← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

سورة يوسف ﵊ [مكية] (١)، مائة [وإحدى عشرة آية] (٢) اتفاقا (٣). وتقدم سكت أبى جعفر، والوقف على يأبت [يوسف: ٤] وتسهيل رأيت [٤]، ورأيتهم [٤] للأصبهانى، وأحد عشر [٤]، ويبنىّ [٥] لحفص. ص: يا أبت افتح حيث جا (ك) م (ث) طعا ... آيات افرد (د) ن غيابات معا فاجمع (مدا) يرتع ويلعب نون (د) ا ... (ح) ز (ك) يف يرتع كسر جزم (د) م (مدا) ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وثاء (ثطعا) أبو جعفر بفتح (٤) [تاء] (٥) يا أبت أين (٦) (جاء)، والثمانية بكسرها. وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير: لقد كان فى يوسف وإخوته آية للسائلين [٧] بلا ألف على التوحيد، والباقون (٧) بألف على الجمع. وقرأ مدلول (مدا) المدنيان: وألقوه فى غيابات الجب [١٠]، [و] وأجمعوا أن يجعلوه فى غيابات الجب [١٥] بألف (٨) على جمع السلامة، والثمانية (٩) بحذفها على التوحيد. وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير، وحاء (حز) أبو عمرو، وكاف (كيف) ابن عامر بنون (١٠) فى: نرتع ونلعب (١١) [١٢]، والسبعة بياء فيهما. وقرأ (١٢) ذو دال (دم) ابن كثير، و (مدا) المدنيان بكسر (١٣) عين نرتع (١٤)، والباقون

стр. 1017

بسكونها، وقيد الجزم للمخالفة؛ فصار المدنيان بالياء والكسر (١)، [والكوفيون بالياء والإسكان] (٢)، وابن كثير بالنون والكسر (٣)، ولقنبل (٤) وجه بياء بعد العين، ويعقوب (٥) بالنون والياء (٦) فى الحالين، والباقون [بالنون والإسكان] (٧). تنبيه: لم يعين [محل] (٨) فتح يا أبت، وعلم خصوصية الجمع المضاد للتوحيد فى: آية، وغيبت من لفظه، ومن وحد وقف بالهاء، ومن جمع بالتاء (٩) [علما] (١٠) من الإجماع. ويأبت فيه عشر لغات: وجه كسر التاء: أنهم [عوضوا الياء] (١١) تاء تأنيث بدلالة الوقف؛ لاشتراكهما فى دلالة التأنيث؛ تفخيما كعلامة أو ازدواجا، وكسرت دلالة على الوصل. ووجه فتحها: أن الياء (١٢) أبدلت ألفا ثم الألف تاء، وفتحت دلالة على الألف. ووجه توحيد آية: اعتبار الجنس، ويوافق الرسم فى حذف الألف خلافا للإمام، ويخالفه فى الهاء. [ووجه الجمع] (١٣): اعتبار الإفراد، ويوافق فى التاء لا (١٤) فى الألف. وغيابة الشىء: ما يستر مظروفه، وغيابة الجب: حفرة فى جانبه فويق (١٥) الماء. ووجه جمعها: أنه ربما كان فيه حفرا. وأراد (١٦) بالجب: الجنس، أى: ألقوه فى بعض غيابات الجب، أو بالغ فيه. [ووجه] (١٧) التوحيد: أن الواحد لا يحويه (١٨) إلا مكان واحد.

стр. 1018

ووجه ياء يرتع ويلعب: إسنادهما لضمير يوسف. ووجه نونهما: إسنادهما للإخوة على حد: نستبق [١٧]، وجاز لعبه لصغره، [ولعبهم] (١) لسبقه النبوة (٢) أو معناه التشاغل، ك «تلاعبها» وتلاعبك»، أو المفاضلة (٣)، وهما مجزومان جوابا للشرط، ونرتع (٤) مضارع: «رتع». ووجه كسر عينه: أنه مضارع «ارتعى»: «افتعل» من «رعى» الماشية؛ فحذفت الياء؛ للجزم، وتقدم وجه الياء. تتمة: تقدم رؤياى [٤٣]، وللرؤيا [٤٣] فى الهمز (٥) والإمالة، وتأمنّا [١١]. ص: بشراى حذف اليا (كفى) هيت اكسرا ... (عمّ) وضمّ التّا (ل) دى الخلف (د) رى واهمز (ل) نا والمخلصين الكسر (ك) م ... (حقّ) ومخلصا بكاف (حقّ) (عمّ) ش: أى: (حذف) [ذو] (٦) (كفى) الكوفيون ياء يبشرى (٧) [١٩]؛ فصارت: فعلى، والباقون بإثباتها. وقرأ [ذو] (٨) (عم) المدنيان وابن عامر: قالت هيت لك (٩) [٢٣] بكسر الهاء (١٠)، وياء بعدها (١١) ساكنة، إلا ذا لام (لنا) هشام؛ فإنه همز (١٢)، والباقون بالفتح والياء، وضم التاء (١٣) ذو دال (درى) ابن كثير. واختلف فيها عن [ذى] (١٤) لام (لدى) هشام. فروى الحلوانى وحده من جميع طرقه عنه كابن ذكوان لكنه همز، وهى التى قطع بها فى «التيسير»، و «المفردات»، ولم يذكر مكى، والمهدوى، ولا ابن سفيان، ولا ابن شريح، ولا صاحب «العنوان»، ولا كل من ألف فى القراءات من المغاربة عن هشام سواه، وأجمع عليها العراقيون عن هشام من طريق الحلوانى.

стр. 1019

وقال الدانى: «وما رواه الحلوانى من فتح التاء مع الهمز وهم، ولا يجوز غير ضمها». قال [الناظم] (١) - أثابه الله تعالى-: وتبع الدانى الفارسى فى هذا القول، وتبعه عليه جماعة. وقال الفارسى (٢): بل هى صحيحة، وراويها (٣) غير واهم، ومعناه: تهيأ لى أمرك؛ لأنها ما كانت تقدر على الخلوة معه فى كل وقت، أو حسنت هيئتك (٤). ولك [٢٣] على الوجهين بيان، أى أقول لك. قال الناظم: وكذلك أقول، والحلوانى فقيه حجة خصوصا فيما روى (٥) عن هشام على أنه لم ينفرد بها، بل هى رواية الوليد بن مسلم عن ابن عامر. وروى الداجونى عن أصحابه عن هشام: بكسر الهاء مع الهمزة (٦) وضم التاء (٧)، وهى رواية ابن عباد عن هشام. قال الدانى فى «جامعه»: وهو الصواب؛ ولهذا جمع الشاطبى بين الوجهين عن هشام؛ فخرج بذلك عن طرق كتابه. فصار المدنيان وابن ذكوان بكسر (٨) الهاء وياء وفتح التاء. وابن كثير بفتح الهاء وياء وضم التاء. وهشام بكسر الهاء وهمز، وضم التاء وفتحها. والباقون بفتح الهاء، والتاء، [وياء] (٩). وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، ومدلول (حق) البصريان، وابن كثير بكسر لام (١٠) المخلصين [٢٤]، حيث جاء معرفا باللام مجموعا نحو: إنه من عبادنا المخلصين [يوسف: ٢٤]؛ وكسرها فى مريم [٥١]، وهو مراده ب (كاف حق) البصريان، وابن كثير، و (عم) المدنيان وابن عامر. تنبيه: علم إسكان الهمزة من إطلاقه، وعلم أن ضدها الياء من رسمها، وعلم من

стр. 1020

تخصيص (١) الواحد بمريم والجمع باللام- أن نحو: قل الله أعبد مخلصا [الزمر: ١٤]، [و] مخلصين له الدّين [الأعراف: ٢٩] متفق (٢) الكسر. وجه [ثبوت] (٣) ياء يا بشراى [يوسف: ١٩] إضافتها لنفسه، وفتحت على قياسها. ووجه حذفها: أنه لم يضف، ويحتمل أن يقدر الخصوص؛ فيكون على حد «يا رجل»، والعموم على حد يحسرة [يس: ٣٠]، ولم ينون؛ للمنع بالتأنيث واللزوم. و (هيت): اسم (٤) [فعل بمعنى:] أسرع، وبنى لمسماه، وفيه لغات: فتح الهاء مع ثلاث حركات [التاء] (٥) ك «حيث». وكسر الهاء وفتح التاء [مع الياء] (٦) والهمزة (٧) والكسر والضم [معه] (٨)، وعليها جاءت القراءات الأربع. ولام لك متعلق بمقدر: أقول، أو الخطاب: لك. ووجه فتح اللامين: أنهما (٩) اسما مفعول من: «أخلص»، أى: اختاره الله تعالى لعبادته أو نجاه من السوء على حد: أخلصنهم بخالصة [ص: ٤٦] و [وجه] كسرهما: [أنهما اسما فاعل] (١٠) منه، أى: أخلص دينه لله أو نفسه لعبادته على حد: وأخلصوا دينهم لله [النساء: ١٤٦]. تتمة: تقدم مثواى [يوسف: ٢٣] فى الإمالة، ولأبى جعفر خاطين [٩٧]، ومتّكا [٣١]. ص: حاشا معا (ص) ل (حز) وسجن أوّلا ... إفتح ظبى ودأبا حرّك (ع) لا ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: وقلن حاشا لله ما هذا [يوسف: ٣١]، [و] قلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء [يوسف: ٥١]- بألف بعد الشين فى الوصل وحذفها فى الوقف (١١)، والتسعة بحذفها فى الحالين. وقرأ ذو ظاء (ظبى) يعقوب: قال رب السّجن [يوسف: ٣٣] بفتح السين (١٢)،

