← Указатели

Указатели · id 38011

فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية

صلاح محمد الخيمى

Полный текст (1 480 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

(ق ٩ (١ - ٩) / م ٢٠* ٥، ١٤/ س ٢٦) تفسير فاتحة الكتاب الرقم: ١٠٦٧٦ المؤلف: مجهول. أوله: وسورة الصلاة، لما مرّ، أو لأنّها واجبة أو فريضة على المذهبين، وسورة السبع المثاني لانها تثنى في كل صلاة، ولأنها سبع آيات عند الجمهور، وخالفهم حسين النفسي بنقص آية، وعمر بن عبيد بزيادتها، إلا أن بعضهم عدّ أنعمت عليهم آية، دون التسمية. آخره: وختم الفاتحة به سنّة، لقوله ﵇: لفظ جبريل ﵇ آمين، عند فراغي من قراءة فاتحة الكتاب وقال: إنه كالختم على الكتاب بمنعه عن الفساد، وهو ليس من الفاتحة ولا من القرآن، فلذلك لم يكتب. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط معتاد دقيق ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، خرمت من أولها ومن آخرها مقدار ورقتين، أصابتها الرطوبة في أعاليها، الغلاف من الورق. (ق ٦/ م ٢١* ١٥/ س ٢٣) تفسير سورة الفلق* الرقم: ٥٨٨١ المؤلف: كمال الدين أبو المعالي محمد بن محمد بن أبي بكر ابن مسعود بن رضوان الأنصاري الشافعي المعروف بابن أبي شريف المقدسي والمتوفى سنة ٩٠٦ هـ.

стр. 1087

أوله: الحمد لله الذي فلق بنور الإيجاد ظلمه العدم، وفرق بتوحيده لذوي البصائر بين الحدث والقدوم وأعاد من لجأ الى جنابه وثبت منه القدم، والصلاة والسلام على خلاصة العرب والعجم المبعوث لكل الأمم بأوضح أمم وعلى آله وأصحابه الذين علمت منهم الهمم وبعد: فإن من المنح الخاطرة والمنن التي يسرّ بها الناظر خاطرة ما جرى بطريق الإلهام وتحلت بحليته عواطل الأفهام من أسرار يسيرة تضمنتها سورة الفلق كشفت من ليل الخفاء بيانا كالفلق. آخره: ويشف له عما احتجب من الأسرار ويكشف عنه داء الأماني في الجهر والاسرار ويشرح له باليقين صدرا ويشرح له من مكنون المعاني ما يرفع له به عنده قدرا، والحمد لله أول الأمر وآخره حمدا يزيد النعم والآخرة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت في حياة المؤلف على الأغلب، كتبت بخط نسخي جيد، أصيبت أوراقها بالرطوبة في أعاليها ولكنها لا تزال بحالة حسنة. توجد هذه الرسالة في مجموع يضم عددا من مؤلفات جلال الدين السيوطي منها إنباه الأذكياء في حياة الأنبياء والهيئة السنية في الهيئة السنية، وتحفة الظرفاء باسماء الخلفاء ومقالة فيما قيل في الحمى، ومفحمات الأقران في مبهمات القرآن وغيرها. وتفسير بعض الآيات، وعقود الدر والجوهر في نبذة من أسرار سورة الكوثر لابن أبي شريف المقدسي، وناسخ القرآن ومنسوخه لنجم الدين الحموي. على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمد بن المبارك الجزائري. المجموع مصاب بالرطوبة في أعاليه وقد كتب بخطوط مختلفة، الغلاف من الجلد الأسود.

стр. 1088

(ق ٣ (٤٣ - ٤٥) / م ١٨* ١٣/ س ٢١١) المصادر: الضوء اللامع: ٩/ ٦٥ - الكواكب السائرة: ١/ ١١ نظم العقيان: ١٥٩ - شذرات الذهب: ٨/ ٢٩ - هدية العارفين: ٢/ ٢٢٢ - بروكلمان ٢/ ٩٩٨ تفسير سورة القدر الرقم: ١٠١٣٤ المؤلف: مجهول. أوله: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» أي أنزلنا القرآن، «فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» أي في ليلة القضاء والتقدير لأن الله يقدّر أرزاق كلّ شيء من الإنس والجنّ والطيور والسباع وعدد أنفاسهم وحركاتهم وحياتهم، ثم يسلم الله توالي المدبرات أمرا. آخره: قال رسول الله ﷺ ، من أحيا ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان الى الصبح فهو أحبّ إلي من قيام شهر ليالي رمضان كلها، فقالت فاطمة ﵂. يا أبت، ما تصنع الضعفاء من الرجال والنساء؟ ممن لا يقدرون على القيام بتلك الليلة .. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط معتاد، في آخرها بعض الفوائد الفقهية المختلفة، المخطوط جاف الأوراق، أطرافه بالية ممزقة، غلافه من الورق. (ق ٣/ م ٢١* ١٥/ س ١٩) تفسير سورة القدر الرقم: ١١٣٤٦ المؤلف: محمد بن محمد بن الأمير المالكي كان حيا حوالي سنة ١١٧٥ هـ

стр. 1089

أوله: الحمد لله الذي جعل لكل شيء قدرا، وأنزل القرآن رحمة وشفاء وذكرى، وحث فيه على حسن التدبير والذكرى ... أما بعد: فيقول الفقير محمد بن محمد الأمير .... هذا ما يسره الله خدمة لسورة القدر جعلته عدة للمذاكرة فيها بالجامع الأزهر والمسجد الأنور. آخره: حتى مطلع الفجر» قرأ الكسائي من السبعة بكسر اللام، والباقون يفتحونها، وفخمها منهم ورش .. وقد ورد، من قال: لا إله الا الله الحكيم الكريم سبحان رب السموات السبع ورب العرش ثلاث مرات كان كمن أدرك ليلة القدر .... تمت النسخة المباركة، وكان الفراغ من كتابتها يوم الخميس المبارك أول يوم من شهر صفر من شهور عام ١٢٤٢ هـ. أوصاف المخطوط: رسالة صغيرة مكتوبة في أواسط القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط معتاد، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، أوراق الرسالة مصابة بالرطوبة وهي مفروطة، وليس لها غلاف. (ق ١٣/ م ١٦* ١١/ س ١٨) المصادر: بروكلمان ٢/ ٣٢٨ تفسير سورة الكافرين* الرقم: ٥٤٣٣ المؤلف: جلال الدين محمد بن أسعد الدواني الصديقي المتوفى سنة ٩٠٧ هـ. أوله: الحمد لله الذي منّ علينا بالدين القويم، وسلك بنا الصراط المستقيم وبرأنا عن الشرك الذميم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المنعوت بالخلق العظيم، والمبعوث بالكتاب الكريم للدعوة الى جنات النعيم وبعد:

стр. 1090

فهذه نكات ومسائل متعلقة بالسور التي تعد بربع القرآن، بعضها استخرجته من التفاسير التي هي متداولة بين أعيان الزمان، وبعضها مما استنتجته بفكري ولم يكن شائعا الى الآن ... في شهور سنة خمس وتسعمائة. آخره: وأمّا إعادة قوله: «وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ» مع تقدم ذكره قريبا فلإفادة المبالغة في أنهم لا يؤمنون أصلا، أو لأن المراد في نفي العبادة في الحال، وفي الثاني النفي في الاستقبال على ما مرّ تفصيله. والحمد لله ربّ العالمين. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد دقيق، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصابتها الأرضة فأضرت بها إضرارا بالغا وقد انفرطت أوراقها. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الكتب والرسائل في الآداب والنحو والتصوف، واللغة والتفسير وغيرها. المجموع مصاب بالأرضة في جميع أوراقه وقد أساءت اليه إساءة بالغة جدا ورفا وغلافا. على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك المختلفة منها: قيد باسم أحمد بن محمد الكواكبي، وآخر باسم ديمتري نقولا شحادة الدمشقي وقد اشتراه من القسطنطينية سنة ١٨٥٩ م. (ق ٩ (٢٠٧ - ٢١٥) / م ٢٠* ١٤/ س ٢٧) تفسير سورة الكهف* الرقم: ٦٥٧٦ المؤلف: مجهول. أوله: سورة الكهف مكيّة وهي مائة وإحدى عشرة آية وقيل مكية إلا قوله «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ». بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله.

