← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

التاء [بلا ألف، فعلا ماضيا على حد ففزع [٨٧]، وأصله: أتيوه، حذفت الضمة استثقالا والياء للساكنين] (١) أو الألف له. والباقون بألف (٢) بعد الهمزة (٣) وضم التاء [اسم فاعل على حد] (٤): وكلّهم ءاتيه [مريم: ٩٥] إلا أنه راعى اللفظ، وأصله: آتيون (٥)، نقلت ضمة الياء إلى التاء بعد تجريدها، أو حذفت واجتلبت، ثم حذفت الياء للساكنين ثم [النون] (٦) للإضافة، ولا يصح (٧) فعليته؛ لأنه لغير المتكلم، واحتملهما (٨) «آتيك». وقرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير: بما يفعلون [٨٨] بياء الغيب (٩) ردا إلى آتوه [٨٧]، والباقون بتاء الخطاب ردا إلى وترى [٨٨] بالتبعية. واختلف عن ذى صاد (صرفا) أبى بكر وكاف (كم) ابن عامر، فأما أبو بكر: فروى عنه العليمى بالغيب، وهى رواية حسين الجعفى، والبرجمى وعبيد بن نعيم، والأعشى من طريق التميمى كلهم عن أبى بكر وسوى عنه يحيى بن آدم بالخطاب، وهى رواية إسحاق الأزرق، وابن أبى حماد، وحسين الجعفى، والكسائى، وابن أبى حاتم كلهم عن أبى بكر، وكذلك روى التميمى عن الأعشى. وأما ابن عامر: فاختلف عن كل من راوييه (١٠): فأما هشام فروى (١١) ابن عبدان عن الحلوانى عنه الغيب، وهى رواية أحمد بن سليمان والحسن بن العباس (١٢) كلاهما عن الحلوانى عنه، وكذا روى ابن مجاهد عن الأزرق الجمال، وهى رواية البكراوى كلهم عن هشام. وكذلك قرأ الدانى على فارس، وطاهر، وروى النقاش وابن شنبوذ عن الأزرق بالخطاب، وهى قراءة الدانى على الفارسى، ورواه له أيضا عن الحلوانى، وكذا رواه النقاش عن أصحابه، وكذا روى (١٣) الداجونى عن أصحابه عن هشام. وأما ابن ذكوان فروى الصورى عنه بالغيب (١٤)، وكذا روى العطار عن النهروانى عن

стр. 1122

النقاش عن [الأخفش] (١) عنه، وكذا روى ابن عبد الرزاق عن الأخفش، وكذا رواه هبة الله عن الأخفش، وكذا روى (٢) سلامة بن هارون عن الأخفش، وكذا رواه ابن مجاهد عن أصحابه عنه. وروى سائر الرواة عن الأخفش عن ابن ذكوان جميعا بالخطاب، ولم يذكر سبط الخياط سواه، وكذا رواه الوليد بن بكار عن ابن عامر. تتمة: تقدم عمّا يعملون [٩٣] [بالأنعام] (٣)، وهذا (٤) آخر النمل وفيها (٥) من ياءات الإضافة خمس: إنى آنست نارا [٧] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وأوزعنى أن [١٩] [فتحها البزى والأزرق عن فارس. مالى لآ أرى [٢٠] فتحها ابن كثير، وعاصم، والكسائى. واختلف عن ابن وردان وهشام] (٦) إنى ألقى [٢٩] ليبلونى أأشكر [٤٠] فتحهما المدنيان. وفيها من الزوائد ثلاث: تمدوننى بمال [٣٦] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير، ويعقوب، وحمزة إلا أنهما يدغمان النون كما تقدم. ءاتين [٣٦] أثبتها مفتوحة وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وحفص، ورويس، ووقف عليها بالياء يعقوب، واختلف عن أبى عمرو، وقالون، وقنبل، وحفص. حتى تشهدونى [٣٢] أثبتها فى الحالتين يعقوب. ...

стр. 1123

سورة القصص ثم شرع فى القصص: [مكية، ثمانية وثمانون آية متفقة الإجمال] (١). ص: .... .... .... ... نرى اليا مع فتحيه (شفا) ش: قرأ [ذو] (٢) (شفا) حمزة، وعلى (٣)، وخلف ويرى [٦] بالياء وفتحها مع الراء (٤)، مضارع: رأى، [أى] (٥) مسند إلى غائب، والباقون بالنون (٦) مضمومة مضارع: أرى، معدى بالهمزة مسندا للتعظيم (٧)، وضمت نونه على قياس (٨) الرباعى، وفاعله مستتر [ضمير] (٩) الجلالة، وفرعون وتالياه رفع بالفاعلية على الأول، ونصب بالمفعولية على الثانى؛ ولهذا صرح به بقوله: ص: ورفعهم بعد الثّلاث وحزن ... ضمّ وسكّن عنهم يصدر (ح) ن (ث) ب (ك) م بفتح الضّمّ والكسر يضمّ ... وجذوة ضمّ (فتى) والفتح (ن) م ش: أى: قرأ [ذو] (١٠) شفا أيضا: عدوا وحزنا [القصص: ٨] بضم الحاء وإسكان الزاى (١١)، والباقون بفتحهما، وهما لغتان [بمعنى] (١٢) كالعدم [والعدم]، وعلى كل جاء من الدّمع حزنا [التوبة: ٩٢] وعيناه من الحزن [يوسف: ٨٤]. وقرأ (١٣) مدلول (حن) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر: حتى يصدر الرعاء [٢٣]- بفتح الياء وضم الدال (١٤) - مضارع: صدر، وضمت عينه؛ لأنه من باب: أخذ يأخذ، و «الرعاء» فاعله، [أى: حتى يرجع الرعاة] (١٥). والباقون بضم الياء وكسر الدال مضارع: أصدر، معدى بالهمزة، وقياسه كسر العين، ومفعوله محذوف، أى: حتى يرد الرعاء مواشيهم، وقيد الفتح والكسر للمفهوم. وقرأ مدلول (فتا) حمزة وخلف: أو جذوة [القصص: ٢٩] بضم الجيم،

стр. 1124

ونون (١) (نم) عاصم بفتحها، والباقون بكسرها، وكلها لغات. ص: والرّهب ضمّ (صحبة) (ك) م سكّنا ... (كنز) يصدّق رفع جزم (ن) ل (ف) نا ش: أى: قرأ [ذو] (٢) (صحبة) حمزة، وعلى (٣)، وأبو بكر، وخلف، وكاف (كم) ابن عامر: [من الرّهب] (٤) [القصص: ٣٢] بضم الراء (٥) والباقون بفتحها، [ومدلول (كنز) الكوفيون وابن عامر بإسكان الهاء: العين (٦)، وبفتحها، وصار (٧) (صحبة] (٨) كم) بالضم والإسكان، وحفص بالفتح والإسكان، والباقون بفتحهما (٩) وكلها لغات. وقرأ ذو نون (نل) عاصم وفاء (فنا) حمزة: ردءا يصدّقنى [القصص: ٣٤] برفع القاف صفة «ردءا» أو حال من هاء «أرسله»، والثمانية بالجزم (١٠) جوابا (١١) لمقدر على الأصح، دل عليه «أرسله». تتمة: تقدم نقل ردا [٣٤] لأبى جعفر ونافع. ص: وقال موسى الواو دع (د) م ساحرا ... سحران (كوف) يعقلوا (ط) ب (يا) سرا ش: أى: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: قال موسى [القصص: ٣٧] بحذف واو العطف (١٢) على الاستئناف، أو لتلبس (١٣) الجملتين، وأثبتها الباقون للعطف، وعليه [غير] (١٤) الرسم المكى. وقرأ الكوفيون: قالوا سحران [٤٨] بكسر السين وإسكان الحاء بلا ألف بينهما على إرادة القرآن والتوراة؛ لقوله تعالى: أوتى مثل مآ أوتى [٤٨] أى: محمد وموسى، [أو موسى] (١٥) وهارون [عليهم الصلاة والسلام] على حذف مضاف أو مبالغة. والباقون بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما (١٦) على إرادة اثنين من الثلاثة؛ لأنه أقرب.

стр. 1125

تتمة: تقدم لا يرجعون [٣٩] وفى أمّها [٥٩]. وقرأ ذو طاء (طب) دورى أبى عمرو: أفلا يعقلون [٦٠] بياء الغيب (١) لمناسبة أكثرهم لا يعلمون [٥٧]، وو أهلها [٥٩] والباقون بالخطاب لمناسبة ومآ أوتيتم [٦٠] واختلف عن ذى ياء (ياسر) السوسى، فقطع (٢) له كثير من الأئمة بالغيب، وهو اختيار الدانى، وشيخه أبى الحسن بن غلبون، ومكى، وابن شريح (٣)، وغيرهم. وقطع له آخرون بالخطاب كابن سوار وأبى العلاء. وقطع جماعة له وللدورى وغيرهما عن أبى عمرو بالتخيير بين الغيب والخطاب، كالمهدوى والهذلى. قال الناظم: والوجهان صحيحان عن أبى عمرو من هذه الطرق وغيرها إلا أن الأشهر عنه الغيب (٤) وبهما (٥) آخذ فى رواية السوسى لثبوت ذلك عندى عنه نصا وأداء، والله أعلم. وإلى خلاف السوسى أشار بقوله: ص: خلف ويجبى أنّثوا (مدا) (غ) با ... وخسف المجهول سم (ع) ن (ظ) با ش: أى: قرأ ذو (مدا) المدنيان وغين (غبا) رويس: تجبى إليه بتاء التأنيث (٦) اعتبارا بلفظ ثمرت [٥٧] والباقون بياء التذكير للمجاز، والفصل، وتأويلها بالرزق. وقرأ ذو عين (عن) حفص وظاء (ظبا) يعقوب: لخسف بنا [٨٢] بفتح الخاء والسين على [البناء للفاعل، وهو ضمير الجلالة] (٧)، والباقون بضم الخاء وكسر السين (٨) على البناء للمفعول للعلم بالفاعل، وإسناده للجار والمجرور لفظا، وتقدم يرجعون [٣٩] ليعقوب. فيها من ياءات الإضافة اثنتا (٩) عشرة [ياء] (١٠): ربى أن [٢٢]، إنى آنست [٢٩] إنى أنا الله [٣٠]، إنى أخاف [٣٤]، ربى أعلم [٣٧] معا [٣٧، ٨٥]:

стр. 1126

فتح الستة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. لعلّى موضعان (١) [٢٩، ٣٨] أسكنهما يعقوب والكوفيون. إنى أريد [القصص: ٢٧]، ستجدنى إن شاء الله [٢٧] فتحهما المدنيان. معى ردءا [٣٤] فتحها حفص عندى أو لم يعلم [٧٨] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، واختلف عن ابن كثير كما تقدم. وفيها من الزوائد ثنتان: أن يقتلونى [٣٣] أثبتها فى الحالين يعقوب أن يكذبونى [٣٤] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب. ...