стр. 1021

والباقون بكسرها، على أنه اسم لا مصدر. واتفقوا على كسر غيره؛ لعدم صحة إرادة المصدر؛ ولهذا قالوا: فرق يعقوب [بين المصدر والاسم] (١). وقرأ ذو عين (علا) حفص: سنين دأبا [يوسف: ٤٧] بفتح الهمزة من الإطلاق، والباقون بالإسكان (٢)؛ لأن كل ثلاثى مفتوح الأول ثانيه حرف حلق فيه لغتان؛ إسكانه وفتحه كالمعز (٣). تنبيه: علم [ترجمة] (٤) حاشا [يوسف: ٥١] من كونه (٥) قيد اللفظ بالوصل، والوقف (٦) ضده، ولفظه دائر بين إثبات الأخيرة وحذفها، والحذف مناسب للوقف؛ فتعين اللفظ بالشين (٧). وعلم أن الباقين يحذفونها فى الوصل؛ [لأن] (٨) المتطرفة هى التى يختلف حالها وصلا ووقفا، ولم يتعرض (٩) له، بل علم حذفها فيه للكل من الإجماع ومن المناسبة. قال الفراء: وفيه ثلاث لغات: حذف الأخيرة للحجاز (١٠)، وعنهم حذف الأولى أيضا، ومن العرب من يتمها. ص: ويعصروا خاطب (شفا) حيث يشا ... نون (د) نا وياء يرفع من يشا ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: وفيه تعصرون [يوسف: ٤٩] بتاء (١١) الخطاب (١٢)؛ لإسناده إلى ضمير المستفتين (١٣) على حد: تزرعون (١٤)، وتأكلون [يوسف: ٤٧]، والباقون بياء الغيب؛ لإسناده لضمير الناس. وقرأ ذو دال (١٥) (دنا): حيث نشاء (١٦) [يوسف: ٥٦] بالنون (١٧) لإسناده إلى

стр. 1022

المعظم مناسبة لطرفيه، والتسعة بالياء؛ لإسناده لضمير يوسف. وقرأ ذو ظاء (ظل) [أول التالى] (١) يعقوب: يرفع درجات من يشاء [يوسف: ٧٦] معا بالغيب (٢) على أنه مسند لضمير الاسم الكريم، وهو: إلّا أن يشآء الله [يوسف: ٧٦] على [غير] (٣) جهة التعظيم، والباقون (٤) لجهة التعظيم. ص: (ظ) ل ويا نكتل (شفا) فتيان فى ... فتية (ح) فظا حافظا (صحب) وفى ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة، وعلى (٥)، وخلف: أخانا يكتل [يوسف: ٦٣] بياء الغيب (٦) على إسناده لضمير الأخ؛ طبقا ل أرسل [الأعراف: ٦]، والباقون بالنون على إسناده للإخوة طبقا للمعنى. وقرأ [ذو] (٧) (صحب) حمزة [و] الكسائى، وخلف، وحفص: وقال لفتينه [يوسف: ٦٢]، بألف ونون بعد الياء، [والنون على جعل القول لكل أتباعه] (٨)، والباقون بتاء مثناة (٩) فوق على جعله لبعضهم؛ ليأتى الفعل منهم على حد: إنّهم فتية [الكهف: ١٣]، و «فتى» يجمع فى القلة على «فتية»، وفى الكثرة على «فتيان». وقرأ [ذو] (١٠) (صحب) أيضا خير حفظا [يوسف: ٦٤] بفتح الحاء وكسر الفاء وألف بينهما على أنه اسم فاعل، أى: حافظ الله خير من حافظكم، والباقون بكسر الحاء وإسكان الفاء وحذف (١١) الألف (١٢) على أنه مصدر؛ أى: حفظ الله خير من حفظكم، وطبق دعواهم، استغنى باللفظ فى المحلين (١٣). تتمة: (١٤) تقدم تنوين درجت [يوسف: ٧٦] للكوفيين واستيئسوا [يوسف: ٨٠]، وبابه فى الهمز (١٥)، ووقف رويس على يا أسفاه (١٦) [يوسف: ٨٤] بالهاء فى الوقف،

стр. 1023

وأ ءنّك لأنت يوسف [يوسف: ٩٠] فى الهمزتين، وهمز لخطئين [يوسف: ٩١]، ورءيى [يوسف: ٤٣] كائن فى الهمز [المفرد] (١). ص: يوحى إليه النّون والحاء اكسرا ... (صحب) ومع إليهم الكلّ (ع) را ش: أى: قرأ [ذو] (٢) (صحب) حمزة، والكسائى، وحفص (٣)، وخلف من رّسول إلّا نوحى إليه بالأنبياء [الآية: ٢٥]- (بالنون) وكسر (الحاء). وكذلك قرأ ذو عين (عرا) حفص: نوحى (٤) الذى مع إليهم حيث وقع، وهو ومآ أرسلنا من قبلك إلّا رجالا نوحى إليهم هنا [يوسف: ١٠٩]، وإلّا رجالا نوحى إليهم فسئلوا بالنحل [الآية: ٤٣] والأنبياء [الآية: ٧]. تنبيه: قيد إفراد (٥) حفص بجار ضمير الغائبين، والموافق بجار ضمير الغائب؛ فخرج عنهما: ما يوحى إليك [يونس: ١٠٩]. وجه (٦) (النون) الإسناد إلى الله تعالى على وجه التعظيم [على حد] إنّا أوحينا إليك [النساء: ١٦٣] وبناؤه للفاعل، فلزم كسر (الحاء). و [وجه] الياء: إسناده للغائب [ك] قل أوحى إلىّ [الجن: ١]، وأوحى إلى نوح [هود: ٣٦]، أى: يوحى الله [إلى الملك] (٧)، ثم بنى للمفعول. ووجه الفرق: النص. تتمة: تقدم أفلا يعقلون (٨) [يوسف: ١٠٩]. ص: وكذّبوا الخفّ (ث) نا (شفا) (ن) وى ... ننجى فقل نجّى (نل) (ظلّ) كوى ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر، و (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، و (نون) نوى عاصم: قد كذبوا [يوسف: ١١٠] بتخفيف الذال، والباقون بتشديدها (٩). وقرأ ذو نون (نل) عاصم، وظاء (ظل) يعقوب، وكاف (كوى) ابن عامر: فنجّى من [يوسف: ١١٠] بحذف النون الثانية، وتشديد الجيم وفتح الياء، والباقون بإثبات النون

стр. 1024

الثانية ساكنة، وتخفيف الجيم وإسكان الياء (١)، واستغنى باللفظ عن القيد. وجه تخفيف كذبوا [يوسف: ١١٠]: أنه مبنى للمفعول من «كذبه الحديث»: لم يصدقه فيه، [فمفعوله الأول] (٢) الواو، والثانى محذوف [أى:] النصر (٣). ووجه التشديد: إعادتها على الرسل؛ لتقدمهم فى استيئس الرّسل [يوسف: ١١٠]. ووجه تشديد فنجّى [يوسف: ١١٠]: جعله ماضيا، مبنيا للمفعول [من] (٤) «نجى»، وسلمت الياء؛ لانكسار ما قبلها؛ فظهرت الفتحة فيها. ووجه تخفيفه: جعله مضارع (٥) «أنجى» فالنون الأولى للمضارعة، وضمت على قياس الرباعى، والثانية فاء الفعل، وسكنت الياء استثقالا للضمة عليها. [و] فيها [أى: فى سورة يوسف] من ياءات الإضافة اثنان وعشرون: ليحزننى أن [يوسف: ١٣] فتحها المدنيان وابن كثير. ربى أحسن [يوسف: ٢٣]، أرانى أعصر [يوسف: ٣٦]، أرانى أحمل [يوسف: ٣٦]، إنى أرى سبع [يوسف: ٤٣]، إنى أنا أخوك [يوسف: ٦٩]، أبى أو [٨٠] إنى أعلم [البقرة: ٣٠] فتح السبع المدنيان وابن كثير وأبو عمرو. [وبين إخوتى إن [يوسف: ١٠٠] فتحها أبو جعفر والأزرق عن ورش، سبيلى أدعو] (٦)، إنى أوفى الكيل [يوسف: ٥٩] فتحهما نافع، واختلف عن أبى جعفر من روايته كما تقدم. وحزنى إلى [يوسف: ٨٦] فتحها أبو جعفر، والأزرق عن ورش وانفرد أبو على العطار عن النهروانى عن الأصبهانى وعن هبة الله بن جعفر عن قالون بفتحها. سبيلى أدعو [يوسف: ١٠٨] فتحها المدنيان. إنى أرانى فيهما [يوسف: ٣٦]، وربى إنى تركت [يوسف: ٣٧]، نفسى إن النفس لأمارة [يوسف: ٥٣]، رحم ربى إن [يوسف: ٥٣]، لى أبى [يوسف: ٨٠]، ربى إنه [٩٨]، بى إذ أخرجنى [يوسف: ١٠٠]- فتح الثمانى المدنيان وأبو عمرو. آباءى إبراهيم [يوسف: ٣٨]، لعلى أرجع [يوسف: ٤٦] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر.

стр. 1025

[وإنى أوفى [يوسف: ٥٩] فتحها نافع وأبو جعفر بخلاف عنه. إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله [٨٦] فتحها المدنيان وأبو عمرو وابن عامر] (١). وفيها من [الزوائد] (٢) ست: فأرسلونى [يوسف: ٤٥]، ولا تقربونى [يوسف: ٦٠]، أن تفندونى [يوسف: ٩٤]، أثبتهم فى الحالين يعقوب. حتى تأتونى [يوسف: ٦٦] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب. ترتعى أثبتها قنبل فى الحالين بخلاف. وكذا (٣) من يتقى ويصبر [يوسف: ٩٠] لقنبل. والله أعلم. ...