стр. 1091

اللام للاستحقاق، أي هو المستحق للمدح والثناء والشكر كلّه لأن وجود كل شيء نعمة فلا منعم الا هو. قال القيصري: الحمد قولي وفعلي وحالي أمّا القولي: فحمد اللسان وثناؤه عليه بما أثنى به الحق على نفسه على لسان أنبيائه ﵈. وأمّا الفعلي: فهو الإتيان بالأعمال البدنية من العبادات والخيرات ابتغاء لوجه الله تعالى وتوجها الى جنابه الكريم لأن الحمد كما يجب على الانسان باللسان. آخره: وتكلموا في القراءة في الفراش مضطجعا: قال في الفتاوى الحمدية لا بأس للمضطجع قراءة القرآن والأولى أن لا يقرأ وهو أقرب الى التعظيم كما في شرح شرعة يحيى الفقيه. وعن ظهير الدين المرغيناني، لا بأس في القراءة مضجعا اذا أخرج رأسه من اللحاف لأنه يكون كاللباس والا فلا. نقله قاضي خان. وفي المحيط: لا بأس بالقراءة اذا وضع جنبه على الأرض لكن يضم رجليه الى نفسه. نسأل الله أن يوقظنا من الغفلة قبل انقضاء الأعمار، ويؤنسنا بالقرآن آناء الليل وأطراف النهار. تمت سورة الكهف والحمد لله تعالى يوم الاثنين الثالث والعشرين من رمضان من سنة خمس ومائة وألف. أوصاف المخطوط: نسخة من بداية القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. على الهوامش الكثير من الشروح والاضافات منقولة من كتب التفاسير. توجد هذه النسخة في المجموع يضم تفسير سورة النمل وسورة النبأ، وتفسير مجموعة من الآيات من سورة ص بالإضافة الى مجموعة من من الفقه الحنفي والخطب. كتب المجموع بخطوط مختلفة أغلبها فارسي، والمجموع مصاب بالرطوبة وجفاف الأوراق.

стр. 1092

(ق ٨٦ (١ - ٨٦) / م ٥، ٢٤* ٥، ١٦/ س ٢٧) تفسير سورة الملك* الرقم: ٦٩١٦ المؤلف: مجهول. أوله: تبارك تعالى عما يدرك الحواس والأوهام، وتعاظم عما يحيط به القياس والأفهام، الذي بيده بقبضة قدرته الملك يتصرف فيه كيف يشاء، والملك عالم الأجسام، كما أن الملكوت عالم الأرواح، فلذلك وصف ذاته باعتبار تصرفه، عالم الملك وتدبيره إياه بحسب مشيئته بالتبارك الذي هو غاية العظمة في افاضة الخير والبركة والزيادة فيها. آخره: فالامتنان بترك الاساءة، «فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ» ظاهر يرى بالعيون أو جار على وجه الأرض، فهو على الأول مفعول من العين كمبيع من البيع، وعلى الثاني من الإمعان في الجري، فوزنه فعيل، كأنه قيل ممعن في الجري. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط معتاد، أصابتها الرطوبة في مواضع متعددة، وهي مفروطة الأوراق. على الورقة لأولى قيدا تملك: الأول باسم محمد سعيد ابن الحاج محمد الشهير بالسمان، والثاني باسم محمد بن إبراهيم بن محمد المعروف بالدكدكجي. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل في موضوعات مختلفة منها: الحكم الإلهية على مذهب السادة الصوفية، وراحة الأرواح في دفع آفات الأشباح، ورسالة في علم الفلك، ورسالة في العين، ورسالة في تحريم المتعة وغيرها.

стр. 1093

المجموع مفروط الأوراق كتب بخطوط مختلفة، وعليه قيود تملك متعددة. (ق ١٠ (١١٦ - ١٢٥) / م ٢٠* ٥، ١٤/ س ١٧) تفسير سورة النازعات الرقم: ٦٥٧٦ المؤلف: مجهول. أوله: سورة النازعات مكيّة وآيها خمس أو ست وأربعون. بسم الله الرحمن الرحيم «وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً، وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً، وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً، فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً، فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً» هذه صفات ملائكة الموت فإنهم ينزعون أرواح الكفار من أبدانهم غرقا، أي إغراقا في النزع، فإنهم ينزعونها من أقاصي الأبدان، أو نفوسا غرقة في الأجساد وينشطون، يخرجون أرواح المؤمنين برفق. آخره: «كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا» في الدنيا أو في القبور «إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها» أي عشية يوم أو ضحاه. كقوله «إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ» ولذلك أضاف الضحى لأنهما من يوم واحد. عن النبي ﷺ : من قرأ- سورة النازعات كان ممن حبسه الله تعالى في القيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة مكتوبة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد، اسم السورة وعدد آياتها وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في مجموع يضم تفسير عدد من سور القرآن الكريم ومجموعة من الفتاوى والأدعية. كتب المجموع بخطوط مختلفة وقد أصيب بالرطوبة والأرضة ولكنه لا يزال بحالة حسنة.

стр. 1094

(ق ٤٣ (٨٩ - ١٣١) / م ٢٣* ١٦/ س ٢٧) تفسير سورة الناس* الرقم: ٩٠٥٤ المؤلف: شمس الدين محمد بن علي بن أحمد بن علي بن خمارويه ابن طولون الصالحي الدمشقي المتوفى سنة ٩٥٣ هـ. أوله: الحمد لله الذي أنزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة، أحمده على جزيل فضائله الجمّة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فمنه تعالى كل فضل ونعمة، وأشهد أن سيدنا محمدا أفضل ولد آدم عبده ورسوله، الكاشف ببيانه كل غمة، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما بهر إعجاز كتابه الكريم كل أمة وبعد: فهذا تعليق يشتمل على سورة قل أعوذ برب الناس خاتمة التنزيل. آخره: وأما في سورة الأعراف فإنه أمر أن يعرض عن الجاهلين وليس فيها الأمر بمقابلة إساءتهم بالإحسان بل بالإعراض، وهذا سهل على النفوس غير مستعص عليها، فليس حرص الشيطان وتوقيه في دفع هذا الحرص على دفع المقابلة بالإحسان فقال: «وإمّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم». أوصاف المخطوط: نسخة ناقصة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط معتاد دقيق وهي نسخة المؤلف كتبها بخطه، وهي مفروطة الأوراق ممزقة في أواخرها. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من الرسائل وكلها من تأليف ابن طولون منها: الدرر الموسومة بالفوائد المنظومة، ثم العقد الغالي في النظم العالي، سؤال المستغفر عقب شمه العرف العطر. فصل الخطاب في تضعيف الثواب وغيرها.

