← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

[٨٠] بنون؛ لإسناده إلى التعظيم (١) حقيقة. و [قرأ] (٢) ذو عين (علن) (٣) حفص وكاف (كفئا) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر بتاء التأنيث؛ لإسناده إلى ضمير (الصنعة)، وهى مؤنثة أو إلى (اللبوس) بتأويل (الدروع)؟ والباقون بياء التذكير (٤) لإسناده (٥) إلى ضمير اللبوس، أو إلى (الصنعة) بتأويل (الصنيع)، أو إلى التعليم (٦) المفهوم من (علمناه)، أو إلى اسم الله تعالى [التفاتا] (٧)، أو إلى داود. وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب: فظن أن لن يقدر عليه [٨٧] بياء مضمومة، وفتح الدال (٨) على البناء للمفعول من «أقدر». والتسعة بنون مفتوحة وكسر الدال على البناء للفاعل وإسناده إلى المعظم حقيقة (٩). وقرأ ذو لام (لى)، وميم (مضى) - راويا ابن عامر- وصاد (صن) أبو بكر (١٠): نجّى المؤمنين [٨٨] بنون مضمومة وتشديد الجيم (١١)، والباقون بنونين، مضمومة فساكنة، وتخفيف الجيم. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر و (رضى) حمزة والكسائى: وحرم على قرية بكسر الحاء وإسكان الراء وحذف الألف (١٢)، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدهما، وهما لغتان فى واجب الترك ك (حلّ وحلال) فى المباح، والأولى على صريح الرسم. ووجه تشديد «نجى» أن أصله: «ننجى» مضارع «أنجى»، أدغمت النون فى الجيم؛ لتجانسهما فى الانفتاح والاستفال والجهر والترقيق على حد: إجّاص، وإجّانة. وقال أبو عبيدة: أصله «ننجّى» مضارع «نجى» أدغم، أو ماض مبنى للمفعول سكنت ياؤه (١٣) تخفيفا، وأقيم المصدر مقام الفاعل أى نجّى النجاء، فبقى «المؤمنين» منصوبا على

стр. 1087

المفعولية (١). تتمة: تقدم «الرياح» [٨١] لأبى جعفر بالبقرة، وفتّحت [٩٦] بالأنعام ويحزنهم [١٠٣] [لأبى جعفر] (٢). ص: نطوى فجهّل أنّث النّون السّما ... فارفع (ث) نا وربّ للكسر اضمما عنه وللكتاب (صحب) جمعا ... وخلف غيب يصفون (م) ن وعا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يوم تطوى [الأنبياء: ١٠٤] بتاء التأنيث المضمومة، والسماء بالرفع (٣) على البناء للمفعول، وأنث؛ لأن النائب مؤنث. والباقون بنون مفتوحة وكسر الواو على البناء للفاعل، السّمآء بالنصب مفعوله. وقرأ أبو جعفر أيضا: قل ربّ احكم [١١٢] بضم الباء (٤)، وهى لغة معروفة جائزة فى «يا غلام» تنبيها على الضم، والباقون بكسر الباء على الجارة. وقرأ مدلول صحب (٥) حمزة، والكسائى وحفص وخلف: السّجلّ للكتب [١٠٤] بضم الكاف، والتاء بلا ألف على [الجمع] (٦)، والباقون (٧) بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على إرادة الجنس واختلف [عن] (٨) ذى ميم (من) ابن ذكوان فى ما تصفون (٩) [١١٢] فروى الصورى عنه الغيب (١٠)، وهى رواية الثعلبى عنه، ورواية الفضل عن عاصم، وقراءة على بن أبى طالب، وروى الأخفش بالخطاب، وبه قرأ الباقون. وفيها من ياءات الإضافة أربع (١١): إنى إله [٢٩] فتحها المدنيان وأبو عمرو ومن مّعى [٢٤] فتحها حفص، مسنى الضر [٨٣] عبادى الصالحون [١٠٥] أسكنهما (١٢) حمزة. وفيها من [ياءات] (١٣) الزوائد ثلاث: فاعبدونى [٢٥، ٩٢] معا فلا تستعجلونى [٣٧] أثبتهن فى الحالين يعقوب.

стр. 1088

سورة الحج (١) [من أعاجيب سور القرآن؛ لأن فيها ليليا ونهاريا ومكيا ومدنيا، وسفريا وحضريا وسلميا وحربيا، وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها، وعددها مختلف] (٢) مكية إلا من هذان [١٩] إلى الحميد [٢٤]، أو مدنية، وهى سبعون وأربع شامى، وخمس بصرى، وست مدنى، وسبع مكى، وثمان كوفى. ص: سكرى معا (شفا) ربت قل ربأت ... (ث) رى معا لام ليقطع حرّكت ش: أى: قرأ مدلول (٣) شفا حمزة، وعلى، وخلف: وترى الناس سكرى وما هم بسكرى بفتح السين وإسكان الكاف (٤) بلا ألف بعدها (٥) جمع «سكران» وهو مطرد فى كل (٦) ذى عاهة فى بدنه كمرضى. وقال سيبويه: جمع: «سكر» كزمن. والباقون بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها جمع «سكران» وبابه فعالى ككسالى. وقرأ ذو ثاء (ثرى) أبو جعفر: اهتزت وربأت [هنا] (٧) [٥] وفى «فصلت» [٣٩] بهمزة (٨) مفتوحة (٩) بعد [الباء] (١٠)، [أى: ارتفعت] (١١). والباقون بحذفها [أى: تحركت بالنبات وانتفخت] (١٢). تتمة: تقدم بإبراهيم ليضلّ [٩] عن [الكوفيين وابن عامر ونافع] (١٣) وانفرد ابن مهران عن روح بإثبات الألف فى خاسر الدنيا والآخرة بوزن فاعل وجر الآخرة بالعطف. وكذا روى زيد عن يعقوب، وهى قراءة حميد ومجاهد وجماعة. تنبيه: استغنى عن ذكر القيود فى ربأت [٥] باللفظ، وعلمت خصوصية الأخرى من المجمع عليه فى وأنتم سكرى [النساء: ٤٣]. ثم كمل فقال:

стр. 1089

ص: بالكسر (ج) د (ح) ز (ك) م (غنا) ليقضوا ... لهم وقنبل ليوفوا (م) حض ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وجيم (جد) ورش، وكاف (كم) ابن عامر، وغين (غنا) رويس: ثم ليقطع [١٥] وليقضوا تفثهم [٢٩] بكسر اللام (١)، وافقهم (٢) (قنبل) على ليطوفوا (٣) [٢٩]، ولهذا عطف (٤) على ضمير (لهم) فهو مجرور، وكسر اللام (٥) أيضا ابن ذكوان من وليوفوا نذورهم وليطوفوا [٢٩]، وأسكنها غير من ذكر فيما ذكر. وجه الكسر: أنه الأصل فى لام الأمر؛ فرقا [بينها وبين لام التأكيد] (٦). ووجه الإسكان: التخفيف؛ تنزيلا للمنفصل منزلة المتصل، وهو على حد «وهو». و «ثمّ [هو]» (٧) ومن سكن مع الواو وحرك مع «ثم» فلتحقق (٨) اتصال الواحد بعدم (٩) الاستقلال، بخلاف المتعدد له، ومن سكن المستقل نبه على جواز الحمل، والفاء أشد اتصالا للخط، ومن ثم اتفق أيضا [على سكون لام فليمدد [١٥]، ومع الكثرة أنسب، وأسكنوا] (١٠) وليؤمنوا بى [البقرة: ١٨٦]؛ لثقل الهمزة. تتمة: تقدم الصابين [١٧] (١١) لنافع [وأبى جعفر] (١٢) وهذان [١٩] لابن كثير. ثم كمل فقال: ص: وعنه وليطّوّفوا انصب لؤلؤا ... (ن) ل (إ) ذ (ثوى) وفاطرا (مدا) (ن) أى ش: أى: أسكن ابن ذكوان أيضا وليطّوّفوا [٢٩] وتقدم [وقرأ ذو همزة (إذ)] (١٣) نافع، و (ثوى)، أبو جعفر، ويعقوب: من ذهب ولؤلؤا هنا [٢٣] بنصب الهمزة عطفا [على] (١٤) محل من أساور [٢٣]، أى: يحلون أساور [ولؤلؤا] (١٥)، وبذلك

стр. 1090

[قرأ] (١) [مدلول] مدا المدنيان ونون نأى عاصم فى [فاطر]. والباقون بالجر (٢) على لفظ «ذهب» بتأويل ترصيع اللؤلؤ فى الذهب، [أو] (٣) عطفا على «أساور»، فالثانى واضح عليه، والأول يحمل زيادتها على نحو: «قالوا». ص: سواء انصب رفع (ع) لم الجاثية ... (صحب) ليوفوا حرّك اشدد (ص) افيه ش: أى: قرأ ذو عين (علم) حفص: سوآء العكف [٢٥] هنا [بنصب الهمزة] (٤) وكذلك نصبها فى سوآء مّحيهم [فى الجاثية [٢١] [مدلول] (صحب)] (٥) حمزة، والكسائى، وحفص، وخلف، وهو مفعول ثان (٦) بتقدير مستو، ومن ثم رفع «العاكف» أى: جعلنا البيت مستويا العاكف فيه والباد، بمعنى: صيرنا، أو بمصدر بتأويل جعلنا (٧)، أو حال هنا جعلناه ورفعه الباقون (٨) خبرا مبتدؤه (٩) «العاكف والباد» أى: كل منهما مستوفيه، والموضع نصب، وجاز رفعه مبتدأ، وسد فاعله مسد الخبر. ووجه رفعه فى الجاثية جعله خبرا ل «محياهم» أو مبتدأ والجملة بدل من كاف (١٠) كالّذين [الجاثية: ٢١] ونصبه جعله حالا من الضمير المنصوب فى نجعلهم [الجاثية: ٢١] أى نجعل (١١) العاصين حال استوائهم فى السبق (١٢) كالمؤمنين. وقرأ ذو صاد (صافيه) أبو بكر: وليوفّوا [٢٩] بفتح الواو وتشديد الفاء (١٣) مضارع وفّى مبنى منه للتكثير، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الفاء مضارع: أوفى، لغة فى وفّى. ص: كتخطف (ا) تل (ث) ق كلا ينال (ظ) ن ... أنّث وسينى منسكا (شفا) اكسرن ش: أى: قرأ ذو همزة (اتل) (نافع) وثاء (ثق) أبو جعفر: فتخطّفه الطير بفتح الخاء وتشديد الطاء (١٤) مضارع: تخطّفه، وأصله: فتتخطفه (١٥) [فحذفت إحدى التاءين] (١٦)

