← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

جماعة. ووجه التذكير: أن معناه مذكر جمع «ملك»، أو بتأويل جمع، أو مسند لضمير الله تعالى: الملئكة يضربون [الأنفال: ٥٠] اسمية حالية. ووجه فتح أنهم تقدير اللام، أى: إيقاع يحسبنّ عليه والكسر للاستئناف. ووجه ترهبون: أنه مضارع: «يرهب» المشدد، و «أرهب» (١) الرباعى. ووجه تذكير (٢) يكن: اعتبار معنى المائة، والتأنيث لاعتبار [لفظ] (٣) التاء (٤)، والفرق بينهما [و] بين يكون له أسرى [الأنفال: ٦٧] تأكيد التأنيث بالصفة ولزوم الألف. تتمة: تقدم كسر سين السّلم [البقرة: ٢٠٨]. ص: ضعفا فحرّك لا تنوّن مدّ (ث) ب ... والضّمّ فافتح (ن) ل (فتى) والرّوم (ص) ب (ع) ن خلف (ف) وز أن يكون أنّثا ... (ث) بت (حما) أسرى أسارى ثلّثا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر أن فيكم ضعفاء بضم الضاد وفتح العين والمد والهمزة (٥) مفتوحة (٦)، جمع ضعيف، والباقون بعدم (٧) المد والإسكان والتنوين (٨)، ثم اختلفوا: فقرأ ذو نون (نل) عاصم، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف بفتح الضاد، وهو لغة تميم، والباقون بضمها؛ وهو لغة الحجاز وأسد، وبهذا قرأ ذو صاد (صب) أبو بكر وفاء (فز) حمزة الّذى خلقكم من ضعف بالروم [الآية: ٥٤]. واختلف فيه عن ذى عين (عن): فروى عنه عبيد وعمرو: أنه اختار فيها الضم خلافا لعاصم؛ للحديث الذى رواه عن أبى الفضل بن مرزوق عن عطية العوفى عن ابن عمر

стр. 982

مرفوعا. وروى عنه من طرق (١): أنه قال: ما خالفت عاصما إلا فى هذا الحرف وصح عنه الفتح [(والضم). وروى عنه عبيد، وأبو الربيع الزهرانى، والفيل عن عمرو عنه الفتح] (٢) رواية. [وروى] (٣) عنه هبيرة، والقواس، وزرعان عن عمرو وعنه الضم اختيارا. قال الدانى: واختيارى (٤) عن حفص من طريق عمرو، وعبيد- الأخذ بالوجهين. والحديث المذكور رواه أبو داود عن عطية العوفى. وقال: قرأت على ابن عمر الله الّذى خلقكم من ضعف ثمّ جعل من بعد ضعف قوّة ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا وشيبة [الروم: ٥٤]، فقال: الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا، [ثم قال] (٥): قرأت على رسول الله ﷺ كما قرأت على؛ فأخذ على كما أخذت عليك. قال الترمذى: حديث حسن. وقرأ ذو ثاء (ثبت) أبو جعفر و (حما) البصريان ما كان لنبى أن تكون (٦) [الأنفال: ٦٧] بتاء التأنيث (٧)، والباقون بياء التذكير. وقرأ ذو ثاء (٨) (ثنا) أبو جعفر يكون له أسارى بوزن «فعالى» (٩)، والباقون أسرى بوزن «فعلى». وجه وجهى يكون: اعتبارا للفظ أسارى فيؤنث (١٠)، ومعناه: جمع «أسير»؛ فيذكر. ووجه أسرى وأسارى معرفا ومنكرا: أنهما جمعا (١١) «أسير»، وأسارى جمع أسرى.

стр. 983

ص: من الأسارى (ح) ز (ث) نا ولاية ... فاكسر (ف) شا الكهف (فتى) (ر) واية ش: أى: قرأ ذو حاء (حز)، وثاء (ثنا) [أبو جعفر، وأبو عمرو] (١): قل لمن فى أيديكم من الأسارى [الأنفال: ٧٠] بوزن «فعالى» (٢)، والباقون الأسرى، وتقدم التوجيه، وفرق أبو عمرو [للجمع] (٣). وقرأ [ذو] (٤) (فتى) حمزة وخلف: من ولايتهم [الأنفال: ٧٢] بكسر الواو (٥)، واتفق (فتى) وراء (رواية): [حمزة، وخلف، والكسائى] (٦) على كسر هنالك الولاية (بالكهف) [الآية: ٤٤]، والباقون بالفتح فيهما. قال أبو عبيدة الولية بالفتح (٧): النصرة والنسب، وبالكسر: الإمارة، وأجاز كسر الأول. وقال الفراء: يرجعان للمعنيين كالوكالة، وقد سمعا فى كل من المعنيين، وجه الفتح والكسر فيهما: حمل كل منهما على أحد المعنيين، أى: ليس لكم تولى (٨) أمورهم من إرث ونصرة، وإن استنصروكم؛ فتولوا نصرهم (٩)، أو ما لكم من إرث ونصرة. ووجه الفرق: حملا للأول على النصرة، والثانى على التولية. [و] فيها [أى: سورة الأنفال] من ياءات الإضافة ياءان: إنى أرى [٤٨]، [و] إنى أخاف [٤٨]، فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، ولا زوائد (١٠) فيها. ...

стр. 984

سورة التوبة (١) مدنية، قيل: نزلت آخر القرآن، مائة وعشرون وتسع كوفى، وثلاثون فى الباقى. تقدم أئمة [التوبة: ٩] فى (٢) الهمزتين [من كلمة] (٣). ص: وكسر لا أيمان (ك) م مسجد (حقّ) ... الأوّل وحّد وعشيرات (ص) دق ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: لا إيمان لهم [١٢] بكسر الهمزة (٤): والتسعة بفتحها. وقرأ [ذو] (٥) (حق) البصريان وابن كثير: إنما يعمر مسجد الله [١٧] بالتوحيد (٦)، والباقون بالجمع. وقرأ ذو صاد (صدق) أبو بكر وعشيراتكم [٢٤] بالجمع (٧). والباقون بالإفراد. وعلم صيغة (٨) المسكوت عنه من عشيرتهم بالمجادلة [الآية: ٢٢]. وجه الكسر: أنه مصدر «آمنه» (٩): أعطاه الأمان بمعنى: لا يعطون أمانا بعد نقضه، أو لا يوفون لأحد بعقد أمان. ووجه الفتح: أنه جمع «يمين» بمعنى: الحلف، أى: لا أيمان (١٠) بارة. ووجه التوحيد: أن المراد: مسجد مكة، وهو واحد على حد المسجد الحرام، [واكتفى به من الجنس] (١١). ووجه جمعه: أنه أريد (١٢) العموم، على حد: إنّما يعمر مسجد الله [١٨]؛ فيندرج (١٣) المسجد الحرام. ووجه جمع «عشيرة»: تعددها باعتبار كل واحد، وتوحيدها بتقدير (١٤): عشيرة كل منكم.

стр. 985

ثم صرح بالقيد فقال: ص: جمعا عزير نوّنوا (ر) م (ن) ل (ظ) بى ... عين عشر فى الكلّ سكّن (ث) غبا ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى، ونون (نل) عاصم، وظاء (ظبا) يعقوب: عزير [٣٠] بالتنوين وكسره، والباقون بلا تنوين (١). و (سكن) ذو ثاء (ثغبا) أبو جعفر (٢) (عين) عشر حيث وجدت، وهو: أحد عشر [يوسف: ٤]، [و] اثنا عشر [التوبة: ٣٦]، [و] تسعة عشر [المدثر: ٣٠]. ولا بد من مد ألف اثنا للساكنين؛ قاله الدانى وغيره. وانفرد النهراوى عن زيد فى رواية ابن مروان بحذف الألف، وهو لغة أيضا (٣)، ولا يقرأ به على شرط الكتاب. وجه تنوين عزير على العربية: أنه أمكن؛ فيصرف (٤)، وهو مبتدأ، وابن خبره؛ فيثبت [التنوين؛] (٥) لأن شرط حذفه وصفه به، وعلى العجمة جعله (٦) ثلاثيا ساكن الوسط؛ فلا أثر لياء التصغير، ولا للعجمة منه، وكسر للساكنين. ووجه عدمه على العربية: أنه مبتدأ وابن صفته، والخبر محذوف، أى: فقالت اليهود: عزير ابن الله إلهنا أو نبينا؛ فحذف تنوينه؛ لأنه علم، وصف ب «ابن» مضاف إلى علم، أو ابن خبر يحمل على الصفة بجامع تجديد الفائدة، أو حذف للساكنين؛ حملا للنون (٧) على حرف المد. [و] على العجمية: أنه علم أعجمى زائد على ثلاثة، فمنع (٨) الصرف. وألف ابن مرسومة على التقديرين (٩). ووجه تسكين [العين] (١٠) [من عشر]: قصد الخفة. تتمة: (١١) تقدم همز (١٢) يضهون [التوبة: ٣٠] والنّسىء (١٣) [التوبة: ٣٧].

