← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

ش: أى: قرأ [ذو] (١) (شفا) [حمزة والكسائى وخلف] (٢) بل عجبت [الصافات: ١٢] بضم التاء (٣) وهو مسند للمتكلم على حد: وإن تعجب فعجب [الرعد: ٥]، وهو انفعال النفس من أمر عظيم خفى سببه، فهو على الله تعالى محال؛ فتأويله: أن هؤلاء من رأى حالهم من الناس [يقول: «عجبت»] (٤). والباقون بفتحها وهو مسند للمخاطب، أى: بل عجبت يا رسول الله من إنكارهم الوحى، وهم يسخرون منك، أو من إنكارهم البعث مع اعترافهم بالخالق، أو من إنكارهم البعث، وهو أسهل (٥) من المخلوقات المتقدمة. وقرأ مدلول [(عم)] المدنيان وابن عامر إلا الأزرق: أو ءاباؤنا الأوّلون قل نعم [الصافات: ١٧، ١٨] أو ءاباؤنا الأوّلون قل إنّ فى الواقعة [الآيتان: ٤٨، ٤٩] بإسكان الواو (٦) على أن العطف ب «أو» التى لأحد الشيئين، والباقون بفتحها على أن العطف بالواو، وأعيدت (٧) معها همزة الإنكار وأو ءابآؤنا عليهما عطف على محل إنّ واسمها، ويحسن على ضمير الخبر للفاتح (٨). تتمة: تقدم لا تناصرون [الصافات: ٢٥] للبزى وأبى جعفر، والمخلصين [الصافات: ٤٠] بيوسف [الآية: ٢٤]، وللشّربين [الصافات: ٤٦] لابن ذكوان. وقرأ ذو فاء (فز) حمزة: إليه يزفّون [الصافات: ٩٤] [مضارع (٩) «أزف الظليم»:] (١٠) دخل فى الزفيف: الإسراع كأصبح، أو معدى من «زف» (١١) أى: يحمل بعضهم بعضا على الإسراع، ثم نسب للكل؛ لأن كلّا حامل ومحمول. والباقون بفتحها مضارع «زف» الرجل: أسرع، من (١٢) زفيف النعامة.

стр. 1157

تتمة: تقدم يبنىّ [الصافات: ١٠٢] لحفص. ص: زا ينزفون اكسر (شفا) الأخرى (كفا) ... ماذا ترى بالضّمّ والكسر (شفا) ش: أى: قرأ [ذو] (١) (شفا) حمزة، والكسائى (٢)، وخلف ينزفون بكسر الزاى (٣) هنا [٤٧]، ومدلول الكوفيون: ولا ينزفون [الواقعة: ١٩] بكسر الزاى مضارع «أنزف» الرجل: سكر، أو «أنزف»: نفد شرابه، أى: لا يسكرون عن شراب الجنة، ولا ينفد شرابهم، ويرجعان إلى معنى: لا تنفد عقولهم ولا شرابهم. والباقون بفتح الزاى مضارع «نزف»: سكر، وعليه منزوف ونزيف، ثم عدى فصار «أنزفه»: أسكره، ثم بنى للمفعول، وأصله: ينزفهم الخمر، فلما حذف الفاعل ارتفع المنصوب. وقرأ (شفا): ماذا ترى [الصافات: ١٠٢] بضم التاء وكسر الراء (٤) مضارع «أرى» معدى «رأى»، فيتعدى لاثنين، والتقدير: أى شىء تريه أو أى شىء الذى تريه، أى: ماذا تحملنى عليه من الاعتقاد؟. والباقون بفتح التاء والراء مضارع «رأى رأيا»: اعتقد. أو أظهر، لا أبصر ولا علم (٥) على حد: بمآ أرئك الله [النساء: ١٠٥] أظهر لك من الرأى المعتقد، ويتعدى لواحد. ص: إلياس وصل الهمز خلف (ل) فظ (م) ن ... الله ربّ ربّ غير (صحب) (ظ) ن ش: أى: قرأ التسعة: وإنّ إلياس [الصافات: ١٢٣] بهمزة قطع مكسورة، واختلف عن ذى لام [(لفظ)، وميم (من) هشام، وابن ذكوان] (٦): فروى البغداديون عن أصحابهم عن أصحاب ابن ذكوان كالصورى، والثعلبى، وابن أنس، والترمذى، وابن المعلى، بوصل همزة الياس ولام ساكنة بعد نون إن حالة الوصل (٧)، وبهذا كان يأخذ النقاش عن الأعمش، وكذا كان يأخذ الداجونى-[وهو

стр. 1158

إمام قراءة الشاميين] (١) -[عن أصحابه فى روايتى هشام وابن ذكوان، وكذا روى الكارزينى عمّن من قرأ عليه من أصحاب الأخفش الشاميين] (٢) وغيرهم، وروى أيضا الوجهين عن [المطوعى] (٣) عن محمد بن القاسم الإسكندرانى، وكذا رواه أبو الفضل الرازى عن ابن عامر بكماله. وروى [ابن العلاف] (٤) والنهروانى فى الوصل أيضا عن هبة الله عن الأخفش [وكذا الصيدلانى عن الأخفش] (٥)، ونص غير واحد من العراقيين على ذلك لابن عامر بكماله، وأكثرهم على استثناء الحلوانى فقط عن هشام، ولم يستثن أبو العلاء عن ابن عامر [فيه سوى الحلوانى والوليد] (٦) وهو الذى لم يذكر مكى [عن ابن عامر سواه] (٧). وبه قرأ الدانى على الفارسى عن النقاش عن الأخفش، وقرأ على سائر شيوخه عن كل من روى عن الأخفش من الشاميين بالهمز والقطع. قال: وهو الصحيح عن ابن ذكوان، قال: والوصل غير صحيح عنه، واعتمد [عنه] (٨) فى ذلك على شىء فهمه من الكتب يطول ذكره، وهو متجه لو كانت (٩) القراءة تنقل من الكتب دون المشافهة، وأما إذا كانت القراءة لا بد فيها من المشافهة والسماع، فمن البعيد تواطؤ من ذكرنا من الأئمة شرقا وغربا على الخطأ فى ذلك وتلقى الأئمة ذلك بالقبول خلفا عن سلف [عن غير] (١٠) أصل. وتقدم النقل عن أئمة بلده على الوصل، والناقلون عنهم ذلك ممّن أثبت هو لهم الضبط والإتقان، بل ربما يدعى أخذ الدانى نفسه بهذا الوجه؛ لأن الشاطبى قرأ به على [أصحاب] (١١) أصحابه، وهم من الضبط والثقة بمكان، حتى أن الشاطبى سوى بين الوجهين عن ابن ذكوان، ولم يشر لضعف كعادته فى الضعيف، فكيف به لو كان خطأ محضا؟ فلا يسمع قول الدانى [و] إجماع ناقلى (١٢) بلده على التحقيق. قال الناظم: وبالوجهين آخذ فى رواية ابن عامر؛ اعتمادا على نقل الأئمة الثقات، واستنادا (١٣) إلى وجهه (١٤) فى العربية، وهى قراءة ابن محيصن، وأبى رجاء بلا خلاف عنهما، والحسن وعكرمة بخلاف عنهما.

стр. 1159

تنبيه: هذا كله حالة (١) الوصل، وأما حالة (٢) الابتداء فإنهم اختلفوا فى توجيه القراءة: فقال بعضهم: [همزة القطع وصلت، فيكون مثل إسحاق؛ فيكون (٣) غير منصرف للسببين] (٤). والأكثرون على أن أصله: «ياس» [دخلت «أل» عليها] (٥) ك اليسع [الأنعام: ٨٦]؛ فينصرف ك «نوح». وينبنى على الخلاف حكم الابتداء: فعلى الأول يبتدئ بهمزة مكسورة، وعلى الثانى بهمزة مفتوحة، وهو الصواب؛ [لأن وصل همزة القطع لا] (٦) يجوز إلا ضرورة، ولأن أكثر أئمة القراءة-: كابن سوار وفارس والرازى وأبى العز وأبى العلاء وغيرهم- نصوا عليه دون غيره، ولأنه [الأولى] (٧) فى التوجيه، ولا نعلم من أئمة القراءة من أجاز الابتداء بكسر الهمزة، والله أعلم. وقرأ العشرة غير (صحب [و] ظن): الله ربّكم وربّ [الصافات: ١٢٦] برفع الثلاثة (٨) على أن [الله] ربكم اسمية وو ربّ (٩) معطوف، فيتم الوقف على الخلقين [الصافات: ١٢٥] [أو هو خبر] (١٠) فيحسن. و [قرأ] (صحب) [و] (ظن): حمزة، والكسائى (١١)، وحفص وخلف، ويعقوب بالنصب بدلا من أحسن [الصافات: ١٢٥]، أو بيانا وربّكم نعته وو ربّ عطف؛ فيقبح الوقف. تنبيه: ترجم لغير المذكورين اختصارا، وكررت ليعلم دخول ربّكم مع الأول. ص: وآل ياسين بإلياسين (ك) م ... (أ) تى (ظ) ما وصل اصطفى (ج) د خلف (ث) م ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وهمزة (أتى) (١٢) نافع، وظاء (ظما) (١٣)

стр. 1160

يعقوب على آل ياسين [الصافات: ١٣٠] بفتح الهمزة (١) وكسر اللام وألف (٢) بينهما، والباقون بكسر الهمزة وسكون اللام بلا ألف. فوجه الثانى (٣): جعله اسم النبى المذكور، وهى لغة ك طور سينآء [المؤمنون: ٢٠] وسينين [التين: ٢]، وإدريس [مريم: ٥٦] وفروعه، وعليه فهى كلمة واحدة، لا وقف إلا على النون، وكتبت مفصولة (٤)؛ بناء على أنها أداة التعريف، وكسرت على الأصل المرفوض، [وهذا واضح على] (٥) وجه وصل الهمزة فيها (٦)، [فالسلام على] (٧) النبى نفسه. [ووجه الأولى] (٨): جعل آل كلمة بمعنى: أهل، مضاف إلى نبيهم، ف آل ياسين كآل محمد [ ﷺ ] فهما كلمتان؛ ولذلك رسمت منفصلة. ويجوز (٩) الوقف على آل، ويتم على آل ياسين، فالسلام على آل ياسين ذريته [وأتباعه] (١٠)؛ إكراما له كقوله ﵇: «اللهمّ صلّ على [آل] (١١) أبى أوفى» أو ياسين (١٢) أبو إلياسين، فالسلام (١٣) عليه؛ لأنه من ذريته. وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر: اصطفى البنات [الصافات: ١٥٣] بوصل الهمزة (١٤) على لفظ الخبر، فيبتدئ بهمزة مكسورة، واختلف عن ذى جيم (جد) ورش: فروى الأصبهانى عنه كذلك، وروى عنه الأزرق قطع الهمزة على لفظ الاستفهام، وكذلك قرأ الباقون. وتقدم تذكّرون الصافات: [١٥٥] بالأنعام [الآية: ١٥٢]، والوقف على صال الجحيم [الصافات: ١٦٣] ليعقوب فى بابه. وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: إنى أرى [الصافات: ١٠٢]. وأنى أذبحك [الصافات: ١٠٢] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وستجدنى إن [الصافات: ١٠٢] فتحها (١٥) المدنيان. ومن الزوائد ياءان (١٦): سيهدينى [الصافات: ٩٩] أثبتها فى الحالين يعقوب. لتردينى [الصافات: ٥٦] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب.

