Полный текст (1 480 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
(ق ٣٨ (٤١ - ٧٨) / م ٢٠* ١٤/ س ٢١) المصادر: هدية العارفين: ١/ ١٧٥، بروكلمان: الذيل: ١/ ٧٤١.
حاشية القزويني على الكشاف الكشف عن مشكلات الكشاف حاشية الليثي على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* الرقم: ٤٧٨ - تفسير ٨٢
المؤلف: أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي المتوفى سنة ٨٨٨ هـ.
أوله: الحمد لله الذي نزل على عبده الكتاب الحكيم، هدى وبشرى للمؤمنين، وبين فيه الطريق القويم تبصرة وذكرى للمحسنين كتاب مبارك مصدق الذي بين يديه من الكتاب، بلاغ للناس ولينذروا به، وليذكر أولو الألباب ....
وبعد: فيقول أحقر عباد الله الغني أبو القاسم بن أبي بكر ...
أصلح الله حاله وحقق آماله. إن كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل ..
كتاب جمّ الفوائد غزير العوائد كافل بتجريد مقاصد الكشاف عن الزوائد فيه توضيح لأسرار البلاغة بنهاية الإيجاز.
آخره: قوله: قال بينّا أصله بيّن، والألف فيه حصلت من إشباع الفتحة والمعنى بين أوقات أو أحوال نحن جالسون فيها عند رسول الله ﷺ زمان إتيان ملك. قوله في الكتّاب العظيم بضم الكاف وتشديد التاء، المكتب، وضعا ابتدائيا أو لأنه موضع الكتاب أي الكتبة جمع كاتب. تمت الكتاب بعون الملك الوهاب على يد العبد الضعيف نور محمد.
стр. 1227
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، كتبت بخط تعليق معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الحواشي والتصويبات والشروح.
النسخة مفروطة الأوراق مصابة بالرطوبة وبعض التلف.
على الورقة الأولى قيد وقف الملا عثمان الكردي على أرحامه وعلى طلبة العلم. توجد هذه النسخة في مجموع يضم مجموعة من الحواشي على أسرار التنزيل لعدد من المؤلفين. المجموع بكامله مصاب بالرطوبة يحتاج إلى صيانة.
(ق ٥٢ (١ - ٥٢) / م ١٩* ١٣/ س ٢١)
حاشية المأموني على تفسير القاضي البيضاوي لقوله تعالى: «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» الضحى/ ٥* الرقم: ٨٥٦٢
المؤلف: إبراهيم المأموني الشافعي.
أولها: الحمد لله الذي إذا وعد وفى، والصلاة والسلام على نبيه المرتضى محمد خير خلق الله وعلى أصحابه النجباء وبعد: فيقول الفقير إلى مولاه العليم المأموني الشافعي إبراهيم، لما أن بلغني أن بعض ضعفة الطلبة استشكل قول البيضاوي الذي تبع فيه الزمخشري في قوله تعالى «وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» وكان ذلك الإشكال مما اشتهر أمره وذاع. أردت بيان ذلك الإشكال.
آخرها: ولذا صرح المحقق الدواني بأن كل أحد في كل حال على أكمل ما يمكن في حقّه فمتى ما حصل لياقة دخول الجنة قبل دخول
стр. 1228
النار أو بعده لا بدّ أن يدخلهم الجنة للوعيد بالإرضاء أو المراد نفي الرضا بالدخول على وجه الخلود ولا إشكال، فهذه وجوه وجيهة لتصحيح ما روي، فالصواب أن لا يجترئ أحد على إبطال الروايات بالشبهات تمت المقدمة المباركة على يد الفقير عبد الله بن حسن الدلنجاوي المالكي بتاريخ ثالث عشر جمادى الأولى سنة ألف ومائة وخمس عشرة ١١١٥.
أوصاف المخطوط: نسخة جيدة من بداية القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد فيه بعض الشكل، الآية الكريمة ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الصفحات بإطارات مرسومة بالذهب. في أول الحاشية لوحة مرسومة ومزخرفة بالذهب والألوان.
توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل معظمها في التفسير، كتب المجموع بخطوط مختلفة وهو مصاب بالرطوبة في مواضع متعددة ولكنه لا يزال بحالة حسنة.
(ق ٧ (٢٤٧ - ٢٥٣) / م ٢٠* ١٥/ س ١٧)
حاشية ملّا خسرو على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* الرقم: ٤٤٧٣
المؤلف: محمد بن فرامورز بن علي الرومي المعروف بملّا خسرو المتوفى سنة ٨٨٥ هـ.
أوله: هذا ذكر الحديث في جامعه ولم يذكر البسملة ثم قال:
إسناده ليس بمتصل، ولأن في متنه اضطرابا، إذ في بعض الروايات.
وعدّ بسم الله الرحمن الرحيم آية، والحمد لله رب العالمين آية، ولأنه
стр. 1229
خبر واحد كما مرّ وأقول الجواب عن الأول: إن علماء فن الحديث صرّحوا ...
آخره: غاية ما في الباب، أن يقال مراده أنه يعامل به معاملة المصدر في إضافته تارة إلى الفاعل وأخرى إلى المفعول مطلقا لا إلى فاعله ومفعوله أو إلى فاعله ومفعوله على تقدير مصدريته وكل ذلك تكلّف وإنما جعله بمعنى المعاهد عليه لأن الإيفاء بالعهد لا يظهر إلا بالإتيان بالمعاهد عليه. «وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ» البقرة/ ٤٠. تمّ على يد أفقر الطلاب حسام بن الحسين المطلبي في أواخر شهر محرم الحرام المنتظم في شهور سنة سبع وخمسين وتسعمائة ببلدة من بلاد ديار بكر مسماة بآمد حميت عن المكائد في مدرسة علي باشا.
أوصاف المخطوط: نسخة من منتصف القرن العاشر الهجري، كتبت بخط فارسي دقيق وبالمداد الأسود، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات. أصيبت بالرطوبة وتلفت الورقة الأولى منها وقد رممت قديما كما أصابتها الأرضة في مواضع قليلة منها على الورقة الأولى قيد وقف باسم الملّا حسين.
توجد هذه النسخة في مجموع يضم فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل لزكريا الأنصاري. الغلاف من الجلد المزخرف والمحلى بالذهب ولكنه شبه تالف.
(ق ٧١ (١ - ٧١) / م ٢٠* ١٥/ س ٢٣) المصادر: الضوء اللامع: ٨/ ٢٧٩، شذرات الذهب: ٧/ ٣٤٢، الفوائد البهية: ١٨٤، كشف الظنون: ١/ ١٩٠، هدية العارفين ٢/ ٢١١.
стр. 1230
حاشية على تفسير القاضي البيضاوي لقوله تعالى: «وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً» الرعد/ ١٥ الرقم: ٨٥٦٢
المؤلف: مجهول.
أولها: الحمد لله الذي علّم بالقلم، والصلاة والسلام على سيد العرب والعجم، وعلى آله وأصحابه أولي التقوى والكرم. أما بعد:
فقد تذاكر معي بعض ذوي التحقيق عين أرباب النهى في كلام القاضي البيضاوي على قوله «وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً» فراجعت بعض المنقول وكتبت بعض المنقول ورجوت بلوغ المأمول من خير سئول.