стр. 986

ص: يضلّ فتح الضّاد (صحب) ضمّ يا ... (صحب) (ظبى) كلمة أنصب ثانيا رفعا ومدخلا مع الفتح لضمّ ... يلمز ضمّ الكسر فى الكلّ (ظ) لم ش: أى: قرأ [ذو] (١) (صحب) حمزة، والكسائى، وخلف، وحفص: يضلّ به الّذين كفروا [٣٧] (بفتح الضاد). وقرأ مدلول (صحب) وذو ظاء (ظبا) يعقوب بضم الياء، والباقون بفتح الياء وكسر الضاد (٢). وقرأ ذو ظاء (ظلم) يعقوب: وكلمة الله هى العليا [التوبة: ٤٠] بنصب التاء (٣). وقرأ- أيضا- بفتح ميم أو مدخلا [٥٧] وتسكين داله (٤). وقرأ- أيضا-: «يلمز» حيث وقع بضم الميم (٥)، وهو: يلمزك [التوبة: ٥٨]، ويلمزون [التوبة: ٧٩]، وو لا تلمزوا [الحجرات: ١١]، والباقون بكسر ميم الثلاثة. تنبيه: قيد النصب؛ لمخالفته، واستغنى بلفظ قراءة يعقوب عن قيدها. ولما لم يفهم من اللفظ الضم، صرح به فقال: (مع الفتح لضم) (٦). ووجه فتح الياء: بناؤه للفاعل من «ضل» لازم؛ لأنهم ضالون فيه على حد يحلّونه (٧) [التوبة: ٣٧]، وو يحرّمونه [التوبة: ٣٧]. ووجه ضمها: بناؤه للمفعول على حد زيّن لهم [التوبة: ٣٧] من «أضل» معدى «ضل»؛ للعلم بالفاعل، وهو الله تعالى، أو علماء الكفار (٨)، أو الشيطان، والّذين

стр. 987

كفروا، رفع (١) أصلا على الأول ونيابة على الثانى. ووجه يعقوب: أنه من «أضل» رباعى. ووجه مدخلا بالفتح: أنه اسم مكان الدخول. ووجه «يلمز»: أنه من باب خرج يخرج. ص: يقبل (ر) د (فتى) ورحمة رفع ... فاخفض (ف) شا يعف بنون سمّ مع نون (ل) دى أنثى تعذب مثله ... وبعد نصب الرّفع (ن) ل وظلّه ش: أى: قرأ ذو راء (رد) الكسائى، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: أن يقبل منهم [٥٤] بياء التذكير (٢)، والباقون بتاء التأنيث. وقرأ ذو فاء (فشا) حمزة: ورحمة للذين آمنوا [٦١] بخفض التاء (٣)، والباقون بالرفع. وقرأ ذو نون (نل) عاصم إن نعف [٦٦] بنون مفتوحة مبنيا للفاعل ونعذّب [٦٦] كذلك، وطآئفة [٦٦] بالنصب، والباقون يعف بياء مضمومة مبنيا للمفعول (٤)، وتعذّب كذلك، وطائفة بالرفع. تنبيه: أشار بقوله (سم) إلى البناء للفاعل، وبقوله: (نون لدى أنثى) إلى أن قراءة الجماعة بتأنيث تعذب (٥)، وصرح بالتأنيث؛ لأن ضد النون الياء، وقيد النصب لذلك (٦) أيضا. ووجه تأنيث تقبل (٧): اعتبار اللفظ. و [وجه] تذكيره: كون التأنيث مجازيا.

стр. 988

ووجه جر رحمة [٦١] عطفه على خير [٦١]، أى: مستمع خير. ووجه رفعه: عطفه على أذن أو خبر ل «هو» مقدرا (١)، أى: هو ذو رحمة، وبالغ بجعله نفس الرحمة. وخير [بمعنى: صلاح] (٢). ووجه نون عاصم: بناؤهما للفاعل المتكلم المعظم، وهو مضارع (٣) «عفا» (٤)، فحرف المضارعة فيه مفتوح، وعينه مضمومة، ولامه محذوفة للجزم، ونعذّب (٥)، مضارع «عذّب»، فحرف مضارعته (٦) مضموم، وعينه مكسورة، وكل منهما يتعدى إلى مفعول: [ف نعف] (٧) بواسطة، وهو عن طائفة، فموضعها نصب ونعذّب (٨) بنفسه. ووجه الجماعة: بناؤهما للمفعول الغائب، ولم يسند الأول إلى الطائفة صريحا؛ فذكر، وأسند الثانى إليها؛ فأنث. ص: المعذرون الخفّ والسّوء اضمما ... كثان فتح (حبر) الأنصار (ظ) ما ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظما) (٩) - وهو المتلو- يعقوب: وجاء المعذرون [٩٠] بسكون العين (١٠)، والباقون بتحريكها، وتشديد الذال. وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمرو عليهم دائرة السّوء هنا [٩٨] وفى الفتح [٦] بضم السين (١١)، [والباقون] (١٢) بفتحها. وقرأ (١٣) ذو ظاء (ظما) يعقوب والأنصار والذين [١٠٠] برفع الراء (١٤). والباقون بجرها.

стр. 989

تنبيه: خرج بقوله: (الفتح) نحو: لّا يحبّ الله الجهر بالسّوء [النساء: ١٤٨] ومطر السّوء [الفرقان: ٤٠]. وبقوله: (ثانيها) خرج أولها: الظّانين بالله ظنّ السّوء [الفتح: ٦]، وثالثها: وظننتم ظنّ السّوء [الفتح: ١٢]. وجه وجهى المعذرون (١): أنه من «أعذر»، أو من «عذّر» معدى بالهمزة أو التضعيف. ووجه (٢) رفع الأنصار: أنه مبتدأ، وخبره رّضى الله عنهم. ووجه جره: العطف. تتمة: [تقدم] (٣) والمؤتفكت [الحاقة: ٩] وقربة [التوبة: ٩٩]. ص: برفع خفض تحتها اخفض وزد ... من (د) م صلاتك ل (صحب) وحّد مع هود وافتح تاءه هنا ودع ... واو الّذين (عمّ) بنيان ارتفع ش: أى: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: جنات تجرى من تحتها الأنهار [١٠٠] بعد والسّبقون [١٠٠] بزيادة (٤) من وجر تحتها، وغيره بحذف من ونصب تحتها. وقرأ [ذو] (٥) (صحب) حمزة، والكسائى، وحفص، وخلف: إنّ صلوتك سكن [١٠٣]، [و] يشعيب أصلوتك (٦) [هود: ٨٧] بالتوحيد (٧) فيهما، وفتح التاء هاهنا،

стр. 990

واتفقوا على الرفع فى هود. وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر: الذين اتخذوا مسجدا ضرارا بلا واو عطف (١) قبل الذين، والباقون بإثباتها. وجه زيادة من: أنها لابتداء الغاية متعلقة ب تجرى، وعليه الرسم المكى. ووجه (٢) عدمها: أنه ذهب بها مذهب الظروف. وانتصب [تحتها] (٣) على المفعول فيه، وعامله تجرى، وعليه بقية الرسوم. ووجه توحيد صلوتك: أن المصدر يدل [بلفظه] (٤) على الكثرة. ووجه الجمع: قصد الأنواع. والفتح والكسر: قياس إعراب الواحد والجمع. ووجه عدم (واو) والّذين: استئناف قصة بعض المنافقين المضارين (٥)، وعليه الرسم المدنى. ووجه الواو: عطفها على قصصهم (٦) المتقدمة نحو؛ ومنهم الّذين يؤذون النّبىّ الآية [٦١]. ثم كمل فقال: ص: مع أسّس اضمم واكسر (ا) علم (ك) م معا، ... إلّا إلى أن (ظ) فر تقطّعا ضمّ (ا) تل (ص) ف (حبرا) (روى) يزيغ (ع) ن ... (ف) وز يرون خاطبوا (ف) يه (ظ) عن ش: أى: قرأ ذو همزة (اعلم) نافع وكاف كم ابن عامر: أفمن أسّس بنيانه [١٠٩]، وأ مّن أسّس بنيانه [١٠٩] بضم الهمزة (٧)، وكسر السين الأولى، ورفع بنيانه فى الموضعين.

