٥ - حفظ الله له من التحريف والتبديل:
قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: ٩].
٦ - اشتماله على الأحرف المقطعة في أوائل السور، وذلك ما لم يعهده العرب في كلامهم.
(ر- فواتح السور).
٧ - هيمنته على الكتب السابقة:
قال الله تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة: ٤٨].
٨ - التعبد بتلاوته:
قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: ٤]. وقال ﷺ : «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».
٩ - الثواب الجزيل لمن تلاه وتدبره:
قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ [فاطر: ٢٩]. وقال ﵊: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».
١٠ - شفاعته لأهله التالين له العالمين به:
قال ﷺ : «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».
١١ - الاستشفاء به للروح والبدن:
قال تعالى: قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ [يونس: ٥٧] قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ [فصلت: ٤٤] أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: ٢٨]. وعن عائشة: كان النبي ﷺ ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها.
١٢ - عدم السفر به إلى أرض الكفر:
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. وفي رواية لمسلم: لا تسافروا بالقرآن فإني لا آمن أن يناله العدو.
١٣ - التغني وتحسين الصوت به:
قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: ٤]. ولقد صح عن رسول الله ﷺ قوله: «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن».
وقال كذلك: «زيّنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا».
١٤ - تعاهده واستذكاره:
جاء في الحديث: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل نسّى، واستذكروا القرآن».
١٥ - سرعة تفلته من حافظه:
ففي الحديث: «تعاهدوا القرآن،
стр. 142
فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها».
وقال أيضا: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت».
١٦ - التحذير من نسيانه:
قال ﷺ : «عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».
١٧ - تيسير حفظه:
قال تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر: ١٧].
١٨ - رسمه المتفرد.
(ر- الرسم العثماني).
١٩ - لا يمله قارئه وسامعه:
قال تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [الواقعة: ٧٧]. وجاء في صفته في الحديث: « ... ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد».
٢٠ - استحالة حرقه:
ففي الحديث: «لو كان القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق». ويعني ذلك:
١ - أن من تعلم القرآن من المسلمين لم تحرقه النار يوم القيامة.
٢ - أو أن يكون الإحراق إنما نفي عن القرآن لا عن الإهاب، بمعنى أنه لو كتب القرآن في جلد ثم ألقي في النار، لاحترق الجلد والمداد ولم يحترق القرآن.
٣ - ولعل أرجح الأقوال ما قاله الشريف المرتضى في أماليه، وهو أن هذا على طريق المثل والمبالغة في تعظيم شأن القرآن العظيم، فالمعنى: أنه لو كتب في إهاب وألقي في النار، وكانت النار مما لا تحرق شيئا لعلو شأنه وجلالة قدره، لم تحرقه النار. فهذا المثل كقوله تعالى: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر: ٢١] (١).
٢١ - لا يغسله الماء:
جاء في حديث قدسي طويل قوله ﵊ عن ربه تعالى: «وأنزلت عليكم كتابا لا يغسله الماء»، تقرؤه نائما ويقظان. ومعنى الحديث: أن القرآن محفوظ في الصدور فلا يقدر على محوه وطمسه.
٢٢ - اتصال سنده:
فقد حمل رسول الله ﷺ القرآن الكريم عن طريق جبريل الأمين عن رب
стр. 143
العزة سبحانه، وأخذ الصحابة عن رسول الله ﷺ ، وهكذا أخذ الجيل عن الجيل، والخلف عن السلف إلى أيامنا هذه، فتحقق التلقي والمشافهة مما ينفي عن القرآن أي خلل وتحريف.
٢٣ - تعليمه بالتلقي:
عن ابن مسعود قال: حفظت من في رسول الله بضعة وسبعين سورة. وعن المقدام بن معد يكرب قال: أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ: طسم [الشعراء: ١] المائتين أي سورة الشعراء، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله خباب بن الأرت. قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا.
стр. 144
باب ال د ال
د
: حرف مجهور شديد مقلقل مستفل منفتح مصمت مرقق.
د
: رمز حرفي من رموز ناظمة الزهر للشاطبي، وهو يرمز إلى العدد الشامي.
قال الشاطبي:
أليم دنا ومصلحون فدع له ... وثاني أولي الألباب دع جانب الوفر
الداني (ت ٤٤٤ ه ـ)
:- عثمان بن سعيد أبو عمرو الداني شيخ شيوخ القراءات، وأحد أشهر علماء علوم القرآن على مر العصور.
- تعلم على شيوخ عصره الكبار من أمثال: خلف بن إبراهيم أبي القاسم الخاقاني، وأبي الحسن طاهر بن غلبون، وأبي الفتح فارس بن أحمد، ومحمد بن عبد الله النجاد.
- كان رحالة، جاب الأمصار الكثيرة، ولقي العلماء والقراء الكبار فاستفاد وأفاد.
- صنف كثيرا من الكتب في علوم القرآن الكريم وغيرها، وبلغت مؤلفاته مائة وعشرين مصنفا.
- من أهم كتبه التي نشرت:
١ - التيسير في القراءات السبع، وهو الذي نظمه الشاطبي في قصيدته حرز الأماني.
٢ - المقنع في رسم المصاحف، وهو الذي نظمه الشاطبي في قصيدته عقيلة أتراب القصائد.
٣ - المحكم في نقط المصاحف.
٤ - المكتفى في الوقف والابتداء.
٥ - البيان في عدّ آي القرآن، وهو الذي نظمه الشاطبي في قصيدته ناظمة الزهر.
٦ - التحديد في الإتقان والتجويد.
الدخان
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٤٤ نوعها: مكية آيها: ٥٦ حجازي وشامي، ٥٧ بصري، ٥٩ كوفي
стр. 145
ألفاظها: ٣٤٦ ترتيب نزولها: ٦٤ بعد الزخرف جلالاتها: ٣ مدغمها الكبير: ٤ مدغمها الصغير: ٢ ياءات الإضافة: ٢ ياءات الزوائد: ٢
الدرة المضيئة
:- قصيدة لامية في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر، وهي قراءات أبي جعفر ويعقوب وخلف.
- ناظمها المحقق الكبير محمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣ هـ).
- نظمها سنة (٨٢٣ هـ) كما أشار إلى ذلك بقوله:
وتم نظام الدرة احسب بعدّها ... وعام (أضاحجي) فأحسن تقولا
- وابن الجزري كان قد ألف كتاب تحبير التيسير في القراءات العشر مضيفا إلى التيسير قراءات الأئمة الثلاث، ومن ثم نظم هذه القراءات الثلاث بمنظومته الدرة المضيئة هذه، وبها تمت القراءات العشر الصغرى.
- وثمة سبب وجيه آخر دعا ابن الجزري إلى تأليف تحبير التيسير والدرة، وهو ما شاع عند البعض من أن القراءات المعتبرة هي التي في التيسير والشاطبية فحسب، فألف التحبير والدرة تدليلا على أن القراءات ليست محصورة في ذينك الكتابين.
- وقد عارض ابن الجزري في درته شاطبية أبي القاسم الشاطبي، فهي على وزنها ورويها.
- واتخذ ابن الجزري في الدرة رموزا للقراء الثلاثة مطابقة لنظرائهم من الشاطبية، فعد نافعا أصلا لأبي جعفر، ورمز له مع راوييه أبج.
- وعد أبا عمرو أصلا ليعقوب، ورمز له مع راوييه حطي.
- وعد حمزة أصلا لخلف، ورمز له مع راوييه فضق.
- وكذا اقتفى ابن الجزري أثر الشاطبي في ترتيب الحروف المختلف فيها تقديما وتأخيرا إلى غير ذلك.
- عدد أبيات الدرة ٢٤١ بيتا وقد أشار إلى ذلك بقوله:
وتم نظام الدرة احسب بعدّها- ولقراء القراءات القرآنية عناية بالغة بمصنفات ابن الجزري كلها، ومنها الدرة، والتي عني القراء كثيرا بحفظها ودرسها وشرحها والقراءة بمضمنها.
من شروح الدرة
: ١ - الإيضاح لمتن الدرة، لعثمان بن عمر الناشري الزبيدي (ت ٨٤٨ هـ).
стр. 146
٢ - شرح أبي القاسم محمد بن محمد النويري (٨٩٧ هـ).
٣ - المنح الإلهية بشرح الدرة المضية في علم القراءات الثلاث المرضية، لعلي بن محمد الصعيدي الرميلي (ت بعد ١١٣٠ هـ).
٤ - شرح محمد بن حسن السمنودي (ت ١١٩٩ هـ).
٥ - البهجة المرضية شرح الدرة المضية، لعلي محمد الضباع (ت ١٣٨٠ هـ).
٦ - الإيضاح لمتن الدرة، لعبد الفتاح القاضي (ت ١٤٠٣ هـ).
٧ - شرح عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي (ت ١٤٠٩ هـ).
