُ لِلْخِلَافِ.
• ﴿بِالْعَدْلِ﴾ بلا زيادة ولا نُقْصَان ولا غِشّ ولا احْتِيال، بل بالحق والإنصاف.
• ﴿وَلاَ يَأْبَ﴾ لا يمتنع الذي يحسن الكتابة.
• ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ﴾ لأنّ الإِمْلَاءَ اعْتِرَافٌ منه بالذي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ.
• ﴿وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ لا ينقص من الدَّينِ الذي عليه شيء وَلَوْ قَلّ.
• ﴿سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا﴾ السَّفِيهُ: الّذِي لا يُحْسِنُ التصرفات المالية، والضعيف: العاجز عن الإمْلَاءِ؛ كالأَخْرَسِ أو الشَّيخ الهرم.
• ﴿وَلِيُّهُ﴾ من يَلِي أمره ويَتَوَلَّى شُؤُونه لِعَجْزِهِ وقُصُورِهِ.
• ﴿من رِّجَالِكُمْ﴾ من المسلمين الأحْرَارِ دون العبيد والكفار.
• ﴿أَن تَضِلّ إْحْدَاهُمَا﴾ تَنْسَى أو تُخْطِئ لقصر إدراكها.
• ﴿وَلاَ تَسْأَمُوْاْ﴾ لا تضجروا أو تَمَلّوا في الكتابة ولو كان الدين صغيرًا مَبْلَغُهُ.
• ﴿أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ أعدل في حكم الله وشرعه.
• ﴿وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ﴾ أَثْبَتُ لها وأكثر تقريرًا؛ لأن الكتابة لا تُنْسَى، والشهادة تُنْسَى أو يموت الشاهد أو يغيب.
• ﴿وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا﴾ أقرب أن لا تَشُكُّوا بخلاف الشَّهَادة بدون كتابة.
• ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ أي تتعاطونها، البائع يُعْطِي البِضَاعَةَ والمُشْتَرِي يعطي النقود، فلا حَاجَة إلى كِتَابَتِهَا ولا إلى حَرَجٍ أو إِثْمٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا.
• ﴿وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ إذا باع أحَدٌ أحدًا دارًا أو بستانًا أو حيوانًا يُشْهِدُ على البيع.
• ﴿وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ﴾ بأن يُكَلفَ ما لا يَقْدِر عَلَيْهِ، بأن يُدْعَى ليشهد في مَكَانٍ بَعِيدٍ يَشُق عليه، أو يُطَلَب إليه أن يكتب زورًا أو يشهد به.
• ﴿فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ أي خروج عن طاعةِ رَبِّكُمْ.
стр. 197
• ﴿سَفَرٍ﴾ السفر: الخروج من الدَّارِ والبَلَدِ ظاهرًا بعيدًا بمسافة أربعة برد فأكثر.
• ﴿فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ﴾ فاعْتَاضُوا عن الكتابة بالرَّهن، فلْيَضَعْ المدين رهنًا لدى الدائن.
• ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ أي: فليُعْطِ الدَّيْنَ الذي عليه؛ حَيْثُ تَعَذَّرَتْ الكتابة، ولم يأخذ دَائِنُهُ منه رَهْنًا على دَيْنِهِ.
• ﴿آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ لأنّ الكتمان من عمل القلب فنسب الإثم إلى القلب.
стр. 198
• ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ «أل» للعهد والمراد به محمد ﷺ صدَّق أن هذا القرآن وجملة ما فيه من الشَّرَائع والأحكام مُنَزَّلٌ مِن عند الله .
стр. 199
• ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا﴾ التكليف: الإلْزَام بما فيه من كُلْفَةٍ وَمَشَقَّة.
• ﴿إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ إلا مَا تَتَّسِع لَهُ طاقتها ويكون في قدرتها.
• ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ من الخَيْرِ.
• ﴿وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ مِنَ الشَّرّ.
• ﴿تُؤَاخِذْنَا﴾ تُعَاقِبْنا.
• ﴿نَسِينَا﴾ نسيانًا غيرَ عمد.
• ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ فعلنا غَيْرَ مَا أَمَرْتَنَا خَطَأً مِنَّا وبدون إرَادَةٍ ولا عَزِيمَةٍ.
• ﴿إِصْرًا﴾: تكليفًا شاقًّا يُثْقِلُ علينا ويأسرنا، فيحبسنا عن العمل.