آخرها: قلت: تصحيحها في الجمع شاذ لا يقاس عليه بخلافه في المفرد نحو: عتو عتوا وأرادوا علوا، ونما المال نموّا وسميت سموا، فإنه فيه واجب وأولى. فلله الآخرة والأولى تحرير العبد الفقير إلى مولاه العائذ به في سرّه ونجواه من لا يرجو إلا إياه أحمد بن محمد بن أبي الخير المرحومي الشافعي في العشر الثامن من الثلث الثالث من العشر السادس من العشر العاشر من هجرة خير البشر.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد فيه بعض الشكل، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل معظمها في التفسير، كتب المجموع بخطوط مختلفة وأزمنة مختلفة. وهو مصاب بالرطوبة في مواضع متعددة ولكنه لا يزال بحلة حسنة.
(ق ٦ (٢٣٣ - ٢٣٨) / م ٢٠* ١٥/ س ١٥)
стр. 1231
حاشية على الجزء الثلاثين من تفسير القرآن الكريم* الرقم: ٤٧٤ - تفسير ٧٨
المؤلف: مصطفى ابن الحاج حسن الانطاكي.
أولها: يا من إنعامه عمّ وإحسانه تمّ صلّ على نبيك خير من أمّ، وعلى آله التابعين له في كلّ ما أمّ وأصحابه الذين كالنجوم ... وبعد:
فيقول المفتقر إلى ربه ذي المنن مصطفى ابن الحاج حسن هذه فوائد شريفة تقرع آذان الغفول .. وتعليقات لطيفة تفتح أعيان العقول بتحريرات أنيقة علقتها على تفسير سورة النبأ إلى آخر سورة التنزيل وأسرار التأويل، وهو خاص في إيضاح معانيه ودلايل إعجازه.
آخرها: قوله: كقوله تعالى «يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ» في سقوط الباء اجتراء بالكسرة وقد قرئ به قوله تعالى «مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ» مرادا به آدم ﵇. فيقول الفقير إلى الله خالق الأفلاك مصطفى ابن الحاج حسن الأنطاكي، لله الحمد حمد من أولاه منه إتمام هذا التأليف على أحسن الصور في عام غانم من هجرة خير البشر عليه الصلاة وعلى الآل.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت سنة ١٠٩١ هـ فقد أشار الناسخ إلى أنه كتبها عام (غانم) بحساب الجمل ويساوي هذا التاريخ المذكور آنفا. كتب المخطوط بخط معتاد.
أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التعليقات وأسماء الحواشي التي نقل عنها المؤلف، أصيب المخطوط بالرطوبة في بعض أوراقه كما انفرط بعضها الآخر، الغلاف من الورق المقوى.
стр. 1232
(ق ٧٤/ م ٥، ١٩* ١٣/ س ٢١) ملاحظة: لقد ذكر الدكتور عزة الحسن في كتابه بأن هذا المخطوط هو حاشية عصام الدين على البيضاوي وعند مقارنته مع غيره وجد بأنه غير ذلك وأنه حاشية مصطفى بن حسن الانطاكي كما ورد في أوله وآخره.
حاشية الغنيمي على مسائل في البسملة ومسائل* من أنوار التنزيل وإرشاد العقل السليم، والكشاف الرقم: ٧٦٤٠
المؤلف: شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي بن شمس الدين الغنيمي الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة ١٠٤٤ هـ.
أولها: الحمد لله مالك الحمد ومستحقه، المتفضل على من شاء من عباده بلطائف توفيقه ورفقه والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد جامع المحامد والمفاخر المنزل عليه في كتابه العزيز «إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» وبعد فيقول الفقير إلى رحمة ربه أسير لطف الله به لما ألقيت درس التفسير بجامع طولون باشا بإشارة بعض الموالي العظام ملاذ أهل الفضل الكرام خطر لي أن أجمع ما ألفته من غير أن يكون.
آخرها: لم يتعرض العلامة أبو السعود رحمه الله تعالى لما هو المشهور المعتمد من مذهب أبي حذيفة وعليه متأخر والصحابة من أنها آية من القرآن أنزلت للفصل بين السور أو للابتداء والافتتاح كما تقدم ولعلّ ذلك لما فيه من الاضطراب بين أصحابه المتقدمين والمتأخرين أو لشهرة الكلام في كتب الفقه أو نحو ذلك مما يقول والله أعلم بحقيقة
стр. 1233
الحال ولنمسك عنان القلم الآن عن الجري في هذا الميدان ومعترك الفرسان خشية أن أكبو فأصاب بالنسيان ... انتهى ما قاله الشيخ أحمد الغنيمي في أوائل ربيع الأول من شهور سنة ١١٤٠. تمّ على يد أحقر العباد وأقلهم زادا ليوم المعاد محمد اليمني ... في يوم الأربعاء سابع شهر جمادى الآخرة من شهور سنة سبع وخمسين وألف.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد وبالمداد الأسود، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر.
أصيبت هذه النسخة بالأرضة فأثرت على أوراقها تأثيرا بالغا وبخاصة في أطرافها.
توجد هذه النسخة في مجموع يحوي رسالة في الفرق بين الجمع واسم الجمع واسم الجنس الجمعي، وفتح الوهاب في شرح الآداب لزكريا الأنصاري. أصيب المجموع بالأرضة وجفاف الأوراق وهو يحتاج إلى صيانة. على الورقة الأولى قيد وقف باسم أبي بكر ابن الحاج عثمان على مدرسة الصدر العالي، وقيد تملك باسم محمد بكري الغنيمي سنة ١١١٦ هـ.
(ق ٢٤ (١ - ٢٤) / م ١٨* ١٣/ س ٢٤)
حاشية على الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل* سورة الملك الرقم: ٤٧٨
المؤلف: محمد الصادق.
أولها: بسم الله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا، الرحمن الذي خلق سبع سماوات طباقا، الرحيم الذي جعل
стр. 1234
لكم الأرض ذلولا، قال جار الله العلامة، أحسن الله حاله في دار المقامة سورة الملك. لما كان هذا الاسم من بين أسمائها مشهورا، جعله أصلا ولم يصرح بكونه اسما لتفرده وظهوره، ولا خفاء في أنه كان في الأصل مركبا إضافيا ثم جعل علما لهذه السورة.
آخرها: وماء معين، أي جار، ويقال هو مفعول من عنت الماء إذا استنبطت، أنهى كلامه، فعلى الأول، معين صحيح على وزن فعيل، وعلى الثاني أجوف على وزن مفعول كمنيع. قوله: وعن بعض الشطار، قيل: هو محمد بن زكريا المتطبب الرازي، والله تعالى أعلم بصحة الشطار هو جمع شاطر وهو الذي أغنى أهله خبثا ذكره الجوهري، وفي الأساس، فلان شاطر، أي خليع.
أوصاف المخطوط: نسخة من بداية القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط تعليق قليل الإعجام، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الشروح والتعليقات.
توجد هذه النسخة في مجموع يضم حاشية الليثي على أنوار التنزيل وأسرار التأويل، وحاشية محمد الصادق على سورة يس، ثم مجموعة من الحواشي على الجزء الأخير من
القرآن الكريم، المجموع مصاب بالرطوبة وأوراقه مفروطة، أما الغلاف فهو من الجلد ولكنه ممزق.
(ق ٢٧ (١٢٥ - ١٥١) / م ١٩* ١٣/ س ٢١)
حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف* النسخة الأولى الرقم ٥٠٠ - تفسير ١٠٤
المؤلف: سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني المتوفى سنة ٧٣٩ هـ.
