← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 7841–7880 · переход к 7846.

стр. 7841

قَالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الجُنَيْدِ: سَمِعْتُ يحْيىَ بْنَ مَعِينٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ يَقُول: " إِنَّا لَنَطْعَنُ عَلَى أَقْوَامٍ؛ لَعَلَّهُمْ قَدْ حَطُّواْ رِحَالَهُمْ في الجَنَّةِ مِن أَكْثَرَ مِنْ مِاْئَةِ سَنَة " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٢٦٩/ ١٣]

стр. 7842

لِمَاذَا يَا عَبَاقِرَةَ الْكِتَابَة * تَرَكْتُمْ مَنْ يَنَالُ مِنَ الصَّحَابَة وَلَوْ ذُدْتُمْ عَنِ الإِسْلاَمِ يَوْمَاً * سَيَحْسِبُ كُلُّ زِنْدِيقٍ حِسَابَه فَأَيْنَ الأَزْهَرُ المَيْمُونُ مِنهُمْ * لِيَصْفَعَهُمْ وَأَيْنَ هِيَ الرَّقَابَة لِهَذَا الحَدِّ في الإِعْلاَمِ ضَاعَتْ * لِقَدْرِ الدِّينِ في مِصْرَ المَهَابَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

стр. 7843

أَدَبُ الصَّحَابَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ قَال: " كُنَّا نَتَّقِي الْكَلاَمَ وَالاَنْبِسَاطَ إِلى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ مخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا القُرْآن، فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَكَلَّمْنَا " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ١٦٣٢]

стр. 7844

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَال: " أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَالنَّبيُّ ﷺ يُنَاجِي رَجُلاً في جَانِبِ المَسْجِد، فَمَا قَامَ إِلى الصَّلاَةِ حَتىَّ نَامَ القَوْم " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٤٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٧٦ / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسٍ ﵁ قَال: " أُقِيمَتِ الصَّلاَة، وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ اللهِ ﷺ ؛ فَمَا زَالَ يُنَاجِيهِ حَتىَّ نَامَ أَصْحَابُهُ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٦٢٩٢ / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٧٦ / عَبْد البَاقِي] مَا قَامَ أَحَدُهُمْ وَقَال: دَعِ الحَدِيثَ الآنَ يَا رَسُولَ اللهِ فَلَقَدْ غَلَبَنَا النَّوْم ٠٠

стр. 7845

بَرَكَةُ الصَّحَابَةِ ﵃ عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ الرَّسُولَ ﷺ ٠٠؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ؛ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَغْزُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ الرَّسُولَ ﷺ ٠٠؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ؛ فَيُفْتَحُ لَهُمْ " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٥٩٤ / فَتْح] عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:

стр. 7846

" يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ مِنْهُمُ البَعْثُ فَيَقُولُون: انْظُرُواْ؛ هَلْ تَجِدُونَ فِيكُمْ أَحَدَاً مِن أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ ٠٠؟ فَيُوجَدُ الرَّجُل؛ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِه ٠٠ ثُمَّ يُبْعَثُ البَعْثُ الثَّاني فَيَقُولُون: هَلْ فِيهِمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ النَّبيِّ ﷺ ٠٠؟ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِه، ثُمَّ يُبْعَثُ البَعْثُ الثَّالِثُ فَيُقَال: انْظُرُواْ؛ هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ مَنْ رَأَى مَنْ رَأَى أَصْحَابَ النَّبيِّ ﷺ ٠٠؟

стр. 7847

ثُمَّ يَكُونُ البَعْثُ الرَّابِعُ فَيُقَال: انْظُرُواْ؛ هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ أَحَدَاً رَأَى مَنْ رَأَى أَحَدَاً رَأَى أَصْحَابَ النَّبيِّ ﷺ ٠٠؟ فَيُوجَدُ الرَّجُل؛ فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٣٢ / عَبْد البَاقِي] عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ قَال: " صَلَّيْنَا المَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثمَّ قُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَتىَّ نُصَلِّيَ مَعَهُ العِشَاءَ فَجَلَسْنَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ﷺ فَقَال: " مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا " ٠٠؟

стр. 7848

قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله؛ صَلَّيْنَا مَعَكَ المَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا: نَجْلِسُ حَتىَّ نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاء ٠٠ قَالَ ﷺ : " أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ " ٠٠ فَرَفَعَ ﷺ رَأْسَهُ إِلى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرَاً مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلى السَّمَاءِ فَقَالَ ﷺ : " النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاء؛ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَد، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابي؛ فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابي مَا يُوعَدُون، وَأَصْحَابي أَمَنَةٌ لأُمَّتي؛ فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابي أَتَى أُمَّتي مَا يُوعَدُون " [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٥٣١ / عَبْد البَاقِي] اللهُمَّ تَوَلَّنَا بِرَحْمَتِكَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ٠

