← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

تتمة: تقدم تسهيل ثانية أفاصفيكم [الإسراء: ٤٠] للأصبهانى وزبورا [الإسراء: ٥٥] بالنساء [الآية: ١٦٣] وضم تاء للملائكة اسجدوا [الإسراء: ٦١] وإشمامها لأبى جعفر وء أسجد [الإسراء: ٦١] لابن ذكوان (١) [و] أءذا [الإسراء: ٤٩] وأءنّا [الإسراء: ٤٩] واذهب فمن [الإسراء: ٦٣]. ص: ورجلك اكسر ساكنا (ع) د نخسفا ... وبعده الأربع نون (ح) ز (د) فا ش: أى قرأ ذو عين (عد) حفص بخيلك ورجلك [الإسراء: ٦٤] بكسر الجيم على أنه صفة؛ يقال: رجل ورجل وراجل بمعنى «ماش» ك: تعب وتاعب، وحذر وحاذر، أو إتباعا للام. والباقون (٢) [بسكونها] (٣)، جمع راجل ك: صحب وصاحب، أو مسكن من المكسور أو المضموم. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو ودال (دفا) ابن كثير أن نخسف بكم [الإسراء: ٦٨] وأو نرسل (٤) [الإسراء: ٦٨] وأن نعيدكم [الإسراء: ٦٩] [و] فنرسل عليكم [الإسراء: ٦٩] [و] فنغرقكم [الإسراء: ٦٩] بالنون (٥) فى الخمس، للتعظيم على الالتفات ومناسبة ل علينا [الإسراء: ٦٩]. والثمانية بالياء على أنه مسند لضمير ربّكم [الإسراء: ٦٦]؛ مناسبة ل يزجى [الإسراء: ٦٦]. تنبيه: انفرد الشطوى عن ابن وردان بتشديد الراء من فيغرّقكم (٦) [الإسراء: ٦٩]، وتقدم الرياح [الإسراء: ٦٩] لأبى جعفر، وأعمى [الإسراء: ٧٢] معا فى الإمالة. ص: يغرقكم منها فأنّث (ث) ق (غ) نا ... خلفك فى خلافك (ا) تل (ص) ف (ث) نا ش: أى: من الأربع أو الخمس فتغرقكم [الإسراء: ٦٩] [قرأها] (٧) بتاء التأنيث (٨)

стр. 1052

ذو ثاء (ثق) أبو جعفر وغين (١) (غنا) رويس [لأن] (٢) «الريح» مؤنث. وقرأ ذو همزة (اتل) (٣) نافع وصاد (صف) أبو بكر وثاء (ثنا) أبو جعفر، و (حبر) أول الثانى ابن كثير وأبو عمرو خلفك إلا قليلا [الإسراء: ٧٦] بفتح الخاء وإسكان اللام (٤)، والباقون بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدهما (٥). قال الأخفش وأبو عبيدة (٦): خلفك وخلفك: بعدك (٧)، أى: بعد خروجك؛ لغتان وقيل: خلافك: مخالفتك (٨). واستغنى بلفظ القراءتين. تتمة: تقدم تخفيف (٩) وننزل من القرآن [الإسراء: ٨٢] وحتى تنزل علينا [الإسراء: ٩٣] لأبى عمرو ويعقوب فى البقرة [الآية: ٩١]. ص: (حبر) نأى ناء معا (م) نه (ث) با ... تفجر فى الأولى كتقتل (ظ) با (كفى) وكسفا حرّكن (عمّ) (ن) فس ... والشّعراء سبا (ع) لا الرّوم عكس (م) ن (ل) ى بخلف (ث) ق وقل قال (د) نا ... (ك) م وعلمت ما بضمّ التّا (ر) نا ش: أى: قرأ ذو ميم (منه) ابن ذكوان وثاء (ثنا) أبو جعفر، وناء بجانبه [الإسراء: ٨٣] هنا وفى فصلت [الآية: ٥١] بتقديم (١٠) الألف على الهمزة (١١)، والباقون بتأخيرها، ووزنه فعل (١٢). ووجه الأول: أنه مقلوب الثانى؛ فقدمت الياء، وبقيت على إعلالها؛ لبقاء سببه، وأخرت الهمزة كجاء، ووزنه «فلع»، وهو لغة هذيل وهوازن وسعد وكنانة. [ويحتمل: أن يكون أصلا] (١٣) من: ناء ينوء، ووزنه «فعل» أى: نهض [ينهض] (١٤). وقرأ [ذو] (١٥) ظاء (ظبا) يعقوب و (كفى) الكوفيون حتّى تفجر [الإسراء: ٩٠] بفتح

стр. 1053

التاء وإسكان (١) الفاء، وضم الجيم مضارع «فجر الأرض» [أى:] شقها متعد بنفسه، والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشددة (٢) مضارع [«فجّر الأرض»] (٣) للتكثير: إما فى تكرر النبع، أو فى تعدد عيونه. وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، ونون (نفس) عاصم علينا كسفا [الإسراء: ٩٢] بفتح السين، جمع «كسفة» [أى:] قطعة، والكسف: القطع، والباقون بإسكانها (٤) على أنه اسم جمع، ك: سدرة وسدر، فيترادفان، أو واحد، أى: يسقطها طبقا (٥). وقرأ ذو عين (علا) حفص فأسقط علينا كسفا فى الشعراء [الآية: ١٨٧] ونسقط عليهم كسفا فى سبأ [الآية: ٩] بفتحها، والباقون بإسكانها. ووجه التفريق: الجمع. و (عكس) ذو ميم (من) ابن ذكوان وثاء (ثق) أبو جعفر، فقرأ ويجعله كسفا فى الروم [الآية: ٤٨] بإسكانها. واختلف فيه عن ذى لام (لى) هشام: فروى الداجونى عن أصحابه عنه فتح السين. قال الدانى: وبه كان يأخذ له. وبذلك قرأ الدانى من طريق الحلوانى على فارس، وهى رواية ابن عباد عن هشام. وكذا (٦) روى أبو العلاء والهذلى من جميع طرقه عن هشام. وروى عنه ابن مجاهد من جميع طرقه الإسكان، وبه قرأ الدانى على الفارسى وأبى الحسن بن غلبون وهو الذى لم يذكر ابن سفيان، ولا المهدوى، ولا ابن شريح ولا صاحب «العنوان»، ولا مكى ولا غيرهم من المغاربة، والمصرين عن هشام سواه. ونص عليه صاحب «المبهج» وابن سوار عن هشام بكماله، والوجهان صحيحان عن الحلوانى والداجونى. تنبيه: اتفقوا على إسكان وإن يروا كسفا بالطور (٧) [الآية: ٤٤]؛ لوصفه بالواحد المذكر.

стр. 1054

وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير وكاف (كم) ابن عامر قال سبحان ربى [الإسراء: ٩٣] بفتح القاف واللام وألف بينهما (١)؛ إخبارا عنه بالامتثال وعليه الرسم المكى (٢) والشامى. والثمانية قل أمر للنبى ﷺ [بالتنزيه أمام التوقيف] (٣)، وعليه الرسم المدنى والعراقى. و (ضم) (٤) ذو راء (رنا) الكسائى (التاء) من لقد علمت (٥) [الإسراء: ١٠٢] على جعلها للمتكلم وهو موسى- ﵇ أى: قال موسى: لقد علمت يا فرعون أنها معجزات بينات من الله لتصدقنى (٦)، ولكنك معاند على حد وجحدوا بها واستيقنتهآ أنفسهم ... الآية [النمل: ١٤]. [و] فيها [أى: فى سورة الإسراء] من ياءات الإضافة واحدة ربى إذا [الإسراء: ١٠٠] فتحها المدنيان وأبو عمر. ومن الزوائد (٧) ثنتان: لئن أخرتنى [الإسراء: ٦٢] [أثبتها فى الحالين ابن كثير ويعقوب. فهو المهتدى [الإسراء: ٩٧] أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو،] (٨) وفى الحالين يعقوب ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ. ...

стр. 1055

سورة الكهف مكية، مائة وخمس حجازى، وست شامى، وعشر كوفى، وأحد عشر بصرى. وتقدم سكت حفص على عوجا. [١]: ص: من لدنه للضّمّ سكّن وأشم ... واكسر سكون النّون والضمّ (ص) رم ش: أى قرأ (١) ذو صاد (صرم) أبو بكر (٢) من لدنه [٢] فقط (٣) لقرينة الفرش، بإسكان الدال (٤) وإشمامها الضم وكسر النون والهاء وصلتها. والباقون بضم الدال، وإسكان النون وضم الهاء، وصلتها (٥) بواو لابن كثير، وبلا صلة لغيره. تنبيه: قيد الإسكان والضم للضد، والإشمام هنا: ضم الشفتين مع الدال. قال الفارسى: هو تهيئة (٦) [العضو] (٧) وليس حركة، وتجوّز (٨) الأهوازى بتسميته اختلاسا. ووجه إسكان الدال أن أصلها: «لدن» فاسكنت تخفيفا ك: «عضد» ونبه (٩) بالإشمام عليها، وكسرت (١٠) النون للساكنين ك: «أمس» (١١)، أو جرت (١٢) على لغة قيس وهو إعرابها (١٣)، وبقيت الهاء على أصل ضمها؛ لعدم العارض. تتمة: تقدم وهيّى لنا [١٠] ويهيّى لكم [١٦] لأبى جعفر. ص: مرفقا افتح اكسرن (عمّ) وخفّ ... تزّاور الكوفى وتزورّ (ظ) رف (ك) م وملئت الثّقل (حرم) ورقكم ... ساكن كسر (ص) ف (فتى) (ش) اف (ح) كم ش: أى قرأ [ذو (عم)] (١٤) المدنيان، وابن عامر: من أمركم مرفقا [١٦] بفتح (١٥)

