١٨١ - هل يجوز أن لا يكون إمام ؟
واختلفوا هل يجوز أن يخلو الناس من إمام؟
١ - فقالت الروافض: لا تخلو الأرض من إمام.
٢ - وقال غيرهم: قد يجوز أن تخلو الأرض من إمام حتى يعقد لواحد.
стр. 632
١٨٢ - هل تجوز إمامة المفضول ؟
واختلفوا في إمامة المفضول على مقالتين:
١ - فقالت الزيدية وكثير من المعتزلة: جائز أن يكون في رعية الإمام من هو أفضل منه وجوزوا أن يكون الإمام مفضولاً كما يكون الأمير مفضولاً في رعيته من هو خير منه.
٢ - وقال قائلون: لا يكون الإمام إلا أفضل الناس.
стр. 633
١٨٣ - هل تكون الإمامة في غير قريش ؟
واختلفوا: هل يجوز أن يكون الأئمة في غير قريش؟ على مقالتين:
١ - فقال قائلون من المعتزلة والخوارج: جائز أن يكون الأئمة في غير قريش.
٢ - وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم: لا يجوز أن يكون الأئمة إلا من قريش.
стр. 634
١٨٤ - في أي قريش تكون الإمامة ؟
واختلف الذين قالوا لا يكون الأئمة إلا من قريش في أي قريش؟ تكون على مقاليتن:
١ - فقالت الروافض: لا يكون الأئمة من قريش إلا في بني هاشم خاصة.
٢ - وقال قائلون: قد يكون الأئمة من غيرها من قريش.
стр. 635
١٨٥ - في أي بني هاشم تكون الإمامة ؟
واختلف الذين قالوا لا يكون الأئمة إلا من بني هاشم في أي بني هاشم؟ على مقالتين:
١ - فقال قائلون: في العباس بن عبد المطلب وفي ولده لا تكون في غيرهم وهم الراوندية.
٢ - وقال قائلون: هي في علي وولده لا تكون في غيرهم.
стр. 636
١٨٦ - هل العربي أولى من العجمي في الإمامة ؟
واختلفوا إذا اجتمع قرشي وأعجمي وتساويا في الفضل أيهما أولى؟ على مقالتين:
١ - فقال ضرار بن عمرو: يولى الأعجمي لأنه أقلهما عشيرة.
٢ - وقال سائر الناس: يولى القرشي فهو أولى بها.
стр. 637
١٨٧ - إذا عقد لاثنين فأيهما أولى ؟
واختلفوا في الإمام إذا مات ببلده فبايع من بحضرته رجلاً وبايع غيرهم آخر في وقته أو قبله:
١ - فقال قائلون: الإمام هو الذي عقد له في بلد الإمام دون غيره.
٢ - وقال قائلون: هو الذي عقد له أولاً ببلد الإمام كان أم بغيره.
стр. 638
١٨٨ - إذا بويع إمامان في وقت واحد ؟
واختلفوا إذا بايع قوم إماماً وبايع آخرون إماماً آخر في وقت واحد
١ - فقال قائلون: يقرع بينهما فأيهما خرجت قرعته كان إماماً دون الآخر.
٢ - وقال آخرون: يقال لهما أن يعتزلا ثم يعقد لأحدهما أو لغيرهما.
٣ - وقال آخرون: أيهما امتنع من أن يعتزل لم يكن إماماً فإذا قيل له اعتزل فلم يعتزل لم يكن إماماً وكان الإمام الذي يقال له اعتزل ولم يأب ذلك.
стр. 639
١٨٩ - هل تورث الإمامة ؟
واختلفوا في الإمامة هل تتوارث؟
١ - فقال قائلون: هي وراثة.
٢ - وقال آخرون: ليست بوراثة.
стр. 640
١٩٠ - هل للإمام أن يوصي إلى غيره ؟
واختلفوا هل للإمام أن يوصي إلى غيره في جهة وجوب الإمامة:
١ - فأجاز ذلك قوم.
٢ - وأنكره آخرون.
стр. 641
١٩١ - اختلافهم في الدار أهي دار إيمان ؟
واختلفوا: هل الدار دار إيمان أم لا؟
١ - فقال أكثر المعتزلة والمرجئة: الدار دار إيمان.
٢ - وقالت الخوارج من الأزارقة والصفرية: هي دار كفر وشرك.
