← Тараджим

Тараджим · id 4324

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

قاسم علي سعد

Полный текст (1 584 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

توفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. [الطبقة الخامسة: إفريقية] ١٨٩ - أحمد بن نصر بن زياد أبو جعفر الهوّاري *: الفقيه. أخذ عن ابن عبدوس، وابن سحنون، ويحيى بن عمر، وغيرهم. سمع منه ابن حارث، وأحمد بن حزم، وغيرهما - وعليه تفقه أكثر القرويين -. قال أبو العرب: كان ثقة ثبتا مأمونا فقيها صالحا، كتب لحماس أيام قضائه، وكان حافظا كثير الدرس. وقال ابن حارث: وكان عالما متقدما بأصول العلم، حاذقا بالمناظرة فيه، مليّا بالشواهد والنظير، حسن الحفظ، فقيه الصدر، جيد القريحة، حسن الكلام في علم الفرائض والوثائق، ويكتب ويحسب، صحيح المذهب، شديد التواضع، سليم القلب، بعيدا من التصنع، وكان لا ينظر يتصرف في شيء من العلم غير مذهب مالك ومسائله، فإذا تكلم فيها كان فائقا. وقال المالكي: كان من الفقهاء المبرزين، والحفاظ المعدودين، لا يدانيه في ذلك أحد في زمانه.

стр. 282

ولد سنة ست أو خمس وثلاثين ومئتين. وتوفي في ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: إفريقية] ١٩٠ - أحمد بن نصر أبو جعفر الأسدي *: الداودي، أصله من المسيلة، وقيل: من بسكرة (١)، كان بأطرابلس، ثم انتقل إلى تلمسان، الفقيه، المتفنن. تفقه عليه أبو عبد الله البوني، وحمل عنه أبو بكر ابن الشيخ أبي محمد ابن أبي زيد، وأبو علي بن الرفاء، وغيرهم. ألّف كتاب القاضي في شرح الموطأ، وكتاب الواعي في الفقه، وكتاب النصيحة في شرح البخاري، وكتاب الأصول، وغيرها.

стр. 283

قال القاضي عياض: من أئمة المالكية بالمغرب، والمتسعين في العلم، المجيدين للتأليف. . . وكان فقيها فاضلا، عالما متفننا، مؤلفا مجيدا، له حظ من اللسان والحديث والنظر. . . وبلغني أنه كان ينكر على معاصريه من علماء القيروان سكناهم في مملكة بني عبيد وبقاءهم بين أظهرهم، وأنه كتب إليهم مرة بذلك فأجابوه: اسكت لا شيخ لك. أي لأن درسه كان وحده، ولم يتفقه في أكثر علمه عند إمام مشهور، وإنما وصل إلى ما وصل بإدراكه، ويشيرون أنه لو كان له شيخ يفقهه حقيقة الفقه لعلم أن بقاءهم مع من هناك من عامة المسلمين تثبيت لهم على الإسلام وبقية صالحة للإيمان. توفي بتلمسان سنة اثنتين وأربع مئة، وقيل: سنة إحدى عشرة (١). [الطبقة السابعة: إفريقية] ١٩١ - أحمد بن هلال بن زيد بن دينار أبو عمر القرطبي *: العطّار، المفتي. سمع من محمد بن زيان الحضرمي، ومحمد بن الربيع الجيزي، وعلي ابن ياسر، وغيرهم.

стр. 284

حدّث عنه إسماعيل بن إسحاق النصري، وغيره. قال ابن الفرضي: وكان حافظا للشروط، نبيلا في الرأي على مذهب أصحاب مالك، وكان مفتيا في السوق بقرطبة. ولد سنة اثنتين وسبعين ومئتين. وتوفي عقب صفر سنة أربع وستين وثلاث مئة، وقد نيف على التسعين. [الطبقة السادسة: الأندلس] ١٩٢ - أحمد بن وازن أبو جعفر الصواف *: الفقيه، العابد. يقال: إنه مستجاب الدعوة. سمع من سحنون بن سعيد، ومروان بن أبي شحمة. قال أبو العرب: كان فقيها عالما بالفقه والمناظرة عليه، ثقة حسن العقل، ذا اجتهاد في العبادة، وكان يسمى جوهرة أصحاب سحنون، قلّ من أخذ عنه، إذ لم ينصب نفسه لذلك، وكان إذا قام إلى الصلاة لم يشغل نفسه بشيء سواها، فلو جرى ما شاء الله تعالى لم يعلم بشيء منه، ذكر ذلك ابن أبي زيد الفقيه. وقال ابن حارث: قال لي أبو محمد الغنمي: كان أحمد الصواف من الفضلاء المتقدمين، والعباد المجتهدين، سمع من سحنون بن سعيد، وكان يغلب عليه الخير والعبادة.

