← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 7946–7985 · переход к 7951.

стр. 7946

كثرت عليه باسمك الآلاَم أنت الذي جعل العباد جميعهم رحما وباسمك تقطع الأرحام لكم الله يا أهل البوسنة ٠٠ لكلّ شني إذا ما تمّ نقصان فلاَ يغرّ بطيب العيش إنسان يا غافلاَ وله في الدّهر موعظة إن كنت في سنةٍ فالدّهر يقظان هىالخطوب ــ كما عاينتها ــ دول من سرّه زمن سائته أزمان مدينة كوسوفو (أخت البوسنة) * لمّّا رأت أختها بالأمس قد خر بت كان الخراب لها أعدى من الجرب ********* يا مجلس الأمن جدّ أنت أم لعب وصورة حيّة أم هيكل خشب ردّوا اعتباركم يا قوم حسبكم حلما فقد فقدت أحلاَمها العرب ********* ابالسّلاَح استعدّوا في "كوسوفو" ولم يحموا به ذهبا حتي ولاَ حطبا كالنخل ينبت شوكا لاَ يذود به أيدي الجناة ولاَ يحمي به الرّطبا فإلى متي يا غرب * تكيل بمكيالين ولو أخذت الصرب * لما عادت مرّتين

стр. 7947

لاَ ير يدون بأ يّة حال من الأحوال أن تقوم للإسلاَم قائمة؛ فشعارهم دائما"دمّروا الإسلاَم، أبيدوا أهله " ٠٠!! يلدغون لدغة العقرب ٠٠في لمح البصر أو هو أقرب ٠٠؛ فإن يظهرواعليهم يرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم ولن يفلحوا إذن أبدا، وما نقموا منهم إلاَ أن آمنوا بالله ورسوله ٠ كأني بهم وقد خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، جياعا ضياعا مشرّدين: ينتظرون جيش المعتصم ولاَ حياء ولاَ حياة لمن تنادي ٠٠ اللهمّ خذل عنهم ولاَ تخذلهم، وكن لهم ولاَ تكن عليهم ٠ كالنخل ينبت شوكا لاَ يذود به أيدي الجناة ولاَ يحمي به الرّطبا فإلى متي يا غرب * تكيل بمكيالين ولو أخذت الصرب * لما عادت مرّتين لاَ ير يدون بأ يّة حال من الأحوال أن تقوم للإسلاَم قائمة؛ فشعارهم دائما"دمّروا الإسلاَم، أبيدوا أهله " ٠٠!!

стр. 7948

يلدغون لدغة العقرب ٠٠في لمح البصر أو هو أقرب ٠٠؛ فإن يظهرواعليهم يرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم ولن يفلحوا إذن أبدا، وما نقموا منهم إلاَ أن آمنوا بالله ورسوله ٠ كأني بهم وقد خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، جياعا ضياعا مشرّدين: ينتظرون جيش المعتصم ولاَ حياء ولاَ حياة لمن تنادي ٠٠ اللهمّ خذل عنهم ولاَ تخذلهم، وكن لهم ولاَ تكن عليهم ٠

стр. 7949

مُعَلَّقَاتُ الأَدَبِ الإِسْلاَمِيّ: **** بُشْرَاهُ ﷺ لِلفُقَرَاء **** عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ العَاصِ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن خَلْقِ اللهُ الفُقَراءُ المُهَاجِرُون، الَّذِينَ تُسَدُّ بهِمُ الثغُور، وَتُتَّقَى بهِمُ المكَارِه، وَيمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لهَا قَضَاءَاً، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالى لمَلاَئِكَتِهِ اِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ، فَتَقُولُ المَلاَئِكَةُ نحْنُ سُكَّانُ سَمَائِك، وَخِيرَتُكَ مِن خَلقِك؛ أَفَتَأَمُرنَا أَنْ نَأتِيَ هَؤُلاَءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ٠٠!؟

стр. 7950

ـ أَيْ يَتَعَجَّبُون ـ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالى: إِنهُمْ كَانُواْ عِبَادَاً يَعْبُدُونَني لاَ يُشْرِكُونَ بي شَيْئَا، وَتُسَدُّ بهمُ الثغُور، وَتُتَّقَى بهمُ المكَارِه، وَيمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لهَا قَضَاءَاً؛ فَتَأْتِيهِمُ فَتَأْتِيهِمُ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدَّار " ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: ٦٥٧٠، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَة الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَالصَّحِيحَة] ﴿فَقرُهُ ﷺ ﴾

