← Тафсир

Тафсир · id 37660

تفسير غريب القرآن - الكواري

كاملة الكواري

Полный текст (2 345 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

• ﴿رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ بردٌ شديدٌ، وهي الريح التي تَقْتُلُ الزرعَ وتُفْسِدُهُ. • ﴿حَرْثَ قَوْمٍ﴾ ما تُحْرَثُ له الأرضُ وهو الزرعُ.

стр. 282

• ﴿بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ﴾: أَصْلُ الْبِطَانَةِ: بطانةُ الثوبِ، شُبِّهَ بها بطانةُ الرجل وخاصتُه وهم مَنْ يُطْلِعُهُمْ عَلَى أَسْرَارِهِ ثقةً فيهم. • ﴿لاَ يَألُونَكُمْ﴾ لا يُقَصِّرُونَ في إفسادِ الأمورِ عليكم. • ﴿خَبَالًا﴾ فَسَادًا مِنْ أمورِ دِينِكُمْ ودُنْيَاكُمْ. • ﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ أَحَبُّوا مَشَقَّتَكُمْ.

стр. 283

• ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ من شدة الغيظ عليكم؛ لأن المغتاظ إذا اشْتَدَّ به الغيظُ يَعَضُّ عَلَى أُصْبِعِهِ عَلَى عَادَةِ الْبَشَرِ، والغيظُ: هُوَ شدةُ الغضبِ. • ﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ هذا دعاءٌ عليهم أن يَزْدَادُوا غيظًا حتى يَهْلَكُوا كلما يرون من قوة الإسلام وعزة أهله، والمعنى: ابْقَوْا إلى الممات بغيظكم.

стр. 284

• ﴿تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ﴾ يأتيكم الخيرُ كالنصرِ والتأييدِ والقوةِ والخيرِ. • ﴿وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ﴾ ما يسؤوكم كالهزيمةِ أو الموتِ أو المجاعة ِ. • ﴿كَيْدُهُمْ﴾ مكرُهم بكم وَتَبْيِيتُ الشرِّ لكم. • ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ علمًا به وقدرةً عَلَيْهِ؛ إِذْ هُمْ واقعونَ تحتَ قهرِه وعظيمِ سُلْطَانِهِ.

стр. 285

• ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ﴾ الغُدُوُّ: الذَّهَابُ أَوَّلَ النَّهَارِ. • ﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾ أَهْلُ الرَّجُلِ: زوجُه وأولادُه، ومِنْ لابتداءِ الغايةِ؛ إذ خرج ﷺ صباحَ السبتِ من بيته إلى أُحُدٍ حيث نَزَلَ المشركون به يومَ الأربعاءِ. • ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ تُنْزِلُ المجاهدين الأماكنَ التي رأيتَها صالحةً للنزولِ فيها في ساحةِ المعركةِ.

стр. 286

• ﴿هَمَّت﴾ حَدَّثَتْ نفسُها بالرجوع إلى المدينة، وَتَوَجَّهَتْ إرادتُها إلى ذلك. • ﴿أَن تَفْشَلاَ﴾ تَضْعفَا وَتَعُودَا إلى ديارهما تَارِكِينَ الرسولَ ﷺ وَمَنْ مَعَهُ يخوضون المعركةَ وحدَهم.

стр. 287

• ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ في عددِكم وعُدَّتِكم فكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر في قِلَّةِ ظَهْرٍ وَرَثَاثَةِ سِلاَحٍ، وأعداؤهم يناهزونَ الأَلْفَ في كمال العُدَّةِ وَالسِّلاَحِ.

стр. 288

• ﴿مِّنَ المَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾ وَعَدَهُمُ اللهُ بنزولِ الملائكةِ لِتُقَوِّي قلوبَهم وَيَثِقُوا بنصرِ اللهِ ويعزموا عَلَى الثبات، واختلف الناسُ: هل كان هذا الإمدادُ فيه من الملائكة مباشرةً للقتال كما قاله بعضهم، أو أن ذلك تثبيتٌ من الله لعباده المؤمنين، وإلقاءِ الرعبِ في قلوبِ المشركينَ كما قاله كثيرٌ من المفسرين.

стр. 289

• ﴿وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ﴾ أي: يأتيكم المشركونَ من وَقْتِهِمْ وَسَاعَتِهِمْ. • ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ مُعَلَّمِينَ بعلاماتٍ تَعْرِفُونَهُمْ بها.

стр. 290

• ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم﴾ اطْمِئْنَانُ الْقُلُوبِ: سُكُونُهَا وَذَهَابُ الْخَوْفِ عَنْهَا.