من منتخبات الدرة المضية قوله فيها يصف محنته عند ما أسره الأعراب في بلاد نجد:
غريبة أوطان بنجد نظمتها ... وعظم اشتغال البال واف وكيف لا
صددت عن البيت الحرام وزوري ال ... مقام الشريف المصطفى أشرف العلا
وطوّقني الأعراب بالليل غفلة ... فما تركوا شيئا وكدت لأقتلا
فأدركني اللطف الخفيّ وردّني ... عنيزة حتى جاءني من تكفّلا
بحملي وإيصالي لطيبة آمنا ... فيا ربّ بلّغني مرادي وسهّلا
دعاء ختم القرآن الكريم
: جرت عادة السلف والخلف من أئمة القرآن الكريم وحفّاظه وتالي كلام الله سبحانه الدعاء عند الختم.
فعن عبد الله بن مسعود قال: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة. ولذا كان خاتم القرآن يجمع أهله وصحبه ليشهدوا لحظة الختم كي يسمعوا الدعاء فيؤمنوا عليه.
قال علم الدين السخاوي: «وبركة الدعاء عظيمة، ومنافعه عميمة، لا سيما عند نزول الرحمة في ختم القرآن».
وثمة بعض الآثار عن صحابة رسول الله ﷺ ترشدنا إلى أفضل الدعاء عند الختم. فقد روى عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، فلما بلغت (الحواميم) قال لي: يا زر، قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم (١) عسق [الشورى]: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠) [الشورى: ٢٠] بكى حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر: أمّن على دعائي، ثم قال: اللهم إني أسألك إخبات
стр. 147
المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. ثم قال: يا زر إذا ختمت فادع بهذه الدعوات، فإن حبيبي رسول الله ﷺ أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن.
وعن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: «إذا ختم أحدكم القرآن فليقل:
اللهم آنس به وحشتي في قبري».
وكان بعض القرّاء يتخيّر من أدعية رسول الله ﷺ الثابتة عنه ما يجعله في دعاء ختمه، كما كان أبو القاسم الشاطبي يقول عند الختم: «اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو أنزلته في شيء من كتبك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا وهمومنا، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين».
ويقول السخاوي: وأنا أدعو به (الدعاء السابق) عند الختم وأزيد عليه.
وجملة القول: أن مطلق الدعاء عند الختم مستحب ومندوب، سواء أكان دعاء من أدعية رسول الله، أم كان دعاء لغيره.
الدمشقي
: في القراءة يراد به عبد الله بن عامر الشامي.
في العدد يراد به عبد الله بن عامر ويحيى بن الحارث الذماري.
دهز
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
د: رمز ابن كثير.
هـ: رمز البزي.
ز: رمز قنبل.
الدوري (ت ٢٤٦ ه ـ)
:- أبو عمر حفص بن عمر الأزدي الدوري الضرير.
- راوي أبي عمرو والكسائي.
- أما روايته عن أبي عمرو فهي بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو.
- وأما روايته عن الكسائي فهي بقراءته على الكسائي ذاته.
ديابيج القرآن الكريم
: هي السور الحواميم السبعة.
(ديابيج القرآن- الحواميم).
стр. 148
باب ال ذ ال
ذ
: حرف مجهور رخو مستفل منفتح مصمت متوسط بين القوة والضعف مرقق.
ذ
: رمز من رمز الشاطبية ويرمز إلى الكوفيين (عاصم وحمزة والكسائي) وابن عامر.
الذاريات
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٥١ نوعها: مكية آيها: ٦٠ ألفاظها: ٣٦٠ ترتيب نزولها: ٦٧ بعد الأحقاف جلالاتها: ٣ مدغمها الكبير: ١٠ مدغمها الصغير: ١
ابن ذكوان (ت ٢٤٢ ه ـ)
:- عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الفهري.
- راوي ابن عامر بقراءته على أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث الذماري عن ابن عامر.
الذلاقة
: لغة: حدة اللسان وبلاغته.
اصطلاحا: خفة الحرف بخروجه من ذلق اللسان والشفة (أي من طرفيهما).
- وحروف الذلاقة ستة جمعت في هذه العبارة (فر من لب).
стр. 149
باب ال ر اء
ر
: حرف مجهور مستفل منفتح مذلق منحرف متوسط بين الشدة والرخاوة مكرر.
الراء (أحكام الراء)
: أنواع الراء
: ١ - الراء المتحركة وصلا ووقفا:
تقع هذه الراء أولا ووسطا وتكون محركة بالحركات الثلاث.
فإن حركت بالفتح أو الضم، نحو:
ضَرَبَ [التحريم: ١٠]، رَبُّكَ [البقرة: ٣٠] فلا خلاف في تفخيمها.
وإن حركت بالكسر، نحو: الرِّيحُ [إبراهيم: ١٨]، رِجالًا [النساء: ١] فلا خلاف في ترقيقها للقراء جميعهم.
٢ - الراء الساكنة وصلا ووقفا:
تقع هذه الراء متوسطة ومتطرفة، نحو: شِرْعَةً [المائدة: ٤٨]، فَأَنْذِرْ [المائدة: ٤٨].
* ترقق الراء الساكنة المتوسطة للقراء كلهم باجتماع أربعة شروط في آن واحد، حيث إن تخلف منها شرط واحد وجب تفخيمها:
١ - أن يكون قبل الراء كسرة.
٢ - أن تكون الكسرة أصلية.
٣ - أن تكون الكسرة والراء في كلمة واحدة.
٤ - أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستفال.
أمثلة
: مِرْيَةٍ [هود: ١٧]، لَشِرْذِمَةٌ [الشعراء: ٥٤]، فِرْعَوْنَ [البقرة: ٤٩]، الْفِرْدَوْسَ [المؤمنون: ١١].
* وتفخم الراء الساكنة المتوسطة بأحد أربعة شروط، وهي:
١ - أن يكون قبل الراء فتحة أو ضمة، نحو: لا تَرْفَعُوا [الحجرات:
٢]، يُرْزَقُونَ [غافر: ٤٠].
٢ - أن يكون قبل الراء كسرة عارضة سواء كانت هذه الكسرة مع الراء في
стр. 150
نفس الكلمة أم كانت منفصلة، نحو:
ارْكَعُوا [الحج: ٧٧]، إِنِ ارْتَبْتُمْ [المائدة: ١٠٦].
٣ - أن يكون قبل الراء كسرة أصلية منفصلة عنها، نحو: لِمَنِ ارْتَضى [الأنبياء: ٢٨].
٤ - أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستعلاء، نحو: فِرْقَةٍ [التوبة: ١٢٢].
فائدة
: إن فتح الكسائي القاف من فرقة فخم الراء وقفا. وإن أمال القاف وقفا جاز الوجهان في الراء التفخيم والترقيق.
ملحوظة
: حرف الاستعلاء الموجود بعد الراء يمنع من ترقيقها بشرطين:
١ - أن يكون مع الراء في نفس الكلمة.
٢ - أن يكون غير مكسور.
* وهذا حصر لأحرف الاستعلاء المانعة من ترقيق الراء والموجبة لتفخيمها:
١ - الطاء في قِرْطاسٍ [الأنعام: ٧].
٢ - الصاد في وَإِرْصاداً [التوبة:
١٠٧]، مِرْصاداً [النبأ: ٢١]، لَبِالْمِرْصادِ [الفجر: ١٤].
٣ - القاف في فِرْقَةٍ [التوبة: ١٢٢].
* فإن انفصل حرف الاستعلاء عن الراء فلا خلاف في ترقيقها للقراء جميعهم، نحو: أَنْذِرْ قَوْمَكَ [نوح: ١]، وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ [لقمان: ١٨]، فَاصْبِرْ صَبْراً [المعارج: ٥].
ملحوظة
: إن كان حرف الاستعلاء الذي بعد الراء مكسورا، ففي الراء خلاف، فالجمهور قال بالترقيق نظرا إلى كسر حرف الاستعلاء، لأنه لما كسر ضعفت قوته وصارت الراء متوسطة بين كسرتين. وقال البعض بالتفخيم نظرا لوجود حرف الاستعلاء.
وكلا الوجهين صحيح مقروء به.
قال الشاطبي:
ويجمعها قظ خصّ ضغط وخلفهم ... بفرق جرى بين المشايخ سلسلا
الخلاف السابق في فِرْقٍ [الشعراء: ٦٣] يكون حال الوصل، أما وقفا فهذا حكمه:
١ - من رأى التفخيم وصلا يقول به في حالة الوقف سواء وقف بالسكون أو بالرّوم.
٢ - من رأى الترقيق وصلا قال بالوجهين وقفا، التفخيم اعتدادا بالسكون العارض في القاف، والترقيق لعدم الاعتداد به، وهذان إذا كان الوقف بالسكون المحض. فإن كان الوقف بالروم فالترقيق لا غير لأنه الأصل عند صاحب هذا المذهب.
* وترقق الراء المتطرفة الساكنة وصلا ووقفا إذا وقعت بعد كسرة، نحو:
стр. 151
فَأَنْذِرْ، فَطَهِّرْ [المدثر: ٤، ٥]، وتفخم إن وقعت بعد فتحة أو ضمة، نحو: فَاهْجُرْ [المدثر: ٥]، فَانْظُرْ [البقرة: ٢٥٩].