стр. 7951

عَن عَمْرِو بنِ الحَارِثِ أَخِي أُمِّ المؤْمِنِينَ جُويرِيَةَ ﵁ قَال: " مَا تَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ عِندَ مَوتِهِ دِينَارَاً وَلاَ دِرهَمَاً وَلاَ عَبدَاً وَلاَ أَمَةً، وَلاَ شَيئَاً إِلاَّ بَغلتَهُ البَيضَاءَ التي كَانَ يَركَبُهَا، وَسِلاَحَهُ وَأَرضَاً جَعَلَهَا لاَبنِ السَّبيلِ صَدَقَة " ٠٠!! [أَخْرَجَهُ الإِمَامُ البُخَاريُّ تحْتَ رَقمْ: ٤٤٦١ ـ فَتح] يَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ هَذَا دِينُكُمْ وَنَبِيُّكُمْ فَتَمَسَّكُواْ وَتَوَحَّدُواْ ﴿مَاتَ الرَّسُولُ وَلَمْ يُوَرِّثْ دِرْهَمَا﴾ ﴿مخْتَارَات / يَاسِرُ الحَمَدَاني﴾ ،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،

стр. 7952

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يَؤُمُّ القَوْمَ أَقرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ تَعَالى " ٠٠!! [صَحَّحَهُ العَلاَمَة أَحْمَد شَاكِر في تحْقِيقِهِ وَتَعْلِيقِهِ عَلَى المُسْنَدِ بِرَقم: ١٧٠٠٠]

стр. 7953

" عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ﵁ قَال: " كُنْتُ جَالِسَاً مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ في مَسْجِدِ دِمَشْق، فَجَاءهُ رَجُلٌ فَقَال: يَا أَبَا الدَّرْدَاء، إِني جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ لحَدِيثٍ بَلَغَني أَنَّكَ تحَدِّثُهُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ ، مَا جِئْتُ لحَاجَةٍ، قَالَ ـ أَيْ أَبُو الدَّرْدَاءِ ـ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول:

стр. 7954

" مَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمَاً؛ سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقَاً مِنْ طُرُقِ الجَنَّة، وَإِنَّ المَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْم؛ رِضَاً بمَا يَصْنَع، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السَّمَوَاتِ وَمَنْ في الأَرْض، وَالحِيتَانُ في جَوْفِ المَاء، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى العَابِد: كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِب، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاء، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارَاً وَلاَ دِرْهَمَاً، إِنمَا وَرَّثُوا العِلْم، فَمَن أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر " ٠ صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقم: (٦٢٩٧)، وَفي " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقم: (٣٦٤١) ٠

стр. 7955

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوء، وَالصَّدَقَةُ خُفْيَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَبّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَة، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ في الدُّنيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ في الآخِرَة، وَأَهْلُ المُنْكَرِ في الدُّنيَا هُمْ أَهْلُ المُنْكَرِ في الآخِرَة " ٠٠!! [الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ في الأَوْسَط // صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجامِعِ] " الدُّنيَا بَقِتْ غَابَة مَا فِيهَا غِيرْ دِيَابَة " " الغُلْبِ مَا انْكَتَبْشِ فِيهَا الاَّ عَالغَلاَبَة " حَسْبُكُمْ مَعْشَرَ الفُقَرَاء ٠٠ أَنَّ الفَقرَ مِنْ صِفَاتِ الأَنْبِيَاء ٠٠!!

стр. 7956

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلاَنِ مِنَ المَشْرِقِ فَخَطَبَا؛ فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا ـ أَيْ لِفَصَاحَتِهِمَا ـ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٥١٤٦ / فَتْح] °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٦١٤٥ / فَتْح] وَعَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ﵁ قَال: " أَرْدَفَني رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَاً، فَقَالَ ﷺ :

стр. 7957

" هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبي الصَّلْتِ شَيْء " ٠٠؟ قُلْتُ نَعَمْ؛ قَالَ ﷺ : " هِيهْ " ٠٠ أَيْ أَسْمِعْني، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتَاً، فَقَالَ ﷺ : " هِيهْ " ٠٠ ثمَّ أَنْشَدْتُهُ بَيْتَاً، فَقَالَ ﷺ : " هِيهْ " ٠٠ حَتىَّ أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْت " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٥٥ / عَبْد البَاقِي] وَفي رِوَايَةٍ عَنهُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ﵁ أَيْضَاً أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " كَادَ يُسْلِمُ في شِعْرِه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٢٥٥ / عَبْد البَاقِي] °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ في الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾ ﴿الأَعْرَاف/٥٦، ٨٥﴾

