← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ حَتىَّ يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاط، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتىَّ تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَان " ٠ قِيل: وَمَا القِيرَاطَان ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْن " ٠٠ أَيْ مِنَ الحَسَنَات ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣٢٥ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٤٥ / عَبْد البَاقِي، وَهُوَ في الكَنْز بِرَقْم: ٤٢٣٥٩]

стр. 3537

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدَاً عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِذْ طَلَعَ خَبَّابٌ صَاحِبُ المَقْصُورَةِ فَقَال: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَر: أَلاَ تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ تَبِعَهَا حَتىَّ تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِن أَجْر، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُد، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُحُد " ٠

стр. 3538

فَأَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ خَبَّابَاً إِلى عَائِشَة؛ يَسْأَلهَا عَنْ قَوْلِ أَبي هُرَيْرَةَ ثمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فَيخْبِرُهُ مَا قَالَتْ، وَأَخَذَ ابْنُ عُمَرَ قَبْضَةً مِنْ حَصْبَاءِ المَسْجِدِ يُقَلِّبُهَا في يَدِه، حَتىَّ رَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَقَال: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: صَدَقَ أَبُو هُرَيْرَة، فَضَرَبَ ابْنُ عُمَرَ بِالحَصَى الَّذِي كَانَ في يَدِهِ الأَرْضَ ثمَّ قَال: لَقَدْ فَرَّطْنَا في قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ وَاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: ٩٤٥] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاط، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَان " ٠٠

стр. 3539

قِيل: وَمَا القِيرَاطَان ٠٠؟ قَالَ ﷺ : " أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ وَاتِّبَاعِهَا بِرَقْم: ٩٤٥] عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاطَان، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتىَّ يُصَلَّى عَلَيْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاط، وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه؛ لَهُوَ أَثْقَلُ في مِيزَانِهِ مِن أُحُد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١١٠٨٠، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٠٦٩٦ / إِحْيَاءُ التُّرَاث]

стр. 3540

عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاط " ٠ فَقَالَ ﵁: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَيْنَا، فَصَدَّقَتْ ـ أَيْ عَائِشَةُ ـ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُه؛ فَقَالَ ابْنُ عُمَر: لَقَدْ فَرَّطْنَا في قَرَارِيطَ كَثِيرَة " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٣٢٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٤٥ / عَبْد البَاقِي] بَرَكَةُ اتِّبَاعِ الجَنَائِز عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَوَّلَ مَا يجَازَى بِهِ المُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَه " ٠

стр. 3541

[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّغِيرِ وَفي " التَّرْغِيب " بِرَقْم: (٢٠٥٧)، وَفي " الكَنْز " بِرَقْم: ٤٢٣١٠] اتِّبَاعُ النِّسَاءِ لِلجَنَائِز لَكِنْ مَا حُكْمُ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ لِلجَنَائِز ٠٠؟ عَن أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: " نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الجَنَائِز بِرَقْم: ١٢٧٨، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٣٨] وَالسَّبَبُ يَكْمُنُ فِيمَا يَقُمْنَ بِهِ مِنَ الدَّعْوَى بِالوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَشَقِّ الثِّيَابِ وَلَطْمِ الخُدُود؛ وَلِذَا صَرَّحَتْ بِذَلِكَ بَعْضُ الأَحَادِيثِ قَائِلَةً:

стр. 3542

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ " [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ١٥٨٣] القِيَامُ لِلجِنَازَة عَن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيَاً مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتىَّ يُخَلِّفَهَا أَوْ تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَع " [الإِمَامُ البُخَارِيُّ بِكِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: مَتى يَقْعُدُ إِذَا قَامَ بِرَقْم: ١٣٠٨، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٥٨]

стр. 3543

عَن عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا رَأَيْتُمِ الجِنَازَةَ فَقُومُواْ لهَا حَتىَّ تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَع " ٠٠ أَيْ في اللَّحْد ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٣٠٨ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٩٥٨ / عَبْد البَاقِي)، وَفي " الكَنْزِ " بِرَقْم: ٤٢٣٤٣] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلاَ تجْلِسُواْ حَتىَّ تُوضَع " ٠٠ أَيْ في اللَّحْد ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٥٩] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " إِذَا رَأَيْتُمِ الجِنَازَةَ فَقُومُواْ، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلاَ يجْلِسْ حَتىَّ تُوضَع " ٠

стр. 3544

[الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٥٩] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " مَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَامَ لهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقُمْنَا مَعَه، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنهَا يَهُودِيَّة ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " إِنَّ المَوْتَ فَزَع؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُواْ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: القِيَامِ لِلجِنَازَة بِرَقْم: ٩٦٠] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " مَرَّتْ بِنَا جِنَازَة، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقُمْنَا مَعَه، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيَّة؟!

