← Указатели

Указатели · id 38011

فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية

صلاح محمد الخيمى

Полный текст (1 480 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

الجامع لأحكام القرآن ... - النسخة الأولى- الجزء الرابع* الرقم: ٣٨٨ - تفسير/ ١٥ أوله سورة مريم ﵍. وهي مكيّة بإجماع، وهي تسمعون وثمان آيات. ولما كانت وقعة بدر وقتل الله فيها صناديد الكفار، قال كفار قريش: إن ثأركم بأرض الحبشة، فاهدوا إلى النجاشي هدية، وابعثوا إليه رجلين من ذوي رأيكم لعله يعطيكم من عنده من قريش فتقتلوهم بمن قتل منهم ببدر. آخره: «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ» أي بمن استحق العذاب منهم. «بصيرا» ولا يجوز أن يكون العامل في إذا بصيرا كما لا يجوز اليوم، إن زيدا خارج، ولكن العامل فيها جاء ليشبهها بحروف المجازاة بإذا إلا في الشعر كما قال: إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأسود والأحمر، أطرت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر. خرمت من أولها مقدار (٢٩) ورقة وقد عوض النقص بخط مغاير، أصابتها الرطوبة الشديدة فاسودت أوراقها وتلف قسم منها وقد رممت ترميما سيئا. كما أصابتها الأرضة في أسافلها فأكلت قسما منها. النسخة مفروطة الأوراق، غلافها ممزق. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج إسماعيل باشا.

стр. 1157

(ق ٣٨٧/ م ٢٩* ٢٠/ س ٢١) الجامع لأحكام القرآن- النسخة الأولى- الجزء الخامس* الرقم: ٣٨٩ - تفسير/ ١٦ أوله: سورة يس، مكية. وهي بإجماع من الأنصار وهي ثمانون وثلاث. إلا أن فرقة قالت: إن قوله «وتكتب ما قدّموا وآثارهم» نزلت في بني سلمة حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا الى جوار مسجد الرسول ﷺ على ما يأتي: عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : اقرءوا ياسين على موتاكم. آخره تمّ جميع كتاب الجامع في تفسير القرآن العظيم تصنيف الشيخ ... أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر فرح الأنصاري الخزرجي ثم القرطبي ... وكاتبه الفقير محمد بن الحاج الشهير بابن معن بأبشية الحلق بالغربية بلدا الشافعي مذهبا ... وكان الفراغ من كتابته يوم الثلاثاء المبارك سادس شهر شعبان المبارك سنة ١٠٧٦ هـ. أوصاف المخطوط: نسخة مخرومة من أولها قدرا كبيرا وقد عوض النقص بخط مغاير، كما أصيبت بقية الأوراق بالرطوبة الشديدة التي أثرت على الأوراق والكتابة وبخاصة في أواسطها، كما أصابتها الأرضة في مواضع متعددة منها وقد رممت ترميما سيئا، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بأطر مرسومة بالأحمر. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا. الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.

стр. 1158

(ق ٥٥٢/ م ٢٩* ٢٠/ س ٣١) المصادر: شذرات الذهب: ٥/ ٣٣٥، نفح الطيب: ٧/ ٢٢١، طبقات المفسرين: ٢٨، الديباج: ٣١٧، كشف الظنون: ٣٨٣، بروكلمان: ١/ ٤١٥. الجامع لأحكام القرآن- النسخة الثانية- الجزء الأول* الرقم: ٥١٦ - تفسير/ ١٢١ أوصاف المخطوط: نسخة تبدأ بمقدمة الكتاب وتفسير الفاتحة وتنتهي بتفسير قوله تعالى «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ» البقرة/ ١٧٦. نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخط نسخي قديم، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، أصيبت بالرطوبة في أوائلها، وفي أواخرها تلف وترميم، وبعض أوراقها مفروطة. على الورقة الأولى قيد وقف ابن الميداني على من ينتفع به من طلبة العلم، وقيد آخر باسم المدرسة العمرية في صالحية دمشق. الغلاف من الجلد المزخرف. (ق ٢٤٣/ م ٢٧* ١٨/ س ٢٧) الجامع لأحكام القرآن- النسخة الثالثة- الجزء الرابع عشر* الرقم: ٦١٢ - تفسير/ ٢٢٤ أوله: سورة الجنّ مكية في قول الجميع، وهي ثمان وعشرون آية. قوله تعالى «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ» فيه

стр. 1159

خمس مسائل: الأولى، قوله تعالى: «قُلْ أُوحِيَ» قل يا محمد لأمتك، أوحى الله إليّ على لسان جبريل، أنه استمع إليّ نفر من الجنّ، وما كان ﵇ عالما به. آخره: الثامنة: قوله تعالى «وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ» قد تقدم معنى الحسد في النساء وأنه تمنّي زوال نعمة المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، والمنافسة هو تمني مثلها وإن لم تزل، فالحسد شر مذموم، والمنافسة مباحة وهي الغبطة. وقد روي أن النبيّ ﷺ قال: المؤمن يغبط والمنافق يحسد. أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الثامن الهجري خرم من آخرها عدة أوراق. كتبت بخط نسخي قديم، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر، أصابتها الرطوبة في مواضع متعددة فاسود الحبر وبدأ الورق يحترق ويتكسر، وقد رممت في مواضع متعددة بعد التصاق الأوراق ببعضها. على الورقة الأولى قيد وقف على المدرسة العمرية بصالحية دمشق. (ق ٢١٨/ م ٢٦* ٥، ١٧/ س ٢٣) الجامع لأحكام القرآن- النسخة الرابعة- المجلدة الخامسة* الرقم: ٧٨٨٠ أوله: سورة المائدة: مدنية كلها إلا قوله تعالى «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» نزلت بعرفة، وهي مائة وعشرون أو اثنتان وعشرون، أو ثلاث وعشرون آية. قوله تعالى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» وفيه مسائل: المسألة الأولى: ويقال:

стр. 1160

وفى بالعهد وأوفى به، ومنهم الموفون بعهدهم، والعقد هو وصل الشيء بالشيء على سبيل الاستثبات والإحكام بالعهد إلزام، والعقد التزام على سبيل الإحكام. آخره: ويجعل تلك الرياح والأمطار سببا لحدوث أنواع النبات النافعة اللطيفة اللذيذة فهذا من أحد الوجهين ذكر للدليل الدال على وجود الصانع وعلمه وقدرته وحكمته، ومن الوجه الثاني: تنبيه على إيصال هذه النعمة العظيمة إلى العباد، فلا جرم كانت من حيث أنها دلايل على وجود الصانع وصفاته آيات، ومن حيث إنها نعم يجب شكرها، فلا جرم قال: «نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ» وإنما خصّ كونها آيات بالقوم الشاكرين لأنهم هم المنتفعون بها كما ينبغي، فهو كقوله «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ». تمت المجلدة الخامسة ... ويتلوها في المجلدة السادسة قوله تعالى «لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ: يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ، إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ» الأعراف ٥٩. أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الثامن أو التاسع الهجري، كتبت بخط نسخي فيه بعض الشكل، أسماء السور والمسائل ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصيبت بالرطوبة الشديدة فتأثرت الأوراق والكتابة، كما سطت عليها الأرضة فأضرت بها إضرارا بالغا، وقد رممت بعض أوراقها قديما. النسخة مفروطة الأوراق، غلافها ممزق، وهي بحاجة الى ترميم. على الورقة الأولى قيد باسم عبد الله عامر القاضي بمكة المكرمة. (ق ٥٢١/ م ٥، ٢٣* ١٧/ س ٢٣)

