Полный текст (9 614 стр.). Показаны 9346–9385 · переход к 9351.
стр. 9346
حرف الجيم:
جابر بن زيد: انظر ج ٣ ص ٣٣٩
جابر بن عبد الله: انظر ج ١ ص ٢٥٢
ابن جرير: انظر ج ١ ص ٢٥٢
ابن جعفر: هو أبو عبد الرحمن الضرير الوكيعى قال زكريا بن يحيى الساجى حدثنى أحمد بن محمد المتوفى سنة ٢١٥ قال سمعت أبا نعيم يقول ما رأيت ضريرا أحفظ من أحمد بن جعفر الوكيعى وقال أبو داود كان أبو عبد الرحمن الوكيعى يحفظ العلم على الوجه وقال الدار قطنى أحمد الوكيعى ثقة وابنه محمد ثقة قال الحربى مات أحمد الوكيعى ببغداد سنة خمس عشرة يعنى ومائتين وكان الوكيعى يحفظ مائة ألف حديث.
جعفر بن محمد: انظر ج ٢ ص ٣٤٧
أبو جعفر الهندوانى: انظر ج ١ ص ٢٥٣
الجعفى: انظر حسين الجعفى ج ١ ص ٢٥٤
ابن الجلاب: المتوفى سنة ٣٧٨ هـ: هو أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الجلاب الفقيه المالكى. صاحب القاضى أبو بكر الابهرى، ألف كتاب التفريع وهو مشهور وكتاب مسائل الخلاف وفى اسمه أقوال فى الشذرات «القاسم» بدون «أبو» وفى ترجمته فى شجرة النور الذكية ص ٩٢ أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الجلاب.
ابن الجنيد: انظر ج ١ ص ٢٥٣
ابن الجوزى: انظر ج ١ ص ٢٥٣
حرف الحاء:
ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣
الحاكم الشهيد: انظر ج ١ ص ٢٥٣
أبو حامد الاسفرايينى: انظر ج ١ ص ٢٤٦
أم حبيبة: انظر ج ٥ ص ٣٦٦
ابن حجر الهيثمى: انظر ج ١ ص ٢٥٤
أبو حذيفة بن عتبة: توفى سنة ١٢ هـ: أبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، صحابى هاجر الى الحبشة، ثم الى المدينة، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وقتل يوم اليمامة.
حرب: انظر ج ٢ ص ٣٤٨
أبو الحر المتوفى سنة ١٣٠ هـ: هو على بن الحصين ابن مالك بن الخشخاش العنبرى التميمى أبو الحر من فقهاء الإباضية كان له ثروة فى البصرة وسكن مكة وجاهر فيها أيام مروان ابن محمد بمناصرة «طالب الحق» وكان هذا قد خلع طاعة مروان وبويع له بالخلافة فى اليمن فكتب مروان الى عامله بمكه يأمر بالقبض على أبى الحر فاعتقل وأوثق بالحديد وأشخص الى المدينة. وهو شيخ كبير وأدركه فى الطريق بعض أنصار طالب الحق فأنقذوه وعادوا به الى مكة مستترين ولما دخلها أبو حمزة المختار بن عوف كان «أبو الحر» من رجاله وقتل فى فتنته بمكة.
ابن حزم: انظر ج ١ ص ٢٥٤
الحسن البصرى: انظر ج ١ ص ٢٥٤
الحسن بن عيسى: هو الحسن بن عيسى أبو على المعروف بابن أبى عقيل العمانى شيخ فقيه متكلم جليل قال صاحب السرائر فى حقه:
وجه من وجوه أصحابنا، ثقة فقيه متكلم، كان يثنى عليه الشيخ المفيد وكتابه أى كتاب المتمسك بحبل آل الرسول كتاب حسن كبير وهو عندى قد ذكره شيخنا أبو جعفر فى الفهرست وأثنى عليه، وهو أول من هذب الفقه واستعمل النظر وفتق البحث عن الاصول والفروع فى ابتداء الغيبة الكبرى وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد وهما من كبار الطبقة السابقة وابن عقيل أعلى منه طبقة فان ابن الجنيد من مشايخ المفيد وهذا الشيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمد ابن قولويه كما علم من كلام النجاشى
стр. 9347
والعمانى بضم العين وتخفيف الميم نسبة الى عمان كورة غربية على ساحل بحر اليمن تشتمل على بلدان يضرب بحرها المثل.
أبو الحسن: انظر ج ٢ ص ٣٤٩
الحسن بن على: انظر ج ٢ ص ٣٤٩
الحسين: سيدنا الحسين أنظر ج ٣ ص ٣٤١
الحطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٤
حفصة: انظر ج ٣ ص ٣٤١
حكيم بن معاوية: هو حكيم بن معاوية بن الحيدة القشيرى البصرى التابعى، ثقة، معروف روى عنه ابنه والحريرى
الحلبى: انظر ج ٦ ص ٣٨٤
ابن حمزة: انظر ج ٢ ص ص ٣٥٠
الحموى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠
حنبل: انظر ج ٢ ص ٣٥٠
ابن الحنفية: انظر محمد بن الحنفية ج ٤ ص ٣٧١
أبو حنيفة: انظر ج ١ ص ٢٥٥
حرف الخاء:
خارجة بن زيد: انظر ج ٤ ص ٣٦٢
خالد الجهنى: هو خالد بن عدى الجهنى، يعد فى أهل المدينة، وكان ينزل الاشعر وروى حديثه أحمد وابن أبى شيبة والحارثى وأبى يعلى والطبرانى من طريق بسر بن سعيد عن خالد ابن عدى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من جاءه من أخيه معروف من غير اشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فانما هو رزق ساقه الله اليه.
الخرشى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠
الخرقى: انظر ج ١ ص ٢٥٦
خزيمة بن ثابت: المتوفى سنة ٣٧ هـ: هو خزيمة ابن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الانصارى، أبو عمارة صحابى من أشراف الاوس فى الجاهلية والاسلام ومن شجعانهم المقدمين، كان من سكان المدينة وحمل راية بنى خطمة من الاوس يوم فتح مكة وعاش الى خلافة الامام على كرم الله وجهه وشهد معه صفين فقتل فيها، روى له البخارى ٣٨ حديث.
الخلال: انظر ج ١ ص ٢٥٦.
أبو خلف الطبرى: توفى سنة ٤٧٠ هـ:
ذكر ابن باطيش أن أبا خلف توفى فى حدود سنة سبعين وأربعمائة. هو محمد بن عبد الملك بن خلف، أبو خلف الطبرى، السلمى من أئمة أصحابنا تفقه على الشيخين القفال وأبى منصور البغدادى، وهو القائل بأنه تجب الكفارة بكل ما يأثم به الصائم من أكل أو شرب أو جماع أو نحوها. وكان فقيها، صوفيا وقفت له على كتاب «سلوة العارفين وأنس المشتاقين» فى التصوف وهو كتاب جليل فى بابه أعجبت به جدا صنفه للرئيس أبى على حسان بن سعيد المنيعى ورتبه على اثنين وسبعين بابا أولها فى معنى التصوف وآخرها على بيان طبقات الصوفية وتراجمهم وما أراه الا حاكى رسالة أبى القاسم القشيرى ولعل خمول هذا الكتاب بهذا السبب والا فهو حسن جدا ولم أقف منه قط الا على النسخة التى قدمها هو للمنيعى نفسها وهو خط مليح مضبوط وقفها الملك الاشرف موسى فى خزانة كتبه بدار الحديث الاشرفية «بدمشق» وقد خاض أبو خلف فى هذا الكتاب مع الصوفية فى أحوالهم وأبان عن معرفة جيدة بهذه الطريقة وتكيف بها وذكر أنه فرغ من تصنيفه فى ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
خليل: انظر ج ١ ص ٢٥٦
خواهر زاده: انظر ج ١ ص ٢٥٧
الخيرى: انظر ج ٤ ص ٣٦٣
خير الدين الرملى: انظر ج ٢ ص ٣٥١
حرف الدال:
أبو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧
الدبوسى: انظر ج ١ ص ٢٥٧
أبو الدرداء: انظر ج ١ ص ٢٥٧
стр. 9348
الدردير: انظر ج ١ ص ٢٥٧
الدسوقى: انظر ج ١ ص ٢٥٧
حرف الراء:
الرافعى: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الربيع: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الربيع: انظر ج ٣ ص ٣٤٤
ربيعة الرأى: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الرحمتى: انظر ج ٢ ص ٣٥٢
ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الرضى ﵇: انظر ج ١ ص ٢٥٩
ريحانة: بنت شمعون بن زيد وقيل زيد بن عمرو ابن قناقه أو خناقة من بنى النضير وقال ابن اسحاق من بنى عمر بن قريظة وقال ابن سعد ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خناقة ابن شمعون بن زيد من بنى النضير وكانت متزوجة رجلا من بنى قريظة يقال له الحكم ثم روى ذلك عن الواقدى قال ابن اسحاق فى الكبرى كان رسول الله ﷺ سباها فأبت الا اليهودية فوجد رسول الله ﷺ فى نفسه فبينما هو مع أصحابه اذ سمع وقع نعلين خلفه فقال: «هذا ثعلبة بن شعبة يبشرنى باسلام ريحانة» فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركنى فى ملكك فهو أخف على وعليك فتركها وماتت قبل وفاة رسول الله ﵌ بستة عشر.
حرف الزاى:
الزبير: انظر ج ١ ص ٢٥٩
زرارة بن أوفى: قال صاحب الاصابه: هو زرارة ابن أوفى النخعى أبو عمرو قال ابن أبى حاتم عن أبيه له صحبة ومات فى زمن عثمان وتبعه أبو عمر فلم يزد قلت فاما زرارة بن أوفى قاضى البصرة فهو تابعى معروف ثقة.
الزركشى: انظر ج ١ ص ٢٥٩
شيخ الاسلام زكريا: انظر ج ١ ص ٢٥٩
زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩
أبو الزناد: انظر ج ١ ص ٢٥٩
الزهرى: انظر ج ١ ص ٢٦٠
ابن أبى زيد: انظر القيروانى ج ١ ص ٣٧٣
زيد: انظر ج ١ ص ٢٦٠
زيد بن على: انظر ج ١ ص ٢٦٠
الزيلعى: انظر ج ١ ص ٢٦٠
زينب، توفيت سنة ٢٠ هـ: بنت جحش الاسدية أم المؤمنين زوج النبى ﷺ نسبها فى ترجمة أخيها عبد الله وأمها أمية عمة النبى ﵌ تزوجها النبى ﵌ سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت «فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها» وكان زيد يدعى ابن محمد فلما نزلت «ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله» وتزوج النبى ﵌ امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذى يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان الى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل فى قصة الافك وان الله عصمها بالورع قالت: وهى التى كانت تسامينى من أزواج النبى ﵌ وكانت تفخر على نساء النبى ﵌ بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وقال الواقدى ماتت سنة عشرين وكانت أول نساء النبى ﷺ ماتت بعده قال الواقدى قد تزوجها النبى ﵌ وهى بنت خمس وثلاثين سنة وماتت سنة عشرين وهى بنت خمسين ونقل عن عمر بن عثمان الحجبى أنها عاشت ثلاثا وخمسين.
стр. 9349
حرف السين:
سالم: انظر ج ٢ ص ٣٥٣
الشيخ سالم: المتوفى سنة ١٠١٥ هـ: هو سالم ابن محمد عز الدين بن محمد ناصر الدين السنهورى المصرى، فقيه، كان مفتى المالكية، ولد بسنهور وتعلم فى القاهرة وتوفى بها له حاشية على مختصر الشيخ خليل فى الفقه ورسالة فى ليلة نصف شعبان
السبكى: انظر ج ١ ص ٢٦٠
ابن السبكى: انظر ج ١ ص ٢٦١
سحنون: انظر ج ١ ص ٢٦١
سراقة بن مالك: توفى سنة ٢٤ هـ: سراقة بن مالك بن جشعم بن مالك بن عمرو بن تيم ابن مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة الكنانى المدلجى - وقد ينسب الى جده، يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا، روى البخارى قصته فى ادراكه النبى ﵌ لما هاجر الى المدينة ودعا النبى ﵌ عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم أنه طلب منه الخلاص وأن لا يدل عليه ففعل وكتب له أمانا وأسلم يوم الفتح، ورواها أيضا من طريق البراء ابن عازب عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وفى قصة سراقة مع النبى ﵌ يقول سراقة مخاطبا لابى جهل:
ابا حكم والله لو كنت شاهدا … لامر جوادى اذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأن محمدا … رسول برهان فمن ذا يقاومه
وقال ابن عيينه عن اسرائيل أبى موسى عن الحسن أن رسول الله ﵌ قال لسراقة بن مالك: «كيف بك اذا لبست سوارى كسرى» قال فلما اتى عمر بسوارى كسرى ومنطقه وتاجه دعا سراقة فألبسه وكان رجلا أزب كثير شعر الساعدين فقال له ارفع يديك وقل الحمد لله الذى سلبهما كسرى بن هرمز والبسهما سراقة الاعرابى، وروى عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جشعم، وروى عنه ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاووس قال أبو عمر مات فى خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان
سراقة بن مالك: سراقة بن مالك الانصارى أخو كعب بن مالك. ذكره الحاكم، وروى من طريق ابن اسحاق عن الزهرى عن عبد الله ابن كعب بن مالك عن أبيه عن أخيه سراقة ابن مالك أنه سأل رسول الله صلّى الله وآله وسلّم عن الضالة ترد حوضه فهل له أجر؟ الحديث وفى اسناده ضعف فان فيه ابن لهيعة قال صاحب الاصابة ولم أر من ذكر سراقة هذا فى الصحابة الا أنه سيأتى فى ترجمة سهل ابن مالك ذكر شئ رواه الطحاوى من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه ولم يسمه فيحتمل أن يكون هو.
سعد: انظر ج ٣ ص ٣٤٥
سعد بن أبى وقاص: انظر ج ٢ ص ٣٥٣
سعيد بن جبير: انظر ج ١ ص ٢٦١
أبو سعيد الخدرى: انظر ج ١ ص ٢٦١
سعيد بن العاص، توفى سنة ٥٩ هـ: الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى الصلاة على الجنازة وموقف الامام منها هو أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القريشى الاموى الحجازى قال محمد بن سعد توفى رسول الله ﵌ ولسعيد تسع سنين وكان من أشراف قريش وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان واستعمله عثمان على الكوفة وسكن دمشق ثم تحول الى المدينة ولما قتل عثمان رضى الله عنه اعتزل الفتن فلم يشهد الجمل
стр. 9350
ولا صفين. وروى سعيد عن النبى ﷺ وعن عمر وعثمان وعائشة رضى الله عنهم، توفى سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع أو ثمان وخمسين رضى الله عنه.
سعيد بن المسيب: انظر ج ١ ص ٢٦١
أبو سفيان: انظر ج ١ ص ٢٦١
سفيان الثورى: انظر الثورى ج ١ ص ٢٥٢
سفينة: مولى رسول الله ﷺ مذكور فى المهذب فى باب الاطعمة هو لقب له واسمه مهران هذا قول الاكثرين وقيل أحمر قاله أبو الفضل وغيره وقيل رومان وقيل بحران وقيل عيسى وقيل قيس وقيل شنبة بعد الشين نون ساكنة ثم باء موحدة وقيل عمير حكاه الحاكم أبو أحمد وكنيته أبو عبد الرحمن هذا قول الاكثرين وقيل أبو البخترى ولقبه رسول الله ﷺ : سفينة. روينا عنه قال كنا مع رسول الله ﷺ نمشى فمررنا بواد أو نهر وكنت أعبر الناس فقال لى رسول الله ﷺ ما كنت منذ اليوم الا سفينه. قال ابن حاتم سمعت أبى يقول اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه وقال آخرون أعتقته أم سلمة فيقال له مولى النبى ﷺ ويقال مولى أم سلمة، روى البخارى فى تاريخه أنه بقى الى زمن الحجاج وفى اسناد هذا نظر ذكره البخارى وابن أبى حاتم فى الاسماء المفردة.
ابن السكيت: انظر ج ٤ ص ٣٦٥
أم سلمة: انظر ج ١ ص ٢٦١
سلمان الفارسى: انظر ج ٣ ص ٣٤٦
سليمان بن يسار: انظر ج ٢ ص ٣٦٦
ابن سماعة: انظر ج ٤ ص ٣٦٥
سند: انظر ج ٣ ص ٣٤٧
سودة بنت زمعة: انظر ج ٢ ص ٣٥٤
السيد المرتضى: انظر ج ١ ص ٢٧٥
حرف الشين:
ابن الشاط: انظر ج ١ ص ٢٦٢
الشافعى: انظر ج ١ ص ٢٦٢
الشبراملسى: انظر ج ١ ص ٢٦٢
ابن شبرمة: توفى سنة ١٤٤ هـ: عبد الله بن شبرمه البجلى الضبى الكوفى كان قاضيا لابى جعفر المنصور على سواد الكوفة وكان شاعرا توفى سنة ١٤٤ هـ ويظهر من الروايات ذمه وانه كان يعمل بالرأى والقياس وقال فى العبر وفى السنة المذكورة توفى فقيه الكوفة عبد الله بن شبرمة الضبى القاضى، روى عن أنس والتابعين قال أحمد العجلى كان عفيفا صارما عاقلا يشبه النساك شاعرا جوادا.
الشبيبى: المتوفى سنة ٦٩٥: هو أحمد بن حمدان ابن شبيب بن حمدان النميرى الحرانى.
أبو عبد الله فقيه حنبلى أديب ولد ونشأ بحران ورحل الى حلب ودمشق وولى نيابة القضاء فى القاهرة فسكنها وأسن وكف بصره وتوفى بها، من كتبه الرعاية الكبرى والرعاية الصغرى كلاهما فى الفقه وصفة المفنى والمستفتى ومقدمة فى أصول الدين وجامع الفنون وسلوة المحزون.