стр. 7849

وَصِيَّتُهُ ﷺ بِأَصْحَابِه عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " احْفَظُوني في أَصْحَابي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: ٢٣٦٣] وَفي النِّهَايَةِ خَيرُ مَا نَخْتِمُ بِهِ عَنِ الصَّحَابَةِ قَوْلُ الْقَائِل: إِنْ لَمْ تَكُونُواْ مِثْلَهُمْ فَتَشَبَّهُواْ * إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالرِّجَالِ فَلاَحُ * وَصَلُواْ إِلى مَوْلاَهُمُ وَبَقِينَا * وَتَنَعَّمُواْ بِوُصُولِهِمْ وَشَقِينَا فَتَجَمَّعُواْ يَا مُسْلِمُونَ إِلى مَتى * نَبْكِي شُهُورَاً قَدْ مَضَتْ وَسِنِينَا اللهُمَّ اجْعَلْ كَلِمَاتي؛ في مِيزَانِ حَسَنَاتي ٠٠

стр. 7850

وَانْصُرِ المُسْلمِينَ عَلَى مَن عَادَاهُمْ، وَأْذِ مَن آذَاهُمْ، ولاَ تحَمِّلْهُمْ مَا لاَ طَاقَةَ لهُمْ بِهِ يَا رَبَّ العَالَمِين!! اللهُمَّ عَلَيْكَ بِاليَهُود، اللهُمَّ دَمِّرْهُمْ كَمَا دَمَّرْتَ عَادَاً وَثمُود، وَاجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ تَعُود ٠٠!! اللهُمَّ حَرِّرِ المَسْجِدَ الأَقْصَى الأَسِير، مِن أَبْنَاءِ القِرَدَةِ وَالخَنَازِير؛ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِير، وَبحَالِ المُسْلِمِينَ بَصِير، وَأَنْتَ نِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النَّصِير ٠٠!! اللهُمَّ إِنَّكَ رَفِيقٌ تحِبُّ الرِّفقَ فَارْفُقْ بِنَا ٠٠ فَنَحْنُ أَهْلٌ لِكُلِّ عَذَابٍ وَأَنْتَ أَهْلٌ لِكُلِّ رَحْمَة ٠ يَا رَبِّ نَصْرَكَ الَّذِي وَعَدْت؛ قَدْ أَخْبرَنَا رَسُولُكَ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبر ٠٠

стр. 7851

يَا رَبِّ فَرَجَكَ الَّذِي وَعَدْت؛ قَدْ أَخْبرَنَا رَسُولُكَ أَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْب ٠٠ يَا رَبِّ يُسْرَكَ الَّذِي وَعَدْت؛ قَدْ أَخْبرْتَنَا أَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَا ٠٠ اللهُمَّ انْصُرِ المُوَحِّدِينَ عَلَى المُلْحِدِينَ نَصْرَ عَزِيزٍ مُقتَدِر، وَأَرِنَا في الْعَلْمَانِيِّيِنَ مِنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ مُزْدَجَر، وَاجعَلْهُمْ عِبرَةً لمنْ يَعْتَبر، وَأَقِرَّ أَعْيُنَنَا بِأَنْ تُصِيبَهُمْ قَارِعَةٌ أَوْ تحُلُّ قَرِيبَاً مِنْ دَارِهِمْ ٠٠!! أَفَتَنهَشُ فِينَا * يَا رَبي أَعَادِينَا وَكَأَنَّنَا لَسْنَا * لَنَا رَبٌّ يحْمِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ وَلاَ يَسَعُنَا الْيَوْمَ إِلاَّ أَنْ نَقُول: يَا رَبِّ إِنَّ الْعَبْدَ يَمْنَعُ رَحْلَهُ فَامْنَعْ رِحَالَكْ لاَ يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمحَالُهُمْ أَبَدَاً محَالَكْ

стр. 7852

﴿جَدُّ النَّبيِّ ﷺ عَبْدُ المُطَّلِب﴾ مَاذَا بِوُسْعِ الضُّعَفَاءِ أَنْ يَفْعَلُواْ إِنْ تَخَلَّيْتَ عَنهُمْ يَا رَبّ ٠٠؟! اللهُمَّ خَذِّلْ عَنهُمْ وَلاَ تخْذُلهُمْ، وَكُنْ لَهُمْ وَلاَ تَكُن عَلَيْهِمْ ٠ مَاذَا تَبَقَّى لَنَا يَا رَبُّ مَا تَرَكَتْ * فِينَا المَصَائِبُ عَظْمَاً غَيرَ مَكسُورِ لَيْسَ بَعْدَ المَوْتِ مَوْتُ يَا رَبِّ نُسْبى هَكَذَا وَنُبَادُ * فَإِلى مَتى يَتَطَاوَلُ الأَوْغَادُ وَإِلى مَتى تُدْمِي الجِرَاحُ قُلُوبَنَا * وَإِلى مَتى تَتَقَرَّحُ الأَكْبَادُ نَصْحُو عَلَى صَوْتِ الرَّصَاصِ كَأَنَّنَا * بَقَرٌ يُسَاقُ لِذَبحِهِ وَيُقَادُ يَتَسَامَرُ الأَعْدَاءُ في أَوْطَانِنَا * وَنَصِيبُنَا التَّشْرِيدُ وَالإِبْعَادُ نُشْرَى كَأَنَّا في المحَافِلِ سِلْعَةٌ * وَنُبَاعُ كَيْ يَتَمَتَّعَ الأَسْيَادُ

