← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 38740

شرح طيبة النشر للنويري

النويري، محب الدين

Полный текст (1 292 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

شركاؤهم أن قتلوا أولادهم. ووجه قراءة ابن عامر: أن زيّن مبنى للمفعول ونائبه قتل وأولادهم مفعول المصدر وشركاؤهم فاعله [جر بإضافته إليه ففيه حذف فاعل الفعل] (١)، والفصل بين المتضايفين بالمفعول. وقد أنكر جماعة هذه القراءة؛ متمسكين بأنه لا يفصل بين المتضايفين إلا بالظرف فى الشعر خاصة على أنه أيضا مخالف (٢) للقواعد، وهو أن المتضايفين لشدة افتقارهما صارا كالكلمة الواحدة، وينزل (٣) الثانى منزلة التنوين بجامع التتميم، ولا يفصل بين حروف الكلمة، ولا بينها، وبين التنوين اتفاقا. ثم اغتفروا [فصلهما] (٤) فى الشعر؛ لضرورة الوزن؛ ففصلوا بظرف الزمان لمناسبة الذوات، والأحداث؛ بافتقارهما طليه، وعمومه بخلاف المكان وحملوا الفصل بالجار والمجرور عليه؛ لتقديره به. والحق: أن الفصل وقع فى سبع مسائل: ثلاثة منها جائزة فى النظم والنثر: الأولى من الثلاثة: الفصل إما بظرف وهم يسلمونه (٥)، وإما بمفعوله كقراءة ابن عامر، ومما جاء موافقا لها قول الشاعر: .... .... .... ... فسقناهم سوق البغاث الأجادل (٦) وقوله: فزججتها بمزجّة ... زجّ القلوص أبى مزاده (٧)

стр. 947

وقوله: تنفى يداها الحصى فى كلّ هاجرة ... نفى الدّنانير (١) تنقاد الصّياريف (٢) وقوله: يطفن بحوزى المراتع لم يرع (٣) ... بواديه من قرع القسىّ الكنائن (٤) أى: من قرع الكنائن القسىّ. وقوله: يفركن حبّ السّنبل الكنافج ... بالقاع فرك القطن المحالج (٥) أى فرك المحالج القطن. وقوله: بعثت (٦) إليها من لسانى (٧) رسالة ... سقاها الحجا سقى الرّياض السّحائب (٨)

стр. 948

والجواب عن دليلهم: أن الشىء إذا شبه بالشىء لا يجب أن يعطى حكمه من كل وجه؛ ألا ترى إلى تخلفه فى جواز الوقف على المضاف بخلاف الكلمة، وامتناع حذف المضاف إليه عند الوقف عليه بخلاف التنوين. وهذا المختصر لا يحتمل الإطالة لا سيما فى هذه المسألة؛ فإن المتأخرين قد أشفوا فيها الغليل؛ فجزاهم الله خيرا أجمعين. [و] وجه التأنيث مع الرفع: جعل «كان» تامة؛ فرفع ميتة [الأنعام: ١٣٩]؛ لأنها فاعل، وأنث فعلها لتأنيث لفظها. ووجهه مع النصب: جعلها ناقصة مضمرا (١) اسمها على المعنى، أى: وإن تكن وإلا أن تكون، وأنث فعلها؛ لأن لفظ جمع التكسير [مؤنث، ونصب ميتة خبرها] (٢)، ويحتمل الحال على التمام. ووجه التذكير مع الرفع جعلها تامة، ولم تؤنث؛ لأن فاعلها مجازى التأنيث [بمعنى «ميت»، أى: وإن يكن الذى فى بطونها، وإلا أن يكون الموجود، وميتة بالنصب خبرها] (٣). تتمة: تقدم (٤) كسر النون والطاء من (٥) فمن اضطر بالبقرة [الآية: ١٧٣] وتشديد البزى فتفرق (٦) [الأنعام: ١٥٣]. ص: والثّان (ك) م (ث) نّى حصاد افتح (ك) لا ... (حما) (ن) ما والمعز حرّك (حقّ) (لا) خلف (م) نى يكون (إ) ذ (حما) (ن) فا ... (روى) تذكّرون صحب خفّفا كلّا وأن (ك) م (ظ) نّ واكسرها (شفا) ... يأتيهم كالنّحل عنهم وصفا ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر إلا أن تكون ميتة [الأنعام: ١٤٥]- وهو الثانى- برفع التاء (٧) من الإطلاق، والباقون بنصبها.

стр. 949

وقرأ ذو كاف (كلا) ابن عامر، ومدلول (حما) البصريان، وذو نون (نما) عاصم يوم حصاده [الأنعام: ١٤١] بفتح الحاء، والباقون بكسرها (١). وقرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير، وذو ميم (منا) ابن ذكوان ومن المعز [الأنعام: ١٤٣] بفتح العين (٢)، والباقون بإسكانها. واختلف عن ذى لام «لا» (٣) هشام: فروى الداجونى عنه غيره الفتح. وقرأ ذو ألف (إذ) نافع ومدلول (حما) البصريان ونون (نما) [عاصم،] (٤) و (روى) الكسائى وخلف إلّا أن يكون [الأنعام: ١٤٥] بياء التذكير، والباقون بتاء التأنيث (٥). وقرأ [ذو] (٦) (صحب) حمزة، والكسائى، وحفص، وخلف بتخفيف ذال تذكّرون المضارع المرسوم بواحدة (٧) بالتاء المثناة فوق المنفردة حيث جاء نحو: لعلّكم تذكّرون [الأنعام: ١٥٢]، ثم قليلا ما تذكّرون [الأعراف: ٣]، والباقون بتشديدهما. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وظاء (ظن) (٨) يعقوب وأن هذا [الأنعام: ١٥٣] بتخفيف النون (٩)، والباقون (١٠) بتشديدها. وفتح همزتها (١١) مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، وقرأ [ثلاثتهم

стр. 950

أيضا] (١) يأتيهم الملائكة هنا [الآية: ١٥٨] وفى النحل [الآية: ٣٣] بياء التذكير (٢)، والباقون بتاء التأنيث. تنبيه: صار ابن عامر وأبو جعفر فى إلا أن تكون [ميتة] [الأنعام: ١٤٥] بالتأنيث والرفع، وابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب، والباقون بالتذكير والنصب. ووجه الثلاثة تقدم فى وإن يكن مّيتة [الأنعام: ١٣٩]. ووجه وجهى حصاده: أنهما لغتان، قال الفراء: الكسر للحجاز (٣)، والفتح لنجد وتميم. وقال سيبويه: الأصل الكسر، والفتح تخفيف. وجه تشديد تذكرون: أن أصله «تتذكرون» بتاء المضارعة وتاء «التفعل» (٤) ومعناه هنا: حصول الفعل بالتراخى والتكرار، فخفف بإدغام التاء، وتقدم تمامه فى تظهرون [البقرة: ٨٥]. ووجه كسر إن وتشديدها: الاستئناف، والأصل: وهذا نصب: اسمها، وصرطى خبرها، وفاء فاتّبعوه عاطفة للجمل. ووجه فتح وأنّ مع التشديد: تقدير اللام، والأصل، أى: ولأن هذا صراطى، وهو قياس بتقدير سيبويه فى [نحو] (٥): وأنّ المسجد لله [الجن: ١٨]. وقال الفراء: معموله «اتل»، وجاز (٦) جرها بتقدير: «وصاكم به» وبأن على أصل الكوفيين. ووجه الفتح معه (٧): ما تقدم مع التشديد، ثم خفف على اللغة القليلة. ووجه تذكير يأتيهم (٨): أن فاعله مذكر. ووجه تأنيثه: أن لفظه مؤنث كما تقدم فى فنادته الملئكة [آل عمران: ٣٩]. ص: وفرّقوا امدده وخفّفه معا ... (رضى) وعشر نوّنن بعد ارفعا خفضا ليعقوب ودينا قيّما ... فافتحه مع كسر بثقله (سما)

стр. 951

ش: أى: قرأ مدلول (رضا) حمزة والكسائى إن الذين فارقوا دينهم هنا [الآية: ١٥٩]، ومن الذين فارقوا دينهم بالروم [الآية: ٣٢]- بألف بعد الفاء وتخفيف الراء (١) من المفارقة، أى: تركوا دينهم، والباقون: بالقصر وتشديد الراء؛ لأنه من التفريق والتجزئة، أى: آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه. وقرأ (يعقوب) فله عشر أمثالها [الأنعام: ١٦٠] [بالرفع والتنوين (٢)، والباقون بحذف التنوين] (٣)، وجر أمثالها للإضافة، ووجههما (٤) مثل: فجزآء مثل [المائدة: ٩٥]. وقرأ (٥) (سما) المدنيان والبصريان وابن كثير دينا قيّما [الأنعام: ١٦١]- بفتح القاف وكسر الياء وتشديدها (٦)، والباقون: بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها. ووجه تخفيف قيما: أنه مصدر «قام»، [أى:] دام، وصف به فاعل لفعله إعلالا مقيسا. ووجه التشديد: أنه صفة على «فعيل» أعل (٧)، أى: دينا مستقيما. تتمة: تقدم ملّة إبراهيم [الأنعام: ١٦١]. [و] فيها (٨) [أى: فى سورة الأنعام] من ياءات الإضافة ثمان. إنى أمرت [الأنعام: ١٤]، وو مماتى لله [الأنعام: ١٦٢]، فتحهما المدنيان. إنى أخاف [الأنعام: ١٥]، وإنى أراك [الأنعام: ٧٤]، فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. وجهى للذى [الأنعام: ٧٩] فتحها المدنيان، وابن عامر، وحفص. صراطى مستقيما [الأنعام: ١٥٣] فتحها ابن عامر.