شرحبيل بن حسنة: انظر ج ٧ ص ٢٩٣
الشرنبلالى: انظر ج ١ ص ٢٦٢
شريح: انظر ج ١ ص ٢٦٣
أم شريك: الانصارية. قيل هى بنت أنس وقيل هى بنت خالد وقيل هى غيرهما وقيل هى أم شريك بنت أبى العكر بن سمى وذكرها ابن أبى خيثمة من طريق قتادة قال وتزوج النبى ﵌ أم شريك الانصارية النجارية وقال انى أحب أن أتزوج فى الانصار ثم قال انى أكره غيرة الانصار فلم يدخل بها «قلت» ولها ذكر فى حديث صحيح عند مسلم من رواية فاطمة بنت قيس فى
стр. 9351
قصة الجساسة فى حديث تميم الدارى قال فيه وأم شريك امرأة غنية من الانصار عظيمة النفقة فى سبيل الله ينزل عليها الضيفان ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجة من طريق شهر بن حوشب حدثتنى أم شريك الانصارية قالت أمرنا رسول الله ﷺ أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ويقال أنها التى أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها ثم قيل لها اعتدى عند ابن أم مكتوم.
الشعبى: انظر ج ١ ص ٢٦٣
الشيرازى: انظر ج ١ ص ٢٦٣
الشلبى: انظر ج ١ ص ٢٦٣
حرف الصاد:
الصادق: انظر ج ١ ص ٢٦٣
الصدوق: انظر ج ٢ ص ٣٥٥
ابن صفوان: توفى سنة ٧٣ هـ: عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى رئيس مكة وابن رئيسها شجاع من أصحاب عبد الله بن الزبير حارب معه الحجاج بن يوسف ولد فى حياة النبى ﷺ وقتل بمكه يوم مقتل ابن الزبير فبعث الحجاج برأسه الى عبد الملك بن مروان وعرفه ابن حزم بعبد الله الاكبر تمييزا له عن ابن صفوان الاصغر.
ابن صفوان الاصغر: توفى سنة ١٦٠ هـ: عبد الله بن صفوان الجمحى وال من الاعيان القادة ولى أمرة المدينة فى أيام المنصور العباسى عرفه ابن حزم بعبد الله الأصغر للتفريق بينه وبين ابن صفوان الأكبر.
حرف الطاء:
أبو طالب: انظر ج ١ ص ٢٦٤
أبو طالب: انظر ج ٢ ص ٣٥٥
طاووس: انظر ج ٢ ص ٣٥٦
الطبرانى: انظر ج ١ ص ٢٦٥
الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٢
الطحطاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٥
طلحة بن مصرف توفى سنة ١١٢ هـ: مذكور فى المهذب فى الوضوء فى صفة المضمضة ومصرف بضم الميم وكسر الراء على المشهور وحكى القلعى فتحها وهو غلط هو أبو محمد وقيل أبو عبد الله طلحة ابن مصرف بن عمرو بن كعب بن جورب ابن معاوية بن سعيد بن الحارث بن وهل ابن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يام بن رافع السياحى ويقال الأيامى الهمذانى الكوفى التابعى الامام سمع ابن أبى أوفى وانسا وجماعة من التابعين قال أحمد بن عبد الله وغيره كان طلحة من اقرأ أهل الكوفة وخيارهم توفى سنة اثنتى عشرة وقيل ثلاث عشرة سنة وقيل عشر ومائة.
حرف العين:
عائشة: انظر ج ١ ص ٢٦٥
ابن عابدين: انظر ج ١ ص ٢٦٥
ابن عاشر: المتوفى سنة ١٠٤٠ هـ: هو عبد الواحد ابن أحمد بن على بن عاشر الانصارى أحد فقهاء المالكية، أندلسى الاصل، نشأ وتوفى بفاس، وله تصانيف، منها: المرشد المعين على الضرورى من علوم الدين، ومنظومة فى فقه المالكية وتنبيه الخلائق فى علم رسم القرآن، وغير ذلك.
ابن عباس: انظر ج ١ ص ٢٦٧
أبو العباس: انظر ج ١ ص ٢٦٦
ابن عبد الحكم: انظر ج ١ ص ٢٦٦
عبد الحق: انظر ج ٦ ص ٣٨٧
الشيخ عبد الرحمن: انظر ج ١ ص ٢٧١
عبد الرحمن بن عوف: انظر ج ١ ص ٢٦٦
ابن عبد السّلام: انظر ج ١ ص ٢٦٦
أبو عبد الله المتوفى سنة ٤١٢ هـ: هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن الحارث التميمى المعلم امام مسجد ابن
стр. 9352
زغبان أحد فقهاء الحنابلة حدث عن ابن السماك، والنقاش.
أبو عبد الله ﵇: انظر ج ٦ ص ٣٨٧
عبد الله بن سنان: انظر ج ٧ ص ٣٩٤
عبد الله بن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧
عبد الله بن عمرو بن العاص: انظر ج ١ ص ٢٦٧
عبد الله بن مسعود: انظر ج ١ ص ٢٦٧
عبد الله بن أبى يعفور: هو عبد الله بن أبى يعفور، أبو محمد، كوفى ثقة جليل كان قارئا يقرأ فى مسجد الكوفة وكان من حوارى الصادقين ومن الفقهاء المعروفين الذين هم عيون الأمامية، يعد مع زراره وأمثاله، قال الصادق: ما وجدت أحدا يقبل وصيتى ويطيع أمرى الا عبد الله بن أبى يعفور.
عبد الملك: انظر ابن حبيب ج ١ ص ٢٥٣
عبد الوهاب: انظر ج ١ ص ٢٦٧
أبو عبيد: انظر ج ٢ ص ٣٥٧
أبو عبيدة: انظر ج ٤ ص ٣٦٨
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة المتوفى سنة ٩٩ هـ:
هو أبو عبد الله، عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود الهزلى المدنى الامام التابعى أحد فقهاء المدينة السبعة، سمع ابن عمر وعائشة وسمع جماعات من كبار التابعين، روى عنه عراك بن مالك والزهرى وأبو الزناد وغيرهم واتفقوا على جلالته وامامته وعظم منزلته، قال ابن المدينى والهيثم. توفى سنة ٩٩ هـ وقال البخارى سنة ٩٥ أو سنة ٩٤ هـ وقال الواقدى والترمذى سنة ٩٨ هـ.
عتبة بن عبد الله: المتوفى سنة ٨٧ هـ: قال صاحب الاصابة: هو عتبة بن عبد، بغير اضافة، قال البخارى ويقال: ابن عبد الله، ولا يصح، وجزم ابن حبان بأن عتبه بن عبد الله السلمى أبو الوليد كان اسمه: عتلة فغيره النبى ﷺ . وروى الطبرانى من طريق يحيى ابن عتبة عن أبيه قال: دعانى النبى ﷺ وانا غلام حدث فقال:
ما اسمك؟ قلت: عتلة، قال: بل أنت عتبة، قال الواقدى وغيره: مات سنة سبع وثمانين وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين، قال الواقدى هو آخر من مات بالشام من الصحابة.
عثمان البتى: عثمان البتى بفتح الباء، من البت وهو القطع، هو أبو عمرو البصرى، ويقال: اسم أبيه سليمان، روى الحديث عن نعيم بن أبى هند وغيره، وروى عنه سفيان بن حبيب وغيره قال ابن حجر فى التقريب. صدوق من الخامسة، خرج له المرشد بالله.
عثمان بن عبد الرحمن: انظر ابن الصلاح ج ١ ص ٢٦٤
عثمان بن عفان: انظر ج ١ ص ٢٦٨
العدوى: انظر الدردير ج ١ ص ٢٥٧
ابن العربى: انظر ج ١ ص ٢٦٨
ابن عرفة: انظر ج ١ ص ٢٦٨
عروة بن الزبير: المتوفى سنة ٩٤ هـ: هو أبو عبد الله، عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدى المدنى التابعى الجليل فقيه المدينة واحد فقهائها السبعة، روى عنه عطاء وابن أبى مليكة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وخلائق من التابعين وغيرهم، قال ابن شهاب: كان عروة بحرا لا يكدر وقال ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة رضى الله تعالى عنها ثلاثة، عروة أحدهم، وقال ابن سعد:
كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا، ومناقبه كثيرة، قال الجمهور توفى سنة أربع وتسعين وقال البخارى سنة تسع وتسعين
عطاء: انظر ج ٢ ص ٣٥٧
ابن عطية المتوفى سنة ١١٠٦ هـ: هو ابراهيم ابن مرعى بن عطية، برهان الدين
стр. 9353
الشبراخيتى من أفاضل المالكية بمصر، توفى غريقا فى النيل وهو متجه الى رشيد، من كتبه: شرح مختصر خليل فى الفقه، والفتوحات الوهبية بشرح الاربعين حديثا النووية.
أم عطية: انظر ج ٣ ص ٣٥١
ابن عقيل: انظر ج ٢ ص ٣٥٨
عكرمة: انظر ج ١ ص ٢٦٨
علقمة: انظر ج ١ ص ٢٦٩
أبو على: المتوفى سنة ١١٤٠ هـ: هو الحسن ابن حال بن أحمد، أبو على، فقيه من فقهاء المالكية من أهل المغرب الاقصى، ولى قضاء فاس ثم نحى عنه ثم ولى قضاء مكناسة، من كتبه: شرح مختصر خليل وحاشية على شرح الخرشى.
أبو على بن خيران: انظر ج ٤ ص ٣٦٩
الشيخ عليش: انظر ج ١ ص ٢٦٩
عمر بن الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٦٩
عمر بن دينار: انظر ج ١ ص ٢٦٩
ابن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧
أبو عمرو: انظر ابن الحاجب ج ١ ص ٢٥٣
أبو عمران الفاسى: المتوفى سنة ٤٣٠ هـ: هو موسى بن عيسى بن أبى حاج البربرى الغفجومى، وغفجوم بطن من زنانة - قبيلة من البربر بالمغرب - شيخ المالكية بالقيروان وتلميذ أبى الحسن القابسى، دخل الاندلس، وأخذ عن عبد الوارث ابن سفيان وطائفة، وأخذ علم الكلام ببغداد عن ابن الباقلانى وقرأ على الحمامى وكان اماما فى القراءات بصيرا فى الحديث رأسا فى الفقه تخرج عنه خلق فى المذهب ومات فى رمضان وله اثنتان وستون سنة.
عمرو بن شعيب: انظر ج ١ ص ٢٧٠
عمرو بن عبسة: هو أبو نجيح، وقيل أبو شعيب عمرو بن عبسة - بعين مهملة ثم باء موحدة، مفتوحتين ثم سين مهملة على وزن عدسة، وهذا الضبط لا خلاف فيه بين أهل الحديث، وهو صحابى جليل أسلم قديما وثبت فى صحيح مسلم أنه كان رابع أربعة فى الاسلام وقدم المدينة بعد الخندق فسكنها ثم نزل الشام، روى له عن رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثون حديثا، وروى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وأبو أمامة وسهل بن سعد وجماعة من التابعين.
عمرو بن ميمون: المتوفى سنة ٧٥ هـ: هو أبو عبد الله وقيل أبو يحيى الاودى الكوفى من أود بن صعب بن سعد العشيرة وهو معدود فى كبار التابعين، أدرك زمن النبى ﷺ ولم يلقه، وسمع عمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص وابن مسعود ومعاذا وأبا أيوب وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة وخلقا من التابعين، قال أبو اسحق السبيعى: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرضون عمرو بن ميمون وقال ابن معين: هو ثقة، روى له البخارى ومسلم، قالوا:
وأسلم عمرو بن ميمون فى زمن النبى ﷺ وحج مائة حجة وقيل سبعين، وأدى صدقته الى عمال النبى ﷺ ، قال عمرو بن ميمون:
قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسولا من عند رسول الله ﷺ مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان حسن الصوت فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وتوفى سنة خمس وسبعين وقيل سنة أربع وسبعين.
عياض: انظر القاضى عياض ج ٢ ص ٢٥٧
حرف الغين:
ابن غازى: انظر ج ٦ ص ٣٨٩
ابن الغرس: انظر ج ٢ ص ٣٦٠
الغزالى: انظر ج ١ ص ٢٧٠
стр. 9354
حرف الفاء:
ابن فارس: انظر ج ١ ص ٢٧٠
فاطمة بنت قيس: فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس وكانت أسن منه قال أبو عمر كانت من المهاجرات الاول وكانت ذات جمال وعقل وكانت عند أبى بكر بن حفص المخزومى فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد قال صاحب الاصابة وخبرها بذلك فى الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها فقال النبى ﵌: «اعتدى عند أم شريك، ثم قال عند ابن أم مكثوم فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد» وهى قصة مشهورة وهى التى روت قصة الجساسة بطولها فانفردت بها مطولة، رواها الشعبى لما قدمت الكوفة على أخيها وهو أميرها وقد وقفت على بعضها من حديث جابر وغيره وقيل أنها كانت أكبر من الضحاك بعشر سنين قاله أبو عمر قال وفى بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر قال ابن سعد أمها أمية بنت ربيعة من بنى كنانة
الفراء: انظر ج ٥ ص ٣٧٥
أبو الفرج: انظر ج ٥ ص ٣٧٥
ابن فرحون: انظر ج ١ ص ٢٧١
حرف القاف:
القابسى: انظر ج ٧ ص ٣٨٨
ابن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١
أبو القاسم: انظر عبد الكريم بن هوازن ج ١ ص ٢٧٢
القاسم ﵇: انظر ج ١ ص ٢٧١
القاضى: انظر ابن العربى ج ٢ ص ٣٦١
القاضى: انظر ج ٢ ص ٣٦١
القاضى خان: انظر ج ١ ص ٢٧١
قتادة: انظر ج ٣ ص ٣٥٣
ابن قدامة: انظر ج ١ ص ٢٧١
القرافى: انظر ج ١ ص ٢٧٢
حرف الكاف:
الكاتب: هو الكاتب الاسكافى يكنى ابا على عنونه ابن النديم فى فهرسته وقال:
قريب العهد من أكابر الشيعة الامامية، ثم عد كتبه، وأورده العلامة محمد مهدى فى فوائده الرجالية قائلا: أبو على الكاتب الاسكافى من أعيان الطائفة وأعاظم الفرقة وأفاضل قدماء الامامية وأكثرهم علما وفقها وأدبا، متكلم فقيه محدث أديب واسع العلم، صنف فى الكلام والفقه والأصول والأدب والكتابة وغيرها تبلغ مصنفاته - عدا أجوبة مسائله - نحوا من خمسين كتابا.
الكاسانى: انظر ج ١ ص ٢٧٣
الكاظم: المتوفى سنة ١٨٣ هـ: هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن سابع الائمة الاثنى عشر عند الامامية، كان من سادات بنى هاشم ومن أعبد أهل زمانه وأحد كبار العلماء الاجواد، ولد فى الابواء قرب المدينة وسكن المدينة فأقدمه المهدى العباسى الى بغداد ثم رده الى المدينة وبلغ الرشيد ان الناس يبايعون للكاظم فيها.
فلما حج مر بها سنة ١٧٩ هـ فاحتمله معه الى البصرة وحبسه عند واليها ثم نقله الى بغداد فتوفى فيها سجينا.
الكرخى: انظر ج ١ ص ٢٧٣
الكمال بن الهمام: انظر ج ١ ص ٢٧٣.
حرف اللام:
اللخمى: انظر ج ١ ص ٢٧٤
اللقانى: انظر ج ٦ ص ٣٩١
لقمان الحكيم: هو لقمان الحكيم ﵇ الذى ورد ذكره فى القرآن الكريم، قال الامام أبو اسحاق الثعلبى فى كتاب العرائس فى القصص: كان لقمان مملوكا، وقال أبو هريرة رضى الله عنه: مر رجل بلقمان
стр. 9355
والناس مجتمعون عليه فقال: الست العبد الاسود الذى كنت تراعينا بموضع كذا قال: بلى، قال: فما بلغ بك ما أرى قال: صدق الحديث واداء الامانة وترك ما لا يعنينى، وحكم لقمان كثيرة مشهورة ومنها قوله لابنه: من يقارن قرين السوء لا يسلم ومن لا يملك لسانه يذم، يا بنى:
كن عبدا للاخيار، وغير ذلك كثير.
لقيط بن صبرة: الصحابى رضى الله عنه ويقال أبو عاصم لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى الحجازى الطائفى هكذا نسبه الجمهور وقال الترمذى فى كتاب العلل سمعت البخارى يقول أبو رزين العقيلى لقيط بن عامر هو عندى لقيط بن صبرة قال الترمذى قلت له أبو رزين العقيلى أهو لقيطبن صبرة قال نعم قلت فحديث ابن هشام عن عاصم ابن لقيط بن صبرة عن أبيه هو عن أبى رزين العقيلى قال نعم قال الترمذى قال أكثر أهل الحديث لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر قال وسألت عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر وجعلهما مسلم ابن الحجاج أيضا فى كتاب الطبقات اثنين روى عنه ابن أخيه وكيع ابن عدس ويقال ابن حدس وابنه عاصم بن لقيط وعمرو ابن أبى أوس وغيرهم قالوا وكان النبى ﷺ يكره المسائل فاذا سأله أبو رزين عجبته مسألته.