• ﴿مَوْلاَنَا﴾ مالكنا وسيدنا ومتولي أمرنا، لا مولى لنا سواك.
стр. 200
سُورة آلِ عِمْرَانَ
стр. 201
• ﴿اللهُ﴾ عَلَمٌ عَلَى الذَّاتِ المُقَدَّسَةِ، عَلَمٌ عَلَى الرَّبِّ وهوَ أَعْرَفُ المَعَارِفِ على الإطْلَاقِ، ومَعْنَاهُ: المَعْبُود حُبًّا وتَعْظِيمًا.
• ﴿الحَيُّ﴾ «أل» للاسْتِغْرَاق؛ أي: الكَامِلُ الحَيَاةِ.
• ﴿الْقَيُّومُ﴾ على وَزْن فَيْعُول، وهو مأخوذ من القِيام، ومعناه: القَائِمُ بِنَفْسِهِ، القَائِمُ عَلَى غَيْرِهِ، الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ، والقائم على غيره فكُلّ أحدٍ محتاجٌ إليه.
وفي الجَمْعِ بَيْنَ الاسْمَيْنِ الكَرِيمَيْنِ ﴿الحَيّ القَيّوم﴾ استغراق لجميع ما يوصف الله به بِجَمِيعِ الكَمَالَاتِ، فَفِي «الحَيِّ» كَمَال الصِّفَاتِ، وفي «القيوم» كمال الأفْعَالِ، وفِيهِمَا جَمِيعًا كَمَالُ الذَّاتِ، فهو كامل الصِّفَاتِ والأفْعَالِ والذَّاتِ.
стр. 202
• ﴿بِالحَقِّ﴾ الباء يجوز أن تكون بمعنى أنه مُتَلَبِّس بالحَقِّ؛ أي: مُشْتَمِل على الحق، فهو نَازِلٌ بِحَقٍّ لا بِبَاطِلٍ، ويحتمل أن تكون مُتَعَلِّقَةً بالتَّنْزِيلِ، يعني أنه نزول حق ليس بباطل.
• ﴿مُصَدِّقًا﴾ وتصديقه لما بَيْنَ يَدَيْهِ لَهُ وَجْهَانِ:
الوجه الأول: أنه صدقها؛ لأنها أخبرت به فَوَقَع مُصَدِّقًا لها.
الوجه الثاني: مصدِّقًا لما بين يديه؛ أي: حاكمًا عليها بالصدق.
فهو مصدق لِمَا سَبَقَ من الكتب بالوجْهَيْنِ المذْكُورَيْنِ؛ لأنَّ الكتب أخْبَرَتْ بِهِ فَوَقَعَ، وإذا وقع صار من عند الله ، وهذا التَّصْديق لما بين يَدَيْهِ يَشْمَلُ الوَجْهَيْنِ جَميعًا، فالقرآن شَاهِدٌ بِأَنّ التَّوْرَاة حَقٌّ، والإنْجِيل حَق، والزَّبورُ حق، وصحف إبراهيم حق، وأن الله أنْزَل على رسوله كتابًا، كذلك مُصَدِّقًا للكتب التي أخبرت به، فإن الكتب السابقة أخبرت بهذا القرآن، أنه سينزل، ووصفت النبي ﷺ الذي سينزل عليه بأوصافه التي كانوا يعرفونه بها كما يعرفونَ أبناءهم.
• ﴿لمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ أي لما سبقه؛ لأن الذي بين يديك سابق عليك؛ لأنه أمامك فهو متقدم عليك.
• ﴿وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ﴾ قال: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾، ﴿وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ﴾ اختلاف التعبير يدل على اختلاف المعنى.
قال أهل العلم: إن التوراة والإنجيل نزلتا دفعة واحدة بدون تَدريج بخلاف القرآن، فإنه نزل بالتدريج.
стр. 203
• ﴿وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ﴾ ليس المراد بالفرقان هنا القرآن، بل المراد: أنزل ما يُبَيِّن به الفرق بين الحق والباطل، وإنما قلنا ذلك لأننا لو خصصناه بالقرآن لكان في ذلك تكرار مع قوله: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾، مع أن التوراة والإنجيل فيهما أيضًا فرقان؛ أي: فيهما تفريق بين الحق والباطل، إذن أنزل الفرقان الذي تضمنته هذه الكتب الثلاث وهي القرآن والتوراة والإنجيل.