стр. 1235
أولها: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا وبين فيه لأولي الألباب بينات وحججا، نزله بالحق مصدّقا لما بين يديه، وأنطقه بالصدق محقا لما يعول عليه في كل باب، يقضي له بحق القدم من صفاته، ولا يقضي إلى سبق العدم حدوث سماته، فيا له من قديم بما له من كماله، حليم في كلّ ما دبّر وقدّر من أفعاله. أبت حكمته أن ترضى لعباده الفحشاء وعلت قدرته أن تجري في ملكه إلا بما يشا ...
وبعد فإن كتاب الكشاف للشيخ العلامة أحلّه الله من فضله دار المقامة.
آخرها: قوله: ليعلم حسنها، يريد إن بلا الأخبار، كناية عن بلا الأعمال، والمعنى بلونا أخباركم، أي ما يخبر به عن قبيحها لأن الخبر عن الشيء على حسب حال المخبر عنه، إن حسن حسن، وإن قبح قبح.
قوله: أي لا يحيط الطاعات بالكبائر، مسألة الإحباط خلافية مذكورة في الكلام، وللمعتزلة أيضا في كيفيته اختلاف، وعندنا المراد بالكبائر المحيطة على ما ورد من آثار عن السلف ما ينافي الإخلاص واستحقاق هذا الثوب كالعجب والرياء ونحو ذلك.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، تبدأ بأول الكتاب وتنتهي في بداية سورة محمد ﷺ ، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر.
النسخة مفروطة الأوراق، غلافها من الجلد المزخرف والمحلّى بالذهب ولكنه ممزق. على الورقة الأولى قيد تملك باسم عبد القادر بن يحيى ابن عبد القادر تاريخه سنة ١١٥٨ هـ وقيد وقف الوزير أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا.
стр. 1236
(ق ٤٠٠/ م ٥، ٣٠* ٢١/ س ٢٨)
حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف* نسخة ثانية الرقم: ٦١٥ - تفسير ٢٤٤
أولها مما سمعته من كبار الأفاضل، والتقطت من كلام الأوائل وسمح به الخاطر الفاتر، أو سنح للنظر القاصر حين كان الرأي ولودا والفكر عمولا والتأمل قطوفا وصولا، وزعموا أني أخذت في هذا الكتاب ما عند المصنف طرا وأحطت بما لديه خيرا، وجمعت في ذلك الباب من الحقائق الجلائل والدقائق ما لم يجمعه أحد من الخلائق.
آخرها: وهذا الثوب كالعجب والرياء والنفاق ونحو ذلك. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ... وكان الفراغ من كتابته في السابع والعشرين من شهر شوال سنة ثلاث وستين وثماني مائة.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري، كتبت بخطوط مختلفة بعضها غير معجم، وأغلبها نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر وحتى منتصف المخطوط، على الهوامش بعض الزيادات والشروح والتصويبات مكتوبة بالأسود والأحمر والأخضر، النسخة مخرومة من أولها مقدار ورقة واحدة كما خرمت في مواضع متعددة وهي مصابة بالرطوبة وقد اصفرت بعض الأوراق وتلف بعضها الآخر وقد رممت قديما، وهي مفروطة وغلافها من الجلد المزخرف.
(ق ٣٢٥/ م ٢٧* ١٨/ س ٢٩)
стр. 1237
حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف* حاشية على سورة البقرة- نسخة ثالثة الرقم: ٧٧٢٥
آخرها: قوله: فسطاط القرآن: هي الخيمة أو المدينة الجامعة، سميت بذلك لاشتمالها على معظم أصول الدين وفروعه، وللإرشاد إلى كثير من مصالح العباد ونظام المعاش ونجاة العباد، وسميت السّحرة بطلة لانهماكهم في الباطل ولبطالتهم عن أمر الدين، ومعنى عدم استطاعتهم تلك السورة مع حذاقتهم لا يوفقون لتعلمها أو التأمل في معانيها أو العمل بما فيها ونحن نحمد الله على التوفيق ..
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد قليل الإعجام، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الشروح والإضافات من حاشية الجرجاني واليمني على الكشاف أصيبت بالرطوبة والتلف وقد رممت بعض أوراقها، كما أصابتها الأرضة في مواضع منها. الغلاف من الجلد البني اللون وهو مزخرف.
(ق ١٤٠/ م ٢٦* ٥، ١٦/ س ٢٧)
حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف* نسخة رابعة تعليق على سورتي البقرة وآل عمران الرقم: ٧٧٣٩
آخرها: قوله: كعدل صيام، هو بالفتح، المثل من غير الجنس، وبالكسر، المثل من الجنس قوله: إلا لحاجة: متعلق بالفعلين، قوله:
بكل آية أمانا: اعتبر في الأمان تعددا بحسب أجزاء الزمان والمسافة والله أعلم.
стр. 1238
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الشروح والزيادات. أصابتها الرطوبة واصفرت بعض أوراقها وقد بدأ الحبر يحترق فيها، كما انفرط بعضها الآخر. على الورقة الأولى قيد تملك باسم الشيخ محمد بن علي الشهير بمالي، وذلك في القسطنطينية سنة ١٠٠٤ هـ وقيد تملك آخر باسم مصطفى بن عبد الكريم.
(ق ١٢٩/ م ٢٨* ١٨/ س ٣٢)
حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف* نسخة خامسة الرقم: ٧٩٢٥
آخرها: قوله: وما الله يريد، أي المحيي والمميت مجازان عما يقاربهما ويكون منهما من الإيمان والعمل الصالح لأنه المناسب للحكم عليه، لكونه خالصة لوجه الله كالصلاة وسائر العبادات، جعلنا الله ممن أخلص لله .. ورزقنا الفوز.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، قليل الإعجام رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الحواشي المختلفة، أصابتها الرطوبة الشديدة فأثرت على أوراقها وعلى الكتابة فيها، وقد تلف بعضها وقد رممت قديما.
على الورقة الأولى فهرس بأسماء السور الموجودة في هذا الجزء وبعض قيود التملك والمطالعة، الغلاف من الجلد المزخرف والمحلى بالذهب ولكنه تالف.
(ق ٣٢٢/ م ٢٧* ١٦/ س ٢٩)
стр. 1239
حاشية التفتازاني على الكشاف للزمخشري نسخة سادسة الرقم: ٩٤٦٢
آخرها: فيزدادوا يقينا الى يقينهم، مبنى بعض الوجوه على أن اليقين نفسه يقبل الزيادة والنقص، على أن ذلك بزيادة المؤمن به من العقائد أو الأعمال، والسكينة في البعض السكون والاطمئنان إلى ما علم وفي البعض الوقار ولعظمة، أو الرحمة وعدم الجفاء والغلظة.
هذا آخر ما وفّق الشارح العلامة لتحريره وتحقيقه وتصنيفه على الكشاف.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري، تبدأ بالتعليق على أول الكتاب وتنتهي بالتعليق على سورة الفتح، وهي مخرومة من بدايتها عدة ورقات، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصابتها الرطوبة والأرضة، وقد انفرطت أوراقها، كما بليت في مواضع منها، النسخة بدون غلاف.
(ق ٣٤٩/ م ٢٦* ١٦/ س ٢٧) المصادر: الدرر الكامنة: ٤/ ٣٥٠، بغية الوعاة: ٣٩١، شذرات الذهب ٦/ ٣١٩، البدر الطالع: ٢/ ٣٠٣.
حاشية على كتاب في التفسير- مخروم* الرقم: ٤٣٨٤
المؤلف: مجهول.