стр. 285

ولد سنة ثلاث وتسعين ومئة. وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين. [الطبقة الثالثة: إفريقية] ١٩٣ - أحمد بن واضح أبو القاسم *: من أهل بجّانة. روى عن عبيد الله بن يحيى، وأخذ عن فضل بن سلمة. قال القاضي عياض: وكان حافظا للفقه، بصيرا بالمناظرة فيه، حسن الكلام في المذهب، أديبا، ورحل مرات حاجا وتاجرا وطالبا، وتفقه على شيوخ القيروان، وشوور ببلده. وقال ابن حارث: كان جليسنا في المجالس بالقيروان. . . ولم يكن له شغل إلا الدرس والمناظرة، وكان فقيه بلده مع ابن الشقاق - (سعيد بن عثمان بن منازل) - إلا أن ابن واضح أدرك من ابن الشقاق في الفقه ظاهرا وباطنا. [الطبقة الخامسة: الأندلس] ١٩٤ - أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلي **:

стр. 286

الطّليطلي، القاضي (١). لقي سحنون بن سعيد، وصحب يحيى بن يحيى، وعيسى بن دينار، وغيرهما. قال القاضي عياض: وبيته بيت جلالة. [الطبقة الثانية: الأندلس] ١٩٥ - أحمد بن يحيى بن خالد أبو جعفر السهمي *: وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى. سمع من محمد بن سحنون (٢)، وابن شجرة، وعبد الرحيم الزاهد. توفي سنة عشر وثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: إفريقية]

стр. 287

١٩٦ - أحمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن أبو عمر الثقفي *: القرطبي، الزاهد، الناسك. يعرف بابن الشامة. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى. سمع من أبيه، وأبي صالح، وابن لبابة، وغيرهم (١). روى عنه أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل. قال القاضي عياض: من بيت نبيه بقرطبة. . . وكان حافظا زاهدا منقطعا ناسكا متبتلا، وحدّث، وله حظ من الفقه. توفي نصف شعبان سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. [الطبقة الخامسة: الأندلس] ١٩٧ - أحمد بن يحيى بن سعيد أبو عمر التّجيبي **:

стр. 288

الطّليطلي، الفقيه. المعروف بابن الحديدي. روى عنه ابنه أبو الطيب سعيد بن أحمد. قال صاعد بن أحمد بن صاعد: من بيوت الشرف والعلم بطليطلة بيت آل الحديدي، وكان كبيرهم أبو عمر هذا فقيها ذا رئاسة جليلة في بلده، وذا مكانة من الفقه والعفاف والثروة، وتلاه في حاله ولده بعده. [الطبقة السابعة: الأندلس] ١٩٨ - أحمد بن يحيى بن قاسم بن هلال أبو عمر القيسي *: القرطبي، الفقيه. وستأتي ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى (١). سمع أحمد بن خالد، وعبيد الله بن يحيى، وغيرهما. قال ابن الفرضي: كان فقيها عالما، بصيرا بالمسائل والوثائق. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -.

стр. 289

توفي سنة ست عشرة وثلاث مئة. [الطبقة الثالثة (ق): الأندلس] ١٩٩ - د س أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان التّجيبي السّومي مولاهم *: المصري، الفقيه. صحب ابن وهب. قال الكندي: كان فقيها من أعلم أهل زمانه بالشعر والغريب وأيام الناس. وقال ابن أبي دليم: كان من أكابر أصحاب ابن وهب. ولد سنة إحدى وسبعين ومئة. وتوفي بمصر مسجونا سنة خمسين ومئتين. [الطبقة الثانية: مصر] ٢٠٠ - أحمد بن يحيى بن يحيى بن يحيى (١) بن كثير المصمودي، الليثي مولاهم **:

стр. 290

الفقيه، الأديب، الشاعر، المتفنن. يعرف بالثائر (١). وستأتي ترجمة جده وعميه إسحاق وعبيد الله إن شاء الله تعالى. سمع من أبيه، وعمه عبيد الله، ومن ابن وضّاح. قال القاضي عياض: رفيع البيت في العلم والجاه. . . وكان عالما بالفقه، متصرفا في كثير من العلوم، أديبا متفننا شاعرا مجيدا. وقال الصّدفي: كانت له عناية، وفهم حسن. توفي سنة سبع وتسعين ومئتين، وله سبع أربعون سنة. [الطبقة الرابعة: الأندلس] ٢٠١ - أحمد بن يزيد أبو عبد الله القرشي *:

стр. 291

الفقيه، المحدّث، العابد. يعرف بالمعلم (١)، ويعرف براوية موسى بن معاوية الصمادحي. سمع من سحنون بن سعيد، وموسى بن معاوية الصمادحي، ويزيد بن محمد الجمحي، وغيرهم. قال أبو العرب: كان فقيها، عالما بحديثه، نزها، ثقة مأمونا، صالحا متعبدا. وقال القاضي عياض: وكان عالما بالحديث وعلله. توفي سنة أربع وثمانين ومئتين، وله إحدى وتسعون سنة. [الطبقة الثالثة: إفريقية] ٢٠٢ - أحمد بن يعقوب بن أبي الربيع أبو المثنى الجشمي *: القاضي (٢). قال القاضي عياض: قال بعضهم: أبو المثنى مالكي جليل من أهل العلم والفضل.

стр. 292

قتله المقتدر ذبحا في فتنة ابن المعتز سنة ست وتسعين ومئتين. [الطبقة الرابعة: العراق والمشرق] ٢٠٣ - أحمد بن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم الإستجي *: المفتي. قال ابن الفرضي: كان متصرفا في الفتيا والشروط، ومتقلبا في حفظ الخبر والشاهد والمثل، وكان له من قرض الشعر نصيب. توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة. [الطبقة السادسة: الأندلس] ٢٠٤ - أحمد بن يوسف بن عابس أبو بكر المعافري **: أصله من سرقسطة وانتقل إلى وشقة، الشاعر. سمع من يحيى بن عمر، وأحمد بن أبي سليمان، وعلي بن عبد العزيز، وغيرهم.

стр. 293

قال القاضي عياض: وكان ذا فهم ونبل وتصرف في علم النحو واللغة، شاعرا مطبوعا، بصيرا بالمذهب والفرض والحساب والمساحة. وقال ابن الفرضي: وكان ذا فهم ونبل، ومتصرفا في علم اللغة والنحو والشعر، وشاعرا مطبوعا، حدّث. توفي بوشقة سنة ثمان وتسعين ومئتين، وقيل: في ذي القعدة سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: الأندلس] ٢٠٥ - أحمد بن يوسف بن مؤذن الوشقي *: العابد، المحسن (١). سمع من يحيى بن عمر، وغيره. قال ابن الفرضي: كان أحد العباد. . . وكان ذا قدر جليل، وجدت بخط محمد بن حارث: حكى عنه بعض أهل المعرفة أنه فك من أرض العدو من أسرى المسلمين مئة وخمسين سبية. توفي سنة سبع وثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: الأندلس]

стр. 294

٢٠٦ - أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ابن درهم أبو عبد الله الأزدي الجهضمي *: مولى آل جرير بن حازم، أصله من البصرة وسكن بغداد. وستأتي ترجمة أبيه وجده وأخويه: القاضي أبي عمر محمد وأبي يعلى الحسين إن شاء الله تعالى (١). تفقه بابن عم أبيه إسماعيل بن إسحاق القاضي. قال القاضي عياض: ذكره ابن حارث فيمن صحب إسماعيل وتفقه به من آله. توفي سنة تسع وتسعين ومئتين. [الطبقة الرابعة: العراق والمشرق] ٢٠٧ - أحمد بن يوسف أبو القاسم القرطبي **:

стр. 295

يعرف بالطبلاطي. سمع من عبيد الله بن يحيى، وأبي صالح أيوب بن سليمان المعافري، ومحمد بن عمر بن لبابة. قال القاضي عياض: وكان حافظا للمذهب، معتنيا به، متفننا، صاحب وثائق. توفي في الغزو بدار الحرب سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. [الطبقة الخامسة: الأندلس] ٢٠٨ - أخطل بن رفدة أبو القاسم الجذامي، الرّيّي *: سمع محمد بن وضّاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد بن عوف، وغيرهم. حدّث عنه محمد بن عيسى بن رفاعة المعروف بابن القلاس. قال ابن الفرضي: وعني بالرأي والحديث، وكان مفتيا بموضعه، وكان له حظ من العربية ورواية الشعر. . . ذكره خالد - (يعني ابن سعد) -. توفي بمالقة سنة أربع وثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: الأندلس]

стр. 296

٢٠٩ - إدريس بن عبيد الله بن إدريس بن عبيد الله بن يحيى أبو يحيى *: مولى عثمان بن عفان، القرطبي، الفقيه، الزاهد، الورع. سمع أباه، وغيره. قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل، فقيها في الرأي، شوور وولي أحكام الشرطة، وكان ورعا متقشفا زاهدا متواضعا لم تغيره الدنيا. توفي آخر سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة. [الطبقة السادسة: الأندلس] ٢١٠ - إدريس بن علي بن إسحاق بن يعقوب أبو القاسم البغدادي **: المؤدب. سمع أبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وأبا بكر بن الأنباري النحوي، وغيرهم. حدث عنه أبو ذر، وأبو القاسم الأزهري، وعلي بن محمد بن الحسن المالكي، وغيرهم.