стр. 1161

ومن سورة ص إلى سورة الأحقاف سورة ص [مكية، وهى ثمانون] (١) وست فى غير الكوفى، وثمان (٢) فيه. وتقدم وقف الكسائى على ولات [ص: ٣] بالهاء، ولئيكة [ص: ١٣] بالشعراء [الآية: ١٧٦]. ص: فواق الضّمّ (شفا) خاطب وخفّ ... يدّبّروا (ث) ق عبدنا وحّد (د) نف ش: أى: قرأ [ذو] (٣) (شفا) حمزة، والكسائى (٤)، وخلف: مّا لها من فواق [ص: ١٥] بضم الفاء (٥)، وهى لغة تميم وأسد وقيس. والباقون بفتحها، وهى لغة الحجاز. [و «الفواق» زمان ما بين الحلبتين والرضعتين، ففيه توقف عن الفعل، وفيه رجوع اللبن] (٦). وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: لتدبروا [ص: ٢٩] بتاء الخطاب وتخفيف الدال (٧) مضارع «تدبّر»، خفف بحذف أحد المثلين. والباقون بياء الغيب وتشديد الدال مضارع «ادّبّر» [بلا تخفيف] (٨). وتقدم بالسّوق [ص: ٣٣] لقنبل، والرّيح [ص: ٣٦] بالبقرة [الآية: ١٦٤]. وقرأ ذو دال (دنف) ابن كثير: واذكر عبدنا [ص: ٤٥] بفتح العين وإسكان الباء بلا ألف بالتوحيد (٩) على إرادة الخليل ﵇ ويناسب (١٠): عبدنآ أيّوب [ص: ٤١] وعبدنا داود [ص: ١٧] ونعم العبد [ص: ٣٠] وإبراهيم [ص: ٤٥] بدل أو عطف بيان. والباقون بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها بالجمع على إرادة الثلاثة، و «إبراهيم وإسحاق ويعقوب» بدل منه أو بيان له. ص: وقبل ضمّا نصب (ث) ب ضمّ اسكنا ... لا الحضرمى خالصة أضف (ل) نا خلف (مدا) ويوعدون (ح) ز (د) عا ... وقاف (د) ن غسّاق الثّقل معا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: بنصب وعذاب [ص: ٤١] بضم النون

стр. 1162

والصاد (١). [والباقون بضم النون وإسكان الصاد] (٢) ويعقوب [الحضرمى] (٣) بفتحهما (٤)، وقوله: (وقبل) بيان للواقع لا احتراز. وقرأ [ذو (مدا)] (٥) المدنيان: بخالصة ذكرى [ص: ٤٦] بلا تنوين (٦) مضافا؛ لأن [الخصيصة متعددة كالشهاب؛ فخصت] (٧) بالإضافة، أو مصدر كالمعاقبة كالخلوص، وأضيف لفاعله (٨)، أى: اخترناهم (٩) بأن خلصت ذكرى الدار الآخرة لهم. والباقون بالتنوين بلا إضافة وذكرى [ص: ٤٦] بدل فهو خبر، أى: خصصناهم بذكر معادهم، أو بأن يثنى عليهم فى الدنيا، وعلى المصدر نصب، أو رفع فاعلا أو خبرا. واختلف فيه عن ذى لام (لنا) هشام: فروى عنه الحلوانى ترك التنوين، وهى رواية ابن عباد [عنه] (١٠)، وروى عنه الداجونى وسائر أصحابه التنوين. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو ودال (دعا) ابن كثير: هذا ما يوعدون ليوم [ص: ٥٣] بياء الغيب (١١)، وكذا قرأ ذو دال (دن) [ابن كثير] (١٢) فى: ما يوعدون بقاف [٣٢] وعلم الغيب من الإطلاق يجريه (١٣) على طريقة المثلين والكسائى وخلف وحفص (١٤). والباقون بالخطاب على الالتفات، أى: هذا ما توعدون أيها المؤمنون. وقرأ [ذو] (١٥) (صحب) [أول التالى حمزة، والكسائى، وخلف، وحفص] (١٦): حميم وغسّاق هنا [الآية: ٥٧] وحميما وغسّاقا فى عمّ [النبأ: ١] بتشديد السين، وخففها (١٧) الباقون. قال الفراء: وهما لغتان للحجاز. ثم كمل فقال: ص: صحب وآخر اضمم اقصره (حما) ... قطع اتّخذنا (عمّ) (ن) ل (د) م أنّما

стр. 1163

ش: أى: قرأ [ذو] (١) (حما) البصريان: وأخر من شكله [ص: ٥٨] بضم الهمزة بلا ألف (٢) جمع «أخرى» كالكبرى والكبر، لا ينصرف؛ للعدل عن قياسه، والوصف، أى: وعقوبات أخر، والثمانية بفتحها وألف بعدها على جعله واحدا لا ينصرف؛ للوزن الغالب والصفة، أى: وعذاب آخر. وقرأ مدلول المدنيان، وابن عامر، ونون (نل) عاصم، ودال (دم) ابن كثير: أتّخذنهم سخريّا [ص: ٦٣] بجعل الهمزة همزة وصل (٣)، وهو إخبار لتحققهم سخريتهم فى الدنيا صفة [وحالا، أى: رجالا عددناهم من الأشرار، وأم [ص: ٦٣] منقطعة] (٤)، والباقون بجعلها همزة قطع للاستفهام، أصلها: «أاتخذناهم»، حذفت همزة الوصل استغناء عنها، وأم [ص: ٦٣] متصلة على الأفصح. [ثم انتقل فقال] (٥): ص: فاكسر (ث) نا فالحقّ (ن) ل (فتى) ... .... .... ..... ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: إلّا أنّما أنا [ص: ٧٠] بكسر همزة إنما على الحكاية (٦)، والباقون بفتحها؛ لوقوع إنما فى محل رفع بالنيابة. وقرأ ذو نون (نل) عاصم، و (فتى) حمزة، وخلف: قال فالحقّ [ص: ٨٤] بالرفع على الابتداء، لأملأنّ [ص: ٨٥] خبره، أو: قسمى، أو: منى؛ نحو: الحقّ من رّبّك [البقرة: ١٤٧]، أو خبر، أى: أنا الحق أو قولى الحق. والباقون بنصبه (٧) مفعولا مطلقا، أى: أحق الحق، أو إغراء (٨) أى: الزموا أو اتبعوا الحق. وتقدم لأملأنّ [ص: ٨٥] للأصبهانى، وهذا آخر مسائل ص. وفيها من ياءات الإضافة [ست] (٩): ولى نعجة [ص: ٢٣] فتحها حفص وهشام بخلاف عنه. وإنى أحببت [ص: ٣٢] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. من بعدى إنك [ص: ٣٥] فتحها المدنيان وأبو عمرو.

стр. 1164

لعنتى [ص: ٧٨] فتحها المدنيان. ما كان لى من علم [ص: ٦٩] فتحها حفص. مسنى الشيطان [ص: ٤١] أسكنها حمزة. ومن الزوائد ياءان: عقابى [ص: ١٤]، وعذابى [ص: ٨] أثبتهما فى الحالين يعقوب، ولا يصح عن قنبل فى عذاب شىء. سورة الزمر مكية إلا قل يعباد الّذين إلى آخر الثلاث (١) [١٠ - ١٢]، نزلت بالمدينة (٢) فى وحشى وأصحابه، وهى سبعون واثنتان (٣) حجازى، وثلاث شامى، وخمس كوفى. ص: .... .... أمن ... خفّ (ا) تل (ف) ز (د) م سالما مدّ اكسرن ش: قرأ (٤) ذو ألف (اتل) نافع، وفاء (فز) حمزة، ودال (دم) ابن كثير: أمن هو قانت [الزمر: ٩] بتخفيف (٥) من (٦) على أنها موصولة دخلت عليها همزة الاستفهام، [ويقدر معادل دل عليه] (٧) هل يستوى [الزمر: ٩]، أى: أمن هو موحد متنسك (٨) خاشع كمن [هو] (٩) مشرك مضل، أو الهمزة للنداء دخلت على المبهم، والمراد: النبى ﷺ ، أى: يا رسول الله قل لهم: هل يستوى العالم والجاهل؟. والباقون بالتشديد على أنها من دخلت عليها «أم» المتصلة، [و] سكن أول المثلين بلا مانع؛ فوجب الإدغام، ورسمت موصولة لذلك. وقرأ [ذو] (١٠) (حقا) أول التالى: ورجلا سالما لرجل [الزمر: ٢٩] بألف بعد السين وكسر اللام (١١) اسم فاعل من «سلم له»: خلص (١٢) من الشركة فيه. والباقون [بكسر السين] (١٣) وإسكان اللام (١٤) وحذف الألف (١٥) مصدر، يقال: سلم سلما وسلاما

стр. 1165

وسلامة بمعنى: خلوص صفته- وإن قل- كرجل عدل وصوم، أى: سالم أو ذى سلم أو جعله نفس السلم مبالغة، وعليه صريح الرسم. تتمة: تقدم الوقف على يعباد الّذين ءامنوا [الزمر: ١٠] بالحذف إجماعا، ولكن الّذين اتّقوا [الزمر: ٢٠] لأبى جعفر، وهاد [الزمر: ٢٣] فى الوقف. [ثم كمل فقال] (١): ص: (حقّا) وعبده اجمعوا (شفا) (ث) نا ... وكاشفات ممسكات نوّنا وبعد فيهما انصبن (حما) قضى ... قضى والموت ارفعوا (روى) (ف) ضا ش: أى: قرأ [ذو] (٢) (شفا) حمزة، والكسائى (٣)، وخلف وثاء (ثنا) أبو جعفر: أليس الله بكاف عباده (٤) [الزمر: ٣٦] بالجمع (٥)، على إرادة الأنبياء- ﵈ ونبينا ﷺ داخل [فيهم] (٦)؛ فلذا رجع [إليه] (٧) الخطاب أو نبينا وأصحابه. والباقون بالتوحيد على إرادة نبينا ﷺ . وقرأ [ذو] (٨) (حما) [البصريان] (٩): هل هن كشفات ضرّه [الزمر: ٣٨] وممسكات رحمته [الزمر: ٣٨] بتنوين (١٠) كاشفات وممسكات، ونصب ضره ورحمته؛ لأنهما جمع «كاشف» «وممسك» أنث لجريه على الأوثان فهو اسم فاعل بشرطه (١١)؛ فيعمل عمل فعله فنون تنوين المقابلة، ونصب ما بعده مفعولا به؛ أى: هل يكشفن ضره أو يمسكن رحمته عنى؟. والباقون بحذف التنوين والجر على الإضافة اللفظية جوازا (١٢) للتخفيف. وقرأ مدلول (روى) الكسائى، وخلف، وفاء (فضا) حمزة: التى قضى عليها الموت [الزمر: ٤٢] [بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء (١٣)، ورفع الموت على البناء للمفعول (١٤)، والموت نائب.

