Полный текст (9 614 стр.). Показаны 9451–9490 · переход к 9456.
стр. 9451
زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩
أبو الزناد: انظر ج ١ ص ٢٥٩
الزهرى: انظر ج ١ ص ٢٦٠
ابن أبى زيد: انظر القيروانى ج ١ ص ٢٧٣
زيد: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
زيد بن على: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
الزيلعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
زينب: توفيت عام ٢٠ هـ: بنت جحش الاسدية أم المؤمنين زوج النبى ﷺ نسبها فى ترجمة أخيها عبد الله وأمها امية عمة النبى ﵌ تزوجها النبى ﵌ سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت «فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها» وكان زيد يدعى ابن محمد فلما نزلت «ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله» وتزوج النبى ﵌ امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذى يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان الى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل فى قصة الافك وأن الله عصمها بالورع قالت وهى التى كانت تسامينى من أزواج النبى ﵌ وكانت تفخر على نساء النبى ﵌ بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وقال الواقدى ماتت سنة عشرين وكانت أول نساء النبى ﷺ ماتت بعده قال الواقدى قد تزوجها النبى ﵌ وهى بنت خمس وثلاثين سنة وماتت سنة عشرين وهى بنت خمسين ونقل عن عمر بن عثمان الحجبى انها عاشت ثلاثا وخمسين
حرف السين:
سالم: أنظر ج ٢ ص ٣٥٣
الشيخ سالم: المتوفى سنة ١٠١٥ هـ: هو سالم بن محمد عز الدين بن محمد ناصر الدين السنهورى المصرى، فقيه، كان مفتى المالكية، ولد بسنهور وتعلم فى القاهرة وتوفى بها له حاشية على مختصر الشيخ خليل فى الفقه ورسالة فى ليلة نصف شعبان
السبكى: أنظر ج ١ ص ٢٦٠
ابن السبكى: أنظر ج ١ ص ٢٦١
سحنون: أنظر ج ١ ص ٢٦١
سراقة بن مالك: توفى سنة ٢٤ هـ، سراقة ابن مالك بن جشعم بن مالك بن عمرو بن تيم ابن مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة الكنانى المدلجى - وقد ينسب الى جده، يكنى أبا سفيان كان ينزل فريدا، روى البخارى قصته فى ادراكه النبى ﵌ لما هاجر الى المدينة ودعا النبى ﵌ عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم انه طلب منه الخلاص وأن لا يدل عليه ففعل وكتب له امانا وأسلم يوم الفتح، ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وفى قصة سراقة مع النبى ﵌ يقول سراقه مخاطبا لابى جهل:
أبا حكم والله لو كنت شاهدا … لأمر جوادى اذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأن محمدا … رسول برهان فمن ذا يقاومه
وقال ابن عيينه عن اسرائيل أبى موسى عن الحسن أن رسول الله ﵌ قال لسراقة ابن مالك «كيف بك اذا لبست سوارى كسرى» قال فلما أتى عمر بسوارى كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه وكان رجلا أزب كثير شعر الساعدين فقال له ارفع يديك وقل الحمد لله الذى سلبهما كسرى بن هرمز والبسهما سراقة الاعرابى، وروى عنه ابن اخيه عبد الرحمن بن مالك بن جشعم، وروى عنه ابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاووس قال أبو عمر مات فى خلافه عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان
سراقه بن مالك: سراقة بن مالك الانصارى أخو كعب بن مالك - ذكره الحاكم، وروى من طريق ابن اسحاق عن الزهرى عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن
стр. 9452
أخيه سراقة بن مالك أنه سأل رسول الله ﵌ عن الضالة ترد حوضه فهل له أجر؟ الحديث وفى اسناده ضعف فان فيه ابن لهيعه قال صاحب الاصابة ولم أر من ذكر سراقة هذا فى الصحابة الا أنه سيأتى فى ترجمة سهل ابن مالك ذكر شئ رواه الطحاوى من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه ولم يسمه فيحتمل ان يكون هو
سعد: أنظر ج ٣ ص ٣٤٥
سعد بن أبى وقاص: أنظر ج ٢ ص ٣٥٣
سعيد بن جبير: أنظر ج ١ ص ٢٦١
أبو سعيد الخدرى: أنظر ج ١ ص ٢٦١
سعيد بن العاص: توفى سنة ٦٩ هـ: الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى الصلاة على الجنازة وموقف الامام منها هو أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القريشى الاموى الحجازى قال محمد بن سعد توفى رسول الله ﵌ ولسعيد تسع سنين وكان من أشراف قريش وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان واستعمله عثمان على الكوفة وسكن دمشق ثم تحول الى المدينة ولما قتل عثمان رضى الله عنه اعتزل الفقه فلم يشهد الجمل ولا صغين. وروى سعيد عن النبى ﷺ وعن عمر وعثمان وعائشة رضى الله عنهم، توفى سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع أو ثمان وخمسين رضى الله عنه
سعيد بن المسيب: أنظر ج ١ ص ٢٦١
أبو سفيان: انظر ج ١ ص ٢٦١
سفيان الثورى: أنظر الثورى ج ١ ص ٢٥٢
سفينة: مولى رسول الله ﷺ مذكور فى المهذب فى باب الاطعمة هو لقب له واسمه مهران هذا قول الاكثرين وقيل احمر قاله أبو الفضل وغيره وقيل رومان وقيل بحران وقيل عيسى وقيل قيس وقيل شنبة بعد الشين نون ساكنة ثم باء موحدة وقيل عمر حكاه الحاكم أبو أحمد وكنيته أبو عبد الرحمن هذا قول الاكثرين وقيل أبو البحترى ولقبه رسول الله ﷺ سفينة. روينا عنه قال كنا مع رسول الله ﷺ نمشى فمررنا بوادى أو نهر وكنت أعبر الناس فقال لى رسول الله ﷺ ما كنت منذ اليوم الا سفينة. قال ابن حاتم سمعت أبى يقول اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه وقال آخرون أعتقته أم سلمة فيقال له مولى النبى ﷺ ويقال مولى أم سلمة، روى البخارى فى تاريخه أنه بقى الى زمن الحجاج وفى اسناد هذا نظر ذكره البخارى وابن أبى حاتم فى الاسماء المفردة
ابن السكيت: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥
ام سلمة: أنظر ج ١ ص ٢٦١
سلمان الفارسى: أنظر ج ٣ ص ٣٤٦
سليمان بن يسار: أنظر ج ٢ ص ٣٦٦
ابن سماعة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٥
سند: أنظر ج ٣ ص ٣٤٧
سودة بنت زمعة: أنظر ج ٢ ص ٣٥٤
السيد المرتضى: أنظر ج ١ ص ٢٧٥
حرف الشين:
ابن الشاط: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
الشافعى: أنظر ج ١ ص ٢٦٢
الشبراملسى: انظر ج ١ ص ٢٦٢.
ابن شبرمة: توفى سنة ١٤٤ هـ: عبد الله بن البجلى الضبى الكوفى كان قاضيا لابى جعفر المنصور على سواد الكوفة وكان شاعرا توفى سنة ١٤٤ هـ ويظهر من الروايات ذمه وانه كان يعمل بالرأى والقياس وقال فى العبر وفى السنة المذكورة توفى فقيه الكوفة عبد الله بن شبرمة الضبى القاضى، روى عن أنس والتابعين قال أحمد العجلى كان عفيفا صارما عاقلا يشبه النساك شاعرا جوادا
الشبيبى المتوفى سنة ٦٩٥ هـ: هو أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميرى الحرانى. أبو عبد الله فقيه حنبلى أديب ولد ونشأ بحران ورحل الى حلب ودمشق
стр. 9453
وولى نيابة القضاء فى القاهرة فسكنها أسن وكف بصره وتوفى بها من كتبه الرعاية الكبرى والرعاية الصغرى كلاهما فى الفقه وصفة المفتى والمستفتى ومقدمة فى أصول الدين وجامع الفنون وسلوة المحزون.
شرحبيل بن حنة: أنظر ج ٧ ص ٢٩٣
الشرنبلالى: انظر ج ١ ص ٢٦٢
شريح: أنظر ج ١ ص ٢٦٣
أم شريك: الانصارية - قيل هى بنت انس وقيل هى بنت خالد وقيل هى غيرهما وقيل هى أم شريك بنت أبى العكر بن سمى وذكرها ابن أبى خيثمة من طريق قتادة قال وتزوج النبى ﵌ أم شريك الانصارية النجارية وقال انى أحب أن اتزوج فى الأنصار فلم يدخل بها «قلت» ولها ذكر فى حديث صحيح عند مسلم من رواية فاطمة بنت قيس فى قصة الجساسة فى حديث تميم الدارى قال فيه وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة فى سبيل الله ينزل عليها الضيفان ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجه من طريق شهر بن حوشب حدثتنى أم شريك الأنصارية قالت أمرنا رسول الله ﷺ أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ويقال أنها التى أمرت فاطمة بنت قس أن تعتد عندها ثم قيل لها أعتدى عند ابن أم مكتوم.