٣ - وقالت الزيدية: هي دار كفر ونعمة
٤ - وقال جعفر بن مبشر ومن وافقه: هي دار فسق.
٥ - وقال الجبائي: كل دار لا يمكن فيها أحداً أن يقيم بها أو يجتاز بها إلا بإظهار ضرب من الكفر أو بإظهار الرضى بشيء من الكفر وترك الإنكار له فهي دار كفر وكل دار أمكن القيام بها والاجتياز بها من غير إظهار ضرب من الكفر أو إظهار الرضى بشيء من الكفر وترك الإنكار له فهي دار إيمان وبغداد على قياس الجبائي دار كفر لا يمكن المقام بها عنده إلا بإظهار الكفر الذي هو عنده كفر أو الرضى كنحو القول أن القرآن غير مخلوق وأن الله - سبحانه - لم يزل متكلماً به وأن الله - سبحانه - أراد المعاصي وخلقها لأن هذا كله عنده كفر وكذلك القول في مصر وغيرها على قياس قوله وفي سائر أمصار المسلمين وهذا هو القول بأن دار الإسلام دار كفر ومعاذ الله من ذلك.
٦ - وقال بعضهم: الدار دار هدنة ولم يقولوا أنها دار إيمان ولا قالوا أنها دار كفر وهذا قول بعض الروافض.
стр. 642
١٩٢ - قولهم في أحكام الجائر
واختلفوا في أحكام الجائر على مقالتين
١ - فقال قائلون: هي جائزة لازمة إذا كانت على الحق وإن كان جائراً.
٢ - وقال قائلون: لا تلزم أحكامه ولا يلتفت إليها.
стр. 643
١٩٣ - قولهم في حكم الإمام الخاطئ
واختلفوا في الإمام إذا أخطأ في الحكم على مقالتين:
١ - فقال قائلون: يمضي حكمه.
٢ - وقال قائلون: لا بل يرجع عنه ويرد إلى الصواب.
стр. 644
١٩٤ - قولهم في قتال البغاة
واختلفوا في قتال البغاة على ثلاثة أقاويل:
١ - فقال قائلون: لا يتبع من يولى منهم ولا يغنم أموالهم ولا يجاز على جرحاهم.
٢ - وقال قائلون: بل يتبع من ولي منهم ويجاز على جرحاهم ويغنم أموالهم.
٣ - وقال قائلون: يغنم ما حوى عسكرهم وما لم يكن في عسكرهم من أموالهم لم يغنم.
стр. 645
١٩٥ - قولهم في معاملة قتلى البغاة
واختلفوا في دفن البغاة وتكفينهم والصلاة عليهم وسبي ذراريهم
١ - فقال قائلون: يدفن قتلاهم ويكفنون ويصلى عليهم ولا تسبى ذراريهم.
٢ - وقال قائلون: لا يدفنون ولا يصلى عليهم ولا يكفنون وتسبى ذراريهم وهذا قول الخوارج وغيرهم.
стр. 646
١٩٦ - اختلافهم في قتل البغاة غيلة
واختلفوا في قتل البغاة غيلة:
١ - فمنهم من أجاز ذلك.
٢ - ومنهم من لم يجز الغيلة.
٣ - وكان في المعتزلة رجل يقال له عباد بن سليمان١ يرى قتل الغيلة في مخالفيه إذا لم يخف شيئاً وقد ذهب إلى هذا قوم من الخوارج وقوم من غلاة الروافض حتى استحلوا خنق المخالفين لهم وأخذ أموالهم وإقامة شهادة الزور عليهم واستباحوا الزنا بنساء مخالفيهم.
стр. 647
١٩٧ - اختلافهم في الخوارج على السلطان ؟
واختلفوا في المقدار الذي يجوز إذا بلغوا إليه أن يخرجوا على السلطان ويقاتلوا المسلمين:
١ - فقالت المعتزلة: إذا كنا جماعة وكان الغالب عندنا أنا نكفي مخالفينا عقدنا للإمام ونهضنا فقتلنا السلطان وأزلناه وأخذنا الناس بالانقياد لقولنا فإن دخلوا في قولنا الذي هو التوحيد وفي قولنا في القدر وإلا قتلناهم وأوجبوا على الناس الخروج على السلطان على الإمكان والقدرة إذا أمكنهم ذلك وقدروا عليه.
