← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

وَأَمَّا دُخُولهَا الجَنَّةَ فَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ : ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾ فَادْخُلِي في عِبَادِي ﴿٢٩﴾ وَادْخُلِي جَنَّتي﴾ ﴿الفَجْر﴾ وَمِنَ الآثَارِ الصَّحِيحَةِ الَّتي تُؤَيِّدُ جُلَّ مَا وَرَدَ في هَذَا الحَدِيث:

стр. 3502

وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى بهَذَا الصَّدَد: " وَإِنْ كَانَتْ مَعَ ذَلِكَ قَدْ تُعَادُ إِلى البَدَن، كَمَا أَنَّهَا تَكُونُ في البَدَنِ وَيُعْرَجُ بهَا إِلى السَّمَاء، كَمَا في حَالِ النَّوْم " ٠ [شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ بِبَابِ: العَقِيدَةِ في " الفَتَاوَى الكُبرَى " طَّبْعَةِ مَكْتَبَةِ ابْنِ تَيْمِيَةَ بِالْقَاهِرَة ٠ ص: ٤٤٧/ ٥]

стр. 3503

وَمِن أَرْوَعِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُغْلِقَ بَابَ الأَسْئِلَةِ في ذَلِكَ المَوْضُوع: هَذِهِ الآيَةُ الجَامِعَةُ المَانِعَة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبيِّ وَمَا أُوتِيتُمْ مِن العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاَ﴾ ﴿الإِسْرَاء/٨٥﴾

стр. 3504

تَسْبِيلُ المَيِّت عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُواْ الْبَصَر؛ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوح، وَقُولُواْ خَيْرَاً؛ فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْت " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: (١٤٥٥)، الإِمَامُ أَحْمَدُ في " مُسْنَدِهِ " بِرَقْم: ١٦٦٨٦]

стр. 3505

عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحَصِيبِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجَبِين " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٢٩٦٤، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٩٨٢، ١٤٥٢]

стр. 3506

وَفي رِوَايَةٍ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحَصِيبِ ﵁ أَيْضَاً أَنَّهُ كَانَ بخُرَاسَان، فَعَادَ أَخَاً لَهُ وَهُوَ مَرِيض، فَوَجَدَهُ بِالمَوْت، وَإِذَا هُوَ يَعْرَقُ جَبِينُه؛ فَقَالَ ﵁: اللهُ أَكْبَر؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " مَوْتُ المُؤْمِنِ بِعَرَقِ الجَبِين " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في أَحْكَامِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٢١، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 3507

نَفْسُ المُؤْمِن عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله؛ فَإِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشحَاً، وَنَفْسُ الكَافِرِ تخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تخْرُجُ نَفْسُ الحِمَار " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَحَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: ٣٢٣/ ٢، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ، وَهُوَ في الكَنْزِ بِرَقْم: ٤٢١٦٥]

стр. 3508

وَعَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " ارْقُبُواْ المَيِّتَ عِنْدَ وَفَاتِه: فَإِذَا ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ وَرَشَحَ جَبِينُهُ وَانْتَشَرَ مِنخَرَاه؛ فَهِيَ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى نَزَلَتْ بِه، وَإِذَا غَطَّ غَطِيطَ البَكْرِ المَخْنُوقِ وَكَمُدَ لَوْنُهُ وَأَزْبَدَ شِدْقَاه؛ فَهْوَ عَذَابٌ مِنَ اللهُ قَدْ نَزَلَ بِه " ٠ [الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة: (١٨٥٥)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٤٢١٧٨]

стр. 3509

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ نَفسَ المُؤْمِنِ تخْرُجُ رَشْحَاً، وَإِنَّ نَفسَ الكَافِرِ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ نَفسُ الحِمَار، فَإِنَّ المُؤمِنَ لَيَعْمَلُ الخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدَ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْتِ لِيُكَفَّرَ بهَا عَنه، وَإِنَّ الكَافِرَ لَيَعْمَلُ الحَسَنَةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْتِ لِيُجْزَى بهَا " ٠ [ضَعَّفَهُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَعِ " ص: (٣٢٦/ ٢)، الطَّبَرَاني في " الكَبِير "، وَفي " الكَنْز " بِرَقْم: ٤٢١٨٧]

