← Фикх общий

Фикх общий · id 437

موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (9 614 стр.). Показаны 9416–9455 · переход к 9421.

стр. 9416

الحج واشترى أسلم سمع أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأبا عبيدة ومعاذ وابن عمر ومعاوية وأبا هريرة وحفصة رضى الله تعالى عنهم روى عنه ابنه زيد والقاسم ابن محمد ونافع وآخرون واتفق الحفاظ على توثيقه وروى له البخارى ومسلم وحضر الجابية مع عمر وتوفى بالمدينة سنة ٨٠ هـ قال أبو عبيد بن سلام وقال البخارى صلى عليه مروان بن الحكم وهذا يخالف الأول لأن مروان بن الحكم مات سنة خمس وستين وكان معزولا عن المدينة قال البخارى فى التاريخ توفى أسلم وهو ابن مائة وأربع عشرة سنة. انس بن مالك: انظر ج ١ ص ٢٤٩. ابن أيوب: انظر ج ٢ ص ٣٣٧. حرف الباء: الباجى: انظر ج ١ ص ٢٥٠. البدر القرافى: انظر القرافى ج ١ ص ٢٧٢. البراء بن عازب: انظر ج ٢ ص ٣٤٥. ابن برى توفى سنة ٥٨٢ هـ: هو عبد الله برى ابن عبد الجبار المقدسى الأصل المصرى أبو محمد بن أبى الوحش من علماء العربية النابهين ولد ونشأ وتوفى بمصر وولى رياسة الديوان المصرى له الرد على ابن الخشاب انتصر فيه للحريرى وغلط الضعفاء من الفقهاء وشرح شواهد الايضاح نحو حواش على صحاح الجوهرى وحواش على درة الغواص للحريرى. ابن برى: توفى سنة ٧٣٠ هـ: هو على بن محمد ابن الحسين الرباطى أبو الحسن المعروف بابن برى عالم بالقراءات من أهل تازة ولى رياسة ديوان الانشاء فيها من كتبه الدرر اللوامع فى أصل مقرأ الامام نافع أرجوزة فى القراءات لقيت من الذيوع فى شمالى أفريقية مثل ما لقى كتاب الأجرومية. البرزلى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥. ابن بشير: انظر ج ٤ ص ٣٦١. البغوى: انظر ج ٢ ص ٣٤٦. أبو بكر: انظر ج ٣ ص ٣٤٥. بلال: انظر ج ٣ ص ٣٣٨. أم بلال: أم بلال امرأة بلال ذكرها أبو موسى فقال أم بلال بنت هلال المزنية روت عن النبى ﷺ «ضحوا بالجذع من الضأن فانه يجزئ». بهرام: انظر ج ٥ ص ٣٦٥. حرف التاء: الترمذى: انظر ج ١ ص ٢٥١. حرف الجيم: جابر: انظر ج ١ ص ٢٥٢ جابر بن زيد: انظر ج ٣ ص ٣٣٩. ابن جؤية: هو ساعدة بن جؤية الهذلى من بنى كعب بن كاهل من سعد هذيل شاعر من مخضرمى الجاهلية والاسلام أسلم وليست له صحبة قال الآمدى شعره محشو بالغريب والمعانى الغامضة له ديوان شعر. جبير بن مطعم: انظر ج ١ ص ٢٥٢. أبو جعفر: انظر ج ١ ص ٢٦٣. الفقيه أبو جعفر: انظر ج ١ ص ٢٥٣. جمال الدين بن طاووس توفى سنة ٦٧٣ هـ: أبو الفضائل جمال الدين أحمد بن موسى ابن جعفر العالم الفاضل الفقيه الورع المحدث صاحب التصانيف الكثيرة المتوفى سنة ٦٧٣ هـ والمدفون بالحلة قال شيخنا فى المستدرك فى ذكر مشايخ آية الله العلامة الحلى السابع من مشايخ العلامة جمال الدين أبو الفضائل والمناقب والمكارم السيد الجليل أحمد بن السيد الزاهر سعد الدين أبى ابراهيم موسى بن جعفر وهو صاحب التصانيف الكثيرة البالغة الى حدود الثمانين

стр. 9417

التى منها كتاب البشرى فى الفقه فى ست مجلدات والملاذ فيه فى أربع مجلدات ولم يبق منها أثر لقلة الهمم سوى بعض الرسائل كعين العبرة فى غبن العترة وكلما أطلق فى مباحث الفقه والرجال ابن طاووس فهو المراد منه. جميل: هو جميل بن صالح الأسدى ثقة وجه روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن ﵉ ذكره أبو العباس فى كتاب الرجال له أصل روى عنه سماعة وأكثر ما يروى منه نسخة رواية الحسن بن محبوب أو محمد بن أبى عمير وقد رواه على بن حديد، وروى عنه الحسن بن محبوب ثلاث مرات فى باب ما أحل الله تعالى من النكاح وما حرم منه وروى عنه على بن رئاب فى باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس وفى باب ما تجوز الصلاة فيه من أبواب الزيادات وفى باب الصلاة فى الكعبة وفوقها وروى عنه سعيد بن عبد الله فى باب حكم الجنابة ورواية سعد بن عبد الله عن جميل بن صالح مرسلة لبعد زمانهما كثيرا وروى عنه ابن أبى عمير فى باب الطلاق وفى باب الرضا بالقضاء وفى باب حكم المذى والودى وفى باب السنة فى القنوت فى صلاة الجمعة وروى عنه عمار بن موسى الساباطى فى باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وفى مقدار ما يحرم من النكاح من الرضاع وروى عنه القاسم بن محمد الجوهرى فى باب كراهية السرف فى أواخر كتاب الزكاة. جندب بن عبد الله: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلى العلقى أبو عبد الله وقد ينسب الى جده فيقال جندب بن سفيان سكن الكوفة ثم البصرة قدمها مع مصعب بن الزبير وروى عنه أهل المصريين قلت وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب فقال حدثنى بن جندب بن سفيان قال ابن السكن وأهل البصرة يقولون جندب بن عبد الله وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير وأنكره ابن الكلبى وقال البغوى يقال له جندب الخير وجندب الفاروق وجندب ابن أم جندب وقال ابن حبان هو جندب بن عبد الله بن سفيان، ومن قال ابن سفيان نسبة الى جده وقد قيل انه جندب بن خالد ابن سفيان والأول أصح وحكى الطبرانى نحو ذلك وفى الطبرانى من طريق أبى عمران الجونى قال قال لى جندب كنت على عهد رسول الله ﵌ غلاما حزورا وفى صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد الله البجلى بعث الى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير قال أجمع لى نفرا من اخوانك وفى الطبرانى من طريق الحسن قال جلست الى جندب فى امارة المصعب يعنى ابن الزبير. الجيلى: توفى سنة ٤٥٢ هـ: باى بن جعفر بن باى أبو منصور الجيلى الفقيه الشافعى وباى، بفتح الباء الموحدة وآخرها آخر الحروف مشددة ووهم من زعمه بياءين أو بياء مفتوحة بدل آخر الحروف تفقه على الشيخ أبى حامد وكان من مدرسى أصحاب الشيخ أبى حامد وحكى أنه لما آن أن يجلس فى الحلقة قيل للخليفة: كيف تعطى الحلقة من اسمه هذا فغيره وصيره عبد الله قال الخطيب: سمع الحديث من أبى الحسن ابن الجندى - بضم الجيم - وأبى القاسم الصيدلانى وغيرهما، قال وكتبنا عنه وكان ثقة مات أول المحرم سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. الجيلى توفى سنة ٤١٧ هـ: جعفر بن باى أو مسلم الجيلى أحد أصحاب الشيخ أبى حامد وهو والد الشيخ أبى منصور باى بن جعفر بن باى، سمع الحديث من أبى بكر المقرى وابن بطة العكبرى، روى عنه الخطيب وقال مات سنة سبع عشرة وأربعمائة

стр. 9418

بقرية بزيدى بياء موحدة ثم زاى مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم ذال معجمة. حرف الحاء: ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣. ابن حارث: انظر ج ٥ ص ٣٦٦. ابن حبيب: انظر ج ١ ص ٢٥٣. الحسن: انظر ج ٢ ص ٣٤٩. الحسن البصرى: انظر ج ١ ص ٢٥٤. أبو الحسن الرضا: انظر ج ٢ ص ٣٤٩. الحسن بن زياد: انظر ج ١ ص ٢٥٤. الفقيه حسن: توفى سنة ١١٤٢ هـ: هو الحسن ابن محمد بن سعيد المغربى فقيه زيدى يمانى من أهل صنعاء وله حاشية على شرح القلائد للنجدى فى أصول الدين. الحسن الصيقل: الحسن بن زياد الصيقل عده الشيخ فى رجاله من أصحاب الباقر ﵇ مرتين بالعنوان المذكور وأخرى بزيادة قوله أبو محمد الكوفى وعده فى باب أصحاب الصادق ﵇ من رجاله تارة بعنوان الحسن بن زياد والصيقل الكوفى وأخرى بعنوان الحسن بن زياد الصيقل يكنى أبا الوليد مولى كوفى واماما فى موضعين من باب أصحاب الرضا ﵇ من رجال الشيخ فهو الحسين مصغرا لا مكبرا نقل عن روضة الكافى أنه روى عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل عن الصادق ﵇ أنه قال ان ولى على لا يأكل الا الحلال لأن صاحبه كان كذلك وأن ولى عثمان لا يبالى حلالا أصاب أم حراما لأن صاحبه كان كذلك، الحديث. حمران: حمران بن أعين الشيبانى أخوزرارة وقد عد الشيخ الرجل من أصحاب الباقر ﵇ قائلا حمران بن أعين الشيبانى مولاهم يكنى أبا الحسن وقيل أبو حمزة تابعى وأخرى من أصحاب الصادق ﵇ قائلا حمران بن أعين الشيبانى مولى كوفى تابعى وعن الشيخ أيضا عده من الممدوحين ممن كان يختص ببعض الأئمة ويتولى له الأمر بمنزلة القوام وقال فى القسم الأول من الخلاصة حمران بن أعين الشيبانى مولى كوفى تابعى مشكور روى الكشى عن محمد بن الحسن عن أيوب بن نوح عن سعد العطار عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين عن أبى جعفر ﵇ قال أنت من شيعتنا فى الدنيا والآخرة وروى أنه من حوارى محمد بن على بن جعفر بن محمد ﵈ وعن شهاب بن عبد ربه قال جرى ذكر حمران عند أبى عبد الله ﵇ فقال مات والله مؤمنا وكان حمران من أكثر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم وكان أحد حملة القرآن ومن بعده يذكر اسمه فى القراءات وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة. حمزة بن حمران: حمزة بن حمران أعين الشيبانى الكوفى عده الشيخ تارة بهذا العنوان من أصحاب الصادق ﵇ وأخرى بعنوان حمزة ابن حمران بن أعين كوفى من أصحاب الباقر ﵇ وقال فى الفهرست حمزة ابن حمران له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبى المفضل عن حميد بن زيادة عن ابن سماعة عنه وقال النجاشى حمزة ابن حمران بن أعين الشيبانى روى عن أبى عبد الله ﵇ وأخوه أيضا عقبة ابن حمران روى عنه ﵇ له كتاب يرويه عدة من أصحابنا أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز قال حدثنا أبو القاسم على بن حبش بن قونى قال حدثنا حميد بن زياد قرائه قال حدثنا القاسم بن اسماعيل قال حدثنا صفوان ابن يحيى عن حمزة بكتابة قلت يستفاد من هذه الكلمات من حيث عدم الغمز فى مذهبه كونه اماميا فاذا انضم الى ذلك رواية

стр. 9419

صفوان وابن أبى عمير من أصحاب الاجماع عنه المشعرة بوثاقته وكذا رواية ابن بكير وغيره من جلة الا عنه وكون رواتبه سديدة مقبولة اندرج الرجل فى الحسان وقد نقل المولى الوحيد عن خاله عده ممدوحا لأن للصدوق اليه طريق وعن جده أن الحق أن رواياته سديدة ليس فيها ما يشتبه مع صحة طريقه يعنى الصدوق وعن أبى عمير وهو من أهل الاجماع بل يمكن كونه مع حسنه كالصحيح بل صحيحا على الصحيح لتصحيح العلامة فى التذكرة والشهيد الثانى فى المسالك صريحا فى مسألة جواز شراء المماليك من ذى السيد عليها من باب بيع الحيوان وكفت بشهادتهما فى ذلك حجة بديعة. ابو الحوارى: انظر ج ٩ ص ٣٧٣ الحلوانى: انظر ج ١ ص ٢٥٥ شمس الأئمة. حرف الدال: ابو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧ حرف الراء: الربيع بن سبرة الجهنى: هو الربيع بن سبرة التابعى رحمه الله تعالى مذكور فى المختصر فى باب المتعة وفى المهذب فى أول كتاب الصلاة وهو الربيع بن سبرة بن معبد الجهنى المدنى التابعى روى عن أبيه وعمر ابن عبد العزيز وغيرهما وروى عنه ابناه عبد الملك وعبد العزيز والزهرى وآخرون قال أحمد بن عبد الله العجلى هو ثقة وروى له مسلم .. ربيعه: انظر ج ١ ص ٢٥٨ الرجراجى توفى سنة ٨١٠ هـ: أبو على عمر ابن محمد الرجراجى الفاسى الولى الزاهد والعالم العامل أخذ عن جماعة من مشيخة فاس منهم أبو عمر العبدرى وعنه جلة منهم ابن الخطيب القسيطينى توفى الى رحمة الله سنة ٨١٠ هـ وقبره معروف. ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨ ابن الرفعة: انظر ج ١ ص ٢٥٩ حرف الزاى: ابن زرب: انظر ج ٩ ص ٣٧٣ الزركشى: انظر ج ١ ص ٢٥٩. القاضى زيد: انظر ج ١ ص ٢٦٠ الزعفرانى: انظر ج ١ ص ٢٥٩ زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩ أبو زكريا: انظر ج ٢ ص ٣٥٢ زيد بن ثابت: انظر ج ١ ص ٢٦٠ حرف السين: سبرة الجهنى: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهنى أبو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية ومصفر صحابى نزل المدينة وأقام بذى المروة روى عنه ابنه الربيع وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها ومات فى خلافة معاوية وقد علق له البخارى وروى له مسلم وأصحاب السنن وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له يوم الفتح فأصابا جارية من بنى عامر جميلة فأراد أن يستمتعا منها قالت فما تعطيانى فقال كل منابردى قال فجعلت تنظر فترانى أشب وأجمل من صاحبى وترى برد صاحبى أجود من بردى قال فاختارتنى على صاحبى فكنت معها ثلاثا ثم أمرنا النبى ﷺ أن نفارقهن وروى سيف فى الفتوح أنه كان رسول على لما ولى الخلافة بالمدينة الى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام.