أبو الليث: انظر ج ١ ص ٢٧٤
ليث بن أبى سليم توفى سنة ١٤٣ هـ:
هو أبو بكر ويقال أبو بكير ليث بن أبى زنيم الكوفى القرشى مولاهم مولى عقبة، ويقال أنس روى ليث عن مجاهد وطاووس وعطاء ابن أبى رباح واتفق العلماء على ضعفه واضطراب حديثه واختلال ضبطه توفى سنة ثلاث وأربعين ومائة رحمه الله تعالى.
ابن أبى ليلى: انظر ج ١ ص ٢٧٤
حرف الميم:
المؤيد بالله: انظر ج ١ ص ٢٧٥
ابن ماجة: انظر ج ١ ص ٢٧٤
مارية: توفيت سنة ١٦ هـ: هى مارية القبطية أم ولد رسول الله ﷺ ذكر ابن سعد من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صوصعة قال أبعث المقوقس صاحب الاسكندرية الى رسول الله ﷺ فى سنة سبع من الهجرة مارية وأختها سبرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض حاطب على مارية الاسلام ورغبها فيه فأسلمت وأنزلها رسول الله ﷺ العالية: قال الوافدى: ماتت فى المحرم سنة ست عشرة وقال ابن منده: ماتت بعد النبى ﷺ بخمس سنين.
المازرى: انظر ج ١ ص ٢٧٤
الامام مالك: انظر ج ١ ص ٢٧٥
الماوردى: انظر ج ١ ص ٢٧٨
ابن المبارك: انظر ج ٧ ص ٣٩٧
الامام المتولى: انظر ج ٣ ص ٣٥٥
مجاهد: انظر ج ٣ ص ٣٥٥
ابن محبوب: المتوفى سنة ٣٢٨ هـ: هو سعيد ابن عبد الله بن محمد بن محبوب بن قريش أحد ائمة الإباضية فى عمان، بويع على أثر فتن كثيرة فى الديار العمانية واستقر له الامر حوالى سنة ٣٢٠ هـ وكان فقيها عالما بالدين، حسنت سيرته واطمأن الناس فى أيامه وتوفى فى احدى المواقع.
محمد بن الحسن الشيبانى: انظر ج ١ ص ٢٧٥
стр. 9356
المرتضى: انظر ج ٦ ص ٢٧٥
ابن المرزبان المتوفى سنة ٣٦٦ هـ: هو على بن أحمد بن المرزبان وهو أحد أركان المذهب الشافعى، تفقه على أبى الحسن بن القطان، قال الخطيب كان أحد الشيوخ الافاضل، درس عليه أبو حامد الاسفرايينى اول قدومه بغداد، وقال الشيخ أبو اسحق:
كان فقيها ورعا حكى عنه أنه قال: ما أعلم لأحد على مظلمة، توفى فى رجب سنة ست وستين وثلاثمائة بعد شيخه ابن القطان.
المزنى: انظر ج ١ ص ٢٦٧
ابن مسعود: انظر عبد الله بن مسعود ح ١ ص ٢٦٧
مطرف: انظر ج ٢ ص ٢٦٤
مسلم: انظر ج ١ ص ٢٧٦
ابو معاوية: انظر ج ٥ ص ٣٧٨
معاوية بن أبى سفيان: انظر ج ١ ص ٢٧٦
المغيرة بن شعبة: انظر ج ٣ ص ٣٥٧
المفتى أبو السعود: انظر أبو السعود ج ١ ص ٢٦١
المقدسى: انظر ابن قدامه ج ١ ص ٢٧١
ابن المقرى: انظر ج ٥ ص ٣٧٨
ابن أم مكتوم: انظر ج ٣ ص ٣٥٧
مكحول: انظر ج ٣ ص ٣٥٧
ابن ملك: انظر ج ١ ص ٢٧٧
ابن المنذر: انظر ج ١ ص ٢٧٧
ابن منصور: انظر ج ٢ ص ٣٦٤
ابن المواز: انظر ج ١ ص ٢٧٨
أبو موسى الاشعرى: انظر ج ٣ ص ٢٥٨
موسى بن على: انظر ج ٦ ص ٣٩٢
حرف النون:
الناطفى: انظر ج ١ ص ٢٧٨
نافع: انظر ج ١ ص ٢٧٨
ابن نافع: انظر ج ١ ص ٢٧٨
النجاشى: النجاشى لقب كان يلقب به ملوك الحبشة، والنجاشى المذكور فى هذا العدد فى كلمة أسراف هو ملك الحبشة زمن الرسول ﷺ وهو الذى زوج النبى ﷺ أم حبيبة وأمهرها أربعة آلاف وجهزها من عنده وبعث بها من الحبشة مع شرحبيل بن حسنة.
ابن نجيم: انظر ج ١ ص ٢٧٩
النسائى: انظر ج ١ ص ٢٧٩
ابن نصر الله - توفى سنة ٨٧٦ هـ: أحمد بن ابراهيم بن نصر الله أبو البركات، عز الدين الكنانى العسقلانى الاصل، المصرى الحنبلى: فقيه مؤرخ انتهت اليه رئاسة الحنابلة بمصر. وولى قضاء القضاة فحمدت سيرته. واستمر الى أن توفى ..
مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخاوى:
ان ترجمته تحتمل مجلدا ومن كتبه «طبقات الحنابلة».
النووى: انظر ج ١ ص ٢٧٩
حرف الهاء:
الهادى ﵇: انظر ج ١ ص ٢٨٠
أبو هريرة: انظر ج ١ ص ٢٨٠
هشام: انظر ج ٢ ص ٣٦٦
الهنداوى: انظر أبو جعفر ج ١ ص ٢٥٣
حرف الواو:
واقد ابن ابن عمر: هو واقد بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب روى عن أبيه حديث: لا تمنعوا النساء المساجد».
الولوالجى المتوفى سنة ١٣١٠ هـ: هو ظهر الدين اسحق العالم الفقيه الحنفى صاحب الفتاوى الولوالجية وقد جمع فيه ما لا بد منه لأهل الفتوى وهو مخطوط.
ابن وهب: انظر ج ٢ ص ٣٦٦
стр. 9357
حرف الياء:
الامام يحيى: انظر ج ١ ص ٢٨٠
أبو اليسر توفى سنة ٥٥ هـ: الأنصارى اسمه كعب بن عمرو بن عياد بن عمرو بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة، وقيل كعب ابن عمرو بن غنم بن شداد بن غنم بن كعب ابن سلمه، وقيل كعب بن عمرو بن غنم ابن كعب بن سلمة الانصارى السلمى مشهور باسمه وكنيته شهد العقبة وبدرا وله فيها آثار كثيرة وهو الذى أسر العباس قال ابن اسحاق شهد بدرا والمشاهد وقال البخارى له صحبة شهد بدرا ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين وقال ابن اسحاق وكان آخر من مات من الصحابة كأنه يعنى أهل بدر روى عنه عبادة بن الصامت وحديثه مطول وأخرجه مسلم.
أبو يوسف: انظر ج ١ ص ٢٨١
ابن يونس: انظر ج ١ ص ٢٨١
стр. 9358
روعى فى ترتيب الأعلام أن تكون مجردة عن ابن وأب وأم وال التعريف.
وما نشر من الأعلام بالأجزاء السابقة اكتفينا هنا بالإشارة إلى موضعه فيها.
стр. 9359
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
«حرف الألف»
أبان بن سعيد بن العاص: صحابى توفى سنة ١٣ وقيل سنة ٢٧ هـ ابان بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى قال البخارى وأبو حاتم الرازى وابن حبان له صحبة وكان أبوه من أكابر قريش وله أولاد نجباء وقد أسلم ابان أيام خيبر وشهدها مع النبى ﷺ فأرسله النبى ﷺ فى سرية ذكر جميع ذلك الواقدى ووافقه عليه أهل العلم بالأخبار وهو المشهور وخالفهم ابن اسحاق فعد ابانا فيمن هاجر الى الحبشة ومعه أمرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية، وفى البخارى وأبى داود عن أبى هريرة قال: بعث رسول الله ﷺ ابان بن سعيد بن العاص على سرية قبل نجد فقدم هو وأصحابه على رسول الله ﷺ بخيبر «الحديث» وقال الواقدى حدثنا ابراهيم ابن جعفر عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز قال: مات النبى ﷺ وابان بن سعيد على البحرين ثم قدم ابان على أبى بكر وسار الى الشام فقتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة قاله موسى بن عقبة وأكثر أهل النسب وقال ابن اسحاق قتل يوم اليرموك ووافقه سيف بن عمر فى الفتوح وقيل قتل يوم مرج السفر حكاه ابن البرقى وقال أبو حسان الزيادى مات سنة ٢٧ هـ فى خلافة عثمان.
ابراهيم الباجورى: انظر ج ١ ص ٢٥٠
ابراهيم النخعى: انظر ج ٢ ص ٣٤٣
الأثرم: انظر ج ١ ص ٢٤٧
الامام أحمد: انظر ابن حنبل ج ١ ص ٢٥٥.
أحمد بابا: توفى سنة ١٠٣٦ هـ: أحمد بابا بن أحمد بن عمر التكرورى التنبكتى السودانى، أبو العباس مؤرخ، من أهل تنبكت فى افريقية الغربية أصله من صنهاجة من بيت علم وصلاح وكان عالما بالحديث والفقه، وعارض فى احتلال المراكشيين لبلدته «تنبكت» فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد الى مراكش سنة ١٠٠٢ هـ وضاع منه فى هذا الحادث ١٦٠٠ مجلدا، وسقط عن ظهر جمل فى أثناء رحلته فكسرت ساقه وظل معتقلا الى سنة ١٠٠٤ هـ فأقام بغاس الى سنة ١٠١٤ هـ وأذن له بالعودة الى وطنه وتوفى فى «تنبكت» له تصانيف منها «نيل الابتهاج بتطريز الديباج» تراجم، وله حواش ومختصرات تقارب عدتها الأربعين أكثرها فى الفقه والحديث والعربية، ما زال معظمها مخطوطا.
أحمد بن على بن شعيب: انظر النسائى ج ١ ص ٢٧٩
стр. 9360
أحمد بن عيسى: انظر ج ٤ ص ٣٥٩
أحمد بن قاسم الصنعانى: هو أحمد بن قاسم العنسى الصنعانى القاضى من فقهاء الزيدية باليمن ومن العلماء الأفاضل الذين تولوا القضاء وهو صاحب كتاب التاج المذهب لأحكام المذهب شرح متن الأزهار فى فقه الأئمة الأطهار.
أحمد بن هاشم: ابن الحكم بن مروان الانطاكى ذكره أبو بكر الخلال فقال شيخ جليل متيقظ رفيع القدر سمعنا منه حديثا كثيرا ونقل عن أحمد مسائل حسانا سمعناها فى سنة سبعين أو احدى وسبعين
الأذرعى: انظر ج ١ ص ٢٤٨
الأزرقى توفى سنة ٢٥٠ هـ: محمد بن عبد الله ابن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق، أبو الوليد الأزرقى، مؤرخ، يمانى الأصل، من أهل مكة. له «أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار» جزءان.
أبو اسحاق: انظر الشيرازى ج ١ ص ٢٦٣
اسماعيل: انظر ج ٣ ص ٣٦٦
الاسنوى: انظر ج ١ ص ٢٤٩
أشهب: انظر ج ١ ص ٢٤٩
أصبغ: انظر ج ١ ص ٢٤٩
الأصمعى: انظر ج ٣ ص ٣٦٦
ابن الاعرابى: لغوى انظر ج ٤ ص ٣٦٠
أمية بن خلف: توفى سنة ٢ هـ: أمية بن خلف ابن وهب من بنى لؤى أحد جبابرة قريش فى الجاهلية ومن ساداتهم أدرك الاسلام ولم يسلم وهو الذى عذب بلالا الحبشى فى بداءة ظهور الاسلام أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر فرآه بلال فصاح بالناس يجرضهم على قتله فقتلوه.
أنس بن مالك: انظر ج ١ ص ٢٤٩
ابن أبى أوفى: انظر عبد الله ج ٦ ص ٣٨٧
حرف الباء:
الباجى: انظر ج ١ ص ٢٥٠
الباقر: انظر أبو جعفر ج ٢ ص ٣٤٧
البرادى: هو أبو الفضل أبو القاسم بن ابراهيم البرادى من فقهاء الإباضية وعماد أسرة البرادى وقد نشأ فى جبل دمر من الجنوب التونسى ودرس على بقية المشايخ هناك ثم ارتحل الى جبل نفوسة والتحق بمدرسة الامام الكبير ابى ساكن عامر بن على الشماخى وواصل هنالك دراسته حتى أصبح علما من الأعلام واماما من الأئمة وانتقل بعد ذلك الى جربة ليجعل من تلك الجزيرة مركزا لاقامته وميدانا لكفاحه فى سبيل الله وتصدى للتأليف والتدريس والفتوى والفصل فى مشاكل الناس ومن كتبه: الجواهر المنتقاة فيما أخل به كتاب الطبقات وغير ذلك.
أبو بردة: انظر ج ٢ ص ٣٤٥
بريدة - صحابية: انظر ج ٣ ص ٣٣٨
البزدوى: انظر ج ١ ص ٢٥٠
البساطى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥
ابن بشير: انظر ج ٤ ص ٣٦١
البغوى: انظر ج ٢ ص ٣٤٥
أبو بكر: الصديق: انظر ج ١ ص ٢٥٠
أبو بكر: انظر ج ٣ ص ٣٤٥
أبو بكر الاسكافى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥
الشيخ أبو بكر بن عبد الرحمن انظر ج ٨ ص ٣٧١
الشيخ أبو بكر محمد بن الفضل انظر ج ٨ ص ٣٧١
بلال «مؤذن الرسول ﵊» انظر ج ٣ ص ٣٣٨
البلقينى «الجلال» انظر ج ٢ ص ٣٤٦
ابن البناء: انظر ج ٣ ص ٣٣٨
стр. 9361
البنانى: انظر ج ٢ ص ٢٤٦
البندنيجى: انظر ج ٤ ص ٣٦١
البيرى: توفى سنة ٧٩٤ هـ: على بن عبد الله بن يوسف البيرى، ثم الحلبى، علاء الدين:
أديب، من الكتاب، نشأ واشتهر بحلب، واستكتبته السلاطين، وولى كتابة السر للأمير «يلبغا الناصر» نائب حلب وجمع ماله من نظم ونثر فى كتاب سماه «تكوين الحريرى من تكوين البيرى» ولما تغير الملك الظاهر «برقوق» على يلبغا وقتله فى حلب اعتقل البيرى وأخذه معه الى القاهرة حيث قتله أيضا.
حرف التاء:
الترمذى: انظر ج ١ ص ٢٥١
الشيخ تقى الدين: انظر ج ٥ ص ٣٦٥
التمرثاشى: انظر ج ٣ ص ٣٣٨
التونسى: انظر ج ١ ص ٢٥١
حرف الثاء:
ثمامة بن أثال: توفى سنة ١٢ هـ: ثمامة بن اثال النعمانى اليمامى من بنى حنيفة أبو أمامة صحابى كان سيد أهل اليمامة له شعر ولما ارتد أهل اليمامة فى فتنة «مسيلمة» ثبت هو على اسلامه ولحق بالعلاء بن الحضرمى، فى جمع ممن ثبت معه فقاتل المرتدين من أهل البحرين وقتل بعد ذلك.
أبو ثور: انظر ج ١ ص ٢٥٥
الثورى: انظر ج ١ ص ٢٥٥
حرف الجيم:
جابر بن زيد: انظر ج ٣ ص ٣٣٩
جابر بن عبد الله: صحابى انظر ج ١ ص ٢٥٢
الجرجانى: أنظر ج ١ ص ٢٥٢
ابن جريج: محدث: انظر ج ١ ص ٢٥٢
أبو جعفر: انظر ج ٢ ص ٣٤٧
أبو جعفر: انظر ج ٧ ص ٣٨٧
ابن الجنيد: انظر ج ١ ص ٢٥٣
أبو جهل: انظر ج ٦ ص ٣٨٣
حرف الحاء:
ابن الحاج: توفى سنة ٧٣٧ هـ: محمد بن محمد ابن الحاج أبو عبد الله العبدرى المالكى الفاسى نزيل مصر فاضل تفقه فى بلاده وقدم مصر وحج وكف بصره فى آخر عمره وأقعد وتوفى بالقاهرة عن نحو ٨٠ عاما، له مدخل الشرع الشريف فى ثلاثة أجزاء قال فيه ابن حجر. كثير الفوائد كشف فيه عن معايب وبدع يفعلها الناس ويتساهلون فيها وأكثرها مما ينكر وبعضها مما يحتمل وله شموس الأنوار وكنوز الأسرار، وبلوغ القصد والمنى فى خواص أسماء الله الحسنى والأزهار الطيبة النشر.
ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣
ابن أبى حازم: انظر ج ٢ ص ٣٤٨
الشيخ أبو حامد: انظر ج ١ ص ٢٧٠
ابن حبيب: انظر ج ١ ص ٢٥٣
الحجاج بن منهال: توفى سنة ٢١٧ هـ: حجاج ابن منهال البصرى أبو محمد الانماطى الحافظ سمع شعبة وطائفة وكان دلالا فى الأنماط ثقة صاحب سنة.