стр. 1166

والباقون بفتح القاف والضاد، وألف بعدهما، ونصب الموت] (١) على البناء للفاعل، وهو من باب «فعل»، تحركت الياء بعد فتح، فقلبت ألفا، وأسند إلى ضمير اسم الله تعالى فى قوله: الله يتوفّى الأنفس [الزمر: ٤٢]، والموت نصب مفعوله. ص: يا حسرتاى (ز) د (ث) نا سكّن (خ) فا ... خلف مفازات اجمعوا (ص) برا (شفا) ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يا حسرتاى (٢) [الزمر: ٥٦] بياء بعد الألف (٣)، وفتحها عنه ابن جماز. واختلف عن ذى خاء (خفا) ابن وردان: فروى عنه إسكانها (٤) ابن العلاف عن زيد، وكذلك أبو الحسن الخبازى عنه عن الفضل، ورواه أيضا الحنبلى عن هبة الله عن أبيه (٥) كلاهما عن الحلوانى، وهو قياس إسكان محياى [الأنعام: ١٦٢]. وروى الآخرون (٦) عنه الفتح: وكلاهما صحيح، [نص عليهما عنه] (٧) غير واحد. والباقون بغير [ياء] (٨)، وتقدم وقف رويس عليه، وتخفيف وينجى الله [الزمر: ٦١]. وقرأ ذو صاد (صبرا) (٩) أبو بكر، و (شفا) حمزة، والكسائى (١٠)، وخلف: بمفازاتهم [الزمر: ٦١] بألف بعد الزاى جمعا (١١)؛ لمناسبة ما أضيف إليه؛ إذ لكل ناج [مفازة منجية] (١٢) ومسعدة. والباقون بحذف الألف على التوحيد بمعنى: فوز، ويصدق على الكثرة. [ثم انتقل فقال] (١٣): ص: زد تأمرونى النّون (م) ن خلف (ل) با ... و (عمّ) خفّه وفيها والنّبا فتّحت الخفّ (كفا) .... ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو لام (لبا) هشام: أفغير الله تأمروننى [الزمر: ٦٤] بزيادة نون (١٤) [على النون الخفيفة التى سنذكرها (١٥) له] (١٦).

стр. 1167

والباقون بحذفها. واختلف فيها عن ذى ميم (من) ابن ذكوان: فروى بكر بن شاذان عن زيد عن الرملى عن الصورى عن ابن ذكوان- بنون واحدة مخففة (١). وكذا روى الخبازى عن الشذائى عن الرملى، وكذا روى الثعلبى، وابن المعلى، وابن أنس عن ابن ذكوان. وكذا روى سلامة عن الأخفش، وروى (٢) سائر الرواة عن زيد، والرملى، والصورى، والأخفش- بنونين. وتقدم وسيق [الزمر: ٧١]، وو قيل [الزمر: ٧٥]، وو جاىء [الزمر: ٦٩] أول البقرة. وقرأ [ذو] (٣) (عم) المدنيان وابن عامر- بتخفيف النون (٤)، والباقون بتشديدها؛ فصار ابن عامر بنونين مع التخفيف على الأصل: الأولى للإعراب، والثانية للوقاية فلا إدغام، والمدنيان بنون خفيفة؛ فحذفت إحداهما، والباقون [بنون] (٥) مشددة للإدغام. وقرأ [ذو] (٦) (كفا) الكوفيون: فتحت أبوبها ... وفتحت أبوبها هنا [الزمر: ٧١، ٧٣]، وفتحت السّمآء بالنبأ [الآية: ١٩] بتخفيف التاء، والباقون بتشديدها (٧)، والتوجيه [فى فتحنا] (٨) بالأنعام [الآية: ٤٤]، وهذا آخر مسائل الزمر. وفيها من ياءات الإضافة خمس: إنّى أخاف [الزمر: ١٣] [فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. إنّى أمرت [الزمر: ١١] فتحها المدنيان. إن أرادنى الله [الزمر: ٣٨] أسكنها حمزة. يعبادى الّذين أسرفوا [الزمر: ٥٣] فتحها المدنيان، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم. تأمرونى أعبد فتحها المدنيان وابن كثير). ومن الزوائد] (٩) ثلاث:

стр. 1168

يا عبادى فاتقونى [الزمر: ١٦] أثبت الياء فيهما رويس [فى الحالين بخلاف] (١) عنه فى يا عبادى [ووافقه روح] (٢) فى فاتقونى. فبشر عبادى [الزمر: ١٧] [أثبتها وصلا مفتوحة السوسى بخلاف عنه، واختلف عنه فى الوقف أيضا عمن أثبتها] (٣) وصلا كما (٤) تقدم، ويعقوب على أصله فى الوقف. سورة غافر مكية [وهى] (٥) ثمانون وآيتان بصرى، وأربع حجازى وحمصى، وخمس كوفى، وست دمشقى. وتقدم لكلمت بالأنعام (٦) [الآية: ٣٤]، وخلاف رويس فى وقهم [غافر: ٩]. ص: .... .... وخاطب ... يدعون (م) ن خلف (إ) ليه (لا) زب ش: قرأ (٧) ذو همزة (إليه) نافع ولام (لازب) هشام: والذين تدعون من دونه [غافر: ٢٠] بتاء الخطاب (٨) على الالتفات إلى الكفار، أى: قل لهم يا رسول الله. والباقون بياء الغيب على إسناده إلى ضمير الظالمين المتقدمين. واختلف عن ذى ميم (من) ابن ذكوان: فروى الشريف أبو الفضل من جميع طرقه عن الأخفش- بتاء الخطاب، وكذلك روى الصيدلانى وسلامة بن هارون (٩) عن الأخفش [أيضا] (١٠)، وبه [قطع (١١) له فى «المبهج». وكذا روى المطوعى عن الصورى عن ابن ذكوان] (١٢). وبه قطع له الهذلى من طريق الداجونى. وهى رواية الثعلبى، وعبد الرزاق (١٣)، وأحمد بن أنس، ومحمد بن إسماعيل، والحسين بن إسحاق، (وابن خرزاذ) (١٤) والإسكندرانى كلهم عن ابن ذكوان. وبه قطع الدانى للصورى. وكذا رواه الوليد، وابن بكار عن ابن عامر، ورواه الجمهور عن الأخفش والصورى جميعا بالغيب. وانفرد صاحب «المبهج» بذلك عن هشام بكماله، وجعل

стр. 1169

أبو العلاء [له] (١) فيها وجهين. ونص الدانى له على عدم الخلاف، وهو الصحيح، والله أعلم. ص: ومنهم منكم (ك) ما أو أن وأن ... (ك) ن (ح) ول (حرم) يظهر اضمم واكسرن والرّفع فى الفساد فانصب (ع) ن (مدا) ... (حما) ونوّن قلب (ك) م خلف (حدا) ش: أى: قرأ ذو كاف (كما) ابن عامر: أشد منكم [غافر: ٢١] بالكاف (٢)؛ لأنهم كانوا أشد قوة من الغائبين المذكورين فى أولم يسيروا [غافر: ٢١] ومن المخاطبين؛ فغلب الخطاب على الغيبة لقوته. والباقون بالهاء؛ لأنهم كانوا أشد قوة من المذكورين [الغائبين؛ لأن الكلام] (٣) معهم- مع قطع النظر عن غيرهم- فأسند إلى غيرهم، وعليه غير الرسم الشامى. وقرأ ذو كاف (كن) ابن عامر، وحاء (حول) أبو عمرو، و (حرم) المدنيان، [وابن كثير: وأن [غافر: ٢٦] بحذف] (٤) الهمزة وفتح الواو العاطفة (٥)، وهى لمطلق الجمع، أى: أخاف مجموع الأمرين: إبطال دينكم وإظهار الفساد، وعليه غير الرسم الكوفى. والباقون- الكوفيون ويعقوب- بإسكان الواو، وهمزة قبلها للعطف ب أو الإبهامية على حد: أريد الصلاة أو الصوم، وهى لأحد الشيئين، أى: أخاف أن يبطل موسى دينكم، فإن لم يبطله شعّثه. وقرأ ذو عين (عن) حفص و (مدا) المدنيان، و (حما) البصريان: يظهر [غافر: ٢٦]- بضم الياء وكسر الهاء الفساد [غافر: ٢٦]- بالنصب، وهو مضارع «أظهر» معدى «ظهر» بالهمزة، وقياسه ضم (٦) الأول وكسر ما قبل الآخر، وإسناده إلى ضمير موسى، ور الهاء الفساد مفعوله. والباقون بفتح الياء والهاء (٧) مضارع «ظهر» لازم، ف «الفساد» بالرفع فاعله. فصار المدنيان وأبو عمرو بإسقاط الهمز (٨) وفتح الياء ونصب «الفساد»، وابن كثير