٣ - الراء المتحركة وصلا الساكنة وقفا:
أ- شروط ترقيقها
: أن تسبق الراء كسرة، نحو: (قدر، كفر، الأشر).
* إن حجز بين الحرف المكسور والراء ساكن، فإن لم يكن حرف استعلاء فلا يمنع من الترقيق، نحو:
لِلذَّكَرِ [النساء: ١١]، السِّحْرَ [البقرة:
١٠٢]، حِجْرٌ [الأنعام: ١٣٨].
٢ - أن تسبق الراء ياء ساكنة سواء أكان حرف مد، نحو: بَصِيرٌ [البقرة:
٩٦]، خَبِيرٌ [آل عمران: ١٥٣] أو حرف لين، نحو: الْخَيْرِ [فصلت:
٤٩]، ضَيْرَ [الشعراء: ٥٠].
وهذان الشرطان باتفاق القراء كلهم.
٣ - أن يسبق الراء حرف ممال إمالة صغرى أو كبرى عند من يقول بهما، نحو: ذاتِ قَرارٍ [المؤمنون: ٥٠] الْأَشْرارِ [ص: ٦٢] عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: ٢٤] كِتابَ الْأَبْرارِ [المطففين:
١٨] ولكن بشرط كسر الراء المتطرفة.
٤ - أن تقع بعد راء مرققة فترقق من أجلها وذلك في بِشَرَرٍ [المرسلات:
٣٢] في رواية ورش عن نافع.
ب- شروط تفخيمها
: ١ - أن يسبق الراء فتحة أو ضمة، نحو: الْعُمُرِ [النحل: ٧٠]، الْقَمَرَ [الأنعام: ٧٧].
٢ - أن يسبق الراء ألف المد بشرط نصب الراء المتطرفة، نحو: جاهِدِ الْكُفَّارَ [التوبة: ٧٣]، إِنَّ الْأَبْرارَ [الإنسان: ٥] أو رفعها، نحو: الْقَهَّارُ [يوسف: ٣٩]، الْقَرارُ [ص: ٦٠].
مسائل في الوقف على الراء المتطرفة
: ١ - إذا وقفنا على الراء المتحركة وصلا الساكنة وقفا جاز لنا الوقف بالسكون المجرد أو به مع الإشمام أو الوقف بالروم فيما يجوز فيه ذلك.
٢ - إذا وقفنا بالروم على كل راء مجرورة أو مكسورة، نحو: عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: ٢٤] إِلَى النُّورِ [البقرة: ٢٥٧] وَالْفَجْرِ [الفجر: ١] فلا بد من ترقيق الراء، لأن الروم كالوصل، وفي الوصل ترقق الراء بجرها أو كسرها.
٣ - فإن وقفنا بالروم على ما هو مرفوع، نحو: وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر: ١] وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك: ١٥] فلا ترقيق لأحد، حتى ولو سبقت بأحد شروط
стр. 152
الترقيق نحو الوقف على: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [القمر: ٢].
٤ - وإذا وقفنا على الراء بالسكون المحض سواء أكانت الراء مرفوعة، نحو: النُّذُرُ [الأحقاف: ٢١] أم مجرورة، نحو: وَالْوَتْرِ [الفجر: ٣] أم منصوبة، نحو: إِنَّ الْأَبْرارَ [الإنسان:
٥]، أو وقفنا بالسكون مع الإشمام في المرفوع فالاعتبار إلى ما قبل الراء حينئذ.
٥ - إذا حجز بين الراء الموقوف عليها وبين الكسرة ساكن حصين وذلك في مِصْرَ [الزخرف: ٥١] غير المنون، ولفظ الْقِطْرِ [سبأ: ١٢]، فمن القراء من فخم بسبب حرف الاستعلاء، ومنهم من رقق ولم يعتد بالحاجز الحصين.
اختار ابن الجزري التفخيم في مِصْرَ والترقيق في الْقِطْرِ نظرا لحركة الراء إذا وصلت.
٦ - عشر راءات فيها الترقيق والتفخيم، والترقيق أرجح، وهي:
نَذْرٍ [البقرة: ٢٧٠] في ستة مواضع من سورة القمر، يَسْرِ [الفجر: ٤] أَنْ أَسْرِ [طه: ٧٧] فَأَسْرِ [هود: ٨١] الْقِطْرِ.
وراء واحدة فيها الوجهان مع ترجيح التفخيم وهي كلمة مِصْرَ غير المنونة.
الرائية
: الرائية- ١ - عقيلة أتراب القصائد.
٢ - رائية الحصريّ القيروانيّ .
٣ - رائية الخاقاني في التجويد.
رائية الحصريّ القيروانيّ
:- قصيدة رائية في قراءة نافع المدني أحد القرّاء السبعة.
- مؤلفها وناظمها أبو الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني المتوفى سنة ٤٦٨ هـ.
- والحصري أديب علّامة مقرئ ماهر.
- قرأ القراءات على عبد العزيز بن محمد، وعلى أبي علي بن حمدون، وعلى الشيخ أبي بكر القصري، الذي تلا عليه السبع تسعين ختمة.
- عرض الحصري في رائيته قراءة نافع بروايتي قالون وورش، مستوعبا أبواب القراءة كاملة، فقد بدأ قصيدته بمقدمة جميلة، ترغب بالعلم، وتصف نظمه، وذكر فيها بعض شيوخه الذين أخذ عنهم القراءات، ثم شرع في شرح مباحث قراءة نافع على الترتيب التالي: ذكر التعوذ والبسملة، ميم الجماعة، حروف المد واللين، الهمزتان في كلمة،
стр. 153
الهمزتان في كلمتين، فاء الفعل، دال قد، وذال إذ، ذكر لامي هل وبل، تاء التأنيث، النون الساكنة والتنوين، الرّوم والإشمام، الإمالة، الراءات، اللامات، فرش الحروف، الزوائد.
- حظيت رائية الحصري بعناية العلماء والقراء والأدباء، ذلك بأن ناظمها أديب مشهود له بالبراعة في النظم، ومقرئ حاذق. ولذا عني القرّاء بقصيدته هذه.
وقد كان من جملة من عني بها سيد القراء أبو القاسم الشاطبي. ويظهر اهتمام الشاطبي بها في اقتباسه بعض جمل الرائية وتعبيراتها، ومن ذلك قول الحصري:
إذا وقعت فاء من الفعل همزة ... فأبدل لورش دون قالون عن أمر
فيقول الشاطبي:
إذا وقعت فاء من الفعل همزة ... فورش يريها حرف مدّ مبدّلا
- بلغت أبيات الرائية مائتين وتسعة أبيات.
ومن منتخبات هذه القصيدة قول ناظمها:
رأيت الورى في درس علم تزهّدوا ... فقلت لعل النّظم أحرى من النّثر
ولم أرهم يدرون ورشا قراءة ... فكيف لهم أن يقرءوا لأبي عمرو
فألزمت نفسي أن أقول قصيدة ... أبثّ بها علمي وأجري إلى الأجر
رائية الخاقاني
:- قصيدة رائية في تلاوة القرآن الكريم وتجويده.
- مؤلفها موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم الخاقاني (ت ٣٢٥ هـ).
- قال عنه ابن الجزري: هو أول من صنف في التجويد فيما أعلم، وقصيدته الرائية مشهورة، وشرحها الحافظ أبو عمرو.
- عرض الخاقاني في قصيدته مباحث متنوعة منها: أسماء القراء السبعة، الترتيل، اللحن في القراءة، الحروف وتحقيقها، المد، أحكام النون الساكنة.
- والملاحظ أن الخاقاني لم يستوف مسائل التجويد كلها، مما يؤيد ما قاله ابن الجزري من أنه أول المصنفين في التجويد، لأن العادة قد جرت أن مؤلفات العلوم الأولية تكون مختصرة غير مستوعبة، ثم تنضج وتكمل تدريجيا، بما يسهمه العلماء فيها جيلا بعد جيل.
- والقصيدة على وجازتها وتخصصها في التجويد لم تخل من مواعظ وحكم وآداب، ففيها عشرون بيتا في الوعظ والتوجيه لقارئ القرآن الكريم ومستمعه.
стр. 154
- أما أبياتها فقد بلغت واحدا وخمسين بيتا.
- ولقد عني العلماء والقراء بهذه القصيدة، فحفظوها ودرسوها وشرحوها.
ومن شراحها والمعتنين بها:
أبو بكر الآجري، وأبو عمرو الداني، وابن الجزري، وبرهان الدين الجعبري، من القدماء، وعبد العزيز القارئ من المحدثين.
من منتخبات القصيدة قوله فيها:
أيا قارئ القرآن أحسن أداءه ... يضاعف لك الله الجزيل من الأجر
فما كلّ من يتلو الكتاب يقيمه ... وما كلّ من في النّاس يقريهم مقري
الرّبعة
: هي الصحف التي كتبت في عهد أبي بكر الصديق ثم انتقلت إلى عمر من بعده.