ابن حزم: انظر ج ١ ص ٢٥٤
حسان بن ثابت: صحابى: حسان بن ثابت المنذر ابن حرام بن عمر بن زيد مناة بن عدى ابن عمرو بن مالك بن النجار الانصارى الخزرجى ثم النجارى شاعر رسول الله
стр. 9362
صلّى الله عليه وسلّم وأمه الفريعة بالفاء والعين المهملة مصغرا بنت خالد بن حبيش ابن لوذان خزرجية أيضا أدركت الاسلام فأسلمت وبايعت وقيل هى أخت خالد لا ابنته يكنى أبا الوليد وهى الاشهر وأبا المغرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن روى عن النبى ﷺ أحاديث رواها عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وآخرون قال أبو عبيدة فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث كان شاعر الانصار فى الجاهلية وشاعر النبى ﷺ فى أيام النبوة وشاعر اليمن كلها فى الاسلام وكان مع ذلك جبانا وفى الصحيحين من طريق سعيد بن المسيب قال مر عمر بحسان فى المسجد وهو ينشد فلحظ اليه فقال كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت الى أبى هريرة فقال أنشدك الله أسمعت النبى ﷺ يقول «أجب عنى اللهم أيده بروح القدس» وفى الصحيحين عن البراء أن النبى ﷺ قال لحسان «اهجهم أو هاجههم وجبريل معك» وقال أبو داود حدثنا لؤى عن ابن أبى الزناد عن أبيه عن هشام بن عروة عن عائشة أن النبى ﷺ كان يضع لحسان المنبر فى المسجد يقوم عليه قائما يهجو الذين كانوا يهجون النبى ﷺ فقال رسول الله ﷺ «ان روح القدس مع حسان مادام ينافح عن رسول الله ﷺ . وقد مات حسان قبل الاربعين فى قول خليفة وقيل سنة أربعين وقيل خمسين وقيل أربع وخمسين وهو قول ابن هشام حكاه عنه ابن البرقى وزاد وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها وذكر ابن اسحاق أن النبى ﷺ قدم المدينة ولحسان ستون سنة.
الحسن بن صالح: انظر ج ٤ ص ٣٦٢
أبو الحسن: انظر ج ٥ ص ٣٦٧
الحطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٤
حفصة زوج الرسول ﷺ :
انظر ج ٣ ص ٣٤٠
أبو حفص: انظر ج ٣ ص ٣٤١
حكيم بن حزام: حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد ابن عبد العزى بن قصى الأزدى بن أخى خديجة زوج النبى ﷺ واسم أمه صفية وقيل فاختة وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ويكنى أبا خالد له حديث فى الكتب الستة روى عنه ابنه حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة وعروة وغيرهم قال موسى بن عقبة عن أبى حبيبة مولى الزبير سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح عبد الله ابنه وحكى الواقدى نحوه وزاد ذلك قبل مولد النبى ﷺ بخمس سنين وحكى الزبير بن بكار أن حكيما ولد فى جوف الكعبة قال وكان من سادات قريش وكان صديق النبى ﷺ قبل المبعث وكان يوده ويحبه بعد البعثة ولكنه تأخر اسلامه حتى أسلم عام الفتح وثبت فى السيرة وفى الصحيح أنه ﷺ قال من دخل دار حكيم ابن حزام فهو آمن وكان من المؤلفة قلوبهم وشهد حنينا وأعطى من غنائمها مائة بعير ثم حسن اسلامه وكان قد شهد بدرا مع الكفار ونجا مع من نجا قال الزبير جاء الاسلام وفى يد حكيم الرفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وقيل ثمان وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها فى الجاهلية وشطرها فى الاسلام.
стр. 9363
الحلوانى: انظر ج ١ ص ٢٥٥
الحموى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠
أبو حنيفة: انظر ج ١ ص ٢٥٥
أبو الحوارى توفى سنة ٨٣٢ هـ: الحوارى بن مالك من أئمة الأزد الإباضيين فى عمان بويع له سنة ٨٠٩ هـ واستمر الى أن توفى بنزوى
حرف الخاء:
الخرشى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠
الخرقى: انظر ج ١ ص ٢٥٦
خزيمة بن ثابت الأنصارى صحابى: انظر ج ٨ ص ٣٧٣
الخصاف: انظر ج ١ ص ٢٥٦
أبو الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٦
ابن خطل: أمر النبى ﷺ يوم فتح مكة بقتله مذكور فى باب السير من المهذب اسمه عبد العزى وقيل اسمه غالب ابن عبد الله بن مناف بن أسعد بن جابر ابن كثير بن تيم بن غالب كذا سماه ابن الكلبى وسماه محمد بن اسحاق عبد الله ابن خطل بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة قيل قتله سعيد بن حريث والسبب فى قتله أنه كان أسلم ثم ارتد وكانت له قينتان يغنيان بهجاء المسلمين.
الخطيب: انظر ج ١ ص ٢٥٦
خليل: انظر ج ١ ص ٢٥٦
الخير الرملى: انظر ج ٢ ص ٣٥١
حرف الدال:
أبو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧
الدردير: انظر ج ١ ص ٢٥٧
الدسوقى: انظر ج ١ ص ٢٥٧
حرف الراء:
أبو رافع: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الرافعى: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الربيع: انظر ج ٣ ص ٣٤٤
الربيع - محدث: انظر ج ١ ص ٢٥٨
ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨
ابن الرفعة: انظر ج ١ ص ٢٥٩
الرملى: انظر ج ١ ص ٢٥٩
الرويانى: انظر ج ٢ ص ٣٥٢
حرف الزاى:
الزبير بن باطا: الزبير بن باطا اليهودى مذكور فى المهذب فى كتاب السير فى نزول أهل القلعة على حكم حاكم هو الزبير بفتح الزاى وكسر الباء بلا خلاف بين العلماء وكلهم مصرحون به وممن نقل الاتفاق عليه صاحب مطالع الأنوار وباطا بموحدة بلا همز ولا مد قال صاحب المطالع ويقال باطيا وهو والد عبد الرحمن بن الزبير المذكور فى المهذب فى باب الرجعة وقتل الزبير بن باطا الزبير بن العوام رضى الله عنه صبرا.
الزبير بن العوام: انظر ج ١ ص ٢٥٩
أبو الزبير: أبو الزبير مؤذن بيت المقدس - له ادراك وكان يؤذن فى زمن عمر فأخرج أبو أحمد الحاكم فى الكنى من طريق مرحوم ابن عبد العزيز العطار عن أبيه عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال جاءنا عمر ابن الخطاب فقال اذا أذنت فترسل واذا أقمت فاحدر.
ابن زرب: توفى سنة ٣٨١ هـ: محمد بن يبقى بن زرب، أبو بكر من كبار القضاة وخطباء المنابر بالاندلس ولى القضاء بقرطبة سنة
стр. 9364
٣٦٧ هـ فى أيام المؤيد الأموى «هشام» وتتبع أصحاب ابن مسرة «راجع ترجمته محمد بن عبد الله سنة ٣١٩ هـ» لاستتابة من يعتقد مذهبه وأحرق ما وجد عندهم من كتبه، ووضع كتاب «الرد على ابن مسرة» فى نقض آرائه، وصنف «الخصال» فى فقه المالكية وتوفى بقرطبة وهو على القضاء ومدته فيه أكثر من ثلاثين عاما.
ابن زرقون: انظر ج ٤ ص ٣٦٤
الزركشى: انظر ج ١ ص ٢٥٩
زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩
الزهرى: انظر ج ١ ص ٢٦٠
زيد بن سعيه: الحبر الاسرائيلى أحد أحبار اليهود الذين أسلموا وحسن أسلامه وروى قصة اسلامه الطبرانى وابن حبان والحاكم وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم عن محمد ابن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبد الله بن سلام قال: قال: زيد بن سعيه ما من علامات النبوة شئ الا وقد عرفته فى وجه محمد حين نظرت اليه الا خصلتين لم أخبرهما منه:
يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه الا حلما، وذكر الحديث وفيه مبايعته النبى ﷺ التمر الى أجل ومقاضاته اياه عند استحقاقه، وفى آخر الحديث فقال زيد بن سعيه أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وآمن وصدق وشهد مع النبى ﷺ مشاهد كثيرة وتوفى فى غزوة تبوك وهو مقبل الى المدينة.
زيد بن على: انظر ج ١ ص ٢٦٠
الزيلعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠.
حرف السين:
السائب بن الأقرع: السائب بن الأقرع بن عوف ابن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن جشم الثقفى قال البخارى مسح النبى ﷺ رأسه وروى ابن منده من طريق أبى حمزة عن عطاء بن السائب عن بعض أصحابه عن السائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت به على النبى ﷺ وهو غلام فمسح رأسه ودعا له قال ابن منده ولى أصبهان ومات بها وعقبه بها منهم مصعب بن الفضل بن السائب وقال أبو عمر شهد فتح نواهند وسار بكتاب عمر الى النعمان بن مقرن واستعمله عمر على المدائن قلت أخرج ذلك ابن أبى شيبة باسناد صحيح فى قصة وقال هشام بن الكلبى عن أبيه قال ابن عباس لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشد عقلا من السائب بن الأقرع وحكى الهيثم بن عدى عن الشعبى أن السائب شهد فتح مهرجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من حصن مادا يده فقال أقسم بالله انه ليشير الى شئ فنظر فاذا فيه خبيئة للهرمزان فيها شفت من جوهر وروى ابن أبى شيبة من طريق الشيبانى عن السائب بن الأقرع نحوه وقال سعيد ابن عبد العزيز عن حصين بن أبى وائل قال كان السائب بين الأقرع عاملا لعمر.
السبكى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠.
سحنون: انظر ج ١ ص ٢٦١.
السدويكشى: هو أبو محمد عبد الله بن سعيد السدويكشى، عالم أباضى كان يقوم بالتدريس وكان يسجل فى جميع دروسه ملاحظات وشروحا على الكتب التى يدرسها حتى ترك ثروة علمية قيمة لا تزال سندا لمن يريد أن يطلع على كتب الإباضية، كان يتولى دروس الوعظ والارشاد فى المساجد
стр. 9365
وتخرج عليه عدد من فحول العلم منهم أبو محمد عبد الله بن أبى حفص وكان لا تمر به مسألة الا حل مشاكلها ومن كتبه حاشية جزء الايضاح من كتاب الايضاح وحاشية كتاب الديانات.
السرخسى: أنظر ج ١ ص ٢٦١.
سعيد بن جبير صحابى: أنظر ج ١ ص ٢٦١.
أبو سعيد الخدرى: أنظر ج ١ ص ٢٦١.
سعيد بن سالم القداح: فقيه أمامى من أصحاب أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
أبو سعيد الاصطخرى: انظر الاصطخرى ج ١ ص ٢٤٩.
سعيد بن عبد العزيز تابعى: سعيد بن عبد العزيز له أربعة أحاديث عند تقى، وصوابه سعيد أبو عبد العزيز كذا فى التجريد وأن ابن قانع نسبه أنصاريا وذكر الذهبى سعيدا الأنصارى فى ترجمة مفردة يروى عنه ابنه عبد العزيز.
سلمة بن الأكوع توفى سنة ٧٤ هـ وقيل سنة ٦٤ هـ:
سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان ابن عبد الله وقيل اسم أبيه وهب وقيل غير ذلك أول مشاهدة الحديبية وكان من الشجعان ويسبق الفرسان عدوا وبايع النبى ﷺ عند الشجرة على الموت رواه البخارى من حديثه، وقد روى أيضا عن أبى بكر وعمر وغيرهما روى عنه ابنه اياس والحسن بن الحنفية ويزيد ابن أسلم، نزل المدينة ثم تحول الى الربذة بعد قتل عثمان وتزوج بها وولد له حتى كان قبل أن يموت بليال نزل المدينة فمات بها رواه البخارى وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح وقيل سنة أربع وستين.
أم سلمة صحابية: أنظر ج ١ ص ٢٦١.
ابن سلمون: أنظر ج ٢ ص ٣٥٤.
الشيخ سليمان: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦.
أبو سليمان: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥.
ابن سماعة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥.
سهل بن سعد: محدث: أنظر ج ٣ ص ٣٤٧.
ابن سهل: أنظر ج ٦ ص ٣٨٥.
سهيل بن بيضاء: توفى سنة ٩ هـ: سهيل بن بيضاء وبيضاء أمه وذكر ابن اسحاق أنه شهد بدرا وتوفى سنة تسع وذكره فى البدريين أيضا موسى بن عقبة وزعم ابن الكلبى أنه الذى أسر يوم بدر فشهد له ابن مسعود ورد ذلك الواقدى وقال انما هو أخوه سهل ويؤيد قول ابن الكلبى ما رواه الطبرانى باسناد صحيح عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ يوم بدر «لا ينفلت منكم أحد الا بفداء أو جزية» قال عبد الله فقلت الا سهيل بن بيضاء قال وقد كنت سمعته يذكر الاسلام قال «الا سهيل بن بيضاء».
سودة. زوج الرسول ﷺ :
أنظر ج ٢ ص ٣٥٤.
سيرين: أخت مارية القبطية: سيرين أم ولد حسان بن ثابت وهى جارية قبطية وهبها النبى ﷺ لحسان ابن ثابت فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن وفى حديث بشر بن مهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: أهدى أمير القبط لرسول الله ﷺ جاريتين أختين فأما احداهما فتسراها فولدت له ابراهيم وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت.
ابن سيرين: أنظر ج ١ ص ٢٦٢.
حرف الشين:
ابن شاس: أنظر ج ٢ ص ٣٥٤.
الشاشى: أنظر ج ١ ص ٢٧٢.
стр. 9366
الامام الشافعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢.
الشامى: توفى سنة ١٢٠ هـ: على بن الحسين بن عز الدين بن الحسن بن محمد الحسنى اليمنى الشامى: فقيه، من علماء الزيدية ولد فى مسورخولان العالية، وولى الأوقاف بصنعاء، وتوفى بها له «العدل والتوحيد» فى أصول الدين.
ابن شبرمة: أنظر ج ٨ ص ٣٧٦
ابن شبلون: توفى سنة ٣٩٠ وقيل سنة ٣٩١ هـ:
عبد الخالق أبو القاسم بن شبلون هو عبد الخالق بن أبى سعيد خلف تفقه بابن أبى هشام وكان الاعتماد عليه فى القيروان فى الفتوى والتدريس بعد أبى محمد بن أبى زيد سمع من ابن مسرور الحجام وألف كتاب القصد أربعين جزءا وكان يفتى فى الايمان اللازمة بطلقة واحدة توفى سنة احدى وتسعين وقيل سنة تسعين وثلاثمائة.
ابن الشحنة: توفى سنة ٨٨٢ هـ: أحمد بن محمد ابن محمد أبو الوليد لسان الدين الشحنة الثقفى الحلبى - قاض. مولده ووفاته بحلب ناب عن جده فى كتابة السر بالقاهرة وولى قضاء الحنفية ببلده ومات بالطاعون له «لسان الحكام فى معرفة الأحكام - ط - ألفه حين ولى القضاء ولم يتمه».
ابن الشحنة الصغير: توفى سنة ٨٩٠ هـ: محمد ابن محمد بن محمد بن محمود بن غازى الثقفى الحلبى أبو الفضل بن الشحنة مؤرخ فقيه حنفى من الرؤساء فى أيام الأشرف قايتباى من أهل حلب ولى قضاءها سنة ٨٣٦ هـ وانتقل الى مصر فولى بها كتابة السر وأقام أقل من سنة ونفى الى بيت المقدس وأذن له بالعودة الى حلب فعاد ثم ذهب الى مصر فأعيد الى كتابة السر وأضيف اليه قضاء الحنفية ومات بالقاهرة وله تصانيف منها طبقات الحنفية عدة مجلدات ونزهة النواظر فى روض النواظر ونهاية النهاية فى شرح الهداية وغير ذلك.
شريح: أنظر ج ١ ص ٢٦٣.
أم شريك: صحابية: أنظر ج ٨ ص ٣٧٦.
الشعبى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣.
أبنا شعبة: والصواب سعية بفتح السين واسكان العين بعدهما ياء مثناة وحكى جماعة أنه يقال بالشين والابنان أحدهما اسمه ثعلبة والآخر اسمه أسد، وأسد بن سعيه أحد من أسلم من اليهود، روى ابن السكن من طريق سعيد بن بزيغ عن ابن اسحاق قال حدثنى عاصم بن عمرو بن قتادة أن شيخا من بنى قريظة حدثه أن اسلام ثعلبة بن سعيه وأسد بن سعيه وأسد بن عبيد انما كان عن حديث ابن الهيبان، فذكر قصته بطولها وأنه كان يعلمهم بقدوم النبى ﷺ قبل الاسلام فلما كانت الليلة التى فى صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة يا معشر يهود انه والله للرجل الذى كان وصف لنا ابن الهيبان. فاتقوا الله وأتبعوه فأبوا عليهم فنزل الثلاثة الى النبى ﷺ فأسلموا.
الشلبى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣.
ابن شهبة: توفى سنة ٨٥١ هـ: أبو بكر بن أحمد ابن محمد بن عمر الأسدى الشهبى الدمشقى، تقى الدين: فقيه الشام فى عصره ومؤرخها وعالمها من أهل دمشق اشتهر بابن قاضى شهبة لأن أبا جده «نجم الدين الأغر الأسدى» أقام قاضيا لشهبة «من قرى حوران» أربعين سنة. من تصانيفه «تاريخ كبير ابتدأ به من سنة ٢٠٠ هـ الى سنة ٧٩٢ هـ وله ذيل على تواريخ المتأخرين كالذهبى والبرز الى ابتدأه من سنة ٧٤١ هـ الى سنة ٨٢١ هـ فى ثمانى مجلدات، واختصره وسماه الأعلام بتاريخ أهل الاسلام» فى مجلدين وله طبقات
стр. 9367
الشافعية ومناقب الامام الشافعى توفى فى دمشق فجأة وهو جالس يصنف ويكلم ولده.
ابن أبى شيبة: توفى سنة ٢٧٩ هـ: محمد بن عثمان بن محمد بن أبى شيبة العبسى من عبس غطفان أبو جعفر الكوفى: مؤرخ لرجال الحديث، من الحفاظ مختلف فى توثيقه قال الذهبى له تاليف مفيدة منها تاريخ كبير، مات ببغداد عن نيف وثمانين عاما.