٢ - وقال قائلون من الزيدية: أقل المقدار الذي يجوز لهم الخروج أن يكونوا كعدة أهل بدر فيعقدون الإمامة للإمام ثم يخرجون معه على السلطان.
٣ - وقال قائلون: أي عدد اجتمع عقدوا للإمام ونهضوا إذا كان من أهل الخير ذلك واجب عليهم.
٤ - وقال قائلون: إذا كان مقدار أهل الحق كمقدار أهل البغي لزمهم قتالهم لقول الله تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ [الأنفال: ٦٦].
стр. 648
١٩٨ - هل يجوز الخروج مع إمام ؟
واختلفوا هل يكون الظهور إلا مع إمام؟ وهل يكون قطع السارق وأخذ القود وإنفاذ الأحكام إلا بإمام؟
стр. 649
١ - فقال عباد بن سليمان: لا يجوز أن يكون بعد علي إمام وأن المسلمين إذا أمكنهم الخروج خرجوا فأنفذوا الأحكام وقطعوا السراق وأقادوا وفعلوا ما كان يلزم الأئمة فعله.
٢ - وقال الأصم وابن علية: إذا كانوا جماعة لا يجوز على مثلهم أن يتواطئوا ولم تلحقهم ظنة ولا تهمة لكثرتهم جاز لهم أن يقيموا الأحكام.
٣ - ولا وقال قائلون وهم أكثر المعتزلة: لا يكون الخروج إلا مع إمام عادل ولا يتولى إنفاذ الأحكام وقطع السارق والقود إلا الإمام العادل أو من يأمر الإمام العادل لا يجوز غير ذلك.
٤ - وقالت الروافض: لا يجوز شيء من ذلك إلا للإمام أو من يأمره.
стр. 650
١٩٩ - اختلافهم في جواز التكسب
واختلفوا في المكاسب هل هي جائزة أم لا؟
١ - فقال قائلون بتحريم المكاسب والتجارات وقالوا: لا يجوز بيع ولا شرىً حتى يظهر الإمام على الدار ويقسمها لأن الأشياء التي فيها لا ملك للناس عليها لفسادها ولكون الغصب والظلم فيها وهم يرون أن يسألوا الناس ما يكفيهم لقوتهم وما فضل عن ذلك لم يروا أخذه وليس يسألون الناس على أن الناس يملكون شيئاً عندهم ولكنهم إذا نظروا إلى أنفسهم تتلف سألوا الناس شيئاً وأقاموا ما يأخذونه مقام الميتة للمضطر وهذا قول طوائف من المعتزلة وهو مذهب قوم تكاسلوا عن التجارات وقد جرى مجراهم قوم من أهل لتوكل وتركوا الأعمال وتكاسلوا عنها وقالوا: إذا توكلنا حقيقة التوكل جاءتنا أرزاقنا واستغنينا عن الاضطراب١.
٢ - فقال أكثر الناس: أن المكاسب من وجهها جائزة والبيع والشرى جائز إلا فيما عرفناه حراماً بعينه فأما ما لم نعرفه حراماً ورأيناه في أيدي قوم جائز لنا أن نشتري منهم وجائز لنا البيع والتجارة والأشياء على ظاهرها والدار دار إيمان لا يحرم فيها شيء إلا ما عرفناه حراماً.
стр. 651
٢٠٠ - هل يجوز معاملة البغاة ؟
واختلف الناس فس معاملة القاطع الباغي.
١ - فقال قوم: يجوز أن نبايعه ونشتري منه إلا ما كان من آلات الحرب.
٢ - وقال قوم: لا يجوز لنا مبايعته ولا الشرى إلا أن يرجع عن الفتة حتى نلجئه بذلك إلى ترك البغي.
стр. 652
٢٠١ - اختلافهم في حكم من اشترى بمال حرام
واختلفوا فيمن اشترى جارية بمال حرام بعينه:
١ - فقال قائلون: إذا اشترى بذلك المال الحرام بعينه كان البيع منتقضاً لا يجوز ولكن إذا اشترى لا بذلك المال بعينه كان البيع منعقداً وكان المال في ذمة المشتري.
٢ - وقال قائلون: جائز البيع والشرى وإن كان اشترى بعين ذلك المال.
стр. 653
٢٠٢ - اختلافهم في حكم الحج بمال حرام ؟
واختلفوا فيمن حج أو قضى فرضاً من مال حرام
١ - فقال قائلون: لا يكون مؤدياً للحج ولا للفرض إذا كان المال الذي حج به حراماً.
