← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

ص: نؤتيه يا (غ) ث حز (كفا) ضرّا فضمّ ... (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم ش: أى: قرأ ذو غين (غث) رويس: وحاء (حز) أبو عمرو، و (كفا) الكوفيون: فسيؤتيه أجرا [١٠] بالياء؛ على أنه مسند لضمير اسم الله تعالى. والباقون (١) [بالنون] (٢) على أنه مسند إلى المتكلم العظيم التفاتا. وقرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائى (٣) وخلف [بكم ضرّا] (٤) [١١] بضم الضاد (٥)، وهو سوء (٦) الحال والأذى، على حد ما به من ضرّ [الأنبياء: ٨٤] والباقون (٧) بفتحها، وهو مصدر: ضرّه؛ على [حد] ما لا يملك لكم ضرّا [المائدة: ٧٦]. نص عليهما أبو على، أو هما لغتان بمعنى. وقرأ مفسرهم (٨)، وهو مدلول (شفا) أيضا كلم الله [١٥] بكسر اللام [بلا ألف، جمع كلمة، كثمر وثمرة. والباقون بفتح اللام] (٩) وألف (١٠) بعدها، اسم للجملة، وهو المختار. ص: ما يعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا ... (م) ز آزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ا ش: أى: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو: بما يعملون بصيرا (١١) [٢٤] بياء الغيب على أنه مسند لضمير الّذين كفروا [٢٢]؛ مناسبة لطرفيه القريبين. والباقون (١٢) بتاء الخطاب؛ على أنه مسند إلى المؤمنين المخاطبين؛ مناسبة لطرفيه البعيدين. وقرأ ذو دال، (دلا) ابن كثير [وميم (مز) ابن ذكوان] (١٣): أخرج شطأه [٢٩] بفتح الطاء، والباقون بإسكانها، وهما لغتان بمعنى كالشّمع [والسّمع]. وشطء الزرع: فراخه، وهو: سنبل يخرج حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة (١٤): أغصانها. وقصر ذو ميم (ماجدا) ابن ذكوان فأزره [٢٩] أى: حذف الألف بعد الهمزة.

стр. 1192

واختلف فيه عن ذى لام (لا) هشام: فروى الداجونى عن أصحابه عنه كذلك. وروى الحلوانى عنه المد (١)، وبه قرأ الباقون (٢)، وهما لغتان. تتمة: تقدم تطؤهم [٢٥] والرّءيا [٢٧] فى الهمز المفرد وو رضوانا [الفتح: ٢٩] بآل عمران [الآية: ١٥] وسوقه [٢٩]. ومن سورة الحجرات إلى سورة الرحمن [سورة الحجرات مدنية، وهى ثمانى عشرة آية] (٣). ص: تقدّموا ضمّوا اكسروا لا الحضرمى ... إخوتكم جمع مثنّاه (ظ) مى ش: أى: قرأ يعقوب الحضرمى: لا تقدّموا [١] بفتح القاف والدال، مضارع «تقدم» اللازم، حذفت إحدى تائيه تخفيفا. والباقون (٤) بضم التاء وكسر الدال، مضارع «قدّم» المعدّى بالتضعيف. وقرأ ذو ظاء (ظمى) (٥) يعقوب: بين إخوتكم [١٠] بكسر الهمزة، وإسكان الخاء وتاء مكسورة بعد الواو، جمع: أخ. والباقون بفتح الهمزة، والخاء، وإسكان الياء المثناة تحت، تثنية «أخ». تتمة: تقدم تثبّتوا (٦) [٦] بالنساء وتلمزوا [الحجرات: ١١] بالتوبة [الآية: ٥٨] [وو لا تجسّسوا] (٧) [الحجرات: ١٢] ولا تنابزوا [الحجرات: ١١] ولتعارفوا [الحجرات: ١٣] فى البقرة وميتا [الحجرات: ١٢] فيها. ص: والحجرات فتح ضمّ الجيم (ث) ر ... يألتكم البصرى ويعملون (د) ر ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثر) (٨) أبو جعفر: من وراء الحجرات [٤] بفتح الجيم، والباقون (٩) بضمها، كلاهما جمع «حجرة» ففيه لغتان. وقرأ البصرى أبو عمرو ويعقوب لا يألتكم [١٤] بهمزة بعد الياء من (١٠): ألت يألت

стр. 1193

ك: صدف يصدف: وجاءت (١): كعلم يعلم، وهما فى غطفان. والباقون (٢) بحذفها، من: لات يليت، وهى حجازية، وجاء: آلت ك «آمن»، وألات (٣) ك «أبان»، وولت ك «وعد». وقرأ ذو دال (در) (٤) ابن كثير: بما يعملون ختم (٥) الحجرات [١٨] بياء الغيب، على أنه مسند لضمير المانّين؛ مناسبة لقوله تعالى: يمنّون عليك أن أسلموا [١٧] والباقون (٦) بتاء الخطاب على أنه مسند لضمير المخاطبين؛ [مناسبة لقوله: قل لّا تمنّوا ... ] (٧) الآية [١٦]. سورة «ق» مكية، وهى: خمس وأربعون آية. وتقدم متنا [٣] بآل عمران، وبلدة ميتا [١١] بالبقرة. ص: نقول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر ... (حرم) (فتى) .... .... ش: أى: قرأ ذو همزة (٨) (إذ) نافع، وصاد (صح) أبو بكر: يوم يقول لجهنّم [٣٠] بالياء؛ من الإطلاق؛ على أنه مسند إلى ضمير اسم الله [٢٦] تعالى أو ربّنا [٢٧] المتقدمين (٩). والباقون (١٠) بنون المتكلم العظيم (١١)؛ مناسبة لقوله: لدىّ وقد قدّمت [٢٨] لدىّ ومآ أنا [٢٩] ولدينا [٣٥] وهو المختار؛ لقرب المناسبة. وقرأ مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير، و (فتى) حمزة [وخلف] (١٢) وإدبار السّجود [٤٠] بكسر الهمزة: مصدر «أدبر»: مضى، ونصب على الظرفية (١٣)، أى: وقت انقضاء السجود.

стр. 1194

والباقون (١) بفتحها جمع «دبر» لتعدد السجود معنى. وهذا آخر مسائل «ق». وتقدم يناد [٤١] فى الوقف، وتشقّق [٤٤] فى الفرقان [الآية: ٢٥]. [و] (٢) فيها من ياءات (الزوائد ثلاث) (٣): وعيدى فى الموضعين [١٤، ٤٥] أثبتهما (٤) وصلا ورش، وفى الحالتين يعقوب. المنادى [٤١] أثبتها فى الحالتين ابن كثير ويعقوب، ووصلا المدنيان وأبو عمرو. [سورة الذاريات] (٥) ستون آية مكية ص: .... .... .... ... مثل ارفعوا (شفا) (ص) در ش: وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى (٦)، وخلف، وصاد (صدر) أبو بكر: إنه لحق مثل [٢٣] بالرفع [صفة ل «حق»: ولم يتعرف] (٧) بالإضافة إلى معرفة لإبهامه (٨)، [ولم يبنوه] (٩) على أحد الوجهين؛ عملا بالأصل المؤيد لعدم الوجود. وقال الخليل: «ما» زائدة أى: مؤكدة. وجمع بين مؤكّدين لاختلاف المؤكّدين واللفظين؛ أو دخلت لئلا يوهم أن النطق [حق] (١٠). والتقدير: لحق مثل نطقكم. والباقون (١١) بالفتح والبناء (١٢) على الآخر؛ لسراية عدم التمكن إليه من مضافه «ما»؛ إذ إنه منصوب صفة مصدر: رأى حقا نطقكم، أو حال المرفوع من لحقّ؛ لأنه من المصادر التى يوصف (١٣) بها. ص: صاعقة الصّعقة (ر) م قوم اخفضن ... (ح) سب (فتى) (ر) اض وأتبعنا (ح) سن

стр. 1195

باتّبعت ذريّة أمدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر دما ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى: فأخذتهم الصعقة [٤٤] بسكون العين بلا ألف. وقال أبو على: الصوت الذى يصحب الصاعقة على حد: ومنهم مّن أخذته الصّيحة [العنكبوت: ٤٠] وعليها صريح الرسم. والتسعة بكسر العين، وألف قبلها: النار النازلة من السماء للعقوبة. [وأكثر ما جاءت] (١) على فاعلة ك الواقعة [الواقعة: ١] والقارعة [القارعة: ١]. أو هما لغتان فى النار. تتمة: تقدم وعيون [الذاريات: ١٥] وإبراهام [الذاريات: ٢٤] بالبقرة وقال سلام [الذاريات: ٢٥] بهود [الآية: ٦٩]. وقرأ ذو حاء (حسب) أبو عمرو، و (فتى) حمزة، وخلف، و (راض) الكسائى: وقوم نوح [٤٦] [بالجر] (٢) [عطفا على المجرور قبله. والباقون بالنصب عطفا] (٣) على معنى فأخذتهم أى فأهلكناهم وأهلكنا قوم نوح، أو على معنى فأخذنه وجنوده فنبذنهم [القصص: ٤٠] أى: أغرقناهم (٤) وأغرقنا قوم نوح، أو نصب ب «اذكر» مقدرا. وهذا آخر مسائل الذاريات. فيها من [ياءات الزوائد] (٥) ثلاث: ليعبدونى [٥٦] أن يطعمونى [٥٧] فلا يستعجلونى [٥٩] أثبتهن فى الحالين يعقوب. [سورة الطور] (٦) مكية، وهى أربعون وسبع حجازى، وتسع كوفى وشامى، خلافها آيتان: والطّور [١] عراقى، وشامى. دعا [١٣] كوفى وشامى. ص: .... .... .... ... .... .... وأتبعنا (ح) سن باتّبعت ذرية امدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر (د) ما ش: وقرأ ذو حاء (حسن) أبو عمرو: والذين ءامنوا وأتبعناهم، [٢١] بقطع الهمزة