стр. 1161

الجامع لأحكام القرآن- النسخة الخامسة- الجزء الثالث الرقم: ١١١٤٤ أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري تبدأ بتفسير قوله تعالى «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» النساء/ ١٠ وتنتهي بتفسير قوله تعالى «يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ» الأنعام/ ٧٣. كتبت بخط نسخي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر، أصابتها الرطوبة والأرضة فأثرت على مواضع منها، في أولها خاتم وقف أحمد باشا الجزّار، الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف. (ق ٣٦٠/ م ٣٠* ٢٠/ س ٤٥) الجامع المحرر الصحيح الوجيز في تفسير كتاب الله العزيز- النسخة الأولى- الجزء السادس تفسير ابن عطية الرقم: ٥٢٧ - تفسير/ ١٣٢ المؤلف: أبو محمد عبد الحقّ بن أبي بكر غالب بن عبد الرحمن ابن غالب بن تمام بن عطية المحاربي الغرناطي المتوفى سنة ٥٤٢ هـ. أوله: قوله : «إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ» فصلت/ ٤٧. المعنى: إن علم وقت الساعة يردّه كل مؤمن متكلم فيه إلى الله تعالى. وذكر تعالى: الثمار وخروجها من الأكمام، وحمل الإناث مثالا لجميع الأشياء، إذ كل شيء خفي فهو في حكم هذين، وقرأ أبو عمرو وابن كثير وحمزة والكسائي والحسن وطلحة والأعمش

стр. 1162

«من ثمرة» بالإفراد على أنه اسم جنس وقرأ نافع وابن عامر ثمرات بالجمع. آخره: وكلهم قرأ الناس غير ممالة، وروى الدوريّ عن الكسائي أنه أمال النون من الناس في حال الخفض ولا تميل في الرفع والنصب. وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ إذا أوى الى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرأ: قل هو الله أحد والمعوذتين ومسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاثا. أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن السابع الهجري، كتبت بخط نسخي جيد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر وبخط أكبر، على الهوامش الكثير من التعليقات والشروح، أصيبت النسخة بالرطوبة في جميع أوراقها وقد تأثرت الكتابة في مواضع منها، كما تمزقت أطرافها وقد رمم بعضها قديما وبخاصة في أوائلها، خرم من آخرها ورقة واحدة، الغلاف من الجلد المزخرف لكنه ممزق، على الورقة الأولى قيد تملك باسم حامد العمادي تاريخه سنة ١١٣٣ هـ. (ق ٢٨٢/ م ٥، ٢٥* ١٨/ س ٢٥) الجامع المحرر الوجيز ... - النسخة الثانية- الجزء الأخير* الرقم: ٨٧٩٧ أوله: تفسير سورة ص- وهي مكية بإجماع من المفسرين. قوله : «ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ».

стр. 1163

آخره: وقال قتادة ﵀: إن من الناس شياطين ومن الجنّ شياطين فنعوذ بالله من شياطين الجن والانس. نجز الكتاب بحمد الله وحسن عونه على يد كاتبه محمد بن عبد العزيز بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن عمر بن علي الحسناوي عام ٨٩٤ هـ. أوصاف المخطوط: نسخة تالفة أصابتها الأرضة فأضرت بها إضرارا بالغا وبخاصة في أواسطها كما أصابتها الرطوبة الشديدة فتلف قسم من أوراقها وقد رمم بعضها ترميما سيئا، اسودت بعض الصفحات وانطمست الكتابة وبدأ الحبر فيها يحترق، الأوراق الأولى ممزقة. كتبت بخط مغربي معتاد دقيق أسماء السور مكتوبة بخط أكبر. (ق ١١٢/ م ٣١* ٢١/ س ٣٧) المصادر: الصلة: ١/ ٣٨٠ - نفح الطيب: ٩/ ٣٠٧ - بغية الملتمس: ٣٧٦ - بغية الدعاة: ٢٩٥ - بروكلمان الذيل: ١/ ٤١٢ - كشف الظنون: ١/ ٤٣٦ جزء من تفسير القرآن الكريم* الرقم: ٦١٣ - تفسير/ ٢٢٤ المؤلف: مجهول. أوله: قوله تعالى: «فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» الحديد/ ١١. بالنصب على جواب الاستفهام باعتبار المعنى كأنه قيل: أيقرض الله أحدكم فيضاعفه له، أي فيعطيه أجرة أضعافا، وله أجر كريم، أي وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه حقيق بأن يتنافس المتنافسون.

стр. 1164

آخره: «مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ» بيان للذي يوسوس على أنه ضربان: جنيّ وإنسيّ كما قال : شياطين الانس والجنّ، متعلق بيوسوس أي يوسوس في صدورهم من جهة الناس وقد جوز أن يكون بيانا للناس على أنه يطلق على الجنّ أيضا حسب إطلاق النفر والرجال عليهم ولا تعويل عليه. وبعد: فإن من بعض مننه ما منّ به عليّ من كتابة هذا التفسير الشريف وأنا الفقير الحرستي محمد ابن المرحوم الشيخ تاج الدين ابن المرحوم الشيخ زين الدين ابن المرحوم الشيخ شهاب الدين سبط الإمام محمد بن الحسن البياني وكان إتمام النسخة المباركة في يوم السبت خامس عشرين من صفر الخير سنة سبع وثمانين وألف. أوصاف المخطوط: نسخة عادية مفروطة الأوراق كتبت بخط معتاد أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصابتها الرطوبة في معظم أوراقها وبخاصة في أعاليها وهي مخرومة من أولها ولا يعلم مقدار الخرم الحاصل، النسخة بدون غلاف. ملاحظة: لقد أورد الدكتور عزة حسن في هذه النسخة مع نسخ الجامع الأحكام القرآن للقرطبي، وقد ورد ذلك في السجل العام للمخطوطات أيضا. وحين مقارنة هذه النسخة مع غيرها من تفسير الجامع تبين أنها ليست منه. (ق ٩٣/ م ٣٠* ٢٠/ س ٣٣) جزء من تفسير القرآن الكريم فيه سورتا «النساء والأنفال» الرقم ٦٢٩ - تفسير/ ٢٥٤ المؤلف: مجهول.

стр. 1165

أوله: سورة النساء: مدينة وهي مائة وخمس وسبعون آية. «يا أَيُّهَا النَّاسُ» يا بني آدم. «خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ» فرعكم من أصل واحد وهو نفس آدم أبيكم، فإن قلت علام عطف قوله «وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها» قلت: فيه وجهان أحدهما: أن يعطف على محذوف كأنه قيل من نفس واحدة أنشأها وابتدأها وخلق منها زوجها، وإنما حذف لدلالة المعنى. آخره: «وَأُولُوا الْأَرْحامِ» أولو القربات أولى بالتوارث، وهو نسخ للتوارث بالهجرة والنصرة «في كتاب الله» في حكمه وقسمته، وقيل في اللوح، وقيل في القرآن، وهو آية المواريث، وقد استدلت به أصحاب أبي حنيفة على توريث ذوي الأرحام. عن رسول الله ﷺ : من قرأ سورة الأنعام وبراءة فأنا شفيع له يوم القيامة وشاهد له أنه بريء من النفاق وأعطي عشر حسنات عدد كل منافق ومنافقة، وكان العرش وحملته يستغفرون له. وكتب ابن الخضر بن الحسن الشافعي وفرغ من كتابته في السابع عشر من شهر رجب سنة اثنتين وخمسين وستمائة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن السابع الهجري كتبت بخط نسخي قديم جيد فيه بعض الشكل، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات. أصيبت بالرطوبة الشديدة التي أثرت على الكتاب بكامله، كثير من الأوراق ممزق ومرمم قديما، على الورقة الثانية قيد وقف على المدرسة المرادية، الغلاف من الجلد وهو مزخرف. (ق ٢٠٦/ م ٢٥* ١٧/ س ٢٥)

