Полный текст (449 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
(لا يعجبك رخصه، في البيت ترمي نصفه)
(س ٢٥٨:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (لا يعجبك رخصه، في البيت ترمي نصفه)؟
(ج ٢٥٨:) قوله تعالى: قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ [المائدة: ١٠٠]
(الجار قبل الدار)
(س ٢٥٩:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (الجار قبل الدار)؟
(ج ٢٥٩:) قوله تعالى: قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ [التحريم: ١١]
(كل خنفسة في عين أمها جوهرة)
(س ٢٦٠:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (كل خنفسة في عين أمّها جوهرة)؟
(ج ٢٦٠:) قوله تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [المؤمنون: ٥٣]
(المحسن معان)
(س ٢٦١:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (المحسن معان)؟
(ج ٢٦١:) قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [النحل: ١٢٨]
стр. 107
(من عدم المرانة عدم التوفيق)
(س ٢٦٢:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (من عدم المرانة عدم التوفيق)؟
(ج ٢٦٢:) قوله تعالى: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ [آل عمران: ١٥٩] [المرجع: كتاب الأمثال الكامنة في القرآن الكريم، للحسين بن الفضل من س ٢٠٤ - س ٢٦٢]
(لمّا أنضج رمّد)
(س ٢٦٣:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (لمّا أنضج رمّد)؟
أي: لما نضج اللحم وضعه في الرماد فأفسده.
(ج ٢٦٣:) قوله تعالى: وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى [النجم: ٣٤] [الأمثال في القرآن الكريم لابن القيم]
(إن عادت العقرب عدنا لها)
(س ٢٦٤:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (إن عادت العقرب عدنا لها)؟
(ج ٢٦٤:) قوله تعالى: وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا [الإسراء: ٨] وقوله تعالى: وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ [الأنفال: ١٩] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(إنّ غدا لناظره قريب)
(س ٢٦٥:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (إنّ غدا لناظره قريب)؟
стр. 108
(ج ٢٦٥:) قوله تعالى: أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ [هود: ٨١] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(قد وضح الأمر لذي عينين)
(س ٢٦٦:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (قد وضح الأمر لذي عينين)؟
(ج ٢٦٦:) قوله تعالى: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ [يوسف: ٥١] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(أعط أخاك تمرة فإن أبى فجمرة)
(س ٢٦٧:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (أعط أخاك تمرة فإن أبى فجمرة)؟
(ج ٢٦٧:) قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً [الزخرف: ٣٦] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(سبق السيف العذل)
(س ٢٦٨:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (سبق السيف العذل)؟
(ج ٢٦٨:) قوله تعالى: قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ [يوسف: ٤١] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(قد حيل بين العير والنّزوان)
(س ٢٦٩:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (قد حيل بين العير والنّزوان)؟
стр. 109
(ج ٢٦٩:) قوله تعالى: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ [سبأ: ٥٤] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(عادت غيث على ما أفسد)
(س ٢٧٠:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (عادت غيث على ما أفسد)؟
(ج ٢٧٠:) قوله تعالى: ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ [الأعراف: ٩٥] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(لكل مقام مقال)
(س ٢٧١:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (لكل مقام مقال)؟
(ج ٢٧١:) قوله تعالى: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ [الأنعام: ٦٧] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(مصائب قوم عند قوم فوائد)
(س ٢٧٢:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (مصائب قوم عند قوم فوائد)؟
(ج ٢٧٢:) قوله تعالى: وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها [آل عمران: ١٢٠] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(من حفر لأخيه بئرا وقع فيها)
(س ٢٧٣:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (من حفر لأخيه بئرا وقع فيها)؟
стр. 110
(ج ٢٧٣:) قوله تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [فاطر: ٤٣] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(كل البقل لا تسأل عن المبقلة)
(س ٢٧٤:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (كل البقل لا تسأل عن المبقلة)؟
(ج ٢٧٤:) قوله تعالى: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [المائدة: ١٠١]
(المأمول خير من المأكول)
(س ٢٧٥:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (المأمول خير من المأكول)؟
(ج ٢٧٥:) قوله تعالى: وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى [الضحى: ٤] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(لو كان في البوم خير ما سلّم على الصياد)
(س ٢٧٦:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (لو كان في البوم خير ما سلّم على الصياد)؟
(ج ٢٧٦:) قوله تعالى: وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ [الأنفال: ٢٣] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
стр. 111
(الكلب لا يصيد كارها)
(س ٢٧٧:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (الكلب لا يصيد كارها)؟
(ج ٢٧٧:) قوله تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ [البقرة: ٢٥٦] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
(كل شاة ستناط برجليها)