стр. 1170

وابن عامر بالإسقاط [وفتح الياء ورفع الفساد، ويعقوب وحفص بالهمز] (١) وضم الياء ونصب الفساد [وشعبة] (٢) وحمزة وعلى وخلف بالهمز وفتح الياء ورفع [«الفساد»] (٣). وقرأ ذو حاء (حدا) أبو عمرو: كلّ قلب [غافر: ٣٥] بتنوين الباء (٤) على قطعه عن الإضافة، [وجعل متكبّر صفته] (٥)؛ لأنه مدير الجسد، والنفس مركزه. والباقون بحذفه على إضافة القلب إلى موصوف محذوف، أى: قلب شخص، ومتكبّر صفته؛ لأنه المكلف، فصدوره منه بالقوة، ومن الإنسان بالفعل (٦)، ولا يتلازمان؛ لاحتمال الملكة. واختلف فيه عن ذى [كاف] (كم) ابن عامر: فروى الداجونى عن أصحابه عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان- بالتنوين، وروى الصورى عن ابن ذكوان والحلوانى عن هشام- بعدمه. تنبيه: استغنى باللفظ فى منهم وو أن- عن القيد، وترجمة يظهر [غافر: ٢٦] مرتبة، وقيد النصب للضد. ص: أطّلع ارفع غير حفص أدخلوا ... صل واضمم الكسر (ك) ما (حب) ر (ص) لوا ش: أى: قرأ الكل: فاطلع [غافر: ٣٧] بالرفع (٧) عطفا على أبلغ [غافر: ٣٦]، أى: أبلغ فأطلع. وقرأ حفص بالنصب بالتقدير «أن» بعد الفاء لجواب (٨) الترجى؛ حملا على التمنى، وإن اقتسما الإمكان والاستحالة (٩) بجامع عدم التحقق. وقرأ ذو كاف (كما) ابن عامر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو، وصاد (صلوا) أبو بكر: ادخلوا آل فرعون [غافر: ٤٦]- بوصل الهمزة وضم فائه (١٠) أمرا من «يدخل» مضارع «دخل»، وقياسه ضم العين، والواو ضمير آل (١١) فرعون؛ لأنهم المأمورون، وآل فرعون منادى، وأشدّ [غافر: ٤٦] مفعوله على المذهبين.

стр. 1171

[والباقون بفتح همزة القطع وكسر الخاء؛ أمرا من] «أدخل»، وقياسه كسر العين، والضمير للملائكة، وءال فرعون وأشدّ مفعولاه (١)، أى: يقول الله تعالى: يا خزنة جهنم أدخلوا أتباع فرعون. وقيد الضم للضد. تتمة: تقدم وصدّ عن [غافر: ٣٧] فى الرعد [الآية: ٣٣]، ويدخلون [غافر: ٤٠] بالنساء (٢) [الآية: ١٢٤]]. ص: ما يتذكّرون (ك) افيه (سما) ... .... ..... ..... ش: أى: قرأ ذو كاف (كافيه) ابن عامر و (سما): قليلا ما يتذكرون [٥٨] بياء. الغيب (٣)؛ لإسناده لضمير الغائبين المتقدمين، والباقون بتاء الخطاب على الالتفات، وهذا آخر مسائل غافر. تتمة: تقدم سيدخلون [غافر: ٦٠] بالنساء وشيوخا [غافر: ٦٧] بالبقرة، وكن فيكون [غافر: ٦٨] بها، ويرجعون (٤) [غافر: ٧٧] ليعقوب. وفيها من ياءات الإضافة ثمان: إنى أخاف [ثلاثة مواضع] (٥) [غافر: ٢٦، ٣٠، ٣٢] فتحها (٦) المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وذرونى أقتل [غافر: ٢٦] فتحها (٧) ابن كثير والأصبهانى. ادعونى أستجب لكم [غافر: ٦٠] فتحها (٨) ابن كثير. لّعلّى أبلغ [غافر: ٣٦] أسكنها يعقوب والكوفيون. ما لى أدعوكم [غافر: ٤١] فتحها (٩) المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام، واختلف عن ابن ذكوان.

стр. 1172

أمرى إلى الله [غافر: ٤٤] فتحها (١) المدنيان وأبو عمرو. ومن الزوائد أربع: عقابى [غافر: ٥] أثبتها فى الحالين يعقوب. التلاقى [غافر: ١٥] والتّنادى [غافر: ٣٢]، أثبتهما وصلا ابن وردان وورش، واختلف عن قالون، ذكره الدانى كما تقدم، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب. واتبعونى أهدكم [غافر: ٣٨] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وقالون، والأصبهانى، وفى الحالين: ابن كثير، ويعقوب. سورة فصلت مكية، وهى خمسون وآيتان بصرى وشامى، وثلاث حجازى، وأربع كوفى. [تقدم وفى ءاذاننا] (٢) [فصلت: ٥] لدورى الكسائى. ص: .... .... .... ... سواء ارفع (ث) ق وخفضه (ظ) ما ش: قرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: سوآء للسّائلين [فصلت: ١٠] بالرفع (٣) خبر مبتدأ، أى: هو سواء، وذو ظاء (ظما) يعقوب- بجره (٤) صفة ل أيّام [فصلت: ١٠]، والباقون بالنصب على المصدرية (٥). ص: نحسات أسكن كسره (حقّا) (أ) با ... ويحشر النّون وسمّ (ا) تل (ظ) با ش: أى: قرأ مدلول (حق) البصريان، وابن كثير، وهمزة (أبا) (٦) نافع: نحسات [فصلت: ١٦] بإسكان الحاء (٧) جمع «نحس»، والباقون بكسرها جمع «نحس». وقرأ ذو همزة (اتل) نافع، وظاء (ظبا) يعقوب: ويوم نحشر [فصلت: ١٩] بنون مفتوحة وضم الشين (٨) بالبناء للفاعل، وأعداء [فصلت: ١٩] بالنصب مفعولا به، وفيه إخبار العظيم (٩) عن نفسه. والباقون بياء (١٠) مضمومة وفتح الشين (١١) بالبناء للمفعول، فيرفع أعداء للنيابة، ومعنى قوله: «وسم»: ابنه للفاعل.

стр. 1173

ثم كمل فقال: ص: أعداء عن غيرهما اجمع ثمرت ... (عمّ) (ع) لا ... ش: أى: قرأ مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، وعين (علا) حفص: وما تخرج من ثمرت (١) [فصلت: ٤٧]- بألف على الجمع للنص على الأنواع، والباقون بحذفها (٢) [بالوحدة] (٣) لإرادة الجنس. وتقدم ونئا بالإسراء [٨٣]، وهذا آخر مسائل فصلت. فيها من ياءات الإضافة: ياء أين شركائى قالوا [فصلت: ٤٧] فتحها (٤) ابن كثير. إلى ربى إنه [فصلت: ٥٠] فتحها (٥) أبو جعفر وأبو عمرو وورش، واختلف عن قالون كما تقدم. سورة الشورى مكية، وهى خمسون حجازى وبصرى، وآية حمصى، وثلاث (٦) كوفى. تقدم مد عين [الشورى: ٢] ويكاد [الشورى: ٥] ويتفطرن [الشورى: ٥] بمريم [الآية: ٩٠] وإبرهيم (٧) [الشورى: ١٣] ويبشّر الله [الشورى: ٢٣]. ص: .... .... .... ... .... وحاء يوحى فتحت (د) ما وخاطب يفعلوا (صحب) (غ) ما ... خلف بما فى فبما مع يعلما ش: قرأ ذو دال (دما) ابن كثير: كذلك يوحى [الشورى: ٣] بفتح الحاء وألف بعدها (٨) بالبناء للفاعل، وقلبت (٩) الياء ألفا لتحركها بعد فتح، وإليك [الشورى: ٣] نائب الفاعل، وضعف نيابة المصدر المقدر، واسم الله [الشورى: ٣] تعالى فاعل بمقدر مفسر، كأنه قيل: من يوحى؟ [قيل: يوحى] (١٠) الله، وتالياه صفتاه (١١). والباقون بكسر الحاء وياء بعدها على البناء للفاعل، واسم الله تعالى فاعل، وإليك

стр. 1174

نصب؛ فتعين نصب التاليين (١) واستئناف الثانى (٢)؛ فيحسن الوقف على الحكيم [الشورى: ٣]، ويتم على العظيم [الشورى: ٤]. وقرأ مدلول (صحب) حمزة، والكسائى (٣)، [وحفص] (٤)، وخلف: ويعلم ما تفعلون [الشورى: ٢٥]- بتاء الخطاب على الالتفات إلى الجميع. والباقون بياء الغيب (٥) على أنه مسند لضمير عباده [الشورى: ٢٥]. واختلف فيه عن ذى غين (غما) رويس: فروى عنه أبو الطيب الخطاب، وغيره الغيب. وقرأ [ذو (عم)] (٦) المدنيان وابن عامر فى التالى (٧): بما كسبت [الشورى: ٣٠] بلا فاء (٨) على جعل ومآ أصبكم [الشورى: ٣٠] موصولا مبتدأ، وبما كسبت خبره، أى: بالذى [كسبته أو بكسب] (٩) أيديكم، ولم تدخل (١٠) الفاء على أحد الجائزين فيعم. وقرءوا أيضا: ويعلم الذين [الشورى: ٣٥] بالرفع (١١) على أنها فعلية، والفاعل الموصول، أو ضمير اسم الله تعالى، [أى: وهو يعلم] (١٢). والباقون فيما بالفاء على أنها شرطية، أى: فهى بما كسبت؛ فيجب، أو اسمية؛ فيجوز تنبيها على السببية، وعليه بقية الرسوم. وو يعلم [الشورى: ٣٥] بالنصب عطفا على تعليل مقدر، أى: لينتقم منهم، وليعلم الذين؛ قاله الزمخشرى وجماعة. وقال أبو عبيدة (١٣) والزجاج: على الصرف، معناه: لما لم يحسن العطف على لفظ الفعل [لما ذكره، ولم يفد الرفع الجمعية] (١٤)؛ صرف إلى العطف على مصدره؛ فقدرت «أن» الناصبة لينحل (١٥) الفعل بها إلى المصدر؛ فيتحد النوع. تتمة: تقدم ينزّل الغيث [الشورى: ٢٨] والرّيح [الشورى: ٣٣] فى البقرة [١٤٦] والجوار [الشورى: ٣٢] فى الإمالة والزوائد.