стр. 297

قال العتيقي: وكان ثقة مأمونا. توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة. [الطبقة السابعة: العراق والمشرق] ٢١١ - إدريس بن يحيى أبو عمرو *: مولى بني أمية، العابد. المعروف بالخولاني لسكناه بخولان. صحب مالك بن أنس، وحدث عن حيوة بن شريح، وبكر بن مضر. قال القاضي عياض: من أصحاب مالك. . . وغلبت عليه العبادة. توفي في أول سنة إحدى عشرة ومئتين. [الطبقة الوسطى: مصر] ٢١٢ - إسحاق بن إبراهيم بن ذنابا الطّليطلي **: القاضي.

стр. 298

قال ابن حارث: كان معلما للقرآن، وصاحب فتيا ومسائل. وقال القاضي عياض: وكان بصيرا بالمسائل، حافظا لها. توفي سنة ثلاث وثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: الأندلس] ٢١٣ - إسحاق بن إبراهيم بن عبدوس بن بشير القرشي مولاهم *: الإفريقي، أخو محمد، وهو أكبر من محمد سنا لكن محمدا أعلى منه في الزهد والفقه. سمع من سحنون بن سعيد، واستجاز أخاه بمجموعته. ولد سنة إحدى ومئتين. وتوفي في رمضان سنة ست وستين ومئتين. [الطبقة الثانية: إفريقية] ٢١٤ - إسحاق بن إبراهيم بن عيسى أبو إبراهيم المرادي **:

стр. 299

الإستجي. تقدمت ترجمة أبيه. روى عن محمد بن أحمد العتبي. قال ابن الفرضي: كان حافظا للرأي، قال لي إسماعيل: سمعت من يحدث أن أبا إبراهيم هذا كانت له رياسة بإستجة وقدر عظيم في الفتيا، وكان متحلّقا في الجامع. توفي بقرطبة في الفتنة - فتنة المولدين والعرب -. [الطبقة الثالثة (ق): الأندلس] ٢١٥ - إسحاق بن إبراهيم بن مسرّة أبو إبراهيم التّجيبي مولاهم *: - مولى بني هلال -، الطّليطلي الأصل، استوطن قرطبة، الكتّاني، المفتي، الفقيه، العابد، الزاهد. سمع من محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد - وبهما تفقه -، وابن أيمن، وغيرهم. روى عنه القاسم بن أحمد المعروف بابن ارفع رأسه.

стр. 300

له كتاب النصائح، وكتاب معالم الطهارة والصلاة. قال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه، متقدما فيه، وكان مشاورا في الأحكام، صدرا في الفتيا، وكان يناظر عليه في الفقه، وقد حدّث وسمع منه جماعة من الناس، وكان وقورا مهيبا، ولم يكن له بالحديث كبير علم. وقال ابن عفيف: كان من أهل العلم والفهم والفضل والدين المتين، والزهد والتقشف، والبعد من السلطان، لا تأخذه في الله لومة لائم. وقال القاضي عياض: قال الرازي وغيره: كان خيّرا فاضلا دينا ورعا مجتهدا عابدا. توفي بطليطلة غازيا لعشر بقين من رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وقيل: سنة أربع وخمسين. وله خمس وسبعون سنة. [الطبقة الخامسة: الأندلس] ٢١٦ - إسحاق بن إبراهيم أبو العباس الأزدي *: من أبناء الجند، القاضي، الفقيه، المفتي. يعرف بابن بطريقة الصائغ. صحب محمد بن سحنون. روى عنه عبد الله بن مسرور، وحبيب بن ربيع.