стр. 991

والباقون بفتح الهمزة والسين فيهما. وقرأ ذو ظاء (ظفر) (١) يعقوب إلى أن تقطع (٢) [١١٠] بحرف جر (٣) مكان حرف الاستثناء، [والتسعة إلّا أن بحرف (٤) استثناء] (٥). وقرأ ذو ألف (اتل) نافع، وصاد (صف) أبو بكر، ومدلولى (حبر) ابن كثير وأبو عمرو، و (روى) الكسائى وخلف: تقطّع قلوبهم بضم التاء (٦)، والباقون بفتحها. وقرأ ذو عين (عن) حفص وفاء (فوز) حمزة كاد يزيغ قلوب [١١٧] بياء التذكير، والباقون بتاء التأنيث (٧). وقرأ ذو فاء (فيه) حمزة وظاء (ظعن) يعقوب أولا ترون أنهم يفتنون [١٢٦] بتاء الخطاب (٨)، والباقون بياء (٩) الغيب. وجه فتح أسّس: بناؤه للفاعل، وإسناده إلى ضمير من، ونصب بنينه به. ووجه ضمه: بناؤه للمفعول، ورفع بنيانه نيابة عن (١٠) فاعله على حد: لّمسجد أسّس [١٠٨]. ووجه إلى أن [أنه] (١١) جعلها غاية، والتخصيص (١٢) على هذا حاصل، لكن بالغاية، وعلى الأخرى حاصل لكن بالاستثناء. ووجه فتح تقطّع: بناؤه للفاعل، وأصله: «تتقطع» مضارع «تقطع»، فحذف إحدى

стр. 992

التاءين (١). ووجه ضمه: بناؤه للمفعول مضارع: «قطع»، أى: يقطع الله قلوبهم؛ [فحذف] (٢) الفاعل، ورفع قلوبهم لنيابته. ووجه تذكير: يزيغ (٣): اعتبار (٤) معناه، وتقدير: جمع. ووجه تأنيثه: اعتبار لفظه، وتقدير: جماعة. ووجه خطاب ترون: إسناده للمؤمنين على جهة التعجب، أى: أفلا ترون (٥) أيها المؤمنون [تكرر] (٦) افتتانهم وغفلتهم عن التوبة والاعتبار؟! ووجه غيبه: إسناده إلى المنافقين على جهة التوبيخ، أى: أفلا (٧) يرى المنافقون اختبارهم بالقحط والمرض (٨) والأمر بالجهاد، ولا يحصل لهم إخلاص؟! تتمة: تقدم فيقتلون ويقتلون [الآية: ١١١]، وساعة العسرة [الآية: ١١٧] وو ضافت [الآيتان: ٢٥، ١١٨] فى الإمالة ويطون وموطيا (٩) [الآية: ١٢٠] لأبى جعفر. [و] فيها [أى: فى سورة التوبة] من ياءات الإضافة ثنتان: معى أبدا [٨٣]: سكنها [يعقوب، وحمزة] (١٠) والكسائى، وخلف، وأبو بكر. معى عدوّا [٨٣]: فتحها حفص. والله أعلم. ...

стр. 993

سورة يونس ﵇ مكية، مائة وتسع آيات، وعشر شامى، خلافها (١) ثلاث له الدّين [آية: ٢٢]، [و] وشفآء لّما فى الصّدور [آية: ٥٧] شامى، وترك لنكوننّ من الشّكرين [الآية: ٢٢]، وتقدم سكت أبى جعفر على الفواتح، وإمالة را [١]، لسحر [٢]. ص: وإنّه افتح (ث) ق ويا يفصل ... (حقّ) علا قضى سمّى أجل فى رفعه انصب (ك) م (ظ) بى واقصر ولا ... أدرى ولا أقسم الاولى (ز) ن (هـ) لا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: وعد الله حقّا أنه [٤] بفتح الهمزة: والباقون بكسرها. وقرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير: يفصّل الأيت [٥] بالياء، والباقون بالنون (٢). وقرأ (٣) ذو كاف (كم) ابن عامر (٤) وظاء (ظبا) يعقوب: لقضى إليهم أجلهم [١١] بفتح القاف والضاد وألف، وأجلهم بالنصب (٥)، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة وأجلهم بالرفع، واستغنى ب (سمى) (٦) عن القيد، وقيد الرفع؛ لمخالفته. وقرأ ذو زاى (زن) قنبل: ولأ دراكم به هنا [١٦]، ولأقسم بيوم القيامة [القيامة: ١] بحذف [ألف (لا)] (٧) فى الموضعين (٨).

стр. 994

واختلف فيهما عن ذى هاء (هلا) البزى: فروى العراقيون قاطبة من طريق أبى ربيعة عنه كذلك فى الموضعين، وكذلك (١) قرأ الدانى على الفارسى عن النقاش عن أبى ربيعة. وروى ابن الحباب عن البزى (٢) إثبات الألف على أنها (لا) النافية، وكذلك روى المغاربة، والبصريون قاطبة عن البزى من طرقه، وبذلك (٣) قرأ الدانى عن (٤) ابن غلبون وفارس، وبه قرأ الباقون. تنبيه: القصر هنا: حذف الألف، وضده إثباتها، وكل على أصله فى المنفصل. وجه فتح أنه: تقدير اللام، أى: حقا لأنه. ووجه كسرها: الاستئناف. ووجه (ياء) يفصّل: إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى فى قوله [تعالى:] (٥) ما خلق الله ذلك إلّا بالحقّ [الآية: ٥] على جهة الغيبة؛ مناسبة يدبّر [الآية: ٣] وما بعده. ووجه النون: إسناده إلى المتكلم المعظم؛ مناسبة لقوله: أن أوحينا [٢] على جهة الالتفات. ووجه لقضى [١١] بالفتح بناء الفعل للفاعل، وهو من باب «فعل»؛ فقلبت الياء ألفا؛ لانفتاح ما قبلها، وتحركها (٦)، وأسنده إلى ضمير الجلالة فى قوله: ولو يعجّل الله [١١]، فنصب أجلهم. ووجه الضم: بناؤه للمفعول؛ للعلم بالفاعل؛ فنقل إلى [فعل] (٧)، وسلمت الياء؛ لانكسار ما قبلها، وأسند لفظا إلى أجلهم؛ فارتفع نيابة. ووجه عدم الألف فى ولأدراكم به [١٦]: جعل اللام للابتداء، أى: لو أراد الله ما أسمعتكم (٨) إياه، ولو شاء لأعلمكم به على لسان غيرى، لكنه منّ على بالرسالة؛ فالأولى نفى، والثانية إيجاب. ووجه الألف: جعل (لا) (٩) مؤكدة، أى: لو شاء ما قرأته عليكم، ولا أعلمكم به على لسانى؛ فمنفيتان (١٠).

стр. 995

ووجه قصر لأقسم بيوم [القيامة: ١]: جعل اللام جواب [قسم] (١) مقدر، ودخلت على مبتدأ محذوف، أى: لأنا (٢) أقسم، وإذا كان الجواب اسمية، أكد باللام، وإن كان خبرها مضارعا، وجاز أن يكون الجواب (٣): لأقسم المراد به الحال. ووجه مده: جعلها (٤) نافية لكلام مقدر: قالوا: إنما أنت مفتر فى الإخبار عن البعث؛ فرد عليهم ب (لا)، والمعنى (٥): أقسم باليوم لا النفس (٦). وقيل: نفى القسم (٧)، بمعنى: أن الأمر أعظم، أو (لا) زائدة على حد: لئلّا يعلم [الحديد: ٢٩]. تتمة: (٨) تقدم [همز ضئاء] (٩) [٥] فى الهمز المفرد، وتسهيل واطمأنّوا [٧] للأصبهانى. ص: خلف وعمّا يشركوا كالنّحل مع ... روم (سما) (ن) ل (ك) م ويمكروا (ش) فع ش: أى: قرأ [ذو] (١٠) (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير، ونون [(نل)] (١١) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر: عمّا يشركون وما كان هنا [١٨، ١٩]، [و] عمّا يشركون ينزّل الملئكة، وعمّا يشركون خلق الإنسن، كلاهما (بالنحل) [الآيتان: ١ - ٤]، [و] عمّا يشركون ظهر الفساد فى (الروم) [الآيتان: ٤٠، ٤١] بياء الغيب، والثلاثة بتاء الخطاب (١٢). وقرأ ذو شين (شفع): روح يمكرون [٢١] بياء الغيب (١٣)، والباقون بتاء الخطاب. ووجه خطاب تشركون إسناده إلى المشركين المخاطبين فى قوله: أتنبّئون الله [١٨]، [و] فلا تستعجلوه [النحل: ١]، وهل من شركآئكم [الروم: ٤٠] على جهة التقريع.

стр. 996

ووجه الغيب: إسناده إليهم على جهة الغيب، وتم خطابهم بقوله على الأرض: فلا تستعجلوه، واستؤنف التنزيه، أو وجه إلى النبى ﷺ . ووجه غيب يمكرون: ما تقدمها من قوله: وإذآ أذقنا النّاس (١) [٢١]، ومسّتهم [٢١]، ولهم [٢١]. ووجه خطابه: أنه مما (٢) أمر من قوله لهم. ص: و (ك) م (ث) نا ينشر فى يسيّر ... متاع لا حفص وقطعا (ظ) فر (ر) م (د) ن سكونا باء تبلو التّا (شفا) ... لا يهد خفّهم ويا اكسر (ص) رفا والهاء (ن) ل (ظ) لما وأسكن (ذ) ا (ب) دا ... خلفهما (شفا) (خ) ذ الإخفا (ح) دا ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وثاء (ثنا) أبو جعفر: هو الذى ينشركم (٣) [٢٢] بفتح الياء، ونون ثانية ساكنة، وشين معجمة مضمومة (٤)؛ من النشر، والباقون بضم الياء، وسين مهملة مفتوحة، وياء مشددة مكسورة من السير (٥). وقرأ العشرة: متاع الحياة الدنيا [٢٣] برفع العين (٦)، (إلا حفصا)؛ فإنه نصبها. وقرأ [ذو] ظاء (ظفر) (٧) يعقوب، وراء (رم) الكسائى، ودال (دن) (٨) ابن كثير: قطعا من الليل [٢٧] بإسكان الطاء (٩)، والباقون بتحريكها مفتوحة.