стр. 1095

المجموع مفروط الأوراق، مصاب بالرطوبة، بعض أوراقه ممزقة يحتاج إلى ترميم وهو بدون غلاف. (ق ٩ (١٤٧ - ١٥٥) / م ٥، ١٧* ٥، ١٢/ س ٢٣) تفسير سورة النمل الرقم: ٦٥٧٦ المؤلف: مجهول. أوله: بسم الله الرحمن الرحيم: قوله: والإشارة الى آي السورة، لما كان طسين اسما لهذه السورة الكريمة المتضمنة لآياتها صحت الإشارة إلى ما فيها لكونها مذكورة ضمنا بذكر اسم السورة ولم يجعله إشارة إلى نفس السورة حذرا عن حمل أجزاء السورة على نفسها. آخره: فمدة ملكه أربعون ووفاته في أواخر سنة خمس وسبعين وخمسمائة لوفاة موسى ﵇ وبين وفاته والهجرة الشريفة ألف وسبعمائة وثلاث وسبعون سنة، ونقل أن قبره بالبيت المقدس عند الجسمانية وهو وأبوه داود في قبر واحد. ولما كسروا جدار تدمر وجدوا بلقيس قائمة، عليها اثنتان وسبعون حلة قد أمسكها الصبر والمصطكي، وذكروا من جمالها شيئا عظيما، خرّب الله من يخرب بيتي، وكان ذلك في ملك مروان الحمار. «وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ» قبيلة من العرب. أوصاف المخطوط: نسخة ناقصة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط فارسي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من تفسير بعض سور

стр. 1096

القرآن الكريم، كما يضم عددا من الفتاوى في الفقه الحنفي وبعض الأدعية، كتب المخطوط بخطوط مختلفة. (ق ٤٣ (٨٩ - ١٣١) / م ٢٣* ١٦/ س ٢٧) تفسير سورة النبأ الرقم: ٦٥٧٦ المؤلف: مجهول. أوله: بسم الله الرحمن الرحيم: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ» أصله عن ما فحذف الألف لما مرّ ومعنى هذا الاستفهام تفخيم ما يتساءلون عنه، كأنه لفخامته خفي جنسه فيسأل عنه والضمير الأهل مكة، كانوا يتساءلون عن البعث فيما بينهم أو يسألون الرسول والمؤمنين عنه استهزاء كقولهم يتداعونهم ويتراءونهم، أي يدعونهم ويرونهم أو للناس. آخره: «وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً» في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف أو في هذا اليوم فلم أبعث وقيل يحشر سائر الحيوانات للاقتصاص ثم تردّ ترابا فيودّ الكافر حالها. عن النبيّ ﷺ من قرأ سورة «عَمَّ يَتَساءَلُونَ» سقاه الله برد الشراب يوم القيامة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد على ورق أصفر. ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. على هوامش الورقة الأولى شروح مختلفة مكتوبة بخط دقيق. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من تفسير بعض السور ومجموعة من الفتاوى الفقهية والأدعية. المجموع مصاب بالرطوبة والأرضة ولكنه لا يزال بحالة حسنة ورقا وغلافا.

стр. 1097

(ق ٦ (١٤٣ - ١٤٨) / م ٥، ٢٤* ٥، ١٦/ س ٢٥) تفسير سورة النصر* الرقم: ٨٥٦٢ المؤلف: مجهول. أوله: الحمد لله لمن له النصرة التامّة، والصلاة لمن له الدعوة العامة وعلى آله وأصحابه الذين هادوا بالكتاب والسنّة ومن قام بعدهم بدعوتهم الكاملة. قال تعالى: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ» قول البيضاوي- ﵀ إظهاره إياك على أعدائك إشارة إلى النصر المتعدي بعلى وإنما اختاره على المتعدي لك إلى نصره من العدو واحفظه لأنه يلائم الفتح. آخره: ثم قال النبيّ ﵇: إن الله تعالى حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحلّ لأحد كان قبلي وأنها كانت أحلّت لي ساعة من نهار وأنها لا تحلّ لأحد بعدي. وأقام بها خمس عشرة ليلة وأعطى دية بني بكر من بيت المال. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد قليل الإعجام. ينقل فيها المؤلف من تفسير البيضاوي وحواشيه لعصام الدين وسعدي أفندي وشهاب الدين الخفاجي. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل في موضوعات مختلفة أول هذه الرسائل الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف وآخرها: تفسير بعض السور القصيرة من جزء عمّ من سورة الكوثر إلى سورة الناس مع تفسير أوائل سورة البقرة.

стр. 1098

المجموع بحالة جيدة مع إصابته بالرطوبة، عليه بعض قيود التملك المطموسة. (ق ٨ (٢٥٥ - ٢٦٢) / م ٢٠* ١٥/ س ٢١) تفسير الشربيني السراج المنير تفسير سورة الواقعة الرقم: ٤٣٩٥ المؤلف: مجهول. أوله: «إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» إذا حدثت القيامة، وسمّاها واقعة لتحقيق وقوعها ... «لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ» أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على الله أو تكذب في نفسها كما تكذب الآن. آخره: إنّ الذي ذكره في السورة، أو في شأن الفرق لهو حقّ اليقين، أي حقّ خبر اليقين، «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» فنزهه بذكر اسمه عما لا يليق بعظمة شأنه. عن النبي ﷺ : من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا. أوصاف المخطوط: نسخة حديثة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط معتاد غير واضح، فيه الكثير من الأخطاء النحوية والإملائية. توجد هذه النسخة في مجموع يحوي: شرح العضديّة في علم الوضع، ثم متن العضدية. يلي ذلك رسالة في البسملة ورسالة في علم الحساب. المجموع مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة في معظم أوراقه يحتاج إلى ترميم. (ق ٦ (٢١ - ٢٦) / م ٥، ٢٠* ١٥/ س ١٩)

стр. 1099

تفسير سورة «يس» الرقم: ١٠٨٥٧ المؤلف: مجهول. أوله: «يس» الله أعلم بمراده ذلك، «والقرآن الحكيم» المحكم بعظيم النظم وبديع المعاني. «إنك يا محمد، «لمن المرسلين على» متعلق بما قبله «صراط مستقيم» أي طريق الأنبياء قبلك. آخره: «فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ» ملك، زيدت الواو والتاء للمبالغة، أي القدرة على كل شيء. «كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» تردون في الآخرة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط معتاد وبالمداد الأسود، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، النسخة بدون غلاف. (ق ٩/ م ٢٢* ١٦/ س ١٧) تفسير سورة يوسف «قسم منه» الرقم: ٩٨١٠ المؤلف: مجهول. أوله: قوله تعالى «فلبث في السجن بضع سنين» البضع قطعة من الدهر مختلف فيها، قال الهروي: العرب تستعمل البضع فيما دون الثلاث إلى التسع، والبضع والبضعة واحد ومعناهما القطعة من العدد، وحكي عن أبي عبيدة أنه قال: البضع ما دون نصف العقد، يريد ما بين واحد إلى أربعة وهذا ليس بشيء. آخره: فأخرجوا منها اثني عشر قمقما، ففرح بهم الأمير موسى فرحا شديدا ورحلوا راجعين إلى بلادهم وساروا حتى وصلوا الى دمشق،

стр. 1100

بما معهم من الذخائر والتحف، وقدموا القماقم الى بين يدي عبد الملك ابن مروان ... قال المؤلف: فلما طلب يوسف ﵇ إلحاقه بآبائه الكرام استجاب الله له، فقال لهم ادفنوني بمصر حيث يبعث الله نبيّه موسى ﵇. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري مخرومة من أولها ومن آخرها، كتبت بخط نسخي معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر وبالأسود وبخط أكبر، أصابتها الرطوبة الشديدة فتلفت أطراف الأوراق وتمزقت. (ق ٣٨/ م ١٩* ١٣/ س ١٧) تفسير سورتي الفاتحة والبقرة* الرقم: ٥١٧ المؤلف: مجهول. أوله: الحمد لله ذي الأنعام والطول، والقوة والحول، الذي تجلّى للقلوب بعظمته، واحتجب عن الأبصار بقدرته، أول محمود، وأحقّ معبود، أحمده على ظهور نعمه وكمال كرمه، واستغفره لذنوب سلفت وخطايا كثفت قد أحاطت بالرقاب وأوجبت أليم العقاب. آخره: «ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به» يريد ما استكرهوا عليه. «واعف عنا واغفر لنا وارحمنا» يريد واعف عنا مساوئنا في جاهليتنا، واغفر لنا، يريد ما اجترأنا، وارحمنا، يريد واهدنا إلى دينك واعصمنا. «أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين» يريد من ناو أنا وخالفنا وكذّب نبينا ﷺ . تمّ بعون الله وإسعافه الكلام على تفسير سورة أم القرآن ومعانيها