стр. 1196

وتخفيف التاء، وإسكانه وإسكان العين، ونون وألف؛ على جعله «أفعل» معدّى بالهمزة من «تبع» المعدّى لواحد فازداد آخر. وأسند إلى ضمير اسم الله تعالى على جهة العظمة؛ لأنه الفاعل الحقيقى؛ مناسبة ل وزوّجنهم [٢٠] وألحقنا [٢١] وألتنهم [٢١]. واتصل به مفعوله الأول، وذرياتهم الأول [٢١] الثانى، وكسرت تاؤها على قياس نصب جمع المؤنث السالم. وقرأ الباقون (١) بوصل الهمزة: وفتح التاء وتشديدها، وفتح العين، وتاء مثناة فوق ساكنة مكانها (٢)، وزنه: افتعل، بمعنى الأول، ومن ثمّ بقى على تعديته (٣) ك «اتبعك» (٤)، واقتضى ذلك سكون فائه؛ فوجب إدغامها فى مثلها، ولحقته (٥) تاء التأنيث لإسناده ل ذرّيّتهم (٦) لصدور الفعل عنها (٧)، ومن ثم رفعت، والضمير مفعوله قدّم عليه وجوبا؛ لاتصاله. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (حما) البصريان: ذرياتهم بإيمان [٢١] بألف قبل التاء على الجمع، والباقون (٨) بحذف الألف والتوحيد لإرادة الجنس. وقرأ ذو حاء (حلا) أبو عمرو بكسر التاء؛ لأنه منصوب بها، والباقون (٩) برفعها (١٠) لأنه فاعل. وتقدم: ألحقنا بهم ذريّاتهم [٢١] بالأعراف. تنبيه: استغنى فى الأولين باللفظ عن القيد، ومراده بالمد زيادة الألف (١١)، وقيد الكسر للضد. وقرأ ذو دال (دما) ابن كثير: وما ألتناهم [٢١] بكسر اللام، والباقون (١٢) بفتحها، وهما لغتان. ثم كمل فقال: ص: لام ألتنا حذف همز خلف (ز) م ... وإنه افتح (ر) م (مدا) يصعق ضم

стр. 1197

(ك) م (ن) ال .... .... ... ..... ..... ..... ش: أى: اختلف عن ذى زاى (زم) قنبل فى همز «ألتنا»: فروى ابن شنبوذ عنه إسقاطها واللفظ بلام مكسورة، وهى رواية الحلوانى عن القواس. وروى ابن مجاهد إثباتها، وكلها لغات. وقرأ ذو راء (رم) الكسائى، و (مدا) المدنيان أنه هو البر [٢٨] بفتح الهمزة على تقدير اللام، أى: ندعوه؛ لأنه هو [البر]. والباقون (١) بكسرها على الاستئناف. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، ونون (نال) عاصم: فيه يصعقون [٤٥] بضم الياء. قال أبو على: مضارع «أصعقه» بالهمزة: ثم بنى للمفعول فارتفع المنصوب، والواو نائب. وسمع الأخفش والفراء: صعق الرجل، من قولهم: صعقتهم الصاعقة، يعدّى بنفسه. وقرأ الباقون (٢) بفتح الياء، مضارع «صعق»: مات. وهذا آخر الطور وليس فيها [ياءات] إضافة ولا زائدة (٣). سورة النجم مكية، ستون فى غير الكوفى والحمصى، واثنتان فيهما. ص: ... كذّب الثقيل (ل) ى (ث) نا ... تمروا تماروا (حبر) (عمّ) (ن) صّنا ش: قرأ ذو لام (لى)، وثاء (ثنا) هشام، وأبو جعفر (٤) ما كذّب الفؤاد [١١] بتشديد الذال على تعديته بالتضعيف على التقادير الآتية، والباقون (٥) بالتخفيف على جعله ثلاثيّا لازما معدّى ب «فى». وما الأولى نافية، والثانية مصدرية أو موصولة منصوبة بالفعل بعد إسقاط الجارّ. وقال أبو على: متعد لواحد، أى: صدق سيدنا محمد ﷺ فى رؤية ربه تعالى فى قول ابن عباس، أو صدق قلبه فى رؤية عينه عند غيره فى قول، وجبريل فى آخر؛ نص عليه الزمخشرى. وقد ملأ ما بين السماء والأرض فى قول ابن مسعود.

стр. 1198

وقرأ ذو (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو، و (عم) المدنيان، وابن عامر، ونون (نصنا) (١) عاصم: أفتمرونه [١٢] بضم التاء وفتح الميم، وألف بعدها مضارع «ماراه»: جادله، فضم وفتح على قياسه، ثم دخلت عليه همزة التوبيخ والعاطف، أى: أفتجادلونه يا قريش على ما علمه ورآه؟. وقرأ الباقون (٢) بفتح التاء، وإسكان الميم، وحذف الألف (٣) بعدها، مضارع «مراه» (٤) بمعنى غلبه، ففتح وسكن قياسا، [ووزنه] (٥) أفتفعونه، أى: أفتغلبونه فى الجدال على علمه؟ أو من «مراه»: منعه. ص: تا اللّات شدّد (غ) ر مناة الهمز (ز) د ... ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو غين (٦) (غر) رويس اللاتّ [١٩] بتشديد التاء، فيمد للساكنين، وبها قرأ ابن عباس وجماعة، والباقون (٧) بتخفيفها، وتقدم وقف الكسائى عليها. وقرأ ذو دال (دل) ابن كثير مناءة بهمز بعد الألف، والباقون (٨) بحذفه، وهما لغتان. واللات: صنم كان بالطائف تعبده ثقيف. والعزى: [سمرة] (٩) كانت ب [بطن] نخلة (١٠) تعبدها غطفان. ومناة: صنم كان على ساحل البحر تعبده هذيل وخزاعة. ومن شدد التاء جعله صفة الذى كان يلتّ لها (١١) السويق. تتمة: تقدم ضيزى [٢٢] لابن كثير وكبير الإثم [٣٢] بالشورى [الآية: ٣٧] وفى بطون أمّهتكم [٣٢] بالنساء وإبراهام [٣٧] بالبقرة [الآية: ١٢٤] والنشأة [٤٧] بالعنكبوت [الآية: ٢٠]، وخلاف رويس فى وأنّه هو الأربعة [٤٣، ٤٤، ٤٨، ٤٩] وعادا لؤلى [٥٠] فى باب النقل لقالون وثمودا فمآ أبقى [٥١] وو الموتفكة [٥٢] بالخلف لقالون فى باب الهمز المفرد وربّك تتمارى [٥٥] ليعقوب. وهذا آخر [مسائل] (١٢) النجم [ثم شرع فى القمر] (١٣).

стр. 1199

سورة القمر [مكية، وهى خمس وخمسون آية] (١) ص: .... .... ... مستقر خفض رفعه (ث) مد ص: [وخاشعا فى خشّعا (شفا) (حما) ... سيعلمون خاطبوا (ف) ضلا (ك) ما ش: [قرأ ذو ثاء (ثمد) أبو جعفر مستقرّ [٣] بجر الراء صفة أمر [٣]، والباقون (٢) بالرفع صفة ل وكلّ] (٣) [٣]. أى: قرأ [ذو] (٤) (شفا) حمزة، والكسائى (٥)، وخلف، و (حما) البصريان خاشعا [٧] بفتح الخاء وتخفيف الشين، وألف بينهما على التوحيد، وأبصرهم [٧] فاعله، أى: يخشع أبصارهم، ولم تلحقه (٦) علامة التأنيث للمجاز. والباقون (٧) بضم الخاء وحذف الألف، وتشديد الشين، جمعا؛ حملا للتكسير على الواحد؛ بجامع الإعراب بالحركة، و «فعّل» أشهر (٨) صيغ جمع «فاعل» إذا كان صفة مع تحصيله معنى: خاشعا أبصارهم. وقرأ ذو فاء (فضلا) حمزة، وكاف (كما) ابن عامر: ستعلمون غدا [٢٦] بتاء الخطاب على الالتفات، أو بتقدير (٩): قل لهم، أو قال لهم صالح. والباقون بياء الغيب على إسناده إلى ضمير ثمود [٢٣]؛ مناسبة ل «قالوا» (١٠) وهو المختار؛ لجرى الكلام على سنن واحد. وفيها من ياءات [الزوائد] (١١) ثمان: الداعى إلى [٦] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وورش، وفى الحالين يعقوب والبزى. إلى الداعى [٨] أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير، ويعقوب. وو نذرى فى المواضع الستة [١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب.

стр. 1200

سورة الرحمن مكية؛ سبعون وست بصرى، وسبع حجازى، وثمان كوفى وشامى. ص: والحبّ ذو الرّيحان نصب الرّفع (ك) م ... وخفض نونها (شفا) يخرج ضمّ ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: الحبّ [١٢] ذا [١٢] وو الريحان (١) [١٢] بنصب الثلاثة؛ عطفا على الفعلية بتأويل: وضعها [١٠]: خلقها وخلق الحب وذا صفته، وعليه الرسم الشامى. ونصب الريحان [على حذف مضاف، أى: وذو الريحان] (٢)، [أو: وخلق] (٣) الريحان. وقرأ [ذو] (٤) (شفا) حمزة، والكسائى (٥)، وخلف برفع الأولين على ما سيأتى، وخفض والرّيحان عطفا على العصف [١٢] أى: وذو الريحان، [ثم حذف وترك على إعرابه. والباقون (٦) برفع الثلاثة عطفا على الاسمية، أى: فيها فاكهة وفيها الحب. وذو العصف: صفته، وعليه بقية الرسوم، وفيها الريحان، أو وذو الريحان] (٧). ثم حذف المضاف، وأعرب بإعرابه. وتقدم فبأىّ [١٣] للأصبهانى. ثم كمل فقال: ص: مع فتح [ضم] (٨) إذ (حما) (ث) ق وكسر ... فى المنشئات الشّين (ص) ف خلفا (ف) خر ش: أى: قرأ ذو همزة «إذ» نافع، و (حما) البصريان، وثاء (ثق) أبو جعفر يخرج منهما [٢٢] بضم الياء، وفتح الراء على بنائه للمفعول؛ فارتفع (٩) اللّؤلؤ [٢٢] بالنيابة. وأصله: يخرج الغواص. والباقون (١٠) بفتح الياء، وضم (١١) الراء على بنائه للفاعل على جهة المطاوعة، واللّؤلؤ فاعله.