стр. 7958

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَقَدِيمَاً قَالَ حُكَمَاءُ الْعَرَب: " دَلَّ عَلَى عَاقِلٍ اخْتِيَارُه " ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° الدَّهْرُ خَيرُ مُؤَدِّبٍ لِمَنْ لاَ مُؤَدِّبَ لَه ٠٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِذَا ذَلَّ في الدُّنيَا الأَعِزَّةُ وَاكْتَسَتْ أَذِلَّتُهَا عِزَّاً وَسَادَ مَسُودُهَا هُنَالِكَ لاَ جَادَتْ سَمَاءٌ بِصَوْبِهَا وَلاَ أَخْصَبَتْ أَرْضٌ وَلاَ اخْضَرَّ عُودُهَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عَنْ مَعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ﵁ قَال:

стр. 7959

" حَجَجْتُ حَجَّةَ الوَدَاع؛ فَدَخَلْتُ مَكَّةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَأَنَّ وَجْهَهُ القَمَر، وَسَمِعْتُ مِنهُ عَجَبَاً: جَاءهُ رَجُلٌ مِن أَهْلِ اليَمَامَةِ بِصَبيٍّ قَدْ لُفَّ في خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَقَالَ: " لَهُ مَن أَنَا "؟ قَالَ أَنْتَ رَسُولُ الله؛ قال: " صَدَقْتَ بَارَكَ اللهُ فِيك " ٠ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمِ الغُلاَمُ بَعْدَهَا حَتىَّ شَبَّ؛ قَالَ مَعْرِض: " فَكُنَّا نُسَمِّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَة " ٠ [ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلاَنيُّ في " الإِصَابَة؛ في مَعْرِفَةِ الصَّحَابَة " ص: (١٨٠/ ٦) ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 7960

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَواْ أَصْحَابَ الجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِين ﴿٤٧﴾ وَنَادَى أَصْحَابُ الأعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٨﴾ أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تحْزَنُون﴾ ﴿الأَعْرَاف﴾

стр. 7961

عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵁ قَال: " أَصْحَابُ الأَعْرَافِ قَوْمٌ تجَاوَزَتْ بهِمْ حَسَنَاتهُمُ النَّار، وَقَصَّرَتْ بهِمْ سَيِّئَاتهُمْ عَنِ الجَنَّة؛ فَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا: رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِين؛ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ ﷻ قَال: " قُومُواْ ادْخُلُواْ الجَنَّة؛ فَإِنيِّ قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " ٠ [صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين ٠ انْظُرِ " المُسْتَدْرَك " بِرَقْم: (٣٢٤٧) ٠

стр. 7962

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَال: " الأَعْرَاف: السُّورُ الَّذِي بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّار، وَأَصْحَابُ الأَعْرَافِ بِذَلِكَ المَكَان، حَتىَّ إِذَا بَدَا اللهُ أَنْ يُعَافِيَهُمْ؛ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلى نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ الحَيَاة، حَافَّتَاهُ قَصَبُ الذَّهَب ـ أَيْ مِن عِيدَانِ الذَّهَب ـ مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤ، تُرَابُهُ المِسْك؛ فَأُلْقُواْ فِيهِ حَتىَّ تَصْلُحَ أَلْوَانهُمْ، وَتَبْدُو في نحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءَ يُعْرَفُونَ بِهَا، حَتىَّ إِذَا صَلُحَتْ أَلْوَانهُمْ؛ أَتَى بهِمُ الرَّحْمَنُ ﵎ فَقَال: " تَمَنَّواْ مَا شِئْتُمْ " ٠٠ فَيَتَمَنَّوْن؛ حَتىَّ إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَتُهُمْ قَالَ لهُمْ: " لَكُمُ الَّذِي تَمَنَّيْتُمْ وَمِثْلُهُ سَبْعُونَ ضِعْفَاً " ٠٠ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَفي نحُورِهِمْ

стр. 7963

شَامَةٌ بَيْضَاءُ يُعْرَفُونَ بِهَا، يُسَمُّونَ مَسَاكِينَ أَهْلِ الجَنَّة " ٠ [ابْنُ كَثِيرٍ في بِدَايَةِ تَفْسِيرِهِ لِهَذِهِ الآيَات ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° صَدَقَ وَاللهِ بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيِّ إِذْ يَقُول: هَذَا زَمَانٌ مَشُومُ فِيهِ المحِقُّ مَلُومُ وَالجَهْلُ فِيهِ مَمْدُوحٌ وَالعِلْمُ فِيهِ مَذْمُومُ وَالمَالُ طَيْفٌ وَلَكِن حَوْلَ اللِّئَامِ يحُومُ ﴿بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيّ﴾ وَهُوَ القَائِلُ أَيْضَاً: الذَّنْبُ لِلأَيَّامِ لاَ لي فَاعْتِبْ عَلَى صَرْفِ اللَّيَالي بِالحُمْقِ أَدْرَكْتُ المُنى وَرَفَلْتُ في الحُلَلِ الغَوَالي ﴿بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° كُلُّ رَغِيفٍ مُسْتَدِيرٌ؛ وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّ مُسْتَدِيرٍ رَغِيفَا ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 7964