الشيرازى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣.
حرف الصاد:
الصفاقسى: توفى سنة ٧٤٢ هـ: ابراهيم بن محمد الصفاقسى أبو اسحاق برهان الدين فقيه مالكى تفقه فى بجاية وحج فأخذ عن علماء مصر والشام وأفتى ودرس سنين. له مصنفات منها المجيد فى اعراب القرآن المجيد - خ - ويسمى اعراب القرآن، وشرح ابن الحاجب فقه.
أبو صفرة: أبو صفرة الأزدى والد المهلب الأمير المشهور مختلف فى صحبته وفى اسمه، قيل اسمه ظالم بن سارق وقيل ابن سراق وقيل قاطع بن سارق بن ظالم وقيل غالب بن سراق ونسبه ابن الكلبى فقال ظالم بن سارق بن صبح بن كندى بن عمرو بن عدى ابن وائل بن الحارث بن العتيك ابن الأسد وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم وأنهم انتسبوا فى الأسد وذكره ابن السكن فى الصحابة وأخرج من طريق محمد بن عبد ابن حميد قال حدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبى صفرة حدثنى أبى عن آبائه أن أبا صفرة قدم على رسول الله ﷺ على أن يبايعه وعليه حلة صفراء نسجها خلفه ذراعان وله طول وجثة وجمال وفصاحة لسان فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله فقال له من أنت قال أنا قاطع بن سارق ابن ظالم بن عمرو بن شهاب بن الهلثام بن الجلند بن الشكر الذى كان يأخذ كل سفينة غصبا انا الملك بن الملك فقال له النبى ﷺ أنت أبو صفرة دع عنك سارقا وظالما فقال أشهد أن لا اله الا الله وأنك عبده ورسوله حقا حقا يا رسول الله ان لى ثمانية عشر ذكرا ورزقت بنتا سميتها صفرة فقال له النبى ﷺ أنت أبو صفرة، وقال أبو الفرج فى الأغانى فى ترجمة أبى عيينه المهلبى اسمه أبى صفرة وقيل غالب وقال ابن قتيبة المهلب من أسد عمان من قرية يقال دبى أسلم فى عهد النبى ﷺ ثم ارتد ونزل على حكم حذيفة فبعثه الى أبى بكر فأعتقه.
صفية صحابية: زوج الرسول ﷺ أنظر ج ٧ ص ٣٩٢.
ابن الصلاح: أنظر ج ١ ص ٢٦٤.
حرف الطاء:
طارق المحاربى: صحابى: طارق بن عبد الله المحاربى من محارب خصفة: صحابى نزل بالكوفة وروى عنه أبو الشعثاء وربع بن خراش وأبو ضمرة قال ابن البرقى له حديثان وقال ابن السكن ثلاثة، حديثه فى الكوفيين وله صحبة ومن حديثه عند النسائى وغيره «قدمت على النبى ﷺ واذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول يد المعطى العليا» الحديث وروى الترمذى من حديثه أنه رأى النبى ﷺ قبل الهجرة بذى المجاز وذكر له قصة مع عمه أبى لهب.
الطرسوسى: توفى سنة ٧٥٨ هـ: ابراهيم بن على ابن عبد الواحد بن عبد المنعم الطرسوسى، نجم الدين: قاض مصنف ولد ومات فى دمشق وولى قضاءها بعد والده سنة ٧٤٦ هـ وأفتى ودرس وألف كتبا منها الاشارات فى ضبط المشكلات، والأعلام فى مصطلح الشهود والحكام، والاختلافات الواقعة فى
стр. 9368
المصنفات، وأنفع الوسائل «ط» يعرف بالفتاوى الطرسوسية، وذخيرة الناظر فى الأشباه والنظائر، «خ» فى فقه الحنفية، والفوائد المنظومة فقه، ويسمى الفوائد البدرية «خ».
أبو طالب: أنظر ج ٢ ص ٣٥٥.
أبو طالب: أنظر ج ١ ص ٢٦٤.
طلحة: صحابى: أنظر ج ٣ ص ٣٤٨.
الطوسى: أنظر ج ١ ص ٢٦٥.
حرف العين:
عائشة رضى الله عنها: أنظر ج ١ ص ٢٦٥.
ابن عابدين: أنظر ج ١ ص ٢٦٥.
أبن عات: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧.
أبو العاص بن الربيع: توفى سنة ١٢ هـ أو سنة ١٣ هـ: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمى أمه هالة بنت خويلد وكان يلقب جرو البطحاء وقال الزبير بن بكار كان يقال له الأمين واختلف فى أسمه. قيل اسمه ياسر وأظنه محرفا من ياسم وكان قبل البعثة فيما قال الزبير عن عمه مصعب وزعمه بعض أهل العلم مواخيا لرسول الله ﷺ .
وكان يكثر غشاءه فى منزله، وزوجه ابنته زينب أكبر بناته وهى من خالته خديجة ثم لم يتفق أنه أسلم الا بعد الهجرة وقال ابن اسحاق كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة. وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن الشعبى قال كانت زينب بنت رسول الله ﷺ تحث أبى العاص بن الربيع فهاجرت وأبو العاص على دينه فاتفق أن خرج الى الشام فى تجارة فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا اليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه فبلغ ذلك زينب فقالت يا رسول الله أليس عقد المسلمين وعهدهم واحد قال «نعم» قالت فأشهد أن آجرت أبا العاص فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله ﷺ خرجوا اليه عزلا بغير سلاح فقالوا له يا أبا العاص انك فى شرف من قريش وأنت ابن عم رسول الله ﷺ وصهره فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة قال بئسما أمرتمونى به أن أنسخ دينى بقدرة فمضى حتى قدم مكة فدفع الى كل ذى حق حقه ثم قام فقال يا أهل مكة أوفيت ذمتى قالوا اللهم نعم فقال فانى أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ثم قدم المدينة مهاجرا فدفع اليه رسول الله ﷺ زوجته بالنكاح الأول. قال ابراهيم بن المنذر مات أبو العاص بن الربيع فى خلافة أبى بكر فى ذى الحجة سنة ١٢ هـ وشذ أبو عبيد فقال مات سنة ١٣ هـ.
عبادة بن الصامت: صحابى: أنظر ج ٢ ص ٣٥٦
ابن عباد: توفى سنة ٥٧٥ هـ: يوسف بن عبد الله ابن سعيد بن عبد الله بن أبى زيد الأندلسى، أبو عمر، ابن عباد مؤرخ مقرئ من رجال الفقه والحديث أندلسى سكن بلنسية وأخذ عن بعض علمائها، له تصانيف، منها.
طبقات الفقهاء من عصر ابن عبد البر الى أيامه، و «تذييل كتاب ابن بشكوال» لم يكمله و «الكفاية فى مراتب الرواية» و «المنهج الرائق فى الوثائق» و «الأربعون حديثا» فى العبادات توفى شهيدا ببلده عند ما دخله العدو وقد قاتل حتى أثخن جراحا فأجهزوا عليه.
أبن عباس: أنظر ج ١ ص ٢٦٦.
أبو العباس بن سريج: أنظر ج ٧ ص ٣٩٣.
عبد الباقى: توفى سنة ١٠٩٩ هـ: عبد الباقى ابن يوسف بن أحمد الزرقانى: فقيه مالكى، ولد ومات بمصر من كتبه «شرح مختصر سيدى خليل» فقه، أربعة أجزاء و «شرح الغربة» و «رسالة فى الكلام على اذا».
стр. 9369
ابن عبد البر: أنظر ج ١ ص ٢٦٦.
عبد الحق: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧.
ابن عبد الحكم: أنظر ج ١ ص ٢٦٦.
عبد الرحمن: أنظر ابن القاسم ج ١ ص ٢٧١.
ابن عبد الرحمن توفى سنة ٥٨٩ هـ: قاضى الاسكندرية أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن محمد المالكى الحضرمى روى عن محمد ابن أحمد الرازى وغيره.
عبد الرحمن بن أبزى: صحابى: عبد الرحمن ابن أبزى الخزاعى مولاهم وأما عبد الرحمن فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخارى والترمذى وآخرون له صحبة وقال أبو حاتم أدرك النبى ﷺ وصلى خلفه وقال البخارى هو كوفى وأخرج ابن سعد وأبو داود بسند حسن الى عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبى ﷺ «الحديث» وقال ابن السكن أستعمله النبى ﷺ على خراسان وأسند من طريق جعفر ابن أبى المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبزى قال شهدنا مع على ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفين فقتل منا ثلاثمائة وستون نفسا وذكره ابن سعد فيمن مات مع النبى ﷺ وهم أحداث وثبت فى صحيح البخارى من رواية ابن أبى المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبى أوفى عن السلف فقالا كنا نصيب الغنائم مع النبى ﷺ وفى صحيح مسلم أن عمر قال لنافع بن عبد الحرث الخزاعى من استعملت على مكة قال عبد الرحمن ابن أبزى قال استعملت عليهم مولى قال أنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض وأخرجه أبو على من وجه آخر وفيه انى وجدته أقرءهم لكتاب الله وفيه وأفقههم فى دين الله وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة.
عبد الرحمن بن عوف: صحابى: أنظر ج ١ ص ٢٦٦.
ابن عبد السّلام: أنظر ج ١ ص ٢٦٦.
ابن عبد العزيز: توفى سنة ٤٧٨ هـ: محمد ابن عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو بكر بن عامر من ملوك الدولة العامرية فى الأندلس كانت له بلنسية ودانية ومرسية والمرية وكان أبوه قد خلع سنة ٤٥٧ هـ بسبته وخرج منها وقام صاحب الترجمة فاستردها وبايعه الناس وضغط أمورها ونظر فى شأن العمال وأجزل العطاء للجند وكان فقيها عدلا متصدرا للفتيا قبل أن يلى السلطنة فلما وليها عدل وأحسن واستمر الى أن توفى ببلنسية ومدة حكمه نيف وعشر سنين قال مؤرخوه لم يكن فى أيامه ما يعاب عليه.
عبد الله بن أبى أوفى: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧.
عبد الله بن الزبير: أنظر ج ١ ص ٢٦٧.
عبد الله بن شداد توفى سنة ٨١ هـ: هو عبد الله ابن شداد بن الهاد الليثى بن خالة خالد ابن الوليد وكان فقيها كثير الحديث لقى كبار الصحابة وأدرك معاذ بن جبل قتل مع ابن الأشعت.
عبد الله بن عمر: صحابى: أنظر ج ١ ص ٢٦٧.
عبد الله بن عمرو بن العاص: صحابى: أنظر ج ١ ص ٢٦٧.
عبد الملك: أنظر ابن حبيب ج ١ ص ٢٥٣.
عبد الله بن مسعود: أنظر ج ١ ص ٢٦٧.
أبو عبيدة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٨، وأنظر ج ١ ص ٢٦٧.
ابن عتاب: أنظر ج ٤ ص ٣٦٨.
العدوى: أنظر الدردير ج ٢ ص ٢٥٧.
أبن عرفة: أنظر ج ١ ص ٢٦٨.
عروة البارقى: صحابى: عروة بن الجعد ويقال ابن أبى الجعد البارقى مذكور فى
стр. 9370
المختصر والمهذب فى باب الوكالة هو عروة الازدى البارقى الكوفى الصحابى وبارق بطن من الأزد وهو بارق بن عدى بن حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن بنت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ يشحب بن يعرب بن قحطان وانما قيل له بارق لأنه نزل عند جبل يقال له بارق فنسب اليه وقيل غير ذلك سكن عروة الكوفة وروى له عن رسول الله ﷺ ثلاثة عشر حديثا اتفقا منها على حديث واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على قضاء الكوفة قبل شريح روى عنه قيس بن أبى حازم والشعبى والسبيعى وشريح بن هانئ وآخرون وكان مرابطا معه عدة أفراس، منها فرس اشتراه بعشرة آلاف درهم وقال شيب بن عرقده رأيت فى دار عروة بن الجعد سبعين فرسا مربوطة للجهاد فى سبيل الله .
أبو عزة الشاعر: توفى سنة ٣ هـ: «الجمحى» عمرو بن عبد الله بن عثمان الجمحى: شاعر جاهلى من أهل مكة، أدرك الاسلام وأسر على الشرك يوم بدر فأتى به الى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله لقد علمت ما لى من مال، وانى لذو حاجة وعيال: فامنن على، ولك أن لا أظاهر عليك أحدا فامتن عليه، فنظم قصيدة يمدحه بها منها البيت المشهور «فانك من حاربته لمحارب، شقى ومن سالمته لسعيد» ثم لما كان يوم أحد دعاه صفوان بن أمية سيد بنى جمح، للخروج، فقال، ان محمدا قد من على وعاهدته أن لا أعين عليه، فلم يزل به يطمعه حتى خرج وسار فى بنى كنانة، واشترك مع عمرو بن العاص قبل اسلامه فى استنفار القبائل ونظم شعرا يحرض به على قتال المسلمين فلما كانت الواقعة أسره المسلمون. فقال: يا رسول الله من على فقال النبى ﷺ «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» لا ترجع الى مكة تمسح عارضيك وتقول خدعت محمدا مرتين وأمر به عاصم بن ثابت فضرب عنقه.
أبو عزة الجمحى: ينظر أبو عزة الشاعر.
عطاء بن أبى رباح: أنظر ج ٢ ص ٢٥٨.
ابن العطار: أنظر ج ٣ ص ٣٥١.
عقبة بن أبى معيط: عقبة بن أبى معيط الكافر قتل يوم بدر كافرا مذكور فى كتاب السير من المختصر والمهذب واسم أبى معيط ابان ابن أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشى.
على بن أمية بن خلف: توفى سنة ٢ هـ: على بن أمية بن خلف أحد المشركين الذين اشتركوا فى حرب بدر وأسره عبد الرحمن بن عوف مع أبيه فرآهما بلال بن رباح فاستصرخ الأنصار عليهما حتى قتلوهما.
أبو على بن خيران: أنظر ج ٤ ص ٣٦٩.
على بن أبى طالب: أنظر ج ١ ص ٣٦٩.
على بن أبى هريرة: أنظر ج ٣ ص ٣٥٨
عمر بن الخطاب: أنظر ج ١ ص ٢٦٩.
عمر بن عبد العزيز: أنظر ج ١ ص ٢٦٩.
عمران بن الحصين: أنظر ج ٢ ص ٣٥٩.
أبو عمران: أنظر ج ٢ ص ٣٥٩.
ابن عمران: توفى سنة ٢٦٩ هـ: سليمان بن عمران الأفريقى قاضى أفريقية يروى عن أسد بن الفرات توفى سنة تسع وستين ومائتين رحمه الله تعالى، ومن الطبقة الثامنة فى الأندلس.
ابن عمران توفى سنة ٦٨٨ وقيل سنة ٦٨٩ هـ:
محمد بن عمران بن موسى بن عبد العزيز ابن محمد ابن حزم الشريف الحسينى يكنى أبا محمد بن أبى عبد الله ويعرف بالشريف الكركى ويلقب شرف الدين الامام العلامة المتفنن ذو العلوم شيخ المالكية والشافعية
стр. 9371
بالديار المصرية والشامية فى وقته ويقال أنه أتقن ثلاثين فنا من العلوم وأكثر من ذلك بل قال الامام العلامة شهاب الدين القرافى أنه تفرد بمعرفة ثلاثين علما وحده وشارك الناس فى علومهم قدم من المغرب فقهيا بمذهب مالك وصحبه الشيخ عز الدين ابن عبد السّلام وتفقه عليه فى مذهب الشافعى وتفقه فى مذهب مالك على الشيخ الامام أبى محمد صالح فقيه المغرب فى وقته واشتغل عليه الشهاب القرافى ومولده بمدينة فاس من بلاد المغرب وتوفى بمصر سنة ٦٨٨ أو سنة ٦٨٩ هـ.
أبو عمر: أنظر ابن الحاجب ج ١ ص ٢٥٣.
أبو عمرو بن حفص: أبو عمرو بن حفص بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى زوج فاطمة بنت قيس وقيل هو أبو حفص بن عمرو ابن المغيرة واختلف فى اسمه فقيل أحمد وقيل عبد الحميد وقيل اسمه كنيته وأمه درة بنت خزاعى الثقفية وكان خرج مع على الى اليمن فى عهد النبى ﷺ فمات هناك ويقال بل رجع الى أن شهد فتوح الشام ذكر ذلك على بن رباح عن ناشرة بن سمى سمعت عمر يقول انى أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد فقال أبو عمرو بن حفص عزلت عنا عاملا استعمله رسول الله ﷺ فذكر القصة أخرجها النسائى وقال البغوى سكن المدينة ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن الزبير عن عبد الحميد عن أبى عمرو وكان تحته فاطمة بنت قيس.
عياض: أنظر القاضى عياض ج ٢ ص ٣٦٢.
عياض بن عقبة: عياض بن عقبة بن السكون ابن أشرس: جد جاهلى، بنوه بطن من كندة، منهم عبادة بن نسى.
عيسى: أنظر ج ٢ ص ٣٥٩.
حرف الغين:
الغزالى: أنظر ج ١ ص ٢٧٠.
حرف الفاء:
فاطمة بنت قيس: أنظر ج ٨ ص ٣٨٠.
ابن فرحون: أنظر ج ١ ص ٢٧١.
فريعة بنت مالك: فريعة بنت مالك بن سنان الخدرية أخت أبى سعيد ووقع فى سنن النسائى فى سياق حديثها الفارعة وعند الطحاوى الفرعة وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبى ومدار حديثها على سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهى أخت أبى سعيد الخدرى أخبرتها أنها جاءت الى رسول الله ﷺ تسأله أن ترجع الى أهلها فى بنى خدرة فان زوجها خرج فى طلب أعبد له أبقوا فقتل فذكر الحديث وفيه أمكثى فى بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله وفيه لما كان عثمان بن عفان أرسل الى يسألنى فأخبرته فاتبعه وقضى به رواه مالك فى الموطأ عن سعد بن اسحاق.