стр. 1201

وقرأ ذو فاء (فخر) حمزة المنشئات [٢٤] بكسر الشين، اسم فاعل من «أنشأ»: أوجد [أى] (١): المنشئات الموج أو السير اتساعا. ثم جرد الفعل منها. أو من «أنشأ» شرع (٢) فى الفعل، أى: المبتدئات فى السير أو الرافعات الشّرع عليه، من «نشأت السحابة»: أى: [ارتفعت] (٣). والباقون (٤) بفتح الشين، اسم مفعول من «أنشئت» (٥) أجريت؛ فهى منشآت: مجريات، أو مرفوعات الشرع. واختلف فيه عن ذى صاد (صف) أبو بكر: فقطع له جمهور العراقيين من طريقيه (٦) كحمزة، وقطع له ابن مهران كالباقين لكن من طريق يحيى بن آدم. وبه قرأ الدانى على أبى الفتح من طريق يحيى، وكذلك صاحب «المبهج» من طريق نفطويه عن يحيى. وقطع آخرون بالفتح عن العليمى. وقطع بهما معا لأبى بكر (٧) جمهور المغاربة والمصريين [والله أعلم] (٨). ص: سنفرغ الياء (شفا) وكسر ضمّ ... شواظ (د) م نحاس جرّ الرّفع (ش) م ص: (حبر) كلا يطمث بضم الكسر (ر) م ... خلف وياذى آخرا واو (ك) رم ش: أى: قرأ (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف سيفرغ لكم [٣١] بالياء على أنه مسند إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم؛ مناسبة ل يسئله [٢٩] أى: سيفرغ الله لكم. والباقون (٩) بالنون على أنه مسند للمتكلم العظيم. وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير: شواظ [٣٥] بكسر الشين، والباقون (١٠) بضمها، قال الفراء، والنحاس: وهما لغتان. وقرأ ذو شين (شم) روح، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو ونحاس [٣٥] بالجر؛ عطفا على نّار أى: ودخان، وهذا على قول [أبى عمرو، والشواظ] (١١): لهيب النار وشىء آخر.

стр. 1202

وقال الأخفش: الشواظ: اللهب من نار ودخان، والنحاس هنا: الدخان. وقال ابن عباس: الشواظ: اللهب الذى لا دخان معه، والنحاس: الصّفر المذاب يسوق الناس إلى المحشر (١). قال أبو على: فعلى (٢) هذا يقدر: وشىء من نحاس، ثم حذف شىء، وأقيمت صفته مقامه، ثم حذفت «من»؛ لتقدمها، أو هو [رفع] (٣) جر للمجاورة، والباقون برفع الشين عطفا على المرفوع، أى: يرسل شواظ ويرسل نحاس أو دخان أو صفر. وهو واضح (٤) على قول ابن عباس، ويقدر على قول الأخفش: ونحاس: دخان خالص؛ فيكون العذاب بدخان مختلط بالنار وبدخان خال منها، كقوله تعالى: بدخان مبين [الدخان: ١٠]. واختلف عن ذى راء (رم) الكسائى فى لم يطمثهنّ فى الموضعين [٥٦، ٧٤]: فروى كثير عنه من روايتيه (٥) ضم الأول فقط [٥٦]، وهو الذى فى «العنوان» و «التجريد» و «غاية أبى العلاء». وكذا [قرأ] (٦) الدانى على أبى الفتح كما نص عليه فى «الجامع» ورواه آخرون عن الدورى فقط. وآخرون عكسه، وهو كسر الأول [٥٦]، وضم الثانى [٧٤] عن أبى الحارث. وهو الذى رواه ابن مجاهد عنه من طريق محمد بن يحيى فى «الكامل» و «التذكرة» و «تلخيص ابن بليمة» و «التبصرة» وقال: وهو المختار. وفى «الكافى» وقال: وهو المستعمل. وفى «الهداية» وقال: إنه الذى قرأ به فى (٧) «التيسير». وروى بعضهم عن أبى الحارث الكسر فيهما (٨) معا، [وهو الذى فى «تلخيص أبى معشر (٩)». وروى عنه ضمهما (١٠)] (١١) وهو فى «المبهج» عن الشنبوذى (١٢). وروى ابن مجاهد من طريق سلمة بن عاصم عنه (١٣): كنا نقرؤهما بالضم والكسر جميعا لا نبالى (١٤) كيف نقرؤهما.

стр. 1203

وروى الأكثرون التمييز فى إحداهما عن الكسائى من روايتيه، بمعنى أنه إذا ضم الأولى كسر الثانية، وإذا كسر الأولى ضم الثانية. قال المصنف: والوجهان من «التحبير» وغيره ثابتان عن الكسائى هنا، وأداء قرأنا بهما (١) وبهما نأخذ. قال الحافظ أبو عبيد: كان الكسائى يرى فى يطمثهنّ [٥٦، ٧٤] الضم والكسر، وربما كسر إحداهما وضم الأخرى. انتهى. وبالكسر فيهما: [قرأ الباقون (٢)] (٣). وقرأ ذو كاف (كرم) (٤) ابن عامر: تبارك اسم ربك ذو الجلال الموضع الثانى [٧٨] بالواو صفة ل «اسم»، وعظم الاسم تعظيما لمسماه، وعليه الرسم الشامى. والتسعة بالياء صفة ربّك لأن الله تعالى هو الموصوف بالعظمة، واسمه تابع، وعليه بقية الرسوم. ومن ثم أجمعوا على رفع الأول وهو: وجه ربّك ذو الجلل [٢٧]؛ لأن المراد بالوجه المقدس: الذات (٥). وليس فيها ياء إضافة، وفيها زائدة: الجوارى وقف عليها يعقوب بالياء (٦)، وأمالها دورى الكسائى، والله أعلم. ومن سورة الواقعة إلى [سورة] (٧) التغابن سورة الواقعة [مكية، وهى] (٨) تسعون وست كوفى، وسبع بصرى، وتسع حجازى وشامى. تقدم ينزفون [الواقعة: ١٩] بالصافات [الآية: ٤٧]. ص: حور وعين خفض رفع (ث) ب (رضا) ... وشرب فاضممه (مدا) (ن) صر (ف) ضا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر، و (رضا) حمزة، والكسائى (٩): وحور عين [٢٢] بجرهما. قال الكسائى: بالعطف على جنّت [١٢] على حذف مضاف، أى: فى جنات، وفى

стр. 1204

معاشرة حور. وقال الزجاج: بالعطف على [معنى] (١) يطوف عليهم ولدن ... بأكواب [١٧، ١٨] أى: ينعمون بأكواب وبحور. وقال أبو عمرو: على لفظ بأكواب أى: يطوف عليهم ولدان مخلّدون بأكواب [١٧، ١٨] ويطوفون بحور. وقال الفراء: بالمجاورة، وعين صفة على كل حال. وقرأ السبعة برفعهما على جعل وحور: مبتدأ حذف خبره، والجملة عطف على معنى الأول أى: لهم جنات، وولدان، وأكواب، أو [عندهم أو فيها حور، وعين] (٢) صفته فتتبعه (٣)، وهى المصحّحة للابتداء بالنكرة. وقال اليزيدى: فاعل عطف على ولدن [١٧]؛ أى: يطوف ولدان ويطوف حور عين. وقال أبو على: على مرفوع متّكئين [١٦] أو (٤) متقبلين [١٦] أى: هم وحور، وقام الفعل مقام المذكور، [أو: وعلى سرر] (٥) حور. وقرأ ذو (مدا) المدنيان، ونون (نصر) عاصم، وفاء (فضا) حمزة: شرب الهيم [٥٥] بضم الشين، والباقون (٦) بفتحها. قال الكسائى: وهما مصدرا «شرب» كالأكل، وقيل: بالفتح المصدر، وبالضم الاسم. تنبيه: عطف عين [٢٢] المخبر عنهما نصا على خلاف الاسمين، وقيد الخفض والسكون للضد. تتمة: تقدم عربا [٣٧] [لأبى بكر] (٧)، وخلف، متنا [٤٧] بآل عمران وءابآؤنا [٤٨] بالصافات [الآية: ١٧]، وفمالئون [٥٣] فى الهمز المفرد. ص: خفّ قدرنا (د) ن فروح اضمم (غ) ذا ... بموقع (شفا) .... .... ش: أى: قرأ ذو دال (دن) ابن كثير: نحن قدرنا [٦٠] بتخفيف الدال، والباقون (٨) بتشديدها. وهما لغتان فى التقدير بمعنى: القضاء، لا القدرة.

стр. 1205

وقرأ ذو غين (غذا) رويس: فروح [٨٩] بضم الراء، قيل: الرحمة، وقيل: الحياة والباقون (١) بفتحها، قيل: الفرح، وقيل: الراحة، وقيل: المغفرة، والرحمة، وقيل: الجنة. وقرأ [ذو] (٢) (شفا) حمزة، والكسائى (٣)، وخلف: بموقع النجوم [٧٥] بإسكان الواو، وحذف الألف على إرادة الجنس، وفهم الكثرة من النجوم، وعليه صريح الرسم، والباقون (٤) بفتح الواو، وإثبات الألف على الجمع؛ لأن لكل نجم موقعا، وهى متعددة. وهذا آخر الواقعة. [سورة] (٥) الحديد مدنية، عشرون وثمان حجازى وشامى، وتسع عراقى، وتقدم ترجع الأمور [٥]. ص: .... ..... .... ... .... اضمم اكسر أخذا ص: ميثاق فارفع (ح) ز و (ك) لّ كثرا ... قطع انظرونا واكسر الضّمّ (ف) را ش: وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: وقد أخذ (ميثاقكم) [٨] بضم الهمزة، وكسر الخاء على البناء للمفعول، وميثاقكم بالرفع على النيابة. والباقون (٦) بفتح الهمزة والخاء على البناء للفاعل؛ وهو ضمير اسم الله تعالى فى قوله: بالله والرّسول [٨]، وميثقكم: بالنصب مفعولا به، وإنما منع من جعله ضمير الرسول: وإذ أخذ ربّك [الأعراف: ١٧٢]. وقرأ ذو كاف (كثر) ابن عامر: وكلّ وعد الله [١٠] بالرفع على الابتداء (٧)؛ لتخصيصه بالتقدم، وصح؛ لتقدير الإضافة، أى: وكلهم وعده (٨) الله الحسنى. [والتسعة بنصبه مفعولا أولا ل وعد تقدم فعله، أى: وعد الله كلّهم الحسنى] (٩) وقرأ ذو فاء (فرا) حمزة: أنظرونا [١٣] بقطع الهمزة مفتوحة، وكسر الظاء، أمرا من «أنظره»: أخره وأمهله ك أنظرنى [الأعراف: ١٤]. والتسعة بوصلها وضم الظاء، والهمزة ابتداء أمر من «نظره»: انتظره، أو من «نظره»:

стр. 1206

أبصره. تنبيه: استغنى بقيود موقع المفهومة منه وينزل [٤] (اضمم اكسر) (١) على الترتيب، وعلم رفع كل من الإطلاق. تتمة: تقدم فيضعفه (٢) [١١] بالبقرة [الآية: ٢٤٥] الأمانىّ [١٤] بها [الآية: ٧٨] لأبى جعفر. [ثم انتقل فقال:] (٣) ص: يؤخذ أنث (ك) م (ثوى) خفّ نزل ... (إ) ذ (ع) ن (غ) لا الخلف وخفّف (ص) ف (د) خل. ش: أى قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب: فاليوم لا تؤخذ [١٥] بتاء التأنيث لتأنيث فاعله. والباقون (٤) بياء التذكير؛ لكونه مجازيا ومؤولا بالفداء (٥). وقرأ ذو همزة (إذ) (٦)، وعين (عن) نافع وحفص وما نزّل [١٦] بتشديد الزاى يعدّى بالتضعيف، وإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم على حد وبالحق أنزلناه وبالحق نزّل [الإسراء: ١٠٥] أى: وبالذى نزله الله من الحق. والباقون (٧) بتخفيفه، وهو ثلاثى لازم، وفاعله ضمير ما، [وهو العائد، أى: بالذى نزل] (٨) من الحق، وهو القرآن على حد وبالحقّ نزل [الإسراء: ١٠٥]. واختلف عن ذى [غين] (٩) (غلا) رويس: فروى أبو الطيب عن التمار عنه التخفيف. وروى غيره التشديد. ثم كمل فقال: ص: صادى مصدّق ويكونوا خاطبن ... (غ) وثا أتاكم اقصرن (ح) ز واحذفن

стр. 1207

ش: أى: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، ودال (دخل) ابن كثير: إن المصدّقين والمصدّقات [١٨] بتخفيف الصاد منهما على [أنهما اسم] (١) فاعل من «صدّق»: آمن بالله وكتبه ورسله، والباقون (٢) بتشديدهما (٣)، اسم فاعل من «تصدّق»: أعطى الصدقة، والأصل: المتصدقين، ثم أدغمت التاء فى الصاد. وقرأ ذو غين (غوثا) رويس: ولا تكونوا [١٦] بتاء الخطاب على الالتفات، والباقون (٤) بياء الغيب على السياق. وتقدم يضعف لهم [١٨]، وو رضون [١٥] بآل عمران. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: بما آتاكم [٢٣] بلا ألف، على أنه ثلاثى [بمعنى: جاء، وفاعله ضمير] (٥) «ما» مناسبة، أى: على الذى فاتكم وبالذى فاتكم [على حد: ما فاتكم ولا مآ أصبكم [آل عمران: ١٥٣]. والباقون (٦) بألف بعد الهمزة على أنه رباعى بمعنى: أعطى، على حد وءاتاكم من [إبراهيم: ٣٤] فيتعدى لمفعولين، وفاعله ضمير اسم الله تعالى المتقدم، أى: بالذى آتاكم الله إياه، أو آتاكموه. ثم كمل فقال: ص: قبل الغنىّ هو (عمّ) .... ... .... .... .... ش: أى قرأ (عم) (٧) المدنيان وابن عامر: فإن الله الغنىّ [٢٤] بحذف هو على ترك الفصل، وهو على أحد المذهبين، وعليه رسم الشامى والمدنى. والباقون بإثباتها على المذهب [الآخر] (٨)، وعليه بقية الرسوم. وتقدم إبراهام [٢٦] بالبقرة، [الآية: ١٢٤] ورأفة [٢٧] بالنور [الآية: ٢]. وهذا آخر [مسائل] (٩) الحديد.

стр. 1208

[سورة] (١) المجادلة مدنية، عشرون وآية حجازى (٢) [إلّا] (٣) الأول، وآيتان (٤) فى الباقى. ص: .... .... وامدد ... وخفّ ها يظهّروا (كنز) (ث) دى وضمّ واكسر خفف الظا (ن) ل معا ... يكون أنث (ث) ق وأكثر ارفعا ش: قرأ مدلول (كنز) الكوفيون، وابن عامر، و [ثاء] (ثدى) أبو جعفر: الذين يظّاهرون [٢] فى الموضعين بفتح (٥) الياء، والظاء المشددة وتخفيف الهاء وفتحها، وألف بينهما، والباقون (٦) كذلك لكن مع تشديد الهاء وحذف الألف. وقرأ ذو نون (نل) عاصم بضم الياء، وتخفيف الظاء، والهاء وكسرها، وألف بعد الظاء. وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: ما تكون من نجوى [٧] بتاء التأنيث، والباقون (٧) بياء التذكير. وقرأ ذو ظاء (ظلا). أول التالى يعقوب ولا أكثر [٧] برفع الراء: إما على إهمال لا، أو إعمالها عمل ليس، والتسعة بنصبها عطفا على محل «نجوى». ثم كمل فقال: ص: (ظ) لا وينتجوا كينتهوا (غ) دا ... (ف) ز تنتجوا (غ) ث والمجالس امددا (ن) ل وانشزوا معا فضمّ الكسر (عمّ) ... (ع) ن (ص) ف خلف ... ش: أى: قرأ ذو غين (غدا) رويس: وفاء (فز) حمزة: وينتجون [٩] بإسكان النون وتقديمها على التاء، وضم الجيم بلا ألف، على جعله مضارع «انتجوا»: افتعلوا، من «النجوى» كالدعوى، وأصله: ينتجيون (٨)، فنقلت ضمة [الياء المثناة التحتية] (٩) إلى الجيم استثقالا، ثم حذفت لسكونها وسكون الواو، فصار وزنه: يفتعون، وهو بمعنى يتناجون؛ ك «يختصمون، ويتخاصمون». والباقون (١٠) بفتح التاء وتقديمها على النون وألف بعدها وفتح الجيم، على جعله

стр. 1209

مضارع «تناجوا» فاعلوا، وهو للمشاركة صريحا، وأصله: يتناجى (١)، فلما اتصل بواو الضمير حذفت الألف للساكنين، وبقيت الفتحة دالة عليها؛ ك «المصطفون»؛ فوزنه: يتفاعون. وقرأ ذو غين (غث) رويس وحده: فلا تنتجوا [٩] بتقديم النون كذلك (٢)، والباقون (٣) بتقديم [التاء (٤) كذلك (٥)]. وقرأ ذو نون (نل) عاصم: فى المجلس [١١] بفتح الجيم، وألف بعدها على الجمع؛ لأن الخطاب لجماعة فلكل (٦) واحد مجلس. والباقون (٧) [بإسكان الجيم وحذف الألف على التوحيد] (٨)؛ لأن المجلس اسم للمكان المعد للجلوس فهو واحد وإن تعددت الأجسام، أو يراد (٩) به الجنس وعليه صريح الرسم. وقرأ مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، وعين (عن) حفص انشزوا فانشزوا [١١] بضم الشين فيهما، والباقون (١٠) بكسرها وهما لغتان ك «يعكف»، فوجه الضم: كخرص يخرص، ووجه الكسر كحرص يحرص. واختلف فيهما عن ذى [صاد] (١١) (صف) أبو بكر: فروى عنه الجمهور الضم، وهو الذى فى أكثر الكتب، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وهو الذى رواه جمهور (١٢) العراقيين عنه من طريق يحيى بن آدم. وروى كثير منهم الكسر، وهو الذى فى كتاب السبط، و «الإرشاد»، و «التجريد» إلّا من قراءته على عبد الباقى، يعنى: به من طريق الصريفينى. [وبه قرأ (١٣) الدانى من طريق الصريفينى] (١٤) على أبى الفتح: وتقدم ويحسبون [١٨] بالبقرة. وفيها من [ياءات] الإضافة: ورسلى إن [٢١] فتحها المدنيان، وابن عامر.

стр. 1210

[سورة] (١) الحشر [مدنية] (٢)، أربع وعشرون آية وتقدم الرّعب [الحشر: ٢] [بالبقرة] (٣). ص: ... ..... ... ..... يخربون الثّقل (ح) م. ش: قرأ (٤) ذو حاء (حم) أبو عمرو: يخرّبون بيوتهم [٢] بفتح الخاء [وتشديد الراء، مضارع «خرّب». والباقون (٥) بإسكان الخاء] (٦) وتخفيف الراء، مضارع «أخرب». ص: تكون أنّث دولة (ث) ق (ل) ى اختلف ... وامنع مع التأنيث نصبا (ل) ووصف. ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: كيلا تكون [٧] بتاء التأنيث دولة [٧] بالرفع، على أنّ تكون تامة فترفع دولة فاعلا، وأنث الفعل [لتأنيث] (٧) فاعله أو ناقصة ودولة اسمها، وبين الأغنيآء [٧] خبرها. واختلف عن ذى لام (لى) هشام: فروى الحلوانى عنه من أكثر طرقه كذلك، وهى طريق (٨) ابن عبدان، وبذلك قرأ الدانى على فارس عنه وأبى الحسن. وروى الأزرق [و] (٩) الجمال وغيره عن الحلوانى [التذكير مع الرفع] (١٠) [لكون الفاعل غير حقيقى التأنيث. وبذلك قرأ الدانى على الفارسى عن أصحابه عنه. ورواه (١١) الشذائى وغير واحد عن الحلوانى فى رفع دولة. وروى الداجونى عن أصحابه عن هشام] (١٢) التذكير مع النصب على جعلها ناقصة واسمها مضمر فيها ودولة خبرها، وبين الأغنياء [صفتها، أى: كى لا يكون الفئ دولة حاصلة بين الأغنياء] (١٣). ولا غير زائدة على كل تقدير.