عَن أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ مُؤْمِنَاً حَسَنَةً؛ يُعْطَى بِهَا في الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا في الآخِرَة، وَأَمَّا الكَافِر: فَيُطْعَمُ بحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ بِهَا للهِ في الدُّنْيَا، حَتى إِذَا أَفْضَى إِلى الآخِرَة؛ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُجْزَى بِهَا " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٨٠٨ / عَبْد البَاقِي] وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَن أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً؛ أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا، وَأَمَّا المُؤْمِن: فَإِنَّ اللهَ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ في الآخِرَة، وَيُعْقِبُهُ رِزْقَاً في الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِه " ٠

стр. 7965

[رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٨٠٨ / عَبْد البَاقِي] عَنْ ثَوْبَانَ الصَّحَابيِّ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ اللهِ فَلاَ يَزَالُ كَذَلِك؛ فَيَقُولُ اللهُ : يَا جِبْرِيل، إِنَّ عَبْدِي فُلاَنَاً يَلْتَمِسُ أَنْ يُرْضِيَني؛ فَرِضَائِي عَلَيْه؛ فَيَقُولُ جِبْرِيل: رَحْمَةُ اللهِ عَلَى فُلاَن، وَتَقُولُ حَمَلَةُ العَرْش، وَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتى يَقُولَ أَهْلُ السَّمَوَاتِ السَّبْع، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلى الأَرْض " ٠ ثمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :

стр. 7966

" وَهِيَ الآيَةُ الَّتي أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكُمْ في كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدَّاً﴾ ﴿مَرْيم/٩٦﴾ وَإِنَّ العَبْدَ لَيَلْتَمِسُ سَخَطَ الله؛ فَيَقُولُ اللهُ : يَا جِبرِيل، إِنَّ فُلاَنَاً يَسْتَسْخِطُني، أَلاَ وَإِنَّ غَضَبي عَلَيْه؛ فَيَقُولُ جِبرِيل: غَضِبَ اللهُ عَلَى فُلاَن، وَيَقُولُ حَمَلَةُ العَرْش، وَيَقُولُ مَنْ دُونَهُمْ، حَتى يَقُولَهُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ السَّبْع، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلى الأَرْض " ٠ [وَثَّقَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (٢٧٢/ ١٠)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في " الأَوْسَط " ٠ وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 7967

" إِنَّ مِمَّا يَلحَقُ المُؤْمِنَ مِن عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمَاً عَلَّمَهُ وَنَشَرَه، وَوَلَدَاً صَالحَاً تَرَكَه، وَمُصْحَفَاً وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدَاً بَنَاهُ أَوْ بَيْتَاً لاَبْنِ السَّبِيلِ بَنَاه " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: (٢٤٢)، وَفي " كَنْزِ العُمَّالِ " بِرَقْم: (٤٣٦٥٧) ٠ عَن أَبي الدَّرْدَاءِ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقُول: " ابْغُوني الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: (٢٥٩٤)، وَالحَدِيثُ في " الكَنْزِ " بِرَقْم: (١٧١٠٧) ٠ وَفي رِوَايَةٍ لِلحَدِيث:

стр. 7968

" وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَهْلُ المَعْرُوف " ٠٠!! [الإِمَامُ الطَّبَرَانيُّ في الأَوْسَط // ضَعَّفَهَا الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في صَحِيحِ الجامِعِ إِثْرَ الحَدِيث] أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ طُيُورٌ تَسْبَحُ في رِيَاضِ الجَنَّة عَنْ مَسْرُوقٍ الهَمَدَانيِّ ﵁ قَال: " سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ ـ أَيِ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ عَنْ هَذِهِ الآيَة: " وَلاَ تحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتَاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون " ٠٠!! ﴿آلِ عِمْرَان/١٦٩﴾

стр. 7969

قَالَ ﵁: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ﷺ : أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثمَّ تَأْوِي إِلى تِلْكَ القَنَادِيل، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلاَعَةً فَقَالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئَاً ٠٠؟ قَالُواْ أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا ٠٠!؟