стр. 1127

سورة العنكبوت [مكية، وهى تسع وستون فى غير الحمصى، وسبعون فيه، خلافها أربع الم] (١) [العنكبوت: ١] كوفى، وتقطعون السّبيل [٢٩] حجازى وحمصى، مخلصين له الدّين [٦٥]، دمشقى وبصرى، أفبالبطل يؤمنون [٦٧] حمصى. وتقدم ترجعون ليعقوب [٥٧]. ص: والنّشأة امدد حيث جا (ح) فظ (د) نا ... مودّة رفع (غ) نا (حبر) (ر) نا ش: أى: قرأ ذو حاء (حفظ) أبو عمرو، ودال (دنا) ابن كثير: ينشئ النشاءة الآخرة هنا [٢٠]، وأن عليه النشاءة الأخرى بالنجم [٤٧]، وو لقد علمتم النشاءة بالواقعة [٦٢]، بفتح الشين (٢) وألف (٣)؛ لقول الفراء: مرادف للكتابة. وقيل: اسم مصدر، فالألف مقيس والباقون بإسكان الشين بلا ألف مصدر للمرة من أصل ينشئ، فالألف غير مقيس على تقدير وقف. وقرأ ذو غين (غنا) رويس و (حبر) ابن كثير وأبو عمرو، وراء (رنا) الكسائى: أوثانا مودة (٤) [٢٥] بالرفع (٥)، والباقون بالنصب. [ثم كمل فقال] (٦): ص: ونوّن انصب بينكم (عمّ) (صفا) ... آيات التّوحيد (صحبة) (د) فا ش: أى: قرأ مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، و (صفا) أبو بكر، وخلف، بتنوين (٧) مودة [٢٥]، ونصب بينكم [٢٥] وغيرهم بحذف التنوين والجر؛ فصار فيها ثلاث قراءات. فوجه (٨) الرفع: أن «ما»: موصولة واتّخذتم من دون الله [٢٥] صلته، والعائد مفعول [أول] (٩) و [«أوثانا» ثان] (١٠)، و «مودة» خبر بتقدير مضاف، أى: سبب (١١) مودة أو ذو، أو

стр. 1128

مصدرية، أى: أن سبب اتخاذكم أوثانا إرادة مودة. أو كافة، أى: انعكافكم (١) عليها مودة. [و] وجه النصب: على أنها مفعول له، أى: اتخذتموها لأجل المودة، أو مفعول ثان أى: أوثانا [مودة] (٢). ووجه التنوين: الأصل، ونصب «بينكم» على الظرف [أو صفة «مودة» المضمومة. ووجه حذفه مع الجر: الإضافة على الاتساع فى الظرف] (٣). وقرأ [ذو] (٤) مدلول صحبة [حمزة والكسائى وخلف وأبو بكر] (٥)، ودال دفا: أنزل عليه آية من ربه [٥٠] بلا ألف بعد الياء (٦) على التوحيد وإرادة الجنس بمعنى: معجزة، والباقون بالألف بعد الياء على الجمع، لإرادة الأبعاض أو المعجزات، ويرجحه رسم الياء. ص: نقول بعد اليا (كفا) (ا) تل يرجعوا ... (ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا ش: أى: قرأ مدلول كفا الكوفيون وهمزة (اتل) نافع: ويقول ذوقوا [العنكبوت: ٥٥] بياء الغيب على الإسناد لضمير اسم الله تعالى لتقدمه، أو الموكل بعذابهم، والباقون بالنون (٧) على إسناده إليه تعالى على جهة العظمة (٨)، أو الملك. وقرأ ذو صاد (صدر) أبو بكر: ثم إلينا يرجعون [٥٧] بياء الغيب (٩)، وذو صاد (صف)، وحاء (حلو) وشين (شرعوا) روح: ثم إليه يرجعون فى الروم [١١] بالغيب أيضا؛ لمناسبة يستعجلونك (١٠) [٥٤] ويغشيهم [٥٥]. والباقون بتاء الخطاب فيهما؛ لمناسبة يعبادى الّذين ءامنوا [٥٦] والالتفات ثمّ، ووجه الفرق لغير أبى بكر لعظمة (١١) الجهة هنا. ص: لنثوينّ الباء ثلّث مبدلا ... (شفا) وسكّن كسر ول (شفا) (ب) لا

стр. 1129

(د) م .... .... .... ... .... .... .... ش: أى: قرأ [ذو] (١) (شفا) حمزة، وعلى (٢)، وخلف: لنثوينّهم من الجنة [٥٨] هنا بثاء مثلثة ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها (٣) مضارع من «أثواه»: أنزله، معدى (٤) «ثوى»: أقام ونصب غرفا [٥٨] بحذف «فى» أو لتضمّنه (٥) معنى: أنزلته (٦). والباقون بياء موحدة تحت وتشديد الواو وهمزة بعدها وهو بمعنى الأول فيترادفان، أو بمعنى: [«لنعطينهم» فيتقاربان] (٧) وكل يتعدى إلى اثنين، والثانى «غرفا»، فلام بوّأنا لإبراهيم [الحج: ٢٦] زائدة. وقرأ ذو (شفا) حمزة وعلى (٨) وخلف وباء (بلا) قالون [ودال (دم) أول الثانى ابن كثير] (٩) وليتمتعوا [٦٦] بإسكان اللام على أنها للأمر سكنت تخفيفا كما تقدم، لا لام كى (١٠)؛ إذ لا تسكن لضعفها. والباقون [بكسرها إما للأمر] (١١) أو لام «كى» كما جاز فى ليكفروا [٦٦]، والأصل فى كلّ الكسر، وهذا آخر العنكبوت. وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: ربى إنه [٢٦] فتحها المدنيان وأبو عمرو، ويعبادى الّذين [٥٦] فتحها ابن كثير والمدنيان وابن عامر وعاصم أرضى واسعة [٥٦] فتحها ابن عامر. و [فيها] (١٢) من الزوائد واحدة فاعبدونى [٥٦] أثبتها فى الحالين يعقوب. ...

стр. 1130

سورة الروم [مكية، وهى خمسون وتسع فى الحجازى إلا الأول، وستون فى الباقى، خلافها أربع: الم [الروم: ١] كوفى، غلبت الرّوم [٢] عراقى وشامى ومدنى أول فى بضع سنين [٤] بصرى ومدنى، يقسم المجرمون [الروم: ٥٥] مدنى أول فى الروم بعد تكملة الماضى، فقال: ص: .... ثان عاقبة رفعها (سما) ... للعالمين اكسر (ع) دا تربوا (ظ) ما (مدا) خطاب ضمّ أسكن و (ش) هم ... (ز) ين خلاف النّون (م) ن نذيقهم ش: أى: قرأ [ذو] (١) (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير: ثم كان عاقبة الذين [١٠] بالرفع (٢) [اسم كان] (٣) لتعريفها بالإضافة، ولم يؤنث (٤) «كان»؛ لتأويل العاقبة بالمآل، وللمجاز، و «السوآى» خبرها. والباقون بنصبها خبر «كان» و «السوآى» رفع اسمها للام (٥) أو أن كذّبوا [الروم: ١٠]، وذكر لتأويل «السوآى» بالعذاب، أو دخول جهنم، والمجاز والفصل، واحترز بالثانى عن الأول كيف كان عقبة [٩]، فإنه متفق الرفع. وقرأ ذو عين (عدا) حفص: لأيت للعلمين [٢٢] بكسر اللام الثانية جمع «عالم» ضد الجاهل على حد: وما يعقلهآ إلّا العلمون [العنكبوت: ٤٣]، والباقون [بفتحها (٦) جمع عالم] (٧)، وهو كل موجود غير الله تعالى، وهو اسم جمع، وإنما جمع باعتبار الأزمان والأنواع. وقرأ ذو ظاء (ظما) يعقوب، و (مدا) المدنيان: لتربوا فى أموال الناس [٣٩] بتاء الخطاب، وضمها وسكون الواو (٨) على إسناده لضمير المخاطبين المتقدمين، وهو مضارع «أربى» معدى بالهمزة، وهو منقوص واوى اتصل به واو الضمير، فحذف الأول على قياس الساكنين. والباقون بياء الغيب وفتحها، وفتح الواو على إسناده لضمير الغائب (٩)، وهو (١٠) مضارع

стр. 1131

«ربا»: زاد، وفتحت واوه للنصب؛ لأنها حرف الإعراب، ولا خلاف فى فلا يربوا [٣٩]. وقرأ ذو شين (شهم) روح: لنذيقهم بعض [٤١] بالنون (١) للتعظيم على الالتفات، والباقون بالياء على إسناده لضمير اسم الله تعالى فى قوله: الله الّذى خلقكم [٥٤] واختلف فيه عن ذى زاى (زين) قنبل: فروى عنه ابن مجاهد بالنون، وكذا روى أبو الفرج عن ابن شنبوذ عنه، [فانفرد عنه بذلك، وهى رواية محمد بن حمدون الواسطى وابن بويان (٢) وروى الشطوى عن ابن شنبوذ بالياء] (٣)، وكذا رواه سائر الرواة عن ابن شنبوذ عن قنبل. تتمة: تقدم: الرّيح [٤٨] بالبقرة (٤)، وكسفا بسبحان [الإسراء]. ص: آثار فاجمع (ك) هف (صحب) ينفع ... (كفا) وفى الطّول (فكوف) نافع ش: أى: قرأ ذو كاف (كهف) ابن عامر، و (صحب) حمزة، والكسائى وحفص وخلف (٥): فانظر إلى ءاثر [الروم: ٥٠] بألفين مكتنفى الثاء على الجمع؛ لتعدد أثر المطر المعبر عنه [هنا] (٦) بالرحمة، وتنوعه، والباقون بحذفها (٧) على التوحيد وإرادة الجنس. وقرأ [كفا] (٨) الكوفيون: فيومئذ لا ينفع [٥٧] هنا بياء التذكير، ويوم لا ينفع فى غافر [٥٢] [الكوفيون] (٩) ونافع كذلك على تأويل المعذرة بالعذر وللمجاز (١٠) والفصل، والباقون بالتأنيث (١١) فيهما باعتبار لفظ فاعله. ووجه (١٢) الفصل التنبيه على الجواز (١٣). تتمة: تقدم ولا يسمع الصّمّ لابن كثير [٥٢] بالنمل، ومن بعد ضعف [الروم: ٥٤] ومن بعد ضعف [٥٤] وضعفا [٥٤]، ولا يستخفّنك [٦٠] لرويس، وهذا آخر الروم.

