Полный текст (2 345 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
• ﴿الصَّابِرِينَ﴾ على أداء الواجبات، وعن المُحَرَّمَاتِ والمنْهِيَّات في البأساء والضراء وحين البأس.
• ﴿الصَّادِقِينَ﴾ في إيمانهم وأقوالهم وأعمالهم.
• ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ المطيعين لله.
• ﴿وَالمُنفِقِينَ﴾ أموالهم في طاعة الله، ويَدْخُل فيه نَفَقَةِ الرجل على نفسه وأهله، وصلة رحمه، والزكاة، والنفقة في جميع القربات.
• ﴿وَالمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ المصلِّين بالسحر، وهو الوقت بعد ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إلى طلوع الفجر.
стр. 212
• ﴿شَهِدَ اللهُ﴾ أي بَيَّنَ وأَعْلَم، وأَرْشَدَ عباده.
• ﴿وَأُوْلُوا الْعِلْمِ﴾ أصْحَاب العِلْمِ الصَّحِيح المُطَابق للواقع وهم الأنبياء والعلماء.
• ﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعَدْلِ في الحكم والقَوْلِ والعَمَلِ.
• ﴿الْعَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ الغالب ذو العِزَّةِ، التي لا تُغْلَب، والحَكِيم في كلِّ خَلْقِهِ وفعلِهِ وسَائِر تَصَرَّفَاتِهِ.
стр. 213
• ﴿الدِّينَ﴾ ما يُدَانُ للهِ تعالى به، أي يُطاع فيه ويُخْضَعُ له به من الشرائع والعبادات.
• ﴿الإِسْلاَمُ﴾ الانقياد لله بالطَّاعَةِ، والخلوص من الشِّرْكِ، والمرَاد هنا ملة الإسلام.
• ﴿بَغْيًا﴾ ظلمًا وحسدًا.
стр. 214
• ﴿حَآجُّوكَ﴾ جَادَلُوكَ وخَاصَمُوكَ بِحُجَجٍ بَاطِلَة واهية.
• ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ﴾ أخلصْتُ كلَّ أعمالي القلبية والبدنيه لله وحده لا شريك له.
• ﴿أُوْتُوا الْكِتَابَ﴾ اليهود والنَّصَارى.
• ﴿وَالأُمِّيِّينَ﴾ أي: العرب المشركين، سمُّوا بالأُميين لقلة من يقرأ ويكتب فيهم.
• ﴿تَوَلَّوْاْ﴾ أدْبَرُوا عن الحقِّ بعد رؤيته وأعرضوا عنه بعد مَعْرِفَتِهِ.
стр. 215
• ﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ بَطَلَتْ فَلَا تُقْبَل في الدُّنْيَا، ولا يجازى عليها في الآخرة.
• ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ يَمْنَعُونَهُمْ من العَذَابِ.
стр. 216
• ﴿أُوْتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ﴾ أعطوا حظًّا وقسطًا من التوراة.
• ﴿يُدْعَوْنَ﴾ يُطْلَبُ إليهم أن يَتَحَاكَمُوا فيما اختلفوا فيه من الحق إلى كتابهم الذي يؤمنون به وهو التَّوْرَاة فَيَأبون ويعرضون.
стр. 217
• ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ مقدار عبادتهم العجل.
• ﴿غَرَّهُمْ﴾ خدعهم وأطمعهم.
стр. 218
• ﴿وَوُفِّيَتْ﴾ يعني: أعطيت، ومنه قولهم: وفَّاهُ حقَّهُ، أي: أعطاه حقه وافيًا.
стр. 219
• ﴿مَالِكَ المُلْكِ﴾ أي مالك العِبَاد وما مَلَكوا، والسماوات والأرض وما فيهما.
• ﴿تُعِزُّ﴾ تجعله عزيزًا قويًّا غالبًا على غيره.
• ﴿تُذِلّ﴾ تجعله يستسلم للقهر والغلبة.
стр. 220
• ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ أي: يدخل هذا على هذا، ويحل هذا محل هذا، ويزيد في هذا وينقص في هذا، ليقيم بذلك مصالح خلقه.
• ﴿وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الحَيِّ﴾ يخرج الحي من الميت، كما يخرج الزُّرُوع والأشجار المتنوعة من بذورها، والمؤمن من الكافر؛ والميت من الحي، كما يخرج الحَبَّ والنَّوَى، والزروع مِنَ الأشْجَارِ، والبيضة من الطائر فهو الذي يُخْرِج المتضادات بعضها من بعض، وقدِ انْقَادَتْ لَهُ جميع العناصر.