стр. 1091

على حد: تكلّم [هود: ١٠٥] أو مضارع: اختطفه، أصله: فتختطفه (١) فنقلت فتحة تاء الافتعال إلى الخاء وأدغمت، والباقون بفتح [التاء] (٢) وإسكان الخاء وتخفيف الطاء، مضارع: خطف. وقرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: لن تنال الله لحومها ولا دماؤها ولكن تناله [٣٧] بتاء التأنيث (٣) لتأنيث فاعله، والباقون بياء التذكير؛ لأن تأنيثه مجازى. وقرأ مدلول (٤) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: جعلنا منسكا ليذكروا [٣٤] وجعلنا منسكا هم [٦٧] بكسر السين (٥) وهو (٦) لغة أسد، أو مصدر، والباقون بفتحها، وهو (٧) لغة الحجاز، [وهو المختار] (٨). تتمة: تقدم خلاف أبى جعفر فى الرياح [٣١]. ص: يدفع فى يدافع البصرى ومكّ ... وأذن الضّمّ (حما) (مدا) (ن) سك ش: أى: قرأ أبو عمرو، ويعقوب، وابن كثير: إن الله يدفع [٣٨] بفتح الياء وإسكان الدال بلا ألف (٩) على أنه مسند إلى ضمير الله تعالى، وهو حقيقة الواحد [وهو] (١٠) على صريح الرسم، والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء (١١) بالإسناد إليه تعالى على جهة المفاعلة (١٢)، مبالغة على حد «سافرت». وقرأ [مدلول] (حما) البصريان، و (مدا) المدنيان، ونون (نسك) عاصم: أذن للّذين يقتلون [٣٩] بضم الهمزة على بنائه للمفعول، [وإسناده إلى الجار والمجرور، والباقون بفتحها (١٣) على بنائه للفاعل] (١٤)، وإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى. ص: مع خلف إدريس يقاتلون (ع) ف ... (عمّ) افتح التّا هدّمت لل (حرم) خفّ

стр. 1092

ش: أى: اختلف عن إدريس فى أذن [٣٩] فقط: فروى عنه الشطى (١) الضم، وروى غيره الفتح. وقرأ ذو عين (عف) حفص، و (عم) المدنيان وابن عامر: يقتلون [٣٩] بفتح التاء على بنائه للمفعول، والباقون بكسر التاء (٢) على بنائه للفاعل. وقرأ مدلول (٣) (حرم) المدنيان [وابن كثير: لهدمت [٤٠] بتخفيف الدال (٤) (إثباتا به على الأصل المؤيد بعمومه] (٥)، والباقون بالتشديد للمبالغة، وهو المختار؛ لتعدد الصوامع والبيع والمساجد. [ثم انتقل فقال] (٦): ص: أهلكتها البصرىّ واقصر ثمّ شد ... معاجزين الكلّ (حبر) ويعدّ ش: أى: قرأ أبو عمرو ويعقوب: من قرية أهلكتها [٤٥] بتاء مثناة فوق مضمومة بلا ألف (٧) تليها (٨)، على إسناده للفاعل الحقيقى، وهو (٩) حقيقة الواحد على حد: أمليت لها [٤٨] وأخذتها والباقون بنون مفتوحة وألف بعدها مسندا إليه، على طريقة التعظيم على حد: أهلكنها فجآءها [الأعراف: ٤]. وقرأ مدلول (١٠) (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: معجزين [٥١] حيث (١١) وقع، [و] هو: فى آياتنا معجزين أولئك أصحاب الجحيم فى الحج [٥١]، ومعجزين أولئك لهم [سبأ: ٥]، ومعجزين أولئك فى العذاب بسبأ [٣٨]- بتشديد الجيم بلا ألف (١٢) على اسم فاعل من عجّزه معدى «عجز» أو قاصدين التعجيز بالإبطال مثبطين. والباقون بتخفيف الجيم وألف قبلها فيهما (١٣) اسم فاعل من: «عاجزه» (١٤) إما على معنى المشدد، أو على معنى المفاعلة؛ لأن كلا من الفريقين يقصد إبطال حجج

стр. 1093

خصمه (١). ص: (د) ان (شفا) يدعو كلقمان (حما) ... (صحب) والاخرى (ظ) نّ عنكبا (ن) ما (حما) .... .... .... ش: أى: قرأ ذو دال (دان) (٢) ابن كثير، و (شفا) حمزة، والكسائى (٣) وخلف مما يعدون [٤٧] بياء الغيب (٤) على إسناده إلى الكفار، والمفهومين من تقدير «أهلكنا أهلها». والباقون بتاء الخطاب على إسناده إلى الحاضرين وهى أعم. وقرأ مدلول (٥) (حما) البصريان، و (صحب) [حمزة، والكسائى، وحفص وخلف] (٦) وأنّ ما يدعون من دونه أول موضعى (٧) الحج [٦٢] وفى لقمان [٣٠] بياء الغيب على أنه إخبار مناسبة ل يعبدون. والباقون بتاء الخطاب (٨) على توجيهه (٩) إلى الكفار الحاضرين مناسبة ل تعملون [لقمان: ٢٩]، وتختلفون [الحج: ٦٩]. وقرأ يعقوب أيضا الأخيرة هنا [بالغيب، وكذلك قرأ بالعنكبوت [٤٢] ذو نون (نما) عاصم ومدلول أول الثانى البصريان] (١٠)، والباقون بتاء الخطاب وهنا آخر الحج. وفيها من ياءات الإضافة: بيتى للطّائفين [٢٦] فقط فتحها المدنيان وهشام وحفص. ومن الزوائد (١١) ثنتان والبادى [٢٥] أثبتها فى الوصل أبو جعفر وأبو عمرو وورش، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب، كان نكيرى [٤٤] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب. ...

стр. 1094

[سورة المؤمنون مكية، وهى مائة آية وثمانى عشرة آية فى الكوفى والحمصى، وسبع عشرة آية بعد المائة فى غيرهما] (١). ص: ... أمانات معا وحّد (د) عم ... صلاتهم (شفا) وعظم العظم (ك) م (ص) ف تنبت اضمم واكسر الضّمّ (غ) نا ... (حبر) وسيناء اكسروا (حرم) (ح) نا ش: أى: قرأ ذو دال (دعم) ابن كثير: لأمانتهم هنا [٨]، وفى «سأل» [المعارج: ٣٢] بحذف الألف (٢) على التوحيد؛ لأنها مصدر، ويفهم منه التعدد، أو يراد معنى الجنس، وهو واحد على صريح الرسم، ومناسبة ل وعهدهم على حد: عرضنا الأمانة [الأحزاب: ٧٢]. والباقون بألف (٣) على الجمع باعتبار [أنه يصدق] (٤) على كل تكليف على حد قوله: تؤدّوا الأمنت [النساء: ٥٨]. وقرأ [ذو] (٥) (شفا) [حمزة، وعلى، وخلف] (٦) «والذين هم على صلاتهم» هنا [٩] بلا واو (٧) على [التوحيد على إرادة الجنس، والباقون بالواو] (٨) على الجمع للنص على إرادة الواحد. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وصاد (صف) أبو بكر (٩): فخلقنا المضعة عظما فكسونا العظم [١٤] بفتح العين وإسكان الظاء بلا ألف (١٠) على التوحيد على إرادة الجنس، والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع؛ لأن الجسد ذو عظام، فجمعها أولى على حد: إلى العظام [البقرة: ٢٥٩]. وقرأ ذو غين (غنا) رويس: و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: تنبت بالدهن [١٩] بضم التاء وكسر الباء (١١) مضارع: «أنبت» وهو إما لازم بمعنى: نبت، أو معدى بالهمزة ومفعوله محذوف: تنبت (١٢) زيتونها أو جناها، وبالدّهن حال (١٣).

стр. 1095

والباقون بفتح الأول وضم الثالث مضارع: [نبت] (١) لازم و «بالدهن» حال الفاعل، أى: تنبت الشجرة ملتبسة (٢) بالدهن أو معدية. وكسر سين سيناء [٢٠] مدلول (حرم) المدنيان (٣) وابن كثير وحاء (حنا) أبو عمرو، [وهى] (٤) لغة كنانة، والباقون بفتحها، وهى لغة أكثر العرب. ص: منزلا افتح ضمّه واكسر (ص) بن ... هيهات كسر التّا معا (ث) ب نوّنن ش: أى: قرأ ذو صاد (صبن) أبو بكر: أنزلنى منزلا [٢٩] بفتح الميم وكسر الزاى (٥)، والباقون بضم الميم وفتح الزاى مصدر: أنزل- أى: إنزالا- فمطلق أو اسم مكان منه، فمفعول به لا ظرف، ووجه الأول: أنه مصدر الأصل بمعنى نزول موضع الإنزال أو اسم مكان (٦). وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: هيهات [٣٦] معا بكسر التاء (٧)، والباقون بفتحها، وهما لغتان. ص: تترا (ث) نا (حبر) وأنّ اكسر (كفى) ... خفف (ك) را وتهجرون اضمم (أ) فا ش: أى قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو رسلنا تترى [٤٤] بالتنوين (٨) [على أنه منصرف؛ لأنه فعل كخرج، أو فعل كأرطى ملحقة ب (جعفر) والباقون بلا تنوين مع الألف؛ لأنه مصدر مؤنث ك «دعوى» فيمتنع لها، وتمال للمميل] (٩). وقرأ (كفا) الكوفيون: وإنّ هذه أمّتكم [٥٢] بكسر الهمزة على الاستئناف أو عطف على إنّى [٥١] والباقون بالفتح (١٠) بتقدير اللام المتعلقة ب فاتّقون [٥٢] وخفف النون (١١) من هذه ذو كاف (كرا) ابن عامر على أنها مخففة (١٢)، وهذه رفع، وأمّة على الثلاثة (١٣) حال.