стр. 1026

سورة الرعد وأختيها مكية، وقال قتادة: مدنية، وهى أربعون وثلاث آيات كوفى، وأربع حجازى، وخمس بصرى، وسبع شامى. ص: زرع وبعده الثّلاث الخفض (ع) ن ... (حقّ) ارفعوا يسقى (ك) ما (ن) صر (ظ) عن ش: أى: قرأ ذو عين (عن) حفص، و (حق) البصريان، وابن كثير: وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان [الرعد: ٤] برفع الأربعة؛ عطفا (١) ل زرع على جنات [الرعد: ٤]، أو قطع [الرعد: ٤] أى: وفيها زرع. ونخيل عطف على زرع، وصنوان صفته، وغير عطف عليه. والباقون (٢) بجر الأربعة عطفا (٣) ل زرع، ونخيل على أعناب، وصنوان صفة نخيل، وغير عطف عليه، أى: احتوت الجنات على الأنواع الأربعة على حد: لأحدهما جنّتين من أعنب ... الآية [الكهف: ٣٢]. وقرأ ذو كاف (كما) ابن عامر، ونون (نصر) عاصم، وظاء (ظعن) يعقوب: يسقى بمآء واحد [الرعد: ٤] بياء التذكير؛ حملا على معنى: يسقى المذكور (٤) أو النبت، والباقون بتاء التأنيث (٥)؛ حملا على معنى: [تسقى الجنات] (٦) والنخيل المذكورات. ص: يفضّل الياء (شفا) ويوقدوا ... (صحب) وأم هل يستوى (شفا) (ص) دوا ش: أى: قرأ [ذو] (٧) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: يفصل (٨) الآيات [٢] بياء الغيب (٩) على إسناده لضمير اسم الله تعالى فى قوله: الله الّذى رفع (١٠) [الرعد: ٢]، والباقون بالنون على إسناده إلى التعظيم حقيقة. وقرأ [ذو] (١١) (صحب) يوقدون عليه [الرعد: ١٧] بياء الغيب على إسناده إلى الغائبين (١٢)؛ مناسبة لقوله: أم جعلوا لله شركآء ... الآية [الرعد: ١٦]، وو أمّا ما ينفع

стр. 1027

النّاس [الرعد: ١٧]، والباقون بتاء الخطاب على إسناده للمخاطبين؛ مناسبة لقوله: قل أفاتّخذتم من دونه أولياء [الرعد: ١٦]. وقرأ (١) مدلول (شفا)، وصاد (صدوا): أم هل يستوى [الرعد: ١٦] [بياء] (٢) التذكير (٣)، بتقدير جمع، أو لأنه بمعنى «ظلام»، أو لأنه مجازى. والباقون بتاء التأنيث؛ اعتبارا بلفظه، وبتقدير (٤) جماعة. تتمة: تقدم أءذا [الرعد: ٥]، أءنّا [الرعد: ٥] فى الهمزتين من كلمة، ووقف ابن كثير على هادى [الرعد: ٧]، ووالى [الرعد: ١١]، وواقى [الرعد: ٣٤، ٣٧] وأ فلم يأيئس [الرعد: ٣١]. ص: يثبت خفّف (ن) صّ (حقّ) واضمم ... صدّوا وصدّ الطّول كوف الحضرمى ش: أى: قرأ ذو نون (نص) (٥) عاصم، و (حق) البصريان، وابن كثير: يمحوا الله ما يشآء ويثبت [الرعد: ٣٩] بإسكان الثاء، وتخفيف الباء، من «أثبت» المتعدى بالهمزة. والباقون بفتح الثاء وكسر [الباء] (٦) مشددة من «ثبّت» المعدى بالتضعيف، والتقدير عليهما: ويثبته. وقرأ الكوفيون ويعقوب الحضرمى: وصدّوا عن السّبيل هنا [الآية: ٣٣]، وو صدّ عن السّبيل [بغافر] (٧) [الآية: ٣٧] بضم الصاد على أنه مبنى للمفعول، وأصله: صدهم الشيطان وصدوه؛ فحذف الفاعل؛ للعلم به، نحو: وزيّن لهم الشّيطن أعملهم فصدّهم [النمل: ٢٤]. والباقون بفتحها (٨)؛ على أنه مبنى للفاعل، وهو ضمير الذين كفروا، وفرعون (٩) على حد: ويصدّون عن سبيل الله [الأنفال: ٤٧]. ص: والكافر الكفّار (ش) د (كنز) (غ) ذى ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو شين (شد)، وغين (غذى) راويا يعقوب، و (كنز) الكوفيون، وابن

стр. 1028

عامر: وسيعلم الكفّر [الرعد: ٤٢] بضم الكاف وتقديم [الفاء] (١) على الجمع؛ لأن المراد العموم. والباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء وكسرها (٢) على [الإفراد]. ...

стр. 1029

سورة إبراهيم ﵇ مكية إلا: ألم تر ... إلى آخر الآيتين [إبراهيم: ١٩، ٢٤] مدنية، وفى قتلى بدر. وهى خمسون وآية بصرى، واثنان كوفى، وأربع حرمى وحمصى، وخمس شامى. ص: .... .... .... ... و (عمّ) رفع الخفض فى الله الّذى ش: قرأ [ذو] (١) (عم) المدنيان وابن عامر: الله الذى [إبراهيم: ٢] برفع الهاء (٢) على أنه مبتدأ خبره (٣) الموصول، أو خبر «هو»، أو مبتدأ خبره: «واحد»، أو «قادر» فالموصول صفته. والوقف على الحميد [إبراهيم: ١] تام. والباقون بجر الهاء على أنه بدل من العزيز الحميد [إبراهيم: ١]، أو عطف بيان؛ لغلبة علميته، واختصاصه بالمعبود الحق، والوقف على الحميد ناقص، وعلى البدل أنقص. تتمة: تقدم تأذّن (٤) للأصبهانى هنا [إبراهيم: ٧]، وإمالة فحاق [الأنعام: ١٠] وو خاب [إبراهيم: ١٥] فى بابها، والرياح للمدنيين فى البقرة [الآية: ١٦٤]، ووافق رويس على الرفع فى الابتداء خاصة، وإليه أشار بقوله: ص: والإبتدا (غ) ر خالق امدد واكسر ... وارفع كفور كلّ والأرض اجرر (شفا) ومصرخىّ كسر اليا (ف) خر ... يضلّ فتح الضّمّ كالحجّ الزّمر ش: أى: قرأ ذو غين (غر) رويس: الله الذى [إبراهيم: ٢] برفع الهاء (٥) فى (الابتداء) خاصة، وفى الوصل بجرها. وقرأ [ذو] (٦) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: ألم تر أن الله خالق (٧) السموات والأرض [إبراهيم: ١٩]، وخالق كل دابة (٨) فى النور [الآية: ٤٥] بألف بعد الخاء، وكسر اللام والرفع فيهما، وجر الأرض (٩) هنا [١٩] وكلّ [النور: ٤٥] ثمّ،

стр. 1030

والباقون خلق بفتح اللام والقاف بلا ألف، ونصب والأرض [١٩] وكلّ [النور: ٤٥]. وقرأ ذو فاء (فخر) (١) حمزة: وما أنتم بمصرخىّ [إبراهيم: ٢٢] بكسر (الياء) (٢)، والتسعة بفتحها. وجه خالق: اسم فاعل بمعنى المضى، ورفعه [هناك] (٣) خبر المبتدأ وثمّ (٤) خبر أنّ [١٩]؛ فيجب إضافته إلى مفعوله، والسموات مجرور بالإضافة أيضا. ووجه القصر: جعله ماضيا والسموات مفعوله، وكل نصب مفعول خلق. ووجه فتح بمصرخىّ (٥): أن أصله: «مصرخين» جمع «مصرخ» [أى:] مغيث، ثم أضيف إلى ياء المتكلم، ولها أصلان: السكون، والفتح، وإذا تعذر أحدهما تعين الآخر، كما هنا حذفت النون للإضافة، وقبلها ياء [الإضافة] (٦) ساكنة؛ فتعذر (٧) إسكانها؛ لئلا يجتمع ساكنان (٨)؛ فتعين الفتح. وهما مثلان: الأول ساكن غير مد متطرف، والثانى متحرك؛ فتعين الإدغام؛ فصارت مفتوحة مشددة. ووجه كسرها: أمران: أحدهما: أن بنى يربوع يزيدون على ياء الضمير ياء أخرى صلة لها؛ حملا على هاء الضمير (٩)؛ كقوله: أقبل فى ثوبى معافرى ... بين اختلاط اللّيل والعشىّ ماض إذا ما همّ بالمضىّ ... قال لها هل لك (يا تا فىّ) (١٠) قالت له ما أنت بالمرضىّ (١١) الشاهد فى «يا تا فى» (١٢) وكسروا الياء؛ لمجانسة الصلة.