стр. 221
• ﴿فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ﴾ فليس من دين الله وولايته في شيء، فهو بريءٌ من الله والله بريءٌ منه كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾.
• ﴿إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ أي: إلا أن تخافوا على أنْفُسِكُمْ في إِبْدَاءِ العَدَاوَةِ لِلْكَافِرِينَ، فَلَكُمْ في هذه الحال الرُّخْصَةُ في المُسَالمَة والمُهَادَنَةِ، لا في التولِّي الذي هو محبَّةُ القلب، الذي تتبعه النصرة.
• ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾ أي: فَخَافُوه واخشوه وقدِّمُوا خَشْيَتَهُ على خَشْيَةِ النَّاس، فإنه هو الذي يتولى شؤون العباد وقد أخذ بنواصيهم.
стр. 222
• ﴿مُّحْضَرًا﴾ حاضر يوم القيامة.
• ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ مدى وغاية بعيدة.
стр. 223
• ﴿اصْطَفَى آدَمَ﴾ اخْتَارَهُ وآدم هو أبو البشر ﵇.
• ﴿آلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ لا شك أنه يَدْخل فيهم إبراهيم بالأولى، لكنه نَصَّ على آله لكثرة الرسل فيهم ولا سيما أن فيهم أفضل الرسلِ محمدًا ﷺ ؛ فإن محمدًا ﷺ من آل إبراهيم.
• ﴿آلَ عِمْرَانَ﴾ اختلفوا في المراد بهم، فقيل: آل عمران أبي موسى؛ لأن موسى أفضل أنبياء بني إسرائيل، وقيل: آل عمران أبى مريم.
• ﴿الْعَالَمِينَ﴾ الناس المعاصرون لهم.
стр. 224
• ﴿ذُرِّيَّةً﴾ أي: اصْطَفَى ذُرِّيَّة وأصْلها في ذَرَأَ بمعنى خَلَقَ، وإنما سمِّي الآباء والأبناء ذرية؛ لأنَّ الله خلق بعضهم من بعض.
• ﴿بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ أي بعضها ولد بعض.
• ﴿وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ سميع لأقوال العباد وعليم بنيِّاتِهِمْ.
стр. 225
• ﴿نَذَرْتُ﴾ بمعنى الْتَزَمْتُ أن يكون ما في بطني محَرَّرًا من خدمتي ليكون خادمًا لِلْمَسْجِدِ الأقْصَى، وكان من عادتهم أن يَفْعَلُوا ذلك؛ أي أن الإنسان منهم ينذر ولده ليكون قائمًا بخدمة المسجد الأقصى تعظيمًا له.
• ﴿مُحَرَّرًا﴾ خالصًا لا شركة فيه لأحد غير الله بحيث لا تنتفع به أبدًا.
стр. 226
• ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا﴾ وَلَدَتْ حَمْلَهَا.
• ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى﴾ وهذا اعتذار منها إلى الله أنها وضعتها أنثى، والأنثى ليس من العادة أن تخدم المَسْجد، فكأنها تَعْتَذِرُ إلى الله عن هذا النذر.
• ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ يعني العابدة بلغتهم، وأرادت بذلك أن يفضلها الله على نساء الدنيا.
• ﴿وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ أي: أُحَصِّنُها وأحفظها بِجَنَابِكَ من الشَّيْطَانِ فلا يقربها ولا يقرب ذُرِّيَّتَها، فاسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى لها وحَفِظَهَا وَحَفِظَ وَلَدَها عِيسى ﵇ فلم يقربه شيطان قط.
стр. 227
• ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ أي: رَضِيَهَا منها وقَبِلَهَا، كالشيء يهْدَى للكريم فيتقبله ويثيب عليه.
• ﴿وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ ربَّاها تَرْبِيَةً عَجِيبَةً دِينِيَّةً، أخلاقية، أدبية، كملت بكل أحوالها وصلحت بها أقوالها وأفعالها.
• ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ أي: يَسَّرَ لَهَا زكريا كافلًا، وهذا من منة الله على العبد أن يجعل من يتولى تربيته من الكافلين المصلحين.