جاء في كتاب المصاحف: فجمع عثمان اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت، فأرسل إلى الربعة التي كانت في بيت عمر فيها القرآن.
وأصل الربعة سليلة مغشاة بالجلد توجد عند العطارين، ثم صارت تطلق على صندوق مقسم إلى بيوت بعدد أجزاء المصحف توضع هذه الأجزاء فيه وتحفظ. ولذا أصبحت لفظة الربعة تطلق على المصحف.
والبعض يفرق بين المصحف والربعة، فيعبر بالمصحف على ما جمع في سفر واحد، بينما تطلق الربعة على المصحف الموزع بين عدة أجزاء.
الرحمن
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٥٥ نوعها: مدنية آيها: ٧٦ بصري، ٧٧ حجازي، ٧٨ كوفي وشامي ألفاظها: ٣٥٢ ترتيب نزولها: ٩٧ بعد الرعد مدغمها الكبير: ٢ من أسمائها: عروس القرآن
الرخاوة
: لغة: اللين.
اصطلاحا: جريان الصوت مع الحرف لضعف الاعتماد على المخرج.
وحروف الرخاوة ثلاثة عشر، وقد جمعت في عبارة (ثخذ ظغش زحف صه ضس).
رست
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
ر: رمز الكسائي.
س: رمز أبي الحارث.
ت: رمز الدوري (دوري الكسائي).
стр. 155
الرسم العثماني
:- هو علم تعرف به مخالفة المصاحف العثمانية لأصول الرسم القياسي .
- فالصحابة كتبوا المصاحف موافقين في ذلك الرسم القياسي في أغلب قواعده، إلا أنهم خالفوه في أشياء معدودة لأسرار وحكم من فوائد الرسم العثماني:
١ - الدلالة على الأصل في الشكل والحروف، ككتابة الحركات حروفا باعتبار أصلها، نحو: وإيتاى ذى القربى [النحل: ٩٠]، سأوريكم [الأعراف: ١٤٥]، وَلَأَوْضَعُوا [التوبة: ٤٧]، الصلاة [البقرة: ٣]، الزكوة [البقرة: ٤٣].
٢ - النص على بعض اللغات الفصيحة، ككتابة هاء التأنيث بتاء مجرورة على لغة طيئ، وكحذف ياء المضارع لغير جازم في يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ [هود: ١٠٥] على لغة هذيل.
٣ - إفادة المعاني المختلفة بالقطع والوصل في بعض الكلمات، نحو: أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [النساء: ١٠٩] أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا [الملك: ٢٢]، فإنّ قطع أم عن من يفيد معنى بل دون وصلها بها.
٤ - أخذ القراءات المختلفة من اللفظ المرسوم برسم واحد، نحو: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [الأنعام: ١١٥] تؤخذ منها قراءة الإفراد والجمع تحقيقا أو تقديرا.
وَما يَخْدَعُونَ [البقرة: ٩] تؤخذ منها قراءة يخدعون ويخادعون إما تحقيقا أو تقديرا.
٥ - كتب المصحف برسم مميز كي يكون أخذه مميزا، فلا يهتدى إلى تلاوته إلا بطريق التلقي والعرض والمشافهة، وبذا تتميز كتابته من كتابة غيره.
قواعد الرسم العثماني
: ١ - الحذف.
٢ - الزيادة.
٣ - البدل.
٤ - الهمز.
٥ - الفصل والوصل.
٦ - ما فيه قراءتان فكتب على إحداهما.
(ر- الجمع العثماني، الموافقة التقديرية، قواعد الرسم العثماني).
الرسم القياسي
: تصوير اللفظ بحروف هجائه بتقدير الابتداء به والوقف عليه.
وأصوله خمسة:
١ - تعيين حروف الهجاء نفسها دون أعراضها.
٢ - عدم النقصان فيها.
٣ - عدم الزيادة عليها.
стр. 156
٤ - فصل اللفظ عما قبله مع مراعاة الملفوظ به في الابتداء.
٥ - فصل اللفظ عما بعده مع مراعاة الملفوظ به في الوقف.
رضى
: رمز من رمز الطيبة وهو يرمز إلى حمزة والكسائي.
الرعد
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ١٣ نوعها: مدنية آيها: ٤٣ كوفي، ٤٤ مدني ومكي، ٤٥ بصري، ٤٧ شامي ألفاظها: ٨٥٣ ترتيب نزولها: ٩٦ بعد محمد جلالاتها: ٣٤ مدغمها الكبير: ١٣ مدغمها الصغير: ٤ ياءات الزوائد: ١
الرواية
: هي ما ينسب إلى الآخذ عن القارئ (أعني إمام القراءة).
مثاله
: إثبات البسملة بين السورتين رواية قالون عن نافع.
روح (ت ٢٣٤ ه ـ)
:- أبو الحسن روح بن عبد المؤمن البصري النحوي.
- راوي يعقوب وأجلّ أصحابه وأوثقهم.
الرّوم
: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها، فيسمع لها صوت خفي.
ويكون الروم في:
- المرفوع، نحو: اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص: ٢] يَخْلُقُ [آل عمران: ٤٧].
- المضموم، نحو: مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ [الروم: ٤]، يا صالِحُ [الأعراف: ٧٧].
المجهور، نحو: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: ٤] (في الدار).
- المكسور، نحو: هؤُلاءِ [البقرة:
٣١] فَارْهَبُونِ [النحل: ٥١].
والرّوم يباين ويخالف الاختلاس والإخفاء في عدة أمور.
(ر- الاختلاس).
موانع الروم
: ١ - لا يجوز الروم في الهاء المبدلة من تاء التأنيث حال الوقف عليها، نحو:
الْجَنَّةَ [البقرة: ٣٥] الْمَلائِكَةِ [البقرة:
٣١] مُرْضِعَةٍ [الحج: ٢] لُمَزَةٍ [الهمزة: ١] رَحْمَتَ [البقرة: ٢١٨] حَسَنَةً [البقرة: ٢٠١].
стр. 157
٢ - وكذا يمتنع في ميم الجمع على قراءة الصلة، نحو: عَلَيْهِمْ [الفاتحة:
٧] فِيهِمْ [البقرة: ١٢٩]، وذلك لأن حركة الميم عارضة لأجل الصلة.
٣ - ويمتنع الروم كذلك في الحرف المتحرك بحركة عارضة نقلا كانت أو التقاء ساكنين، نحو: قُمِ اللَّيْلَ [الليل:
٢] أَنْذِرِ النَّاسَ [يونس: ٢] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ [الأنعام: ١٠] اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ [البقرة: ١٦].
٤ - وقد اختلف في هاء الضمير على مذهبين اثنين:
١ - منع دخول الروم في هاء الضمير إذا كان قبلها ضم أو واو ساكنة أو كسرة أو ياء ساكنة، نحو: يَعْلَمُهُ [البقرة:
٢٧٠] وَلِيَرْضَوْهُ [الأنعام: ١١٣] بِهِ [البقرة: ٢٢] فِيهِ [البقرة: ٢].
وإجازة الروم في هاء الضمير إذا انفتح ما قبل الهاء أو وقع قبلها ألف أو ساكن صحيح، نحو: لَنْ تُخْلَفَهُ [طه: ٩٧] اجْتَباهُ [النحل: ١٢١] عَنْهُ [المسد: ٢].
٢ - إجازة دخول الروم في الأنواع السبعة السابقة.
الرّوم
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٣٠ نوعها: مكية آيها: ٥٩ مدني أخير ومكي، ٦٠ الباقون ألفاظها: ٨١٧ ترتيب نزولها: ٨٤ بعد الانشقاق جلالاتها: ٢٤ مدغمها: ١٢ مدغمها الصغير: ٢
روى
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى الكسائي وخلف.
رويس (ت ٢٣٨ ه ـ)
:- أبو عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري، ورويس لقبه.
- راوي يعقوب.
رياض القرآن
: هي سور المفصل، وهي من أول سورة (ق) إلى نهاية القرآن الكريم.
(ر- المفصل).
стр. 158
باب ال ز اي
ز
: حرف مجهور رخو مستفل منفتح مصمت صفيري.
الزخرف
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٤٣ نوعها: مكية آيها: ٨٨ شامي، ٨٩ الباقون ألفاظها: ٨٣٧ ترتيب نزولها: ٦٣ بعد الشورى جلالاتها: ٣ مدغمها الكبير: ١٢ مدغمها الصغير: ٣ ياءات الإضافة: ٢ ياءات الزوائد: ١
الزلزلة
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٩٩ نوعها: مدنية آيها: ٨ كوفي ومدني أول، ٩ الباقي ألفاظها: ٣٥ ترتيب نزولها: ٩٣ بعد النساء من أسمائها: إذا زلزلت، الزلزال
الزمر
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٣٩ نوعها: مكية آيها: ٧٢ حجازي وبصري، ٧٣ شامي، ٧٥ كوفي ألفاظها: ١١٧٧ ترتيب نزولها: ٥٩ بعد سبأ جلالاتها: ٦٠ مدغمها الكبير: ٢٨ مدغمها الصغير: ٣ ياءات الإضافة: ٥ ياءات الزوائد: ١ من أسمائها: سورة العزة
الزيادة (من قواعد الرسم العثماني)
: يزاد من حروف الهجاء في رسم المصاحف ثلاثة أحرف، هي: الألف والياء والواو.