стр. 1031

ثم حذفت ياء الصلة وبقيت الكسرة دالة على (١) هذه اللغة، وكقوله (٢): على لعمرو نعمة بعد نعمة ... لوالده ليست بذات عقارب (٣) الثانى- وهو تفريع على الإسكان-: أن النون حذفت للإضافة؛ فالتقى ساكنان: ياء الإعراب، وياء المتكلم الساكنة؛ فحرك (٤)؛ لتعذر [تحريك] (٥) الأول بسبب الإعراب، وليتمكن الإدغام (٦) وكانت كسرة؛ لأنه الأصل فى الساكنين، ولم يستثقل (٧) على الياء؛ لتمحضها بالإدغام، ويحتمل أن الياء كسرت إتباعا لكسرة (٨) إنّى [إبراهيم: ٢٢]. وحكى هذه اللغة قطرب، والفراء وأبو عمرو. وعلل قطرب بالأول، والفراء بالثانى. وهذه القراءة موافقة للغة العرب كما عرفت، ومتواترة؛ فلا يقدح فيها إلا مخطئ آثم قاصد، والله أعلم. ثم كمل فقال: ص: (حبر) (غ) نا لقمان (حبر) وأتى ... عكس رويس واشبعن أفئدتا (ل) ى الخلف وافتح لتزول ارفع (ر) ما ... .... .... .... ش: أى: قرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمرو وغين (غنا) رويس ليضلوا عن سبيله هنا [إبراهيم: ٣٠]، وليضل عن سبيل الله بالحج [الآية: ٩]، وو جعل لله أندادا ليضل بالزمر [الآية: ٨]- بفتح (٩) ياء الثلاث (١٠) على أنه مضارع «ضل» [اللازم] (١١). وكذلك (١٢) قرأ (حبر) لهو الحديث ليضل فى (لقمان) [الآية: ٦]، وقوله: (وأتى

стр. 1032

[عكس)، أى: ورد عن رويس] (١) روايتان: الأولى: ما تقدم، وهو (٢) رواية التمار (٣) من كل طرقه إلا من طريق أبى الطيب. والثانية: طريق أبى الطيب، عكس ذلك: بفتح الياء فى لقمان، وبضمها (٤) فى الثلاث. وقرأ الباقون بضم الأربع على أنه مضارع «أضل»، وعليها قوله [تعالى] (٥): وأضلّوا كثيرا وضلّوا [المائدة: ٧٧]. واختلف عن ذى لام (لى) هشام فى فاجعل أفئدة من النّاس تهوى إليهم [إبراهيم: ٣٧]: فروى عنه الحلوانى من طرقه بياء بعد الهمزة هنا خاصة. وهى من رواية العباس بن الوليد عن أصحابه عن ابن عامر. قال الحلوانى عن هشام: هو من الوفود، فإن كان قد سمع على غير قياس، وإلا فهو لغة المشبعين [من] (٦) العرب الذين يقولون: الدراهيم (٧)، والصياريف، وليست ضرورة، بل لغة مستعملة. قال ابن مالك: معروفة، وجعل منها قولهم: «بينا زيد قائم جاء عمرو»، أى: بين أوقات قيام زيد، وأشبعت فتحة النون؛ فتولدت الألف. وحكى الفراء: أن من العرب من يقول: أكلت لحما شاة ورواها [عن هشام] (٨) مع الحلوانى أبو العباس البكراوى (٩) شيخ ابن مجاهد [ورواها مع هشام عن ابن عامر العباس بن الوليد وغيره] (١٠). ورواها سبط الخياط عن الأخفش عن هشام، وعن الداجونى عن أصحابه عن هشام. قال: ما رأيته منصوصا فى «التعليق» قرأت به على الشريف. انتهى. وأطلق أبو العلاء الخلاف عن جميع أصحاب هشام. وروى الداجونى من أكثر الطرق عن أصحابه وسائر أصحاب هشام عنه بغير ياء، وكذلك قرأ الباقون. وقرأ ذو راء (رم) الكسائى وإن كان مكرهم لتزول منه [إبراهيم: ٤٦] بفتح اللام

стр. 1033

الأولى ورفع الأخيرة (١)، والتسعة بكسر الأولى ونصب الأخيرة. وجه الفتح: جعل أنّ مخففة من الثقيلة، واللام الأولى هى الفارقة بين المخففة (٢) والنافية، والفعل مرفوع. ووجه الكسر: جعل أنّ نافية ك «ما» واللام للجحود والفعل منصوب ب «أن» مضمرة بعدها نحو: وما كان الله ليطلعكم على الغيب [آل عمران: ١٧٩]. تتمة: تقدم إظهار خبيثة اجتثّت [إبراهيم: ٢٦]، وإمالة عصانى [إبراهيم: ٣٦] للكسائى. وفيها [أى: فى سورة إبراهيم] من ياءات الإضافة ثلاث: لى عليكم [إبراهيم: ٢٢] فتحها حفص. لعبادى الذين [إبراهيم: ٣١] أسكنها ابن عامر وحمزة والكسائى وروح. إنى أسكنت [إبراهيم: ٣٧] فتحها (٣) المدنيان وابن كثير وأبو عمرو. وفيها من الزوائد ثلاث: وخاف وعيدى [إبراهيم: ١٤] أثبتها وصلا رويس وفى الحالين يعقوب. أشركتمونى [إبراهيم: ٢٢] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب. وو تقبل دعائى [إبراهيم: ٤٠] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وحمزة، وورش، وفى الحالين يعقوب والبزى. واختلف عن قنبل فى الحالين كما تقدم. ...

стр. 1034

سورة الحجر مكية، تسع (١) وتسعون آية. ص: .... .... .... ... وربما الخفّ (مدا) (ن) ل واضمما ش: قرأ مدلول (مدا) المدنيان ونون (نل) عاصم رّبما يودّ الّذين [الحجر: ٢] بتخفيف الباء. وهى لغة الحجاز وعامة قيس، والباقون بتشديدها (٢)، وهو لغة أسد وتميم. تتمة: تقدم خلف رويس فى ويلههم الأمل [الحجر: ٣]. ثم كمل فقال: ص: تنزّل (الكوفى) وفى التّا النّون مع ... زاها اكسرا (صحبا) وبعدما رفع ش: أى: قرأ الكوفيون ما ننزّل الملئكة [الحجر: ٨] بنونين (٣) الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، وكسر الزاى، والملئكة [الحجر: ٨] بالنصب إلا أبا بكر، فرواها بالتاء (٤) مضمومة (٥)، وفتح الزاى. فقوله: (تنزل الكوفى) فهم منه ضم الأول خاصة وهو كذلك، وتخصيصه بعد (صحبا) بالنون والزاى المكسورة، يعين (٦) لأبى بكر التاء (٧). وقد تقرر له ضمها، وتعين له [أيضا] (٨) فتح الزاى (٩) لأنه ضد الكسر. والباقون بتاء: من جعله النون ل (صحب)، مفتوحة: من جعله الضم (١٠) للكوفيين، وزاى مفتوحة من جعله الكسر ل (صحب) [أيضا] (١١). وقوله: (بعدما (١٢) رفع) أى: الملائكة الواقع بعد ننزّل (١٣) ما رفعها (صحب)، بل نصبها، والباقون رفعوها. وجه نون ننزّل بناؤه للفاعل، ويلزم منه النون وكسر الزاى، وإسناده إلى الله تعالى

стр. 1035

بنون العظمة. ووجه التاء المضمومة: بناء الفعل للمفعول بضم وفتح قياسا، وأنث لإسناده إلى الملائكة [الحجر: ٨]؛ تخفيفا (١) وأصله: بضم «تتنزل» فحذفت إحدى التاءين كما تقدم فى تاء «التفعل» والملائكة فاعله. ص: وخفّ سكّرت (د ن) اولا ما ... علىّ فاكسر نوّن ارفع (ظ) اما ش: أى قرأ ذو دال (دنا) ابن كثير إنما سكرت [الحجر: ١٥] بتخفيف الكاف (٢) من «سكرت النهر» [حبست ماءه] (٣)، وغيره بتشديدها مبالغة فيه. وقرأ ذو ظاء (ظاما) (٤) يعقوب هذا صراط علىّ مستقيم [الحجر: ٤١] بكسر اللام. ورفع الياء مشددة (٥)؛ صفة ل «صراط». والباقون بفتح اللام والياء. تتمة: تقدم الرّيح لوقح [الحجر: ٢٢] فى البقرة [١٤٦] والمخلصين [الحجر: ٤٠] فى يوسف (٦) [الآية: ٢٤]. ص: همز ادخلوا انقل اكسر الضّمّ اختلف ... (غ) يث تبشّرون ثقل النّون (د) ف ش: أى اختلف عن ذى غين (غث) رويس فى وعيونن ادخلوها [الحجر: ٤٥، ٤٦]: فروى القاضى، وابن العلاف، والكارزينى (٧) ثلاثتهم عن النخاس وأبى الطيب، والشنبوذى، ثلاثتهم عن التمار عن رويس:- بضم التنوين وكسر الخاء (٨) على ما لم يسم فاعله، والهمزة (٩) للقطع نقلت حركتها للتنوين. وروى السعيدى (١٠)، والحمامى كلاهما عن النخاس (١١)، وهبة الله كلاهما عن التمار عنه بضم الخاء (١٢) على أنه فعل أمر، والهمزة للوصل.