الشعبى: انظر ج ١ ص ٢٦٣
الشيرازى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣
الشلبى: أنظر ج ١ ص ٢٦٣
حرف الصاد:
الصادق: أنظر ج ١ ص ٢٦٣
الصدوق: أنظر ج ٢ ص ٣٥٥
ابن صفوان: عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى رئيس مكة وابن رئيسها شجاع من اصحاب عبد الله بن الزبير حارب معه الحجاج بن يوسف ولد فى حياة النبى ﷺ وقتل بمكة يوم مقتل ابن الزبير فبعث الحجاج برأسه الى عبد الملك بن مروان وعرفه ابن حزم بعبد الله الأكبر تمييزا له عن ابن صفوان الأصغر.
ابن صفوان الأصغر: عبد الله بن صفوان الجمحى وال من الأعيان القادة ولى امرة المدينة فى أيام المنصور العباسى وتوفى سنة ١٦٠ هـ عرفه ابن حزم بعبد الله الأصغر للتفريق بينه وبين ابن صفوان الأكبر.
حرف الطاء:
أبو طالب: انظر ج ١ ص ٢٦٤
طاووس: انظر ج ٢ ص ٣٥٦.
الطبرانى: أنظر ج ١ ص ٢٦٥
الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٢.
الطحطاوى: أنظر ج ١ ص ٢٦٥.
طلحة بن مصرف: عن ابيه عن جده مذكور فى المهذب فى الوضوء فى صفة المضمضمة ومصرف يضم الميم وكسر الراء، توفى سنة ١١٢ هـ على المشهور وحكى القلعى فتحها وهو غلط هو أبو محمد وقيل أبو عبد الله طلحة ابن مصرف بن عمرو بن كعب بن جورب بن معاوية بن سعيد بن الحارث بن وهل بن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يأم بن رافع الساحل، ويقال الأيامى الهمدانى الكوفى التابعى الامام سمع ابن أبى أوفى وانسا وجماعة من التابعين قال أحمد بن عبد الله وغيره كان طلحة من اقرأ اهل الكوفة وخيارهم توفى سنة ثنتى عشرة وقيل ثلاث عشرة وقيل عشر ومائة.
حرف العين:
عائشة: أنظر ج ١ ص ٢٦٥
ابن عابدين: انظر ج ١ ص ٢٦٥
ابن عاشر: المتوفى سنة ١٠٤٠ هـ: هو عبد الواحد بن أحمد بن على بن عاشر الأنصارى احد فقهاء المالكية، أندلسى الأصل، نشأ وتوفى بفاس، وله تصانيف، منها: المرشد المعين على
стр. 9454
الضرورى من علوم الدين، ومنظومة فى فقه المالكية وتنبيه الخلائق فى علم رسم القرآن، وغير ذلك.
ابن عباس: انظر ج ١ ص ٢٦٧.
ابو العباس: أنظر ج ١ ص ٢٦٦.
ابن عبد الحكم: انظر ج ١ ص ٢٦٦.
عبد الحق: أنظر ج ٦ ص ٣٨٧.
الشيخ عبد الرحمن: انظر ج ١ ص ٢٧١.
عبد الرحمن بن عوف: انظر ج ١ ص ٢٦٦.
ابن عبد السّلام: انظر ج ١ ص ٢٦٦.
ابو عبد الله المتوفى سنة ٤١٢ هـ: هو أبو عبد الله الحسينى بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث التميمى المعلم امام مسجد بن زغبان أحد فقهاء الحنابلة حدث عن بن السماك، النقاش.
عبد الله بن سنان: انظر ج ٧ ص ٣٩٤.
عبد الله بن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧.
عبد الله بن مسعود: أنظر ج ١ ص ٢٦٧.
عبد الله بن أبى يعفور: هو عبد الله بن أبى يعفور، أبو محمد كوفى ثقة جليل كان قارئا يقرأ فى مسجد الكوفة وكان من حوارى الصادقين ومن الفقهاء المعروفين الذين هم عيون الامامية، يعد مع زرارة وأمثاله، قال الصادق:
ما وجدت أحدا يقبل وصيتى ويطيع امرى الا عبد الله بن أبى يعفور.
عبد الملك: انظر ابن حبيب: ج ١ ص ٢٥٣.
عبد الوهاب: انظر ج ١ ص ٢٦٧.
ابو عبيد: انظر ج ٢ ص ٣٥٧.
أبو عبيدة: أنظر ج ٤ ص ٣٦٨.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة المتوفى سنة ٩٩ هـ هو أبو عبد الله، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهزلى المدنى الامام التابعى أحد فقهاء المدينة السبعة، سمع ابن عمر وعائشة وسمع جماعات من كبار التابعين، روى عنه عراك بن مالك والزهرى وأبو الزناد وغيرهم واتفقوا على جلالته وامامته وعظم منزلته، قال ابن المدين والهيثم: توفى سنة ٩٩ هـ وقال البخارى سنة ٩٥ أو سنة ٩٤ هـ وقال الواقدى والترمذى سنة ٩٨ هـ.
عتبة بن عبد الله المتوفى سنة ٨٧ هـ: قال صاحب الاصابة: هو عتبة بن عبد، بغير اضافة، قال البخارى ويقال: ابن عبد الله، ولا يصح، وجزم ابن حبان بأن عتبة بن عبد الله السلمى أبو الوليد كان اسمه: عتلة فغيره النبى ﷺ ، وروى الطبرانى من طريق يحيى بن عتبة عن أبيه قال: رعانى النبى ﷺ وأنا غلام جدث فقال: ما اسمك؟ قلت: عتلة، قال: بل أنت عتبة، قال الواقدى وغيره: مات سنة سبع وثمانين وجزموا بأنه عاش اربعا وتسعين، قال الواقدى: هو آخر من مات بالشام من الصحابة.
عثمان البتى: عثمان البتى بفتح الباء، من البت وهو القطع، هو أبو عمرو البصرى، ويقال: اسم أبيه سليمان وروى عنه سفيان بن حبيب وغيره قال ابن حجر فى التقريب: صدوق من الخامسة، خرج له المرشد بالله.
عثمان بن عبد الرحمن: انظر ابن الصلاح ج ١ ص ٢٦٤.
عثمان بن عفان: انظر ج ١ ص ٢٦٨.
العدوى: انظر الدردير ج ١ ص ٢٥٧.
ابن عرفة: انظر ج ١ ص ٢٦٨.
عروة بن الزبير: المتوفى سنة ٩٤ هـ: هو ابو عبد الله، عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن اسد ابن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى المدنى التابعى الجليل فقيه المدينة واحد فقهائها السبعة، روى عنه عطاء وابن أبى مليكة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وخلائق من التابعين وغيرهم، قال ابن شهاب:
كان عروة بحرا لا يكدر وقال ابن عبيدة: كان أعلم الناس بحديث عائشة رضى الله تعالى عنها ثلاثة، عروة أحدهم وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث
стр. 9455
فقيها عالما مأمونا، ومناقبه كثيرة، قال الجمهور توفى سنة أربع وتسعين وقال البخارى سنة تسعة وتسعين.
عطاء: انظر ج ٢ ص ٣٥٧.
ابن عطية المتوفى سنة ١١٠٦ هـ: هو ابراهيم ابن مرعى بن عطية، برهان الدين الشبراخيتى من افاضل المالكية بمصر، توفى غريقا فى النيل وهو متجه الى رشيد، من كتبه: شرح مختصر خليل فى الفقه، والفتوحات الوهبية بشرح الاربعين حديثا النووية.
ام عطية: انظر ج ٣ ص ٣٥١.
ابن عقيل: انظر ج ٢ ص ٣٥٨.
عكرمة: انظر ج ١ ص ٢٦٨.
علقمة: انظر ج ١ ص ٢٦٩.
ابو على: المتوفى سنة ١١٤٠ هـ: هو الحسن بن حال بن أحمد، ابو على، فقيه من فقهاء المالكية من اهل المغرب الأقصى، ولى قضاء فاس ثم نحى عنه ثم ولى قضاء مكناسة، من كتبه: شرح مختصر خليل وحاشيته على شرح الخرشى.
ابو على بن خيران: انظر ج ٤ ص ٣٦٩.
الشيخ عليش: انظر ج ١ ص ٢٦٩.
عمر بن الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٦٩.
عمر بن دينار: انظر ج ١ ص ٢٦٧.
ابن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧.
ابو عمرو: انظر ابن الحاجب ج ١ ص ٢٥٣.
ابو عمران الفاسى: المتوفى سنة ٤٣٠ هـ:
هو موسى بن عيسى بن أبى حاج البربرى الغفجومى، وغفجوم بطن من زنانة - قبيلة من البربر بالمغرب.
شيخ المالكية بالقيروان وتلميذ أبى الحسن القابسى، دخل الاندلس، وأخذ عن عبد الوارث قبيلة من البربر بالمغرب.
شيخ المالكية بالقيروان وتلميذ أبى الحسن القابس، دخل الاندلس، واخذ عن عبد الوارث بن سفيان وطائفة، وأخذ علم الكلام ببغداد عن ابن الباقلانى وقرأ على الحمامى وكان اماما فى القراءات بصيرا فى الحديث رأسا فى الفقه تخرج عنه خلق فى المذهب ومات فى رمضان وله اثنتان وستون سنة.