стр. 291

• ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الطَرَفُ: الطَّائِفَةُ، يريد: لِيُهْلِكَ مِنْ جيشِ العدوِّ طائفةً. • ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ يُخْزِيهِمْ وَيُذِلُّهُمْ، وأصلُ الكبتِ في اللغة صرعُ الشيء عَلَى وجهه، والمعنى: أنه يَصْرَعُهُمْ عَلَى وجوههم، والمراد منه: القتلُ والهزيمةُ. • ﴿فَيَنقَلِبُوا خَآئِبِينَ﴾ يَرْجِعُوا خَاسِرِينَ لم ينالوا شيئًا من الَّذِي أَمَّلُوهُ من الظَّفَرِ بكم.

стр. 292

• ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ﴾ الأمرُ: هُوَ الشأنُ، والمرادُ هنا توبةُ الله عَلَى الكافرين أو تعذيبُهم. والمعنى: ليس لك من أمرِ مصالحِ عبادي شيءٌ إلا ما أُوْحِيَ إليكَ، فإن الله تعالى هُوَ مالِكُ أَمْرِهِمْ، فَإِمَّا أن يتوبَ عليهم ويهديَهم فَيُسْلِمُوا أو يُهْلِكَهُمْ وَيُعَذِّبَهُمْ إنْ أَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ.

стр. 293

• ﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يَسْتُرُ ذنوبَ عِبَادِهِ وَيَغْفِرُهَا لهم وَيَرْحَمُهُمْ بِرَفْعِ العقوبةِ عَنْهُمْ عَاجِلًا.

стр. 294

• ﴿لاَ تَأكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً﴾ نَهَاهُمُ اللهُ عن أكلِ الربا أضعافًا مضاعفةً، وذلك هُوَ ما اعتاده أهلُ الجاهليةِ وَمَنْ لا يبالي بالأوامرِ الشرعيةِ مِنْ أنه إذا حلَّ الدَّيْنُ عَلَى المُعْسِرِ ولم يحصل منه شيء قالوا له: إما أن تَقْضِيَ ما عليك مِنَ الدَّيْنِ، وإما نزيد في المدة، ونزيد ما في ذِمَّتِكَ وسينفع غريمه، ويلتزمُ ذلك اغتنامًا لراحتِه الحاضرةِ فيزيد بذلك ما في ذمته أضعافًا مضاعفةً من غير نفع ولا انتفاع.

стр. 295

• ﴿وَسَارِعُوا﴾ المسارعةُ إلى الشيء: المبادرة إليه بدون توانٍ ولا تراخٍ.

стр. 296

• ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ كَظْمُ الْغَيْظِ: حَبْسُهُ، والغيظُ: أَلَمٌ نفسيٌّ يَحْدُثُ إذا أُوذِيَ المرءُ في بَدَنِهِ أو عِرْضِهِ أو مَالِهِ، وَحَبْسُ الغيظِ: عدمُ إِظْهَارِهِ عَلَى الجوارحِ بسبٍّ أو ضربٍ ونحوهما للتَّشَفِّي وَالانْتِقَامِ. • ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ العَفْوُ: عَدَمُ المؤاخذةِ للمسيءِ مع القدرةِ عَلَى ذلك. • ﴿وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ المُحْسِنُونَ: هُمُ الَّذِينَ يَبَرُّونَ وَلَا يُسِيئُونَ في قولٍ أو عملٍ.

стр. 297

• ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: الفاحشةُ: الفِعْلَةُ القبيحةُ الشديدةُ القبحِ كالزنى وكبائرِ الذنوبِ، وقيل هي الفِعْلَةُ الكبيرةُ، أَوْ مَا دُونَ ذلك كَتَرْكِ وَاجِبٍ، أو فِعْلِ مُحَرَّمِ فَدَنَّسُوهَا بذلك فكان هذا ظُلْمًا لها. • ﴿ذَكَرُوا اللهَ﴾ ذَكَرُوا وَعِيدَهُ وَعِقَابَهُ وأنَّ اللهَ يسألهم عن ذلك يومَ الفَزَعِ الأكبرِ، فسألوه المغفرةَ لذنوبهم، والسَّتْرَ لعيوبهم. • ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا﴾ الإصرارُ: هُوَ الشدةُ عَلَى الشيءِ والربطُ عَلَيْهِ، والمقصودُ أنهم يُسَارِعُونَ إلى التَّوْبَةِ. • ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أنهم مُخَالِفُونَ للشرعِ بتركهم مَا أَوْجَبَ، وبِفِعْلِهِمْ ما حَرَّمَ.

стр. 298

• ﴿وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ نِعْمَ ثَوَابُ المُطِيعِينَ الجَنَّةُ.

стр. 299

• ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ خَلَتْ: أي مَضَتْ، وَسُنَنٌ: جَمْعُ سُنَّةٍ وهي السيرةُ والطريقةُ التي يكون عليها الفردُ أو الجماعةُ، وَسُنَنُ الله تعالى في خَلْقِهِ قانونُه الماضي في الخلق.