стр. 1096

وقرأ ذو همزة [(أفا)] (١) نافع: تهجرون [٦٧] بضم التاء وكسر الجيم (٢)، مضارع «أهجر إهجارا»: أفحش فى كلامه [وقد مر سمرا] (٣) [٦٧]، والباقون بفتح التاء وضم [الجيم] مضارع هجر [هجرا] (٤) هذى؛ لعدم الفائدة، أو هجر هجرانا: ترك؛ لعدولهم عن الحق. ثم كمل فقال: ص: مع كسر ضمّ والأخيرين معا ... الله فى لله والخفض ارفعا (بصر) كذا عالم (صحبة) (مدا) ... وابتد (غ) وث الخلف وافتح وامددا ش: أى: قرأ (بصر) (٥) أبو عمرو ويعقوب: سيقولون الله قل أفلا تتقون [٨٧] سيقولون الله قل فأنى تسحرون [٨٩] بلا لام جر وبالرفع (٦)، ويبتدئ بهمزة مفتوحة لمطابقة الجواب السؤال حينئذ لفظا؛ إذ جواب القائل: من رب الدار سعد. ورسمت الهمزة على القياس، ورفعه مبتدأ لخبر مقدر، أى: ألفه ربها، وعليه (٧) رسم الحجاز والشام والكوفى، والباقون باللام والجر فى حاليهما لمطابقته للسؤال [معنى] (٨)، إذ معنى «من رب الدار» و «لمن الدار» (٩) واحد. قال الكسائى: تقول العرب: من رب الدار؟ فيقال: لفلان، وحذفت الهمزة تخفيفا، وانجر بالجار، وعليه رسم الإمام والبصرى. وقرأ ذو (صحبة): [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] (١٠) (ومدا) المدنيان عالم الغيب [٩٢] بالرفع فى الوصل والابتداء (١١) على جعله خبر مبتدأ أى: هو عالم (١٢). والباقون بجر الميم فى الحالين صفة اسم الله تعالى لا بدل. واختلف عن ذى غين (غوث) رويس فى الابتداء خاصة: فروى الجوهرى وابن مقسم عن التمار الرفع، وكذا القاضى أبو العلاء والكارزينى، كلاهما عن النحاس عنه، وهو المنصوص له عليه فى «المبهج»،

стр. 1097

وكتب ابن مهران و «التذكرة» وكثير من العراقيين والمصريين (١)، وروى باقى أصحاب رويس الخفض فى الحالين من غير اعتبار وقف ولا ابتداء، وهو الذى فى «المستنير» و «الكامل» و «غاية» أبى العلاء، وخصصه أبو العز فى «إرشاده» (٢) بغير القاضى أبى العلاء، وتقدم إدغام رويس فلا أنساب بّينهم [١٠١]. ثم كمل فقال: ص: محرّكا شقوتنا (شفا) وضمّ ... كسرك سخريّا كصاد (ثا) ب (أ) م (شفا) وكسر إنّهم وقال إن ... قل (فى) (ر) فا قل كم هما والمكّ (د) ن ش: أى: قرأ [ذو] (٣) (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: شقاوتنا وكنا [١٠٦] بفتح (٤) الشين والقاف وألف بعدها (٥)، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف بلا ألف، وهما: مصدرا «شقى» [كالفطنة] (٦) والسعادة، والقصر لأكثر الحجاز، والمد لغيرهم. وقرأ ذو ثاء (ثاب) أبو جعفر، وهمزة (أم) نافع، (وشفا) (٧): فاتخذتموهم سخريا [١١٠] وأتخذناهم سخريا فى ص [٦٣] بضم السين (٨)، والباقون بكسرها، وخرج منه الزخرف [٣٢] فإنه متفق (٩) الضم. ووجههما (١٠) قول الخليل، وسيبويه، والكسائى: أنهما مصدرا سخر استهزأ به، وسخره: استعبده (١١)، أو قول يونس والفراء: الضم من العبودية، والكسر من الاستهزاء. وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء (رفا) الكسائى: إنهم هم [١١١] بكسر الهمزة (١٢) على الاستئناف، وثانى مفعول (١٣) جزيتهم [١١١] محذوف، أى: الخير أو النعيم. وقرآ أيضا قل إن لبثتم [١١٤] وقل كم لبثتم [١١٢] بضم القاف وإسكان

стр. 1098

اللام (١) [أمرا لأهل النار] (٢) ووحد لإرادة الجنس، وعليه رسم الكوفى. ووافقهما ابن كثير المكى على قصر قل كم [١١٢] دون قل إن [١١٤] للتفرقة بينهما. والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما [فيهما] (٣) على جعله ماضيا (٤)، أى: قال الله- تعالى- أو الملك الموكل بهم بمعنى: يقول؛ إذ أخبار الله- تعالى- محققة (٥) - وإن انتظرت، وعليه بقية الرسوم. تتمة: تقدم ترجعون [١١٥] ليعقوب و (شفا) أول البقرة. فيها (٦) من ياءات الإضافة لعلّى أعمل [١٠٠] أسكنها الكوفيون ويعقوب. ومن الزوائد ست: بما كذبونى موضعان [٢٦، ٣٩]، فاتقونى [٥٢]، يحضرونى [٩٨] رب ارجعونى [٩٩] وو لا تكلمونى [١٠٨] أثبتهن فى الحالين يعقوب. ...

стр. 1099

سورة النور مدنية [وهى] (١) ستون واثنتان حجازى، وثلاث حمصى، وأربع عراقى ودمشقى. ص: ثقّل فرضنا (حبر) رأفة (هـ) دى ... خلف (ز) كا حرّك وحرّك وامددا خلف الحديد (ز) ن وأولى أربع ... (صحب) وخامسة الأخرى فارفعوا ش: أى: قرأ الكل غير (حبر) وفرضنها [١] بتخفيف الراء (٢) على الأصل، أى: ألزمناكم أحكامها (٣) من الفرض: القطع. وقرأ [ذو] (٤) (حبر) ابن كثير وأبو عمرو بتشديدها (٥) للمبالغة فى الأحكام، تقول: فرّضت الفريضة، وفرّضت الفرائض كحد (٦) الزنا والقذف واللعان [والاستئذان] (٧) وغض البصر الفراء: فى المحكوم عليهم. [أبو عمرو] (٨) بمعنى فصّلنا وقوله (رأفة هدى) أى: اختلف (٩) عن ذى هاء (هدى) البزى فى رأفة هنا [٢]: فروى عنه أبو ربيعة تحريك الهمزة (١٠) وروى ابن الحباب إسكانها، واتفق (١١) عن ذى زاى (زكا) قنبل على تحريكها (١٢) هنا. وأما فى الحديد [٢٧]، [فاتفق] (١٣) عن البزى على إسكانها، واختلف عن قنبل: فروى عنه ابن مجاهد إسكان الهمزة كالجماعة، وروى عنه ابن شنبوذ فتح الهمزة وألف بعدها (١٤) مثل: رعافة، وهى قراءة ابن جريج ومجاهد واختيار ابن مقسم. فقوله (١٥) (وحرّك) تمام مسألة النور، وحملت رأفة [٢] أولا على الخصوص لقرينة الفرش. وقوله: (وحرّك وامددا) حكم الحديد، وذكر [الخلف فيها عن قنبل خاصة] (١٦)، فالبزى فيها كالجماعة، وعلم أن الوجه الثانى لقنبل هو التحريك حملا على ما تقرر [له] (١٧)

стр. 1100

وكل منها (١) لغات فى المصدر يقال: رأف رأفة ورأفة ورآفة، وهى أشد الرحمة. وقرأ [ذو] (٢) (صحب) [حمزة، والكسائى، وخلف وحفص] (٣): فشهدة أحدهم أربع [٦] برفع العين خبر مبتدأ، أى: فبينة درء الحد أربع شهادات، فيتعلق بالله «شهادات» لا «شهادة»؛ لئلا يفصل الخبر بين المصدر ومتعلقه، والباقون بنصبه (٤) مفعولا مطلقا، فشهدة أحدهم [٦] مبتدأ، وهو الناصب؛ لأنه مصدر أى فشهادة أربعا دارئة للحد، أو (٥) قائم مقام أربعة عدول، الفراء: الخبر إنّه لمن الصّدقين [٦]. وقوله: (وخامسة) أى: قرأ العشرة: لمن الكاذبين والخامسة [٨، ٩] برفعها (٦) مبتدأ خبره أنّ غضب الله [٩]، ونصبها حفص مفعولا مطلقا، أى: وتشهد (٧) الشهادة الخامسة، أو عطفا على «أربع». تتمة: تقدم المحصنات [٤] للكسائى. ثم استثنى حفصا فقال: ص: لا حفص أن خفّف معا لعنة (ظ) نّ ... (إ) ذ غضب الحضرم والضّاد اكسرن والله رفع الخفض (أ) صل كبر ضم ... كسرا (ظ) با ويتألّ (خ) اف (ذ) م ش: أى: اتفق ذو ظاء (ظن) يعقوب وهمزة (إذ) نافع على تخفيف نون (٨) أن لعنة الله عليها [٧] وأن غضب الله عليها [٩] وعلى (٩) رفع «لعنة» من الإطلاق. ثم اختلفا فى غضب الله [٩] فقرأ يعقوب الحضرمى بفتح الضاد (١٠) [ورفع الباء وجر الاسم] (١١) الكريم بعدها. وقرأ نافع بكسر الضاد (١٢) وفتح الباء ورفع الاسم (١٣).