• ﴿الْمِحْرَابَ﴾ مقصورة ملاحقة للْمَسْجِدِ، وقيل: أي مَكَان للعبادة.
• ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾ طعامًا، وقيل فَاكِهَة في غير وقتها.
стр. 228
• ﴿ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ ولدًا مباركًا تَقِيًّا صالحًا والذّرِّيَّة تطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى.
• ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء﴾ سَامِعُهُ ومجيبه.
стр. 229
• ﴿فَنَادَتْهُ المَلآئِكَةُ﴾ أي: جبريل ﵇، وإنما أخبر عنه بلفظ الجمع تعظيمًا لشأنه.
• ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللهِ﴾ هي عيسى ﵇؛ لأنه كان بكلمة الله تعالى (كن).
• ﴿وَسَيِّدًا﴾ السيد هو الرئيس الذي يُتْبَع ويُنْتَهَى إلى قوله، وكان يحيي ﵇ سيد المؤمنين ورئيسهم في الدين والعلم والحلم.
• ﴿وَحَصُورًا﴾ هو الذي لا يُولَدُ له ولا شهوةَ له في النساء، وقيل: هو الذي عُصِمَ وحُفِظَ من الذنوب والشهوات الضارة، وهذا أَلْيَقُ المَعْنَيَيْنِ.
стр. 230
• ﴿امْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ عقيم لا تلد.
• ﴿كَذَلِكَ اللهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ لا يُعْجِزه شيء، وهو قادر أن يَهَبَكَ الولد على الكبر منك ومن زوجك.
стр. 231
• ﴿اجْعَل لِّيَ آيَةً﴾ علامة أَعْلَمُ بها وَقْتَ حَمْلِ امْرَأَتِي فأزيد من العبادة والشكر لك.
• ﴿إِلاَّ رَمْزًا﴾ إشارة بالعين أو اليد والإيماء بالرأس.
• ﴿سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾ عَظِّمْ ربَّك ونَزِّهْهُ عن النقائص بالعَشِيِّ: ما بين زوال الشمس إلى غروبها، والإبْكَار: ما بَيْنَ طلوع الفجر إلى الضحى.
стр. 232
• ﴿اصْطَفَاكِ﴾ اختارَكِ لِعِبَادَتِهِ وَحُسْنِ طَاعَتِهِ.
• ﴿طَهَّرَكِ﴾ من الذنوب وسائر النقائص المُخِلّة بالولاية لله تعالى.
стр. 233
• ﴿اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ أطِيعِي رَبَّكِ وَاخْشَعِي.
• ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ كناية عن صلاة الجماعة في بيت المقدس.
стр. 234
• ﴿أَنبَاء الْغَيْبِ﴾ أخبار الغَيْب وهو حديث (زَكَرِيَّا ويحيى ومريم وعيسى).
• ﴿نُوحِيهِ إِلَيكَ﴾ نُلْقِيهِ إِلَيْكَ؛ لأنَّكَ لا يمكن أن تعلم أخبار الأمم الماضية إلا بِوَحْيٍ مِنَ اللهِ.
• ﴿إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ﴾ اختلف العلماء في تفسيرها، فقيل: إنها على ظاهرها أنهم ألقوا أقلامهم التي يكتبون بها، وقيل: إن المراد بها سِهَامُهُم التي تكون في النصل يرمون بها، وسميت قلمًا؛ لأنها تُشْبِهُهُ في الاسْتِطَالَةِ، ودقة الرأس، وظاهر القرآن أن المراد بالأقلامِ الأقلامُ حقيقةً التي يكتب بها، ولا نعدل عن ظاهر القرآن إلا بدليل.
• ﴿أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ يربيها ويقوم بمصلحتها.
стр. 235
• ﴿بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ﴾ سَمَّاهُ كَلِمَة؛ لأنه كان من الكلمة وهي (كن).
• ﴿اسْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ اختار الله تعالى له اسم المسيح؛ لأنه كان لا يَمْسَح ذا عَاهةٍ إلا بَرِئَ، أو لِكَثْرَةِ مَسْحِهِ الأرض وسَيْرِهِ فيها، أو من المسْحة وهي الجَمَال، والمعنى الأول أشهر.
والمسيح فعيل بمعنى فاعل، إلا على قول من يقول: إن المراد بذلك المسح من الجمال، فهذا يكون بمعنى مفعول.