(س ٢٧٨:) هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: (كل شاة ستناط برجليها)؟
(ج ٢٧٨:) قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [المدثر: ٣٨] [جواهر الأدب/ ٢٦٤]
стр. 112
الباب الرابع المرأة في القرآن
стр. 113
(المرأة في القرآن)
(الترغيب في الزواج)
(س ٢٧٩:) رغّب الإسلام في الزواج، ودلّ على ذلك آيات قرآنية كريمة، فما هي؟
(ج ٢٧٩:) ١ - قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً [النساء: ١] ٢ - وقوله تعالى:* هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها [الأعراف: ١٨٩] ٣ - وقوله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً [الرعد: ٣٨] ٤ - وقوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ [النحل: ٧٢] ٥ - وقوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم: ٢١] ٦ - وقوله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً [فاطر: ١١] ٧ - وقوله تعالى: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها [الزمر: ٦]
стр. 114
٨ - وقوله تعالى: فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً [الشورى: ١١]
(معاملة الزوجة)
(س ٢٨٠:) أوصى القرآن الكريم بمعاملة الزوجة والإحسان إليها وملاطفتها ومؤانستها وتطييب القول لها بكلمتين اثنتين في إحدى آيات القرآن الكريم، فما هي الآية الكريمة؟
(ج ٢٨٠:) قوله تعالى: وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء: ١٩]
(الزواج غنى)
(س ٢٨١:) يلفت الإسلام نظر الرجل إلى أن الله سيجعل الزواج سبيلا إلى الغنى، وأنه سيحمل عنه هذه الأعباء ويمده بالقوة التي تجعله قادرا على التغلب على أسباب الفقر، فما الآية الكريمة التي تضمنت هذا المعنى؟
(ج ٢٨١:) قوله تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ [النور: ٣٢]
(الذرية الصالحة)
(س ٢٨٢:) من أول أهداف الأسرة في القرآن الكريم: الذرية الصالحة التي تكون قرة أعين للأبوين، ما الآيات الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
стр. 115
(ج ٢٨٢:) ١ - قوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً [النحل: ٧٢] ٢ - وقوله تعالى مخبرا عن عباد الرحمن: رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [الفرقان: ٧٤] ٣ - وقوله تعالى عن إبراهيم ﵇: رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ* فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ [الصافات: ١٠٠، ١٠١] ٤ - وقوله تعالى عن زكريا ﵇: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا* يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا [مريم: ٥، ٦]
(الزواج آية من آيات الله)
(س ٢٨٣:) الزواج هو أساس تكوين الأسرة، فهو يربط بين رجل وامرأة رباطا شرعيا وثيق العرى، مكين البنيان، مؤسسا على تقوى من الله ورضوان، وقد اعتبر القرآن هذا الزواج آية من آيات الله، مثل خلق السموات والأرض، وخلق الإنسان من تراب، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك والتي أشارت إلى الدعائم الثلاث التي تقوم عليها الحياة الزوجية؟
(ج ٢٨٣:) قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم: ٢١]
стр. 116
(الزواج ميثاق غليظ)
(س ٢٨٤:) سمّى القرآن الكريم الارتباط بين الزوجين مِيثاقاً غَلِيظاً كما ورد في إحدى سور القرآن، فما الآيات التي ورد فيها ذلك؟
(ج ٢٨٤:) قوله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً* وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [النساء: ٢٠، ٢١]
(الزواج سكن واطمئنان)
(س ٢٨٥:) أشارت آية كريمة إلى أن الزواج هو أحسن وضع طبيعي، وأنسب مجال حيوي لإرواء الغريزة وإشباعها، فيهدأ البدن من الاضطراب، وتسكن النفس من الصراع، ويكف النظر عن التطلع إلى الحرام، وتطمئن العاطفة إلى ما أحل الله، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٢٨٥:) قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم: ٢١]
(الصفات المرغوبة في الزوجة)
(س ٢٨٦:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى الصفات المرغوبة في الزوجة وهي: طاعة الله، وطاعة زوجها، وحفظ نفسها
стр. 117
في غيبة زوجها، وحفظ ماله عن التبذير، وذلك بحفظ الله لها، فما هي الآية الكريمة التي تعد مفتاح الخير والسعادة للزوجة في الدنيا والآخرة؟
(ج ٢٨٦:) قوله تعالى: فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ [النساء: ٣٤]
(الصفات المرغوبة في الزوج)
(س ٢٨٧:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى الصفات المرغوبة في الزوج، وقد جاءت الآية على لسان إحدى ابنتي شعيب وهي البنت التي تزوجها سيدنا موسى ﵇، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٢٨٧:) قوله تعالى: قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [القصص: ٢٦] والصفتان المرغوبتان في الزوج هما: القوة والأمانة.
(مواصفات الزوجة المؤمنة الصالحة)
(س ٢٨٨:) في آية من آيات القرآن الكريم وردت مواصفات الزوجة المؤمنة الصالحة، وهي المؤهلات الأخلاقية التي ارتضاها الله تعالى لها، فما الآية الكريمة؟
(ج ٢٨٨:) قوله تعالى: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً [التحريم: ٥]
стр. 118
(الخير فيما أختاره الله تعالى)
(س ٢٨٩:) يكره الرجل المرأة لوصف من أوصافها وله في إمساكها خير كثير لا يعرفه، ويحب المرأة لوصف من أوصافها وله في إمساكها شر كثير لا يعرفه، فلا ينبغي أن يجعل المعيار هواه، بل المعيار على ذلك ما اختاره الله له بأمره ونهيه. وفي كتاب الله آية كريمة تشير إلى هذا المعنى، فما هي؟
(ج ٢٨٩:) قوله تعالى: فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء: ١٩]
(تحريم نكاح المشركة والمشرك)
(س ٢٩٠:) حرّم الله تعالى نكاح المشركة والمشرك، فالمسلم لا يحل له نكاح المشركة والمسلمة لا يحل لها نكاح المشرك، ما الآية الدالة على ذلك في كتاب الله ؟
(ج ٢٩٠:) قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ [البقرة: ٢٢١] والمشركات هن الوثنيات اللاتي لا دين لهنّ، ولا يدخل في الآية نساء أهل الكتاب، لأن الله تعالى أحل نكاحهن.