стр. 301

قال أبو العرب: كان فقيها ثبتا ثقة. وقال ابن حارث: كان فقيها من أهل الحفظ والفهم. وقال حبيب بن ربيع: كان من نظار أهل عصرنا وكبراء أصحابنا. قتله اللصوص سنة ثلاث وثلاث مئة، ويقال سنة أربع. [الطبقة الرابعة: إفريقية] ٢١٧ - إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب القيسي (١) *: يعرف بابن المخفي. سمع من سحنون بن سعيد. [الطبقة الثالثة: إفريقية] ٢١٨ - إسحاق بن أحمد بن عبد الله أبو يعقوب الرازي **:

стр. 302

الفقيه، العابد، الزاهد (١). صحب القاضي إسماعيل - وهو من كبار أصحابه -. أخذ عنه عبد الملك السعدي الأندلسي. قال الشّيرازي: وكان فقيها عالما زاهدا عابدا. قتله الديلم أول دخولهم بغداد في الأمر بالمعروف. [الطبقة الرابعة: العراق والمشرق] ٢١٩ - إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم أبو يعقوب الأزدي الجهضمي *: مولى لآل جرير بن حازم، البصري، والد إسماعيل القاضي؛ وجده حماد بن زيد إمام أهل البصرة.

стр. 303

قال القاضي عياض: ولم يكن بالحافظ، لكن ولده وآله تجردوا لمذهب مالك في أيامه وتفقهوا فيه. . . نقلت هذا كله من الأوراق المؤلفة للحكم بن عبد الرحمن في ذكر المالكية من أهل العراق، ومن كتاب ابن حارث. وقال الفرغاني: فلا نعلم أحدا من أهل الدنيا بلغ مبلغ آل حماد. ولد سنة ست وسبعين ومئة. وتوفي بالبصرة سنة ثلاثين ومئتين. [الطبقة الأولى: العراق والمشرق] ٢٢٠ - إسحاق بن جابر القرطبي *: الفقيه. صحب يحيى بن يحيى، وعيسى بن دينار. قال ابن الفرضي: كان فقيها. . . وكان من خيار الناس وفضلائهم. توفي سنة ثلاث وستين ومئتين. [الطبقة الثانية: الأندلس] ٢٢١ - إسحاق بن عبد ربه الأندلسي الباجي **:

стр. 304

سمع يحيى بن يحيى، وسحنون بن سعيد. قال القاضي عياض: وامتحن بالبرص فاحتجب، وكان مشهورا بالعلم والفضل. [الطبقة الثانية: الأندلس] ٢٢٢ - إسحاق بن عبد الرحمن أبو عبد الحميد السّرقسطي *: الزاهد، العابد، يقال: إنه كان مجاب الدعوة. قال ابن الفرضي: كانت له رحلة وعناية، وكان فاضلا عابدا، كان يقال: إنه مجاب الدعوة، وكان ذا بلاغة وخطابة. . . ذكره ابن حارث. توفي قريبا من سنة عشرين وثلاث مئة. [الطبقة الرابعة: الأندلس] ٢٢٣ - م ت س ق إسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب البغدادي **:

стр. 305

نزيل أذنة، الفقيه. المعروف بابن الطّبّاع. سمع مالك بن أنس - وصحبه -، وشريك بن عبد الله النّخعي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وغيرهم. وروى عنه أحمد بن حنبل، ويعقوب بن شيبة، وهارون بن عبد الله الحمّال، وغيرهم. قال القاضي عياض: سئل عنه صالح بن محمد؟ فقال: لا بأس به صدوق. توفي بأذنة سنة خمس عشرة ومئتين، وقيل: سنة أربع عشرة. [الطبقة الوسطى: الشام] ٢٢٤ - س إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم أبو نعيم *:

стр. 306

مولى معاوية بن حديج الكندي، المصري، القاضي، الفقيه. صحب مالك بن أنس - وكان من أكابر أصحابه -، وروى عن يحيى بن أيوب، والليث بن سعد، وغيرهما. روى عنه محمد بن عبد الحكم، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السّرح، وعيسى بن أحمد العسقلاني. قال الشافعي: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات. وقال إبراهيم ابن علية: ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك من حفظه، فما أسقط منه حرفا فيما أعلم. وقال العقيلي: لا بأس به. وقال أبو عوانة الإسفراييني: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بمشهور. ولد سنة خمس وثلاثين ومئة. وتوفي سنة خمس ومئتين، ويقال: سنة أربع. [الطبقة الوسطى: مصر]

стр. 307

٢٢٥ - إسحاق بن المتوكل بن إسحاق أبو يعقوب *: مولى بني مخزوم، الفقيه. الملقب بلقمة. روى عن ابن وهب ونظرائه. قال ابن أبي دليم: وكان فقيها على مذهب مالك. وقال الكندي: كان مقبولا عند قضاة مصر، وولي المظالم، وكان وجهه صغيرا جدا، فكان يلقب لقمة. توفي سنة عشرين ومئتين، ويقال: سنة خمسين ومئتين. [الطبقة الثانية: مصر] ٢٢٦ - إسحاق بن مسلم أبو إبراهيم **: مولى أحمد بن أبي سليمان مولى ربيعة. تقدمت ترجمة مولاه. قال القاضي عياض: كان يتكلم في الفقه على مذاهب أهل النظر، وفي الأسماء والصفات على طريق المتكلمين وأهل السنة، وكان نبيلا متصرفا، إلا أن ابن حارث حكى عنه أنه كان يقول بالجسم ولا كالأجسام، وهذا إن صح