стр. 204
• ﴿الأَرْحَامِ﴾ جمع رَحِم، وهو وعاء الجنين في بَطْنِ أمِّهِ.
стр. 205
• ﴿مُحْكَمَاتٌ﴾ أي: مُتْقَنَات في الدلالة والحكم والخَبَرِ، فأخْبَارُهَا وأحكامها مُتْقَنَةٌ معلومة ليس فيها إشكال.
وقوله: ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ يعني أن أحكامها غير معلومة، وأخْبَارُهَا غير معلومة، فصار المُحْكَم هو المُتْقَن في الدلالة سَوَاءٌ كَانَ خَبَرًا أو حُكْمًا، والمُتَشَابِهُ هو الذي دلالته غير وَاضِحَة سَوَاء كَانَ خَبَرًا أو حُكْمًا.
ولهذا نجد أن بعض الآيات لا تَدُلّ دلالة صريحة على الحكم الذي اسْتُدِلَّ بها عليه، وبعض الآيات الخَبَرِيَّة أيضًا لا تدل دلالة صريحة على الخبر الذي استدل بها عليه.
• ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ أي ومنه أُخَرُ متشابهات، والاشْتِبَاهُ قَدْ يَكُونُ اشْتِبَاهًا في المعنى، بحيث يكون المعنى غير واضح، أو اشتباهًا في التَّعَارُضِ، بِحَيْثُ يظن الظانّ أن القرآن يُعَارِضُ بعضُهُ بعضًا، وهذا لا يمكن أن يَكُون.
• ﴿زَيْغٌ﴾ أي: في قلوبهم مَيْلٌ عن الحَقِّ، فهم لا يُرِيدُونَ الحَقَّ، وإنما يَتَّبِعون المتشابه.
• ﴿ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ﴾ أي: صَدّ الناس عن دين الله؛ لأن الفِتْنَةَ بمعنى الصَّدِّ عن دين الله.
• ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ أكثر السّلَفِ وقَفَ عَلَيْهَا، وابتدأ بالرَّاسِخِين فالواو للاستئناف، والمعنى أن هذا المُتَشَابِهَ لا يَعْلَمُ تَأويلَه إلا الله، والراسَّخون يقولون آمنا به، وَوَصَلَ بعض السلف فَتَكون الواو عاطفة، والمعنى أن تأويله -أي تفسير المتشابه- يَعْلُمُه الله والراسخون، أما إذا جعلنا التأويلَ بمعنى العَاقِبَةُ والحَقِيقَةُ التي يؤول إليها الكلام فيجب الوَقْفُ؛ لأنَّ حَقَائِقَ الأشياء لا يعلمها إلا الله.
• ﴿الألْبَابِ﴾ العُقُولُ، واللّب: العقل.
стр. 206
• ﴿لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ أي: لا تُزِغْهَا عن الهِدَايَةِ، وسَلّطَ الفعل على القلب؛ لأن القَلْبَ عليه مَدَارُ العَمَلِ، والعَقْلُ في القَلْبِ وليس في الدِّمَاغِ.
• ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنكَ رَحْمَةً﴾: أي: أعْطِنا توفيقًا وتَثْبِيتًا للذي نحن عليه من الإيمان والهُدَى.
• ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ الهِبَة: العَطِيَّة الخَالِيَةُ من الأعْوَاضِ والأَعْرَاضِ، والوَهَّاب في صِفَةِ الله تَعَالَى: يُعْطِي كل أحَدٍ عَلَى قَدْرِ اسْتِحْقَاقِهِ.
стр. 207
• ﴿كَدَأْبِ﴾ والدَّأب: يطلق على الشَّأْنِ مثل هذه الآية، أي: كَشَأْن، ويطلق على العادة، فإذا قلت: فلان هذا دَأبه؛ أي: هذه عادته.
• ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أي: أَتْبَاعه، وفرعون: اسْم عَلَم لكل من مَلَكَ مِصَر كافرًا، كَمَا أنَّ كُلَّ من ملك الروم يسمى قيصرًا، ومن ملك الفُرْسَ يسمى كِسْرَى.
• ﴿وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ وكان قبل آل فرعون أممٌ، مثل: قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، ثم بيَّنَ الله شأن آل فرعون والذين من قبلهم.
• ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ الشَّرْعِيَّة والكونية، وأكثر ما يَكُونُ أَنْ يُكَذِّبُوا بالآيَاتِ الشَّرْعِيَّة؛ لأن الآيَاتِ الْكَوْنِيَّة قلَّ مَنْ يُكَذِّبُ بِهَا.
فالآيات الكونية مَخْلُوقَات الله، وَقَلّ من يُنْكِر أن يكون الخالق هو الله، ولكن الآيات الشرعية التي هي الوَحْي الذي جَاءَتْ به الرُّسُل هي التي يقع فيها التكذيب، فآل فرعون كذبوا بآيات الله.
• ﴿فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾ عَجَّلَ لهم في العقوبة الدُّنْيَوِيَّة مُتَّصِلَةً بالعقوبة الأخروية.
стр. 208
• ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾ عِبْرَة ودلالة على صِدْقِ مَا أقول: «إنَّكُم سَتُغْلَبُونَ»
• ﴿فِئَتَيْنِ﴾ فَرِيقَيْنِ الْتَقَيَا يَوْمَ بَدْرٍ.
• ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ وهم الرَّسُول ﷺ وأصحابه وكانوا ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلًا؛ سبعة وسبعون رجلًا من المهاجرين، ومائتان وستة وثلاثون رجلًا من الأنصار.
• ﴿وَأُخْرَى كَافِرَةٌ﴾ وهم مُشْرِكُو مكة، وكانوا تسعمائة وخمسين رجلًا.
• ﴿يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ﴾ أي: يرى المسلمون المشركين مِثْلَيْهِم، أي أن الله تعالى قلَّلَ المشركين في أعين المسلمين حتى اجترؤوا عليهم فَصَبَرُوا على قِتَالِهمْ.
• ﴿لِأُوْلِي الأَبْصَارِ﴾ لذوي العقول والبصائر.
стр. 209
• ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ المُزَيِّنُ هو الله تعالى؛ لأنه خَلَقَ جَمِيعَ مَا في الدنيا وأَبَاحَهَا لِعَبِيدِهِ، وإباحتها للعبيد تزين لها.
• ﴿حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ ولم يقل: حب النساء، أو حُبّ البنين، أو حُبّ القناطير المقنطرة، بل قال: حب الشهوات من هذه الأشياء، فسلّط الحب على الشهوات، لا على هذه الأشياء؛ لأن هذه الأشياء حُبُّهَا قد يكون محمودًا.
• ﴿مِنَ النِّسَاء﴾ ولم يقل حب النساء، يعني: أن يتزوج الإنسان المرأة لمجرَّدِ الشهوة، لا لأمر آخر؛ لأن تزيين حب النِّساء إذا كان لغير مجرد الشهوة قد يُحْمَدُ عليه الإنسان، لكن إذا كان لمجرَّدِ الشَّهْوة فهذا من الفتنة.
• ﴿وَالْبَنِينَ﴾ يُحِبُّ البنين لا ليكونوا عونًا له على طاعة الله، ولكن لِيَفْتَخِرَ بهم، ولا شَكَّ أن كثيرًا من الناس زُيِّنَ لهم حُبُّ البنين شهوةً، ولكن شهوة الفخر والشرف.
• ﴿الْقَنَاطِيرِ﴾ جمع قنطار، قيل: المراد به ألف مِثْقَالٍ ذَهبًا، فإذا صارت قناطير تكون آلافًا.
• ﴿المُقَنطَرَةِ﴾ أي: المعتنى بها، وقيل: إن القِنْطَار ما يَمْلأ مسك الثور -يعني: جلد الثور- من الذَّهَبِ، وهذا أكثر من ألف مثقال، وقد ذكر الله تعالى هذه المبالغ من الذَّهَبِ والفِضَّة؛ لأنه كلما كثر المال في الغالب افْتَتَنَ به الإنسان، فإذا كانت قناطير مقنطرة من الذهب صارت الفتنة بها أَشَدّ.
• ﴿وَالخَيْلِ﴾ وسُمِّيَتْ خَيْلًا؛ لأن صَاحِبَها غالبا يُبْتَلَى بالخيلاء؛ لأنَّها أفخر المراكب، فالرَّاكِبُ لها يكون في قلبه خُيَلَاء، أو لأنها هي تختال في مشيتها، ولهذا ترى الخيل عند مشيتها ليست كغيرها، تَشْعُرُ بأنّ فيها ترفعًا واختيالًا، وأصحابها لا شك أنهم يرون أنفسهم فوق الناس؛ لأنها أفْخَرُ المرَاكِب في ذلك الوقت وإلى الآن.