стр. 1101

للسادة العلماء حسب ما يسره الله عليهم ... وتفسير سورة البقرة بالرواية المتصلة عن ابن عباس ﵄ ويتلو ذلك ما في كتاب يقال له: التحفة يشتمل على رقائق وحقايق ومواعظ وغوامض نفع الله به من كتبه .... في رمضان المعظم سنة ست وثلاثين وسبعمائة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد قليل الإعجام، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. أصيبت بالرطوبة وانفرطت أوراقها وقد رممت أطرافها قديما. توجد هذه النسخة في مجموع يضم كتاب التحفة، ومجموعة من الأدعية، ثم كتاب رياض الإنس الى حظائر القدس للخطيب البغدادي. كتب المجموع بخط واحد وهو مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة. الغلاف من الجلد المزخرف وهو ممزق. (ق ٥٩ (١ - ٥٩) / م ٢٥* ١٧/ س ١٩) التفسير الصغير المنتخب من حقائق التفسير* الرقم: ٦٢٤ - تفسير (٢٤٩) المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي الأزدي النيسابوري المتوفى سنة ٤١٢ هـ. أوله: الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على خير خلقه السيد الكريم محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته وأتباعه أجمعين: سورة فاتحة الكتاب: قيل: إنما سميت فاتحة الكتاب لأنه فتح عليك بفاتحة اسم لذيذ مناجاته فكانت فاتحة لكل خير. بسم الله

стр. 1102

الرحمن الرحيم. حكي عن أبي العباس بن عطاء أنه قال: الباء برء الأرواح لأنبيائه بإلهام الرسالة والنبوة. والسين: سرّ مع أهل المعرفة بالقربة والألى. والميم منته على المريدين بدوام نظره إليهم بعين الشفقة والرحمة. آخره: والسادس: الكبر فاكسره بالتواضع، والسابع: الاستخفاف بحرمة المؤمنين فاكسره بالإخلاص. والتاسع: طلب العلو والرفعة فاكسره بالخشوع. والعاشر: المنع والبخل فاكسره بالجود والسخاء، والله أعلم بالصواب. تمّت بحمد الله تعالى وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا كتبها العبد الفقير قطب الدين بن إسماعيل الحنفي تاريخ أول شهر جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وسبعمائة. أوصاف المخطوط: نسخة قديمة مهترئة انفرطت أوراقها وتمزّق بعضها، رممت قديما ولكنها لا تزال بحاجة ماسة الى ترميم سريع. كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك منها: قيد باسم عبد المحسن المرادي، وآخر باسم تقي الدين محمد. الغلاف من الورق المقوى وهو ممزق. (ق ١٧٨/ م ١٧* ١٢/ س ١٤) تفسير الطبرسي مجمع البيان لعلوم القرآن تفسير ابن عادل اللباب في علوم الكتاب تفسير ابن عباس* الرقم: ١٤٤

стр. 1103

المؤلف: أبو العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المتوفى سنة ٦٨ هـ أوله: بسم الله الرحمن الرحيم. حدثنا أبو علي بن الحسين بن محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك الدينوري قال: حدثنا المأمون بن أحمد وعمّار بن عبد المجيد قالا: حدثنا علي بن إسحاق الحضرمي عن محمد بن مروان الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄ أنه قال: الباء بهاء الله وبهجته وبركته وبلاؤه وابتداء اسمه (بار). - السين- سناه وسموّه أي ارتفاعه، وابتداء اسمه (سميع). الميم ملكه ومجده ومنته على عباده الذين هداهم بالإيمان- والله- اسم مجيد، الله معناه: الخلق يألهون إليه، ويتألهون، أي يتضرعون إليه عند الحوائج وقضاء الحاجات- الرحمن- العاطف على البرّ والفاجر بالرزق لهم ودفع الآفات عنهم- الرحيم- خاصة على المؤمنين بالمغفرة ودخولهم الجنّة. آخره: من الجنّة والناس: يقول: يوسوس في شأن لبيد بن عاصم اليهودي الذي سحر النبي ﷺ فضعف النبي في سحره. ففرج الله تعالى عنه بذلك. وقد تمّ هذا التفسير الكريم الحاوي لكلام ربّ العالمين، المنزل على رسوله الصادق الأمين، الذي قال الله تعالى في حقّه، ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. برسم اسم جناب مفخر الأعيان ونجل واسطة عقد وزراء آل عثمان الملحوظ بين العناية الربانية عن الشواغل النفسانية الحاج حسن بيك ابن الحاج عثمان محافظ الشام وأمير

стр. 1104

الحجاج لبيت الله الحرام .. على يد العاجز عبد القادر بن عمر الحموي غفر الله له في سنة ١١٨١ هـ. أوصاف المخطوط: نسخة خزائنية جميلة في أولها لوحة مزينة بالذهب والألوان، في الصفحة الأولى والثانية إطار مذهب، بقية الصفحات محاطة بإطارات مرسومة بالأحمر. كتبت بخط نسخي جيد وبالمداد الأسود. الأوراق الأولى من النسخة مفروطة ومصابة بالرطوبة. على الورقة الأولى قيد وقف باسم الوزير الحاج محمد باشا على طلبة العلوم تاريخه سنة ١١٩٠ هـ. الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف بالذهب والألوان. (ق ٢٧٠/ م ٥، ٢٥* ١٤/ س ٣٥) المصادر: الإصابة/ الترجمة رقم ٤٧٧٢ - صفة الصفوة: ١/ ٣١٤ الحلية: ١/ ٣١٤ - تاريخ بغداد: ١/ ١٧٥ - أعيان الشيعة ٤١/ ٣ تفسير عشر آيات من القرآن الكريم* من قوله تعالى «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً» المؤمنون/ ٥١، الى قوله تعالى «وَهُمْ لَها سابِقُونَ» المؤمنون/ ٦١. الرقم: ٦٠٠٧ المؤلف: محمد بن حسن الكواكبي الحلبي المتوفى سنة ١٠٩٦ هـ وأله: أمّا بعد حمد الله العليم وصلواته مع التسليم على نبيّه الكريم ورسوله العظيم وعلى سائر الأنبياء والمرسلين .... وقد أتم هذه النعمة العظمى على هذا العبد الضعيف بحضور درس التفسير الشريف بين يدي علامة الزمان .. محمد أفندي الكواكبي المفتي