стр. 1056

الميم وكسر الفاء. والباقون بكسر الميم وفتح الفاء. ولغة الحجاز (١) فتح ميم «مرفق» (٢) إن كان لما يرتفق به، وكسر الميم (٣) العضو، وعكس الأخفش، وحكى الأزهرى الكسر والفتح فيهما، وأصل الزّور الميل، ومنه «زاره»: مال إليه. وقرأ الكوفيون: تزور عن كهفهم [١٧] بتخفيف الزاى، والراء، وألف تالية (٤)، جعلوه مضارع «تزاور» ك: «تطاول»، وأصله: تتزاور، فحذفت إحدى التاءين [كما ثبتت لغته (٥)]. وقرأ ذو ظاء (ظرف) (يعقوب) وكاف (كم) (ابن عامر) بتخفيف الزاى (٦)، وتشديد الراء، جعله مضارع «ازورّ» للمبالغة منه. والباقون بتشديد الزاى ثم ألف، وتخفيف الراء على إدغام إحدى التاءين فى الأخرى كما تقدم فى تذّكرون (٧) [الأنعام: ١٥٢]. وقرأ غير (حرم): ولملئت منهم [١٨] بتخفيف اللام للتكثير؛ [لأنه يرد التكثير] (٨)، والتقليل، على أنه متعد بنفسه بنى للمفعول فارتفع المنصوب. وقرأ ذو (حرم) المدنيان، وابن كثير بتشديد اللام للتكثير (٩). وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر و (فتى) حمزه وخلف وشين (شاف) روح وحاء (حكم) أبو عمرو: بورقكم [١٩] هذه بإسكان الراء (١٠)، وهى لغة تميم، والباقون بكسرها وهى لغة الحجازيين، وقيد السكون للضد. ص: ولا تنوّن مائة (شفا) ولا ... يشرك خطاب مع جزم (ك) مّلا ش: أى قرأ [ذو] (١١) (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: ثلاث مائة سنين [٢٥] بحذف تنوين (مائة) وإضافتها إلى (سنين)، و (مائة): واحد وقع موقع الجمع؛ لأن [تمييز

стр. 1057

الثلاثة للعشرة] (١) مجموع مجرور؛ فقياسه: ثلاث مئات أو مائتين، لكن وجد اعتمادا على العقد السابق، ومميّز «مائة» مفرد، مجرور، فقياسه: ثلاث مئات سنة، وجمع بينهما على الأصل. والباقون بإثباته؛ لأنه لما عدل عن قياس توحيده عدل عن إضافته، ونصب على التمييز. وقرأ ذو كاف (كملا) ابن عامر: ولا تشرك فى حكمه أحدا [٢٦] بتاء الخطاب (٢)، وجزم الكاف على الالتفات إليه، وجعل (لا) ناهية، أى: لا تشرك يا إنسان فى حكم ربك أحدا. والتسعة بياء الغيب ورفع الكاف على إسناده إلى ضمير (٣) الله تعالى فى قوله: قل الله [٢٦] [أى] (٤) ولا يشرك الله فى حكمه أحدا. تتمة: تقدم بالغدوة [٢٨] لابن عامر، ومتّكين [٣١] لأبى جعفر، أكلها فى البقرة (٥) [٢٦٥]. ص: وثمر ضماه بالفتح (ثوى) ... (ن) صر بثمره (ث) نا (ش) اد (ن) وى سكنهما (ح) لا ومنها منهما ... (د) ن (عم) لكنّا فصل (ث) ب (غ) ص (ك) ما ش: أى قرأ مدلول (ثوى) أبو جعفر ويعقوب، ونون (نصر) عاصم وكان له ثمر [٣٤] بفتح الثاء والميم، وكذلك قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر وشين (شاد) روح ونون (نوى) عاصم: وأحيط بثمره [٤٢]، وضمهما الباقون (٦)، ووجههما تقدم فى «ثمره» [٩٩، ١٤١] بالأنعام. وسكن ميمهما (٧) ذو حاء (حلا) أبو عمرو [وفسره مجاهد هنا بالمال والذهب والفضة وجعله بالضم، والإسكان] (٨)؛ لأنه (٩) جمع ك «بدنة وبدن»، أو مخفف من الضم

стр. 1058

ك «خشب»، وقيد الفتح للضد (١) وقرأ ذو دال (دن)، ابن كثير، و (عم) المدنيان وابن عامر: لأجدن خيرا منهما (٢) [٣٦] بإثبات الميم (٣) على جعل الضمير للجنتين، وهى مثناة، وعليه الرسم المدنى، والمكى، والشامى والباقون بحذفها على جعل الضمير لجنته، وهى واحدة مؤنثة، وعليه الرسم العراقى. وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر وغين (غص) رويس وكاف (كما) ابن عامر لكنا هو [٣٨] بألف فى الوصل، والباقون (٤) بحذفها. ووجه الألف: أنه لما بطل أن يكون «لكن» هى الناصبة؛ لاتصال ضمير الرفع- تعينت العاطفة، والأصل: «لكن أنا» كما رسمت فى مصحف «أبى»، فنقلت حركة الهمزة إلى النون فاجتمع مثلان، فأدغم الأول. ووجه عدمها: الجرى على أصله نحو أنا يوسف [يوسف: ٩]. واتفقوا على إثبات الألف وقفا. تتمة: (٥) استغنى بلفظ منها ولّكنّا عن تقييدهما. ص: يكن (شفا) ورفع خفض الحقّ (ر) م ... (ح) ط يا نسيّر افتحوا (حبر) (ك) رم والنّون أنّث والجبال ارفع و (ث) م ... أشهدت أشهدنا وكنت التّاء ضم ش: أى قرأ [ذو] (٦) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف ولم يكن له فئة [٤٣] بياء التذكير (٧) من الإطلاق؛ لإسناده إلى (فئة)، وهو غير حقيقى. والباقون بالتأنيث؛ لاعتبار لفظه. وقرأ ذو راء (رام) الكسائى وحاء (حط) أبو عمرو: لله الحق [٤٤] برفع القاف (٨)، صفة الولاية، أى ذات الحق لا يشعر بها باطل، على حد الملك يومئذ الحقّ [الفرقان: ٢٦] [أو] (٩) خبر لمحذوف، أى: هو الحق. والباقون بجره (١٠) صفة اسم الله تعالى، أى ذى الحق، على حد موليهم الحقّ [يونس: ٣٠].

стр. 1059

وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمر، وكاف (كرم) ابن عامر ويوم تسيّر الجبال [٤٧] بتاء التأنيث (١)، وفتح الياء المشددة، ورفع (الجبال) [على بنائه للمفعول] (٢)؛ فأنث لإسناده [إلى مؤنث] (٣)، ولزم (٤) فتح الياء ورفع (الجبال) نيابة (٥) على حد وسيّرت الجبال [النبأ: ٢٠] والباقون بالنون وكسر الياء [مشددة ونصب (الجبال) على إسناده للفاعل المعظم، فلزم كسر الياء] (٦)، ونصب (الجبال) مفعولا به مناسبة ل وحشرنهم فلم نغادر [٤٧] وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر ما أشهدناهم [٥١] بنون (٧) بعد الدال ثم الألف (٨) على الإسناد للمعظم، والباقون بتاء الخطاب (٩) بعد الدال، واستغنى بلفظ القراءتين عن القيد. ص: سواه والنّون يقول فردا ... مهلك مع نمل افتح الضمّ (ن) دا ش: أى فتح أبو جعفر التاء (١٠) من وما كنت متخذ المضلين عضدا [٥١] على الإسناد إلى سيدنا محمد ﷺ . والباقون بضمها على الإسناد إلى الله تعالى، بدليل السياق. [وقرأ ذو فاء (فردا) حمزة: ويوم نقول نادوا [٥٢] بنون (١١) على إسناده للمتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: وجعلنا [المائدة: ١٣] والتسعة بياء الغيب؛ مناسبة ل شركآءى] (١٢) [٥٢]. وقرأ ذو نون (ندا) عاصم وجعلنا لمهلكهم موعدا [٥٩] وما شهدنا مهلك أهله بالنمل [٤٩]، بفتح الميم مصدر «هلك» أو اسم زمان (١٣) منه [أى] (١٤): لهلاكهم؛ كمشهد وهو [مصدر] (١٥) مضاف للفاعل أو المفعول عند معدّيه بنفسه (١٦) وهم التميميون. والباقون (١٧) بضم الميم على جعله مصدرا ميميّا ل «أهلك» مضافا للمفعول كمخرج أو اسم زمان منه، أى: جعلنا لإهلاكهم، وما شهدنا إهلاك [أهله]، أو لوقت على حد

стр. 1060

أهلكنهم لمّا ظلموا [٥٩]. ثم ذكر مذهب حفص فقال: ص: واللّام فاكسر (ع) د وغيب يغرقا ... والضّمّ والكسر افتحن (فتى) (ر) قا وعنهم ارفع أهلها وامدد وخفّ ... زاكية (حبر) (مدا) (غ) ث و (ص) رف ش: أى: كسر خفض اللام من مهلك ولمهلكهم [النمل: ٤٩، الكهف: ٥٩]. مع فتح الميم على جعله مصدرا، أو اسم زمان من (هلك) على غير قياسه ك «المرجع». تتمة: تقدم وما أنسنيه [٦٣] فى الكناية (١)، وإمالته فى بابها. وقرأ مدلول (فتى) حمزه وخلف وراء (رقا) الكسائى: ليغرق [٧١] بياء (٢) الغيب، وفتحها وفتح الراء، أهلها [٧١] بالرفع على أنه مسند للغائب، وفتح الحرفان؛ لأنه مضارع «غرق» فرفع «أهلها» فاعلا. والباقون بتاء الخطاب وضمها وكسر الراء، أهلها بالنصب على أنه مسند للمخاطب، والضم والكسر، لأنه مضارع «أغرق» المعدّى بالهمزة فنصب «أهلها». وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمرو، و (مدا) المدنيان، وغين (غث) رويس نفسا زاكية [٧٤] بألف (٣) بعد الزاى وتخفيف الياء على أنه اسم فاعل من «زكا» أى: طاهرة من الذنوب؛ لأنها لم تبلغ حد التكليف، وعليه رسم المدنى، والمكى. والباقون بحذف الألف وتشديد الياء على البناء للمبالغة من «فعل» منه، نص عليه الكسائى؛ فيتحدان. وقال اليزيدى: الزاكية: التى لم تذنب إليك، والزكية: التى لم تذنب مطلقا، وعليه العراقى والشامى. ثم كمل فقال: ص: لدنى أشمّ أو رم الضّمّ وخفّ ... نون (مدا) (ح) ن تخذ الخا اكسر وخفّ (حقّا) ومع تحريم نون يبدلا ... خفّف (ظ) با (كنز) (د) نا النّور (د) لا (ص) ف (ظ) نّ أتبع الثّلاث (كم) (كفى) ... حامية حمئة واهمز (أ) فا ش: أى: اختلف عن ذى صاد (صرف) آخر المتلو أبى بكر فى قد بلغت من لدنى