(تفسير الدرجة)
(س ٢٩١:) ما تفسير الدرجة في قوله تعالى: وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ؟
стр. 119
(ج ٢٩١:) قال الطبري: وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قاله ابن عباس، وهو أن (الدرجة) هي الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها، وإغضاؤه لها عنه، وأداء كل الواجب لها عليه، وذلك أنّ الله تعالى ذكره، قال: وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ عقب قوله: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ... ثم ندب الرجال إلى الأخذ عليهن بالفضل، إذا تركن بعض ما أوجب الله لهم عليهنّ.
وعلق على قول الطبري الأستاذ محمود شاكر محقق التفسير:
(ولم يكتب الطبري ما كتب على سبيل الموعظة، بل كتب بالبرهان والحجة الملزمة واستخرج ذلك من سياق الآيات المتتابعة، ففيها بيان تعادل حقوق الرجل على المرأة وحقوق المرأة على الرجل، ثم أتبع ذلك بندب الرجال إلى فضيلة من فضائل الرجولة، لا ينال المرء نبلها إلا بالعزم والتسامي، وهي أن يتغاضى عن بعض حقوقه لامرأته، فإذا فعل ذلك فقد بلغ من مكارم الأخلاق منزلة تجعل له درجة على امرأته.
هذه الجملة حث وندب للرجال على السمو إلى الفضل، لا خبرا عن فضل قد جعله الله مكتوبا له، أحسنوا فيما أمرهم به أم أسائوا). [مجلة النور ١٥٧/ ٣٧]
(الزواج من زوجة الابن المتبنّى)
(س ٢٩٢:) ما الدليل من كتاب الله على جواز نكاح زوجة الابن المتبنّى إذا طلقها وفارقها؟
стр. 120
(ج ٢٩٢:) قوله تعالى: لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً [الأحزاب: ٣٧]
(جواز المغالاة في المهور)
(س ٢٩٣:) المهر في الشريعة الإسلامية هبة وعطية، وليس له قدر محدد، إذ الناس يختلفون في الغنى والفقر، ويتفاوتون في السعة والضيق، فتركت الشريعة التحديد ليعطي كل واحد على قدر طاقته وحسب حالته، وقد اتفق الفقهاء على أنه لا حدّ لأكثر المهر إشارة إلى آية كريمة في كتاب الله تعالى، فما هي الآية؟
(ج ٢٩٣:) قوله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً [النساء: ٢٠] قال العلامة القرطبي: في هذه الآية دليل على جواز المغالاة في المهور، لأنّ الله تعالى لا يمثل إلا بمباح، وذكر قصة عمر وفيها قوله: (أصابت امرأة وأخطأ عمر) [آيات الأحكام للصابوني]
(الحقوق الزوجية)
(س ٢٩٤:) للزوجة من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف، مثل ما عليها من الطاعة لزوجها. ورد هذا المعنى في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي الآية؟
(ج ٢٩٤:) قوله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: ٢٢٨]
стр. 121
(العفاف لمن لم يملك نفقة الزواج)
(س ٢٩٥:) في آية كريمة من آيات القرآن الكريم أمرنا الله تعالى أن نلزم العفاف وأن نحفظ الفروج إن لم نقدر على الزواج، فما هي الآية؟
(ج ٢٩٥:) قوله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [النور: ٣٣]
(القرآن يحث المرأة على التعلم)
(س ٢٩٦:) حثّ القرآن الكريم المرأة على التعلم والتعليم في إحدى الآيات الكريمة، فما هي هذه الآية؟
(ج ٢٩٦:) قوله تعالى: وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً [الأحزاب: ٣٤]
(المهر في كتاب الله تعالى)
(س ٢٩٧:) يقول الطبري عن المهر في تفسيره: اعطوا النساء مهورهنّ عطية واجبة وفريضة لازمة، فإن طابت لكم أنفسهنّ بشيء من المهر فكلوه هنيئا مريئا.