١ - زيادة الألف
:* تزاد الألف بعد الميم في مِائَةَ
стр. 159
[البقرة: ٢٥٩]، مِائَتَيْنِ [الأنفال: ٦٥] حيث وقعت.
تزاد الألف بعد النون في لَكُنَّا [الصافات: ١٦٩]، أَنَا [البقرة: ٢٥٨] حيث وقعت، الظُّنُونَا [الأحزاب: ١٠].
تزاد الألف بعد الشين في لشاى [الكهف: ٢٣].
تزاد الألف بعد اللام في الرَّسُولَا، السَّبِيلَا [الأحزاب: ٦٦، ٦٧]، سلسلا [الإنسان: ٤].
تزاد الألف في كلمة ابْنَ [البقرة:
٨٧] حيث جاءت.
وتزاد الألف بعد واو الجمع المتطرفة المتصلة بالفعل أو باسم الفاعل، نحو:
آمَنُوا [البقرة: ٩]، فَاسْعَوْا [الجمعة:
٩]، ومُرْسِلُوا [القمر: ٥٧] وخرج عن ذلك ستة أفعال لم تزد الألف في آخرها، وهي: وَباؤُ [البقرة: ٦١]، جاؤُ [آل عمران: ١٨٣] حيث وقعا، فاؤُ [البقرة: ٢٢٦]، وعتو [الفرقان:
٢١]، سعو [سبأ: ٥]، وعتو [الحشر: ٩].
* وتزاد الألف بعد الواو المتطرفة في (بنو إسرائيل، وأولوا) حيث وقعت.
٢ - زيادة الياء
: زيدت الياء في رسم المصاحف في هذه الكلمات:
تلقائ نفسى [يونس: ١٥].
وإيتائ [النحل: ٩٠].
ومن آناء الليل [طه: ١٣٠].
من ورآئ [الشورى: ٥١].
بأيّيكم [القلم: ٦].
بأييد [الذاريات: ٤٧].
أفإين [الأنبياء: ٣٤، آل عمران: ١٤٤].
نبإى [الأنعام: ٣٤].
وتزاد الياء في كلمة مَلَأٌ [هود: ٣٨] إذا خفضت وأضيفت إلى ضمير، نحو:
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ [الأعراف: ١٠٣].
من فرعون نبإى [يونس: ٨٣].
ورسمت الّئى [الأحزاب: ٤] في الأحزاب والمجادلة والطلاق على صورة إلى الجارة.
٣ - زيادة الواو
: زيدت الواو في أربع كلمات:
أُولِي [النساء: ٨٣] حيث وقعت.
أُولاتُ* [الطلاق: ٦].
أُولاءِ [آل عمران: ١١٩] كيف جاءت.
стр. 160
باب ال س ين
س
: حرف مهموس رخو مستفل منفتح مصمت صفري مرقق.
سبأ
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٣٤ نوعها: مكية آيها: ٥٥ شامي، ٥٦ الباقون ألفاظها: ٨٨٤ ترتيب نزولها: ٥٨ بعد لقمان جلالاتها: ٨ مدغمها الكبير: ١١ مدغمها الصغير: ٦ ياءات الإضافة:
٣ ياءات الزوائد: ٢
السبع الطوال
: هي سور: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.
والطوال جمع طولى، مؤنث أطول.
وجاء في الحديث عن رسول الله ﷺ من حديث واثلة قوله: (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المائتين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل).
وعن عائشة ﵂ قالت: من أخذ السبع فهو حبر.
السبع المثاني
: أولا: سورة الفاتحة
: عن أبي سعيد بن المعلى أن النبي ﷺ قال له: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد.
فذهب ليخرج فقال له رسول الله ﷺ :
«الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».
وسميت الفاتحة بالسبع المثاني لأنها:
١ - تثنى وتكرر في كل ركعة.
٢ - أو لأنها نزلت بمكة ثم ثنيت فنزلت بالمدينة.
٣ - أو لأن الله استثناها لهذه الأمة وادّخرها لها وخصها بها، والله أعلم.
стр. 161
ثانيا: السور السبع الطوال
: وسميت هذه السور مثاني لأنها كررت القصص والمواعظ والوعد والوعيد.
سجدات القرآن الكريم
: هي عزائم السجود الواردة بصيغة الأمر المباشر أو الخبر الذي يعني الأمر.
وسجدات القرآن هي خمس عشرة سجدة، هي:
١ - وَلَهُ يَسْجُدُونَ [الأعراف: ٢٠٦].
٢ - وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [الرعد:
١٥].
٣ - وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [النحل: ٥٠].
٤ - وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء: ١٠٩].
٥ - خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا [مريم: ٥٨].
٦ - إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [الحج: ١٨].
٧ - وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الحج: ٧٧].
٨ - وَزادَهُمْ نُفُوراً [الفرقان: ٦٠].
٩ - رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [النمل: ٢٦].
١٠ - وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ [السجدة: ١٥].
١١ - وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ [ص: ٢٤].
١٢ - وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ [فصلت: ٣٨].
١٣ - فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا [النجم: ٦٢].
١٤ - لا يَسْجُدُونَ [الانشقاق: ٢١].
١٥ - وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ [العلق: ١٩].
السجدة
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٣٢ نوعها: مكية آيها: ٢٩ بصري، ٣٠ الباقون ألفاظها: ٣٧٤ ترتيب نزولها: ٧٥ بعد المؤمنين جلالاتها: ١ مدغمها الكبير: ٧ من أسمائها: سورة المضاجع
سجود التلاوة
:- سجدة التلاوة هي السجدة التي يسجد فيها قارئ القرآن عند تلاوته لعزائم السجود.
- وسجود التلاوة ليس فرضا بل هو فضل وسنّة، ولذا لا يشترط لسجدة التلاوة ما يشترط للصلاة الشرعية من وضوء واستقبال للقبلة، وإن كان يفضل لها ذلك. ويسجد للتلاوة في صلاة الفرض والتطوع وفي غير الصلاة في كل وقت.
- فعن زيد بن ثابت قال: كنت أقرأ القرآن على رسول الله ﷺ ، فقرأت سورة النجم، فلم يسجد ولم نسجد.
- وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ سجد في وَالنَّجْمِ [النجم: ١].
- وقرأ عمر بن الخطاب مرة السجدة
стр. 162
يوم الجمعة، فنزل وسجد وسجد الناس معه، فلما كان في الجمعة الثانية وقرأها، تهيأ الناس للسجود، فقال:
على رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء.
- ويسجد السامع للقرآن كما يسجد الإمام.
- ومن فقه القراء أنهم لا يسجدون سجود التلاوة حال التعليم والإقراء. قال السخاوي عن شيخه أبي القاسم الشاطبي: وكان لا يسجد إذا قرئت عليه السجدة، ولا يسجد أحد ممن يقرأ عليه، وكذلك كانت سنة أشياخه، والسبب في ذلك أن حال المقرئ والمعلم يخالف حال من يتلو القرآن لنفسه، ولو كلف المقرئ والمعلم ذلك لأفضى الأمر إلى الحرج والمشقة.
السكت
: لغة: خلاف الكلام.
اصطلاحا: قطع الصوت زمنا من غير تنفس بنية استئناف القراءة.
ملحوظة
: السكت مقيد بالسماع والرواية، لا القياس والرأي.
مذاهب القراء
: (١) قوله تعالى: مالِيَهْ هَلَكَ [الحاقة:
٢٨، ٢٩] فيه وجهان الإدغام والإظهار.
فبالإدغام لا سكت، أما بالإظهار فيسكت القراء كلهم على هاء مالِيَهْ، لأنه لا يتأتى إلا بالسكت.
ونشير هنا إلى أن حمزة ويعقوب إذا وصلا مالِيَهْ ب هَلَكَ يحذفان الهاء، ولذا لا إدغام عندهما ولا إظهار.
(٢) تفرد حفص من طريق الشاطبية بالسكت في أربع كلمات هي:
١ - ألف عِوَجاً [الكهف: ١].
٢ - ألف مَرْقَدِنا [يس: ٥٢].
٣ - نون مَنْ راقٍ [القيامة: ٢٧].
٤ - لام بَلْ رانَ [المطففين: ١٤].
(٣) مذهب حمزة في السكت.
مذهب خلف عن حمزة:
١ - إذا وصل كان له السكت وعدمه في الساكن المفصول، نحو: اذْهَبْ أَنْتَ [طه: ٤٢]، مَنْ آمَنَ [البقرة: ٦٢].
فإذا قرأنا له في الوصل بالسكت على الساكن المفصول فله عليه وقفا وجهان النقل والسكت.
فإذا قرأنا له في الوصل بترك السكت على الساكن المفصول فله عليه وقفا وجهان: النقل والتحقيق (أي عدم السكت).
