← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

• ﴿المُمْتَرِينَ﴾ أي من الشَّاكِّينَ، وهذا خطاب للنبي محمد ﷺ ، والمراد به أمته لأنه ﷺ لم يَشُكَّ.

стр. 247

• ﴿نَبْتَهِلْ﴾ أَصْلُ الابْتِهَالِ: الاجتهادُ في الدعاء بِاللَّعْنِ وغيره برفع الْيَدَيْنِ مَدًّا. • ﴿فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ أي نقولُ في دعائنا جميعًا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَعْنَتَكَ عَلَى الْكَاذِبِينَ مِنَّا وَمِنْكُمْ.

стр. 248

• ﴿كَلَمَةٍ سَوَاء﴾ ادْعُ اليهودَ والنَّصَارَى قائلًا: تَعَالَوْا نُقِرُّ بكلمةٍ موجودةٍ فِيمَا أُنْزِلَ إلينا وفيما أُنْزِل إليكم مِنَ الْوَحْيِ. • ﴿أَرْبَابًا﴾ جمع رَبٍّ وهو المألوه المُطَاعُ بغيرِ طاعةِ الله تَعَالَى.

стр. 249

• ﴿كَانَ حَنِيفًا﴾ مائلًا عن الأديان كُلِّهَا إلى التوحيد. • ﴿مُّسْلِمًا﴾ مُطِيعًا لله عَابِدًا له، وكان دينُه الإسلامَ.

стр. 250

• ﴿أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾ أَحَقُّ بالنسبةِ إلى إبراهيم وَمُوالاتِهِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ عَلَى التوحيدِ.

стр. 251

• ﴿وَدَّت طَّآئِفَةٌ﴾ أَحَبَّتْ فرقةٌ وهم الأحبارُ والرؤساءُ فيهم.

стр. 252

• ﴿وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ أَوَّلُهُ هُوَ الصباحُ، وآخِرُهُ هُوَ المساءُ حيث قال بعضُ اليهودِ لبعضٍ: ادْخُلُوا دينَ محمد أَوَّلَ النهارِ دُونَ اعتقادِ القلبِ ثم اكْفُرُوا آخِرَ النهارِ.

стр. 253

• ﴿وَلاَ تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ هذا من قولِ اليهود بعضِهم لبعضٍ، أيْ: ولا تُصَدِّقُوا إلا لمَنْ وَافَقَ مِلَّتَكُمْ التي أنتم عليها وهي اليهوديةُ.

стр. 254

• ﴿تَأمَنْهُ﴾ ائْتَمَنَهُ عَلَى كذا: وَضَعَهُ عنده أمانةً وآمَنَهُ عَلَيْهِ فلم يَخَفْهُ. • ﴿بِقِنطَارٍ﴾ وَزْنٌ مَعْرُوفٌ، والمراد هنا أنه مِنْ ذَهَبٍ بدليلِ الدينارِ. • ﴿إِلّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا﴾ أي: ملازمًا له تطالبه به ليلَ نهارَ.

стр. 255

• ﴿لاَ خَلاَقَ لَهُمْ﴾ لا حظَّ ولا نصيبَ لهم في خيراتِ الآخرةِ ونعيمِ الجِنَانِ.

стр. 256

• ﴿يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم﴾ يحرفُونَ ألسنتَهم بالكلام كأنهم يقرؤون الكتابَ.

стр. 257

• ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾ أي: ما ينبغي لبشر، وهو جميعُ بَنِي آدمَ لا واحدَ له من لَفْظِهِ كالقوم، وَيُوضَعُ مَوْضِعَ الواحدِ والْجَمْعِ. • ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾ قال سيبويه: الرَّبَّانِيُّ: المنسوبُ إلى الرب بمعنى كونه عالمًا به ومواظبًا عَلَى طاعته. • ﴿وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ وَبِسَبَبِ دِرَاسَتِكُمْ للكتابِ.