стр. 1036

تتمة: كل هنا على أصله من ضم التنوين وكسره. تنبيه: (١) تقدم نبّى عبادى [الحجر: ٤٩] لأبى جعفر، وإنّا نبشّرك [الحجر: ٥٣] فى آل عمران [٣٩]. وقرأ ذو دال (دف) ابن كثير فبم تبشرون [الحجر: ٥٤] بتشديد (٢) النون على أن أصله: «تبشروننى»، وأدغمت الأولى وحذفت ياء المتكلم وبقيت الكسرة تدل عليها، والباقون بتخفيفها. تتمة: تقدم إنّا لمنجّوهم [الحجر: ٥٩] بالأنعام [٦٣]. ثم كمل فقال: ص: وكسرها (ا) علم (د) م كيقنط اجمعا ... (روى) (حما) خفّ قدرنا (ص) ف معا ش: أى: قرأ ذو همزة (اعلم) نافع ودال (دم) ابن كثير بكسر نون فبم تبشرون [الحجر: ٥٤]؛ فصار نافع بالتخفيف والكسر (٣) [وابن كثير بالتشديد، والكسر (٤)، والباقون بالتخفيف] (٥) والفتح. فوجه التخفيف والكسر: ما تقدم، لكنه حذف نون الوقاية تبعا، وكسر الأولى دلالة على المحذوف أو خفف، وتمامه تقدم فى الإدغام. ووجه الفتح والتخفيف: أنه لم يثبت المفعول؛ لتقدمه فلم يحتج إلى وقاية فبقيت نون الإعراب على فتحها. وقرأ مدلول (روى): الكسائى، وخلف، و (حما) البصريان يقنط كله وهو ومن يقنط هنا [الحجر: ٥٦] [و] إذا هم يقنطون بالروم [الآية: ٣٦]، [و] لا تقنطوا بالزمر [الآية: ٥٣] بكسر النون (٦)، وهى لغة الحجاز وأسد. والباقون بفتحها وهى لغيرهما (٧) إلا تميما وبكرا فيضمون النون.

стр. 1037

وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر إلا امرأته قدرنا (١) هنا [الحجر: ٦٠]، وقدرناها فى النمل [الآية: ٥٧] بتخفيف الدال (٢). والباقون بتشديدها (٣) وهما لغتان بمعنى: التقدير لا القدرة، أى: دبرنا، وكتبنا. تتمة: تقدم جآء ءال لوط [الحجر: ٦١] فى المد والإدغام، وفأسر [الحجر: ٦٥] فى هود [الآية: ٨١]، وفاصدع [الحجر: ٩٤] فى الفاتحة. [و] فيها [أى: فى سورة الحجر] من ياءات الإضافة أربع: نبئ عبادى أنى أنا [الحجر: ٤٩] وو قل إنى أنا [الحجر: ٨٩] فتح الياء فى الثلاثة المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو. بناتى إن كنتم [الحجر: ٧١] فتحها المدنيان. ومن (٤) الزوائد ثنتان: فلا تفضحونى [الحجر: ٦٨]، ولا تخزونى [الحجر: ٦٩] أثبتهما فى الحالين يعقوب. ...

стр. 1038

سورة النحل مكية إلا وإن عاقبتم ... [النحل: ١٢٦] إلى آخرها فمدنية، وهى: مائة وثمانية وعشرون آية، وتقدم لابن ذكوان فى أتى [النحل: ١] [الفتح والإمالة] (١). ص: ينزل مع ما بعد مثل القدر عن ... روح بشقّ فتح شينه (ث) من ش: أى: قرأ (روح) عن يعقوب تنزّل الملائكة بالروح [النحل: ٢] بالتاء مفتوحة، وتشديد الزاى مفتوحة (٢). مثل: تنزّل فى سورة القدر [الآية: ٤] على أنه مضارع «تنزل». ثم خفف بحذف (٣) التاء، والباقون بالياء (٤) مضمومة، وكسر الزاى، وهم فى تشديد الزاى على أصولهم على أنه مضارع «أنزل» (٥) أو «نزّل» على القراءتين. وقوله: (مع ما بعد)، أى: قرأ يعقوب: تنزّل (٦) هاهنا مع [الذى بعد وهو الملائكة] (٧) يعنى: بالرفع [علم] من إطلاقه، والباقون بالنصب. وقرأ ذو ثاء (ثمن) أبو جعفر إلا بشق الأنفس [النحل: ٧] بفتح الشين (٨) على أنها (٩) مصدر، والباقون بكسرها. تتمة: تقدم عمّا يشركون [النحل: ١] معا أول (١٠) يونس [الآية: ١٨]. ص: ينبت نون (ص) حّ يدعون (ظ) با ... (ن) ل وتشاقّون اكسر النّون (أ) با ش: أى: قرأ ذو صاد (صح) (١١) أبو بكر (١٢) ننبت لكم [النحل: ١١] بنون (١٣) على إسناده للمعظم على الالتفات؛ لمناسبة أنا [النحل: ٢]، والباقون بالياء؛ على إسناده لضمير اسم الله تعالى المتقدم؛ لمناسبة هو [النحل: ١٠]. وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب ونون (نل) عاصم والّذين يدعون [النحل: ٢٠] بياء الغيب

стр. 1039

على الالتفات عن (١) خطاب عام للمؤمنين إلى (٢) غيب خاص للكافرين أى: يدعونهم، وفهم الغيب من الإطلاق، والباقون (٣) بتاء [الخطاب] (٤) على الالتفات من الخطاب العام إلى الخاص. أى: تدعون أنتم، أو جرى على سنن واحد. وقرأ ذو همزة (أبا) (٥) نافع تشاقّون فيهم [النحل: ٢٧] بكسر (النون) (٦)، والباقون بفتحها. ووجههما ما تقدم فى تبشرون [الحجر: ٥٤]. [تتمة:] (٧) تقدم والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت [النحل: ١٢] ومذهب حفص فى الأخيرين (٨) وتأتيهم الملئكة بالأنعام [الآية: ١٥٨]. ص: ويتوفّاهم معا (فتى) وضمّ ... وفتح يهدى (ك) م (سما) يروا (ف) عمّ (روى) الخطاب والأخير (ك) م (ظ) رف ... (فتى) تروا كيف (شفا) والخلف (ص) ف ش: أى: قرأ مدلول (فتى) حمزة، وخلف يتوفّاهم الملائكة ظالمى [النحل: ٢٨] ويتوفاهم الملائكة طيبين [النحل: ٣٢] بياء التذكير (٩)، والباقون بتاء التأنيث. ووجههما وجه (١٠) إلّا أن تأتيهم الملئكة [النحل: ٣٣]. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (سما) فإن الله لا يهدى من يضل [النحل: ٣٧] بضم الأول (١١) وفتح الثالث بالبناء للمفعول، فمن رفع بالنيابة، أى لا يهدى الله الذى يضله. والباقون بفتح الأول وكسر الثالث ف من مفعول ويهدى على بابه، أو بمعنى يهتدى ف من فاعله. [وقرأ ذو فاء (فعم)، حمزة] (١٢)، و (روى)؛ الكسائى وخلف أو لم تروا إلى ما خلق

стр. 1040

الله [النحل: ٤٨] بتاء (١) الخطاب (٢)؛ حملا لها على قوله تعالى: فإنّ ربّكم لرءوف رّحيم [النحل: ٤٧]. وقرأ ذو كاف (كم): ابن عامر، وظاء (ظرف): يعقوب، و (فتى): حمزة وخلف- ألم تروا إلى الطير مسخرات [النحل: ٧٩] بتاء الخطاب (٣)؛ حملا لها [على:] (٤) والله أخرجكم ... الآية [النحل: ٧٨]. والباقون بياء الغيب فيهما؛ حملا [على] (٥) أو يأخذهم على تخوّف [النحل: ٤٧]، وسابقه ويعبدون من دون الله [النحل: ٧٣]. ومن فرق بينهما جمع. وقرأ (٦) ذو كاف (كم) ابن عامر و (شفا) حمزة والكسائى وخلف أو لم تروا كيف يبدئ الله بالعنكبوت [الآية: ١٩] بتاء الخطاب، علم من (٧) العطف مخاطبة إبراهيم لقومه أو خطاب من الله تعالى. والباقون بياء الغيب على إسناده إلى ضمير (٨) أمم [العنكبوت: ١٨]. واختلف فيه عن ذى صاد (صف) أبو بكر: فروى عنه يحيى بن آدم بالخطاب (٩) وكذا يحيى بن أبى أمية. وروى عنه العليمى بالغيب، وكذا روى الأعشى عنه والبرجمى والكسائى وغيرهم. تتمة: تقدم كن فيكون [النحل: ٤٠] لابن عامر والكسائى ولنبوينّهم [النحل: ٤١] لأبى جعفر ونوحى إليهم [النحل: ٤٣] لحفص وأفأمن [النحل: ٤٥] للأصبهانى. ص: ويتفيّأ سوى البصرى ورا ... مفرّطون اكسر (مدا) واشدد (ث) را ش: أى: قرأ العشرة ما عدا يعقوب وأبا عمرو يتفيّؤا ظلله [النحل: ٤٨] بياء

стр. 1041

التذكير، وهما بتاء التأنيث (١). ووجههما: تقدير جماعة، واعتبار اللفظ والمعنى. وقرأ (مدا) (٢) نافع وأبو جعفر وأنهم مفرطون [النحل: ٦٢] بكسر الراء (٣): اسم فاعل «أفرط» فى المعية بالغ فيها وأعجل. والباقون بفتحها اسم مفعول «أفرطه»: قدمه لطلب الماء، أو من «أفرطه» تركه (٤) خلفه، أى: مقدمون إلى العذاب والنار ومنسيون من [رحمة] (٥) الله. [و] شدد ذو ثاء (ثرا) أبو جعفر الراء فقرأ [بتشديدها وكسرها] (٦) اسم فاعل «فرّطنا» (٧) بالتشديد. ص: ونون نسقيكم معا أنّث (ث) نا ... وضمّ (صحب) (حبر) يجحدوا (غ) نا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر لعبرة تسقيكم هنا [النحل: ٦٦] وتسقيكم مما فى بطونها فى المؤمنين [الآية: ٢١]- بتاء التأنيث (٨)؛ على إسناد الفعل للأنعام. والباقون بالنون على إسناده للمعظم. وضم النون [ذو] (٩) (صحب) حمزة، والكسائى، وحفص، وخلف، و (حبر) ابن كثير وأبو عمرو. وفتحها الباقون على جعله [مضارع] (١٠) «أسقى» أو «سقى». واتفقوا على ضم ونسقيه ممّا خلقنا بالفرقان [الآية: ٤٩]؛ مناسبة للرباعى قبله وهو لنحى به [الفرقان: ٤٩]. تتمة: تقدم للشاربين [النحل: ٦٦] فى الإمالة ويعرشون [النحل: ٦٨] بالأعراف [الآية: ١٣٧]. ثم كمل فقال: ص: (ص) با الخطاب ظعنكم حرّك (سما) ... ليجزينّ النّون (ك) م خلف (ن) ما