стр. 1211

ولم يذكر ابن مجاهد ولا من تبعه من العراقيين وغيرهم كابن سوار، وابن فارس، وأبى العز، وأبى العلاء، وصاحب «التجريد»، وغيرهم- عن هشام سواه. وهكذا روى فارس عن عبد الباقى عن أصحابه عن الحلوانى. قال الدانى: وهو غلط على (١) الحلوانى، والإجماع عنه على الرفع، وإنما الخلاف عنه فى الياء والتاء؛ فصار لهشام الرفع مع الياء والتاء، والنصب مع [الياء] (٢) خاصة. وتوهم بعض شراح «الشاطبية» جواز الرابع (٣) وهو النصب مع التأنيث، وهو غلط؛ لامتناعه رواية ووجها، وهذا معنى (وامنع مع التأنيث نصبا لو وصف)، وإنما امتنع؛ لأن الفاعل مذكر فلا يجوز تأنيث فعله، ولا يجوز إضمار الغنيمة؛ لعدم ذكرها. وتقدم ورضون [الحشر: ١٥] بآل عمران رءوف [الحشر: ١٠] بالبقرة [الآية: ١٤٣]. ص: وجدر جدار (حبر) .... ... ..... .... .... ش: أى: قرأ ذو (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: أو من وراء جدار [١٤] بكسر الجيم وفتح الدال، وألف بينهما، على جعله واحدا بالجنس لفهم المعنى، أو السور (٤) الجامع، [وهو] (٥) واحد. والباقون (٦) بضم الجيم والدال وحذف الألف جمع «جدار»: كحمار، وحمر؛ لأن كل طائفة تستتر بجدار فهى متعددة. [فيها من ياءات الإضافة واحدة: إنى أخاف] (٧) [١٦] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، والله أعلم. سورة الممتحنة [مدنية، وهى ثلاث عشرة آية باتفاق] (٨) وتقدم [إمالة] (٩) مرضاتى ومد وأنا أعلم (١٠) [١] ص: .... .... وفتح ضمّ ... يفصل ظل ظبا وثقل الصاد (ل) م خلف (شفا) (م) نه افتحوا (عمّ) (ح) لا ... دم تمسكوا الثقل (حما) ...

стр. 1212

ش: قرأ ذو نون (نل) عاصم وظاء (ظبا) يعقوب: يفصل [٣] بفتح الياء، والباقون (١) بضمها، وثقّل الصاد- أى: شددها- مدلول (شفا) حمزة، والكسائى (٢)، وخلف وميم (منه) ابن ذكوان. واختلف عن ذى لام (لم) هشام: فروى عنه الحلوانى التشديد [والداجونى ضم الياء] (٣) مع إسكان الفاء [وفتح الصاد مخففة] (٤) كالباقين (٥). فصار عاصم ويعقوب بإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، على أنه مضارع «فصل» مثل ضرب مستندا إلى ضمير [اسم] (٦) الله تعالى؛ بدليل: وأنا أعلم [١] وحمزة، وعلى، وخلف بضم الياء، وفتح الفاء] (٧) وكسر الصاد [مشددة] (٨)، مضارع «فصّل» مثل «علّم» وهو كالأول؛ إلا أن التشديد للمبالغة، والتخفيف يحتمل المبالغة وعدمها. وابن ذكوان، والحلوانى بضم الياء، وفتح الفاء، والصاد مشددة على البناء للمفعول ونيابة (٩) الظرف؛ لكنه ترك مفتوحا لجريه (١٠) فى أكثر الكلام منصوبا كقوله تعالى: وأنّا منّا الصّلحون ومنّا دون ذلك [الجن: ١١]، وكقوله تعالى: لقد تقطّع بينكم [الأنعام: ٩٤] عند من فتح، والباقون (١١) بضم الياء، وإسكان الفاء، وفتح الصاد مخففة، وهو كالمشدد إلا فى احتماله التكثير وعدمه. تتمة: تقدم أسوة [الممتحنة: ٤] [بالأحزاب] [الآية: ٢١]، وإبرهيم (١٢) [بالبقرة] [الآية: ١٢٤] وأن تولّوهم [الممتحنة: ٩] بها. وقرأ (حما) (١٣) البصريان: ولا تمسّكوا [١٠] بفتح الميم، وتشديد السين للمبالغة، والباقون (١٤) بإسكان الميم وتخفيف السين وهو يحتملهما (١٥)، والمعنيان واردان، [ك] فإمساك بمعروف [البقرة: ٢٢٩]، ولا تمسكوهنّ ضرارا لتعتدوا [البقرة: ٢٣١]، والّذين يمسّكون بالكتب [الأعراف: ١٧٠].

стр. 1213

وفى التشديد أيضا معنى الملازمة، تقول: تمسكت بمذهب فلان، أى: لزمته، وقلت به، واعتقدته، وفى التخفيف معنى الحبس، والأخذ تقول: مسكت العنان، ومسكت الحبل، أى: حبسته، ويقوى التشديد لزوم الباء فى بعصم [الممتحنة: ١٠]. ثم كمل متمّ نوره [الصف: ٨] فقال: سورة الصف [مدنية، وآيها أربع عشرة آية بلا خلاف] (١)، وتقدم (٢) إمالة زاغوا [الصف: ٥]، وساحر [الصف: ٦] فى أواخر المائدة [الآية: ١١٠] وليطفئوا [الصف: ٨] فى الهمز [المفرد] (٣). ص: .... ..... .... ... ...... متمّ لا ص: تنوّن اخفض نوره (صحب) (د) دي ... أنصار نوّن لام لله زد ص: (حرم) ح) لا ..... ... ...... ..... ..... ش: أى: قرأ ذو (صحب) حفص [و] [حمزة] (٤)، والكسائى (٥)، وخلف (٦) ودال (درى) ابن كثير: والله متمّ نوره [٨] بترك تنوين متمّ للإضافة، وجر نوره والباقون (٧) بإثبات التنوين ونصب نوره [٨] وهو الأصل؛ لأنه يعمل عمل الفعل، وتركه إنما هو للتخفيف. وهذه الإضافة لا تعرف؛ لأنها من باب إضافة الصفة إلى معمولها. وتقدم ينجّيكم [الصف: ١٠] بالأنعام [الآية: ٦٤]. وقرأ [ذو حاء] (٨) (حرم) المدنيان، وابن كثير وحاء (حلا) أبو عمرو كونوا أنصارا [١٤] بالتنوين، وجر اسم الله تعالى بلام، على أنه أمرهم أن يدخلوا فى أمر لم يكونوا عليه، أى: افعلوا ذلك فيما تستقبلون. والباقون (٩) بترك التنوين، والإضافة وترك اللام، على أنه أمرهم بالدوام على ذلك فهم أنصار الله قبل؛ كقوله: اهدنا الصّراط المستقيم [الفاتحة: ٦] وقد كانوا مهتدين،

стр. 1214

ويدل على هذا قراءة ابن مسعود: أنتم أنصار الله [١٤]. ومن نون وقف بالألف وابتدأ بلام الجر، ومن أضاف وقف بسكون الراء وابتدأ بهمزة الوصل. [فيها من ياءات الإضافة اثنتان] (١): بعدى اسمه [٦] فتحها (سما)، وأبو بكر، [و] أنصارى إلى الله [١٤] فتحها المدنيان. تتمة: تقدم إمالة أنصارى [١٤]، والتوراة [٦]، والحمار [الجمعة: ٥]. وانفرد القاضى عن رويس بإدغام طبع عّلى قلوبهم، وتقدم خشب [المنافقون: ٤] يحسبون [المنافقون: ٤] فى البقرة. سورة الجمعة مدنية [وهى إحدى عشرة آية باتفاق العادّين] (٢). قلت: ولم يذكرها الناظم، ولم يوردها الشارح بين السور لعدم ذكرها فى «متن الطيبة»؛ حيث لا يوجد بها من فرش الحروف القرآنية شيء. وإنما جاءت حروف وردت كلها بالأصول فى مواضع متعددة، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: عليهم [٢]، ويزكّيهم [٢]، بئس [٥]، الصّلوة [١٠]، فانتشروا [١٠]. سورة المنافقون [مدنية؛ وهى إحدى عشرة آية] (٣). ص: .... خفّف لووا (إ) ذ (ش) م أكن ... للجزم فانصب (ح) ز ويعملون (ص) ن ش: قرأ ذو همزة (إذ) نافع، وشين (شم) روح: لووا رءوسهم [٥] بتخفيف الواو، وهو يصلح للتكثير (٤)، [والتقليل] (٥). والباقون (٦) بالتشديد للتكثير فقط ونظير الأول: يلون ألسنتهم [آل عمران: ٧٨]، وليّا بألسنتهم [النساء: ٤٦]؛ [لأنه] (٧) مصدر «لوى» بالتخفيف.

стр. 1215

تتمة: تقدم رأيتهم وكأنّهم [٤] للأصبهانى. تنبيه: اتفقوا على أن أستغفرت [٤] بهمزة مفتوحة بلا مدّ عليها، إلا ما رواه النهروانى عن ابن شبيب عن الفضل عن عيسى بن وردان من المد عليها ولم يتابعه أحد إلا أن الناس أخذوه عنه. ووجّهه بعضهم بأنه إجراء همزة الوصل المكسورة مجرى المفتوحة؛ فمد لأجل [الاستفهام] (١). وقال الزمخشرى: المد إشباع لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان، لا لقلب الهمزة. تتمة: تقدم إدغام يفعل ذلك [٩]. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: فأصدق وأكون [١٠] بنصب النون عطفا على لفظ فأصّدّق [١٠] وعليه تثبت (٢) الواو لتحريك النون، والتسعة بجزم النون عطفا على محل فأصّدّق؛ لأنه جواب التمنى، وعليه فتسقط [الواو] (٣) للساكنين. [وقرأ] (٤) ذو صاد (صن) أبو بكر: والله خبير (بما يعملون بالياء على الغيب) لإسناده إلى ضمير عائد على (٥) ظاهر وهو: ولن يؤخّر الله نفسا [١١]. وجمع [لأن] (٦) نفسا بمعنى الجماعة. والباقون (٧) [بالتاء على أنه خطاب شائع] (٨). [ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان] (٩) سورة التغابن مدنية، وعدد آيها ثمانى عشرة آية باتفاق. ص: يجمعكم نون (ظ) با .... ... .... ..... ..... ش: أى قرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب: يوم نجمعكم [٩] بالنون على التعظيم؛ لمناسبة أنزلنا [٨]. والباقون (١٠) بياء الغيب؛ لمناسبة الظاهر فى قوله: والله بما تعملون خبير [٨]. تتمة: تقدم نكفر [٩]، ندخله [٩] بالنساء [الآيتان: ١٣، ٣١]، ويضعّفه