стр. 3545

فَقَالَ ﷺ : " إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعَاً؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُواْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ١٩٢٢] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " قَامَ النَّبيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ لجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتىَّ تَوَارَتْ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: القِيَامِ لِلجِنَازَة بِرَقْم: ٩٦٠] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَمْ يَمْشِ مَعَهَا: فَلْيَقُمْ حَتىَّ تَغِيبَ عَنْه، ُ وَمَنْ مَشَى مَعَهَا: فَلاَ يَجْلِسْ حَتىَّ تُوضَع " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٥٨٣، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 3546

رُوحُ الإِسْلاَم عَنْ سَهْلِ بْنَ حُنَيفٍ وَقَيْسِ بْنَ سَعْدٍ ﵄ أَنَّهُمَا كَانَا بِالقَادِسِيَّة، فَمَرُّواْ عَلَيْهِمَا بجِنَازَةٍ فَقَامَا، فَقِيلَ لَهُمَا: إِنَّهَا مِن أَهْلِ الأَرْض ـ أَيْ مِن أَهْلِ الذِّمَّة ـ فَقَالاَ: إِنَّ النَّبيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ لَه: إِنهَا جِنَازَةُ يَهُودِيّ ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " أَلَيْسَتْ نَفْسَاً " ٠٠؟ انْظُرْ إِلى نَظْرَةِ الإِسْلاَمِ لِليَهُودِيِّ حَتىَّ وَهُوَ مَيِّت، وَقَارِنهَا بمَا يَفْعَلُهُ اليَهُودُ اليَوْمَ بِالمُسْلِمِينَ في فِلَسْطِين ٠٠!! [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٣١٣ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٦١ / عَبْد البَاقِي]

стр. 3547

عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ أَنَّهُمْ كَانُواْ جُلُوسَاً مَعَ النَّبيِّ ﷺ فَطَلَعَتْ جِنَازَة؛ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَامَ مَنْ مَعَه، فَلَمْ يَزَالُواْ قِيَامَاً حَتىَّ نَفَذَتْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ١٩٢٠] عَن أَبي هُرَيْرَةَ وَأَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵄ أَنَّهُمَا قَالاَ: " مَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ شَهِدَ جِنَازَةً قَطُّ فَجَلَسَ حَتىَّ تُوضَع " ٠ [حَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ١٩١٨]

стр. 3548

حَدَّثَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا رَأَيْتَ جَنَازَةً: فَقُمْ حَتىَّ تُجَاوِزَك " ٠ [قَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَد: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين ٠ ح / ر: ١٥٦٧٤] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ تَمُرُّ بِنَا جَنَازَةُ الكَافِر؛ أَفَنَقُومُ لَهَا ٠٠؟ فَقَالَ ﷺ : " نَعَمْ: قُومُواْ لَهَا؛ فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا، إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامَاً لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوس " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٧٣، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

стр. 3549

مَشْرُوعِيَّةُ القُعُود وَلَكِنِ الَّذِي لاَ يَعْرِفُهُ الكَثِيرُونَ أَنَّ كُلَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ كَانَتْ في أَوَّلِ الأَمْر، ثُمَّ نُسِخَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بهَذِهِ المجْمُوعَةِ مِنَ الأَحَادِيثِ الصِّحَاح: عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ ﵁ وَكَرَّمَ وَجْهَهُ قَال: " قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثمَّ قَعَد " ٠ [لإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: نَسْخِ القِيَامِ لِلجِنَازَة بِرَقْم: ٩٦٢]

стр. 3550

عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَال: " رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَقُمْنَا، وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا " [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: نَسْخِ القِيَامِ لِلجِنَازَة ٠بِرَقْم: ٩٦٢، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٤٢٨٩٠] وَفي رِوَايَةٍ عَن أَبي مجْلَزٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَال: " قَامَ لَهَا ثُمَّ قَعَد " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ١٩٢٥] عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَال: " قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْجَنَازَةِ فَقُمْنَا، ثُمَّ جَلَسَ فَجَلَسْنَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٠٩٤، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 3551

عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا بِالقِيَامِ في الجِنَازَةِ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَنَا بِالجُلُوس " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٢٣، وَحَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في مِشْكَاةِ المَصَابِيحِ بِرَقْم: ١٦٨٢، رَوَاهُ أَحْمَد] عَنْ محَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاس، فَقَامَ الحَسَنُ وَلَمْ يَقُمِ ابْنُ عَبَّاس؛ فَقَالَ الحَسَن: أَلَيْسَ قَدْ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لجِنَازَةِ يَهُودِيّ ٠٠؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاس: نَعَمْ ثُمَّ جَلَس " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: ١٩٢٤]