стр. 1175

ثم ذكر القارئ فقال: ص: بالرّفع (عمّ) وكبائر معا ... كبير (ر) م (فتى) ويرسل ارفعا يوحى فسكّن (م) از خلفا (أ) نصفا ... .... ..... .... ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى، و (فتى) حمزة، وخلف: كبير الإثم هنا [الآية: ٣٧] وفى النجم [الآية: ٣٢] بكسر الباء وياء ساكنة بلا ألف (١)، أى: عظيمة حملا على الشرك (٢)، أو إرادة الجنس، مع أن «فعيلا» يقع موضع الجمع. والباقون بفتح الباء (٣) وألف بعدها وهمزة مكسورة [جمع كثرة، وفيه مناسبة للمعطوف] (٤). وقرأ ذو همزة (أنصفا) نافع: أو يرسل رسولا [الشورى: ٥١] بالرفع (٥) فيوحى [الشورى: ٥١] بإسكان الياء، ف يرسل خبر، أى: هو يرسل، أو مستأنف، أو حال عطفا على الصريحة، أى: موحيا ومرسلا، وفيوحى رفع تقديرا عطف عليه. والباقون غير ابن ذكوان بنصب الفعلين بالعطف على عامل المصدر، أى: إلا أن يوحى وحيا، أو يرسل، أو على المصدر، ويقدر «أن»، ف «يوحى» نصب عطف عليه. واختلف فيهما (٦) عن ذى ميم (ماز) ابن ذكوان: فروى عنه الصورى من طريق الرملى كنافع، وبه قطع الدانى للصورى، وكذلك (٧) صاحب «المبهج» وابن فارس، وقطع به صاحب «الكامل» لغير الأخفش عنه. وانفرد صاحب «التجريد» بهذا من قراءته على الفارسى عن هشام؛ فخالف سائر الرواة، وروى (٨) عنه الأخفش من سائر طرقه، والمطوعى عن الصورى بنصب اللام والياء كالباقين، وهذا آخر الشورى. وفيها من الزوائد واحدة: الجوارى فى البحر [الشورى: ٣٢] أثبتها وصلا (٩) المدنيان وأبو عمرو، وفى الحالين (١٠) ابن كثير ويعقوب.

стр. 1176

سورة الزخرف مكية (١)، قال مقاتل: إلا قوله وسئل من أرسلنا [الزخرف: ٤٥]، وهى تسع وثمانون آية، وتقدم فى أمّها [الزخرف: ٤] بالنساء. ص: .... .... .... ... أن كنتم بكسرة (مدا) (شفا) ش: قرأ (٢) مدلول (مدا) المدنيان، و (شفا) حمزة، والكسائى (٣) وخلف: صحفا إن كنتم [الزخرف: ٥] بكسر الهمزة (٤) على جعلها شرطية مجازا لقصد التحقيق (٥)، وجوابه مقدر، أى: إن أسرفتم نترككم، مفسر بقوله: أفنضرب [الزخرف: ٥]، أى: أفنترككم صافحين عنكم معرضين. والباقون بفتحها مصدرية لتحققه، ولام التعليل مقدرة، أى: لأن كنتم. تتمة: تقدم مهدا [الزخرف: ١٠] بطه وتخرجون [الزخرف: ١١] بالأعراف: وجزءا [الزخرف: ١٥] بالبقرة. ص: وينشأ الضّمّ وثقل (ع) ن (شفا) ... عباد فى عند برفع (ح) ز (كفا) ش: أى: قرأ ذو عين (عن) حفص، و (شفا) حمزة، والكسائى (٦) وخلف: ينشّؤا [الزخرف: ١٨] بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين، مضارع «نشّئ» معدى بالتضعيف مبنى للمفعول. والباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين (٧) مضارع «نشأ» لازم مبنى للفاعل. وقرأ ذو [حاء] (٨) (حز) أبو عمرو، و (كفا) الكوفيون عبد الرّحمن [الزخرف: ١٩] [بموحدة مفتوحة] (٩) وألف [بعدها] (١٠) ورفع الدال ك «عباد الله» على أنه جمع «عبد»، وفيه تكذيبهم بالمنافاة.

стр. 1177

والباقون بنون ساكنة (١) بعد العين بعدها دال (٢)؛ فهو ظرف على حد: عند ربّك [الإسراء: ٣٨] والمراد: السماء أو الشرف (٣) وعليه صريح الرسم، وفيه (٤) تكذيبهم بالجهل. تنبيه: علم سكون [نون] (٥) ينشأ للمخفف من لفظه، وفتحها للمشدد [من] (٦) نحو: «ينزّل» واستغنى بلفظى (عباد) (٧) و (عند) عن ترجمتهما، ونص على حركة الدال؛ لإمكان تعاقب الحركات [مع الوزن] (٨). ص: أشهدوا اقرأة أأشهدوا (مدا) ... قل قال (ك) م (ع) لم وجئنا (ث) مدا ش: أى: قرأ (مدا) (٩) المدنيان: أأشهدوا خلقهم [الزخرف: ١٩] بهمزة ثانية مسهلة كالواو وسكون الشين (١٠)، والباقون بهمزة واحدة مخففة وفتح الشين. فوجه الأول: أن همزة الاستفهام أدخلت على فعل رباعى معدى بالهمزة مبنى للمفعول، وأول مفعوليه النائب؛ ومن ثم ارتفع، والثانى (١١) خلقهم، وسكنت [الشين] (١٢) على قياسه، وأصله: أأشهدهم (١٣) الله، وهما على أصلهما فى تسهيل الهمز ومده. ووجه الثانى: دخول همزته (١٤) على ثلاثى مبنى للفاعل متعد لواحد. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وعين (علم) حفص: قل أولو جئتكم [الزخرف: ٢٤] بفتح القاف واللام وألف بينهما على أنه مسند إلى ضمير النذير المتقدم، أى: قال النذير لهم. والباقون: [قل] (١٥) بضم القاف وإسكان اللام بلا ألف (١٦) على جعله أمرا للنذير (١٧) حكاية أو لمحمد، أى: قل لهم يا محمد.

стр. 1178

وقرأ ذو ثاء (ثمد) أبو جعفر: أولو جئناكم [الزخرف: ٢٤] بنون وألف على الجمع (١)، والباقون بالتاء على التوحيد. تنبيه: استغنى بلفظ الثلاث عن ترجمتها، وكان ينبغى أن يقيد قل ب أولو؛ ليخرج: قال مترفوها [الزخرف: ٢٣]. ثم ذكر ثانى جئنكم [الزخرف: ٧٨] فقال. ص: بجئتكم وسقفا وحّد (ث) با ... (حبر) ولمّا اشدد (ل) دا خلف (ن) با (ف) ى (ذ) انقيّض يا (ص) دا خلف (ظ) هر ... وجاءنا امدد همزه (ص) ف (عمّ) (د) ر ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثبا) (٢) أبو جعفر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: ولبيوتهم سقفا من فضة [الزخرف: ٣٣] بفتح السين وإسكان القاف (٣) على التوحيد على حد قوله تعالى: سقفا محفوظا [لأنبياء: ٣٢]، والمراد به الجمع. والباقون بضم السين والقاف. قال أبو على: جمع «سقف» كرهن، والفراء: جمع «سقيفة» أو «سقوف»؛ [فيكون جمع جمع] (٤). وقرأ ذو نون (نبا) عاصم، وفاء (فى) حمزة، [وذال (ذا) ابن جماز] (٥): لمّا متع [الزخرف: ٣٥] بتشديد (٦) «ما»، والباقون بتخفيفها (٧). واختلف عن ذى لام (لدا) هشام: فروى عنه المشارقة وأكثر المغاربة تشديدها (٨) من جميع طرقه إلا أن الدانى أثبت له الوجهين فى «جامعه». قال فيه: وبالتخفيف قرأت على أبى الفتح فى رواية الحلوانى وابن عباد عن هشام، وهما صحيحان عن هشام. فالتخفيف رواية إبراهيم بن رحيم وابن أبى حيان عنه، ورواه الداجونى عن الفارسى [عن أبى طاهر ابن (٩) عمر عن ابن أبى حسان عن هشام] (١٠). وقرأ ذو ظاء (ظهر) (١١) يعقوب: يقيّض له [الزخرف: ٣٦] بالياء (١٢) على إسناده

стр. 1179

لضمير عائد على الرّحمن [الزخرف: ٣٦]. والباقون بالنون على الإسناد للعظيم (١). واختلف [فيه] (٢) عن ذى صاد (صدا) (٣) أبو بكر: فروى عنه العليمى الياء، وكذلك روى خلف عن يحيى، وكذا أبو الحسن عن الصريفينى (٤) عن يحيى، وهى رواية عصمة عن أبى بكر، وروى يحيى من سائر طرقه بالنون، وكذا روى سائر الرواة عن أبى بكر. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، ومدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، ودال (در) (٥) ابن كثير: إذا جاءنا بألف بعد الهمزة على إسناده لمثنى (٦)، وهو العاشى وقرينه الشيطان المتقدمان. والباقون بحذف الألف على إسناده لضمير العاشى المعبر عنه ب ومن [الزخرف: ٣٦]. تنبيه: كيفية واحد «السقف» علمت من جمعه، والمراد بالمد زيادة ألف. تتمة: تقدم أفانت [الزخرف: ٤٠] للأصبهانى، ونذهبنّ [الزخرف: ٤١]، ونرينّك [الزخرف: ٤٢] لرويس، ويأيّه السّاحر [الزخرف: ٤٩] فى الوقف. ص: أسورة سكّنه واقصر (ع) ن (ظ) لم ... وسلفا ضمّا (رضى) يصدّ ضم كسرا (ر) وى (عمّ) وتشتهيه ها ... زد (عمّ) (ع) لم ويلاقوا كلّها ش: أى: قرأ ذو عين (عن) حفص وظاء (ظلم) يعقوب: عليه أسورة [الزخرف: ٥٣]- بحذف الألف بعد السين جمع «سوار» كخمار وأخمرة. والباقون بفتح السين وألف بعدها على جعلها جمع الجمع كأسقفة وأساقف، أو جمع «أساور» (٧) حكاه [أبو] (٨) عمرو، وأبو زيد. وقرأ ذو (رضى) حمزة والكسائى (٩): سلفا [الزخرف: ٥٦] بضم السين واللام (١٠) جمع «سلف» كأسد وأسد، أو جمع «سليف» كرغيف [ورغف] (١١). والباقون بفتحهما (١٢) اسم جمع كقوم، أو جمع «سالف» كخادم وخدم.