стр. 1132

سورة لقمان ﵇ [مكية، وهى ثلاثون وثلاث حجازى، وأربع فى الباقى. خلافها آيتان: الم [لقمان: ١] كوفى، له الدّين [٣٢] بصرى وشامى] (١). ص: ورحمة (ف) وز ورفع يتّخذ ... فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) لّ (إ) ذ (شفا) فخفّف مدّ نعمة نعم ... (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصرى وسم ش: أى: قرأ ذو فاء (فوز) حمزة: هدى ورحمة [لقمان: ٣] بالرفع (٢) من الإطلاق عطفا على «هدى»، وهو خبر ثان، أى [و] هو، والباقون بنصبها بالعطف (٣)، وهما حالا ءايت أو الكتب [لقمان: ٢]؛ لأن المضاف جزء المضاف إليه، وهى (٤) من قسم المؤكدة، والعامل معنى الإشارة. وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب، و (صحب) [حمزة، وعلى وحفص، وخلف] (٥): ويتّخذها هزوا [٦] بالنصب عطفا على ليضلّ [٦]، والباقون بالرفع (٦) بالعطف على يشترى [٦]، أو بالقطع، وقيد النصب للمفهوم. تتمة: [تقدم كأن لم وكأن [٧] بالتسهيل للأصبهانى، وأذنيه [لقمان: ٧] لنافع، وبنى [١٣] للثلاثة بهود، ومثقال [١٦] بالأنبياء] (٧) [٤٧]. وقرأ ذو حاء (حل) (٨) أبو عمرو، وهمزة (إذ) نافع، و (شفا) حمزة، وعلى (٩) وخلف: ولا تصاعر [لقمان: ١٨] بألف بعد الصاد وتخفيف العين (١٠)، والباقون بحذف الألف وتشديد العين، وهما لغتان بمعنى: لوى خده عن الناس تكبرا، من الصعر: داء يلحق

стр. 1133

الإبل فى أعناقها، فتميلها (١). وقرأ ذو عين (عد) حفص: وحاء (حز) أبو عمر و (مدا) المدنيان: وأسبغ عليكم نعمه [٢٠] بفتح العين وهاء مذكر مضمومة غير منونة، جمع «نعمة» كسدرة وسدر، والهاء ضمير اسم الله تعالى، وإنما جمعت لتنوعها المنبّه عليه بقوله: ظهرة وباطنة [٢٠]. والباقون بإسكان العين (٢) وتاء تأنيث منصوبة منونة بالواحدة (٣) على إرادة الجنس على حد: وإن تعدّوا نعمت الله [إبراهيم: ٣٤] أو إرادة (٤) الوحدة؛ لأنها فى تفسير ابن عباس: الإسلام، ومن ثم قيل: أعم، والتاء (٥) حرف الإعراب فيها، ومن ثم تؤنث. وقرأ العشرة سوى البصريين: والبحر يمدّه [٢٧] بالرفع من الإطلاق عطفا على عمل «أن» ومعموليها (٦)، والبصريان بنصبه (٧) عطفا على «ما» اسم «أن»، أو بمفسر (٨) ب «يمده» وهى حالية. تتمة: تقدم وأنّ ما يدعون من دونه [٣٠] بالحج وينزّل الغيث [٣٤]، وبيىّ [٣٤] للأصبهانى، وهذا آخر لقمان. [ثم شرع فى السجدة- وتقدم لأملأنّ [السجدة: ١٣]- فقال] (٩): ...

стр. 1134

سورة السجدة [مكية إلا أفمن كان [السجدة: ١٨] إلى تكذّبون [٢٠] وهى عشرون وتسع بصرى، وثلاثون فى الباقى، خلافها آيتان: الم [١] كوفى، جديد [١٠] حجازى وشامى] (١). ص: أخفى سكّن (ف) ى (ظ) بى و (إ) ذ (كفى) ... خلقه حرّك (ل) ما اكسر خفّفا ش: أى: قرأ ذو فاء (فى) حمزة، وظاء (ظبى) (٢) يعقوب: ما أخفى [١٧] بإسكان الياء (٣) على جعله فعلا مضارعا مرفوعا تقديرا، [وفيه تناسب للمتقدم] (٤)، والثانية بفتحها على جعله (٥) ماضيا مبنيّا للمفعول، والمانع من قلب الياء [كسر] (٦) سابقها. وقرأ ذو همزة (إذ) نافع، و (كفى) الكوفيون: شىء خلقه [٧] بفتح اللام على جعله ماضيا، وموضعه نصب صفة كلّ [٧]، أو جر صفة «شىء» والباقون بإسكانها (٧) على جعلها (٨) بدل اشتمال للمنصوب فقط، أى: أحسن خلق كل شىء، أو مصدرا من مدلول أحسن. ثم كمل (٩) فقال: ص: (غ) يث (رضى) .... .... ... .... .... .... ش: أى قرأ ذو غين (غيث) رويس: و (رضى) حمزة، والكسائى: لما صبروا [٢٤] بكسر اللام وتخفيف الميم (١٠) على أنها جارة (١١) معللة، و «ما» مصدرية، أى: جعلناهم أئمة هادين بصبرهم (١٢) على الطاعة على حد: بما صبروا [الأعراف: ١٣٧] والباقون بفتح اللام وتشديد الميم كلمة واحدة تضمنت (١٣) معنى المجازاة، أى: لمّا صبروا جعلناهم أئمة، أو ظرفية، أى: حين صبروا، وهذا آخر السجدة.

стр. 1135

سورة الأحزاب [الأحزاب مدنية، وهى ثلاث وسبعون] (١). ص: ... ويعملوا معا (ح) وى ... تظّاهرون الضّمّ والكسر (ن) وى وخفّف الها (كنز) والظّاء (كفى) ... واقصر (سما) وفى الظّنونا وقفا مع الرّسولا والسّبيلا بالألف ... (د) ن (ع) ن (روى) وحالتيه (عمّ) (ص) ف ش: قرأ (٢) ذو حاء (حوى) أبو عمرو: إن الله كان بما يعملون خبيرا [الأحزاب: ٢]، وكان الله بما يعملون بصيرا [٩] بياء الغيب (٣) فيهما؛ لإسناده لضمير (٤) الكافرين والمنافقين والجنود. والباقون بتاء الخطاب؛ لإسناده للمؤمنين المفهومين من «آمنوا» ومعنى يأيّها النّبىّ [١]: يأيها الذين آمنوا. وقرأ ذو نون (نوى) عاصم: تظهرون منهنّ [٤] بضم الأول وكسر الهاء. وخفّفها، وأثبت ألفا بعد الظاء (كنز) [الكوفيون وابن عامر، وهو مراده بقوله: (وخفف الهاء [كنز] (٥))؛ لأنه] (٦) لا يمكن إلا بوجود الألف. وخفف (الظاء) مدلول (كفى) الكوفيون؛ فصار: (سما) بفتح (٧) الأول والهاء وتشديدها هى والظاء بلا ألف (٨) مضارع «تظهّر»، وأصله: تتظهرون، فأدغم (٩). وابن عامر بتشديد الظاء وتخفيف الهاء وألف بينهما (١٠) مضارع «تظاهر»، وأصله: تتظاهرون (١١)، أدغمت التاء فى الظاء للتقارب. وعاصم بضم الأول وكسر الهاء [وتخفيفها مع الظاء وألف بينهما] (١٢) مضارع «ظاهر» وحمزة، والكسائى، وخلف بالفتحتين (١٣) والألف [وتخفيف الهاء والظاء] (١٤)، وهو كالذى قبله لكن حذف إحدى التاءين كما تقدم، وسيأتى موضعا (١٥) المجادلة.

стр. 1136

وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير، وعين (عن) حفص، و (روى) الكسائى، وخلف: وتظنّون بالله الظّنونا [١٠] وأطعنا الرّسولا [٦٦]، فأضلّونا السّبيلا [٦٧] بألف فى الوقف، وحذفوها (١) فى الوصل، وأثبتها فى الحالين مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، وصاد (صف) أبو بكر. والباقون البصريان وحمزة بغير ألف فى الحالين. وجه قصر الحالين: [أنه الأصل؛ إذ لا تنوين. ووجه إثباتها فيهما قول أبى على: التنبيه على] (٢) أنه موضع قطع؛ [لأنه فاصلة كإطلاق القوافى. ووجه حذفها] (٣) فى الوصل: الأصل، وإثباتها فى الوقف مناسبة الفواصل المنونة والرسم، وهى الحجازية. [وجه عكسه: الجمع بين الأمرين وهو المختار؛ لأنه الفصحى. تتمة: تقدم الّئى هنا [٤] وفى المجادلة [٢] والطلاق [٤] فى باب الهمز المفرد] (٤). ص: مقام ضمّ (ع) د دخان الثّان (عمّ) ... وقصر آتوها (مدا) (م) ن خلف (د) م ش: أى: قرأ ذو عين (عد) حفص: مقام لكم [١٣] بضم الأولى، والباقون بفتحها (٥)، وفى مريم توجيهه (٦). [وقرأ (عم) نافع، وأبو جعفر] (٧)، وابن عامر: إن المتقين فى مقام [الدخان: ٥١] بضم الميم أيضا، واتفقوا على فتح ومقام كريم [الشعراء: ٥٨، الدخان: ٢٦]. وقرأ [ذو] (٨) (مدا) المدنيان ودال (دم) ابن كثير: لأتوها [الأحزاب: ١٤] بالقصر (٩)، أى: بحذف الألف، من الإتيان المتعدى لواحد بمعنى «جاءوها»، ومدها الباقون من الإيتاء المتعدى إلى اثنين، بمعنى: أعطوها [سائلها] (١٠). واختلف [فيها] (١١) عن ذى ميم (من) ابن ذكوان: فروى عنه الصورى بالقصر، وهى رواية