стр. 1101

تنبيه: أما نافع؛ فصرح بقراءته بقوله: (والضاد اكسرن والله رفع الخفض)، وأما فتح الباء له فمن مفهوم نصه ليعقوب على رفعها بقوله: (غضب الحضرم)؛ ففهم ليعقوب الرفع من الإطلاق، ولغيره الفتح، وبقية قيود قراءة يعقوب من مفهوم قراءة نافع، والباقون بتشديد أنّ ونصب غضب وجر الاسم، وفهمه من كلامه واضح. وجه التشديد والنصب: الأصل، ووجه تخفيف «أن»: جعلها المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن المقدر، ثم «غضب» عند نافع ماض واسم الله تعالى فاعله (١)، والجملة هى الخبر. وعند يعقوب «غضب» مبتدأ، والاسم الكريم فاعله أضيف إليه، و «عليها» خبر المبتدأ، والجملة خبر «أن»، وتوجيه أن لعنة الله عندهما واحد. وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب: والذى تولى كبره [النور: ١١] بضم الكاف (٢)، وهى قراءة أبى رجاء، وحميد بن قيس، وسفيان الثورى، ويزيد، وعمرو بن عبد الرحمن، والباقون بكسرها، وهما مصدران لكثرة الشىء أى: عظمه، لكن المستعمل فى الشّين الضم، أى: تولى أعظمه، وقيل: بالضم معظمه وبالكسر بالبدأة بالإفك، وقيل: الإثم. تنبيه: انفرد ابن مهران عن هبة الله عن روح بضم الزاى وكسر الكاف مشددة (٣) فى ما زكّى منكم [النور: ٢١]، وهى رواية زيد عن يعقوب من طريق الفدير، واختيار (٤) ابن مقسم، ولم يذكر الهذلى عن روح سواها. وتقدم إذ تلقونه [١٥]، فإن تّولوا [٥٤] للبزى. وقرأ ذو خاء (خاف) وذال (ذم) راويا أبى جعفر: ولا يتألّ [٢٢] بياء مثناة تحت ثم مثناة فوق ثم همزة مفتوحة ثم لام مشددة (٥)، وهى قراءة [ابن] (٦) أبى ربيعة وزيد بن أسلم من «الألوة» - بتثليث الهمزة-: الحلف: أى: لا يتكلف الحلف أو لا يحلف أولو الفضل [على أن لا يؤتوا] (٧)، ودل على حذف «لا» خلو الفعل من النون الثقيلة؛ فإنها تلزم (٨) فى

стр. 1102

الإيجاب. وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام حقيقة إما من [ألوت: قصرت، [أو] أليت: حلفت، يقال: ألى وائتلى] (١) وتألى: بمعنى؛ فتكون (٢) القراءتان بمعنى، [وكتبت فى المصاحف قبل؛ فلذلك ساغ الاختلاف فيها. قاله الإمام محمد القراب] (٣) [ثم انتقل فقال] (٤). ص: يشهد (ر) د (فتى) وغير انصب (ص) با ... (ك) م (ثا) ب درىّ اكسر الضّمّ (ر) با (ح) ز وامدد اهمز (ص) ف (رضى) (ح) ط وافتحوا ... لشعبة والشّام با يسبّح ش: أى: قرأ ذو راء (رد) الكسائى، و (فتى) حمزة، وخلف: يوم يشهد عليهم [٢٤] بياء التذكير (٥) [مراعاة للفظ التكسير] (٦) والواحد، والباقون بتاء التأنيث؛ لكون التأنيث غير حقيقى. وقرأ ذو صاد (صبا) أبو بكر، وكاف (كم) ابن عامر، وثاء (ثاب) (٧) أبو جعفر: أو التابعين غير (٨) [٣١] بنصب الراء (٩) على الاستثناء الحال، والباقون بجرها صفة أو بدلا، وتمامه فى غير أولى الضّرر [النساء: ٩٥]. وقرأ ذو راء (ربا) الكسائى وحاء (حز) أبو عمرو: كوكب درّىء [٣٥] بكسر الدال (١٠)، والباقون بضمها. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، و [راء] (رضى) حمزة، والكسائى، وحاء (حط) أبو عمرو بمد الياء الأولى وهمز الأخرى (١١)، والباقون بالقصر والتشديد.

стр. 1103

ووجه (١) قيد الكسر للضد، ويعلم من قوله: (وامدد) (٢) إظهار الياء الأولى، وهى ساكنة للكل، وأما زيادة مدها فمعلوم من باب المد، وضده قصرها، وهو حذف الزائد والأصلى، وضد همز الياء ترك همزها، وإدغام الأولى فى الثانية لحمزة معلوم من وقفه. ووجه كسر (درّىء) وهمزه (٣) جعله صفة «كوكب» على المبالغة فوزنه: فعّيل، كشرّيب. قال الجوهرى: درأ فلان: فاجأ، ودرأ الكوكب: طلع بغتة وانتشر ضوءه أو من درأ (٤): دفع الظلمة. وعن أبى عمرو عنه: خرجت من الخندق [و] (٥) لم أسمع أعرابيا يقول إلا: «كأنه كوكب درى» بكسر الدال. وقال الأصمعى: أفتهمزون؟ فقال: إذا كسروا فحسبك. قال أبو على: أى يجوز التحقيق والتخفيف. ووجه ضمه والهمز، قول أبى عبيد: أصله فعول كشيوخ من أحدهما، ثم عدل [إلى الكسرة والياء تخفيفا] (٦) ووجه الضم والتشديد: نسبة الكوكب إلى الدر لصفائه (٧)، أو مخفف من المهموز. وقرأ شعبة وابن عامر: يسبّح له فيها [٣٦] بفتح الباء (٨)، والباقون بكسرها. وجه الفتح: بناؤه للمفعول، وإسناده لفظا إلى «له» أولى من الآخرين، [وإسناده ل «رجال» عكس المعنى] (٩)، بل يرتفع فاعلا (١٠) بفعل مفسر به، كأنه قيل: من يسبح، قيل: [يسبحه] (١١) رجال. ووجه كسرها: بناؤه للفاعل. وتقدم جيوبهن [٣١]، وإماله إكراههن [٣٣] لابن ذكوان، وكمشكاة [٣٥] لدورى الكسائى.

стр. 1104

ص: يوقد أنّث صحبة تفعّلا ... (حقّ) (ث) نا سحاب لا نون (هـ) لا وخفض رفع بعد (د) م يذهب ضم ... واكسر (ث) نا كذا كما استخلف (ص) م ش: أى: قرأ [ذو] (١) (صحبة) [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] (٢) توقد [٣٥] بتاء التأنيث (٣) على إسناده إلى ضمير «المشكاة» أو «الزجاجة» على حد: «أوقدت القنديل» والمسجد. و (حق) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثنا) أبو جعفر: «توقّد» (٤) [٣٥] بتاء التفعّل وفتح الواو والقاف المشددة (٥)، والباقون بياء (٦) التذكير على إسناده إلى «المصباح»؛ لأنه الموقد (٧). وهذا وجه «تفعل» أيضا، فصار (صحب) (٨) بتاء التأنيث وضمها وإسكان الواو وفتح القاف المخففة، وغير (حق) كذلك (٩)، لكن بياء التذكير، و (حق) وأبو جعفر تقدم (١٠). وقرأ ذو هاء (هلا) البزى: سحاب [٤٠] بلا تنوين (١١) والباقون به. وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير: ظلمات [٤٠] بالجر، فصار البزى بترك التنوين والجر على الإضافة، أى: سحاب كسحاب رحمة ومطر، وقنبل بالتنوين والجر على جعل «ظلمات» بدل من «كظلمات»، والباقون بالتنوين والرفع على القطع، وهو فى الثلاثة مبتدأ خبره: من فوقه، وظلمات خبر «هى أو هذه». وقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يذهب بالأبصار [٤٣] بضم الياء وكسر الهاء (١٢)، مضارع: أذهب، فقيل (١٣) على زيادة الباء من «بالأبصار» مثل: ولا تلقوا بأيديكم [البقرة: ١٩٥] وقيل بمعنى: من، والمفعول محذوف، أى: يذهب النور [من الأبصار. وقرأ الباقون بفتح] (١٤) الياء والهاء.

стр. 1105

وقرأ ذو صاد (صم) أبو بكر: كما استخلف [٥٥] بضم التاء (١) وكسر اللام (٢) على البناء للمفعول علما بالفاعل، والّذين نائبه، والباقون بفتحهما (٣) على البناء للفاعل، وهو ضمير الجلالة المتقدم (٤) فى وعد الله [٥٥] والّذين مفعول به. تتمة: تقدم خلق كلّ دآبّة [٤٥]، وليحكم [٤٨] معا لأبى جعفر بالبقرة ويتّقه [٥٢] فى الكناية. ص: ثانى ثلاث (كم) (سما (ع) د ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير، وعين (عد) حفص: ثلث عورت [٥٨] بالرفع: خبر، هى أوقات [ثلاث] (٥)، أو هذه، ويجوز تسميتها «عورات» للمظنة. والباقون بالنصب بدلا من ثلث مرّت، ونصبه نصب المصدر، أى: استئذانا ثلاثا، والأصح الظرفية. أى: فى أوقات ثلاث مرات؛ لأنهم أمروا بالاستئذان ثلاث [أوقات] (٦) لا مرات [ولا خلاف فى نصب ثلاث مرات] (٧) لوقوعه ظرفا. وهذا آخر النور. ...