стр. 1216

لكم [١٧] بالبقرة [الآية: ٢٤٥]. سورة الطلاق [مدنية باتفاق: وعدد آيها عند غير البصرى اثنتا عشرة آية، وعند البصرى إحدى عشرة] (١). تتمة: يختلف الحمصى عن الدمشقى فى موضعين فى سورة الطلاق: الأول: واليوم الأخر [٢] يعده الدمشقى، ويتركه الحمصى. الثانى: لتعلموا أنّ الله على كلّ شىء قدير [١٢] يعده الحمصى، ويتركه الدمشقى. ص: .... .... بالغ لا ... تنوّنوا وأمره اخفضوا (ع) لا ش: وقرأ (٢) ذو عين (علا) حفص: بلغ أمره [٣] بلا تنوين، وجر أمره [٣]. والباقون (٣) بالتنوين، ونصب أمره. وهو مثل: متمّ نوره [الصف: ٨]. تتمة: تقدم يأيّها النّبىّ إذا [١] فى الهمز المفرد، [والهمزتين من كلمتين] (٤)، وتقدم: والّئى [٤] فى الهمز المفرد، والإدغام الكبير. ص: وجد اكسر الضّمّ (ش) ذا .... ... ..... ..... ..... ش: أى قرأ ذو شين (شذا) روح: من وجدكم [٦] بكسر الواو، والباقون (٥) [بالضم وقرئ شاذا بالفتح، وكلها لغات] (٦). تتمة: تقدم يسرا وعسر [الطلاق: ٧] لأبى جعفر وكأيّن [الطلاق: ٨] بآل عمران [الآية: ١٤٦]: والهمز المفرد، ونكرا [الكهف: ٧٤] بالبقرة، ونكفر [الطلاق: ٥] بالنساء [الآية: ٣١]: وإمالة مرضات [التحريم: ١]. سورة التحريم مدنية [قال شارح «ناظمة الزهر»: ويختلف الحمصى فى سورة «التحريم» فى موضع واحد وهو: ويدخلكم جنّت تجرى من تحتها الأنهر [٨]: فالحمصى وحده يعده، والدمشقى يتركه.

стр. 1217

ولذلك كان عدد آى هذه السورة عند الحمصى وحده ثلاث عشرة آية، وعند الباقين ثنتا عشرة آية، والله أعلم] (١). ص: .... .... خلف عرف ... (ر) م وكتابه أجمعوا (حما) عطف. ش: خفف ذو راء (رم)؛ الكسائى الراء من: عرف بعضه [٣] [حملا له على معنى «عرف» الذى بمعنى «علم» الذى بمعنى المجازاة] (٢)؛ [فالمعنى: جازى] (٣) على بعض، وأعرض عن بعض. ولا يجوز أن يكون [معناه] (٤): علم بعضه ولم يعلم البعض الآخر؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أظهره عليه فلم يجهل منه شيئا. وقد ورد «علم» بمعنى المجازاة [فى قوله: وما تفعلوا من خير يعلمه الله] (٥) [البقرة: ١٩٧]. [وقرأ غير الكسائى] (٦) بتشديد الراء بمعنى: عرف النبى بعضه، أى: أخبر أنها قد أفشت به، وأعرض عن بعضه فلم يعرف به؛ تكرما منه ﷺ . تتمة: تقدم تظهرا [التحريم: ٤]، وجبريل [التحريم: ٤] [بالبقرة] (٧) [الآية: ٩٧]: وطلّقكنّ [التحريم: ٥] فى الإدغام الكبير، ويبدله [التحريم: ٥] فى الكهف [الآية: ٨١]. وقرأ ذو (حما) البصريان، وعين (عطف)؛ حفص: بكلمت ربّها وكتبه [١٢] بالجمع، والباقون بالتوحيد، [وقد تقدم توجيهه فى: البقرة] (٨). وأخر نّصوحا [٨] عن كتبه فقال: ص: ضم نصوحا (ص) ف .... ... ..... ..... ..... ش: أى: قرأ (٩) ذو (صاد) صف أبو بكر بضم النون من: توبة نصوحا [٨] على أنه مصدر من «نصح»؛ يقال: نصحت له نصحا، ونصوحا، مثل: ذهب (١٠) ذهوبا، وفيه الوصف بالمصدر. والباقون (١١) بالفتح «فعول» من «النصح»، بمعنى: فاعل، أو: مفعول.

стр. 1218

والتوبة النصوح: البالغة التى لا ينوى التائب معها معاودة المعصية. وقيل غير ذلك. [سورة] (١) الملك ص: ..... .... ..... ... ثقّل (ر) ضا وتدّعوا تدعوا (ظ) هر ش: قرأ (٢) مدلول (رضا) حمزة، والكسائى: من تفوّت [٣] بالقصر، أى: بحذف الألف وتشديد الواو، والباقون (٣) بالألف وتخفيف الواو؛ وهما لغتان. حكى سيبويه: ضاعف وضعّف، بمعنى واحد؛ فكذا: فاوت، وفوت. ومعناه: الاضطراب، والاختلاف، وأصله من الفوت (٤)، وهو أن يفوت [شىء شيئا] (٥) فيقع الخلل. وقرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب: ما كنتم به تدعون [٢٧] بإسكان الدال، مضارع «دعا». والباقون (٦) بفتحها مشددة مضارع «ادّعى». ثم انتقل [فقال] (٧): ص: سيعلمون (م) ن (ر) جا ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو راء (رجا) الكسائى: فسيعلمون من هو فى ضلال [٢٩] بياء الغيب ردّا على [من] (٨) ذكر الغيبة المتقدم ذكرها. والباقون (٩) بالتاء على المخاطبة، أى: قل لهم: ستعلمون، وقيد سيعلمون ب «من» ليخرج فستعلمون كيف [١٧]؛ فلا خلاف [فى أنه بتاء الخطاب لاتصاله] (١٠) بالخطاب. [فيها من ياءات الإضافة] (١١) أهلكنى الله [٢٨] سكنها حمزة، [ومن] معى أو رحمنا [٢٨] [سكنها حمزة، والكسائى، ويعقوب وخلف] (١٢) [وأبو بكر] (١٣). ومن الزوائد اثنتان: نذيرى [٨، ١٧]، ونكيرى [١٨] أثبتهما وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب.

стр. 1219

سورة ن مكية، وهى خمسون وآيتان. تتمة: تقدم إظهارها، والسكت عليها فى بابها (١)، وأن كان (٢) [١٤] فى الهمزتين من كلمة، وأن يبدلنا [ن: ٣٢] بالكهف، ولما تخيّرون [ن: ٣٨] فى تاءات البزى. ص: .... ..... ..... ... يزلق ضم غير (مدا) ... ش: قرأ ذو (مدا) المدنيان (٣) يزلقونك [٥١] بفتح الياء (٤) مضارع «زلق»: وهو فعل يتعدى مفتوح (٥) العين لا مكسورها، يقال: زلقه- بالفتح- وأزلقه: حلق رأسه كله. وزلق- بالكسر- لازم: سقط؛ ك: حزن الرجل، [و] حزنته، وشترت عينه وشترتها، وهو عند الخليل على الجعل. وجه ضم ليزلقونك جعله مضارع «أزلقه». ووجه فتحه جعله مضارع «زلقه». والثمانية بالضم، مضارع «أزلق»، عدّاه حين نقله. سورة الحاقة [مكية، خمسون وآية بصرى ودمشقى، واثنتان فى الباقى] (٦) [ثم كمل فقال] (٧): ص: .... .... .... ... وقبله (حما) (ر) سم كسرا وتحريكا ولا يخفى (شفا) ... ويؤمنوا يذكروا (د) ن (ظ) رفا ش: [أى قرأ ذو (حما) آخر المتلو] (٨) البصريان وراء (رسم) الكسائى: ومن قبله [٩] بكسر القاف وفتح الباء من الإطلاق؛ حملا على معنى: «ومن معه» أى: ومن تبعه من أصحابه وأتباعه (٩)، ويقويه قراءة أبى: وجاء فرعون ومن معه والباقون (١٠) بفتح القاف وإسكان الباء أى: جاء فرعون ومن قبله من الأمم التى كفرت كما كفر (١١).

стр. 1220

ويدل عليه: فعصوا رسول ربّهم [١٠]. تتمة: تقدم: والمؤتفكت [٩]، وبالخاطئة [٩]: فى الهمز المفرد. وقرأ (شفا) (١) حمزة، والكسائى (٢)، وخلف: لا يخفى منكم خافية [١٨] بالياء؛ لأن تأنيثه غير حقيقى. والباقون بالتاء على الأصل. تتمة: تقدم كتبه [١٩، ٢٥] وحسابيه [٢٠، ٢٦]، وماليه [٢٨]، وسلطنيه [٢٩] فى الوقف على الرسم ثم كمل: تؤمنون (٣) [٤١] فقال: ص: .... .... .... ... ويؤمنوا يذكروا (د) ن (ظ) رفا ص: (م) ن خلف (ل) فظ ... ..... ..... .... ش: أى: قرأ ذو دال (دن) ابن كثير، وظاء (ظرف) (٤) يعقوب ولام (لفظ) هشام: قليلا ما يؤمنون [٤١]، وقليلا ما يذكرون [٤٢] بياء الغيب على الإخبار عن الكفار، والباقون (٥) بتاء الخطاب، أى: قل لهم يا محمد ذلك، ويقويه قوله: بما تبصرون وما لا تبصرون [٣٨، ٣٩]؛ فجرى آخر الآية بالخطاب. واختلف عن ذى ميم (من) ابن ذكوان: فروى الصورى عنه، والعراقيون عن الأخفش عنه من أكثر طرقه: الغيب، وبه قطع جماعة كثيرة (٦)، قال الدانى: وهو الصحيح. وروى النقاش عن الأخفش بالخطاب، وبه قرأ الدانى على عبد العزيز الفارسى. فائدة: انفرد الحلوانى عن ابن كثير، وأبو ربيعة عن قنبل بإسكان عين وتعيها أذن [١٢]. ووجهه: أنه اعتد بتاء الاستقبال فصار «تعى» (٧) مثل «كيف»؛ فسكن استخفافا.