стр. 1166

جزء في التفسير الرقم: ٩٤٨٦ المؤلف: مجهول. أوله: قوله تعالى: «اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ» أي ذلك العقاب لهم، بسبب أن الله أنزل التوراة بالحق، أي لا عبثا، وأمر ببيان ما فيه فكتموه وحرّفوه، وقبل: أي ذلك الاجتراء منهم على العمل الذي يوردهم النار. آخره: قوله : «وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ» على القول الأول وهو الثبات على يمين ترك البر والتقوى والاصلاح، وعلى القوس والإصلاح، وعلى القول الثاني: هو قصد الكذب مع العلم به، قال تعالى: «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ» ولكن ما تعمدت قلوبكم. أوصاف المخطوط: جزء مخروم الأول والأخر وهو من مكتوبات القرن التاسع الهجري، كتب بخط نسخي معتاد رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. على الهوامش بعض الشروح والتصويبات المختلفة. المخطوط بدون غلاف. (ق ٢٠/ م ٢٧* ١٨/ س ٢٧) جزء في التفسير الرقم: ١٠٩٩٠ المؤلف: مجهول. أوله: «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» حدثنا الحسن قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن مجاهد عن عكرمة أنه قال فيها: هو الزنا. حدثنا الحسين بن يحيى

стр. 1167

قال حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: سألت عطا عنها فقال: هو الزنا حرمه الله، حرم المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم .. آخره: ومن سورة الواقعة حدثنا الحسين قال حدثنا الحسن قال حدثنا حجاج عن ابن جريج عن ابن كثير «سدر مخضود» قال: لا شوك فيه، حدثنا الحسين قال حدثنا الحسين قال ... أوصاف المخطوط: نسخة قديمة من القرن الرابع على الأرجح كتبت بخط معتاد قليل الاعجام تبدأ بتفسير قوله تعالى «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ» المائدة/ ٢٣، وتنتهي بتفسير «سِدْرٍ مَخْضُودٍ» الواقعة/ ٢٨ ويعتمد التفسير على شرح بعض آيات القرآن الكريم من كل سورة. النسخة مصابة بالرطوبة، وفيها أكل أرضة قليل، المخطوط بدون غلاف. (ق ٢٤/ م ١٨* ٥، ١١/ س ١٩) جزء في التفسير الرقم: ١١٠١٨ المؤلف: مجهول أوله: ليجترئوا عليهم، قلّة مبالاة بهم، ثم تفاجئهم الكثرة، فيبهتوا ويهابوا وتفلّ شوكتهم حين يرون ما لم يكن في حسبانهم وتقديرهم، وذلك قوله: يرونهم مثليهم رأي العين، ولئلا يستعدوا لهم، وليعظم الاحتجاج عليهم في استيضاح الآية البينة من قلتهم. «إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً». آخره: «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي» كاف، أو أراد اختراعا منك بلا سبب لأني وامرأتي لا نصلح للولادة، يرثني ويرث، الجزم جواب الدعاء

стр. 1168

والرفع صفة. ونحوه ردءا يصدقني، وعن ابن عباس والجحدري يرثني وأرث آل يعقوب .. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن السادس الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد قديم تبدأ بالآية ٤٦ من سورة الأنفال وتنتهي بقوله تعالى «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا» مريم/ ٤. النسخة مخرومة من أولها قدرا كبيرا ومن آخرها عدة أوراق، وهي مفروطة ومصابة بالرطوبة والتلف وقد رممت قديما. الغلاف من الجلد المزخرف. (ق ٤١٩/ م ٢٤* ١٦/ س ٢١) جزء في التفسير الرقم: ١١٤١٤ المؤلف: مجهول. أوله: ولا يليان الجمع والتفريق الا بإذن الزوجين، وقال مالك لهما أن يتخالعا إن وجد الصلاح فيه، «إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما» الضمير الأول للحكمين والثاني للخصمين، أي إن قصدا الاصلاح يوفق الله بينهما. آخره من قرأ سورة مريم أعطي عشر حسنات بعدد من كذب زكريا، وصدق به يحيى ومريم وعيسى وسائر الأنبياء المذكورين فيها وبعدد من دعا الله في الدنيا ومن يدع. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري تبدأ بتفسير قوله تعالى «إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما» النساء/ ٣٤ وتنتهي بآخر سورة مريم، كتبت بخط معتاد، أسماء السور مكتوبة بالأحمر، الأوراق الخمس الأخيرة مكتوبة بخط مختلف

стр. 1169

المخطوط مفروط الأوراق مخروم من أوله ومن آخره. غلافه ممزق وهو من الجلد المزخرف والمحلى بالذهب. (ق ٢٧٦/ م ٢٢* ١٥/ س ٢٦) جزء في التفسير- باللغة التركية الرقم: ١١٥٩٠ المؤلف: مجهول. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري تبدأ بتفسير فاتحة الكتاب وتنتهي بتفسير قوله تعالى «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ» آل عمران/ ١٤، كتبت بخط نسخي جيد، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بأطر مرسومة بالذهب والألوان. أصيب المخطوط بالرطوبة الشديدة التي أثرت على أوراقه وعلى الكتابة فيه، وقد خرم من أوله ومن آخره، الغلاف من الورق المقوى. (ق ٣٥٩/ م ٢٣* ١٥/ س ١٥) جزء في التفسير والتصوف الرقم: ١٠٢٢٨ المؤلف: مجهول. أولها: قوله: «كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» لقمان/ ٢٩ أيّ الى الأجل الذي وقت الله، وهو حين انقضاء الدنيا وفنائها وهو يوم القيامة. لا يزالان يجريان الى ذلك اليوم، فإذا كان يوم القيامة ذهبا آخرها: وكان قيامك لقيامي، فأردت أن لا تكون لك حركة إلا لله ، خالصا، يحكى عن بعض السلف قال: ماتت أمي فورثت منها

стр. 1170

دارا فبعتها بخمسين دينارا، ودخلت البادية أريد الحج، فاستقبلني بعض الاعراب، فقال لي: ما معك؟ فقلت لا ينجيني الا الاخلاص. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري مخرومة الأول والآخر، كتبت بخط نسخي جيد، أصابتها الرطوبة في أعاليها فاحترق المداد، واسود الورق. الغلاف من الورق المقوى (ق ١٢/ م ٥، ١٨* ٥، ١٣/ س ١٧) الجمالين على الجلالين* الرقم: ٦٣٦٩ المؤلف: نور الدين علي بن سلطان بن محمد القاري الهروي المتوفى سنة ١٠١٠ هـ أوله: الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال، والصلاة والسلام على رسوله نخبة أرباب الأحوال وعلى آله وصحبه وأتباعه الى يوم المآل وبعد: فلما رأيت تفسير الجلالين .... موافقا لمقصود أهل الزمان ومطابقا لقصور همة الاخوان وكان من غاية الإيجاز. آخره: والمستحب أن يقال في آخر السور آمين وليس من القرآن وفاقا. عن علي: آمين خاتم ربّ العالمين على لسان عباده المؤمنين ومعناه افعل واستجب وما أحسن من من قال: يا ربّ لا تسلبني حبّها أبدا* ويرحم الله عبدا قال آمينا قوله: ويجوز قصره. ومنه قول الشاطبي: آمين وآمنا للأمين تسيرها* وإن عثرت فهو الأمون تحملا

стр. 1171

قال مؤلفه: سيدنا علي بن سلطان محمد الهروي القاري .... وقع الفراغ من تسويده بعون الله آخر يوم الجمعة من أواخر ذي الحجة الحرام آخر عام أربع بعد الألف من هجرة سيد الأنام ... بالحرم المكيّ. وافق الفراغ من نساخته بعد العصر يوم الثلاثاء ثامن شوال من سنة خمس بعد الألف. وقد وقع الفراغ من تحرير هذا الكتاب على يد أضعف العباد مصطفى بن أحمد الحنفي والماتريدي اعتقادا والكوبروي مولدا بعد الظهر من شهر ذي الحجة من سنة ثمان وأربعين ومائة وألف. أوصاف المخطوط: نسخة عادية كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر، خرم من أولها ورقة واحدة وقد عوض النقص بخط مغاير رديء في آخر النسخة فصل في تلاوة القرآن وفضل الفاتحة. المخطوط مفروط الأوراق غلافه من الجلد المزخرف. (ق ٣٩٥ (١ - ٣٩٥) / م ٥، ٣٠* ٢٢/ س ٢٦) المصادر: خلاصة الأثر: ٣/ ١٨٥ - البدر الطالع: ١/ ٤٤٥ - هدية العارفين: ١/ ٧٥١ - عفود الجوهر: ٢٦٤ - بروكلمان: ٢/ ٣٩٤ جوامع الجامع في تفسير القرآن* الرقم: ٧٠٦١ المؤلف: أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي الطوسي الشيعي المتوفى سنة ٥٤٨ هـ. أوله: الحمد لله الذي أكرمنا بكتابه الكريم، ومنّ علينا بالسبع