стр. 1105

إذ ذاك بحلب، بلغه الله منتهى الأرب حتى انتهى فيه الى قوله سبحانه «يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ». آخره: حتى نرى العلم يزهو رهو مفتخر ... في حلتي كرم منه وتبجيل له في المجد في أيامه غرر ... ومن بياض العطايا أي تجميل فتستبق الى خيراته الأفاضل، وتساهم في إحسانه وتناضل، متوسلا في قبول ذلك بالوسيلة العظمى، والحبيب الأدنى مظهرا الاسم الأعظم ﷺ ، أنت لها أحمد من بين البشر والحمد لله أولا وآخرا مما أفاضه سحاب التقدير على العبد الحقير محمد بن محمد بن محمد. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط معتاد، أصابتها الأرضة في أعالي أوراقها كما أصابتها الرطوبة فتأثرت بعض الشيء. توجد هذه النسخة في مجموع يضم: قواعد النحو لشمس الدين البصروي، ومنظومة وسيلة المبتدي ودليل المهتدي، ودعاء الفاتحة، وأدعية مأثورة وغيرها. أصيب المجموع بالرطوبة وبالأرضة وبخاصة أعالي أوراقه وقد أضرت به في مواضع منه. الغلاف من الورق المقوى. (ق ١٨ (٣٢ - ٤٩) / م ٥، ١٩* ٥، ١٣/ س ١٧) تفسير ابن عطية الجامع المحرر الوجيز تفسير علي القاري أنوار القرآن وأسرار الفرقان. تفسير الغزي- أرجوزة الرقم: ٤٦٩٩

стр. 1106

أو التيسير في التفسير- أو البسيط في التفسير. الناظم: بدر الدين أبو البركات محمد بن رضي الدين محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي المتوفى سنة ٩٨٤ هـ. أوله: الحمد لله الذي هدانا ... وزادنا من فضله إيمانا وأنزل الذكر الحكيم أنجما ... منيرة هادية من العمى مفتتحا بحمده مختتما ... بالاستعاذة بديعا محكما فهو كتاب قاطع تبيانه ... بين الأنام ساطع برهانه وناطق ببينات وحجج ... ظاهرة ولم يكن بذي عوج آخره: «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ، وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ، وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ» النور/ ٩. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري كتبها المؤلف بخطه وهو خط نسخي معتاد دقيق قليل الإعجام تصعب قراءته. ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. النسخة مخرومة ومضطربة في مواضع متعددة وهي مفروطة الأوراق وبعضها ممزق وتالف. أصابتها الرطوبة في أكثر أوراقها، وورقها أبيض وأصفر. الغلاف ممزق وقد ذهب نصفه.

стр. 1107

(ق ٢١٨/ م ١٦* ٥، ١٠/ س ١٨) المصادر: انظر رقم: ٤٩١٥ تفسير القرآن الكريم- قسم من سورة البقرة* الرقم: ٣٧٨ المؤلف: مجهول. أوله: قوله تعالى «فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ» البقر/ ١٠ أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن حاتم عن ابن عباس في قوله «فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» قال شكّ فزادهم الله مرضا. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود مثله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: في قلوبهم مرض. ولهم عذاب أليم، قال: نكال موجع بما كانوا يكذبون، قال يبدلون ويحرفون. آخره قوله تعالى: «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً، وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ» البقرة/ ٧٤. أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: «ثم قست قلوبهم من بعد ذلك» قال: من بعض ما أراهم الله من أحيا من الموتى ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل ما أراهم، فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة ثم عذر الله الحجارة ولم يعذر ابن آدم. أوصاف المخطوط: كراسة من تفسير لا يعرف مقداره، ذهب قسم من أوله وبقيته. كتبت بخط نسخي معتاد. ألفاظ القرآن ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الهوامش تتمة الآيات المفسرة مع بعض الشروح والتصويبات. على الورقة الأولى قيد وقف على مدرسة الخياطين

стр. 1108

مع هذه النسخة مجموعة من الكراريس من شرح القسطلاني علي البخاري. (ق ٥٠ (١ - ٥٠) / م ٥، ٢٧* ٥، ١٩/ س ٢٧) تفسير القرآن الكريم- قسم من سورة المائدة* الرقم ٥١٣ - تفسير ١١٨ المؤلف: مجهول. أوله: قوله تعالى: «قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي» المائدة/ ٢٥. قاله: شكوى بثّه وحزنه الى الله لما خالفه قومه وأيس منهم ولم يبق منهم موافق يثق به غير هارون ﵇ والرجلان المذكوران وإن كانا يوافقانه لم يبق عليهما لما كابد من تكون قومه ويجوز أن يراد بأخي من يواخيني في الدين فيد خلان فيه ويحتمل نصبه عطفا على نفسي أو على اسم إنّ. آخره: إعلاما بأنهم في غاية القصور عن معنى الربوبية والنزول عن رتبة المعبودية وإهانة بهم وتنبيها على المجانسة المنافية للألوهية، ولأن وما يعلق منا وللأجناس كلها فهو أولى بإرادة العموم. عن النبي ﵇: من قرأ سورة المائدة أعطي من الأجر عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري مخرومة من أولها. كتبت بخطين مختلفين كلاهما نسخي معتاد، على الهوامش وبين السطور الكثير من الشروح والتعليقات. أصيبت بالرطوبة في أعاليها. توجد هذه النسخة في مجموع يضم قطعة من تفسير سورة النور

стр. 1109

والفقه الأكبر لأبي حنيفة، ورسالة في بيان الاعتقاد والاخلاق والأعمال. المجموع مصاب بالرطوبة وقد كتب بخطوط مختلفة. (ق ٣١ (٩ - ٣٩) / م ٢٠* ١٣/ س ١٧) تفسير القرآن الكريم- قسم من سورة النور- الرقم ٥١٣ - تفسير ١١٨ المؤلف: مجهول. أوله: فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ» النور/ ٢٨ حتى يأتي من يأذن لكم فإن المانع من الدخول ليس الاطلاع على العورات فقط بل وعلى ما يخفيه الناس عادة، مع أن التصرف في ملك الغير بغير إذنه محظور، واستثنى ما إذا عوض فيه حرق أو غرق أو كان فيه منكر ونحوها. «وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا» النور/ ٢٩. آخره: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ» النور/ ٤٤. الدلالة على وجود الصانع القديم وكمال قدرته وإحاطة علمه، ونفاذ مشيئته وتنزهه عن الحاجة وما يفضي اليها لمن يرجع الى بصيرة «وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ» النور/ ٤٥. حيوان يدب على الأرض. وقرأ حمزة والكسائي خلق كل دابة بالإضافة «من ماء» هو جزء مادته أو ماء مخصوص هو النطفة فيكون تنزيلا للغالب منزلة الكلّ. إذ من الحيوانات ما لا يتولد عن النطفة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري مخرومة الأول والآخر، كتبت بخط معتاد ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر. أصابتها الرطوبة في أعاليها فتأثرت الكتابة بعض الشيء.

стр. 1110

توجد هذه النسخة في مجموع يضم قسما من تفسير سورة المائدة، والفقه الأكبر لأبي حنيفة النعمان ورسالة تتعلق ببيان الاعتقاد والأخلاق والأعمار لنجّار أو غلي، المجموع مصاب بالرطوبة وقد كتب بخطوط مختلفة كلها نسخي معتاد. (ق ٨ (١ - ٨) / م ٢٠* ١٣/ س ١٥) تفسير القرآن الكريم- الجزء الثاني-* الرقم: ٣٤٦ - تفسير ٥ المؤلف: مجهول. أوله: بسم الله الرحمن الرحيم- قرأ أبو بكر بإمالة الهاء وفتح الياء، والكسائي وأبو بكر عن عاصم بإمالة فتحة الياء والهاء، عن ابن عباس ﵁: هو اسم من أسماء الله تعالى، وقيل: هو اسم الله الأعظم، وعن قتادة هو اسم من أسماء القرآن، وقيل هو اسم السورة. وعن ابن عباس هو قسم أقسم الله تعالى به. آخره: كقوله تعالى: «يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ» ثم بين بالجنة والناس، لأن الثقلين هما النوعان الموصوفان بنسيان حقّ الله تعالى، فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجنّ، ونستغفره من جميع ما صدر من المعاصي والذنوب ونسبح بحمده ونقدسه من النقائص والعيوب وقد تمّ ما يسر الله تعالى من تفسير كتابه العزيز وقرآنه الكريم من الفاتحة الى الخاتمة. قوبلت بقدر الوسع والطاقة مع نسخة منقولة من النسخة التي هي بخط المصنف رحمه الله تعالى، وتمت المقابلة عصر يوم الأحد ثامن جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

