Полный текст (1 480 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
أوصاف المخطوط: نسخة مخرومة من القرن التاسع الهجري، تبدأ بتفسير أول سورة الزخرف، وتنتهي بتفسير قوله تعالى «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ» الواقعة/ ٧٩. كتبت بخط معتاد قديم، أسماء السور ورءوس الفقر والمسائل مكتوبة بالأحمر، أصيب المخطوط بالرطوبة والأرضة وتلفت أعالي أوراقه وأسافله، كما تمزق وانفرط عدد من الأوراق المخطوط بدون غلاف.
(ق ٢٠٥/ م ٥، ٢٧* ٥، ١٨/ س ٢٣)
تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٥٦٠٤
المؤلف: مجهول.
كتب على الورقة الأولى ما يلي: جزء من تفسير أبي حيان.
وتفسير أبي حيان هو البحر المحيط. والمؤلف هو أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ هـ.
أوله: قوله تعالى «كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ» البقرة/ ٦٥ هو قول الجمهور، ويجوز أن يبقي الله لهم فهم الانسانية بعد صيرورتهم قردة، وروي في بعض قصصهم أن الواحد منهم كان يأتيه الشخص من أقاربه الذين نهوهم فيقول له: ألم أنهك؟ فيقول برأسه بلى وتسيل دموعه على خده ولم يتعرض في هذا بمسخ بعضهم خنازير. ويروى عن قتادة أن الشباب صاروا قردة والشيوخ صاروا خنازير.
آخره: ثم ذكر أن صفة الملك الحنيفية هي صفة الله فلا أحسن منها وإن تأثير هذه الصفة هو ظهورها عليهم بعبادة الله تعالى فقال:
стр. 1122
«وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ» ثم استفهم أيضا على طريق التوبيخ والتقريع عن مجادلتهم في الله ولا يحسن النزاع فيه لأن الله هو ربنا كلنا فالذي يقتضيه الفعل أن لا يجادل فيه.
أوصاف المخطوط: نسخة قديمة مهترئة مصابة بالرطوبة بعض أوراقها ممزّقة ومسودّة. كتبت بخط نسخي معتاد جيد قليل الإعجام.
آيات القرآن الكريم مكتوبة بخط أكبر، الأوراق الأولى من المخطوط ملتصقة ببعضها نتيجة الرطوبة وقد تمزق قسم منها كما تأثرت الكتابة بذلك. المخطوط بدون غلاف.
(ق ١٧٢/ م ٢٣* ١٦/ س ٢١)
تفسير القرآن الكريم- جزء منه-* الرقم: ٧٨٢٩
المؤلف: مجهول.
أوله: بإسناد الصالحي عن إبراهيم بن محمد عن ابن المنكدر قال: بلغني أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزايد الشيطان؟ أدخلوهم رياض المسك.
ثم يقول للملائكة: أسمعوا عبادي تحميدي وثنائي وتمجيدي، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وقال ابن جريج:
الكذب. وقال قتادة: مجالس الباطل وأصل الزور تحسين الشيء ووصفه خلاف صفته.
آخره: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور، الذي أحلّنا دار المقامة والإقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب، ولا يمسنا
стр. 1123
فيها لغوب، أي كلال وإعياء وفتور، وقراءة العامة بضم اللام. وقرأ السلمي بنصب اللام وهو مصدر كالولوغ، والقبول. قال الفراء:
كأنه جعله ما يلغب مثل لغوب.
فرغ منه الحسين بن عبد الرحمن بن محبوب في سنة أربعين وخمسمائة.
أوصاف المخطوط: نسخة قديمة مخرومة من أولها ومن آخرها تبدأ بتفسير أواخر سورة الشعراء وتنتهي بأواخر سورة فاطر، كتبت بخط معتاد قديم قليل الإعجام، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر. المخطوط مصاب بالرطوبة والتلف والتمزق وقد تمزق غلافه.
(ق ١٤٢/ م ٥، ١٩* ١٣/ س ٢١)
تفسير القرآن الكريم* الرقم: ٧٨٨٧
المؤلف: علي بن إبراهيم.
أوله: الحمد لله الواحد الأحد المتفرد الذي لا من شيء كان، ولا من شيء خلق، ما كوّن بقدرته بأن بها من الأشياء فليست له صفة تنال ولا حدّ تضرب منه الأمثال كل دون صفاته ...
تفسير بسم الله الرحمن الرحيم: قال وحدثني أبي عن عمرو بن إبراهيم الراشدي وصالح بن سعيد ويحيى بن عمران واسماعيل بن مراد وأبو طالب عبد الله بن الصلت عن علي بن يحيى عن أبي نصير عن أبي عبد الله قال: سألته عن تفسير بسم الله الرحمن الرحيم فقال: الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم ملك الله، والله إله، والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.
стр. 1124
آخره: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلّ من عند ربنا. قال محمد: الراسخون في العلم. حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى بن علي عن مرزام عن أبي عبد الله قال: إن القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد إليه حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا نزل في القرآن إلا وقد أنزله الله فيه. تم والحمد لله ربّ العالمين.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، على الورقة الأولى منها لوحة مزخرفة مزينة بالذهب والألوان، وفي الصفحتين الأولى والثانية إطار مرسوم بالذهب والألوان وفي الصفحتين الأولى والثانية إطار مرسوم بالذهب والألوان بقيّة الصفحات محاطة بأطر مرسومة بالأحمر.
كتبت بخط نسخي دقيق يختلف في أواسط النسخة عن أوائلها.
على الهوامش الكثير من التعليقات والشروح. بدأ المؤلف تفسيره بالحديث عن القرآن الكريم وعن ناسخه ومنسوخه ثم عن المتشابه فيه ثم عن التقديم والتأخير وعن المنعطف والمعطوف وعن ألفاظه وآياته وقصصه ثمّ ردود على بعض المذاهب. يلي ذلك تفسير مقتضب لسور القرآن الكريم.
أصيبت النسخة بالرطوبة الشديدة والتلف في جميع أوراقها وقد طمست بعض الكلمات فيها كما تمزق غلافها. على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك كتبت بالغة الفارسية منها قيد: باسم محمد إسحاق من دار المرزة زندرال سنة ١١٥٣ هـ.
стр. 1125
(ق ٢٠٩/ م ٢٥* ١٨/ س ٢٥)
تفسير القرآن الكريم- الجزء الأول-* الرقم: ٦٧٧٥
المؤلف: مجهول.
أوله: قوله «وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ» البقرة/ ٤١ قال بعضهم: التقوى على أربعة أوجه، للعامة تقوى الشرك، وللخاص ترك المعاصي، وللعارفين تقوى التوسل، ولأهل الصفوة تقواهم منه إليه، والتقوى النظر الى الكون بعين النقص. قوله «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ».
آخره: قوله تعالى «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً» قال الأنطاكي من خاف المقام بين يدي الله فليعمل عملا صالحا يصلح للعرض عليه. قال يحيى بن معاذ: العمل الصالح ما يقبل أن يلقى الله به ويستحسن منه في ذلك. قال ذو النون رحمة الله عليه وعلى المشايخ أجمعين: العمل الصالح هو الخالص من الرياء. وقال أبو عبد الله القرشي: العمل الصالح الذي ليس للنفس إليه التفات ولا به طلب ثواب وجزاء. قال سهل: العمل الصالح المقيد بالسنة. قوله تعالى:
«وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» النحل. قال الأنطاكي: لا يرى بطاعته أحدا، وقال جعفر: لا يرى في وقت وقوفه بين يدي ربه غيره.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري كتبت بخط نسخي معتاد جيد مشكول، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، خرم من أولها عددا من الأوراق تتضمن مقدمة التفسير وفاتحة
стр. 1126
الكتاب وتفسير ٤٠ آية من سورة البقرة. كما خرم من آخرها ورقتان عوضتا بخط مختلف عن الأصل.