стр. 7853

رَبِّ لَقَدْ نَزَلَتْ بِنَا هُمُومٌ تَنُوءُ بِالعُصْبَةِ أُولي القُوَّة؛ فَاكْشِفهَا عَنَّا يَا كَاشِفَ الضُّرّ ٠٠ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُون، إِنْ لَمْ يَكُنْ يَا رَبِّ مِن أَجْلِ المُسْلِمِينَ فَمِن أَجْلِ الإِسْلاَم ٠٠ [رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرَاً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ] ﴿البَقَرَة/٢٥٠﴾ يَا رَبِّ لَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا؛ فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا، مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيل؛ وَالمُسْلِمُونَ يَقُولُونَ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل؛ فَرُحْمَاكَ يَا رَبّ، قَدِ اعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا ٠٠ عَصَيْنَا وَأَجْرَمْنَا فَعَاقَبْتَ عَادِلاً * وَحَكَّمْتَ فِينَا اليَوْمَ مَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ

стр. 7854

لُطْفَكَ يَا رَبّ؛ فَلَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى؛ نَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَات، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنيَا وَالآخِرَة: أَنْ تجْعَلَ لَنَا مِن أَمْرِنَا يُسْرَا، وَلاَ تُرْهِقنَا مِن أَمْرِنَا عُسْرَا، وَلاَ تحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِه، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا؛ أَنْتَ مَوْلاَنَا؛ فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِين ٠ مُرِّغَ أَنْفُنَا في التُّرَاب، وَتَقَطَّعَتْ بِنَا الأَسْبَاب؛ فَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّاب ٠ نَامَ الرُّعَاةُ عَنِ الخِرَافِ وَلَمْ تَنَمْ * فَإِلَيْكَ نَشْكُو الهَاجِعِينَ النُّوَّمَا ********* يَا رَبِّ عِشْنَا في الكِنَانَةِ حِقْبَةً * نَهْبَ الكَوَارِثِ وَالخُطُوبِ النُّزَّلِ

стр. 7855

مَرَّتْ بِنَا الأَعْوَامُ فِيهَا كَالدُّجَى * نَنْجُو بهَا مِنْ وَحْلَةٍ لِلأَوْحَلِ وَاليَوْمَ وَالمَاضِي تَوَلىَّ وَانْقَضَى * بِصِعَابِهِ نَدْعُوكَ لِلْمُسْتَقْبَلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ اللهُمَّ إِلاَّ أَنْ نَسْتَجِيرَ بِكَ فَلاَ تُجِيرَنَا، ارْحَمْ دُمُوعَاً تحَدَّرَتْ، وَضُلُوعَاً تَكَسَّرَتْ ٠٠!! بَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِر، وَخَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الحُلقُومِ وَالحُلْقُومُ خَرَج؛ فَعَجِّلِ اللهُمَّ بِالفَرَجْ!!

стр. 7856

بُسْتَانُ الأُدَبَاء: ========= [انْظُرْ مُعْجَمَ " الأَلفَاظِ المُؤْتَلِفَة "] [وَانْظُرْ أَيْضَاً كِتَاب " اتِّفَاقُ المَبَاني وَاخْتِلاَفُ المَعَاني "] °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° الطَّبْعَةُ المُعْتَمَدَةُ لِلِسَانِ الْعَرَبِ في هَذِهِ الرِّسَالَة: [هِيَ طَبْعَةُ دَارِ صَادِر ٠ بَيرُوت] °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 7857

اللهُمَّ أَلهِمْنَا الصَّبْرَ والثَّبَات، وَاكْفِنَا شَرَّ المَصَائِبِ وَالآفَات، وَاجْعَلْ مَا هُوَ آت: خَيرَاً مِمَّا قَدْ فَات، يَا وَاسِعَ الرَّحَمَات، وَيَا مجِيبَ الدَّعَوات، يَا رَبِّ إِنْ لَمْ نَكُن أَهْلاً لِعَفْوِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلعَفْوِ حَتىَّ عَمَّنْ لاَ يَسْتَحِقّ؛ فَاعْفُ عَنَّا، وَادْفَعْ عَنَّا وَلاَ تَدْفَعْنَا، وَارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُؤَاخِذْنَا رَبَّنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا، وَإِنْ كُنَّا عَلَى ضَلاَلٍ فَاهْدِنَا وَإِنْ كُنَّا عَلَى هُدَىً فَأَعِنَّا، وَلاَ تَفْتِنَّا؛ إِنَّهُ مَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئَا، اللهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ الفِتَن، مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَن، وَارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ في السِّرِّ وَالعَلَن، وَانْصُرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا

стр. 7858

وَلاَ تُخْزِنَا، وَاجْعَلِ القُرْآنَ العَظِيمَ مَصْدَرَ عِزِّنَا ٠ هَذَا ٠٠ وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون، وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِين، وآخِرُ دَعْوَانَا: أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين ٠٠ أَخِي الكَرِيم: احْرِصْ بَعْدَ سَمَاعِكَ الشَّرِيطَ أَنْ تُعِيرَهُ لإِخْوَانِكَ وَجِيرَانِك؛ فَصَدَقَةُ العِلْمِ تَعْلِيمُه، وَالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِه، وَلأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدَاً؛ خَيرٌ لَكَ مِن حُمْرِ النَّعَم ٠ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ ثُمَّ لاَ يُحَدِّثُ بِه؛ كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنزُ الكَنزَ فَلاَ يُنْفِقُ مِنه " ٠