حرف القاف:
القابسى: أنظر ج ٧ ص ٣٨٨.
القاسم: أنظر ج ١ ص ٢٧١.
أبو القاسم: أنظر ج ٢ ص ٣٦٠.
ابن القاسم: أنظر ج ١ ص ٢٧١.
القاضى أبو الطيب: أنظر ج ٣ ص ٣٥٣.
القاضى: أنظر ج ٢ ص ٣٦١.
قتادة: أنظر ج ٣ ص ٣٥٣.
أبو قتادة: أنظر ج ٢ ص ٣٦٢.
ابن قدامة: أنظر ج ١ ص ٢٧٢.
القدورى: أنظر ج ١ ص ٢٧٢.
القرافى: أنظر ج ١ ص ٢٧٢.
стр. 9372
ابن القطان: أنظر ج ٣ ص ٣٥٤.
القفال: أنظر ج ١ ص ٢٧٢.
ابن القيم: أنظر ج ١ ص ٢٧٣.
حرف الكاف:
أبن كج: توفى سنة ٤٠٥ هـ: يوسف بن أحمد ابن يوسف بن كج الدينورى، القاضى أبو القاسم، صاحب الامام أبو الحسين ابن القطان فقيه من أئمة الشافعية من أهل الدينور ولى قضاءها وقتله العيارون فيها وكان يضرب به المثل فى حفظ مذهب الشافعى، قال ابن خلكان: صنف كتبا كثيرة انتفع بها الفقهاء وكان محتشما جوادا.
الكرخى «شمس الأئمة»: أنظر ج ١ ص ٢٧٣.
أم كلثوم «بنت أبى بكر الصديق» أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق اليتيمة - تابعية مات أبوها وهى حمل فوضعت بعد وفاة أبيها وقصتها بذلك صحيحة فى الموطأ وغيره أرسلت حديثها فذكرها بسببه ابن السكن وابن منده فى الصحابة وأخرج من طريق ابراهيم بن طهمان عن يحيى ابن سعيد عن حميد بن نافع عن أم كلثوم بنت أبى بكر أن النبى ﷺ نهى عن ضرب النساء الحديث، ثم قال رواه الليث عن يحيى نحوه ورواه الثورى عن يحيى بن حميد فقال عن زينب بنت أبى سلمة «قلت» ولأم كلثوم بنت أبى بكر رواية أخرى عن عائشة فى صحيح مسلم روى عنها جابر بن عبد الله الأنصارى الصحابى وأمها حبيبة بنت خارجة وضعتها بعد موت أبى بكر.
حرف اللام:
ابن ابابة: أنظر ج ٦ ص ٣٩١.
اللحيانى: أنظر ج ٥ ص ٣٧٧.
اللخمى: أنظر ج ١ ص ٢٧٤.
الليث: أنظر ج ١ ص ٢٧٤.
أبو الليث: أنظر ج ١ ص ٢٧٤.
ابن أبى ليلى: أنظر ج ١ ص ٢٧٤.
حرف الميم:
المؤيد بالله: أنظر ج ١ ص ٢٧٥.
ابن الماجشون: أنظر ج ٢ ص ٣٦٣.
مارية القبطية: التى أهديت للرسول ﷺ : أنظر ج ٨ ص ٣٨١.
المازرى: أنظر ج ١ ص ٢٧٤.
مالك: أنظر ج ١ ص ٢٧٥.
ابن مالك: أنظر ج ٤ ص ٣٧١.
الماوردى: أنظر ج ١ ص ٢٧٥.
المتولى: أنظر ج ٣ ص ٣٥٥.
مجاهد: أنظر ج ٣ ص ٣٥٥.
أبو مجبر: عبد الرحمن بن المجبر واسمه عبد الرحمن وما فى المشايخ من اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن ابن عبد الرحمن ابن عمر بن الخطاب سواه، حدث عن سالم وعنه مالك، وابنه محمد بن عبد الرحمن ابن المجبر ضعيف عن نافع وعنه حجاج بن منهال وأبو المجبر له صحبة اختلف فيه هل هو بجيم أو بمهملة، حدث عنه خليد الثورى.
مجد الدين أبو البركات: توفى سنة ٦٥٢ هـ:
عبد السّلام بن عبد الله بن أبى القاسم الخضر بن محمد بن على الامام شيخ الاسلام مجد الدين أبو البركات بن تيمية الهرانى جد الشيخ تقى الدين ولد فى حدود التسعين وخمسمائة وتوفى سنة اثنين وخمسين وستمائة تفقه فى صغره على عمه الخطيب فخر الدين ورحل الى بغداد وهو ابن بضعة عشر سنة فى صحبة ابن عمه
стр. 9373
السيف وسمع بها وكان اماما حجة بارعا فى الفقه والحديث.
ابن محرز: توفى سنة ٥١٦ هـ: أحمد بن محمد ابن خلف بن محرز أبو جعفر الأنصارى الأندلسى: مقرئ أستاذ له كتاب «المقنع» فى القراءات السبع، و «المقيد» فى الثمان فرغ من تأليف المقنع فى ذى الحجة سنة ٥١٦ هـ.
محمد: أنظر ج ١ ص ٢٧٥ أنظر محمد ابن الحسن.
أبو محمد: أنظر القيروانى ج ١ ص ٢٧٣.
محمد بن عبد الله: توفى سنة ١٤٦ هـ: محمد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على ابن أبى طالب الهاشمى الحسنى أول من تكنى بالمهدى كان أشهر من أن يوصف علما وورعا وشجاعة بويع له بالخلافة بايعته الزيدية مع المعتزلة وجاهد حتى قتل شهيدا فى شهر رمضان قال الذهبى قتل محمد بسيفه سبعين فى يوم واحد، حدث عن أبى الزناد وعن أبيه وغيرهما وحدث عنه جماعة.
محمد بن الفضل «الشيخ أبو بكر» أنظر ج ٨ ص ٣٧١.
محمد: أنظر ج ١ ص ٢٧٥.
أبو محمد: أنظر ج ١ ص ٢٥٤.
محمد بن أبى المجالد: أورده البخارى فى باب السلم قال: حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن أبى المجالد وقال ابن حجر فى فتح البارى كذا أبهمه أبو الوليد عن شعبة وسماه غيره عنه: محمد بن أبى المجالد، ومنهم من أورده على الشك محمد أو عبد الله، وذكر البخارى الروايات الثلاث وأورده النسائى من طريق أبى داود الطيالسى عن شعبة عن عبد الله وقال مرة محمد وقد أورده البخارى فى الباب الذى يليه باسم محمد ولم يشك فى اسمه وكذا ذكره البخارى فى تاريخه فى المحمدين وجزم أبو داود بأن اسمه عبد الله وكذا قال ابن حبان ووصفه بأنه كان صهر مجاهد وبأنه كوفى ثقة وكان مولى عبد الله بن أبى أوفى ووثقه أيضا يحيى بن معين وغيره وليس له فى البخارى سوى هذا الحديث الواحد.
أم مكتوم: هى عاتكة بنت عبد الله بن عنكتة بمهملة ونون زائدة وهى التى أشار النبى ﷺ أن تعتد فى بيتها فاطمة بنت قيس وهى والدة الصحابى عمرو ابن قيس بن زائدة بن الأصم ويقال له عبد الله.
محمد بن المثنى: محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار أبو موسى الفنرى عالم بالحديث من الحفاظ من أهل البصرة قال الخطيب كان ثقة ثبتا زار بغداد وحدث بها وعاد الى البصرة فتوفى فيها قال ابن ناصر الدين حدث عنه الأئمة الستة وابن خزيمة وابن صاعد وخلق وقال ابن حبان كان صاحب كتاب لا يقرأ الا من كتابه روى عنه البخارى ١٠٣ أحاديث ومسلم ٧٧٢ حديثا.
محمد بن يوسف أطفيش: أنظر أطفيش ج ١ ص ٢٤٩.
المخزومى: توفى سنة ١٨٦ هـ: المغيرة ابن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش المخزومى أبو هاشم فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس عرض عليه الرشيد القضاء بها فامتنع وكان مدار الفتوى فيها عليه وعلى محمد بن ابراهيم بن دينار.
المروزى: أنظر ج ١ ص ٢٧٥.
المزنى: أنظر ج ١ ص ٢٧٦.
ابن مزين: توفى سنة ٢٥٩ هـ: يحيى بن مزين أبو زكريا عالم بلغة الحديث ورجاله من أهل قرطبة رحل الى المشرق ودخل العراق أصله من طليطلة وكان جده مولى لرملة بنت
стр. 9374
عثمان بن عفان من كتبه «تفسير الموطأ» وتسمية الرجال المذكورين بالموطأ والمستقصية فى علل الموطأ وفضائل القرآن، ورغائب العلم وفضله.
ابن مسعود: أنظر عبد الله ج ١ ص ٢٦٧.
مسلم: أنظر ج ١ ص ٢٧٦.
ابن المسيب: أنظر ج ١ ص ٢٧٦.
المشذالى: محمد بن أبى القاسم بن محمد بن عبد الصمد أبو عبد الله المشذالى مفتى بجاية بالمغرب وخطيبها نسبته الى مشذالة من قبائل زوادة ومولده ووفاته فى بجاية من كتبه تكملة حاشية الوانوغى على المدونة فى فقه المالكية ومختصر البيان لابن رشد والفتاوى.
أبو مضر: أنظر ج ٤ ص ٣٧٢.
مطرف: أنظر ج ٢ ص ٣٦٤.
مطعم بن عدى: المطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف من قريش رئيس بنى نوفل فى الجاهلية وقائدهم فى حرب الفجار سنة ٣٣ ق هـ سنة ٥٩١ م وهو الذى أجار رسول الله ﷺ لما انصرف عن أهل الطائف وعاد متوجها الى مكة ونزل بقرب حراء فبعث الى بعض خلفاء قريش ليجيروه فى دخول مكة فامتنعوا فبعث الى المطعم بن عدى بذلك فتسلح المطعم وأهل بيته وخرج بهم حتى أتوا المسجد فأرسل من يدعو النبى ﷺ للدخول فدخل مكة وطاف بالبيت وصلى عنده ثم انصرف الى منزله آمنا وهو الذى أجار سعد بن عبادة وقد دخل مكة معتمرا وتعلقت به قريش فأجاره مطعم وأطلقه وكان أحد اللذين مزقوا الصحيفة التى كتبتها قريش على بنى هاشم وعمى فى كبره ومات قبل واقعة بدر وله بضع وتسعون سنة.
معاذ: أنظر ج ١ ص ٢٧٦.
المغيرة بن مقسم: توفى سنة ١٣٦ هـ: الضبى مولى لهم ويكنى أبا هاشم وكان مكفوفا توفى سنة ست وثلاثين ومائة وكان ثقة كثير الحديث.
مقيس بن صبابة: توفى سنة ٨ هـ: مقيس ابن صبابة بن حزن بن يسار الكنانى القرشى شاعر اشتهر فى الجاهلية عداده فى أخواله بنى سهم كانت اقامته بمكة وهو ممن حرم على نفسه الخمر فى الجاهلية شهد بدرا مع المشركين ونحر على مائها تسع ذبائح وأسلم أخ له اسمه هشام فقتله رجل من الأنصار خطأ وأمر رسول الله ﷺ باخراج ديته وقدم مقيس من مكة مظهرا الاسلام فأمر له النبى ﷺ بالدية فقبضها ثم ترقب قاتل أخيه حتى ظفر به وقتله وارتد ولحق بقريش وقال شعرا فى ذلك فأهدر النبى ﷺ دمه فقتله نحيلة بن عبد الله الليثى يوم فتح مكة وقيل رآه المسلمون بين الصفا والمروة فقتلوه بأسيافهم.
ابن المكوى: توفى سنة ٤٠١ هـ: أبو عمر بن المكوى أحمد بن عبد الملك الأشبيلى المالكى انتهت اليه رئاسة العلم بالأندلس فى زمانه مع الورع والصيانة دعى الى القضاء بقرطبة مرتين فامتنع وصنف كتاب الاستيعاب فى مذهب مالك فى عشر مجلدات توفى فجأة عن سبع وسبعين سنة.
ابن المنذر: أنظر ج ١ ص ٢٧٧.
ابن منصور: أنظر ج ٢ ص ٣٦٤.
المنصور بالله: أنظر ج ٣ ص ٣٥٧.
المواق: أنظر ج ٢ ص ٣٦٥.
ابن المواز: أنظر ج ١ ص ٢٧٨.
ابن أبى موسى: أنظر ج ٢ ص ٣٦٥
حرف النون:
ابن ناجى: أنظر ج ٥ ص ٣٧٩.
الناصر: أنظر ج ١ ص ٢٧٨.
стр. 9375
نافع: أنظر ج ١ ص ٢٧٨.
ابن نافع: أنظر ج ١ ص ٢٧٨.
ابن نجيم: أنظر ج ١ ص ٢٧٩.
النضر بن الحارث: توفى سنة ٢ هـ: النضر بن الحارث بن علقمة بن عبد مناف من بنى عبد الدار من قريش صاحب لواء المشركين ببدر كان من شجعان قريش ووجوهها ومن شياطينها كما يقول ابن اسحاق له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم قرأ تاريخهم فى الحيرة وقيل هو أول من غنى على العود بألحان الفرس وهو ابن خالة النبى ﷺ ولما ظهر الاسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول الله ﷺ كثيرا شهد وقعة بدر مع مشركى قريش فأسره المسلمون وقتلوه بالأثيل قرب المدينة بعد انصرافهم من الوقعة.
حرف الهاء:
الهادى ﵇: أنظر ج ١ ص ٢٨٠.
ابنى الهادى: أحدهما توفى سنة ٣١٠ هـ: محمد ابن يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم العلوى الطالبى الملقب بالمرتضى: امام زيدى فقيه عالم بالأصول من أهل صعدة فى اليمن وهو ابن الهادى صاحب الوقائع مع القرامطة ورئيسهم على بن الفضل انتصب للأمر بعد وفاة أبيه وخوطب بالمرتضى لدين الله واستمر نحو ستة أشهر واعتزل وتوفى بصعدة ودفن الى جنب أبيه له تصانيف منها: الايضاح والنوازل وجواب مسائل مهدى كلها فى الفقه.
ثانيهما توفى سنة ٣٢٥ هـ: أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسنى العلوى.
الناصر لدين الله امام زيدى يمانى من علمائهم وبسلائهم ولى الامامة سنة ٣٠١ هـ بعد اعتزال أخيه محمد بن يحيى وجهز جيشا من ثلاثين ألفا دخل به عدن وقاتل القرامطة فظفر بهم واستمر موفقا الى أن توفى وله تصانيف.
أبو هريرة: أنظر ج ١ ص ٢٨٠.
هشام: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦.
هشيم: أنظر ج ٤ ص ٣٧٤.
حرف الواو:
الوافى: هو على بن بلال الآملى الزيدى مولى السيدين الأخوين المؤيد بالله وأبى طالب كان هذا الشيخ من المتبحرين المبرزين فى فنون عديدة حافظا للسنة مجتهدا محصلا للمذهب وملئت كتب الأصحاب بذكره وهو الذى يعرف بصاحب الوافى وله مصنفات نفيسه منها الوافى فى الفقه وقد أكثر الرواية منه فى شرح الأزهار ومنها شرح الأحكام من أجل الكتب مسند الأحاديث وفيه ما يكشف عن معرفته وحفظه للأسانيد واطلاعه على علم الحديث وقد نقل منه سيدى الحسين بن يوسف بن زيارة فى تتمة الاعتصام بأسانيده ومن مؤلفاته تتمة المصابيح الذى ألفه السيد أبو العباس الحسنى من خروج يحيى بن زيد الى أبى عبد الله بن الداعى وذكر فيه المتفق على أمانتهم والمختلف فيهم ولم يؤرخوا له وفاة ولا لابن اصفهان.
ابن وهب: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦.
ابن وهبان: أنظر ج ٣ ص ٣٥٩.
حرف الياء:
الامام يحيى: أنظر ج ١ ص ٢٨٠.
يحيى بن أبى كثير: توفى سنة ١٢٩ هـ: يحيى بن صالح الطائى بالولاء، اليمامى أبو نصر بن أبى كثير عالم أهل اليمامة فى عصره كان من موالى بنى طئ من أهل البصرة يقال أقام عشر سنين فى المدينة يأخذ عن أعيان التابعين وسكن اليمامة فاشتهر وغاب على بنى أمية بعض أفاعيلهم فضرب وحبس وكان من ثقات أهل الحديث رجحه بعضهم على الزهرى.
стр. 9376
أبو يحى توفى سنة ٣٢٥ هـ: هو أحمد بن يحيى الهادى بن الحسين الحسنى الامام الناصر، ترجمان الدين، يكنى أبا يحيى نشأ على الزهادة والعبادة رجع من الحجاز سنة ٣٠١ هـ وقام بالدعوة وله مع القرامطة جهاد كبير ولم يزل ينصر الدين ويقمع المبتدعين حتى توفى بصعدة سنة ٣٢٥ هـ ودفن بجنب أبيه فى القبة المعروفة.
يحيى بن عمر توفى سنة ٢٨٩ هـ: يحيى بن عمرو ابن يوسف بن عامر الكنانى الأندلسى الجيانى أبو زكريا فقيه مالكى عالم بالحديث من موالى بنى أمية نشأ بقرطبة وسكن القيروان ورحل الى المشرق ثم استوطن سوسة وبها قبره وكانت الرحلة اليه فى وقته، له مصنفات فى نحو أربعين جزءا منها المنتخبة فى اختصار المستخرجة فقه ومنها أحمية الحصون ومنها الرد على الشافعى والرد على الشكوكية والرد على المرجئة.