أصيبت النسخة بالرطوبة وتمزقت بعض أوراقها، وقد رممت ترميما سيئا كما تمزق غلافها.
(ق ٢١٨/ م ٢٦* ١٧/ س ١٧)
تفسير القرآن الكريم- الجزء الثاني- الرقم: ٩٩٦٩
المؤلف: مجهول.
أوله: سورة مريم: مكيّة إلّا آية السجدة وهي ثمان وتسعون آية. بسم الله الرحمن الرحيم، كهيعص، أمال أبو عمرو الهاء لأن ألفات أسماء التهجي ياءات، وابن عامر وحمزة الياء، والكسائي وأبو بكر كليهما. «ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ» خبر ما قبله إلّا بالسورة أو القرآن فإنه مشتمل عليه، أو خبر دون، أبي هذا المتلو ذكر رحمة ربك.
أو مبتدأ حذف خبره أي فيما يتلى عليكم ذكرها.
آخره: أو متعلق بيوسوس، أي يوسوس في صدورهم من جهة الجنة والناس، وقيل بيان للناس على أن المراد به ما يعمّ الثقلين وفيه تعسف، إلّا أن يراد به الناسي كقوله يوم يدع الداع، فإن نسيان حقّ الله تعالى يعم الثقلين ...
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري تبدأ بتفسير سورة مريم وتنتهي بآخر الكتاب كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش وبين السطور
стр. 1127
الكثير من الشروح والحواشي المختلفة، أصابتها الرطوبة فاصفرت أوراقها وتمزق بعضها فرممت كما أصابتها الأرضة في مواضع كثيرة منها، الورقتان الأولى والأخيرة وبعض الأوراق في الداخل مخرومة وقد عوضت وكتبت بخط مختلف. الغلاف من الورق المقوى.
(ق ٣٨٤/ م ٢٤* ١٨/ س ١٩)
تفسير القرآن الكريم- الجزء الثامن عشر-* الرقم: ٧٧٦٥
المؤلف: مجهول.
أوله: لمن أراد قتله أن ينقاد ويستلم طلب الأجر كما فعل عثمان، وقال مجاهد: كتب عليهم في ذلك الوقت: إذا أراد رجل قتل رجل أن لا يمتنع ويصبر الأمر الله ...
آخره: سورة الأعراف: مكيّة.
بسم الله الرحمن الرحيم: المص كتاب. أي هذا الكتاب. كتاب أنزل إليك. وهو القرآن. فلا يكن في صدرك حرج منه. قال مجاهد:
شك. فالخطاب للرسول ﷺ ، والمراد به الأمة. وقال أبو العالية: حرج: أي ضيق. معناه: لا يضيق صدرك بالإبلاغ وتأدية ما أرسلت به لتنذر به، أي كتاب أنزلناه لتنذر به وذكرى للمؤمنين أي عظة لهم.
أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الثامن الهجري، كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، على الهوامش بعض التعليقات. خرمت من أولها ومن آخرها كما أصيبت
стр. 1128
بالرطوبة التي أتلفت بعض أوراقها التي رممت قديما. يبدأ هذا الجزء بسورة المائدة وينتهي بأوائل سورة الأعراف.
(ق ١٠٩/ م ٢٦* ١٨/ س ١٥)
تفسير القرآن الكريم- جزء باللغة الفارسية-* الرقم: ٦٥٩٩
المؤلف: مجهول.
أوله: قوله تعالى «وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ» الأنعام/ ١٩ كافران از بيغامبر ﵇ كواه طلبيدند بر نبوت وي خداوند تعالى.
آخره: قوله تعالى «يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا» الإسراء/ ٩٥. بنان فرستاديم برسولي تا هم جنس آدميان.
أوصاف المخطوط نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخط معتاد، الآيات مكتوبة بخط أكبر. خرم من أولها ومن آخرها عدة أوراق.
النسخة مصابة بالرطوبة وبخاصة في أسافلها. بعض الأوراق ممزقة ومرممة ترميما سيئا. الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
(ق ١٤٧/ م ٣٣* ٢٢/ س ٢٥)
تفسير قوله تعالى «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» النمل/ ١٥ الرقم: ٤٦٦٥
المؤلف: عبد الرحمن حفيد أحمد الشهير بقاضي زاده أوله: الحمد لله محيي القلوب بالمعارف، وكاشف وحم الكروب بإمداد اللطائف. أحمده وله الحمد الواجب على كلّ حال، وأشكره
стр. 1129
ومن شكره تأهل لمزيد النوال، وأشهد أن لا إله إلا الله المتفضل بالرعاية المتطول باللطف والعناية ... وبعد:
فيقول الراجي لطف ربّه الملك المنان، الفقير عبد الرحمن حفيد أحمد الشهير بقاضي زادة: إن من أعظم ما يشغل بتقريره، ويشغف بتحريره كلام الله المنزل على نبيه وحبيبه المرسل، وكنت من الصغر مشغولا باقتناص جواهر فرايد علومه، حريصا على معرفة منظومة ومفهومه.
آخره: وأما الآثار فمنها قول عمر بن الخطاب ﵁. أيها الناس عليكم بالعلم فإن لله رداء حجته ... فمن طلب العلم رداه الله بردائه، فإن أذنب ذنبا استعتبه لئلا يسلب رداءه ذلك. يقول علي ﵁: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد. وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها الا خلف منه. وقوله نظما:
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم ... علم الهدى لمن استهدى أدلاء
ووزن كل امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري وقد ألفها صاحبها سنة ١٠٤٣ هـ في القسطنطينة حينما كان في سلك القضاء.
كتبت بخط فارسي معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في التفسير والمنطق وآداب البحث. وقد كتب المجموع بخطوط مختلفة وهو بحالة جيدة ورقا وغلافا.
стр. 1130
(ق ٩ (٤٦ - ٥٤) / م ٥، ١٩* ٥، ١١/ س ١٨)
تفسير قوله تعالى «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ» البقرة/ ٢٨٥ الرقم: ١٠٢٣٨
المؤلف: حبيب العمري الأقسرائي كان حيّا في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري.
أوله: الحمد لله الذي تعلقت إرادته الأزلية على كل ممكن سواه، وأنزل الفرقان على عبده الذي اصطفاه ... وبعد: قال القاضي البيضاوي: في تفسير قوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ» شهادة تنصيص من الله على صحة إيمانه، والاعتداد به، وأنه جازم في أمره؟.
آخره: كما يدل عليه وعيد قوله تعالى «إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ» وتفصيل معنى التضمين مملوء في الكتب، يعني تفضيله عن البيان، ولمّا أنجز المبحث الى قوله تعالى «وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ». أنجز آخر كلامنا الى السمع والطاعة لأمركم الشريف.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط فارسي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الحواشي المختلفة. أحيطت الكتابة بإطارات
стр. 1131
مرسومة بالذهب أصيبت النسخة بالرطوبة مع سائر الرسائل الموجودة في المجموع. الغلاف من الورق المقوى.