стр. 1137

التغلبى عنه وسلامة بن هارون وغيره عن الأخفش، وروى الأخفش من طريقيه بالمد. ص: ويسألون اشدد ومدّ (غ) ث وضم ... كسرا لدى أسوة فى الكلّ (ن) عم ش: أى: قرأ ذو غين (غث) رويس: يساءلون عن أنبائكم [الأحزاب: ٢٠] بتشديد السين وألف بعدها (١) مضارع «تساءل»، وأصله: يتساءلون، ثم أدغم، والباقون بإسكان السين وحذف الألف مضارع «سأل». وقرأ ذو نون (نعم) عاصم: فى رسول الله أسوة حسنة هنا [٢١]، وقد كانت لكم أسوة [الممتحنة: ٤] ولقد كان لكم فيهم أسوة (٢) بالممتحنة [٦] بضم الهمزة: وهى (٣) لغة قيس وتميم، وكسرها الباقون (٤)، وهى (٥) لغة الحجاز، والأفصح. تتمة: تقدم الرّعب [٢٦]، وتطؤها [٢٧] ومبيّنة [٣٠]. ص: ثقل يضاعف (ك) م (ث) نا (حق) ويا ... والعين فافتح بعد رفع (ا) حفظ (ح) يا (ثوى) (كفى) تعمل وتؤت اليا (شفا) ... وفتح قرن (ن) ل (مدا) ولى (كفا) ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر [بالنون]، وثاء (ثنا) أبو جعفر، و (حق) البصريان [بالياء]، وابن كثير [بالنون] يضعّف لها العذاب [٣٠] بتشديد العين بلا ألف، [وغيرهم بفتح العين وتخفيفها] (٦). [وقرأ ذو [همزة (احفظ) نافع و] حاء (حيا) أبو عمرو، وثاء (ثوى)] (٧) أبو جعفر، ويعقوب، و (كفا) الكوفيون بالياء وفتح العين ورفع «العذاب». وغيرهم بالنون وكسر العين ونصب «العذاب». فصار ابن كثير وابن عامر بالنون وتشديد العين وكسرها (٨) بلا ألف [ونصب «العذاب». وأبو جعفر] (٩) والبصريان [بالياء وتشديد العين وفتحها بلا ألف ورفع «العذاب»] (١٠). والباقون كذلك إلا أنهم بتخفيف العين وألف قبلها.

стр. 1138

ووجه تشديد «يضعف» وتخفيفه تقدم. ووجه موافقة أبى عمرو أنه نقل عنهم: «ضاعفت درهمك»: زدت عليه مثله [أو أمثاله، و «وضعّفته»: زدت عليه مثله] (١)، فوافق ضعفين. ووجه الياء والفتح والرفع: إسناده إلى الجلالة، وأصله: يضاعف الله العذاب، ثم بنى للمفعول إيجازا، ورفع «العذاب» للنيابة. ووجه النون والكسر والنصب: إسناده إلى المخبر العظيم، أى: نضعّف نحن، وكسرت العين لبنائة (٢) للفاعل، ونصب «العذاب» مفعولا به. وقرأ [ذو] (٣) (شفا) حمزة، وعلى (٤) وخلف: ويعمل صالحا [٣١] بياء التذكير (٥)؛ لإسناده إلى لفظ «من». ويؤتها أجرها [٣١] بياء الغيب (٦) على إسناده لضمير الجلالة لتقدمها. والباقون بتاء التأنيث فى وتعمل [٣١] على إسناده لمعنى «من»، وهن النساء ونؤتهآ بالنون؛ لإسناده إلى المتكلم العظيم حقيقة. وقرأ ذو نون (نل) عاصم و (مدا) المدنيان: وقرن فى بيوتكنّ [الأحزاب: ٣٣] بفتح القاف أمر من «قرّ» المكسور العين، وأصله: اقررن، حذفت الراء الأولى استثقالا للتضعيف بعد نقل فتحها (٧) للقاف، ثم حذفت للساكنين، فحذفت همزة الوصل؛ لاستغناء القاف عنها بالحركة. الزمخشرى: أو أمر من «قار، يقار»: اجتمع. والسبعة بكسر القاف (٨) أمر من «قر» المفتوح العين، أصله: اقررن، فحذفت العين ابتداء أو مبدلة، ونقلت الكسرة للقاف كما تقدم، فصار: [قرن] (٩) ك «طبن» أو من «وقر يقر وقارا»: ثبت. ثم كمل قوله: (ولى كفا) فقال: ص: يكون خاتم افتحوه (ن) صّعا ... يحلّ لا بصر وسادات اجمعا ش: أى: قرأ ذو لام (لى) [هشام المتلو و (كفا) الكوفيون: أن يكون لهم الخيرة (١٠)

стр. 1139

[٣٦] بياء التذكير؛ لكون الاسم غير حقيقى، وتأويله بالاختيار (١)، والباقون بتاء التأنيث (٢) اعتبارا باللفظ. وقرأ ذو نون (نصعا) عاصم: وخاتم النّبيّئن [٤٠]، بفتح التاء؛ لأن الله تعالى ختم به النبيين، فلا نبى بعده. والتسعة [بالكسرة (٣)؛ لأنه ختم النبيين] (٤)، فهو آخرهم، كالأول أو فاعل الختم كقراءة ابن مسعود (٥) ولكن نبيّا ختم النبيين. تتمة: تقدم للنبئ [٥٠] وبيوت النبىء [٥٣] لنافع، وتماسوهن [٤٩] فى البقرة وترجى [الأحزاب: ٥١] فى باب الهمز، وإبدال تووى [٥١] لأبى جعفر. وقرأ الثمانية لا يحلّ لك [٥٢] بياء التذكير؛ للفصل، والبصريان بتاء (٦) التأنيث؛ لأنه مؤنث حقيقى [التأنيث] (٧). ثم كمل (سادات) فقال: ص: بالكسر (ك) م (ظ) نّ كثيرا ثاه با ... (ل) ى الخلف (ن) ل .... ش: أى قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وظاء (ظن) يعقوب: أطعنا ساداتنا [٦٧] بألف بعد الدال وكسر التاء (٨) على الصحيح (٩) جمع «سادة»؛ تنبيها على كثرة المضلين (١٠)، والباقون بلا ألف وفتح التاء على التكسير جمع «سيد» على فعلة، فهو من أوزان الكثرة، فأى كثرة فرضت صدق عليها. وقرأ ذو نون (نل) عاصم: لعنا كبيرا (١١) [٦٨] بالموحدة تحت من الكبر، أى: أشد اللعن، والباقون بالمثلثة (١٢) فوق من الكثرة، أى: يلعنون مرة بعد أخرى، واختلف عن ذى لام (لى) هشام: فروى (١٣) الداجونى وغيره عن هشام بالثاء المثلثة. وهذا آخر الأحزاب.

стр. 1140

سورة سبأ [مكية، خمسون وأربع فى غير الشامى، وخمس فيه، خلافها آية وشمال [١٥]] (١). ص: .... .... .... ... عالم علّام (ر) با (ف) ز وارفع الخفض (غ) نا (عمّ) كذا ... أليم الحرفان (ش) م (د) ن (ع) ن (غ) ذا ش: وقرأ [ذو] (٢) راء (رنا) الكسائى وفاء (فز) حمزة: علام الغيب [سبأ: ٤٨] بوزن فعال (٣) للمبالغة على حد إنّك أنت علّم الغيوب [المائدة: ١٠٩]، والباقون: [عالم] (٤) بوزن فاعل اسم من «علم» على حد علم الغيب والشّهدة [التوبة: ٩٤]. وقرأ ذو (عم) المدنيان، وابن عامر (٥)، وغين (غنا) رويس برفعه (٦): خبر مبتدأ، أى: هو عالم، ويتضمن المدح، لا مبتدأ؛ لعدم المصحح، والباقون بجره صفة ربّى أو بدل أو صفة الله. وقرأ ذو شين (شم) روح، ودال (دن) ابن كثير، وعين (عن) حفص: وغين (غذا) رويس: من رجز أليم ويرى [سبأ: ٥، ٦]، ومن رجز أليم الله بالجاثية [١١ - ١٢] برفع الميم صفة عذاب، والباقون بجره (٧) صفة رجز. تتمة: تقدم يعزب [٣] بيونس [٦١]، ومعجزين [٥] بالحج [٥٢]. ص: ويا نشأ نخسف بهم نسقط (شفا) ... والرّيح (ص) ف منسأته أبدل (ح) فا (مدا) سكون الهمز لى الخلف (م) لا ... تبيّنت مع إن تولّيتم (غ) لا ش: أى: قرأ [ذو] (٨) (شفا) حمزة، والكسائى (٩)، وخلف: إن يشأ يخسف بهم .... أو يسقط [سبأ: ٩]، بالياء (١٠) على إسنادها لضمير اسم الله تعالى المتقدم فى قوله: أفترى على الله كذبا [٨]. والباقون بالنون على إسنادها للمتكلم العظيم على حد: ولقد ءاتينا [البقرة: ٨٧]. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر: ولسليمان الريح [سبأ: ١٢] بالرفع (١١) مبتدأ،

стр. 1141

ولسليمن خبره، ونسبت (١) إليه؛ لأن الله تعالى أمرها بالائتمار له. والباقون بنصبه مفعولا مقدرا، أى: وسخرنا (٢) الريح. وقرأ ذو حاء (حفا) (٣) أبو عمرو، و (مدا) المدنيان: تأكل منساته [١٤] بإبدال الهمزة ألفا (٤)، وقرأ ذو ميم (ملا) ابن ذكوان بسكون الهمزة (٥)، والباقون بهمزة متحركة، واختلف عن ذى لام (لى) هشام: فروى الداجونى عن أصحابه عنه بالإسكان، وروى الحلوانى عنه بفتح الهمزة. وجه الفتح: أنه الأصل؛ لأنها مفعلة كمقدمة (٦)، وهى لغة تميم وفصحاء قيس. ووجه الإسكان: أنه مخفف من الأولى؛ استثقالا للهمزة والطول، ولا يجوز أن يكون أصلا (٧)؛ لأن ما قبل هاء التأنيث لا يكون إلا مفتوحا لفظا [أو تقديرا، والفتحة وإن كانت خفيفة] (٨) فقد نقلت إلى الأخف؛ لثبوت «طلب» [و «هرب» عنهم. ووجه] (٩) الألف: أنها بدل الهمزة المفتوحة على غير قياس سماعا مبالغة فى التخفيف كما تقدم، أو الساكنة عليه. وقرأ ذو غين (غلا) رويس: تبيّنت الجن [١٤]، وإن تولّيتم بالقتال [محمد: ٢٢] بضم الأول والثانى وكسر الثالث (١٠)، والباقون بفتح الثلاثة، ثم ذكر القيود فقال: ص: ضمّان مع كسر مساكن وحّدا ... (صحب) وفتح الكاف (ع) الم (ف) دا أكل أضف (حما) نجازى اليا افتحن ... زايا كفور رفع (حبر) (عمّ) (ص) ن ش: أى: قرأ [ذو] (١١) (صحب) حمزة، والكسائى، وخلف، وحفص: فى مسكنهم [١٥] بإسكان السين بلا ألف، وغيرهم بفتحها وألف وقرأ ذو عين (عالم) حفص وفاء (فدا) حمزة بفتح (الكاف)، والباقون بكسرها (١٢). قال الفراء والكسائى: «المسكن» بفتح الكاف: لغة أكثر العرب، وبكسرها لغة فصحاء