أولها: يلزم أن يكون الاسم والمسمى واحدا بل اللازم تسمية المؤلف بالمفرد وهم جعلوا اسم الحرف مؤلفا منه ومن حرفين آخرين
стр. 1240
وهو تسمية المفرد بالمؤلف، كما أن تسمية المفرد بالمركب لا يوجب اتحاد الاسم والمسمى كذلك تسمية المؤلف بالمفرد. قوله: الوجه الثالث:
اعلم إنّ الوجه الثاني والثالث مشتركان في أن الفواتح ليست بأسماء للسور وفي أن تصدير السور بها للدلالة على الاعجاز.
آخرها: والنسيان إنما يكون بعد المعرفة، شبّه معاملته تعالى مع الكافرين بمعاملة من نسي عبده من الخير ولا يلتفت إليه وشبّه عدم إخطارهم لقاء الله ببالهم وعدم مبالاتهم بحال من عرف شيئا ونسيه واعلم أنه لما أريد تعلم المعاني التي هي في عالم الغيب لم يكن إلا بأمثلة من عالم الشهادة فلا بدّ أن تعبر المعاني عن الغيبية بعبارات أو أمثلة من عالم الشهادة.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط فارسي معتاد خرم من أولها عدة أوراق، وتنتهي بالتعليق على قوله تعالى «فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا» الأعراف/ ٥١. كتبت بثلاثة خطوط مختلفة أولها بخط فارسي دقيق ووسطها بخط معتاد وفي آخرها بخط نسخي، أصابتها الرطوبة في أعاليها كما سطت عليها الأرضة في مواضع منها. كتب عليها بخط حديث «تسهيل إعراب القرآن العظيم».
(ق ٢٥٩/ م ١٨* ١٣/ س ٢٤)
حاشية الكرخي على تفسير الجلالين مجمع البحرين حاشية على الكشاف حاشية السيد حاشية على الكشاف حاشية ابن كمال باشا
.
стр. 1241
حاشية ابن كمال باشا على مواضع من الكشاف* الرقم: ٦١٨ تفسير- ٢٤٣
المؤلف: شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا الرومي المتوفى سنة ٩٤٠ هـ.
أولها: قال الفاضل المحسن في حواشي الكشاف وتنبيهاته على أنه نعمة جزيلة يستحق أن يحمد عليها، إن قلت: ذكر تلك الأوصاف بعد الدلالة المذكورة لا يدل على كونها نعمة فضلا عن كونها نعمة جزيلة لأن مجدد الذكر لا يقتضي إلا كونها محمودا بها وهو لا يدل على كونها نعمة ..
آخرها: بخلاف ما في الكشاف فإنه لم يزد بعد ذلك على أن قال:
إن زيدا هو هو وهو صريح في مطلق الجمل، أعم من أن يكون هو الاتحاد في الذات أو الحقيقة ولكن زيادة لفظ بعينه كما في عبارة الشيخ صريح في الاتحاد في الحقيقة فما نقله من الشيخ يدفع الوهم بخلاف ما في الكشاف.
تم الكتاب ... في صبح السبت من اليوم العاشر من شوال المبارك في السنة الأولى من تسعمائة و ... (هكذا كتب المؤلف في تأليفه) وهذا خط أخي زاده.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد قليل الإعجام في الصفحتين الأولى والثانية إطار مذهب.
على الورقة الأولى مجموعة من قيود التملك أولها: قيد باسم عبد الرحمن بن محمد الحسيني تاريخه سنة ٩٥٣ هـ. والثاني باسم سعدي بن سعد بن عيسى بن أمير خان والثالث باسم عبده فضل الله العمادي.
стр. 1242
أوراق المخطوط مصفرّة جافة. وغلافه من الجلد المزخرف والمحلى بالذهب ولكنه ممزق.
(ق ١٠٨/ م ٥، ٢٢* ٥، ١٦/ س ١٩) المصادر: الشقائق النعمانية: ١/ ٥٩١، شذرات الذهب: ٨/ ٢٣٨، الفوائد البهية: ٢١، كشف الظنون: ٢/ ١٤٨٢، بروكلمان: الذيل:
٢/ ٦٦٨.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين- النسخة الأولى- الجزء الأول الرقم: ٩١٦٤
المؤلف: أحمد بن محمد الصاوي المصري الخلوتي المالكي المتوفى سنة ١٢٤١ هـ.
أوله: الحمد لله الذي أنزل الفرقان مصدقا لما بين يديه هدى وبشرى للمتقين، قرآنا عربيا غير ذي عوج وموعظة وذكرى للمؤمنين ... وبعد: فيقول العبد الفقير الذليل أحمد بن محمد الصاوي المالكي الخلوتي: لما كان علم التفسير أعظم العلوم مقدارا وأرفعها شرفا ومنارا، إذ هو رئيس العلوم الدينية ورأسها ومبنى قواعد الشرع وأساسها.
وكان كتاب الجلالين من أجلّ كتب التفسير.
آخره: قال مؤلفه: وكان الفراغ من تسويد هذا الجزء يوم الخميس المبارك ثالث عشر شعبان المبارك سنة خمس وعشرين ومائتين وألف من هجرة من له العزّ والشرف ... بمشهد الإمام الحسين ﵁ ... وكان الفراغ من كتابته يوم الجمعة المبارك خامس شهر شعبان المبارك من شهور سنة ١٢٦٢ هـ على يد كاتبه الفقير عبد القادر الأدهمي الطرابلسي ..
стр. 1243
أوصاف المخطوط: نسخة جيدة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، على الهوامش بعض التصويبات المختلفة، بالمدادين الأسود والأحمر، النسخة مفروطة الأوراق، مصابة بالرطوبة.
على الورقة الأولى فهرس بأسماء السور الموجودة في هذا المخطوط.
وقيود تملك منها قيد باسم عبد الرزاق بن عبد الفتاح اللاذقي الشافعي الأشعري تاريخه سنة ١٢٧٠ هـ. وقيد آخر باسم عبد الفتاح فتاحي زاده سنة ١٢٨٨ هـ. الغلاف من الجلد المزخرف وهو مفصول عن المخطوط.
(ق ٣٧٦/ م ٢١* ١٥/ س ٢٧) المصادر: اليواقيت الثمينة: ٦٤، هدية العارفين:/ ١٨٤، معجم المطبوعات ٣٦٧٠٠، إيضاح المكنون: ١/ ٧٥.
حاشية الصاوي على الجلالين- النسخة الأولى- الجزء الثاني الرقم: ٩١٦٥
آخره: تمّ بحمد الله وعونه يوم الثلاثاء المبارك لأربع بقين من شهر ربيع الثاني سنة ١٢٢٨ هجرية ... وكان الفراغ من كتابته يوم الاثنين المبارك تسعة عشر يوما خلت من شهر ذي الحجة المبارك الذي هو من شهور سنة ١٢٦٢ هـ على يد كاتبها الفقير إلى مولاه الغني عبد القادر الأدهمي الطرابلسي.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، تبدأ بتفسير سورة الكهف وتنتهي بنهاية الكتاب، كتبت بخط فارسي معتاد، أسماء السور مكتوبة بالأحمر، على الورقة الأولى قيد تملك باسم
стр. 1244
عبد الفتاح بن عبد الرزاق فتاحي زاده سنة ١٢٨٨. النسخة مفروطة الأوراق مصابة بالرطوبة وبخاصة في أوائلها. الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
(ق ٤٣٢/ م ٢١* ١٥/ س ٢٧)
حواش لبعض العلماء على تفسير بعض الآيات الرقم: ١٠٢٣٨
المؤلف: حبيب العمري الأقسرائي.