(ق ٤ (٥ - ٨) / م ١٧* ١٢/ س ٢١)
تفسير قوله تعالى «ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ» الأعراف/ ٢٥ الرقم: ٤٦٦٥
المؤلف: مجهول.
أوله: الحمد لله الذي ستر عن عباده العيوب وكشف عمّن فرّ إليه ضروب الكروب الذي زوّر الشمس عن كهف أصحاب الرقم ذات اليمين وقرضها ذات الشمال في الطلوع والغروب ... وبعد: هذه حروف من نتائج قريحتي على قول ابن التمجيد على تفسير قوله تعالى «ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ».
آخره: بالدلالة على ادعائه في القول الثاني، لأنها واردة بعد تمام الحكاية فلا يفيد التعقيب بالذكر في هذا المقام تخصيصا بالدلالة على ازورار الشمس وقرصها في الطلوع والغروب كما توهمه. فالاحتمالات التي ذكرها البيضاوي واقعة في موقعها، فاختياره القول الثاني والإيماء الى التعرض ليس بدائر حوالي القبول.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط فارسي معتاد وبالمداد الأسود. توجد هذه النسخة في مجموع يضم العديد من الرسائل في التفسير والمنطق وآداب البحث وغيرها.
كتب المجموع بخطوط مختلفة وهو بحالة جيدة ورقا وغلافا.
стр. 1132
(ق ٢ (٩ - ١٠) / م ٥، ١٩* ٥، ١١/ س ١٧)
تفسير قوله تعالى «الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ... الى قوله إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً» النساء/ ١٣٣ الرقم: ١٠٤٧٩
المؤلف: مجهول.
أوله: وسبب نزول هذه الآية أن النساء تكلمن في تفضيل الله الرجال عليهن في الميراث، فذكر تعالى في هذه الآية: أنه إنما فضل على النساء في الميراث، لأن الرجال قوّامون على النساء، فإنهما وإن اشتركا في استمتاع كل منهما بالآخر، فإن الله أمر الرجال أن يدفعوا إليهن المهر ..
آخره: وإن كان من جهة الزوجة، يجري المخالفة على تمام المهر، أو قسم منه، وإذا لم يمكن اتفاق الحكمين، فالحاكم يعيّن هيئة حكمية أخرى حائزة الأوصاف المطلوبة، أو يعين حكما ثالثا ليس له قرابة للطرفين وحكم المحكمين قطعي، وغير قابل للاعتراض.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الرابع عشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، ذكر المؤلف في نهاية التفسير المواد القانونيّة المتعلقة بهذا الموضوع. توجد هذه النسخة في مجموع يضم فوائد في الحديث والفقه والعبادات، والتوحيد وغير ذلك، وقد كتب هذا المجموع محمد بن يونس التغلبي ..
(ق ٤ (٤٧ - ٥٠) / م ٢٠* ١٤/ س ١٩)
стр. 1133
تفسير قوله تعالى: «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» البقرة/ ٢٥٧* الرقم: ٥٨٨١
المؤلف: كمال الدين أبو المعالي محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري الشافعي المعروف بابن أبي شريف المقدسي المتوفى سنة ٩٠٧ هـ أوله: الحمد لله حمدا يكون بالنعم وفيّا، وبدفع النقم مليّا، يفوح نشره بكرة وعشيّا، ويبوح بنشر ما كان مطويّا، حمد عبد اتخذ الله وليّا .... ولما طال طلب النفس مني تفسير آيات يحقّ أن يقال عند تسيرها، إن في ذلك لآيات جعلت وصف الذل للمرآة صقالا، فلمع شيء من البوارق رحب مقاما وعذب مقالا في تفسير قول الله ﵎ «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ... » الى قوله: خالدون.
آخره: والله تعالى أسأل أن يجعلنا ممن عمر بيد الاعتصام به رباع الحقّ، وعمر بقاع قلبه حبّ الحقّ، وألقى الباطل وأبقى أرضه بورا وألقى في الباطن سرور رضاه فاشرق نورا. والحمد لله فاتحة كلامنا والحمد لله خاتمة أعمالنا.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخط نسخي معتاد، أصيبت أعاليها بالرطوبة مع سائر المجموع توجد هذه الرسالة في مجموع فيه إنباه الأذكياء في حياة الأنبياء والهيئة السنيّة في الهيئة السنيّة وتحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء، ومقالة فيما قيل في الحمى وجميعها للسيوطي. وتفسير سورة الفلق والناس لابن أبي شريف المقدسي ثم مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، للسيوطي، وعقود الدر والجوهر في نبذة من أسرار سورة الكوثر، لابن أبي شريف وأخيرا ناسخ القرآن ومنسوخه لعبد الرحيم البارزي.
стр. 1134
كتب أغلب المجموع بخط نسخي معتاد وبالمدادين الأسود والأحمر على الورقة الأولى من المجموع قيد تملك باسم محمد بن محمد المبارك الجزائري. المجموع بحالة حسنة.
(ق ٦ (٣٨ - ٤٣) / م ١٨* ١٣/ س ٢١)
التفسير البسيط البسيط في التفسير تفسير البغوي معالم التنزيل تفسير البقاعي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور تفسير البيضاوي أنوار التنزيل وأسرار التأويل تفسير قوله تعالى «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» الرقم: ٤٦٦٥
المؤلف: مجهول.
أوله: الحمد للواحد الرحمن، القديم المتوالي الإحسان، المتعالي عن النعوت والأفهام، المنزه عن الشكوك والأوهام، الممثل تأثير قدرته في المراد بأمر المطاع في كتابه للعباد، المبشر في القرآن العظيم بآياته الكريمة .... قال الله تعالى عزّ شأنه وعمّ نواله: «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» قال القاضي البيضاوي: شرفه الله تعالى بالرضاء السبحاني.
آخره: والاتحاد ممنوع لأنه السبب وهو تأثير قدرته تعالى باق.
والمسبب وهو الحدوث غير باق، وغير الباقي وما استبدل به من الاقتصار في الكشاف لا يكون دليلا لأن العدم لا يصلح للدليل، فعدم التصريح بالنصب جوابا للام، ليس تصريحا بعدم استقامة النصب
стр. 1135
على الجواب وما نقله من الرضا من قوله إذ لا معنى لقولك: قلت لزيد فيضرب بمعناه مقولي لزيد اضرب سبب لكونه ضاربا.
تمّ بعون الله تعالى في صفر الخير لسنة سبع ومائة وألف في بلدة سلانيك المحمية.
أوصاف المخطوط: نسخة مقابلة على الأصل وهي من بداية القرن الثاني عشر الهجري، ينقل فيها مؤلفها عن البيضاوي. كتبت بخط فارسي جيد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الهوامش بعض التصويبات.
توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في في موضوعات مختلفة كالتفسير وآداب البحث والمنطق وغيرها. كتب المجموع بخطوط مختلفة وأزمنة مختلفة وهو بحالة جيدة ورقا وغلافا.
(ق ٣ (٧ - ٩) / م ٥، ١٩* ٥، ١١/ س ٢٥)
تفسير ابن كثير- الجزء الرابع-* الرقم- ٥٢٩ - تفسير ١٣٤
المؤلف: عماد الدين أبو الفداء، إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن درع البصروي الدمشقي سنة ٧٧٤ هـ.