وقد ذكر المهر في كتاب الله تعالى في آيات كثيرة، فما هي؟
(ج ٢٩٧:) ١ - قوله تعالى: وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً [النساء: ٤]
стр. 122
٢ - وقوله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً* وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [النساء: ٢٠، ٢١] ٣ - وقوله تعالى: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ [النساء: ٢٤] ٤ - وقوله تعالى: فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء: ٢٥] ٥ - وقوله تعالى: إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ [المائدة: ٥] ٦ - وقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ [الأحزاب: ٥٠] ٧ - وقوله تعالى: وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ [الممتحنة: ١٠]
(المحرمات من النساء)
(س ٢٩٨:) آيتان كريمتان من آيات القرآن الكريم جمعتا المحرمات من النساء تحريما مؤبدا بسبب النسب والمصاهرة والرضاعة، فما الآيتان؟
(ج ٢٩٨:) قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ
стр. 123
إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا* حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ [النساء: ٢٢، ٢٣]
(تحريم الجمع بين الأختين)
(س ٢٩٩:) حرّم الإسلام الجمع بين الأختين في آن واحد، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٢٩٩:) قوله تعالى: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء: ٢٣]
(الإنفاق على الزوجة والأولاد)
(س ٣٠٠:) فرض الله تعالى على الرجل الإنفاق على زوجته وأولاده، وقد ورد ذلك في كتاب الله تعالى، فما الآيات؟
(ج ٣٠٠:) قوله تعالى: وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها [البقرة: ٢٣٣] وقوله تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ
стр. 124
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى * لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً [الطلاق: ٦، ٧]
(مدة الحمل الشرعي)
(س ٣٠١:) كم هي مدة الحمل الشرعي؟
(ج ٣٠١:) أجمع الفقهاء على أنّ أقل مدة الحمل هي ستة أشهر، وهذا الحكم مستنبط من قوله تعالى: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً، ومن قوله تعالى في الآية الأخرى: وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ فمن مجموع الآيتين الكريمتين يتبين أن أقل مدة الحمل هي ستة شهور.
قال (ابن العربي) في تفسيره: روي أنّ امرأة تزوجت فولدت لستة أشهر من يوم تزوجت، فأتى بها عثمان ﵁ فأراد أن يرجمها، فقال (ابن عباس) لعثمان: إنها إن تخاصمكم بكتاب الله تخصمكم، قال الله : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً وقال:* وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ فالحمل ستة أشهر، والفصال أربع وعشرون شهرا، فخلّى عثمان- ﵁ سبيلها.
وفي رواية أن: (عليا بن أبي طالب) قال له ذلك.
قال ابن العربي: وهو استنباط بديع. [آيات الأحكام للصابوني ٢/ ٢٤٥]
стр. 125
(المحرمات من النساء بسبب المصاهرة)
(س ٣٠٢:) من هن المحرمات من النساء بسبب المصاهرة، مع ذكر الدليل من كتاب الله ؟
(ج ٣٠٢:) ١ - زوجة الأب لقوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء: ٢٢] ٢ - زوجة الابن لقوله تعالى: وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ [النساء: ٢٣] ٣ - أم الزوجة لقوله تعالى: وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ [النساء: ٢٣] ٤ - بنت الزوجة إذا دخل بأمها لقوله تعالى: وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ [النساء: ٢٣]
(قوامة الرجل)
(س ٣٠٣:) للرجال درجة القوامة على نسائهم بسبب ما منحهم الله من العقل والتدبير، وخصهم به من الكسب والإنفاق، في كتاب الله تعالى آية كريمة بهذا الأمر، فما هي؟
(ج ٣٠٣:) قوله تعالى: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ [النساء: ٣٤]
(نكاح نساء أهل الكتاب)
(س ٣٠٤:) أحل الله تعالى نكاح العفائف الحرائر من نساء أهل الكتاب
стр. 126
الذين آمنوا بما في التوراة والإنجيل، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣٠٤:) قوله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ [المائدة: ٥]
(المباشرة ... متى وأين ؟)
(س ٣٠٥:) بين الله تعالى في كتابه العزيز متى وكيف وأين يأتي الرجل أهله، وهو مكان الحرث والذرية، في قبلها لا في دبرها، وهي طاهرة من الحيض، كيف شاء من وجوه المأتى، فما الآيات التي أشارت إلى هذا الأمر؟
(ج ٣٠٥:) قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ* نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ [البقرة: ٢٢٢، ٢٢٣]
(أخذ رأي المرأة في زواجها)
(س ٣٠٦:) يقول الطبري في معنى الآية: إذا طلقتم النساء، وانقضت عدتهن، فلا تمنعوهن أن يرجعن إلى أزواجهن إذا تراضى الأزواج والنساء، وأرادت المرأة أن ترجع إلى زوجها بنكاح
стр. 127
جديد، فما هي الآية التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣٠٦:) قوله تعالى: وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: ٢٣٢] وقوله تعالى: فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: ٢٣٤]
(المرأة أقل عقلانية من الرجل)
(س ٣٠٧:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم تقول: إن المرأة أقل ضبطا وعقلانية من الرجل وأقل تذكرا منه للأمور وأنّ عاطفتها تنسيها الأشياء. فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٣٠٧:) قوله تعالى: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى [البقرة: ٢٨٢]
(غير أولي الإربة من الرجال)
(س ٣٠٨:) قال تعالى: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ [النور: ٣١] هؤلاء ممن استثناهم الله تعالى وجعلهم كالمحارم تماما كالأخ والزوج والأب، وجوّز للمرأة أن تظهر عليهم بزينتها من غير تبرج، فما هي صفة هؤلاء الرجال؟
(ج ٣٠٨:) هم كالأجراء والأتباع الذين ليسوا بأكفاء، وهم مع ذلك في
стр. 128
عقولهم وله ولا همة لهم إلى النساء ولا يشتهونهن. قال ابن عباس: هو المغفل الذي لا شهوة له. وقال مجاهد: هو الأبله.