стр. 258

• ﴿مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ﴾ أَصْلُ الميثاق في اللغة: عَقْدٌ يُؤَكَّدُ بيمين، ومعنى ميثاق النبيين ما وَثَّقُوا به عَلَى أنفسهم من طاعةِ الله فيما أَمَرَهُمْ به وَنَهَاهُمْ عنه. • ﴿إِصْرِي﴾ الإِصْرُ: الْعَهْدُ الثَّقِيلُ.

стр. 259

• ﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ الطَّوْعُ: الانقيادُ والاتباع بسهولة، والْكَرْهُ: ما كان من ذلك بمشقة وإباء من النفس والمعنى: أنه لا سبيل لأحد من الخلق إلى الامتناع عَلَى الله مِنْ مُرَادِهِ. (٨٧ (﴿لَعْنَةَ اللهِ وَالمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ طَرْدُ اللهِ لهم مِنْ كُلِّ خيرٍ، ولعنةُ الملائكةِ والناسِ: دُعَاؤُهُمْ عليهم بذلك.

стр. 260

• ﴿لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾ أي: لا يُؤَخَّرُونَ عَنْ وقتِ العذابِ، ولا يُؤَخَّرُ عنهم من وقتٍ إلى وقتٍ. • ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ وَلَا هُمْ يُمْهَلُونَ.

стр. 261

• ﴿مِّلْءُ الأرْضِ﴾ مَا يَمْلأهَا مِنَ الذَّهَبِ. • ﴿وَلَوِ افْتَدَى بِهِ﴾ ولو قَدَّمَهُ فداءً لنفسه من النار ما قُبِلَ منه.

стр. 262

• ﴿حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ من جَيِّدِ أموالكم وأَنْفَسِهَا عندكم.

стр. 263

• ﴿كُلّ الطّعَامِ﴾ سَائِرُ أنواعِ المطعوماتِ. • ﴿حِلًّا﴾ حَلاَلاً لهم، وَسُمِّيَ حَلالًا لانحلالِ عُقْدَةِ الْحَظْرِ عنه. • ﴿لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أَوْلَادُ يعقوبَ الملقَّبِ بإسرائيلَ، المُنْحَدِرُونَ من أبنائه الاثْنَيْ عَشَرَ إلى يومنا هذا. • ﴿حَرَّمَ﴾ حظر ومنع.

стр. 264

• ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ دِينَه، وهي عبادة الله تعالى بما شَرَعَ به وَنَبْذُ الشِّرْكِ والبِدَعِ.

стр. 265

• ﴿بِبَكَّةَ﴾ مكة. • ﴿مُبَارَكًا﴾ أَصْلُ البركةِ النموُّ والزيادةُ؛ لأن الطاعاتِ وسائرَ العباداتِ تَتَضَاعَفُ وَيَزْدَادُ ثَوَابُهَا عِنْدَهُ.

стр. 266

• ﴿مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ الْحِجْرُ الَّذِي كان يقومُ عَلَيْهِ عندَ بناءِ البيتِ.

стр. 267

• ﴿تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ﴾ تَصْرِفُونَ عَنْ دينِ الله وهو الإسلامُ مَنْ آمَنَ وذلك بإلقاءِ الشُّبَهِ والشكوكِ وبِإِنْكَارِهِمْ صفةَ مُحَمَّدٍ ﷺ التي في كُتُبِهِمْ. • ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ العِوجُ بالكسر: الزَّيْغُ وَالمَيْلُ عن الاستواءِ في الدينِ والقولِ والعملِ، والمعنى: لِمَ تَطْلِبُونَ الزيغَ والميلَ في سبيل الله بإلقاءِ الشُّبَهِ في قلوبِ الضعفاءِ.

стр. 268

• ﴿يَعْتَصِم بِاللهِ﴾ يَسْتَمْسِكْ بدينه وطاعته.