стр. 997

وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: هنالك تتلو (١) [٣٠] بتاء مفتوحة، [وبعدها] (٢) تاء ساكنة (٣) من التلاوة، والباقون بتاء مفتوحة ثم (٤) موحدة أسفل من البلاء. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر أمن لا يهدى [٣٥] بتخفيف الهاء- أى: بلا تشديد- وكسر (الياء) الأولى، وكسر (الهاء) (٥) ذو نون (نل) عاصم وظاء (ظلما) يعقوب، وأسكنها (٦) مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، [وخاء (خذه) ابن وردان. واختلف فيها عن ذى ذال (ذا)، وباء (بدا) ابن جماز، وقالون. وأخفاها ذو] (٧) حاء (حدا) أبو عمرو، لكن (٨) بخلف عنه وذو باء «به»، وذال «ذق» قالون، [وابن وردان] (٩)، وهذا ثانى وجهيهما؛ فصار خلافهما (١٠) دائر بين الإسكان والإخفاء، وخلاف أبى عمرو دائر بين الإخفاء والإشباع؛ لأنه لم يذكر مع أصحاب الإسكان، والباقون بالإشباع. فصار أبو بكر بكسر الياء والهاء، وحفص ويعقوب بفتح الياء وكسر الهاء، ولقالون وابن جماز فتح الياء، وفى الهاء السكون والاختلاس (١١)، ولأبى عمرو فتح الياء وفى الهاء الإخفاء والإشباع (١٢)، ولحمزة والكسائى وخلف وابن وردان فتح الياء وإسكان الهاء، وللباقين الفتح والإشباع. فأما أبو عمرو: فروى المغاربة قاطبة، وكثير من العراقيين عن أبى عمرو اختلاس فتحة

стр. 998

الهاء، وعبر بعضهم عنه بالإخفاء، وبعضهم بالإشمام، وبعضهم بتضعيف الصوت، وبعضهم بالإشارة، وبذلك ورد النص عنه من طرق كثيرة من رواية اليزيدى وغيره. قال (١) ابن رومى: «قال العباس: وقرأت على أبى عمرو خمسين مرة فيقول: قاربت». قال ابن رومى: «فقلت للعباس: [خذه على أنت، فقلت] (٢) مرة واحدة. فقال: أصبت هكذا كان أبو عمرو يقوله». انتهى. وكذا روى ابن فرح عن الدورى، وابن حبش عن السوسى أداء وهى رواية شجاع عن أبى عمرو نصا وأداء ولم يقرأ الدانى على شيوخه بسواه (٣)، ولم يأخذ إلا به، ولم ينص الهمذانى وابن مهران على غيره. وروى [عنه] (٤) أكثر العراقيين إتمام فتحة الهاء كقراءة ابن كثير وابن عامر سواء. وكذلك نص أبو جعفر بن جبير، ومحمد بن سعدان، وبه كان يأخذ ابن مجاهد تيسيرا على المبتدئين وغيرهم. قال الدانى: وذلك لصعوبة اختلاس الفتحة (٥). قال: وحدثنى الحسين بن على البصرى: حدثنا أحمد بن نصر قال: قال ابن مجاهد: «قلّ من رأيته يضبط هذا». والإتمام أحد الوجهين فى «المستنير»، و «الكامل»، ولم يذكر فى «الإرشاد» سواه. وأما قالون: فروى أكثر المغاربة، وبعض البصريين (٦) [عنه] الاختلاس، وهذا اختيار الدانى [الذى] (٧) لم يأخذ بسواه مع نصه عن قالون الإسكان، والاختلاس عنه رواية كأبى عمرو. وأغرب أبو الحسن فى جعله دون أبى عمرو، والذى قرأ الدانى به كأبى عمرو، لا (٨) يصح فى الاختلاس غيره. وروى العراقيون قاطبة، وبعض المغاربة، والمصريين (٩) عن قالون الإسكان، وهو المنصوص عليه عنه، وعن إسماعيل، والمسيبى، وأكثر رواة نافع عليه، ونص عليه الدانى فى «جامع البيان»، ولم يذكر صاحب «العنوان» له سواه، وهو أحد الوجهين فى «الكافى». وأما ابن جماز: فروى عنه أكثر أهل الأداء كابن وردان، وقالون فى المنصوص

стр. 999

عنه (١)، وهو الذى لم يذكر ابن سوار سواه. وروى كثير منهم له الاختلاس، وهو رواية العمرى، ولم يذكر الهذلى من جميع الطرق سواه. وجه ينشركم بالمعجمة (٢): أنه مضارع «نشر»: بسط وبث على حد: فانتشروا فى الأرض [الجمعة: ١٠]. ووجه المهملة: أنه مضارع «سير» [معدى «سار» [أى:] ذهب] (٣). ووجه رفع متاع: جعله خبر بغيكم [٢٣]، وعلى أنفسكم [٢٣] صلته، أى: تعدى بعضكم على بعض انتفاع قليل المدة، ثم يضمحل، وتبقى تبعته، أو على أنفسكم خبره، ومتاع [خبر] آخر أو خبر هو. ووجه نصبه: أنه مصدر فعل مقدر بعد الاسمية، أى: تتمتعون متاع الحياة الدنيا، وقيل مفعول تبغون. ووجه تاء تتلو: جعله (٤) من التلاوة: القراءة، أى: يقرأ كل إنسان فى صحيفته ما قدمه من خير وشر حين يقال له اقرأ كتبك [الإسراء: ١٤]. أو من التلو (٥): الاتباع، أى: يتبع عمله. ووجه الباء: جعله من البلاء: الخبر، أى: يعرف كل إنسان حقيقة عمله من حسن وقبيح وقبول ورد. واهتديت الطريق: عرفته بمعناه عند الحجازيين، وهديت فلانا الطريق لغيرهم. وجه التشديد: أنه مضارع «اهتدى»؛ فأدغمت التاء فى الدال؛ للمشاركة (٦). ووجه كسرهما معه أنه كسر الهاء، لسكون الدال، للإتباع، وكسر الياء (٧) إتباعا. ووجه فتح الياء (٨) معه: أنها حركة حرف المضارعة فى غير الرباعى. ولم يتبع وكسر الهاء للساكنين. ووجه الفتحتين معه: أنه أصل الياء (٩)، ونقلت (١٠) [حركة] أو [فتحة] الياء إلى الهاء؛ تنبيها عليها (١١).

стр. 1000

[ووجه اختلاسها: التنبيه على أصالة حركتها] (١). ووجه الفتح والإسكان مع التخفيف: جعله مضارع «هدى» بأحد المعنيين. تتمة: [تقدم] (٢) ولكنّ النّاس [يونس: ٤٤] عند ولكنّ الشّيطين [البقرة: ١٠٢]، ويحشرهم (٣) لحفص بالأنعام (٤) [١٢٨]، وءالئن [يونس: ٥١، ٩١] معا فى المد ويستنبونك [٥٣] لأبى جعفر. ثم كمل (٥) فقال: ص: خلف (ب) هـ (ذ) ق تفرحوا (غ) ث خاطبوا ... وتجمعوا (ث) ب (ك) م (غ) وى اكسر يعزب ضمّا معا (ر) م أصغر ارفع أكبرا ... (ظ) لّ (فتى) صل فاجمعوا وافتح (غ) را ش: أى: قرأ ذو غين (غث) رويس: فلتفرحوا [٥٨] بتاء الخطاب (٦)، والباقون بياء الغيب. وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر، وغين (غرا) (٧) رويس: هو خير مما تجمعون [٥٨] [بتاء الخطاب (٨) التفاتا إلى الكفار؛ مناسبة للاحقه، أعنى: قل أرءيتم [٥٩]، والباقون بياء الغيب] (٩)؛ إخبارا عنهم على جهة الغيب؛ مناسبة لسابقه، وهو وجه غيب يمكرون [٢١]. وقرأ ذو راء (رم) الكسائى: وما يعزب [بكسر الزاى (١٠)] (١١) [أى:] يبعد عنه- هنا [٦١] وفى سبأ [٣]، والباقون [بضمها] (١٢)، وهما لغتان.