стр. 1106

[سورة الفرقان مكية، سبع وسبعون آية بالاتفاق] (١). ص: .... .... .... يأكل ... نون (شفا) يقول (ك) م ويجعل ش: قرأ [ذو] (٢) (شفا) حمزة، وعلى (٣)، وخلف: جنة نأكل منها [٨] بنون (٤) على إسناده للمتكلمين، والباقون بياء الغيب على إسناده [إلى النبى] (٥) ﷺ أى: يأكل هو منها ويستغنى عن طعامنا. [وجه نون نأكل إسناد الفعل إلى المتكلمين أى: جنة: نأكل نحن منها لنفقه كلامه]. وقرأ (٦) ذو كاف (كم) ابن عامر: فنقول أأنتم [١٧] على الإسناد إليه على طريقة التعظيم التفاتا والباقون بياء الغيب على الإسناد إلى ضمير ربّك [١٦] تعالى لتأيده (٧) ب عبادى [١٧]، ثم كمل فقال: ص: فاجزم (حما صخب مدا) يا نحشر ... (د) ن (ع) ن (ثوى) نتّخذ اضممن (ث) روا ش: أى: قرأ [ذو] (٨) (حما) البصريان، و (مدا) المدنيان، و (صحب) حمزة، [وعلى، وحفص: وخلف] (٩) ويجعل لّك قصورا [١٠] بجزم اللام بالعطف على موضع «جعل» فى الآخر، ويلزم منه الطدغام، والباقون بالرفع (١٠) على الاستئناف، أى: [وهو يجعل أو وسيجعل] (١١) فى الآخرة، أو العطف على موضع «جعل» فى أحد الوجهين. وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير، وعين (عن) حفص و [ثاء] (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب: ويوم يحشرهم [١٧] بالياء، والباقون بالنون (١٢)، [ووجههما وجه فيقول] [١٧] (١٣). وقرأ ذو ثاء (ثروا) (١٤) أبو جعفر: ما كان ينبغى لنا أن نتّخذ [١٨] بضم النون وفتح

стр. 1107

الخاء (١) على البناء للمفعول، فقيل: متعد لواحد كقراءة الجمهور، وقيل إلى اثنين (٢)، والأول: الضمير فى «نتخذ» (٣) النائب عن الفاعل، والثانى: «من أولياء» و «من» زائدة. والأحسن ما قاله ابن جنى وغيره أن «من أولياء» حال و «من» زائدة لتأكيد النفى، والمعنى: ما كان لنا أن نعبد من دونك، ولا نستحق (٤) الولاية ولا العبادة. والباقون بفتح النون وكسر الخاء على البناء للفاعل. [ثم كمل فقال] (٥): ص: وافتح و (ز) ن خلف يقولوا وعفوا ... ما يستطيعوا خاطبن وخفّفوا ش: (وافتح) تتمة (نتخذ) قبل، أى: اختلف عن [ذى] (٦) زاى (زن) قنبل فى كذّبوكم بما تقولون [١٩]: فرواه ابن شنبوذ بالغيب (٧) ونص عليها ابن مجاهد عن البزى سماعا من قنبل وروى عنه ابن مجاهد بالخطاب على أنه مسند لضمير العابدين (٨)، أى: فقد كذبتم آلهتكم بما تقولون عنهم، فما تستطيعون (٩) أنتم صرف العذاب. والباقون بياء الغيب بالإسناد لضمير المعبودين، أى: فقد كذبكم من أشركتم بهم فما يستطيعون هم صرفه عنكم ولا نصرا (١٠) لكم. ص: شين تشقّق كقاف (ح) ز (كفا) ... نزّل زده النّون وارفع خفّفا وبعد نصب الرّفع (د) ن وسرجا ... فاجمع (شفا) يأمرنا (ف) وزا (ر) جا ش: أى قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو و (كفا) الكوفيون: ويوم تشقّق السّمآء هنا [٢٥] تشقّق الأرض بقاف [٤٤] بتخفيف (١١) الشين على حذف إحدى التاءين، والباقون بتشديدهما (١٢) على إدغام الثانية فى الشين؛ لتنزّله بالتفشى (١٣) منزلة المتقارب. وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير وننزل الملائكة [٢٥] بنون مضمومة ثم ساكنة وتخفيف الزاى ورفع اللام (١٤) ونصب «الملائكة» مضارع «أنزل» مبنيا للفاعل، و «الملائكة»

стр. 1108

مفعوله (١) على حد: وقدمنآ [٢٣]، فجعلنه [٢٣]. والباقون بحذف النون ثم زاى مشددة وفتح اللام ورفع «الملائكة» ماضيا مبنيا لمفعول و «الملائكة» نائب. وقرأ مدلول (شفا) حمزة، وعلى، وخلف] (٢) سرجا [٦١] بضم السين والراء بلا ألف (٣) على الجمع حملا على الكواكب السيارة والثابتة، والباقون بكسر السين وفتح الراء ثم ألف على الإفراد حملا على الشمس، وكل على رسمه. وقرأ ذو فاء (فوز) حمزة وراء (رجا) الكسائى: لما يأمرنا [النور: ٦٠] بياء الغيب (٤) على الإسناد للنبى ﷺ على جهة الغيب، أى: وإذا قال النبى للكفار: اسجدوا للرّحمن [٦٠] قال بعضهم لبعض مستهزئين: لا نسجد (٥) للذى يأمرنا محمد بالسجود له. والباقون بتاء الخطاب على إسناده إليه على جهته؛ أى: قال الكفار للنبى ﷺ . تتمة: تقدم وثمودا [٣٨] فى هود، والريح [٤٨] لابن كثير، ونشرا (٦) [٤٨] فى الأعراف، وميّتا [٤٩] لأبى جعفر، وليذكروا [٥٠] فى الإسراء. ص: و (عمّ) ضمّ يقتروا والكسر ضمّ ... (كوف) ويخلد ويضاعف ما جزم (ك) م (ص) ف وذرّيّتنا (ح) ط (صحبة) ... يلقوا يلقّوا ضمّ (ك) م (سما) (ع) تا ش: أى: قرأ مدلول المدنيان [والشامى] (٧) ولم يقتروا [٦٧] بضم الأول (٨)، والباقون بفتحه، وضم الكوفيون الثالث، وكسره الباقون، فصار (عم) بضم الأول وكسر الثالث مضارع أقتر: افتقر (٩)، فيرادف: يسرفوا (١٠). أى: [لم يقتروا فيفتقروا ويرادف «قتر»: ضيق] (١١). والكوفيون [بفتح] (١٢) الأول وضم الثالث، والباقون بفتح الأول وكسر

стр. 1109

الثالث (١)، وعليهما فهو مضارع: قتر، وفيه لغتان الأولى ك «يقتل»، والثانية ك «يحمل». وقرأ ذو (كاف) كم، وصاد (صف) ابن عامر، وأبو بكر (٢)] (٣): يضاعف له [٦٩]، ويخلد [٦٩] برفع الفعلين (٤)، ف «يضاعف»] على الحال أو الاستئناف، و «يخلد» بالعطف، والباقون بالجزم بدلا من يلق؛ لأنه [من] (٥) معناه؛ إذ لقيه جزاء الإثم تضعيف عذابه. وقرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو، و (صحبة) حمزة، [وعلى وأبو بكر، وخلف] (٦) من أزواجنا وذريتنا [٧٤] بلا ألف (٧) على التوحيد، والباقون بألف (٨) على الجمع، ووجههما فى الأعراف. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، [وعين (عتا) حفص، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير] (٩) ويلقّون فيها [٧٥] بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، مضارع: لقّى، ناصب مفعولين، ثم بناه للمفعول فناب الأول فارتفع، وهو الواو، والثانى تحيّة على حد: ولقّيهم نضرة [الإنسان: ١١] والباقون بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف (١٠)، مضارع لقى [ناصب تحيّة على حد] (١١) يلق أثاما [٦٨]. فيها من ياءات الإضافة: ليتنى اتخذت [٢٧] فتحها أبو عمرو. وإن قومى اتخذوا [٣٠] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، والبزى، وروح. ...

стр. 1110

سورة الشعراء مكية إلا من والشّعراء [٢٢٤] إلى آخرها. وهى مائتان وعشرون [آية] (١) وست مدنى أخير وبصرى، وسبع كوفى وشامى. ص: يضيق ينطلق نصب الرّفع (ظ) نّ ... وحذرون امدد (كفى) (ل) ى الخلف (م) ن ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: ويضيق صدرى ولا ينطلق لسانى [١٣] بنصب (٢) الفعلين (٣) عطفا على يكذّبون [١٢]، والباقون برفعهما على الاستئناف. وقرأ مدلول (كفا) الكوفيون و (من) ابن ذكوان: لجميع حذرون [٥٦] بألف بعد الحاء، واختلف عن ذى لام (لى) هشام: فروى الدجوانى عنه كذلك، وروى عنه الحلوانى بحذف الألف (٤)، وبه قرأ الباقون. [ثم انتقل فقال:] (٥) ص: وفرهين (كنز) واتّبعكا ... أتباع (ظ) عن خلق فاضمم حرّكا بالضّم (ن) ل (إ) ذ ك) م (فتى) والأيكة ... ليكة (ك) م (حرم) كصاد وقّت ش: أى قرأ [ذو] (٦) (كنز) الكوفيون وابن عامر: فرهين [١٤٩] بألف على الجمع والباقون بحذفها (٧). ووجه مدهما أنهما اسما فاعل من حذر: خاف، أو ابتعد، ومن فره (٨): [نشط ومرح] (٩). ووجه قصرهما: أنهما صفتان مشبهتان باسم الفاعل، وكل على رسمه. وقرأ ذو ظاء (ظعن) يعقوب: وأتباعك الأرذلون [١١١] بقطع الهمزة (١٠) [ثم تاء] (١١) ثم باء ثم ألف ثم عين مضمومة، والباقون واتّبعك [١١١] فعل ماض. وقرأ ذو نون (نل) عاصم، وألف (إذ) نافع، وكاف (كم) ابن عامر، و (فتى) حمزة، وخلف: إنّ هذآ إلّا خلق [١٣٧] بضم الخاء واللام، وهو العادة، [أى] (١٢): ما هذا

стр. 1111

الذى جئتنا به من الافتراء إلا عادة الماضين من أمثالك، وما هذا الذى نحن عليه من الدين أو الحياة (١) والموت إلا عادة آبائنا السالفين (٢). والباقون بفتح الخاء (٣) وإسكان اللام] (٤) على أنه الكذب، أى: ما هذا الذى جئتنا به إلا كذب [مثل] (٥) كذب الأولين من أضرابك كأساطير الأولين، أو (٦) ما خلقنا إلا كخلق الأولين منا، آخره الموت ولا بعث. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (حرم) المدنيان، وابن كثير: كذب أصحاب ليكة هنا [١٧٦] وأصحاب ليكة أولئك فى «ص» [١٣] بفتح اللام والتاء (٧) بلا همز (٨) فى الحالين. [وقرأ] (٩) الباقون بإسكان اللام وهمزة مفتوحة بعدها وكسر التاء، ويبتدئون بهمزة وصل [مفتوحة] (١٠). واعلم أن بعضهم أنكر وجه ليكة، وتجرأ على [قارئها] (١١)، وكان الأولى له إحالة توجيهها [على] (١٢) من أعطى علمها، وقد اضطربت فيها أقول الناس. فقال أبو عبيدة «ليكة»: اسم للقرية التى كانوا فيها، والأيكة: اسم للبلد كله، فصار الفرق بينهما كما بين مكة وبكة. قال: ورأيت فى الإمام التى فى الشعراء و «ص» ليكة [١٣] والتى فى «الحجر» [٧٨] و «ق»: الأيكة [١٤] انتهى. وقد أنكروا على أبى عبيدة قوله، فقال أبو جعفر: أجمع القراء على خفض التى فى الحجر و «ق»؛ فيجب رد المختلف فيه إلى المتفق عليه؛ لأن المعنى واحد. فأما ما فرق به أبو عبيدة، فلا يعرف (١٣) من قاله، ولا يثبت، ولو عرف لكان فيه نظر؛ لأن أهل العلم جميعا من المفسرين والعالمين بكلام العرب على خلافه ولم (١٤) نعلم اختلافا بين أهل اللغة أن الأيكة: الشجر الملتف. قال: والقول فيه أن أصله: الأيكة، ثم خففت الهمزة، فألقيت حركتها على اللام