стр. 1061

[٧٦] بعد الاتفاق عنه على تخفيف النون (١) فأكثرهم عنه على إشمام ضم الدال بعد إسكانها (٢)، وبه ورد النص عن العليمى، وعن موسى بن حزام عن يحيى، وبه قرأ الدانى من طريق الصريفينى (٣)، ولم يذكر فى «التيسير» غيره، وتبعه الشاطبى (٤). وروى كثير اختلاس ضمة الدال (٥) وهو [الذى] (٦) نص عليه أبو العلاء وابن سوار والهذلى وغيرهم. ونص على الوجهين الدانى فى «مفرداته»، و «جامعه» وقال فيه: والإشمام هنا إيماء بالشفتين إلى الضمة بعد سكون الدال [وقبل] (٧) كسر النون كما لخصه موسى بن حزام عن يحيى بن آدم، ويكون أيضا إشارة بالضمة (٨) إلى الدال؛ فلا يخلص لها سكون، بل هى على ذلك فى زنة المتحرك، وإذا كانت النون المكسورة نون «لدن» الأصلية كسرت لسكونها، وسكون الدال قبلها (٩) وإعمال العضو بينهما، ولم تكن النون التى تصحب (١٠) ياء المتكلم بل هى محذوفة تخفيفا لملازمتها (١١) إياها مكسورة كسر بناء [وحذفت] (١٢) الأصلية فيها؛ للتخفيف. وقرأ [ذو] (١٣) (مدا) المدنيان بضم الدال، وتخفيف النون وهذا (١٤) أحد اللغات السابقة، وكسرت للياء أو أجريت (على القيسية) (١٥) فاستغنت (١٦) عن الوقاية. والباقون بضم الدال وتشديد النون، [وهو على لغة] (١٧) (لدن)، ثم زيدت نون الوقاية، ولما كان أبو بكر يخفف الدال أدخله مع [مدلول] (مدا) فيه. وقرأ [ذو] (١٨) (حقّا) البصريان، وابن كثير لتخذت عليه أجرا بتخفيف التاء الأولى وكسر الخاء (١٩)، وهى لغة هذيل، يقولون: تخذ بكسر العين يتخذ، بمعنى: أخذ.

стр. 1062

والباقون بتشديدها وفتح الخاء: افتعل، من (اتخذ)، أدغمت التاء التى هى فاء (١) فى تاء «الافتعال». وقرأ ذو [ظاء] (٢) (ظبا) يعقوب، و (كنز) الكوفيون، وابن عامر، ودال (دنا) ابن كثير: أن يبدلهما هنا [٨١] [و] عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزوجا فى التحريم [٥] [و] أن يبدلنا فى «ن» [القلم: ٣٢] بتخفيف الدال، على أنه مضارع «أبدل»، وكذلك قرأ ذو دال (٣) (دلا) ابن كثير، وصاد (صف) أبو بكر وظاء (ظن) (٤) يعقوب: وليبدلنّهم بالنور [٥٥] والباقون (٥) بتشديد الدال (٦) فى الجميع مضارع «بدّل». وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (كفا) الكوفيون: فأتبع سببا [٨٥] ثمّ أتبع [٨٩] ثمّ أتبع [٩٢] بقطع الهمزة وتخفيف التاء (٧). والباقون (٨) بوصل الهمزة وفتح التاء (٩) وتشديدها فى الثلاثة. تنبيه: علم قطع الهمزة وسكون التاء من لفظه، وعلم وصلها، وفتح التاء المشددة (١٠) من الجمع (١١)، وتبعت الشىء: قفوته (١٢)، تحقيقا أو تقديرا، واتبعه (١٣): (افتعل) منه على حد (اقتدى) أو (اكتسب)، ومن ثم قرن أصل النجاة ب (اتبع) (١٤) وعدم الخوف ب (يتّبع)، (وأتبع) بمعناه أو معدى بالهمزة إلى ثان نحو وأتبعنهم فى هذه الدّنيا لعنة [القصص: ٤٢] أى: جعلناها لاحقة لهم. وقال الفراء: اتّبعه (١٥): سار معه، وأتبعه: سار خلفه. فوجه التخفيف جعله (أتبع) بأحد (١٦) المعانى، وأحد المفعولين محذوف، أى: أتبع أمره أو سببا سببا (١٧). ووجه التشديد جعله (افتعل)، فأدغم [أولى التاءين فى الأخرى] (١٨). وقرأ ذو ألف (أفا) نافع وعين (عد) حفص، و (حق) البصريان وابن كثير (١٩) فى عين

стр. 1063

حامية [٨٦] بألف ثان وياء مفتوحة بعد الميم اسم فاعل من (حمى): حارّة (١). والباقون [وهم المشار إليهم] (٢) بحذف الألف، وهمزة مفتوحة مكان الياء، صفة مشبّهة. قال الزجاج: من حميت الشمس (٣)؛ فهى حمئة، صار (٤) فيها الحمأة: الطين الأسود. تنبيه (٥): علم مد حامية وخصوصيته من لفظه، ولما لم يعلم الهمز صرح [به فقال] (٦): ص: (ع) د (حقّ) والرّفع انصبن نون جزا ... (صحب) (ظ) بى افتح ضمّ سدّين (ع) جزا (حبر) وسدّا (ح) كم (صخب) (د) برا ... يا سين (صحب) يفقهوا ضمّ اكسرا ش: أى قرأ [ذو] (٧) (صحب) حمزة، [وعلى وحفص] (٨) وخلف، وظاء (ظبا) يعقوب فله جزآء [٨٨] بالنصب والتنوين، على أن «له الحسنى: الجنة» اسمية مقدّمة الخبر، و (جزاء) نصبا مصدر مؤكد لمقدر أو موضع حال الفاعل [أى: مجزيا بها] (٩)، والمفعول [مضمر]. والباقون (١٠) بالرفع بلا تنوين، مبتدأ مضاف إلى «الحسنى» حسناته، [وحذف التنوين لها أو للخفة ك دين القيّمة [البينة: ٥]؛ فهى بدل] (١١)، وحذف التنوين للساكنين- الفارسى: [الحسنى:] «الخلال» أو الكلمة الحسنى كلمة الإيمان- و (له) خبره. وقرأ ذو عين (عزا) حفص، و (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: بين السّدّين [٩٣] بفتح السين. وكذلك [قرأ] (١٢) ذو حاء (حكم) أبو عمرو و (صحب) حمزة، والكسائى، وحفص وخلف، ودال (دبرا) (١٣) ابن كثير: وبينهم سدّا [٩٤]. وكذلك قرأ [ذو] (١٤) (صحب): وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا فى يس [٩]. تنبيه: علم حكم الأخيرين من العطف، وقيد الفتح للضد. والسد: الحاجز، والضم والفتح

стр. 1064

لغتان كالزّعم [والزّعم]. الكسائى: (١) [هما] بمعنى، وقيل: الفتح: الحاجز بين شيئين (٢)، والضم: فى العين، وقيل: الضم لفعل الخالق والفتح لفعل المخلوق، ويتقارضان (٣)، أو (٤) الفتح المصدر، والضم المسدود (٥). وجه الفتح والضم مطلقا لغتا العموم (٦). ووجه التفصيل المسطر (٧) لغة: الفرق ووجه الآخر: التقارض. وقرأ ذو (شفا) أول الثانى: لا يكادون يفقهون [٩٣] بضم الياء (٨) وكسر القاف، على أنه إخبار بعجمة (٩) ألسنتهم فلا يفقهون أحدا قولا، وماضيه: أفقه، متعدّ (١٠) بالهمز إلى آخر، والأول محذوف. والباقون بفتح الياء والقاف على أنه إخبار بجهلهم لسان (١١) من يخاطبهم فلا يفهمونه (١٢) فماضيه «فقه» يتعدى إلى واحد. تتمة: تقدم إظهار مكّننى (١٣) [٩٥] لابن كثير ويأجوج ومأجوج [٩٤] لعاصم. ثم كمل فقال: ص: (شفا) وخرجا قل خراجا فيهما ... لهم فخرج (ك) م وصدفين اضمما وسكّنن (ص) ف وبضمّى كل (حق) ... آتون همز الوصل فيهما (ص) دق خلف وثان (ف) ز فما اسطاعوا اشددا ... طاء (ف) شا و (ر) د (فتى) أن ينفدا ش: أى قرأ مفسرهم (شفا) (١٤): نجعل لك خراجا [٩٤]، أم تسألهم خراجا بالمؤمنين [٧٢] بفتح الراء وألف بعدها (١٥). والباقون بإسكان الراء وحذف الألف. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: فخرج [المؤمنون: ٧٢] بالسكون والحذف، والباقون بفتح والألف (١٦). وقرأ ذو صاد (صف) (١٧) أبو بكر: بين الصّدفين [٩٦] بضم الصاد وإسكان