стр. 1001

وقرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: ولا أصغر من ذلك ولا أكبر [٦١] برفعهما (١) هنا عطفا على محل من مثقال [٦١]؛ لأنه [فاعل] (٢) على حد: وكفى بالله [النساء: ٦]، وفتحهما الباقون عطفا على لفظ مثقال، [فهما مجروران لكنهما غير منصرفين،] (٣) ومنع صرفهما للوزن والوصف. واختلف عن ذى غين (غرا) رويس فى: فأجمعوا أمركم وشركآءكم [٧١]: فروى أبو الطيب، والقاضى، وأبو العلاء عن النحاس (٤) عن التمار عنه، بوصل الهمزة وفتح الميم (٥)، وبه قطع أبو العلاء لرويس فى «غايته» مع أنه لم يسند طريق (٦) النحاس عنه إلا من طريق الحمامى، [وأجمع الرواة عن الحمامى] (٧) على خلاف ذلك، وهو الوجه الثانى. نعم رواها عن النحاس (٨) الحمامى (٩)، ووجهها (١٠): أنه أمر من: «جمع»، وضد «فرق». قال [الله] تعالى: فجمع كيده ثمّ أتى [طه: ٦٠]. وقيل: «جمع»، و «أجمع» بمعنى، ويقال: «الإجماع» فى الأحداث و «الجمع» فى الأعيان، وقد يستعمل كل مكان الآخر. ثم كمل فقال: ص: خلف و (ظ) نّ شركاؤكم وخفّ ... تتّبعان النّون (م) ن (ل) هـ اختلف ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: وشركاؤكم ثم لا [٧١] بالرفع (١١) عطفا على ضمير فاجمعوا [٧١]، وحسنه (١٢) الفصل بالمفعول، ويحتمل (١٣) الابتدائية، أى: وشركاؤكم كذلك. والباقون بنصبه عطفا على أمركم [٧١] بتقدير مضاف.

стр. 1002

[واختلف عن ابن عامر؛ فروى] (١) ذو ميم (من) ابن ذكوان والداجونى عن أصحابه عن هشام: ولا تتبعان سبيل [٨٩] بتخفيف (النون)؛ فتكون «لا» نافية؛ فيصير خبرا معناه النفى (٢)، أو يجعل حالا من فاستقيما [٨٩]، أى: فاستقيما غير متبعين. وقيل: هى نون التوكيد الشديدة خففت. وقيل: أكد بالخفيفة على مذهب يونس والفراء، ثم كسرت للساكنين، والفعل معرب دائما. تنبيه: انفرد ابن مجاهد عن ابن ذكوان بتخفيف التاء الثانية ساكنة، وفتح الباء (٣) مع تشديد النون، وكذلك روى سلامة بن هارون أداء عن الأخفش عن ابن ذكوان. قال الدانى: «وذلك غلط من (٤) سلامة، وابن مجاهد؛ لأن جميع الشاميين رووا ذلك عن ابن ذكوان عن (٥) الأخفش سماعا وأداء بتخفيف النون وتشديد (٦) التاء». قال الناظم: صحت عندنا لكن من غير طريق ابن مجاهد وسلامة؛ فرواها (٧) الصيدلانى عن هبة الله عن الأخفش، ورواها أبو زرعة، وابن الجنيد (٨) عن ابن ذكوان، وكله ليس من طرق (٩) الكتاب. وذهب أبو نصر العراقى إلى أن من خفف وقف بالألف. قال المصنف: «ولا أعلمه لغيره، ولا يؤخذ به وإن اختاره الهذلى؛ لشذوذه قطعا»، وروى الحلوانى عن هشام كالجماعة. ص: يكون (ص) ف خلفا وأنّه (شفا) ... فاكسر ويجعل بنون (صرّفا) ش: أى: اختلف عن ذى صاد (صفا) (١٠) أبو بكر [فى] (١١): وتكون لكما الكبرياء [٧٨]؛ [فروى عنه العليمى] (١٢) بالياء على التذكير (١٣)، وهى طريق ابن عصاية عن شعيب، وكذا روى الهذلى عن أصحابه عن نفطويه.

стр. 1003

وروى سائر أصحاب يحيى بن آدم عنه، وأكثر أصحاب أبى بكر بتاء التأنيث. وقرأ مدلول [ذو] (١) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: آمنت إنه [٩٠]، بكسر الهمزة (٢): إما استئنافا، أو بدل (٣) «آمنت» أو تضمنت (٤) معنى القول، أو تقديره بعده، والباقون بفتحه (٥) بتقدير ما يتعلق ب «آمنت»، نحو: يؤمنون بالغيب [البقرة: ٣]. تتمة: تقدم أفأنت [يونس: ٩٩] فى الهمز المفرد، وننجّيك وننجّى رسلنا وننج المؤمنين ثلاثتها بيونس (٦) [٩٢، ١٠٣]. وقرأ ذو صاد (صرفا) أبو بكر (٧): ونجعل الرجس [١٠٠] بالنون على أنه مسند للمتكلم المعظم؛ مناسبة لقوله (٨): كشفنا عنهم [٩٨] وو متّعنهم [٩٨]. والباقون بالياء على أنه [مسند] (٩) لضمير اسم الله تعالى فى قوله: بإذن الله [١٠٠]. [و] فيها [أى: فى سورة يونس] من ياءات الإضافة خمس: نفسى إن [١٥]، وإنى أخاف [١٥] فتحهما المدنيان وابن كثير، وأبو عمرو. ونفسى إن [١٥]، وربى إنه [٥٣] فتحهما المدنيان [وأبو عمرو] (١٠). [و] إن أجرى إلّا [٧٢] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص. وفيها زائدة تنظرونى (١١) [٧١] أثبتها فى الحالين يعقوب. ...

стр. 1004

سورة هود ﵇ مكية، مائة وعشرون آية مكى [و] بصرى ومدنى آخر (١)، وآيتان مدنى أول ودمشقى، وثلاثة (٢) كوفى وحمصى. وتقدم سكت أبى جعفر، وإن تولو [٣] للبزى، وسحر مبين [٧] فى المائدة [١١٠]، ويضعف [٢٠]، فى البقرة [الآية: ٢٦١]. ص: إنّى لكم فتحا (روى) (حقّ) (ث) نا ... عمّيت اضمم شدّ (صحب) نوّنا ش: أى: قرأ مدلول (روى) الكسائى، وخلف، و (حق) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثنا) أبو جعفر: أنى لكم نذير مبين [٢٥] [بفتح الهمزة، وبتقدير باء (٣)، أى: متلبسا (٤) بأنى] (٥). وقال مكى: ثانى مفعولى أرسلنا [٢٥]، والباقون بالكسر، أى: فقال: إنى. وقرأ [ذو] (٦) (صحب) حمزة، والكسائى، [وحفص، وخلف] (٧): فعمّيت عليكم [٢٨] بضم العين، وتشديد الميم معدى بالتضعيف مبنيا للمفعول، والأصل: «فعماها»، والفاعل: ضمير «ربى». والباقى (٨) بفتح العين وتخفيف الميم (٩) لازم مبنى للفاعل، وفاعله (١٠) ضمير بيّنة، وإن كانت [أبعد] (١١) لمبصرة، واستعير لها (١٢) [العمى] (١٣) إذا (١٤) لم تهد والبصر (١٥) إذا هدت، [أى:] (١٦) خفيت على حد: فعميت عليهم [القصص: ٦٦]، أو «عموا» بمعنى: عميت عنهم. ثم كمل [(نونا)] (١٧) فقال:

стр. 1005

ص: من كلّ فيهما (ع) لا مجرى اضمما ... (ص) ف (ك) م (سما) ويا بنى افتح (ن) ما ش: أى: قرأ ذو عين (علا) حفص: من كلّ زوجين هنا [٤٠]، وفى الفلاح [المؤمنون: ٢٧] بتنوين كلّ على تقدير مضاف، أى: من كل جنس أو ذكر وأنثى، واثنين [٤٠] صفة زوجين مفعول، والباقون (١) بحذفه (٢)، وإضافة كل إلى زوجين؛ ف اثنين (٣) مفعوله. ومن عليهما متعلق الفعل أو حال المفعول لا صفة ثانية. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر (٤)، وكاف (كم) ابن عامر، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير: مجراها [٤١] بضم الميم (٥)؛ مصدر: «أجرى» على حد: «أرسى»، والباقون بفتحها؛ مصدر: «جرى» على حد: وهى تجرى بهم [٤٢]، وإمالتها تقدمت فى بابها. وقرأ ذو نون (نما) عاصم: يبنىّ اركب معنا [هنا] (٦) [٤٢] بفتح الياء. ثم كمل فقال: ص: وحيث جا حفص وفى لقمانا ... الأخرى (هـ) دى (ع) لم وسكّن (ز) انا ش: أى: [وفتح (حفص) الياء] (٧) من يبنىّ، حيث جاء مضموم الأول. واتفق على [فتح] (٨) (آخر لقمان) [١٧] ذو هاء (هدى) البزى، وعين (علم) حفص: وسكنها مخففة ذو زاى (زان) قنبل. وسكن أول لقمان [١٣] ذو دال (دن) أول التالى (٩) ابن كثير. وكسر وسطها [١٦] على أصله. والثلاثة الباقية عنده كالباقين فى الستة؛ وهى: يبنىّ اركب مّعنا بهود [الآية: ٤٢]، [و] يبنىّ لا تقصص بيوسف [الآية: ٥]. [و] يبنىّ لا تشرك، [و] ينبىّ إنّها، [و] يبنىّ أقم [ثلاثتها] (١٠) بلقمان