стр. 300

• ﴿بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾ أي: ما ذُكِرَ من الآيات بيانٌ للناس يَتَبَيَّنُونَ الهُدَى من الضلالِ ولازِمَها مِنَ الفَلَاحِ وَالخُسْرَانِ.

стр. 301

• ﴿وَلاَ تَهِنُوا﴾ أي: لا تَضْعُفُوا فَتَقْعُدُوا عن الجهادِ والعملِ. • ﴿وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ عَلَى ما فَاتَكُمْ مِنْ رِجَالِكُمْ. • ﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ أي الغالبونَ لأعدائكم، المنتصرون عليهم، وذلك فيما مَضَى وفيما هُوَ آتٍ مستقبلًا بشرطِ إيمانِكم وَتَقْوَاكُمْ.

стр. 302

• ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ إِنْ يُصِبْكُمْ جِرَاحٌ مِنْ أَحَدٍ. • ﴿فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ. • ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ المُدَاوَلَةُ: نَقْلُ الشَّيْءِ من واحدٍ لآخَرٍ والمعنى: أن أيام الدنيا هي دُوُلٌ بَيْنَ الناس، فَيَوْمٌ لهؤلاء وَيَوْمٌ لهؤلاء، فكانت الدَّوْلَةُ للمسلمين عَلَى المشركين في بَدْرٍ حتى قَتَلُوا منهم سبعين رجلًا وَأَسَرُوا سبعين، وَأُدِيلَ المشركون من المسلمين يومَ أُحُدٍ حتى جرحوا منهم سبعين وقتلوا خمسًا وسبعين.

стр. 303

• ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: وَلِيُطَهِّرَهُمْ من ذنوبهم وَيُزِيلَهَا عنهم، وَأَصْلُ المَحْصِ في اللغةِ: التَّنْقِيَةُ وَالإِزَالَةُ.

стр. 304

• ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ بَلْ ظَنَنْتُمْ فلا يَنْبَغِي أن تَظُنُّوا هذا الظنَّ، فالاستفهامُ إنكاريٌّ.

стр. 305

• ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ﴾ قيل: إن قومًا من المسلمين تَمَنَّوْا يومًا كيوم بَدْرٍ ليقاتلوا فيه وَيُسْتَشْهَدُوا فأراهم الله يومَ أُحُدٍ ومعنى تَمَنَّوْنَ الموتَ: تطلبون أسبابَ الموت وهو القتالُ والجهادُ من قَبْلِ أن تَلْقَوْا يومَ أُحُدٍ.

стр. 306

• ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ أي: قَضَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ بَلَّغُوا رسالتَهم وماتوا. • ﴿انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ رَجَعْتُمْ عن الإسلامِ إلى الكُفْرِ.

стр. 307

• ﴿كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾ كَتَبَ تعالى آجالَ الناسِ مُؤَقَّتَةً بِمَوَاقِيتِهَا فلا تَتَقَدَّمُ ولا تَتَأَخَّرُ.

стр. 308

• ﴿رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ أي: رَبَّانِيُّونَ عُلَمَاءُ صُلَحَاءُ وَأَتْقِيَاءُ عَابِدُونَ. • ﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ مَا خَضَعُوا وَلَا ذَلُّوا لِعَدُوِّهِمْ.

стр. 309

• ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ الإسرافُ: هُوَ مجاوزةُ الحَدِّ في الأمورِ ذاتِ الحدودِ التي ينبغي أن يُوقَفَ عِنْدَهَا.

стр. 310

• ﴿ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ مِنَ النَّصْرِ والظَّفَرِ وَالْغَنِيمَةِ. • ﴿حُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ﴾ وهو الفوزُ بِرِضَا رَبِّهِمْ، والنعيمُ المقيمُ الَّذِي قد سَلِمَ مِنْ جميع المُنْكَرَاتِ، وما ذَاكَ إلا أنهم أَحْسَنُوا له الأعمالَ فَجَزَاهُمْ أَحْسَنَ الجَزَاءِ.

стр. 311

• ﴿بَلِ اللهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ بل أَطِيعُوا اللهَ رَبَّكُمْ وَوَلِيَّكُمْ وَمَوْلَاكُمْ فإنه خيرُ مَنْ يُطَاعُ وَأَحَقُّ مَنْ يُطَاعُ وَاطْلُبُوا النَّصْرَ بِطَاعَتِهِ فَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ.

стр. 312

• ﴿الرُّعْبَ﴾ شِدَّةُ الخوفِ مع تَوَقُّعِ الهَزِيمَةِ وَالمَكْرُوهِ. • ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ حجةً وبرهانًا، والسلطانُ: القوةُ والقدرةُ، وَسُمِّيَتِ الحجةُ سُلْطَانًا لِقُوَّتِهَا عَلَى دَفْعِ الْبَاطِلِ.