стр. 3552

عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتىَّ تُوضَعَ في اللَّحْد، فَعَرَضَ لَهُ حَبْرٌ فَقَال: هَكَذَا نَصْنَعُ يَا محَمَّد؛ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَال: " خَالِفُوهُمْ " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ١٥٤٥] عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَال: " إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّةً، فَكَانَ يَتَشَبَّهُ بِأَهْلِ الكِتَاب، فَلَمَّا نُهِيَ انْتَهَى " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١١٩٩، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 3553

المَشْيُ وَالرُّكُوبُ أَمَامَ الجِنَازَةِ لاَ شَيْءَ فِيه عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " رَأَيْتُ النَّبيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يمْشُونَ أَمَامَ الجِنَازَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: (١٠٠٧، ١٠٠٨)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٤٨٢]

стр. 3554

عَن أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَان؛ كَانُواْ يَمْشُونَ أَمَامَ الجَنَازَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في (سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ) بِرَقْم: ١٠١٠] وَيُمْكِنُ الْقَوْلُ أَنَّ جَوَازَ المَشْيِ أَمَامَ الجِنَازَةِ لاَ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ المَشْيِ خَلْفَهَا إِنْ زَالَ الضَّرَر ٠٠

стр. 3555

عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ فَضْلَ المَشْيِ مِن خَلْفِهَا عَلَى بَيْنِ يَدَيْهَا: كَفَضْلِ صَلاَةِ المَكْتُوبَةِ في جَمَاعَةٍ عَلَى الوَحْدَة؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ﵁: فَإِنيِّ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الجِنَازَة؛ قَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ: إِنَّهُمَا إِنَّمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاس " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٥٤، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد] أَيْ كَرِهَا ﵄ التَّضْيِيقَ عَلَى النَّاسِ مَا دَامَ في الأَمْرِ سَعَة ٠

стр. 3556

أَدَبُ الأَنْبِيَاء وَعَن ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ أَنَّهُ قَال: " أُتيَ رَسُولُ اللهِ بِدَابَّةٍ وَهْوَ مَعَ الجِنَازَةِ فَأَبى أَنْ يَرْكَبَهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ أُتيَ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَ فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ فَقَال: " إِنَّ المَلاَئِكَةَ كَانَتْ تمْشِي؛ فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَهُمْ يمْشُونَ فَلَمَّا ذَهَبُواْ رَكِبْت " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ أَبي دَاوُدَ وَفي أَحْكَامِ الجَنَائِزِ بِرَقْمَيْ: (٣١٧٧، ٥٤)، وَهُوَ كَنْزِ العُمَّالِ بِرَقْم: ٤٢٣٥١]

стр. 3557

ـ وَيُسْتَحَبُّ تَشْيِيعُهَا عَلَى الأَقدَامِ وَإِنْ كَانَ الرُّكُوبُ جَائِزَاً عَنْ ثَوْبَانَ ﵁ أَنَّهُ خَرَجَ في جِنَازَةٍ فَرَأَى نَاسَاً رُكْبَانَاً فَقَال: " أَلاَ تَسْتَحْيُونَ أَنَّ مَلاَئِكَةَ اللهِ يمْشُونَ عَلَى أَقدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابّ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: (١٠١٢)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: ٤٢٣٢٧] وَيُرَاعَى لِلرُّكبَانِ أَلاَّ يَتَقَدَّمُواْ الجِنَازَة، وَلَكِنْ يَسِيرُواْ خَلفَهَا بِنَصِّ هَذَا الحَدِيث:

стр. 3558

الطِّفلُ يُصَلَّى عَلَيْه عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الرَّاكِبُ خَلفَ الجِنَازَة، وَالمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنهَا، وَالطِّفلُ يُصَلَّى عَلَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨١٦٢، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ بِرَقْمَيْ: ١٠٣١، ١٩١٦]

стр. 3559

رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَال: " يَقْرَأُ عَلَى الطِّفْلِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَيَقُول: اللهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطَاً وَسَلَفَاً وَأَجْرَاً " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: قِرَاءةِ فَاتحَةِ الكِتَابِ عَلَى الجِنَازَة ٠ بِرَقْم: ١٣٣٤]