• ﴿المُسَوَّمَةِ﴾ قيل: معنى المُسَوَّمَة هي التي تسوم، أي: تُطْلَق لترعى، وقيل: المسومة: المُعَلَّمَةُ التي جُعِلَ عليها أعلام للزينة والفخر، مثل أن يجعل عليها ريش النعام أو أشياء أخرى تحسنها.
• ﴿مَتَاعُ﴾ أي: المتعة التي يَتَمَتَّع بها الناس في الحياة الدنيا، وغايتها الزوال، فإما أن تزول عنها، وإما أن تزول عنك.
• ﴿الدُّنْيَا﴾ مؤنث أدْنَى، ووصفت بهذا الوصف لِدُنُوِّ مَرْتَبَتِهَا بالنسبة للآخرة، فليست بشيء بالنسبة للآخرة.
стр. 210
• ﴿أَؤُنَبِّئُكُم﴾ أخْبِرُكُمْ نَبَأً عظيمًا؛ لأن النبأ لا يكون إلا بالأمر العظيم.
• ﴿بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ﴾: أي المذكورين في الآية السابقة من النساء والبنين ... إلخ.
• ﴿أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ زَوْجات هي الحور العين، نقيِّاتٌ من دمِ الحيض والبول وكل أذًى وقذر.
• ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ عالِمٌ بمن يؤثر ما عنده ممن يؤثر شهوات الدنيا، فيُجَازِي كُلّا على عَمَلِهِ.
стр. 211
• ﴿الصَّابِرِينَ﴾ على أداء الواجبات، وعن المُحَرَّمَاتِ والمنْهِيَّات في البأساء والضراء وحين البأس.
• ﴿الصَّادِقِينَ﴾ في إيمانهم وأقوالهم وأعمالهم.
• ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ المطيعين لله.
• ﴿وَالمُنفِقِينَ﴾ أموالهم في طاعة الله، ويَدْخُل فيه نَفَقَةِ الرجل على نفسه وأهله، وصلة رحمه، والزكاة، والنفقة في جميع القربات.
• ﴿وَالمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ المصلِّين بالسحر، وهو الوقت بعد ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إلى طلوع الفجر.
стр. 212
• ﴿شَهِدَ اللهُ﴾ أي بَيَّنَ وأَعْلَم، وأَرْشَدَ عباده.
• ﴿وَأُوْلُوا الْعِلْمِ﴾ أصْحَاب العِلْمِ الصَّحِيح المُطَابق للواقع وهم الأنبياء والعلماء.
• ﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعَدْلِ في الحكم والقَوْلِ والعَمَلِ.
• ﴿الْعَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ الغالب ذو العِزَّةِ، التي لا تُغْلَب، والحَكِيم في كلِّ خَلْقِهِ وفعلِهِ وسَائِر تَصَرَّفَاتِهِ.
стр. 213
• ﴿الدِّينَ﴾ ما يُدَانُ للهِ تعالى به، أي يُطاع فيه ويُخْضَعُ له به من الشرائع والعبادات.
• ﴿الإِسْلاَمُ﴾ الانقياد لله بالطَّاعَةِ، والخلوص من الشِّرْكِ، والمرَاد هنا ملة الإسلام.
• ﴿بَغْيًا﴾ ظلمًا وحسدًا.
стр. 214
• ﴿حَآجُّوكَ﴾ جَادَلُوكَ وخَاصَمُوكَ بِحُجَجٍ بَاطِلَة واهية.
• ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ﴾ أخلصْتُ كلَّ أعمالي القلبية والبدنيه لله وحده لا شريك له.
• ﴿أُوْتُوا الْكِتَابَ﴾ اليهود والنَّصَارى.
• ﴿وَالأُمِّيِّينَ﴾ أي: العرب المشركين، سمُّوا بالأُميين لقلة من يقرأ ويكتب فيهم.
• ﴿تَوَلَّوْاْ﴾ أدْبَرُوا عن الحقِّ بعد رؤيته وأعرضوا عنه بعد مَعْرِفَتِهِ.
стр. 215
• ﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ بَطَلَتْ فَلَا تُقْبَل في الدُّنْيَا، ولا يجازى عليها في الآخرة.
• ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ يَمْنَعُونَهُمْ من العَذَابِ.
следующие страницы →