أوله: قال الإمام أحمد بن حنبل ﵀: حدثنا يحيى بن آدم حدثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن معدي كرب قال: أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ علينا «طسم» فقال: ما هي معي، ولكن عليكم بمن أخذها من النبي ﷺ ، خبّاب بن الأرت قال: فأتينا خباب بن الأرتّ فقرأها علينا ﵁.
стр. 1136
بسم الله الرحمن الرحيم: طسم، تلك آيات الكتاب المبين، نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون، إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين».
قد تقدم الكلام على الحروف المقطّعة، وقوله: تلك. أي هذه آيات الكتاب المبين. أيّ الواضح الجليّ الكاشف عن حقايق الأمور، وعلم ما قد كان وما هو كائن.
آخره: ومنه الإمداد وفضله سابق على الوسائل، والرسائل من مجرد فضله وجوده لم يكن بوسائل أخر. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ولهذا قال تعالى «يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا، قُلْ: لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ» الحجرات.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخطوط مختلفة كلها نسخي معتاد، أسماء السور وآيات القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. على الورقة الأولى بعد الغلاف الوجه أ- مجموعة من الفوائد، وقيد تملك باسم الشيخ حسن بن أحمد بن دروبي بن الذيب الكبيسي تاريخه سنة ١٠٧٨ هـ. على الوجه ب من الورقة نفسها ترجمة للمؤلف منقولة من طبقات ابن شهبة، على الورقة الثانية مجموعة من قيود التملك والمطالعة أقدمها قيد باسم عبد القادر بن محمد الكفرسوسي تاريخه سنة ٩٣٢ هـ يليه قيد آخر باسم علي بن ناصر الدين بن الطرابلسي تاريخه سنة ٩٧٥ ثم قيد وقف على المدرسة المرادية بدمشق.
стр. 1137
المخطوط مصاب بالرطوبة وقد اصفرت بعض أوراقه ولكنه لا يزال بحالة حسنة. الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٢٨٢/ م ٢٧* ٥، ١٨/ س ٢٥) المصادر: الدرر الكامنة: ١/ ٣٧٣ - النجوم الزاهرة: ١١/ ١٢٣ شذرات الذهب: ٦/ ٢٣١ - بروكلمان الذيل: ٢/ ٤٨
تفسير أبي الليث السمرقندي- الجزء الأول-* الرقم: ٥٢١ - تفسير/ ١٢٦
المؤلف: إمام الهدى أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن الخطاب السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ٣٧٣ هـ.
أوله: قوله تعالى «وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ» البقرة/ ٢٧٣. بما أنفقتم، ويقال هذا على معنى التحريض، فكأنه يقول:
عليكم بالفقراء الذين أحصروا في سبيل الله، وقال بعضهم: هذا على معنى التعجب، فكأنه قال: عجبا للفقراء الذين أحصروا، ويقال: إنه ردّ الى أول الآية، وما أنفقتم من نفقة للفقراء الذين أحصروا، ثم قال:
«الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ» قال الكلبي ومقاتل: نزلت الآية في شأن عليّ بن أبي طالب ﵁.
آخره: وذلك أنّ كفار مكة قالوا: وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا واستكبروا عن السجود، فنزل: «إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عن عبادته، يعني لا يتعظمون ولا يستنكفون عن طاعته ويسبحونه، يقول: ويذكرونه ويسجدون يعني يصلّون. وقال أهل اللغة: الآصال، جمع أصل، والأصل جمع أصيل، والآصال: جمع الجمع، يعني
стр. 1138
العشيات آخر تفسير سورة الأعراف يتلوه الجزء الثاني تفسير سورة الأنفال.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخط معتاد، على الهوامش بعض الشروح والتصويبات، في آخرها قيد باسم الذي وضع الخطوط الحمراء تحت الآيات والجمل وهو كمال الدين العسيلي سنة ١٠٤٣ هـ. الكتاب مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة والتلف وقد رممت بعض أوراقه قديما. على الورقة الأولى قيد وقف على
المدرسة المرادية بدمشق، الغلاف من الجلد ولكنه ممزق ومهترئ.
(ق ١٦١/ م ٢٥* ٥، ١٧/ س ٢٣)
تفسير أبي الليث السمرقندي- النصف الثاني-* الرقم: ٥٢٢ - تفسير ١٢٧
أوله: عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين، رواه الحاكم في المستدرك. وعن أبي هاشم:
أن النبي ﷺ قال: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة رواه البيهقي. وعن علي ﵁: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة وإن خرج الدجال.
آخره: الاشتغال به في مكة المعظمة حتى بلغ سورة المائدة، ثم في طيبة المطهرة مدينة رسول الله ﷺ بلغ إلى سورة التوبة ثم منها إلى الآخر في مكة المعظمة ... تمت كتابته في العشر الأوسط من رمضان سنة أربع وثمانين وثمانمائة.
стр. 1139
أوصاف المخطوط: المخطوط نسخة جيدة من القرن التاسع الهجري، كتبت بخط نسخي جيد، اختلفت في أولها عن آخرها، على الهوامش بعض التصويبات والشروح، خرم من أولها ورقة واحدة، على الورقة الأولى قيد وقف على المدرسة المرادية، الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٣٥٩/ م ٥، ٢٥* ٥، ١٧/ س ٢٥) المصادر: تذكرة الحفاظ: ٣/ ١٦٩، مفتاح السعادة: ٢/ ١٣٩، تاج التراجم: ٨٥، كشف الظنون: ٤٤١، إيضاح المكنون: ١/ ٤٧٤.
تفسير أبي الليث السمرقندي- النصف الثاني* الرقم: ٧٧٣٠
أوله: سورة مريم: ثمان وتسعون آية، كلها مكية. قوله تعالى:
«كهيعص» قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى. وقال قتادة:
اسم من أسماء القرآن، وقيل: اسم السورة. وقيل قسم أقسم الله به.
آخره: سورة الهمزة: مكّية، تسع آيات. بسم الله الرحمن الرحيم. قوله جل ذكره: «وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ» يعني الشدة في العذاب، ويقال: واد في جهنم. «لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ» قال أبو العالية: الذي يهمزه في وجهه ويلمزه من خلفه. وقال مجاهد: الهمزة، الطعّان، واللمزة: الذي يأكل لحوم الناس.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط معتاد رديء، على الهوامش بعض التعليقات والشروح، وقد كتبت بخطوط مختلفة. أصيبت النسخة بالرطوبة الشديدة وبخاصة في
стр. 1140
أواخرها، فتلفت أوراقها وتأثرت الكتابة فيها. وهي مفروطة الأوراق، غلافها ممزق.
على الورقة الأولى قيد وقف باسم حسين أفندي تاريخه سنة ١٠٨٤ هـ.
(ق ٣٦٣/ م ٢٨* ١٩/ س ٢٣)
تفسير أبي الليث- النصف الثاني* الرقم: ٨٧٧٥
أوله: قوله تعالى «أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا» مريم/ ٧٧. يعني لمحمد ﵇ والقرآن.
آخره: وقد فرغت من تسويده عدا البياض في وقت الضحى من يوم الخميس في سلخ صفر تاريخ سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.