стр. 1065

الدال (١)، وهو لغة [غير الحجاز، وقريش] (٢) وضمّ (٣) الصاد والدال معا ذو كاف (كل) ابن عامر، و (حق) البصريان، وابن كثير، هو لغة قريش وفتحهما (٤) الباقون وهو لغة الحجاز. واختلف عن ذى صاد (صدق) أبى بكر فى ردما ائتونى (٥) وايتونى (٦) [٩٦]: فروى أبو حمدون (٧) عن يحيى والعليمى، كلاهما عن أبى بكر كسر همزة حركة التنوين فى الأول، وهمزة ساكنة بعده، وبعد اللام فى الباقى (٨)، من المجىء، والابتداء على هذا بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة الساكنة بعدها ياء، [ووافق حمزة والكسائى] (٩)، وبذلك قرأ الدانى على فارس وهو الذى اختاره فى «المفردات» ولم يذكر صاحب «العنوان» غيره. وروى شعيب الصريفينى عن يحيى عن أبى بكر قطع الهمزة ومدها (١٠) فيهما فى الحالين، من: الإعطاء هذا الذى قطع به العراقيون قاطبة [وبذلك قرأ] (١١) فيهما، وكذا (١٢) روى خلف عن يحيى وهى (١٣) رواية الأعشى والبرجمى (١٤) وهارون بن حاتم وغيرهم عن أبى بكر. وروى [عنه] (١٥) بعضهم الأول بوجهين، والثانى بالقطع [وجها] (١٦) واحدا وهو الذى فى «التذكرة» وبه قرأ الدانى على أبى الحسن. وبعضهم قطع له بالوصل فى الأول وجها واحدا، وفى الثانى بالوجهين وهو الذى فى «التيسير»، وتبعه الشاطبى، وبعضهم أطلق الوجهين فى الحرفين معا وهو فى «الكافى» وغيره. قال المصنف: والصواب الأول، والله أعلم. [وقرأ] (١٧) ذو فاء (فز) حمزة بهمزة مكسورة فى الثانى. والباقون بهمزة مفتوحة بعدها

стр. 1066

ألف. وقرأ ذو فاء (فشا) حمزة فما اسطّاعوا [٩٧] بتشديد (١) الطاء، والتسعة بتخفيفها، والمختلف فيه هو الأول وفهم من قوله: (فما)؛ لأن الثانى (وهو وما مجمع [فيه على] الإظهار. وقرأ العشرة (٢) تنفد [١٠٩] بتاء التأنيث؛ لأن فاعله مؤنث، إلا ذو راء (رد) الكسائى و (فتى) حمزة وخلف؛ فإن الثلاثة قرءوا (٣) [بياء] (٤) التذكير؛ لأن فاعله مجازى التأنيث، أو لتأويله بالكلام. توجيه (٥): الخرج والخراج: ما يخرج من المال كالحصد والحصاد، أو الخرج: الجعل، وهو مرة. والخراج: ما يضرب على الأرض والرءوس ويتكرر، [أو] (٦) المقصور: المصدر، والممدود: الاسم؛ فيتحد المد والقصر على المذهب الأول، ويختلفان على الثانى، والفرق للجمع. وجه وصل «ايتونى» جعله أمرا من «أتى» الثلاثى: «جاء» [وأصله أمره: «ائتونى»] (٧) تصرفوا فيه. ووجه قطعه [جعله] (٨) أمرا من الرباعى ك «أعطى» لفظا ومعنى، وأمره بهمزة قطع مفتوحة؛ لأنها همزة الماضى، وأقر (٩) التنوين على سكونه لعدم المغير، ويوقف بألف على القياس و «استطاع»: استفعل، من «طاع»، وبعض العرب تقول: استاع على الحذف، أو القلب، وأما: «أسطاع» (١٠) بقطع (١١) الهمزة وفتحها فقال سيبويه: هو (أطاع)، فالقطع قياس، والسين شاذ. وقال الفراء: [استطاع]، فالعكس (١٢) يظهر أثره فى المضارع. ووجه التخفيف أن أصله: استطاعوا حذفت التاء تخفيفا، والتشديد لإدغام التاء فيها لاتحاد المخرج، وتقدم بيان إدغام ما قبله ساكن صحيح عند قوله: (والصحيح قل إدغامه للعشر) (١٣).

стр. 1067

تتمة: تقدم دكّاء [٩٨] للكوفيين فى الأعراف [١٤٣]. فيها من ياءات الإضافة تسع: ربى أعلم [٢٢] ولا أشرك بربى أحدا [٣٨] وربى أن يوتينى [٤٠] ولم أشرك بربى أحدا [٤٢] فتح الأربعة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وستجدنى إن [٦٩] فتحها المدنيان، معى صبرا [٦٧، ٧٢، ٧٥] فى الثلاثة فتحها حفص من دونى أولياء [١٠٢] فتحها المدنيان، وأبو عمرو. ومن الزوائد ست: المهتدى [١٧] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب ووردت عن ابن شنبوذ عن قنبل أن يهدينى [٢٤] وأن يوتينى [٤٠] وأن تعلمنى [٦٦] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب إن ترنى (١) [٣٩] أثبتها وصلا أبو جعفر وأبو عمرو، وقالون، والأصبهانى، وفى الحالين ابن كثير [ويعقوب] (٢)، ما كنا نبغى [٦٤] [أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو والكسائى وفى الحالين: ابن كثير، ويعقوب] (٣)، وأما تسئلنى (٤) [٧٠] فليست من الزوائد، وتقدم [الكلام] (٥) على حذفها فى موضعها [والله أعلم] (٦). ...

стр. 1068

سورة مريم ﵍ وهى تسعون وثمانى آيات فى غير مكى ومدنى أخير، وتسع فيهما، وتقدم إمالة (ها) و (يا) وثلاثة (عين)، وإدغام (صاد ذكّر)، وهمز زكرياء [٢] بآل عمران. ص: واجزم يرث (ح) ز (ر) د معا بكيّا ... بكسر ضمّه (رضا) عتيّا معه صليّا وجثيّا (ع) ن (رضا) ... وقل خلقنا فى خلقت (ر) ح (ف) ضا ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وراء (رد) الكسائى يرثنى ويرث [٦] بسكون (١) الثاءين على الجزم جوابا للدعاء أو لشرط (٢) مقدر، و «يرث» معطوف. والباقون برفعهما (صفة، ومعطوف عليها) (٣)، وهو المختار. وقرأ [مدلول (رضا) (حمزة والكسائى) (٤) بكسر الباء (٥) من بكيّا [٥٨]، وكذلك قرأ ذو عين (عن) حفص و (رضا) [حمزة والكسائى] بكسر عين عتيّا [٨] وصاد صليّا [٧٠] وجيم جثيّا [٦٨]، والباقون (٦) بضم الجميع ووزن الأربعة: فعول، سكنت الواو قبل الياء فى (بكيا) و (صليا)، وأدغمت فيها ك (حلىّ)، وأدغمت واو (فعول) فى واو «عتيا» و «جثيا»، ثم قلبت ياء ك «عسىّ» وجوبا فى الجمع (٧)، جوازا فى المصدر ك (عتوا عتوّا)، ثم كسرت العين إتباعا للام اتفاقا: فوجه (٨) ضم الفاءات (٩) الأصل، ووجه الكسر الإتباع للعين، ومن فرق جمع. وقرأ ذو راء (رح) الكسائى وفاء (فضا) حمزة وقد خلقناك [٩] (بنون وألف (١٠)) على طريقة التعظيم؛ مناسبة لقوله تعالى: إنّا نبشّرك [٧]، وءاتينه [١٢] على حد خلقنكم [الأنعام: ٩٤] والباقون بتاء مضمومة مكانهما [للحقيقة] (١١) مناسبة لقوله تعالى: قال ربّك هو علىّ هيّن [٩].

стр. 1069

تنبيه: قيد الكسر للضد (١) وعم موضعى (عتيا)، و (بكيا) لقرينة الضم، واستغنى بلفظ (خلقت) و (خلقنا). ص: همز أهب باليا (ب) هـ خلف (ج) لا ... (حما) ونسيا فافتحن (ف) وز (ع) لا ش: أى: قرأ ذو جيم (جلا) ورش من طريقيه و (حما) البصريان ليهب لك غلاما [١٩] بالياء (٢) مكان الهمزة (٣). واختلف عن ذى باء (به) قالون: فروى ابن مهران من (٤) جميع طرقه عن الحلوانى عنه كذلك إلا من طريق ابن العلاف والحلوانى، وكذا روى ابن ذؤابة القزاز (٥) عن أبى نشيط، [و] كذا رواه ابن بويان (٦) من جميع طرقه عن أبى نشيط إلا من طريق فارس والكارزينى وهو الذى لم يذكر فى «الكافى» و «الهادى» و «الهداية» (٧)، «والتبصرة»، وأكثر كتب المغاربة سواه خصوصا من طريق أبى نشيط، ورواه ابن العلاف والحمامى عن ابن أبى مهران (٨) عن الحلوانى، وكذا روى ابن الهيثم عن الحلوانى وهو الذى لم يذكر فى «المبهج» و «تلخيص العبارات» عن الحلوانى سواه، وكذلك رواه فارس والكارزينى من طريق أبى نشيط والشحام عن قالون: وبه قرأ الباقون. وفتح النون من وكنت نسيا [٢٣] ذو فاء (فوز) حمزة وعين (علا) حفص، (وكسرها الباقون) (٩). تنبيه: علم فتح الياء من فتح مخلوفها (١٠)، ووجه الياء إسناد الفعل للمضاف إليه لملابسته، أى: ليهب ربك الذى استعذت به منى ويحتمل أن يكون أبدل (١١) الهمزة نحو (ليلا)؛ فتكون (١٢) فرع الأخرى. ووجه الهمزة (١٣): إسناده إلى المضاف وهو جبريل وعليها رسم الإمام وبقية الرسوم. والنّسى: الحقير الذى حقه النسيان. قال الفراء: فتح النون وكسرها

стр. 1070

لغتان، ومعظم العرب على الكسر، مصدر: نسى نسيا ونسيانا. تتمة: تقدم متّ (١) [٢٣] بآل عمران. ص: من تحتها اكسر جرّ (صحب ش) د (مدا) ... خفّ تساقط (ف) ى (ع) لا ذكر (ص) دا خلف (ظ) بى وضمّ واكسر (ع) د وفى ... قول انصب الرّفع (ن) هى (ظ) لّ (ك) فى ش: أى: قرأ ذو (صحب) [حفص] (٢)، وحمزة، والكسائى، وخلف وشين (شد) روح ومدلول (مدا) المدنيان: فناديها من تحتها [٢٤] بكسر ميم «من» وجر تاء «تحتها» جار ومجرور، وفاعل «ناداها» قال ابن عباس: ضمير جبريل، وقال الحسن: عيسى المولود. والباقون بفتح الميم (٣)، ونصب التاء موصولة (٤) كناية عن أحدهما و «تحتها» نصب على الظرف. وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وعين (علا) حفص تساقط [٢٥] بتخفيف السين (٥). [وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب (٦) بياء التذكير وتشديد السين] (٧)، واختلف فيه عن ذى [صاد (صدا)] (٨) أبى بكر: فرواه العليمى عنه كذلك، وكذا (٩) رواه الخياط عن شعيب عن يحيى عنه، وروى سائر أصحاب يحيى بن آدم عنه عن أبى بكر كذلك إلا أنه بالتأنيث، وبه قرأ الباقون. وضم (١٠) [ذو عين (عد)] (١١) حفص (١٢) التاء وكسر القاف وتقدم له التخفيف فحاصله أربع قراءات. وقرأ ذو نون (نهى) عاصم وظاء (ظل) يعقوب وكاف (كفى) ابن عامر: قول الحقّ [٣٤] بنصب اللام، والباقون برفعها (١٣)، وقيد النصب للضد.