أبو يعقوب يوسف بن ابراهيم: توفى سنة ٥٧٠ هـ يوسف بن ابراهيم بن مياد السورانى الورجلانى أبو يعقوب، عالم بأصول الفقه. أباضى من أهل ورجلان وهى واد فى المغرب الأقصى كانت فيه عمارة ينزلها الإباضيون وخربها يحيى بن اسحاق ورحل فى شبابه الى الأندلس وسكن قرطبة ورأى مسند الربيع بن حبيب مشوشا فرتبه وسماه الجامع الصحيح، وله تصانيف منها العدل والانصاف فى أصول الفقه ثلاثة أجزاء. والدليل والبرهان فى عقائد الإباضية ثلاثة أجزاء ومرج البحرين فى المنطق والهندسة والحساب.
أبو يوسف: أنظر ج ١ ص ٢٨١.
ابن يونس: أنظر ج ١ ص ٢٨١.
стр. 9377
روعى فى ترتيب الأعلام أن تكون مجردة عن ابن وأب وأم وأل التعريف.
وما نشر من الأعلام بالأجزاء السابقة اكتفينا هنا بالإشارة إلى موضعه فيها.
стр. 9378
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الألف:
ابراهيم النخعى: انظر ج ١ ص ٢٧٩
الأبهرى: انظر أبو بكر ج ٧ ص ٣٨٧
الأثرم: انظر ج ١ ص ٢٤٧
الامام أحمد: انظر ابن حنبل ج ١ ص ٢٤٧
ابن أحمد: أحمد بن أحمد بن محمود بن موسى الهمامى شهاب الدين المقدسى ثم الدمشقى المقرى ويعرف بالعجيمى وفى الشام بالمقدسى قرأ القراءات على جماعة منهم العلاء بن اللفت ومهر فيها وتصدى لاقرائها فانتفع به جماعة، أولاده وغيرهم وهو ممن أخذ أيضا عن ابن الهمام والعماد بن شرف وآخرين وتحول الى الشام فى سنة خمس وعشرين باستدعاء محمد بن منجك لاقراء بنيه فقطنها، وتكسب بكتابة المصاحف، وكان متقنا فيها مقصودا من الآفاق بسببها، مات بدمشق فى جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثمانمائة.
أحمد بن الحسين: انظر المؤيد بالله ج ١ ص ٢٥٧ ج ٧ ص ٣٨٥
الشيخ أحمد الزرقانى: انظر ج ٥ ص ٣٧٠
أحمد بن شعيب: انظر النسائى ج ١ ص ٢٧٩
أحمد بن على بن أبى طالب الطوسى: انظر ج ١ ص ٢٦٥
أحمد بن يحيى: انظر أبو يحيى ج ٩ ص ٣٨٦
ابن ادريس: انظر ج ٢ ص ٣٤٣
الأذرعى: انظر ج ١ ص ٢٤٨
الأرغيانى: توفى سنة ٥١٢ هـ: سلمان ناصر بن عمران الأنصارى النيسابورى الأرغيانى أبو القاسم من الأئمة فى علم الكلام والتفسير مولده ووفاته فى نيسابور ونسبته الى أرغيان من نواحيها وكان تلميذا لامام الحرمين من بيت صلاح وتصوف وزهد صنف كتاب القنية فى فقه الشافعية وشرح الارشاد لامام الحرمين وضعف بصره وسمعه فى آخر عمره وقيل وفاته سنة ٥١١ هـ.
الأزرقى: انظر ج ٩ ص ٣٧٠
الاسبيجابى: انظر ج ٢ ص ٣٤٣
أبو اسحاق: انظر الشيرازى ج ١ ص ٢٦٣
الشيخ اسماعيل: انظر ج ٨ ص ٣٧٠
اسماعيل بن سعيد: انظر ج ٢ ص ٣٤٤
أبى بن كعب: انظر ج ١ ص ٢٤٧
اشهب: انظر ج ١ ص ٢٤٩
ابو امامه الباهلى: انظر ج ٤ ص ٣٦٠
امام الحرمين: انظر ج ١ ص ٢٤٩
امامة بنت ابى العاص: امامة بنت ابى العاص ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية وهى من زينب بنت رسول الله ﷺ قال الزبير فى كتاب النسب كانت زينب تحت أبى العاص فولدت له أمامة وعليا وثبت ذكرها فى الصحيحين من حديث أبى قتادة أن النبى صلّى الله عليه وسلّم
стр. 9379
كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فاذا سجد وضعها واذا قام حملها أخرجاه من رواية مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير
أنس: انظر ج ١ ص ٢٤٩
الأوزاعى: انظر ج ١ ص ٢٤٩
حرف الباء:
الباجى: انظر ج ١ ص ٢٥٠
الباقر: انظر ابو جعفر ج ٢ ص ٣٤٧
البخارى: انظر ج ١ ص ٢٥٠
البراء بن عازب: انظر ج ٢ ص ٣٤٥
البراذعى: انظر ج ١ ص ٢٥٠
أبو بردة بن دينار: انظر ج ٢ ص ٣٤٥
البرزلى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥
ابن بركة: انظر ج ٧ ص ٣٨٦
البرهان: انظر ج ٦ ص ٣٨٢
بريدة: انظر ج ٣ ص ٣٣٨
بشر: انظر ج ٤ ص ٣٦١
ابن بشر: انظر ج ٤ ص ٣٦١
أبو بصير: أبو غسيل الأعمى ويقال له أبو بصير ذكر الثعلبى فى التفسير من طريق حميد الطويل قال أبصر النبى ﷺ أعمى يتوضأ فقال له «بطن القدم» فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمى ابا غسيل وأخرج الخطيب فى التاريخ من طريق أبى معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة أن رسول الله ﷺ مر على رجل مصاب البصر يتوضأ فقال «باطن رجلك يا أبا بصير» فسمى أبا بصير.
البغوى: انظر ج ٢ ص ٢٤٥
أبو بكر: انظر ج ٨ ص ٣٧١
بلال: انظر ج ٤ ص ٣٦١
البنانى: انظر محمد البنانى ج ٧ ص ٣٩٨
البندنيجى: انظر ج ٤ ص ٣٦١
البهنسى توفى سنة ٦٢٨ هـ: الحارث بن مهلب ابن حسن بن بركات أبو الأشبال مجد الدين البهنسى وزير من الكتاب الشعراء مصرى سافر الى الشام وغيرها استكتبه الديوان العزيز الى ملوك النواحى واستوزره الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب ثم عزله وصادره وحبسه مدة وتوفى بدمشق عن نيف وسبعين عاما.
البويطى: انظر ج ٥ ص ٣٧١
البيهقى: انظر ج ١ ص ٢٥١
حرف التاء:
التتائى: انظر ج ٨ ص ٣٧١
الترمذى: انظر ج ١ ص ٢٥١
حرف الثاء:
ثعلب: انظر ج ٤ ص ٣٦١
الثورى: انظر ج ١ ص ٢٥٢
حرف الجيم:
جابر رضى الله عنه: صحابى انظر ج ٣ ص ٣٣٩
أبو جعفر: انظر ج ٧ ص ٣٨٧
جعفر بن محمد: انظر ج ٢ ص ٣٤٧
أبو جعفر الهندوانى: انظر ج ١ ص ٢٥٣
الامام جلال الدين الخبازى: توفى سنة ٦٩١ هـ:
عمر بن محمد بن عمر الخبازى الجحندى أبو محمد جلال الدين فقيه حنفى من أهل دمشق جاور بمكة سنة وعاد اليها له المغنى فى أصول الفقه وشرح الهداية.
أبو الجهم: توفى سنة ٧٠ هـ: عامر، أو عمير، أو عبيد بن حذيفة بن غانم من قريش من بنى عدى بن كعب أحد المعمرين أسلم يوم فتح مكة واشترك فى بناء الكعبة مرتين الأولى فى الجاهلية والثانية حين بناها ابن الزبير سنة ٦٤ هـ ومات فى تلك الفينة وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان وله خبر مع معاوية.
الجوهرى: أنظر ج ٤ ص ٢٦٣
стр. 9380
حرف الحاء:
ابن الحاج: أنظر ج ٩ ص ٣٧١
أبن الحاجب: أنظر ج ١ ص ٢٥٣
أبن حامد: أنظر ج ٢ ص ٣٤٨
القاضى أبو حامد: أنظر ج ١ ص ٢٤٦
ابن حبيب: أنظر ج ١ ص ٢٥٣
أم حبيبة: أنظر ج ٥ ص ٣٦٦
أبن حجر: أنظر ج ١ ص ٢٥٤
أبو حدرد: الصحابى رضى الله عنه وهو والد أم الدرداء الكبرى خيرة وهو أسلمى قيل اسمه سلامه بن عمر بن أبى سلامه وقال أحمد بن حنبل حدثت عن أبى اسحاق أن اسمه عبد الله وقال على بن المدينى اسمه عبيد وهو حجازى روى عنه ابنه حدرد بن أبى حدرد.
أبو حذيفة: أنظر ج ٨ ص ٣٧٢
حرملة: توفى سنة ٢٤٣ هـ: أبو عبد الله حرملة ابن يحيى بن عبد الله حرملة بن عمران ابن قراد مولى سلمة بن مخرمة التجيى المصرى أبو عبد الله فقيه من أصحاب الشافعى كان حافظا للحديث له فيه المبسوط والمختصر مولده ووفاته بمصر وروى عنه مسلم بن الحجاج فأكثر فى صحيحه من ذكره.
ابن حزم: أنظر ج ١ ص ٢٥٤
الحسن بن زياد: أنظر ج ١ ص ٢٥٤
الحسن بن صالح: أنظر ج ٤ ص ٣٦٢
أبو الحسن الصغير: توفى سنة ٣٣٩ هـ: قاضى الاسكندرية على بن عبد الله بن أبى مطر المعافرى الاسكندرانى الفقيه أبو الحسن المالكى وله مائة سنة روى عن محمد بن عبد الله بن ميمون صاحب الوليد ابن مسلم وغيره.
الحسن بن على: أنظر ج ٢ ص ٣٤٩
الحسن النخعى: أنظر ج ١ ص ٢٧٩
أبو الحسن العبادى توفى سنة ٤٩٥ هـ: بفتح العين وتشديد الباء من أصحاب الشافعى الفضلاء وهو صاحب كتاب الرقم وهو والد الشيخ أبى عاصم العبادى الامام واسمه أبى الحسن توفى فى جمادى سنة خمس وتسعين وأربعمائة وهو ابن ثمانين سنة.
القاضى أبو الحسن بن القصار: أنظر ابن القصار ج ٣ ص ٣٥٤
الحسين بن على: أنظر سيدنا الحسين ج ٣ ص ٣٤١
الحطاب: أنظر ج ١ ص ٢٥٤
الحقينى: توفى سنة ٤٩٠ هـ: على بن جعفر بن الحسين بن عبد الله بن على بن الحسين ابن الحسن بن على بن أحمد الحقينى وهو الذى سكن قرية حقينة بالقرب من المدينة، ابن على بن الحسين الاصغر بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى الحسينى أبو الحسن الامام الهادى المعروف بالحقينى الصغير والكبير والده قام فى بلد الاستثارية من أرض الديلم بعد وفاة الناصر الصغير سنة ٤٧٢ هـ وكان الحقينى مشتغلا بالأمر فى بلاد ديلمان وكان أبو الرضى محتسبا فى بلاد جيلان كان الحقينى فقيها متكلما له المقالات فى العلوم والتأليف من أهل البصرة ولم يزل قائما بأمر الله الى أن حضر يوما فى بلدة كجوة من بلاد الاستندارية فوثب عليه رجل حبشى فى المسجد فقتله رضوان الله عليه فى يوم الاثنين فى رجب ونقل الى بكار ودفن بقرية قفشكين.
أبن الحكم: أنظر ج ٢ ص ٣٤٩
حلاس: «حلاش»: حلاس بن عمرو الهجرى عده الشيخ فى رجاله من أصحاب على ﵇ وعد حلاش بن عمرو من دون وصفه بالهجرى من أصحاب الحسين ﵇ وحلاش بالحاء المهملة واللام المشددة والألف والشين المعجمة وفى بعض نسخ رجال الشيخ حلاس بالسين المهملة بدل الشين.
الحلبى: أنظر ج ٦ ص ٣٨٤
شمس الأئمة الحلوانى: أنظر ج ١ ص ٢٥٥
حماد: أنظر ج ٣ ص ٣٤٢
حماد بن زيد: أنظر ج ٣ ص ٣٤٢
حماد بن سلمة: أنظر ج ١ ص ٢٥٥
ابن حمدان: توفى سنة ٦٩٥ هـ: أحمد بن حمدان ابن شبيب بن حمدان التحيرى الحرانى أبو عبد الله فقيه حنبلى أديب ولد ونشأ بحران ورحل الى حلب ودمشق وولى نيابة القضاء فى القاهرة فسكنها وأسن وكف
стр. 9381
بصره وتوفى بها، من كتبه الرعاية الكبرى والرعاية الصغرى كلاهما فى الفقه وصفة المفتى والمستغنى ومقدمة فى أصول الدين وجامع الفنون وسلوة المحزون.
حمنة بنت جحش: صحابية: انظر ج ٥ ص ٣٨٦
الحموى: أنظر ج ٢ ص ٣٥٠
الامام حميد: أنظر ج ٣ ص ٣٤٢
أبو حنيفة: أنظر ج ١ ص ٢٥٥
حرف الخاء:
الخرقى: أنظر ج ١ ص ٢٥٦
الخصاف: أنظر ج ١ ص ٢٥٦
أبو الخطاب: أنظر ج ١ ص ٢٥٦
الخلال: أنظر ج ١ ص ٢٥٦
خليل: أنظر ج ١ ص ٢٥٦
الخوارزمى: أنظر ج ٧ ص ٣٩٠
خواهرزادة: أنظر ج ١ ص ٢٥٧
حرف الدال:
الدار قطنى: أنظر ج ١ ص ٢٥٦
الدسوقى: أنظر ج ١ ص ٢٥٧
أبو داود: أنظر ج ١ ص ٢٥٧
حرف الراء:
الرافعى: أنظر ج ١ ص ٢٥٨
أبو رافع: أنظر ج ١ ص ٢٥٨
ربيعة: أنظر ج ١ ص ٢٥٨
أبن رجب: أنظر ج ١ ص ٢٥٨
أبن رستم: توفى سنة ٢١١ هـ: ابراهيم بن رستم أبو بكر المروزى أحد الأئمة الأعلام سمع منصور بن عبد الحميد وهو شيخ يروى عن أنس بن مالك وسمع أيضا مالك بن أنس ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب وسفيان الثورى وغيرهم قدم بغداد غير مرة وحدث بها فروى عنه من العراقيين سعيد بن سليمان سعدويه وأحمد بن حنبل وزهير بن حرب وغيرهم، قال العباس بن مصعب كان ابراهيم بن رستم من أهل كرمان ثم نزل مرو فى سكة الدباغين وكان أولا من أصحاب الحديث فحفظ الحديث فنقم عليه من أحاديث فخرج الى محمد بن الحسن وغيره من أهل الرأى فكتب كتبهم وحفظ كلامهم فاختلف الناس اليه وعرض عليه القضاء فلم يقبله فدعاه المأمون فقربه منه وحدثه، روى أنه لما عرض عليه القضاء فامتنع وانصرف الى منزله تصدق بعشرة آلاف درهم وأتاه ذو الرياستين الى منزله مسلما فلم يتحرك له ولا فرق أصحابه فقال اشكاب وكان رجلا متكلما عجبا لك يأتيك وزير الخليفة فلا تقوم له من أجل هؤلاء الدباغين عندك فقال رجل من هؤلاء المتفقهة نحن من دباغى الدين، الذى رفع ابراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخليفة فسكت «اشكاب» وسئل عنه يحيى بن معين فقال ثقة وذكر عن الدرامى توثيقه أيضا، قال اسحاق بن ابراهيم الحفصى مات ابراهيم ابن رستم المروزى بنيسابور قدمها حاجا وقد مرض بسرخس فبقى عندنا تسعة أيام وهو عليل ومات فى اليوم العاشر سنة احدى عشرة ومائتين وقيل سنة عشر ومائتين.
أبن رشد: أنظر ج ١ ص ٢٥٨
السيد رضى الدين بن طاووس: توفى سنة ٦٦٤ هـ:
يطلق غالبا على رضى الدين أبى القاسم بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسنى الحسينى السيد الأجل الأورع الازهد قدوة العارفين الذى ما اتفقت كلمة الأصحاب على اختلاف مشاربهم وطريقتهم، وقال العلامة فى منهاج الصلاح فى مبحث الاستخارة ورويت عن السيد السند رضى الدين على ابن موسى بن طاووس وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه، له التصانيف الكثيرة البالغة الى حدود الثمانين التى منها كتاب البشرى فى الفقه ست مجلدات والملاذ فيه أربع مجلدات.
ابن الرفعة: أنظر ج ١ ص ٢٥٩
الرويانى: أنظر ج ٢ ص ٣٥٢
حرف الزاى:
الزبير بن العوام: أنظر ج ١ ص ٢٥٩
الزركشى: أنظر ج ١ ص ٢٥٩
زروق: أنظر ج ٣ ص ٣٤٤
стр. 9382
زفر: أنظر ج ١ ص ٢٥٩
زكريا الساجى توفى سنة ٢٤٣ هـ: زكريا بن يحيى ابن عبد الرحمن بن محمد بن عدى الضبى البصرى الساجى أبو يحيى محدث البصرة فى عصره كان من الحفاظ الثقات له كتاب جليل فى حلل الحديث يدل على تبحره ومن كتبه اختلاف الفقهاء توفى بالبصرة.