стр. 9420

أبو سته: أنظر ج ١١ ص ٣٧٨ سحنون: انظر ج ١ ص ٢٦١. ابن سراج توفى سنة ٤٨٩ هـ: عبد الملك ابن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج مولى بنى أمية أبو مروان، وزير، أديب من بيت علم ووقار فى قرطبة أطنب ابن بسام فى الثناء عليه واشار الى تقدمه فى علوم اللغة، وأنه احيا كتبا كثيرة كاد يفسدها جهل الرواة، واستدرك فيها أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم ككتاب «البارع» لأبى على البغدادى وشرح «غريب الحديث» للخطابى، ورد أبيات المعانى للقتبى والبنات لأبى حنيفة وذكر مجموعة مما قاله أكابر شعراء عصره فى رثائه. السرخسى: انظر ج ١ ص ٢٦١. سعيد بن جبير: انظر ج ١ ص ٢٦١ سعيد بن عبد الله توفى سنة ٣٠٠ هـ: سعيد ابن عبد الله الأشعرى القمى أبو القاسم: فقيه امامى من أهل «قم» سافر كثيرا فى طلب الحديث من كتبه «مقالات الامامية» ومناقب رواة الحديث «ومثالب رواة الحديث نحو ألف ورقة، وفضل العرب» والرد على الغلاة. سعيد بن المسيب: انظر ج ١ ص ٢٦٢ السكونى: انظر ج ٢ ص ٣٥٣ ام سلمة: انظر ج ١ ص ٢٦١ سلمة بن الاكوع: انظر ج ٩ ص ٣٧٥ حرف الشين: ابن شاس: انظر ج ٢ ص ٣٥٤ شعبة: انظر ج ١ ص ٢٦٣ الشيرازى: انظر ج ١ ص ٢٦٣ حرف الصاد: صالح بن الامام أحمد: انظر ج ١ ص ٢٦٤ الصيمرى: انظر ج ٧ ص ٣٩٣ حرف الطاء: الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٢ حرف الظاء: ظهير الدين: انظر ج ٧ ص ٣٩٣ حرف العين: عائشة: انظر ج ١ ص ٢٦٥ ابن عباد: انظر ج ٥ ص ٣٧٢ العبادى توفى سنة ٤٥٨ هـ: محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن عباد الهروى الامام الجليل القاضى أبو عاصم العبادى الفقيه الشافعى صاحب الزيادات وزيادة الزيادات والمبسوط والهادى وأدب القضاء الذى شرحه أبو سعد الهروى فى كتابه الاشراف على غوامض الحكومات وله أيضا طبقات الفقهاء وكتاب الرد على القاضى السمعانى كان اماما جليلا حافظا للمذهب بحرا يتدفق بالعلم وكان معروفا بغموض العبارة وتعويص الكلام ضنة منه بالعلم وحبا لاستعمال الأذهان الثاقبة فيه ولد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة اخذ العلم عن أربعة: القاضى أبى منصور محمد بن محمد الأزدى مهراة، والقاضى أبى عمر البسطامى والأستاذ أبى طاهر الزيادى وأبى اسحاق الاسفرايينى بنيسابور، قال القاضى أبو سعد الهروى لقد كان - يعنى أبا عاصم - أرفع أبناء عصره فى غزارة نكت الفقه والاحاطة بغرائبه عمادا وأعلاهم فيه اسنادا قال وتغليق الكلام كان من عادته التى لم يصادف على غيرها فى مدة عمره قال والمحصلون وان أزروا عليه تغميض الكلام وتحدوا الايضاح عليه

стр. 9421

لكن جيلا من العلماء الأولين عوا على التغميض وفضلوه على الايضاح وكأنهم ضنوا بالمعانى التى هى الأغلاق النفسية على غير اهلها ثم قال مع أن السبب الذى دعاه الى التغليق وحمله على التغميض أنه كان من المتلقنين على الامام أبى اسحاق الاسفرايينى ومن تصفح مصنفات أبى اسحاق لاسيما تجربة الافهام فى الفقه القاها على شدة الغموض والاغلاق، واعلم أن الاستاذ أبا اسحاق اعدى الشيخ ابا عاصم بدائه وذهب به فى مذهب الايضاح عن سوائه، انتهى كلام أبى سعد، روى أبو عاصم عن أبى بكر أحمد ابن محمد بن ابراهيم بن سهل القراب وغيره وروى عنه اسماعيل بن أبى صالح المؤذن مات فى شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن ثلاث وثمانين سنة. عبادة بن الصامت: أنظر ج ٢ ص ٣٥٦ ابن عباس: أنظر عبد الله ج ١ ص ٢٦٧ ابو العباس بن سريح: أنظر ج ٧ ص ٣٩٣ ابو العباس بن القاص: أنظر ج ٤ ص ٣٦٧ عبد الله بن زرارة: عبد الله بن زرارة بن أعين الشيبانى روى عن أبى عبد الله ﵇ ثقة له كتاب عن على بن النعمان. واخذ عنه القاسم بن سليمان فى باب القضاء فى الديات عنه عبد الله بن بكير فى باب أن التى يتوفى عنها زوجها من أبواب العدد روى هذا الخبر بعينه عبد الله بن بكير عن عبيد الله بن زرارة فى باب عدد النساء الظاهر أنه الصواب بقرينة رواية ابن بكير عن عبيد الله بن زرارة كثيرا واتحاد الخبر وعدم روايته عن عبد الله بن زرارة الا هنا والله أعلم. عبد الله بن عباس: انظر ج ١ ص ٢٦٧ عبد الله بن مسعود: انظر ج ١ ص ٢٦٧ ابو عبد الله: انظر ج ٦ ص ٣٨٧ أبو عبيدة: انظر ج ٥ ص ٣٧٣ عبد الله بن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧ أبو عبد الله ﵇: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧ عثمان: انظر ج ١ ص ٢٦٨ عروة: انظر ج ٥ ص ٣٧٣ عروة البارقى: انظر ج ٩ ص ٣٧٩ عبد الرحمن بن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٦٦ عبد الرزاق: انظر ج ٢ ص ٣٥٦ على بن جعفر: انظر ج ١٠ ص ٤٠٠ عكرمة: انظر ج ١ ص ٢٦٨ على خليل: انظر ج ١٠ ص ٤٠٠ علقمه: انظر ج ١ ص ٢٦٩ عمران بن الحصين: انظر ج ٢ ص ٣٥٩ عمر: أنظر ج ١ ص ٢٦٩ ابن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧ عبد الوهاب: أنظر ج ١ ص ٢٦٧ حرف الغين: ابنة غزوان: هى برة بنت غزوان التى قال أبو هريرة رضى الله تعالى عنه قال كنت أجيرا لبرة بنت غزوان لنفقة رحلى وطعام بطنى فاذا ركبوا سبقت بهم واذا نزلوا خدمتهم فزوجنيها الله فأنا أركب واذا نزلت خدمت. حرف الفاء: الفارقى توفى سنة ٤٩٢ هـ: محمد بن الفرج ابن ابراهيم بن على بن الحسن السلمى الشيخ أبو الغنائم الفارقى فقيه شافعى أحد الأئمة الرفعاء من تلامذة الشيخ أبى اسحاق الشيرازى قدم بغداد مع أبيه سنة نيف وأربعين وأربعمائة فتفقه على الشيخ وبرع فى المذهب وسمع الحديث من عبد العزيز الأزجى وأبى اسحاق البرمكى

стр. 9422

والحسن بن على الجوهرى والقاضى أبى الحسين ابن المهتدى وغيرهم وعاد الى ديار بكر ثم قدم بعد حين ودرس ثم عاد فسكن جزيرة ابن عمر وحدث وروى عنه أبو الفتح بن البطى وكان فقيها زاهدا موصوفا بالعلم والدين توفى يوم الخميس مستهل شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ووقع فى ترجمة تلميذه (ابن المدرك) من تاريخ شيخنا الذهبى أن أبا الغنائم مات سنة ثلاث وثمانين وهو وهم. أبن الفضل: أنظر ج ٨ ص ٣٧١ حرف القاف: القابسى: انظر ج ٧ ص ٣٨٨ قتادة بن النعمان: انظر ج ٣ ص ٣٥٣ ابن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١ القاضى: انظر ج ٢ ص ٣٦١ القدورى: انظر ج ١ ص ٢٧٢ قنبر: هو غلام للامام على بن أبى طالب ورد ذكره فى حديث الأضحية حين قال على كرم الله تعالى وجهه لغلامه قنبر حين ضحى بكبشين يا قنبر خذ من كل واحد منهما بضعة فتصدق بهما بجلودهما وبرءوسهما وبأكارعهما. حرف الكاف: الكرخى: انظر ج ١ ص ٢٧٣ أم كرز: أم كرز: الخزاعية ثم الكعبية قال ابن سعد: المكية أسلمت يوم الحديبية والنبى ﷺ يقسم لحوم بدنه فماتت ولها حديث فى العقيقة أخرجه أصحاب السنن الأربعة روى عنها ابن عباس وعطاء وطاووس ومجاهد وسباع بن ثابت وعروة وغيرهم واختلف فى حديثها على عطاء فقيل عن قتاده عنه عن أبيه عن ابن عباس عنها وقيل عن ابن جريج ومحمد بن اسحاق وعمرو بن دينار ثلاثتهم عن عطاء عن قتيبة ابن ميسرة بن أبى حبيب عنها وقيل عن حجاج بن أرطأة عن عطاء عن عبيد بن عمير عنها وقيل عن حجاج عن عطاء عن ميسرة ابن أبى حبيب عنها وقيل عن أبى الزبير ومنصور بن زادان وقيس بن سعد ومطر الوراق أربعتهم عن عطاء بلا واسطة وزاد حماد بن سلمة عن قيس عن عطاء طاووسا ومجاهدا ثلاثتهم عن أم كرز ولم يذكر الواسطة وقيل عن قيس بن سعد عن أم عثمان بن خيثم عن أم كرز وقيل عن يزيد ابن أبى زياد وعن عطاء عن سبيعة بنت الحارث وقيل عن عبد الكريم بن أبى المخارق عن عطاء عن جابر وقيل عن محمد بن أبى حميد عن عطاء عن جابر وأقواها رواية ابن جريج ومن تابعه وصححهما ابن حبان ورواية حماد بن سلمة عند النسائى ورواية عبيد الله بن أبى يزيد عن سياع بن ثابت عنها نحوه وأخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه (قلت) ووقع عند ابن اسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق عن ابن جريج بسنده فقال عن أم بنى كرز اللعيين وكذا أخرجه ابن حبان من طريقه ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى أم كرز وكان زوجها يسمى كرزا والمراد ببنى كرز بنو ولدها كرز كانوا ينسبون الى جدتهما هذه والله أعلم ولها حديث آخر من رواية عبد الله بن زيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت أتيت النبى ﷺ وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدى فسمعته يقول أقروا الطير على مصافها أخرجه النسائى بتمامه وأبو داود مختصر أو كذا الطحاوى وصححه أبن حبان وزاد بعضهم فى السند عن عبيد الله بن أبى يزيد عن أبيه وأخرج أبن ماجه بهذا السند عنها حديث «ذهبت النبوات وبقيت المبشرات» وصححه أبن حبان أيضا.

стр. 9423

الكمال: انظر ج ١ ص ٢٧٣. الكنى: انظر ج ٦ ص ٣٩١ حرف اللام: الفقيه الليث: انظر ج ١ ص ٢٧٤ حرف الميم: أبن الماجشون: أنظر ج ٢ ص ٣٧٢ أبن ماجة: أنظر ج ١ ص ٢٧٤ مجاهد: أنظر ج ٣ ص ٣٥٥ مارية: أنظر ج ٨ ص ٣٨١ المازرى: أنظر ج ١ ص ٢٧٤ أبن محبوب: أنظر ج ٨ ص ٣٨١ محمد بن الحسن: أنظر ج ١ ص ٢٧٥ محمد بن الحسن الصغار: أنظر ج ٢ ص ٣٥٥ محمد بن الحسين: هو محمد بن الحسين بن زين الدين الشهيد الثانى بن على الموسوى العاملى أديب من فقهاء الامامية ولد فى جيح «بجبل عامل» ورحل الى كربلاء فتصدر للتدريس وتوفى بمكة له روضة الخواطر فى الأدب واستقصاء الاعتبار فى شرح الاستبصار فى الفقه، وشروح وحواش ورسائل فى الفقه والأصول وله شعر. مالك: أنظر ج ١ ص ٢٧٥ مسروق: أنظر ج ١ ص ٢٧٦ المشذالى المتوفى سنة ٨٦٦ هـ: محمد بن القاسم ابن محمد بن عبد الصمد أبو عبد الله المشذالى مفتى بجابة «بالمقرب» وخطيبها نسبته الى مشذالة من قبائل زواوة ومولده ووفاته فى بجابة من كتبه تكملة حاشية الوانوغى على المدونة فى فقه المالكية «مختصر البيان لابن رشد» والفتاوى. امرؤ القيس المتوفى سنة ٨٠ هـ: هو امرؤ القيس ابن حجر بن الحارث الكندى من بنى آكل المرار أشهر شعراء العرب على الاطلاق يمانى الأصل مولده بنجد أو بمخلاف السكاسك باليمن اشتهر بلقبه واختلف المؤرخون فى اسمه فقيل حندج وقيل مليكه وقيل عدى وكان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر فلقنه المهلهل الشعر فقاله وهو غلام وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب فبلغ ذلك أباه فنهاه عن سيرته فلم ينته فأبعده الى دمون بحضر موت موطن آبائه وعشيرته وهو فى نحو العشرين من عمره وأقام زهاء خمس سنين ثم جعل ينتقل مع أصحابه فى أحياء العرب يشرب ويطرب ويغزو ويلهو الى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه فبلغ ذلك امرؤ القيس وهو جالس للشراب فقال رحم الله أبى ضيعنى صغيرا وحملنى دمه كبيرا لا صحو اليوم ولا سكر غدا اليوم خمر وغدا أمر ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بنى أسد وقال فى ذلك شعرا كثيرا وكانت حكومة فارس ساخطة على بنى آكل المرار «آباء امرؤ القيس» فأوعزت الى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره فطاف قبائل العرب حتى انتهى الى السمؤل فأجاره فمكث عنده مدة ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس فقدم الحارث بن أبى شمر الفسانى والى بادية الشام فسيره هذا الى قيصر الروم يوستتياس ويسمى فى القسطنطينية فوعد ومطله ثم والى أمرة فلسطين البادية ولقبه فبلارق فرحل يريدها فلما كان بأنقرة ظهرت فى جسمه قروح فأقاله الى أن مات فى أنقره وقد جمع بعض ما ينسب اليه من الشعر فى ديوان صغير وكثر الاختلاف فيما كان يدين به ولعل الصحيح أنه كان على المزركية وفى تاريخ أبن عساكر أن امرا القيس كان فى أعمال دمشق وان سقط اللوى والدخول وحومل وتوضح والمقراة الواردة فى مطلع معلقته

стр. 9424

أماكن معروفة بحوران ونواحيها وقال أبن قتيبة هو من أهل نجد والديار التى يصفها فى شعره كلها ديار بنى أسد وكشف لنا أبن بليهو فى صحيح الأخبار عن طائفة من الأماكن الوارد ذكرها فى شعره أين تقع وبماذا تسمى اليوم وكثير منها فى نجد ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل لاضطراب أمره طول حياته وذى القروح لما أصابه فى مرض موته وكتب الأدب مشحونة بأخباره وعنى معاصرونا بشعره وسيرته فكتب سليم الجندى حياة امرؤ القيس ومحمد أبو حديد الملك الضليل امرؤ القيس ومحمد هادى بن على الدفتر امرؤ القيس وأشعاره ومحمد صالح سمك أمير الشعراء فى العصر القديم ورئيف الخورى امرؤ القيس ومثله الفؤاد البستانى ولمحمد صبرى مثل ذلك. مطرف: أنظر ج ٢ ص ٣٦٤ أبن مسعود: أنظر عبد الله أنظر ج ١ ص ٢٧٦ أبن المنذر: أنظر ج ١ ص ٢٧٧ أبو منصور الماتريدى: أنظر ج ١ ص ٢٧٤ الموفق أنظر أبن قدامه: أنظر ج ١ ص ٢٧١ أبن المقرى: أنظر ج ٥ ص ٣٧٨ المؤيد بالله: أنظر ج ١ ص ٢٧٥ موسى بن جعفر: أنظر ج ٨ ص ٣٨٠ حرف النون: نافع مولى أبن عمر: أنظر ج ٢ ص ٣٥٨ النابغة الجعدى توفى سنة ٥٠ هـ: هو قيس بن عدس ربيعة الجعدى العامرى أبو يعلى شاعر معلق صحابى من المعمرين اشتهر فى الجاهلية وسمى النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله وكان ممن هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الاسلام ووفد على النبى ﷺ فأسلم وأدرك صفين فشهدها مع على ثم سكن الكوفة فسيره معاوية الى اصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كف بصره وجاوز المائة وأخباره كثيرة. النسائى: أنظر ج ١ ص ٢٧٩ حرف الهاء: ام هلال: أم هلال بنت هلال السلمية وقال أبو عمر المزنية ووهم قال روت حديث ضحوا بالجذع قلت أخرجه مسدد وأحمد قال حدثنا يحيى القطان عن محمد عن أبى يحيى الأسلمى عن أبيه عن أم بلال وكان أبوها مع النبى ﷺ يوم الحديبية قلت قال النبى ﷺ ضحوا بالجذع من الضأن فانه جائز وأخرجه أبن السكن من رواية يحيى القطان وقال فى سياقه أم بلال امرأة من أسلم وقال أبن منده تابعه حاتم بن اسماعيل والقاسم بن الحكم عن محمد بن أبى يحيى ثم قال هو وأبن السكن ورواه أبو ضمرة عن محمد بن أبى يحيى فقال عن محمد أبن أبى نجيح كذلك وذكرها كذلك العجلى فى ثقات التابعين. أبو الهيثم توفى سنة ٣١٦ هـ: داود بن الهيثم أبن اسحاق أبو سعد التنوخى الأنبارى فاضل من اللغويين النجاة من أهل الأبنار مولدا ووفاة له كتاب فى النحو على مذهب الكوفيين وكتاب «خلق الانسان» وشعر. حرف الواو: وابصة بن معبد: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦ أبن وهب: أنظر ج ١٠ ص ٤٠٤ حرف الياء: يعلى بن أمية: أنظر ج ٣ ص ٣٥٩

стр. 9425

أبن يونس: أنظر ج ١ ص ٢٨١ يونس بن يعقوب: أنظر ج ٥ ص ٣٧٩ يونس توفى سنة ٤٢٩ هـ: هو يونس بن عبد الله أبن محمد بن مغيث أبو الوليد المعروف بابن الصغار قاضى أندلسى من أهل قرطبة من متصوفة العلماء بالحديث كان قاضيا ببطليوس وأعمالها فخطيبا بجامع الزهراء مع خطة الشورى وقلده الخليفة هشام أبن محمد المروانى القضاء بقرطبة مع الوزارة سنة ٤١٩ هـ ثم اقتصر على القضاء الى أن مات صنف كثبا منها المستوعب فى شرح الموطأ وفضائل المنقطعين الى الله والتسلى عن الدنيا بتأميل خير الآخرة والابتهاج بحجية الله تعالى والتيسير والاختصاص والتقريب وفضائل المتهجدين وجميع مسائل أبن زرب وله نظم حسن فى الزهد وشابهه. يونس: المالكى توفى سنة ٧٧٠ هـ: يونس المالكى شرف الدين صاحب الكنز المدفون والفلك المشحون المنسوب الى جلال الدين السيوطى والجوهر المصون كان من تلاميذ الذهبى المتوفى سنة ٧٤٨ هـ.