стр. 1071

وجه فتح (١) (تساقط) مع التخفيف جعله مضارع (تساقط) وأصله: تتساقط، فحذفت ثانية (٢) التاءين ك تسآءلون [النساء: ١] وهذا وجههما مع التشديد، ثم أدغمت الثانية فى السين كالنظير وعليها (٣): الفعل لازم، وفاعله مضمر «النخلة»، أو الجذع وهو بعضها، أو (ثمرها، ورطبا) (٤) تمييز أو حال. ووجه الضم والكسر مع التخفيف جعله مضارع (ساقط) متعديّا، أى: تساقط النخلة، ورطبا مفعوله (٥) أو تقديره: تساقط ثمرها، ورطبا تمييز. ووجه نصب قول الحقّ (٦) إن كان التقدير: قول الصدق، أنه (مصدر مؤكد لسابقه) (٧) أى: أقول قول الحق. وإن كان: كلمة الله تعالى، فعلى المدح. ووجه رفعه أنه بدل من «عيسى»، أو خبر آخر، أو خبر «هو» مقدرا. تتمة: تقدم [إمالة] (٨) أتانى [٣٠] وأوصانى [٣١] وإبراهام (٩) [٤١] لابن عامر، ومخلصا [٥١] للكوفيين، ويدخلون [٦٠] بالنساء (١٠) [١٢٤]. ص: واكسر وأنّ الله (ش) م (كنزا) وشد ... نورث (غ) ث مقاما اضمم (هـ) ام (ز) د ش: أى: قرأ ذو شين (شم) روح و (كنز) الكوفيون وابن عامر وإنّ الله ربّى [٣٦] بالكسر؛ لأنه أبلغ فى الإخلاص. والباقون بفتحها (١١) عطفا على (الصلاة)، أو: لأن الله (ربى وربكم، فجرّ) (١٢) أو خبر (ذلك) فرفع. وقرأ ذو غين (غث) رويس: تلك الجنة التى نورّث [٦٣] بفتح الواو وتشديد الراء (١٣) مضارع «ورّث» مضعفا (١٤).

стр. 1072

والباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء من «أورث» معدّى بالهمزة وضم ميم (١) مقاما [٧٣] ذو هاء (هام)، وزاى (زد) راويا ابن كثير على أنه مصدر [«أقام»، أو اسم مكانها] [أى: خير إقامة] (٢) أو مكان إقامة. وفتحها الباقون على أنه مصدر «قام» أو اسم مكانه، وفى نسخ المتن (اضمم دام ود) فيكون الواو فيصلا. ص: ولدا مع الزّخرف فاضمم أسكنا ... (رضا) يكاد فيهما (أ) ب (ر) نا ش: أى قرأ [مدلول] (٣) (رضا) حمزة والكسائى: مالا وولدا [٧٧] وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [٨٨]، أن دعوا للرحمن ولدا [٩١] وأن يتخذ ولدا [٩٢] و [قل] (٤) إن كان للرحمن ولد بالزخرف [٨١] بضم الواو وإسكان اللام (٥). والباقون بفتحهما (٦). وعلم العموم [من الإطلاق] (٧) وهما لغتان: كالعرب والعرب، أو المفتوح واحد، والمضموم جمع؛ كأسد وأسد. وقال الأخفش: بالفتح: الأولاد، وبالضم: الأهل (٨) وسيأتى موضع [سورة] نوح منها. وقرأ (٩) ذو همزة (أب) نافع وراء (رنا) الكسائى يكاد السموات هنا [٩٠] وفى الشورى [٥] بياء التذكير بتأويل الجمع، والتأنيث مجازى (١٠). والباقون بتاء التأنيث للفظ التأنيث. ص: وينفطرن يتفطّرن (ع) لم ... (حرم) (ر) قا الشّورى (شفا) (ع) ن (د) ون (عمّ) ش: أى: قرأ ذو عين (علم) حفص و (حرم) المدنيان، وابن كثير، وراء (رقا) الكسائى تكاد السّموت يتفطّرن هنا [٩٠] بتاء مفتوحة وفتح الطاء وتشديدها مضارع «تفطّر»: تشقق (١١)، أو مطاوع «فطّر». وكذلك (١٢) قرأ مدلول (شفا) حمزة وعلى (١٣)، وخلف،

стр. 1073

وعين (عن) حفص ودال (دون) (١) ابن كثير، و (عم) المدنيان، وابن عامر (٢). والباقون بنون ساكنة مكان التاء (٣) وكسر الطاء مخففة (٤) مضارع «انفطر»: انشق، مطاوع «فطرته» (٥) على حد: انفطرت [الانفطار: ١]. تتمة: تقدم لتبشر به المتقين [٩٧] لحمزة فى آل عمران. فيها من ياءات الإضافة ست: من ورائى وكانت [٥] فتحها ابن كثير، لى آية [١٠] فتحها المدنيان وأبو عمرو، وإنى أعوذ [١٨]، إنى أخاف [٤٥] فتحهما المدنيان وأبو عمرو، وآتانى الكتاب [٣٠] أسكنها حمزة، ربى إنه [٤٧] فتحها المدنيان وأبو عمرو. وليس فيها من الزوائد شىء. ...

стр. 1074

سورة طه عليه [الصلاة] السلام [مكية] (١) مائة وثلاثون [آية] (٢) وآيتان بصرى، وأربع حجازى وخمس كوفى وثمان حمصى. وتقدم إمالة الهاء والياء ورءوس (٣) الآى وسكت أبى جعفر، وضم حمزة هاء أهله امكثوا [١٠]. ص: أنّى أنا افتح (حبر) (ث) بت وأنا ... شدّد وفى اخترت قل اخترنا (ف) نا ش: أى: قرأ [مدلول] (٤) (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو، وثاء (ثبت) [أبو جعفر] (٥): أنى أنا ربك [١٢] بفتح الهمزة (٦) بتقدير الباء، والمحل على الخلاف، والباقون بكسرها بتأويل «نودى بقيل»، أو بتقدير «قيل» بعده وقرأ ذو فاء (فنا) حمزة: وأنا اخترناك [١٣] بتشديد النون (٧)، واخترناك (٨) بنون بعد الراء، وألف بعدها، ووجهه: إدخال «أن» المؤكدة فاجتمع ثلاث نونات، فحذفت واحدة تخفيفا، والأولى الوسطى، واخترناك (٩) أسند للفاعل على جهة التعظيم على حد: ولقد اخترنهم [الدخان: ٣٢]. والباقون بتخفيف أنا على الإتيان بضمير [المتكلم] (١٠) بلا تأكيد على حد: أنا ربّك [١٢] واخترتك [١٣] بتاء مضمومة مكان الحرفين، على إسناده إلى ضمير المتكلم حقيقة على حد: واصطفيتك [الأعراف: ١٤٤]. واتفقوا على فتح همزة وأنا اخترتك. ص: طوى معا نوّنه (كنزا) فتح ضمّ ... اشدد مع القطع وأشركه يضمّ ش: أى: قرأ [مدلول] [ذو] (١١) (كنز) الكوفيون وابن عامر: طوى هنا [١٢] وفى النازعات [١٦] بالتنوين على حرفه، باعتبار المكان وعدم العدل. والباقون بحذف التنوين على منع الصرف اعتبارا بالبقعة (١٢)، فيمتنع للعلمية والتأنيث، أو [العدل عن] (١٣) «طاو».

стр. 1075

ثم كمل فقال: ص: (ك) م (خ) اف خلفا ولتصنع سكّنا ... كسرا ونصبا (ث) ق مهادا (ك) وّنا ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: أشدد به [٣١] بهمزة قطع مفتوحة (١)، أشركه [٣٢] بضم الهمزة (٢) والباقون: اشدد بهمزة (٣) وصل مضمومة وأشركه [بفتح الهمزة] (٤). واختلف فيهما (٥) عن ذى خاء (خاف) ابن وردان: فروى الهروانى عن أصحابه عن ابن شبيب (٦) عن الفضل كذلك، وكذلك رواه الهذلى عن الفضل من جميع طرقه يعنى [عن] (٧) ابن وردان. وروى سائر أصحاب ابن وردان عنه بوصل همزة اشدد، وابتدأ (٨) بها بالضم، وفتح همزة وأشركه، وبذلك قرأ الباقون. وتقدم عن رويس إدغام نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا [إنك] (٩) كنت بنا بصيرا [٣٥]. وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: ولتصنع [٣٩] بإسكان اللام (١٠) والعين، على أن اللام للأمر فيجب عنده الإدغام. والباقون بكسر اللام ونصب العين ب (أن) مضمرة بعد لام (كى)، وقيد السكون للضد. ووجه قراءة ابن عامر جعل الفعلين مضارعين من (اشدد) و (أشرك)، وحكمهما (١١) الثبوت فى الحالين مفتوحة من الثلاثى، وهمزة قطع مضمومة من الرباعى. ووجه [وصل] (١٢) همزة «اشدد» وضمها ابتداء، وفتح همزة «أشركه» جعلهما أمرين، بمعنى الدعاء، وهمزة الأمر من «شد» وصل، وحكمها [الثبوت] (١٣) فى الابتداء والحذف فى الوصل، مضمومة من مضموم العين وفك (١٤) الإدغام لسكون ما قبله، ومن «أشركه» قطع مفتوحة، وبنيا على أصل بناء الفعل.