стр. 952

ربى إلى صراط [الأنعام: ١٦١] فتحها المدنيان وأبو عمرو. ومحياى [الأنعام: ١٦٢] سكنها نافع باختلاف [عن] (١) الأزرق وأبو جعفر. وفيها من الزوائد. وقد هدانى ولا [الأنعام: ٨٠] أثبتها فى الحالين يعقوب (٢)، وكذلك رويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ كما تقدم. ...

стр. 953

سورة الأعراف مكية إلا وسئلهم عن القرية ... لقتادة [والضحاك إلى قوله: بما كانوا يفسقون [الأعراف: ١٦٣] فإنها نزلت بالمدينة] (١)، وهى مائتان وست آيات [كوفى] (٢) وخمس بصرى، وشامى، وتقدم السكت لأبى جعفر على الفواتح. ص: تذّكّرون الغيب (ز) د من قبل (ك) م ... والخف (ك) ن (صحبا) وتخرجون ضمّ ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: قليلا ما يتذكرون [الأعراف: ٣]- بزيادة ياء الغيب قبل التاء (٣)، والباقون بحذفها. وخفف [ذاله] (٤) ذو كاف (كن) (٥) ابن عامر، و (صحبا) حمزة، والكسائى، [وحفص، وخلف،] (٦) وأعاد ذكر ابن عامر؛ ليبين الإجماع المركب. أما تخفيف الأصل: فلوجود شرطه فى المختلف على قراءته. وأما تخفيف الموافق: فلوقوعه على قراءته فى متفق التخفيف. وجه الغيب: إسناده إلى غيب، أى: يا محمد الذين بعثت إليهم قليلا ما يتذكرون. ووجه الخطاب: إسناده إلى المخاطبين المذكورين فى اتّبعوا ما أنزل إليكم مّن رّبّكم [الأعراف: ٣]، وتاء «التفعل» مدغمة للمشدد، محذوفة للمخفف، وارتفع محله للمبالغة. تتمة: تقدم للملائكة اسجدوا [١١] لأبى جعفر بالبقرة [الآية: ٣٤]، وتسهيل ثانى همزتى (٧): لأملأن [الأعراف: ١٨] للأصبهانى. ثم كمل فقال: ص: فافتح وضمّ الرّا (شفا) ظلّ ملا ... وزخرف (م) نّ (شفا) وأوّلا روم (شفا) (م) ن خلفه الجاثية ... (شفا) لباس الرّفع (ن) ل (حقّا) (فتى) ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائى، وخلف، وميم (ملا) ابن ذكوان، وظاء (ظل) يعقوب: ومنها تخرجون يا بنى آدم هنا [الآيتان: ٢٥، ٢٦] بفتح التاء، و (ضم

стр. 954

الراء) (١)، وكذلك (٢) [قرأ] (٣) ذو ميم (من) و [ذو] (٤) (شفا) فى بلدة ميتا كذلك تخرجون بالزخرف [الآية: ١١]، وكذلك مدلول (شفا) فى تخرجون ومن آياته أول الروم [الآية: ١٩، ٢٠]. واختلف فيه عن ذى ميم «من» ابن ذكوان: فروى الطبرى والفارسى، عن النقاش، عن الأخفش، عنه كذلك. وكذا (٥) روى هبة الله عن الأخفش. وبذلك قرأ الدانى على (٦) الفارسى عن النقاش كما ذكره فى «المفردات». ولم يصرح به فى «التيسير» هكذا، ولا ينبغى أن يؤخذ من «التيسير» بسواه (٧). وروى عن ابن ذكوان سائر الرواة من سائر الطرق حرف الروم بضم التاء وفتح الراء. وبذلك انفرد عنه زيد من طريق الصورى فى الزخرف. وكذلك قرأ مدلول (شفا) [فى] (٨) فاليوم لا يخرجون منها بالجاثية [الآية: ٣٥]، والباقون فى الكل بالضم والفتح. تنبيه: إذا أنتم تخرجون ثانية الروم [الآية: ٢٥] لا خلاف فيه (٩) من هذه الطرق: ولا يخرجون معهم [الحشر: ١٢] [كذلك، وخرجا كذلك بالحصر] (١٠). وجه الفتح: بناء الفعل للفاعل (١١) على حد: إذا أنتم تخرجون. ووجه الضم: بناؤه للمفعول، وإسناده فى الأصل إلى الله- تعالى- على حد: ويخرجكم إخراجا [نوح: ١٨]، ويجىء فعل مطاوع (١٢) أفعل. ومن فرق جمع (١٣). وقرأ ذو نون (نل) عاصم، و (حق) البصريان، وابن كثير، و (فتى) حمزة، وخلف: ولباس التّقوى [الأعراف: ٢٦]- برفع السين، والباقون بنصبها (١٤)؛ عطفا على الأول،

стр. 955

وأنزلنا لباس التقوى- تجوزا (١) - عن الطاعة؛ ك لباس الجوع والخوف [النحل: ١١٢]. المعنى: أنزلنا مطرا، أنبت لباسا، يستر عورتكم، وريشا يحسنكم، وهو الملبوس الجميل. ووجه (الرفع): قال أبو على: مبتدأ، وذلك صفته، أو بدل، أو عطف [بيان] (٢)، وضعف فصله حملا للإشارة على الضمير وخير خبره، أو (٣) ذلك خير اسمية خبر. ص: خالصة (إ) ذ يعلموا الرّابع (ص) ف ... يفتح (ف) ى (روى) و (ح) ز (شفا) يخف ش: أى: قرأ ذو همزة (إذ) نافع خالصة يوم القيامة [الأعراف: ٣٢] بالرفع (٤)، والباقون بالنصب. وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر (٥) ولكن لا يعلمون [الأعراف: ٣٨] بياء الغيب (٦)، والباقون بتاء الخطاب. وقرأ ذو فاء (فى) حمزة و (روى) الكسائى وخلف لا يفتح لهم [الأعراف: ٤٠] بياء التذكير (٧). والباقون بتاء التأنيث. وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، و (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف- بإسكان الفاء وتخفيف التاء (٨)، والباقون بفتح الفاء وتشديد التاء؛ فصار ل (شفا) الغيب والتخفيف، (البحر المحيط (٤/ ٢٨٣)، التيسير للدانى (١٠٩)، الحجة لأبى زرعة (٢٨٠)، الكشف للقيسى (١/ ٤٦٠، ٤٦١).)

стр. 956

ول (حز) التأنيث والتخفيف، وللباقين التشديد [والتأنيث] (١). تنبيه: اجتمع فى البيت المسائل الثلاث (٢) التى فى قوله: «وأطلقا رفعا وتذكيرا وغيبا». وبقيد (٣) (الرابع) خرج: وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [الأعراف: ٣٣]، ولقوم يعلمون [الأعراف: ٣٢]، وأ تقولون على الله ما لا تعلمون [الأعراف: ٢٨]. وجه رفع خالصة: جعلها خبر هى ضمير الزينة، وللّذين ءامنوا [الأعراف: ٣٢] متعلق بها [أو خبر آخر، وعاملها لامه. ووجه نصبها: حال من فاعل للّذين خبر المبتدأ، أى: الزينة خالصة] (٤) يوم القيامة للمؤمنين فى الدنيا، أو هى ثابتة فى الدنيا للمؤمنين، وهى خالصة لهم يوم القيامة. ووجه غيب يعلمون (٥): حمله على لفظ كل فريق: ووجه خطابه: حمله على السائل، أى: لكل منكم. ووجه تذكير يفتح وتأنيثه: بتأويل الجمع والجماعة، وتخفيفه على الأصل، وتشديده للتكثير (٦). وتقدم إدغام من جهنم مّهاد [الأعراف: ٤١] لرويس. ص: واو وما احذف (ك) م نعم كلا كسر ... عينا (ر) جا أن خفّ (ن) ل (حما) (ز) هر ش: أى: حذف (٧) ذو كاف (كم) ابن عامر واو وما كنّا لنهتدى [الأعراف: ٤٣]، وأثبتها الباقون. وكسر (٨) ذو راء (رجا) الكسائى عين (نعم) حيث جاء، وهو أربعة: قالوا نعم فأذن مؤذن، [و] قال نعم وإنكم هنا [الآيتان: ٤٤، ١١٤]، والشعراء [الآية: ٤٢]، [و] قل نعم وأنتم بالصافات (٩) [الآية: ١٨] وهو (١٠) لغة كنانة وهذيل، وفتحها التسعة، ((٢/ ٤١٧)، النشر لابن الجزرى (٢/ ٢٦٩).)