أوصاف المخطوط: نسخة قديمة مهترئة مخرومة من أولها مجموعة من الأوراق، وتنتهي بنهاية الكتاب، كتبت بخط معتاد قديم، على الهوامش بعض الشروح، أصابتها الرطوبة والأرضة فتلفت أوراقها وانفرطت. الغلاف تالف ممزق.
(ق ٣٠٦/ م ٥، ٢٤* ١٧/ س ٢٧)
تفسير أبي الليث- قطع مختارة منه الرقم: ٦٢٤٩
أوصاف المخطوط: يضم هذا المخطوط تفسير السور التالية:
١ - تفسير سورة التحريم- من ١ - ٥
стр. 1141
٢ - تفسير سورة النور- من ٥ - ٢٥ ٣ - تفسير سورة الواقعة- من ٣٧ - ٤٢ ٤ - تفسير سورة طه- من ٤٢ - ٥٢ ٥ - تفسير أواخر سورة الفرقان ٦ - تفسير أواخر سورة الزمر ٧ - تفسير أواخر سورة المؤمن من ٥٣ - ٥٧ ٨ - تفسير أوائل سورة البقرة.
كتبت هذه المختارات بخط فارسي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض المختارات، توجد هذه المختارات في مجموع يضم فقرات صغيرة من هذا التفسير من سورة النساء وغيرها ومختارات من الفقه ومختارات من تنبيه الغافلين، ورسالة في الطاعون، وقصة أصحاب الكهف، المخطوط من مكتوبات القرن الثاني عشر الهجري وهو مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة.
(ق ٥٩/ م ٥، ٢٠* ٥، ١٣/ س ١٩)
تفسير مجموعة من الآيات من سور مختلفة من القرآن الكريم الرقم: ١١٦٨٠
المؤلف: طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب السمعوني الجزائري المتوفى سنة ١٣٣٨ هـ.
أوصاف المخطوط: نسخة من بداية القرن الرابع عشر الهجري تحوي مجموعة من تفسير بعض الآيات الكريمة منتخبة من عدة تفاسير، بالاضافة إلى بعض الشروح اللغوية والفوائد المختلفة، كتبت بخط معتاد
стр. 1142
كبير، ألفاظ القرآن الكريم، ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، المخطوط بحالة حسنة، غلافه من الورق.
(ق ٣٤/ م ٢٩* ١٩/ س ١٨)
تفسير مجموعة من الآيات منقولة من الطبري والنيسابوري الرقم: ١١٦٧٨
المؤلف: طاهر بن صالح الجزائري.
أوصاف المخطوط: نسخة مؤرخة في عام ١٣٣٣ هـ تحتوي على مجموعة نقول من تفسيري الطبري والنيسابوري، كتبت بخط معتاد كبير، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، الورق المستعمل في هذا المخطوط وردي اللون، الغلاف من الورق، بعض الأوراق في المخطوط وفي آخره غير مكتوبة.
(ق ١٨/ م ٢٩* ١٩/ س ٥ - ١٦) المصادر: كنوز الأجداد: ٤٦، معجم المطبوعات ٦٨٨، تراجم أعيان دمشق: ١٢٠، منتخبات التواريخ لدمشق ٢: ٧٣٨.
تفسير بعض الآيات الكريمة من سور مختلفة الرقم: ١١٦٢٣
المؤلف: طاهر بن صالح الجزائري.
أوصاف المخطوط: نسخة من بداية القرن الرابع عشر الهجري، كتبت بخط معتاد كبير، وقد ذكر فيها المؤلف نقولا من مجموعة من
стр. 1143
التفاسير المختلفة، ومجموعة من الفوائد، كتب المخطوط بالأسود والأحمر والأخضر، الورق المستعمل من النوع السميك، الغلاف من الورق.
(ق ١٣/ م ٢٣* ١٨/ س ١٥ - ٢٠)
تفسير مجموعة من الآيات من سور مختلفة الرقم: ١١٦٣٩
المؤلف: طاهر الجزائري.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الرابع عشر الهجري تحوي تفسير مجموعة من الآيات من سور مختلفة، كتبت بخط معتاد مستعجل، وقد كتبت بالأحمر والأزرق والبني، يحوي المخطوط مجموعة من الفوائد المختلفة، الورق المستعمل من النوع السميك، الغلاف من الورق.
(ق ١٨/ م ١٦* ١١/ س ٧ - ١٦)
تفسير المعوذتين* الرقم: ٤٤٨٨
المؤلف: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السنباوي الأزهري المعروف بالأمير المتوفى سنة ١٢٣٢ هـ.
أوله: نحمدك اللهم ربّ الفلق والناس، ونصلّي ونسلم على نبيّك ماحي الكفر والأرجاس وعلى آله المباركين وأصحابه الأكرمين.
أما بعد:
فيقول محمد بن محمد المدعو بالأمير: هذا كلام يتعلق بالمعوذتين
стр. 1144
حملني على جمعه مع قصد التبرك ختمي كتاب الأزهرية المختوم بها بحضرة جماعة من العارفين، وأين مثلي أن يقترن كلامهما بكلام الله، ومن أين له أن يقول في معنى لعلّ هذا مراد الله، ولكن جرني على ذلك سعة الفضل وقوة الرجا مع استنادي لكلام العارفين وثقتي برب العالمين.
سورة الفلق: خمس آيات، الأصح إن المعوذتين مدنيتان كما أن سبب نزولهما واقعة السحر.
آخره: وكذا عدد حروف الفاتحة بعدد السنين التي أنزل فيها القرآن وهو سر بديع وأول القرآن باء البسملة وآخره سين الناس، كأنه قيل: بسرّ ما فرطنا في الكتاب من شيء، اللهم وفقنا للعمل به ...
ووافق الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم الخميس من رجب سنة ١٢٧٠ هـ على يد كاتبها عبد القادر الخطيب الطرابلسي.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، توجد هذه النسخة في مجموع يضم مجموعة كبيرة من الرسائل المختلفة منها: الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف، ورسالة في قراءة حفص، ودرّ اليتيم في علم التجويد، والدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع، ومورد الظمآن إلى رسم القرآن المجيد.
كتب المجموع بخطوط مختلفة، وأزمنة مختلفة وبعض أوراقه تالفة.
(ق ١٧ (٧٦ - ٩٢) / م ٢١* ١٥/ س ٢٥)
تفسير الملّا جامي الرقم: ٧٦٣٩
المؤلف: نور الدين عبد الرحمن بن نظام الدين أحمد الجامي الهروي الصوفي المعروف بملّا جامي المتوفى سنة ٨٩٨ هـ.
стр. 1145
أوله: الحمد لله رب العالمين، من الأولين والأقدمين والآخرين الأكرمين، الرحمن بجوده الشامل العام، الرحيم بجوده الكامل التام، عمّ برحمته الرحمانية وجودات الأشياء، وخصّ برحمته الرحيميّة من شاء بما شاء، مالك يوم الدين حيث يحكم على الموحدين بدخولهم دار النعيم، وعلى الجاحدين بخلودهم في نار الجحيم.