стр. 1142

اليمن: موضع السكنى، وقيل: موضع السكنى والمصدر، وقيل: الكسر للاسم، والفتح للمصدر، وجمع (١) الاسم والمصدر المقصود [أنواعه] (٢) [منها] (٣) مساكن. وجه الواحد: إرادة بلدهم أو مسكن كل واحد، واكتفى بالواحد عن الجمع؛ لقرينة الضمير أو المصدرية (٤)، ووجه جمعه: أنه مضاف إلى جمع، فلكل واحد مسكن. وقرأ ذو (حما) البصريان: ذواتى أكل [١٦] [بلا تنوين] (٥) على القطع عن الإضافة، وجعله عطف بيان أو صفة بتأويل: خمط يشبع (٦) [على حد: «حية ذراع، وقاع عرفج»] (٧). قال الزمخشرى: أو بدل كلّ على تقدير مضاف، أى: بشبع ذواتى أكل خمط، أو إطلاقه على الثمرة. وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو، و (عم) المدنيان، وابن عامر، وصاد (صن) أبو بكر: وهل يجازى إلا الكفور [سبأ: ١٧] بياء وفتح الزاى وألف بعدها (٨)، إلا الكفور [بالرفع. والباقون بالنون وكسر الزاى وياء بعدها] (٩)، والكفور بالنصب [وجه] (١٠) ياء يجازى: أنه مسند إلى ضمير الرب تعالى المتقدم فى رزق ربّكم [سبأ: ١٥]، أى: وهل يجازى ربكم، ثم حذف الفاعل علما به وبناؤه للمفعول، وعليه كثير من النظائر نحو: [يجزون [سبأ: ٣٣]. ووجه] (١١) النون: إسناده إلى المتكلم، أى: نجازى نحن، وكسرت عينه على قياسه، والكفور مفعول به على حد: وكذلك نجزى المحسنين [الأنعام: ٨٤]. ص: وربّنا ارفع (ظ) لمنا وباعدا ... فافتح وحرّك عنه واقصر شدّدا (حبر) (ل) وى وصدّق الثّقل (كفا) ... وسمّ فزّع (ك) مال (ظ) رفا ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظلمنا) يعقوب: ربّنا باعد بين أسفارنا [سبأ: ١٩] [برفع

стр. 1143

الباء (١)، مبتدأ] (٢)، باعد) بألف بعد الباء وفتح العين (٣) بعدها الدال من المباعدة (٤)، جملة خبرية، والباقون بنصب الباء منادى مضاف. [ثم قرأ مدلول (حبر)] (٥) ابن كثير، وأبو عمرو، ولام (لوى) هشام بتشديد العين بلا ألف (٦) من «بعّد» المعدى بالتضعيف، وعليه صريح الرسم. والباقون بألف بعد الباء وكسر العين المخففة أمر من «باعد»، قال سيبويه: وهو بمعناه. وقرأ [ذو] (٧) (كفا) الكوفيون: ولقد صدّق [سبأ: ٢٠] بتشديد الدال معدى بالتضعيف، فنصب ظنّه [سبأ: ٢٠] مفعولا به، والباقون بالتخفيف (٨)، فهو لازم، وظنّه مفعول فيه، أو مطلق لمقدر، أو صدق إبليس فى قوله: ولأغوينّهم [الحجر: ٣٩]. وقرأ ذو كاف (٩) (كمال) ابن عامر وظاء (ظرفا) يعقوب: حتى إذا فزع عن قلوبهم [سبأ: ٢٣] بفتح الفاء والعين (١٠) على البناء للفاعل، أى: أزال الله تعالى الفزع عن قلوب الملائكة. والباقون بضم الفاء وكسر الزاى على البناء للمفعول (١١)، والنائب المجرور. [وقدمه] (١٢) على أذن [٢٣] للضرورة. ص: وأذن اضمم (ح) ز (شفا) نوّن جزا ... لا ترفع الضّعف ارفع الخفض (غ) زا ش: أى قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، و (شفا) حمزة، والكسائى (١٣)، وخلف: إلا لمن أذن له [سبأ: ٢٣] بضم الهمزة (١٤) على البناء للمفعول، والنائب له، وفتحها الباقون على البناء للفاعل، أى: لمن أذن الله [له] (١٥) أن يشفع لغيره، أو يشفع غيره له. وقرأ ذو غين (غزا) رويس: لهم جزاء الضعف [سبأ: ٣٧] بتنوين جزآء

стр. 1144

ونصبه (١) على الحال، ورفع الضعف خبرا أى: هو الضعف، أو لهم الضعف، والباقون بالرفع بلا تنوين على الإضافة؛ فيجر الضّعف، وقيد الرفع للمفهوم. ص: والغرفة التّوحيد (ف) د وبيّنت ... (حبر) (فتى) (ع) د والتّناوش همزت (ح) ز (صحبة) ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو فاء (فد) حمزة: وهم فى الغرفة [سبأ: ٣٧] بإسكان الراء وحذف الألف (٢) بالتوحيد على إرادة الجنس على حد: الغرفة [الفرقان: ٧٥]، والباقون بضم الراء وألف على الجمع؛ لأن مستحقها جماعة، فلكلّ غرفة على حد: من الجنّة غرفا [العنكبوت: ٥٨]. وقرأ مدلول (حبر): ابن كثير، وأبو عمرو، ومدلول (فتى): حمزة وخلف، وذو عين (عد) حفص (٣): فهم على بيّنت منه [فاطر: ٤٠] بلا ألف على التوحيد؛ لإرادة الجنس، أو تأويل «بصيرة وحجة» وإن تنوعت، على حد فقد جآءكم بيّنة [الأنعام: ١٥٧] وهى على صريح رسم ابن مسعود. والباقون بألف بعد النون (٤) جمع؛ لأن الكتاب مشتمل على آيات بينات على حد: وءاتينهم بيّنت [الجاثية: ١٧]، وهى على صريح بقية الرسوم. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، ومدلول (صحبة) حمزة، والكسائى، وخلف، وأبو بكر: لهم التناؤش [٥٢] بهمزة مضمومة بعد الألف (٥) مصدر: تناؤش من: نأش: [قال أبو عمرو] (٦): تناول من بعد، والفراء: أبطأ أو تأخر، وهمزت الواو المضمومة لزوما على حد: أدؤر، أى: من أين، أو كيف لهم الحصول: حصول الإيمان المتعذر المعبر عنه بالبعد؛ لأنه [نحو] (٧): لا ينفع نفسا [الأنعام: ١٥٨] والباقون بواو بلا همز، مصدر: ناش- أجوف- أى: تناول، [من] قرب، أى: من أين لهم حصول شىء قريب فى أذهانهم بعيد فى نفس الأمر. وهذا آخر سبأ و «بيّنت» أتى بها للضرورة. فيها من ياءات الإضافة ثلاث:

стр. 1145

إن أجرى إلّا [سبأ: ٤٧] فتحها المدنيان وأبو عمرو وابن عامر، وحفص: ربى إنه [٥٠] فتحها المدنيان [وأبو عمرو] (١). وعبادى الشكور [سبأ: ١٣] أسكنها حمزة. ومن الزوائد ثنتان: كالجوابى [سبأ: ١٣] أثبتها وصلا أبو عمرو، وورش، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب، نكيرى [٤٥] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب. تتمة: تقدم ويوم نحشرهم ثم نقول [٤٠] بالأنعام، تفكّروا [سبأ: ٤٦] لرويس، وحيل بينهم [٥٤]. ...

стр. 1146

سورة فاطر مكية، أربعون (١) وأربع حمصى، وخمس حجازى إلا الأخير، والعراقى، وست دمشقى. ص: ... غير اخفض الرّفع (ث) با ... (شفا) وتذهب ضمّ واكسر (ث) غبا ش: قرأ (٢) ذو ثاء (ثبا): أبو جعفر، ومدلول (شفا): حمزة، والكسائى (٣)، وخلف: هل من خالق غير الله [فاطر: ٣] بجر غير (٤) صفة خالق القائم مقام اسم الذات على اللفظ، والباقون برفعها صفته على المحل، والخبر عليهما، [يرزقكم [فاطر: ٣] أو أحد موجود] (٥) المقدر خبره، وتقدم ترجع الأمور [فاطر: ٤] بالبقرة [الآية: ٢١٠]. وقرأ ذو ثاء (ثغبا): أبو جعفر (٦): فلا تذهب نفسك [فاطر: ٨] بضم التاء (٧) وكسر الهاء (٨) أمر من «أذهب»، ونفسك بالنصب على المفعولية، والباقون [بفتح التاء والهاء، من «ذهب»] (٩) ثلاثى، ونفسك بالرفع على الفاعلية. تتمة: تقدم أرسل الريح (١٠) [فاطر: ٩] بالبقرة [١٦٤]، وإلى بلد مّيت [فاطر: ٩] بها. ثم كملها فقال: ص: نفسك غيره وينقص افتحا ... ضمّا وضمّ (غ) وث خلف (ش) رحا ش: أى قرأ ذو شين (شرحا)، روح ولا ينقص من عمره [فاطر: ١١] بفتح الأول وضم الثالث (١١)، مضارع «نقص» مثل: خرج يخرج مبنيّا للفاعل، وهو ضمير مستتر. والباقون بضم الأول وفتح الثالث على البناء للمفعول (١٢) والنائب مستتر. واختلف عن ذى [غين (غوث)] (١٣) رويس: فروى الحمامى، والسعيدى، وأبو العلاء كلهم عن