стр. 1006

[١٣، ١٦، ١٧]، [و] يبنىّ إنّى أرى بالصافات [الآية: ١٠٢]. فصار حفص بفتح الستة، وشعبة بفتح الأول وكسر الخمسة، والبزى بإسكان أول لقمان وفتح آخرها وكسر الأربعة، وقنبل بإسكان طرفى لقمان، وكسر الأربعة، والباقون بكسر الكل (١). تنبيه: خرج بتخصيص المذكور يبنىّ لا [لقمان: ١٣]، ويبنىّ اذهبوا [يوسف: ٨٧] فهما متفقا الفتح. ووجه فتحه: أن أصله «بنو»، ومن ثم رد إليه فى التصغير «بنيو»، فاجتمعت ياء التصغير والواو؛ فقلبت إليها، وأدغمت فيها على حد: «هيّن»، ثم لحقت ياء المتكلم- وهو منادى- فقلبت ألفا، ثم حذفت، وبقيت الفتحة تدل عليها. ووجه الكسر: حذفها، وإبقاء الكسرة تدل عليها، وتمامها فى ابن أمّ [الأعراف: ١٥٠، وطه: ٥٤] وعموم الحذف، ضعف الحذف هنا للساكنين. ووجه الإسكان: حذف ياء المتكلم، ثم خففت (٢) المشددة على لغتها بحذف الثانية على حد: أمانى [البقرة: ٧٨]. تتمة: تقدم إدغام اركب معنا [٤٢]. ثم كمل (بنى) (٣) فقال: ص: وأوّلا (د) ن عمل كعلما ... غير انصب الرّفع (ظ) هير (ر) سما ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظهير) (٤) يعقوب، وراء (رسم) الكسائى: إنه عمل غير صالح [٤٦] بكسر الميم (٥)، وفتح اللام بلا تنوين، ونصب غير على الإخبار بالفعلية؛ ف عمل (٦) ماض من باب: علم، فتكسر ميمه، وتفتح لامه بناء، ويتعدى لواحد، وغير صفة مفعوله، أى: عملا غير صالح، والباقون بفتح الميم والرفع

стр. 1007

والتنوين على الإخبار بالاسمية بتقدير: ذو عمل، أو (١) مبالغة فى ذمه. ص: تسألن فتح النّون (د) م (ل) ى الخلف ... واشدد (ك) ما (حرم) و (عمّ) الكهف ش: أى: فتح (٢) [نون] (٣) فلا تسألنّ ما ليس هنا [٤٦] ذو دال (دم) ابن كثير، واختلف فيها عن ذى لام (لى) هشام. فروى الداجونى عن أصحابه عن هشام كذلك إلا أن هبة الله المفسر انفرد (٤) عن الداجونى بكسر (٥) النون كالحلوانى (٦) [عن] (٧) أصحابه عن هشام، والباقون بالكسر. وشدد النون (٨) هنا ذو كاف (كما) (٩) ابن عامر، و (حرم) المدنيان، وابن كثير، وشدد أيضا مدلول (عم) المدنيان وابن عامر فلا تسألنى عن شىء بالكهف [الآية: ٧٠]، والباقون بإسكان اللام، وتخفيف النون فيهما. فصار المدنيان (١٠)، وابن ذكوان، وهشام فى أحد وجهيه هنا- بفتح اللام، وتشديد النون وكسرها، وحذف الياء (١١)؛ إلا ورشا وأبا جعفر؛ فأثبتاها وصلا (١٢)، وكذا ابن كثير [وهشام] (١٣) وفى ثانيهما إلا أنهما فتحا النون. وأبو عمرو، ويعقوب بإسكان اللام وتخفيف النون وكسرها (١٤)، وياء فى الوصل عند أبى عمرو، وفى الحالين عند يعقوب، والكوفيون كوقف أبى عمرو. وفى الكهف المدنيان وابن عامر بفتح اللام وتشديد النون وكسرها، والياء، والباقون بالإسكان والتخفيف والياء. تنبيه:

стр. 1008

علم سكون لام المخفف (١) وفتحها للمشدد من النظير. و «يسأل» (٢) يتعدى لثان بواسطة. فوجه (٣) التخفيف والكسر: أنها نون الوقاية، وهو مجزوم ب «لا» الناهية (٤) فسكنت اللام، والياء- مفعوله الأول- حذفت هنا تخفيفا اعتمادا على الكسرة، وثبتت ثم على الأصل وما ثان بتقدير «عن» الثابتة (٥) فى عن شىء [الكهف: ٧٠]، وما فى النهى من الطلب أغنى عن التأكيد. ووجه التشديد: [أنها المؤكدة، وكذلك بنى الفعل. ووجه كسرها: أنها المؤكدة الخفيفة أدغمت فى الواقية أو المشددة، وحذفت الواقية اكتفاء] (٦) بها؛ فكسرت مثلها، أو لتدل على الياء (٧) المحذوفة. ووجه تأكيد هود فقط أن النهى عن الشفاعة للكافرين (٨) أبلغ منه لأدب الصحبة. وتقدم فإن تولّوا [٥٧]. ص: يومئذ مع سال فافتح (إ) ذ (ر) فا ... (ث) ق نمل كوف مدن نوّن (كفى) ش: أى: فتح (٩) ذو همزة (إذ) نافع (١٠)، وراء (رفا) الكسائى، وثاء (ثق) أبو جعفر- الميم (١١) من ومن خزى يومئذ [٦٦]. وو من عذاب يومئذ [١١] ب «سأل» [المعارج: ١١] على البناء؛ لإضافته (١٢) لم، وحرك للساكنين، وبالفتح تخفيفا كائن (١٣) جوازا؛ لعدم لزوم الإضافة؛ وكسرها الباقون؛ لاستصحاب أصل التمكن للانفصال؛ فجر بالكسرة (١٤) للإضافة. وفتح الميم فى من فزع يومئذ بالنمل [الآية: ٨٩]- الكوفيون والمدنيان، وكسرها الباقون.

стр. 1009

ونوّن مدلول (كفا) الكوفيون من فزع [فيها] (١)؛ لتمكنه وإيهامه التهويل، وفتح يومئذ معه علامة النصب على الظرف ب فزع أو بصفته أو ءامنون، وحذفه الباقون، أو لإضافة فزع للظرف على مجيزها (٢)، أو على تأوله بالمفعول. ثم كمل فقال: ص: فزع واعكسوا ثمود هاهنا ... والعنكبا الفرقان (ع) ج (ظ) بى (ف) نا والنّجم (ن) ل (ف) ى (ظ) نّه اكسر نوّن ... (ر) د لثمود قال سلم سكّن ش: أى: قرأ ذو عين (عج) حفص: وظاء (ظبى) [يعقوب] (٣)، وفاء (فتى) حمزة ألا إنّ ثمودا كفروا هنا [٦٨]، [و] وعادا وثمودا وقد تبيّن بالعنكبوت [الآية: ٣٨]، وعادا وثمودا وأصحب الرّسّ بالفرقان [الآية: ٣٨]- بعكس قراءة الكوفيين فى فزع [النمل: ٨٩]- فحذفوا التنوين من الثلاث، وحذفه أيضا من وثمودا فمآ أبقى [النجم: ٥١] ذو نون (نل) عاصم (٤) وظاء (ظنه) يعقوب، والباقون (٥) بتنوين الأربعة (٦). وقرأ ذو راء (رد) الكسائى ألا بعدا لثمود [هود: ٦٨] بالكسر والتنوين (٧)، والتسعة بحذفه والفتح. تنبيه: كل من نون وقف بألف (٨)، ومن لم ينون وقف بغير ألف، وإن كانت مرسومة فبذلك (٩) جاء النص [عنهم باتفاق] (١٠) - إلا ما انفرد به أبو الربيع عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف عليه، وقف بالألف. وجه تنوين ثمود وعدمه: أنه علم شخص أو جنس للعرب، [فيه] (١١) مذهبان: المنع للعلمية والتأنيث باعتبار القبيلة أو الأم (١٢). والصرف لعدم التأنيث؛ باعتبار الحى أو الأب.

стр. 1010

ثم كمل فقال: ص: واكسره واقصر مع ذرو (ف) ى (ر) با ... يعقوب نصب الرّفع (ع) ن (ف) وز (ك) با ش: أى: قرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء (ربا) الكسائى: قال سلم فما لبث هنا [٦٩]، [و] قال سلم قوم بالذاريات (١) [الآية: ٢٥] بكسر السين وإسكان اللام بلا ألف (٢) كلفظه، وهو لغة فى السلام: التحية ك «حل» و «حلال» (٣)، أو بمعنى مسالمة (٤) ضد الحرب. قال مكى: «لأنه خافهم (٥) عند امتناع الأكل»، والباقون بفتحتين فألف [، وهى] التحية اتفاقا. وقرأ ذو عين (عن) حفص، وفاء (فوز) حمزة، وكاف (كبا) ابن عامر: ومن ورآء إسحق يعقوب [٧١]- بنصب الباء على أنه مفعول لمقدر من معنى فبشّرنها [٧١]. قال سيبويه: أى: ووهبناها يعقوب. وقال الأخفش والكسائى: عطف على لفظ بإسحق وفتحه علامة (٦) جره، [فمنعه] (٧) بالعلمية والعجمة. والباقون برفعه بالابتداء (٨) عند سيبويه، وبالظرف عند الأخفش، وقيد النصب لمخالفة المفهوم. ص: وامرأتك (حبر) أن اسر فاسر صل ... (حرم) وضمّ سعدوا (شفا) (ع) دل ش: أى: قرأ مدلول [ذو] (٩) (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك [٨١] برفع التاء (١٠)، بدل من أحد على الفصحى؛ بناء على أنه لم ينه (١١) عن