стр. 1111

أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري، كتبت بخط تعليق معتاد قليل الإعجام تصعب قراءته، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات. تبدأ النسخة بأول سورة مريم وتنتهي بسورة الناس. أصيبت النسخة بالرطوبة وانفرطت بعض أوراقها، ولكنها لا تزال بحالة حسنة، في آخرها قيد قراءة باسم يوسف التقي تاريخه سنة ٧٧٣ هـ. على الورقة الأولى قيد وقف على المدرسة المرادية بدمشق، الغلاف من الورق المقوّى وهو ممزق. (ق ٣٦٧/ م ٣٠* ٢١/ س ٣٣) تفسير القرآن الكريم- الربع الأخير-* الرقم: ٥٣١٧ المؤلف: عمر بن محمد المحجوب الشرقاوي الجزائري .. أوله: سورة يس مباركة بنور الله العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم: «يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ، لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ». واتقوا الله واعلموا أن الله قد أنعم على نبيه بسورة يس، وهو اسم من أسمائه تعالى، وأقسم به لعبده، يعني وحقّ يس وكتابه القرآن الذي أنزلته على قلبك من لدن الحكيم العليم، إنك يا محمد لمن المرسلين. آخره: ثمّ بين الله مقام الكافرين بقوله تعالى «أليس في جهنم مثوى للكاذبين المشركين المكذبين الظالمين بكل حال، وأمّا الذين جاءوا

стр. 1112

بقول الحق الصادق من عند الله وعملوا بما فيه من أمر ونهي، أولئك هم المتقون الذين قالوا ربنا الله الذي لا إله إلا هو، ولا يفيد الا إياه ولو كره المشركون. «لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ» الزمر/ ٣٤. أوصاف المخطوط: نسخة ممزقة من القرن الثالث عشر الهجري خرمت من آخرها مقدارا كبيرا ولا ندري مقدار الخرم، كتبت بخط مغربي معتاد، فيه أخطاء إملائية ونحويّة، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر كتب التفسير في الأوراق الأولى على وجه واحد وترك الوجه الثاني فارغا. المخطوط مصاب بالرطوبة وغلافة ممزق. (ق ٤٩/ م ٣١* ٥، ٢٢/ س ١٨) تفسير القرآن الكريم- الربع الثاني-* الرقم: ٧١٢٢ المؤلف: عمر بن محمد المحجوب الشرقاوي البهلول المغربي الزواوي الجزائري المهاجر الى دمشق. أوله: سورة الأعراف مكيّة مباركة بنور الله. بسم الله الرحمن الرحيم: «المص، كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ» اعلم أن الله أراد أن يرسل رسولا، ونوّر قلب محمد ﷺ وبصره الى مكنون علمه ، والمص، هذا كتاب أنزل إليك بالحق فلا يكن في صدرك وقلبك منه حرج وأنزلته إليك لتنذر به أمّتك بالحق فلا يكن في صدرك حرج وأنا دائما معك.

стр. 1113

آخره: قل إنما بشر مثلكم يوحى إليّ، إنما إلهكم إله واحد، فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا» ثم أخبر الله نبيه بنتيجة الكلام بعد ما حدث الناس وجادلوا بالكلام ثم قال الله: ورسوله إنما أنا بشر مثلكم ولكن يوحى إليّ من عند الله، إنما إلهكم إله واحد وهو رب العالمين، فمن كان يرجو ويطمع رضا ورحمة من لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ... كمل بحمد الله وحسن عونه ربع الثاني من تفسير القرآن العظيم على يد شارحه ومفسره عمر بن محمد المحجوب الشرقاوي البهلول المغربي الجزائري المهاجر الى دمشق الشام الشريف. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط مغربيّ معتاد وهو خط المؤلف. أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. كتبت النسخة بلغة عامية فيها أخطاء نحوية وإملائية، وقد أصابتها الرطوبة وبدأت أوراقها تتكسر نتيجة جفافها الغلاف ممزق. (ق ٣٣٢/ م ٢٤* ١٨/ س ١٣) تفسير القرآن الكريم- الربع الثالث* الرقم: ٥٣٢٤ المؤلف: عمر بن محمد المحجوب. أوله: سورة مريم ﵍، مكية، حفظها الله دائما. آخره: «وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ، وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ

стр. 1114

بِعِبادِهِ بَصِيراً» فاطر. والحال إن الله كان دائما متصفا بالعلم والحلم على عباده .... كمل بحمد الله الربع الثالث من تفسير القرآن العظيم على يد شارحه عمر بن محمد المحجوب الشرقاوي. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط مغربي معتاد وهو خط المؤلف، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. كتبت النسخة بلغة عامية فيها أخطاء كثيرة نحوية وإملائية. أصيبت الأوراق بالرطوبة ثم الجفاف وقد تمزقت أطرافها. (ق ٢٨٤/ م ٢٤* ١٨/ س ١٣) تفسير القرآن الكريم* الرقم: ٥٦٢٩ المؤلف: مجهول. أوله: تفسير قوله تعالى «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ» البقرة/ ٢٤. جملة اعتراضية بين الشرط والجزاء لا محل لها من الإعراب. أعدت جملة ابتدائية لا محل لها أيضا، أو استئنافية على تقدير سؤال سائل، قال: ما شأن هذه النار. ويجوز كونها في محل على تقدير قد. المعاني والبيان: أتى بكلمة أن دون إذا مع تحقق الشرط. أما تهكماتهم كما يقول الواثق بالقوة المتحقق بالغلبة على من تفاوته: إن غلبتك لم أبق عليك. آخره: تفسير آخر سورة التوبة «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ». فإن تولوا

стр. 1115

أعرضوا عن قبول الرحمة والرأفة لعدم استعداده ... فقل حسبي الله لا حاجة لي إليكم ولا إلى استغاثتكم كما لا حاجة للانسان إلى العضو المأووف الميت الذي يجب قطعه، أملا بالله كافيه ليس في الوجود إلا هو. فلا مؤثر غيره ولا ناصر إلا هو، ولا استعانة إلا به، عليه توكلت. إذ لا أرى لأحد فعلا ولا حولا ولا قوة إلا بالله رب العرش المحيط بكل شيء ينزل منه أحكامه ومقاديره إلى الكل والله أعلم. تم الجزء الأول من تفسير القرآن العظيم للنيسابوري ﵀. أوصاف المخطوط: ذكر في أول المخطوط وفي آخره بأنه تفسير النيسابوري وهو الحسن بن محمد بن الحسين القمّي النيسابوري المتوفى سنة ٧٢٨ هـ. وقد كتب ذلك بخط مختلف عن الأصل كما ورد على ورقة الغلاف وبالقلم الرصاص بأنه قوبل على تفسير النيسابوري فوجد مختلفا عنه. كتب المخطوط بخط نسخي قديم جيد وهو من خطوط القرن الثامن الهجري، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. النسخة مفروطة الأوراق وبعضها مرمم قديما. خرم من أولها عدة ورقات ذهب معها اسم التفسير واسم مؤلفه، كما خرم من آخرها ورقة واحدة عوّضت بخط مختلف. المخطوط بدون غلاف. (ق ٢٧٨/ م ٢٦* ٥، ١٧/ س ٣١) تفسير القرآن الكريم- جزء منه* الرقم: ٦٧٨٨ المؤلف: مجهول. أوله: قوله تعالى «وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ»