стр. 957

وهو (١) لغة بقية العرب وهو (٢) الأفصح. وجه الحذف: [أن] (٣) الجملة الثانية موضحة للأولى، وملتبسة (٤) بها؛ فعرف موضع العاطف، وعليه رسم الشامى. ووجه الإثبات: الأصل، وعليه بقية الرسوم. تتمة: تقدم أورثتموها [الأعراف: ٤٣]، ومؤذّن [الأعراف: ٤٤]. ثم كمل فقال: ص: خلف (ا) تل لعنة لهم يغشى معا ... شدّد (ظ) ما (صحبة) والشّمس ارفعا كالنّحل مع عطف الثّلاث (ك) م و (ث) م ... معه فى الاخرين (ع) د نشرا بضمّ (٥) ش: أى: قرأ ذو نون (نل) عاصم و (حما) البصريان، وهمزة (اتل) نافع، وزاى (زهر) قنبل فى رواية ابن مجاهد، والشطوى عن ابن شنبوذ، وهى رواية ابن بويان (٦) عنه، وعليها أكثر العراقيين- أن لعنة الله [الأعراف: ٤٤] بتخفيف النون، والباقون بتشديدها (٧). وكل من خفف رفع لعنة الله، والعكس بالعكس. وقرأ ذو ظاء (ظما) يعقوب، و (صحبة) حمزة، والكسائى، وأبو بكر، وخلف يغشّى الليل النهار هنا [الآية: ٥٤]، والرعد [الآية: ٣] بفتح الغين وتشديد الشين (٨)، والباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: والشمس والقمر والنجوم مسخرات برفع الأسماء الأربعة (٩) هنا [الآية: ٥٤] وفى النحل [الآية: ١٢].

стр. 958

وقرأ ذو عين (عد) حفص بنصب أربعة الأعراف، وأولى النحل، ورفع أخيريها، وإلى هذا أشار بقوله: (وثم معه فى الآخرين)، أى: وفى النحل اتفق حفص مع ابن عامر فى الآخرين (١) خاصة، وهما: والنّجوم مسخّرت، والباقون بنصب أربعتها. تنبيه: علم فتح الغين للمشدد من النظائر، وإسكان المخفف من لفظه. وجه تخفيف أن مع الرفع: جعلها مخففة من الثقيلة؛ فقدر اسمها ضمير الشأن، ورفع لّعنة مبتدأ خبره الجار والمجرور، والجملة خبر أن. وجاز هنا جعل أن المفسرة؛ لأنها بمعنى «أذّن قال»، ومنعت مصدريتها لسبق معنى العلم. ووجه التشديد والنصب: أنه أصل المخففة، وعليه المعنى، وفتحت [لوقوع الفعل] (٢) عليها- أى: بأن- وهو المختار؛ للأصالة، والنص على التوكيد. ووجه وجهى يغشى: جعله مضارع «غشى» أو «أغشى» معدى بالتضعيف على حد فغشّها [النجم: ٥٤]، وبالهمز على حد فأغشينهم [يس: ٩]. ووجه رفع الشمس وتاليها (٣) جعلها مبتدأ، ومسخرات خبرها على حد وسخّر لكم مّا فى السّموت [لقمان: ٢٠]. ووجه نصبها هنا: عطفها على السّموت، أى: وجعل (٤) الشمس؛ على حد الّذى خلقهنّ [فصلت: ٣٧]. ومسخّرت حال، أو يقدر «جعل» فمفعول ثان، وفى الفعل إن قدر أحدهما فكذلك، أو «سخر»، فمسخرات (٥): مصدر جمع، باعتبار أنواع التسخير، أو حال مؤكدة على رأى. ووجه حفص: جعله مبتدأ وخبرا للجمع بين تناسب التقدير وعدم تأويل ومسخّرت، وجمعت باعتبار الأفراد. تتمة: تقدم تنوين برحمة ادخلوا الجنّة [الأعراف: ٤٩]، وتقدم وجها (٦) وخفية (المحيط (٤/ ٣٠٩)، التيسير للدانى (١١٠)، السبعة لابن مجاهد (٢٨٢)، تفسير الرازى (٤/ ٢٢٧)، النشر لابن الجزرى (٢/ ٢٦٩).)

стр. 959

[الأعراف: ٥٥]. ثم كمل فقال: ص: فافتح (شفا) كلا وساكنا (سما) ... ضمّ وبا (ن) ل نكدا فتح (ث) ما ش: أى: قرأ [ذو] (١) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: نشرا بين يدى رحمته [هنا [الآية: ٥٧]، وفى الفرقان [الآية: ٤٨]، والنمل [الآية: ٦٣]] (٢) - بفتح (٣) الأول (٤)، وضمه (٥) غيرهم (٦)، وضم (سما) (٧) المدنيان، والبصريان، وابن كثير الساكن- وهو الشين (٨) - وأسكنها غيرهم. وقرأ ذو نون (نل) عاصم بالباء الموحدة، والباقون (٩) بالنون. فصار سما بالنون المضمومة وضم الشين، وابن عامر بالنون المضمومة وإسكان الشين، وعاصم بالباء الموحدة والإسكان، وشفا بالنون المفتوحة والإسكان. وجه ضمى نشرا جعله جمع «ناشر»، أى: حى أو محيى، أو جمع «نشور» - ك «قبور» (١٠) بمعنى ناشر، أو منشور ك «ركوب» - أى: مبسوط، أو بمعنى منشر [، أى:] محيى. ووجه الضم والإسكان: أنه مخفف من الأولى ك «رسل». ووجه فتح النون: أنه مصدر ملاق معنى يرسل بدليل وو النّشرت (١١) [المرسلات: ٣]، أو موضع الحال على التقادير المتقدمة. [و] وجه الباء (١٢) جعله جمع «بشور» (١٣) أو «بشير» ك «قليب» و «قلب»، ثم خفف على

стр. 960

حد مبشّرت [الروم: ٤٦]. وقرأ ذو ثاء (ثما) أبو جعفر: والذى خبث لا يخرج إلا نكدا [الأعراف: ٥٨] بفتح الكاف على أنه مصدر، والباقون بكسرها على أنه [اسم] (١) فاعل أو صفة مشبهة به. تتمة: تقدم الميّت، وتذكّرون آخر الأنعام [الآية: ١٥٢]. ص: ورا [(من)] (٢) إله غيره اخفض حيث جا ... رفعا (ثنا) (ر) د أبلغ الخفّ (ح) جا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر، ورا (رد) الكسائى: ما لكم من إله غيره [الأعراف: ٥٩]- بجر (٣) الراء، وكسر الهاء، وياء بعدها فى الوصل (٤) حيث جاء، والثمانية برفع الراء وضم الهاء، وواو بعدها. وقرأ ذو حاء (حجا) أبو عمرو: أبلغكم رسالات ربى وأنصح، [و] أبلغكم رسالات ربى وأنا هنا [الآيتان: ٦٢، ٦٨]، وأبلغكم ما أرسلت به بالأحقاف [الآية: ٢٣]- بإسكان الباء، وتخفيف اللام (٥)، والتسعة بفتحها وتشديد اللام. تنبيه: علم سكون «باء» (٦) المخفف من اللفظ، وفتح المشدد من النظير. وجه جر غيره: أنه صفة إله (٧) أو بدل على اللفظ، وصلة الهاء بعد [الكسرة ياء] (٨)، وثبت اتباع اللفظ غالبا. ووجه رفعه: أنه صفة أو بدل على المحل، وهو الرفع بالابتداء. ووجه وجهى «أبلّغ» جعله مضارع «أبلغ» على حد: لقد أبلغتكم [الأعراف: ٧٩]، و «بلّغ» على حد: فما بلّغت رسالته [المائدة: ٦٧].

стр. 961

تتمة: تقدم بصطة (١) فى البقرة [الآية: ٢٤٧]. وإلى عموم «أبلغ» أشار بقوله: ص: كلّا وبعد (مفسدين) الواو (ك) م ... أو أمن الإسكان (ك) م (حرم) وسم ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر فى قصة صالح بعد مفسدين [الأعراف: ٧٤]-[بزيادة] (٢) واو (٣) أول قال الملأ [الأعراف: ٧٥] على العطف، وعليه رسمه، وحذفها التسعة على الاستئناف؛ تنبيها على التراخى، وعليه بقية الرسوم. وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (حرم) المدنيان، وابن كثير أو أمن أهل القرى [الأعراف: ٩٨] بإسكان الواو (٤)، والباقون بفتحها. وجه الإسكان: جعل العاطف (أو) على حد: «جاءك سعد أبو بكر»، [أى:] (٥) أفأمنوا إحدى العقوبتين، ويحتمل التشريك. ووجه فتحها للمسكن: ما تقدم، ثم نقلت حركة الهمزة إليها. ووجه فتحها للمحرك: جعل العاطف الواو، دخلت (٦) عليها همزة الإنكار، أى: أفأمنوا مجموع العقوبتين. تتمة: تقدم أئنّكم لتأتون [النمل: ٥٥] ص: على علىّ (ا) تل وسحّار (شفا) ... مع يونس فى ساحر وخفّفا ش: أى: قرأ ذو همزة (اتل) نافع: حقيق علىّ [الأعراف: ١٠٥]- بياء مشددة (٧)، والتسعة بألف. وقرأ [ذو] (٨) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: يأتوك بكل سحّار هنا [الآية:

стр. 962

١١٢]، [و] ائتونى بكل سحّار (١) فى يونس [الآية: ٧٩]- بحاء مفتوحة مشددة (٢) بعدها (٣) ألف على أنه اسم فاعل على وجه المبالغة، والباقون بحاء مكسورة مخففة قبلها ألف على أنه اسم فاعل مجرد. تنبيه: استغنى عن القيد باللفظ (٤) فى الموضعين. وجه تخفيف على: قال الأخفش والفراء: (على) بمعنى الباء كالعكس فى بكلّ صرط [الأعراف: ٨٦]، وعليه الأكثر، يتعلق ب «حقيق»، أى: بقول الحق ليس إلا، أو تضمن «حقيق» معنى: «حريص». قال الزمخشرى: والإدخال- فى نكت القرآن- أن موسى ﵊ [بالغ] (٥) فى [إتخاذه الصدق] (٦) عند قول عدو الله: كذبت، أى: أنا واجب على الحق، ولا يرضى إلا بمثلى. ووجه التشديد: جعله جارا ومجرورا، أى: واجب على قول (٧) الحق. تتمة: تقدم أرجئه [الأعراف: ١١١] فى الكناية، وإنّ لنا لأجرا [الأعراف: ١١٣]، وقال فرعون ءامنتم [الأعراف: ١٢٣] كلاهما فى الهمزتين من كلمة، ثم كمل فقال: ص: تلقف (ك) لا (ع) د سنقتل اضمما ... واشدده واكسر ضمّه (كنز) (حما) ش: أى: قرأ ذو عين (عد) حفص: فإذا هى تلقف ما يأفكون هنا [الآية: ١١٧]، والشعراء [الآية: ٤٥]، وتلقف ما صنعوا بطه [الآية: ٦٩] بإسكان اللام- علم من لفظه- وتخفيف القاف؛ على أنه مضارع «لقف»: [، أى:] بلع، والباقون بالفتح والتشديد (٨) على أنه مضارع (تلقف)، وحذفت إحدى تاءيه.

стр. 963

وقرأ (كنز): الكوفيون، وابن عامر، و (حما): البصريان سنقتل أبناءهم [الأعراف: ١٢٧] بضم النون، وفتح القاف، وتشديد التاء (١) وكسرها؛ والمدنيان وابن كثير بفتح النون، وإسكان القاف، وضم التاء (٢). ص: ويقتلون عكسه (ا) نقل يعرشوا ... معا بضمّ الكسر (ص) اف (ك) مشوا ش: أى: قرأ ذو همزة (٣) (انقل) نافع بعكس المذكورين فى يقتلون أبناءكم [الأعراف: ١٤١] فخف، وشدد التسعة. وقرأ ذو صاد (صاف) أبو بكر وكاف (كمشوا) ابن عامر: وما كانوا يعرشون هنا [الآية: ١٣٧]، والنحل (٤) [الآية: ٦٨] بضم الراء (٥)، وهى لغة الحجاز، والباقون بكسرها، وهى لغة غيرهم. وقيد الضم للاصطلاح؛ فصار (٦) نافع بتخفيف سنقتل ويقتلون على الأصل؛ لأنه مضارع «قتل»، وأبو جعفر وابن كثير بتخفيف الأول وتشديد الثانى على التقدير والتحقيق (٧)، والباقون بتشديدهما على أنهما مبنيان من فعّل. ص: ويعكفوا اكسر ضمّه (شفا) وعن ... إدريس خلفه وأنجانا احذفن ياء ونونا (ك) م ودكّاء (شفا) ... فى دكّا المدّ وفى الكهف (كفى) ش: أى: قرأ [ذو] (٨) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: يعكفون [الأعراف: ١٣٨] بكسر الكاف (٩)، وهى لغة أسد، والباقون بالضم، وهى لغة بقية العرب. واختلف [فيه] (١٠) عن (إدريس) فروى المطوعى، وابن مقسم، والقطيعى [عنه] كسرها (١١)، وروى عنه (١٢) الشطى ضمها.

стр. 964

وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: وإذ أنجاكم [الأعراف: ١٤١] بحذف الياء والنون (١)، والتسعة بإثباتهما. وقرأ مدلول (شفا): دكّاء [الأعراف: ١٤٣] بألف (٢)، وهو مراده بقوله: «المد والهمزة مفتوحة بلا تنوين». وقرأه (٣) الكوفيون فى الكهف [الآية: ٩٨] كذلك، والباقون بحذف الألف والهمزة وإثبات التنوين. وجه أنجاكم إسناده إلى ضمير اسم الله- تعالى- أى: أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم وأنجاكم، فهو تمام كلام موسى عليه [وعلى نبينا] (٤) الصلاة والسلام، وعليه رسم الشامى. ووجه أنجينكم: إسناده لضمير (٥) المتكلم المعظم نفسه ابتداء كلام الله تعالى، أى: واذكروا إذ أنجيناكم نحن، فيتصل ب ووعدنا [١٤٢]، وعليه بقية الرسوم. تتمة: تقدم ووعدنا [١٤٢] بالبقرة (٦) [الآية: ٥١]. وجه مد دكاء جعله اسما للرابية-: ما ارتفع من الأرض- دون الجبل، أو للأرض المستوية، أى: جعل الجبل والبيداء أرضا. ووجه القصر: جعله مصدر دكه (و) دقة ملاق فى المعنى [فمفعول مطلق] (٧): أو ذا دق: أو بمعنى مدكوك فمفعول به (٨). وجه الفارق: [قصد] (٩) بتأكيد دك الجبل بالاضمحلال من هيبة القدرة. ص: رسالتى اجمع (غ) يث (كنز) (ح) جفا ... والرّشد حرّك وافتح الضّمّ (شفا) (١٠)

стр. 965

ش: أى: قرأ غين (غيث) رويس، ومدلول (كنز) الكوفيون، وابن عامر، وذو حاء (حجفا) أبو عمرو: إنّى اصطفيتك على النّاس برسلتى [الأعراف: ١٤٤]- بألف على الجمع، والباقون بحذفها على الإفراد (١). وقرأ (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: سبيل الرّشد [الأعراف: ١٤٦]- بفتح الراء والشين (٢)، والباقون بضم الراء وتسكين الشين. ووجههما (٣) ما تقدم فى المائدة. ص: وآخر الكهف (حما) وخاطبوا ... يرحم ويغفر ربّنا الرّفع انصبوا (شفا) وحليهم مع الفتح (ظ) هر ... واكسر (رضى) وأمّ ميمه كسر ش: أى: قرأ [ذو] (٤) (حما) البصريان: مما علمت رشدا بالكهف [الآية: ٦٦] بفتحتين، والباقون بضم الراء وسكون الشين (٥). وقرأ (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: لئن لم ترحمنا ربّنا وتغفر لنا [الأعراف: ١٤٩] بتاء الخطاب فى الفعلين، ونصب باء ربنا، والباقون بياء الغيب (٦) ورفع باء ربّنا. وقرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب: من حليهم [الأعراف: ١٤٨] بفتح الحاء، وإسكان اللام، وكسر الياء (٧)، وقرأ مدلول (رضى) حمزة والكسائى بكسر الحاء واللام، وتشديد الياء (٨)،

стр. 966

والباقون كذلك، لكن مع ضم الحاء. تنبيه: فى الكهف من أمرنا رشدا، [و] من هذا رشدا [الآيتان: ١٠، ٢٤]، وهما متفقا الفتح. وجه الرشد: قول (١) الكسائى: «هما لغتان بمعنى: كالعدم والعدم». وعن أبى عمرو: الضم فى الصلاح، والفتح [فى] (٢) الدين، وعليه فإن ءانستم منهم رشدا [النساء: ٦]، [و] قد تبيّن الرّشد [البقرة: ٢٥٦]، ومن أمرنا رشدا [الكهف: ١٠] يلغى الفرق، ومن فرق جمع. ووجه الخطاب: حكاية دعائهم، والفاعل مستتر، وربنا [نصب] (٣) منادى مضاف. ووجه الغيب والرفع: حكاية إخبارهم فيما بينهم، أى: قال بعضهم [لبعض] (٤)، وهو المختار لعمومه، وفيه تضرع وخضوع. والحلى: الزينة، وتجمع على فعول. وجه الضم [أن] الأصل كان «حلوى» (٥) اجتمعا-[أى: الواو والياء]، [و] سبق أحدهما بالسكون؛ فقلب [الواو] ياء، وأدغم (٦) فى الياء على حد: «ثدى» (٧) ثم كسرت اللام اتباعا [للياء] (٨). ووجه الكسرة مجانستها للام فهى إتباع. ووجه يعقوب: أنه مفرد على إرادة الجنس. ص: (ك) م (صحبة) معا وآصار اجمع ... واعكس خطيئات (ك) ما الكسر ارفع (عمّ) (ظ) بى وقل خطايا (ح) صره ... مع نوح وارفع نصب حفص معذره ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (صحبة) حمزة، والكسائى، [وأبو بكر، وخلف] (٩): قال ابن أمّ إن القوم هنا [الآية: ١٥٠]، [و] قال يابن أمّ لا تأخذ فى طه [الآية: ٩٤] بكسر الميم (١٠)، والباقون بفتحها. وقرأ ذو كاف (كما) ابن عامر وضع عنهم آصارهم [الأعراف: ١٥٧] بفتح الهمزة

стр. 967

وفتح الصاد [بين ألفين على الجمع] (١) [وقرأ] (٢) الباقون بكسر الهمزة وإسكان الصاد وحذف الألفين (٣). وقرأ ذو كاف (كما) ابن عامر أيضا: خطيئتكم [الأعراف: ١٦١] بعكس آصارهم، أى: قرأها بالإفراد (٤)، والباقون بالجمع. ورفع التاء (٥) منه مدلول (عم) المدنيان، [وابن عامر] (٦)، وظاء (ظبا) يعقوب؛ والباقون بكسرها (٧). وقرأ ذو حاء (حصرة) أبو عمرو خطاياكم (٨) بوزن «مطاياكم» على التكسير هنا [الآية: ١٦١]، وفى نوح مما خطاياهم [الآية: ٢٥]، والباقون خطيئاتكم على التصحيح. وقرأ حفص قالوا معذرة [الأعراف: ١٦٤] بنصب التاء؛ فلذا أمر برفع نصب حفص، أى: النصب الذى ثبت لحفص، ورفعه للباقين (٩). تفريع (١٠): تقدم فى البقرة أن المدنيين، ويعقوب، وابن عامر يقرءون: تغفر بتاء التأنيث؛ فصار المدنيان ويعقوب بتأنيث تغفر، وخطيئاتكم بجمع التصحيح والرفع، وابن (المحيط (٤/ ٣٩٦)، التبيان للطوسى (٤/ ٥٨٠)، التيسير للدانى (١١٣)، تفسير الطبرى (١٣/ ١٢٨)، تفسير القرطبى (٧/ ٢٩٠).)