стр. 3510

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الصَّالحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٩٠١، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١١٠٣] عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مُؤْمِنَاً حَسَنَةً: يُعْطَى بهَا في الدُّنْيَا، وَيجْزَى بهَا في الآخِرَة، وَأَمَّا الكَافِر: فَيُطْعَمُ بحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ بهَا للهِ في الدُّنْيَا، حَتىَّ إِذَا أَفْضَى إِلى الآخِرَة؛ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يجْزَى بِهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٠٨ / عَبْد البَاقِي]

стр. 3511

النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ في غَمَرَاتِ المَوْت وَعَنْ زَيدِ بْنِ أَسْلَمَ ﵁ عَن أَبِيهِ قَال: " إِذَا بَقِيَ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ دَرَجَاتِهِ شَيْءٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ شُدِّدَ عَلَيْهِ المَوْت؛ لِيَبْلُغَ بِسَكَرَاتِ المَوْتِ وَكَرْبِهِ دَرَجَتَهُ في الجَنَّة، وَإِذَا كَانَ لِلكَافِرِ مَعْرُوفٌ لَمْ يُجْزَ بِهِ هُوِّنَ عَلَيْهِ في المَوْت؛ لِيَسْتَكْمِلَ ثَوَابَ مَعْرُوفِهِ فَيَصِيرَ إِلي النَّار " [صَحَّحَ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ مَعْنىً قَرِيبَاً مِنهُ في الجَامِعِ بِرَقم: (٣٠٨)، وَفي " سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقم: (٢٣٩٦)، الإِحْيَاء: ١٨٥٢]

стр. 3512

المُؤْمِنُ يحْمَدُ اللهَ حَتىَّ عَلَى قَبْضِ رُوحِه عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ تخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَينِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يحْمَدُ اللهَ ﵎ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ٣٦٩٤، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر وَالأُسْتَاذ شُعَيب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٤١٢]

стр. 3513

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلاَ أَنَّهُ قَالَ في حَدِيثٍ قُدُسِيّ: " إِنَّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ عِنْدِي بمَنزِلَةِ كُلِّ خَير؛ يحْمَدُني وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَينِ جَنبَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الْبُوصِيرِي في زَوَائِدِهِ، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِع، وَقَالَ عَنهُ الأُسْتَاذ شُعَيب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: إِسْنَادُهُ جَيِّد ٠ ح / ر: ٨٤٧٣]

стр. 3514

عَن أُمِّ المُؤمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَجَدَهَا مَهْمُومَةً عَلَى حَمِيمٍ لهَا يُعَالجُ النَّزْعَ فَقَالَ لهَا: " لاَ تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِن حَسَنَاتِه " ٠ [ضَعَّفَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: (١٤٥١)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٤٢٢١٥] وَحَمِيمُ المَرْء: أَيْ كُلُّ عَزِيزٍ عَلَيْه ٠

стр. 3515

تَلْقِينُ المَيِّت عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَكْثِرُواْ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله؛ قَبْلَ أَنْ يحَالَ بَيْنَكُمْ وَبيْنَهَا، وَلَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (١٢١٢، ٤٦٧)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى في مُسْنَدِه]

стр. 3516

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " وَقُولُواْ: الثَّبَاتَ الثَّبَاتَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله " ٠ [الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط٠وَفي كَنْزِ العُمَّالِ بِرَقْم: ٤٢١٦٦] وَعَنِ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ ٠ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: تَلقِينِ المَوْتَى " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " بِرَقْم: (٩١٧)، وَفي " الكَنْزِ " بِرَقْم: ٤٢١٦٧]

стр. 3517

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لَقِّنُواْ مَوْتَاكُمْ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله "؛ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آخِرَ كَلاَمِهِ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ " عِنْدَ المَوْت: دَخَلَ الجَنَّةَ يَوْمَاً مِنَ الدَّهْر، وَإِن أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَه " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٣٠٠٤، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْم: ٥١٥٠] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله: نَفَعَتْهُ يَوْمَاً مِنْ دَهْرِهِ ٠٠ يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَصَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقْمَيْ: ١٥٢٥، ٦٤٣٤، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح]