стр. 9426

يلاحظ أن الأعلام الواردة فى هذا الجزء روعى فى ترتيبها أول حرف منها دون اعتداد بألفاظ: أب وأم وابن وال التى للتعريف وقد أشرنا بالنسبة للأعلام التى وردت بهذا الجزء وسبق ورودها بالأجزاء السابقة إلى موضعها هناك.

стр. 9427

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الألف: ابراهيم بن عبد الله توفى سنة ١٤٥ هـ: هو ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب أحد الأمراء الأشراف الشجعان خرج بالبصرة على المنصور العباسى فبايعه أربعة آلاف مقاتل وخافه المنصور فتحول الى الكوفة وكثرت شيعة ابراهيم فاستولى على البصرة وسير الجموع الى الأهواز وفارس وواسط وهاجم الكوفة فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة الى أن قتله حميد بن قحطبة قال أبو العباس الحسنى حز رأسه وأرسل الى أبى الدوانيق ودفن بدنه الزكى بباخمرى وكان شاعرا عالما بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم وممن آزره فى ثورته الامام أبو حنيفة أرسل اليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده غيرها. ابراهيم النخعى: انظر النخعى ج ١ ص ٢٧٩ الأبى: أنظر ج ١ ص ٢٤٧ احمد: انظر ابن حنبل ج ١ ص ٢٥٥ أحمد بن شعيب: انظر النسائى ج ١ ص ٢٧٩ الأذرعى: انظر ج ١ ص ٢٤٨ الأزهرى: انظر ج ٢ ص ٣٤٣ أبو أسامة: هو زيد بن أسلم العدوى مولاهم أبو أسامة أو أبو عبد الله فقيه مفسر من أهل المدينة كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته واستقدمه الوليد بن يزيد فى جماعة من فقهاء المدينة الى دمشق مستفتيا فى أمر وكان ثقة كثير الحديث له حلقة فى المسجد النبوى وله كتاب تفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن. الاسبيجابى: انظر ج ٢ ص ٣٤٣ اسحاق بن ابراهيم: أنظر ج ٢ ص ٣٤٣ أسماء بنت أبى بكر: أنظر ج ٣ ص ٣٣٦ الأسنوى: انظر ج ١ ص ٢٤٩ أشعث بن عبد الملك توفى سنة ١٤٦ هـ: هو أشعث ابن عبد الملك الحمرانى مولى حمران مولى عثمان روى عن ابن سيرين وغيره وكان ثقة ثبتا حافظا. الأصبغ بن نباتة: هو الأصبغ بن نباتة صاحب على أخرج ابن ماجة حديثه عنه وروى ابن عساكر ما يدل على أن له ادراكا فانه أخرج فى ترجمة عبد الرحيم بن محرز الغزارى من من طريق هشام بن الكلبى عن أبى يعلى واسمه سويد الجستانى عن مرة بن عمر عن الأصبغ ابن نباتة قال انا لجلوس ذات يوم عند على فى خلافة أبى بكر اذ اقبل رجل من حضر موت فذكر قصة طويلة. أنس بن مالك: انظر ج ١ ص ٢٤٩ أوس بن الصامت توفى سنة ٣٤ هـ: هو أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصارى أخو عبادة بن الصامت ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد وقال أبو داود حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد ابن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن هشام

стр. 9428

ابن عروة عن ابيه عن عائشة ان جميلة كانت تحت اوس بن الصامت وكان رجلا به لمم فذكر حديث الظهار وتابع عازما على وصله شاذان ورواه موسى بن اسماعيل عن حماد مرسلا وهكذا رواه اسماعيل بن عباس وجماعة عن هشام عن ابيه مرسلا وروى البزار من طريق أبى حمزة الثمالى وفيه ضعف عن عكرمة عن ابن عباس قال كان الرجل اذا قال لزوجته فى الجاهلية أنت على كظهر أمى حرمت عليه وكان أول من ظاهر فى الاسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خويلة كذا أخرجه مبهما وقد رواه ابن شاهين وابن منده من هذا الوجه بلفظ أول ظهار كان فى الاسلام من أوس بن الصامت كانت تحته بنت عم له وروى الدارقطنى والطبرانى فى سند الشاميين من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة قال ابن منده تفرد بوصله سعيد ابن بشير ورواه سعيد بن أبى عروبة عن قتادة مرسلا وروى أبو داود من طريق عطاء بن أبى رباح عن أوس بن الصامت حديثا وقال بعده عطاء لم يدرك أوس وهو من أهل بدر قديم وقال ابن حبان مات فى أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة وقال غيره مات سنة أربع وثلاثين بالرملة وهو ابن اثنين وسبعين سنة. ابن أبى أويس توفى سنة ٢٢٦ هـ: هو اسماعيل ابن أويس الحافظ أبو عبد الله الأصبحى المدنى سمع من خاله مالك وطبقته وفيه ضعف. حرف الباء: الباجى: انظر ج ١ ص ٢٥٠ الباقر: انظر أبو جعفر ج ٢ ص ٣٤٧ البخارى: انظر ج ١ ص ٢٥٠ بشر المريسى صحابى: انظر ج ٤ ص ٣٦١ بشر بن الوليد: انظر ج ٢ ص ٣٤٦ ابن بطة: انظر ج ٢ ص ٣٩٦ البغوى: انظر ج ٢ ص ٣٤٥ أبو بكر الخلال: انظر ج ١ ص ٢٥٦ أبو بكر الصديق: انظر ج ١ ص ٢٥٠ أبو بكر القطب العسقلانى: انظر العسقلانى ج ٢ ص ٣٩٠ البلقينى: انظر ج ٢ ص ٣٤٦ البنانى: انظر محمد البنانى ج ٧ ص ٣٩٨ البندنيجى: انظر ج ٤ ص ٣٦١ حرف التاء: تقى الدين بن تيمية: انظر ج ١ ص ٢٥١ الترمذى: انظر ج ١ ص ٢٥١ حرف الثاء: أبو ثعلبة الخشنى صحابى: انظر ج ١ ص ٢٥٢ أبو ثور: انظر ج ١ ص ٢٥٢ الثورى: انظر ج ١ ص ٢٥٢ حرف الجيم: جابر رضى الله عنه: انظر ج ١ ص ٢٥٢ جابر بن سمرة: انظر ج ٤ ص ٣٦٢ جامع بن شداد راوى: انظر ج ٤ ص ٣٦٢ أبو جحيفة توفى سنة ٦٤ هـ: هو وهب بن عبد الله ابن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سواء السوائى بضم السين المهملة وتخفيف الواو والمد ابن عامر بن صعصعة أبو جحيفة السوائى قدم على النبى ﷺ فى أواخر عمره وحفظ عنه ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة فى الصحيح عنه رأيت النبى ﷺ وكان الحسن بن على يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فمات قبل أن يقبضها وكان على يسميه وهب الخيروروى عن النبى ﷺ وعن على والبراء بن عازب روى عنه ابنه وعون والشعبى وأبو اسحاق السبيعى وسلمة بن

стр. 9429

كهيل واسماعيل بن أبى خالد وعلى بن الأرقم والحكم بن عيينه وغيرهم قال الواقدى مات فى ولاية بشر على العراق وقال ابن حبان سنة أربع وستين. ابن جريج: انظر ج ١ ص ٢٥٢ الجرجانى: انظر ج ١ ص ٢٥٢ ابن جزء: هو عبد الله بن جزء الزبيدى ذكره ابن أبى على واستدركه ابو موسى وهو عبد الله ابن الحارث بن جزء نسب لجده فلا وجه لاستدراكه. الجصاص: انظر ج ١ ص ٢٥٢ جعفر الصادق: انظر ج ١ ص ٢٦٣ أبو جعفر: انظر ج ٢ ص ٣٤٧ جعفر بن محمد: انظر ج ٢ ص ٣٤٧ جعفر بن ورقاء توفى سنة ٣٥٢ هـ: هو جعفر بن محمد بن ورقاء الشيبانى شاعر كاتب جيد البديهة والروية من الولاة ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسى فكان يجريه مجرى بنى حمدان وتقلد عدة ولايات وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر. ابن الجلاب توفى سنة ٣٧٨ هـ: أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الجلاب الامام الفقيه الأصولى العالم الحافظ، تفقه بالأبهرى وغيره وكان من أحفظ أصحابه وأنبلهم وتفقه به القاضى عبد الوهاب وغيره من الأئمة له كتاب فى مسائل الخلاف وكتاب التفريع فى المذهب مشهور معتمد توفى رحمه الله تعالى عند منصرفه من الحج سنة ٣٧٨ هـ. جلال الدين السيوطى: انظر ج ١ ص ٢٦٢ الجوزجانى توفى سنة ٢٥٩ هـ: هو ابراهيم بن يعقوب بن اسحاق السعدى الجوزجانى أبو اسحاق محدث الشام وأحد الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات نسبته الى جوزجان «من كوربلخ بخراسان» ومولده فيها ورحل الى مكة ثم البصرة ثم الرملة وأقام فى كل منها مدة ونزل دمشق فسكنها الى أن مات له كتاب فى الجرح والتعديل وكتاب فى الضعفاء وقال ابن كثير له مصنفات منها المترجم فيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة. الجوينى: انظر ج ١ ص ٢٤٩ وانظر امام الحرمين حرف الحاء: ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣ ابن حارث: انظر ج ٥ ص ٣٦٦ حبيب السجستانى: حبيب السجستانى قد عده الشيخ فى رجاله تارة من أصحاب السجاد وأخرى من أصحاب الباقر مضيفا الى ما فى العنوان قوله روى عنه وعن أبى عبد الله ﵇ وثالثة من أصحاب الصادق ﵇ مضيفا الى ما فى العنوان قوله روى عنهما يعنى عن الصادقين وروى الكش محمد بن مسعود قال حبيب السجستانى كان أولا شاريا ثم دخل فى هذا المذهب وكان من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد الله منقطعا اليهما ومثله بعينه فى البحرين الطاووس بيان الشارى الجارجى وسمى الخوارج شراة لقولهم شرينا أنفسنا. الشيخ حجازى: حجازى بن عبد المطلب العدوى له حاشية فى الفقه المالكى المسماة بحاشية الشيخ حجازى على شرح مجموع الأمير. ابن حجر الهيثمى: انظر ج ١ ص ٢٥٤ حذيفة بن اليمان: انظر ج ١ ص ٢٥٤ حرب: انظر ج ٢ ص ٣٤٨ الحسن: انظر ج ٢ ص ٣٤٩ أبو الحسن الثانى: انظر ج ٢ ص ٣٤٩ الحطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٤ أبو حامد: انظر ج ١ ص ٢٤٦ حاطب بن أبى بلتعة توفى سنة ٣٦ هـ: حاطب بن أبى بلتعة بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات ابن عمرو بن عمير ابن سلمة بن صعب بن سهل اللخمى حليف بنى أسد بن عبد العزى يقال أنه حالف الزبير وقيل مولى عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدى مكاتبته اتفقوا على شهوده بدرا وثبت ذلك فى الصحيحين من حديث على فى قصة كتاب حاطب الى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله ﷺ اليهم فنزلت فيه «يا أَيُّهَا الَّذِينَ﴾

стр. 9430

﴿آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ» الآية فقال عمر دعنى أضرب عنقه فقال انه شهد بدرا واعتذر حاطب بانه لم يكن فى مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عذره وروى قصته ابن مردويه من حديث ابن عباس فذكر معنى حديث على وفيه فقال يا حاطب ما دعاك الى ما صنعت فقال يا رسول الله كان أهلى فيهم فكتبت كتابا لا يضر الله ولا رسوله وروى ابن شاهين والبارودى والطبرانى من طريق الزهرى عن عروة بن عبد الرحمن بن حاطب ابن أبى بلتعة وقال حاطب رجل من أهل اليمن وكان حليفا للزبير وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وقد شهد بدرا وكان بنوه وأخوته بمكة فكتب حاطب من المدينة الى كبار قريش ينصح لهم فيه فذكر الحديث نحو حديث على وفى آخره فقال حاطب والله ما ارتبت فى الله منذ أسلمت ولكننى كنت امرءا غريبا ولى مكة بنون وأخوة الحديث وزاد فى آخره فأنزل الله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ» الآيات ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر باسناد قوى وفيه نزول الآية قال ابن أبى حيثمة قال المدائن مات حاطب فى سنة ستة وثلاثين فى خلافة عثمان وله خمس وستون سنة .. حماد: انظر ج ٣ ص ٣٢٢ حماد بن سلمة: انظر ج ١ ص ٢٥٥ الحموى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠ ابو حنيفة: انظر ج ١ ص ٢٥٥ حرف الخاء: خالد بن الوليد: انظر ج ٣ ص ٣٤٣ الخرقى: انظر ج ١ ص ٢٥٦ الخضر ﵇: الخضر لقب قالوا واسمه بلبا بموحدة مفتوحة ابن ملكان وقيل طليمان قال ابن قتيبة فى المعارف قال وهب بن منبه اسم الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر ابن شالخ من أرفخشد بن سام بن نوح قالوا وكان أبوه من الملوك واختلفوا فى سبب تلقيبه بالخضر فقال الأكثر لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء والفروة وجه الأرض وقيل الهشيم من النبات وقيل أنه كان اذا صلى اخضر ما حوله والصواب الأول فقد روينا فى الصحيح عن البخارى عن همام ابن منبه عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال انما سمى الخضر لأنه جلس على فروة فاذا هى تهتز من خلفه خضراء فهذا نص صحيح صريح وكنية الخضر أبو العباس وهو صاحب موسى النبى ﷺ الذى سال السبيل الى أن لقيه وقد اثنى الله تعالى عليه فى كتابه بقوله تعالى «فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً» وأخبر الله عنه فى باقى الآيات بتلك الأعجوبات وموسى الذى صحبه هو موسى بنى اسرائيل كليم الله تعالى كما جاء به الحديث المشهور فى صحيحى البخارى ومسلم وهو مشتمل على عجائب من أمرهما واختلفوا فى حياة الخضر ونبوته فقال الأكثر من العلماء هو حى موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة وذكر أبو اسحاق الثعلبى المفسر اختلافا فى أن الخضر كان فى زمن ابراهيم الخليل ﵇ أم بعده بقليل أم بعده بكثير قال والخضر على جميع الأقوال نبى معمر محجوب عن الأبصار وقيل انه لا يموت الا فى آخر الزمان عند رفع القرآن. أبو الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٦ الخطابى: انظر ج ١ ص ٢٥٦ خليل: انظر ج ١ ص ٢٥٦ حرف الدال: أبو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧ أبو الدرداء: انظر ج ١ ص ٢٥٧ الدردير: انظر ج ١ ص ٢٥٧ الدسوقى: انظر ج ١ ص ٢٥٧ ابن ابى الدنيا توفى سنة ٢٨١ هـ: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبى الدنيا القرشى الأموى مولاهم البغدادى، أبو بكر حافظ للحديث مكثر من التصنيف، أدب الخليفة المعتضد العباس، فى حداثته ثم أدب ابنه المكتفى له مصنفات اطلع الذهبى على ٢٠ كتابا منها «الفرج بعد الشدة، ومكارم الأخلاق، وكان من الوعاظ العارفين بأساليب

стр. 9431

الكلام وما يلائم طبائع الناس ان شاء اضحك جليسه وان شاء أبكاه مولده ووفاته ببغداد حرف الذال: أبو ذر رضى الله عنه: انظر ج ٣ ص ٣٤٤ حرف الراء: رافع بن خديج توفى سنة ٧٤ هـ: رافع بن خديج ابن رافع الأنصارى الأوسى الحارثى صحابى كان عريف قومه بالمدينة وشهد أحدا والخندق توفى فى المدينة متأثرا من جراحه روى له البخارى ومسلم ٧٨ حديثا. رافع بن عمر: رافع بن عمر الغفارى عده الشيخ فى رجاله من أصحاب الرسول وحاله مجهول وقد عده ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم من الصحابة. ربيعة: انظر ج ١ ص ٢٥٨ ابن رجب: انظر ج ١ ص ٢٥٨ ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨ الرضا: انظر ج ١ ص ٢٥٩ الرويانى: انظر ج ٢ ص ٣٥٢ حرف الزاى: أبو الزبير: انظر ج ٩ ص ٣٧٣ الزركشى: انظر ج ١ ص ٢٥٩ زراره: انظر ج ٤ ص ٣٦٤ زر بن حبيش توفى سنة ٨٣ هـ: زر بن حبيش بن حباشة بن أوسى الأسدى: تابعى من جلتهم. أدرك الجاهلية والاسلام ولم ير النبى ﷺ . كان عالما بالقرآن فاضلا وكان ابن مسعود يسأله عن العربية، سكن الكوفة وعاش مائة وعشرين سنة ومات بوقعة بدير الجماجم. زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩ زكريا الأنصارى: انظر ج ١ ص ٢٥٩ زيد بن اسلم: انظر ج ١٢ ص ٤٠٠ زيد بن ثابت: انظر ج ١ ص ٢٦٠ زيد بن على: انظر ج ١ ص ٢٦٠ الزهرى: انظر ج ١ ص ٢٦٠ حرف السين: السرخسى: انظر ج ١ ص ٢٦١ سعيد بن جبير: انظر ج ١ ص ٢٦١ سعيد بن المسيب: انظر ج ١ ص ٢٦١ السكونى: انظر ج ٢ ص ٣٥٣ سعيد بن أبى وقاص: انظر ج ٢ ص ٣٥٣ ابن سكان: ابن سكان كسجان اسمه عبد الله كوفى من أجلاء أصحاب الصادق ﵇ أحد من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، روى أنه كان لا يدخل على أبى عبد الله ﵇ شفقة أن لا يوفيه حق اجلاله وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه اجلالا له وقد أطال الكلام فى ذلك شيخنا فى المستدرك. سليمان بن يسار: انظر ج ٢ ص ٣٦٦ سماعة بن مروان: انظر ج ٣ ص ٣٤٦ سفينة صحابية: انظر ج ٨ ص ٣٧٦ ابن سماعة: انظر ج ٤ ص ٣٦٥ سويد بن حنظلة: سويد بن حنظلة لا أعرف له نسبا حديثه عند اسرائيل عن ابراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر الحضرمى فأخذه عدوله فتحرج القوم ان يحلفوا وحلفت أنه أخى فخلوا سبيله فأتينا النبى ﷺ فأخبرته فقال «صدقت المسلم أخو المسلم» لا أعلم له غير هذا الحديث. الامام السيوطى: انظر ج ١ ص ٢٦٢ حرف الشين: ابن شاس: انظر ج ٢ ص ٣٥٤ الشاشى: انظر القفال ج ١ ص ٢٧٢