وفي تفسير أبي السعود: هم البله الذين يتتبعون الناس لفضل طعامهم ولا يعرفون شيئا من أمور النساء. [تفسير ابن كثير]
(الوالدة حقها أكبر)
(س ٣٠٩:) وجب الإحسان للوالدين معا، لكنّ الوالدة هي التي تعاني من آلام الحمل والوضع ما لا يعانيه الآباء، وقد تخص الأمهات بالإحسان والبر أكثر من الآباء، وفي القرآن الكريم آيتان كريمتان نوهتا بخصوصية الأم وفضلها، فما هما؟
(ج ٣٠٩:) ١ - قوله تعالى: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ [لقمان: ١٤] ٢ - وقوله تعالى: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً [الأحقاف: ١٥]
(العروب)
(س ٣١٠:) قال تعالى: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً* فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً* عُرُباً أَتْراباً [الواقعة: ٣٥ - ٣٧] ما معنى قوله تعالى: عُرُباً؟
(ج ٣١٠:) عُرُباً: أي عاشقات لأزواجهنّ. جمع عروب وهي المحبة العاشقة لزوجها.
стр. 129
(الترائب)
(س ٣١١:) قال تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ* خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ* يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ [الطارق: ٥ - ٧] ما هي الترائب؟
(ج ٣١١:) الترائب: عظام الصدر، جمع تريبة مثل فصيلة وفصائل، قال ابن كثير: ترائب المرأة يعني صدرها وهو قول ابن عباس ومجاهد.
(الإنفاق)
(س ٣١٢:) الإنفاق حيث وقع في القرآن فهو الصدقة، إلّا في آية واحدة فإن المراد به المهر، وهو صدقة في الأصل تصدق الله بها على النساء، فما هي الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣١٢:) قوله تعالى: فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا [الممتحنة: ١١] [الإتقان للسيوطي ١/ ١٨٨]
(شاهدا عدل)
(س ٣١٣:) روى الإمام ابن كثير في تفسيره عن ابن جريج: أن عطاء كان يقول: لا يجوز في نكاح ولا طلاق ولا إرجاع إلا شاهدا عدل، كما قال الله ، إلا من عذر، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٣١٣:) قوله تعالى: وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ [الطلاق: ٢]
стр. 130
(الظهار)
(س ٣١٤:) الظهار مشتق من الظهر، وهو قول الرجل لزوجته، أنت عليّ كظهر أمي. والظهار كان طلاقا في الجاهلية، فأبطل الإسلام هذا الحكم، وجعل الظهار محرما للمرأة حتى يكفّر زوجها.
وقد أجمع العلماء على حرمته، فلا يجوز الإقدام عليه، فما الآية الكريمة التي حرّمت الظهار؟
(ج ٣١٤:) قوله تعالى: الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [المجادلة: ٢]
(كفارة الظهار)
(س ٣١٥:) ما كفارة الظهار من كتاب الله تعالى؟
(ج ٣١٥:) الكفارة: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع، فإطعام ستين مسكينا.
قال تعالى: وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ
مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
[المجادلة: ٣، ٤]
(الإيلاء)
(س ٣١٦:) الإيلاء في الشرع هو الامتناع باليمين من وطء الزوجة. وقد
стр. 131
كان الرجل في الجاهلية يحلف ألا يمسّ امرأته السنة والسنتين والأكثر من ذلك بقصد الاضرار بها فيتركها معلقة، لا هي زوجة، ولا هي مطلقة، فأراد الله سبحانه أن يضع حدّا لهذا العمل الضار، فوقّته بمدة أربعة أشهر، يتروى فيها الرجل، عله يرجع إلى رشده، فإن رجع في تلك المدة أو في آخرها، وإلّا طلق. ما الآيات الكريمة التي تحدثت عن الإيلاء؟
(ج ٣١٦:) قوله تعالى: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ* وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة: ٢٢٦، ٢٢٧]
(حرمة الإساءة إلى الزوجة لتختلع)
(س ٣١٧:) قال الطبري في تفسير الآية: لا يحل لكم أيها المؤمنون أن تحبسوا نساءكم وتضيقوا عليهن مضارة لهنّ ليفتدين منكم بما أعطيتموهن من المهر. قال ابن عباس: الرجل تكون له المرأة وهو كاره لصحبتها ولها عليه مهر فيضربها لتفتدي نفسها منه. فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج ٣١٧:) قوله تعالى: وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ [النساء: ١٩]
(الرغبة بالتزوج من المعتدة)
(س ٣١٨:) يقول الطبري في تفسير الآية: لا ضيق ولا حرج عليكم أيها الرجال في إبداء الرغبة بالتزوج من النساء المعتدات بطريق
стр. 132
التلميح لا التصريح، أو أخفيتم وسترتم في أنفسكم، عزمكم على نكاحهن. فما هي الآية الكريمة الدالة على هذا المعنى؟
(ج ٣١٨:) قوله تعالى: وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ [البقرة: ٢٣٥] وهذه التي تجوز خطبتها تعريضا لا تصريحا هي المعتدة في الوفاة، ومثلها المعتدة البائن المطلقة ثلاثا فيجوز التعريض لها دون التصريح.