стр. 1112

فسقطت، [واستغنت عن ألف الوصل] (١) لأن اللام قد تحركت، فلا يجوز على هذا إلا الخفض (٢) كما تقول: مررت بالأحمر، على تحقيق الهمزة، ثم تخففها (٣) فتقول: بلحمر (٤)، وإن شئت كتبته [فى الخط على ما كتبته أولا، وإن شئت كتبته] (٥) بالحذف، [ولم] (٦) يجز إلا الخفض؛ فلذلك (٧) لا يجوز فى «الأيكة» [إلا] (٨) الخفض. قال: فأما احتجاج بعض من احتج بقراءة من قرأ فى هذين الموضعين بالفتح أنه فى الشواذ: ليكة، فلا حجة [فيه] (٩). ووافقه على هذا الإنكار المبرد [والفراء] (١٠) وابن قتيبة وأبو إسحاق والفارسى والزمخشرى وغيرهم، [وهؤلاء] (١١) كلهم كأنهم [زعموا أن هؤلاء الأئمة] (١٢) الأثبات (١٣) إنما أخذوا هذه القراءة من خط المصاحف دون أفواه الرجال، وكيف (١٤)] يظن بمثل أسن القراء وأعلاهم] (١٥) إسنادا والآخذ للقرآن على جملة من الصحابة (١٦): [كأبى الدرداء وعثمان بن عفان وغيرهما وبمثل إمام مكة والمدينة] (١٧) فما هذا إلا بحر (١٨) عظيم من هؤلاء، وأما ما ردوا به توجيه أبى عبيدة (١٩) فمردود [أما] (٢٠) أولا؛ فالقراءة متواترة، وقد قال الدانى شيخ الصنعة وإمام السبعة [القراء] (٢١) إنما يتبعون الأثبت فى النقل والرواية. [وأما إنكارهم أن «ليكة» و «الأيكة»] (٢٢) كمكة وبكة؛ فأبو عبيدة (٢٣) حفظ، فهو حجة على من لم يحفظ. وأما إنكارهم اختلاف القراءة مع اتحاد (٢٤) القصة فلا يضر ذلك؛ لأنه عبر عنها تارة

стр. 1113

بالقرية وتارة بالمصر الجامع للقرى، ومن رأى مناقب هذه الأئمة أذعنت نفسه بتسليم ما نقلوا إليه من أخبار آحاد الناس لا سيما ما نحن فيه، وهو نقلهم كلام الله تعالى عنه، فنسأل الله تعالى حسن الظن بأئمة الهدى خصوصا، وغيرهم عموما، ولولا (١) قصد الاختصار لأشبعت الكلام. تنبيه: اتفقوا على حرفى الحجر [٧٨] وق [١٤] [أنهما بالهمزة، لإجماع] (٢) المصاحف. وتقدم بالقسطاس [١٨٢] بالإسراء، وفيها كسفا [١٨٧]. ص: نزّل خفّف والأمين الرّوح (ع) ن ... (حرم) (ح) لا أنث يكن بعد ارفعن (ك) م وتوكّل (عمّ) فا ... ... .... ..... .... ش: أى: قرأ ذو عين (عن): حفص، و (حرم): المدنيان، وابن كثير، وحاء (حلا): أبو عمرو: نزل به الرّوح الأمين [١٩٣] بتخفيف الزاى، ورفع (الروح) و (الأمين) على جعله ثلاثيّا، و (الروح) فاعله، و (الأمين) [صفة] (٣)؛ لأن النازل جبريل (٤) ﵇ على حد: نزّله على قلبك [البقرة: ٩٧]، والباقون بتشديد الزاى (٥) معدى بالتضعيف، وفاعله ضمير ربّ [الشعراء: ١٩٢]، والرّوح بالنصب مفعوله، والأمين صفته؛ لأنه المنزّل. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: أو لم تكن لهم آية [١٩٧] بتاء التأنيث (٦) ورفع «آية» على جعل «كان» تامة، وتعلق (٧) «لهم» بها، و «آية» فاعله، وأن يعلمه [١٩٧] بدل أو خبر (٨)، أى: بأن أو لأن أو ناقصة واسمها ضمير القصة. وآية أن يعلمه اسمية- مقدمة الخبر- خبرها: أو هو لهم آية وأن يعلمه على الثلاثة. والباقون بتذكير يكن [١٩٧] ونصب ءاية [١٩٧] على جعل أن يعلمه اسمها وءاية خبرها. أى: علم علماء بنى إسرائيل بنبوة محمد ﷺ من التوراة آية تدلهم عليه، وذكّر لإسناده إلى مذكر.

стр. 1114

وقرأ [ذو] (١) (عم): المدنيان وابن عامر: فتوكل على العزيز الرحيم [٢١٧] بالفاء (٢)؛ ملاحظة لمعنى (٣) الجزم والتعقيب، والباقون بالواو لعطف الجمل بها؛ إذ لا ترتيب، وعليه الرسم العراقى والمكى، وهذا آخر الشعراء. وفيها من ياءات الإضافة ثلاث عشرة: إنى أخاف موضعان [١٢، ١٣٥] ربى أعلم [١٨٨] فتح الثلاثة (٤) المدنيان وأبو عمرو وابن كثير، بعبادى إنكم [٥٢] فتحها المدنيان، وعدو لى إلا [٧٧] واغفر لأبى إنه [٨٦] فتحهما أبو عمرو والمدنيان، إنّ معى [٦٢] [فتحها حفص. ومن مّعى] (٥) [١١٨] فتحها حفص وورش. أجرى إلّا فى الخمسة [١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠] فتحها المدنيان وأبو عمرو وابن عامر وحفص. وفيها من الزوائد ست (٦) عشرة أن يكذبونى [٨١]، أن يقتلونى [١٤]، سيهدينى [٦٢]، فهو يهدينى [٧٨]، ويشفينى [٨٠]، ثم يحيينى [٨١]، كذبونى [١١٧]، وأطيعونى [١٢٦] فى ثمانية مواضع أثبت الياء فى جميعها يعقوب فى الحالين. ...

стр. 1115

سورة النمل [وهى] (١) مكية، تسعون وثلاث كوفى، وأربع شامى وبصرى، وخمس حجازى. ص: ... نوّن (كفا) ... (ظ) لّ شهاب يأتينّنى (د) فا ش: قرأ [ذو ظاء (ظل) يعقوب و (كفا) الكوفيون: أو ءاتيكم بشهاب [٧] بتنوين] (٢) الباء على القطع عن الإضافة. وقال الأخفش: قبس بدل منه، والفراء: صفة بمعنى مقتبس وضع موضع القبس، والباقون بحذف التنوين (٣) على الإضافة لبيان النوع، أى: [بشهاب من قبس] (٤)، كخاتم فضة. تتمة: تقدم الوقف على وادى النمل [١٨]، ولا يحطمنكم [١٨] لرويس. وقرأ ذو دال (دفا) (٥) ابن كثير: أو ليأتيّننى [٢١] بزيادة نون مكسورة بعد المشددة وفتحها (٦)، وهى نون الوقاية] (٧)، وأصلها الثبوت، وعليه الرسم المكى. وفتحت المؤكدة على قياسها ب «كأنّنى»، وحذفها الباقون؛ للاستغناء عنها (٨) بالمؤكدة؛ ولذلك (٩) كسرت «كأنّى»، وعليه بقية الرسوم. ص: سبأ معا لا نون وافتح (هـ) ل (ح) كم ... سكن (ز) كا مكث (ن) هى (ش) د فتح ضمّ ش: أى: قرأ ذو هاء (هل) البزى وحاء (حكم) أبو عمرو: وجئتك من سبأ بنبأ يقين هنا [٢٢]، وو لقد كان لسبأ [١٥] بفتح الهمزة بلا تنوين (١٠)، فهو غير منصرف للعلمية والتأنيث؛ لأن المراد به القبيلة. وسكن همزتها ذو زاى (زكا) قنبل؛ حملا للوصل على الوقف ك يتسنّه [البقرة: ٢٥٩] وعوجا [الكهف: ١]، والأولى] (١١) أن يكون من نوع المنصرف لتحققه.

