Полный текст (8 320 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ المَصَائِب؛ في الصَّبْرِ دَوَاؤُهَا، أَمَّا قِلَّةُ الصَّبْر؛ فَلاَ دَوَاءَ لهَا٠
وَلِذَا مَدَحَ القُرْآنُ نَبيَّ اللهِ أَيُّوبَ ﵇، وَأَثْنى الثَّنَاءَ الجَمِيلَ عَلَى صَبْرِه؛ فَقَالَ :
﴿نِعْمَ العَبْدُ إِنَّهُ أَوَّاب﴾ ﴿ص/٤٤﴾
أَجْرُ العَبْدِ عَلَى حُزْنِه
لَمْ يخْلُقِ اللهُ إِنْسَانَاً تُسَائِلُهُ * مَا بَالُ قَلْبِكَ إِلاَّ قَالَ مَهْمُومُ
﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾
стр. 4867
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْد، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفِّرُهَا مِنَ العَمَل؛ ابْتَلاَهُ اللهُ بِالحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (١٩٢/ ١٠)، وَالحَدِيثُ في " المُسْنَدِ " بِرَقْم: ٢٤٧٠٨]
стр. 4868
وَرُوِيَ أَنَّ نَبيَّ اللهِ دَاوُدَ ﵇ قَالَ لِرَبِّهِ ﵎:
" يَا رَبّ، مَا جَزَاءُ الحَزِينِ الَّذِي يَصْبرُ عَلَى المَصَائِبِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِك ٠٠؟
قَالَ ﷻ : " جَزَاؤُهُ أَن أُلْبِسَهُ لِبَاسَ الإِيمَانِ فَلاَ أَنْزِعُهُ عَنهُ أَبَدَاً " ٠
[الإِمَامُ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ ٠ " كِتَابُ الصَّبرِ وَالشُّكْر " ٠ ص: ١٤١٥]
стр. 4869
أَهَمِّيَّةُ الدُّعَاء؛ في كَشْفِ الْبَلاَء
عَن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ قَال:
" كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ١٣١٩]
عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " لاَ يَزِيدُ في العُمْرِ إِلاَّ البرّ، وَلاَ يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاء، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُه " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ٤٠٢٢، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان]
стр. 4870
وَبَشِّرِ الصَّابِرِين
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
" يَوَدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ يَوْمَ القِيَامَة، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ البَلاَءِ الثَّوَاب؛ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ في الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (٨١٧٧/ ١٤١٣٧)، وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: ٢٤٠٢]
стр. 4871
عَنْ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَجَبَاً لأَمْرِ المُؤْمِن؛ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَير، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِن؛ إِن أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرَاً لَه، وَإِن أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرَاً لَه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٩٩ / عَبْد البَاقِي]
стр. 4872
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِن؛ إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ لَمْ يَقْضِ قَضَاءً إِلاَّ كَانَ خَيْرَاً لَه " ٠
[صَحَّحَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَفي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة]
стр. 4873
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا؛ إِلاَّ كَانَ خَيرَاً لَه " ٠
[قَالَ ابْنُ حَجَرَ العَسْقَلاَنيّ: لَهُ شَوَاهِد، وَقَالَ ابْنُ شَاهِين: لَيْسَ في الدُّنيَا إِسْنَادٌ أَحْسَنَ مِنه ٠ الكَنز: ٥٩٦٣]
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً ٠٠؟
стр. 4874
قَالَ ﷺ : " الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَل، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صُلْبَ الدِّينِ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ دِينِه: فَمَنْ ثَخُنَ دِينُهُ ثَخُنَ بَلاَؤُه، وَمَنْ ضَعُفَ دِينُهُ ضَعُفَ بَلاَؤُه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: ٣٤٠٢، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٥٥٥، رَوَاهُ الحَاكِم]
стр. 4875
عَنْ سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَشَدُّ النَّاسِ بَلاَءً الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الأَمْثَل، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِه: فَإِنْ كَانَ في دِينِهِ صُلبَاً؛ اشْتَدَّ بَلاَؤُه، وَإِنْ كَانَ في دِينِهِ رِقَّة؛ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دِينِه، فَمَا يَبرَحُ البَلاَءُ بِالعَبْد؛ حَتىَّ يَترُكَهُ يمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: ٢٣٩٨، ٤٠٢٣، وَصَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٦٠٦]
стр. 4876
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ ﵁ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبيَّ ﷺ عَن أَشَدِّ النَّاسِ بَلاَءً؟
قَالَ ﷺ : " الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الصَّالِحُون، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ مِنَ النَّاس، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِه، فَإِنْ كَانَ في دِينِهِ صَلاَبَةٌ؛ زِيدَ في بَلاَئِه، وَإِنْ كَانَ في دِينِهِ رِقَّةٌ؛ خُفِّفَ عَنْهُ، وَمَا يَزَالُ البَلاَءُ بِالعَبْدِ حَتىَّ يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَة "
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٤٨١، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]
стр. 4877
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْيَمَانِ ﵂ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاَءً: الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " ٠
[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (٢٤٤٢)، رَوَاهُ أَحْمَدُ بِنَحْوِهِ في مُسْنَدِه بِرَقْم: ٢٦٥٣٩ / دَارُ إِحْيَاءِ التُّرَاث]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الصَّالحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: ٧٩٠١، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ١١٠٣]
стр. 4878
عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَال: " دَخَلْتُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَك؛ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْه، فَوَجَدْتُ حَرَّهُ بَينَ يَدَيَّ فَوْقَ اللِّحَاف، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ مَا أَشَدَّهَا عَلَيْك ٠٠!!