стр. 1042

(د) م (ث) ق وضمّ فتنوا واكسرسوى ... شام وضيق كسرها معا (د) وى ش: أى: قرأ ذو ثاء (١) (ثنا) أبو جعفر آخر الأول وصاد (صبا) أبو بكر أفبنغمة الله تجحدون [النحل: ٧١] بتاء الخطاب (٢)؛ لمناسبة والله فضّل بعضكم ... [النحل: ٧١] بفتح، الآية. والباقون بياء الغيب؛ لمناسبة فما الّذين فضّلوا ... الآية [النحل: ٧١]. وقرأ [ذو] (٣) (سما) يوم ظعنكم [النحل: ٨٠] بفتح العين (٤)، والباقون بإسكانها (٥). ووجههما ما تقدم فى المعز [الأنعام: ١٤٣]. وقرأ ذو نون (نما) عاصم ودال (دم) ابن كثير وثاء (ثق) أبو جعفر (٦) ولنجزينّ الّذين صبروا [النحل: ٩٦]- بالنون على الالتفات إلى نون العظمة؛ على حد ولقآئه أولئك يئسوا من رّحمتى [العنكبوت: ٢٣]. والباقون بالياء (٧) على إسناده إلى ضمير [اسم] (٨) الله تعالى فى وما عند الله باق [النحل: ٩٦]. واختلف فيه عن ذى كاف (كم) ابن عامر: فرواه النقاش عن الأخفش والمطوعى عن الصورى، كلاهما عن ابن ذكوان بالنون. وكذلك (٩) رواه الرملى عن الصورى من غير طريق الكارزينى (١٠)، وهى رواية ابن الهيثم المعروف ب «دلبة» عن الأخفش. وبذلك قرأ الدانى على الفارسى عن النقاش. وكذلك (١١) روى الداجونى عن أصحابه عن هشام من جميع طرقه. قال الناظم: وهذا مما انفرد به؛ فإنا لا نعرف النون عن هشام من [غير] (١٢) طريق

стр. 1043

الداجونى. قال: ورأيت مفردة ابن عامر للشريف شيخ السبط ما نصه ليجزين [النحل: ٩٦] بالياء. واختلف عنه، والمشهور عنه بالياء، [وهذا] (١) بخلاف قول السبط، وقد قطع الدانى بوهم من روى النون عن ابن ذكوان. وقال: لا شك (٢) فى ذلك؛ لأن الأخفش ذكر ذلك فى كتابه بالياء. وكذلك رواه ابن شنبوذ، وابن الأخرم، وابن أبى حمزة، وابن أبى داود، وابن مرشد (٣) وابن عبد الرزاق، وعامة الشاميين. وكذلك (٤) رواه ابن ذكوان فى كتابه بإسناده. قال المصنف: ولا شك فى صحة النون عن هشام، وابن ذكوان معا من طرق العراقيين قاطبة من جميع طرقهم عن هشام وابن ذكوان معا بالياء وجها واحدا، واتفقوا على النون فى ولنجزينّهم أجرهم [النحل: ٩٧] لأجل فلنحيينّه [النحل: ٩٧] قبله. وتقدم (٥) بما ينزّل [النحل: ١٠١] ويلحدون [النحل: ١٠٣]. وقرأ العشرة من بعد ما فتنوا [النحل: ١١٠] بضم الفاء وكسر التاء على بنائه للمفعول. أى: من بعد ما فتنهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان: كعمار بن ياسر وصهيب وبلال. وقرأ ابن عامر بفتح الفاء والتاء (٦) على بنائه للفاعل، معناه: من بعد ما أكرهوا المؤمنين: كعكرمة بن أبى جهل، والحارث، وسهيل، ثم أسلموا، فيختلفان. أو فتنو أنفسهم بلفظ الكفر. وقرأ ذو دال (دوى) ابن كثير ولا تك فى ضيق هنا [النحل: ١٢٧] [و] ولا تك فى ضيق بالنمل [الآية: ٧٠] بكسر الضاد (٧)، والباقون بالفتح (٨).

стр. 1044

وهما لغتان فى مصدر «ضاق» عند الأخفش، أى الضاد المكسور ملابس المفتوح فى المعنى، أو الكسر مصدر «ضاق بيته» ونحوه، [والفتح] (١) مصدر «ضاق صدره» ونحوه. وقال أبو عبيدة: الفتح تخفيف السكون. تتمة: تقدم جعل لّكم [النحل: ٧٢] كلاهما هنا لرويس وبطون أمّهتكم [النحل: ٧٨] بالنساء [الآية:] ورءا الّذين ظلموا [النحل: ٨٥] وأشركوا [النحل: ٣٥]، وباقى [النحل: ٩٦] لابن كثير. وأثبت يعقوب فى الحالين [ياء] فارهبونى [النحل: ٥١]، فاتقونى [النحل: ٢]. ...

стр. 1045

سورة الإسراء مكية، مائة وإحدى عشرة آية كوفى، وعشر فى غيره، [خلافها آية للأذقان سجّدا [الإسراء: ١٠٧] كوفى] (١). ص: يتّخذوا (ح) لا يسوء فاضمما ... همزا وأشبع (ع) ن (سما) النّون (ر) مى ش: أى: قرأ ذو حاء (حلا) أبو عمرو ألا يتخذوا [الإسراء: ٢] بياء الغيب (٢) على إسناده إلى ضمير (٣) لبنى إسرءيل [الإسراء: ٢]، والتسعة بتاء الخطاب على الالتفات، أو بتقدير: «قلنا» (٤) و «أن» زائدة، أو على زيادة «لا»، والتقدير: كراهة أن. وقرأ ذو عين (عن) حفص، و (سما) المدنيان والبصريان وابن كثير ليسؤا وجوهكم [الإسراء: ٧] بضم الهمزة، وإثبات (٥) واو بعدها، والباقون بفتحها وحذف الواو. وقرأ ذو راء (رمى) الكسائى بنون أوله. والباقون بياء؛ فصار الكسائى بالنون وفتح الهمزة وقصرها (٦)، وحمزة وخلف وأبو بكر وابن عامر بالياء وفتح الهمزة وقصرها (٧)، والباقون بالياء وضم الهمزة ومدها. وجه النون مع الفتح: إسناده إلى المعظم، مناسبة ل بعثنا (٨) [الإسراء: ٥] ولنا [الإسراء: ٥] ورددنا [الإسراء: ٦] ثم وأمددنكم (٩) [الإسراء: ٦] ثم عدنا [الإسراء: ٨] وو جعلنا [الإسراء: ٨]- فالفاعل مستكن، والفعل نصب بعد لام «كى» أى: كى نسوء نحن. ووجه الياء والواو: إسناده (١٠) إلى ضمير عبادا (١١) [الإسراء: ٥]، وهو الواو وضمت الهمزة؛ إتباعا؛ مناسبة ل «بعثناهم» (١٢) المقدر الذى [هو] (١٣) جواب «إذا» ويتعلق (١٤) اللام وليدخلوا [الإسراء: ٧]، وليتبّروا [الإسراء: ٧].

стр. 1046

ووجه الياء والفتح: إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى أو الوعد أو البعث. ص: ونخرج الياء (ثوى) وفتح ضمّ ... وضمّ راء (ظ) نّ فتحها (ث) كم ش: أى: قرأ مدلول (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب ويخرج له يوم القيامة [الإسراء: ١٣] بالياء [علم] من الإطلاق. ثم اختلفا ففتح ذو ظاء (١) (ظن) يعقوب الياء (٢)، وضم الراء مثل «يأكل»، وعكس ذو ثاء (ثكم) أبو جعفر، فضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول، والنائب (٣) عنده له [الإسراء: ١٣]، أو مصدر كما قرأ (٤) ليجزى قوما بما كانوا [الجاثية: ١٤]، والأولى أن يكون كتبا [الإسراء: ١٣] حالا، أى: ويخرج الطائر كتابا وكذا وجه نصب كتبا عند يعقوب أيضا [فتتفق القراءتان] (٥) فى التوجيه، واتفقا على نصب [كتبا]، والباقون بالنون المضمومة وكسر الراء ف كتبا مفعول به، وقيد الفتح؛ لاختلاف المفهوم. ص: يلقا اضمم اشدد (ك) م (ث) نا مدّ أمر ... (ظ) هر ويبلغان مدّ وكسر (شفا) وحيث أفّ نوّن (ع) ن (مدا) ... وفتح فائه (د) نا (ظ) ل (ك) دا ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر يلقّاه منشورا [الإسراء: ١٣] بضم الياء وتشديد القاف (٦) من الثلاثى المضعف (٧) المبنى للمفعول، والباقون بفتح الياء وتخفيف القاف من الثلاثى المبنى للفاعل. وقرأ ذو ظاء (ظهر) [يعقوب] (٨) آمرنا مترفيها [الإسراء: ١٦] بمد الهمزة (٩) من باب «فاعل» الرباعى، والباقون بقصرها من «فعل» الثلاثى. وقرأ: مدلول [ذو] (١٠) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، إما يبلغان [الإسراء: ٢٣] بألف بعد الغين (١١) - وهى مراده بالمد- وكسر النون المشددة؛ على أنه مسند لضمير «الوالدين»، وهو الألف والمؤكدة مكسورة معه، وأحدهما [الإسراء: ٢٣] بدل