عمرو بن شعيب: انظر ج ١ ص ٢٧٠.
عمرو بن عبسه: هو أبو نجيح وقيل ابو شعيب عمرو بن عبسه - بعين مهملة ثم باء موحدة، مفتوحتين ثم سين مهملة على وزن عدسة، وهذا الضبط لا خلاف فيه بين أهل الحديث، وهو صحابى جليل اسلم قديما وثبت فى صحيح مسلم انه كان رابع أربعة فى الاسلام وقدم المدينة بعد الخندق فسكنها ثم نزل الشام، روى له عن رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثون حديثا، وروى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وأبو امامة وسهل بن سعد وجماعة من التابعين.
عمرو بن ميمون: المتوفى فى سنة ٧٥ هـ:
هو أبو عبد الله وقيل أبو يحيى الاودى الكوفى من أود بن صعب ابن سعد العشيره وهو معدود فى كبار التابعين، ادرك زمن النبى ﷺ ولم يلقه، وسمع عمر بن الخطاب وسعد ابن أبى وقاص وابن مسعود ومعاذا وأبا أيوب وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة وخلقا من التابعين، قال أبو اسحق السبيعى: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرضون عمرو بن ميمون وقال ابن معين: هو ثقة، روى له البخارى ومسلم، قالوا: وأسلم عمرو ابن ميمون فى زمن النبى ﷺ وحج مائة حجة وقيل سبعين، وأدى صدقته الى عمال النبى ﷺ قال عمرو بن ميمون:
قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسولا من عند رسول الله ﷺ مع السحر رافعا صوته بالتكبير وكان حسن الصوت فما فارقته حتى جعلت عليه التراب ثم صحب ابن مسعود وتوفى سنة خمس وسبعين وقيل سنة أربع وسبعين.
عياض: انظر القاضى عياض ح ٢ ص ٢٢٧.
ابن الغرس: حرف الغين أنظر ج ٢ ص ٣٦٠
стр. 9456
ابن غازى: انظر ح ٦ ص ٣٨٩.
الغزالى: انظر ح ١ ص ٢٧٠.
حرف الفاء:
ابن فارس: حرف الفاء انظر ح ١ ص ٢٧٠.
الفراء: انظر ح ٥ ص ٢٧٥.
أبو الفرج: أنظر ج ٥ ص ٢٧٥.
ابن فرحون: انظر ج ١ ص ٢٧١.
فاطمة بنت قيس: فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس وكانت أسن منه قال أبو عمر كانت من المهاجرات الاول وكانت ذات جمال وعقل وكانت عند أبى بكر بن حفص المخزومى فطلقها فتزوجت بعده أسامه بن زيد «قلت» وخبرها بذلك فى الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها فقال النبى ﵌ «اعتدى عند أم شريك» ثم قال عند بن أم مكتوم فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد وهى قصة مشهورة وهى التى روت قصة الجساسة بطولها فانفردت بها مطولة رواها الشعبى لما قدمت الكوفة على أخيها وهو أميرها وقد وقفت على بعضها من حديث جابر وغيره وقيل انها كانت أكبر من الضحاك بعشر سنين قاله أبو عمر قال وفى بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر قال ابن سعد أمها أمية بنت ربيعة من بنى كنانة.
حرف القاف:
القابسى: أنظر ج ٧ ص ٣٨٨.
ابن القاسم: أنظر ج ١ ص ٢٧١.
أبو القاسم: أنظر عبد الكريم بن هوازن ح ١ ص ٢٧٢.
القاسم ﵇: أنظر ح ١ ص ٢٧١.
القاضى: انظر ابن العربى ج ٢ ص ٣٦١.
القاضى: انظر ح ٢ ص ٣٦١.
القاضى خان: أنظر ح ١ ص ٢٧١.
قتاده: انظر ح ٣ ص ٣٥٣.
ابن قدامه: انظر ح ١ ص ٢٧١.
القرافى: انظر ح ١ ص ٢٧٢.
حرف الكاف:
الكاتب: هو الكاتب الاسكافى، يكنى أبا على عنونة ابن النديم فى فهرسته وقال:
قريب العهد من أكابر الشيعة الامامية، ثم عد كتبه، وأورده العلامة محمد مهدى فى فوائده الرجالية قائلا: أبو على الكاتب الاسكافى من أعيان الطائفة وأعاظم الفرقه وأفاضل قدماء الامامية وأكثرهم علما وفقها وأدبا، متكلم فقيه محدث أديب واسع العلم، صنف فى الكلام والفقه والاصول والادب والكتابة وغيرها تبلغ مصنفاته - عدا أجوبة مسائله - نحوا من خمسين كتابا.
الكاسانى: انظر ح ١ ص ٢٧٣.
الكاظم: المتوفى فى سنة ١٨٣ هـ: هو موسى ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن سابع الأئمة الاثنى عشر عند الامامية، كان من سادات بنى هاشم ومن أعبد أهل زمانه وأحد كبار العلماء الاجواد، ولد فى الابواء قرب المدينة وسكن المدينة فأقدمه المهدى العباسى الى بغداد ثم رده الى المدينة وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها، فلما حج مر بها سنة ١٧٩ هـ فاحتمله معه الى البصره وحبسه عند واليها ثم نقله الى بغداد فتوفى فيها سجينا.
الكرخى: أنظر ج ١ ص ٢٧٣.
الكمال بن الهمام: انظر ح ١ ص ٢٧٣.
حرف اللام:
اللخمى: انظر ح ١ ص ٢٧٤.
اللقانى: انظر ح ٦ ص ٣٩١.
لقمان الحكيم: هو لقمان الحكيم ﵇ الذى ورد ذكره فى القرآن الكريم، قال الامام أبو اسحاق الثعلبى فى كتاب العرائس فى القصص: كان لقمان مملوكا. وقال أبو هريرة رضى الله عنه مر رجل بلقمان والناس مجتمعون عليه فقال: ألست العبد الاسود الذى كنت تراعينا بموضع كذا قال: بلى، قال: فما بلغ بك ما أرى، قال:
стр. 9457
صدق الحديث وأداء الامانة وترك مالا يعنينى، وحكم لقمان كثيرة مشهورة ومنها قوله لابنه: من يقارن قرين السوء لا يسلم ومن لا يملك لسانه يذم، يا بنى:
كن عبدا للاخيار، وغير ذلك كثير.
لقيط بن صبره: الصحابى رضى الله عنه ويقال أبو عاصم لقيطبن عامر بن صبرة بن عبد الله المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى الحجازى الطائفى هكذا نسبه الجمهور وقال الترمذى فى كتاب العلل سمعت البخارى يقول أبو رزين العقيلى لقيط ابن عامر هو عندى لقيط بن صبرة قال الترمذى قلت له أبو رزين العقيلى أهو لقيط بن صبرة قال نعم قلت فحديث ابن هشام عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه هو عن أبى رزين العقيلى قال نعم قال الترمذى قال أكثر أهل الحديث لقيط ابن صبرة هو لقيط بن عامر قال وسألت عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمى عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر وجعلهما مسلم بن الحجاج أيضا فى كتاب الطبقات أثنين روى عنه ابن أخيه وكيع بن عدس ويقال ابن حدس وابنه عاصم بن لقيط وعمرو بن أبى أوس وغيرهم قالوا وكان النبى ﷺ يكره المسائل فاذا مسألة أبو رزين أعجبته مسألته.
أبو الليث: أنظر ج ١ ص ٢٧٤
ليث بن أبى سليم توفى سنة ١٤٣ هـ: ابن أبى زنيم مذكور فى المختصر فى باب امامة المرأة هو أبو بكر ويقال أبو بكير ليث بن أبى سليم بن أبى زنيم الكوفى القرشى مولاهم مولى عتبة، ويقال أنس روى ليث عن مجاهد وطاووس وعطاء بن أبى رباح واتفق العلماء على ضعفه واضطراب حديثه واختلال ضبطه توفى سنة ثلاث وأربعين ومائة رحمة الله تعالى.
ابن أبى ليلى: انظر ح ١ ص ٢٧٤.
حرف الميم:
المؤيد بالله: انظر ح ١ ص ٢٧٥.
ابن ماجه: انظر ح ١ ص ٢٧٤.
مارية: توفيت سنة ١٦ هـ: هى مارية القبطية أم ولد رسول الله ﷺ ذكر ابن سعد من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صوصعة قال: بعث المقوقس صاحب الاسكندرية الى رسول الله ﷺ فى سنة سبع من الهجرة مارية وأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا مع حاطب ابن أبى بلتعه فعرض حاطب على مارية الاسلام ورغبها فيه فأسلمت وأنزلها رسول الله ﷺ العالية:
قال الواقدى: ماتت فى المحرم سنة ست عشرة وقال ابن منده: ماتت بعد النبى ﷺ بخمس سنين
المازرى: أنظر ج ١ ص ٢٧٤
الامام مالك: انظر ح ١ ص ٢٧٥.
الماوردى: انظر ح ١ ص ٢٧٨.
ابن المبارك: انظر ح ٧ ص ٣٩٧.
الامام: المتولى: انظر ح ٣ ص ٣٥٥.
مجاهد: انظر ح ٣ ص ٣٥٥.