• ﴿وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ شريفًا رفيعًا ذا جاه وقَدْرٍ في الدنيا بسبب النبوة، وفي الآخرة بِسَبِبِ عُلُوِّ مَرْتَبَتِهِ في الجَنَّةِ.
• ﴿وَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ الذين هم أقْرَبُ الخَلَائِقِ إلى الله وأعْلَاهمْ دَرَجَةً، وهذه بشارة لا يشبهها شيء في البشارات.
стр. 236
• ﴿يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي المَهْدِ﴾ صغيرًا في المهد يقول: (إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًّا (.
• ﴿كَهْلًا﴾ الكَهَالَةُ في اللغة: هي اجتماع القوة واكتمال الشباب، والكَهْلُ عند العرب هو الذي جَاوَزَ الثَّلاثِين.
• ﴿وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ الذين أصْلَحَ الله قُلوبَهُمْ بمعرفته وَحُبِّهِ، وألْسِنَتَهُمْ بالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَذكره، وجوارحهم بطاعته وخدمته.
стр. 237
• ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ يصيبني رَجُلٌ، وقولها تعجبًا لا شَكًّا في قدرة الله؛ إِذْ لَمْ تَكُن الْعَادَةُ جَرَتْ أَنْ يُولَدَ ولد من غير أب.
• ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ ليعلم العِبَادُ أنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير.
стр. 238
• ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ﴾ جِنْس الكتب السابقة والحكم بَيْنَ الناس ويعطيه النبوة.
• ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ العِلْمُ وأحكام الشَّرِائع.
• ﴿وَالتَّوْرَاةَ﴾ التي نَزَلَتْ عَلَى موسى ﵇.
• ﴿وَالإِنجِيلَ﴾ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ.
стр. 239
• ﴿أَخْلُقُ لَكُمْ﴾ أُصَوِّرُ لكم، لا الخلق الَّذِي هُوَ الإنشاء والاختراع؛ إذ ذاك لله تعالى.
• ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾: كَصُورَةِ الطَّيْرِ.
• ﴿الأكْمَهَ﴾ الَّذِي وُلِدَ أَعْمَى.
• ﴿الأَبْرَصَ﴾ ذو البرص وهو مَرَضٌ عياء عَجَزَ عنه الطبُّ القديمُ والحديثُ، وَالْبَرَصُ: بياضٌ يُصِيبُ الْجلْدَ الْبَشَرِيَّ.
• ﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ﴾ تَحْبِسُونَ وَتُخْفُونَ عن أطفالكم من الطعام وغيرِه.
• ﴿لآيَةً لَّكُمْ﴾ لَدَلَالَةً عَلَى صِدْقِي (أني رسولٌ من الله).
стр. 240
• ﴿أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ عَلِمَ فِيهِمُ الكفرَ به وبما جاء به وَهَمَّهَمُ بِأَذِيَّتِهِ.
• ﴿الحَوَارِيُّونَ﴾ الأنصارُ وهم أصفياءُ عِيسَى وَخَوَاصُّهُ.
стр. 241
• ﴿مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ الَّذِينَ شَهِدُوا لأنبيائِكَ بالصِّدْقِ، واتَّبَعُوا أَمْرَكَ وَنَهْيَكَ.
стр. 242
• ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ﴾ الضميرُ يعودُ عَلَى الَّذِينَ كفروا بعيسى، والمكرُ: هُوَ أن يُتَوَصَّلَ إلى الانتقام من خَصْمِهِ بأسبابٍ غيرِ مُتَوَقَّعَةٍ، يعني بأسبابٍ خَفِيَّةٍ ينتقمُ مِنْ خَصْمِهِ والمضادِّ له بأسبابٍ خَفِيَّةٍ، وَيُشْبِهُهُ الخداعُ.
стр. 243
• ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ أي: إِنِّي قَابِضُكَ، مأخوذةٌ من قولهم: تُوِفِّيَ الدائنُ دَيْنَهُ أي: قَبَضَهُ، وَعِيسَى قد قَبَضَهُ اللهُ إليه في السماءِ وَرَفعَهُ حتى ينزلَ في آخِرِ الزمانِ، هذا قولٌ.
والقول الثاني: مُتَوَفِّيكَ وَفَاةَ نَوْمٍ، يعني مُنيمُكَ؛ لأن النائمَ مُتَوَفًّى، قال اللهُ تعالى: ﴿اللهُ يَتَوَفّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ (الزمر: ٤٢) وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ (الأنعام: ٦٠).