стр. 3518

وَقَالَ سَيِّدُنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁: " إِذَا احْتَضَرَ المَيِّتُ فَلَقِّنُوهُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ " فَإِنَّهُ مَا مِن عَبْدٍ يخْتَمُ لَهُ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ كَانَتْ زَادَهُ إِلى الجَنَّة " ٠ [الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي: ١٨٥٥] وَعَلَيْكَ بِالرِّفْقِ في التَّلْقِينِ وَعَدَمِ الإِكْثَار ٠٠ حَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعِجْلِيُّ عَن أَبِيهِ قَال: " لَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ المُبَارَكِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه؛ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ " لاَ إِلَهَ إِلاََّ الله " فَأَكْثَرَ عَلَيْه، فَقَالَ لَهُ: لَسْتَ تُحْسِن، وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَ مُسْلِمَاً بَعْدِي، إِذَا لَقَّنْتَني، فَقُلْتَ " لاَ إِلَهَ إِلاََّ الله " ثُمَّ لَمْ أُحْدِثْ كَلاَمَاً بَعْدَهَا؛ فَدَعْني، فَإِذَا أَحْدَثْتُ كَلاَمَاً: فَلَقِّنيِّ حَتىَّ تَكُونَ آخِرَ كَلاَمِي " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٤١٩/ ٨]

стр. 3519

بَرَكَةُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ " عِنْدَ المَوْت وَعَن عُثمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الجَنَّة " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الإِيمَانِ بَابِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْحِيدِ دَخَلَ الجَنَّة بِرَقْم: ٢٦] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوت، تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلى قَلْبٍ مُوقِنٍ؛ إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهَا " [حَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (١٠٧٣٢)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٧٩٦]

стр. 3520

عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِك؛ إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّة " ٠٠ قُلْتُ: وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق " ٠٠ قُلْتُ وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق ٠٠؟! قَالَ ﷺ : " وَإِنْ زَنى وَإِنْ سَرَق " ٠٠ ثَلاَثَاً ـ أَيِ رَاجَعْتُهُ فِيهَا ثَلاَثَاً ـ ثُمَّ قَالَ ﷺ في الرَّابِعَة: " عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبي ذَرّ " ٠٠ فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُول: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبي ذَرّ " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٤ / عَبْد البَاقِي]

стр. 3521

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " حَضَرَ مَلَكُ المَوتِ رَجُلاً يَمُوت، فَنَظَرَ في قَلبِهِ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئَاً، فَفَكَّ لحيَيهِ فَوَجَدَ طَرفَ لِسَانِهِ لاَصِقَاً بحنَكِهِ يَقُول: " لاَ إِلَه إِلاَّ اللهُ " فَغُفِرَ لَهُ بِكَلمَةِ الإِخْلاَص " ٠ [قَالَ الحَافِظُ العِرَاقِيّ في الإِحْيَاء: إِسْنَاد جَيِّد ٠ طَبْعَةُ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّة: (١٨٥٥)، البَيهَقيُّ وَابْنُ أَبي الدُّنيَا] عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنيِّ لأَعْلَمُ كَلِمَةً: لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقَّاً مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِك؛ إِلاَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٢٠٤، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين ٠ ح / ر: ٢٤٢]

стр. 3522

عَنْ سُعْدَى المُرِّيَّةِ ﵂ قَالَتْ: " مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَال: مَا لَكَ كَئِيبَاً ٠٠ أَسَاءتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّك ٠٠؟ قَالَ لاَ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ؛ إِلاَّ كَانَتْ نُورَاً لِصَحِيفَتِه، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحَاً عِنْدَ المَوْت " ٠٠ فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتىَّ تُوُفِّيَ، قَالَ ـ أَيْ عُمَر: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِيَ الَّتي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئَاً أَنجَى لَهُ مِنْهَا لأَمَرَه " [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: ٢٠٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٣٧٩٥]

стр. 3523

وَفي رِوَايَةٍ لجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: مَا لي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛ لَعَلَّكَ سَاءَكَ يَا طَلْحَةُ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّك ٠٠؟ قَالَ مَعَاذَ الله ٠٠ إِنيِّ لأَجْدَرُكُمْ أَلاَّ أَفْعَلَ ذَلِك، إِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " إِنيِّ لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ حَضْرَةِ المَوْت؛ إِلاَّ وَجَدَ رُوحُهُ لهَا رَوْحَاً ـ أَيْ رَاحَةً ـ حِينَ تخْرُجُ مِنْ جَسَدِه، وَكَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ القِيَامَة " ٠٠