стр. 1221

سورة «سأل» [مكية، وهى أربع وأربعون آية] (١) [وأربعون وثلاث دمشقى] (٢). ص: ... سال أبدل فى سأل ... (عمّ) ونزّاعة نصب الرفع (ع) ل ش: قرأ (٣) مدلول (عم): سأل [١] بهمزة بعد السين من السؤال فقط، والهمزة غير مبدلة (٤) فى سائل [١]. [وقرأ عم المدنيان] (٥) وابن عامر بألف بعد السين: إما لأنه من «سلت تسال» ك «خفت تخاف» فالعين واو، وألف «سأل» منقلبة عنها؛ حكى المازنى: وما يتساولان، وعليه فهمزة سائل، بدل من واو كخائف. وإما لأنه من السؤال، ثم خففت همزته بألف كقولهم: سأل (٦) هذيل، لكنه عند (٧) سيبويه غير مقيس؛ لأن قياس المفتوحة بعد فتحة التسهيل بين بين، وعلى هذا فهمزة سآئل أصلية. وإما لأنه من السيل كما حكى بعض المفسرين أنه إخبار عن واد فى جهنم، فالألف بدل من ياء مثل «باع»، والباء (٨) هنا خاصة على بابها، وفيما تقدم بمعنى «عن». فائدة: انفرد النهروانى عن الأصبهانى بتسهيل سال وقدم المصنف (٩) نزّاعة [١٦] للضرورة، أى: قرأ ذو عين (عل) حفص: نزّاعة لّلشّوى [١٦] بالنصب على الحال من لظى [١٥]؛ لأنها علم؛ ولذا لم ينصرف للعلمية والتأنيث، وعامل الحال ما دل عليه الكلام من معنى شدة التلظى كما عمل فى الظرف ما دل عليه الكلام من التدبير والإلطاف فى قوله تعالى: وهو الله فى السّموت وفى الأرض [الأنعام: ٣]؛ لأنهما (١٠) مثلان فى التعلق بالمعانى، ويجوز نصبها بإضمار «أعنى». والباقون (١١) بالرفع على أنه خبر ثان ل «أنها»، أو خبر ل «إن» مضمرة دلت عليها «إنّ» الأولى، ويجوز غير ذلك. ص: تعرج ذكّر (ر) م ويسأل اضمما ... (هـ) ل خلف (ث) ق شهادة الجمع (ظ) ما

стр. 1222

ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى: يعرج الملائكة [٤] بالياء (١)؛ لأن التأنيث مجازى. والباقون (٢) بتاء التأنيث على الأصل. وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر ولا يسأل [١٠] بضم الياء. واختلف عن ذى هاء (هد) البزى: فروى عنه ابن الحباب الضم، وهى رواية إبراهيم بن موسى واللهبى، ونصر بن محمد وابن فرح عنه، وكذلك (٣) روى الزينبى عن أصحاب أبى ربيعة عنه. قال الدانى: وبه قرأت له من طريق ابن الحباب. وروى عنه أبو ربيعة الفتح، وهى رواية الخزاعى، ومحمد بن هارون وغيرهم عن البزى، وبه قرأ الباقون (٤). وجه الضم: أن الفعل مبنى للمفعول، ونائبه [حميم [١٠] وحميما] (٥) [١٠]، منصوب على نزع الخافض، ومعناه: لا يسأل حميم عن حميمه، فعرف أمره من جهته كما يعرف أمر الصديق من صديقه. ووجه الفتح: أن معناه: لا يسأل عنه لشغله بنفسه فلا يسأل الصديق عن الصديق ولا القريب عن القريب، ف «عن» (٦) مقدرة أيضا: يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّآ أرضعت [الحج: ٢] يوم يفرّ المرء ... الآية [عبس: ٣٤]. تتمة: تقدم إمالة رويس هذه الآى الأربعة. ثم كمل «شهادة» فقال: ص: (ع) د نصب اضمم حرّكن به (ع) فا ... (ك) م ..... ..... ش: أى: قرأ [ذو ظاء (ظما)] (٧) يعقوب وعين (عد) حفص: بشهدتهم (٨) [٣٣] بألف على الجمع. والباقون (٩) بحذفها على التوحيد، [وتقدم التوجيه فى «المؤمنون»] (١٠).

стр. 1223

تتمة: تقدم حتى يلقوا [٤٢] لأبى جعفر فى «الزخرف». وقرأ ذو عين (عفا) حفص: وكاف (كم) ابن عامر إلى نصب [٤٣] بضم النون والصاد: جمع «نصب» ك «سقف»، و «سقف». والباقون (١) بفتح النون وإسكان الصاد على أنه واحد، وهو العلم أو الغاية (٢)، أى: كأنهم إلى غاية يسرعون. فإن قلت: ظاهر قوله: (حرّكن) أنهما يقرأان (٣) بضم النون وفتح الصاد. قلت: لهذا قيد التحريك بالمجرور (٤) [العائد على الضم] (٥). سورة نوح ﵇ وهى سبع وعشرون فى الكوفى، وتسع فى البصرى والشامى، وثلاثون فى الباقى، والخلاف فى أربع سواعا [نوح: ٢٣] فادخلوا نارا [٢٥] غير كوفى ونسرا [٢٣] كوفى وإسماعيل بن كثير مدنى [وقد أضلّوا كثيرا] [٢٤] مكى والعائد على الضمير التحريك. ص: .... .... ..... ... ولده اضمم مسكنا (حقّ) (شفا) ش: قرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير [و] (شفا) حمزة والكسائى (٦) وخلف وولده إلا خسارا [٢١] بضم الواو الثانية وإسكان اللام، والباقون (٧) بفتح الواو واللام، وهما لغتان (٨) كحزن، وحزن، وبخل، وبخل. ويجوز أن يكون المضموم جمعا كوثن ووثن (٩)، وأسد وأسد. ص: ودّا بضمّة (مدا) ... ... .... .... .... ..... ش: أى: قرأ [ذو] (١٠) (مدا) المدنيان: ودّا ولا سواعا [٢٣] بضم الواو، والباقون [بفتحها، وهما] (١١) لغتان فى اسم صنم كان فى الجاهلية على عهد نوح لكلب. تتمة: تقدم خطاياهم [٢٥] بالأعراف [الآية: ١٦١]. فيها من ياءات الإضافة ثلاث: دعآءى إلّا [٦] أسكنها الكوفيون ويعقوب، إنى

стр. 1224

أعلنت [٩] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو بيتى مؤمنا [٢٨] فتحها هشام وحفص. سورة الجن مكية، وهى ثمان وعشرون آية. ص: .... ..... وفتح أن ... ذى الواو (ك) م (صحب) تعالى كان (ث) ن ص: (صحب) (ك) سا والكل ذو المساجدا ... وأنه لما اكسر (ا) تل (ص) اعدا ش: اختلفوا فى «وأن» فى ثلاثة عشر موضعا: وهى: وأنّه تعلى جدّ ربّنا [٣] وأنّه كان يقول [٤] وأنّا ظننّآ أن لّن تقول [٥] وأنّه كان رجال [٦] وأنّهم ظنّوا [٧] وأنّا لمسنا السّمآء [٨] وأنّا كنّا نقعد [٩] وأنّا لا ندرى [١٠] وأنّا منّا الصّلحون [١١] وأنّا ظننّآ أن لّن نعجز الله [١٢] وأنّا لمّا سمعنا [١٣]، وأنّا منّا المسلمون [١٤] وأنّه لمّا قام عبد الله [١٩]. فتح (١) الكلّ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (صحب) حمزة والكسائى وخلف وحفص ووافقهم] (٢) على فتح وأنّه تعلى [٣] وأنّه كان] (٣) [٤] ذو ثاء (ثن) أبو جعفر، وعلى فتح وأنّه لمّا [١٩] ابن كثير، والبصريان (٤)، وأبو جعفر. وكسرها ذو ألف (اتل) نافع، وصاد (صاعدا) أبو بكر (٥) فقط. فإن قلت: لم أعاد ذكر الأولين مع أبى جعفر؟ قلت: لئلا يتوهم انفراده بفتحها. فإن قلت: لم (٦) لم يذكر الموافقين على الفتح فى وأنّه لمّا [١٩] كما فعل أولا؟ قلت: لقلة من قرأ بالكسر. فإن قلت: عموم قوله: «ذى الواو» شامل للثلاثة عشر؛ فدخل وأنّ المسجد [١٨]. قلت: لهذا (٧) حكى فيه الإجماع. وجه الإجماع على وأنّ المسجد أنه فى محل النائب (٨) عن الفاعل؛ لأنه عطف على أنه استمع أى: وأوحى إلى أن المساجد لله.

стр. 1225

وحكى سيبويه عن الخليل أنه تعليل لقوله: تدعوا [١٨] مثل: وإنّ هذه أمّتكم ... إلى فاتّقون (١) [المؤمنون: ٥٢] أى: لا تدعوا مع الله أحدا من أجل ... ووجه كسر الثلاثة عشر أنها قطعت (٢) عما قبلها، والابتداء بقوله: وإنه تعالى [٣] وعطف [عليه] (٣). ووجه فتحها العطف على أنّه استمع [١]. ووجه فتح وأنّه لمّا [١٩] عطفه على وأنّ المسجد [١٨] على الأول. ووجه كسره الاستئناف. ص: تقول فتح الضمّ والثّقل (ظ) مى ... يسلكه يا (ظ) هر (كفا) الكسر اضمم ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظمى) يعقوب: أن لن تقوّل الإنس والجن [الجن: ٥] بفتح القاف، وتشديد الواو، مضارع «قوّل» أصله بتاءين حذفت إحداهما، ومعناه: الإخبار؛ بالكذب فيكون كذبا [٥] مصدرا مؤكدا. والباقون (٤) بضم القاف وإسكان الواو. ومعناه: مجرد الإخبار؛ فيكون كذبا صفة مخصصة. وقرأ ذو ظاء (ظمى) يعقوب، و (كفا) الكوفيون: يسلكه [١٧] بياء الغيب، فيعود الضمير على ربّى [٢٥]. والباقون (٥) بنون التعظيم على الإخبار بعد الغيبة؛ كقوله (٦): سبحن الّذى أسرى بعبده [الإسراء: ١]، [ثم قال: وءاتينا موسى] (٧) [الإسراء: ٢]. ثم كمل فقال: ص: (م) ن لبدا بالخلف (ل) ذ قل إنما ... فى قال (ث) ق (ف) ز (ن) ل ليعلم اضمما ش: أى: اختلف عن ذى لام (لذ) هشام فى: لبدا [١٩] فروى عنه ضمها، وروى عنه كسرها كالباقين (٨). وجه الكسر: أنه جمع «لبدة» وهى الجماعة أى: يكونوا عليه جماعات.