стр. 308

عنه ينفي كل ما وصف به من فهم ونبل، ويدل على إغراق في الجهل، وغباوة تامة، وقلة علم. [الطبقة الخامسة: إفريقية] ٢٢٧ - إسحاق بن يحيى بن إبراهيم السّرقسطي *: الفقيه. سمع منه وضّاح بن محمد الرّعيني، وغيره. قال القاضي عياض: سرقسطي من فقهائها ومشاوريها ومدرسيها. توفي سنة إحدى وعشرين وأربع مئة. [الطبقة الثامنة: الأندلس] ٢٢٨ - إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير أبو إسماعيل، ويقال: أبو يعقوب المصمودي، الليثي مولاهم **: الفقيه. أخو عبيد الله وهو أسن منه. وستأتي ترجمة أخيه وأبيه إن شاء الله تعالى. سمع من أبيه، وغيره.

стр. 309

قال القاضي عياض: وشوور في الأحكام، وكان حسن اللباس ظاهر المروءة. وقال أيضا: وحكى ابن حارث عن القاضي ابن أبي عيسى: أن عم أبيه عبيد الله كان من أبرّ الناس بأخيه إسحاق هذا، وأنه كان يأخذ بركابه إذا ركب. توفي سنة إحدى وستين ومئتين. [الطبقة الثالثة: الأندلس] ٢٢٩ - أسد بن حارث الخولاني مولاهم *: الإشبيلي، الزاهد. لقي أصبغ بن الفرج، ويحيى بن بكير. قال ابن الفرضي: كان له زهد وفضل، وله رحلة إلى المشرق. . . وكان له حظ من الفتيا. ذكره ابن حارث. [الطبقة الثانية: الأندلس] ٢٣٠ - أسد بن الفرات بن سنان أبو عبد الله **:

стр. 310

مولى بني سليم من قيس، الخراساني النيسابوري - ويقال: ولد بحران - ثم الإفريقي، الأمير، القاضي، الفقيه، أحد الشجعان، فاتح صقلّية. سمع من مالك بن أنس - الموطأ وغيره -، ولقي أبا يوسف، ولازم محمد ابن الحسن، وروى عن هشيم، وغيره.

стр. 311

وأخذ عنه أبو يوسف موطأ مالك، وسمع منه سحنون بن سعيد، وسليمان بن عمران، وغيرهم. تفقه بعلي بن زياد التّونسي، ثم ارتحل إلى المشرق فسمع مالكا، وكانت له رغبة كبيرة في الغوص في المسائل وتفريعاتها ولم يكن مالك يرغب في مثل ذلك، فانتقل أسد إلى العراق، فلقي أبا يوسف، ولازم محمد بن الحسن وتفقه به وأخذ بمذهبه، ثم عاد إلى مذهب مالك ولزم أصحابه المصريين، وجمع مسائله لمحمد بن الحسن وما سمعه من علم أبي حنيفة بالعراق وسأل ابن القاسم أن يجيبه فيها على مذهب مالك فأجابه إلى ما طلب، وسميت تلك الكتب بالأسدية، كتبها عنه أهل مصر وأهل القيروان، واشتهر بها، وقد منعها من سحنون، لكن سحنون حصل عليها، وحملها إلى ابن القاسم بمصر، فعرضها عليه، وكاشفه عنها مكاشفة فقيه، فغير فيها ابن القاسم أشياء كثيرة لأنه كان أملاها على أسد من حفظه، وهذّبها مع سحنون، وكتب إلى أسد بأن يعارض كتبه بكتب سحنون لما أجرى فيها من تعديل، فلم يرض أسد أن ينزل بعد علو، لكن الناس اقتصروا بعد ذلك على تهذيب سحنون، وتركوا الأسدية حسب سماع أسد، وهذا ما حمل أسدا على الميل أخيرا إلى كتب أبي حنيفة، وسمعها منه أكثر من كان يميل إلى مذهب الكوفيين بالقيروان. قال الشّيرازي - كما في ترتيب المدارك -: واقتصر الناس على التفقه في كتب سحنون، ونظر سحنون فيها نظرا آخر، فهذبها وبوبها ودونها وألحق فيها من خلاف كبار أصحاب مالك ما اختار ذكره، وذيل أبوابها بالحديث والآثار، إلا كتبا منها مفرقة بقيت على أصل اختلاطها في السماع، فهذه هي كتب