стр. 7859

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: ٥٨٣٥، ٣٤٧٩، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالْكَبِير] فَلاَ تَمْنَعْ شَرِيطَاً مُسْتَعِيرَاً * فَإِنَّ الْبُخْلَ لِلإِنْسَانِ عَارُ أَلَمْ تَسْمَعْ حَدِيثَاً عَنْ ثِقَاتٍ * جَزَاءُ الْبُخْلِ عِنْدَ اللهِ نَارُ وَمَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ مَلحُوظةٌ قَدْ تَنْفَعُ المُسْلِمِين، أَوْ أَيَّةُ إِضَافَةٍ، تَتَعَلَّقُ بِمَوْضُوعِ الشَّرِيط؛ فَسَوْفَ أَكُونُ في غَايَةِ السُّرُورِ لَوْ تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِهَا؛ فَالخَطِيبُ كَالحَالِب، وَالسَّامِعُ كَالشَّارِب، وَلاَ تَنْسَنَا يَا أَخِي مِنْ دُعَائِك؛ فَاجْعَلْ لَنَا مِنهُ نَصِيبَاً مَفْرُوضَا ٠ وَأَخِيرَاً: اللهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ كَلِمَاتي؛ في مِيزَانِ حَسَنَاتي ٠٠

стр. 7860

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِك، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك ٠ بِقَلَم / يَاسِر الحَمَدَاني: °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 7861

الْفَوَازِيرُ وَالأَحَاجِي: ============ أَلغَاز: س ـ مَا هِيَ حَرَكَةُ الدَّالِ في قَوْلِنَا " من عِنْدكُمْ " ٠٠؟! ج ـ إِذَا كَانَتْ " مَنِ " اسْتِفْهَامِيَّة: تَكُونُ الدَّالُ مَفْتُوحَة، وَإِذَا كَانَتْ حَرْفَ جَرٍّ بِكَسْرِ المِيم: تَكُونُ الدَّالُ مَكْسُورَة ٠٠!! س: اذْكُرْ سَبْعَ كَلِمَاتٍ تُقْرَأَ مِنْ نَاحِيَتَين، أَيْ: مِنَ اليَمِينِ لِلشِّمَال، وَمنَ الشِّمَالِ لِليَمِين ٠٠؟

стр. 7862

ج: إِذَا، أَشَأ، أَطَأ، أَمَا، يَدِي [اسْمٌ وَفِعْل]، يَشِي، يَعِي، يَفِي، يَقِي، يَلِي، أَنَا، ثُلُث، سُدُس، وَاو، مِيم، كَفَّك، مُهِمّ، وَلَوْ، وَهُوَ، لِكُلِّ، بِالطُّلاَب أَوْ بِالطِّلاَب، بِالكِلاَب، العُلاَ، الحُلاَ، الخَلاَ، السَّلاَ، الطِّلاَ، كُلُّك، كَالهَلاَك، كَالمَلاَك، هِلاَلُه، لعَلَّ، بَاب، هَذِهِ، هُرَيْرَة، نحْنُ، تُوت، خُوخ، كَعْك، كَفُّكَ، كُلُّكَ، كِشْك، كِيك، لَيْل، هُمُومُه، هَمُّه، هَلْهَلَ ثَوْبَهُ أَوْ شِعْرَهُ: هَلْهَلَهَ، هَدْهَدَهُ، هَزْهَزَهُ: أَيْ حَرَّكَهُ، مَوْهُوم، أَهْلُهَا، نَتِن، مَكَّنَكُمْ، مَكْرُكُمْ، مُكْثُكُمْ، مَهْرُهُمْ، مَهْدُهُمْ، مَهْلُهُمْ، مِهَنُهُمْ، مُهَجُهُمْ، نَهَتْهُنَّ، نَهْبُهُنَّ، نَهْجُهُنَّ، نَهْدُهُنَّ، نَهُدُّهُنَّ، نَهْرُهُنَّ، نَهُشُّهُنَّ، نَهُمُّهُنَّ، تَارَات، تَاءَات، تَامَّات، نَابَان، نَارَان، تحْت، نُون، مِيم، وَاو، تَبَّتْ، تَمَّتْ، تِكِت، تَخْت، تُبْتُ ٠

стр. 7863

اذْكُرْ عِبَارَةً تُقْرَأَ مِنْ نَاحِيَتَين، أَيْ: مِنَ اليَمِينِ إِلى الشِّمَال، وَمنَ الشِّمَالِ إِلى اليَمِين ٠٠؟ ج: كَانَ بَيْنَ الْقَاضِي الْفَاضِلِ وَالْعِمَادِ الأَصْبَهَانيِّ مُرَاسَلاَتٌ وَمُكَاتَبَات: كَتَبَ مَرَّةً الْعِمَادُ الأَصْبَهَانيُّ لِلْقَاضِي الْفَاضِل: مِمَّا يُقْرَأُ مَنْكُوسَاً [أَيْ مَقْلُوبَاً]: " سِرْ فَلاَ كَبَا بِكَ الْفَرَس "؛ فَأَجَابَهُ الْقَاضِي الْفَاضِلِ بِمِثْلِهِ فَقَال: " دَامَ عُلاَ الْعِمَاد " ٠ [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء ٠ طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: ٣٤٨/ ٢١]