ابن محبوب: المتوفى سنة ٣٢٨ هـ: هو سعيد ابن عبد الله بن محمد بن محبوب من قريش أحد ائمة الإباضية فى عمان، بويع على أثر فتن كثيرة فى الديار العمانية واستقر له الامر حوالى سنة ٣٢٠ هـ وكان فقيها عالما بالدين، حسنت سيرته وأطمأن الناس فى أيامه وتوفى فى احدى المواقع.
محمد بن الحسن الشيبانى: انظر ح ١ ص ٢٧٥.
المرتضى: انظر ح ٦ ص ٢٧٥.
ابن المرزبان المتوفى فى سنة ٣٦٦ هـ: هو على ابن احمد بن المرزبان وهو أحد أركان المذهب الشافعى، تفقه على أبى الحسن ابن القطان، قال الخطيب كان أحد الشيوخ الافاضل، درس عليه أبو حامد الاسفرايينى أول قدومه بغداد، وقال الشيخ أبو اسحق: كان فقيها ورعا حكى عنه انه قال: ما أعلم لاحد على مظلمة، توفى فى رجب سنة ست وستين وثلاثمائة بعد شيخه ابن القطان.
المزنى: انظر ح ١ ص ٢٦٧.
مسلم: انظر ح ١ ص ٢٧٦.
стр. 9458
ابن مسعود: انظر عبد الله بن مسعود ح ١ ص ٢٦٧.
مطرف: انظر ح ٢ ص ٣٦٤.
ابو معاوية: انظر ح ٥ ص ٣٧٨.
معاوية بن أبى سفيان: انظر ح ١ ص ٢٧٦.
المغيرة بن شعبه: انظر ح ٣ ص ٣٥٧.
المفتى أبو السعود: انظر أبو السعود ح ١ ص ٢٦١.
المقدسى: انظر ابن قدامه ح ١ ص ٢٧١.
ابن أم مكتوم: انظر ح ٣ ص ٣٦٧.
ابن المقرى: أنظر ح ٥ ص ٣٧٨.
مكحوم: انظر ح ٣ ص ٣٥٧.
ابن ملك: انظر ح ١ ص ٢٧٧.
ابن المنذر: انظر ح ١ ص ٢٧٧.
ابن منصور: انظر ح ٢ ص ٣٦٤.
ابن المواز: انظر ح ١ ص ٢٧٨.
أبو موسى الاشعرى: انظر ح ٣ ص ٣٥٨.
موسى بن على: انظر ج ٦ ص ٣٩٢
حرف النون:
الناطفى: انظر ح ١ ص ٢٧٨.
نافع: انظر ح ١ ص ٢٧٨.
ابن نافع: انظر ح ١ ص ٢٧٨.
النجاشى: النجاشى لقب كان يلقب به ملوك الحبشه، والنجاشى المذكور فى هذا العدد هو ملك الحبشه زمن الرسول ﷺ وهو الذى زوج النبى ﷺ أم حبيبة وأمهرها اربعة الاف وجهزها من عنده وبعث بها من الحبشة مع شرحبيل بن حسنة.
ابن نجيم: انظر ج ١ ص ٢٧٩.
النسائى: انظر ح ١ ص ٢٧٩.
أبن نصر الله: توفى سنة ٨٧٦ هـ: احمد بن ابراهيم بن نصر الله، أبو البركات، عز الدين الكنانى العسقلانى الاصل، المصرى الحنبلى: فقيه مؤرخ انتهت اليه رئاسة الحنابلة بمصر. وولى قضاء القضاة فحمدت سيرته. واستقر الى ان توفى مولده ووفاته بالقاهرة. قال السخلوى ان ترجمته تحتمل مجلدا ومنها طبقات الحنابلة.
النووى: انظر ح ١ ص ٢٧٩.
حرف الهاء:
الهادى ﵇: انظر ح ١ ص ٢٨٠.
أبو هريرة: أنظر ج ١ ص ٢٨٠.
هشام: انظر ح ٢ ص ٣٦٦.
الهندوانى: أنظر أبو جعفر ج ١ ص ٢٥١.
حرف الواو:
واقد بن عمر: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب روى الحديث عن أبيه «حديث لا تمنعوا النساء المساجد».
الولوالجى المتوفى فى سنة ١٣١٠ هـ: هو ظهر الدين اسحق العالم الفقيه الحنفى صاحب الفتاوى الولوالجيه وقد جمع فيه ما لا بد منه لاهل الفتوى وهو مخطوط.
ابن وهب: انظر ح ٢ ص ٣٦٦.
حرف الياء:
الامام يحيى: انظر ح ١ ص ٢٨٠.
أبو يوسف: انظر ح ١ ص ٢٨١.
ابو اليسر توفى سنة ٥٥ هـ: الانصارى اسمه كعب بن عمرو بن عباد ابن سواد بن غنم بن كعب بن مسلمة وقيل كعب بن عمرو بن غنم بن شداد من غنم بن كعب بن سلمة، وقيل كعب بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الانصارى السلمى مشهور باسمه وكنيته شهد العقبة وبدرا وله فيها آثار كثيرة وهو الذى أسر العباسى قال بن اسحاق شهد بدرا والمشاهد وقال البخارى له صحبة شهد بدر او مات بالمدينة سنة خمس وخمسين وقال ابن اسحاق وكان آخر من مات من الصحابة كأنه يعنى أهل بدر روى عنه عبادة بن الصامت وحديثه مطول واخرجه مسلم.
стр. 9459
حرف الألف:
ابراهيم الحربى توفى سنة ٢٨٥ هـ: ابراهيم ابن اسحاق بن بشير بن عبد الله البغدادى الحربى أبو اسحاق من أعلام المحدثين أصله من مرو واشتهر وتوفى ببغداد ونسبته الى محلة فيها كان حافظا للحديث عارفا بالفقه بصيرا بالأحكام قيما بالأدب زاهدا أرسل اليه المعتضد ألف دينار فردها نفقه على الامام أحمد وصنف كتبا كثيرة منها غريب الحديث ومناسك الحج وسجود القرآن والهدايا والسنة فيها والحمام وآدابه ودلائل النبوة وكان عنده اثنا عشر ألف جزء فى اللغة وغريب الحديث كتبها بخطه.
الأبهرى: انظر ج ٧ ص ٣٨٧.
ابن الاثير: انظر ج ١ ص ٢٤٧.
الأذرعى: انظر ج ١ ص ٢٤٨.
ابن اذينة: هو عمر محمد بن عبد الرحمن بن أذينة قال القمى هو شيخ أصحابنا البصريين ووجههم روى عن أبى عبد الله ﵇ بمكاتبة، له كتاب الفرائض وكان ثقة صحيحا وكان قد هرب من المهدى العباسى ومات باليمن فلذلك لم يرو عنه كثيرا وأذينة بضم الهمزة وفتح الدال المعجمة وسكون الباء المنقطة تحتها نقطتان وقد يطلق ابن أذينة على الشاعر الذى قال:
ما كل يوم ينال المرء ما طلبا … ولا يسوغه المقدور ما وهبا
الى آخر القصيدة ذكره ابن الشحنة فى روضة الناظر فى ملوك العرب.
أبو اسحاق بن شاقلا توفى سنة ٣٦٩ هـ:
أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد البغدادى البزار شيخ الحنابلة وتلميذ أبى بكر عبد العزيز كهلا فى رجب (١٦٩)، وكان صاحب حلقة للفتيا والأشغال بجامع المنصور.
أسد: انظر أسد بن الفرات ج ١ ص ٢٤٨ هـ
الشيخ اسماعيل: انظر ج ٨ ص ٣٧٠.
أشهب: انظر ج ١ ص ٢٤٩.
أصبغ: انظر ج ١ ص ٢٤٩.
أسلم توفى سنة ٨٠ هـ: مولى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه مذكور فى المهذب فى أول القرامن وفى احياء الموات وفى مسألة كسر الترقوة من كتاب الديات وفى الجزية هو أبو خالد ويقال أبو زيد القريشى العدوى المدنى مولى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه من سبى اليمن هكذا قاله البخارى فى التاريخ وابن أبى حاتم وآخرون وحكى عن سعيد بن المسيب أنه قال هو حبشى قالوا بعث أبو بكر الصديق عمر رضى الله تعالى عنهما سنة احدى عشرة فأقام للناس الحج واشترى أسلم سمع أبا بكر الصديق وعمر وعثمان وأبا عبيدة ومعاذ أو ابن عمرو معاوية وأبا هريرة وحفصة رضى الله تعالى عنهم روى عنه ابنه زيد والقاسم ابن محمد ونافع وآخرون واتفق الحفاظ على توثيقه وروى له
стр. 9460
البخارى ومسلم وحضر الجابية مع عمر وتوفى بالمدينة سنة ٨٠ هـ قال أبو عبيد ابن سلام وقال البخارى صلى عليه مروان بن الحكم وهذا يخالف الأول لأن مروان بن الحكم مات سنة خمس وستين وكان معزولا عن المدينة قال البخارى فى التاريخ توفى أسلم وهو ابن مائة وأربع عشرة سنة.
أنس بن مالك: انظر ج ١ ص ٢٤٩.