стр. 968

عامر كذلك، لكن بإفراد خطيئتكم (١)، وأبو عمرو نّغفر بالنون وخطاياكم بوزن «مطاياكم»، والباقون بالنون، وخطيئتكم (٢) بجمع التصحيح وكسر التاء. تنبيه: علمت صيغة قراءة الباقين فى (خطيئات) من لفظه. وعلم من إفراده بنوح (٣): أن ابن عامر يقرأ فيها كالجماعة هنا باعتبار الجمع. وعلم أنهم (٤) فيه بالكسر؛ حملا على الأقرب أو النظير، ولا يتطرق (٥) إلى نوح إفراده؛ لأنه لم يندرج فى الأول. وقال فى ميم (ابن أم) كسر، لا جر؛ وإن كان مجرورا؛ تنبيها على [أن] الكسرة حركة إتباع لا إعراب. ولما كان الكسر [المطلق] (٦) يحمل على الأول؛ نص على الميم، وعلم (٧) جمع «آصار» من قوله: «اجمع»، وخصوص الوزن من لفظه. وجه كسر ابن أم: أن المنادى المضاف إلى ياء المتكلم فيه ست لغات، ثم لما كثر استعمال: ابن أمى وابن عمى؛ نزلا منزلة الكلمة الواحدة؛ فجرى المضاف إلى المنادى مجرى المنادى فى جواز اللغات؛ فحذفت ياء المتكلم، وبقيت كسرة المجانسة دالة عليها، وكسرة الجر مقدرة على الصحيح. ووجه الفتح: أنهم قلبوا الياء ألفا تخفيفا؛ فانفتحت الميم، ثم حذفوا الألف، وبقيت الفتحة دالة عليها، ففتحة «ابن» عليهما [فتحة] (٨) إعراب. أو بناء كخمسة عشر؛ بالشبه اللفظى، ففتحة «ابن» بناء. ووجه جمع آصارهم أنه مصدر «أصره» [أى]: حبسه وأثقله حملا، وإنما يدل على اختلاف أنواعه، وعليه رسم الشامى و [وجه] (٩) توحيده: أن لفظ المصدر يدل على الكثرة، وعليه بقية الرسوم. ووجه [توحيد] (١٠) خطيئتكم (١١) إرادة الجنس، وهو على صريح الرسم. ووجه الجمع: النص على الإفراد.

стр. 969

ووجه التصحيح: المحافظة على صيغة الواحد، ووضعه للثلاثة (١) إلى العشرة؛ لكنه استعمل للكثرة (٢) كالمسلمين والمسلمات، ويوافق الرسم تقديرا. ووجه التكسير: النص على الكثرة (٣)، ويوافقه تقديرا. وأصله خطايئ بوزن «فعايل» قلبت الياء همزة؛ فاجتمع همزتان؛ فقلبت الثانية، [وفتحت] (٤) الأولى؛ فانقلبت [الياء] (٥) ألفا ثم الأولى ياء. [هذا أحد قولى] (٦) الخليل وسيبويه. والآخر تأخير الياء، وتقدم (٧) الهمزة ثم كذلك، ووزنه على هذا «فعالى»، وكلاهما لا ينصرفان. ووجه رفع التاء: أنه نائب (٨)، ووجه نصبه أنه مفعول (٩) مبنى للفاعل. ووجه رفع معذرة: جعلها خبر مبتدأ «موعظة» لسيبويه، و «هذه» لأبى عبيد. ووجه نصبها: مفعول مطلق أوله، أى: يعتذرون اعتذارا، [أو يعظهم للاعتذار] (١٠). ص: بيس بياء (لا) ح بالخلف (مدا) ... والهمز (ك) م وبيئس خلف (ص) دا بئيس الغير و (ص) ف يمسك خف ... ذرّيّة اقصر وافتح التّاء (د) نف (كفى) كثان الطّور ياسين لهم ... وابن العلا كلا يقولوا الغيب (حم) ش: أى: قرأ مدلول (مدا) المدنيان بعذاب بيس [الأعراف: ١٦٥] بالباء وياء ساكنة (١١)، بوزن «عيس»، وذو كاف (كم) ابن عامر كذلك، [لكن] (١٢) بهمزة (١٣) عوض الياء. واختلف عن ذى لام (لاح) هشام: فروى عنه الداجونى كنافع، وروى غيره الهمز كابن عامر. واختلف عن ذى صاد (صدا) أبو بكر: فروى [عنه] (١٤) الثقات قال: كان حفظى عن

стр. 970

عاصم بيئس بوزن «فيعل»، ثم جاءنى منه (١) شك؛ فتركت روايتها عن عاصم، وأخذتها عن الأعمش مثل حمزة. وقد روى عنه [مثل] (٢) «فيعل» أبو حمدون عن يحيى، ونفطويه، وهى رواية الأعمش، والبرجمى وغيرهما عن أبى بكر. وروى عنه وزن «فعيل» (٣) العلمى، والأصم عن الصريفينى، والحربى عن ابن عون (٤) عن الصريفينى. وروى عنه الوجهين القافلانى (٥) عن الصيريفينى عن يحيى، وكذلك روى خلف عن يحيى، وبهما قرأ الدانى، وقرأ الباقون: (بئيس) ك «رئيس». وخفف (٦) ذو صاد (صف) أبو بكر [سين] (٧) والذين يمسكون (٨) [الأعراف: ١٧٠]، والباقون بالتشديد. وقرأ ذو دال (دنف) (٩) ابن كثير، ومدلول (كفا) الكوفيون: من ظهورهم ذرّيّتهم هنا الأعراف [الآية: ١٧٢]، وألحقنا بهم ذرّيّتهم (ثانى الطور) [الآية: ٢١]، وأنّا حملنا ذرّيّتهم فى (يس) [الآية: ٤١]- بحذف الألف وفتح التاء (١٠) على التوحيد فى الثلاثة، ووافقهم ابن العلاء فى (يس) خاصة، وقرأ فى الآخرين بإثبات الألف والكسر، وبه قرأ الباقون (١١) وسيأتى أول الطور [الآية: ٢١] والفرقان [الآية: ٧٤] فى موضعه. وقرأ ذو حاء (حم) أبو عمرو: أن يقولوا يوم القيامة [الأعراف: ١٧٢]، أو يقولوا إنما أشرك [الأعراف: ١٧٣]- بياء (الغيب) (١٢) [فيهما] (١٣)، والباقون بتاء الخطاب. ووجه «بئس» بالهمز: أنه صيغة مبالغة على «فعل» ك «حذر»، فنقلت كسرة (١٤) الهمزة

стр. 971

إلى الياء، وأتبعت، ثم سكنت (١) ك «فخذ» أو وصف بالمصدر مبالغة، أو على تقدير «ذى». [ووجه] (٢) الياء: أن أصله ما تقدم، ثم خففت الهمزة على قياسها؛ إلحاقا وموافقة. ووجه بئيس: أنه صيغة مبالغة على «فعيل» ك «نفيس»: [وكذا] (٣) بيئس، وكذلك بيأس ك «ضيغم» و «حيدر». ووجه وجهى يمسكون: أنه مضارع «أمسك» أو «مسّك» على حد قوله أمسكن عليكم [المائدة: ٤]، وو لا تمسكوهنّ [البقرة: ٢٣١]، فازداد لكل ناقل ثانيا، أى: الذين ألزموا أنفسهم بأحكام الكتاب. ووجه توحيد «ذرية»: أن ظاهره الدلالة على الكثرة (٤)؛ فاكتفى بها تخفيفا. ووجه الجمع: النصوصية على الأفراد والأنواع، وكثر جنسه فى الطور؛ بمناسبة الحرفين. ووجه مخالفة أول الطور: الجمع بين الأمرين فى سورة. ووجه إفراد يس بالتوحيد: التنبيه على القلة. ووجه غيب يقولوا معا: أنه إخبار عن الذرية مفعول له، وشهدنا معترض، أى: أشهدهم كراهة، أو لئلا يعتذروا أو يقولوا ما شعرنا (٥) أو الذنب لأسلافنا. ووجه الخطاب: الالتفات، نحو: ألست بربّكم [الأعراف: ١٧٢]، فيتحدان. أو تم كلام الذرية إلى بلى، ثم خاطبتهم الملائكة فقالت: شهدنا عليكم لئلا تقولوا. تتمة: تقدم تسهيل تأذن [الأعراف: ١٦٧] للأصبهانى، أفلا تعقلون بالأنعام [الآية: ٣٢] ويلهث ذلك [الأعراف: ١٧٦] فى حروف قربت مخارجها. ص: وضمّ يلحدون والكسر انفتح ... كفصّلت (ف) شا وفى النّحل (ر) جح ش: أى: قرأ ذو فاء (فشا) حمزة: وذروا الذين يلحدن فى أسمائه هنا [الآية: ١٨٠]، إن الذين يلحدون بفصلت [الآية: ٤٠] [بفتح] (٦) الياء والحاء (٧).