стр. 7864

مَا هُوَ ٠٠؟ وَجَارِيَةٍ لاَ تَسْتَرِيحُ إِذَا جَرَتْ * أُشَاهِدُهَا تجْرِي وَلَيْسَ لَهَا رِجْلُ وَتُرْضِعُ أَطْفَالاً وَمَا هِيَ أُمُّهُمْ * وَلَيْسَ لَهَا ثَدْيٌ وَلَيْسَ لَهَا بَعْلُ وَنحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّيْسِير: كَأَنَّمَا كِيزَانُهَا أَنْجُمُ * دَائِرَةٌ في فَلَكٍ دَائِرِ مَا هُوَ ٠٠؟ حَاكِمٌ لاَ يَظْلِمُ * فى النَّاسِ محَكَّمُ لِسَانُهُ طَوِيلٌ * وَلَكِنْ لاَ يَشْتُمُ وَنحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّيْسِير: الحَاكِمُونَ بِلاَ سَمْعٍ وَلاَ بَصَرِ * وَلاَ لِسَانٍ فَصِيحٍ يُعْجِبُ النَّاسَا

стр. 7865

وَلاَ يجُورُونَ فى حُكْمٍ لَهُمْ أَبَدَاً * حَتىَّ غَدَا حُكْمُهُمْ في النَّاسِ مِقْيَاسَا ج: الهَوْن / مِدَقُّ الثَّوْم ٠ أَخْبِرُوني أَيُّ شَيْءٌ * أَوْسَعُ مَا فِيهِ فَمُهْ في بَطْنِهِ وَلَدُهُ * يَرْفُسُهُ وَيَلْكُمُهْ فَهُوَ يَصْرُخُ دَوْمَاً * وَلَمْ يجِدْ مَنْ يَرْحَمُهْ ــ ج: الهَوْن / مِدَقُّ الثَّوْم ٠ مَا هِيَ ٠٠؟ وَآكِلَةٍ بِغَيْرِ فَمٍ وَبَطْنٍ * لَهَا الأَشْجَارُ وَالحَيَوَانُ قُوتُ إِذَا أَطْعَمْتَهَا عَاشَتْ وَعَاثَتْ * وَإِن أَسْقَيْتَهَا مَاءً تَمُوتُ ج: النَّار ٠ مَا هِيَ ٠٠؟ وَمَا شَيْءٌ إِذَا فَسَدَا * تحَوَّلَ غَيُّهُ رَشَدَا وَإِن هُوَ ظَلَّ في دَعَةٍ * أَثَارَ الشَّرَّ حَيْثُ بَدَا ذَكِيُّ العِرْقِ وَالِدُهُ * وَلَكِنْ بِئْسَ مَا وَلَدَا ج: الخَمْر ٠ مَا هُوَ ٠٠؟

стр. 7866

وَغَانِيَةٍ جَاءتْ بِأَخْرَسَ نَاطِقٍ * بِدُونِ لِسَانٍ ظَلَّ يَنْطِقُ بِالسِّحْرِ لِتَكْشِفَ سِرَّ العَاشِقِينَ بِنُطْقِهِ * كَمَا تَكْشِفُ الأَقْلاَمُ مِنهُمْ عَنِ السِّرِّ إِذَا مَا لَوَتْ يَوْمَاً بِهِ إِصْبَعَاً لَهَا * غَلاَ الحُبُّ في سُوقِ الأَحِبَّةِ في السِّعْرِ ج: العُود / المِزْهَر ٠ مَا هُوَ ٠٠؟ فَوْقَ الرَّأْسِ يحْمِلُ * الأَقْذَارَ وَالأَعْفَان وَتَدُوسُ أَرْجُلُه * اليَاقُوتَ وَالمَرْجَان وَهَكَذَا يَسْفُلُ * الرَّاجِحُ في المِيزَان ج: البَحْر ٠ وَمَا اسْمٌ سُدَاسِيٌ إِذَا مَا قَرَأْتَهُ * تَرَى فِيهِ مَا قَدْ يُسْتَطَابُ وَيُنْكَرُ لَهُ ثُلُثَاً يَأْتِيكَ بِالمَوْتِ فَجْأَةً * وَثُلْثٌ مَعَ الكُتَّابِ يُطْوَى وَيُنْشَرُ وَثُلْثٌ وَقَاكَ اللهُ مِمَّنْ دَعَا بِهِ * إِلى اللهِ أَمْسَى ذَنْبُهُ لاَ يُغْفَرُ

стр. 7867

وَفي الشَّطْرَةِ اليُمْنى دَلِيلٌ عَلَى الهَوَى * حَدِيثٌ شَجِيٌّ بِاللَّيَالي مُعَطَّرُ وَفي شَطْرِهِ البَاقِي إِذَا مَا أَكَلْتَهُ * يُقَصِّرُ عَنهُ في الحَلاَوَةِ سُكَّرُ فَأَوِّلْ لَنَا ذَا اللُّغْزِ إِنْ كُنْتَ ذَا حِجَا * فَلُغْزِي عَلَى ذِي اللُّبِّ لُغْزٌ مُيَسَّرُ ج: سَمَرْقَنْد ٠ وَالقَنْدُ هُوَ عَسَلُ قَصَبُ السُّكَّر ٠ ﴿لِسَانُ العَرَب: ٣٦٩/ ٣﴾ مَا هُوَ ٠٠؟ مَا طَائِرٌ كَانَ يَوْمَاً خَصْمَ إِبْلِيسِ * لاَ زَالَ صَاحِبَ تَنْقِيبٍ وَتَدْسِيسِ يُصْبي بِمَنْظَرِهِ يُعْبي بِمَخْبَرِهِ * يَحْتَالُ في أَمْرِهِ شَأْنَ الجَوَاسِيسِ قَدْ هَمَّ يَوْمَاً نَبيٌّ ذَبْحَهُ غَضَبَاً * لَوْلاَ سِعَايَةُ صَاحِبِنَا بِبَلْقِيسِ ج: الهُدْهُد ٠ مَا هُوَ ٠٠؟ وَمَا شَيْءٌ يُرَى في السُّو * قِ مَعْدُودَاً مَوْزُونَا إِذَا مَا زِدْتَهُ وَاوَاً * وَنُونَاً صَارَ مَوْزُونَا *********