стр. 9432

الشافعى: انظر ج ١ ص ٢٦٢ الشعبى: انظر ج ١ ص ٢٦٣ أم شريك: انظر ج ٨ ص ٣٧٦ أبو شريح الخزاعى: انظر ج ١١ ص ٣٧٩ شمس الأئمة: انظر السرخسى ابن أبى شيبة: انظر ج ٩ ص ٣٧٧ حرف الصاد: الصادق: انظر ج ١ ص ٢٦٣ صالح: انظر ج ١ ص ٢٦٤ صفوان بن عسال: صفوان بن عسال بمهملتين مثقل المرادى من بنى زاهر بن عامر بن عوسان بن مراد قال أبو عبيد عداده فى بنى حمدله صحبة وقال البغوى سكن الكوفة وقال ابن أبى حاتم كوفى له صحبة مشهور روى عن النبى ﷺ أحاديث وروى عنه زر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وغيرهما وذكر أنه غزا مع رسول الله ﵌ اثنتى عشرة غزوة. صفوان بن محمد: صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان هكذا جاء حديثه على الشك فى بعض الطرق. حرف الضاد: أبو الضحى: أبو الضحى بن صبيح هو مولى السعيد بن العاص وكان عطارا حدثنا أحمد ابن حرب الطائى قال حدثنا أسباط بن محمد عن الشيبانى عن أبى الضحى مسلم بن صبيح. حرف الطاء: الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٥ طارق بن سويد الجعفى: طارق بن سويد الحضرمى أو الجعفى ويقال سويد بن طارق قال ابن السكن له صحبة وروى البخارى فى تاريخه وأحمد وابن ماجة والبغوى وابن شاهين من طريق حماد بن سلمة عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد قال قلت يا رسول الله ان بارضنا اعنابا نعتصرها فنشرب منها قال لا وأخرجه أبو داود من طريق شعبة عن سماك فقال سأل سويد بن طارق أو طارق بن سويد وقال البغوى رواه غير حماد فقال سويد بن طارق والصحيح عندى طارق بن سويد. أبو طلحة: انظر ج ٣ ص ٣٤٩ طاووس: انظر ج ٢ ص ٣٥٦ حرف العين: عائشة: انظر ج ١ ص ٢٥٥ ابن عابدين: انظر ج ١ ص ٢٦٥ ابن عباس: انظر ج ١ ص ٢٦٧ عبد الله بن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧ أبو عبيدة: انظر ج ٤ ص ٣٦٨ عثمان: انظر ج ١ ص ٢٦٨ العدوى: انظر الدردير ج ١ ص ٢٥٧ عروة: انظر ج ٥ ص ٣٧٣ عز الدين عبد السّلام: انظر ج ١ ص ٢٦٨ ابن عبد السّلام: انظر ج ١ ص ٢٦٦ عطاء: انظر ج ٢ ص ٣٥٨ ابن عبد البر: انظر ج ١ ص ٢٦٦ الشيخ أبو العباس أحمد: انظر ج ١ ص ٢٦٦ ابن عباس: انظر عبد الله بن عباس ج ١ ص ٢٦٧ عبد الرحمن بن معقل السالمى: هو عبد الرحمن ابن معقل السالمى صاحب الدثنية قال ابن حبان له صحبة وأخرج حديثه الطبرانى من طريق الحسن بن أبى جعفر قال حدثنا أبو محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثنية قال سألت النبى ﷺ ما تقول فى الضب؟ قال لا آكله ولا أنهى عنه، قلت فما لم تنه عنه فانى آكله وذكر الحديث قال ابن عبد البر ليس بالقوى ابن عرفة: انظر ج ١ ص ٢٦٨ عقبة بن عامر: انظر ج ٣ ص ٣٥١

стр. 9433

ابن عقيل: انظر ج ٢ ص ٣٥٨ عكرمة: انظر ج ١ ص ٢٦٨ الامام على: انظر ج ١ ص ٢٧٠ عبد الله بن أبى أوفى: انظر ج ٦ ص ٣٨٧ عبد الله: انظر ج ٢ ص ٣٦٢ أبو عبد الله ﵇: انظر ج ٦ ص ٣٨٧ عبد الله بن سنان: انظر ج ٧ ص ٣٩٤ أبو عبد الله البوشنجى توفى سنة ٢٩١ هـ: هو محمد بن ابراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن ابن موسى، وقيل موسى بن عبد الرحمن أبو عبد الله البوشنجى العبدى شيخ أهل الحديث فى زمانه بنيسابور سمع ابراهيم بن المنذر الخرامى والحارث بن سريج النقال وأبى جعفر عبد الله بن محمد الفضيلى وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص وعلى بن الجعد وأبى كريب محمد بن العلاء ومسدد ابن مسرهد ويحيى بن عبد الله بن بكير وسعيد بن منصور وأبى نصر التمار وغيرهم روى عنه محمد بن اسحاق الصغالى ومحمد ابن اسماعيل البخارى وهما أكبر منه وابن خزيمة وأبو العباس الدغولى وأبو حامد الشرقى وأبو بكر بن اسحاق الصبغى واسماعيل بن نجيد وخلق كثير، وقيل: ان البخارى روى عنه حديثا فى الصحيح ذكر ذلك محمد بن يعقوب بن الأجزم، وفى الصحيح للبخارى: حدثنا محمد، حدثنا الفضيلى. ذكره فى تفسير سورة البقرة، قال شيخنا الذهبى: فان لم يكن البوشنجى والا قصد محمد بن يحيى قال: والأغلب أنه البوشنجى فان الحديث بعينه رواه الحاكم عن أبى بكر بن أبى نصر، حدثنا البوشنجى حدثنا الفضيل، حدثنا مسكين بن بكير حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن مروان بن الأصغر عن رجل من أصحاب النبى ﷺ وهو ابن عمر أنها نسخت «إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ» الآية قلت ولذلك ذكره شيخنا المزى فى التهذيب وكان البوشنجى من أجل الأئمة وله ترجمة طويلة عريضة ذات فوائد فى تاريخ الحاكم، قال ابن حمدان: سمعت ابن خزيمة يقول لو لم يكن فى أبى عبد الله من البخل بالعلم ما كان ما خرجت الى مصر وكان اماما فى اللغة وكلام العرب. عمار الساباطى: انظر ج ٥ ص ٣٧٤ أبو عمر: انظر ج ٢ ص ٣٥٩ عمر بن الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٦٩ عمرو بن أمية: هو عمرو بن أمية الضمرى الصحابى رضى الله تعالى عنه واسمه أبو أمية عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله ابن اياس بن عبيد الله بن ناشرة بن كعب ابن جدى - بضم الجيم وفتح الدال المخففة ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الضمرى الصحابى الحجازى أسلم قديما وهاجر الى الحبشة ثم الى المدينة وأول مشاهده بئر معونة - بالنون - وكان رسول الله ﷺ يبعثه فى أموره وبعثه عينا الى قريش وحده فحمل خبيب - بضم الخاء - بن عدى من الخشبة التى صلبوه عليها وأرسله رسول الله ﷺ الى النجاشى وكيلا فتزوج له أم حبيبة بنت أبى سفيان، وكان من أنجاد العرب ورجالها وقال ابن عبد البر: أنه انما أسلم بعد غزوة أحد والمشهور الأول قالوا وأسرته بنو عامر يوم بئر معونة فأعتقوه عن رقبة كانت عليهم، روى له عن رسول الله ﷺ عشرون حديثا اتفق البخارى ومسلم على حديث وللبخارى آخر، وروى عنه بنوه الثلاثة جعفر والفضل وعبد الله وآخرون توفى بالمدينة قبيل وفاة معاوية. عمرو بن أبى سلمة: انظر ج ١١ ص ٤٠٣ عمرو بن العاص: انظر ج ٣ ص ٣٥٢ عمرو بن دينار: انظر ج ١ ص ٢٦٩ عبد الوهاب: انظر القاضى عبد الوهاب ج ١ ص ٢٦٧ عياض: انظر ج ٢ ص ٣٦٢ أبو العالية: قال صاحب الاصابة: أبو العالية المزنى لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه، ذكره أبو أحمد الحاكم فى الكنى، أخرج حديثه الطبرانى فى مسند الشاميين من طريق أبى سعيد بالتصغير واسمه حفص بن غيلان عن حبان بن حجر عن أبى العالية المزنى أن رسول الله ﷺ قال: ستكون بعدى فتن شداد خير الناس

стр. 9434

فيها المسلمون من أهل البوادى لا يفتدون من دماء الناس ولا أموالهم. ابن عدى توفى سنة ٣٦٥ هـ: عبد الله بن عدى ابن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان الجرجانى أبو أحمد علامة بالحديث ورجاله أخذ عن أكثر من ألف شيخ وكان يعرف فى بلده بابن القطان واشتهر بين علماء الحديث بابن عدى من كتبه الكامل فى معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة منه ثمانية عشر جزءا مخطوط وهو كما فى كشف الظنون - ستون جزءا وله الانتصار على مختصر المزنى فى فروع الشافعية وعلل الحديث ثمانية أجزاء ومعجم فى أسماء شيوخه وكان ضعيفا فى العربية قد يلحن وهو من الأئمة الثقات فى الحديث. حرف الغين: الغزالى: انظر ج ١ ص ٢٧٠ حرف الفاء: الفراء: انظر ج ٥ ص ٣٧٥ ابن فرحون: انظر ج ١ ص ٢٧١ الفورانى: انظر أبو بكر أحمد بن محمد ج ٢ ص ٣٤٥ حرف القاف: قتادة: انظر ج ٣ ص ٣٥٣ ابن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١ القاسم بن محمد الجوهرى: انظر ج ١ ص ٢٧١ القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١ قبيصة: انظر ج ٦ ص ٣٩٠ القتيبى: انظر ج ١١ ص ٣٨٦ ابن قدامة: انظر ج ١ ص ٢٧١ القرافى: انظر ج ١ ص ٢٧٣ حرف الكاف: الكرخى: انظر ج ١ ص ٢٧٣ الكاسانى: انظر ج ١ ص ٢٧٣ كعب بن مالك: انظر ج ٤ ص ٣٧٠ حرف اللام: اللخمى: انظر ج ١ ص ٢٧٤ الليث: انظر ج ١ ص ٢٧٤ ابن أبى ليلى: انظر ج ١ ص ٢٧٤ حرف الميم: المؤيد بالله: انظر ج ١ ص ٢٧٥ المتيطى توفى سنة ٥٧٠ هـ: المتيطى القاضى أبو الحسن على بن عبد الله بن ابراهيم الأنصارى المعروف بالمتيطى السبتى الفاسى الامام الفقيه العالم لازم أبا الحجاج المتيطى وبه تفقه ولزم بسبتة القاضى أبا محمد عبد الله التميمى ألف كتابا كبيرا فى الوثائق سماه النهاية والتمام فى معرفة الوثائق والأحكام اختصره ابن هارون وغيره توفى فى مستهل شعبان سنة ٥٧٠ هـ رحمه الله تعالى. ابن الماجشون: انظر ج ٢ ص ٣٦٣ ابن المواز: انظر ج ١ ص ٢٧٨ أبو مجلذ: أبو مجلذ لاحق بن حميد المحدث روى عنه سليمان التيمى وعمران بن جدير، حدثنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان ابن عيينه عن أبى السوداء سمع أبا مجلذ لاحق بن حميد يقول قال عمر: ما أبالى على أى حال أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ذلك أنى لا أدرى الخير فيما أحب أو فيما أكره. المحبوبى: توفى سنة ٣٤٦ هـ: هو أبو العباس المحبوبى محمد بن محبوب المروزى محدث مرو وشيخها ورئيسها توفى فى رمضان وله سبع وستون سنة روى جامع الترمذى عن مؤلفه وروى عن سعيد بن مسعود، صاحب النضر بن شميل وأمثاله. مسعر توفى سنة ١٥٥ هـ: هو مسعر بن كدام - بكسر الكاف - بن ظهير بن عبيدة - بضم

стр. 9435

العين بن الحارث بن هلال أبو سلمة العامرى الهلالى الكوفى روى عن عمر بن سعيد النخعى وأبى اسحاق السبيعى وعبد الملك بن عمير والأعمش وخلائق وغيرهم من التابعين وروى عنه سليمان التيمى ومحمد بن اسحاق والثورى وشعبة ومالك ابن مغول وابن عيينة وابن المبارك ويحيى القطان ووكيع ويزيد بن هارون وخلائق وغيرهم واتفقوا على جلالته قال هشام بن عروة ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختيانى ومسعر وقال يحيى بن سعيد ما رأيت مثل مسعر كان من أثبت الناس وقال سفيان الثورى كنا اذا شككنا فى شئ سألنا مسعر عنه وقال شعبة: كنا نسمى مسعر المصحف وقال أبو حاتم: مسعر أتقن وأجود حديثا وأعلى اسنادا من سفيان وأتقن من حماد بن زيد وقال ابراهيم بن سعد كان شعبة وسفيان اذا اختلفا فى شئ قال اذهب بنا الى الميزان مسعر، توفى سنة خمس وخمسين ومائة. محمد بن صفوان: محمد بن صفوان الأنصارى من بنى مالك بن الأوس ذكر ذاك العسكرى وقيل صفوان بن محمد والأول أصوب وأخرج أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم فى صحيحهما من طريق داود بن أبى هند عن الشعبى أنه أتى النبى ﷺ بأرنبين ذبحهما بمروة على الشك وأخرجه على بن عبد العزيز فى مسنده من رواية حماد بن سلمة عن داود فقال عن محمد بن صفوان بالجزم وكذا أخرجه البغوى من طريق شعبة ومن طريق عبدة بن سليمان وحكى ابن شاهين عن البغوى أنه الراجح وقال لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره. مروان بن الحكم: انظر ج ٣ ص ٣٥٦ مروان بن عبيد: انظر ج ١ ص ٢٧٥ المزنى: انظر ج ١ ص ٢٧٦ مسلم: انظر ج ١ ص ٢٧٦ المنصور: انظر ج ١ ص ٢٧٧ معمر: انظر ج ١ ص ٢٧٧ المقدام بن معد يكرب توفى سنة ٨٧ هـ: المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معد يكرب يكن أبا كريمة وقيل كنيته أبو يحيى صحب النبى ﷺ وروى عنه أحاديث وعن خالد بن الوليد ومعاذ وأبى أيوب ونزل حمص وروى عنه أبنه يحيى وحفيده صالح بن يحيى وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد ويحيى بن جابر الطائى والشعبى وشريح بن عبيد وعبد الرحمن بن أبى عوف وآخرون ذكره ابن سيد فى الطبقة الرابعة من أهل الشام وقال مات سنة سبع وثمانين وهو ابن احدى وسبعين سنة وقال عثمان مات سنة ثلاث وقيل سنة ست وأخرج البغوى من طريق أبى يحيى بن سليم الطلاعى قال قلنا للمقدام بن معد يكرب يا أبا كريمة ان الناس يزعمون أنك لم تر النبى ﷺ قال بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذنى وانى لأمشى مع عم لى ثم قال لعمى «أترى أنه يذكره» وسمعته يقول يحشر ما بين السقط الى الشيخ الفانى يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنين منهم فى خلق آدم ومن طريق الشعبى عن المقدام أبى كريمة رجل من أصحاب النبى ﵌ وفى رواية عن أبى كريمة الشامى. ابن المقرى: انظر ج ٥ ص ٣٧٨ مكحول: انظر ج ٣ ص ٣٥٧ مالك: انظر ج ١ ص ٢٥٧ مهنى: انظر ج ٢ ص ٣٦٥ أبو مسى: انظر ج ١ ص ٢٧٨ أبو معمر: توفى سنة ٢٣٦ هـ: هو أبو معمر القطيعى اسماعيل بن ابراهيم روى عن شريك وطبقته وكان ثقة صاحب حديث وسنة. ميمون بن مهران توفى سنة ١١٧ هـ: هو ميمون ابن مهران الرقى، أبو أيوب فقيه من القضاة كان مولى لامرأة بالكوفة وأعتقته ونشأ فيها ثم استوطن الرقة «من بلاد الجزيرة الفرانية» فكان عالم الجزيرة وسيدها واستعمله عمر ابن عبد العزيز على خراجها وقضائها وكان على مقدمة الجند الشامى مع معاوية بن هشام بن عبد الملك لما عبر البحر غازيا الى قبرص سنة ١٠٨ هـ وكان ثقة فى الحديث كثير العبادة وكان من العلماء العاملين، روى عن عائشة وأبى هريرة وطائفة.