стр. 312

سحنون: المدونة والمختلطة (١)؛ وهي أصل المذهب (٢)، المرجح روايتها على غيرها عند المغاربة، وإياها اختصر مختصروهم، وشرح شارحوهم، وبها مناظرتهم ومذاكرتهم، ونسيت الأسدية فلا ذكر لها الآن. وكان لمحمد بن عبد الحكم فيها اختصار، ولأبي زيد بن أبي الغمر فيها اختصار، وللبرقي فيها اختصار أيضا، وهو الذي كان صححها على ابن القاسم، وعليها كان مدار أهل مصر. قال القاضي عياض: قال أسد: بعث إلي ابن غانم يشاورني فأجبته، فقال بعد ما خرجت: ما أحب أن أشاور في هذا البلد غير هذا الفتى. وقال أبو العرب: كان أسد ثقة لم يزنّ ببدعة. ولد بحران سنة خمس وأربعين ومئة، ويقال: سنة ثلاث، ويقال: سنة اثنتين. وتوفي في حصار سرقوسة من غزوة صقلّية وهو أمير الجيش وقاضيه سنة ثلاث عشرة ومئتين، وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سنة سبع عشرة، وقبره ومسجده بصقلّية. [الطبقة الوسطى: إفريقية] ٢٣١ - أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد أبو الجعد *:

стр. 313

مولى عثمان بن عفان، الأندلسي، القاضي. سمع من بقي - وصحبه طويلا - ومحمد بن عبد الحكم، والمزني، وغيرهم. سمع منه عثمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن يونس، ومحمد بن قاسم، وغيرهم. قال ابن حارث: كان عظيم القدر، شريف البيت، كريم الأبوّة، معروف النصيحة، ظاهر الإخلاص للخلفاء، مع الجلالة في العلم، والإدراك في الرواية، والرحلة في الطلب، والصحة في الديانة. وقال ابن عبد البر: كان أسلم قاضيا مهيبا، صليب القناة، حسن السيرة، مشبها من مضى من خيار القضاة في صدر الأمة، لا يقضي عن شبهة، وذكر الشيوخ أنه لم يل القضاء بعد محمد بن سلمة أشد تثبتا منه وتصحيحا في حكمه، ولا أبعد من الظنة من أسلم. ولد سنة إحدى وثلاثين ومئتين. وتوفي سنة سبع عشرة وثلاث مئة، وله سبع وثمانون سنة. [الطبقة الرابعة: الأندلس]

стр. 314

٢٣٢ - إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم القيسي النّصري (١) *: القرطبي، المفتي، الحافظ. يعرف بابن الطّحّان. سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن محمد بن عبد السلام الخشني، وخالد بن سعد، وغيرهم. سمع منه أبو الوليد بن الفرضي كثيرا. له في المدونة اختصار، وله مصنفات أخرى. قال ابن الفرضي: كان عالما بالآثار والسنن، حافظا للحديث وأسماء الرجال وأخبار المحدثين، حسن الحكاية عن الشيوخ، كثير الفائدة مورودا من الناس. . . وكان أكثر وقته يصنف الحديث والتواريخ، وقد خرج في غير نوع من المصنفات، وكان عالما بأخبار الشيوخ. . . وكان يعقد الشروط ويفتي، وكان فتياه بما ظهر له من الحديث. وقال القاضي عياض: كان من أهل الفقه والحديث، مشهورا بالخبر، غلب عليه الحديث.

стр. 315

ولد سنة خمس وثلاث مئة. وتوفي سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. [الطبقة السادسة: الأندلس] ٢٣٣ - إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو إسحاق الأزدي الجهضمي *:

стр. 316

مولى آل جرير بن حازم، أصله من البصرة وبها نشأ، واستوطن بغداد، القاضي، الفقيه، الحافظ، المقرئ، المفسر، النحوي، المتفنن. تقدمت ترجمة أبيه. سمع أباه، وأبا الوليد الطيالسي، وعلي بن المديني، وغيرهم الكثير، وتفقه بأحمد بن المعذّل. روى عنه موسى بن هارون الحافظ، وأبو القاسم البغوي، والنسائي، وغيرهم. له تآليف كثيرة مفيدة تعد أصولا في فنونها: منها: الموطأ، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب المبسوط في الفقه، ومختصره، وغيرها الكثير. قال أبو بكر الخطيب: كان إسماعيل فاضلا عالما متفننا فقيها على مذهب مالك، شرح مذهبه ولخصّه واحتجّ له، وصنّف المسند، وكتبا عدة من علوم القرآن، وجمع حديث مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني. وقال أبو إسحاق الشيرازي: وكان جمع القرآن وعلوم القرآن والحديث وآثار العلماء والفقه والكلام والمعرفة بعلم اللسان، وكان من نظراء أبي العباس محمد بن يزيد المبرد في علم كتاب سيبويه، وكان المبرد يقول: لولا أنه مشتغل برياسة العلم والقضاء لذهب برياستنا في النحو والأدب، وردّ على المخالفين من أصحاب الشافعي وأبي حنيفة. وقال نصر بن علي الجهضمي: ليس في آل حماد بن زيد أفضل من إسماعيل بن إسحاق. وقال أبو محمد بن أبي زيد: القاضي إسماعيل شيخ المالكيين في وقته، وإمام تام الإمامة يقتدى به. وقال

стр. 317

القاضي عياض: قال القاضي أبو الوليد الباجي - وذكر من بلغ درجة الاجتهاد وجمع إليه العلوم - فقال: ولم تحصل هذه الدرجة بعد مالك إلا لإسماعيل القاضي. وقال القاضي عياض أيضا: وبه تفقه أهل العراق من المالكية. وقال ابن أبي طاهر: ولم يجمع قضاء بغداد لأحد قبله. وقال أبو طالب المكي: كان إسماعيل من علماء الدنيا، وسادة القضاة وعقلائهم. وقال ابن أبي حاتم الرازي: كان ثقة صدوقا، وكتب إلينا ببعض حديثه. ولد سنة مئتين، أو سنة تسع وتسعين ومئة. وتوفي ببغداد فجاءة لثمان بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومئتين. وله اثنتان وثمانون سنة. [الطبقة الثالثة: العراق] ٢٣٤ - إسماعيل بن إسحاق أبو بكر الأزدي *: القيرواني، الفقيه، المحدث، العابد، الزاهد. المعروف بابن عزرة. سمع أبا محمد بن أبي زيد - وصحبه -، وسمع أيضا أبا بكر الأبهري، ومحمد بن مجاهد الطائي المتكلم، وغيرهم. روى عنه حاتم بن محمد الطرابلسي، ومحمد بن هبة الله الضرير، وأبو مروان الطّبني.

стр. 318

قال القاضي عياض: فقيه، فاضل، زاهد. . . وكان الغالب عليه الزهد والعبادة. . . أثنى عليه ابن أبي زيد. توفي بمكة مجاورا في المحرم سنة خمس وأربع مئة. [الطبقة الثامنة: إفريقية] ٢٣٥ - خ م د ت ق إسماعيل بن أبي أويس (١) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر أبو عبد الله الأصبحي *:

стр. 319

المدني، ابن عم مالك، وابن أخته وزوج ابنته. سمع مالك بن أنس، وسمع أباه أبا أويس، وسليمان بن بلال، وغيرهم. روى عنه قتيبة بن سعيد، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبد الملك بن حبيب، وغيرهم. قال أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفّلا. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال النسائي: ضعيف. وقال القاضي عياض: وتكلم فيه ابن معين من غير باب الصدق مرة. وقال مرة: هو وأبوه يسرقان الحديث وكذّبه النضر ابن سلمة المروزي وقال: كان يحدّث عن مالك بمسائل ابن وهب. توفي سنة ست وعشرين ومئتين، وقيل: سنة سبع وعشرين ومئتين. [الطبقة الوسطى: المدينة] ٢٣٦ - إسماعيل بن البشر - ويقال: ابن بشير - بن محمد أبو محمد التّجيبي *:

стр. 320

القرطبي، المفتي. جد أحمد بن بشر المعروف بابن الأغبس. قال ابن يونس: كان من طبقة يحيى بن يحيى. وقال ابن الفرضي: وكان مفتيا. توفي زمن ولاية عبد الرحمن بن الحكم (١). [الطبقة الأولى: الأندلس] ٢٣٧ - إسماعيل بن الحسن بن علي بن عتاس أبو علي البغدادي *: الصيرفي، الفقيه. درس على الأبهري، وحدّث عن الحسين بن يحيى بن عياش. روى عنه أبو ذر الهروي، وغيره. قال القاضي عياض: روى عنه أبو ذر، وذكره في معجمه وقال: لقيته ببغداد، وقرأت عليه، وكان لا بأس به، وذكر أنه فقيه مالكي. توفي يوم الثالث عشر من رمضان سنة ثمان وأربع مئة. [الطبقة السابعة: العراق والمشرق]
следующие страницы →