стр. 1076

ثم كمل فقال: ص: (سما) كزخرف بمهدا واجزم ... نخلفه (ث) ب سوى بكسره اضمم ش: أى: قرأ ذو كاف (كونا) ابن عامر آخر المتلو و (سما) (١): جعل لكم الأرض مهادا [هنا] [٥٣] (٢) وفى الزخرف [١٠] بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها (٣) اسما (٤) للمهد على حد فرشا [البقرة: ٢٢] وبساطا [نوح: ١٩]، أو جمع «مهد» ك «بغل وبغال» (٥). والباقون بفتح الميم وإسكان الهاء بلا ألف اسما لما مهد (٦) كمهد الصبى بمعنى ممهود؛ فيلاقى (٧) الأخرى. قال أبو على: أو مصدر «مهد» أى: ذات مهد، واتفقوا على مد حرف «النبأ» [٦]. وقرأ ذو ثاء (ثب) (٨) أبو جعفر: لا نخلفه نحن [٥٨] بجزم الفاء (٩) على أن «لا» ناهية، والباقون برفعها [على أنها نافية] (١٠). ثم كمل «سوى» فقال: ص: (ن) ل (ك) م (فتى) (ظ) نّ وضمّ واكسرا ... يسحت (صحب) (ع) اب إن خفّف (د) را (ع) لما وهذين بهذان (خ) لا ... فأجمعوا صل وافتح الميم (ح) لا ش: أى: قرأ ذو نون (نل) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر، وظاء (ظن) يعقوب، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: مكانا سوى [٥٨] بضم السين، والباقون (١١) بكسرها، وهما لغتان، وقيد الضم للضد. وقرأ [ذو] (١٢) (صحب) حمزة، وعلى (١٣) وخلف، وحفص، وذو غين (غاب)

стр. 1077

رويس: فيسحتكم [٦١]- بضم الياء وكسر الحاء، مضارع «أسحته» - وهى لتميم. والباقون (١) بفتح الحرفين، مضارع «سحته» وهى حجازية. وقرأ ذو دال (درا) ابن كثير وعين (علما) حفص: قالوا إن [٦٣] بتخفيف النون، والباقون بتشديدها (٢). وقرأ ذو حاء (حلا) أبو عمرو: هذين لساحران بالياء (٣)، والتسعة بالألف؛ فصار ابن كثير بتخفيف (٤) إن، وهذانّ بألف ونون مشددة، وحفص كذلك لكن بلا تشديد، وأبو عمرو بتشديد إن وهذين بياء بلا تشديد (٥)، والباقون كذلك، لكن هذان بألف (٦). وجه الأولين: جعل «إن» مخففة من الثقيلة ملغاة، ورفع «هذان لساحران» بالابتداء، واللام فارقة كقوله: وإن كلّ لما [يس: ٣٢]، وجوز الكوفيون أن يكون «إن» ك «ما»، واللام ك «إلّا». وتقدم فى النساء وجه تشديد هذانّ ووجه التشديد [أى ل «إنّ»] والياء واضح. ووجه التشديد والألف قول أبى عبيد عن (٧) الكسائى والزجاج عن أبى عبيدة عن أبى الخطاب: هى لغة بلحارث (٨) بن كعب، وكنانة، [والهجيم] (٩)، وزبيد، يعربون التثنية بالألف مطلقا، كأنهم يجردون الألف لدلالة الاثنين ويقدرون عليها الإعراب. وقال أبو زيد: «من العرب من [يقلب] (١٠) كل ياء ساكنة قبلها [فتحة] (١١) ألفا، وقال ابن كيسان: حملت على الواحد، وقيل: حذفت ياء التثنية للساكنين. وفى هذا كفاية. وقرأ ذو حاء (حلا) أبو عمرو: فاجمعوا كيدكم [٦٤] بهمزة وصل (١٢) فيصل (١٣) الفاء بالجيم، وفتح (١٤) الميم، أمر من «جمع أمره» ضمه على حد: فجمع كيده [٦٠]، والتسعة بهمزة قطع، وكسر الميم أمر من أجمعه (١٥): أحكمه، وعدّاه الأخفش

стр. 1078

ب «على»، أو هما لغتان. ص: يخيّل (١) التّأنيث (م) ن (ش) م وارفع ... جزم تلقّف لابن ذكوان وعى ش: أى قرأ ذو ميم (من) ابن ذكوان وشين (شم) روح: تخيّل إليه [٦٦] بتاء التأنيث (٢)؛ لأنه مسند إلى ضمير العصا، والحبال، وأنّها تسعى [٦٦] بدل. والباقون بياء التذكير؛ لإسناده إلى أنّها تسعى أى: يخيل سعيها. وقرأ ابن ذكوان: تلقف ما صنعوا [٦٩] برفع الفاء على الاستئناف (٣)، أى: فإنها تلقف، أو حال مقدرة من المفعول. والباقون بجزم الفاء جوابا ل «ألق» أو الشرط مقدر بعده، وتقدم لحفص فى الأعراف إسكان اللام مع تخفيف القاف. ص: وساحر سحر (شفا) أنجيتكم ... واعدتكم لهم كذا رزقتكم ش: أى: قرأ [ذو] (٤) (شفا) حمزة والكسائى وخلف: كيد سحر [٦٩] بكسر السين وإسكان الحاء على تقدير مضاف (٥)، أى: الذى صنعوه كيد ذى سحر، أو جعلهم نفس السحر؛ مبالغة أو تخيّل سحر؛ لأنه المخيل. والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء على أن الكيد للفاعل. وقرأ مفسرهم وهو [مدلول] (شفا): قد أنجيتكم من عدوكم وواعدتكم [٨٠] (٦) مما رزقتكم [٨١] بتاء مضمومة بلا ألف بعدها على إسنادها إلى تاء المتكلم (٧)؛ مناسبة لقوله تعالى: فيحلّ عليكم غضبى [٨١] والباقون بنون مفتوحة وألف بعدها على إسنادها إلى نون العظمة مناسبة لقوله: ونزّلنا [٨٠]. وتقدم حذف الألف بعد الواو من ووعدناكم (٨) [٨٠] للبصريين وأبى جعفر، ويأت ربّه مجرما [٧٤] ويأته مؤمنا [٧٥] فى هاء الكناية وأن أسر [٧٧] بهود. ص: ولا تخف جزما (ف) شا وإثرى ... فاكسر وسكّن (غ) ث وضمّ كسر

стр. 1079

ش: أى: قرأ ذو فاء (فشا) حمزة: لا تخف دركا [٧٧] بسكون الفاء بلا ألف (١) [مجزوم ب (لا) الناهية] (٢)، أو جواب الأمر، ولا تخشى [٧٧] رفع على الاستئناف. والباقون بألف بعد الخاء ورفع الفاء (٣) [على الاستئناف] (٤)، أى: وأنت لا تخاف، أو حالا من فاعل «اضرب» أى: غير خائف. وقرأ ذو غين (غث) رويس: هم أولاء على إثرى [٨٤] بكسر الهمزة وسكون الثاء (٥)، والباقون بفتحهما [ثم كمل فقال] (٦): ص: يحلّ مع يحلل (ر) نا بملكنا ... ضمّ (شفا) وافتح (إ) لى (ن) ص (ث) نا ش: [أى] (٧): قرأ ذو راء (رنا) الكسائى بضم حاء (٨): ولا تطغوا فيه فيحل [٨١]، واللام من (٩) ومن يحلل [٨١]، من حلّ يحل بالمكان: نزل به، وأصله: فيحلل، نقلت ضمة اللام الأولى إلى الحاء ليصح الإدغام، وبقيت لام «يحلل» (١٠) على ضمها، والباقون بكسر الحرفين من: حلّ الدين يحلّ: وجب على ما تقدم من التغيير (١١) أو لفت الأمر. وقرأ [ذو] (١٢) (شفا) حمزة، وعلى (١٣)، وخلف: موعدك بملكنا [٨٧] بضم الميم (١٤)، مصدر: ملك ملكا؛ فهو ملك، أى: سلطاننا (١٥) وقدرتنا. وفتح الميم ذو ألف (إلى) نافع، ونون (نص) [عاصم] (١٦)، وثاء (ثنا) أبو جعفر مصدر: ملك ملكا، [وملكته فهو مالك] (١٧)، والباقون بكسرها (١٨) مصدر: ملك ملكا

стр. 1080

فهو مالك، وهما لما حازته اليد، وهى متقاربة، أى: ما أخلفنا (١) وعدك باختيارنا. ص: وضمّ واكسر ثقل حمّلنا (ع) فا ... (ك) م (غ) نّ (حرم) يبصروا خاطب (شفا) ش: أى: قرأ ذو عين (عفا) حفص، وكاف (كم) ابن عامر وغين (غن) رويس (٢): و (حرم) المدنيان، وابن كثير: ولكنّا حملنآ [طه: ٨٧] بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها مما عدّى بالتضعيف لآخر، وبنى للمفعول فارتفع المنصوب نائبا له، أصله: حمّلنا السامرى أوزارا، أى: أمرنا به. والباقون بفتح الحاء والميم (٣) على بنائه للفاعل، وهو من باب «فعل» أى: [حملنا] (٤) نحن. وقرأ [ذو (شفا) حمزة والكسائى وخلف] (٥) بما لم تبصروا [٩٦] بتاء الخطاب (٦) على أنه مسند لموسى المخاطب (٧) وأتباعه تبعا، أى: رأيت ما لم تر أنت ولا بنو إسرائيل. والباقون بياء الغائب (٨) على أنه مسند للغائبين بالنسبة إليه، أى: ما لم ير بنو إسرائيل. ص: تخلفه اكسر لام (حقّ) نحرقن ... خفّف (ث) نا وافتح لضمّ واضممن كسرا (خ) لا ننفخ باليا واضمم ... وفتح ضمّ لا أبو عمرهم ش: أى قرأ [ذو] (٩) (حق) البصريان وابن كثير: لن تخلفه [٥٨] بكسر اللام (١٠) على بنائه للفاعل والمفعول الواحد، الهاء ضمير الموعد: البعث (١١)، [والآخر محذوف، أى: بالكاف للسامرى] (١٢). وقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: لنحرقنّه [طه: ٩٧] بالتخفيف، والباقون بالتشديد، ثم اختلف راوياه: فقرأ ذو خاء (خلا) ابن وردان بفتح النون وضم الراء (١٣) من باب: خرج