стр. 1172

المثاني والقرآن العظيم، وما ضمنه من الآيات والذكر الحكيم، هو النور الساطع برهانه والفرقان الصادع بتبيانه، والمعجز الباقي على مرّ الدهور .... أما بعد: فإنني لما فرغت من كتابي الكبير في التفسير والموسوم بمجمع البيان لعلوم القرآن ثم عثرت من بعد بالكتاب الكشاف لحقائق التنزيل لجار الله العلامة، واستخلصت من بدائع معانيه وروائع ألفاظه ومبانيه ما لا يلقى مثله في كتاب مجتمع الأطراف وسميته بالكافي الشافي. آخره: فطفق موسى يسأل عن سبب ذلك فكأنه قال: أرأيت ما دهاني إذ أوينا الى الصخرة نسيت الحوت ونسيت حديثه، وقيل معناه: تركت الحوت وفقدته وإن أذكره بدل من الهاء في أنسانيه، أي ما أنساني ذكره إلا الشيطان، وقرأ حمزة ما أنسانيّة وفي الفتح عليه بضم الهاء وعجبا مفعول ثان. أوصاف المخطوط: نسخة مخرومة من آخرها تبدأ بتفسير أول الكتاب وتنتهي بتفسير قوله تعالى «قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ» الكهف/ ٦٣. نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور مكتوبة بالأحمر على الهوامش بعض الشروح والتصويبات أصابتها الرطوبة الشديدة والأرضة فتأثرت الأوراق وتمزق بعضها وقد رممت ترميما سيئا وبخاصة في أوائلها .. على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك منها قيد باسم محمد ابن حسن إبراهيم وآخر باسم محمد عسيلة، الغلاف من الجلد ولكنه ممزق.

стр. 1173

(ق ١٩٥/ م ٥، ٣٠* ٠، ١٧/ س ٢٥) المصادر: هدية العارفين: ١/ ٨٢٠ - ايضاح المكنون ٢/ ٤٣٣ أعيان الشيعة: ٤٢/ ٢٧٦ - روضات الجنات ٩٢ الجواهر الحسان في تفسير القرآن* (أو تفسير الثعالبي) الرقم: ٦٠٩ - تفسير/ ٢١٩ المؤلف: أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المتوفى/ ٨٧٥ هـ. أوله: الحمد لله الذي منّ علينا بالإيمان وشرفنا بتلاوة القرآن فأشرقت علينا بحمد الله أنواره وبدت لذوي المعارف عند التدبر والتأمل بحاره أما بعد: أيها الأخ أشرق الله قلبي وقلبك بأنوار اليقين وجعلني وإياك من أوليائه المتقين ... فإني جمعت لنفسي ولك في هذا المختصر ما أرجو أن يقرّ لله به عيني وعينك في الدارين فقد ضمنته بحمد الله المهم مما اشتمل عليه تفسير ابن عطية وزدته فوائد جمة من غيره من كتب الأئمة وثقات أعلام هذه الأمة. آخره: وقوله تعالى «مِنَ الْجِنَّةِ» يعني الشياطين ويظهر أن يكون قوله والناس يراد به من يوسوس بخدعه من الشر ويدعو الى الباطل وفي ذلك كالشيطان قال أحمد بن نصر الداودي: وعن ابن جريج من الجنة والناس. قال إنهما وسواسان. فوسواس من الجنة ووسواس من نفس الانسان. انتهى. آخر الجزء الثاني: تم الجزء الثاني من الجواهر الحسان في تفسير القرآن للشيخ عبد الرحمن الثعالبي .... على يد العبد الحقير الفقير

стр. 1174

أحمد بن محمد الجزائري المنشأ العجمي النسب، الحادي والعشرين من ذي الحجة عام ثلاثة وستين ومائة وألف من هجرة من له العز والشرف بمدينة الجزائر بمكتب الترك يسمى بمكتب قناق. أوصاف المخطوط: نسخة جيدة في أولها فهرس بأسماء السور كتب سنة ١١٧٠ هـ يلي ذلك في الصفحة المقابلة صفحة العنوان وهي مذهبة وعليها قيد شراء تاريخه/ ١٢٩٥ هـ الصفحتان الأولى والثانية بعد الفهرس محاطتان بإطار مذهب. بقية الصفحات محاطة بإطارات مرسومة بالأحمر. كتبت النسخة بخط نسخي حسن، أسماء السور والأبواب ورءوس الفقر والرموز مكتوبة بالأحمر على الهوامش بعض التصويبات والشروح المختلفة. يقسم هذا التفسير الى ثلاثة أقسام الجزء الأول منه ينتهي في الورقة ٢٣٧ بآخر سورة الرعد. والجزء الثاني: وينتهي في الورقة ٤٢٥ ويبدأ بسورة الكهف وينتهي بنهاية الكتاب والقسم الثالث وفيه مختصر يشرح فيه مبهمات تفسير ابن عطية مرتبا على حروف الهجاء وفي آخره بعض ما شاهده المؤلف في المنام. الكتاب بحالة جيدة ورقا وخطا. وغلافه من الجلد المزخرف المحلى بالذهب. (ق ٤٢٥ (١ - ٤٢٥) / م ٥، ٣١* ٢٠/ س ٢٩) المصادر: الضوء اللامع: ٤/ ١٥٢، نيل الابتهاج: ١٧٣، كشف الظنون ١١٦٣، هدية العارفين:/ ٥٣٢، بروكلمان: ٢٤٩٢. الجواهر الحسان في تفسير القرآن- نسخة ثانية- الجزء الأول الرقم: ٦٥٩٣ أوله: «قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً»

стр. 1175

البقرة/ ٢٦٣ هذا إخبار جزم من الله تعالى أن القول المعروف وهو الدعاء والتأنيس والترجي بما عند الله خير من صدقة وهي ظاهرها صدقة وفي باطنها لا شيء. لأن القول المعروف فيه أجر هذه لا أجر فيها. والمغفرة الستر للحلة وسوء حالة المحتاج. آخره: روينا في صحيح مسلم عن جابر ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ عن جابر ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياها .... تمّ الجزء الأول من الجواهر الحسان في تفسير القرآن على يد كاتبه لنفسه عبيد الله محمد بن القاسم بن علي بن سليمان اليحيويي النسب المالكي المذهب الأشعري اعتقادا. وكان آخر نسخه بعد صلاة الضحى يوم الجمعة في شهر الله ربيع الثاني بعد ما حلت منه أربعة أيام عام تسعة وأربعين بعد الألف من الهجرة النبوية. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط مغربي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر والأسود وبخط أكبر. ينتهي هذا الجزء بتفسير نهاية سورة الكهف. على الحواشي بعض الشروح والتصويبات، أصيبت النسخة بالرطوبة وبخاصة في أعاليها. كما خرم قسم كبير من سورة البقرة، النسخة بحالة حسنة وغلافها من الجلد المزخرف. (ق ١٩٦/ م ٢٩* ٢٢/ س ٢٢)