أبو زيد: أنظر دبوسى ج ١ ص ٢٥٧
القاضى زيد: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
زيد بن ثابت: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
زيد بن على: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
زينب بنت جحش: صحابية: أنظر ج ٨ ص ٣٧٤
زينب بنت رسول الله: توفيت سنة ٨ هـ: زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية هى أكبر بناته وأول من تزوج منهن تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمى وأمه هالة بنت خويلد أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبى قال هاجرت زينب مع أبيها وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم فلم يفرق النبى ﵌ بينهما، وعن الواقدى بسند له عن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر فقدم أخوه عمرو فى فدائه وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبى العاص فلما رآها رسول الله ﷺ عرفها ورق لها وذكر خديجة فترحم وكلم الناس فأطلقوه ورد عليها القلادة وأخذ على أبى العاص أن يخلى سبيلها ففعل قال الواقدى هذا أثبت عندنا ويتأيد هذا بما ذكر ابن اسحاق عن يزيد ابن رومان قال صلى النبى ﷺ الصبح فنادت زينب أنى أجرت أبا العاص بن الربيع فقال بعد أن انصرف هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال والذى نفس محمد بيده ما علمت شيئا مما كان حتى سمعت وأنه يجير على المسلمين أدناهم وذكر الواقدى من طريق محمد بن ابراهيم التيمى قال خرج أبو العاصى فى عير لقريش فبعث النبى ﷺ زيد بن حارثة فى سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص فى جمادى الأولى سنة ست فأخذوا ما فيها وأسروا أناسا منهم أبو العاص فدخل على زينب فأجارته فذكر نحو هذه القصة وزاد وقد أجرنا من أجارت فسألته زينب أن يرد عليها ما أخذ منه ففعل وأمرها أن لا يقربها ومضى أبو العاص الى مكة فأدى الحقوق الى أهلها ورجع فأسلم فى المحرم سنة سبع فرد عليه زينب بالنكاح الأول.
حرف السين:
الشيخ سالم: أنظر ج ٨ ص ٣٧٥
السبكى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
سحنون: أنظر ج ١ ص ٢٦١
أبن سحنون: أنظر ج ٧ ص ٣٩١
السدويكشى: أنظر ج ٩ ص ٣٧٤
سعد بن ابراهيم: توفى سنة ٢٠١ هـ: هو سعد ابن ابراهيم بن سعد الزهرى العوفى قاضى واسط سمع أباه وابن أبى ذئب.
سعد بن أبى وقاص: أنظر ج ٢ ص ٣٥٣
سعيد بن جبير: أنظر ج ١ ص ٢٦١
أبو سعيد الخدرى: أنظر ج ١ ص ٢٦١
سعيد بن المسيب: أنظر ج ١ ص ٢٦١
سفيان الثورى: أنظر ج ٨ ص ٣٧٦
ابن السكيت: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥
سليمان بن يسار: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦
ابن سماعة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥
سند: أنظر ج ٣ ص ٣٤٧
أبو سهل: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥
سهلة بنت سهيل: أنظر ج ٥ ص ٣٧١
السيد صدر الدين: توفى سنة ٩٠٣ هـ: محمد ابن ابراهيم بن محمد بن اسحاق يتصل نسبه بالامام زين العابدين فقيه امامى من أهل شيراز يلقب بصدر الدين الكبير تمييزا عن الصدر الشيرازى اشتهر بقوة العارضة وكان له منصب الصدارة للسلطان «شاه طهماسب» الصفوى وقتله التركمان فى شيراز من كتبه رسالة فى علم الفلاحة وحاشية على الكشاف وحواشى فى الفقه والمنطق ورسائل بالفارسية.
ابن سيرين: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
стр. 9383
حرف الشين:
ابن شاس: أنظر ج ٢ ص ٣٥٤
الشاشى: أنظر القفال ج ١ ص ٢٧٢
الشافعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
الشبراملسى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
الشرنبلالى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
شريح: أنظر ج ١ ص ٢٦٣
شريك: توفى سنة ١٧٧ هـ شريك بن عبد الله بن الحارث النخعى الكوفى أبو عبد الله عالم بالحديث فقيه اشتهر بقوة ذكائه وسرعة بديهته استقضاه المنصور العباسى على الكوفة سنة ١٥٣ هـ ثم عزله وأعاده المهدى فعزله موسى الهادى وكان عادلا فى قضائه مولده فى بخارى ووفاته بالكوفة.
الشعبى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣
شمس الأئمة السرخسى: أنظر السرخسى ج ١ ص ٢٦١
الشمس الجوهرى: أنظر ج ٤ ص ٣٦٢
ابن شهاب: أنظر ج ٣ ص ٣٤٨
ابن أبى شيبة: أنظر ج ٩ ص ٣٧٧
حرف الصاد:
صالح: أنظر ج ١ ص ٢٦٤
الصدوق: أنظر ج ٢ ص ٣٥٥
صهيب: توفى سنة ٣٨ هـ: صهيب بن سنان بن مالك من بنى النمر بن قاسط صحابى من أرمى العرب سهما وله بأس وهو أحد السابقين الى الاسلام كان أبوه من أشراف الجاهلية ولاه كسرى على الأبلة «البصرة» وكانت منازل قومه فى أرض الموصل على شط الفرات مما يلى الجزيرة والموصل وبها ولد صهيب فأغارت الروم على ناحيتهم فسبوا صهيبا وهو صغير فنشأ بينهم فكان ألكن واشتراه منهم أحد بنى كلب وقدم به مكة فابتاعه عبد الله بن جدعان التيمى ثم أعتقه فأقام بمكة يحترف التجارة الى أن ظهر الاسلام فأسلم ولم يتقدمه غير بضعة وثلاثين رجلا فلما أزمع المسلمون الهجرة الى المدينة كان صهيب قد ربح مالا وفيرا من تجارته فمنعه مشركو قريش وقالوا جئتنا صعلوكا حقيرا فلما كثر مالك هممت بالرحيل فقال أرأيتم ان تركت مالى تخلون سبيلى قالوا نعم فجعل لهم مالهم أجمع فبلغ النبى ﷺ ذلك فقال ربح صهيب ربح صهيب وشهد بدرا واحدا والمشاهد كلها له فى الصحيحين ٣٠٧ أحاديث وتوفى فى المدينة وكان يعرف بصهيب الرومى وفى الحديث أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة.
الصيدلانى: أنظر ج ٤ ص ٣٦٧
الصيمرى: أنظر ج ٧ ص ٣٩٣
حرف الطاء:
أبو طالب: أنظر ج ١ ص ٢٦٤
أبو طاهر الدباس: أنظر ج ٢ ص ٣٥١
الطحاوى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
الطحطاوى: أنظر ج ١ ص ٢٦٥
طلحة: أنظر ج ٨ ص ٣٧٧
القاضى أبو الطيب: أنظر ج ٣ ص ٣٥٣
أبو الطيب بن سلمة: توفى سنة ٣٠٨ هـ: من متقدمى أصحاب الشافعى وائمتهم أصحاب الوجوه هو الامام أبو الطيب محمد بن الفضل بن سلمة بن عاصم البغدادى واشتهر بأبى الطيب بن سلمة نسب الى جده قال الخطيب البغدادى كان من كبار الفقهاء ومتقدميهم قال ويقال أنه درس على أبى العباس بن سريج قال وصنف كتبا عدة وتوفى فى المحرم سنة ثمان وثلثمائة.
حرف العين:
السيدة عائشة: أنظر ج ١ ص ٢٦٥
العاصمى: أنظر ج ٦ ص ٣٨٦
عامر بن ربيعة: توفى سنة ٣٢ هـ: عامر بن ربيعة ابن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيده بن عنز بن وائل العنزى وقيل فى نسبه غير ذلك وعنز بسكون النون أخو بكر بن وائل أبو عبد الله حليف بنى عدى ثم الخطاب
стр. 9384
والد عمر ومنهم من ينسبه الى مذجح كان أحد السابقين الأولين وهاجر الى الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبى خيثمة ثم هاجر الى المدينة أيضا وشهد بدرا وما بعدها وله رواية عن النبى ﷺ من طريق أبيه عبد الله ومن طريق عبد الله ابن عمر وعبد الله بن الزبير وأبى أسامة ابن سهل وغيرهم وذلك فى الصحيحين وغيرهما وكان صاحب عمر لما قدم الجابية واستخلفه عثمان على المدينة لما حج مات سنة اثنين وثلاثين وقيل ان موته كان بعد قتل عثمان بأيام وقيل فى وفاته غير ذلك.
أبن عباس: أنظر ج ١ ص ٢٦٧
أبو العباس: أنظر ج ١ ص ٢٦٦
أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر: أنظر ج ١ ص ٢٦٦
أبو العباس الحسينى: أنظر ج ١ ص ٢٦٦
عبد الباقى: أنظر ج ٩ ص ٣٧٨
ابن عبد البر: أنظر ج ١ ص ٢٦٦
عبد الحق: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧
أبن عبد الحكم: أنظر ج ١ ص ٢٦٦
العبدرى: توفى سنة ٥٨٢ هـ: بيش بن محمد بن على بن بيشى أبو بكر العبدرى قاض من المشتغلين بالحديث من أهل شاطبة كان معدودا فى أهل الشورى والفتيا قبل أن يلى القضاء وتوفى بشاطبة وهو قاضيها له التصحيح فى اختصار الصحيح للبخارى وكتاب فى جمع الأحاديث التى زاد مسلم فى تخريجها على البخارى.
عبد الرحمن بن سهل: أنظر ج ٢ ص ٣٥٦
عبد الرحمن بن عوف: أنظر ج ١ ص ٢٦٦
عبد الرحمن بن القاسم: أنظر ج ١ ص ٢٧١ ابن عبد السّلام أنظر ج ١ ص ٢٦٦
عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد: صحابى:
عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد ذكره ابن أبى داود وابن شاهين فى الصحابة وأخرج ابن شاهين من طريق العوام بن حوشب عن السباح بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد قال: قال رسول الله ﷺ «يوم عرفة يوم يعرف الناس» وقد أخرجه ابن منده من هذا الوجه فقال عن عبد العزيز ابن عبد الله عن أبيه وعبد الله هو ابن خالد بن أسيد ابن أبى العيص الأموى وهو ابن أخى عتاب بن أسيد قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى فى الأول وكذا مضى ذكر أبيه عبد الله ابن خالد.
أبو عبد الله: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧
عبد الله بن حميد: توفى سنة ٢٤٨ هـ: محمد بن حميد بن حيان التميمى الرازى أبو عبد الله حافظ للحديث من أهل الرى زار بغداد وأخذ عنه كثير من الأئمة كابن حنبل وابن ماجه والترمذى وكذبه آخرون.
عبد الله بن زيد: أنظر ج ٧ ص ٣٩٤
عبد الله بن عوف: هو عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهرى أخو عبد الرحمن قال ابن شاهين أسلم يوم فتح مكة وقال الزبير بن بكار لم يهاجر وقال الآجرى قلت لأبى داود تقادم موته قال نعم قلت رأى النبى ﷺ قال نعم وذكره الطبرى وابن السكن والبارودى فى الصحابة قال الواقدى أسلم بعد الفتح وسكن المدينة وذكر عمر ابن شيبة أنه سكن المدينة وبنى بها دار البلاط وهو والد طلحة بن عبد الله بن عوف المعروف بطلحة الجود قاله الطبرى وقال الجوزجانى فى تاريخه لا أعلم له حديثا وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف لما طلق تماضر بنت الأصبغ فى مرض موته ثم مات قال عبد الله بن عوف أخوه لا أورثها.
عبد الله بن مسعود: أنظر ج ١ ص ٢٦٧
عبد الملك: أنظر ابن حبيب ج ١ ص ٢٥٣
القاضى عبد الوهاب: أنظر ج ١ ص ٢٦٧
أبو عبيدة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٨
عثمان بن عفان: أنظر ج ١ ص ٢٦٨
العدوى: أنظر الدردير ج ١ ص ٢٥٧
عدى بن حاتم: أنظر ج ١ ص ٢٦٨
ابن العربى: أنظر ج ١ ص ٢٦٨
ابن عرفة: أنظر ج ١ ص ٢٦٨
عزان: توفى سنة ٢٨٠ هـ: عزان بن تميم الخروصى الأزدى من أئمة الإباضية فى عمان بويع له بنزوى بعد خلع راشد بن النضر سنة ٢٧٧ هـ فعزل أكثر ولاة راشد وكانت أيامه كأيام من قبله فتنا وخطوبا وتخلف كثير من أهل عمان عن بيعته وزحف عليه محمد ابن بور عامل المعتضد العباسى فى البحرين فاستولى
стр. 9385
على بلقان وتوام والسر بعد قتال شديد وقصد نزوى وفيها عزان «الامام» فتخاذل أصحابه عنه فخرج الى سمد الشأن فتبعه محمد بن بور واقتتلا فانهزم أهل عمان وقتل عزان وأرسل ابن بور رأسه الى المعتضد ببغداد.
العزيزى: أنظر ج ١ ص ٢٦٨
أبو عصمة: سعد بن معاذ أنظر ج ٣ ص ٣٤٥
عطاء: أنظر ج ٢ ص ٢٥٧
ابن عطاء الله: توفى سنة ٧٠٩ هـ: الشيخ تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم ابن عطاء الله السكندرى الشاذلى كان جامعا لأنواع العلوم من تفسير وحديث ونحو وأصول وفقه على مذهب مالك وصحب فى التصوف أبا العباس المرسى وكان أعجوبة زمانه فيه وأخذ عنه التقى السبكى استوطن القاهرة يعظ الناس ويرشدهم وله الكلمات البديعة دونها أصحابه له تاج العروس وقمع النفوس فى التصوف ومفتاح الفلاح وحكم ابن عطاء الله والتنوير فى اسقاط التدبير الى غير ذلك
عقبة بن عامر: أنظر ج ٣ ص ٣٥١
ابن عقيل: أنظر ج ٢ ص ٣٥٨
على بن ابراهيم: على بن ابراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسين ابن على بن الحسن بن على بن أبى طالب أبو الحسن الجوانبى بفتح الجيم وتشديد الواو ثقة صحيح الحديث خرج مع أبى الحسن ﵇ الى خراسان.
على بن جعفر: توفى سنة ٢١٠ هـ على بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين العلوى الحسينى روى عن أبيه وأخيه موسى وسفيان الثورى وكان من جلة السادة الأشراف
على بن الحسين بن أبى طالب: أنظر ج ٣ ص ٣٥١
الأمير على بن الحسين: توفى تقريبا سنة ٦٧٠ هـ:
على بن الحسين بن يحيى بن عم الأمير شمس الدين وبدر الدين هو الأمير الكبير العالم الشهير جمال الدين وصاحب الزهد المتيم، له فى الفقه اللمع معتمد كتب الزيدية وله شروح أجودها الديباج النظير للقاضى عبد الله الدوارى وغيره من الشروح وقال فى المستطاب: أفتى الأمير على أنه يجوز القعود فى صنعاء أيام الغزو فاعترضه الفقيه حميد بن أحمد المحلى بأنه لا يجوز أن يفتى بذلك الا مجتهد فأجاب الأمير أنه أفتى وهو معتقد أنه مجتهد فى تلك المسألة ومن مشايخه ابن معرف قيل وفاته فى عشر السبعين والستمائة تقريبا.
على خليل: على بن محمد الخليلى الزيدى الجيلى الشيخ الجليل قال فى المستطاب: هو من أتباع المؤيد بالله وله مؤلفات منها الجمع بين الافادة والافادات وله المجموع المشهور كان فى أوائل المائة الخامسة قال الامام المهدى المجموع مجلدان.
أبو على الدقاق: أبو على المعروف بكنيته واسمه الحسن النيسابورى العالم المفسر المتأله الواعظ أبو زوجة القشيرى وأستاذه، توفى سنة ٤٠٥ هـ أو سنة ٤١٢ هـ وقبره فى نيسابور له كلمات معروفة وكتاب فى الوعظ مشتمل على ٣٦٠ مجلسا.
على بن أبى طالب: أنظر ج ١ ص ٢٦٩
أبو على الطبرى: توفى سنة ٣٥٠ هـ: هو الامام البارع المتفق على جلالته ذو الفنون أبو على الحسن بن القاسم منسوب الى طبرستان تفقه على أبى على بن أبى هريرة قال الشيخ أبو اسحاق صنف المجرد فى النظر وهو أول كتاب صنف فى الخلاف المجرد وصنف الافصاح فى المذهب وصنف أصول الفقه وصنف الجدال قال ودرس ببغداد بعد أستاذه أبى على ابن أبى هريرة توفى سنة خمسين وثلاثمائة.
على بن عبد الرحمن: توفى سنة ٣٩٩ هـ: على ابن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفى المصرى أبو الحسن فلكى من العلماء وكان عارفا بالأدب وله شعر كثير يرمى بالغفلة لقلة اكتراثه ولرثاثة ثيابه اختص بصحبة الحاكم الفاطمى وتوفى بالقاهرة له الزيج الحاكمى ويعرف بزيج ابن يونس فى أربع مجلدات صحح به أغلاط من سبقه من من مصنفى الأزياج وكان تعويل أهل مصر عليه وفى كتاب مدينة العرب لفوستاف لوبون وضع ابن يونس فى القاهرة زيجه الحاكمى المشهور فأنسى كل زيج قبله فى العالم حتى عنى به فلكيو الصين فذكره أحدهم كوشيوكينغ سنة ١٢٨٠ م ومن كتب
следующие страницы →