والقول الثالث: أنها وفاةٌ حقيقيةٌ، تَوَفَّاهُ اللهُ وفاةً حقيقيةً وَسَيُحْيِيهِ في آخِرِ الزمان وينزل إلى الدنيا، والصحيح أنها وفاةُ نَوْمٍ؛ لأن الله لمَّا أراد أن يرفعه إلى السماء أَنَامَهُ ليسهل عَلَيْهِ الانتقالُ من الأرض إلى السماء؛ لأن الانتقالَ من الأرض إلى السماء ليس بالأمر الْهَيِّنِ لطولِ المسافة وَبُعْدِهَا ورؤية الأهوال فيما بَيْنَ السماء والأرض وفي السماوات أيضًا، فَأَنَامَهُ الله ثم رَفَعَهُ نَائمًا حتى وَصَلَ إلى السماء، لَكِنَّ هذا القولَ لا يُنَافِي القولَ الأولَ الَّذِي معناه: قَابِضُكَ؛ لأن نهايتَها واحدةٌ، أما القول الثالث: أنها وفاةُ موتٍ، فقولٌ ضعيفٌ يُضَعِّفُهُ قولُه تعالى: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ (النساء: ١٥٩)، قَبْلَ مَوْتِهِ أي: عِيسَى، وهذا يَدُلُّ عَلَى أنه لم يَمُتْ، ولأن الله تعالى لم يَبْعَثْ أحدًا بعد الموت فيبقى كما في نزول عيسى ﵇ في آخِرِ الزمان؛ ولأنه -أعني إطلاقَ الوفاةِ عَلَى النوم- كثيرٌ من القرآن، يعني ليس بمعنًى غَرِيبٍ حتى نقولَ: لا يَصِحُّ حَمْلُها عليه، بل هُوَ معنًى له كثرةٌ في القرآن.
стр. 244
• ﴿وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ﴾ الْمُحْكَمُ الْمَمْنُوعُ من الباطل والمرادُ به القرآنُ.
стр. 245
• ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ المماثلةُ الحَاصِلَةُ بَيْنَ آدَمَ وَعِيسَى ﵉ هي: إن كُلًّا منهما خُلِقَ من غير أَبٍ، وَخُلِقَ بكلمة التكوين وهي: «كُنْ».
فَمَنْ أقرَّ بأن الله خَلَقَ آدمَ من تراب وهو أبلغُ في القدرة فَلِمَ لا يُقِرُّ بأن الله خَلَقَ عيسى من مريم من غير أب، بل الشأن في خَلْقِ آدمَ أعجبُ وأغربُ.
стр. 246
• ﴿المُمْتَرِينَ﴾ أي من الشَّاكِّينَ، وهذا خطاب للنبي محمد ﷺ ، والمراد به أمته لأنه ﷺ لم يَشُكَّ.
стр. 247
• ﴿نَبْتَهِلْ﴾ أَصْلُ الابْتِهَالِ: الاجتهادُ في الدعاء بِاللَّعْنِ وغيره برفع الْيَدَيْنِ مَدًّا.
• ﴿فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ أي نقولُ في دعائنا جميعًا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَعْنَتَكَ عَلَى الْكَاذِبِينَ مِنَّا وَمِنْكُمْ.
стр. 248
• ﴿كَلَمَةٍ سَوَاء﴾ ادْعُ اليهودَ والنَّصَارَى قائلًا: تَعَالَوْا نُقِرُّ بكلمةٍ موجودةٍ فِيمَا أُنْزِلَ إلينا وفيما أُنْزِل إليكم مِنَ الْوَحْيِ.
• ﴿أَرْبَابًا﴾ جمع رَبٍّ وهو المألوه المُطَاعُ بغيرِ طاعةِ الله تَعَالَى.
стр. 249
• ﴿كَانَ حَنِيفًا﴾ مائلًا عن الأديان كُلِّهَا إلى التوحيد.
• ﴿مُّسْلِمًا﴾ مُطِيعًا لله عَابِدًا له، وكان دينُه الإسلامَ.
стр. 250
• ﴿أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾ أَحَقُّ بالنسبةِ إلى إبراهيم وَمُوالاتِهِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ عَلَى التوحيدِ.
следующие страницы →