стр. 1176

الجواهر الحسان ... نسخة ثالثة الرقم: ١١١٩٧ أوله: سورة يونس: «الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ، أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ ... » القراءة: الر، وكذلك ما بعده، أبو عمرو وخلف وحمزة وعلي الخراز عن هبيرة والبخاري عن ورش ويحيى وابن مجاهد. آخره: يدخلون عليهم تبركا وتيمنا بهم تبعا لهم من كلّ باب، دخلوها بالاستقلال على أقدام السير بالله إلى الله، سلام عليكم بما صبرتم عن غير الله، وعلى صدق الطلب، ألا بذكر الله تطمئن القلوب. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، كتبت بخط نسخي دقيق حسن، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بخط أكبر، أسماء السور وعدد حروفها وكلماتها وآياتها مكتوبة بالأحمر، أصيب المخطوط بجفاف الأوراق وبالتلف في مواضع منه وقد رممت أوراقه، وبخاصة في أوائله. الأوراق مفروطة، والغلاف من الورق المقوى على الأوراق الأولى مجموعة من قيود التملك المطموسة تاريخها سنة ١٢٢٩ و ١١٢٦. (ق ٨٤/ م ٣٢* ٢٠/ س ٣٥) حاشية على تفسير بعض السور من القرآن الكريم الرقم: ٩٨٣٤ المؤلف: مجهول. أولها: السفراء الذين من شأنهم السفارة، فالسفرة إن كان بمعنى السفراء بين الله ورسله يكون المراد بالصحف الكاتبة بأيديهم التي

стр. 1177

ينزلها الملائكة إلى الرسول، وإن كان بمعنى السفراء بين الله تعالى والأمة فالصحف الكائنة بأيديهم هي التي ينزلها الملائكة إليهم. آخرها: لأن النصر كالسبب للفتح، ولها بعد في عطف السبب على المسبب، فإن قيل لا شكّ أن فتح مكة وسائر البلاد وقع بنصرة الصحابة من المهاجرين والأنصار، فما السبب في إضافة الفعل الصادر عنهم إلى الله؟ حيث قيل نصر الله. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، تبدأ بالتعليق على أواخر إذا الشمس كورت إلى أواخر سورة النصر، كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. أصابتها الرطوبة الشديدة فأثرت على الكتابة في مواضع متعددة منها وبخاصة في أعاليها. المخطوط بدون غلاف. (ق ٩٨/ م ٥، ٢١* ٥، ١٤/ س ٢١) حاشية على تفسير جزء «عمّ» الرقم: ١٠٦٤٠ المؤلف مجهول. أولها: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» مفيد بلا شبهة، قوله: ويدل عليه قراءة يعقوب في يتساءلون كأنه استدرك على الكشاف، حيث جعله قراءة ابن كثير، ووجه الدلالة أن الظاء من قراءة الوقف، لا إجراء الوصل مجرى الوقف، والوقف عليه، يوجب تقدير العامل بلا وقف. آخرها: قوله: وفيه تعسف، إلا أن يراد به الناس، لا يخرج بذلك عن التعسف، لأن كثرة تكرار الناس بمعناه الواضح المشهور يسدّ باب الانتقال إلى الناس منه في هذا المقام.

стр. 1178

الحمد لله الذي وفقنا لشرح هذا التفسير من الطرفين، ونسأله أن ينفع به أولي الأفهام ... تمّ الكتاب يوم الاثنين وقت الضحى في شهر صفر في بلدة الماردني في مدرسة القاسم الباشا، تاريخه سنة ١٠٦١ صاحبه حسين بن علي. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر على الهوامش وبين السطور الكثير من الشروح، أسماء السور على الهامش بالأحمر، أصيبت النسخة بالرطوبة في أعاليها، كما خرم قسم من أوله، توجد هذه النسخة في مجموع يحوي حاشية أخرى على تفسير جزء عمّ. (ق ٤٥ (١ - ٤٥) / م ٥، ٢٠* ١٤/ س ٢٥) حاشية في التفسير الرقم: ٥٩٣ - تفسير/ ١٥٥ المؤلف: مجهول. أولها: قوله: عمّا- حذف الألف حذفا كثيرا الى أن قلّ الأصل وهو إثبات الألف وسبب الحذف المشار إليه بقوله: لما مرّ يعني لسبب أو قاعدة مرت في سورة الصف. إن لم مركّبة من لام الجر وما الاستفهامية والأكثر حذف ألفها مع حرف الجر لكثرة استعماله معا. آخره: قوله: وفيه تعسف إلا أن يراد به الناس وفيه أنه لا تخرج بتلك عن التعسف لأن كثرة تكرار الناس سابق لمعناه الواضح المشهور، يسدّ باب الانتقال إلى الناس منه في هذا المقام. الحمد لله الذي وفقنا لشرح هذا التفسير من الطرفين ونسأله أن ينتفع به أولو الأفهام. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت

стр. 1179

بخط معتاد رديء. وبالمداد الأسود، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر على الهوامش وبين السطور الكثير من الشروح المختلفة والتصويبات نبدأ الحاشية بالتعليق على أول سورة النبأ وتنتهي بالتعليق على آخر الكتاب. توجد هذه الحاشية في مجموع يضم حاشية أخرى وقطعة من أنوار التنزيل والتفاسير لبعض السور، أصيب المجموع بالرطوبة وتلفت بعض أوراقه وقد رممت قديما. على الورقة الأولى قيد باسم السيد قاسم بن علي الشهير بدقاق الدودة على ذريته وعلى طلبة العلم من المسلمين وتاريخه/ ١٢٤٨. (ق ٥٦ (١ - ٥٦) / م ٢٣* ١٧/ س ١٨) حاشية في التفسير الرقم: ٥٩٣ - تفسير/ ١٥٥ المؤلف: مجهول. أولها: سورة النبأ مكية وآيها أربعون. بسم الله الرحمن الرحيم عمّ يتساءلون. أصله عما فحذف الألف لما مرّ ومعنى هذا الاستفهام تفخيم شأن ما يتساءلون عنه كأنه لفخامته ضيع جنسه فيساءل عنه والضمير لأهل مكة كانوا يتساءلون عن البعث فيما بينهم ويسألون الرسول والمؤمنين عنه. آخرها: فيسبق إلى الكمالات حتى يصير إلى المكملات أو صفات أنفس القراء أو أيديهم بنزع القسيّ بإغراق السهام وينشطون بالسهم للرمي ويسبحون في البر والبحر فيسبقون إلى حرب العدو فيدبرون أمرها أو صفات خيلهم فإنها تنزع في أعنقها نزعا يغرق فيه الأعنة لطول أعناقها. وتخرج من دار الاسلام الى دار الكفر وتسبح في جريها فتسبق إلى العدوّ فتدبر أمر الظفر، أقسم الله بها على قيام الساعة.

стр. 1180

أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط معتاد رديء وبالمداد الأسود، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش وبين السطور بعض التعليقات والتصويبات، تبدأ الحاشية بالتعليق على سورة النبأ وتنتهي في أثناء سورة النازعات. توجد هذه الحاشية في مجموع يضم حاشية أخرى وقطعة من أنوار التنزيل وأسرار التأويل فيها تفسير بعض السور، أصيب المجموع بالرطوبة وتلفت بعض أوراقه وقد رممت قديما، على الورقة الأولى قيد وقف باسم قاسم بن علي المصري. (ق ٨ (٥٧ - ٦٤) / م ٢٣* ١٧/ س ١١) حاشية على تفسير البيضاوي حاشية على أنوار التنزيل حاشية الجمل على تفسير الجلالين الفتوحات الالهية حاشية الخفاجي على أنوار التنزيل عناية القاضي حاشية سروري على أنوار التنزيل الحواشي الكبرى حاشية السعد على الكشاف حاشية التفتازاني الحاشية السعدية على أنوار التنزيل الفوائد البهية حاشية سعدي أفندي على أنوار التنزيل الفوائد البهية حاشية السكوني على الكشاف المقتضب في التمييز