стр. 3524

فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهَا وَلَمْ يخْبِرْني بِهَا؛ فَذَلِكَ الَّذِي دَخَلَني [أَيْ فَذَلِكَ الَّذِي أَحْزَنَني]؛ قَالَ عُمَر: فَأَنَا أَعْلَمُهَا، قَالَ [أَيْ طَلحَة]: فَللَّهِ الحَمْدُ فَمَا هِيَ ٠٠؟ قَال: هِيَ الكَلِمَةُ الَّتي قَالهَا لِعَمِّه: " لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله " ٠٠ قَالَ طَلْحَة: صَدَقْت " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح ٠ ص: ٣٢٤/ ٢، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِرَقْم: ١٨٨] عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ؛ إِلاَّ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٣٨٦، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 3525

عَنْ سَيِّدِنَا مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ كَانَ آخِرَ كَلاَمِهِ " لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ " دَخَلَ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: (٣١١٦)، وَالمِشكاة: ١٦٢١] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ تَعَالى: أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيح، ابْنُ حِبَّانَ وَالبَيْهَقِيُّ وَالطَّبرَانيّ]

стр. 3526

آخِرُ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ العَبْدُ قَبْلَ مَوْتِه عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ " لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ " ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بهَا: دَخَلَ الجَنَّة، وَمَنْ صَامَ يَوْمَاً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بِهِ: دَخَلَ الجَنَّة، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ خُتِمَ لَهُ بهَا: دَخَلَ الجَنَّة " ٠ [صَحَّحَهُ العَلاَمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد بِرَقْم: (٢٣٢١٧)، وَالإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ بِالمجْمَعِ ٠ ص: ٢١٥/ ٧]

стр. 3527

عَن أَنَسٍ ﵁ قَال: " كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يخْدُمُ النَّبيَّ ﷺ فَمَرِض؛ فَأَتَاهُ النَّبيُّ ﷺ يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ ﷺ لَهُ: " أَسْلِمْ " ٠٠ فَنَظَرَ إِلى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ ﷺ ، فَأَسْلَم، فَخَرَجَ النَّبيُّ ﷺ وَهُوَ يَقُول: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ " [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: إِذَا أَسْلَمَ الصَّبيُّ فَمَاتَ هَلْ يُصَلَّى عَلَيْه؟ ٠ بِرَقْم: ١٣٥٦] الرِّفْقُ لاَ يَكُونُ في شَيْءٍ إِلاَّ زَانَه يَقُولُ الإِمَامُ الغَالي / أَبُو حَامِدٍ الغَزَالي:

стр. 3528

" وَيَنْبَغِي لِلْمُلَقِّنِ أَلاَّ يُلِحَّ في التَّلقِينِ وَلَكنْ لِيَرْفُقْ بِهِ وَلْيَتَلَطَّفْ، فَرُبمَا لاَ يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ فَيُلَقِّنَهُ المُلَقِّنُ بِشِدَّة؛ فَيُؤَدِّيَ ذَلِكَ إِلى اسْتِثْقَالِهِ لِكَلِمَةِ التَّوْحِيد، بَلْ وَقَدْ يَسُبُّهُ وَيَسُبُّ دِينَ الله؛ فَيَكُونُ المُلَقِّنُ بِذَلِكَ قَدْ أَسَاءَ مِن حَيْثُ أَرَادَ أَنْ يحْسِنْ؛ فَتَسَبَّبَ لَهُ في سُوء الخَاتمةِ وَالعِيَاذُ بِالله ٠ [الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي ٠ كِتَابُ المَوْت: ١٨٥٦] حُكْمُ تَقْبِيلِ المَيِّت وَلاَ حَرَجَ في تَقْبِيلِ المَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِه ٠٠ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:

стр. 3529

" قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّت، فَكَأَنيِّ أَنْظُرُ إِلى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ١٤٥٦، وَفي " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: ٩٨٩]

стр. 3530

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ قَبَّلَ النَّبيَّ ﷺ وَهُوَ مَيِّتٌ " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الطِّبِّ بَابِ: اللَّدُود بِرَقْم: ٥٧١٢] وَعَن أُمِّ المُؤمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبيَّ ﷺ بَعْدَ مَوْتِه ٠٠!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَغَازِي بَابِ: مَرَضِ النَّبيِّ ﷺ وَوَفَاتِه بِرَقْم: ٤٤٥٧، الكَنْز: ٤٢٩٧٤]

стр. 3531

فَضْلُ اتِّبَاعِ الجَنَائِز عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْس: رَدُّ السَّلاَم، وَعِيَادَةُ المَرِيض، وَاتِّبَاعُ الجَنَائِز، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَة، وَتَشْمِيتُ العَاطِس " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِز بَابِ: الأَمْرِ بِاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: ١٢٤٠/ فَتْح، وَمُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢١٦٢/ عَبْد البَاقِي] عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 3532

" لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالمَعْرُوف: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَه، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاه، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَس، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِض، وَيَتْبَعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَات، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٤٣٣] عَن أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلاَل: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَس، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاه، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَات، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ " [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٤٣٤]

стр. 3533

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " خَمْسٌ مِنْ حَقِّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِم: رَدُّ التَّحِيَّة، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَة، وَشُهُودُ الجِنَازَة، وَعِيَادَةُ المَرِيض، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ إِذَا حَمِدَ الله " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ١٤٣٥]

стр. 3534

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَال: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ بِسَبْعٍ وَنهَانَا عَنْ سَبْع: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الجِنَازَةِ وَتَشْمِيتِ العَاطِس، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلاَمِ وَنَصْرِ المَظْلُومِ وَإِبْرَارِ المُقْسِم، وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ وَعَنِ الشُّرْبِ في آنِيَةِ الفِضَّة، وَعَنِ المَيَاثِرِ وَالقَسِّيّ، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالإِسْتَبْرَق " ٠٠ وَالمَيَاثِر: هِيَ السُّرُجُ الوَثِيرَةُ الَّتي تُتَّخَذُ مِنْ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالنُّمُورِ، تُوضَعُ عَلَى ظَهْرِ الفَرَس، وَأَمَّا القَسِّيّ: فَهِيَ ثِيَابٌ يَدْخُلُ فِيهَا الحَرِير ٠

стр. 3535

[الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الأَشْرِبَةِ بِرَقْم: (٥٦٣٥، ٣٨٤٨)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ اللِّبَاسِ بِرَقْم: ٢٠٦٦] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانا وَاحْتِسَابَاً وَكَانَ مَعَهُ حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا: فَإِنَّه يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْن: كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُد، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَن: فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاط " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الإِيمَانِ بَابِ: اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: (٤٧)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٤٥]

стр. 3536

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ حَتىَّ يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاط، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتىَّ تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَان " ٠ قِيل: وَمَا القِيرَاطَان ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْن " ٠٠ أَيْ مِنَ الحَسَنَات ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣٢٥ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٤٥ / عَبْد البَاقِي، وَهُوَ في الكَنْز بِرَقْم: ٤٢٣٥٩]

стр. 3537

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدَاً عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِذْ طَلَعَ خَبَّابٌ صَاحِبُ المَقْصُورَةِ فَقَال: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَر: أَلاَ تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ تَبِعَهَا حَتىَّ تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِن أَجْر، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُد، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُحُد " ٠

стр. 3538

فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ خَبَّابَاً إِلى عَائِشَة؛ يَسْأَلهَا عَنْ قَوْلِ أَبي هُرَيْرَةَ ثمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فَيخْبِرُهُ مَا قَالَتْ، وَأَخَذَ ابْنُ عُمَرَ قَبْضَةً مِنْ حَصْبَاءِ المَسْجِدِ يُقَلِّبُهَا في يَدِه، حَتىَّ رَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَقَال: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: صَدَقَ أَبُو هُرَيْرَة، فَضَرَبَ ابْنُ عُمَرَ بِالحَصَى الَّذِي كَانَ في يَدِهِ الأَرْضَ ثمَّ قَال: لَقَدْ فَرَّطْنَا في قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ وَاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: ٩٤٥] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاط، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَان " ٠٠

стр. 3539

قِيل: وَمَا القِيرَاطَان ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ وَاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: ٩٤٥] عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاطَان، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاط، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه؛ لَهُوَ أَثْقَلُ في مِيزَانِهِ مِن أُحُد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١١٠٨٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٠٦٩٦ / إِحْيَاءُ التُّرَاث]

стр. 3540

عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاط " ٠ فَقَالَ ﵁: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَيْنَا، فَصَدَّقَتْ ـ أَيْ عَائِشَةُ ـ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُه؛ فَقَالَ ابْنُ عُمَر: لَقَدْ فَرَّطْنَا في قَرَارِيطَ كَثِيرَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٣٢٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٤٥ / عَبْد البَاقِي] بَرَكَةُ اتِّبَاعِ الجَنَائِز عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ مَا يجَازَى بِهِ المُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَه " ٠
следующие страницы →