стр. 972

وقرأ (١) كذلك ذو راء (رجح) [الكسائى] (٢)، ومدلول (فتى) أول التالى (٣) حمزة وخلف: لسان الذى يلحدون إليه فى النحل [الآية: ١٠٣]؛ على أنه مضارع «لحد»، والباقون بضم الياء وكسر الحاء؛ على أنه مضارع «ألحد». نقل الفراء: لحد [أى:] مال، وألحد [أى:] أعرض. وقال الأصمعى: «لحد [أى:] مال وألحد [أى:] جادل، أو هما بمعنى مال، ومنه لحد العين» (٤). ثم كمل فقال: ص: (فتى) يذرهم اجزموا (شفا) ويا ... (كفى) (حما) شركا (مدا) هـ (ص) ليا ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف ويذرهم فى طغيانهم [الأعراف: ١٨٦] بجزم الراء (٥)، والباقون برفعها. [وقرأ [ذو] (٦) (كفا) الكوفيون، و (حما) البصريان بالياء، والباقون بالنون] (٧)؛ فصار المدنيان وابن كثير وابن عامر بالنون والرفع، والبصريان وعاصم بالياء والرفع، وحمزة وعلى (٨) وخلف بالياء والجزم. وقرأ مدلول (مدا) نافع، وأبو جعفر، وذو صاد (صليا) أبو بكر: جعلا له شركا [الأعراف: ١٩٠] بكسر الشين وإسكان الراء والتنوين (٩)، والباقون بضم الشين وفتح الراء والكاف وألف بعدها همزة مفتوحة ك: ألحقتم به شركآء [سبأ: ٢٧]؛ على أنه جمع «شريك» ك «خليط» و «خلطاء»، واستغنى بلفظ القراءتين. ووجه ياء ويذرهم (١٠): إسناده لضمير اسم الله تعالى المتقدم فى من يضلل الله [الأعراف: ١٨٦]. ووجه النون: [إسناده إلى المتكلم العظيم] (١١) على الالتفات.

стр. 973

ووجه جزمه: عطفه على موضع فلا هادى له [الأعراف: ١٨٦]؛ لأنه جواب شرط مجزوم، أى: لم يهده أحد، ويذرهم. ووجه رفعه: الاستئناف مستقلا أو خبرا. ووجه قصر شركا: جعله شركته، فيقدر لغيره شركاء، أو له ذوى شرك (١)، أو يطلق على الشركاء؛ مبالغة ك «رجال زور». ثم ذكر ثانى القراءتين فقال: ص: فى شركاء يتبعوا كالظّلّه ... بالخفّ والفتح (ا) تل يبطش كلّه بضمّ كسر (ث) ق ولىّ احذف ... بالخلف وافتحه أو اكسره (ي) فى ش: أى: قرأ ذو ألف (اتل) نافع: يتبعوكم سواء هنا [الآية: ١٩٣]، ويتبعهم الغاون فى الشعراء [الآية: ٢٢٤]- بتخفيف التاء وإسكانها وفتح الباء (٢) على أنه مضارع «تبع» على حد: فمن تبع هداى [البقرة: ٣٨]، والتسعة بتشديد التاء وفتحها وكسر الباء على أنه مضارع «اتبع» على حد: فمن اتّبع هداى [طه: ١٢٣]. وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر: يبطش حيث وقع وهو ثلاثة هنا [الآية: ١٩٥] والقصص [الآية: ١٩]، والدخان (٣) [الآية: ١٦] بضم الطاء (٤)، والباقون بكسرها، وقيد الضم لأجل المفهوم. واختلف عن ذى ياء (يفى) السوسى فى إنّ ولىّ الله [الأعراف: ١٩٦]: فروى (٥) ابن حبش عنه إثبات ياء واحدة مفتوحة مشددة (٦)، وكذا روى الشذائى عن ابن جمهور عن السوسى، وهى رواية شجاع عن أبى عمرو.

стр. 974

وكذا رواه ابن جبير عن اليزيدى (١) وأبو خلاد عن اليزيدى عن أبى عمرو نصا، وعبد الوارث عن أبى عمرو أداء، والداجونى عن ابن جرير. وروى الشنبوذى عن ابن جمهور عن السوسى كذلك، [لكن] (٢) بكسر [الياء] (٣)، وهى قراءة عاصم الجحدرى وغيره (٤)، فإذا (٥) كسرت وجب ترقيق الجلالة، وروى غيرهم كالجماعة. واختلف فى توجيه الأولين (٦)، فأما فتح [الياء:] (٧) فخرجها الفارسى على حذف لام الفعل من ولى وإدغام ياء «فعيل» فى ياء الإضافة، وحذف اللام كثير فى كلامهم، وهو مطرد فى اللامات فى التصغير نحو: «غطى» فى تصغير «غطاء»، وهذا أحسن ما قيل فى تخريج هذه. ووجه كسر الياء: أن المحذوف ياء المتكلم؛ لملاقاتها ساكنا كما تحذف ياءات الإضافة عند لقيها لساكن. وأورد عليه لبعضهم، فقال: فعلى هذا إنما يكون الحذف حالة الوصل فقط، وإذا وقف أعادها، وليس كذلك، بل الرواية الحذف وصلا ووقفا. والجواب: أنه أجرى الوقف مجرى الوصل؛ كما فعل [فى:] (٨) واخشون اليوم [المائدة: ٣]، ويقصّ الحقّ [الأنعام: ٥٧]، ويحتمل أن تخرج على قراءة حمزة بمصرخىّ [إبراهيم: ٢٢] كما سيجىء. ووجه وجهى يبطش: أن (٩) مضارع «فعل» يأتى بالوجهين كخرج يخرج، وضرب يضرب. ص: وطائف طيف (ر) عى (حقّا) وضمّ ... واكسر يمدّون لضمّ (ث) دى (أ) م ش: أى: قرأ ذو راء (رعا) الكسائى، و (حق) البصريان، وابن كثير: إذا مسهم طيف [الأعراف: ٢٠١] بياء ساكنة بعد الطاء [بلا ألف] (١٠) ك «ضيف» (١١)، والباقون بألف

стр. 975

بعد الطاء، والهمزة مكسورة ك «خائف». وقرأ ذو ثاء (ثدى) أبو جعفر وهمزة (أم) نافع وإخوانهم يمدّونهم [الأعراف: ٢٠٢] بضم الياء وكسر الميم (١)؛ [مضارع] (٢) «أمد»، والباقون بفتح الياء وضم الميم؛ مضارع «مد». ومعنى قوله: (لضم) أى: كسر كائن بعد ضم، واستغنى بلفظ (٣) طيف عن القيد. وجه قصر طيف جعله مصدر: طاف الخيال به يطيف، أو صفة مخفف (٤) «طيف» ك «لين»، وهو: وسوسته ومسه. ووجه مده: جعله اسم فاعل من أحدهما، ويضعف جعله مصدرا؛ لقلته. [و] فيها [أى: فى سورة الأعراف] من ياءات الإضافة سبعة: حرم ربّى الفواحش أسكنها حمزة. إنى أخاف [٥٩] ومن بعدى أعجلتم [١٥٠] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو. فأرسل معى [١٠٥] فتحها حفص. إنى اصطفيتك [١٤٤] فتحها ابن كثير وأبو عمرو. آياتى الذين [١٤٦] أسكنها ابن عامر وحمزة. عذابى أصيب [١٥٦] فتحها المدنيان. وفيها من ياءات الزوائد: ثنتان: ثم كيدونى [١٩٥] أثبتها وصلا أبو عمرو، وأبو جعفر، والداجونى عن هشام، وأثبتها فى الحالين يعقوب والحلوانى عن هشام، ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ كما تقدم. تنظرونى [١٩٥] أثبتها فى الحالين يعقوب. ...