٢ - إذا وصل كان له السكت فقط في
стр. 163
(ال) التعريفية وشيء وشيئا، نحو:
الْأَرْضِ [البقرة: ١١]، شَيْءٍ [البقرة:
١١٣]، شَيْئاً [البقرة: ٤٨].
فإذا وقف على الْآخِرَةُ [البقرة: ٩٤] مثلا كان له النقل والسكت.
- فإن وقف على شَيْءٍ وشَيْئاً كان له وجهان: ١ - النقل. ٢ - الإبدال مع الإدغام.
(٤) مذهب خلاد عن حمزة:
١ - مذهبه في الساكن المفصول حال الوصل ترك السكت.
- فإن وقف على الساكن المفصول كان له وجهان: النقل وترك النقل أي بالتحقيق.
٢ - ومذهبه في (ال) التعريفية وشيء وشيئا حال الوصل السكت وترك السكت.
- فإن قرأنا له وصلا بالسكت على (ال) وقفنا له بالنقل والسكت على الْأَرْضِ مثلا. وإن قرأنا له وصلا بترك السكت على (ال) وقفنا له بالنقل فقط.
- فإن وقفنا على شيء وشيئا كان لنا وجهان: ١ - النقل. ٢ - الإبدال مع الإدغام.
سما
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
في الشاطبية يرمز إلى نافع وابن كثير وأبي عمرو.
وفي الطيبة يرمز إلى نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب.
السماع
: السماع- المشافهة.
السور الإحدى عشرة
:- هي سور: طه والنجم والمعارج والقيامة والنازعات وعبس والأعلى والشمس والليل والضحى والعلق.
- خصت هذه السور بأحكام خاصة في الإمالة، فيما يلي بيانها:
١ - أمال الكسائي ألفات فواصل الآي المتطرفة في هذه السور (أي أواخر الآيات) واوية كانت أو يائية، أصلية أو زائدة، في الأسماء والأفعال.
٢ - وحمزة وخلف أمالا ألفات فواصل السور الإحدى عشرة، كذلك إلا دَحاها [النازعات: ٣٠]، تَلاها [الشمس: ٢]، طَحاها [الشمس: ٦]، سَجى [الضحى: ٢].
٣ - وقلل أبو عمرو ألفات فواصل السور السابقة، سواء اتصل بها هاء مؤنث أم لا، واويا كان أو يائيا، ما عدا ذوات الراء فأمالها إمالة كبرى.
٤ - أما ورش فهو يقلل رءوس آي
стр. 164
هذه السور، لا يفرق بين ذوات الياء وذوات الواو، وهذا إذا لم تقترن هذه الكلمات بضمير المؤنث.
فإذا اقترنت رءوس الآي بضمير المؤنث كان لورش فيها وجهان: الفتح والتقليل، إلا إذا كانت الألف فيها بعد راء، وذلك في كلمة ذِكْراها [النازعات:
٤٣]، فهذه ليس لورش فيها إلا التقليل.
ملحوظة
: يستثنى من الفواصل الممالة والمقللة الألف المبدلة من التنوين عند الوقف في بعض هذه الآي، نحو: هَمْساً [طه:
١٠٨]، ضَنْكاً [طه: ١٢٤]، ظُلْماً [غافر: ٣١]، عَزْماً [طه: ١١٥].
فهذه وأمثالها تقرأ بالفتح فحسب عند القراء كلهم.
السوسي (ت ٢٠٢ ه ـ)
: أبو شعيب صالح بن زياد السوسي.
راوي أبي عمرو بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو.
سيد القراء
: لقب أطلق على كل من:
١ - أبي بن كعب الصحابي الجليل، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «أقرأ أمتي أبيّ».
وسأله النبي ﷺ عن أي آية في القرآن أعظم، فقال أبيّ: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة: ٢٥٥]، فضرب النبي ﷺ في صدره وقال: «ليهنك العلم أبا المنذر».
٢ - حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء السبعة (ت ١٥٦ هـ).
- قال أبو بكر بن عياش: ذكر حمزة عند الأعمش فقال: ذاك تفاحة القراء وسيد القراء.
- وقال جرير: وددت أن أستطيع أصنع ما يصنع حمزة سيدنا وسيد القراء.
- وقال أسود بن سالم: سألت الكسائي عن الهمز والإدغام في القرآن، ألكم فيه إمام؟ فقال: نعم يا أبا محمد، هذا حمزة الزيات يهمز ويكسر (أي يميل)، وهو إمام من أئمة المسلمين سيد القراء والزهاد.
٣ - أبو عمرو بن العلاء البصري أحد القراء السبعة (ت ١٥٤ هـ). وهو أعلم الناس في زمانه بالقرآن والعربية والشعر وأيام الناس، وهو أكثر القراء شيوخا على الإطلاق.
٤ - القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبي (ت ٥٩٠ هـ).
وصفه الواصفون من أمثال السخاوي والذهبي بأنه سيد القراء.
стр. 165
باب ال ش ين
ش
: حرف مهموس رخو مستفل منفتح مصمت متفش مرقق ضعيف.
ش
: رمز من رموز الشاطبية ويرمز إلى حمزة والكسائي.
الشاطبي (ت ٥٩٠ ه ـ)
:- أبو محمد القاسم بن فيرة الرّعينيّ الشاطبي الضرير.
- إمام كبير، أعجوبة في الذكاء، غاية في القراءات، حافظ للحديث، بصير بالعربية، إمام في اللغة، ووصفه تلميذه السّخاوي بأنه سيد العلماء.
- أخذ القراءة عن الإمام أبي الحسن علي بن هذيل وعن أبي عبد الله محمد بن العاص النّفزي، وعن أبي داود سليمان الآمدي وغيرهم.
- هو صاحب القصيدة المشهورة حرز الأماني ووجه التهاني (الشاطبية)، وكذا صاحب القصيدة الرائية عقيلة أتراب القصائد في رسم القرآن، وكذا ناظمة الزهر في عد الآي، وغيرها من الكتب والمنظومات.
- وقد سارت قصائده ومؤلفاته مسير الشمس فرزقت الحظوة والقبول عند العلماء، خاصة الشاطبية التي لم يشهر كتاب في القراءات كاشتهارها.
- كان متصدرا للإقراء في بلده شاطبة بالأندلس، وبقي كذلك إلى أن دخل مصر سنة ٥٧٢ هـ فتصدر بمدرسة القاضي الفاضل لتدريس القرآن والنحو واللغة.
- شمائله وفضائله ومناقبه جمّة غفيرة تراجع في مظانها في كتب التراجم.
الشاطبية
:- قصيدة لامية من البحر الطويل في القراءات السبع المتواترة، واسمها الحقيقي حرز الأماني ووجه التهاني.
- قال الشاطبي:
وسمّيتها حرز الأماني تيمّنا ... ووجه التّهاني فاهنه متقبّلا
- ناظمها ومؤلف جيدها الإمام أبو
стр. 166
القاسم بن فيرة الشاطبي ت ٥٩٠ هـ.
(ر- الشاطبي).
- اعتمد الشاطبي في قصيدته على كتاب التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني، فاقتفى أثر أبي عمرو واقتصر على القراء السبع، وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، ورواتهم الأربعة عشر، والطرق التي اعتمدها أبو عمرو الداني وقرأ بها على شيوخه، إلا أن الشاطبي زاد على ما في التيسير زوائد هامة وفوائد جمّة.
- ولقد عظمت عناية القراء والعلماء بالشاطبية حتى أصبحت عمدة القراء إلى زماننا الحاضر. فقلّ من يشتغل بالقراءات إلا ويقدم حفظها، ويدرس رموزها وأسرارها. وذلك أن الشاطبي قد تفنن في ضبط القراءات السبع، فسلك في ذلك سبيل الرمز، فمنح كل قارئ وراو رمزا إذا انفرد ورمزا إذا اجتمع معه غيره.
- ولبناء الشاطبية على الرموز والاختصارات عسر على كثير من الناس فك أسرارها وكشف خفاياها، لأن ذلك يتطلب دراية واسعة في القراءات وعلوم اللسان العربي.
- ولا عجب من تبوء الشاطبية لتلك المكانة الرفيعة عند العلماء باختلاف تخصصاتهم، فلقد أبدع فيها وأطرب، فهي لم تكن وعاء للقراءات السبع فحسب، بل كانت غاية في البلاغة والبيان والرقة والعذوبة قوية السبك وفيرة المعاني.
- وقال ابن الجزري: ولا أعلم كتابا حفظ وعرض في مجلس واحد وتسلسل بالعرض إلى مصنفه كذلك إلا هو.
- وقد عارضها كثيرون ونسجوا على منوالها ورويّها، ولكنهم باعترافهم لم يدانوها. ومن هؤلاء: عبد الرحمن بن إسماعيل أبو شامة الدمشقي في إبراز المعاني، وابن الجزري في الدرة المضيئة، وحسن خلف الحسيني، وكثير غيرهم.
- عدد أبيات الشاطبية ١١٧٣.