стр. 1116

الأحزاب/ ١٢ قيل: إن المنافقين معروفون وهم كفار غير مؤمنين. والذين في قلوبهم مرض قوم لا بصيرة لهم في الدين، كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبه عليهم، ما وعدنا الله ورسوله، أي أن رسول الله ﵇ وعدنا النصرة ولم يظهر أمارة ذلك، بل يظهر غير ذلك، فليس ما وعدنا إلا غرورا. آخره: وقيل: فعل برسول الله ذلك بنات لبيد بن أعصم، وقيل: النفاثات في العقد: جملة النساء على معنى كيدهن ومكرهن. وقوله تعالى «وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ» لأن الحاسد يعمل الحيل بالمحسود، وقيل هو أمر بالاستعاذة من حسد اليهود فقد كانوا ... أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الخامس الهجري، خرم من أولها عدة ورقات ومن آخرها ورقة واحدة، أصابتها الرطوبة الشديدة فبليت أوراقها وتمزقت أطرافها وقد رممت قديما ترميما سيئا. الكثير من الكلمات مطموسة نتيجة الرطوبة. كتبت بخط نسخي قديم، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التعليقات والشروح، في أولها فهرس حديث بأسماء السور وأرقام الصفحات، كتب اسم التفسير في موضعين ولكنه طمس، الغلاف من الجلد المزخرف وهو ممزق. (ق ٢٠٩/ م ٢٩* ١٨/ س ٢٥) تفسير القرآن الكريم- الجزء الثلاثون* الرقم: ٨٠١٩ المؤلف: مجهول.

стр. 1117

أوله: فقال : «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً» يعني نجاة من النار إلى الجنة، ويقال: المفاز موضع الفوز يعني النجاة «حَدائِقَ وَأَعْناباً» يعني لهم حدائق في الجنة، والحدائق: ما أحيط بالجدار وفيه من النخيل والثمار وأعنابا من كروم. آخره: «إِلهِ النَّاسِ» يعني خالق الناس ومعطيهم ومانعهم. «مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ» يعني من شرّ الشيطان. ويقال: معناه استعيذ بالله ليحفظني من شر الشيطان لأني لا أستطيع أن أحفظ نفسي من شره لأنه يجري مني مجرى الدم ولا يراه بشر والله قادر على حفظي من شره ومن وسوسته. ثم وصف الشيطان فقال: الخناس، قال مجاهد: هو منبسط على قلب الانسان إذا ذكر الله خنس، وإذا غفل انقبض على قلبه. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، أسماء السور وعدد آياتها مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الشروح والتعليقات. أصيبت بالتلف من أسافلها وقد رممت ترميما سيئا. كما أصيبت بالرطوبة الشديدة التي أثرت على الكتابة فيها. خرم من أولها ورقة واحدة وتمزق غلافها. على الورقة الأولى: قيد وقف نقيب السادة الأشراف محمد سعيد آل حمزة على المكتبة الظاهرية. (ق ٥٣/ م ٥، ١٧* ١٣/ س ١٧) تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٨٧٨٩ المؤلف: مجهول.

стр. 1118

كتب على الورقة الأولى وبالحبر الأزرق. من تفسير ابن عطيّة الأندلسي «الجامع المحرر الوجيز». أوله: واختلف الناس في هذا وما أشبهه من الختم والطبع، هل هو حقيقة أو مجاز، والحقيقة في هذا غير مستحيلة، والتجوز أيضا فصيح. أي لما كانت هذه المعاني مانعة في الأجسام وحائلة استعيرت في القلوب التي قد أقساها الله تعالى، وأقصاها عن الخير. وأما الوقر في الآذان فاستعارة بينة لأنا نحسّ الكفرة يستمعون الدعاء الى الهدى ... قوله تعالى «وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا، لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ» الكهف/ ٥٨. آخره: وقوله تعالى «فَهُمْ لَها مالِكُونَ» يس/ ٣٦ تنبيه على النعمة في أن هذه الأنعام ليست بعاتية، بل تقتنى وتقرب منافعها، وذللناها معناه سخرناها ذليلة، والركوب: المركوب وهو فعول بمعنى مفعول، وليس إلا في الألفاظ محصورة كالركوب والحلوب والفروع، وقرأ الجمهور ركوبهم بفتح الراء، وقرأ الحسن والأعمش ركوبهم بضم الراء، وقرأ أبي بن كعب وعائشة ﵄ ركوبتهم، والمنافع إشارة إلى الأصواف والأوبار وغير ذلك، والمشارب: الألبان. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري، كتبت بخط معتاد قديم فيه بعض الشكل، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وهي مخرومة من أولها وآخرها. أصيبت النسخة بالرطوبة الشديدة فانفرطت أوراقها وتلفت أطرافها، كما تمزق واهترأ غلافها. (ق ١٦٩/ م ٥، ٢٦* ٥، ١٧/ س ٣١)

стр. 1119

تفسير القرآن الوجيز الوجيز في التفسير تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٨٧٨٥ المؤلف: مجهول. أوله: والقراءة الثالثة: على أن يعطف الشركاء على المضمر المرفوع في اجمعوا، وحسن ذلك لأن الكلام قد طال. قال النحاس وغيره: وهذه القراءة تبعد، لأنه لو كان مرفوعا لوجب أن يكتب بالواو، ولم بر في المصاحف واو في قوله: وشركاؤهم، وأيضا فإن شركاءه الأصنام، والأصنام لا تصنع شيئا ولا فعل لها حتى تجمع، قال المهدوي: ويجوز أن ترفع الشركاء بالابتداء والخبر محذوف. أي وشركاؤهم ليجمعوا أمرهم، ونسب ذلك الى الشركاء وهي لا تسمع ولا تبصر، ولا تميّز على جهة التوبيخ لمن عبدها، قوله تعالى «ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً» يونس/ ٧١. آخره: وزيد بن عمرو بن نفيل الذي قال فيه النبيّ ﷺ : رأيته ينغمس في أنهار الجنة. هؤلاء ومن كان مثلهم حجة على أهل زمانهم وشهيد عليهم والله أعلم. وقوله «وحسبنا بك شهيدا» تقدم في البقرة والنساء. قوله تعالى «وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ» النحل/ ٨٩. نظيره ما فرطنا في الكتاب من شيء، وقد تقدم فلينظر هناك وقال مجاهد: تبيانا للحلال والحرام. يتلوه قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ» وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

стр. 1120

أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري كتبت بخط نسخي جيد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، خرمت من أولها ولا يعرف مقدار الخرم، كما أصيبت بالرطوبة الشديدة وبخاصة في أوائلها وقد التصقت أوراقها فزالت الكتابة في مواضع متعددة. المخطوط مفروط الأوراق غلافه مهترئ وممزق. (ق ١٥٣/ م ٢٦* ١٧/ س ١٣) تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٧٨٩٦ المؤلف: مجهول. أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، قوله «حم» تقدم الكلام فيه، وقيل حم قسم، «وَالْكِتابِ الْمُبِينِ» قسم ثان. أقسم الله تعالى، ولله أن يقسم علينا والجواب: أن جعلناه، وقال ابن الأنباري: من جعل جواب الكتاب «حم» كما يقول: نزل والله، وجب والله، ومعنى جعلناه أي سميناه، ووصفناه، وكذلك تعدى إلى مفعولين. آخره: وقيل المراد بالكتاب المصحف الذي في أيدينا وهو الأظهر، وقد روى مالك وغيره أن في كتاب عمرو بن حزم الذي كتب له رسول الله ﷺ ، ونسخته: من محمد النبيّ إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، وقيل ذي وعين ومغافر وهمدان، أما بعد وكان في كتابه وأن لا يمسّ القرآن إلا طاهر وقال ابن عمر: قال النبي ﷺ لا تمسّ القرآن إلا وأنت طاهر.