آخره: أما الوجه الأول وهو أن يكون اللام للجنس ومن موصوفه، أيّ من الناس ناس يقولون: كذا وكذا ... وعلى هذا التقدير إن كان المراد بالذين كفروا: المضربين مطلقا، يكون هذا الحكم من قبيل ذكر الخاص بعد العام لفائدة سبقت، وإن كان المراد جماعة معهودين منهم فالمقصود من هذا الحكم تكميل الأقسام الثلاثة ولا يذكر بعض أفرادها وحمل اللام على الجنس.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري مخرومة من أولها مقدار ورقة واحدة وقد عوض النقص بخط رديء، وتنتهي بقوله تعالى: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا» البقرة/ ٨. وهي مخرومة من آخرها. أصيبت بالرطوبة الشديدة فتأثرت الكتابة والأوراق منهما.
كتبت بخط فارسي جيد، وقد أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالذهب. الغلاف مزخرف ومحلى بالذهب.
(ق ٨٠/ م ٥، ١٤* ٥، ٨/ س ١١) المصادر: كشف الظنون: ١/ ٤٤٤، هدية العارفين: ١/ ٥٣٤، بروكلمان: الذيل: الذيل: ٢/ ٢٨٥.
تفسير المهدوي التحصيل لما في التفصيل تفسير النسفي مدارك التنزيل تفسير النيسابوري غرائب القرآن تفسير الواحدي البسيط في التفسير تفسير الواحدي الوجيز في التفسير تفسير الواحدي الوسيط بين المقبوض والوسيط تنزيل التنزيل* الرقم: ٤٠٨٥
стр. 1146
المؤلف: محيي الدين محمد بن بدر الدين محمود الآقحصاري الصاروخاني الحنفي شيخ الحرمين المعروف بالمنشئ المتوفى سنة ١٠٠١ هـ.
أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب والصلاة والسلام على نبيّ أميّ ... وعلى آله وصحبه أصحاب شرف الأحساب والأنساب، ومن يؤت الحكمة يؤتى خيرا كثيرا وما يذكر إلّا أولو الألباب. فهذا ما دعانا إليه طلب كل راغب، ورغبة كل طالب من تفسير القرآن المبين وكشف الكتاب المستبين، التقطه الفقير إلى الله الغني محمد ابن بدر الدين المنشئ.
آخره: أو متعلق بيوسوس، أيّ يوسوس في صدورهم من الجنّة والناس والله الموفق لاختتام تفسير كلامه، اللهم كما ختمت ما ألهمتني من بدائع معاني كتابك .... وأنا على خدمة مشيخة الحرم الأحمدي الحسني الضريح الزاهر الأنور المحمدي.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، كتبت بخط نسخي حسن، أسماء السور مكتوبة بخط أكبر، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، المخطوط مفروط الأوراق ممزق الغلاف، على الأوراق الأولى أبيات فيها تقريظ للتفسير من نظم المفتي جوي زادة،
стр. 1147
ثم قيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده إسماعيل باشا، الغلاف من الجلد وهو مزخرف مذهب.
(ق ٤٩١/ م ٢١* ١٤/ س ٢٣)
تيسير التبيان في تفسير القرآن- قطعة منه- الرقم: ٤٦٩٨
المؤلف: بدر الدين أبو البركات محمد بن رضي الدين محمد ابن محمد الغزي العامري الدمشقي المتوفى سنة ٩٨٤ هـ.
أوله: تفسير قوله تعالى «وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» النساء/ ٦٥.
آخره: «وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً» النساء/ ١١٨.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، وهي نسخة المؤلف كتبها بخطّه، وهو خط نسخي دقيق قليل الإعجام تصعب قراءته، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. أصابتها الرطوبة، وفقد قسم منها لا نعلم مقداره، وقد انطمست كلمات كثيرة كما اصفرت بعض أوراقها، وهي بدون غلاف.
(ق ٢٠/ م ٥، ٢١* ٥، ١٥/ س ٢٢ - ٢٦)
تيسير التبيان ... - قطعة من التفسير السابق-* الرقم: ٦٩٤٢
أوصاف المخطوط: قطعة من التفسير السابق تبدأ بتفسير
стр. 1148
سورة الملك. وتنتهي بتفسير قوله تعالى «وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً» الدهر/ ١١.
كتبت بخط نسخي دقيق قليل الإعجام تصعب قراءته، أسماء السور مكتوبة بخط أكبر، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر.
على الهوامش الكثير من الشروح والتعليقات. النسخة ممزقة، أوراقها مفروطة، عدت عليها القوارض فأكلت قسما منها، كما اسودت أوراقها لاحتراق الحبر فيها وقد تأثرت الكتابة نتيجة ذلك.
(ق ٤٩/ م ٣٥* ٢٣/ س ٤١)
تيسير التبيان ... - الجزءان الثامن والتاسع- الرقم: ٩٠١٨
أوصاف المخطوط: يبدأ المخطوط بتفسير أول سورة النور وينتهي بسورة فاطر، وقد جاء في آخره ما يلي: آخر الجزء التاسع من تيسير التبيان في تفسير القرآن، أنهاه تسويدا جامعه لطف الله به، سادس شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وستين وتسعمائة.
كتب المخطوط بخط معتاد دقيق قليل الإعجام، قراءته صعبة، أسماء السور مكتوبة بخط أكبر، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الشروح والتعليقات المختلفة. بدأت بعض الأوراق تسود نتيجة لاحتراق الحبر، المخطوط مفروط الأوراق، غلافه من الجلد المزخرف الموشى بالذهب.
(ق ٢١٠/ م ٥، ٢١* ٥، ١٥/ س ٢٥)
стр. 1149
التيسير في التفسير- أو- البسيط في التفسير-* الرقم: ٤٩١٥
الناظم: بدر الدين أبو البركات محمد بن رضي الدين محمد الغزي العامري المتوفى سنة ٩٨٤.
أول الأرجوزة:
الحمد لله الذي هدانا ... وزادنا من فضله إيمانا
مفتتحا بحمده مختتما ... بالاستعاذة بديعا محكما
فهو كتاب ساطع تبيانه ... بين الأنام قاطع برهانه
وبعد فالتفسير أشرف العلوم ... وخير ما جالت به غرّ الفهوم
وفاتح الأبواب من معاني ... ألفاظ ما استودع في القرآن
آخرها:
بالجزم إنّ الله ربّ العالمين ... بعونه مع العباد المتقين
وأنفقوا الأموال في سبيل ... أي طاعة الله مع الرسول
قال ولا تلقوا بأيديكم بيا ... زادت الى التهلكة أعني العطبا
وقيل بالإسراف والتضييع في ... ما لا يجوز وهو فعل المسرف
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط فارسي جيد دقيق، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. كتبت النسخة على ورق حرير، وقد أصابتها الرطوبة في أعاليها دون أن تتأثر الأوراق بذلك. بدأ المؤلف أرجوزته بتفسير الفاتحة ثم سورة البقرة وحتى قوله تعالى «وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» البقرة/ ١٩٥.
стр. 1150
المخطوط بحالة جيدة ورقا وخطا وغلافا.
(ق ٤٩/ م ٣٥* ٢٣/ س ٤١) ملاحظة انظر رقم ٤٦٩٩
التيسير في التفسير- منظومة-* الرقم: ٦٠٩٢
المؤلف: عز الدين أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري الدهري المعروف بالديريني المتوفى سنة ٦٩٤ هـ أولها:
يا ربّ أنت المستعان الكافي ... الواحد الفرد الرحيم الشافي
الخالق المصوّر القدير ... العالم الميسر الخبير
منزل الكتاب للشفاء ... على لسان العرب العرباء.