стр. 976

سورة الأنفال قيل: هى أول المدنى، وهى سبعون وخمس آيات كوفى، وست حجازى وبصرى، وسبع شامى (١). ص: ومرد فى افتح داله (مدا) (ظ) مى ... رفع النّعاس (حبر) يغشى فاضمم ش: أى: قرأ مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر، وظاء (ظما) يعقوب: بألف من الملائكة مردفين [الأنفال: ٩] بفتح الدال (٢) على أنه اسم مفعول من «أردف» مسند إلى ضمير ألف؛ فهو جر نعتهم، أو إلى ضمير المؤمنين؛ فنصب حال ضمير ممدّكم. والباقون بكسر الدال على أنه اسم فاعل مسند (٣) إلى أحدهما، أى: مردفين مثلهم، يقال: أردف بعضهم بعضا، [و] أردفه خلفه. قال المصنف: وما روى عن ابن مجاهد عن قنبل من الفتح: فليس بصحيح عن ابن مجاهد؛ لأنه نص فى كتابه على أنه قرأ به عن قنبل قال: وهو وهم، وكان يقرأ له ويقرئ بكسر الدال. قال الدانى: وكذلك قرأت من طريقه، وطريق غيره عن قنبل، وعلى ذلك أهل الأداء عنه، وقرأ [ذو] (٤) (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: إذ يغشاكم النعاس [الأنفال: ١١] بالرفع (٥)، والباقون بالنصب، ثم قال: (يغشى فاضمم) (٦) واكسر لباق، يعنى: أن غير حبر قرءوا يغشى بضم الياء وكسر الشين، فحبر قرأ بفتحها (٧). وإلى التكميل أشار بقوله: ص: واكسر لباق واشددن مع موهن ... خفّف (ظ) بى (كنز) ولا ينوّن مع خفض كيد (ع) د وبعد افتح وأن ... (عمّ) (ع) لا ويعملوا الخطاب (غ) ن ش: أى: واشدد يغشّيكم لغير حبر، ثم قال: خففه، وهو موهن كيد الكفرين

стр. 977

[الأنفال: ١٨] لدى [ظاء] (١) (ظبا) يعقوب و (كنز) الكوفيون وابن عامر، فخرج المدنيان فقط فيقرءان (٢) بضم الياء وكسر الشين، والتخفيف (٣)، ونصب النّعاس. وحبر بفتحتين والرفع. والباقون بضم وكسر مع التشديد والنصب. وغير (٤) (ظبا) (كنز) خفف موهن، وكلهم [ينونون إلا ذا عين (عد)] (٥) [حفص؛ فإنه حذف التنوين، وأضاف؛ فصار غير (ظبا) (كنز) بالتشديد والتنوين والنصب (٦)، وحفص بالإسكان والتخفيف بلا تنوين وبالجر. وقرأ مدلول (عم)] (٧) المدنيان وابن عامر وعين (علا) حفص: وأنّ الله مع المؤمنين [الأنفال: ١٩] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها (٨). وقرأ ذو غين (غن) رويس بما تعملون بصير [الأنفال: ٣٩] بتاء الخطاب (٩)، والباقون بياء الغيب. وتقدم رمى [الأنفال: ١٧] فى الإمالة، [و] ولا تولّوا (١٠) [الأنفال: ٢٠] وليميز الله [الأنفال: ٣٧]. تنبيه: علم سكون واو المخفف ل موهن، ويغشى (١١) من لفظه؛ وفتحها للمشدد من (١٢) النظير، [و] احتراز ب (بعد) من ذلكم وأنّ الله موهن [الأنفال: ١٨]؛ فإنه متفق الفتح: ولم يكتف بالترتيب للاحتمال. والخفض: الجر هنا.

стр. 978

وجه ضم يغشى مع تخفيفه: أنه مضارع: «أغشى» معدى بالهمزة إلى آخر، ومع التشديد (١): أنه مضارع: «غشى» (٢) معدى بالتضعيف، وهو مسند إلى ضمير الجلالة من إنّ الله عزيز [الأنفال: ١٠]، وبه فارق يغشى طآئفة منكم [آل عمران: ١٥٤]، ولزم من تعديته بهما نصب النّعاس على المفعولية؛ مناسبة لتاليه. ووجه الفتحتين: أنه مضارع «غشى» المتعدى بنفسه لواحد؛ فاستغنى (٣) عن تضعيف العين. ووجه موهن: أنه اسم فاعل من «أوهن» أو [«وهن»] (٤) معدى بالهمزة، أو التضعيف. ووجه التنوين: أنه أصل اسم الفاعل (٥)، وكيد نصب به والإضافة؛ لتخفيف اللفظ بحذف التنوين الراجح على ثقل الكسرة على حد: بلغ الكعبة [المائدة: ٩٥]. ووجه فتح وأنّ: تقدير الجار المعلل، أى: لبطلانها، ولأن الله [تعالى] (٦) مع المؤمنين. والكسر؛ للاستئناف (٧). ص: بالعدوة اكسر ضمّه (حقّا) معا ... وحيى اكسر مظهرا (صفا) (ز) عا خلف (ثوى) (إ) ذ (هـ) ب ويحسبنّ (ف) ى ... (ع) ن (ك) م (ث) نا والنّور (فا) شيه (ك) فى ش: أى: قرأ مدلول (حق) البصريان وابن كثير: أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [الأنفال: ٤٢] بكسر العين (٨) فيهما، والباقون بالضم، وهما لغة (٩) الحجاز. قال [الفراء:] (١٠) الضم أعرف. وقرأ مدلولى (صفا) أبو بكر وخلف، و (ثوى) أبو جعفر ويعقوب، وهمزة (إذ) نافع، وهاء (هب) البزى: من حيى عن بينة [الأنفال: ٤٢] بإظهار الياء الأولى وكسرها (١١)، والباقون بإسكانها وإدغامها فى الثانية. واختلف فيها عن ذى زاى (زعا) قنبل: فروى عنه ابن شنبوذ والزينبى الإظهار، وروى

стр. 979

عنه ابن مجاهد الإدغام؛ نص على ذلك فى كتابه (١) «السبعة»، وفى كتاب «المكيين»، وأنه قرأ بذلك على قنبل، ونص فى كتابه «الجامع» على خلاف ذلك. قال الدانى: إن ذلك وهم منه. قال المصنف: وهو (٢) رواية ابن بويان (٣)، وابن الصباح، وابن عبد الرزاق، وأبى ربيعة، كلهم عن قنبل، وكذا روى الحلوانى عن القواسى. وقرأ ذو فاء (فى) حمزة، وعين (عن) حفص، وكاف (كم) ابن عامر، وثاء (ثنا) أبو جعفر: ولا يحسبنّ الّذين كفروا سبقوا [الأنفال: ٥٩] بياء الغيب. وقرأ ذو فاء (فاشيه) حمزة وكاف (كفى) ابن عامر لا يحسبن الذين كفروا معجزين بالنور [الآية: ٥٧] بياء الغيب، وأيضا: بتاء الخطاب (٤) فيهم. تنبيه: لا بد من قوله: (اكسر) بيانا لحركة الحرف (٥) المظهر، وليس بتأكيد (٦)، ولا يلزم من إظهار الحرف كسره، ولا مفهوم له؛ لأنه فرع الوجود (٧). وجه إظهار (٨) حيى: الأصل المؤيد بقصد الحركة وكراهة [تشديد العليل] (٩)، ووجه الإدغام تخفيف ثقل المثلين، وعليه صريح الرسم. ووجه غيب يحسبنّ فيهما: إسناده لضمير النبى ﷺ أو «حاسب» [أو] (١٠) «المؤمنين»: مناسبة لطرفيه الّذين كفروا، وسبقوا مفعولا، أى: يحسبن النبى الكافرين فئتين، والّذين كفروا فاعله، والأول محذوف، وسبقوا الثانى. ووجه الخطاب فيهما: إسناده للنبى ﷺ لتقدمه، والّذين كفروا وسبقوا مفعولاه. تتمة: تقدم إمالة أريكهم [الأنفال: ٤٣]، وترجع الأمور أول البقرة [الآية: ٢١٠]،

стр. 980

وإبدال رياء الناس [البقرة: ٢٦٤]، وو لا تنزعوا (١) [الأنفال: ٤٦]. ص: وفيهما خلاف إدريس اتّضح ... ويتوفّى أنّث أنّهم فتح (ك) فل وترهبون ثقله (غ) فا ... ثانى يكن (حما) (كفى) بعد (كفى) ش: أى: واختلف فى يحسبنّ (٢) [الأنفال: ٥٩] فى السورتين (٣) عن (إدريس) عن خلف: فروى الشطى عنه بالغيب، ورواهما عنه المطوعى، وابن مقسم، والقطيعى بتاء الخطاب. وقرأ ذو كاف (كفل) ابن عامر: ولو ترى إذ تتوفى [الأنفال: ٥٠] بتاء التأنيث (٤)، [و] إنّهم لا يعجزون [الأنفال: ٥٩] بفتح الهمزة، والباقون بالتذكير والكسر. وقرأ ذو غين (غفا)، رويس ترهبون [الأنفال: ٦٠] بفتح الراء (٥) وتشديد الهاء (٦). وقرأ (حما) البصريان و (كفا) الكوفيون: وإن يكن منكم مّائة يغلبوا ألفا [الأنفال: ٦٥] بياء التذكير، وقرأ [ذو] (٧) (كفا) الكوفيون: فإن يكن منكم مائة صابرة [الأنفال: ٦٦] بياء التذكير، والباقون بتاء التأنيث (٨) فيهما؛ [فصار] (٩) الكوفيون بياء التذكير فيهما، و (حما) فى الثانى دون الثالث، والباقون بالتأنيث [فيهما] (١٠). تنبيه: لا خلاف فى (١١) تذكير الأول والرابع؛ لاتحاد الجهة، واختص الخلاف بالمسند إلى مائة، واستغنى بالإطلاق عن القيد. وجه تأنيث تتوفى (١٢): أنه مسند إلى الملئكة، ولفظها مؤنث، وبتأويل