قَالَ ﷺ : " إِنَّا كَذَلِك ـ أَيْ مَعْشَرَ الأَنْبِيَاء ـ يُضَعَّفُ لَنَا البَلاَء، وَيُضَعَّفُ لَنَا الأَجْر " قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً ٠٠؟
قَالَ ﷺ : " الأَنْبِيَاء " ٠٠ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ ثُمَّ مَن ٠٠؟
стр. 4879
قَالَ ﷺ : " ثمَّ الصَّالحُون؛ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالفَقْر؛ حَتىَّ مَا يجِدُ أَحَدُهُمْ إِلاَّ العَبَاءةَ يحْوِيهَا ـ أَيْ يَمْلِكُهَا ـ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالبَلاَءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاء " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ٤٠٢٤، وَفي " الصَّحِيحَةِ " بِرَقْم: ١٤٤]
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الْبَلاَيَا أَسْرَعُ إِلى مَنْ يحِبُّني؛ مِنَ السَّيْلِ إِلى مُنْتَهَاه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ الصَّحِيحِ " بِرَقْم: ٢٤٧٢، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٢٢]
стр. 4880
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَان؛ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالقَابِضِ عَلَى الجَمْر " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: ٢٢٦٠]
فَضْلُ كَلِمَة: " إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون "
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ ﴿البَقَرَة/١٥٦﴾
رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة:
" نِعْمَ العِدْلاَنِ وَنِعْمَ العِلاَوَة " ٠ [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٣٠٢ / فَتْح]
стр. 4881
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا مَاتَ وَلَدُ العَبْدِ قَالَ اللهُ لِمَلاَئِكَتِه: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي ٠٠؟
فَيَقُولُونَ نَعَمْ، فَيَقُول: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِه ٠٠؟
فَيَقُولُونَ نَعَمْ، فَيَقُول: مَاذَا قَالَ عَبْدِي ٠٠؟
فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَع؛ فَيَقُولُ الله : ابْنُواْ لِعَبْدِي بَيْتَاً في الجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْد " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في " التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: (١٠٢١)، وَهُوَ في " الشُّعَب " بِرَقْم: (٩٧٠٠)، وَفي " الكَنْزِ " بِرَقْم: ٦٥٥٢]
стр. 4882
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال:
" ابْنَ آدَم: إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ١٥٩٧]
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ ﴿البَقَرَة/١٥٦﴾
стр. 4883
عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ في فَضْلِ كَلِمَة " إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ":
" مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مَا أُعطِيَتْ هَذِهِ الأُمَّة، وَلَو أُعْطِيَهَا أَحَد؛ لأُعْطِيَهَا يَعقُوبُ ﵇؛ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلى قَوْلِه: ﴿يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُف﴾
[الإِمَامُ الطَبرِيُّ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَة: [يُوسُف / ٨٤] طَبْعَةِ دَارِ الفِكْر ٠ بَيرُوت: ٤٣/ ٢]
وَعَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" مَن أُصِيبَ بمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْترْجَاعَاً ـ أَيْ قَالَ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ـ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثلَ يَوْمِ أُصِيب " ٠
[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٦٠٠، وَهُوَ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: ٩٦٩٥]
стр. 4884
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَة؛ جَبرَ اللهُ مُصِيبَتَهُ وَأَحْسَنَ عُقبَاه، وَجَعَلَ لَهُ خَلَفَاً صَالحَاً يَرْضَاه " ٠
[ضَعَّفَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ٠ ص: (٣٣١/ ٦)، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: ٩٦٨٩]
стр. 4885
عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " مَا مِن عَبْدٍ تُصِيبهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُول: إِنَّا للهِ وَإِنا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصِيبَتي وَاخْلُفْ لي خَيرَاً مِنهَا؛ إِلاَّ أَجَرَهُ اللهُ في مُصِيبَتَه وَأَخْلَفَ لَهُ خَيرَاً منهَا " ٠
تَقُولُ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمَّا تُوُفيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: مَن خَيرٌ مِن أَبي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟
ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي فَقُلْتُهَا ـ أَيْ قَدَّرَ اللهُ لي فَقُلْتُهَا ـ فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٩١٨ / عَبْد البَاقِي]
стр. 4886