وبعد فالتفسير أقوى سبب ... الى العلوم وابتغاء الأدب
وكل علم فمن القرآن ... وقيل أصل ساير المعاني
آخرها:
سميته التيسير في التفسير ... معترفا بالعجز والتقصير
وأسأل الله الكريم العفوا ... فإنه يعلم سر النجوى
والحمد لله على ما أولى ... فإنه حسبي ونعم المولى
ثم الصلاة والسلام السرمدي ... على النبيّ المصطفى محمّد
خير البرايا سيد الأنام ... خاتم رسل الملك العلّام
وآله وصحبه الموفينا ... وعمّنا بالفضل أجمعينا
стр. 1151
وكان الفراغ من نسخه يوم الأربعاء بعد الظهر لثلاث أو لأربع بقين من شهر شعبان المبارك من شهور سنة سبع وثلاثين ومائة وألف من الهجرة النبويّة وقد كتبته لنفسي ولمن شاء الله من بعدي وأنا الفقير ...
أحمد بن محمد الشهير بالحموي.
أوصاف المخطوط: نسخة جيدة كتبت بخط حسن، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الورقة الأولى نقول مأخوذة من الأصل المنقول عنه هذا المخطوط، وأرجوزة في مديح المؤلف. المخطوط مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة في مواضع منه أمّا الغلاف فمن الجلد المزخرف.
(ق ٦٨/ م ٥، ٢١* ٥، ٢٤/ س ٢٥)
الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة في تفسير آيات الأحكام الرقم: ٩٢٢٦
المؤلف: يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان اليماني، الثلاثي، الزيدي المتوفى سنة ٨٣٢ هـ.
أوله: قوله تعالى «إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ، وَالدَّمَ، وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ، فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» البقرة/ ١٧٣. هذه الآية الكريمة قد صرحت بتحريم ما ذكر، وثمّ محرمات غيرها، فما فائدة الحصر لأن لفظة إنما واردة للحصر، وجواب هذا أنها واردة هنا للتأكيد والمبالغة، كقوله تعالى «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ».
آخره: «وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً» قيل إن السجود لغير الله لا يجوز،
стр. 1152
وظاهر الكلام أنهم سجدوا ليوسف. قلنا في ذلك وجوه، الأول: أن ذلك كان تحيّة لهم كتقبيل اليد، لا إن ذلك على وجه العبادة. الثاني:
أنهم عظموه بالسجود، والمعبود هو الله كما جاء في قصة آدم ﵇ ...
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، مخرومة من أولها ومن آخرها، كتبت بخط معتاد، الآيات الكريمة مكتوبة بالأحمر، أصيبت بالرطوبة الشديدة فتلفت معظم أوراقها وقد احترق الحبر فيها. فرممت ترميما سيئا. النسخة مفروطة الأوراق، غلافها ممزق.
(ق ٢٣٤/ م ٣٠* ٢٠/ س ٣٢)
الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمن من السنة وآي الفرقان «تفسير القرطبي» النسخة الأولى- الجزء الأول* الرقم: ٣٨٥ - تفسير/ ١٢
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر ابن فرح الأندلسي الأنصاري الخزرجي المعروف بالقرطبي المتوفى سنة ٦٧١ هـ.
أوله: قال الشيخ الإمام العالم المحدث أبو عبد الله ... الحمد لله المبتدي بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الربّ الصمد، الواحد الحيّ القيوم الذي لا يموت، ذو الجلال والإكرام والمواهب العظام والمتكلم بالقرآن والخالق للإنسان ... وبعد: فلما كان كتاب الله هو الكفيل بجميع
стр. 1153
علوم الشرع الذي استقلّ بالسنة والفرض، ونزل به أمين السماء الى أمين الأرض، رأيت أن أشتغل به مدى عمري، وأستفرغ فيه منيتي بأن أكتب فيه تعليقا وجيزا يتضمن نكتا من التفسير واللغات والإعراب والقراءات والردّ على أهل الزيغ والضلالات وأحاديث كثيرة شاهدة لما نذكره من الأحكام ونزول الآيات.
آخره: وروى أن النبيّ ﷺ قال: أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهنّ نبيّ قبلي وهذا صحيح، وقد تقدم نزول الملك بها مع الفاتحة والحمد لله وحده.
تمّ هذا الجزء الأول.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، الأبواب ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأحمر والأسود، خرمت الورقة الأولى من النسخة وقد عوض عنها بخط مغاير. أصيبت النسخة بالرطوبة والأرضة وقد رممت في مواضع متعددة منها، كما تأثرت الكتابة بذلك، وقد أعيدت كتابة الكلمات المطموسة، تلفت الزوايا اليسرى من أعالي الأوراق ومن الورقة ٣١٢ وحتى نهاية المخطوط وقد رممت الأجزاء التالفة. أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا. الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
(ق ٣٧٣/ م ٢٩* ٢٠/ س ٣١)
стр. 1154
الجامع لأحكام القرآن ... النسخة الأولى- الجزء الثاني الرقم: ٣٨٦ - تفسير/ ١٣
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم «الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ»، وفيه خمس مسائل، الأولى: قوله تعالى «الم، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» هذه السورة مدنيّة بإجماع. وحكى النقاش: أن أسمها في التوراة طيبة.
آخره: كما قال : «وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ» وقال: «يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً». ويكون أيضا سريع العقاب لمن استحقه في دار الدنيا، فيكون
تحذيرا لمواقع الخطية على هذه الجهة والله أعلم بالصواب ... نجز الجزء الثاني من تفسير القرآن للشيخ القرطبي.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأسود والأحمر. أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر، المخطوط مفروط الأوراق، مصاب بالرطوبة في مواضع منه، ولكنه أفضل حالا من الجزء الأول. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا. الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٣٧٧/ م ٢٩* ٢٠/ س ٢٣)
стр. 1155
الجامع لأحكام القرآن ... - النسخة الأولى- الجزء الثالث* الرقم: ٣٨٧ - تفسير/ ١٤
أوله: سورة الاعراف، وهي مكية إلا ثمان آيات، وهي قوله «واسألهم عن القرية» إلى قوله «وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ» وروى النسائي عن عائشة أن رسول الله ﷺ قرأ في المغرب بسورة الأعراف فرّقها في ركعتين وصححه أبو محمد عبد الحق.
آخره: وفي مسند الدارمي: أبو محمد بن كثير عن الأوزاعي عن عبده عن زين حبيش قال: من قرأ سورة الكهف لساعة يريد أن يقوم من الليل قامها. قال عبده: فجربناه فوجدناه كذلك. قال ابن المغربي:
كان شيخنا الطرطوسي الأكبر يقول: لا تذهب لكم الأزمان في مصاولة الأقران، ومواصلة الإخوان، وقد ختم سبحانه البيان بقوله تعالى «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» تم الجزء المبارك.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأحمر والأسود، أطّرت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر. المخطوط مفروط الأوراق غلافه ممزق وهو من الجلد المزخرف. على الورقة الأولى فهرس بأسماء السور المفسرة في هذا الجزء وقيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا.
(ق ٤٣٤/ م ٢٩* ٢٠/ س ٣١)
стр. 1156
الجامع لأحكام القرآن ... - النسخة الأولى- الجزء الرابع* الرقم: ٣٨٨ - تفسير/ ١٥
أوله سورة مريم ﵍. وهي مكيّة بإجماع، وهي تسمعون وثمان آيات.