стр. 981

جماعة. ووجه التذكير: أن معناه مذكر جمع «ملك»، أو بتأويل جمع، أو مسند لضمير الله تعالى: الملئكة يضربون [الأنفال: ٥٠] اسمية حالية. ووجه فتح أنهم تقدير اللام، أى: إيقاع يحسبنّ عليه والكسر للاستئناف. ووجه ترهبون: أنه مضارع: «يرهب» المشدد، و «أرهب» (١) الرباعى. ووجه تذكير (٢) يكن: اعتبار معنى المائة، والتأنيث لاعتبار [لفظ] (٣) التاء (٤)، والفرق بينهما [و] بين يكون له أسرى [الأنفال: ٦٧] تأكيد التأنيث بالصفة ولزوم الألف. تتمة: تقدم كسر سين السّلم [البقرة: ٢٠٨]. ص: ضعفا فحرّك لا تنوّن مدّ (ث) ب ... والضّمّ فافتح (ن) ل (فتى) والرّوم (ص) ب (ع) ن خلف (ف) وز أن يكون أنّثا ... (ث) بت (حما) أسرى أسارى ثلّثا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر أن فيكم ضعفاء بضم الضاد وفتح العين والمد والهمزة (٥) مفتوحة (٦)، جمع ضعيف، والباقون بعدم (٧) المد والإسكان والتنوين (٨)، ثم اختلفوا: فقرأ ذو نون (نل) عاصم، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف بفتح الضاد، وهو لغة تميم، والباقون بضمها؛ وهو لغة الحجاز وأسد، وبهذا قرأ ذو صاد (صب) أبو بكر وفاء (فز) حمزة الّذى خلقكم من ضعف بالروم [الآية: ٥٤]. واختلف فيه عن ذى عين (عن): فروى عنه عبيد وعمرو: أنه اختار فيها الضم خلافا لعاصم؛ للحديث الذى رواه عن أبى الفضل بن مرزوق عن عطية العوفى عن ابن عمر

стр. 982

مرفوعا. وروى عنه من طرق (١): أنه قال: ما خالفت عاصما إلا فى هذا الحرف وصح عنه الفتح [(والضم). وروى عنه عبيد، وأبو الربيع الزهرانى، والفيل عن عمرو عنه الفتح] (٢) رواية. [وروى] (٣) عنه هبيرة، والقواس، وزرعان عن عمرو وعنه الضم اختيارا. قال الدانى: واختيارى (٤) عن حفص من طريق عمرو، وعبيد- الأخذ بالوجهين. والحديث المذكور رواه أبو داود عن عطية العوفى. وقال: قرأت على ابن عمر الله الّذى خلقكم من ضعف ثمّ جعل من بعد ضعف قوّة ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا وشيبة [الروم: ٥٤]، فقال: الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا، [ثم قال] (٥): قرأت على رسول الله ﷺ كما قرأت على؛ فأخذ على كما أخذت عليك. قال الترمذى: حديث حسن. وقرأ ذو ثاء (ثبت) أبو جعفر و (حما) البصريان ما كان لنبى أن تكون (٦) [الأنفال: ٦٧] بتاء التأنيث (٧)، والباقون بياء التذكير. وقرأ ذو ثاء (٨) (ثنا) أبو جعفر يكون له أسارى بوزن «فعالى» (٩)، والباقون أسرى بوزن «فعلى». وجه وجهى يكون: اعتبارا للفظ أسارى فيؤنث (١٠)، ومعناه: جمع «أسير»؛ فيذكر. ووجه أسرى وأسارى معرفا ومنكرا: أنهما جمعا (١١) «أسير»، وأسارى جمع أسرى.

стр. 983

ص: من الأسارى (ح) ز (ث) نا ولاية ... فاكسر (ف) شا الكهف (فتى) (ر) واية ش: أى: قرأ ذو حاء (حز)، وثاء (ثنا) [أبو جعفر، وأبو عمرو] (١): قل لمن فى أيديكم من الأسارى [الأنفال: ٧٠] بوزن «فعالى» (٢)، والباقون الأسرى، وتقدم التوجيه، وفرق أبو عمرو [للجمع] (٣). وقرأ [ذو] (٤) (فتى) حمزة وخلف: من ولايتهم [الأنفال: ٧٢] بكسر الواو (٥)، واتفق (فتى) وراء (رواية): [حمزة، وخلف، والكسائى] (٦) على كسر هنالك الولاية (بالكهف) [الآية: ٤٤]، والباقون بالفتح فيهما. قال أبو عبيدة الولية بالفتح (٧): النصرة والنسب، وبالكسر: الإمارة، وأجاز كسر الأول. وقال الفراء: يرجعان للمعنيين كالوكالة، وقد سمعا فى كل من المعنيين، وجه الفتح والكسر فيهما: حمل كل منهما على أحد المعنيين، أى: ليس لكم تولى (٨) أمورهم من إرث ونصرة، وإن استنصروكم؛ فتولوا نصرهم (٩)، أو ما لكم من إرث ونصرة. ووجه الفرق: حملا للأول على النصرة، والثانى على التولية. [و] فيها [أى: سورة الأنفال] من ياءات الإضافة ياءان: إنى أرى [٤٨]، [و] إنى أخاف [٤٨]، فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، ولا زوائد (١٠) فيها. ...

стр. 984

سورة التوبة (١) مدنية، قيل: نزلت آخر القرآن، مائة وعشرون وتسع كوفى، وثلاثون فى الباقى. تقدم أئمة [التوبة: ٩] فى (٢) الهمزتين [من كلمة] (٣). ص: وكسر لا أيمان (ك) م مسجد (حقّ) ... الأوّل وحّد وعشيرات (ص) دق ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: لا إيمان لهم [١٢] بكسر الهمزة (٤): والتسعة بفتحها. وقرأ [ذو] (٥) (حق) البصريان وابن كثير: إنما يعمر مسجد الله [١٧] بالتوحيد (٦)، والباقون بالجمع. وقرأ ذو صاد (صدق) أبو بكر وعشيراتكم [٢٤] بالجمع (٧). والباقون بالإفراد. وعلم صيغة (٨) المسكوت عنه من عشيرتهم بالمجادلة [الآية: ٢٢]. وجه الكسر: أنه مصدر «آمنه» (٩): أعطاه الأمان بمعنى: لا يعطون أمانا بعد نقضه، أو لا يوفون لأحد بعقد أمان. ووجه الفتح: أنه جمع «يمين» بمعنى: الحلف، أى: لا أيمان (١٠) بارة. ووجه التوحيد: أن المراد: مسجد مكة، وهو واحد على حد المسجد الحرام، [واكتفى به من الجنس] (١١). ووجه جمعه: أنه أريد (١٢) العموم، على حد: إنّما يعمر مسجد الله [١٨]؛ فيندرج (١٣) المسجد الحرام. ووجه جمع «عشيرة»: تعددها باعتبار كل واحد، وتوحيدها بتقدير (١٤): عشيرة كل منكم.

стр. 985

ثم صرح بالقيد فقال: ص: جمعا عزير نوّنوا (ر) م (ن) ل (ظ) بى ... عين عشر فى الكلّ سكّن (ث) غبا ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى، ونون (نل) عاصم، وظاء (ظبا) يعقوب: عزير [٣٠] بالتنوين وكسره، والباقون بلا تنوين (١). و (سكن) ذو ثاء (ثغبا) أبو جعفر (٢) (عين) عشر حيث وجدت، وهو: أحد عشر [يوسف: ٤]، [و] اثنا عشر [التوبة: ٣٦]، [و] تسعة عشر [المدثر: ٣٠]. ولا بد من مد ألف اثنا للساكنين؛ قاله الدانى وغيره. وانفرد النهراوى عن زيد فى رواية ابن مروان بحذف الألف، وهو لغة أيضا (٣)، ولا يقرأ به على شرط الكتاب. وجه تنوين عزير على العربية: أنه أمكن؛ فيصرف (٤)، وهو مبتدأ، وابن خبره؛ فيثبت [التنوين؛] (٥) لأن شرط حذفه وصفه به، وعلى العجمة جعله (٦) ثلاثيا ساكن الوسط؛ فلا أثر لياء التصغير، ولا للعجمة منه، وكسر للساكنين. ووجه عدمه على العربية: أنه مبتدأ وابن صفته، والخبر محذوف، أى: فقالت اليهود: عزير ابن الله إلهنا أو نبينا؛ فحذف تنوينه؛ لأنه علم، وصف ب «ابن» مضاف إلى علم، أو ابن خبر يحمل على الصفة بجامع تجديد الفائدة، أو حذف للساكنين؛ حملا للنون (٧) على حرف المد. [و] على العجمية: أنه علم أعجمى زائد على ثلاثة، فمنع (٨) الصرف. وألف ابن مرسومة على التقديرين (٩). ووجه تسكين [العين] (١٠) [من عشر]: قصد الخفة. تتمة: (١١) تقدم همز (١٢) يضهون [التوبة: ٣٠] والنّسىء (١٣) [التوبة: ٣٧].
следующие страницы →