стр. 1226

وقال قتادة: [معناه] (١) تلبد الإنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه، فأبى الله إلا أن ينصره. وقيل غير ذلك. [و] (٢) وجه الضم: إرادة الكثرة؛ كقوله: أهلكت مالا لّبدا [البلد: ٦]. والمعنى: كاد يركب بعضهم بعضا؛ لكثرتهم؛ للإصغاء، والاستماع لما يقول. وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر، وفاء (فز) حمزة، ونون (نل) عاصم: قل إنّمآ أدعوا [٢٠] بلا ألف على الأمر للنبى- ﵊ لأنه قد أتى بعده [مثله] (٣) مما أجمع [عليه] (٤)، وهو قوله: قل إنّى لآ أملك (٥) [الجن: ٢١] قل إنّى لن [٢٢] قل إن أدرى [٢٥] فحصلت المناسبة. والسبعة بألف على الخبر، والغيبة؛ لأن قبله [خبرا أو غيبة] (٦)، وهو قوله: وأنّه لمّا [١٩]. ثم كمل ليعلم [٢٨] فقال: ص: (غ) نا .... .... ... .... .... .... ش: أى: قرأ ذو غين (غنا) رويس: ليعلم أن [٢٨] بضم الياء على البناء للمفعول، والباقون (٧) بفتحها على البناء للفاعل. فيها ياء إضافة وهى ربى أمدا [٢٥] فتحها المدنيان [وابن كثير] (٨) وأبو عمرو. سورة المزمل ﵇ مكية، وهى: تسع عشرة آية أو عشرون تقدم (٩) أو انقص [٣] بالبقرة ناشئة [٦] بالهمز المفرد. ص: .... وفى وطا وطاء واكسرا ... (ح) ز (ك) م ورب الرفع فاخفض (ظ) هرا ش: وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وكاف (كم) ابن عامر: وطاء [٦] بكسر الواو

стр. 1227

وفتح الطاء، وألف ممدودة (١) على أنه مصدر: واطأ. والباقون بفتح الواو وإسكان الطاء بلا ألف على أنه مصدر وطئ كقوله (٢): «اللهمّ اشدد وطأتك على مضر» (٣). ثم كمل فقال: ص: (ك) ن (صحبة) نصفه ثلثه انصبا ... (د) هرا (كفا) .... ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظهر) آخر المتلو يعقوب، وكاف (كن) ابن عامر و (صحبة) حمزة، وعلى، وشعبة، وخلف رب المشرق والمغرب [٩] بجر الباء؛ على أنه صفة ل ربّك [٨] من واذكر [٨] اسم ربّك [٨] أو بيان أو بدل. والباقون (٤) بالرفع على أنه مبتدأ خبره لآ إله إلّا هو [٩] أو خبر ل «هو» [مقدر. وانفرد أبو أحمد عن حفص] (٥) بكسر النون من فكيف تتقون [١٧]. وقرأ ذو دال (دهرا) ابن كثير، و (كفا) الكوفيون ونصفه وثلثه [٢٠]: بالنصب فيهما عطفا على أدنى [٢٠]. والباقون (٦) بالجر عطفا على ثلثى الّيل [٢٠]: سورة المدثر ﵇ مكية، [وهى] (٧) ست وخمسون آية ص: ..... .... ..... ... الرّجز اضمم الكسر (ع) با [(ثوى) إذا دبر قل إذ أدبره ... (إ) ذ (ظ) نّ (ع) ن (فتى) وفا مستنفره] (٨) ش: قرأ ذو عين (عدا) حفص (٩) و (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب: والرّجز [٥] بضم الراء؛ على أنه اسم صنم. وقال قتادة: اسم صنمين كانا عند البيت: إساف ونائلة. والباقون بالكسر (١٠)؛ على أنه العذاب كقوله لئن كشفت عنّا الرّجز [الأعراف:

стр. 1228

١٣٤]، وعليه فلا بد من تقدير مضاف، أى: وذا الرجز وهو الصنم؛ لأن عبادته تؤدى إليه وقيل: هما لغتان [فى العذاب] (١) كالذّكر والذّكر. وقرأ ذو همزة (إذ) نافع وظاء (ظن) يعقوب، وعين (عن) حفص: و (فتى) حمزة [وخلف] (٢) والّيل إذ أدبر [٣٣] بهمزة مفتوحة بعدها دال ساكنة؛ على أنه بمعنى «تولى» يقال: دبر، وأدبر: إذا تولى. والباقون بفتح الدال وألف بعدها، وفتح دال «دبر» على أنه بمعنى «انقضى» كقوله: وإدبر النّجوم [الطور: ٤٩] أى: انقضاءها. وقيل: يعنى به ركعتين بعد المغرب. ثم كمل مستنفرة [٥٠] فقال: ص: بالفتح (عمّ) و (ا) تل خاطب يذكروا ... .... ..... .... .... ش: أى: قرأ (عم) (٣) المدنيان، وابن عامر مستنفرة [٥٠] بفتح الفاء؛ لأنه لما أخبر عن فرارها من القسورة صار القسورة هو الذى استنفرها، وأضيف (٤) الفعل إلى غيرها؛ لأنها مفعول بها فى المعنى. وقرأ الباقون (٥) بكسر الفاء على أنها فاعلة لقوله فرّت [٥١] فأخبر عنها بالفرار؛ فلذلك أخبر بالاستنفار. قال أبو زيد: وعليهما (٦) فهى بمعنى مذعورة، والقسورة: الأسد، وقيل: الرامى. وقرأ ذو همزة (اتل) نافع وما تذكرون [٥٦] بتاء الخطاب أى: قل لهم يا محمد. والتسعة (٧) بالغيب؛ لمناسبة قوله: بل لّا يخافون الأخرة [٥٣]. سورة القيامة مكية، وهى تسع وثلاثون [فى غير الكوفى والحمصى، وأربعون فيهما] (٨). [و] (٩) تقدم لآ أقسم [القيامة: ١] بيونس: وأيحسب [القيامة: ٣] بالبقرة. ص: .... ..... ..... ... رابرق الفتح (مدا) ويذروا معه يحبون (ك) سا (حما) (د) فا ... يمنى (ل) دى الخلف (ظ) هيرا (ع) رفا

стр. 1229

ش: [و] (١) قرأ مدلول (مدا) المدنيان: فإذا برق [٧] بفتح الراء؛ حملا له على معنى «حار». والثمانية بكسرها؛ حملا على معنى: شخص، وقيل: هما لغتان. وقرأ ذو كاف (كسا) ابن عامر، و (حما) البصريان [ودال (دفا)] (٢) ابن كثير: بل يحبون العاجلة ويذرون [٢٠] بياء الغيب؛ مناسبة للظاهر من قوله: ينبّؤا الإنسن [١٣]، وبل الإنسن [١٤] ومعناه: العموم، وقيل: على إضمار مبتدأ؛ أى: هم يحبون. والباقون (٣) بالخطاب، أى: قل لهم يا محمد. تتمة (٤): تقدم سكت حفص على: من راق [٢٧] [وإمالة رءوس] (٥) آى هذه السورة من قوله: ولا صلّى [٣١] [إلى آخرها] (٦)، وسدى [٣٦] فى الإمالة لأبى بكر. وقرأ ذو ظاء (ظهيرا) (٧) يعقوب وعين (عرف) (٨) حفص من منىّ يمنى [٣٧] بالياء على أن فاعله ضمير عائد (٩) إلى منىّ. والباقون (١٠) بتاء التأنيث على عوده للنطفة. واختلف عن [ذى] (١١) لام (لدا) هشام: فروى الشنبوذى عن النقاش عن الأزرق الجمال عن الحلوانى بياء التذكير، [وكذا روى ابن شنبوذ عن الجمال، وكذا روى المفسر عن زيد] (١٢) عن على عن الداجونى، وكذا روى الشذائى عن الداجونى عنه وروى ابن عبدان عن الحلوانى بتاء التأنيث، وكذا روى اليزيدى [وأبو حفص النحوى، وابن أبى هاشم] (١٣) عن النقاش عن الأزرق [الجمال] (١٤) عنه، [وكذا] (١٥) روى ابن مجاهد عن الأزرق المذكور، وكذا روى الداجونى باقى طرقه، والله تعالى أعلم

стр. 1230

سورة الإنسان والمرسلات سورة الإنسان [«هل أتى» مكية: إحدى وثلاثون] (١) ص: سلاسلا نون (مدا) (ر) م (ل) ى (غ) دا ... خلفهما (ص) ف معهم الوقف امددا (ع) ن (م) ن (د) نا (ش) هم بخلفهم (ح) فا ... نوّن قواريرا (ر) جا (حرم) (ص) فا والقصر وقفا فى (غ) نا (ش) د اختلف ... والثان نوّن صف (مدا) (ر) م ووقف معهم هشام باختلاف بالألف ... عاليهم اسكن (ف) ى (مدا) خضر (ع) رف ش: أى: نون سلاسلا [٤] فى الوصل مدلول (مدا) المدنيان، وراء (رم) الكسائى وصاد (صف) أبو بكر. واختلف عن ذى لام (لى) هشام وغين (غدا) (٢) رويس: فأما هشام فروى الحلوانى، والشذائى عن الداجونى [عنه التنوين] (٣). وروى زيد عن الداجونى عنه تركه. وأما رويس فروى عنه أبو الطيب التنوين، وغيره عدمه (٤). والباقون (٥) بغير تنوين. هذا حكم الوصل. وأما الوقف: فكل من نون وصلا وقف بالألف اتفاقا، [وأما من لم ينون فهم فيه ثلاث] (٦) فرق: منهم من وقف بالألف اتفاقا] (٧)، [وهو ذو حاء (حفا) أبو عمرو] (٨). ومنهم من وقف بعدمه وهو من لم يذكره فى النظم، وهو حمزة، وخلف. ومنهم من اختلف عنه وهم (٩) ذو عين (عن) حفص وميم (من) ابن ذكوان ودال (دنا)
следующие страницы →