стр. 1081

يخرج، وابن جماز بضم النون وكسر النون وكسر الراء (١) من باب: أخرج يخرج. وقرأ الكل: ينفخ فى الصّور [١٠٢] بالياء وضمها وفتح الفاء على بنائه للمفعول وإسناده لفظا إلى الجار والمجرور، على حد: ونفخ فى الصّور [الكهف: ٩٩]، ويوم ينفخ فى الصّور ففزع [النمل: ٨٧] أى: ويوم ينفخ الله أو ملك الصّور. إلا أبا عمرو، فقرأ بالنون وفتحها وضم الفاء (٢) على بنائه للفاعل، وإسناده إلى العظيم حقيقة، مناسبة للحشر على حد: فنفخنا [الأنبياء: ٩١]. ص: يخاف فاجزم (د) م ويقضى نقضيا ... مع نونه انصب رفع وحى (ظ) ميا ش: أى: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: فلا يخف ظلما [١١٢] بسكون الفاء جزما (٣) وحذف الألف (٤)؛ ف (لا] ناهية، والتسعة بالرفع والألف؛ ف (لا) نافية (٥)، وهو خبر (هو)، والموضع (٦) على الوجهين جزم جواب الشرط. وقرأ ذو ظاء (ظميا) يعقوب: من قبل أن نقضى [١١٤] بالنون مفتوحة (٧)، وفتح الياء (٨) وحيه بنصب الياء على البناء للفاعل. والباقون [يقضى] (٩) [١١٤] بالياء وضمها وفتح الضاد، وحيه (١٠) [١١٤] بالرفع على البناء للمفعول. ص: أنّك لا بالكسر (آ) هل (ص) با ... ترضى بضمّ التّاء (ص) در (ر) حبا ش: أى: قرأ ذو همزة (آهل) نافع، وصاد (صبا) أبو بكر (١١): وإنك لا تظمأ [١١٩] بكسر الهمزة (١٢) بالعطف على إنّ لك [١١٨]، والباقون بفتحها عطفا على ألّا تجوع [١١٨]، وجاز ذلك، وإن امتنع دخول (إنّ) (١٣) على (أن)؛ للفصل، والموضع نصب، وجاز أن [يقدر ولك أنك] (١٤)، فالموضع رفع. وقرأ ذو صاد (صدر) أبو بكر وراء (رحبا) الكسائى: لعلك ترضى [١٣٠] بضم

стр. 1082

التاء (١) ببنائه للمفعول، [بمعنى] (٢): لعل الله يعطيك ما يرضيك، أو لعله يرضاك. والباقون بفتح التاء على بنائه للفاعل، أى: لعلك ترضى بما يعطى (٣). ص: زهرة حرّك (ظ) اهرا يأتهم ... (صحبة) (ك) هف (خ) وف خلف (د) هموا ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظاهرا) (٤) يعقوب: زهرة الحياة الدنيا [١٣١] بفتح الهاء (٥)، والباقون بإسكانها، ومعناهما واحد: الزينة (٦) والبهجة، كالجهرة والجهرة، ويجوز أن يكون المحرك (٧) جمع: زاهر. وقرأ مدلول (صحبة) [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] (٨)، وكاف (كهف) ابن عامر، ودال (دهموا) ابن كثير (٩): أو لم يأتهم بينة [١٣٣] بياء التذكير (١٠)؛ اعتبارا بمعنى البيان والقرآن، ولعدم (١١) حقيقته، وللفصل. والباقون بتاء التأنيث اعتبارا بلفظ «بينة». واختلف عن ذى خاء (خوف) ابن وردان: فرواها ابن العلاف، وابن مهران من طريق ابن شبيب عن الفضل عنه بتاء التأنيث، وكذا رواه الحمامى عن هبة الله عنه. [ورواه الهروانى عن ابن شبيب وابن هارون كلاهما عن] (١٢) الفضل والحنبلى عن هبة الله كلاهما عنه بياء التذكير. فيها من ياءات الإضافة ثلاث عشرة: إنى آنست نارا [١٠]، إنى أنا ربك [١٢]، إننى أنا الله [١٤]، لنفسى اذهب [٤١، ٤٢]، فى ذكرى اذهبا [٤٢، ٤٣] فتح الخمسة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. لعلّى ءاتيكم [١٠] أسكنها الكوفيون ويعقوب، ولى فيها [١٨] فتحها حفص والأزرق، ولذكرى إن [١٤ - ١٥]، ويسر لى أمرى [٢٦]، على عينى إذ تمشى

стр. 1083

[٣٩ - ٤٠]، برأسى إنى فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو. وأخى اشدد [٣٠ - ٣١] فتحها ابن كثير وأبو عمرو، ومقتضى أصل مذهب أبى جعفر فتحها لمن قطع الهمزة عنه، قال الناظم: «ولم أجده منصوبا». حشرتنى أعمى [١٢٥] فتحها المدنيان [وابن كثير] (١). وفيها من الزوائد واحدة: أن تتبعنى أفعصيت أمرى [٩٣] أثبتها فى الوصل نافع وأبو عمرو، وفى الحالين [ابن كثير، وأبو جعفر، ويعقوب] (٢)، إلا أن أبا جعفر فتحها (٣) وصلا، والله تعالى أعلم. ...

стр. 1084

سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مكية، مائة وإحدى عشرة (١) آية فى غير الكوفى، [واثنتا عشرة] (٢) فيه. ص: قل قال (ع) ن (شفا) وأخراها (ع) ظم ... وأو لم ألم (د) نا يسمع ضمّ ش: أى: قرأ ذو عين (عن) حفص، و (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: قال ربّى [٤] بفتح القاف واللام وألف بينهما، إخبارا (٣) عن النبى ﷺ وعاد الضمير إلى معنى بشر (٤). والباقون بضم القاف وسكون اللام (٥)، فعل أمر على وجه الإرشاد، أى: قل لهم يا محمد. وقرأ ذو عين (عظم) حفص بالفعل الماضى فى قوله: قل ربّ احكم بالحقّ [١١٢] والباقون بفعل الأمر (٦). وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير ألم ير الذين كفروا أن السموات [٣٠] بلا واو (٧) على استئناف الكلام، وعليه الرسم المكى. والباقون بالواو من عطف الجمل المتناسبة، وعليه بقية الرسوم، واستغنى فى الحرفين بلفظ القراءتين عن القيد. تتمة: تقدم يوحى إليهم ل (صحب)، ونوحى إليهم [٧] لحفص (٨) ثم كمل فقال: ص: خطابه واكسر وللصّمّ انصبا ... رفعا (ك) سا والعكس فى النّمل (د) با كالرّوم مثقال كلقمان ارفع ... (مدا) جذاذا كسر ضمّه (ر) عى ش: أى: قرأ العشرة إلا ابن عامر: ولا يسمع [٤٥] بياء الغيب وفتحها وفتح الميم، الصّمّ [٤٥] بالرفع. وابن عامر بتاء الخطاب (٩) وضمها وكسر الميم، [والصّمّ] بالنصب (١٠).

стр. 1085

وقرأ: ذو دال (دبا) ابن كثير: ولا يسمع الصّمّ الدعاء فى سورتى النمل [٨٠] والروم [٥٢] كالتسعة فى الأنبياء وهم [التسعة] بهما (١) [النمل، الروم] كابن عامر [بها] (٢) [الأنبياء] وقرأ المدنيان: وإن كان مثقال هنا [٤٧]، وإن تك مثقال بلقمان [١٦] بالرفع (٣)، والثمانية بالنصب. وقرأ ذو راء (رعى) الكسائى: جذاذا [٥٨] بكسر الجيم (٤)، والباقون بضمها، وهما لغتان فى متفرق (٥) الأجزاء: المكسور (٦) جمع «جذيذ» كخفيف (٧) وخفاف، أو «جذاذة» (٨) [والمضموم جمع «جذاذة» ك «قرادة] (٩) وقراد». و «سمع» يتعدى لواحد، وبالهمزة أو التضعيف إلى ثان. وجه غيب «يسمع» إسناده إلى «الصم»؛ فارتفع فاعلا، ومن ثمّ وصل به، وفتح أوله وثالثه على قياسه ك «يعلم»، و «الدعاء» مفعول. ووجه خطابه: إسناده إلى النبى ﷺ وهو حاضر، على حد قوله: إنّك لا تسمع الموتى [النمل: ٨٠] وضم أوله وكسر ميمه؛ لأنه مضارع «أسمع» (١٠) المعدّى، ومفعولاه «الصم»، و «الدعاء»، ومن فرق جمع. ووجه رفع «مثقال»: أنّ «كان» و «تكون» تامّان، [وهو] (١١) اسمها. ووجه نصبه (١٢) جعلها ناقصة، واسمها مستتر فيها، و «مثقال» خبرها، أى: وإن كان العمل أو الظلامة أو الفعلة مثقال حبة، ولا بد من تقدير وزن مضاف. ص: يحصن نون (ص) ف (غ) نا أنّث (ع) لن ... (ك) فئا (ث) نا يقدر ياء واضممن وافتح (ظ) بى ننجى احذف اشدد (ل) ى (م) ضى ... (ص) ن (حرم) اكسر سكّن اقصر (ص) ف (رضى) ش: أى: قرأ ذو [صاد] (١٣) (صف) أبو بكر، وغين (غنا) رويس لنحصنكم (١٤)