стр. 269

• ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ حَقَّ تَقْوَاهُ بأن يُطاعَ فلا يُعْصَى، ويُشْكَرَ فلا يُكْفَرُ، ويُذْكَرَ فلا يُنْسَى.

стр. 270

• ﴿وَاعْتَصِمُوا﴾ تَمَسَّكُوا. • ﴿بِحَبْلِ اللهِ﴾ كتابُه القرآنُ ودينُه الإسلامُ؛ لأن الكتابَ والدِّينَ هما الصلةُ التي تربطُ المسلمَ بربِّه، وكلّ ما يربط ويشدُّ شيئًا بآخَرَ هُوَ سببٌ وَحَبْلٌ. • ﴿إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء﴾ قَبْلَ الإِسْلاَمِ. • ﴿فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾ بالإسلامِ وَنَبِيِّهِ ﵊. • ﴿شَفَا حُفْرَةٍ﴾ حافَّتُهَا وَطَرَفُهَا، بحيث لو غَفَلَ الواقفُ عليها وَقَعَ فيها. • ﴿فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا﴾ بِهِدايتِكُمْ إلى الإسلامِ وبذلك أَنْجَاكُمْ من النارِ.

стр. 271

• ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ﴾ الأُمَّةُ: أفرادٌ من البشرِ وغيرِهم تَرْبُطُهُمْ رابطةُ جِنْسٍ أو لغةٍ أو دِينٍ ويكون أَمْرُهُمْ واحدًا، والمراد بالأُمَّةِ هنا: المجَاهِدُونَ وهيئاتُ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ. • ﴿الخَيْرِ﴾ الإسلامُ وكلُّ ما ينفع الإنسانَ في حياته الأُولَى والآخرة من الإيمانِ والعملِ الصالحِ. • ﴿المَعْرُوفِ﴾ كُلّ ما عَرَّفَهُ الشرعُ فَأَمَرَ به لنفعِه وصلاحِه للفردِ والجماعةِ. • ﴿المُنكَرِ﴾ ضِدُّ المعروفِ وهو ما نهى عنه الشرعُ لضررِه وإفسادِه للفردِ أو الجماعةِ. والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر فرضُ كفايةٍ، وهو بِحَقِّ العلماءِ وولاةِ الأمر أَخَصُّ وَأَلْزمُ. • ﴿المُفْلِحُونَ﴾ الفائزون.

стр. 272

• ﴿تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا﴾ هُمْ أهلُ الكتابِ من اليهودِ والنصارى.

стр. 273

• ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ تَبْيَضُّ وجوهُ المؤمنينَ وَتَسْوَدُّ وجوهُ الكافرينَ، البياضُ: كنايةٌ عن الفَرَحِ والسُّرُورِ، والسَّوَادُ: كنايةٌ عن الحزنِ والغَمِّ.

стр. 274

• ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ وُجِدْتُمْ أَفْضَلَ وَأَبْرَكَ أُمَّةٍ وُجِدَتْ عَلَى الأرض. • ﴿أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ أُظْهِرَت وأُبْرِزَتْ لهداية الناس وَنَفْعِهِمْ.

стр. 275

• ﴿أَذًى﴾ الأَذَى: الضَّرَرُ الْيَسِيرُ. • ﴿يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ﴾ يَنْهَزِمُونَ وَيَفِرُّونَ من المعركة.

стр. 276

• ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾ أَحَاطَتْ بهم المذلةُ وَلَصِقَتْ بهم حتى لا تُفَارِقَهُمْ. والمراد بالذلة: قتلُهم، وغنيمةُ أموالهم وَضَرْبُ الجزيةِ عليهم. • ﴿أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾ حَيْثُمَا وُجِدُوا. • ﴿إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللهِ﴾ إلا بعهدٍ من الله وهو أن يُسَلِّمُوا فتزولَ عنهم الذلةُ. • ﴿وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ﴾ أي: وَعَهْدٌ من المؤمنين يُزِيلُ الجزيةَ. • ﴿وَبَآؤُوا﴾ رَجَعُوا. • ﴿المَسْكَنَةُ﴾ كما يُضْرَبُ البيتُ عَلَى أهله فَهُمْ سَاكِنُونَ في المسكنة غيرَ خارجينَ منها، والمسكنةُ: قيل: هي الجزية، وقيل: التَّظَاهُرُ بالفقرِ.