أولها: الحمد لله الذي بيّن بقرآنه الكريم على رسوله آيات بينات، وأعلى به على عباده رايات عاليات، ... وبعد قال العلامة الزمخشري في الكشاف في سورة الحشر في تفسير قوله تعالى «وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا» معطوف على المهاجرين، وهم الأنصار، فإن قلت: ما معنى عطف الإيمان على الدار، ولا يقال تبوءوا الإيمان.
آخرها: وإضافة الشح إلى النفس في قوله تعالى «وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ» لأنه صفة عزيزة مقتضبة للحرص على المنع الذي هو البخل، ومن يوق بتوفيق الله تعالى شحّها حتى يخالفها، فيما يغلب عليها، لا يكون إلا الفلاح الفائز بكل مطلوب، والعدل أقرب للتقوى.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط فارسي معتاد، ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الشروح المكتوبة بخط دقيق، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالذهب. توجد هذه الرسالة في مجموع يحوي عددا من الرسائل في التفسير، المجموع مصاب بالرطوبة، غلافه من الورق المقوى.
стр. 1245
(ق ٦ (١٩ - ٢٤) / م ١٧* ١٢/ س ٢١)
الحواشي الكبرى على أنوار التنزيل وأسرار التأويل* الرقم: ٦١٧ - تفسير ٢٤٢
المؤلف: مصلح الدين مصطفى بن شعبان الكليبولي الرومي الحنفي المعروف بسروري جلبي المتوفى سنة ٩٦٩ هـ.
أولها: الحمد لله الذي جعلني كشاف القرآن، وقاضيا بين أهل الحق وأرباب البطلان والصلاة على نبيه المبعوث على أفصح لسان وعلى آله وصحبه الذين سبقونا بالإيمان أما بعد: فيقول العبد الفقير سروري الحقير: أردت أن أكتب تيسير تفسير القرآن وشرح تفسير القاضي بأبلغ البيان فكتبت لفظ القرآن بالمداد الأحمر وجعلت التفسير سطورا في المسطر وفسّرت القرآن فيما يحتاج إلى التبيين وبينت تفسيره بالتبيان المتين ..
آخرها: وفي الحديث: نسخت الزكاة كل صدقة. مقصود المصنف من إيراد هذا الحديث الذي هو دليل من أنكر أن لا يكون في المال حسن غير الزكاة ترجيح الاحتمالين على الثالث وقد مرّ الكلام المتعلق به قريبا فتذكروا الأمر الرابع من الأمور التي اعتبرها الله تعالى في تحقيق البرّ والوفاء بالعهد ولهذا قال: «وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا». عطف على من آمن لأنه من مجموع المغني. أقول: هذا إنما يصح إذا قدر المضاف المعطوف عليه في جانب الموضع.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بمجموعة من الخطوط كلها فارسي بعضها دقيق وبعضها معتاد. ألفاظ
стр. 1246
القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش الكثير من الشروح والزيادات المختلفة. أصابتها الرطوبة في مواضع متعددة ولكنها لا تزال بحالة حسنة.
على الأوراق الأولى بعد الغلاف قيود تملك منها: قيد باسم محمد طالبي وآخر باسم محمد المسرور وثالث باسم يحيى بن محمد الشهير بعيني زادة. ثم ترجمة مختصرة للمؤلف وذكر لبعض مؤلفاته.
(ق ٣٤٨/ م ٢٨* ٥، ١٦/ س ٢٩ - ٣١) المصادر: العقد المنظوم: ٢/ ٢١٤، شذرات الذهب: ٨/ ٣٥٩، كشف الظنون: ١٨٩، هدية العارفين: ٢/ ٢٣٤، بروكلمان: الذيل:
٢/ ٦٥٠.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الأولى الرقم: ٥٤٢ - تفسير ١٤٧
المؤلف: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ.
أوله: قوله تعالى «هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا كرامة من الله ونعمة لابن آدم متاعا وبلغة ومنفعة إلى أجل.» وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير ...
آخره: وقد يوجد كثير من أسباب النزول في كتب المغازي فما كان منها من رواية معتمر بن سليمان عن أبيه أو من رواية إبراهيم بن إسماعيل بن عقبة عن عمّه موسى بن عقبة فهو أصلح مما فيها من كتاب محمد بن إسحاق. وما كان من رواية ابن اسحاق أمثل مما فيها من
стр. 1247
رواية ابن اسحاق أمثل مما فيها من رواية الواقدي. قال مؤلفه:
- تقبّل الله منه صنيعه- فرغت من تبييضه يوم عيد الفطر سنة ثمان وتسعين وثمانمائة، فرغ من كتابته يوم الثلاثاء في أواسط شهر جمادى الأولى من شهور سنة ألف ومائة وثماني عشرة على يد الفقير محمد بن عبد الله الخطيب في جامع الشيخ علوان بحماه المحمية.
أوصاف المخطوط: نسخة من بداية القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد دقيق، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، خرم من أولها مجموعة من الأوراق وهي مفروطة ممزقة وبخاصة في أوائلها وأواخرها، الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
(ق ٥٨٠/ م ٣٢* ٢٢/ س ٢٧) المصادر: الضوء اللامع: ٤/ ٦٥، الكواكب السائرة: ١/ ٢٢٦، شذرات الذهب: ٨/ ٥١، عقود الجوهر: ١٩٤.
الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الثانية- الجزء الأول الرقم: ٦١٤ - تفسير ٢٢٥
أوله: الحمد لله الذي أحيا بمن شاء ما أثر الآثار بعد الدثور، ووفق لتفسير كتابه العزيز ما وصل إلينا بالأسانيد العوالي من الخبر المأثور ... وبعد فلما ألفت كتاب «ترجمان القرآن» وهو التفسير المسند عن رسول الله ﷺ وأصحابه ﵃، وتمّ بحمد الله في مجلدات، وكان ما أوردته فيه من الآثار بأسانيد الكتب المخرج منها، رأيت قصور أكثر الهمم عن تحصيله ورغبتهم في
стр. 1248
الاقتصار على متون الأحاديث دون الأسانيد وتطويله، فلخصت منه هذا المختصر مقتصرا فيه على متن الأثر مصدرا بالعزوّ والتخريج إلى كل كتاب.
آخره: «إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ» أخرج الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه عن قتادة ابن النعمان قال: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أيبرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشر رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله ﷺ ثم ينحله بعض العرب ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، فإذا سمع رسول الله ﷺ ذلك الشعر قال: والله ما يقول هذا ...
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط نسخي حسن، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر على الهوامش بعض التصويبات، أحيطت الصفحتان الأولى والثانية بإطار مذهب، وقد أصيبت الأوراق منه بالتلف وقد رممت ترميما سيئا، على الورقة الأولى قيد قراءة باسم محمد أبي الخير الخطيب. المخطوط مفروط الأوراق مخروم الآخر، الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف والمحلّى بالذهب.
(ق ٣٣٩/ م ٣٢* ١٩/ س ٣٩)
الدر المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الثالثة- الجزء الثاني الرقم: ٦١٥ - تفسير ٢٢٦
أوله: سورة الأنفال. أخرج النحاس في ناسخه ومنسوخه وابن
стр. 1249
مردويه من طرق عن ابن عباس ﵄ قال: نزلت سورة الأنفال بالمدينة، وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت بالمدينة سورة الأنفال.