стр. 3560

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبيُّ وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: (٨٠٢٣)، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٥٠٨] وَلَكِنْ صِيغَةُ الحَدِيثِ قَرَّرَتِ الجَوَازَ وًَلَمْ تُقَرِّرِ الْوُجُوب؛ بِدَلِيلِ هَذَا الحَدِيث: عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَال: " مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرَاً؛ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُدْفَنَ في البَقِيعِ وَقَال: " إِنَّ لَهُ مُرْضِعَاً تُرْضِعُهُ في الجَنَّة " [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨٥٥٠]

стр. 3561

حَتىَّ السَّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْه عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الجِنَازَةِ وَالمَاشِي يَمْشِي خَلْفَهَا وَأَمَامَهَا، وَعَنْ يمِينِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيبَاً مِنْهَا، وَالسَّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْه، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْه: بِالمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَة " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٨١٧٤، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٣١٨٠]

стр. 3562

جِنَازَةُ العَبْدِ الصَّالح عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا وُضِعَتِ الجِنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ صَالحَةً قَالَتْ: قَدِّمُوني قَدِّمُوني، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا أَيْنَ يَذْهَبُونَ بهَا ٠٠؟ يَسْمَعُ صَوْتهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ الإِنْسَان، وَلَوْ سَمِعَهَا الإِنْسَانُ لَصُعِق " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: كَلاَمِ المَيِّتِ عَلَى الجِنَازَة بِرَقْم: ١٣٨٠]

стр. 3563

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِهِ ـ أَيْ عَلَى نَعْشِهِ ـ قَال: قَدِّمُونِي، وَإِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ عَلَى سَرِيرِهِ قَال: يَا وَيْلِي أَيْنَ تَذْهَبُون " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ النَّسَائِيِّ " بِرَقْم: (١٩٠٧)، وَالصَّحِيحَة: ٤٤٤] الإِسْرَاعُ بِالجِنَازَة عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَسْرِعُواْ بِالجِنَازَة؛ فَإِنْ تَكُ صَالحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا ـ أَيْ تُقَدِّمُونَهَا عَلَيْه ـ وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣١٥ / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٤٤ / عَبْد البَاقِي، وَفي الكَنْزِ بِرَقْم: ٤٢٣٣٢]

стр. 3564

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَسْرِعُواْ بِالجِنَازَة؛ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَرَّبْتُمُوهَا إِلى الخَيْر، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ ذَلِكَ كَانَ شَرَّاً تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: الإِسْرَاعُ بِالجِنَازَة بِرَقْم: ٩٤٤] عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَسْرِعُواْ بِجَنَائِزِكُمْ؛ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً عَجَّلْتُمُوهَا إِلى الخَيْر، وَإِنْ كَانَتْ طَالِحَةً اسْتَرَحْتُمْ مِنْهَا وَوَضَعْتُمُوهَا عَنْ رِقَابِكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٧٥٩، وَقَالَ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

стр. 3565

عَن أَبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَال: " لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنَّا لَنَرْمُلُ بِالجِنَازَةِ رَمَلاًَ " ٠ [صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ بِرَقْم: (٣٠٤٣)، وَفي المُسْنَدِ بِرَقْم: ٢٠٣٨٨، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ١٩١٢]

стр. 3566

وَمِنَ المُضْحِكِ المُبْكِي: أَنَّ بَعْضَ العَامَّةِ يَتَذَرَّعُونَ بهَذَا الحَدِيثِ وَيُسْرِعُونَ بمَيِّتِهِم حَتىَّ يُوشِكُواْ أَنْ يُسْقِطُوهُ مِنْ فَوْقِ النَّعْشِ أَرْضَاً ٠٠!! يَظُنُّ الجَاهِلُونَ أَنَّ المَيِّتَ هُوَ الَّذِي يجْرِي بهِمْ وَهُمْ في الحَقِيقَةِ الَّذِينَ يجْرُونَ بِهِ ٠٠!! فَيَنْبَغِي عَدَمُ اللهْوَجَةِ التي قَدْ تُفْضِي إِلى سُقُوطِ النَّعْش ٠٠!! نَعَمْ وَرَدَ الإِسْرَاعُ وَلَكِنْ لَمْ يَرِدِ الهَوَج ٠٠!! فَعَلَيْنَا بِالإِسْرَاعِ في رِفْقٍ وَبِالرِّفْقِ في إِسْرَاع، وَالحَذَرَ الحَذَر؛ فَلِلمَيِّتِ حُرْمَةٌ لاَ تَقِلُّ عَن حُرْمَةِ الحَيّ ٠

стр. 3567

عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " ثَلاَثَةٌ يَا عَلِيُّ لاَ تُؤَخِّرْهُنّ: الصَّلاَةُ إِذَا أَتَتْ، وَالجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفُؤَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٨٢٨، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