٢ - وقال قائلون: حجه ماض وكذلك الفرض الذي قضاه والمال في ذمته.
стр. 654
٢٠٣ - اختلافهم فيمن ذبح بسكين مغصوبة
واختلفوا إذا ذبح بسكين مغتصبة.
١ - فقال قائلون: لا تكون الذبحية ذكية١.
٢ - وقال قائلون: هي ذكية.
стр. 655
٢٠٤ - اختلافهم في الطلاق لغير العدة
واختلفوا في الطلاق لغير العدة:
١ - فقال أكثر الناس: عصى ربه وبانت منه امرأته وكذلك إذا طلقها ثلاثاً فقد لحقها الطلاق ثلاثاً.
٢ - وقال قائلون: لا يقع الطلاق لغير العدة وليس طلاق الثلاث شيئاً ولا يقع الطلاق حتى يطلقها واحدة للعدة وهي طاهر من غير جماع ويشهد على ذلك شاهدين ولا يكون غضباناً ويكون قاصداً إلى الطلاق راضياً به.
٣ - وقال قائلون: إذا طلقها ثلاثاً كانت واحدة.
стр. 656
٢٠٥ - اختلافهم في المسح على الخفين ؟
واختلفوا في المسح على الخفين
١ - فقال أكثر أهل الإسلام بالمسح على الخفين.
٢ - وأنكر المسيح على الخفين الروافض والخوارج.
стр. 657
٢٠٦ - هل أحكام الله تعالى معللة ؟
واختلفوا في الفرائض: هل فرضت لعلل أو لا لعلل؟
١ - فقال قائلون: فرض الله الفرائض وشرع الشرائع لا لعلة وإنما يكون الشيء محرماً بتحريم الله إياه محللاً بتحليله له مطلقاً بإطلاقه له لا لعلة غير ذلك وأنكر هؤلاء القياس في الأحكام.
٢ - وقال قائلون: إن الله - سبحانه - حرم أشياء عبادات وحرم أشياء العلل يجب القياس عليها وأنه لا قياس يقاس إلا على أصل معلول فيه علة يجب أن تطرد في الفرع.
٣ - وقال قائلون: الأشياء حرمها الله - سبحانه - وأحلها لعلة المصحة لا غير ذلك وإنما يقع القياس إذا اشتبه شيئان في معنى قيس أحدهما على الآخر لاشتباههما في ذلك المعنى.
стр. 658
٢٠٧ - خلافهم في التقية
واختلفوا في التقية:
١ - فزعمت الروافض أنه جائز أن يظهر الإمام الكفر والرضى به والفسق على طريق التقية وجوزوا ذلك على الرسول ﵇.
٢ - وقال قائلون: لا يجوز ذلك على الرسول ﵇ ولا يجوز أيضا على الإمام.
стр. 659
٢٠٨ - اختلافهم في إمامة يزيد ؟
واختلفوا في إمامة يزيد:
١ - فقال قائلون: كان إماماً بإجماع المسلمين على إمامته وبيعتهم له غير أن الحسين أنكر عليه أشياء مثلها ينكر.
٢ - وقال قائلون بإمامته وتخطئة الحسين في إنكاره عليه.
٣ - وقال قائلون: لم يكن إماماً على وجه من الوجوه.
стр. 660
٢٠٩ - اختلافهم في العشرة المبشرين بالجنة
واختلفوا في هل النبي ﷺ عشرة في الجنة:
١ - فقال قائلون بإنكار هذا الخبر وإبطاله وهم الروافض.
٢ - وقال قائلون: هو فيهم على شريطة إن لم يتغيروا عما كانوا عليه حتى يموتوا وإن ماتوا على الإيمان.
٣ - وقال قائلون: وهم أهل السنة والجماعة: هو في العشرة وهم في الجنة لا محالة.
стр. 661
٢١٠ - هل العلم هو العالم ؟
واختلف الناس في المعارف والعلوم هل هي العالم منا أو غيره؟:
١ - فقال قائلون: معارفنا وعلومنا غيرنا.
٢ - وقال قائلون بنفي العلوم والمعارف وقالوا: ليس إلا العالم العارف.
٣ - وقال قائلون: صفات العالم منا لا هو ولا غيره.