стр. 1121

أوصاف المخطوط: نسخة مخرومة من القرن التاسع الهجري، تبدأ بتفسير أول سورة الزخرف، وتنتهي بتفسير قوله تعالى «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ» الواقعة/ ٧٩. كتبت بخط معتاد قديم، أسماء السور ورءوس الفقر والمسائل مكتوبة بالأحمر، أصيب المخطوط بالرطوبة والأرضة وتلفت أعالي أوراقه وأسافله، كما تمزق وانفرط عدد من الأوراق المخطوط بدون غلاف. (ق ٢٠٥/ م ٥، ٢٧* ٥، ١٨/ س ٢٣) تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٥٦٠٤ المؤلف: مجهول. كتب على الورقة الأولى ما يلي: جزء من تفسير أبي حيان. وتفسير أبي حيان هو البحر المحيط. والمؤلف هو أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ هـ. أوله: قوله تعالى «كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ» البقرة/ ٦٥ هو قول الجمهور، ويجوز أن يبقي الله لهم فهم الانسانية بعد صيرورتهم قردة، وروي في بعض قصصهم أن الواحد منهم كان يأتيه الشخص من أقاربه الذين نهوهم فيقول له: ألم أنهك؟ فيقول برأسه بلى وتسيل دموعه على خده ولم يتعرض في هذا بمسخ بعضهم خنازير. ويروى عن قتادة أن الشباب صاروا قردة والشيوخ صاروا خنازير. آخره: ثم ذكر أن صفة الملك الحنيفية هي صفة الله فلا أحسن منها وإن تأثير هذه الصفة هو ظهورها عليهم بعبادة الله تعالى فقال:

стр. 1122

«وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ» ثم استفهم أيضا على طريق التوبيخ والتقريع عن مجادلتهم في الله ولا يحسن النزاع فيه لأن الله هو ربنا كلنا فالذي يقتضيه الفعل أن لا يجادل فيه. أوصاف المخطوط: نسخة قديمة مهترئة مصابة بالرطوبة بعض أوراقها ممزّقة ومسودّة. كتبت بخط نسخي معتاد جيد قليل الإعجام. آيات القرآن الكريم مكتوبة بخط أكبر، الأوراق الأولى من المخطوط ملتصقة ببعضها نتيجة الرطوبة وقد تمزق قسم منها كما تأثرت الكتابة بذلك. المخطوط بدون غلاف. (ق ١٧٢/ م ٢٣* ١٦/ س ٢١) تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٧٨٢٩ المؤلف: مجهول. أوله: بإسناد الصالحي عن إبراهيم بن محمد عن ابن المنكدر قال: بلغني أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزايد الشيطان؟ أدخلوهم رياض المسك. ثم يقول للملائكة: أسمعوا عبادي تحميدي وثنائي وتمجيدي، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وقال ابن جريج: الكذب. وقال قتادة: مجالس الباطل وأصل الزور تحسين الشيء ووصفه خلاف صفته. آخره: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور، الذي أحلّنا دار المقامة والإقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب، ولا يمسنا

стр. 1123

فيها لغوب، أي كلال وإعياء وفتور، وقراءة العامة بضم اللام. وقرأ السلمي بنصب اللام وهو مصدر كالولوغ، والقبول. قال الفراء: كأنه جعله ما يلغب مثل لغوب. فرغ منه الحسين بن عبد الرحمن بن محبوب في سنة أربعين وخمسمائة. أوصاف المخطوط: نسخة قديمة مخرومة من أولها ومن آخرها تبدأ بتفسير أواخر سورة الشعراء وتنتهي بأواخر سورة فاطر، كتبت بخط معتاد قديم قليل الإعجام، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر. المخطوط مصاب بالرطوبة والتلف والتمزق وقد تمزق غلافه. (ق ١٤٢/ م ٥، ١٩* ١٣/ س ٢١) تفسير القرآن الكريم* الرقم: ٧٨٨٧ المؤلف: علي بن إبراهيم. أوله: الحمد لله الواحد الأحد المتفرد الذي لا من شيء كان، ولا من شيء خلق، ما كوّن بقدرته بأن بها من الأشياء فليست له صفة تنال ولا حدّ تضرب منه الأمثال كل دون صفاته ... تفسير بسم الله الرحمن الرحيم: قال وحدثني أبي عن عمرو بن إبراهيم الراشدي وصالح بن سعيد ويحيى بن عمران واسماعيل بن مراد وأبو طالب عبد الله بن الصلت عن علي بن يحيى عن أبي نصير عن أبي عبد الله قال: سألته عن تفسير بسم الله الرحمن الرحيم فقال: الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم ملك الله، والله إله، والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.

стр. 1124

آخره: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلّ من عند ربنا. قال محمد: الراسخون في العلم. حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى بن علي عن مرزام عن أبي عبد الله قال: إن القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد إليه حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا نزل في القرآن إلا وقد أنزله الله فيه. تم والحمد لله ربّ العالمين. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، على الورقة الأولى منها لوحة مزخرفة مزينة بالذهب والألوان، وفي الصفحتين الأولى والثانية إطار مرسوم بالذهب والألوان وفي الصفحتين الأولى والثانية إطار مرسوم بالذهب والألوان بقيّة الصفحات محاطة بأطر مرسومة بالأحمر. كتبت بخط نسخي دقيق يختلف في أواسط النسخة عن أوائلها. على الهوامش الكثير من التعليقات والشروح. بدأ المؤلف تفسيره بالحديث عن القرآن الكريم وعن ناسخه ومنسوخه ثم عن المتشابه فيه ثم عن التقديم والتأخير وعن المنعطف والمعطوف وعن ألفاظه وآياته وقصصه ثمّ ردود على بعض المذاهب. يلي ذلك تفسير مقتضب لسور القرآن الكريم. أصيبت النسخة بالرطوبة الشديدة والتلف في جميع أوراقها وقد طمست بعض الكلمات فيها كما تمزق غلافها. على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك كتبت بالغة الفارسية منها قيد: باسم محمد إسحاق من دار المرزة زندرال سنة ١١٥٣ هـ.

стр. 1125

(ق ٢٠٩/ م ٢٥* ١٨/ س ٢٥) تفسير القرآن الكريم- الجزء الأول-* الرقم: ٦٧٧٥ المؤلف: مجهول. أوله: قوله «وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ» البقرة/ ٤١ قال بعضهم: التقوى على أربعة أوجه، للعامة تقوى الشرك، وللخاص ترك المعاصي، وللعارفين تقوى التوسل، ولأهل الصفوة تقواهم منه إليه، والتقوى النظر الى الكون بعين النقص. قوله «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ». آخره: قوله تعالى «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً» قال الأنطاكي من خاف المقام بين يدي الله فليعمل عملا صالحا يصلح للعرض عليه. قال يحيى بن معاذ: العمل الصالح ما يقبل أن يلقى الله به ويستحسن منه في ذلك. قال ذو النون رحمة الله عليه وعلى المشايخ أجمعين: العمل الصالح هو الخالص من الرياء. وقال أبو عبد الله القرشي: العمل الصالح الذي ليس للنفس إليه التفات ولا به طلب ثواب وجزاء. قال سهل: العمل الصالح المقيد بالسنة. قوله تعالى: «وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» النحل. قال الأنطاكي: لا يرى بطاعته أحدا، وقال جعفر: لا يرى في وقت وقوفه بين يدي ربه غيره. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري كتبت بخط نسخي معتاد جيد مشكول، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، خرم من أولها عددا من الأوراق تتضمن مقدمة التفسير وفاتحة
следующие страницы →