стр. 1181

حاشية الشيخ اسماعيل النابلسي على أنوار التنزيل وأسرار التأويل الرقم: ٩٨٦١ المؤلف: اسماعيل بن عبد الغني بن اسماعيل بن أحمد بن إبراهيم النابلسي المتوفى سنة ١٠٦٢ هـ. أولها: سبحان من تقدست ذاته، وتنزهت عن سماعات الحدوث صفاته، جلّ عن الشبيه والنظير، وانفرد عن المعين والنظير والمشير والوزير، فله الحمد في الآخرة والأولى ... وبعد فهذا تعليق لطيف على تفسير الإمام القاضي البيضاوي ... ابتدأت فيه من سورة هود ﵇، لأنه اتفق البدء منها في تلك الأيام، وقد علقته عند قراءة بعض الإخوان. آخرها: وقيد السماع من العارف جواب عن سؤال مقدر تقديره، إن قوله إذا سمع من العارف كان قيدا في العامل في المعطوف عليه فيرجع إليه ولا يلزم رجوعه إلى المعطوفين الباحثين فهو كقولك: رأيت زيدا راكبا على فرسه وعرا وحاصل الجواب أنه محذوف في غير الأول ... أوصاف المخطوط: النسخة هي مسودة المؤلف كتبها بخطه فيها شطب في مواضع متعددة، كتبت بخط معتاد مستعجل، على الهوامش الكثير من الزيادات والشروح وأسماء المفسرين، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصيب المخطوط بالرطوبة في مواضع مختلفة منه، ولكنه لا يزال بحالة حسنة رغم ترميمه، تحتوي الحاشية على تعليقات على سور هود ويوسف والرعد. في الورقة الأولى قيد وقف للكتاب من عبد الله باشا والي الشام واسماعيل النابلسي حفيد المؤلف تاريخه سنة ١٢١١ هـ وهو هدية من الآنسة فلك الطرزي.

стр. 1182

(ق ٨٨/ م ٢٦* ١٨/ س ٣٠) المصادر: خلاصة الأثر: ١/ ٤٠٨، تراجم بعض أعيان دمشق: ٣٦ هدية العارفين: ١/ ٢١٨. حاشية سنان أفندي على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* (على تفسير سورة الملك) الرقم: ٥٦٢١ المؤلف: يوسف بن حسام الدين بن الياس الأماسي الرومي الحنفي الشهير بالمولى سنان المحشي المتوفى سنة ٩٨٦. أولها: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين: قوله: بقبضة قدرته التصرف في الأمور كلها، أشار إلى أن اليد مجاز عن القدرة وأن الملك مع كونه غير مختص بعالم المشاهدة عالم لكل فرد ومختص به تعالى، بدليل تقديم الظرف، وتعريف الملك. فالملك على ظاهره لا بمعنى التصرف وذكره لبيان معنى كون الملك في يده. آخرها: قوله جار أو ظاهر، والأول من عان أو معن كلاهما بمعنى سال على وجه الأرض، والثاني مفعول من العين يقال: عانه: أصابه بعينه فهو عائن وذاك معين، ثم المناسب للمقام هو الثاني، لأن المقصود الامتنان بتلك النعمة وذلك لوجوده وظهوره وإن لم يجر، سيما في منازل الوحي. تمت حاشية المرحوم سنان أفندي عامله الله بلطفه الخفي علقها حين كان مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان الكائنة بمدينة أدرنة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط فارسي جيد، وبالمداد الأسود على ورق أصفر، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر.

стр. 1183

توجد هذه النسخة في مجموع يضم البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن لكمال الدين محمد بن علي بن الزملكاني، ومجموعة فوائد في النحو والبلاغة، المجموع بحالة حسنة رغم أن أوراقه مفروطة. (ق ١٠ (٧٤ - ٨٣) / م ٢٤* ١٨/ س ٢١) المصادر: شذرات الذهب: ٨/ ٤١٢، كشف الظنون: ١٩١، هدية العارفين: ٢/ ٥٦٤. حاشية سنان أفندي على أنوار التنزيل وأسرار التأويل الرقم: ٧٧٢٢ أولها: قولها: أي هو كتاب. اختار أولا كون المتهجي بها مسرودة على نمط التعديد فلا يكون لها حظ من الاعراب، ثم جوز كونها اسما للسورة أو القرآن، مبتدأ، وكتاب خبره، وعلى الأول يكون كتاب: خبر مبتدأ محذوف، أي كتاب كما ذكره، والضمير عايد الى المؤلف من جنس هذه الحروف. آخرها: قوله بالتاء: أيّ على الالتفات. قوله بهما مشددا، أيّ بتشديد الذال والكاف من باب التفعّل. قوله: سيمّا المتقين منهم. أشار بذلك الى الجواب عما رواه جار الله، تمّ بعون الله ... تعليقنا على تفسير سورة المدثر في التاسع والعشرين من شهر أولى الجمادين لسنة سبع وسبعين وتسعمائة هجرية هلالية ... أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، كتبت بخط فارسي جيد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الصفحات بإطارات مرسومة بالذهب، على الهوامش بعض الحواشي والتصويبات ويحتمل أن تكون هذه النسخة هي نسخة المؤلف كتبها بخطه.

стр. 1184

تبدأ هذه النسخة بالتعليق على أول سورة الأعراف وتنتهي بالتعليق على سورة الكهف ثم يتبعها تعليق على تفسير سورتي المزمل والمدثّر. على الصفحة الأولى بعد الغلاف أسماء السور التي علق عليها المؤلف. على الورقة الثانية قيد تملك باسم مرام مصطفى تاريخه سنة ١٠٨٧٥، أصيبت النسخة بالرطوبة وعدت عليها الأرضة فأثرت على أوراقها. أما الغلاف فهو من الجلد المزخرف والمحلىّ بالذهب لكنه ممزق. (ق ٥١٤/ م ٢٥* ١٦/ س ٢٣) حاشية السيالكوتي على أنوار التنزيل وأسرار التأويل*- نسخة أولى- الرقم: ٤٠٠٦ المؤلف: عبد الحكيم بن شمس الدين محمد الهندي السيالكوتي البنجابي الفقيه الحنفي المتوفى سنة ١٠٦٧ هـ. أولها: الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاء لما في الصدور، وأخرج عبادة من الظلمات الى النور، والصلاة على رسوله الماحي آثار الكفر والشرور، وبعد فيقول العبد الضعيف المسكين عبد الحكيم بن شمس الدين: إن التفسير العتيق والبحر العميق المسمى بأنوار التنزيل وأسرار التأويل للإمام الهمام قدوة علماء الإسلام، ناصر الدين عبد الله البيضاوي. آخرها: لا معنى لعدالة المجموع بعد القطع بعدم عدالة كل فرد واحد ولا يلزم أن يكونوا عدولا في جميع الأوقات، بل في وقت شهادتهم على الناس، وهو يوم القيامة لأن عدالة الشاهد إنما تجب وقت الأداء.

стр. 1185

أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري كتبت بخط مغربي غير واضح، قراءته صعبة، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الشروح والتصويبات بالخط المغربي، النسخة مخرومة من آخرها عدة أوراق وهي مفروطة ومصابة بالرطوبة والتلف وقد رممت بعض أوراقها. الغلاف من الورق المقوى. (ق ٢٦٧/ م ٢٢* ١٦/ س ٢٥) المصادر: خلاصة الأثر: ٢/ ٢١٨ - هدية العارفين: ١/ ٥٠٤ - فهرس الأزهرية: ١/ ٢٢١ - بروكلمان الذيل: ٢/ ٦١٤. حاشية السيالكوتي على أنوار التنزيل- نسخة ثانية-* الرقم: ٥٣٨٥ آخرها: قوله: فإن المنع من العقد، أي على تقدير أنه يكون، الآية لمنع العقد لأن قوله تعالى: لا يحلّ لكم أن تأخذوا في معنى لا تأخذوا فالمنع عن العقد مطلقا لا تدل على الفساد بل إذا كان المعنى الموجب للنهي في صلة العقد وفي شرطه قوله: وإنه يصح الى آخره عطف على أن الخلع. تمّ الكتاب. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري تبدأ بأول الكتاب وتنتهي خلال سورة البقرة كتبت بخط فارسي دقيق رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصابتها الرطوبة في أوائلها وفي أعالي أوراقها ولكنها لا تزال بحالة جيدة في أولها فهرس لمحتوى المخطوط من الآيات والمطالب. (ق ٢٣٨/ م ٥، ٢١* ٥، ١٥/ س ٢٧)