عَن أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ ﵁ حَدَّثَهَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقُول:
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلى مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتي فَأْجُرْني فِيهَا وَعَوِّضْني مِنْهَا؛ إِلاَّ أَجَرَهُ اللهُ عَلَيْهَا وَعَاضَهُ خَيرَاً مِنْهَا " ٠٠ تَقُولُ أُمُّ سَلَمَة:
فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَة؛ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَني عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ:
стр. 4887
إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتي هَذِهِ فَأْجُرْني عَلَيْهَا، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُول: وَعِضْني خَيْرَاً مِنْهَا قُلْتُ في نَفْسِي: أُعَاضُ خَيْرَاً مِنْ أَبي سَلَمَة ٠٠؟!
ثُمَّ قُلْتُهَا؛ فَعَاضَني اللهُ محَمَّدَاً ﷺ وَآجَرَني في مُصِيبَتي " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٥٩٨، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب: ٩٦٩٧، الكَنْز بِرَقْم: ٦٦٣٣]
стр. 4888
مُصِيبَةُ المَرَض:
=========
ثَوَابُ المَرِيضِ الصَّابِر
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ فَمَا سِوَاه؛ إِلاَّ حَطَّ اللهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٥٦٦٧ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٧١ / عَبْد البَاقِي]
وَقَالَ ﷺ في حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ المَرَضِ أَيْضَاً:
" يَحُطُّ الخَطَايَا عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ الْيَابِسَةُ وَرَقَهَا " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في كِتَابِ الإِيمَانِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة]
стр. 4889
عَنْ لجْلاَجٍ العَامِرِيِّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ العَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه؛ ابْتَلاَهُ اللهُ في جَسَدِه، أَوْ في مَالِه، أَوْ في وَلَدِه، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِك؛ حَتىَّ يُبَلِّغَهُ المَنْزِلَةَ الَّتي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ تَعَالى " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " برَقْم: ٣٠٩٠]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لاَ يَزَالُ البَلاَءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ في جَسَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِه: حَتىَّ يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: ٤٩٤، كَمَا صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٧٨٤٦]
стр. 4890
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَال: " كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ فَتَبَسَّم؛ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ تَبَسَّمَت ٠٠؟!
قَالَ ﷺ : " عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَم، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا في السَّقَمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمَاً حَتىَّ يَلْقَى اللهَ " ٠
[ضَعَّفَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (٣٠٤/ ٢)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " الشُّعَب " بِرَقْم: ٩٩٣٧]
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ في جَسَدِهِ يُؤْذِيه؛ إِلاَّ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِه " ٠
[صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٧٢٤، ٢٢٧٤)، رَوَاهُ أَحْمَد]
стр. 4891
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ يَبْتَلي عَبْدَهُ بِالَّسقَمِ حَتىَّ يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْب " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٨٧٠، ٣٣٩٣، رَوَاهُ الحَاكِمُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط]
عَن أُمِّ العَلاَءِ ﵂ قَالَتْ: " عَادَني رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا مَرِيضَةٌ فَقَال:
стр. 4892
" أَبْشِرِي يَا أُمَّ العَلاَء؛ فَإِنَّ مَرَضَ المُسْلِم؛ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاه، كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (١٣٨٠٩)، وَصَحَّحَهُ أَيْضَاً في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: ٣٠٩٢]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَجُلاً تَلاَ هَذِهِ الآيَة:
﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءً ايُجْزَ بِهِ﴾ ﴿النِّسَاء/١٢٣﴾
قَالَ ـ أَيِ الرَّجُل: إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ عَمَلِنَا ٠٠؟
هَلَكْنَا إِذَن؛ فَبَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَال:
" نَعَمْ، يُجْزَى بِهِ المُؤْمِنُ في الدُّنْيَا: في مُصِيبَتِهِ في جَسَدِهِ فِيمَا يُؤْذِيه " ٠
стр. 4893
[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٢٧٤، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى]