стр. 1180

وقرأ مدلول (روى) الكسائى، وخلف، و (عم) المدنيان، وابن عامر: يصدون [الزخرف: ٥٧] بضم الصاد (١) من «صد يصد» كمد يمد: أعرض، أى: لما ضرب عيسى مثلا على جهة المناقضة؛ إذا عشيرتك من أجل هذا المثل يعرضون عنك قبل سماع المخصص. والباقون بكسر الصاد من «صدّ يصدّ» كجدّ يجدّ: ضجّ ولغط، والصديد: الجلبة. [وقرأ ذو راء (روى) الكسائى، و (عم) المدنيان] (٢)، وابن عامر، وعين (علم) حفص: ما تشتهيه [الزخرف: ٧١]- بإثبات الهاء؛ لأنها (٣) عائد الموصول، والأصل إثباتها، وعليه المكى. والباقون بحذف الهاء (٤)؛ لأنه مفعول وعائد، وهذا جائز الحذف، وعليه الرسم المدنى والشامى. تنبيه: (٥) (وسلفا ضما) ينزل على أوليه؛ لمقتضى (٦) الإطلاق؛ وقيد الضم [للضد] (٧)، واستغنى بلفظ (يلاقوا) عن الترجمة؛ ولهذا قال: ص: يلقوا (ث) نا وقيله اخفض (فى) (ن) موا ... ويرجعوا (د) م (غ) ث (شفا) ويعلموا (حقّ) (كفا) .... .... ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يلقوا كلها، وهى هنا [الآية: ٨٣] وفى الطور [الآية: ٤٥] والمعارج [الآية: ٤٢]- بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف من غير ألف قبلها (٨)، مضارع «لقى». والباقون بضم الياء وفتح (٩) اللام وألف بعدها وضم القاف، مضارع «لاقى». وقرأ ذو فاء (فى) حمزة، ونون (نموا) عاصم: وقيله [الزخرف: ٨٨] بخفض اللام بالعطف على السّاعة [الزخرف: ٨٥]، أو بتقدير مضاف، أى: علم (١٠) قيله.

стр. 1181

والباقون بنصبها (١) بالعطف على محل السّاعة، [أى: وعنده أن يعلم الساعة] (٢) ويعلم قيله، أو مفعول مطلق: أى: وقال قيله. وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير، وغين (غث) رويس (٣) و (شفا) حمزة، والكسائى (٤) وخلف: وإليه يرجعون [الزخرف: ٨٥]- بياء الغيب (٥) على أنه ضمير الغائبين المتقدمين فى فذرهم يخوضوا ويلعبوا [الزخرف: ٨٣]، والباقون بتاء الخطاب على الالتفات إلى المخاطبين، أو الاستئناف للتراخى. وقرأ مدلول [حق] (٦)، و (كفا) فسوف يعلمون [الزخرف: ٨٩] بياء الغيب على أن يكون خارجا عن القول متصلا بما قبله؛ إخبارا من الله تعالى فلا واسطة. والباقون بتاء الخطاب (٧) على أن يكون داخلا فى حكاية القول، أى: قل [لهم] (٨) يا محمد: بيننا سلام فسوف [يعلمون عاقبة تكذيبهم] (٩) [أمر بمسالمتهم وتهديدهم] (١٠) وهذا آخر مسائل الزخرف. [فيها من ياءات الإضافة ثنتان: من تحتى أفلا [الزخرف: ٥١] فتحها (١١) المدنيان، وأبو عمرو، والبزى. يعبادى لا خوف عليكم [الزخرف: ٦٨] فتحها (١٢) رويس بخلاف، وشعبة، وأثبتها ساكنة (١٣) فى الحالين: المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، ورويس، وحذفها الباقون] (١٤). وفيها من [ياءات] (١٥) الزوائد ثلاث: سيهدينى [الزخرف: ٢٧]، وأطيعونى [الزخرف: ٦٣] أثبتهما (١٦) فى

стр. 1182

الحالين يعقوب. واتبعونى [الزخرف: ٦١] أثبتها (١) وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وفى الحالين (٢) يعقوب، وروى إثباتها عن قنبل من طريق ابن شنبوذ. سورة الدخان مكية [وهى] (٣) خمسون وست حجازى وشامى، وسبع بصرى، وتسع كوفى. ص: ... ربّ السّموات خفض ... رفعا (كفى) يغلى (د) نا (ع) ند (غ) رض ش: وقرأ [ذو] (٤) (كفا) الكوفيون: ربّ السّموت [الدخان: ٧] بجر الباء الموحدة بدلا من ربّك [الدخان: ٦] أو صفة (٥). والباقون برفع الباء (٦) بدلا أو صفة من السّميع العليم [الدخان: ٦]، أو مبتدأ خبره لآ إله إلّا هو [الدخان: ٨]، أو خبر «هو». تتمة: تقدم نبطش [الدخان: ١٦] لأبى جعفر، وفكهين [الدخان: ٢٧]. وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير، وعين (عند) (٧) حفص، وغين (غرض) رويس: يغلى فى البطون [الدخان: ٤٥]- بياء التذكير؛ لإسناده إلى ضمير «الطعام» لا «المهل»؛ لأنه غير متناول بل مشبّه به. والباقون بتاء التأنيث (٨)؛ لإسناده إلى ضمير الشجرة، أى: يغلى الطعام أو تغلى ثمرة الشجرة. ص: وضمّ كسر فاعتلوا (إ) ذ (ك) م (د) عا ... (ظ) هرا وإنّك افتحوا (ر) م ... ش: أى: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وكاف (كم) ابن عامر، ودال (دعا) ابن كثير: فاعتلوه [الدخان: ٤٧]- بضم التاء (٩) أمرا (١٠) من المضموم، والباقون بكسرها أمرا من المكسور.

стр. 1183

وقرأ ذو راء (رم) الكسائى: ق أنك [الدخان: ٤٩] بالفتح (١) بتقدير الجار، أى: لأنك أو بأنك، والباقون بكسرها للاستئناف على التعليل [أيضا، أو تحكى القول المقدر] (٢) بزيادة، أى: اعتلوه وقولوا له: كيت وكيت (٣). وهذا آخر مسائل الدخان. واتفقوا على فتح ومقام الأول هنا، وهو وزروع ومقام [الدخان: ٢٦]؛ لأن المراد به المكان، وكذا كل ما أجمع على فتحه. وفيها من ياءات الإضافة [ياءان] (٤): إنى ءاتيكم [الدخان: ١٩] فتحها (٥) المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وتؤمنوا لى [الدخان: ٢١] فتحها (٦) ورش. ومن الزوائد ياءان: ترجمونى [الدخان: ٢٠]، فاعتزلونى [الدخان: ٢١] أثبتهما (٧) وصلا ورش، وفى الحالين (٨) يعقوب. ثم شرع فى الجاثية فقال: سورة الجاثية «الشريعة» مكية، ثلاثون وست لغير كوفى، وسبع له خلافها آية حم [الجاثية: ١] كوفى. ص: .... .... .... ... .... .... ومعا آيات اكسر ضمّ تاء (ف) ى (ظ) با ... (ر) ض يؤمنون (ع) ن (ش) ذا (حرم) (ح) با ش: أى: قرأ ذو فاء (فى) حمزة، وظاء (ظبا) يعقوب، وراء (رض) الكسائى: آيات لقوم يوقنون [الجاثية: ٤] وآيات لقوم يعقلون [الجاثية: ٥] بكسر التاءين نصبا (٩)، والباقون برفعهما.

стр. 1184

وجه نصبهما: عطفهما على لأيت [الجاثية: ٣]، وهو اسم إنّ [الجاثية: ٣]، أى: [وإن] (١) فى خلقكم وإن فى اختلاف، أو [كررا] (٢) تأكيدا لخبر إنّ، أى: [إن] (٣) فى خلق السموات والأرض وفى خلقكم واختلاف الليل [لآيات آيات. ووجه رفعهما] (٤): عطفهما على محل إنّ ومعموليها، وهو رفع بالإبتداء إن عطفت عطف المفرد، وبه قال أبو على، أو بتقدير «هو» إن عطفت عطف الجمل، أو فاعلا الظرف عند الأخفش. وظاهر الرفع والنصب: أنهما من العطف على عاملين [وتوهم المبرد وجماعة هذا فى النصب فقط، واختاروا الرفع، والصواب: أنه من منطلق العطف على عاملين مطلقا] (٥) ويندفع عنه بالاستئناف، والتقدير فى الثانية أولى من التقدير فى: زيد قائم وعمرو. وقد منع سيبويه وأكثر البصريين العطف على معمولى عاملين مختلفين نحو: فى الدار سعد والبيت بكر، وإن فى المسجد زيدا والجامع عمرا؛ لقصور الحرف [و] (٦) لضعفه هنا عن (٧) نيابة عاملين. وجوزه الفراء وأكثر النحويين؛ محتجين بأن معنى النيابة هنا وقوع شىء مكان شىء؛ فلا امتناع فى وقوع شىء مكان أشياء، وإنما (٨) يمتنع (٩) التحمل، والوقوع دليل الجواز. وجوزه الأخفش إذا تقدم المجرور المعطوف، وليس هذا موضع الإطالة. تتمة: تقدم الرّيح [الجاثية: ٥] بالبقرة. وقرأ ذو عين (عن) حفص، وشين (شذا) روح، و (حرم) المدنيان (١٠) وابن كثير، و [حاء] (١١) (حبا) أبو عمرو: وءايته يؤمنون [الجاثية: ٦] بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب (١٢). ص: لنجزى اليا (ن) ل (سما) ضمّ افتحا ... (ث) ق غشوة افتح اقصرن (فتى) (ر) حا ش: أى: قرأ ذو نون (نل) عاصم، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير: ليجزى

стр. 1185

قوما [الجاثية: ١٤] بالياء. والباقون بالنون (١) على إسناده للمتكلم العظيم حقيقة؛ التفاتا (٢). ثم الذين قرءوا بالياء منهم (٣) ذو ثاء (ثق) أبو جعفر قرأ مع الياء بضمها وفتح الزاى على البناء للمفعول (٤)، والنائب هو الجار والمجرور أو (٥) المصدر المفهوم من الفعل، والباقون بفتح الياء وكسر الزاى على البناء للفاعل وإسناد (٦) الفعل إلى ضمير اسم الله تعالى. وقرأ مدلول (فتى) حمزة، وخلف، وراء (رحا) (٧) الكسائى: على بصرة غشوة [الجاثية: ٢٣] بفتح الغين وإسكان الشين بلا ألف (٨). والباقون بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها (٩)، وهما لغتان [كقسوة وقساوة] (١٠). ص: ونصب رفع ثان كل أمّة ... (ظ) ل وو السّاعة غير حمزة ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب: كلّ أمة تدعى [الجاثية: ٢٨] بالنصب (١١) عطف بيان ل كلّ الأول (١٢) [الجاثية: ٢٨] أو بدل، والباقون بالرفع على الاستئناف. وقرأ كلهم: والسّاعة لا ريب فيها [الجاثية: ٣٢] بالرفع على الابتداء، خبره لا ريب فيها، أو عطفا (١٣) على محل إنّ [الجاثية: ٣٢] واسمها، أو على المرفوع فى حقّ. وقرأ حمزة بالنصب (١٤) عطفا على وعد الله حقّ [الجاثية: ٣٢] وتقدم لا يخرجون منها [الجاثية: ٣٥] بالأعراف (١٥). ...