стр. 7868

في الشَّكْلِ كَالأَصَابِعِ * مَوْزُونٌ عِنْدَ البَائِعِ وَاسْمُهُ الطَّلْحُ المَنْضُودُ * وَهُوَ في اللُّغْزِ مَوْجُودُ ج: المَوْز ٠ امْلأْ مَا بَينَ القَوْسَين ٠٠؟ أَلْفَيْتُهَا عُرْيَانَةِ * لَمْ تَسْتَتِرْ بحُلَّةِ قَبَّلْتُهَا فَقَهْقَهَتْ * ضَاحِكَةً مِنْ قُبْلَتي وَلَمْ أَزَلْ مُقَبِّلاً * حَتى رَوَيْتُ غُلَّتي حَبِيبَتي تِلْكَ وَمَا * قَصَدْتُ غَيرَ ﴿٠٠٠﴾ ج: القُلَّةِ ٠ مَا هوَ الشَّيْءُ الَّذِي تَتَحَدَّثُ عَنهُ القَصِيدَة ٠٠؟ لَوْ تَرَاهُ قُلْتَ حُوتٌ طَائِرٌ * هَذِهِ الدُّنيَا لَهُ لجَّةُ مَاءْ أَبْيَضُ البَشْرَةِ فِضِّيٌّ إِذَا * لاَحَ ظَنَّتْهُ العُيُونُ ابْنَ ذُكَاءْ تَسْأَلُ الطَّيْرُ سِبَاعَ الجَوِّ عَنْ * ذَا الَّذِي يَسْبَحُ في جَوِّ السَّمَاءْ أَيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا قَدْ رَأَى * لَكَ في مَمْلَكَةِ الجَوِّ العَزَاءْ

стр. 7869

آيَةٌ لَوْ أَنَّهُ فِيمَا مَضَى * قِيلَ إِحْدَى مُعْجِزَاتُ الأَنْبِيَاءْ أَبُسَاطٌ أَمْ بُرَاقٌ آخَرٌ * أَمْ خَيَالٌ مِن خَيَالِ الشُّعَرَاءْ مِثْلُهُ إِنْ كَانَ مَعْنىً لَمْ يَكُن * في المَعَاني غَيْرَ مَعْنى الكِبْرِيَاءْ مُعْجِزَاتُ الرُّسْلِ وَلىَّ عَصْرُهَا * وَتجَلَّتْ مُعْجِزَاتُ العُلَمَاءْ ﴿ابْنُ ذُكَاء: أَيِ ابْنُ الشَّمْس ٠ وَالْقَصِيدَةُ لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ في الطَّائِرَة﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَنحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّيْسِير: يَا لاَئِمِي لاَ تَلُمْني لَسْتُ أَرْكَبُهَا * عِفْرِيتَةٌ هِيَ مِنْ شَرِّ العَفَارِيتِ كَأَنَّهَا حِينَمَا طَارَتْ بِمَن حَمَلَتْ * حِدَّاءةٌ خَطَفَتْ بَعْضَ الكَتَاكِيتِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ إِنَّ الطَّمَعَ لاَ يحْمَدُ إِلاَّ فيهِ؛ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ الشَّاعِر:

стр. 7870

مِثْلُ النَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ * بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ [٦٠]ـ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنهَا مَثَلُ المُسْلِمِ ـ أَيْ كُلُّهَا مَنَافِعُ ـ حَدِّثُوني مَا هِيَ ٠٠؟ فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوَادِي، قَالَ عَبْدُ الله: فَوَقَعَ في نَفْسِي أنهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ، ثمَّ قَالُواْ حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ " ٠٠!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: ٦٠]

стр. 7871

وَفَرَاسَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ لَمْ تَكُ وَلِيدَةَ الصُّدْفَةِ وَإِنمَا كَانَتْ لهَا دَوَاعٍ وَأَسْبَاب: وَمِنهَا رُؤْيَتُهُ لحَالِ النَّبيِّ ﷺ أَثْنَاءَ قَوْلِهِ هَذَا الكَلاَم: حَيْثُ أُهْدِيَ لَهُ قَبْلَهُ جُمَّار: وَالجُمَّارُ هُوَ قَلْبُ النَّخْلَةِ في أُمِّ رَأْسِهَا، وَيَكُونَ أَبْيَضَ يمِيلُ إِلى الصُّفْرَة، حُلْوَاً مَذَاقُهُ بَعْضَ الشَّيْء، لَدِنَ المجَسِّ كَقَلْبِ البَاذِنجَان ٠ [٧٠]ـ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ قَال: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ فَأُتيَ بجُمَّارٍ فَقَال:

стр. 7872

" إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ المُسْلِم؛ فَأَرَدْتُ أَن أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ القَوْمِ فَسَكَتّ، قَالَ النَّبيُّ ﷺ هِيَ النَّخْلَةُ " ٠٠!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: ٧٠] [١٢٨]ـ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَهِيَ مَثَلُ المُسْلِم: حَدِّثُوني مَا هِيَ ٠٠؟ فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَادِيَةِ وَوَقَعَ في نَفْسِي أنهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْت، فَقَالُواْ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بهَا ٠٠؟

стр. 7873

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هِيَ النَّخْلَة، فَحَدَّثْتُ أَبي بمَا وَقَعَ في نَفْسِي فَقَال: لأَنْ تَكُونَ قُلتَهَا أَحَبُّ إِليَّ مِن أَنْ يَكُونَ لي كَذَا وَكَذَا " ٠٠!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: ١٢٨، ٥٠٢٧] مَا هِيَ ٠٠؟ تُنَادِيكَ: أَنِ اجْعَلْني * كَأُمٍّ لاَ تَمِلْ عَنيِّنِ وَلاَ تَفْزَعْ كَمَأْخُوذٍ * مِنَ البَيْتِ إِلى السِّجْنِ كَأَنِّي وَجْهُ صَيَّادٍ * وَأَنْتَ الطَّيرُ في الغُصْنِ وَلاَ بُدَّ لَكَ اليَوْمَ * وَإِلاَّ فَغَدَاً مِنيِّنِ أَوِ اسْتَغْنِ عَنِ العَقْلِ * إِذَن عَنيِّ سَتَسْتَغْنينِ أَنَاْ المِصْبَاحُ لِلْفِكْرِ * أَنَاْ المِفْتَاحُ لِلذِّهْنِ أَنَاْ البَابُ إِلى المجْدِ * تَعَالَ ادْخُلْ عَلَى اليُمْنِ غَدَاً سَتَجُولُ في حَوْشِي * وَتَقْضِي الْيَوْمَ في حُضْنينِ

стр. 7874

وَتَلْقَى فيَّ إِخْوَانَاً * كَمِثْلِكَ أَنْتَ في السِّنِّ تُنَادِيهِمْ بِيَا مجْدِي * وَيَا فِكْرِي وَيَا حُسْنينِ وَآبَاءٍ أَحَبُّوكَ * وَمَا أَنْتَ لَهُمْ بِابْنِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في مجْمُوعَتِهِ بِقَصَائِدِ الأَطْفَالِ بِالشَّوْقِيَّات﴾ ــ هُوَ كَالنَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ * بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ ج: العِلْم ٠ وَذِي أُذُنٍ بِلاَ سَمْعٍ * وَلاَ بَصَرٍ وَلاَ وَعْيِ وَمَنْ يُبْصِرْهُ عَنْ ظَمَأٍ * يَنَلْ مَا شَاءَ مِنْ رِيِّ ج: الكُوب ٠ أَتَى شَرْطِيّ بِشَابٍّ ثَمِلٍ فَسَأَلَهُ ابْنُ مَن أَنْت ٠٠؟ فَقَال: أَنَا ابْنُ الَّذِي لاَ يُنْزِلُ الدَّهْرَ قِدْرَهُ * وَإِنْ نَزَلَتْ يَوْمَاً فَسَوْفَ تَعُودُ تَرَى النَّاسَ أَفْوَاجَاً عَلَى ضَوْءِ نَارِهِ * فَمِنهُمْ قِيَامٌ حَوْلَهَا وَقُعُودُ

стр. 7875

فَظَنَّهُ ابْنُ أَحَدِ الأَعْيَانِ وَخَلَّى سَبِيلَه، رَغْمَ أَنَّ أَبَاهُ صَاحِبَ حِرْفَةٍ لاَ يَشْتَغِلُ بِهَا إِلاَّ الفُقَرَاء ٠٠!! تُرَى مَاذَا كَانَتْ صَنعَةُ أَبِيه ٠٠؟! ج: كَانَ صَاحِبَ عَرَبَةِ فُول ٠٠!! اذا كان تمر فى طبق، وقال قائل هذه التمرة افضل العشر، وقال اخر هذه التمرة افضل من العشر: فكم عدد التمر فى كلتا الحالتين؟ اعرب واضبط ما بين القوسين فى العبارتين: ١** ما أكثر (الشياطون) ٢** قال (الشياطين) منكرا من القول وزورا ************************ لما لم يقل الله تعالى "المستضعفون " رغم انها مبتدأ وقال " المستضعفين " فى الاَية الكريمة ﴿وما لكم لاَ تقاتلون فى سبيل الله (والمستضعفين) من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه البلدة الظالم اهلها واجعل لنامن لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾ *************************