стр. 7970

فَفَعَلَ ذَلِكَ بهِمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ـ أَيْ سَأَلهُمْ ثَلاَثَ مَرَّات ـ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُواْ مِن أَنْ يُسْأَلُواْ قَالُواْ: يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا في أَجْسَادِنَا حَتى نُقْتَلَ في سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى؛ فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُواْ " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَخْرٍ بِرَقْم: ٣٥٠٠] يَهُونُ القَتْلُ في سَبِيلِ اللهِ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ مَصِيرُ الشُّهَدَاء عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ـ أَيْ أَبُوهُ ﵁ يَوْمَ أُحُد: لَقِيَني رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا جَابِرُ مَا لي أَرَاكَ مُنْكَسِرَاً ٠٠؟

стр. 7971

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتُشْهِدَ أَبي وَتَرَكَ عِيَالاً وَدَيْنَاً؛ قَالَ ﷺ أَفَلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللهُ بِهِ أَبَاك ٠٠؟ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ الله ٠٠؟ قَالَ مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَدَاً قَطُّ إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَاب، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحَاً ـ أَيْ وَجْهَاً لِوَجْه ـ فَقَالَ يَا عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِك ٠٠؟ قَالَ يَا رَبِّ تُحْيِيني فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً؛ فَقَالَ الرَّبُّ سُبْحَانَه: إِنَّهُ سَبَقَ مِني أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يَرْجِعُون، قَالَ يَا رَبّ: فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي؛ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالى وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " ٠٠!! ﴿آلِ عِمْرَان/١٦٩﴾

стр. 7972

[حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٩٠ // ابْنُ مَاجَةَ في صَخْرٍ بِرَقْم: ١٨٦] شَرُّ النَّاسِ العُلَمَاءِ إِذَا فَسَدُواْ ٠٠!! لاَ تحْقِرَنَّ صَغِيرَةً إِنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى الجَبَان: لَيْسَ لَهُ مَكَان ٠٠ في هَذَا الزَّمَان ٠٠!! ظَلَمْتَ أَخَاكَ وَمَا أَنْصَفتَهُ لَوْ نَظَرْتَ إِلى سَوْأَتِهِ الوَحِيدَة، وَعَمِيتَ عَنْ محَاسِنِهِ العَدِيدَة يَا رَبِّ نُسْبى هَكَذَا وَنُبَادُ فَإِلى مَتى يَتَطَاوَلُ الأَوْغَادُ وَإِلى مَتى تُدْمِي الجِرَاحُ قُلُوبَنَا وَإِلى مَتى تَتَقَرَّحُ الأَكْبَادُ نَصْحُو عَلَى صَوْتِ الرَّصَاصِ كَأَنَّنَا بَقَرٌ يُسَاقُ لِذَبحِهِ وَيُقَادُ يَتَسَامَرُ الأَعْدَاءُ في أَوْطَانِنَا وَنَصِيبُنَا التَّشْرِيدُ وَالإِبْعَادُ نُشْرَى كَأَنَّا في المحَافِلِ سِلْعَةٌ وَنُبَاعُ كَيْ يَتَمَتَّعَ الأَسْيَادُ

стр. 7973

فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الَّذِي سَاءَ وَاحِدَاً فَأَفْعَالُهُ الَّلاَئِي سَرَرْنَ أُلُوفُ نَعَمْ إِنَّكَ يَا هَذَا تَسُرُّنَا بِالزِّيَارَة وَلَكِنَّكَ لِمَاذَا تَضُرُّنَا بِالسِّيجَارَة قَدْ يَكُونُ مِن حَقِّكَ أَنْ تُدَخِّن، وَلَكِنْ لَيْسَ مِن حَقِّكَ أَنْ تخْنُقَني ٠٠!! °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِذَا رَأَيْتَ ثَنَايَا الذِّئْبِ بَادِيَةً فَلاَ تَظُنَّنَّ أَنَّ الذِّئْبَ يَبْتَسِمُ ********* إِنَّ العَدُوَّ وَإِن أَبْدَى مُسَالَمَةً إِذَا رَأَى مِنْكَ يَوْمَاً غَفْلَةً وَثَبَا إِذَا وَتَرْتَ امْرَءً افَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ مَنْ يَزْرَعِ الشَّوْكَ لاَ يحْصُدْ بِهِ عِنَبَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عَن عِيَاضٍ المجَاشِعِيِّ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ في إِحْدَى الخُطَب:

стр. 7974

" وَأَهْلُ الجَنَّةِ ثَلاَثَة: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّق، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ " ٠ [٠٠٠] رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٢٨٦٥ / عَبْد البَاقِي] وَفَدَتِ الوُفُودِ مِنْ كُلِّ بَلَد، عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ ﵁ حِينَ تَوَلى مَنْصِبَ الخِلاَفَة، فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ وَفْدُ أَهْلِ الحِجَاز، فَاشْرَأَبَّ مِنهُمْ غُلاَمٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّم؛ فَقَالَ عُمَر: مَهْلاً يَا غُلاَم، لِيَتَكَلَّمْ مَن هُوَ أَسَنُّ مِنْك ٠٠ فَقَالَ الغُلاَم: إِنَّمَا المَرْءُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين بِأَصْغَرَيْه: قَلْبِهِ وَلِسَانِه، وَلَوْ كَانَ الأَمْرُ بِالسِّن؛ لَكَانَ في هَذِهِ الأُمَّةِ مَن هُوَ أَحَقُّ مِنْكَ بِمَجْلِسِك ٠٠!!

стр. 7975

فَقَالَ عُمَر: صَدَقْت، تَكَلَّمْ لاَ فَضَّ اللهُ فَاك ٠٠ فَقَال: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين؛ نحْنُ وَفْدُ التَّهْنِئَة، لاَ وَفْدُ المَرْزَئَة ـ أَيْ جِئْنَا مِن أَجْلِ التَّهْنِئَة، لاَ مِن أَجْلِ طَلَبِ المَال ـ قَدِمْنَا إِلَيْكَ مِنْ بَلَدِنَا نحْمَدُ الله الَّذِي مَنَّ بِكَ عَلَيْنَا، لَمْ تخْرِجْنَا إِلَيْكَ رَغْبَةٌ وَلاَ رَهْبَة؛ لأَنَّا قَدْ أَمِنَّا في أَيَّامِكَ مَا خِفْنَا، وَأَدْرَكْنَا مَا طَلبْنَا، فَقَالَ لَهُ عُمَر: عِظْنَا يَا غُلاَم ٠٠

стр. 7976

فَقَالَ نَعَمْ ٠٠ إِنَّ نَاسَاً غَرَّهُمْ حِلْمُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَطُولُ أَمَلِهِمْ وَحُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ؛ فَلاَ يَغُرَّنَّكَ حِلْمُ اللهِ عَلَيْك، وَلاَ طُولُ أَمَلِكَ وَلاَ حُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْك؛ فَتَزِلَّ قَدَمُك، فَنَظَرَ عُمَرُ في سِنِّ الغُلاَم؛ فَإِذَا هُوَ ابْنُ اثْنَتيْ عَشْرَةَ سَنَة ٠٠!! [٠٠٠] الأُسْتَاذ أَحْمَد زَكِي صَفْوَت في " جَمْهَرَةِ خُطَبِ العَرَب " طَبْعَةِ المَكْتَبَةِ العِلْمِيَّةِ بِتَصَرُّفٍ وَاخْتِصَار ٠ رَقْم: (٣٩٩) مَثَلُ المُتَكَبِّرِ كَوَاقِفٍ فَوْقَ جَبَل ٠٠ يَرَى النَّاسَ صِغَارَاً، وَيَرَوْنَهُ صَغِيرَا ٠٠!! لَنْ تَكُونَ وَرِعَاً حَتىَّ تَدَعَ بَعْضَ الحَلاَل؛ مخَافَةَ الوُقُوعِ في الحَرَام ٠٠!!

стр. 7977

كُلٌّ مِنْكُمْ يَطْلُبُ مِنَ ابْنِهِ أَنْ يَكُونَ كَإِسْمَاعِيلَ في بِرِّهِ بِأَبِيهِ وَمَنْ مِنْكُمْ كَإِبْرَاهِيم ٠٠!!؟ ازْرَعْ جَمِيلاً وَلَوْ في غَيرِ مَوْضِعِهِ فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أَيْنَمَا زُرِعَا الكَلبُ الحَيُّ خَيرٌ مِنَ الأَسَدِ المَيِّت ٠٠!! لاَ تُضَيِّعْ وَقتَكَ في البُكَاءِ عَلَى اللَّبَنِ المَسْكُوب؛ فَلَيْسَ كُلُّ مَا انْكَسَرَ يمْكِنُ إِصْلاَحُه ٠٠!! لَوْ كَانَ المَالُ يَنْفَعُ في كُلِّ شَيْءٍ لَنَفَعَتْ قَارُونَ أَمْوَالُه ٠٠!! المَرْأَةُ فَرَس، وَالرَّجُلُ فَارِس، وَالحُبُّ عِنَانٌ بَيْنَهُمَا ٠٠!! مَنِ اتخَذَ الغُرَابَ لَهُ دَلِيلاً سَيُنْزِلُهُ عَلَى جِيَفِ الكِلاَبِ مَنْ بَلَغَ السَّبْعِينَ اشْتَكَى مِن غَيرِ عِلَّة ٠٠!! دَارِهِمْ مَا دُمْتَ في دَارِهِمْ، وَأَرْضِهِمْ مَا دُمْتَ في أَرْضِهِمْ ٠٠