стр. 1186

سورة الأحقاف [ وأختيها] (١) وهما القتال، والفتح: سورة الأحقاف مكية، وهى: ثلاثون وأربع فى غير الكوفى، وخمس فيها، وتقدم لينذر الّذين (٢) [الأحقاف: ١٢]. ص: وحسنا احسانا (كفا) وفصل فى ... فصال (ظ) بى نتقبّل يا (ص) فى (ك) هف (سما) مع نتجاوز واضمما ... أحسن رفعهم و (ن) ل (حقّ) (ل) ما ش: أى: قرأ [مدلول] (٣) (كفا) الكوفيون: بوالديه إحسنا [الأحقاف: ١٥] بهمزة مكسورة، وإسكان الحاء، وفتح السين، وألف [بعدها] (٤) مصدر، على حد: وبالوالدين إحسانا [البقرة: ٨٣] أى: يحسن إليهم إحسانا. وعليه الرسم الكوفى. والباقون (٥) بضم الحاء وإسكان السين بلا ألف، مفعول [به] (٦)، على تقدير حذف موصوف ومضاف على حد حسنا حملته أى: أن يأتى أمرا ذا حسن. وقرأ ذو ظاء (ظبى) يعقوب: وفصله فى عامين [لقمان: ١٤] بفتح الفاء، وإسكان الصاد وحذف الألف، مصدر فصل. والباقون (٧) بكسر الفاء وفتح الصاد وألف بعدها، مصدر فاصل، مثل: قاتل (٨)، والإعراب واحد. وقرأ ذو صاد (صفى) أبو بكر، وكاف (كهف) ابن عامر، و (سما) المدنيان والبصريان، وابن كثير: يتقبّل عنهم ويتجاوز [الأحقاف: ١٦] بياء مضمومة أولهما وأحسن [الأحقاف: ١٦] بالرفع بإسنادهما إلى ضمير الرب تعالى، ثم بناؤهما للمفعول، فضم أولهما على قياسه؛ وأسند الأول لفظا إلى أحسن ورفعه، والثانى إلى الجار [والمجرور] (٩) فقدر. والباقون (١٠) بنون مفتوحة فيهما، وأحسن بالنصب؛ على إسنادهما للمتكلم العظيم وبناؤهما للفاعل، ففتح أولهما على قياسه، ونصب الأول مفعولا به [ورفع الثانى

стр. 1187

عليهما] (١)، على حد: ووصّينا الإنسن بولديه [الأحقاف: ١٥]. تتمة: تقدم (٢) أفّ [الأحقاف: ١٧] بالإسراء [الآية: ٢٣] وأتعداننى [الأحقاف: ١٧] بالإدغام. وقوله: (نل حقّ لما) يتعلق بقوله: ص: خلف نوفّيهم اليا وترى ... للغيب ضمّ بعده ارفع (ظ) هرا (ن) صّ (فتى) .... .... ... .... .... ..... ش: أى: قرأ ذو نون (نل) [آخر البيت] (٣) عاصم، و (حق) البصريان، وابن كثير، ولام (لما) هشام لكن من طريق الحلوانى (٤): وليوفّيهم أعملهم [الأحقاف: ١٩] بالياء؛ لإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى فى قوله: إنّ وعد الله حقّ [الأحقاف: ١٧] والباقون بالنون (٥). ووافقهم الداجونى عن هشام؛ لإسناده إلى المتكلم العظيم التفاتا. وقرأ ذو ظاء (ظهرا) يعقوب، و [نون] (نص): و (فتى) (٦) أول الثانى عاصم، وحمزة، وخلف لا يرى [الأحقاف: ٢٥] بياء الغيب وضمها ورفع مسكنهم [الأحقاف: ٢٥]-[أى:] لا ينظر المار- ثم بنى للمفعول فضم أوله ورفع مسكنهم والباقون (٧) بتاء الخطاب، وفتحها [ونصب مساكنهم بالإسناد إلى المخاطب وفتح أوله] (٨)؛ على قياسه، أى: لا تبصر يا ناظر (٩)، [أو يا من لو مررت بها] (١٠)، ونصب مساكنهم مفعوله. تتمة: تقدم يقدر [الأحقاف: ٣٣] ليعقوب. [و] (١١) فيها من ياءات الإضافة أربعة (١٢): أوزعنى أن [الآية: ١٥] فتحها البزى والأزرق. إنى أخاف [الآية: ٢١] فتحها المدنيان وابن كثير، وأبو عمرو. ولكنى أراكم [الآية: ٢٣] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، والبزى. أتعداننى أن [الآية: ١٧] فتحها المدنيان، وابن كثير.

стр. 1188

سورة القتال سيدنا ومولانا محمد ﷺ (مدنية) (١)، ثلاثون وثمان كوفى، وتسع حجازى ودمشقى، وأربعون حمصى. ص: .... وقاتلوا ضمّ اكسر ... واقصر علا (حما) وآسن اقصر (د) م آنفا خلف (هـ) دا والحضرمى ... تقطّعوا كتفعلوا أملى اضمم. ش: أى: قرأ ذو عين [(علا)] (٢) حفص: و (حما) البصريان: والّذين قتلوا [٤] بضم القاف، وكسر التاء بلا ألف، على أن أصله: والذين قتلهم الكفار، ثم بنى للمفعول فارتفع المنصوب؛ فالإخبار عن المفعولين كلهم أو بعضهم قتلوا، وقاتلوا أى: المقتولين فى سبيل الله [٤] لا يضيع سعيهم سيهديهم [٥] طريق الجنة، ويحسن حالهم فيها، ويطيبها [لهم] (٣) ويعرفهم (٤) منازلهم [فيها] (٥). والباقون (٦) بفتح القاف والتاء (٧)، وألف بينهما، من الفاعلة على المشاركة أو الاختصاص (٨): فالإخبار عن المقاتلين. وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير غير أسن [١٥] بلا ألف بعد الهمزة: صفة مشبهة من: أسن الماء: تغير، والباقون (٩) بالألف (١٠)، اسم فاعل من: أسن يأسن، والرسم واحد. واختلف عن ذى هاء (هدى) البزى فى آنفا [١٦]: فروى الدانى من قراءته على أبى الفتح؛ عن السامرى عن أصحابه عن [أبى ربيعة] (١١) قصر الهمزة. وانفرد بذلك أبو الفتح لأن كل أصحاب السامرى لم يذكروا القصر عن البزى، وأصحاب السامرى الذين أخذ عنهم من أصحاب أبى ربيعة هم: محمد بن عبد العزيز الصباح، وأحمد بن محمد [بن] (١٢) هارون [بن] (١٣) نصرة، وسلامة بن هارون، ولم يأت عن أحد منهم قصر. وعلى تقدير أن يكونوا رووا القصر فليسوا من طريق «التيسير»؛ فلا وجه لإدخاله (١٤)

стр. 1189

هذا الوجه فيه ولا فى «الشاطبية» و [«التيسير»] (١). نعم، روى سبط القصر من طريق النقاش عن أبى ربيعة عن البزى. ورواه ابن سوار عن ابن فرح عن البزى. ورواه ابن مجاهد عن مطر بن محمد عن البزى. وهى قراءة ابن محيصن. وروى ابن الحباب وسائر أصحاب البزى عنه المد. وبذلك قرأ الباقون، وكلاهما لغتان بمعنى: الساعة. وتقدم عسيتم [٢٢]. وقرأ يعقوب الحضرمى: وتقطعوا أرحامكم [٢٢] بفتح التاء، وإسكان القاف وفتح الطاء (٢) الخفيفة، [مضارع قطع] (٣)، مثل: مزح يمزح. والباقون (٤) بضم التاء (٥)، وفتح القاف، وكسر الطاء (٦) المشددة. تتمة: تقدم إن تولّيتم [٢٢] لرويس. ثم كمل فقال: ص: واكسر (حما) وحرّك الياء (ح) لا ... إسرار فاكسر (صحب) يعلم وكلا ص نبلو بيا (ص) ف سكّن الثّانى (غ) لا ... .... ..... ..... ش: أى: قرأ الثمانية: وأملى لهم [٢٥] بفتح الهمزة واللام، وألف بعدها على البناء للفاعل، وفتحت اللام؛ لأن وزنه: أفعل، وانقلبت الياء ألفا؛ لتحركها بعد فتح، وإسناده إلى ضمير الله تعالى المتقدم صرفه عن الأقرب وزنته (٧) قرينة، وأملى: أخّر؛ لأن الله تعالى هو مقدر الآجال. أو إلى ضمير الشّيطن [٢٥]؛ لقربه، وتأويله: أملى: وسوس وخيّل لهم طول الأعمار. وقرأ (حما) (٨) البصريان: وأملى لهم [٢٥] بضم الهمزة: وكسر اللام، وفتح ذو حاء (حلا) أبو عمرو الياء بعدها، وسكنها يعقوب على بنائه للمفعول، وذلك للعلم بالفاعل، أو إيماء (٩) باختلاف البناءين إلى اختلاف الضميرين، وهو معنى قول أبى عمرو:

стр. 1190

الشيطان لا يملى حقيقة؛ وبهذا حصل الفرق. ويحسن الوقف على لهم الأولى [٢٤] إن خولف بين الضميرين. [وقرأ ذو (صحب) حمزة، والكسائى، وخلف وحفص] (١): يعلم إسرارهم [٢٦] بكسر الهمزة: مصدر: أسر، وهو جنس، والباقون (٢) بفتحها (٣) جمع «سرّ»: الخفىّ. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر: وليبلونّكم حتّى يعلم المجاهدين منكم والصّابرين ويبلو [٣١] بياء الغيب فى الثلاث؛ على إسنادها إلى ضمير اسم «الله» تعالى المتقدم فى قوله: والله يعلم أعملكم [٣٠]. والباقون (٤) بالنون على إسنادها إلى المتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: ولو نشآء لأرينكهم [٣٠] وهو المختار؛ لأن المخبر (٥) عن نفسه أبلغ خطابا منه عن غيره. وقرأ ذو غين (غلا) رويس: ونبلو أخباركم [٣١] وهو الثانى بإسكان الواو؛ على أنه مرفوع مستأنف، والباقون (٦) بنصبها بالعطف. وهذا آخر مسائل «القتال». سورة الفتح مدنية، [وهى] (٧) تسع وعشرون آية. ص: .... .... .... ... ليؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا ش: وقرأ ذو دال (دم) (٨) ابن كثير، وحاء (حلا) أبو عمرو: وليؤمنوا بالله ورسوله ويعزّروه ويوقّروه ويسبّحوه [٩] بياء الغيب فى الأربعة؛ على أنها مسندة إلى ضمير المؤمنين أو إلى المرسل إليهم المفهوم من أرسلنك [٨]. والباقون بتاء الخطاب؛ على أنها مسندة إلى المخاطبين، أى: لتؤمنوا أيها الناس. والأول المختار؛ لجرى الكلام على سنن [واحد] (٩). وتقدم ضم عليه الله [١٠] لحفص.