стр. 1047

بعض، وكلاهما [الإسراء: ٢٣] بدل كل، ولولا أحدهما لكان كلاهما توكيدا، وجاز أن يكون فاعلا والألف حرفا على لغة «قاما رجلان». والباقون بحذف الألف، وفتح (١) المؤكدة على الإسناد ل أحدهمآ، [والمؤكدة بفتح مع غير الألف] (٢). وقرأ ذو عين (عن) حفص ومدلول (مدا) المدنيان فلا تقل لّهمآ أفّ هنا [الإسراء: ٢٣] وأفّ لّكم ولما تعبدون بالأنبياء [الآية: ٦٧] [و] أفّ لكمآ بالأحقاف [الآية: ١٧]- بكسر الفاء والتنوين، وفتحها (٣) ذو دال (دنا) ابن كثير وظاء (ظل) يعقوب، وكاف (كدا) ابن عامر، وكسرها (٤) الباقون بلا تنوين. وأفّ: اسم فعل بمعنى: أتضجر، بنى لإضافته فى مسماه] (٥) على حركة للساكنين كسرا على أصله، وفتح (٦) تخفيفا، وتنوينه للتنكير (٧)، ولغة الحجاز الكسر بالتنوين كاليمن (٨) وبعدمه، وقيس الفتح (٩). ووجه [الثلاث] (١٠) [قراءت]: الثلاث [لغات]. تتمة: تقدم إمالة يلقاه [الإسراء: ١٣] ل «شفا» [ولابن ذكوان] (١١) واقرا [الإسراء: ١٤] لأبى جعفر، وإمالة كلاهما [الإسراء: ٢٣]. ص: وفتح خطئا (م) ن (ل) هـ الخلف (ث) را ... حرّك لهم والمكّ والمدّ (د) رى ش: أى (١٢): فتح الخاء من خطأ [الإسراء: ٣١] ذو ميم (من) ابن ذكوان، وثاء (ثرا) أبو جعفر، واختلف عن ذى لام (لنا) (١٣). فروى الشذائى عن الداجونى، وزيد بن على من جميع طرقه إلا من طريق المفسر كذلك. وبذلك (١٤) قطع له صاحب «المبهج» من جميع طرقه [إلا الأخفش عنه.

стр. 1048

وروى عنه الحلوانى من جميع طرقه] (١) وهبة الله المفسر عن الداجونى بكسر الخاء وإسكان الطاء، والباقون بكسر الخاء، وحرك الطاء (٢) الثلاثة وابن كثير المكى، والباقون بإسكانها. وقرأ ذو دال (درى) ابن كثير بألف بعد الطاء، وحذفها الباقون؛ فصار ابن كثير بكسر [الخاء] (٣) وفتح الطاء وألف بعدها، وابن ذكوان وأبو جعفر وأحد وجهى هشام بفتحهما بلا ألف (٤)، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء بلا ألف. [فإن قيل] (٥): ظاهر عبارته: أن هشاما يقرأ فى ثانى وجهيه خطأ بكسر الخاء وفتح الطاء؛ لأنه لم يخص [تحريك] (٦) الطاء بوجه دون آخر. قلت (٧): لا نسلم، بل خصه (٨) بالفتح؛ لأنه صرح بالفتح لهشام، ثم قال: (وعنه الخلف)، [أى:] (٩) وورد (١٠) عنه خلاف الفتح؛ فتعين الكسر، [و] لم يفهم من لفظه، والمصرح به إنما هو الفتح، فهشام المذكور إنما هو من طريق من قرأ بالفتح خاصة، لا (١١) من جميع طرقه، والضمير فى (لهم) إنما يعود على المذكور؛ فصار المعين (١٢) بالمنطوق: إنما هو الفتح، [وتتمته صرح به بقوله: (حرك لهم) والمعين من غير المنطوق: الكسر] (١٣)، وتتمته من مفهوم قوله: (حرك لهم)، فكمل المنطوق بالمنطوق، والمفهوم بالمفهوم، والله تعالى أعلم. وجه الفتحتين: قول الزجاج: إنه مصدر: [«خطئ] (١٤) خطأ ك «ورم» [ورما»] (١٥) بمعنى أثم أو لم يصب، أو اسم مصدر «أخطأ» بالمعنيين. ووجه المد: أنه مصدر «خاطأ» من «خطئ» مثل «سافر»؛ لثبوت «تخاطأ» (١٦) مطاوعه أو مصدر «خطئ» ك «قام قياما». ووجه الإسكان: أنه مصدر [خطئ] (١٧) خطأ ك «أثم إثما».

стр. 1049

ص: يسرف (شفا) خاطب وقسطاس اكسر ... ضمّا معا (صحب) وضمّ ذكّر ش: أى: قرأ مدلول [ذو] (١) (شفا) حمزة والكسائى وخلف فلا تسرف فى القتل [الإسراء: ٣٣] بتاء الخطاب (٢) على أنه مسند للمخاطب، أى: لا تسرف يا إنسان، أو (٣) يا قاتل ابتداء بالقتل العدوان، أو يا قاتل استيفاء أو يا ولى بالقتل بعد الدية أو العفو أو بغير المماثلة، أو بقتل جماعة بواحد، أو بغير القاتل. والباقون بياء الغيب على أنه مسند لضمير أحد (٤) الثلاثة على أحد التقادير الستة. وقرأ [ذو] (٥) (صحب) وزنوا بالقسطاس هنا [الإسراء: ٣٥] والشعراء [الآية: ١٨٢] بكسر القاف، وهو لغة غير الحجاز، والباقون (٦) بضمها (٧)، وهو لغة الحجاز. ص: سيّئة ولا تنوّن (كم كفى) ... ليذكروا اضمم خفّفن معا (شفا) وبعد أن (فتى) ومريم (ن) ما ... (إ) ذ (ك) م يقول (ع) ن (د) عا الثّانى (سما) (ن) ل (ك) م يسبّح (ص) دا (عمّ) (د) عا ... وفيهما خلف رويس وقعا ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (كفى) الكوفيون كان سيّئة [الإسراء: ٣٨] بضم الهمزة، وهاء بعدها بلا تنوين على جعل كلّ [٣٨] لشمول المأمور والمنهى (٨). ثم ميز بالإضافة إلى ضمير الثانى، وحذف (٩) التنوين لها؛ أى: سيئ (١٠) المنهى أو سيئ المذكور، وهو فعل المنهى عنه، وترك المأمور به، وهو مذكر واحد بالنوع. والباقون بفتح الهمزة وتاء مفتوحة منونة (١١) على جعل كلّ لشمول المنهى عنه فقط، واسم كان ضمير الإشارة، أى: كان ذلك المنهى، والتاء للتشخيص (١٢) ومكروها خبر بعد خبر. وقرأ [ذو] (١٣) (شفا) حمزة والكسائى وخلف ولقد صرفنا فى هذا القرآن ليذكروا [هنا] (١٤) [الإسراء: ٤١] وو لقد صرفناه بينهم ليذكروا بالفرقان [الآية: ٥٠]- وهما

стр. 1050

معنى قوله: (معا) - بإسكان الذال (١) وضم الكاف (٢)؛ على جعله مضارع «ذكر» ضد «نسى» وكذلك قرأ [ذو] (٣) (فتى) حمزة وخلف لمن أراد أن يذكر بالفرقان [الآية: ٦٢] أيضا وهو معنى قوله: (وبعد أن). وكذلك (٤) قرأ ذو نون (نما) عاصم وهمزة (إذ) نافع وكاف (كم) ابن عامر أولا يذكر الإنسن بمريم [الآية: ٦٧]، والباقون بتشديد الذال والكاف، وفتحهما على جعله مضارع «يذّكّر» (٥) مبالغة فيه، أو «تذكّر» وأصله «يتذكر» (٦)، أدغمت التاء فى الذال؛ للتقارب، فاجتمع تشديدان. [ووجه التفريق: الجمع] (٧). وقرأ ذو عين (عن) حفص، ودليل (دعا) ابن كثير كما يقولون [الإسراء: ٤٢] بياء الغيب؛ لمناسبة وما يزيدهم [الإسراء: ٤١]. وكذلك قرأ مدلول (سما) (٨) وذو نون (نل) عاصم وكاف (كم) ابن عامر عمّا يقولون [الإسراء: ٤٣]، وهو التالى؛ إتباعا للأول، والباقون بتاء الخطاب (٩) على تقدير: قل لهم يا محمد. ووجه الفرق: أنه التفت ثم عاد. وقرأ ذو صاد (صدا) أبو بكر و (عم) المدنيان وابن عامر، ودال (دعا) ابن كثير [يسبح له [الإسراء: ٤٤] بالتذكير (١٠)؛ لأن تأنيثه مجازى، والباقون بالتأنيث لإسناده إلى السّموت] (١١) [الإسراء: ٤٤]. واختلف عن رويس فى عمّا يقولون [الإسراء: ٤٣] وهو الثانى، وفى يسبّح [الإسراء: ٤٤]: فروى أبو الطيب عن رويس عن التمار بالخطاب فى تقولون وبالتذكير فى يسبح، وروى غيره الغيب والتأنيث.