стр. 1011

الإسراء بها، فالاستثناء (١) مع حكم الالتفات. ونصبها الباقون على اللغة القليلة (٢) فى الاستثناء من غير الموجب، أو هو مستثنى من فأسر [٨١]؛ بناء على أنه نهى عن صحبتها. والاستثناء متصل على الوجهين، وجوز بعد انقطاعه والنصب على الحجازية، والبدل على التميمية. ويشكل بأنها من الأهل (٣) ومندرجة فى أحد [٨١]. وقرأ [ذو] (٤) (حرم) المدنيان وابن كثير: أن اسر بعبادى فاضرب بطه [الآية: ٧٧]، وأن اسر بعبادى إنكم بالشعراء (٥) [الآية: ٥٢]، [و] فاسر بأهلك بقطع هنا [٨١]، والحجر [٦٥]، [و] فاسر بعبادى ليلا فى الدخان (٦) [الآية: ٢٣]- بوصل همز (٧) الخمسة وكسر نون الأولين فى الوصل والابتداء بكسر الهمزتين (٨) على أنه أمر من: «سرى» الثلاثى، مثل: فاقض [طه: ٧٢]؛ فحذف (٩) الياء علامة البناء. وتحذف (١٠) الهمزة إذا خلفها متحرك، والباقون بقطع الهمزة وفتحها فى الكل وإسكان النون على أنه [أمر] (١١) من: «أسرى» (١٢) الرباعى، مثل: أن ألق [الأعراف: ١١٧]. وضم مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، وعين [(عدل)] حفص- السين [من] (١٣) وأمّا الّذين سعدوا [١٠٨]، والباقون بفتحها (١٤). تتمة: تقدم صلوتك بالتوبة [الآية: ١٠٣]، ومكانتكم بالأنعام [الآية: ١٣٥] ولا تكلّم (١٥) [هود: ١٠٥]. يقال: «سعد» فلان، لازم، ثم يعدى بالهمزة: «أسعده» (١٦).

стр. 1012

وهذيل تعديه بنفسه فتقول: «سعده» و «نظره»، أبو عمرو: بجنّ وأجنه أو هما لغتان مطلقا؛ لوجود «مسعود» وعدم «مسعد» (١)، ثم التزم (٢) إحدى اللغتين: فالفتح على أنه مبنى للفاعل من اللازم. والضم على أنه مبنى للمفعول من الثلاثى المتعدى بنفسه [على المذهبين] (٣)، أصله: أسعدهم الله، ثم غير. تنبيه: علم كسر النون وصلا، والهمزة ابتداء، وأن اسر من الساكنين، والعموم من الضم، وقرينة خصوص الفرش أخرجت: إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك [العنكبوت: ٣٣]. ص: [و] إن كلا الخفّ (د) نا (ا) تل (ص) ن وشد ... لمّا كطارق (ن) هى (ك) ن (فى) (ث) مد يس (ف) ى (ذ) ا (ك) م (ن) وى لام زلف ... ضمّ (ث) نا بقية (ذ) ق كسر وخفّ ش: أى: قرأ ذو دال (دنا) ابن كثير، وهمزة (اتل) نافع، [وصاد (صن) أبو بكر] (٤): وإن كلّا [١١١]- بتخفيف النون وإسكانها (٥)، والباقون بتشديدها. وفتحها وشدد ذو نون (نهى) عاصم، وكاف (كن) ابن عامر، وفاء (فى) حمزة، وثاء (ثمد) أبو جعفر- لمّا ليوفّينّهم هنا [١١١]، ولمّا عليها حافظ بالطارق [٤] وشددها فى لمّا جميع لدينا بيس [الآية: ٣٢] ذو فاء (فى) حمزة، وذال (ذا) ابن جماز، وكاف (كم) ابن عامر، ونون (نوى) عاصم، والباقون بتخفيفها فى الثلاث (٦)، وسنذكر (٧) الزخرف [٣٥] فى موضعها. وضم ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر اللام من وزلفا من اليل [١١٤]، وفتحها الباقون.

стр. 1013

وقرأ ذو ذال (ذق) ابن جماز أولوا بقية [١١٦] بكسر الباء (١)، وإسكان (٢) القاف وتخفيف الياء (٣)، والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء. تتمة: تقدم يرجع الأمور [١٢٣] أول البقرة [٢١٠]، وعما تعملون [١٢٣] بالأنعام [الآية: ١٣٢]. تنبيه: المراد من (خف وإن كلا): (إن) لا (كلا)، علم من سبق اللفظ، والنظير لمّا [١١١] المختلف فيه هو الواقع من (إن كلا) علم من الترتيب. وجه تخفيف إن مع تخفيف لما [أن] (٤) إن مخففة من الثقيلة، وفيها لغتان: الإعمال كهذه، والإلغاء كالآخر، واللام مع العمل على جوازها. ويجب مع الإلغاء؛ لتميزها عن النافية ولام «لما» هى المؤكدة؛ فكان حقها الدخول على الخبر أو موطئة نحو: لئن اشركت [الزمر: ٦٥]، ولام ليوفّينّهم [١١١] جواب قسم مقدر سد مسد الخبر؛ فزيدت «ما» فاصلة بين اللامين. ووجه تشديدها معه: الإتيان ب «إن» على أصلها ولمّا على ما ذكر. ووجه تخفيف إن مع تشديد (٥) لّمّا جعل إن نافية ك «ما»، ولّمّا ك «إلا». قال الخليل وسيبويه: هذلية (٦) تقول: «نشدتك الله (٧) لما فعلت»، وأصله: ما أسألك إلا فعلك (٨). وكلّا منصوب بمفسر [بقوله] (٩): ليوفّينّهم، أى: وما كلا (١٠) ليوفينهم، أو بتقدير «أرى» (١١)، خلافا ليونس. ووجه تشديدها معه وظاهرها مشكل لشبهه (١٢) ب: «إن زيدا لما لأضربنه» (١٣)، وهو

стр. 1014

ممتنع، وعليه نبه الكسائى بقوله: «الله أعلم بهذه القراءة لا أعلم لها وجها». والجواب: قال الفراء: أصله «لمن ما» (١)، أدغمت النون فى الميم، ثم حذفت الميم المكسورة، أى: وإن كلا لمن الذين، أو: لمن خلق. وقال أبو محمد والمهدوى (٢): أصله: [«لمن ما»] (٣) ف «من» اسم و «ما» زائدة، ثم حذفت إحدى الميمات، أى: وإن كلا لخلق ما (٤). وقال المازنى؛ أصلها «لما» خفيفة (٥) كما تقدم، ثم شددت. ووجه تشديد لّمّا فى بقية المواضع-: أنها بمعنى: إلا، وإنّ نافية، وكلهم رفع بالابتداء خبره تاليه، أى: وما كل إلا. ووجه تخفيفها: أن إنّ مخففة ملغاة واللام الفارقة، و «ما» فاصلة. [و] فيها [أى: فى سورة هود] من ياءات الإضافة ثمانى عشرة. إنى أخاف فى الثلاثة [٣، ٢٦، ٨٤]، إنى أعظك [٤٦]، إنى أعوذ [٤٧]، شقاقى أن [٨٩] فتح الستة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. عنى إنه [١٠]، إنى إذا [٣١]، نصحى إن [٣٤]، ضيفى أليس [٧٨] فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو (٦). أجرى إلّا فى الموضعين [٢٩، ٥١] فتحهما المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص. أرهطى أعز [٩٢] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن ذكوان. واختلف عن هشام فى فطرنى أفلا [٥١] فتحها المدنيان، والبزى، وانفرد بها أبو ثعلب عن ابن شنبوذ عن قنبل. ولكنى أراكم [٢٩]، إنى أراكم [٨٤] فتحهما المدنيان وأبو عمرو والبزى. إنى أشهد الله [٥٤] فتحها المدنيان. وما توفيقى إلا بالله [٨٨] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر. وفيها من الزوائد أربع:

стр. 1015

فلا تسألنى [٤٦] أثبتها فى الوصل [أبو جعفر وأبو عمرو، وورش،] (١) وفى الحالين يعقوب. ثم لا تنظرونى [٥٥] أثبتها فى الحالين يعقوب. ولا تخزونى [٧٨] أثبتها فى الوصل أبو جعفر وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب، وورد إثباتها لقنبل من طريق ابن شنبوذ. يوم يأتى [١٠٥] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، والكسائى، [وأثبتها ابن كثير ويعقوب فى الحالين،] (٢) وحذفها الباقون فى الحالين. ...