стр. 1186

حاشية السيد الشريف على الكشاف عن حقائق التنزيل* الرقم: ٥٠١ - تفسير/ ١٠٥ المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن علي المعروف بالسيد الشريف الجرجاني المتوفى سنة ٨١٦ هـ أولها: قال الشيخ جار الله العلامة، أحسن الله إكرامه في دار المقامة، الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاما مؤلفا منظما، أقول: وصف الله بعد الدلالة على انحصار جنس الحمد فيه بإنزال القرآن وتنزيله وما أدر فهما به دعاية لبراعة الاستهلال وتبنيها على أن نعمه جزيلة يستحق أن يحمد عليها، وذكر للقرآن أوصافا الاستهلال وتنبيها على أن نعمه جزيلة يستحق أن يحمد عليها وذكر للقرآن أوصافا كمالية تناسب إعجازه. آخرها: وقيل: المراد بباطله، الباطل الذي ينسبه إليه الكفرة من كونه شاعرا، أو ساحرا، أو مجنونا، فلا يراد أنّ أمره فيما جاء به، حقّ كلّه فلا معنى لباطله والصحيح أن قوله: قال لهم بيان لمآل المعنى وتنبيه على أن فاتقوا النار كما سيصرح به كناية عن التصديق وترك العناد، والقرآن متلوّ الى يوم التناد إن الله بصير بالعباد، وهو لا يخلف الميعاد، وإليه يؤول أمر الدنيا والمعاد. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط تعليق، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الشروح والتصويبات كتب في آخرها بخط مغاير بأنها كتبت عام ٧٦٩ هـ وأن كاتبها محمد بن إبراهيم الأزنيقي وهذا غير صحيح أصيبت بالرطوبة الشديدة في أوائلها وقد تأثرت الأوراق والكتابة بذلك كما أصابتها

стр. 1187

الأرضة في مواضع منها فانفرطت وتمزق غلافها، على الأوراق قيد وقف باسم الملا عثمان الكردي على أرحامه والمسلمين، كما يوجد مجموعة من قيود التملك أولها باسم إبراهيم الشكور وآخر باسم محمد بن أحمد قلاقسر وثالث باسم محمد طاهر بن عبد الرزاق اليماني وقيود أخرى مطموسة. (ق ١٣٥/ م ٢١* ١٣/ س ٢٣) المصادر: بغية الوعاة: ٣٥١ - الضوء اللامع: ٥/ ٣٢٨ - البدر الطالع: ١/ ٤٨٨ الفوائد البهية: ١٢٥. حاشية السيوطي على أنوار التنزيل نواهد الأبكار حاشية ابن أبي شريف على أنوار التنزيل التاج والاكليل حاشية الأقسرائي على تفسير البيضاوي لبعض الآيات الرقم: ١٠٢٣٨ المؤلف: حبيب القمري الأقسرائي كان حيا في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري. أولها: الحمد لله الذي أنزل الى رسوله الكريم، الذكر الحكيم، والقرآن العظيم ... وبعد: قال القاضي البيضاوي ﵀ في سورة النحل في تفسير قوله تعالى «وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ» أي القرآن، وإنما سمّي ذكرا لأنه موعظة وتنبيه. آخرها: الأمم الماضية لم تزل على هذه الوتيرة، وهذا كلام بيّن الفساد، ولا يتصور مثل هذا الكلام من قبل ذلك الفاضل، لعلّ في موضع أحد لفظي الأمم لفظة الأنبياء كما ينادي عليها بأعلى صوت، قوله: فلك أسوة بتلك الأنبياء.

стр. 1188

أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط فارسي جيد، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، أحيطت، الكتابة بإطارات مرسومة بالذهب، أصيبت الرسالة مع المجموع بالرطوبة دون أن تتأثر الكتابة. (ق ٢ (٩ - ١٠) / م ١٧* ١٢/ س ٢١) حاشية على تفسير البيضاوي وسعدي أفندي لبعض الآيات الرقم: ١٠٢٣٨ المؤلف: حبيب العمري الآقسرائي. أولها: الحمد لله الذي توحّد بجلال ذاته، وتنزه عن النقائص بعظيم صفاته .. وبعد قال القاضي البيضاوي في أول سورة النبأ في تفسير قوله تعالى «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» خلقا ونعمة فله الحمد في الدنيا لكمال قدرته، وعلى تمام نعمته .. آخرها: وقد ثبت بالدلائل القطعية حدوث العالم واحتياجه الى المؤثر الحقيقي، وهو الله تعالى، والتفاصيل مستوفاة ومشحونة في الكتب الكلامية ... فهذه الأوراق قال لها الحبيب المعزول من الأربعين أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط نسخي جيد، ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالذهب، على الهوامش بعض الشروح بخط دقيق، توجد الرسالة في مجموع يضم عددا من الرسائل في التفسير الغلاف من الورق المقوّى. (ق ٨ (١١ - ١٨) / م ١٧* ١٢/ س ١٧)

стр. 1189

حاشية على أنوار التنزيل «تعليقات على سورة الأنعام» الرقم: ٦٤٧٢ المؤلف: مجهول. أولها: قال ابن عباس ﵁، إنها مكية نزلت بمكة جملة واحدة ليلا، وشيعها سبعون ألف ملك ولهم زجل، أي صوت بالتسبيح والتحميد والتمجيد حتى كادت الأرض ترتجّ فقال النبي ﵇ سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، وخر ساجدا. وروي عنه مرفوعا أنه قال: من قرأ سورة الأنعام يصلي عليه أولئك السبعون ألف ملك ليله ونهاره. آخرها: كما يقتضيه الادعاء المذكور، وبهذا اتضح أنه سبيل الى المعطوف من روادف المعطوف عليه لما أنّ حقّ الصلة أن تكون غير مقصودة الإفادة فما ظنك بما هو من رءوسها وقد عرفت أن المعطوف هو الذي سبق له الكلام فتأمل. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط فارسي معتاد، رءوس الفقر بالأحمر. على الهوامش بعض الشروح والعناوين، أصيبت بالرطوبة الشديدة في أعالي الأوراق وقد تأثرت الكتابة بذلك، المخطوط مفروط الأوراق وبعضها مرمم. على الورقة الأولى قيد تملك باسم عبد الرحيم بن العطار تاريخه سنة ١١٥٨ هـ. (ق ٤٠/ م ٥، ٢٠* ٥، ١٥/ س ١٩) حاشية على أنوار التنزيل .. حاشية على تفسير آل عمران الرقم: ٧١٣٩ المؤلف: مجهول.