стр. 1051

تتمة: تقدم تسهيل ثانية أفاصفيكم [الإسراء: ٤٠] للأصبهانى وزبورا [الإسراء: ٥٥] بالنساء [الآية: ١٦٣] وضم تاء للملائكة اسجدوا [الإسراء: ٦١] وإشمامها لأبى جعفر وء أسجد [الإسراء: ٦١] لابن ذكوان (١) [و] أءذا [الإسراء: ٤٩] وأءنّا [الإسراء: ٤٩] واذهب فمن [الإسراء: ٦٣]. ص: ورجلك اكسر ساكنا (ع) د نخسفا ... وبعده الأربع نون (ح) ز (د) فا ش: أى قرأ ذو عين (عد) حفص بخيلك ورجلك [الإسراء: ٦٤] بكسر الجيم على أنه صفة؛ يقال: رجل ورجل وراجل بمعنى «ماش» ك: تعب وتاعب، وحذر وحاذر، أو إتباعا للام. والباقون (٢) [بسكونها] (٣)، جمع راجل ك: صحب وصاحب، أو مسكن من المكسور أو المضموم. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو ودال (دفا) ابن كثير أن نخسف بكم [الإسراء: ٦٨] وأو نرسل (٤) [الإسراء: ٦٨] وأن نعيدكم [الإسراء: ٦٩] [و] فنرسل عليكم [الإسراء: ٦٩] [و] فنغرقكم [الإسراء: ٦٩] بالنون (٥) فى الخمس، للتعظيم على الالتفات ومناسبة ل علينا [الإسراء: ٦٩]. والثمانية بالياء على أنه مسند لضمير ربّكم [الإسراء: ٦٦]؛ مناسبة ل يزجى [الإسراء: ٦٦]. تنبيه: انفرد الشطوى عن ابن وردان بتشديد الراء من فيغرّقكم (٦) [الإسراء: ٦٩]، وتقدم الرياح [الإسراء: ٦٩] لأبى جعفر، وأعمى [الإسراء: ٧٢] معا فى الإمالة. ص: يغرقكم منها فأنّث (ث) ق (غ) نا ... خلفك فى خلافك (ا) تل (ص) ف (ث) نا ش: أى: من الأربع أو الخمس فتغرقكم [الإسراء: ٦٩] [قرأها] (٧) بتاء التأنيث (٨)

стр. 1052

ذو ثاء (ثق) أبو جعفر وغين (١) (غنا) رويس [لأن] (٢) «الريح» مؤنث. وقرأ ذو همزة (اتل) (٣) نافع وصاد (صف) أبو بكر وثاء (ثنا) أبو جعفر، و (حبر) أول الثانى ابن كثير وأبو عمرو خلفك إلا قليلا [الإسراء: ٧٦] بفتح الخاء وإسكان اللام (٤)، والباقون بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدهما (٥). قال الأخفش وأبو عبيدة (٦): خلفك وخلفك: بعدك (٧)، أى: بعد خروجك؛ لغتان وقيل: خلافك: مخالفتك (٨). واستغنى بلفظ القراءتين. تتمة: تقدم تخفيف (٩) وننزل من القرآن [الإسراء: ٨٢] وحتى تنزل علينا [الإسراء: ٩٣] لأبى عمرو ويعقوب فى البقرة [الآية: ٩١]. ص: (حبر) نأى ناء معا (م) نه (ث) با ... تفجر فى الأولى كتقتل (ظ) با (كفى) وكسفا حرّكن (عمّ) (ن) فس ... والشّعراء سبا (ع) لا الرّوم عكس (م) ن (ل) ى بخلف (ث) ق وقل قال (د) نا ... (ك) م وعلمت ما بضمّ التّا (ر) نا ش: أى: قرأ ذو ميم (منه) ابن ذكوان وثاء (ثنا) أبو جعفر، وناء بجانبه [الإسراء: ٨٣] هنا وفى فصلت [الآية: ٥١] بتقديم (١٠) الألف على الهمزة (١١)، والباقون بتأخيرها، ووزنه فعل (١٢). ووجه الأول: أنه مقلوب الثانى؛ فقدمت الياء، وبقيت على إعلالها؛ لبقاء سببه، وأخرت الهمزة كجاء، ووزنه «فلع»، وهو لغة هذيل وهوازن وسعد وكنانة. [ويحتمل: أن يكون أصلا] (١٣) من: ناء ينوء، ووزنه «فعل» أى: نهض [ينهض] (١٤). وقرأ [ذو] (١٥) ظاء (ظبا) يعقوب و (كفى) الكوفيون حتّى تفجر [الإسراء: ٩٠] بفتح

стр. 1053

التاء وإسكان (١) الفاء، وضم الجيم مضارع «فجر الأرض» [أى:] شقها متعد بنفسه، والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشددة (٢) مضارع [«فجّر الأرض»] (٣) للتكثير: إما فى تكرر النبع، أو فى تعدد عيونه. وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، ونون (نفس) عاصم علينا كسفا [الإسراء: ٩٢] بفتح السين، جمع «كسفة» [أى:] قطعة، والكسف: القطع، والباقون بإسكانها (٤) على أنه اسم جمع، ك: سدرة وسدر، فيترادفان، أو واحد، أى: يسقطها طبقا (٥). وقرأ ذو عين (علا) حفص فأسقط علينا كسفا فى الشعراء [الآية: ١٨٧] ونسقط عليهم كسفا فى سبأ [الآية: ٩] بفتحها، والباقون بإسكانها. ووجه التفريق: الجمع. و (عكس) ذو ميم (من) ابن ذكوان وثاء (ثق) أبو جعفر، فقرأ ويجعله كسفا فى الروم [الآية: ٤٨] بإسكانها. واختلف فيه عن ذى لام (لى) هشام: فروى الداجونى عن أصحابه عنه فتح السين. قال الدانى: وبه كان يأخذ له. وبذلك قرأ الدانى من طريق الحلوانى على فارس، وهى رواية ابن عباد عن هشام. وكذا (٦) روى أبو العلاء والهذلى من جميع طرقه عن هشام. وروى عنه ابن مجاهد من جميع طرقه الإسكان، وبه قرأ الدانى على الفارسى وأبى الحسن بن غلبون وهو الذى لم يذكر ابن سفيان، ولا المهدوى، ولا ابن شريح ولا صاحب «العنوان»، ولا مكى ولا غيرهم من المغاربة، والمصرين عن هشام سواه. ونص عليه صاحب «المبهج» وابن سوار عن هشام بكماله، والوجهان صحيحان عن الحلوانى والداجونى. تنبيه: اتفقوا على إسكان وإن يروا كسفا بالطور (٧) [الآية: ٤٤]؛ لوصفه بالواحد المذكر.

стр. 1054

وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير وكاف (كم) ابن عامر قال سبحان ربى [الإسراء: ٩٣] بفتح القاف واللام وألف بينهما (١)؛ إخبارا عنه بالامتثال وعليه الرسم المكى (٢) والشامى. والثمانية قل أمر للنبى ﷺ [بالتنزيه أمام التوقيف] (٣)، وعليه الرسم المدنى والعراقى. و (ضم) (٤) ذو راء (رنا) الكسائى (التاء) من لقد علمت (٥) [الإسراء: ١٠٢] على جعلها للمتكلم وهو موسى- ﵇ أى: قال موسى: لقد علمت يا فرعون أنها معجزات بينات من الله لتصدقنى (٦)، ولكنك معاند على حد وجحدوا بها واستيقنتهآ أنفسهم ... الآية [النمل: ١٤]. [و] فيها [أى: فى سورة الإسراء] من ياءات الإضافة واحدة ربى إذا [الإسراء: ١٠٠] فتحها المدنيان وأبو عمر. ومن الزوائد (٧) ثنتان: لئن أخرتنى [الإسراء: ٦٢] [أثبتها فى الحالين ابن كثير ويعقوب. فهو المهتدى [الإسراء: ٩٧] أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو،] (٨) وفى الحالين يعقوب ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ. ...

стр. 1055

سورة الكهف مكية، مائة وخمس حجازى، وست شامى، وعشر كوفى، وأحد عشر بصرى. وتقدم سكت حفص على عوجا. [١]: ص: من لدنه للضّمّ سكّن وأشم ... واكسر سكون النّون والضمّ (ص) رم ش: أى قرأ (١) ذو صاد (صرم) أبو بكر (٢) من لدنه [٢] فقط (٣) لقرينة الفرش، بإسكان الدال (٤) وإشمامها الضم وكسر النون والهاء وصلتها. والباقون بضم الدال، وإسكان النون وضم الهاء، وصلتها (٥) بواو لابن كثير، وبلا صلة لغيره. تنبيه: قيد الإسكان والضم للضد، والإشمام هنا: ضم الشفتين مع الدال. قال الفارسى: هو تهيئة (٦) [العضو] (٧) وليس حركة، وتجوّز (٨) الأهوازى بتسميته اختلاسا. ووجه إسكان الدال أن أصلها: «لدن» فاسكنت تخفيفا ك: «عضد» ونبه (٩) بالإشمام عليها، وكسرت (١٠) النون للساكنين ك: «أمس» (١١)، أو جرت (١٢) على لغة قيس وهو إعرابها (١٣)، وبقيت الهاء على أصل ضمها؛ لعدم العارض. تتمة: تقدم وهيّى لنا [١٠] ويهيّى لكم [١٦] لأبى جعفر. ص: مرفقا افتح اكسرن (عمّ) وخفّ ... تزّاور الكوفى وتزورّ (ظ) رف (ك) م وملئت الثّقل (حرم) ورقكم ... ساكن كسر (ص) ف (فتى) (ش) اف (ح) كم ش: أى قرأ [ذو (عم)] (١٤) المدنيان، وابن عامر: من أمركم مرفقا [١٦] بفتح (١٥)
следующие страницы →