стр. 7978

وَإِنْ لَمْ تَكُن إِلاَّ الأَسِنَّةُ مَرْكَبَاً فَمَا حِيلَةُ المُضْطَرِّ إِلاَّ رُكُوبهَا قَصِيدَة: " كُلُواْ وَاشْرَبُواْ أَيُّهَا الأَغْنِيَاء وَإِنْ مَلأَ السِّكَكَ الجَائِعُون " إِنَّ اللهَ قَسَّمَ المَوَاهِبَ كَمَا قَسَّمَ الأَرْزَاق، وَالذَّكِيُّ حَقَّاً هُوَ مَنْ يَعْرِفُ مَا هِيَ مَوْهِبَتُهُ فَيَعْتَنيَ بهَا ٠٠!! العَدُوُّ لاَ يَصِيرُ حَبِيبَاً حَتىَّ يَصِيرَ الحِمَارُ طَبِيبَاً ٠٠!! لاَ يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في " فَتْحِ البَارِي " بِرَقْم: (٢٠٩٥، ٢٣٦٣، ٢٣٦٥،) الإِمَامُ مُسْلِمٌ في " صَحِيحِهِ / عَبْد البَاقِي " بِرَقْم: (١٥٥٢، ١٥٥٣، ١٧١٦، ١٩١٣، ٢٦١٣، ٢٦١٣، ٢٦١٦، ٢٦١٧/ ٢/١٩١٤، ٢٦١٧/ ٢/١٩١٤/ ٢، ٢٦١٧/ ٢/١٩١٤/ ٣، ٢٦١٧/ ٢/١٩١٤/ ٤، ٢٦٣٠، ٢٦٣٨/ ٢)

стр. 7979

الإِمَامُ ابْنُ مَاجَةَ في " سُنَنِهِ " بِرَقْم: (٢٣٧، ٢٤٠، ٢٥٢، ٢٢٣٥، ٢٤٩١ /المَرْفُوعُ فَقَطْ، ٢٥٠٥د، ٣٣٧٣، ٣٣٧٧، ٣٣٨٤، ٣٧٩٠، ٣٧٩٣، ٣٨٦٥، ٣٩٣٤د، ٤٠٣٥، ٤٠٣٥، ٤٠٣٨ /دُونَ قَوْلِهِ فَمُوتُواْ ـ عِنْدَ: إِلى اللهِ أَشْكُو أَنَّ كُلَّ قَبِيلَة مِنَ النَّاسِ أَفْني المَوْتُ خِيرَةَ أَهلِهَا، ٤٢٤١، ٤٣٠٠) ٠ سَمَّيْتُهَا بِالمُعَلَّقَاتِ تَشْبِيهَاً لَهَا بِالمُعَلَّقَاتِ العَشْرِ الَّتي كَانَ العَرَبُ يُعَلِّقُونَهَا عَلَى خِيَامِهِمْ لجَوْدَتِهَا

стр. 7980

الإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ في " سُنَنِهِ " بِرَقْم: (١٠٤٦، ١٢٩٧، ١٢٩٨، ١٤٥٩، ١٥٨٤، ١٧١٦، ١٨١١، ٢٣٨٠، ٢٣٨٧، ٢٤٠٨، ٢٤٨٣، ٢٤٩٤، ٢٥٢٤، ٢٥٢٧، ٢٥٢٨، ٢٥٣٠، ٢٥٣٥، ٢٥٣٦، ٢٥٣٧، ٢٥٩٨، ٢٦٠٢، ٢٦٢٩، ٢٦٧٥، ٤٩٤١، ٤٩٤٢، ٤٩٤٣، ٥١٢٨) ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° [المِشْكَاةُ بِرَقم: ٤٥٠٧، ٤٥٠٨، ٤٥١١، ٤٨٦٣] [الإِرْوَاءُ: ١٤٠ // ١] [الإِرْوَاءُ: ٢٧٩ // ٦] [الإِرْوَاءُ: ١٥٠، ١٥٠ // ٧] [انْظُرِ الكَنْز: ح ٠ ر: ٦٩٩٩، ٧٠٠٠، ٧٠٠١، ١٣٥٣٨، ٣٢٠٣١، ٤٣٢٢٣، ٤٣٥٤٥] [انْظُرْ صَحِيحَ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ لِلأَلبَانيِّ طَبْعَةَ الرِّيَاض: ٣٣٧ // ٣] [انْظُرْ صَحِيحَ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ لِلأَلبَانيِّ طَبْعَةَ الرِّيَاض: ٥٠٩ ـ ٥٢١ // ٢] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٥ // ٥]