- أما شروحها فقد بلغت وفق ما وصلت إليه حتى الآن: اثنين وخمسين شرحا (١)، منها:
١ - فتح الوصيد في شرح القصيد، لتلميذه علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت ٦٤٣ هـ)، وهو أول من أذاعها بين الناس وأول من شرحها.
стр. 167
٢ - إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل تلميذ السخاوي (ت ٦٦٥ هـ).
٣ - كنز المعاني في شرح حرز الأماني، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الموصلي شعلة (ت ٦٥٠ هـ).
٤ - شرح أبي العباس أحمد بن محمد جبارة المقدسي (ت ٧٢٨ هـ).
٥ - العقد النضيد في شرح القصيد، لأحمد بن يوسف السمين الحلبي (ت ٧٥٦ هـ).
٧ - إرشاد المريد إلى مقصود القصيد، لعلي محمد الضباع (ت ١٣٨١ هـ- ١٩٦١ م).
٨ - الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع، لعبد الفتاح عبد الغني القاضي (ت ١٤٠٣ هـ).
من منتخبات الشاطبية قوله فيها:
وإنّ كتاب الله أوثق شافع ... وأغنى غناء واهبا متفضّلا
وخير جليس لا يملّ حديثه ... وترداده يزداد فيه تجمّلا
الشاطبيتان
: هم الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني) للإمام أبي القاسم الشاطبي وطيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري.
وهما عمدتا القراء كلهم في القراءة والإقراء. وسميتا الشاطبيتين على سبيل التغليب. وجاء التغليب للشاطبية لشهرتها وسبقها.
قال شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في ترجمة محمد بن أحمد الأشموني: وحفظ الشاطبيتين.
ومما قاله العرب في التغليب:
العمران: عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق، أو عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز.
القمران: القمر والشمس.
الفراتان: الفرات ودجلة.
الأبوان: الأب والأم.
الأسودان: التمر والماء.
الشامي
: في القراءة: يراد به عبد الله بن عامر.
في العدد: يراد به ابن عامر والذماري وشريح.
وقد استخدم الإمام محمد المتولي لفظ (الشامي)، ويعني به العدد الدمشقي والحمصي.
الشدة
: لغة: القوة.
اصطلاحا: انحباس جري الصوت عند النطق بالحرف وذلك لكمال قوة الاعتماد على المخرج. وأكمل ما يكون
стр. 168
هذا الانحباس عند إسكان الحرف.
وحروف الشدة ثمانية، جمعت في عبارة (أجدت كقطب).
الشرح
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٩٤ نوعها: مكية آيها: ٨ ألفاظها: ٢٧ ترتيب نزولها: ١٢ بعد الضحى
شعبة (ت ١٩٤ ه ـ)
:- أبو بكر شعبة بن عياش الأسدي.
- راوي عاصم بن أبي النجود.
الشعراء
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٢٦ نوعها: مكية آيها: ٢٢٦ مكي وبصري ومدني أخير، ٢٢٧ الباقون ألفاظها: ١٣٢٠ ترتيب نزولها: ٤٧ بعد الواقعة جلالاتها: ١٣ مدغمها الكبير: ٣١ مدغمها الصغير: ٧ ياءات الإضافة: ١٣ من أسمائها: الجامعة
شفا
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وخلف.
الشكل
: ما يدل على ما يعرض للحرف. من حركة أو سكون أو شد أو مد أو نحو ذلك.
ويسمى أيضا الضبط ونقط الإعراب.
(ر- الضبط، نقط الإعراب).
الشفاء
: آيات الشفاء.
(ر- قوارع القرآن).
الشمس
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٩١ نوعها: مكية آيها: ١٦ مكي، ١٥ الباقي ألفاظها: ٥٤ ترتيب نزولها: ٢٦ بعد القدر جلالاتها: ٢ مدغمها الكبير: ١ مدغمها الصغير: ١
الشواذّ
: هي القراءات الشاذة، كقراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري وابن شنبوذ.
(ر- القراءة الشاذة).
стр. 169
الشورى
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٤٢ نوعها: مكية آيها: ٥٠ حجازي ودمشقي، ٥٣ كوفي ألفاظها: ٨٦٠ ترتيب نزولها: ٦٢ بعد فصلت جلالاتها: ٣٢ مدغمها الكبير: ١١ ياءات الزوائد: ١ من أسمائها: سورة حم عسق
стр. 170
باب ال ص اد
ص
: حرف مطبق مستعل مصمت صفيري مهموس رخو.
ص
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٣٨ نوعها: مكية آيها: ٨٦ الحرمي والشامي، ٨٨ كوفي ألفاظها: ٧٣٦ ترتيب نزولها: ٣٨ بعد القمر جلالاتها: ٣ مدغمها الكبير: ١٢ مدغمها الصغير: ٤ ياءات الإضافة: ٦ من أسمائها: سورة داود
الصافات
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٣٧ نوعها: مكية آيها: ١٨١ بصري وأبو جعفر، ١٨٢ الباقون ألفاظها: ٨٦٥ ترتيب نزولها: ٥٦ بعد الأنعام جلالاتها: ١٥٠ مدغمها الكبير: ١٠ مدغمها الصغير: ٤ ياءات الإضافة: ٣ ياءات الزوائد: ١
صحاب
: رمز من رموز الشاطبية وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وحفص.
صحب
: رمز من رموز الطيبة وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وخلف وحفص.
صحبة
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
في الشاطبية يرمز إلى حمزة والكسائي وشعبة.
وفي الطيبة يرمز إلى حمزة والكسائي وشعبة وخلف.
الصحف
: لغة: جمع صحيفة، وهي القطعة
стр. 171
من الورق أو غيره يكتب فيها.
اصطلاحا: هي الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن الكريم في عهد الصديق ﵁.
وكانت هذه الصحف مرتبة الآيات بالنسبة لكل سورة، ولكنها كانت غير مقرونة السور بعضها ببعض.
وقد كانت هذه الصحف يعنى بها الخلفاء الراشدون، بل إنها كانت بحوزتهم، كلما توفي واحد انتقلت إلى من بعده.
قال الشاطبي:
فأجمعوا جمعه في الصحف واعتمدوا ... زيد بن ثابت العدل الرضى نظرا
وقال أيضا:
فأمسك الصحف الصديق ثم إلى ... الفاروق أسلمها لما قضى العمرا
وقال أيضا:
فاستحضر الصحف الأولى التي جمعت ... وخص زيدا ومن قريشه نفرا
صدر
: رمز من الرموز الكلمية في ناظمة الزهر للشاطبي، وهو يرمز إلى العدد المكي والمدني الأول والأخير.
مثال
: قال الشاطبي:
وفي النور دم سمحا وثنتان صدره ... بالأبصار أسقطها والآصال للصدر
الصف
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٦١ نوعها: مدنية آيها: ١٤ ألفاظها: ٢٢٦ ترتيب نزولها: ١٠٩ بعد التغابن جلالاتها: ١٧ مدغمها الكبير: ٣ مدغمها الصغير: ١ ياءات الإضافة: ٢ من أسمائها: سورة الحواريين، سبّح الحواريّون
صفا
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى شعبة وخلف.
الصفات
: ما قام بالشيء من المعاني كالحلم والسواد.
اصطلاحا: كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج من الجهر والرخاوة والهمس والشدة وغيرها، لتتمايز الحروف المتحدة في المخرج من بعضها البعض.
عدد الصفات
: ١ - مذهب ابن الجزري ومن معه:
سبع عشرة صفة.
стр. 172
٢ - مذهب مكي بن أبي طالب:
أربعة وأربعون صفة.
٣ - مذهب السخاوي: ست عشرة صفة.
فقد أنقص صفة الذلاقة وضدها (الإصمات)، وزاد صفة الحرف الهوائي للألف.
ومذهب ابن الجزري هو المعتمد المعمول به لاعتداله وكثرة القائلين به.
وتقسم الصفات إلى قسمين:
١ - ما لها ضد
: وهي عشر صفات:
١ - الجهر./ ٢ - الهمس.
٣ - الإطباق./ ٤ - الانفتاح.
٥ - الشدة. ٦ - الرخاوة.
٧ - الإذلاق./ ٨ - الإصمات.
٩ - الاستعلاء./ ١٠ - الاستفال.
٢ - ما ليس لها ضد
: وهي سبع صفات:
١ - الصفير./ ٢ - القلقلة.
٣ - اللين./ ٤ - الانحراف.
٥ - التكرير./ ٦ - التفشي.
٧ - الاستطالة.
* كل حرف يأخذ خمس صفات من الصفات المتضادة. أما غير المتضادة فتارة يأخذ منها صفة أو صفتين، وتارة لا يأخذ شيئا.
* فغاية ما يجتمع في الحرف الواحد سبع صفات، وأقل ما يجتمع فيه خمس صفات.
(ر- كل صفة في مكانها).
وتقسم الصفات أيضا إلى:
١ - صفات أصلية: وهي سبع عشرة صفة وقد مضت.
وهي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال.
٢ - صفات عرضية: وهي الصفات التي تعرض للحرف في بعض الأحيان، وتنفك عنه أحيانا لسبب من الأسباب.