стр. 1147

النحاس عن التمار عنه كروح، [وروى ابن العلاء والكارزينى كلاهما عن النحاس عن التمار] (١) عنه كالجماعة. تتمة: [تقدم] (٢) يدخلونها [فاطر: ٣٣] فى [النساء] (٣) لأبى عمرو، وو لؤلؤا [فاطر: ٣٣] بالحج. [ثم انتقل فقال] (٤): ص: يجزى بيا جهّل وكلّ ارفع (ح) دا ... والسّيّئ المخفوض سكّنه (ف) دا ش: أى: قرأ ذو حاء (حدا) أبو عمرو: وكذلك يجزى [فاطر: ٣٦] بياء مضمومة وفتح الزاى (٥)، كلّ كفور [فاطر: ٣٦] بالرفع على الإسناد لضمير اسم الله تعالى، أى: يجزى الله أو ربنا، ثم بنى للمفعول، فضم، وفتح قياسا، وكل مرفوع بالنيابة. و [قرأ] (٦) الباقون بالنون، وفتحها، وكسر الزاى، ونصب كلّ بالبناء للفاعل على إسناده لنون المعظم، [وفتح] (٧) وكسر قياسا، وكلّ نصب به، أى: نجزى نحن كل كفور، وفيه مناسبة أولم نعمّركم [فاطر ٣٧]. وقرأ ذو فاء (فدا): حمزة ومكر السّيئ [فاطر: ٤٣] بإسكان الهمزة (٨) تخفيفا كما تقدم فى بارئكم [البقرة: ٥٤] بتمامه، وإذا جاز إسكانها لمجرد (٩) التخفيف عند اجتماع ثلاث حركات ثقال (١٠) منفصلة، فإسكانها عند ضعفها متصلة ومجاورة شدّتين أسوغ، أو حمل الوصل (١١) على الوقف، وهو أولى من حمل سبأ [النمل: ٢٢] كما مر؛ للنقص والفصل. والباقون بجر الهمزة؛ لأنه اسم معرف مضاف إليه؛ فجر بالإضافة. تنبيه: احترز بالمخفوض همزه عن المرفوع: المكر السّيّئ [فاطر: ٤٣]، فإنه متفق التحريك. وفيها من الزوائد واحدة: نكيرى [فاطر: ٢٦] أثبتها وصلا ورش، ويعقوب فى الحالين.

стр. 1148

سورة يس [مكية- ثمانون وآيتان فى غير الكوفى، وثلاث فيه، خلافها آية: يس] (١) [يس: ١]. ص: تنزيل (ص) ن (سما) عززنا الخفّ (ص) ف ... وافتح أإن (ث) ق وذكرتم عنه خف ش: أى: قرأ ذو صاد (صن) (٢) أبو بكر، وسما المدنيان، والبصريان، وابن كثير: تنزيل العزيز [يس: ٥] برفع اللام (٣) من الإطلاق، خبر مبتدأ، أى: القرآن، أو هو، أو ذلك (٤). والباقون بنصبه مفعولا مطلقا لمقدر، أى: نزّل (٥) القرآن تنزيلا، وأضيف إلى فاعله. قال الفراء: أو ب «أرسل» المفهوم من المرسلين، بمعناه، أى: تنزيلا حقا. وقرأ ذو صاد (صفا) (٦) أبو بكر: ب فعززنا [يس: ١٤] بتخفيف الزاى (٧) من عزّ يعز: غلب؛ فهو متعدّ (٨)، وفك الإدغام لسكون الثانى للضمير، ومفعوله محذوف، أى: فغلبنا أهل القرية بثالث مساعد. والباقون بتشديدها من عزّ يعز: قوى؛ فهو لازم عدى بالتضعيف [وفك الإدغام لتحريك المدغم] (٩) ومفعوله أيضا محذوف، أى: فقوّينا المرسلين (١٠) بثالث. وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: أإن ذكرتم [يس: ١٩] بفتح الثانية وتخفيف «ذكرتم» (١١)، وهو فيها على تسهيله [ومده] (١٢)، والباقون بكسرها وتشديد الكاف، وهم فيها على أصولهم. ص: أولى وأخرى صيحة واحدة ... (ث) ب عملته يحذف الها (صحبة) ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: إن كانت إلا صيحة واحدة فى الموضعين

стр. 1149

[يس: ٢٩، ٥٣] برفعهما (١) [على أنه فاعل] (٢) «كان» التامة، والباقون بنصبهما، خبر «كان» الناقصة، أى: ما كانت (٣) إلا صيحة واحدة، واتفقوا على نصب الوسطى: [ما ينظرون إلّا صيحة [يس: ٤٩]؛ لأنها مفعول ينظرون (٤). تتمة: تقدم ولمّا [يس: ٣٢] بهود [الآية: ٥٨]، والميتة [يس: ٣٣] بالبقرة [الآية: ١٧٣]، والعيون [يس: ٣٤] بها، وثمره [يس: ٣٥] بالأنعام [الآية: ٩٩]. وقرأ [غير] (٥) (صحبة): وما عملته [يس: ٣٥] بإثبات هاء ضمير (٦) الغائب على أن «عمل» متعد إلى واحد، وليس ظاهرا، فهى مفعوله، وعائد الموصول أو الموصوف مقدر، أى: ليأكلوا من ثمره [يس: ٣٥] المذكور [ومن الذى عملته من المصنوع منهما، فالهاء ل «ما»، والباقون] (٧) بحذفها (٨)؛ لأنها مفعول (٩)، فجاز حذفه سواء كان عائدا أو غيره. ص: والقمر ارفع (إ) ذ (ش) ذا (حبر) ويا ... يخصموا اكسر خلف (ص) افى الخا (ل) يا خلف (روى) (ن) ل (م) ن (ظ) بى واختلسا ... بالخلف (ح) ط (ب) درا وسكن (ب) خسا بالخلف (ف) ى (ث) بت وخفّفوا (ف) نا ... وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا ش: أى: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وشين (شذا) روح، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: والقمر قدرناه [يس: ٣٩] بالرفع (١٠) على الابتداء، وقدّرنه خبره، والباقون بنصبه مفعولا لمقدر مفسّر بالتالى [«أى: قدرنا القمر قدرناه» أو عطف على معنى: نسلخ منه] (١١) النهار [يس: ٣٧]، أى: أوجدناه، والتقدير فيهما: قدرنا سيره منازل، أو قدرناه ذا منازل. تتمة: تقدم حملنا ذرّيّتهم [يس: ٤١] بالأعراف، وسكت مرقدنا [يس: ٥٢] لحفص.

стр. 1150

وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وثاء (ثبت) أبو جعفر: يخصمون [يس: ٤٩] بإسكان الخاء (١)، ثم [اختلف فى الصاد منه: فقرأ ذو فاء (فنا)] (٢) حمزة بتخفيف الصاد (٣)، والباقون بتشديدها، وأبو (٤) جعفر يشددها؛ فيجتمع عنده ساكنان، وقد تقدم مثله فى باب الإدغام. وقرأ المسكوت عنهم فى الترجمة ورش وابن كثير بإخلاص فتحة الخاء وتقدم لهم الإدغام. وقرأ مدلول الكسائى وخلف، ونون (نل) عاصم، وميم (من) ابن ذكوان، وظاء (ظبى) يعقوب بالتشديد وكسر الخاء (٥)، إلا أنه اختلف عن ذى صاد (صافى) أبو بكر فى الياء: فروى عنه العليمى فتحها، واختلف عن يحيى بن آدم [عنه] (٦): فروى المغاربة قاطبة عن يحيى كذلك، وروى العراقيون عنه كسر الياء، وخص بعضهم ذلك بطريق أبى حمدون عن يحيى، وكلاهما صحيح عنه. وروى سبط الخياط فى «مبهجه» الوجهين معا عن العليمى، ولا خلاف عنه فى كسر الخاء، وكلهم غيره فتح التاء. واختلف عن ذى لام [(ليا)] (٧) هشام، وحاء (حط) أبى عمرو، وباء (بدرا) قالون بعد الاتفاق عنهم على تشديد الصاد كما تقدم: فأما هشام: فروى الحلوانى عنه فتح الخاء (٨)، وروى الداجونى كسرها كابن ذكوان، فأما الكسر فعلم من قوله: [(اكسر ... الخا)] (٩)، وأما الإسكان فمن حكايته عنه الخلاف وسكوته عن غير الكسر؛ فدخل مع المسكوت عنهم ابن كثير وورش. وأما أبو عمرو: فأجمع له المغاربة على الاختلاس، ولم يذكر الدانى فى جميع كتبه عنه غيره، وأجمع العراقيون له على الإتمام كابن كثير. وأما قالون فقطع له الدانى فى «جامعه» بالإسكان، وعليه العراقيون قاطبة، وقطع [له الشاطبى بالاختلاس، وعليه المغاربة، وهو الذى] (١٠) فى «تذكرة» ابن غلبون نصا، وفى «التيسير» اختيارا، وذكر له صاحب «الكافى» الوجهين (١١)، وذكر له ابن بليمة إتمام الحركة كورش، وهى رواية أبى عون (١٢) عن الحلوانى عنه [فيه] (١٣) فيما رواه القاضى أبو العلاء

стр. 1151

وغيره، ورواية أبى سليمان عن قالون أيضا فصار لقالون ثلاثة أوجه. [فالاختلاس لأبى عمرو وقالون من قوله: (واختلسا) إلى] (١) آخره، والإتمام لأبى عمرو من حكايته الخلف عنه فى الاختلاس وسكوته عن الضد. ولما تنوع عن (٢) قالون ضد الاختلاس، ذكر له أحد الضدين، وهو الإسكان، ثم حكى فيه خلفا، فدخل بالوجه الثانى- وهو الإتمام- مع المسكوت عنهم كأبى عمرو؛ فتأمل هذا فإنه مقام (٣) قلق، وقد اتضح غاية الاتضاح بعون الله تعالى. وقوله: (فاكهون) أى: اختلف فى فكهون وفكهين هنا [الآية: ٥٥] والدخان [الآية: ٢٧]، والطور [الآية: ١٨]، والمطففين [الآية: ٣١]. فقرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر بغير ألف بعد الفاء (٤) فى الأربعة على جعله صفة مشبهة من «فكه» بمعنى: فرح [أو عجب أو سرّ أو تلذذ أو تفكه] (٥)، ووافقه فى المطففين بعض؛ فلهذا قال: ص: تطفيف (ك) ون الخلف (ع) ن (ث) را (ظ) لل ... للكسر ضمّ واقصروا (شفا) جبل ش: أى: اتفق على قصر المطففين ذو عين (عن) حفص وثاء (ثرا) أبو جعفر. واختلف فيه عن ذى كاف (كون) ابن عامر: فروى الرملى عن الصورى وغيره عن ابن ذكوان القصر، وكذا روى الشذائى عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وهى (٦) رواية أحمد بن أنس عن ابن ذكوان. وروى أبو العلاء عن الداجونى عن هشام كذلك، وهى رواية إبراهيم (٧) بن عباد عن هشام. وروى المطوعى عن الصورى والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان بالألف (٨) وكذلك (٩) رواه الحلوانى عن هشام، وهى رواية الثعلبى، وابن المعلى عن ابن ذكوان. وقرأ الباقون بالألف (١٠) فى الجميع على جعله اسم فاعل منها، ومن فرق جمع، وإنما أعاد الموافق؛ مع الموافق؛ لئلا يتوهم الانفراد.