стр. 662
٢١١ - اختلافهم في الصراط
واختلفوا في الصراط:
١ - فقال قائلون: هو الطريق إلى الجنة وإلى النار ووصفوه فقالوا: هو أدق من الشعر وأحد من السيف ينجي الله عليه من يشاء.
٢ - وقال قائلون: هو الطريق وليس كما وصفوه بأنه أحد من السيف وأدق من الشعر ولو كان كذلك لاستحال المشي عليه.
стр. 663
٢١٢ - اختلافهم في الميزان
واختلفوا في الميزان:
١ - فقال أهل الحق: له لسان وكفتان توزن في إحدى كفتيه الحسنات وفي الأخرى السيئات فمن رجحت حسناته دخل الجنة ومن رجحت سيئاته دخل النار ومن تساوت حسناته وسيئاته تفضل الله عليه فأدخله الجنة.
стр. 664
٢ - وقال أهل البدع بإبطال الميزان وقالوا: موازين وليس بمعنى كفات وألسن ولكنها المجازاة يجازيهم الله بأعمالهم وزناً بوزن وأنكروا الميزان وقالوا: يستحيل وزن الأعراض لأن الأعراض لا ثقل لها ولا خفة.
٣ - وقال قائلون بإثبات الميزان وأحالوا أن توزن الأعراض في كفتين ولكن إذا كانت حسنات الإنسان أعظم من سيئاته رجحت إحدى الكفتين على الأخرى فكان رجحانها دليلاً على أن الرجل من أهل الجنة وكذلك إذا رجحت الكفة الأخرى السوداء كان رجحانها دليلاً على أن الرجل من أهل النار.
٤ - وحقيقة قول المعتزلة في الموازنة أن الحسنات تكون محبطة للسيئات وتكون أعظم منها.
стр. 665
٢١٣ - قولهم في الحوض ؟
١ - قال "أهل السنة والاستقامة" إن للنبي ﷺ حوضاً يسقي منه المؤمنين ولا يسقي منه الكافرين.
٢ - وأنكر قوم الحوض ودفعوه.
стр. 666
٢١٤ - اختلافهم في منكر ونكير ؟
واختلفوا في منكر ونكير هل يأتيان الإنسان في قبره؟
١ - فأنكر ذلك كثير من أهل الأهواء.
٢ - وثبته أهل الاستقامة.
стр. 667
٢١٥ - قولهم في الشفاعة ؟
واختلفوا في شفاعة رسول الله ﷺ : هل هي لأهل الكبائر؟:
١ - فأنكرت المعتزلة ذلك وقالت بإبطاله.
٢ - وقال بعضهم: الشفاعة من النبي ﷺ للمؤمنين أن يزادوا في منازلهم من باب التفضيل.
٣ - وقال "أهل السنة والاستقامة" بشفاعة رسول الله ﷺ لأهل الكبائر من أمته.
стр. 668
٢١٦ - اختلافهم في تخليد الفساق في النار ؟
واختلفوا في تخليد الفساق في النار:
١ - فقالت المعتزلة الخوارج بتخليدهم, وإن من دخل النار لا يخرج منها.
٢ - وقال "أهل السنة والاستقامة": إن الله يخرج أهل القبلة الموحدين من النار ولا يخلدهم فيها.
стр. 669
٢١٧ - اختلافهم في بقاء نعيم الجنة وعذاب النار ؟
القول في دوام نعيم أهل الجنة ودوام عذاب أهل النار:
١ - أجمع أهل الإسلام جميعاً إلا الجهم أن نعيم أهل الجنة دائم لا انقطاع له وكذلك عذاب الكفار في النار.
٢ - وقال جهم بن صفوان: إن الجنة والنار تفنين وتبيدان ويفنى من فيهما حتى لا يبقى إلا الله وحده كما كان وحده لا شيء معه.
٣ - وقال أبو الهذيل: بانقطاع حركات أهل الجنة والنار وأنهم يسكنون سكوناً دائماً.
٤ - وقال قوم: إن أهل الجنة ينعمون فيها وأن أهل النار ينعمون فيها بمنزلة دود الخل يتلذذ بالخل ودود العسل يتلذذ بالعسل؟ وهم البطيخية.
стр. 670
٢١٨ - هل الجنة والنار مخلوقتان ؟
واختلفوا في الجنة والنار: أخلقتا أم لا؟
١ - فقال أهل السنة والاستقامة: هما مخلوقتان.
٢ - وقال كثير من أهل البدع: لم تخلقا.