стр. 1016

سورة يوسف ﵊ [مكية] (١)، مائة [وإحدى عشرة آية] (٢) اتفاقا (٣). وتقدم سكت أبى جعفر، والوقف على يأبت [يوسف: ٤] وتسهيل رأيت [٤]، ورأيتهم [٤] للأصبهانى، وأحد عشر [٤]، ويبنىّ [٥] لحفص. ص: يا أبت افتح حيث جا (ك) م (ث) طعا ... آيات افرد (د) ن غيابات معا فاجمع (مدا) يرتع ويلعب نون (د) ا ... (ح) ز (ك) يف يرتع كسر جزم (د) م (مدا) ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وثاء (ثطعا) أبو جعفر بفتح (٤) [تاء] (٥) يا أبت أين (٦) (جاء)، والثمانية بكسرها. وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير: لقد كان فى يوسف وإخوته آية للسائلين [٧] بلا ألف على التوحيد، والباقون (٧) بألف على الجمع. وقرأ مدلول (مدا) المدنيان: وألقوه فى غيابات الجب [١٠]، [و] وأجمعوا أن يجعلوه فى غيابات الجب [١٥] بألف (٨) على جمع السلامة، والثمانية (٩) بحذفها على التوحيد. وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير، وحاء (حز) أبو عمرو، وكاف (كيف) ابن عامر بنون (١٠) فى: نرتع ونلعب (١١) [١٢]، والسبعة بياء فيهما. وقرأ (١٢) ذو دال (دم) ابن كثير، و (مدا) المدنيان بكسر (١٣) عين نرتع (١٤)، والباقون

стр. 1017

بسكونها، وقيد الجزم للمخالفة؛ فصار المدنيان بالياء والكسر (١)، [والكوفيون بالياء والإسكان] (٢)، وابن كثير بالنون والكسر (٣)، ولقنبل (٤) وجه بياء بعد العين، ويعقوب (٥) بالنون والياء (٦) فى الحالين، والباقون [بالنون والإسكان] (٧). تنبيه: لم يعين [محل] (٨) فتح يا أبت، وعلم خصوصية الجمع المضاد للتوحيد فى: آية، وغيبت من لفظه، ومن وحد وقف بالهاء، ومن جمع بالتاء (٩) [علما] (١٠) من الإجماع. ويأبت فيه عشر لغات: وجه كسر التاء: أنهم [عوضوا الياء] (١١) تاء تأنيث بدلالة الوقف؛ لاشتراكهما فى دلالة التأنيث؛ تفخيما كعلامة أو ازدواجا، وكسرت دلالة على الوصل. ووجه فتحها: أن الياء (١٢) أبدلت ألفا ثم الألف تاء، وفتحت دلالة على الألف. ووجه توحيد آية: اعتبار الجنس، ويوافق الرسم فى حذف الألف خلافا للإمام، ويخالفه فى الهاء. [ووجه الجمع] (١٣): اعتبار الإفراد، ويوافق فى التاء لا (١٤) فى الألف. وغيابة الشىء: ما يستر مظروفه، وغيابة الجب: حفرة فى جانبه فويق (١٥) الماء. ووجه جمعها: أنه ربما كان فيه حفرا. وأراد (١٦) بالجب: الجنس، أى: ألقوه فى بعض غيابات الجب، أو بالغ فيه. [ووجه] (١٧) التوحيد: أن الواحد لا يحويه (١٨) إلا مكان واحد.

стр. 1018

ووجه ياء يرتع ويلعب: إسنادهما لضمير يوسف. ووجه نونهما: إسنادهما للإخوة على حد: نستبق [١٧]، وجاز لعبه لصغره، [ولعبهم] (١) لسبقه النبوة (٢) أو معناه التشاغل، ك «تلاعبها» وتلاعبك»، أو المفاضلة (٣)، وهما مجزومان جوابا للشرط، ونرتع (٤) مضارع: «رتع». ووجه كسر عينه: أنه مضارع «ارتعى»: «افتعل» من «رعى» الماشية؛ فحذفت الياء؛ للجزم، وتقدم وجه الياء. تتمة: تقدم رؤياى [٤٣]، وللرؤيا [٤٣] فى الهمز (٥) والإمالة، وتأمنّا [١١]. ص: بشراى حذف اليا (كفى) هيت اكسرا ... (عمّ) وضمّ التّا (ل) دى الخلف (د) رى واهمز (ل) نا والمخلصين الكسر (ك) م ... (حقّ) ومخلصا بكاف (حقّ) (عمّ) ش: أى: (حذف) [ذو] (٦) (كفى) الكوفيون ياء يبشرى (٧) [١٩]؛ فصارت: فعلى، والباقون بإثباتها. وقرأ [ذو] (٨) (عم) المدنيان وابن عامر: قالت هيت لك (٩) [٢٣] بكسر الهاء (١٠)، وياء بعدها (١١) ساكنة، إلا ذا لام (لنا) هشام؛ فإنه همز (١٢)، والباقون بالفتح والياء، وضم التاء (١٣) ذو دال (درى) ابن كثير. واختلف فيها عن [ذى] (١٤) لام (لدى) هشام. فروى الحلوانى وحده من جميع طرقه عنه كابن ذكوان لكنه همز، وهى التى قطع بها فى «التيسير»، و «المفردات»، ولم يذكر مكى، والمهدوى، ولا ابن سفيان، ولا ابن شريح، ولا صاحب «العنوان»، ولا كل من ألف فى القراءات من المغاربة عن هشام سواه، وأجمع عليها العراقيون عن هشام من طريق الحلوانى.

стр. 1019

وقال الدانى: «وما رواه الحلوانى من فتح التاء مع الهمز وهم، ولا يجوز غير ضمها». قال [الناظم] (١) - أثابه الله تعالى-: وتبع الدانى الفارسى فى هذا القول، وتبعه عليه جماعة. وقال الفارسى (٢): بل هى صحيحة، وراويها (٣) غير واهم، ومعناه: تهيأ لى أمرك؛ لأنها ما كانت تقدر على الخلوة معه فى كل وقت، أو حسنت هيئتك (٤). ولك [٢٣] على الوجهين بيان، أى أقول لك. قال الناظم: وكذلك أقول، والحلوانى فقيه حجة خصوصا فيما روى (٥) عن هشام على أنه لم ينفرد بها، بل هى رواية الوليد بن مسلم عن ابن عامر. وروى الداجونى عن أصحابه عن هشام: بكسر الهاء مع الهمزة (٦) وضم التاء (٧)، وهى رواية ابن عباد عن هشام. قال الدانى فى «جامعه»: وهو الصواب؛ ولهذا جمع الشاطبى بين الوجهين عن هشام؛ فخرج بذلك عن طرق كتابه. فصار المدنيان وابن ذكوان بكسر (٨) الهاء وياء وفتح التاء. وابن كثير بفتح الهاء وياء وضم التاء. وهشام بكسر الهاء وهمز، وضم التاء وفتحها. والباقون بفتح الهاء، والتاء، [وياء] (٩). وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، ومدلول (حق) البصريان، وابن كثير بكسر لام (١٠) المخلصين [٢٤]، حيث جاء معرفا باللام مجموعا نحو: إنه من عبادنا المخلصين [يوسف: ٢٤]؛ وكسرها فى مريم [٥١]، وهو مراده ب (كاف حق) البصريان، وابن كثير، و (عم) المدنيان وابن عامر. تنبيه: علم إسكان الهمزة من إطلاقه، وعلم أن ضدها الياء من رسمها، وعلم من

стр. 1020

تخصيص (١) الواحد بمريم والجمع باللام- أن نحو: قل الله أعبد مخلصا [الزمر: ١٤]، [و] مخلصين له الدّين [الأعراف: ٢٩] متفق (٢) الكسر. وجه [ثبوت] (٣) ياء يا بشراى [يوسف: ١٩] إضافتها لنفسه، وفتحت على قياسها. ووجه حذفها: أنه لم يضف، ويحتمل أن يقدر الخصوص؛ فيكون على حد «يا رجل»، والعموم على حد يحسرة [يس: ٣٠]، ولم ينون؛ للمنع بالتأنيث واللزوم. و (هيت): اسم (٤) [فعل بمعنى:] أسرع، وبنى لمسماه، وفيه لغات: فتح الهاء مع ثلاث حركات [التاء] (٥) ك «حيث». وكسر الهاء وفتح التاء [مع الياء] (٦) والهمزة (٧) والكسر والضم [معه] (٨)، وعليها جاءت القراءات الأربع. ولام لك متعلق بمقدر: أقول، أو الخطاب: لك. ووجه فتح اللامين: أنهما (٩) اسما مفعول من: «أخلص»، أى: اختاره الله تعالى لعبادته أو نجاه من السوء على حد: أخلصنهم بخالصة [ص: ٤٦] و [وجه] كسرهما: [أنهما اسما فاعل] (١٠) منه، أى: أخلص دينه لله أو نفسه لعبادته على حد: وأخلصوا دينهم لله [النساء: ١٤٦]. تتمة: تقدم مثواى [يوسف: ٢٣] فى الإمالة، ولأبى جعفر خاطين [٩٧]، ومتّكا [٣١]. ص: حاشا معا (ص) ل (حز) وسجن أوّلا ... إفتح ظبى ودأبا حرّك (ع) لا ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: وقلن حاشا لله ما هذا [يوسف: ٣١]، [و] قلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء [يوسف: ٥١]- بألف بعد الشين فى الوصل وحذفها فى الوقف (١١)، والتسعة بحذفها فى الحالين. وقرأ ذو ظاء (ظبى) يعقوب: قال رب السّجن [يوسف: ٣٣] بفتح السين (١٢)،
следующие страницы →