стр. 1152

وقرأ [ذو] (١) (شفا) حمزة، والكسائى (٢)، وخلف: فى ظلل [يس: ٥٦] بضم الظاء بلا ألف (٣) جمع «ظلة»: الساتر بعلو «كحلة وحلل» على حد: فى ظلل من الغمام [البقرة: ٢١٠]. والباقون بكسر الظاء وألف بعد اللام جمع «ظلّ» كذئب وذئاب على حد: يتفيّؤا ظلله [النحل: ٤٨]، أو جمع «ظلّة» كقلّة وقلال، وقيد الضم للضد، ومعنى القصر: [عدم إشباع] (٤) الحركة، وتقدم شغل [يس: ٥٥] بالبقرة. [ثم كمل فقال] (٥): ص: فى كسر ضمّيه (مدا) (ن) ل واشددا ... لهم وروح ضمّه اسكن (ك) م (ح) دا ش: أى: قرأ مدلول (مدا) المدنيان ونون (نل) عاصم: جبلا كثيرا [يس: ٦٢] بكسر الجيم والباء وتشديد اللام [جمع] (٦) «جبلّة» كثمرة وثمر. [وقرأ ذو كاف (كم) وابن عامر، وحاء (حدا) أبو عمرو] (٧) بضم الجيم، وإسكان الباء (٨)، وهو مخفف من الضم لمجرد (٩) الثقل، والباقون بضمهما (١٠) مع التخفيف (١١) جمع «جبيل» بمعنى: مجبول، كسبيل وسبل (وروح) بضمهما مع التشديد. قيد الكسر للضد، وترك التشديد على اللام للترتيب، وعلم وجه المسكوت عنهم من قيد الأول. ص: ننكسه ضمّ حرّك اشدد كسر ضم ... (ن) ل (ف) ز لينذر الخطاب (ظ) لّ (عم) وحرف الاحقاف لهم والخلف (هـ) ل ... بقادر يقدر (غ) ص الاحقاف (ظ) ل ش: أى: قرأ ذو نون (نل) عاصم وفاء (فز) حمزة: ننكّسه فى الخلق [يس: ٦٨] بضم الأول وفتح الثانى وتشديد الثالث و [كسره] (١٢)، وهو مضارع «نكّس» للتكثير (١٣)؛ تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى الكهولة إلى الشيخوخة إلى الهرم.

стр. 1153

والباقون بفتح الأول وإسكان الثانى وضم الثالث (١) وتخفيفه مضارع: «نكسه» أى: [ومن نطل عمره نرده] (٢) من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم (٣)، وهو أرذل العمر الذى تختل (٤) فيه قواه حتى يعدم الإدراك. تنبيه: نزّل التراجم الثلاث على الثلاثة (٥) بالترتيب، والرابعة على الثالث (٦) أيضا؛ لأنها (٧) قيد فيه، وقيد الضم للضد. وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، وظاء (ظل) يعقوب: لتنزر من كان حيا [يس: ٧٠] بتاء الخطاب (٨). وقرءوا إلا المخرج ب (هل): لتنذر الّذين ظلموا بالأحقاف [الآية: ١٢] بالخطاب، واختلف عن ذى هاء (هل) البزى (٩): فروى الفارسى والشنبوذى عن النقاش كذلك، وهى رواية الخزاعى (واللهبى) (١٠) وابن هارون عن البزى، وبذلك قرأ الدانى من طريق أبى ربيعة، وإطلاقه الخلاف فى «التيسير» خروج عن طريقه. وروى الطبرى، والفحام، والحمامى عن النقاش [وابن بويان] (١١) عن أبى ربيعة وابن الحباب عن البزى بالغيب، وبه قرأ الباقون، وتقدم إمالة ومشارب [يس: ٧٣] فى بابها. وجه الغيب: إسناده (١٢) لضمير القرآن فى قوله: إن هو إلّا ذكر وقرءان [يس: ٦٩]، وو هذا كتب مصدّق [الأحقاف: ١٢]، أى: لينذر القرآن بزواجره من كان حيا. [ووجه الخطاب: إسناده] (١٣) إلى ضمير النبى ﷺ فى قوله تعالى: وما علّمنه الشّعر [يس: ٦٩] وقل ما كنت بدعا [الأحقاف: ٩]، أى: لتنذر يا رسول الله؛ لأنه المنذر حقيقة، وفائدة إسناده للقرآن (١٤) التنبيه على النيابة بعده.

стр. 1154

وقرأ ذو غين (غص) رويس: يقدر على أن [يس: ٨١] بياء مفتوحة وإسكان القاف بلا ألف ورفع الراء (١)، فعل مضارع من «قدر» [مثل: ضرب يضرب] (٢)، وكذلك قرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب: يقدر على أن يحيى بالأحقاف [الآية: ٣٣]. والباقون بالموحدة (٣) وفتح القاف ثم ألف، اسم فاعل من «قدر». ووجه المخالفة: الجمع. واتفقوا على أليس ذلك بقدر فى القيامة [الآية: ٤٠] أنه اسم فاعل؛ لثبوت ألفه (٤) فى كثير من المصاحف، وبحذفها من يس والأحقاف فى جميع المصاحف. تتمة: تقدم أفلا يعقلون [يس: ٦٨] بالأنعام، ويرجعون [يس: ٣١]، وكن فيكون [يس: ٨٢]، وبيده [يس: ٨٣] فى الكناية. فيها من ياءات الإضافة ثلاث: ما لى [يس: ٢٢] أسكنها يعقوب، وحمزة، وخلف، وهشام بخلاف. إنى إذا [يس: ٢٤] فتحها [المدنيان وأبو عمرو] (٥). إنى آمنت [يس: ٢٥] [فتحها ابن كثير، وأبو عمرو، والمدنيان] (٦). ومن الزوائد ثلاث: إن يردنى الرحمن [يس: ٢٣] أثبتها فى الحالين أبو جعفر (٧) وفتحها وصلا، ووافقه فى الوقف يعقوب. ولا ينقذونى [يس: ٢٣] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين [يعقوب] (٨). فاسمعونى [يس: ٢٥] أثبتها فى الحالين يعقوب. ...

стр. 1155

سورة الصافات مكية، مائة وثمانون (و) آية بصرى، واثنتان فى غيره، وتقدم إدغام حمزة [الحروف الثلاث] (١). ص: بزينة نوّن (ف) دا (ن) ل بعد (ص) ف ... فانصب وثقلى يسمعوا (شفا) (ع) رف ش: أى: قرأ ذو فاء (فدا) حمزة ونون (نل) عاصم: [بزينة [الصافات: ٦] بالتنوين] (٢) وغيرهما بغيره (٣). وذو صاد (صف) شعبة: الكواكب [الصافات: ٦] بالنصب (٤)، وغيره بالجر: فشعبة بالتنوين والنصب على جعله مصدرا ناصبا، أى: بأن زينا الكواكب، أو جعله اسما، والكواكب بدله على المحل، أو نصب (٥) الكواكب ب «أعنى». وحمزة وحفص بالتنوين والجر على جعلها (٦): زينة المزين، وقطعها عن الإضافة، والكوكب عطف بيان أو بدل بعض أو مصدر، وجعلت الكوكب نفس الزينة مبالغة. والباقون بحذف التنوين والجر على إضافة المصدر إلى مفعوله؛ فيكون فرع النصب على الأول [وإضافته إلى فاعله، أى: بأن زينتها] (٧) الكواكب بحسنها. وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى (٨)، وخلف، وعين (عرف) حفص: لا يسّمّعون [الصافات: ٨] بفتح السين وتشديدها وتشديد الميم [مضارع «تسمّع»: تكلف السمع (٩)، مطاوع «سمّع»، وأصله يتسمعون، أدغمت التاء فى السين للتقارب] (١٠)؛ لأنهم أيسوا (١١) من السمع، فلم يتعرضوا له؛ فنفى الطلب أبلغ من نفى الإدراك. والباقون بإسكان السين وتخفيف الميم (١٢)، مضارع «سمع»، ونفى عنهم الإدراك. تتمة: تقدم فاستفتهم [الصافات: ١١] لرويس بالفاتحة. ص: عجبت ضمّ التّا (شفا) اسكن أو (عمّ) ... لا أزرق معا يزفّوا (ف) ز بضمّ

стр. 1156

ش: أى: قرأ [ذو] (١) (شفا) [حمزة والكسائى وخلف] (٢) بل عجبت [الصافات: ١٢] بضم التاء (٣) وهو مسند للمتكلم على حد: وإن تعجب فعجب [الرعد: ٥]، وهو انفعال النفس من أمر عظيم خفى سببه، فهو على الله تعالى محال؛ فتأويله: أن هؤلاء من رأى حالهم من الناس [يقول: «عجبت»] (٤). والباقون بفتحها وهو مسند للمخاطب، أى: بل عجبت يا رسول الله من إنكارهم الوحى، وهم يسخرون منك، أو من إنكارهم البعث مع اعترافهم بالخالق، أو من إنكارهم البعث، وهو أسهل (٥) من المخلوقات المتقدمة. وقرأ مدلول [(عم)] المدنيان وابن عامر إلا الأزرق: أو ءاباؤنا الأوّلون قل نعم [الصافات: ١٧، ١٨] أو ءاباؤنا الأوّلون قل إنّ فى الواقعة [الآيتان: ٤٨، ٤٩] بإسكان الواو (٦) على أن العطف ب «أو» التى لأحد الشيئين، والباقون بفتحها على أن العطف بالواو، وأعيدت (٧) معها همزة الإنكار وأو ءابآؤنا عليهما عطف على محل إنّ واسمها، ويحسن على ضمير الخبر للفاتح (٨). تتمة: تقدم لا تناصرون [الصافات: ٢٥] للبزى وأبى جعفر، والمخلصين [الصافات: ٤٠] بيوسف [الآية: ٢٤]، وللشّربين [الصافات: ٤٦] لابن ذكوان. وقرأ ذو فاء (فز) حمزة: إليه يزفّون [الصافات: ٩٤] [مضارع (٩) «أزف الظليم»:] (١٠) دخل فى الزفيف: الإسراع كأصبح، أو معدى من «زف» (١١) أى: يحمل بعضهم بعضا على الإسراع، ثم نسب للكل؛ لأن كلّا حامل ومحمول. والباقون بفتحها مضارع «زف» الرجل: أسرع، من (١٢) زفيف النعامة.