стр. 1191

ص: نؤتيه يا (غ) ث حز (كفا) ضرّا فضمّ ... (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم ش: أى: قرأ ذو غين (غث) رويس: وحاء (حز) أبو عمرو، و (كفا) الكوفيون: فسيؤتيه أجرا [١٠] بالياء؛ على أنه مسند لضمير اسم الله تعالى. والباقون (١) [بالنون] (٢) على أنه مسند إلى المتكلم العظيم التفاتا. وقرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائى (٣) وخلف [بكم ضرّا] (٤) [١١] بضم الضاد (٥)، وهو سوء (٦) الحال والأذى، على حد ما به من ضرّ [الأنبياء: ٨٤] والباقون (٧) بفتحها، وهو مصدر: ضرّه؛ على [حد] ما لا يملك لكم ضرّا [المائدة: ٧٦]. نص عليهما أبو على، أو هما لغتان بمعنى. وقرأ مفسرهم (٨)، وهو مدلول (شفا) أيضا كلم الله [١٥] بكسر اللام [بلا ألف، جمع كلمة، كثمر وثمرة. والباقون بفتح اللام] (٩) وألف (١٠) بعدها، اسم للجملة، وهو المختار. ص: ما يعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا ... (م) ز آزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ا ش: أى: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو: بما يعملون بصيرا (١١) [٢٤] بياء الغيب على أنه مسند لضمير الّذين كفروا [٢٢]؛ مناسبة لطرفيه القريبين. والباقون (١٢) بتاء الخطاب؛ على أنه مسند إلى المؤمنين المخاطبين؛ مناسبة لطرفيه البعيدين. وقرأ ذو دال، (دلا) ابن كثير [وميم (مز) ابن ذكوان] (١٣): أخرج شطأه [٢٩] بفتح الطاء، والباقون بإسكانها، وهما لغتان بمعنى كالشّمع [والسّمع]. وشطء الزرع: فراخه، وهو: سنبل يخرج حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة (١٤): أغصانها. وقصر ذو ميم (ماجدا) ابن ذكوان فأزره [٢٩] أى: حذف الألف بعد الهمزة.

стр. 1192

واختلف فيه عن ذى لام (لا) هشام: فروى الداجونى عن أصحابه عنه كذلك. وروى الحلوانى عنه المد (١)، وبه قرأ الباقون (٢)، وهما لغتان. تتمة: تقدم تطؤهم [٢٥] والرّءيا [٢٧] فى الهمز المفرد وو رضوانا [الفتح: ٢٩] بآل عمران [الآية: ١٥] وسوقه [٢٩]. ومن سورة الحجرات إلى سورة الرحمن [سورة الحجرات مدنية، وهى ثمانى عشرة آية] (٣). ص: تقدّموا ضمّوا اكسروا لا الحضرمى ... إخوتكم جمع مثنّاه (ظ) مى ش: أى: قرأ يعقوب الحضرمى: لا تقدّموا [١] بفتح القاف والدال، مضارع «تقدم» اللازم، حذفت إحدى تائيه تخفيفا. والباقون (٤) بضم التاء وكسر الدال، مضارع «قدّم» المعدّى بالتضعيف. وقرأ ذو ظاء (ظمى) (٥) يعقوب: بين إخوتكم [١٠] بكسر الهمزة، وإسكان الخاء وتاء مكسورة بعد الواو، جمع: أخ. والباقون بفتح الهمزة، والخاء، وإسكان الياء المثناة تحت، تثنية «أخ». تتمة: تقدم تثبّتوا (٦) [٦] بالنساء وتلمزوا [الحجرات: ١١] بالتوبة [الآية: ٥٨] [وو لا تجسّسوا] (٧) [الحجرات: ١٢] ولا تنابزوا [الحجرات: ١١] ولتعارفوا [الحجرات: ١٣] فى البقرة وميتا [الحجرات: ١٢] فيها. ص: والحجرات فتح ضمّ الجيم (ث) ر ... يألتكم البصرى ويعملون (د) ر ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثر) (٨) أبو جعفر: من وراء الحجرات [٤] بفتح الجيم، والباقون (٩) بضمها، كلاهما جمع «حجرة» ففيه لغتان. وقرأ البصرى أبو عمرو ويعقوب لا يألتكم [١٤] بهمزة بعد الياء من (١٠): ألت يألت

стр. 1193

ك: صدف يصدف: وجاءت (١): كعلم يعلم، وهما فى غطفان. والباقون (٢) بحذفها، من: لات يليت، وهى حجازية، وجاء: آلت ك «آمن»، وألات (٣) ك «أبان»، وولت ك «وعد». وقرأ ذو دال (در) (٤) ابن كثير: بما يعملون ختم (٥) الحجرات [١٨] بياء الغيب، على أنه مسند لضمير المانّين؛ مناسبة لقوله تعالى: يمنّون عليك أن أسلموا [١٧] والباقون (٦) بتاء الخطاب على أنه مسند لضمير المخاطبين؛ [مناسبة لقوله: قل لّا تمنّوا ... ] (٧) الآية [١٦]. سورة «ق» مكية، وهى: خمس وأربعون آية. وتقدم متنا [٣] بآل عمران، وبلدة ميتا [١١] بالبقرة. ص: نقول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر ... (حرم) (فتى) .... .... ش: أى: قرأ ذو همزة (٨) (إذ) نافع، وصاد (صح) أبو بكر: يوم يقول لجهنّم [٣٠] بالياء؛ من الإطلاق؛ على أنه مسند إلى ضمير اسم الله [٢٦] تعالى أو ربّنا [٢٧] المتقدمين (٩). والباقون (١٠) بنون المتكلم العظيم (١١)؛ مناسبة لقوله: لدىّ وقد قدّمت [٢٨] لدىّ ومآ أنا [٢٩] ولدينا [٣٥] وهو المختار؛ لقرب المناسبة. وقرأ مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير، و (فتى) حمزة [وخلف] (١٢) وإدبار السّجود [٤٠] بكسر الهمزة: مصدر «أدبر»: مضى، ونصب على الظرفية (١٣)، أى: وقت انقضاء السجود.

стр. 1194

والباقون (١) بفتحها جمع «دبر» لتعدد السجود معنى. وهذا آخر مسائل «ق». وتقدم يناد [٤١] فى الوقف، وتشقّق [٤٤] فى الفرقان [الآية: ٢٥]. [و] (٢) فيها من ياءات (الزوائد ثلاث) (٣): وعيدى فى الموضعين [١٤، ٤٥] أثبتهما (٤) وصلا ورش، وفى الحالتين يعقوب. المنادى [٤١] أثبتها فى الحالتين ابن كثير ويعقوب، ووصلا المدنيان وأبو عمرو. [سورة الذاريات] (٥) ستون آية مكية ص: .... .... .... ... مثل ارفعوا (شفا) (ص) در ش: وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى (٦)، وخلف، وصاد (صدر) أبو بكر: إنه لحق مثل [٢٣] بالرفع [صفة ل «حق»: ولم يتعرف] (٧) بالإضافة إلى معرفة لإبهامه (٨)، [ولم يبنوه] (٩) على أحد الوجهين؛ عملا بالأصل المؤيد لعدم الوجود. وقال الخليل: «ما» زائدة أى: مؤكدة. وجمع بين مؤكّدين لاختلاف المؤكّدين واللفظين؛ أو دخلت لئلا يوهم أن النطق [حق] (١٠). والتقدير: لحق مثل نطقكم. والباقون (١١) بالفتح والبناء (١٢) على الآخر؛ لسراية عدم التمكن إليه من مضافه «ما»؛ إذ إنه منصوب صفة مصدر: رأى حقا نطقكم، أو حال المرفوع من لحقّ؛ لأنه من المصادر التى يوصف (١٣) بها. ص: صاعقة الصّعقة (ر) م قوم اخفضن ... (ح) سب (فتى) (ر) اض وأتبعنا (ح) سن

стр. 1195

باتّبعت ذريّة أمدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر دما ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى: فأخذتهم الصعقة [٤٤] بسكون العين بلا ألف. وقال أبو على: الصوت الذى يصحب الصاعقة على حد: ومنهم مّن أخذته الصّيحة [العنكبوت: ٤٠] وعليها صريح الرسم. والتسعة بكسر العين، وألف قبلها: النار النازلة من السماء للعقوبة. [وأكثر ما جاءت] (١) على فاعلة ك الواقعة [الواقعة: ١] والقارعة [القارعة: ١]. أو هما لغتان فى النار. تتمة: تقدم وعيون [الذاريات: ١٥] وإبراهام [الذاريات: ٢٤] بالبقرة وقال سلام [الذاريات: ٢٥] بهود [الآية: ٦٩]. وقرأ ذو حاء (حسب) أبو عمرو، و (فتى) حمزة، وخلف، و (راض) الكسائى: وقوم نوح [٤٦] [بالجر] (٢) [عطفا على المجرور قبله. والباقون بالنصب عطفا] (٣) على معنى فأخذتهم أى فأهلكناهم وأهلكنا قوم نوح، أو على معنى فأخذنه وجنوده فنبذنهم [القصص: ٤٠] أى: أغرقناهم (٤) وأغرقنا قوم نوح، أو نصب ب «اذكر» مقدرا. وهذا آخر مسائل الذاريات. فيها من [ياءات الزوائد] (٥) ثلاث: ليعبدونى [٥٦] أن يطعمونى [٥٧] فلا يستعجلونى [٥٩] أثبتهن فى الحالين يعقوب. [سورة الطور] (٦) مكية، وهى أربعون وسبع حجازى، وتسع كوفى وشامى، خلافها آيتان: والطّور [١] عراقى، وشامى. دعا [١٣] كوفى وشامى. ص: .... .... .... ... .... .... وأتبعنا (ح) سن باتّبعت ذرية امدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر (د) ما ش: وقرأ ذو حاء (حسن) أبو عمرو: والذين ءامنوا وأتبعناهم، [٢١] بقطع الهمزة
следующие страницы →