وهي إحدى عشرة صفة، هي:
١ - الإظهار./ ٢ - الإدغام.
٣ - التفخيم./ ٤ - الترقيق.
٥ - المد./ ٦ - القصر.
٧ - التحريك./ ٨ - الإسكان.
٩ - السكت./ ١٠ - القلب.
١١ - الإخفاء.
الصفات الأصلية
: هي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال.
وهي سبع عشرة صفة، هي:
١ - الجهر./ ٢ - الهمس.
٣ - الشدة./ ٤ - الرخاوة.
٥ - الاستعلاء./ ٦ - الإطباق.
٧ - الاستفال./ ٨ - الانفتاح.
стр. 173
٩ - الإصمات./ ١٠ - الصفير .
١١ - القلقلة./ ١٢ - اللين.
١٣ - الانحراف./ ١٤ - التكرير.
١٥ - التفشي./ ١٦ - الاستطالة.
١٧ - الإذلاق.
(ر- كلّا في بابه).
الصفات الضعيفة
: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وزادت فيه على صفات القوة عد الحرف ضعيفا، وهي:
١ - الهمس./ ٢ - الرخاوة.
٣ - الاستفال./ ٤ - الانفتاح.
٥ - الذلاقة./ ٦ - اللين.
(ر- كلّا في بابه).
الصفات العرضية
: هي الصفات التي تعرض للحرف، وتنفك عنه أحيانا، لسبب من الأسباب.
والصفات العرضية إحدى عشرة، هي:
١ - الإظهار./ ٢ - الإدغام.
٣ - القلب./ ٤ - الإخفاء.
٥ - التفخيم./ ٦ - الترقيق.
٧ - المد./ ٨ - القصر.
٩ - التحريك./ ١٠ - الإسكان.
١١ - السكت.
وقد جمعها أحد العلماء في هذين البيتين:
إظهار إدغام وقلب وكذا ... إخفا وتفخيم ورق أخذا
والمد والقصر مع التحرك ... وأيضا السكون والسكت حكي
(ر- كلّا في بابه).
الصفات القوية
: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وأربت على صفات الضعف عد الحرف قويا، وهي:
١ - الجهر./ ٢ - الشدة.
٣ - الاستعلاء./ ٤ - الإطباق.
٥ - الإصمات./ ٦ - الصفير.
٧ - القلقلة./ ٨ - الانحراف.
٩ - التكرير./ ١٠ - التفشي.
١١ - الاستطالة./ ١٢ - الغنة.
الصفير
: لغة: صوت يصوت به للبهائم.
اصطلاحا: صوت زائد يخرج من بين الشفتين عند النطق بحروفه.
حروفه ثلاثة، هي: الصاد والزاي والسين.
стр. 174
باب ال ض اد
ض
: حرف مجهور رخو مستعل مطبق مصمت مستطيل قوي مفخم.
الضحى
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٩٣ نوعها: مكية آيها: ١١ ألفاظها: ٤٠ ترتيب نزولها: ١١ بعد الفجر
стр. 175
باب ال ط اء
ط
: الطاء: حرف شديد مطبق مقلقل جدا مفخم.
مجهور مستعل مصمت قوي.
طرق الدرة
: قراءة أبي جعفر
رواية ابن وردان/ رواية ابن جمّاز طريق ابن شاذان/ طريق أبي أيوب الهاشمي
قراءة يعقوب
رواية رويس/ رواية روح طريق عبد الله النحاس/ طريق أبي بكر بن وهب
قراءة خلف البزار
رواية إسحاق/ رواية إدريس طريق عبد الله السّوسنجردي/ طريق المطّوّعي/ طريق القطيعيّ
طرق الشاطبية
: رموز: ق: قارئ و: واسطة ر: راو ط: طريق
стр. 176
طرق الطيبة:
نافع قالون/ ورش أبو نشيط/ الحلواني/ الأزرق/ الأصبهاني ابن بويان/ القزّاز/ ابن مهران/ جعفر بن محمد/ النّحاس/ ابن سيف/ هبة الله/ المطوعي
стр. 177
ابن كثير البزيّ/ قنبل أبو ربيعة/ ابن الحباب/ ابن مجاهد/ ابن شنبوذ النقّاش/ ابن بنان/ ابن صالح/ عبد الواحد بن عمر/ السامري/ صالح/ أبو الفرج/ الشّطويّ أبو عمرو الدوري/ السوسي أبو الزّعراء/ ابن فرح/ ابن جرير/ ابن جمهور ابن مجاهد/ المعدّل/ ابن أبي بلال/ المطوعي/ عبد الله بن الحسين/ ابن حبش/ الشذائي/ ابن الشنبوذ ابن عامر هشام/ ابن ذكوان الحلواني/ الدّاجوني/ الأخفش/ الصّوريّ ابن عبدان/ الجمال الأزرق/ زيد بن علي/ أبو بكر الشّذائي/ النّقّاش/ ابن الأخرم/ الرّملي/ المطوعي
стр. 178
عاصم شعبة/ حفص يحيى بن آدم/ يحيى العليمي/ عبيد بن الصّباح/ عمرو بن الصّباح شعيب/ أبو حمدون/ ابن خليع/ الرّزّاز/ الهاشمي/ أبو طاهر/ الفيل/ زرعان حمزة خلف/ خلاد ابن عثمان/ ابن مقسم/ ابن صالح/ المطوعي/ ابن شاذان/ ابن الهيثم/ الوزّان/ الطلحي الأربعة عن إدريس وهو عن خلف الأربعة عن خلاد الكسائي أبو الحارث/ الدوري محمد بن يحيى/ سلمة بن عاصم/ جعفر النّصيبي/ أبو عثمان الضرير البطّي/ القنطري/ ثعلب/ محمد بن الفرج/ ابن الجلندا/ ابن ديزويه/ ابن أبي هشام/ الشّذائي أبو جعفر ابن وردان/ ابن جمّاز الفضل بن شاذان/ هبة الله بن جعفر/ أبو أيوب الهاشمي/ أبو عمر الدوري ابن شبيب/ ابن هارون/ الحنبلي/ الحمامي/ ابن رزين/ الجمال/ الأزرق/ ابن النّفاخ/ ابن نهشل
стр. 179
يعقوب رويس/ روح/ ابن وهب/ الزبيري النخاس/ أبو الطيب/ ابن مقسم/ الجوهري/ المعدّل/ حمزة بن علي/ غلام بن شنبوذ/ ابن حبشان الأربعة عن التمار عنه خلف إسحاق الوراق/ إدريس محمد ابن إسحاق/ ابن أبي عمر الطوسي/ السّوسنجردي/ بكر ابن شاذان/ أبو الحسن البرصاطي/ الشطّي/ المطوعي/ ابن بويان/ القطيعيّ ملحوظة لم تذكر الوسائط في طرق الطيبة اختصارا
الطريق
: هي ما ينسب إلى الآخذ عن الراوي.
مثاله
: إثبات البسملة بين السورتين طريق الأصبهاني عن ورش، وطريق صاحب كتاب الهادي عن أبي عمرو، وطريق صاحب كتاب العنوان عن ابن عامر.
ومن أمثلته: أوجه مد البدل لورش من طريق الأزرق عنه.
طسم المائتين
: هي سورة الشعراء.
عن المقدام بن معد يكرب قال:
أتينا عبد الله بن مسعود فسألناه أن يقرأ علينا (طسم) المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله ﷺ خباب بن الأرت.
قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا.
(رواه أحمد والطبراني).
стр. 180
الطارق
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٨٦ نوعها: مكية آيها: ١٦ مدني أول، ١٧ الباقي ألفاظها: ٦١ ترتيب نزولها: ٣٦ بعد البلد
الطلاق
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٦٥ نوعها: مدنية آيها: ١١ بصري، ١٢ حجازي وكوفي ودمشقي ألفاظها: ٢٨٩ ترتيب نزولها: ٩٩ بعد الإنسان جلالاتها: ٢٥ مدغمها الكبير: ٢ مدغمها الصغير: ٢ من أسمائها: سورة النساء القصرى، كذا سماها ابن مسعود كما أخرجه البخاري
طه
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: ٢٠ نوعها: مكية آيها: ١٣٢ بصري، ١٣٤ مدني ومكي، ١٣٥ كوفي، ١٤٠ دمشقي ألفاظها: ١٣٥١ ترتيب نزولها: ٤٥ بعد مريم جلالاتها: ٦ مدغمها الكبير: ٢٨ مدغمها: ٩ ياءات الإضافة: ١٣ ياءات الزوائد: ١ من أسمائها: موسى، الكليم
الطواسيم
: هي السور المفتتحة ب (طسم) أو (طس)، وهي:
١ - طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [الشعراء].
٢ - طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (١) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [النمل].
٣ - طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) [القصص].
أنشد أبو عبيدة:
وبالطّواسيم الّتي قد ثلّثت ... وبالحواميم الّتي قد سبّعت
وقال الوليد بن يزيد:
ورأى حين يراها ... ربّ طاسين وطاها
الطواسين
: هي سور: الشعراء والنمل والقصص.