стр. 1157

تتمة: تقدم يبنىّ [الصافات: ١٠٢] لحفص. ص: زا ينزفون اكسر (شفا) الأخرى (كفا) ... ماذا ترى بالضّمّ والكسر (شفا) ش: أى: قرأ [ذو] (١) (شفا) حمزة، والكسائى (٢)، وخلف ينزفون بكسر الزاى (٣) هنا [٤٧]، ومدلول الكوفيون: ولا ينزفون [الواقعة: ١٩] بكسر الزاى مضارع «أنزف» الرجل: سكر، أو «أنزف»: نفد شرابه، أى: لا يسكرون عن شراب الجنة، ولا ينفد شرابهم، ويرجعان إلى معنى: لا تنفد عقولهم ولا شرابهم. والباقون بفتح الزاى مضارع «نزف»: سكر، وعليه منزوف ونزيف، ثم عدى فصار «أنزفه»: أسكره، ثم بنى للمفعول، وأصله: ينزفهم الخمر، فلما حذف الفاعل ارتفع المنصوب. وقرأ (شفا): ماذا ترى [الصافات: ١٠٢] بضم التاء وكسر الراء (٤) مضارع «أرى» معدى «رأى»، فيتعدى لاثنين، والتقدير: أى شىء تريه أو أى شىء الذى تريه، أى: ماذا تحملنى عليه من الاعتقاد؟. والباقون بفتح التاء والراء مضارع «رأى رأيا»: اعتقد. أو أظهر، لا أبصر ولا علم (٥) على حد: بمآ أرئك الله [النساء: ١٠٥] أظهر لك من الرأى المعتقد، ويتعدى لواحد. ص: إلياس وصل الهمز خلف (ل) فظ (م) ن ... الله ربّ ربّ غير (صحب) (ظ) ن ش: أى: قرأ التسعة: وإنّ إلياس [الصافات: ١٢٣] بهمزة قطع مكسورة، واختلف عن ذى لام [(لفظ)، وميم (من) هشام، وابن ذكوان] (٦): فروى البغداديون عن أصحابهم عن أصحاب ابن ذكوان كالصورى، والثعلبى، وابن أنس، والترمذى، وابن المعلى، بوصل همزة الياس ولام ساكنة بعد نون إن حالة الوصل (٧)، وبهذا كان يأخذ النقاش عن الأعمش، وكذا كان يأخذ الداجونى-[وهو

стр. 1158

إمام قراءة الشاميين] (١) -[عن أصحابه فى روايتى هشام وابن ذكوان، وكذا روى الكارزينى عمّن من قرأ عليه من أصحاب الأخفش الشاميين] (٢) وغيرهم، وروى أيضا الوجهين عن [المطوعى] (٣) عن محمد بن القاسم الإسكندرانى، وكذا رواه أبو الفضل الرازى عن ابن عامر بكماله. وروى [ابن العلاف] (٤) والنهروانى فى الوصل أيضا عن هبة الله عن الأخفش [وكذا الصيدلانى عن الأخفش] (٥)، ونص غير واحد من العراقيين على ذلك لابن عامر بكماله، وأكثرهم على استثناء الحلوانى فقط عن هشام، ولم يستثن أبو العلاء عن ابن عامر [فيه سوى الحلوانى والوليد] (٦) وهو الذى لم يذكر مكى [عن ابن عامر سواه] (٧). وبه قرأ الدانى على الفارسى عن النقاش عن الأخفش، وقرأ على سائر شيوخه عن كل من روى عن الأخفش من الشاميين بالهمز والقطع. قال: وهو الصحيح عن ابن ذكوان، قال: والوصل غير صحيح عنه، واعتمد [عنه] (٨) فى ذلك على شىء فهمه من الكتب يطول ذكره، وهو متجه لو كانت (٩) القراءة تنقل من الكتب دون المشافهة، وأما إذا كانت القراءة لا بد فيها من المشافهة والسماع، فمن البعيد تواطؤ من ذكرنا من الأئمة شرقا وغربا على الخطأ فى ذلك وتلقى الأئمة ذلك بالقبول خلفا عن سلف [عن غير] (١٠) أصل. وتقدم النقل عن أئمة بلده على الوصل، والناقلون عنهم ذلك ممّن أثبت هو لهم الضبط والإتقان، بل ربما يدعى أخذ الدانى نفسه بهذا الوجه؛ لأن الشاطبى قرأ به على [أصحاب] (١١) أصحابه، وهم من الضبط والثقة بمكان، حتى أن الشاطبى سوى بين الوجهين عن ابن ذكوان، ولم يشر لضعف كعادته فى الضعيف، فكيف به لو كان خطأ محضا؟ فلا يسمع قول الدانى [و] إجماع ناقلى (١٢) بلده على التحقيق. قال الناظم: وبالوجهين آخذ فى رواية ابن عامر؛ اعتمادا على نقل الأئمة الثقات، واستنادا (١٣) إلى وجهه (١٤) فى العربية، وهى قراءة ابن محيصن، وأبى رجاء بلا خلاف عنهما، والحسن وعكرمة بخلاف عنهما.

стр. 1159

تنبيه: هذا كله حالة (١) الوصل، وأما حالة (٢) الابتداء فإنهم اختلفوا فى توجيه القراءة: فقال بعضهم: [همزة القطع وصلت، فيكون مثل إسحاق؛ فيكون (٣) غير منصرف للسببين] (٤). والأكثرون على أن أصله: «ياس» [دخلت «أل» عليها] (٥) ك اليسع [الأنعام: ٨٦]؛ فينصرف ك «نوح». وينبنى على الخلاف حكم الابتداء: فعلى الأول يبتدئ بهمزة مكسورة، وعلى الثانى بهمزة مفتوحة، وهو الصواب؛ [لأن وصل همزة القطع لا] (٦) يجوز إلا ضرورة، ولأن أكثر أئمة القراءة-: كابن سوار وفارس والرازى وأبى العز وأبى العلاء وغيرهم- نصوا عليه دون غيره، ولأنه [الأولى] (٧) فى التوجيه، ولا نعلم من أئمة القراءة من أجاز الابتداء بكسر الهمزة، والله أعلم. وقرأ العشرة غير (صحب [و] ظن): الله ربّكم وربّ [الصافات: ١٢٦] برفع الثلاثة (٨) على أن [الله] ربكم اسمية وو ربّ (٩) معطوف، فيتم الوقف على الخلقين [الصافات: ١٢٥] [أو هو خبر] (١٠) فيحسن. و [قرأ] (صحب) [و] (ظن): حمزة، والكسائى (١١)، وحفص وخلف، ويعقوب بالنصب بدلا من أحسن [الصافات: ١٢٥]، أو بيانا وربّكم نعته وو ربّ عطف؛ فيقبح الوقف. تنبيه: ترجم لغير المذكورين اختصارا، وكررت ليعلم دخول ربّكم مع الأول. ص: وآل ياسين بإلياسين (ك) م ... (أ) تى (ظ) ما وصل اصطفى (ج) د خلف (ث) م ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وهمزة (أتى) (١٢) نافع، وظاء (ظما) (١٣)

стр. 1160

يعقوب على آل ياسين [الصافات: ١٣٠] بفتح الهمزة (١) وكسر اللام وألف (٢) بينهما، والباقون بكسر الهمزة وسكون اللام بلا ألف. فوجه الثانى (٣): جعله اسم النبى المذكور، وهى لغة ك طور سينآء [المؤمنون: ٢٠] وسينين [التين: ٢]، وإدريس [مريم: ٥٦] وفروعه، وعليه فهى كلمة واحدة، لا وقف إلا على النون، وكتبت مفصولة (٤)؛ بناء على أنها أداة التعريف، وكسرت على الأصل المرفوض، [وهذا واضح على] (٥) وجه وصل الهمزة فيها (٦)، [فالسلام على] (٧) النبى نفسه. [ووجه الأولى] (٨): جعل آل كلمة بمعنى: أهل، مضاف إلى نبيهم، ف آل ياسين كآل محمد [ ﷺ ] فهما كلمتان؛ ولذلك رسمت منفصلة. ويجوز (٩) الوقف على آل، ويتم على آل ياسين، فالسلام على آل ياسين ذريته [وأتباعه] (١٠)؛ إكراما له كقوله ﵇: «اللهمّ صلّ على [آل] (١١) أبى أوفى» أو ياسين (١٢) أبو إلياسين، فالسلام (١٣) عليه؛ لأنه من ذريته. وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر: اصطفى البنات [الصافات: ١٥٣] بوصل الهمزة (١٤) على لفظ الخبر، فيبتدئ بهمزة مكسورة، واختلف عن ذى جيم (جد) ورش: فروى الأصبهانى عنه كذلك، وروى عنه الأزرق قطع الهمزة على لفظ الاستفهام، وكذلك قرأ الباقون. وتقدم تذكّرون الصافات: [١٥٥] بالأنعام [الآية: ١٥٢]، والوقف على صال الجحيم [الصافات: ١٦٣] ليعقوب فى بابه. وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: إنى أرى [الصافات: ١٠٢]. وأنى أذبحك [الصافات: ١٠٢] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وستجدنى إن [الصافات: ١٠٢] فتحها (١٥) المدنيان. ومن الزوائد ياءان (١٦): سيهدينى [الصافات: ٩٩] أثبتها فى الحالين يعقوب. لتردينى [الصافات: ٥٦] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب.
следующие страницы →