стр. 1190

أولها: قال المفتي: وقيل هي حركة لالتقاء الساكن التي هي الياء والميم، ولام الجلالة بعد سقوط همزتها، وأنت خبير بأن سقوطها مبني على وقوعها في الدرج، وقد عرفت أن سكون الميم وقفي موجب لانقطاعها عما بعدها مستدع لثبات الهمزة على حالها لا كما في الحروف. آخرها: فالأولى لما يشترك فيه جميع المؤمنين وهو الصبر على مضض الطاعات لخواص المؤمنين، وهو مصابرة النفس في رفض العادات، والمقام الثالث وهو أعلاها مرابطة السر على جناب الحقّ لترصد الواردات نحو المؤمنين وهو الحقيقي لأنه وصل إلى حق اليقين، ويصبر على ذلك أيضا لعلم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين وكلامهم في ذلك مشهور. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط معتاد، رءوس الفقر والفواصل مكتوبة بالأحمر في أولها لوحة مرسومة ومزخرفة بالذهب والألوان كما أحيطت الصفحات بإطارات مرسومة بالذهب والألوان. أصيبت النسخة بالرطوبة وانفرطت أوراقها كما تمزق غلافها وهو من الجلد المزخرف. (ق ٦٢/ م ٣٠* ٢٠/ س ٣٣) حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل، وهي تعليق على تفسير سورة الملك* الرقم: ٥٥٤٣ المؤلف: شمس الدين محمد بن برهان الدين إبراهيم بن يوسف الحلبي القادري التاذفي المعروف بابن الحنبلي والمتوفى سنة ٩٧١ هـ. أولها: قوله: بقبضة قدرته في الأمور كلها. أقول: قد فسّر

стр. 1191

اليد المنسوبة إليه تعالى بالقدرة على ما هو رأي الخلف من تأويل المتشابه إلّا أنه أقحم القبضة بفتح القاف إيماء إلى أن تقديم الخبر في قوله: بيده الملك لإفادة قصر الملك والتصرف في الأمور كلها على قدرته. آخرها: قوله: ويدعون أن لا بعث. أقول: ليست الباء مقدرة قبل أن، لأن فعل الدعوى لا يتعدى إلى المال ونحوه إلا بنفسه. قال في المغرب: وادعى زيد على عمر مالا فزيد المدعي وعمرو المدعى عليه والمال المدعى والمدعى به، لغو هذا من كلامه. أما الباء في قوله تعالى: هذا الذي كنتم به تدعون فليست صلة تدعون بل هي سببيه كما يفيده قول صاحب الكشاف، أي كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون. تمت الحاشية الميمونة. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط معتاد جيد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، النسخة مصابة بالرطوبة وأطراف أوراقها تالف. على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك منها: قيد باسم محمد بن علي العمري الحموي تاريخه سنة ١١٧٤ هـ. وآخر باسم زين بن حسين الصافي العطار. توجد هذه النسخة في مجموع يضم تفسير سورة الإخلاص والمعوذتين، ثم رسالة في بيان القراء السبعة ورواتهم وأنسابهم على الترتيب. المجموع مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة يحتاج إلى ترميم. الغلاف من الورق. (ق ١٠ (١ - ١٠) / م ٥، ٢٠* ١٥/ س ٢١) المصادر: شذرات الذهب: ٨/ ٣٦٥، تاريخ آداب اللغة العربية لزيدان: ٣/ ٣٠٠، هدية العارفين: ٢/ ٢٤٨، الأعلام: ٦/ ١٩٣.

стр. 1192

حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* «في تفسير قوله تعالى: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» الفتح/ ١ الرقم: ٤٦٦٥ المؤلف: وليّ بن عبد الله المرعشي. أولها: الحمد لله الذي أنزل القرآن، وأعلى به معالم الإسلام، ووعد فيه للمؤمنين بفتح أبواب الجنة والخلود في دار السلام ... وبعد: فيقول وليّ بن عبد الله المرعشي: لما كان العلوم أعلى ما يتوصل به في تحصيل الأفضال، وأولى ما يتوسل به إلى نيل الآمال، وشفاء عن العلل والأسقام، ونجاة عن الغموم والآلام، وبناء على هذا كنت فيما مضى مجدا مواظبا في تحصيلها وتكميلها. آخرها: فكيف يصح جعل ذلك التشبيه وسيلة إلى أن تكون الاستعارة في هيئة الفعل تبعيّة ولم يصح جعل الاستعارة في الهيئة الماضوية لأجل ذلك التشبيه، بل هذه الاستعارة بتشبيه الزمان المستقبل بالزمان الماضي للعلة المذكورة ينبغي أن يكون استعارة أصلية غير تابعة كما زعموا. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، على الهوامش بعض التعليقات والشروح بخط مغاير. توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في التفسير وآداب المناظرة وآداب البحث والرياضيات، كتب المجموع بخطوط مختلفة أغلبها فارسي وبعضها نسخي، المجموع بحالة حسنة رغم إصابته بالرطوبة.

стр. 1193

(ق ٤ (١٩ - ٢٢) / م ٥، ١٩* ٥، ١١/ س ٢١) حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* في تفسير قوله تعالى «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» النحل/ ٤٠ الرقم: ٤٦٦٥ المؤلف: مجهول. أولها: الحمد للواحد الرحمن، القديم المتوالي الإحسان، المتعالي عن النعوت والأفهام، المنزّه عن الشكوك والأوهام ... وبعد: قال الله تعالى عزّ شأنه وعمّ نواله «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» قال القاضي البيضاوي، شرّفه الله بالرضاء السبحاني، وهو بيان إمكانه وتقريره، أنه تكوين الله تعالى بمحض قدرته ومشيئته. آخرها: وما استدلّ به من الاقتصار في الكشاف لا يكون دليلا، لأن العدم لا يصلح للدليل مقدم التصريح بالنصب جوابا للام ليس تصريحا بعدم استقامة النصب على الجواب، وما منعكه من الرضى من قوله «إذ لا معنى لقولك: قلت لزيد اضرب فيضرب. فمعناه مقولي لزيد سبب لكونه ضاربا. والله أعلم. تم بعون الله في صفر الخير لسنة سبع ومائة وألف في بلدة سلانيك المحمية. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي حسن، رءوس الفقر والفواصل وبعض التعليقات مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من الرسائل في التفسير وآداب البحث وآداب المناظرة. كتب المجموع بخطوط مختلفة أغلبها فارسي.

стр. 1194

(ق ٣ (٧ - ٩) / م ٥، ١٩* ٥، ١١/ س ٢١) حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* الرقم: ٦٣٠٦ المؤلف: مجهول. أولها: الحمد لله وحده وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى. سورة فاتحة الكتاب: هكذا وجدت مكتوبة في أوائل المصاحف الكريمة. وهي خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه السورة مسمّاة بسورة فاتحة الكتاب على التأويل المشهور في حمل الجزء على الكلّ ... آخرها: قوله: عطف على أن لا يعبدوا سواء كان نهيا أو نفيا. ثم توصلوا إلى مطلوبكم الذي هو ربكم وغفرانه ورضوانه، وهو مدخول كلمة إلى الدالة على أنه مطلوب إليه الانتهاء. قوله: بالتوبة، أي: بالرجوع. فإن قيل كيف يظهر وجه ترتيب توبوا على ما عطفه؟. يتم الدلالة على التراخي كما ذكر المصنّف. قلنا وجهه أنه جعل توبوا، مجازا عن توصلوا إلى مطلوبكم. أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، وبالمداد الأسود، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الشروح والتصويبات المختلفة. أصيبت النسخة بالرطوبة في أطرافها دون أن تتأثر الكتابة بذلك. (ق ٦٠/ م ٢١* ٥، ١٤/ س ٢٥)

стр. 1195

حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* وهي تعليق على قوله تعالى «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» الرقم: ٤٦٦٥ المؤلف: عبد الرحمن حفيد القاضي البيضاوي. أولها: الحمد لله محيي القلوب بالمعارف، وكاشف وخيم الكروب بإمداد اللطائف، أحمده وله الحمد الكامل على كل حال، وأشكره، ومن شكره تأهّل لمزيد النوال. آخرها: وأما الآثار فمنها: قول عمر بن الخطاب ﵁: أيها الناس عليكم بالعلم فإن لله رداء محبّة، فمن طلب بابا في العلم ردّاه الله بردائه، فإن أذنب ذنبا استعتبه لئلا يسلب رداءه ذلك. قول علي ﵁: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه، وقوله نظما: والفخر إلّا لأهل العلم إنهم ... علم الهدى لمن استهدى أدلاء ووزن كلّ امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في التفسير وآداب البحث وآداب المناظرة والرياضيات وغيرها، كتب المجموع بخطوط مختلفة أغلبها فارسي معتاد، وهو بحالة حسنة رغم اصابته بالرطوبة. (ق ٩ (٤٦ - ٥٤) / م ٥، ١٩* ٥، ١١/ س ١٨)
следующие страницы →