ابن أيوب: انظر ج ٢ ص ٢٣٧.
حرف الباء:
الباجى: انظر ج ١ ص ٢٥٠.
البدر القرافى: انظر القرافى ج ١ ص ٢٧٢.
البراء بن عازب: انظر ج ٢ ص ٣٤٥.
ابن برى توفى سنة ٥٨٢ هـ: هو عبد الله بن برى بن عبد الجبار المقدس الأصل المصرى أبو محمد بن أبى الوحش من علماء العربية النابهين ولد ونشأ وتوفى بمصر وولى رياسة الديوان المصرى له الرد على ابن الخشاب انتصر فيه للحريرى وغلط الضعفاء من الفقهاء وشرح شواهد الايضاح نحو وحواش على صحاح الجوهرى وحواش على درة الغواص للحريرى.
ابن برى توفى سنة ٧٣٠ هـ: هو على بن محمد ابن الحسين الرباطى أبو الحسن المعروف بابن برى عالم بالقراءات من أهل تازة ولى رياسة ديوان الانشاء فيها من كتبه الدرر اللوامع فى أصل مقرأ الامام نافع أرجوزة فى القراءات لقيت من الذيوع فى شمالى أفريقية مثل ما لقى كتاب الأجرومية.
البرزلى: انظر ج ٥ ص ٣٦٥.
ابن بشير: انظر ج ٤ ص ٣٦١.
البغوى: انظر ج ٢ ص ٣٤٦.
أبو بكر: انظر ج ٣ ص ٣٤٥.
بلال: انظر ج ٣ ص ٣٣٨.
أم بلال: أم بلال امرأة بلال ذكرها أبو موسى فقال أم بلال ثبت هلال المزينة روت عن النبى ﷺ ضحوا بالجذع من الضأن فانه يجزئ.
بهرام: انظر ج ٥ ص ٣٦٥.
حرف التاء:
الترمذى: انظر ج ١ ص ٢٥١.
حرف الجيم:
جابر: انظر ج ١ ص ٢٥٢.
جابر بن زيد: انظر ج ٣ ص ٣٣٩.
ابن جؤية: هو ساعدة بن جؤية الطولى من بنى كعب بن كاهل من سعد هذيل شاعر من مخضرمى الجاهلية والاسلام أسلم وليست له صحبة قاله الآمدى شعره محشو بالغريب والمعانى الغامضة له ديوان شعر.
جبير بن مطعم: انظر ج ١ ص ٢٥٢.
أبو جعفر: انظر ج ١ ص ٢٦٣.
الفقيه أبو جعفر: انظر ج ١ ص ٢٥٣.
جمال الدين بن طاووس: أبو الفضائل جمال الدين بن أحمد بن موسى بن جعفر العالم الفاضل الفقيه الورع المحدث صاحب التصانيف الكثيرة المتوفى سنة
стр. 9461
٦٧٣ هـ والمدفون بالحلة قال شيخنا فى المستدرك فى ذكر مشايخ آية الله العلامة الحلى السابع من مشايخ العلامة جمال الدين أبو الفضائل والمناقب والمكارم السيد الجليل أحمد بن السيد الزاهد سعد الدين أبى ابراهيم موسى بن جعفر وهو صاحب التصانيف الكثيرة البالغة الى حدود الثمانين التى منها كتاب البشرى فى الفقه فى ست مجلدات والملاذ فيه فى أربع مجلدات ولم يبق منها أثر لقلة الهمم سوى بعض الرسل كعين العبرة فى عين العترة وكلما أطلق فى مباحث الفقه والرجال بن طاووس فهو المراد منه.
جميل: هو جميل بن صالح الأسدى ثقة وجه روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن ﵉ ذكره أبو العباس فى كتاب الرجال له أصل روى عنه سماعة وأكثر ما يروى منه نسخة رواية الحسن بن محبوب أو محمد بن أبى عمير وقد رواه على بن جديد، وروى عنه الحسن بن محبوب ثلاث مرات فى باب ما أحل الله تعالى من النكاح وما حرم منه وروى عنه على ابن رئاب فى باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس وفى باب ما تجوز الصلاة فيه من أبواب الزيارات وفى باب الصلاة فى الكعبة وفوقها وروى عنه سعيد بن عبد الله فى باب حكم الجناية ورواية سعيد بن عبد الله عن جميل بن صالح مرسلة لبعد زمانهما كثيرا وروى عنه ابن أبى عمير فى باب الطلاق وفى باب الرضا بالقضاء وفى باب حكم المذى والودى وفى باب السنة فى القنوت فى صلاة الجمعة وروى عنه عمار ابن موسى الساباطى فى باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وفى مقدار ما يحرم من النكاح من الرضاع وروى عنه القاسم ابن محمد الجوهرى فى باب كراهية السرف فى أواخر كتاب الزكاة.
جندب بن عبد الله: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلى العلقى أبو عبد الله وقد ينسب الى جده فيقال جندب بن سفيان سكن الكوفة ثم البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير وروى عنه أهل المصريين قلت وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب فقال حدثنى بن جندب بن سفيان قال ابن السكن وأهل البصرة يقولون جندب بن عبد الله وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير وأنكره ابن الكلبى وقال البغوى يقال له جندب الخير وجندب الفاروق وجندب ابن أم جندب وقال ابن حبان هو جندب بن عبد الله بن سفيان، ومن قال ابن سفيان نسبه الى جده وقد قيل انه جندب بن خالد ابن سفيان والأول أصح وحكى الطبرانى نحو ذلك وفى الطبرانى من طريق أبى عمران الجونى قال قال لى جندب كنت على عهد رسول الله ﵌ غلاما حزورا وفى صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد الله البجلى بعث الى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير قال أجمع لى نفرا من اخوانك وفى الطبرانى من طريق الحسن قال جلست الى جندب فى أمارة المصعب يعنى ابن الزبير.
الجيلى توفى سنة ٤٥٢ هـ: باى بن جعفر بن باى أبو منصور الجيلى الفقيه الشافعى وباى، بفتح الباء الموحدة وآخرها الحروف مشددة تفقه على الشيخ أبى حامد وكان من مدرس أصحاب الشيخ أبى حامد وحكى أنه لما آن أن يجلس فى الحلقة قيل للخليفة: كيف تغطى الحلقة من اسمه هذا فغيره وصيره عبد الله قال الخطيب: سمع الحديث من أبى الحسن بن الجندى - بضم الجيم - وأبى القاسم الصيدلانى وغيرهما، قال وكتبنا عنه وكان ثقة مات أول المحرم سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
стр. 9462
الجيلى توفى سنة ٤١٧ هـ: جعفر بن باى أو مسلم الجيلى أحد أصحاب الشيخ أبى حامد وهو والد الشيخ أبى منصور باى بن جعفر ابن باى، سمع الحديث من أبى بكر المقرى وابن بطة العكبرى، روى عنه الخطيب وقال مات سنة سبع عشرة وأربعمائة بقرية بزيدى بياء موحدة ثم زاى مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم ذال معجمة.
حرف الحاء:
ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣.
ابن حارث: انظر ج ٥ ص ٣٦٦.
ابن حبيب: انظر ج ١ ص ٢٥٣.
الحسن: انظر ج ٢ ص ٣٤٩.
الحسن البصرى: انظر ج ١ ص ٢٥٤.
أبو الحسن الرضا: انظر ج ٢ ص ٣٤٩.
الحسن بن زياد: انظر ج ١ ص ٢٥٤.
الفقيه حسن توفى سنة ١١٤٢ هـ: هو الحسن ابن محمد بن سعيد المغربى فقيه زيدى يمانى من أهل صنعاء له حاشية على شرح القلائد للنجدى فى أصول الدين.
الحسن الصقيل: الحسن بن زياد الصقيل عده الشيخ فى رجاله من أصحاب الباقر ﵇ مرتين بالعنوان المذكور وأخرى بزيادة قوله أبو محمد الكوفى وعده فى باب أصحاب الصادق ﵇ من رجاله تارة بعنوان الحسن بن زياد الصقيل الكوفى وأخرى بعنوان الحسن بن زياد الصقيل يكنى أبا الوليد مولى كوفى واماما فى موضعين من باب أصحاب الرضا ﵇ من رجال الشيخ فهو الحسين مصغرا لا مكبرا نقل عن روضة الكافى أنه روى عن ابن مكان عن الحسن الصقيل عن الصادق ﵇ أنه قال أن ولى على لا يأكل الا الحلال لأن صاحبه كان كذلك وأن ولى عثمان لا يبالى حلالا أصاب أم حراما لأن صاحبه كان كذلك، الحديث.
حمران: حمران بن أعين الشيبانى أخو زرارة وقد وعد الشيخ الرجل من أصحاب الباقر ﵇ قائلا حمران بن أعين الشيبانى مولاهم يكنى أبا الحسن وقيل أبو حمزة تابعى وأخرى من أصحاب الصادق ﵇ قائلا حمران بن أعين الشيبانى مولى كوفى تابعى وعن الشيخ أيضا عده من الممدوحين ممن كان يختص ببعض الأئمة ويتولى له الأمر بمنزلة القوام وقال فى القسم الأول من الخلاصة حمران بن أعين الشيبانى مولى كوفى تابعى مشكور روى الكشى عن محمد بن الحسن عن أيوب بن نوح عن سعد العطار عن حمزة الزيات عن حمران ابن أعين عن أبى جعفر ﵇ قال أنت من شيعتنا فى الدنيا والآخرة وروى انه من جوارى محمد بن على بن جعفر ابن محمد ﵈ وعن شهاب بن عبد ربه قال جرى ذكر حمران عند أبى عبد الله ﵇ فقال مات والله مؤمنا وكان حمران من أكثر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم وكان أحد حملة القرآن ومن بعده يذكر اسمه فى القراءات وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة.