стр. 7981

[انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٧ // ١٠] [نَفَائِسُ اللَّطَائِف لِلدُّكتُور نَايِف ٠ طَبْعَةُ بَيرُوت ٠ المَكتَبَةُ العُمَرِيَّة ٠ ص: ٩ ـ ١٠] [نَفَائِسُ اللَّطَائِف لِلدُّكتُور نَايِف ٠ طَبْعَةُ بَيرُوت ٠ المَكتَبَةُ العُمَرِيَّة ٠ ص: ١١١] اصْبِرْ عَلَى كَيْدِ الحَسُودِ فَإِنَّ صَبْرَكَ قَاتِلُه فَالنَّارُ تَأكُلُ بَعْضَهَا إِنْ لَمْ تجِدْ مَا تَأكُلُه وَأَغيَظُ مَنْ نَادَاكَ مَنْ لاَ تجِيبُهُ شَكَا أَحَدُ أَصْحَابِ المَطَاعِمِ لِفَضِيلَةِ الشّيخ كِشك [﵀] أَنَّ الزَّبَائِنَ يَأكُلُونَ وَلاَ يَدْفَعُونَ الحِسَاب، قَالَ الشَّيْخُ وَلِمَ ٠٠!؟ قَالَ لأَنِّي وَضَعْتُ لاَفِتَةً مَكتُوبٌ عَلَيْهَا: " إِنمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله " ٠٠!!

стр. 7982

فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ احْمِلْ هَذِهِ اللاَفِتَةِ وَضَعْ مَكَانهَا لاَفِتَةً مَكتُوبٌ عَلَيْهَا: " ادْفَعْ بِالَّتي هِيَ أَحْسَن "٠٠!! بِالمَسْرَحِيَّة: أَنَا ادِّيتْ لأَهْلِي خَلفِيَّة؛ يَا تَرَى هَتْفَرَّحْهُمْ بِيَّا وَلاَ هَتْفَرَّحْهُمْ فِيَّا " ٠٠!؟ لاَ تَحْرِمَنِّيَ يَا عَمِّي مِنِ امْرَأَةٍ عَيْني تَقَرُّ بِهَا في الخَلْقِ وَالخُلُقِ أَنْسَى بِهَا مُرَّ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ محَنٍ وَيَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ الجَدْبِ بِالوَرَقِ أَبْكِي إِذَا غَضِبَتْ حَتىَّ إِذَا رَضِيَتْ بَكَيْتُ بَعْدَ الرِّضَا خَوْفَاً مِنَ الغَضَبِ قيل لأَرابيٍّ فِي احْتِضَارِه بمنْ توصي بامْرَأَتِكَ ـ وكانت قد تزوجت أَربعةَ قبله ـ فقال إِلَى الخامس الأَشقى (عَلَيهِ لعنةُ الله) ٠٠!! وَقيلَ لآخَرَ مَاتَ اليَومَ طبَّالٌ وَزَمَّارٌ ومغنٍّ فقال لاَ شك أَنَّ في جهنمَ فرحْ ٠٠!!

стр. 7983

وَكَأَنَّهُ يَقُولُ بِذَلِكَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئسَ المَصِير ٠٠!! ﴿يَاسِر الحَمَدَاني ـ مِصْر﴾ عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال:

стр. 7984

" لَمْ يَتَكَلَّمْ في المَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَة: عِيسَى ابْنُ مَرْيم، وَصَاحِبُ جُرَيْج، وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلاً عَابِدَاً، فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ يَا جُرَيْج، فَقَالَ يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتي ٠٠؟! فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ فَانْصَرَفَتْ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ يَا جُرَيْج، فَقَالَ يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتي ٠٠؟! فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ فَانْصَرَفَتْ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ يَا جُرَيْج، فَقَالَ أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتي ٠٠؟!

стр. 7985

فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ فَقَالَت: اللهُمَّ لاَ تمِتْهُ حَتى يَنْظُرَ إِلى وُجُوهِ المُومِسَات؛ فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجَاً وَعِبَادَتَهُ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بحُسْنِهَا فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ؛ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، فَأَتَتْ رَاعِيَاً كَانَ يَأْوِي إِلى صَوْمَعَتِهِ ـ أَيْ صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ ـ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ: هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ؛ فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُواْ صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُواْ يَضْرِبُونَهُ؛ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ ٠٠؟! قَالُواْ زَنَيْتَ بهَذِهِ البَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ، فَقَالَ أَيْنَ الصَّبيُّ ٠٠؟
следующие страницы →