стр. 313

• ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ﴾ أَنْجَزَكُمْ ما وَعَدَكُمْ عَلَى لسانِ رَسُولِهِ ﷺ بقولِه للرُّمَاةِ: اثْبُتُوا أَمَاكِنَكُمْ فَإِنَّا لا نزال غَالِبِينَ ما ثَبَتُّمْ مَكَانَكُمْ. • ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ﴾ تَقْتُلُونَهُمْ؛ إِذِ الحَسُّ: القتلُ، يقال: حَسَّهُ إذا قَتَلَهُ فَأَبْطَلَ حِسَّهُ. • ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ ضَعُفْتُمْ وَجَبُنْتُمْ عَنِ الْقِتَالِ. • ﴿وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ﴾ اخْتَلَفْتُمْ في مَقَامِكُمْ حيث أقامَكم رسولُ الله في أُحُدٍ. • ﴿وَعَصَيْتُم﴾ أَمْرَ رسولِ الله ﷺ فيما أَمَرَكُمْ مِنْ لزومِ مَرْكَزِكُمْ.

стр. 314

• ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ تذهبون في الأرض فَارِّينَ من المعركة يقال: أَصْعَدَ إذا ذَهَبَ في صعيدِ الأرضِ. • ﴿وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ﴾ لا تَلْوُون رؤوسكم عَلَى أَحَدٍ تلتفتون إليه. • ﴿فَأَثَابَكُمْ غُمَّا بِغَمٍّ﴾: جَزَاكُمْ عَلَى مَعْصِيَتِكُمْ وَفرَارِكُمْ غمًّا عَلَى غمٍّ، والغَمُّ: أَلَمُ النفسِ وَضِيقُ الصَّدْرِ.

стр. 315

• ﴿أَمَنَةً﴾ أَمْنًا. • ﴿نُّعَاسًا﴾ النُّعَاسُ: استرخاءٌ يُصِيبُ الجسمَ قَبْلَ النومِ، قيل: هُوَ أَخَفُّ من النوم. • ﴿قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ﴾ أي: لا يُفَكِّرُونَ إلا في نجاةِ أنفسهم غيرَ مُكْتَرِثِينَ بما أصابَ رسولَ الله ﷺ وأصحابَه. • ﴿ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ﴾ هُوَ اعتقادُهم أن النبي ﷺ قُتِلَ أو أنه لا يُنْصَر. • ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾ ليختبرَ ما في صدوركم من الإخلاصِ. • ﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ التمحيصُ: هُوَ التمييزُ وهو إظهارُ شيءٍ من شيءٍ، كإظهارِ الإيمانِ من النِّفَاقِ، وَالحُبِّ من الكُرْهِ. • ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ بالأشياءِ الموجودةِ فيها وهي الأسرارُ والضمائرُ.

стр. 316

• ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾ أَوْقَعَهُمْ في الزَّلَلِ وهو الخطيئةُ والتي كانت الفِرَارَ من الجِهَادِ.

стр. 317

• ﴿ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ﴾ ضَرَبُوا في الأرضِ بِأَقْدَامِهِمْ مُسَافِرِينَ للتجارة غالبًا. • ﴿حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ الحسرةُ: أَلَمٌ يأخذ بِخِنَاقِ النَّفْسِ بسبب فوتِ مرغوبٍ أو فَقْدِ محبوبٍ.

стр. 318

• ﴿لِنتَ لَهُمْ﴾ كُنْتَ رَفِيقًا بهم تُعَامِلُهُمْ بالرفقِ واللطفِ. • ﴿فَظًّا﴾ خَشِنًا في مُعَامَلَتِكَ، شَرِسًا في أخلاقكَ وحاشاه ﷺ . • ﴿غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ هُوَ قَاسِي القلب سَيِّءُ الخُلُقِ، قَلِيلُ الاحْتِمَالِ. • ﴿لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ أَيْ: تَفَرَّقُوا وَذَهَبُوا تَارِكِيكَ وَشَأْنَكَ.

стр. 319

• ﴿وَإِن يَخْذُلْكُمْ﴾ كما فَعَلَ يومَ أُحدٍ حيث وَكَلَكُمْ إلى أَنْفُسِكُمْ لمخالفتكم أَمْرَ رسولِ الله ﷺ .

стр. 320

• ﴿يَغُلَّ﴾ أي: يأخذ من الغنيمة خُفْيَةً؛ إذ الغل والغلول بمعنى السرقة من الغنائم قبل قِسْمَتِهَا، والمعنى: وما كان لنبي أن يخونَ؛ لأن النبوةَ والخيانةَ لا يَجْتَمِعَانِ.
следующие страницы →