стр. 9436

حرف النون: نافع: انظر ج ١ ص ٢٧٨ النسفى: انظر ج ١ ص ٢٧٩ الناصر: انظر ج ١ ص ٢٧٨ ابن أبى نجيح: أبو يسار عبد الله بن أبى نجيح وأبو اليسر درهم مولى لآل جبير بن مطعم، سمعت العباس بن محمد قال سمعت يحيى ابن معين يقول كنيته عبد الله بن أبى نجيح يسار، حدثنى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال حدثنا وهب الله بن راشد قال حدثنا حيوة بن شريح قال أخبرنى أبو اليسر درهم المدينى مولى لآل جبير بن مطعم أنه سأل زيد بن أسلم فقال انا نعطى الشئ فى سبيل الله فهل يصلح لى أن أدع لأهلى منه نفقة فقال زيد بن أسلم أنفق منه على أهلك واقض منه دينك وأنزله منزلة مال ورثته من أبيك. ابن نجيم: انظر ج ١ ص ٢٧٩ النووى: انظر ج ١ ص ٢٧٩ حرف الهاء: أبو هريرة: انظر ج ١ ص ٢٨٠ هشام: انظر ج ١ ص ٢٨١ هشام بن سالم: روى عن أبى عبد الله ﵇ الجواليقى الجعفى مولاهم كوفى أبو محمد مولى بشر بن مروان أبو الحكم كان من بنى الجورجان روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن ﵉ ثقة له كتاب عن أبن أبى عمير له اصل عن أبن أبى عمير وصفوان بن يحيى وعلى بن الحكم ظاهر أنه صحيح العقيدة معروف الولاية غير مدافع قاله ابن طاووس قدس سره وما رواه الكشى من أنه زعم أن الله صورة وأن آدم خلق على مثال الرب ففى الطريق محمد بن موسى بن عبس الهمدانى وهو ضعيف. أبو الهيثم بن نيهان توفى سنة ٢٠، ٢١ هـ: مالك بن النيهان والنيهان اسمه مالك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس الأنصارى حليف بنى عبد الأشهل كان أحد النقباء ليلة العقبة ثم شهد بدرا واختلف فى وقت وفاته فذكر خليفة عن الأصمعى قال سألت قومه فقالوا مات فى حياة رسول الله ﷺ وهذا لم يتابع عليه قائله وقيل أنه توفى سنة ٢٠، ٢١ هـ سنة عشرين أو احدى وعشرين وقيل أنه أدرك صفين وشهدها مع على وهو على الأكثر وقيل أنه قتل بها والله أعلم، قال أبو نعيم أبو الهيثم بن النيهان اسمه مالك والنيهان اسمه عمرو بن الحارث أصيب أبو الهيثم مع على رضى الله عنهما يوم صفين وهذا قول أبى نعيم وغيره. حرف الواو: وائل بن حجر: انظر ج ٤ ص ٣٧٤ واقد الليثى: واقد الليثى يكنى أبا مراوح ذكره ابن منده عن أبى داود له صحبة وأخرج من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أسلم عن واقد أبى مراوح الليثى أن رسول الله ﷺ قال: قال الله : «انا أنزلنا المال لاقام الصلاة وايتاء الزكاة». وكيع: انظر ج ٤ ص ٣٧٤ ابن وهب: انظر ج ٢ ص ٣٦٦ حرف الياء: يحيى: انظر ج ١ ص ٢٨١ يحيى بن معين: انظر ج ٩ ص ٣٨٥ أبو يوسف: انظر ج ١ ص ٢٨١ يزيد بن عبد الرحمن: يزيد بن عبد الرحمن ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق عاصم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه رفعه قال «أرقادكم أرقادكم» الحديث قال أبو نعيم يقال أنه يزيد بن حارثة قال ابن الأثير هو هو بلا شبهة وقد تقدم الحديث المذكور فى ترجمته. أبو يعلى: انظر ج ١ ص ٢٨١ ابن يونس: انظر ج ١ ص ٢٨١

стр. 9437

يلاحظ أن الأعلام الواردة فى هذا الجزء روعى فى ترتيبها أول حرف منها دون اعتداد بألفاظ: أب وأم وابن وال التى للتعريف. وقد أشرنا بالنسبة للأعلام التى وردت بهذا الجزء وسبق ورودها بالأجزاء السابقة إلى موضعها هناك.

стр. 9438

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الألف: ابراهيم النخعى: انظر ح ١ ص ٢٤٩ الأبهرى: انظر أبو بكر ج ٧ ص ٢٨٧ الابيانى: انظر ح ١ ص ٢٤٧ الأزهرى: انظر ح ٢ ص ٣٤٣ أصبغ: انظر ح ١ ص ٢٤٩ أحمد بن الهادى: أحمد بن هاشم الهادى بن محسن الحسنى من نسل الهادى الى الحق: امام زيدى يمانى نشأ فى قرية «ديس» من بلاد كوكبان وتفقه بصنعاء وبويع بالامامة فى صعدة سنة ١٢٦٤ فلبث نحو عام واضطرب أهلها فقاتلهم ثم خرج يطوف فى البلاد اليمنية فجمع جيشا واقتحم صنعاء فى أواخر سنة ١٢٦٦ فثار عليه جنده يريدون مرتباتهم فرحل سنة ١٢٦٧ هـ الى هجرة «دار على» من بلاد أرحب وتوفى فيها ولأحد معاصريه كتاب فى سيرته. اشهب: انظر ح ١ ص ٢٤٦ اقرع بن حابس: الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان التميمى المجاشعى الدارمى قال ابن اسحاق: وفد على النبى ﷺ وشهد فتح مكة وحنينا والطائف وهو من المؤلفة قلوبهم وقد حسن اسلامه وقال الزبير فى النسب كان الأقرع حكما فى الجاهلية وروى ابن شاهين من طريق المدائنى عن رجاله قالوا لما أصاب عيينة بن حصن من بنى العنبر قدم وحدهم فذكر القصة وفيها تكلم الأقرع بن حابس رسول رسول الله ﷺ فى السبى وكان بالمدينة قبل قدوم السبى فنازعه عيينة بن حصن وفى ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع: وعند رسول الله قال ابن حابس … بخطة أسوار الى المجد حازم له أطلق الأسرى التى فى قيودها … مغللة أعناقها فى الشكائم وكان شريفا فى الجاهلية والاسلام واستعمله عبد الله بن عامر على جيش الى خراسان فأصيب بالجوزجان هو والجيش وذلك فى زمن عثمان وذكر الكلبى أنه كان مجوسيا قبل أن يسلم قتل الأقرع بن حابس باليرموك فى عشرة من بنيه. الأقفهسى: انظر ح ٣ ص ٣٧٣ الشيخ اكمل الدين: انظر البابرتى ح ١ ص ٣٩٣ امامة: انظر ح ١٠ ص ٣٩٣ الأمير: انظر ح ١ ص ٢٤٩ الأوزاعى: انظر ح ١ ص ٢٤٩

стр. 9439

حرف الباء: الباجى: انظر ح ١ ص ٢٥٠ الباسطى: انظر ح ٥ ص ٣٦٥ البرزلى: انظر ح ٥ ص ٣٦٥ البرقى: أحمد بن محمد بن خالد أبو جعفر ابن أبى عبد الله البرقى من أهل برقة «من قرى قم» توفى سنة ٢٧٤ هـ أصله من الكوفة له نحو مائة كتاب منها المحاسن جزءان فى الفقه والآداب الشرعية والبلدان، واختلاف الحديث والانساب، وأخبار الأمم وكان مطعونا فى روايته للحديث عند الامامية قالوا يأخذ عن الضعفاء. البراء بن عازب: انظر ح ٢ ص ٣٤٥ أبو بردة: انظر ح ٢ ص ٣٤٥ ابن بشير: انظر ح ٤ ص ٣٦١ بشر المريسى: انظر ح ٤ ص ٣٦١ البزدوى: انظر ح ١ ص ٢٥٠ ابن بطال: انظر ح ٢ ص ٣٤٥ البغوى: انظر ح ٢ ص ٣٤٥ أبو بكر الأبهرى: ح ٧ ص ٣٨٧ أبو بكر بن الحارث بن هشام: انظر ح ٨ ص ٣٧١ أبو بكر بن عبد العزيز: انظر ح ٢ ص ٣٤٥ أبو بكر محمد بن الفاضلى: انظر ح ٨ ص ٣٧١ البندنيجى: انظر ح ٤ ص ٣٦١ البيهقى: انظر ح ١ ص ٢٥١ حرف الثاء: الثورى: انظر ح ١ ص ٢٥٢ حرف الجيم: جابر بن سمرة: انظر ح ٤ ص ٣٦٢ أبو جحيفة: توفى سنة ٦٤ هـ: هو وهب بن عبد الله بن مسلم بن جناده بن حبيب ابن سواء السوائى بضم السين المهملة وتخفيف الواو والمد ابن عامر بن صعصعة أبو جحيفة السوائى قدم على النبى ﷺ فى أواخر عمره وحفظ عنه ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة وفى الصحيح عنه رأيت النبى ﷺ وكان الحسن بن على يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فمات قبل أن يقبضها وكان على يسميه وهب الخير روى عن النبى ﷺ وعن على والبراء بن عازب وروى عنه ابنه وعون والشعبى وأبو اسحاق السبيعى وسلمة ابن كهيل واسماعيل بن أبى خالد وعلى ابن الأرقم والحكم بن عيينه وغيرهم قال الواقدى مات فى ولاية بشر على العراق وقال ابن حبان سنة أربع وستين. الجزولى توفى سنة ٧٤١ هـ: هو عبد الرحمن ابن عفان أبو زيد فقيه مالكى معمر من أهل فاس كان أعلم الناس فى عصره بمذهب مالك وكان يحضر مجلسه أكثر من ألف فقيه معظمهم يستظهر المدونة، عاش أكثر من مائة وعشرين سنة وما قطع التدريس حتى توفى. ابن الجلاب: انظر ح ٨ ص ٣٧٢ جندب بن عبد الله: انظر ح ١٣ ص ٣٥٩ أبو الجهم: انظر ح ١٠ ص ٣٩٤ حرف الحاء: ابن الحاجب: انظر ح ١ ص ٢٥٤ ابن الحاج: انظر ح ٩ ص ٣٧١ ابن الحداد: توفى سنة ٣٤٤ هـ: محمد بن أحمد بن محمد جعفر الكنانى قاض من فقهاء الشافعية من أهل مصر ولى فيها القضاء والتدريس، وكان قوالا بالحق ماض الأحكام فصيحا متعبدا له كتاب الفروع فى فقه الشافعية شرحه كثيرون والباهر فى الفقه مائة جزء وأدب القاضى أربعون جزءا والفرائض نحو مائة جزء مات بالقاهرة ودفن سفح المقطم.

стр. 9440

ابن حبيب: انظر ح ١ ص ٢٥٣ الحطاب: انظر ح ١ ص ٢٥٤ الحسن بن زياد: انظر ح ١ ص ٢٥٤ القاضى حسين: انظر القاضى حسين ح - ٢ ص ٢٦١ الحسن: انظر ح ١ ص ٢٥٤ أبو الحسن التميمى: انظر ح ٧ ص ٣٨٨ حسين بن مهران: الحسين بن مهران ذكره أبو محمد الخلال فيمن روى عن أحمد أبو الحسن القابسى التونسى: انظر ح ١ ص ٢٥١ الحقينى: انظر ح ١٠ ص ٣٩٥ الحاكم الشهيد: انظر ح ١ ص ٢٥٣ حذيفة: انظر ح ١ ص ٢٥٤ ابن حامد: انظر ح ٢ ص ٣٤٨ أبو حفص: انظر ح ٣ ص ٣٤١ أبو حفص البرمكى: انظر ح ٣ ص ٣٤١ حرف الخاء: خالد بن معدان: توفى سنة ١٠٤ هـ: خالد ابن معدان بن أبى كرب الكلامى أبو عبد الله تابعى ثقة ممن أشتهروا بالعبادة أصله من اليمن واقامته فى حمص بالشام وكان يتولى الشرطة ليزيد بن معاوية قال ابن عساكر فى ترجمته كان اذا أمر الناس بالغزو يجعل فسطاطه أول فسطاط يضرب وكان كثير التسبيح فلما مات بقيت أصبعه تتحرك كأنه يسبح. الخرقى: انظر ح ١ ص ٢٥٦ خليل: انظر ص ١ ص ٢٥٦ حرف الدال: الدارمى: انظر ح ٥ ص ٣٦٩ ابن دقيق العيد: انظر ح ١ ص ٢٥٧ داود: انظر الظاهرى ح ١ ص ٢٥٧ حرف الراء: الرجراجى: انظر ح ١٣ ص ٣٦١ ابن رشد: انظر ح ١ ص ٢٥٨ الرافعى: انظر ح ١ ص ٢٥٨ الرويانى: انظر ح ٢ ص ٣٥٢ حرف الزاى: زروق: انظر ح ٣ ص ٣٤٤ زفر: انظر ح ١ ص ٢٥٩ الزهرى: انظر ح ١ ص ٢٦٠ زهير بن حرب: توفى سنة ٢٤٣ هـ: زهير بن حرب بن شداد النسائى البغدادى أبو خيثمة، محدث بغداد فى عصره أصله من «نسا» وشهرته ببغداد قال الخطيب البغدادى كان اسم جده أشتال فعرب وجعل شداد له كتاب العلم أكثر الامام مسلم من الرواية عنه. زيد بن اسلم: انظر ح ١٢ ص ٤٠٠ زيد بن على: انظر ح ١ ص ٢٦٠ حرف السين: ابو السائب: توفى سنة ٣٥٠ هـ: عتبة ابن عبد الله بن موسى الهمزانى أبو السائب قاض: من أهل همزان غلب عليه فى ابتداء أمره علم التصوف والميل الى أهل الزهد وقصد بغداد وتفقه على مذهب الشافعى وسافر الى المراغة فتقلد الحكم بها وبأذربيجان ونشبت فتنة فعاد الى بغداد وعرف فضله فتقلد أعمالا حليلة بالكوفة وديار مضر والأهواز ثم كان قاضى القضاة ببغداد سنة ٣٣٨ هـ وأستمر الى أن توفى قال السبكى وهو أول من ولى قضاة القضاة من الشافعية ببغداد. ابن السبكى: انظر ح ١ ص ٢٦١ سحنون: انظر ح ١ ص ٢١٦ السختبانى: توفى سنة ١٣١ هـ: ايوب بن أبى تميمة السختيانى البصرى أبو بكر سيد فقهاء عصره: تابعى من النساك

стр. 9441

الزهاد، من حفاظ الحديث كان ثبتا ثقة روى نحو ثمانمائة حديث. السرخسى: انظر ح ١ ص ٢٦١ سفيان الثورى: انظر الثورى ح ١ ص ٢٥٢ سعيد بن جبير: انظر ح ١ ص ٢٦١ أبو سلمة بن عبد الرحمن: انظر ح ٣ ص ٣٤٦ سليمان بن يسار: انظر ابن يسار ج ٢ ص ٣٦٦ سيبويه: انظر ح ٤ ص ٣٦٥ السيورى: انظر ح ١٢ ص ٤٠١ حرف الشين: الشبيبى: انظر ح ٨ ص ٣٧٦ شرف الدين: انظر ح ٢ ص ٣٥٤ ابن شكيل: توفى سنة ٦٠٥ هـ: احمد بن يعيش بن شكيل الصوفى أبو العباس شاعر أندلسى من اهل شريش له ديوان شعر قال ابن الأبار توفى معتبطا أى بلا علة. حرف الصاد: ابن الصباغ: انظر ح ٢ ص ٢٥٥ الامام صدر الدين أبو المعين: انظر ح ١ ص ٢٦٥ حرف الطاء: أبو الطيب: انظر ح ١٠ ص ٣٩٨ المحقق الطوفى: انظر ص ٧ ص ٣٩٣ ابن الطلاع: توفى سنة ٤٩٧ هـ: محمد بن الفرج القرطبى المالكى أبو عبد الله بن الطلاع ويقال الطلاعى مفتى الأندلس ومحدثها فى عصره من أهل قرطبة كان أبوه مولى لمحمد بن يحيى البكرى «الطلاع» فنسب اليه له كتاب فى أحكام النبى ﷺ وكتاب فى الشروط وغير ذلك. حرف العين: ابن عابدين: انظر ح ١ ص ٢٦٥ العبدرى: انظر ح ١٠ ص ٣٩٩ ابو عبيدة: انظر ح ١ ص ٢٦٧ ابو العباس: انظر ح ١ ص ٢٦٦ عبد الحق: انظر ح ٦ ص ٣٨٧ ابن عبد الحكم: انظر ح ١ ص ٢٦٦ عبد الرحمن بن أبى بكرة: انظر ح ١٢ ص ٤٠٢ عبد الرزاق: انظر ح ٢ ص ٣٥٦ ابن عرفة: انظر ح ١ ص ٢٦٨ عبد العزيز بن ابى مسلمة: توفى سنة ١٨٤ هـ: عبد العزيز بن أبى حازم بن دينار المدنى أبو تمام فقيه محدث قال ابن حنبل لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من ابن أبى حازم. ابن عطاء الله: انظر ح ١٠ ص ٤٠٠ عبد الغنى النابلسى: انظر ح ١٢ ص ٤٠٢ ابن عقيل: انظر ح ٢ ص ٣٥٨ على خليل: انظر ح ١٠ ص ٤٠٠ على رضى الله عنه: انظر ح ١ ص ٢٦٩ أبو على السنجى: انظر ح ٦ ص ٣٨٨ ابن العماد: انظر ح ٣ ص ٣٥٢ عامر بن ربيعه: انظر ح ١٠ ص ٣٩٨ عبد الله بن يوسف: توفى سنة ٧٦١ هـ: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف أبو محمد جمال الدين بن هشام من أئمة العربية مولده ووفاته بمصر قال ابن خلدون ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه من تصانيفه مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب «ط ع» وعمدة الطالب فى تحقيق تصريف ابن الحاجب مجلدان ورفع الخصاصة عن قراء الخلاصة أربع مجلدات والجامع الصغير نحو والجامع الكبير نحو وشذور الذهب والاعراب فى