стр. 1116

والباقون بالكسر والتنوين؛ فهو مصروف لإرادة الحى لا البلد، والعلمية لا تستقل. وقرأ ذو نون (نهى) عاصم وشين (شد) روح: فمكث غير بعيد [٢٢] بفتح الكاف، والباقون بضمها (١)، وهما لغتان كطهر [وطهر]. [ثم انتقل فقال] (٢): ص: ألّا ألا ومبتلى قف يا ألا ... وابدأ بضمّ اسجدوا (ر) ح (ث) ب (غ) لا ش: أى: قرأ ذو راء (رح) [الكسائى]، وثاء (ثب) أبو جعفر، [وغين (غلا) رويس] (٣) ألا [٢٥] بالتخفيف (٤) يا اسجدوا [٢٥] [نداء وأمر، ويبتدئون: اسجدوا بهمزة وصل] (٥) مضمومة، والباقون ألّا [٢٥] بالتشديد، يسجدوا [٢٥] مضارع [فى الحالين] (٦). تنبيه: علم تخفيف (ألا) من لفظه، وحرف النداء من قوله (يا)، والأمر من قوله (اسجدوا) [ولما كان ألا يا اسجدوا ثلاث كلمات] (٧) باتفاق وتوزيعها مختلف، [ولفظ «يسجدوا» للكل واحد] (٨)، والتقدير مختلف بيّن ذلك بقوله: (ومبتلى قف) أى: لا تقف على شىء لأحد مختارا للتعليق (٩). وإذا ابتليت أى: امتحنت [أو] اختبرت بقراءة المخفف وقفا أو ابتداء، أو انقطع نفسك، أو نسيت؛ فقف (١٠) على كل كلمة جوازا، وقل: «ألا» أو «ألا يا» (١١) أو «ألا يسجدوا» [٢٥] وعلم تنويع (١٢) الوقف من تقديمه «يا» على «ألا»، ولما اختلف ابتداؤهم ووصلهم وابتداء غيرهم، وعرض الابتلاء بيّنه. وقال: (ابدأ بضم)؛ لأنه أمر، وفهم تشديد المسكوت عنه من لفظه، والوقف عند الجماعة على «ألا»، أو على «يسجدوا»، كما أشار إليهما (١٣). وجه التخفيف: جعل «ألا» حرف استفتاح وتنبيه، و «يا» حرف نداء، والمنادى محذوف؛ لأنه مفعول، فيجوز حذفه لقرينة، وهى «اسجدوا»؛ لأنه أمر، والجملة لا تقبل

стр. 1117

النداء، وواو «اسجدوا» دالة على الفعل والذكورية؛ ولهذا [قدر] (١) من جنسه، [أى] (٢) يا هؤلاء أو يا قوم، ومنه قولهم: ألا يا انزلوا، وعليه بيت (٣) الكتاب: يا لعنة الله والأقوام كلّهم ... .... .... ..... (٤) وورد فيه كثير، ورسمت [على اللفظ، وقياسها «يا اسجدوا» لكن رسمت على حد يبنؤمّ [طه: ٩٤]، وعلى هذا يتم (٥) الوقف على يهتدون [٢٤] ووجه التشديد: جعل «أن» ناصبة بحذف النون (٦)، ثم أدغمت فى اللام، وخلفها التشديد، ولا يتم الوقف على يهتدون لتعلقه بتاليه. [ثم انتقل فقال] (٧): ص: يخفون يعلنون خاطب (ع) ن (ر) قا ... والسؤق ساقيها وسوق اهمز (ز) قا ش: أى: قرأ ذو عين (عن) حفص وراء (رقا) الكسائى ما تخفون وما تعلنون [النمل: ٢٥] بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب (٨)، فصار الكسائى بتخفيف ألا [النمل: ٢٥] مع الخطاب إجراء للكلام على نسق؛ لأن المنادى يخاطب. وحفص بالتشديد مع الخطاب؛ للالتفات على وجه التخفيف، وأبو جعفر ورويس بالتخفيف مع الغيب على الالتفات، أو على عود فاعلهما على من «فى السموات والأرض»، أى: لا يخفى (٩) من فيها، والباقون بالتشديد والغيب للمناسبة بين الثلاث. وقرأ ذو زاى (زقا) قنبل: وكشفت عن سأقيها هنا [٤٤] وبالسؤق والأعناق

стр. 1118

[ص: ٣٣] وعلى سؤقه بسورة الفتح [٢٩] بهمزة ساكنة بعد السين (١)، وهى لغة أبى حية النميرى، وهى أصلية. وقاله أبو حيان. ويحتمل الفرعية كهمز (٢) يأجوج [الكهف: ٩٤] وعن قنبل أيضا إثبات واو بعد الهمزة فى بالسئوق [ص: ٣٣] وعلى سئوقه. قال الهذلى: [وهى طريق] (٣) ابن بكار عن ابن مجاهد، [والسامرى عن ابن شنبوذ، وقد أجمع الرواة عن ابن بكار عن ابن مجاهد] (٤) على ذلك فى بالسئوق [ص: ٣٣]. وقال ابن مجاهد: قال أبو عمرو: سمعت ابن كثير يقرأ: بالسئوق والأعناق بواو بعد الهمزة. وابن مجاهد ورواية أبى عمرو هذه عن ابن كثير هى الصواب؛ لأنه جمع [على] (٥) فعول كطل وطلول، وهمز على القاعدة، وقرأ الباقون بحرف مد بعد السين، وهو المختار؛ للأصالة (٦) السالمة عن كثرة التغيير. تنبيه: خرج بحصر الثلاثة يوم يكشف عن ساق [القلم: ٤٢] والتفّت السّاق بالسّاق [القيامة: ٢٩]، وعلم سكون الهمزة (٧) من إطلاقه، والقراءة الثانية من أول الثانى حيث قال: ص: سؤق عنه ضمّ تا نبيّتن ... لام تقولنّ ونونى خاطبن (شفا) ويشركوا (حما) (ن) ل فتح أن ... ن النّاس أنّا مكرهم (كفى ظ) عن ش: أى: قرأ [ذو] (٨) (شفا) حمزة، وعلى (٩)، وخلف: لتبيتنّه ثم لتقولن [٤٩] بتاء الخطاب فى الفعلين، وضم لاميهما (١٠)، وهما: لام لتقولن وتاء لتنبتنه على إسناده من (١١) بعض الحاضرين [إلى بعض] (١٢). أى قال بعض الرهط للآخر: تقاسموا [٤٩] احلفوا بالله لتبيتنه لتهلكنّ صالحا ثم لتقولن لولى دمه، ويجوز جعل تقاسموا ماضيا حالا (١٣)، أى: حلفوا (١٤) متقاسمين، وما قبل نون التوكيد مع ضمير المذكورين مضموم.

стр. 1119

و [قرأ] (١) الباقون بالنون مكان التاء (٢) وفتح اللامين على حكاية إخبارهم عن (٣) أنفسهم، وما قبلها مع ضمير الواحد مفتوح، ووحد (٤) باعتبار لفظ الرهط أو بتقدير قال كلّ بالتعظيم، وتقاسموا على الوجهين. وقرأ ذو نون (نل) عاصم و (حما) البصريان: خير أمّا يشركون [النمل: ٥٩] بياء الغيب؛ مناسبة لطرفيه: وأمطرنا عليهم [٥٨]، بل أكثرهم [النمل: ٦١]، والباقون بتاء الخطاب (٥) على الالتفات من خطاب النبى ﷺ إلى خطابهم. وقرأ مدلول (كفا) الكوفيون وظاء (ظعن) يعقوب: أنّا دمّرنهم [النمل: ٥١] وأنّ النّاس [٨٢] بفتح الهمزتين: فالأول على [جعل] (٦) (كان) تامة أو ناقصة، ف عقبة: (٧) فاعلها أو اسمها، وكيف: حال أو خبر، وأنّا: مفعول [له] (٨)، أى: لأنا أو بدل، أو خبر الناقصة، أو مبتدأ مؤخر. والثانى بتقدير باء التعدية بتأويل: تحدثهم، أو السببية بتأويل: تسمهم (٩). والباقون بكسرهما (١٠)، فالأول على جعل «كان» على وجهيها (١١) و «إنا» مستأنف (١٢)، والثانى على الاستئناف بكلام الله تعالى؛ ف «تكلمهم» على المعنيين أو من كلامها بتأويل: تقول لهم. تنبيه: خرج بالقيد (١٣) إنّ فى ذلك [٨٦] بالأول، وعمّا يشركون [٦٣] بالثانى [ثم انتقل فقال] (١٤): ص: يذّكّروا (ل) م (ح) ز (ش) ذا ادارك فى ... أدرك (أ) ين (كنز) تهدى العمى فى ش: أى: قرأ ذو لام (لم) هشام، وحاء (حز) أبو عمرو، وشين (شذا) روح: قليلا ما يذكرون [النمل: ٦٢] بياء الغيب (١٥)؛ لمناسبة بل هم قوم يعدلون [النمل: ٦٠] بل أكثرهم لا يعلمون [النمل: ٦١] والباقون بتاء الخطاب لمناسبة ويجعلكم خلفآء

стр. 1120

الأرض [النمل: ٦٢] أمّن يهديكم [النمل: ٦٣]. وقرأ ذو همزة (أين) نافع، و (كنز) الكوفيون، وابن عامر: بل ادّرك [النمل: ٦٦] بوصل الهمزة وفتح الدال وتشديدها وألف بعدها (١) على [أن] (٢) أصله: تدارك: تتابع، أدغمت التاء [فى الدال؛ لاتحاد (٣) المخرج، فاجتلبت همزة الوصل لسكون التاء] (٤)، فانتقل من: «تفاعل» إلى: اتفاعل (٥)، أى: اجتمع (٦) علمهم هنا على البعث. [والباقون] (٧) بقطع الهمزة وتخفيف الدال وإسكانها بلا ألف (٨)، على أنه مزيد الرباعى، وهمزته قطع كأخرج، أى: بلغ علمهم إليه، وعليه صريح الرسم، واكتفى فى القراءتين بلفظه. تتمة: تقدم ضيق [٧٠] لابن كثير. ص: معا بهادى العمى نصب (ف) لتا ... آتوه فاقصر وافتح الضّم (فتا) (ع) د يفعلوا (حقّا) وخلف (ص) رفا ... (ك) م .... .... .... ش: أى: قرأ ذو (فاء) [فى آخر المتلو حمزة: وما أنت تهدى] هنا (٩) [٨١] وفى الروم [٥٣] بفعل مضارع للمخاطب (١٠)، ونصب ذو فاء (فلتا) حمزة أيضا العمى فيهما مفعولا ل «تهدى» على حد الطرفين، وعليه (١١) صريح الرسم، [والتسعة بهدى العمى] (١٢) [٨١] اسم فاعل مضاف، والعمى جربه إضافة لفظية نحو: بلغ الكعبة [المائدة: ٩٥] تقريرا للخبر على أصالة (١٣) الإفراد على حد: ومآ أنت بمسمع [فاطر: ٢٢]. واتفقوا هنا على الوقف بالياء (١٤) على هادى، قال ابن مجاهد: «لأنه كتب هنا بياء، وفى الروم بغير ياء]. وقرأ مدلول (فتا) حمزة، وخلف، وعين (١٥) (عد) حفص: وكلّ أتوه [٨٧] بفتح