(الإصلاح بين الزوجين)
(س ٣١٩:) أمر الله تعالى عباده في إحدى آيات القرآن الكريم عند وقوع الشقاق بين الزوجين، إرسال حكمين عدلين، واحد من أقارب الزوج، وواحد من أقارب الزوجة، لينظرا في أمرهما ويفعلا ما فيه المصلحة، وإن قصد الحكمان الإصلاح بين الزوجين، وفقهما الله تعالى للحق والصواب، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣١٩:) قوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً [النساء: ٣٥]
(الصلح خير)
(س ٣٢٠:) إن خافت امرأة من زوجها استعلاء بنفسه عنها، لبغض لها
стр. 133
لدمامتها أو كبر سنها، أو إعراضا بصرف وجهه عنها، فلا حرج على الرجل والمرأة أن يتصالحا بينهما على شيء، بترك بعض الحق استدامة لعقد النكاح، فالصلح خير من طلب الفرقة والطلاق، ما الآية الكريمة الدالة على ذلك من كتاب الله ؟
(ج ٣٢٠:) قوله تعالى: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: ١٢٨]
(العدل بين النساء)
(س ٣٢١:) لن تستطيعوا أيها الرجال أن تعدلوا بين أزواجكم في المحبة والهوى، ولو كنتم حريصين على ذلك. ما الآية الكريمة الدالة على ذلك من كتاب الله تعالى؟
(ج ٣٢١:) قوله تعالى: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء: ١٢٩] أمر الله تعالى الرجال بالعدل بين أزواجهم فيما استطاعوا من القسمة والنفقة والمعاشرة بالمعروف، وصفح لهم عما لا يطيقونه مما في القلوب من المحبة والهوى. [مختصر تفسير الطبري]
(علاج النشوز)
(س ٣٢٢:) أرشد القرآن الكريم في بعض آية إلى علاج المرأة إذا أساءت عشرة زوجها، وركبت رأسها، وطغت وبغت، فما الآية
стр. 134
الكريمة التي تدل على ذلك؟
(ج ٣٢٢:) قوله تعالى: وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا [النساء: ٣٤] وهذا العلاج خير من طلاقها، لأن الطلاق هدم للأسرة، وتمزيق لشملها، وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم، كان ارتكاب الأخف حسنا وجميلا. [مختصر تفسير الطبري]
(الميل المنهي عنه)
(س ٣٢٣:) قال الطبري في تفسير الآية: فلا تميلوا بأهوائكم إلى بعضهن، وتتركوا بعضهن حتى تصبح الواحدة كالتي ليست بذات زوج، ولا مطلقة. فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٣٢٣:) قوله تعالى: فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ [النساء: ١٢٩]
(لا يجوز الإضرار بالزوجة)
(س ٣٢٤:) لا يجوز الإضرار بالزوجة بأي حال من الأحوال، وقد كلف الله تعالى الرجل إمّا أن يمسك زوجته بمعروف أو يسرحها بإحسان، وهذا التكليف نصّت عليه ثلاث آيات في كتاب الله تعالى، فما هي؟
(ج ٣٢٤:) ١ - قوله تعالى: الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ
стр. 135
بِإِحْسانٍ [البقرة: ٢٢٩] ٢ - وقوله تعالى: وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا [البقرة: ٢٣١] ٣ - وقوله تعالى: فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [الطلاق: ٢]
(الخمر والجيوب)
(س ٣٢٥:) قال تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ [النور: ٣١] ما هي الخمر؟ وما هي الجيوب؟
(ج ٣٢٥:) قال ابن كثير: الخمر: جمع خمار وهو ما يغطى به الرأس.
والجيوب: أي النحور والصدور.
فالمراد بضرب النساء بخمرهن على جيوبهن أن يغطين رءوسهن وأعناقهن وصدورهن بكل ما فيها من زينة وحلي.
والمراد بالآية كما رواه (ابن أبي حاتم): أمرهن الله بستر نحورهن وصدورهن بخمرهن لئلا يرى منها شيء.