стр. 9442

قواعد الاعراب وقطر الندى والتذكرة خمسة عشر جزءا والتحصيل والتفصيل لكتاب التدييل، وأوضح المسالك الى الفية ابن مالك ونزهة الطرف فى علم الصرف وموقد الأذهان فى الألغاز النحوية. على بن يحيى: توفى سنة ٢٤٩ هـ: على بن يحيى الأرمنى أبو الحسن قائد من الأمراء فى العصر العباسى أصله من الأرمن استعرب أبوه فنشأ فى بيئة عربية وولى الثغور الشامية ثم أرمينية وأذربيجان ومصر وكان شديد الوطأة على الروم له فيهم غزوات وفتوح وقتل فى احدى وقائعه معهم بالثغور الجزرية. عمر رضى الله عنه: انظر ح ١ ص ٢٦٨ أبو عمر بن عبد البر: انظر أبن عبد البر ج ١ ص ٢٦٦ ابن عمر: انظر ح ١ ص ٢٦٧ عمران بن الحصين: انظر ح ٢ ص ٣٥٩ عمرو بن سلمة: عمرو بن سلمة بكسر اللام الحرمى، يكنى أبا زيد واختلف فى ضبطه فقيل بموحدة ومهملة مصغرا وقيل بتحتانية وزاى وزن عظيم روى عن أبيه قصة اسلامه وعوده الى قومه الحديث وفيه انهم قدموا عمرو بن سلمة أماما مع صغره لأنه كان أكثرهم قرآنا أخرجه البخارى لكن أخرج ابن مندة من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال كنت فى الوفد وهو غريب مع ثقة رجاله. عمرو بن شعيب: انظر ح ١ ص ٢٧٠ أبو عمران الفاسى: انظر ح ٨ ص ٣٧٥ عياض: انظر القاضى عياض ح ٢ ص ٣٦٢ حرف الغين: غطيف الهزلى: غطيف بن حارثة بن سعد بن سعد بن الحشرج من طئ جد جاهلى كان قبل ظهور الاسلام من أحفاده ملحان ابن زياد بن غطيف. حرف الفاء: ابن فرحون: انظر ح ١ ص ٢٧١ أبو الفضل الناصر: انظر ح ١ ص ٢٧٨ الفضيل بن عمرو: توفى سنة ١٨٧ هـ: الفضيل بن عياض بن مسعود التميمى اليربوعى أبو على شيخ الحرم المكى من أكابر العباد الصلحاء كان ثقة فى الحديث أخذ عنه خلق منهم الامام الشافعى ولد فى سمرقند ونشأ بأبيدرد ودخل الكوفة وهو كبير وأصله منها ثم سكن مكة وتوفى بها، من كلامه «من عرف الناس استراح». الفورانى: انظر ح ٢ ص ٣٤٥ حرف القاف: ابن القاسم: انظر ح ١ ص ٢٦٠ الامام القاسم: انظر ح ١ ص ٢٧١ القرافى: انظر ح ١ ص ٢٧٢ القفال: انظر ح ١ ص ٢٧٢ حرف الكاف: أبو كبير الهزلى: عامر بن الحليس الهزلى أبن كبير من بنى سهل بن هزيل شاعر فحل من شعراء الحماسة قيل أدرك الاسلام وأسلم وله خبر مع النبى ﷺ له ديوان شعر مع ترجمة فرنسية وشرح لأبى سعيد السكرى وفى مقدمته بعض أخباره بالفرنسية. حرف اللام: اللخمى: انظر ح ١ ص ٢٧٤ الكنى، توفى سنة ١٣٠٦ هـ: على الكنى الطهرانى أديب من فقهاء الامامية ولد فى قرية كن على فرسخين من شمالى طهران ورحل فى طلب الفقه والحديث والأدب رحلة طويلة وعاد فى أواخر أيامه الى طهران فتوفى بها من كتبه القضاء والشهادات ثلاث مجلدات وتوضيح المقال فى علم الدراية والرجال وتحقيق الدلائل فى شرح تلخيص المسائل المتن والشرح له ويعرفان بكتاب القضاء.

стр. 9443

حرف الميم: المؤيد بالله: انظر ح ١ ص ٢٧٥ المتولى: توفى سنة ١٣١٣ هـ: محمد بن أحمد بن عبد الله الشهير بمتولى وينعت بشيخ القراء عالم بالقراءات مصرى أزهرى ضرير أسندت اليه مشيخة الاقراء سنة ١٢٩٣ هـ مولده ووفاته بالقاهرة من كتبه بديعة المغرر فى أسانيد الأربعة عشر وغيرها وتحقيق السان فى عد آى القرآن. الشيخ أبو محمد الجوينى: انظر الجوينى محمد بن دينار توفى سنة ٥١٢ هـ: من الطبقة الخامسة: أبو محمد عيسى بن دينار بن وهب القرطبى الفقيه العابد صلى الصبح بوضوء العشاء أربعين سنة وعن طريقه وطريق يحيى بن يحيى انتشر علم مالك بالأندلس لم يسمع من مالك وسمع من ابن القاسم وصحبه وعول عليه وله عشرون كتابا فى سماعه ألف فى الفقه كتاب الهدية عشرة أجزاء أخذ عنه ابنه أبان وغيره وكان مجاب الدعوة مات فى طليطلة سنة ٥١٢ هـ. محمد بن سالم: توفى سنة ٩٦٦ هـ: محمد ابن سالم الطبلاوى ناصر الدين من علماء الشافعية بمصر عاش نحو مائة سنة وانفرد فى كبره باقراء العلوم الشرعية وآلاتها كلها حفظا ولم يكن فى مصر احفظ لهذه العلوم منه له شرحان على البهجة الوردية فى فقه الشافعية وله منظومة من محفوظات دار الكتب المصرية لم يذكرها مترجموه، انظر خطه فى آخر صفحاتها نسبته الى طبلية من قرى المنوفية. محمد بن سيرين: انظر ح ١ ص ٢٦٢ محمد بن كعب القرطبى: انظر ح ١ ص ٢٧٢ محمد بن عبد الله العمرى توفى سنة ٧٣٨ هـ: محمد بن عبد الله الخطيب العمرى أبو عبد الله ولى الدين التبريزى عالم بالحديث له مشكاة المصابيح للبغوى وقرغ من تأليفه سنة ٧٣٧ هـ والاكمال فى أسماء الرجال بها من المشكاة. محمد بن عبد الحكم: انظر ص ١ ص ٢٦٦ المشذالى: انظر ح ١٣ ص ٣٦٥ المازرى: انظر ح ١ ص ٢٧٥ أبو مضر: انظر ح ٤ ص ٣٧٢ المزنى: انظر ح ١ ص ٢٧٦ ابن منصور: انظر ح ٢ ص ٢٦٤ معاذ: انظر ح ١ ص ٢٧٦ أبو المعالى: أبو عبد الله محمد بن أبى المعالى عبد الله بن جامع بن البناء الصوفى. المغيره بن شعبة: انظر ح ٣ ص ٣٥٧ ابن أم مكتوم: انظر ج ٣ ص ٣٥٧ مالك بن الحرث: انظر ح ٤ ص ٣٧١ مالك: انظر ح ١ ص ٢٧٥ ابن المنذر: انظر ح ١ ص ٢٧٧ المناوى: توفى سنة ١٣٠١ هـ: محمد بن عبد الروءف بن تاج العارفين بن على بن زين العابدين الحدادى ثم المناوى القاهرى زين الدين من كبار العلماء بالدين والفنون، عاش فى القاهرة وتوفى بها. من كتبه كنوز الحقائق فى الحديث والتيسير فى شرح الجامع الصغير مجلدان اختصره من شرحه الكبير فيض القدير وأحكام الأساس اختصر به أساس البلاغة ورتبة كالقاموس. ابن المواز: انظر ح ١ ص ٢٧٨ الماوردى: انظر ح ١ ص ٢٧٥ المهدى على بن محمد: انظر ح ٢ ص ٣٦٥ حرف النون: ابن ناجى: انظر ح ٥ ص ٣٧٩ الناصر أبو الفتح الديلمى: انظر ح ١ ص ٢٧٨ ابو نصر الفراهى: هو مسعود بن أبى بكر ابن حسين الأديب اللغوى صاحب كتاب الصبيان الذى اعتنى بشرحه جمع من

стр. 9444

الفضلاء حتى حكى أن السيد الشريف الجرجانى كتب عليه تعليقه والفراهى نسبة الى فراهة كسحابة قرية بسجستان. الشيخ نصر: نصر بن محمد بن مقلد القضاعى الشيزرى أبو الفتح، مرتضى الدين فاضل، له شعر منه البيت المشهور «بقدر الصعود يكون الهبوط … فاياك والرتب العالية» كان مدرسا بتربة الامام الشافعى «بمصر» ودفن بسفح المقطم. حرف الهاء: ابن الهمام: انظر الكمال بن الهمام ح ١ ص ٢٧٣ هلال بن أمية: انظر ح ٢ ص ٣٦٦ حرف الواو: وائل بن حجر: انظر ح ٤ ص ٣٧٤ ابن وهب: انظر ح ٢ ص ٣٦٦ حرف الياء: الامام يحيى: انظر ح ١ ص ٢٨٠ يحيى بن أحمد: توفى سنة ٨٧٥ هـ: يحيى بن أحمد بن على بن عماد الدين بن مظفر فقيه، من علماء الزيدية، توفى فى هجرة حمدة من البدن باليمن له كتب فيها البيان الشافى والدر الصافى المنتزع من البرهان الكافى والجامع المفيد الداعى الى طاعة الحميد المجيد والكوكب على التذكرة. أبو اليسر: انظر ح ٨ ص ٣٨٣ يوسف بن عمر: توفى سنة ٨٣٢ هـ: يوسف ابن عمر الأنفاس أبو الحجاج امام جامع القرويين بفاس، كان صالحا متفقها بالمالكية له تقييد على رسالة أبى زيد القيروانى، تداوله الناس فى أيامه قال زروق: ليس بتأليف وانما هو تقييد للطلبة فى زمان قراءتهم. أبو يونس: انظر ح ١ ص ٢٨١

стр. 9445

يلاحظ أن الأعلام الواردة فى هذا الجزء روعى فى ترتيبها أول حرف منها دون اعتداد بألفاظ (أب)، (أم)، (ابن)، (آل) التى للتعريف. وقد أشرنا بالنسبة للأعلام التى وردت بهذا الجزء وسبق ورودها بالجزء الأول إلى موضعها هناك. مقرر اللجنة محمد سلام مدكور

стр. 9446

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الالف: ابراهيم بن رستم: انظر ص ٤ ص ٣٩٥ ابراهيم النخعى: انظر النخعى ص ١ ص ٢٧٩ الابى: انظر ص ١ ص ٢٤٧ أبى بن أيوب: انظر ص ٣ ص ٣٣٧ أبى بن كعب: انظر ص ١ ص ٢٤٧ الاثرم: انظر ص ١ ص ٢٤٧ احمد: انظر ابن حنبل ص ١ ص ٢٤٧ احمد بن الحسين: انظر المؤيد بالله ص ١ ص ٢٧٥ الاحنف: المتوفى سنة ٧٢ هـ: الاحنف بن قيس ابن معاوية بن حصين المرى السعدى المنقرى التميمى ابو بحر، سيد تميم، وأحد العظماء الدهاة العظماء الشجعان الفاتحين ولد فى البصرة وأدرك النبى ﷺ ولم يره، ووفد على عمر حين آلت اليه الخلافة فى المدينة فاستبقاه عمر فمكث عاما وأذن له فعاد الى البصرة وشهد الفتوح فى خراسان واعتزل الفتنة يوم الجمل ثم شهد صفين مع على كرم الله وجهه ولما انتظم الامر لمعاوية عاتبه وأغلط له الاحنف فى الجواب وكان صديقا لمصعب ابن عمير أمير العراق فوفد عليه بالكوفة فتوفى فيها وهو عنده وأخباره كثيرة جدا ابن ادريس: انظر ص ٢ ص ٣٤٣ الاذرعى: انظر ص ١ ص ٢٤٨ الازجى: المتوفى سنة ٥٩٩ هـ: ابراهيم بن محمد ابن احمد الطيبى البغدادى الازجى الفقيه الايام أبو اسحاق مفتى العراق ويلقب بموفق الدين ولد فى خامس عشر من شوال سنة خمس وعشرين وخمسمائة، كما ذكره القطيعى وقال المنذرى فى نصف شوال وسمع من ابن الطلابه وسمع من ابن ناصر وأبى بكر بن الزغوانى وغيرهم - وكان له كتابا جمعه وسماه الترغيب وقرا الفقه على القاضى أبى يعلى بن أبى حازم وبرع فى الفقه مذهبا وخلافا وجدالا واتقن علم الفرائض والحساب وشهد طرفا من العربية وكتب خطا حسنا ودرس وافتى وناظر وكان من أكابر العدول وشهود الحضرة وأعيان المفتين المعتمد على فتاويهم متين الديانة حسن المعاشرة طيب المفاكهة حدث وسمع منه ابن القطيعى وروى عنه ابن الدبيثى والحافظ الضياء وابن النجار توفى آخر يوم الاثنين ثانى ذى الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة وصلى عليه من الغد عند المقطرة بباب الازج وحمل على الرءوس ودفن بباب حرب وشيعه خلق عظيم، وقيل كانت وفاته فى مستهل ذى الحجة. الازجى: توفى سنة ٥٩٧ هـ: تميم احمد بن أحمد بن كرم بن غالب بن قتيل الفيديجى ثم البغدادى الازجى المقيد أبو القاسم بن أبى بكر بن أبى السعادات، ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة تقريبا قاله ابن القطيعى وقال المنذرى سنة أربع أو خمس، وقال أبن النجار: قرأت بخطه قال ولدت فى رجب سنة أربع وأربعين وخمسمائة سمع الكثير من أبى بكر الزغوانى والوزير ابن هبيرة وغيرهم وكان يعتنى بحفظ أسماء الشيوخ ومعرفة مروياتهم ومواليدهم ووفياتهم وحدث باليسير لانه مات قبل الشيخوخه سمع منه ابن النجار وتكلم فيه هو وشيخه ابن الاخضر وأجاز للحافظ المنذرى، توفى يوم السبت ثالث جمادى الاخرة سنه سبع وتسعين وخمسمائة ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.