стр. 3568

حُرْمَةُ المَيِّت عَن أُمِّ هَانِئ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيَّاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في أَحْكَامِ الجَنَائِزِ وَفي الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِأَرْقَام: ١٢٦، ٨٦٠٧، ١٦١٦، وَقَالَ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَصَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ رِجَالُ الشَّيْخَين]

стр. 3569

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ كَسْرَ عَظْمَ المُسْلِمِ مَيْتَاً؛ كَكَسْرِهِ حَيَّاً " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (٣٩٠٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ مَالِكٌ في المُوَطَّأ] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " إِنَّ المَيِّتَ يَعْرِفُ مَنْ يحْمِلُه، وَمَنْ يُغَسِّلُه، وَمَنْ يُدْلِيهِ في قَبرِه " ٠ [ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في الضَّعِيفِ وَالضَّعِيفَة، رَوَاهُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِرَقْم: ١٠٩٣٩، وَفي الكَنْزِ بِرَقْم: ٤٢٣٣٤]

стр. 3570

فَضْلُ تَغْسِيلِ المَوْتَى عَن أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " زُرِ الْقُبُور؛ تَذْكُرْ بِهَا الآخِرَة، وَاغْسِلِ المَوْتَى؛ فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خَاوٍ مَوْعِظَةٌ بَلِيغَة، وَصَلِّ عَلَى الجَنَائِز؛ لَعَلَّ ذَلِكَ يُحْزِنُك؛ فَإِنَّ الحَزِينَ في ظِلِّ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ يَوْمَ الْقِيَامَة " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٧٩٤١]

стр. 3571

أَرْكَانُ الغُسْلِ ـ يُبْدَأُ بمَيَامِنِ المَيِّتِ وَبمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنهُ: عَن أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ لهُنَّ في غَسْلِ ابْنَتِه: " ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ بِكِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: يُبْدَأُ بِمَيَامِنِ المَيِّت بِرَقْم: (١٢٥٥)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: ٩٣٩]

стр. 3572

شَعَرُ المَرْأَة ـ وَيجُوزُ نَقْضُ شَعَرِ المَرْأَةِ وَتَضْفِيرُهُ ثَلاَثَةَ قُرُون ٠٠ أَيْ ثَلاَثَ ضَفَائِرَ: عَن حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ ﵂ قَالَتْ: " حَدَّثَتْنَا أُمُّ عَطِيَّةَ ﵂ أَنَّهُنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلاَثَةَ قُرُون، نَقَضْنَهُ ـ أَيْ حَلَلنَ ضَفَائِرَهُ ـ ثُمَّ غَسَلْنَهُ، ثُمَّ جَعَلْنَهُ ثَلاَثَةَ قُرُونٍ " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: نَقْضِ شَعَرِ المَرْأَة بِرَقْم: ١٢٦٠]

стр. 3573

عَن أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: " ضَفَرْنَا شَعَرَ بِنْتِ النَّبيِّ ﷺ " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: هَلْ يُجْعَلُ شَعَرُ المَرْأَةِ ثَلاَثَةَ قُرُون بِرَقْم: ١٢٦٢] عَن أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: " مَشَطْنَاهَا ثَلاَثَةَ قُرُون " ٠٠ أَيْ: ثَلاَثَةَ ضَفَائِر ٠ [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: في غُسْلِ المَيِّت بِرَقْم: ٩٣٩]

стр. 3574

ـ وَيُلْقَى شَعَرُ المَرْأَةِ خَلْفَهَا: عَن أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: " تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبيِّ ﷺ فَأَتَانَا النَّبيُّ ﷺ فَقَال: " اغْسِلْنهَا بِالسِّدْرِ وِتْرَاً: ثَلاَثَاً أَوْ خَمْسَاً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِك، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورَاً أَوْ شَيْئَاً مِنْ كَافُور، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّني " ـ أَيْ أَخْبرْنَني ـ فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاه، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ ـ أَيْ إِزَارَهُ ـ فَضَفَرْنَا شَعَرَهَا ثَلاَثَةَ قُرُونٍ وَأَلْقَيْنَاهَا خَلْفَهَا " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: يُلْقَى شَعَرُ المَرْأَةِ خَلْفَهَا بِرَقْم: ١٢٦٣]

стр. 3575

ـ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الغُسْلُ وِتْرَاً: وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى جَاءَ فِيهَا: " اغْسِلْنهَا وِتْرَاً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (١٢٥٤ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩٣٩ / عَبْد البَاقِي]
следующие страницы →