стр. 7876

أئت بجمعى تكسير احدهما ينتهى بتاء المؤنث السالم، والاَخر ينتهى بنون المذكر السالم ٠ ************************* أعرب كلمة نستعين فى الفاتحة ام الكتاب ************************* اتدرى متى تأتى الـ (١٠) مؤنثة، ومتى تأتى مذكرة، وفى ضوء ما تعرفه علل قوله تعالى ﴿من جاء بالحسنة فله عشر امثالها﴾ ************************* لم قال الله تعالى ﴿حتى اذا كنتم فى الفلك وجرين بهم بريح طيبة﴾ ولم يقل وجرت بهم ٠٠٠٠؟ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°ــ منصوبة على الظرفية ****************** عدد التمر فى الحالة الاَولى (١٠) لأنالتمرة مضاة الى العشر؛ لذا خفضناها على الاَضافة، اما فى الحالة الثانية فعدد التمر (١١) لأن التمرة منفصلة عن العشر بـ (من)

стр. 7877

لأن الشياطين جمع تكسير للشيطان، ليست جمع مذكر سالم حتى ترفع بالواو، أما النون فهى اصلية: اى فى اصل كلمة الشيطان وجمعت معها وليست زائدة كما العاملون جمعا لكلمة لاَ نون فيها٠ ****************** "المستضعفين " ليست مبتدأ كما ذكر، بل معطوفة على لفظ الجلاَله ٠٠٠ اى فى سبيل الله وفى سبيل المستضعفين من ٠٠٠ الاَية وفيها دليل واضح على ان الواو المرسلة ليست على سبيل الشرك وانما هى على سبيل اللغو؛ ومنه قوله (ص) "افلح وابيه ان صدق" وايد ذلك فى بداية سورة النساء فى قوله ﴿واتقوا الله الذى تسائلون به والاَرحام﴾ ****************** بنات وطواعين ****************** نستعين: فعل مضارع مرفوع بالضمة (لم يسبقة ناصب ولاَ جازم) ******************

стр. 7878

تجرى فى هذا مجرى الـ (٣) والـ (٤): فتذكر فى حالة المعدود المؤنث، وتؤنث فى حالة المعدود المذكر، هذا ٠٠ ان كانت وحدها: فيقال عشرة مرضى، وعشر زجاجات اما ان كانت مركبة فى عدد اخر فتتبع المعدود فى التأنيث والتذكير: فيقال ثلاَثة عشر مريضا، وثلاَث عشرة زجاجة ٠ اما عن الاَية الكريمة والتى يخيل اليك لأول وهلة انها كان ينبغى ان تكون: من جاء بالحسنة فله عشر امثالها٠٠ الاَ انها جاءت عشر امثالها لغائب تقديره: عشر حسنات امثالها (أ ٠ هـ) ****************** لأن الفلك من الكلمات النادرة فى اللغة العربية التى تأتى على سبيل الجمع والمفرد: فهى هنا بمعنى السفن؛ لذا قال "وجرين" وليست بمعنى السفينة حتى يقول جرت، ومثلها تماما: واجعلنا للمتقين اماما: فالمعنى ائمة؛ حيث انها من هذه الكلمات النادرة التى تأتى جمعاومفردا٠ ****************** وازن بين (يا بني)، (يا ابني)

стр. 7879

وازن بين (بنو الاَهرام)، (بنوا الاَهرام) ************************* ائت بسبعة افعال ماضية تبدأ بحرف الياء ************************* الاَلغاز الحسابية ماعدد: اذا ضرب فى (٥) وجمع على (٥) ثم طرح منه (٥) ثم قسم على (٥) كان الناتج (٥) ٠٠٠٠٠٠٠٠؟ ************************* ماعدد: اذا ضرب فى (٥) وجمع على (٥) ثم قسم على (٥) ثم طرح منه (٥) كان الناتج (٥) ٠٠٠٠٠٠٠٠؟ ************************* املأ هذه الخانات بحيث يكون مجموع كل صف وكل عمود (٣٤) ٠٠٠٠٠٠ شريطة ان لاَ يتكرر عددان، وان لاَ تترك خانة فارغة: ************************* املأ هذه الخانات بحيث يكون مجموع كل صف وكل عمود (٣٥) ٠٠٠٠٠٠ شريطة ان لاَ يتكرر عددان، وان لاَ تترك خانة فارغة: ************************* الحل يفرض ان هذا العدد "س" يكون: (٥س + ٥) * ٥ (٥س + ٥) * ٥ ويضرب الوسطين فى الطرفين ينتج ان: (٥ س+٥) = ٥٠

стр. 7880

اذن (٥س) = ٥٠ ** ٥ = ٤٥ ٤٥ ٥ (٩×٥) + ٥ وللتأكد: ... * ٥ = ٤٥ + ٥ * ٥ = ٥٠ * ٥ * كما قيل لنا ****************** أما اللغز الأول فلاَ يحتاج فى الحقيقة الى عملية حسابية؛ لأن الحل انما يعتمد على قوة الملاَحظة: حيث ان المسألة دائرية: فبعد الضرب والجمع عدنا فطرحنا وقسمنا، وبالتالى عادت المسألة الى سيرتها الاَولى، وبالتالى فأى حل صالح لتطبيق المسألة عليه بمعنى: اذا كان الحل المطلوب هو (٥) كان العدد هو خمسة، وان كان (٩) كان (٩) ****************** بنى الاَولى ــ بضم الباء ــ تصغير ابن، اما الثانية ــ بفتح الباء ــ فهى مثنى، وحذفت النون للاَضافة كقولنا: ابنى معاذ، ولما كان المضاف اليه ياء الملكية: ادغمت الياءَان ــ ياء المثنى التى قبل النون، وياء الملكية ــ فصارت بالياء المشددة ٠ ******************
следующие страницы →