стр. 277

• ﴿لَيْسُوا سَوَاء﴾ غَيْرُ مُتَسَاوِينَ. • ﴿أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ﴾ جماعةٌ قائمةٌ ثابتةٌ عَلَى الإيمانِ والعملِ الصالحِ.

стр. 278

• ﴿وَيُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ﴾ يَبْتَدِرُونَهَا خشيةَ الفواتِ.

стр. 279

• ﴿فَلَن يُكْفَرُوْهُ﴾ فلن يُجْحَدُوه بل يُعْتَرَفُ لهم به وَيُجْزَوْنَ به وَافِيًا.

стр. 280

• ﴿لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ﴾ لن تَدْفَعَ عنهم عذابَ الله الَّذِي اسْتَحَقُّوهُ يومَ القيامةِ.

стр. 281

• ﴿رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ بردٌ شديدٌ، وهي الريح التي تَقْتُلُ الزرعَ وتُفْسِدُهُ. • ﴿حَرْثَ قَوْمٍ﴾ ما تُحْرَثُ له الأرضُ وهو الزرعُ.

стр. 282

• ﴿بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ﴾: أَصْلُ الْبِطَانَةِ: بطانةُ الثوبِ، شُبِّهَ بها بطانةُ الرجل وخاصتُه وهم مَنْ يُطْلِعُهُمْ عَلَى أَسْرَارِهِ ثقةً فيهم. • ﴿لاَ يَألُونَكُمْ﴾ لا يُقَصِّرُونَ في إفسادِ الأمورِ عليكم. • ﴿خَبَالًا﴾ فَسَادًا مِنْ أمورِ دِينِكُمْ ودُنْيَاكُمْ. • ﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ أَحَبُّوا مَشَقَّتَكُمْ.

стр. 283

• ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ من شدة الغيظ عليكم؛ لأن المغتاظ إذا اشْتَدَّ به الغيظُ يَعَضُّ عَلَى أُصْبِعِهِ عَلَى عَادَةِ الْبَشَرِ، والغيظُ: هُوَ شدةُ الغضبِ. • ﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ هذا دعاءٌ عليهم أن يَزْدَادُوا غيظًا حتى يَهْلَكُوا كلما يرون من قوة الإسلام وعزة أهله، والمعنى: ابْقَوْا إلى الممات بغيظكم.

стр. 284

• ﴿تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ﴾ يأتيكم الخيرُ كالنصرِ والتأييدِ والقوةِ والخيرِ. • ﴿وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ﴾ ما يسؤوكم كالهزيمةِ أو الموتِ أو المجاعة ِ. • ﴿كَيْدُهُمْ﴾ مكرُهم بكم وَتَبْيِيتُ الشرِّ لكم. • ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ علمًا به وقدرةً عَلَيْهِ؛ إِذْ هُمْ واقعونَ تحتَ قهرِه وعظيمِ سُلْطَانِهِ.

стр. 285

• ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ﴾ الغُدُوُّ: الذَّهَابُ أَوَّلَ النَّهَارِ. • ﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾ أَهْلُ الرَّجُلِ: زوجُه وأولادُه، ومِنْ لابتداءِ الغايةِ؛ إذ خرج ﷺ صباحَ السبتِ من بيته إلى أُحُدٍ حيث نَزَلَ المشركون به يومَ الأربعاءِ. • ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ تُنْزِلُ المجاهدين الأماكنَ التي رأيتَها صالحةً للنزولِ فيها في ساحةِ المعركةِ.
следующие страницы →