стр. 9447

الازهرى: انظر ص ٢ ص ٣٤٣ اسامة بن زيد: انظر ص ١ ص ٢٤٨ الاسبيجابى: انظر ص ٢ ص ٣٤٣ اسحاق: انظر ص ٢ ص ٣٤٣ اسحاق بن عمار: انظر ص ٧ ص ٣٨٦ ابو اسحاق الشيرازى: انظر الشيرازى ص ١ ص ٢٦٣ أبو اسحاق المروزى: انظر ص ٣ ص ٣٣٥ اسمر: اسمر بن مغرس الطائى - قال النجار وابن السكن له صحبة وحديث واحد وقال أبو عمر هو أخو عروة بن مغرس وهو أعرابى وقال ابن منده هو أسمر بن أبيض ابن مغرس زاد فى نسبه أبيض وقال عداده فى أهل البصرة «قلت» وأخرج حديثه أبو داود باسناد حسن قال أتيت النبى ﷺ فبايعه فقال «من سبق الى ما لم يسبق اليه مسلم فهو له» اسماعيل بن سعيد الشامخى: انظر ص ٢ ص ٣٤٤ الشيخ اسماعيل ٧٥٠ هـ: ابو طاهر اسماعيل الجيطالى عالم من علماء الإباضية البارزين خدم الاسلام باخلاص المؤمن وهو العالم وعمق الفيلسوف ولعل من أعظم ما كتب عن معانى الايمان وفلسفة الاخلاق: كتابه القيم قناطر الخيرات فى ثلاثة اجزاء ضخمة: لقد عاش الجيطالى فى القرنين السابع والثامن يملأ الدنيا علما وحكمة وخلقا ودينا وتوفى سنة خمسين وسبعمائة الاسود: انظر ص ٤ ص ٣٦٠ اشهب: انظر ص ١ ص ٢٤٩ اصبغ: انظر ص ١ ص ٢٤٩ الاعرج: انظر ص ٣ ص ٣٣٦ الافقهسى: انظر ص ٣ ص ٣٣٧ أمامه بنت أبى العاصى: أمامه بنت أبى العاصى بن الربيع واسم أبى العاصى مهشم وقيل لقيط وقيل ياسر وقيل القاسم مذكور فى المهذب فى باب طهارة البدن وفى باب ما يفسد الصلاة وهى امامة بنت أبى العاصى بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القريشية أمها زينب بنت رسول الله ﷺ كان النبى ﷺ يحبها ويحملها فى الصلاة وثبت ذلك فى الصحيح تزوجها على بن أبى طالب رضى الله عنها بعد وفاة فاطمة رضى الله عنها وكانت فاطمة أوصت عليا أن يتزوجها ثم تزوجها بعد على: المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم فولدت له يحيى وبه يكنى وماتت عند المغيرة وليس زينب بنت رسول الله ﷺ ولا لرقية ولا لام كلثوم عقب وانما العقب لفاطمة رضى الله عنهم. أبو أمامة: انظر ص ٤ ص ٣٦٠ أنس: انظر ص ١ ص ٢٤٩ الاوزجندى: انظر ص ٤ ص ٢٦٠ حرف الباء: الباجى: انظر ج ١ ص ٢٥٠ النجارى: انظر ج ١ ص ٢٥٠ البرزلى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥ بروع بنت واشق: انظر ج ١ ص ٢٥٠ البساطى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥ بشر: انظر ج ٤ ص ٣٦١ البغوى: انظر ج ٢ ص ٣٤٥ أبو بصير: انظر ج ٣ ص ٣٣٨ الباقر: انظر أبو جعفر ج ٢ ص ٣٤٧ أبو بكر: انظر ج ٢ ص ٣٤٥ أبو بكر بن عبد الرحمن توفى سنة ٩٤، ٩٥ هـ: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القريشى المخزومى المدنى التابعى أحد فقهاء المدينة السبعة اسمه محمد كنيته أبو بكر وقيل اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن والصحيح ان اسمه كنيته سمع أباه عبد الرحمن الصحابى وأبا مسعود البدرى وأبا هريرة وعائشة وغيرهم .. روى عنه مجاهد وعكرمة بن خالد وغيرهم، قال محمد بن سعيد ولد أبو بكر هذا فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وكان يقال له راهب قريش لكثرة

стр. 9448

صلاته وكان مكفوفا واستصغر يوم الجمل هو وعروة ابن الزبير فروا قال وكان ثقة فقيها عالما توفى أبو بكر بالمدينة قال يحيى ابن بكير سنة أربع أو خمس وتسعين من الهجرة. أبو بكر محمد بن الفضل: أبو بكر محمد بن الحسن بن الفضل ثقة مشهور يروى عن أبى بكر بن زياد النيسابورى وطائفة وهو جد أبو الغنائم عبد الصمد ابن بكير توفى سنة ٣٨٨ هـ: ابو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادى الصيرفى الحافظ، روى عن اسماعيل الصفار وطبقته. وكان عجبا فى حفظ الحديث وسرده، روى عنه أبو حفص بن شاهين مع تقدمه، وتوفى فى ربيع الآخر، عن احدى وستين سنة، وكان ثقة. البلقينى: انظر ج ٢ ص ٣٤٦ بهلام: انظر ج ٥ ص ٣٦٥ البويطى: توفى سنه ٢٣١ هـ ٨٤٦ م: يوسف بن يحيى القرشى أبو يعقوب البويطى صاحب الامام الشافعى واسطة عقد جماعته قام مقامه فى الدرس والافتاء بعد وفاته وهو من أهل مصر نسبته الى بويط «من أعمال الصعيد الادنى» ولما كانت المحنة فى قضية خلق القران حمل الى بغداد «فى أيام الواثق» محمولا على بغل مقيدا واريد منه القول بأن القران مخلوق فامتنع فسجن ومات فى سجنه ببغداد قال الشافعى ليس أحدا أحق بمجلس من يوسف بن يحيى وليس أحد من أصحابى أعلم منه له المختصر فى الفقه اقتبسه من كلام الشافعى البيهقى: أنظر ج ١ ص ٢٥١ حرف التاء: التتائى - توفى سنه ٩٤٢ هـ: محمد بن ابراهيم ابن خليل التتائى: فقيه من علماء المالكية نسبته الى «تتا» من قرى المنوفية بمصر فقيه القرى بقاضى القضاة بالديار المصرية من كتبه «فتح الجليل» شرح به مختصر خليل فى الفقه شرحا مطولا، و «جواهر الدرر» فى شرحه ايضا و «تنوير المقالة» فى شرح رسالة ابن أبى زيد القيروانى وفقهه، وخطط السداد والرشد بشرح نظم مقدمة بن رشد. الشرندى: انظر ج ١ ص ٢٥١ تقى الدين: انظر ابن تيمية ج ١ ص ٢٥١ التمرتاش: انظر ج ٣ ص ٣٣٨ التونسى: انظر ج ١ ص ٢٥١ ابن تيميه: انظر ج ١ ص ٢٥١ حرف الثاء: أبو ثور: انظر ج ١ ص ٢٥٢ الثورى: انظر ج ١ ص ٢٥٢ حرف الجيم: جابر بن زيد: انظر ج ٣ ص ٣٣٩ جابر بن عبد الله: انظر ج ١ ص ٢٥٢ ابن جرير: انظر ج ١ ص ٢٥٢ ابن جعفر المتوفى سنة ٢١٥ هـ: هو عبد الرحمن الضرير الوكيعى قال زكريا بن يحيى الساجى حدثنى أحمد بن محمد قال سمعت أبا نعيم يقول ما رأيت ضريرا أحفظ من أحمد بن جعفر الوكيعى وقال أبو داود كان أبو عبد الرحمن الوكيعى يحفظ العلم على الوجه وقال الدارقطنى احمد الوكيعى ثقة وابنه محمد ثقة قال الحربى مات أحمد الوكيعى ببغداد سنة خمس عشرة يعنى ومائتين وكان الوكيعى يحفظ مائة ألف حديث جعفر بن محمد: انظر ج ٢ ص ٣٤٧ ابو جعفر الهندوانى: انظر ج ١ ص ٢٥٣ الجعفى: انظر حسين الجعفى ج ١ ص ٢٥٤ ابن الجلاب المتوفى سنة ٣٧٨ هـ: هو أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الجلاب الفقيه المالكى. صاحب القاضى أبو بكر الابهرى الف كتاب التفريع وهو مشهور وكتاب مسائل الخلاف وفى اسمه أقوال فى الشذرات «القاسم» بدون «أبو» وفى ترجمته فى شجرة النور الذكية ص ٩٢ أبو القاسم عبيد الله بن الجلاب

стр. 9449

ابن الجنيد: انظر ج ١ ص ٢٥٣ ابن الجوزى: انظر ج ١ ص ٢٥٣ حرف الحاء: ام حبيبة: انظر ج ٥ ص ٣٦٦ ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣ الحاكم الشهيد: انظر ج ١ ص ٢٥٣ أبو حامد الاسفرايينى: انظر ج ١ ص ٢٤٦ ابن حجر الهيثمى: انظر ج ١ ص ٢٥٤ أبو حذيفة بن عتبة توفى سنة ١٢ هـ: أبو حذيفة ابن عتبه بن ربيعة بن عبد شمس صحابى هاجر الى الحبشة، ثم الى المدينة وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها وقتل يوم اليمامة حرب: انظر ج ٢ ص ٣٤٨ أبو الحر سنه ١٣٠ هـ: هو على بن الحصين بن مالك الخشخاشى العنبرى التميمى أبو الحر من فقهاء الإباضية كانت له ثروة فى البصرة وسكن مكة وجاهر فيها أيام مروان ابن محمد بمناصرة «طالب الحق» وكان هذا قد خلع طاعة مروان وبويع له بالخلافة فى اليمن فكتب مروان الى عامله بمكة يأمر بالقبض على أبى الحر فاعتقل وأوثق بالجديد وأشخص الى المدينة وهو شيخ كبير وادركه فى الطريق بعض أنصار طالب الحق فأنقذوه وعادوا به الى مكة مستترين ولما دخلها أبو حمزه المختار بن عوف كان «أبو الحر» من رجاله وقتل فى فتنته بمكة ابن حزم: انظر ج ١ ص ٢٥٤ الحسن البصرى: انظر ج ١ ص ٢٥٤ الحسن بن عيسى: هو الحسن بن عيسى أبو على المعروف بابن أبى عقيل العمانى شيخ فقيه متكلم جليل قال صاحب السرائر فى حقه وجه من وجوه أصحابنا. ثقة فقيه متكلم كان يثنى عليه الشيخ المفيد وكتابه أى كتاب المتمسك بحبل آل الرسول كتاب حسن كبير وهو عندى قد ذكره شيخنا أبو جعفر فى الفهرست وأثنى عليه، وهو أول من هذب الفقه واستعمل النظر وفتوى البحث عن الاصول والفروع فى ابتداء الغيبة الكبرى وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد وهما من كبار الطبقة السابقة وابن عقيل اعلى منه طبقة فان أبن الجنيد من مشايخ المفيد وهذا الشيخ من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه كما علم من كلام النجاشى والعمانى بضم العين وتخفيف الميم نسبة الى عمان كورة غريبة على ساحل بحر اليمن تشتمل على بلدان تضرب بحرها المثل أبو الحسن: انظر ج ٢ ص ٣٤٩ الحسن بن على: انظر ج ٢ ص ٣٤٩ الحسين: سيدنا الحسين انظر ج ٣ ص ٣٤١ الحطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٤ حفصة: انظر ج ٣ ص ٣٤١ حكيم بن معاوية: هو حكيم بن معاوية بن الحيرة القشيرى البصرى التابعى، ثقة، معروف روى عنه ابنه والحريرى الحلبى: انظر ج ٦ ص ٣٨٤ ابن حمزه: انظر ج ٢ ص ٣٥٠ الحموى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠ حنبل: انظر ج ٢ ص ٣٥٠ ابن الحنفية: انظر محمد بن الحنفية ج ٤ ص ٣٧١ ابو حنيفه: انظر ج ١ ص ٢٥٥ حرف الخاء: خارجة بن زيد: انظر ج ٤ ص ٣٦٢ خالد الجهنى: هو خالد عدى الجهنى، يعد فى أهل المدينة وكان ينزل الاشعر وروى حديثه احمد وابن أبى شيبة والحارثى وأبى يعلى والطبرانى من طريق يسر بن سعيد عن خالد بن عدى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من جاءه من أخيه معروف من غير اشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فانما هو رزق ساقه الله اليه الخرشى: انظر ج ٢ ص ٣٥٠ الخرقى: انظر ج ١ ص ٢٥٦

стр. 9450

خزيمه بن ثابت: المتوفى سنة ٣٧ هـ: هو خزيمة ابن ثابت بن الفاكهه بن ثعلبة الانصارى، أبو عمارة صحابى من اشراف - الاوس فى الجاهلية والاسلام ومن شجعانهم المقدمين كان من سكان المدينة وحمل راية بنى خطمة من الاوس يوم فتح مكة وعاش الى خلافة الامام على كرم الله وجهه وشهد معه صفين فقتل فيها، روى له البخارى ٣٨ حديثا الخلال: انظر ج ١ ص ٢٥٦ ابو خلف الطبرى توفى سنه ٤٧٠ هـ: وفاته: ذكر ابن باطيش أن أبا خلف توفى فى حدود سنة سبعين وأربعمائة هو محمد بن عبد الملك بن خلف أبو خلف البطرى السالمى من ائمة أصحابنا تفقه على الشيخين القفال وأبى منصور البغدادى، وهو القائل بأنه تجب الكفارة بكل ما يأثم به الصائم من اكل او شرب أو جماع او نحوها. وكان فقيها صوفيا وقفت له على كتاب «سلوة العارفين وأنس المشتاقين» فى التصوف وهو كتاب جليل فى بابه أعجبت به جدا صنفه للرئيس أبى على حسان ابن سعيد المنيعى ورتبه على اثنين وسبعين بابا أولها فى معنى التصوف وآخرها على بيان طبقات الصوفية وتراجمهم وما أراه الا حاكى رسالة أبى القاسم القشيرى ولعل خمول هذا الكتاب بهذا السبب والا فهو حسن جدا ولم أقف منه قط الا على النسخة التى قدمها هو للمنيعى نفسها وهى خط مليح مضبوط وقفها الملك الاشرف موسى فى خزانة كتيمه بدار الحديث الاشرفيه «بدمشق» وقد حاضر أبو خلف فى هذا الكتاب مع الصوفية فى احوالهم وأبان عن معرفة جيده بهذه الطريقة وتكيف بها وذكر انه فرغ من تصنيفه فى ربيع الاخر سنة تسع وخمسين وأربعمائة خليل: انظر ج ١ ص ٢٥٦ خواهرزاده: انظر ج ١ ص ٢٥٧ الخيرى: انظر ج ٤ ص ٣٦٣ خير الدين الرملى: انظر ج ٢ ص ٣٥١ حرف الدال: الدبوسى: انظر ج ١ ص ٢٥٧ أبو الدرداء: انظر ج ١ ص ٢٥٧ الدردير: انظر ج ١ ص ٢٥٧ الدسوقى: انظر ج ١ ص ٢٥٧ ابو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧ حرف الراء: الرافعى: انظر ج ١ ص ٢٥٨ الربيع: انظر ج ١ ص ٢٥٨ الربيع: انظر ج ٣ ص ٣٤٤ ربيعة الراى: انظر ج ١ ص ٢٥٨ الرحمتى: انظر ج ٢ ص ٣٥٢ ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨ الرضى ﵇: انظر ج ١ ص ٢٥٩ ريحانة: بنت شمعون بن زيد وقيل بن عمرو بن قنافه أو خناقة من بنى النضير وقال ابن اسحاق من بنى عمر بن قريظة وقال ابن سعد ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خناقة ابن شمعون بن زيد من بنى النضير وكانت متزوجة رجلا من بنى قريظة يقال له الحكم ثم روى ذلك عن الواقدى قال ابن اسحاق فى الكبرى كان رسول الله ﷺ سباها فأبت الا اليهودية فوجد رسول الله ﵌ فى نفسه فبينما هو مع أصحابه اذ سمع وقع نعليه خلفه فقال «هذا ثعلبة بن شعبة يبشرنى باسلام ريحانة» فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركنى فى ملكك فهو اخف على وعليك فتركها وماتت قبل وفاة رسول الله ﵌ بسته عشر حرف الزاى: الزبير: انظر ج ١ ص ٢٥٩ زرارة بن اوفى: قال صاحب الاصابة: هو زرارة ابن أوفى النخعى أبو عمر وقال ابن أبى حاتم عن أبيه له صحبة ومات فى زمن عثمان وتبعه أبو عمر فلم يزد قلت فأما زرارة ابن أوفى قاضى البصرة فهو تابعى معروف ثقة الزركشى: انظر ج ١ ص ٢٥٩ شيخ الاسلام زكريا: انظر ج ١ ص ٢٥٩

стр. 9451

زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩ أبو الزناد: انظر ج ١ ص ٢٥٩ الزهرى: انظر ج ١ ص ٢٦٠ ابن أبى زيد: انظر القيروانى ج ١ ص ٢٧٣ زيد: أنظر ج ١ ص ٢٦٠ زيد بن على: أنظر ج ١ ص ٢٦٠ الزيلعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠ زينب: توفيت عام ٢٠ هـ: بنت جحش الاسدية أم المؤمنين زوج النبى ﷺ نسبها فى ترجمة أخيها عبد الله وأمها امية عمة النبى ﵌ تزوجها النبى ﵌ سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت «فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها» وكان زيد يدعى ابن محمد فلما نزلت «ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله» وتزوج النبى ﵌ امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذى يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان الى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل فى قصة الافك وأن الله عصمها بالورع قالت وهى التى كانت تسامينى من أزواج النبى ﵌ وكانت تفخر على نساء النبى ﵌ بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وقال الواقدى ماتت سنة عشرين وكانت أول نساء النبى ﷺ ماتت بعده قال الواقدى قد تزوجها النبى ﵌ وهى بنت خمس وثلاثين سنة وماتت سنة عشرين وهى بنت خمسين ونقل عن عمر بن عثمان الحجبى انها عاشت ثلاثا وخمسين حرف السين: سالم: أنظر ج ٢ ص ٣٥٣ الشيخ سالم: المتوفى سنة ١٠١٥ هـ: هو سالم بن محمد عز الدين بن محمد ناصر الدين السنهورى المصرى، فقيه، كان مفتى المالكية، ولد بسنهور وتعلم فى القاهرة وتوفى بها له حاشية على مختصر الشيخ خليل فى الفقه ورسالة فى ليلة نصف شعبان السبكى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠ ابن السبكى: أنظر ج ١ ص ٢٦١ سحنون: أنظر ج ١ ص ٢٦١ سراقة بن مالك: توفى سنة ٢٤ هـ، سراقة ابن مالك بن جشعم بن مالك بن عمرو بن تيم ابن مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة الكنانى المدلجى - وقد ينسب الى جده، يكنى أبا سفيان كان ينزل فريدا، روى البخارى قصته فى ادراكه النبى ﵌ لما هاجر الى المدينة ودعا النبى ﵌ عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم انه طلب منه الخلاص وأن لا يدل عليه ففعل وكتب له امانا وأسلم يوم الفتح، ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وفى قصة سراقة مع النبى ﵌ يقول سراقه مخاطبا لابى جهل: أبا حكم والله لو كنت شاهدا … لأمر جوادى اذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا … رسول برهان فمن ذا يقاومه وقال ابن عيينه عن اسرائيل أبى موسى عن الحسن أن رسول الله ﵌ قال لسراقة ابن مالك «كيف بك اذا لبست سوارى كسرى» قال فلما أتى عمر بسوارى كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه وكان رجلا أزب كثير شعر الساعدين فقال له ارفع يديك وقل الحمد لله الذى سلبهما كسرى بن هرمز والبسهما سراقة الاعرابى، وروى عنه ابن اخيه عبد الرحمن بن مالك بن جشعم، وروى عنه ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاووس قال أبو عمر مات فى خلافه عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان سراقه بن مالك: سراقة بن مالك الانصارى أخو كعب بن مالك - ذكره الحاكم، وروى من طريق ابن اسحاق عن الزهرى عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن

стр. 9452

أخيه سراقة بن مالك أنه سأل رسول الله ﵌ عن الضالة ترد حوضه فهل له أجر؟ الحديث وفى اسناده ضعف فان فيه ابن لهيعه قال صاحب الاصابة ولم أر من ذكر سراقة هذا فى الصحابة الا أنه سيأتى فى ترجمة سهل ابن مالك ذكر شئ رواه الطحاوى من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه ولم يسمه فيحتمل ان يكون هو سعد: أنظر ج ٣ ص ٣٤٥ سعد بن أبى وقاص: أنظر ج ٢ ص ٣٥٣ سعيد بن جبير: أنظر ج ١ ص ٢٦١ أبو سعيد الخدرى: أنظر ج ١ ص ٢٦١ سعيد بن العاص: توفى سنة ٦٩ هـ: الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى الصلاة على الجنازة وموقف الامام منها هو أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القريشى الاموى الحجازى قال محمد بن سعد توفى رسول الله ﵌ ولسعيد تسع سنين وكان من أشراف قريش وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان واستعمله عثمان على الكوفة وسكن دمشق ثم تحول الى المدينة ولما قتل عثمان رضى الله عنه اعتزل الفقه فلم يشهد الجمل ولا صغين. وروى سعيد عن النبى ﷺ وعن عمر وعثمان وعائشة رضى الله عنهم، توفى سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع أو ثمان وخمسين رضى الله عنه سعيد بن المسيب: أنظر ج ١ ص ٢٦١ أبو سفيان: انظر ج ١ ص ٢٦١ سفيان الثورى: أنظر الثورى ج ١ ص ٢٥٢ سفينة: مولى رسول الله ﷺ مذكور فى المهذب فى باب الاطعمة هو لقب له واسمه مهران هذا قول الاكثرين وقيل احمر قاله أبو الفضل وغيره وقيل رومان وقيل بحران وقيل عيسى وقيل قيس وقيل شنبة بعد الشين نون ساكنة ثم باء موحدة وقيل عمر حكاه الحاكم أبو أحمد وكنيته أبو عبد الرحمن هذا قول الاكثرين وقيل أبو البحترى ولقبه رسول الله ﷺ سفينة. روينا عنه قال كنا مع رسول الله ﷺ نمشى فمررنا بوادى أو نهر وكنت أعبر الناس فقال لى رسول الله ﷺ ما كنت منذ اليوم الا سفينة. قال ابن حاتم سمعت أبى يقول اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه وقال آخرون أعتقته أم سلمة فيقال له مولى النبى ﷺ ويقال مولى أم سلمة، روى البخارى فى تاريخه أنه بقى الى زمن الحجاج وفى اسناد هذا نظر ذكره البخارى وابن أبى حاتم فى الاسماء المفردة ابن السكيت: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥ ام سلمة: أنظر ج ١ ص ٢٦١ سلمان الفارسى: أنظر ج ٣ ص ٣٤٦ سليمان بن يسار: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦ ابن سماعة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥ سند: أنظر ج ٣ ص ٣٤٧ سودة بنت زمعة: أنظر ج ٢ ص ٣٥٤ السيد المرتضى: أنظر ج ١ ص ٢٧٥ حرف الشين: ابن الشاط: أنظر ج ١ ص ٢٦٢ الشافعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢ الشبراملسى: انظر ج ١ ص ٢٦٢. ابن شبرمة: توفى سنة ١٤٤ هـ: عبد الله بن البجلى الضبى الكوفى كان قاضيا لابى جعفر المنصور على سواد الكوفة وكان شاعرا توفى سنة ١٤٤ هـ ويظهر من الروايات ذمه وانه كان يعمل بالرأى والقياس وقال فى العبر وفى السنة المذكورة توفى فقيه الكوفة عبد الله بن شبرمة الضبى القاضى، روى عن أنس والتابعين قال أحمد العجلى كان عفيفا صارما عاقلا يشبه النساك شاعرا جوادا الشبيبى المتوفى سنة ٦٩٥ هـ: هو أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميرى الحرانى. أبو عبد الله فقيه حنبلى أديب ولد ونشأ بحران ورحل الى حلب ودمشق

стр. 9453

وولى نيابة القضاء فى القاهرة فسكنها أسن وكف بصره وتوفى بها من كتبه الرعاية الكبرى والرعاية الصغرى كلاهما فى الفقه وصفة المفتى والمستفتى ومقدمة فى أصول الدين وجامع الفنون وسلوة المحزون. شرحبيل بن حنة: أنظر ج ٧ ص ٢٩٣ الشرنبلالى: انظر ج ١ ص ٢٦٢ شريح: أنظر ج ١ ص ٢٦٣ أم شريك: الانصارية - قيل هى بنت انس وقيل هى بنت خالد وقيل هى غيرهما وقيل هى أم شريك بنت أبى العكر بن سمى وذكرها ابن أبى خيثمة من طريق قتادة قال وتزوج النبى ﵌ أم شريك الانصارية النجارية وقال انى أحب أن اتزوج فى الأنصار فلم يدخل بها «قلت» ولها ذكر فى حديث صحيح عند مسلم من رواية فاطمة بنت قيس فى قصة الجساسة فى حديث تميم الدارى قال فيه وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة فى سبيل الله ينزل عليها الضيفان ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجه من طريق شهر بن حوشب حدثتنى أم شريك الأنصارية قالت أمرنا رسول الله ﷺ أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ويقال أنها التى أمرت فاطمة بنت قس أن تعتد عندها ثم قيل لها أعتدى عند ابن أم مكتوم. الشعبى: انظر ج ١ ص ٢٦٣ الشيرازى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣ الشلبى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣ حرف الصاد: الصادق: أنظر ج ١ ص ٢٦٣ الصدوق: أنظر ج ٢ ص ٣٥٥ ابن صفوان: عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى رئيس مكة وابن رئيسها شجاع من اصحاب عبد الله بن الزبير حارب معه الحجاج بن يوسف ولد فى حياة النبى ﷺ وقتل بمكة يوم مقتل ابن الزبير فبعث الحجاج برأسه الى عبد الملك بن مروان وعرفه ابن حزم بعبد الله الأكبر تمييزا له عن ابن صفوان الأصغر. ابن صفوان الأصغر: عبد الله بن صفوان الجمحى وال من الأعيان القادة ولى امرة المدينة فى أيام المنصور العباسى وتوفى سنة ١٦٠ هـ عرفه ابن حزم بعبد الله الأصغر للتفريق بينه وبين ابن صفوان الأكبر. حرف الطاء: أبو طالب: انظر ج ١ ص ٢٦٤ طاووس: انظر ج ٢ ص ٣٥٦. الطبرانى: أنظر ج ١ ص ٢٦٥ الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٢. الطحطاوى: أنظر ج ١ ص ٢٦٥. طلحة بن مصرف: عن ابيه عن جده مذكور فى المهذب فى الوضوء فى صفة المضمضمة ومصرف يضم الميم وكسر الراء، توفى سنة ١١٢ هـ على المشهور وحكى القلعى فتحها وهو غلط هو أبو محمد وقيل أبو عبد الله طلحة ابن مصرف بن عمرو بن كعب بن جورب بن معاوية بن سعيد بن الحارث بن وهل بن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يأم بن رافع الساحل، ويقال الأيامى الهمدانى الكوفى التابعى الامام سمع ابن أبى أوفى وانسا وجماعة من التابعين قال أحمد بن عبد الله وغيره كان طلحة من اقرأ اهل الكوفة وخيارهم توفى سنة ثنتى عشرة وقيل ثلاث عشرة وقيل عشر ومائة. حرف العين: عائشة: أنظر ج ١ ص ٢٦٥ ابن عابدين: انظر ج ١ ص ٢٦٥ ابن عاشر: المتوفى سنة ١٠٤٠ هـ: هو عبد الواحد بن أحمد بن على بن عاشر الأنصارى احد فقهاء المالكية، أندلسى الأصل، نشأ وتوفى بفاس، وله تصانيف، منها: المرشد المعين على

стр. 9454

الضرورى من علوم الدين، ومنظومة فى فقه المالكية وتنبيه الخلائق فى علم رسم القرآن، وغير ذلك. ابن عباس: انظر ج ١ ص ٢٦٧. ابو العباس: أنظر ج ١ ص ٢٦٦. ابن عبد الحكم: انظر ج ١ ص ٢٦٦. عبد الحق: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧. الشيخ عبد الرحمن: انظر ج ١ ص ٢٧١. عبد الرحمن بن عوف: انظر ج ١ ص ٢٦٦. ابن عبد السّلام: انظر ج ١ ص ٢٦٦. ابو عبد الله المتوفى سنة ٤١٢ هـ: هو أبو عبد الله الحسينى بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث التميمى المعلم امام مسجد بن زغبان أحد فقهاء الحنابلة حدث عن بن السماك، النقاش. عبد الله بن سنان: انظر ج ٧ ص ٣٩٤. عبد الله بن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧. عبد الله بن مسعود: أنظر ج ١ ص ٢٦٧. عبد الله بن أبى يعفور: هو عبد الله بن أبى يعفور، أبو محمد كوفى ثقة جليل كان قارئا يقرأ فى مسجد الكوفة وكان من حوارى الصادقين ومن الفقهاء المعروفين الذين هم عيون الامامية، يعد مع زرارة وأمثاله، قال الصادق: ما وجدت أحدا يقبل وصيتى ويطيع امرى الا عبد الله بن أبى يعفور. عبد الملك: انظر ابن حبيب: ج ١ ص ٢٥٣. عبد الوهاب: انظر ج ١ ص ٢٦٧. ابو عبيد: انظر ج ٢ ص ٣٥٧. أبو عبيدة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٨. عبيد الله بن عبد الله بن عتبة المتوفى سنة ٩٩ هـ هو أبو عبد الله، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهزلى المدنى الامام التابعى أحد فقهاء المدينة السبعة، سمع ابن عمر وعائشة وسمع جماعات من كبار التابعين، روى عنه عراك بن مالك والزهرى وأبو الزناد وغيرهم واتفقوا على جلالته وامامته وعظم منزلته، قال ابن المدين والهيثم: توفى سنة ٩٩ هـ وقال البخارى سنة ٩٥ أو سنة ٩٤ هـ وقال الواقدى والترمذى سنة ٩٨ هـ. عتبة بن عبد الله المتوفى سنة ٨٧ هـ: قال صاحب الاصابة: هو عتبة بن عبد، بغير اضافة، قال البخارى ويقال: ابن عبد الله، ولا يصح، وجزم ابن حبان بأن عتبة بن عبد الله السلمى أبو الوليد كان اسمه: عتلة فغيره النبى ﷺ ، وروى الطبرانى من طريق يحيى بن عتبة عن أبيه قال: رعانى النبى ﷺ وأنا غلام جدث فقال: ما اسمك؟ قلت: عتلة، قال: بل أنت عتبة، قال الواقدى وغيره: مات سنة سبع وثمانين وجزموا بأنه عاش اربعا وتسعين، قال الواقدى: هو آخر من مات بالشام من الصحابة. عثمان البتى: عثمان البتى بفتح الباء، من البت وهو القطع، هو أبو عمرو البصرى، ويقال: اسم أبيه سليمان وروى عنه سفيان بن حبيب وغيره قال ابن حجر فى التقريب: صدوق من الخامسة، خرج له المرشد بالله. عثمان بن عبد الرحمن: انظر ابن الصلاح ج ١ ص ٢٦٤. عثمان بن عفان: انظر ج ١ ص ٢٦٨. العدوى: انظر الدردير ج ١ ص ٢٥٧. ابن عرفة: انظر ج ١ ص ٢٦٨. عروة بن الزبير: المتوفى سنة ٩٤ هـ: هو ابو عبد الله، عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن اسد ابن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى المدنى التابعى الجليل فقيه المدينة واحد فقهائها السبعة، روى عنه عطاء وابن أبى مليكة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وخلائق من التابعين وغيرهم، قال ابن شهاب: كان عروة بحرا لا يكدر وقال ابن عبيدة: كان أعلم الناس بحديث عائشة رضى الله تعالى عنها ثلاثة، عروة أحدهم وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث

стр. 9455

فقيها عالما مأمونا، ومناقبه كثيرة، قال الجمهور توفى سنة أربع وتسعين وقال البخارى سنة تسعة وتسعين. عطاء: انظر ج ٢ ص ٣٥٧. ابن عطية المتوفى سنة ١١٠٦ هـ: هو ابراهيم ابن مرعى بن عطية، برهان الدين الشبراخيتى من افاضل المالكية بمصر، توفى غريقا فى النيل وهو متجه الى رشيد، من كتبه: شرح مختصر خليل فى الفقه، والفتوحات الوهبية بشرح الاربعين حديثا النووية. ام عطية: انظر ج ٣ ص ٣٥١. ابن عقيل: انظر ج ٢ ص ٣٥٨. عكرمة: انظر ج ١ ص ٢٦٨. علقمة: انظر ج ١ ص ٢٦٩. ابو على: المتوفى سنة ١١٤٠ هـ: هو الحسن بن حال بن أحمد، ابو على، فقيه من فقهاء المالكية من اهل المغرب الأقصى، ولى قضاء فاس ثم نحى عنه ثم ولى قضاء مكناسة، من كتبه: شرح مختصر خليل وحاشيته على شرح الخرشى. ابو على بن خيران: انظر ج ٤ ص ٣٦٩. الشيخ عليش: انظر ج ١ ص ٢٦٩. عمر بن الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٦٩. عمر بن دينار: انظر ج ١ ص ٢٦٧. ابن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧. ابو عمرو: انظر ابن الحاجب ج ١ ص ٢٥٣. ابو عمران الفاسى: المتوفى سنة ٤٣٠ هـ: هو موسى بن عيسى بن أبى حاج البربرى الغفجومى، وغفجوم بطن من زنانة - قبيلة من البربر بالمغرب. شيخ المالكية بالقيروان وتلميذ أبى الحسن القابسى، دخل الاندلس، وأخذ عن عبد الوارث قبيلة من البربر بالمغرب. شيخ المالكية بالقيروان وتلميذ أبى الحسن القابس، دخل الاندلس، واخذ عن عبد الوارث بن سفيان وطائفة، وأخذ علم الكلام ببغداد عن ابن الباقلانى وقرأ على الحمامى وكان اماما فى القراءات بصيرا فى الحديث رأسا فى الفقه تخرج عنه خلق فى المذهب ومات فى رمضان وله اثنتان وستون سنة. عمرو بن شعيب: انظر ج ١ ص ٢٧٠. عمرو بن عبسه: هو أبو نجيح وقيل ابو شعيب عمرو بن عبسه - بعين مهملة ثم باء موحدة، مفتوحتين ثم سين مهملة على وزن عدسة، وهذا الضبط لا خلاف فيه بين أهل الحديث، وهو صحابى جليل اسلم قديما وثبت فى صحيح مسلم انه كان رابع أربعة فى الاسلام وقدم المدينة بعد الخندق فسكنها ثم نزل الشام، روى له عن رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثون حديثا، وروى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وأبو امامة وسهل بن سعد وجماعة من التابعين. عمرو بن ميمون: المتوفى فى سنة ٧٥ هـ: هو أبو عبد الله وقيل أبو يحيى الاودى الكوفى من أود بن صعب ابن سعد العشيره وهو معدود فى كبار التابعين، ادرك زمن النبى ﷺ ولم يلقه، وسمع عمر بن الخطاب وسعد ابن أبى وقاص وابن مسعود ومعاذا وأبا أيوب وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة وخلقا من التابعين، قال أبو اسحق السبيعى: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرضون عمرو بن ميمون وقال ابن معين: هو ثقة، روى له البخارى ومسلم، قالوا: وأسلم عمرو ابن ميمون فى زمن النبى ﷺ وحج مائة حجة وقيل سبعين، وأدى صدقته الى عمال النبى ﷺ قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسولا من عند رسول الله ﷺ مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان حسن الصوت فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وتوفى سنة خمس وسبعين وقيل سنة أربع وسبعين. عياض: انظر القاضى عياض ح ٢ ص ٢٢٧. ابن الغرس: حرف الغين أنظر ج ٢ ص ٣٦٠
следующие страницы →