стр. 1121

التاء [بلا ألف، فعلا ماضيا على حد ففزع [٨٧]، وأصله: أتيوه، حذفت الضمة استثقالا والياء للساكنين] (١) أو الألف له. والباقون بألف (٢) بعد الهمزة (٣) وضم التاء [اسم فاعل على حد] (٤): وكلّهم ءاتيه [مريم: ٩٥] إلا أنه راعى اللفظ، وأصله: آتيون (٥)، نقلت ضمة الياء إلى التاء بعد تجريدها، أو حذفت واجتلبت، ثم حذفت الياء للساكنين ثم [النون] (٦) للإضافة، ولا يصح (٧) فعليته؛ لأنه لغير المتكلم، واحتملهما (٨) «آتيك». وقرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير: بما يفعلون [٨٨] بياء الغيب (٩) ردا إلى آتوه [٨٧]، والباقون بتاء الخطاب ردا إلى وترى [٨٨] بالتبعية. واختلف عن ذى صاد (صرفا) أبى بكر وكاف (كم) ابن عامر، فأما أبو بكر: فروى عنه العليمى بالغيب، وهى رواية حسين الجعفى، والبرجمى وعبيد بن نعيم، والأعشى من طريق التميمى كلهم عن أبى بكر وسوى عنه يحيى بن آدم بالخطاب، وهى رواية إسحاق الأزرق، وابن أبى حماد، وحسين الجعفى، والكسائى، وابن أبى حاتم كلهم عن أبى بكر، وكذلك روى التميمى عن الأعشى. وأما ابن عامر: فاختلف عن كل من راوييه (١٠): فأما هشام فروى (١١) ابن عبدان عن الحلوانى عنه الغيب، وهى رواية أحمد بن سليمان والحسن بن العباس (١٢) كلاهما عن الحلوانى عنه، وكذا روى ابن مجاهد عن الأزرق الجمال، وهى رواية البكراوى كلهم عن هشام. وكذلك قرأ الدانى على فارس، وطاهر، وروى النقاش وابن شنبوذ عن الأزرق بالخطاب، وهى قراءة الدانى على الفارسى، ورواه له أيضا عن الحلوانى، وكذا رواه النقاش عن أصحابه، وكذا روى (١٣) الداجونى عن أصحابه عن هشام. وأما ابن ذكوان فروى الصورى عنه بالغيب (١٤)، وكذا روى العطار عن النهروانى عن

стр. 1122

النقاش عن [الأخفش] (١) عنه، وكذا روى ابن عبد الرزاق عن الأخفش، وكذا رواه هبة الله عن الأخفش، وكذا روى (٢) سلامة بن هارون عن الأخفش، وكذا رواه ابن مجاهد عن أصحابه عنه. وروى سائر الرواة عن الأخفش عن ابن ذكوان جميعا بالخطاب، ولم يذكر سبط الخياط سواه، وكذا رواه الوليد بن بكار عن ابن عامر. تتمة: تقدم عمّا يعملون [٩٣] [بالأنعام] (٣)، وهذا (٤) آخر النمل وفيها (٥) من ياءات الإضافة خمس: إنى آنست نارا [٧] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وأوزعنى أن [١٩] [فتحها البزى والأزرق عن فارس. مالى لآ أرى [٢٠] فتحها ابن كثير، وعاصم، والكسائى. واختلف عن ابن وردان وهشام] (٦) إنى ألقى [٢٩] ليبلونى أأشكر [٤٠] فتحهما المدنيان. وفيها من الزوائد ثلاث: تمدوننى بمال [٣٦] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير، ويعقوب، وحمزة إلا أنهما يدغمان النون كما تقدم. ءاتين [٣٦] أثبتها مفتوحة وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وحفص، ورويس، ووقف عليها بالياء يعقوب، واختلف عن أبى عمرو، وقالون، وقنبل، وحفص. حتى تشهدونى [٣٢] أثبتها فى الحالتين يعقوب. ...

стр. 1123

سورة القصص ثم شرع فى القصص: [مكية، ثمانية وثمانون آية متفقة الإجمال] (١). ص: .... .... .... ... نرى اليا مع فتحيه (شفا) ش: قرأ [ذو] (٢) (شفا) حمزة، وعلى (٣)، وخلف ويرى [٦] بالياء وفتحها مع الراء (٤)، مضارع: رأى، [أى] (٥) مسند إلى غائب، والباقون بالنون (٦) مضمومة مضارع: أرى، معدى بالهمزة مسندا للتعظيم (٧)، وضمت نونه على قياس (٨) الرباعى، وفاعله مستتر [ضمير] (٩) الجلالة، وفرعون وتالياه رفع بالفاعلية على الأول، ونصب بالمفعولية على الثانى؛ ولهذا صرح به بقوله: ص: ورفعهم بعد الثّلاث وحزن ... ضمّ وسكّن عنهم يصدر (ح) ن (ث) ب (ك) م بفتح الضّمّ والكسر يضمّ ... وجذوة ضمّ (فتى) والفتح (ن) م ش: أى: قرأ [ذو] (١٠) شفا أيضا: عدوا وحزنا [القصص: ٨] بضم الحاء وإسكان الزاى (١١)، والباقون بفتحهما، وهما لغتان [بمعنى] (١٢) كالعدم [والعدم]، وعلى كل جاء من الدّمع حزنا [التوبة: ٩٢] وعيناه من الحزن [يوسف: ٨٤]. وقرأ (١٣) مدلول (حن) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر: حتى يصدر الرعاء [٢٣]- بفتح الياء وضم الدال (١٤) - مضارع: صدر، وضمت عينه؛ لأنه من باب: أخذ يأخذ، و «الرعاء» فاعله، [أى: حتى يرجع الرعاة] (١٥). والباقون بضم الياء وكسر الدال مضارع: أصدر، معدى بالهمزة، وقياسه كسر العين، ومفعوله محذوف، أى: حتى يرد الرعاء مواشيهم، وقيد الفتح والكسر للمفهوم. وقرأ مدلول (فتا) حمزة وخلف: أو جذوة [القصص: ٢٩] بضم الجيم،

стр. 1124

ونون (١) (نم) عاصم بفتحها، والباقون بكسرها، وكلها لغات. ص: والرّهب ضمّ (صحبة) (ك) م سكّنا ... (كنز) يصدّق رفع جزم (ن) ل (ف) نا ش: أى: قرأ [ذو] (٢) (صحبة) حمزة، وعلى (٣)، وأبو بكر، وخلف، وكاف (كم) ابن عامر: [من الرّهب] (٤) [القصص: ٣٢] بضم الراء (٥) والباقون بفتحها، [ومدلول (كنز) الكوفيون وابن عامر بإسكان الهاء: العين (٦)، وبفتحها، وصار (٧) (صحبة] (٨) كم) بالضم والإسكان، وحفص بالفتح والإسكان، والباقون بفتحهما (٩) وكلها لغات. وقرأ ذو نون (نل) عاصم وفاء (فنا) حمزة: ردءا يصدّقنى [القصص: ٣٤] برفع القاف صفة «ردءا» أو حال من هاء «أرسله»، والثمانية بالجزم (١٠) جوابا (١١) لمقدر على الأصح، دل عليه «أرسله». تتمة: تقدم نقل ردا [٣٤] لأبى جعفر ونافع. ص: وقال موسى الواو دع (د) م ساحرا ... سحران (كوف) يعقلوا (ط) ب (يا) سرا ش: أى: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: قال موسى [القصص: ٣٧] بحذف واو العطف (١٢) على الاستئناف، أو لتلبس (١٣) الجملتين، وأثبتها الباقون للعطف، وعليه [غير] (١٤) الرسم المكى. وقرأ الكوفيون: قالوا سحران [٤٨] بكسر السين وإسكان الحاء بلا ألف بينهما على إرادة القرآن والتوراة؛ لقوله تعالى: أوتى مثل مآ أوتى [٤٨] أى: محمد وموسى، [أو موسى] (١٥) وهارون [عليهم الصلاة والسلام] على حذف مضاف أو مبالغة. والباقون بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما (١٦) على إرادة اثنين من الثلاثة؛ لأنه أقرب.

стр. 1125

تتمة: تقدم لا يرجعون [٣٩] وفى أمّها [٥٩]. وقرأ ذو طاء (طب) دورى أبى عمرو: أفلا يعقلون [٦٠] بياء الغيب (١) لمناسبة أكثرهم لا يعلمون [٥٧]، وو أهلها [٥٩] والباقون بالخطاب لمناسبة ومآ أوتيتم [٦٠] واختلف عن ذى ياء (ياسر) السوسى، فقطع (٢) له كثير من الأئمة بالغيب، وهو اختيار الدانى، وشيخه أبى الحسن بن غلبون، ومكى، وابن شريح (٣)، وغيرهم. وقطع له آخرون بالخطاب كابن سوار وأبى العلاء. وقطع جماعة له وللدورى وغيرهما عن أبى عمرو بالتخيير بين الغيب والخطاب، كالمهدوى والهذلى. قال الناظم: والوجهان صحيحان عن أبى عمرو من هذه الطرق وغيرها إلا أن الأشهر عنه الغيب (٤) وبهما (٥) آخذ فى رواية السوسى لثبوت ذلك عندى عنه نصا وأداء، والله أعلم. وإلى خلاف السوسى أشار بقوله: ص: خلف ويجبى أنّثوا (مدا) (غ) با ... وخسف المجهول سم (ع) ن (ظ) با ش: أى: قرأ ذو (مدا) المدنيان وغين (غبا) رويس: تجبى إليه بتاء التأنيث (٦) اعتبارا بلفظ ثمرت [٥٧] والباقون بياء التذكير للمجاز، والفصل، وتأويلها بالرزق. وقرأ ذو عين (عن) حفص وظاء (ظبا) يعقوب: لخسف بنا [٨٢] بفتح الخاء والسين على [البناء للفاعل، وهو ضمير الجلالة] (٧)، والباقون بضم الخاء وكسر السين (٨) على البناء للمفعول للعلم بالفاعل، وإسناده للجار والمجرور لفظا، وتقدم يرجعون [٣٩] ليعقوب. فيها من ياءات الإضافة اثنتا (٩) عشرة [ياء] (١٠): ربى أن [٢٢]، إنى آنست [٢٩] إنى أنا الله [٣٠]، إنى أخاف [٣٤]، ربى أعلم [٣٧] معا [٣٧، ٨٥]:
следующие страницы →