[آيات الأحكام للصابوني ٢/ ١٤٥]
(ملك اليمين)
(س ٣٢٦:) قال تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ [الأحزاب: ٥٠]
стр. 136
ما المراد بملك اليمين؟
(ج ٣٢٦:) أي أحللنا لك إماءك اللواتي ملكتهن بالسّباء والفيء عن طريق الحرب والجهاد، أو عن طريق الغنيمة كصفية وجويرية. [تفسير الطبري]
(المرأة مندوبة إلى الغلظة في المقالة مع الأجانب)
(س ٣٢٧:) قال الإمام الواحدي في كتابه (البسيط): المرأة مندوبة إذا خاطبت الأجانب إلى الغلظة في المقالة، لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة، وكذلك إذا خاطبت محرما عليها بالمصاهرة، ألا ترى أن الله تعالى أوصى أمهات المؤمنين وهن محرمات على التأبيد بهذه الوصية، فما الآية الكريمة التي أشارت لوصية الله تعالى لأمهات المؤمنين؟
(ج ٣٢٧:) قوله تعالى: يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب: ٣٢]
(النهي عن التبتل للقادر على الزواج)
(س ٣٢٨:) نهى الله تعالى في آية كريمة عن الانقطاع عن الزواج للقادر عليه، فما هي الآية التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣٢٨:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة: ٨٧]
стр. 137
(آيات الحجاب)
(س ٣٢٩:) الحجاب مفروض على جميع نساء المؤمنين وهو واجب شرعي محتم، وبنات الرسول ونساؤه هن الأسوة والقدوة لسائر النساء، والجلباب الشرعي يجب أن يكون ساترا للزينة والثياب ولجميع البدن، والحجاب لم يفرض على المسلمة تضييقا عليها، وإنما تشريفا لها وتكريما وصيانة لها وحماية للمجتمع من ظهور الفساد، وانتشار الفاحشة، ما هي النصوص الواردة في الحجاب؟
(ج ٣٢٩:) ١ - قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى [الأحزاب: ٣٣] ٢ - وقوله تعالى: وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ [الأحزاب: ٥٣] ٣ - وقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الأحزاب: ٥٩] ٤ - وقوله تعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ [النور: ٣١]
(قدسية الزواج)
(س ٣٣٠:) الزواج شركة مقدسة طرفاها الزوجان، وقد وصف الله تعالى
стр. 138
عقد الزواج بما وصف به عقد الإيمان، فما الآيتان الدالتان على ذلك؟
(ج ٣٣٠:) قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [الأحزاب: ٧] وقوله تعالى: وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [النساء: ٢١]
(النساء الصالحات)
(س ٣٣١:) ورد في القرآن الكريم العديد من النساء الصالحات، مرة بالتصريح، ومرة بالتلميح، فمن هنّ؟
(ج ٣٣١:) الصالحات هن: حواء، ومريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وأمهات المؤمنين: عائشة، وحفصة، وزينب بنت جحش، ﵅، وزوجة سيدنا إبراهيم، وأم وأخت وزوجة سيدنا موسى، وزوجة سيدنا زكريا، وزوجة سيدنا أيوب، وملكة سبأ، والمجادلة خولة بنت ثعلبة، والواهبة نفسها للنبي ﷺ (أكثر من واحدة).
(النساء العاصيات)
(س ٣٣٢:) ورد في القرآن الكريم ذكر النساء العاصيات الكافرات، فمن هنّ؟
стр. 139
(ج ٣٣٢:) العاصيات هنّ: امرأة سيدنا نوح، وامرأة سيدنا لوط، وامرأة أبي لهب.
(كانت العدّة حولا ثم خفّفت)
(س ٣٣٣:) كان الرجل إذا مات عن امرأة أنفق عليها من ماله حولا، وهي في عدته ما لم تخرج، فإن خرجت انقضت العدة ولا شيء لها لقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ [البقرة: ٢٤٠] نسخ الله تعالى هذه الآية بآية أخرى، فما هي؟
(ج ٣٣٣:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة: ٢٣٤] فصارت الأربعة أشهر والعشر ناسخة للحول.
(وجوب المتعة)
(س ٣٣٤:) من عدل الإسلام، إذا طلق الرجل زوجته قبل الدخول، ولم يفرض لها صداقا، وجب عليه المتعة تعويضا لها عما فاتها.
وقد أجمع العلماء على أنّ التي لم يفرض لها، ولم يدخل بها، لا شيء لها غير المتعة. فما الآية الكريمة الدالة على هذه المتعة من كتاب الله تعالى؟
(ج ٣٣٤:) قوله تعالى: لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً
стр. 140
بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ [البقرة: ٢٣٦]
(نفقة المعتدة)
(س ٣٣٥:) للمعتدة الرجعية، والمعتدة الحامل النفقة، وقد أوجب الله تعالى هذه النفقة على الزوج، فما الدليل من كتاب الله تعالى على نفقة هذه وتلك؟
(ج ٣٣٥:) المعتدة الرجعية: قال تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ [الطلاق: ٦] والمعتدة الحامل: قال تعالى: وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق: ٦]
(المطلقة قبل الدخول بها)
(س ٣٣٦:) هل للمطلقة قبل الدخول بها من عدة؟ مع الدليل.