حمزة بن حمران: حمزة بن حمران بن أعين الشيبانى الكوفى عده الشيخ تارة بهذا العنوان من أصحاب الصادق ﵇ وأخرى بعنوان حمزة بن حمران بن أعين كوفى من أصحاب الباقر ﵇ وقال
стр. 9463
فى الفهرست حمزة بن حمران له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبى المفضل عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عنه وقال النجاشى حمزة حمران بن أعين الشيبانى روى عن أبى عبد الله ﵇ وأخوه أيضا عقبة بن حمران روى عنه ﵇ له كتاب يرويه عدة من أصحابنا أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن أحمد البزار قال حدثنا أبو القاسم على بن حبش بن قونى قال حدثنا حميد بن زياد قرائه قال حدثنا القاسم بن اسماعيل قال حدثنا صفوان بن يحيى عن حمزة بكتابة قلت يستفاد من هذه الكلمات من حيث عدم الغمز فى مذهبه كونه اماميا فاذا انضم الى ذلك رواية صفوان وابن أبى عمير من أصحاب الاجماع عنه المشعرة بوثاقته وكذا رواية ابن بكير وغيره من جلة الا عنه وكون رواتبه سديدة مقبولة اندرج الرجل فى الحسان وقد نقل المولى الوحيد عن خاله عده ممدوحا لأن للصدوق اليه طريق وعن جده أن الحق أن رواياته سديدة ليس فيها ما يشتبه مع صحة طريقه يعنى الصدوق عن أبى عمير وهو من أهل الاجماع بل يمكن كونه مع حسنه كالصحيح بل صحيحا على الصحيح لتصحيح العلامة فى التذكرة والشهيد الثانى فى المسالك صريحا فى مسألة جواز شراء المماليك من ذى السيد عليها من باب بيع الحيوان وكفت بشهادتهما فى ذلك حجة بديعة.
أبو الحوارى: انظر ج ٩ ص ٣٧٣.
الحلوانى: انظر ج ١ ص ٢٥٥ شمس الأئمة.
أبو الحوارى: انظر ج ٩ ص ٣٧٣.
حرف الدال:
أبو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧.
حرف الراء:
الربيع بن سبرة الجهنى: هو الربيع بن سبرة التابعى رحمه الله تعالى مذكور فى المختصر فى باب المتعة وفى المهذب فى أول كتاب الصلاة وهو الربيع بن سبرة بن معبد الجهنى المدنى التابعى روى عن أبيه وعمر بن عبد العزيز وغيرهما وروى عنه ابناه عبد الملك وعبد العزيز والزهرى وآخرون قال أحمد بن عبد الله العجلى هو ثقة وروى له مسلم.
ربيعة: انظر ج ١ ص ٢٥٨.
الرجراجى توفى سنة ٨١٠ هـ: أبو على عمر ابن محمد الرجراجى الفاسى الولى الزاهد والعالم العامل أخذ عن جماعة من مشيخة فاس منهم أبو عمر العبدرى وعنه جلة منهم ابن الخطيب القسنطينى توفى الى رحمة الله سنة ٨١٠ هـ وقبره معروف.
ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨.
ابن الرفعة: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
حرف الزاى:
ابن رزب: انظر ج ٩ ص ٣٧٣.
الزركشى: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
القاضى زيد: انظر ج ١ ص ٢٦٠.
الزعفرانى: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
أبو زكريا: انظر ج ٢ ص ٣٥٢.
زيد بن ثابت: انظر ج ١ ص ٢٦٠.
стр. 9464
حرف السين:
سبرة الجهنى: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهنى أبو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية ومصغر صحابى نزل المدينة وأقام بذى المروة روى عنه ابنه الربيع وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها ومات فى خلافة معاوية وقد علق له البخارى وروى له مسلم وأصحاب السنن وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له يوم الفتح فأصابا جارية من بنى عامر جميلة فأراد أن يستمتعا منها قالت فما تعطيانى فقال كل منا بردى قال فجعلت تنظر فترانى أشب وأجمل من صاحبى وترى برد صاحبى أجود من بردى قال فاختارتنى على صاحبى فكنت معها ثلاثا ثم أمرنا النبى ﷺ أن نفارقهن وروى سيف فى الفتوح أنه كان رسول على لما ولى الخلافة بالمدينة الى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام.
أبو سته: انظر ج ١١ ص ٣٧٨.
سحنون: انظر ج ١ ص ٢٦١.
ابن سراج توفى سنة ٤٨٩ هـ: عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج مولى بنى أمية أبو مروان، وزير، أديب من بيت علم ووقار فى قرطبة أطنب ابن بسام فى الثناء عليه وأشار الى تقدمه فى علوم اللغة، وأنه أحيا كتبا كثيرة كاد يفسدها جهل الرواة، واستدرك فيها أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم ككتاب «البارع» لأبى على البغدادى، وشرح غريب الحديث للخطابى، ورد أبيات المعانى، للقتبى والبنات لأبى حنيفة وذكر مجموعة مما قاله أكابر شعراء عصره فى رثائه.
السرخس: انظر ج ١ ص ٥٦١.
سعيد بن جبير: انظر ج ١ ص ٢٦١.
سعيد بن عبد الله توفى سنة ٣٠٠ هـ: سعيد ابن عبد الله الأشعرى القمى، أبو القاسم فقيه امامى من أهل «قم» سافر كثيرا فى طلب الحديث من كتبه «مقالات الامامية» ومناقب رواة الحديث «ومقالب رواة الحديث نحو ألف ورقة، وفضل العرب، والرد على الغلاة».
سعيد بن المسيب: انظر ج ١ ص ٢٦١.
السكونى: انظر ج ٢ ص ٣٥٣.
أم سلمة: انظر ج ١ ص ٢٦١.
سلمة بن الأكوع: انظر ج ٩ ص ٣٧٥.
حرف الشين:
ابن شاس: انظر ج ٢ ص ٣٥٤.
شعبة: انظر ج ١ ص ٢٦٣.
الشيرازى: انظر ج ١ ص ٢٦٣.
حرف الصاد:
صالح بن الامام أحمد: انظر ج ١ ص ٢٦٤.
الصيمرى: انظر ج ٧ ص ٣٩٣.
حرف الطاء:
الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٢.
حرف الظاء:
ظهير الدين: انظر ج ٧ ص ٣٩٣.
стр. 9465
حرف العين:
عائشة: انظر ج ١ ص ٢٦٥.
ابن عباد: انظر ج ٥ ص ٣٧٢.
العبادى توفى سنة ٤٥٨ هـ: محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن عباد الهروى الامام الجليل القاضى أبو عاصم العبادى الفقيه الشافعى صاحب الزيادات وزيادة الزيادات والمبسوط والهادى وأدب القضاء الذى شرحه أبو سعد الهروى فى كتابه الاشراف على غوامض الحكومات وله أيضا طبقات الفقهاء وكتاب الرد على القاضى السمعانى كان اماما جليلا حافظا للمذهب بحرا يتدفق بالعلم وكان معروفا بغموض العبادة وتعويص الكلام ضنة منه بالعلم وحبا لاستعمال الأذهان الثاقبة فيه ولد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة أخذ العلم عن أربعة: القاضى أبى منصور محمد ابن محمد الأزدى بهراة، والقاضى أبى عمر البسطامى والأستاذ أبى طاهر الزيادى وأبى اسحاق الاشعرايينى بنيسابور، قال القاضى أبو سعد الهروى لقد كان - يعنى أبا عاصم - أرفع أبناء عصره فى غزارة نكت الفقه والاحاطة بغرائبه عما دار أعلاهم فيه اسنادا قال وتغليق الكلام كان من عادته التى لم يصادف على غيرها مدة عمره قال والمحصلون وان أزروا عليه تغميض الكلام وتحدوا الايضاح عليه لكن جيلا من العلماء الأولين عمدوا على التغميض وفضلوه على الايضاح وكأنهم ضنوا بالمعانى التى هى الاغلاق النفيسة على غير أهلها ثم قال مع أن السبب الذى دعاه الى التغليق وحمله على التغميض أنه كان من المتلقنين على الامام أبى اسحاق الاسقرايينى ومن تصفح مصنفات أبى اسحاق لا سيما تجربة الافهام فى الفقه القاها على شدة الغموض والاغلاق، وأعلم أن الأستاذ أبا اسحاق أعدى الشيخ أبا عاصم بدائه وذهب به فى مذهب الايضاح عن سوائه، انتهى كلام أبى سعد، روى أبو عاصم عن أبى بكر أحمد ابن محمد بن ابراهيم بن سهل القراب وغيره وروى عنه اسماعيل بن أبى صالح المؤذن مات فى شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن ثلاث وثمانين سنة.