آخره: وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ في قوله: ركزا. قال: صوتا. وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس ﵄ أن نافع بن الأزرق ﵁ سأله عن قوله: ركزا فقال: حسّا، قال: هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم! أما سمعت قول الشاعر:
وقد توجس ركزا منهنّ يدرس* ينبيه الصوت ما في سمعه كذب أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، تبدأ بسورة الأنفال وتنتهي بتفسير آخر سورة مريم، كتبت بخط نسخي معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات، في أوله لوحة مزخرفة ومزينة بالذهب والألوان، الصفحتان الأولى والثانية محاطتان بإطار مذهب، على الورقة الأولى قيد وقف باسم عبد الرحمن بن طه عمار على ذريته وعلى طلبة العلم، تاريخه سنة ١٢١٦. المخطوط مفروط الأوراق مخروم من آخره مقدرا ورقتين، غلافه من الجلد المزخرف حفر عليه ما يلي:
ولمّا نظرت إلى كتابي ضممته* وقبلته بالثغر فهو حبيبي (ق ٤٠٠/ م ٥، ٣١* ٢١/ س ٣٣)
стр. 1250
الدر المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الرابعة الجزء الأول الرقم: ٦٣٥ - تفسير ٥٠٩
آخره: فقال لهم رسول الله ﷺ : قولوا سمعنا وأطعنا، فنسختها هذه الآية «آمَنَ الرَّسُولُ» إلى قوله «وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ» فتجاوز لهم عن حديث النفس وأوخذوا بالأعمال.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، تبدأ بتفسير أول الكتاب وتنتهي بتفسير قوله تعالى «إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ» البقرة/ ٢٨٤. كتبت بخط معتاد مستعجل وقد تولّى نسخها أكثر من ناسخ، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات، في أولها ورقة فيها تواريخ وفيات بعض العلماء مع أسماء بعض كتبهم، على الورقة الثانية قيد تملك الأول باسم إبراهيم بن محمد الحسيني الشافعي. المخطوط مفروط الأوراق مخروم من آخره وغلافه من الورق المقوى وهو ممزق.
(ق ٤١١/ م ٢١* ١٥/ س ٢٣)
الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الخامسة الجزء الأول الرقم: ٤٠٧٥
آخره: أعوذ بالذي يمسك السموات السبع ومن فيهن أن يقع على الأرض، من شرّ ما خلق ومن شرّ ما يرى أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجوزهن برّ ولا فاجر من شرّ السامة والهامة، ومن الشر كله في الدنيا والآخرة ثم قرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، تبدأ
стр. 1251
بآخر سورة البقرة، كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات المختلفة، في أولها رسالة في وفيات الأئمة المخرج من كتبهم هذا التفسير. وعددهم مائة وواحد. المخطوط مفروط الأوراق مصاب بالرطوبة، بعض أوراقه تالفة، الغلاف من الجلد وهو جاف وممزق.
(ق ٢٤٢/ م ٥، ٢٧* ٥، ١٩/ س ٢٩)
الدر المنثور .... * النسخة الخامسة- الجزء الثاني الرقم: ٤٩٧٦
آخره: قوله تعالى «لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» أخرج أبو عبيد في فضائله عن أبي الزهراء أن عثمان ﵁ كتب في آخر المائدة «لله ملك السماوات والأرض والله سميع بصير».
انتهى الجزء الثاني يتلوه في الجزء الثالث أول سورة الأنعام.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري تبدأ بسورة آل عمران وتنتهي بسورة المائدة كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات المختلفة، على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده. المخطوط مفروط الأوراق وهي جافة بدأت تتكسّر، وقد أصيبت بالرطوبة قديما، الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٣١١/ م ٢٧* ١٨/ س ٢٧)
стр. 1252
الدر المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الخامسة الجزء الثالث الرقم: ٣٩٠٦
أوله: سورة الأنعام. أخرج ابن الضريس وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: نزلت بمكة.
آخره: وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن الضريس في فضائل القرآن وابن جرير وأبو الشيخ عن كعب قال: فاتحة التوراة فاتحة الأنعام، وخاتمة هود. «وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ... الى قوله بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» انتهى الجزء الثالث.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري وتنتهي بسورة هود، كتبت بخط معتاد أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات والشروح المختلفة. أصيبت بالرطوبة وانفرطت أوراقها كما تمزق بعضها، وقد رممت قديما. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده اسماعيل باشا. الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٢٢١/ م ٣٠* ٢٠/ س ٣٤)
الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الخامسة الجزء الرابع الرقم: ٤٠٧٧
أوله: سورة يوسف: أخرج النحاس وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت سورة يوسف بمكّة، وأخرج ابن مردويه عن الزبير قال: أنزلت سورة يوسف بمكة.
آخره: عن مكحول أن النبي ﷺ قال: تسمّى
стр. 1253
الله باسمين سمّى بها أمتي هو السلام، وسمّى أمتي المسلمين، وهو المؤمن وسمّى أمتي المؤمنين.
تمّ الجزء الرابع ... بلغ مطالعة هذا الكتاب الى ختام هذا الجزء علي بن أحمد سنة ١١١٧ هـ.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري تبدأ بتفسير سورة يوسف وتنتهي بتفسير آخر سورة الحج. كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات المختلفة، النسخة مفروطة الأوراق مصابة بالرطوبة وبعضها تالف وقد رممت قديما. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده اسماعيل باشا الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٢٤٤/ م ٥، ٣٠* ٥، ٢٠/ س ٣٣)
الدّر المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الخامسة- الجزء الخامس الرقم: ٣٩٠٧
أوله: سورة المؤمنين- مكيّة. أخرج ابن مردوية عن ابن عباس قال: نزلت بمكة سورة المؤمنين. وأخرج الشافعي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور ... عن عبد الله بن السائب قال: صلى النبي ﷺ بمكة الصبح فاستفتح بسورة المؤمنين.
آخره: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
يقول الله: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منها ألفيته في النار.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري تبدأ
стр. 1254
بسورة المؤمنين وتنتهي بسورة الجاثية. كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات والتعليقات والشروح. أصيبت النسخة بالرطوبة وانفرطت أوراقها وقد رمم بعضها قديما، على الورقة الأولى فهرس بأسماء السور الموجودة في الكتاب وعلى الثانية قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا.
(ق ٣٦٤/ م ٣٠* ٢٠/ س ٣٤)
الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور* النسخة الخامسة- الجزء السادس الرقم: ٣٩٠٨
أوله: سورة الأحقاف: أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال:
نزلت سورة حم الأحقاف بمكّة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.
آخره: وقد يوجد كثير من أسباب النزول في كتب المغازي، فما كان منها من رواية معتمر بن سليمان عن أبيه، أو من رواية إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمّه موسى بن عقبة فهو أصلح مما فيه من كتاب محمد بن إسحاق وما كان من رواية ابن اسحاق أمثل مما فيه من رواية الواقدي. قال مؤلفه: فرغت من تبييضه يوم عيد الفطر سنة ثمان وثمانمائة .. تمّ الجزء السادس.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري تبدأ بسورة الأحقاف وتنتهي بآخر الكتاب كتبت بخط معتاد، أسماء السور ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات
стр. 1255
والشروح المختلفة. أصيبت النسخة بالرطوبة قديما وجفاف الأوراق مع اصفرارها وقد بدأت تتكسر على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا الغلاف من الجلد المزخرف.
(ق ٣٠١/ م ٣٠* ٢٠/ س ٣٤)
رسالة الاخوان من أهل الفقه وحملة القرآن الرقم: ٥٩١١
المؤلف: أبو الحسن علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي القرشي المغربي المتوفى/ ٩١٧ هـ.