ولما كانت وقعة بدر وقتل الله فيها صناديد الكفار، قال كفار قريش: إن ثأركم بأرض الحبشة، فاهدوا إلى النجاشي هدية، وابعثوا إليه رجلين من ذوي رأيكم لعله يعطيكم من عنده من قريش فتقتلوهم بمن قتل منهم ببدر.
آخره: «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ» أي بمن استحق العذاب منهم.
«بصيرا» ولا يجوز أن يكون العامل في إذا بصيرا كما لا يجوز اليوم، إن زيدا خارج، ولكن العامل فيها جاء ليشبهها بحروف المجازاة بإذا إلا في الشعر كما قال:
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأسود والأحمر، أطرت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر. خرمت من أولها مقدار (٢٩) ورقة وقد عوض النقص بخط مغاير، أصابتها الرطوبة الشديدة فاسودت أوراقها وتلف قسم منها وقد رممت ترميما سيئا. كما أصابتها الأرضة في أسافلها فأكلت قسما منها. النسخة مفروطة الأوراق، غلافها ممزق. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج إسماعيل باشا.
стр. 1157
(ق ٣٨٧/ م ٢٩* ٢٠/ س ٢١)
الجامع لأحكام القرآن- النسخة الأولى- الجزء الخامس* الرقم: ٣٨٩ - تفسير/ ١٦
أوله: سورة يس، مكية. وهي بإجماع من الأنصار وهي ثمانون وثلاث. إلا أن فرقة قالت: إن قوله «وتكتب ما قدّموا وآثارهم» نزلت في بني سلمة حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا الى جوار مسجد الرسول ﷺ على ما يأتي: عن معقل بن يسار قال:
قال رسول الله ﷺ : اقرءوا ياسين على موتاكم.
آخره تمّ جميع كتاب الجامع في تفسير القرآن العظيم تصنيف الشيخ ... أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر فرح الأنصاري الخزرجي ثم القرطبي ... وكاتبه الفقير محمد بن الحاج الشهير بابن معن بأبشية الحلق بالغربية بلدا الشافعي مذهبا ... وكان الفراغ من كتابته يوم الثلاثاء المبارك سادس شهر شعبان المبارك سنة ١٠٧٦ هـ.
أوصاف المخطوط: نسخة مخرومة من أولها قدرا كبيرا وقد عوض النقص بخط مغاير، كما أصيبت بقية الأوراق بالرطوبة الشديدة التي أثرت على الأوراق والكتابة وبخاصة في أواسطها، كما أصابتها الأرضة في مواضع متعددة منها وقد رممت ترميما سيئا، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بأطر مرسومة بالأحمر. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا.
الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
стр. 1158
(ق ٥٥٢/ م ٢٩* ٢٠/ س ٣١) المصادر: شذرات الذهب: ٥/ ٣٣٥، نفح الطيب: ٧/ ٢٢١، طبقات المفسرين: ٢٨، الديباج: ٣١٧، كشف الظنون: ٣٨٣، بروكلمان: ١/ ٤١٥.
الجامع لأحكام القرآن- النسخة الثانية- الجزء الأول* الرقم: ٥١٦ - تفسير/ ١٢١
أوصاف المخطوط: نسخة تبدأ بمقدمة الكتاب وتفسير الفاتحة وتنتهي بتفسير قوله تعالى «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ» البقرة/ ١٧٦.
نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخط نسخي قديم، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، أصيبت بالرطوبة في أوائلها، وفي أواخرها تلف وترميم، وبعض أوراقها مفروطة. على الورقة الأولى قيد وقف ابن الميداني على من ينتفع به من طلبة العلم، وقيد آخر باسم المدرسة العمرية في صالحية دمشق. الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٢٤٣/ م ٢٧* ١٨/ س ٢٧)
الجامع لأحكام القرآن- النسخة الثالثة- الجزء الرابع عشر* الرقم: ٦١٢ - تفسير/ ٢٢٤
أوله: سورة الجنّ مكية في قول الجميع، وهي ثمان وعشرون آية. قوله تعالى «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ» فيه
стр. 1159
خمس مسائل: الأولى، قوله تعالى: «قُلْ أُوحِيَ» قل يا محمد لأمتك، أوحى الله إليّ على لسان جبريل، أنه استمع إليّ نفر من الجنّ، وما كان ﵇ عالما به.
آخره: الثامنة: قوله تعالى «وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ» قد تقدم معنى الحسد في النساء وأنه تمنّي زوال نعمة المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، والمنافسة هو تمني مثلها وإن لم تزل، فالحسد شر مذموم، والمنافسة مباحة وهي الغبطة. وقد روي أن النبيّ ﷺ قال: المؤمن يغبط والمنافق يحسد.
أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الثامن الهجري خرم من آخرها عدة أوراق. كتبت بخط نسخي قديم، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، أصابتها الرطوبة في مواضع متعددة فاسود الحبر وبدأ الورق يحترق ويتكسر، وقد رممت في مواضع متعددة بعد التصاق الأوراق ببعضها. على الورقة الأولى قيد وقف على المدرسة العمرية بصالحية دمشق.
(ق ٢١٨/ م ٢٦* ٥، ١٧/ س ٢٣)
الجامع لأحكام القرآن- النسخة الرابعة- المجلدة الخامسة* الرقم: ٧٨٨٠
أوله: سورة المائدة: مدنية كلها إلا قوله تعالى «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» نزلت بعرفة، وهي مائة وعشرون أو اثنتان وعشرون، أو ثلاث وعشرون آية. قوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» وفيه مسائل: المسألة الأولى: ويقال:
стр. 1160
وفى بالعهد وأوفى به، ومنهم الموفون بعهدهم، والعقد هو وصل الشيء بالشيء على سبيل الاستثبات والإحكام بالعهد إلزام، والعقد التزام على سبيل الإحكام.
آخره: ويجعل تلك الرياح والأمطار سببا لحدوث أنواع النبات النافعة اللطيفة اللذيذة فهذا من أحد الوجهين ذكر للدليل الدال على وجود الصانع وعلمه وقدرته وحكمته، ومن الوجه الثاني: تنبيه على إيصال هذه النعمة العظيمة إلى العباد، فلا جرم كانت من حيث أنها دلايل على وجود الصانع وصفاته آيات، ومن حيث إنها نعم يجب شكرها، فلا جرم قال: «نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ» وإنما خصّ كونها آيات بالقوم الشاكرين لأنهم هم المنتفعون بها كما ينبغي، فهو كقوله «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ».
تمت المجلدة الخامسة ... ويتلوها في المجلدة السادسة قوله تعالى «لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ: يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ، إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ» الأعراف ٥٩.
أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الثامن أو التاسع الهجري، كتبت بخط نسخي فيه بعض الشكل، أسماء السور والمسائل ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصيبت بالرطوبة الشديدة فتأثرت الأوراق والكتابة، كما سطت عليها الأرضة فأضرت بها إضرارا بالغا، وقد رممت بعض أوراقها قديما. النسخة مفروطة الأوراق، غلافها ممزق، وهي بحاجة الى ترميم. على الورقة الأولى قيد باسم عبد الله عامر القاضي بمكة المكرمة.
(ق ٥٢١/ م ٥، ٢٣* ١٧/ س ٢٣)
следующие страницы →