стр. 1086

[٨٠] بنون؛ لإسناده إلى التعظيم (١) حقيقة. و [قرأ] (٢) ذو عين (علن) (٣) حفص وكاف (كفئا) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر بتاء التأنيث؛ لإسناده إلى ضمير (الصنعة)، وهى مؤنثة أو إلى (اللبوس) بتأويل (الدروع)؟ والباقون بياء التذكير (٤) لإسناده (٥) إلى ضمير اللبوس، أو إلى (الصنعة) بتأويل (الصنيع)، أو إلى التعليم (٦) المفهوم من (علمناه)، أو إلى اسم الله تعالى [التفاتا] (٧)، أو إلى داود. وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب: فظن أن لن يقدر عليه [٨٧] بياء مضمومة، وفتح الدال (٨) على البناء للمفعول من «أقدر». والتسعة بنون مفتوحة وكسر الدال على البناء للفاعل وإسناده إلى المعظم حقيقة (٩). وقرأ ذو لام (لى)، وميم (مضى) - راويا ابن عامر- وصاد (صن) أبو بكر (١٠): نجّى المؤمنين [٨٨] بنون مضمومة وتشديد الجيم (١١)، والباقون بنونين، مضمومة فساكنة، وتخفيف الجيم. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر و (رضى) حمزة والكسائى: وحرم على قرية بكسر الحاء وإسكان الراء وحذف الألف (١٢)، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدهما، وهما لغتان فى واجب الترك ك (حلّ وحلال) فى المباح، والأولى على صريح الرسم. ووجه تشديد «نجى» أن أصله: «ننجى» مضارع «أنجى»، أدغمت النون فى الجيم؛ لتجانسهما فى الانفتاح والاستفال والجهر والترقيق على حد: إجّاص، وإجّانة. وقال أبو عبيدة: أصله «ننجّى» مضارع «نجى» أدغم، أو ماض مبنى للمفعول سكنت ياؤه (١٣) تخفيفا، وأقيم المصدر مقام الفاعل أى نجّى النجاء، فبقى «المؤمنين» منصوبا على

стр. 1087

المفعولية (١). تتمة: تقدم «الرياح» [٨١] لأبى جعفر بالبقرة، وفتّحت [٩٦] بالأنعام ويحزنهم [١٠٣] [لأبى جعفر] (٢). ص: نطوى فجهّل أنّث النّون السّما ... فارفع (ث) نا وربّ للكسر اضمما عنه وللكتاب (صحب) جمعا ... وخلف غيب يصفون (م) ن وعا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يوم تطوى [الأنبياء: ١٠٤] بتاء التأنيث المضمومة، والسماء بالرفع (٣) على البناء للمفعول، وأنث؛ لأن النائب مؤنث. والباقون بنون مفتوحة وكسر الواو على البناء للفاعل، السّمآء بالنصب مفعوله. وقرأ أبو جعفر أيضا: قل ربّ احكم [١١٢] بضم الباء (٤)، وهى لغة معروفة جائزة فى «يا غلام» تنبيها على الضم، والباقون بكسر الباء على الجارة. وقرأ مدلول صحب (٥) حمزة، والكسائى وحفص وخلف: السّجلّ للكتب [١٠٤] بضم الكاف، والتاء بلا ألف على [الجمع] (٦)، والباقون (٧) بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على إرادة الجنس واختلف [عن] (٨) ذى ميم (من) ابن ذكوان فى ما تصفون (٩) [١١٢] فروى الصورى عنه الغيب (١٠)، وهى رواية الثعلبى عنه، ورواية الفضل عن عاصم، وقراءة على بن أبى طالب، وروى الأخفش بالخطاب، وبه قرأ الباقون. وفيها من ياءات الإضافة أربع (١١): إنى إله [٢٩] فتحها المدنيان وأبو عمرو ومن مّعى [٢٤] فتحها حفص، مسنى الضر [٨٣] عبادى الصالحون [١٠٥] أسكنهما (١٢) حمزة. وفيها من [ياءات] (١٣) الزوائد ثلاث: فاعبدونى [٢٥، ٩٢] معا فلا تستعجلونى [٣٧] أثبتهن فى الحالين يعقوب.

стр. 1088

سورة الحج (١) [من أعاجيب سور القرآن؛ لأن فيها ليليا ونهاريا ومكيا ومدنيا، وسفريا وحضريا وسلميا وحربيا، وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها، وعددها مختلف] (٢) مكية إلا من هذان [١٩] إلى الحميد [٢٤]، أو مدنية، وهى سبعون وأربع شامى، وخمس بصرى، وست مدنى، وسبع مكى، وثمان كوفى. ص: سكرى معا (شفا) ربت قل ربأت ... (ث) رى معا لام ليقطع حرّكت ش: أى: قرأ مدلول (٣) شفا حمزة، وعلى، وخلف: وترى الناس سكرى وما هم بسكرى بفتح السين وإسكان الكاف (٤) بلا ألف بعدها (٥) جمع «سكران» وهو مطرد فى كل (٦) ذى عاهة فى بدنه كمرضى. وقال سيبويه: جمع: «سكر» كزمن. والباقون بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها جمع «سكران» وبابه فعالى ككسالى. وقرأ ذو ثاء (ثرى) أبو جعفر: اهتزت وربأت [هنا] (٧) [٥] وفى «فصلت» [٣٩] بهمزة (٨) مفتوحة (٩) بعد [الباء] (١٠)، [أى: ارتفعت] (١١). والباقون بحذفها [أى: تحركت بالنبات وانتفخت] (١٢). تتمة: تقدم بإبراهيم ليضلّ [٩] عن [الكوفيين وابن عامر ونافع] (١٣) وانفرد ابن مهران عن روح بإثبات الألف فى خاسر الدنيا والآخرة بوزن فاعل وجر الآخرة بالعطف. وكذا روى زيد عن يعقوب، وهى قراءة حميد ومجاهد وجماعة. تنبيه: استغنى عن ذكر القيود فى ربأت [٥] باللفظ، وعلمت خصوصية الأخرى من المجمع عليه فى وأنتم سكرى [النساء: ٤٣]. ثم كمل فقال:

стр. 1089

ص: بالكسر (ج) د (ح) ز (ك) م (غنا) ليقضوا ... لهم وقنبل ليوفوا (م) حض ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وجيم (جد) ورش، وكاف (كم) ابن عامر، وغين (غنا) رويس: ثم ليقطع [١٥] وليقضوا تفثهم [٢٩] بكسر اللام (١)، وافقهم (٢) (قنبل) على ليطوفوا (٣) [٢٩]، ولهذا عطف (٤) على ضمير (لهم) فهو مجرور، وكسر اللام (٥) أيضا ابن ذكوان من وليوفوا نذورهم وليطوفوا [٢٩]، وأسكنها غير من ذكر فيما ذكر. وجه الكسر: أنه الأصل فى لام الأمر؛ فرقا [بينها وبين لام التأكيد] (٦). ووجه الإسكان: التخفيف؛ تنزيلا للمنفصل منزلة المتصل، وهو على حد «وهو». و «ثمّ [هو]» (٧) ومن سكن مع الواو وحرك مع «ثم» فلتحقق (٨) اتصال الواحد بعدم (٩) الاستقلال، بخلاف المتعدد له، ومن سكن المستقل نبه على جواز الحمل، والفاء أشد اتصالا للخط، ومن ثم اتفق أيضا [على سكون لام فليمدد [١٥]، ومع الكثرة أنسب، وأسكنوا] (١٠) وليؤمنوا بى [البقرة: ١٨٦]؛ لثقل الهمزة. تتمة: تقدم الصابين [١٧] (١١) لنافع [وأبى جعفر] (١٢) وهذان [١٩] لابن كثير. ثم كمل فقال: ص: وعنه وليطّوّفوا انصب لؤلؤا ... (ن) ل (إ) ذ (ثوى) وفاطرا (مدا) (ن) أى ش: أى: أسكن ابن ذكوان أيضا وليطّوّفوا [٢٩] وتقدم [وقرأ ذو همزة (إذ)] (١٣) نافع، و (ثوى)، أبو جعفر، ويعقوب: من ذهب ولؤلؤا هنا [٢٣] بنصب الهمزة عطفا [على] (١٤) محل من أساور [٢٣]، أى: يحلون أساور [ولؤلؤا] (١٥)، وبذلك

стр. 1090

[قرأ] (١) [مدلول] مدا المدنيان ونون نأى عاصم فى [فاطر]. والباقون بالجر (٢) على لفظ «ذهب» بتأويل ترصيع اللؤلؤ فى الذهب، [أو] (٣) عطفا على «أساور»، فالثانى واضح عليه، والأول يحمل زيادتها على نحو: «قالوا». ص: سواء انصب رفع (ع) لم الجاثية ... (صحب) ليوفوا حرّك اشدد (ص) افيه ش: أى: قرأ ذو عين (علم) حفص: سوآء العكف [٢٥] هنا [بنصب الهمزة] (٤) وكذلك نصبها فى سوآء مّحيهم [فى الجاثية [٢١] [مدلول] (صحب)] (٥) حمزة، والكسائى، وحفص، وخلف، وهو مفعول ثان (٦) بتقدير مستو، ومن ثم رفع «العاكف» أى: جعلنا البيت مستويا العاكف فيه والباد، بمعنى: صيرنا، أو بمصدر بتأويل جعلنا (٧)، أو حال هنا جعلناه ورفعه الباقون (٨) خبرا مبتدؤه (٩) «العاكف والباد» أى: كل منهما مستوفيه، والموضع نصب، وجاز رفعه مبتدأ، وسد فاعله مسد الخبر. ووجه رفعه فى الجاثية جعله خبرا ل «محياهم» أو مبتدأ والجملة بدل من كاف (١٠) كالّذين [الجاثية: ٢١] ونصبه جعله حالا من الضمير المنصوب فى نجعلهم [الجاثية: ٢١] أى نجعل (١١) العاصين حال استوائهم فى السبق (١٢) كالمؤمنين. وقرأ ذو صاد (صافيه) أبو بكر: وليوفّوا [٢٩] بفتح الواو وتشديد الفاء (١٣) مضارع وفّى مبنى منه للتكثير، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الفاء مضارع: أوفى، لغة فى وفّى. ص: كتخطف (ا) تل (ث) ق كلا ينال (ظ) ن ... أنّث وسينى منسكا (شفا) اكسرن ش: أى: قرأ ذو همزة (اتل) (نافع) وثاء (ثق) أبو جعفر: فتخطّفه الطير بفتح الخاء وتشديد الطاء (١٤) مضارع: تخطّفه، وأصله: فتتخطفه (١٥) [فحذفت إحدى التاءين] (١٦)
следующие страницы →