أولها: الحمد لله ذي الحمد والجود والاحسان المفيض على قلوب أوليائه من أبحر خزائن جوده وكرمه معارف العرفان، حمدا موجبا لمزيد الفضل والكرم والاحسان زيادة بلا نهاية مقرونة بحسن الخاتمة، الموحية للنعم بنعيم الجنان والصلاة والسلام على أكرم خلقه ... وبعد:
فيقول العبد الفقير الى الله الغني به تعالى عمن سواه ... علي بن ميمون ابن أبي بكر بن علي بن ميمون ...
آخرها: وقوله تعالى «الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ، وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ، أي من سبق في علم الله إنفاذ الوعيد فيه ممن لم يستجب لربه لو طلب النداء مما في الأرض جميعا ومثله معه ما قبل منه، ولا بد له من عذاب الله. وهم على قسمين: قسم مخلّد وهم المشركون والمنافقون وقسم غير مخلد وهم العصاة من الموحدين، اللهم بأكرم خلقك اجعلنا من عبادك الطائعين الشاكرين ..
стр. 1256
وقال الفقير علي بن ميمون قد منّ الله تعالى بتمام تقييد ما وقعت إليه الإشارة في الصدر في الرابع أو الخامس من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وتسعمائة.
ووافق الفراغ من نسخ هذه الشريفة في يوم الجمعة رابع عشر شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة على يد علي بن عمر خليل العربي الشافعي.
أوصاف المخطوط: نسخة جيدة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد على الهوامش بعض التصويبات المختلفة أصيبت بالرطوبة وتلفت الورقة الأولى وقد ذهب قسم من ألفاظها مع ترميمها.
على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمد بن محمد المبارك الحسني الجزائري توجد هذه النسخة في مجموع يضم رسالة المنتهى في نكت أولي النهى لعبد الحيّ العملي ورسالة محاسن المجالس لأبي العباس العريف المكتوبة سنة ١٠٦٦ هـ المجموع بحالة حسنة ورقا وغلافا.
(ق ٤١ (١ - ٤١) / م ٢٠* ٥، ١٤/ س ٣٠) المصادر: الكواكب السائرة: ١/ ٢٧١ - كشف الظنون: ١/ ٨٤٣ ايضاح المكنون ١/ ٣٨٦ - هدية العارفين: ١/ ٧٤١ - بروكلمان الذيل ٣/ ١٥٣
رسالة في تأويل سورة الاخلاص والمعوذتين* الرقم: ٥٤٣٣
المؤلف: مجهول.
أولها: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام
стр. 1257
على رسول الله، قال الله ﵎ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» الهو المطلق هو الذي لا تكون هويته موقوفة على غيره وإن كان ما كان هويته موقوفة على غيره مستعاذة منه. فمتى لم يعتبر عنه غير لم يكن هو هو فكل ما كان هويته لذاته فسواء اعتبر غيره أو لم يعتبر فهو لكل كل ممكن.
آخرها: ثم قال تعالى: «مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ» هو الاستتار والإنس هو الاستئناس، فالأمور المستترة هي الأمور الباطنة والمستأنسة هي الحواس الظاهرة فهذا هو الذي يبلغ العقل اليه من هاتين السورتين والله أعلم بأسراره وحقائقه وصلى الله على أحسن خلقه محمد وآله وصحبه وسلم. كتبه بيده الفانية محمد صفي الدين الحكري الحنفي سنة ٩٨٥.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخط نسخي معتاد دقيق. ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر أحيطت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر، الرسالة مصابة بالأرضة وقد أضرت بها إضرارا بالغا جدا.
توجد هذه الرسالة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل في الأدب والنحو والتفسير وغير ذلك وهو مصاب بالأرضة ورقا وغلافا.
(ق ٦ (١٢٩ - ١٣٤) / م ٥، ٢٠* ٥، ١٤/ س ٢٧)
رسالة الاستثناء في قوله تعالى «وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ» هود/ ٨١ الرقم: ٨٥٦٢
أولها: الحمد لله الذي أنعم على أهل العلم بالأفكار السليمة وشرفهم على غيرهم باستخراج كلماته القديمة، والصلاة والسلام على
стр. 1258
سيدنا محمد الذي جاء من معجزاته بساطع النهار. والكفر أفظع من الليل. وعلى آله وصحبه الذين نصروا الدين ولم يلتفت أحد منه الى من جحده من أهله فأوقعوا به كل ويل. وبعد: فقد قال العلامة محمود الزمخشري في كشافه: إن من قدر الاستثناء ..
آخرها: وهو أن دلالة قوله تعالى «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ، إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ» على أن من لم يدن بدين امرؤ لا يكون من أهله معارضة بدلالة قوله تعالى في امرأة لوط عليه
الصلاة والسلام: إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك على أن امرأة الكافر أهل لاستثنائها من الأهل وليس الاستثناء منقطعا فليقع البحث في حلّ هذا الاشكال وعندي فيه جواب دقيق.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري كتبت بخط معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر أصيبت أسافلها بالرطوبة دون أن تتأثر بذلك. توجد هذه النسخة في مجموع كبير يضم رسائل عديدة في التفسير وغير ذلك من العلوم. المجموع بحالة جيدة ورقا وغلافا.
(ق ٣ (٤١ - ٤٣) / م ٢٠* ١٥/ س ٢٣)
رسالة في بعض ما يتعلق بقوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها، وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا» الأحزاب/ ٧٢ الرقم: ٨٥٦٢
المؤلف: عبد الله الحمدوني الأزهري أولها: الحمد لله الذي خصّ نبينا محمدا ﷺ بالقرآن ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على محمد من بعث للخلق
стр. 1259
هاديا ونصيرا .... أما بعد: فيقول العبد المفتقر الى الله والمتوكل في جميع حركاته وسكناته على الله، عبد الله الحمدوني الأزهري: حين توجه صحبه من تجب عليه إطاعته ولا طاعة الى مخالفته وهو شيخي وأستاذي القطب الرباني والهيكل الصمداني الشيخ يس ابن الشيخ عبد القادر الكيلاني شيخ السجادة القادرية بمدينة حماة المحمية.
آخرها: فقد قال ﷺ في حقه، من أكرم غريبا في غربته فكأنما أكرم سبعين نبيا مرسلا ولأنه محل الرحمة. وقال ﷺ في الحديث المسلسل بالأولية الذي أوله ما سمعته من الأحاديث النبوية في الساحات الأزهرية الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، وقال ﵇ والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ... قد وقع الفراغ من تحرير هذه النسخة أول شهر رجب المرجب سنة تسع عشرة ومائة وألف.
أوصاف المخطوط: نسخة من بداية القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط فارسي معتاد وبالمداد الأسود أصابتها الرطوبة في أسافلها دون أن تتأثر الكتابة بذلك.
توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل في التفسير وفي علوم القرآن وغير ذلك وهو بحالة حسنة.
(ق ١٣ (١٠٧ - ١٢٠) / م ٢٠* ١٥/ س ١٣)
رسالة في تفسير سورة الاخلاص الرقم: ٤٤١٤
المؤلف: علي بن أحمد بن محمد بن عبد الفتاح الوهبي الحافظ.
أوله: الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عبده الأمجد ... وبعد: ....
стр. 1260
بدأت باسم الكريم الحقّ ذي الكرم* وبالثناء بحمد الله ذي النعم ثم الصلاة على نبينا المصطفى* والآل والصحب والأتباع ذي الشيم وبعد هذا بعون الله * أنا اعلموا ما خطّ بالقلم فسرت من سور القرآن سورة إخلاص* بلطف الحميد الله واكرم آخره: قال : أمّا صاحب الكنز، فإنه لما خسفت بكنزه قال: الحمد الله الذي جعلني راضيا بقدره، وأمّا الفقير فلم يفرح بالكنز وقال الحمد الله الذي أغناني عن خلقه ... قد وقع الفراغ من السواد الى البياض نهار الخميس ثاني ذي القعدة سنة خمس عشرة وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية المصطفويّة.