هَدِيَّةُ اللهِ لِلْمَرِيض
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْ سَافَر؛ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمَاً صَحِيحَاً " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٩٩٦ / فَتْح)، وَالحَدِيثُ في " المُسْنَدِ " بِرَقْم: (١٩١٨٠)، الكَنز: ٦٦٦٣]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ ﷺ في غَزَاةٍ فَقَال:
стр. 4894
" إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً، مَا سِرْتُمْ مَسِيرَاً وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيَاً إِلاَّ كَانُواْ مَعَكُمْ؛ حَبَسَهُمُ المَرَض "
وَفي رِوَايَةٍ: " إِلاَّ شَرِكُوكُمْ في الأَجْر " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ١٩١١ / عَبْد البَاقِي]
عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا كَانَ العَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلاً صَالحَاً، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَر؛ كُتِبَ لَهُ كَصَالحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيم " ٠
[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٣٠٩١]
стр. 4895
عَن عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْد؛ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِين: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتىَّ أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَه " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ الصَّحِيحِ " بِرَقْم: (٨٠٠)، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَّفِه]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِذَا ابْتَلَى اللهُ العَبْدَ المُسْلِمَ بِبَلاَءٍ في جَسَدِه؛ قَالَ اللهُ لِلْمَلَك: اكْتُبْ لَهُ صَالحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُه، فَإِنْ شَفَاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَه، وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَه " ٠
[حَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: ٣٤٢٢، وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: ٣٠٤/ ٢، وَهُوَ في المُسْنَدِ بِرَقْم: ١٣٣٠١]
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 4896
عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِض؛ أَوْحَى إِلى مَلاَئِكَتِه: يَا مَلاَئِكَتي؛ أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي، فَإِن أَقْبِضْهُ أَغْفِرْ لَهُ، وَإِن أُعَافِهِ فَحِينَئِذٍ يَقْعُدُ وَلاَ ذَنْبَ لَه " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ١٦٧٣، ١٦١١، رَوَاهُ الحَاكِم]
وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَال: " قَالَ اللهُ : إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدَاً مِن عِبَادِي مُؤْمِنَاً، فَحَمِدَني عَلَى مَا ابْتَلَيْتُه؛ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ مِنَ الخَطَايَا، وَيَقُولُ الرَّبُّ : أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُه، وَأَجْرُواْ لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيح " ٠ [حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٤٣٠٠، ١٦١١، وَفي المِشْكَاةِ بِرَقْم: (١٥٧٩)، وَفي التَّرْغِيبِ أَيْضَاً بِرَقْم: (٣٤٢٣)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِرَقْم: ١٦٦٦٩، وَهُوَ في الكَنز: ٦٦٦٩]
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 4897
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ العَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ العِبَادَةِ ثُمَّ مَرِض؛ قِيلَ لِلْمَلَكِ المُوَكَّلِ بِه: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقَاً؛ حَتىَّ أُطْلِقَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ إِليّ " ٠٠ أَيْ أَقْبِضَهُ إِليّ ٠
[صَحَّحَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٩٥، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي المِشْكَاةِ بِرَقْم: ١٥٥٩]
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 4898
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ في جَسَدِه؛ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالى الحَفَظَة: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَل؛ مَا دَامَ محْبُوسَاً في وَثَاقِي " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: ١٠٧٠٠، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٨٢٥، رَوَاهُ الحَاكِم]
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
стр. 4899
عَن أَبي هُرَيرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَال: " إذَا مَرِضَ العَبْدُ المُسْلِمُ نُودِيَ صَاحِبُ اليَمِينِ أَن أَجْرِ عَلَى عَبْدِي صَالحَ مَا كَانَ يَعْمَل، وَيُقَالُ لِصَاحِبِ الشِّمَال: أَقْصِرْ عَن عَبْدِي مَا كَانَ في وَثَاقِي، فَقَالَ رَجُلٌ لأَبي هُرَيْرَة: يَا لَيْتَني لاَ أَزَالُ ضَاجِعَاً؛ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَرِهَ العَبْدُ الخَطَايَا "
[رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " شُعَبِ الإِيمَانِ " بِرَقْم: ٩٩٤٨]
стр. 4900
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " عَجِبْتُ لِمَلَكَينِ مِنَ المَلاَئِكَة: نَزَلاَ إِلى الأَرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبْدَاً في مُصَلاَّهُ فَلَمْ يجِدَاه، ثمَّ عَرَجَا إِلى رَبِّهِمَا فَقَالاَ: يَا رَبّ، كُنَّا نَكْتُبُ لِعَبْدِكَ المُؤْمِنِ في يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ مِنَ العَمَلِ كَذَا وَكَذَا، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ في حِبَالَتِكَ فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُ شَيْئَاً؛ فَقَالَ اللهُ ﷻ : اكْتُبَا لِعَبْدِي عَمَلَهُ في يَوْمِهِ وَلَيْلَتِه، وَلاَ تَنْقُصَا مِن عَمَلِهِ شَيْئَا، عَلَيَّ أَجْرُهُ مَا حَبَسْتُه، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَل " ٠
стр. 4901
[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (٣٦٨٢)، وَهُوَ في " الشُّعَبِ " بِرَقْم: (٩٩٣٨)، وَفي " الكَنزُ " بِرَقْم: ٦٦٦٥]
عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال:
" لَيْسَ مِن عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْه، فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلاَئِكَة: يَا رَبَّنَا؛ عَبْدُكَ فُلاَنٌ قَدْ حَبَسْتَه ٠٠؟
فَيَقُولُ الرَّبُّ : اخْتِمُواْ لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتىَّ يَبْرَأَ أَوْ يَمُوت " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٤٣٢، ٢١٩٣، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ وَالإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]
خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ وَتمَنيِّ المَوْت
стр. 4902
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبي حَازِمٍ ﵁ قَال: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ ﵁ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّات؛ فَقَالَ ﵁: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُواْ؛ مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لاَ نجِدُ لَهُ مَوْضِعَاً إِلاَّ التُّرَاب، وَلَوْلاَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِه، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يَبْني حَائِطَاً لَهُ فَقَال:
" إِنَّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ في كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُه، إِلاَّ في شَيْءٍ يجْعَلُهُ في هَذَا التُّرَاب " ٠
[الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَرْضَى بَابِ تمَني المَرِيضِ المَوْت برَقْم: ٥٦٧٢]
стр. 4903
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبي حَازِمٍ ﵁ قَال: " أَتَيْتُ خَبَّابَاً وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَاً في بَطْنِه، فَسَمِعْتُهُ يَقُول: لَوْلاَ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ " ٠
[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٣٥٠ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٦٨١ / عَبْد البَاقِي]
سَيِّدُنَا الحَسَنُ أَخُو الحُسَين؛ يَزُورُ سَيِّدَنَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَين
стр. 4904
عَنِ الحَسَنِ بِنِ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ ﵁ في مَرَضِهِ يُوَاسِيه، فَقَالَ لَهُ الحَسَن: إنيِّ لأَرْثِي لَكَ مِمَّا أَرَى، قَالَ ﵁: يَا ابْنَ أَخِي؛ لاَ تَفْعَلْ، فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِليَّ أَحَبُّهُ إِلى اللهِ ، وَقَدْ قَالَ :
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير﴾ ﴿الشُّورَى/٣٠﴾
فَهَذَا مَا كَسَبَتْ يَدَاي، ثُمَّ يَأْتِيني عَفْوُ رَبيِّ بَعْدُ فِيمَا بَقِيَ " ٠
[حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (٣٠٢/ ٢)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ]
عَنِ الْبرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال:
стр. 4905
" مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلاَ عَينٌ إِلاَّ بِذَنْب، وَمَا يَدْفَعُ اللهُ أَكْثر " ٠٠ اخْتَلَجَ عِرْقُهُ: أَيْ آلَمَهُ ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (٥٥٢١، ٢٢١٥)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]
الصَّبرُ عَلَى الأَمْرَاض، وَعَدَمُ الشَّكْوَى وَالاَعْتِرَاض
عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ ﷻ أَنَّهُ قَال:
" إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ وَلَمْ يَشْكُني إِلى عُوَّادِه؛ أَطْلَقْتُهُ من إِسَارِي ـ أَيْ أَطْلَقْتُهُ مِن أَسْرِي ـ ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لحْمَاً خَيرَاً مِنْ لحْمِه، وَدَمَاً خَيرَاً مِنْ دَمِه " ٠
следующие страницы →