عبادة بن الصامت: انظر ج ٢ ص ٣٥٦.
ابن عباس: انظر عبد الله ج ١ ص ٢٦٧.
أبو العباس بن سريح: انظر ج ٧ ص ٣٩٣.
أبو العباس بن القاصى: انظر ج ٤ ص ٣٦٧.
عبد الله بن زرارة: عبد الله بن زرارة بن أعين الشيبانى روى عن أبى عبد الله ﵇ ثقة له كتاب عن على بن النعمان وأخذ عنه القاسم بن سليمان فى باب القضاء فى الديات عنه عبد الله بن بكير فى باب أن التى يتوفى عنها زوجها من أبواب العدد روى هذا الخبر بعينه عبد الله بن بكير عن عبيد الله بن زرارة فى باب عدد النساء الظاهر أنه الصواب بقرينة رواية ابن بكير عن عبيد الله من زرارة كثيرا واتحاد الخبر وعدم روايته عن عبد الله بن زرارة الا هنا والله أعلم.
عبد الله بن عباس: انظر ج ١ ص ٢٦٧
عبد الله بن مسعود: انظر ج ١ ص ٢٦٧
أبو عبد الله: انظر ج ٦ ص ٣٨٧
أبو عبيدة: انظر ج ٥ ص ٣٧٣
عبد الله بن عمر: أنظر ج ١ ص ٢٦٧
стр. 9466
أبو عبد بن عبد السلام: انظر ج ٦ ص ٣٨٧
عثمان: أنظر ج ١ ص ٢٦٨
عروة: انظر ج ٥ ص ٣٧٣
عروة البارقى: انظر ج ٩ ص ٣٧٩
عبد الرحمن بن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٦٦
عبد الرازق: انظر ج ٢ ص ٣٥٦
على بن جعفر: انظر ج ١٠ ص ٤٠٠
عكرمة: انظر ج ١ ص ٢٦٨
على خليل: انظر ج ١٠ ص ٤٠٠
علقمة: انظر ج ٢ ص ٣٥٩
عمران بن الحصين: انظر ج ٢ ص ٣٥٩
عمر: أنظر ج ١ ص ٢٦٩
ابن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧
عمر بن سلمة الضمرى:
عبد الوهاب: انظر ج ١ ص ٢٦٧
حرف الغين:
ابنة غزوان: هى برة بنت غزوان التى قال أبو هريرة رضى الله تعالى عنه قال كنت أجيرا لبرة بنت غزوان لنفقة رحلى وطعام بطنى فاذا ركبوا سبقت بهم واذا نزلوا خدمتهم فزوجنيها الله فأنا أركب واذا نزلت خدمت.
حرف الفاء:
الفارقى: توفى سنة ٤٩٢ هـ محمد بن الفرج بن ابراهيم بن على بن الحسن السلمى الشيخ أبو الغنائم الفارقى فقيه شافعى أحد الأئمة الرفعاء من تلامذة الشيخ أبى اسحاق الشيرازى قدم بغداد مع أبيه سنة نيف وأربعين وأربعمائة فتفقه على الشيخ وبرع فى المذهب وسمع الحديث من عبد العزيز الأزجى وأبى اسحاق البرمكى والحسن بن على الجوهرى والقاضى أبى الحسين بن المهتدى وغيرهم وعاد الى ديار بكر ثم قدم بعد حين ودرس ثم عاد فسكن جزيرة ابن عمر وحدث وروى عنه أبو الفتح بن البطى وكان فقيها زاهدا موصوفا بالعلم والدين توفى يوم الخميس مستهل شعبان سنة اثنين وتسعين وأربعمائة ووقع فى ترجمة تلميذه (ابن المدرك) من تاريخ شيخنا الذهبى أن أبا الغنائم مات سنة ثلاث وثمانين وهو وهم.
ابن الفضل: انظر ج ٨ ص ٣٧١
حرف القاف:
القابس: انظر ج ٧ ص ٢٨٨
قتادة بن النعمان: انظر ج ٣ ص ٣٥٣
ابن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١
القاضى: انظر ج ٢ ص ٣٦١
القدورى: انظر ج ١ ص ٢٧٢
قنبر: هو غلام للامام على بن أبى طالب ورد ذكره فى حديث الأضحية حين قال على كرم الله تعالى وجهه لغلامه قنبر حين ضحى بكبشين يا قنبر خذ من كل واحد منهما بضعة فتصدق بهما بجلودهما وبرءوسهما.
حرف الكاف:
الكرخى: انظر ج ١ ص ٢٧٣
أم كرز: أم كرز: الخزاعية ثم الكعبية قال ابن سعد الملكية أسلمت يوم الحديبية والنبى ﷺ يقسم لحوم بدنه
стр. 9467
فماتت ولها حديث فى العقيقة أخرجه أصحاب السنن الأربعة روى عنها ابن عباس وعطاء وطاووس ومجاهد وسباع ابن ثابت وعروة وغيرهم واختلف فى حديثها على عطاء فقيل عن قتادة عنه عن أبيه عن ابن عباس عنها وقيل عن ابن جزع وحمد ابن اسحاق وعمرو بن دينار ثلاثتهم عن عطاء عن قتيبة بن ميسرة بن أبى حبيب عنهما وقيل عن حجاج بن أرطاة عن عطاء عن عبيد بن عمير عنها وقيل عن حجاج عن عطاء عن ميسرة ابن أبى حبيب عنها وقيل عن أبى الزبير ومنصور بن زادان وقيس بن سعد ومطر الوراق أربعتهم عن عطاء بلا واسطة وزاد حماد بن سلمة عن قيس عن عطاء طاووس ومجاهد ثلاثتهم عن أم كرز ولم يذكر الواسطة وقيل عن قيس بن سعد عن أم عثمان بن خيثم عن أم كرز وقيل عن يزيد ابن أبى زياد وعن عطاء عن سبيعة بنت الحارث وقيل عن عبد الكريم بن أبى المخارق عن عطاء عن جابر وقيل عن محمد بن أبى حميد عن عطاء عن جابر وأقواها رواية ابن جريح ومن تابعه وصححهما ابن حبان ورواية حماد بن سلمة عند النسائى ورواية عبيد الله بن أبى يزيد عن سباع بن ثابت غنها ابن حبان ورواية حماد بن سلمة عند نحوه وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة (قلت) ووقع عند ابن اسحاق بن راهوية عن عبد الرازق عن ابن جريج بسنده فقال عن أم بنى كرز اللعبيين وكذا أخرجه ابن حيان من طريقه ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى أم كرز وكان زوجها يسمى كرز أو المراد بن كرز بنو ولدها كرز كانوا ينسبون الى جدتهما هذه والله أعلم ولها حديث آخر من رواية عبد الله بن زيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت أتيت النبى ﷺ وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدى فسمعته يقول أقروا الطير على مصافها أخرجه النسائى بتمامه وأبو داود مختصرا وكذا الطحاوى وصححه ابن حيان وزاد بعضهم فى السند عن عبد الله ابن أبى يزيد عن أبيه وأخرج ابن ماجه بهذا السند عنها حديث «ذهبت النبوات وبقيت المبشرات» وصححه ابن حيان أيضا.
الكمال: انظر ج ١ ص ٢٧٣
الكنى: انظر ج ٦ ص ٣٩١
الفقيه الليث: انظر ج ١ ص ٢٧٤
حرف الميم:
ابن الماجشون: انظر ج ٢ ص ٣٦٢
ابن ماجة: انظر ج ١ ص ٢٧٤
مجاهد: انظر ج ٣ ص ٣٥٥
مارية: انظر ج ٨ ص ٣٨١
المازرى: انظر ج ١ ص ٢٧٤
ابن محبوب: انظر ج ٨ ص ٣٨١
محمد بن الحسن: انظر ج ١ ص ٢٧٥
محمد بن الحسن الصفار: انظر ج ٢ ص ٣٥٥
أديب محمد أبا الحسن توفى سنة ١٠٣٠ هـ هو محمد بن زين الدين الشهيد الثانى بن على الموسوى العاملى أديب من فقهاء الأمامية ولد فى جيع «بجبل عامل» ورحل الى كربلاء فتصدر للتدريس وتوفى بمكة له روضة الخواطر فى الأدب واستقصاء الاعتبار فى شرح الاستبصار فى الفقه، وشروح وحواس ورسائل فى الفقه والأصول وله شعر.
مالك: انظر ج ١ ص ٢٧٥
المشذالى: توفى سنة ٨٦٦ هـ: محمد بن القاسم بن محمد بن عبد الصمد أبو عبد الله
стр. 9468
المشذالى مفتى بجاية «بالمغرب» وخطيبها نسبته الى مشذالة من قبائل زوادة ومولده ووفاته فى بجابة من كتبه تكملة حاشية الوانوغى على المدونة فى فقه المالكية «ومختصر البيان لابن رشد» والفتاوى.