أوصاف المخطوط: نسخة جيدة من القرن الرابع عشر الهجري كتبت بخط نسخي جيد، ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصيبت أطراف الأوراق الأولى بالرطوبة، الغلاف من الجلد المزخرف بزخارف جميلة دقيقة مذهبة، وهو مفصول عن الكتاب.
(ق ٧٦/ م ٢١* ٥، ١٣/ س ٢١)
стр. 1261
رسالة في تفسير قوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها، وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا» الأحزاب/ ٧٢ الرقم: ٥٨٦٢
المؤلف: الشيخ إبراهيم بن محمد المأموني المكّي الشافعي كان حيا سنة ١٠٧٩ هـ.
أولها: حمدا لمن خلق العالم أطورا وأدار عليهم كئوس معرفته أدوارا فبعض كرع وتضلّع، وبعض آخر كأنما تناول من على طرف تمام وتمنّع ..
وبعد: فيقول الفقير إلى مولاه العليم المأموني الشافعي إبراهيم سألني من تجب علي طاعته ولا تسعني مخالفته أن أفسر قوله تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» الآية- بكلام علماء الحقيقة العارفين، والأولياء الغارقين.
آخرها: قيل: وقريب من هذا قوله «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا ... إلى ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ» من الأخذ بالدعاء والتأمين عند قراءة هذه الآية لأن الله تعالى قد فعل بخلافه في واعف عنا ... الخ.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط معتاد فيه بعض الأخطاء النحوية والإملائية. ألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر.
توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من الرسائل في التفسير وعلوم القرآن. كتب المجموع بخطوط مختلفة وأزمنة مختلفة وهو بحالة حسنة رغم إصابة أسافله
بالرطوبة.
стр. 1262
(ق ٢٨ (٧٩ - ١٠٦) / م ٢٠* ١٥/ س ١٥) المصادر: كشف الظنون ٨٩٩، فهرست الخديوية ١/ ١٤٢، معجم المصنفين ٤/ ٣٨٧.
رسالة في تفسير قوله تعالى: «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ» محمد/ ١٩ الرقم: ٣٨٨٢
المؤلف: تقي الدين محمد بن بير علي البركوي الرومي الحنفي المتوفى سنة ٩٨١ هـ.
أولها: سبحان من لا إله إلا هو العزيز الحكيم، وحمدا لمن يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت القويم، ... وبعد لمّا كانت الكلمات اللطيفة الوجيزة الرائعة، المنسوبة للمولى الفاضل البركوي، عليه الرحمة الواسعة. حريّة أن تكتب بمداد مسك، وقلم ذهب، على صحيفة لجين ....
آخرها: ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي، وأنا ربّك.
أخطأ من شدة الفرح في نسبة العبودية والربوبية لزمه الجهل في نسبة التكلف، فاستشعر بقوله: يا ليت شعري من المكلّف. ربنا ثبتنا بالقول الثابت ... للفقير عبد الله بن النجيب.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري، كتبت بخط معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض الإضافات والشروح، توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من الرسائل في التصوف والأدعية والنحو والصرف. كتب المجموع بخطوط مختلفة وأزمنة مختلفة وقد أصابته الرطوبة ورممت بعض أوراقه.
стр. 1263
(ق ٧ (١ - ٧) / م ٥، ٢٠* ١٥/ س ٢٣)
رسالة في تفسير قوله تعالى «وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ، وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» يوسف/ ٤٢ الرقم: ٩٤٤٤
المؤلف: مصطفى الكردي.
أولها: بسم الله الرحمن الرحيم وحده، وصلّى الله وسلّم على من لا نبيّ بعده. يقول الفقير إليه سبحانه مصطفى الكردي: هذه رسالة في خلاصة معتمد التفاسير بقوله تعالى «وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها» الآية.
آخرها: «لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» وهو نور خصلة القناعة التي هي من نتائج نظر العناية، «لنصرف عنه السوء» الحرص على الدنيا، «والفحشاء» نصرف حب الدنيا فيه، «إنه من عبادنا المخلصين» الذين خلصوا من سجن الوجود المجازي، ووصلوا إلى الوجود الحقيقي والله أعلم بالصواب.
تمت كتبها الفقير .. حمدان ابن السيد يحيى عتمة المزي، وكان الفراغ من كتابتها نهار السبت في ١٧ ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف.
أوصاف المخطوط: نسخة عادية من بداية القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط معتاد، أحيطت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر، الغلاف من الورق المقوّى.
(ق ٧/ م ٥، ٢٠* ٥، ١٤/ س ٢٩)
стр. 1264
رسالة في تفسير قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ..... وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» المائدة/ ٥، ٦ الرقم: ٣٨٧٤
المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيميّة الحراني المتوفى سنة ٧٢٨ هـ.
أوله: قال الشيخ أبو العباس أحمد بن تيمية ﵀، الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ... «قال الله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ... » والتيمم في اللغة القصد، ومنه قوله تعالى «وَلا تَيَمَّمُوا ... »
آخره: والتراب الطيب والخبيث الذي يخرج نباته بإذن ربّه، والذي لا يخرج إلا نكدا يجوز التيمم به، يعلم أن المراد بالطيب الطاهر، وهذا بخلاف الأحجار والأشجار فإنها ليست من جنس التراب ولا تعلق باليد بخلاف الزرنيخ والنورة، فإنها معادن في الأرض لكنها لا تنطبع كما ينطبع الذهب والفضة والرصاص والنحاس.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثامن الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد قليل الإعجام، توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا كبيرا من الرسائل بعضها لابن تيمية وهي في الفقه والحديث والتصوف.
المجموع مصاب بالرطوبة يحتاج إلى ترميم.
(ق ٥ (٦٩ - ٧٣) / م ١٩* ١٤/ س ٢٧)
стр. 1265
رسالة في تفسير وشرح سورة الاخلاص والمعوذتين الرقم: ٩٤٤٢
المؤلف: مجهول.
أولها: لا حاجة إلى العائد لأنها هي هو، أو لما سئل عنه، أي الذي سألتم عنه هو الله إذ روي أن قريشا قالوا: يا محمد، صف لنا ربك الذي تدعونا إليه، فنزلت، وأحد بدل من لفظ الجلالة، أو خبر ثان يدل على مجامع صفات الجلال، كما دلّ الله على جميع صفات الكمال.
آخرها: على أن المراد به ما يعمّ الثقلين وفيه تعسف، إلا أن يراد به الناس، كقوله «يوم يدع الداع» ... حتى يعم الثقلين. عن النبي ﵊: من قرأ المعوذتين
فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تعالى.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثالث عشر الهجري، كتبت بخط معتاد، في آخرها رسالة صغيرة في قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم، .. أصيب المخطوط بالرطوبة الشديدة فتلفت أطراف أعاليه مما أذهب قسما منه، وهو بدون غلاف.
(ق ٤/ م ٢٠* ١٣/ س ١٩)
رسالة في تفسير قوله تعالى «وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ... الى قوله تعالى «وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ» ٢/ ٣٠ - ٣٣ الرقم: ٩٤٤٣
المؤلف: محمود بن محمد بن أحمد الأنصاري كان حيا في أواخر القرن الحادي عشر الهجري.
следующие страницы →