(ج ٣٣٦:) ليس للمطلقة قبل الدخول بها من عدة، والدليل: قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها [الأحزاب: ٤٩]
(للمطلقة الحق في أخذ أجرة الرضاع)
(س ٣٣٧:) إذا ولدت المطلقة، ورضيت أن ترضع ابنها، فعلى الرجل أن يدفع لها أجر الرضاعة، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
стр. 141
(ج ٣٣٧:) قوله تعالى: فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى [الطلاق: ٦]
(حرمة عقد النكاح على المعتدة)
(س ٣٣٨:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى حرمة عقد النكاح على المعتدة في حالة العدة وفساد هذا العقد، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣٣٨:) قوله تعالى: وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ [البقرة: ٢٣٥] حرم الله النكاح في العدة، وأوجب التربص على الزوجة، سواء كان ذلك في عدة الطلاق، أو في عدة الوفاة، وقد دلت الآية على تحريم العقد على المعتدة، واتفق العلماء على أنّ العقد فاسد ويجب فسخه لنهي الله تعالى عنه، وإذا عقد عليها وبنى بها فسخ النكاح. [آيات الأحكام للصابوني ١/ ٣٧٧]
(المطلقة قبل الدخول بها لها نصف المهر)
(س ٣٣٩:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أنّ المطلقة قبل الدخول بها، لها نصف المهر إذا كان المهر مذكورا، فما الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟
(ج ٣٣٩:) قوله تعالى: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ
стр. 142
عُقْدَةُ النِّكاحِ [البقرة: ٢٣٧]
(طلاق الرجعة)
(س ٣٤٠:) الطلاق الذي فيه الرجعة مرتان: فإما أن يمسكها بالمعروف، فيحسن صحبتها، أو يفارقها ويسرحها، ولا يظلمها من حقها شيئا. وقد أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى ذلك، فما هي؟
(ج ٣٤٠:) قوله تعالى: الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ [البقرة: ٢٢٩]
(لا يجوز خروج المعتدّة)
(س ٣٤١:) أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى أنّ المعتدة تقعد في منزل زوجها لا يجوز له أن يخرجها، ولا يجوز لها أن تخرج، ولو أذن لها زوجها بذلك، وهذا أمر الله وحكمه، فما الآية الكريمة التي ورد فيها هذا الأمر؟
(ج ٣٤١:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ [الطلاق: ١]
(لا يحل استرجاع المهر من المطلقة)
(س ٣٤٢:) أشارت آية كريمة، من آيات القرآن الكريم إلى أنه إذا أراد الرجل
стр. 143
تطليق امرأته ونكاح امرأة أخرى فإنه لا يحل له استرجاع شيء من مهرها ولو كان كثيرا، وقد وصل كل منهما إلى الآخر بالمباشرة والجماع، فما هي هذه الآية؟
(ج ٣٤٢:) قوله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً* وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [النساء: ٢٠، ٢١]
(لا يجوز الطلاق في الحيض)
(س ٣٤٣:) روى البخاري أن عبد الله بن عمر طلق امرأة له وهي حائض، فقال رسول الله ﷺ : «ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرة قبل أن يمسها، فتلك العدة التي أمر بها الله ».
وقال ابن عباس: لا يطلقها وهي حائض، ولا في طهر قد جامعها فيه، ولكن يتركها حتى إذا حاضت وطهرت طلقها تطليقة.
ما الآية الدالة على ذلك من كتاب الله ؟
(ج ٣٤٣:) قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ [الطلاق: ١]
(المطلقة ثلاثا)
(س ٣٤٤:) المطلقة ثلاثا لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره، نكاحا
стр. 144
صحيحا، ثم يجامعها فيه ثم يطلقها حتى تحل لزوجها الأول، فمن تزوجها بقصد الإحلال كان زواجه (صوريا) غير صحيح، ولا تحل به المرأة للأول، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
(ج ٣٤٤:) قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا [البقرة: ٢٣٠] والمعنى:
فَإِنْ طَلَّقَها زوجها الأول التطليقة الثالثة فلا رجعة له عليها، حتى تتزوج غيره ويدخل بها.
فَإِنْ طَلَّقَها زوجها الثاني فلا حرج على الأول أن يتزوجها إذا طلقها الآخر أو مات عنها بنكاح جديد. [مختصر تفسير الطبري]
(عدة الحامل)
(س ٣٤٥:) ما عدّة الزوجة الحامل إذا طلقت أو توفي عنها زوجها؟
(ج ٣٤٥:) عدّة الحامل تنتهي بوضع الحمل، سواء أكانت مطلقة أو متوفى عنها زوجها لقوله تعالى: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق: ٤]
(عدة المتوفى عنها زوجها)
(س ٣٤٦:) ما عدة المتوفى عنها زوجها إذا لم تكن حاملا؟
(ج ٣٤٦:) قال تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة: ٢٣٤]
стр. 145
وإن طلق امرأته طلاقا رجعيا، ثم مات عنها وهي في العدة اعتدت بعدة الوفاة، لأنه توفي عنها وهي زوجته.
(عدة غير المدخول بها وقد مات عنها زوجها)
(س ٣٤٧:) ما عدة الزوجة غير المدخول بها وقد مات عنها زوجها؟
(ج ٣٤٧:) عليها العدة كما لو كان قد دخل بها لقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة: ٢٣٤] وإنما وجبت العدة عليها وإن لم يدخل بها وفاء للزوج المتوفى ومراعاة لحقه.
(عدة المطلقة الحائض)
(س ٣٤٨:) ما عدة الزوجة إذا كانت مدخولا بها ومن ذوات الحيض؟
(ج ٣٤٨:) عدتها ثلاثة قروء أي ثلاث حيضات، لقوله تعالى: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: ٢٢٨]
(عدة المطلقة غير الحائض)
(س ٣٤٩:) ما عدّة المطلقة غير الحائض؟
(ج ٣٤٩:) إذا كانت المطلقة من غير ذوات الحيض، فعدتها ثلاثة أشهر ويصدق ذلك على الصغيرة التي لم تبلغ، والكبيرة التي لا تحيض سواء أكان الحيض لم يسبق لها، أو انقطع حيضها
следующие страницы →