امرؤ القيس توفى سنة ٨٠ هـ: هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندى من بنى آكل المرار أشهر شعراء العرب على الاطلاق يمانى الأصل مولده بنجد أو بمخلاف السكاسك باليمن اشتهر بلقبه واختلف المؤرخون فى اسمه فقيل جندج وقيل مليكه وقيل عدى وكان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر فلقنه المهلهل الشعر فقاله وهو غلام وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب فبلغ ذلك أباه فنهاه عن سيرته فلم ينته فأبعده الى دمون بحضر موت موطن آبائه وعشيرته وهو فى نحو العشرين من عمره وأقام زهاء خمس سنين ثم جعل يتنقل مع أصحابه فى أحياء العرب يشرب ويطرب ويغزو ويلهو الى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه فبلغ ذلك امرؤ القيس وهو جالس للشراب فقال رحم الله أبى ضيفنى صغيرا وحملنى دمه كبيرا لأصحو اليوم ولا سكر غدا اليوم خمر وغدا أمر ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بنى أسد وقال فى ذلك شعرا كثيرا وكانت حكومة فارس ساخطة على بنى آكل المرار «آباء امرؤ القيس» فأوعزت الى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره طاففى قبائل العرب حتى انتهى الى السمؤل فأجاره فمكث عنده مدة ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس فقدم الحارث بن أبى شمر الغسانى والى بادية الشام فسيره هذا الى قيصر الروم يوستتياس ويسمى فى القسطنطينية فوعد ومطله ثم والى أمره فلسطين البادية ولقبه فبلارق فرحل يريدها فلما كان بأنقرة ظهرت فى جسمه قروح فأقاله الى أن مات فى أنقرة وقد جمع بعض ما ينسب اليه من الشعر فى ديوان صغير وكثر الاختلاف فيما كان يدين به ولعل الصحيح أنه كان على المزركية وفى تاريخ ابن عساكر أن امرؤ القيس كان فى أعمال دمشق وان سقط اللوى والدخول وحومل وتوضح والمقراة الواردة فى مطلع معلقته أماكن معروفة بحوران ونواحيها وقال ابن قتيبة هو من أهل نجد والديار التى يصفها فى شعره كلها ديار بنى أسد وكشف لنا ابن بليهد فى صحيح الأخبار عن طائفة من الأماكن الوارد ذكرها فى شعره أين تقع وبماذا تسمى اليوم وكثيرا منها فى نجد ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل لاضطراب أمره طول حياته وذى القروح لما أصابه فى مرض موته وكتب الأدب مشحونة بأخباره وعنى معاصرونا بشعره وسيرته فكتب سليم الجندى حياة امرؤ القيس ومحمد أبو حديد الملك الضليل امرؤ القيس ومحمد هادى بن على الدفتر امرؤ القيس وأشعاره ومحمد صالح سمك أمير الشعراء فى العصر القديم ورئيف الخورى امرؤ القيس ومثله الفؤاد البستانى ولمحمد صبرى مثل ذلك.
مطرف: انظر ج ٢ ص ٣٦٤
ابن مسعود: انظر ج ١ ص ٢٧٦
ابن المنذر: انظر ج ١ ص ٢٧٧
أبو منصور الماتريدى: انظر ج ١ ص ٢٧٤
الموفق انظر ابن قدامة: انظر ج ١ ص ٢٧١
ابن المقرى: انظر ج ٥ ص ٣٧٨
المؤيد بالله: انظر ج ١ ص ٢٧٥
موسى بن جعفر: انظر ج ٢ ص ٣٨٠
حرف النون:
نافع مولى ابن عمر: انظر ج ٢ ص ٣٥٨
النابغة الحبدى: هو قيس بن عدس بن ربيعة الحبدى العامرى أبو يعلى شاعر مغلق
стр. 9469
صحابى من المعمرين اشتهر فى الجاهلية وسمى النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله وكان من هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الاسلام ووفد على النبى ﷺ فأسلم وأدرك صفين فشهدها مع على ثم سكن الكوفة فسيره معاوية الى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كف بصره وجاوز المائة وأخباره كثيرة.
النسائى: انظر ج ١ ص ٢٧٩
حرف الهاء:
أم هلال: أم هلال بنت هلال السلمية وقال أبو عمر المزنية ووهم قال روت حديث ضحوا بالجذع قلت أخرجه مسدد وأحمد قال حدثنا يحيى القطان عن محمد عن أبى يحيى الأسلمى عن أبيه عن أم بلال وكان أبوها مع النبى ﷺ يوم الحديبية قلت قال النبى ﷺ ضحوا بالجذع من الضأن فانه جائز وأخرجه ابن السكن من رواية يحيى القطان وقال فى سياقه أم بلال امرأة من أسلم وقال ابن منده تابعه حاتم بن اسماعيل والقاسم بن الحكم عن محمد بن أبى يحيى ثم قال هو وابن السكن ورواه أبو ضمره عن محمد بن أبى يحيى فقال عن محمد بن أبى نجيح كذلك وذكرها كذلك العجلى فى ثقات التابعين.
أبو الهيثم: توفى سنة ٣١٦ هـ: داوود بن الهيثم ابن اسحاق أبو سعد التنوخى الأبنارى فاضل من اللغويين النجاة من أهل الأبنار مولدا ووفاة له كتاب فى النحو على مذهب الكوفيين وكتاب «خلق الانسان» وشعر.
حرف الواو:
وابصة بن معبد: انظر ج ٢ ص ٣٦٦
ابن وهب: أنظر ج ١٠ ص ٤٠٤
حرف الياء:
يعلى بن أمية: انظر ج ٣ ص ٣٥٩
ابن يونس: انظر ج ١ ص ٢٨١
يونس بن يعقوب: أنظر ج ٥ ص ٣٧٩
يونس: توفى سنة ٤٢٩ هـ: هو يونس بن عبد الله ابن محمد بن مغيث أبو الوليد المعروف بابن الصفار قاض أندلسى من أهل قرطبة من متصوفة العلماء بالحديث كان قاضيا ببطليوس وأعمالها فخطيب بجامع الزهراء مع خطة الشورى وقلده الخليفة هشام ابن محمد المروانى القضاء بقرطبة مع الوزارة سنة ٤١٩ هـ ثم اقتصر على القضاء الى أن مات صنف كتبا منها المستوعب فى شرح الموطأ وفضائل المنقطعين الى الله والتسلى عن الدنيا بتأميل خير الآخرة والابتهاج بحجية الله تعالى والتيسير والاختصاص والتقريب وفضائل المتهجدين وجميع مسائل ابن زرب وله نظم حسن فى الزهد وشابهه.
يونس المالكى: توفى سنة ٧٧٠ هـ: يونس المالكى شرف الدين صاحب الكنز المدفون والفلك المشحون المنسوب الى جلال الدين السيوطى والجوهر المصون كان من تلاميذ الذهبى المتوفى سنة ٧٤٨ هـ.
стр. 9470
روعى - فى ترتيب الأعلام أن تكون مجردة عن ابن وأب وأم وأل التعريف
وما نشر من الأعلام بالأجزاء السابقة اكتفينا هنا بالإشارة إلى موضعه فيها
стр. 9471
حرف الألف:
إبراهيم بن عبد الله المتوفى سنة ١٤٥ هـ:
هو ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب أحد الأمراء الأشراف.
الشجعان خرج بالبصرة على المنصور العباسى فبايعه أربعة آلاف مقاتل وخافه المنصور فتحول إلى الكوفة وكثرت شيعة إبراهيم فاستولى على البصرة وسير الجموع إلى الأهواز وفارس وواسط وهاجم الكوفة فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة إلى أن قتله حميد بن قحطية قال أبو العباس الحسنى حز رأسه وأرسل إلى أبى الدوانيق ودفن بدنه الذكى بباضمرى، وكان شاعرا عالما بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم وممن آزره فى ثورته الإمام أبو حنيفة أرسل إليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده غيرها.
أحمد بن حنبل: أنظر ج ١ ص ٢٥٥ أنظر ابن حنبل.
أحمد بن يحيى: انظر ج ١ ص ٢٩٣
أبو أسامة المتوفى سنة ١٣٦ هـ: هو زيد بن أسلم العدوى العمرى مولاهم أبو أسامة أو أبو عبد الله فقيه مفسر.
من أهل المدينة كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته واستقدمه الوليد بن يزيد فى جماعة من فقهاء المدينة إلى دمشق مستفتيا فى أمر وكان ثقة كثير الحديث له حلقة فى المسجد النبوى وله كتاب فى التفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن.
أشعث بن عبد الملك: هو أشعث بن عبد الملك الحمرانى مولى حمران مولى عثمان روى عن ابن سيرين وغيره المتوفى سنة ١٤٦ هـ وكان ثقة ثبتا حافظا.
أشهب: انظر ح ١ ص ٢٩٤.
أوس بن الصامت: هو أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصارى أخو عبادة بن الصامت ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد وقال أبو داود حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد بن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت وكان رجلا به لمم فذكر حديث الظهار وتابع عازما على وصله شاذان ورواه موسى بن إسماعيل عن حماد مرسلا وهكذا
стр. 9472
رواه إسماعيل بن عباس وجماعة عن هشام عن أبيه مرسلا وروى البزار من طريق أبى حمزة الثمالى وفيه ضعف عن عكرمة عن ابن عباس قال كان الرجل إذا قال لزوجته فى الجاهلية أنت على كظهر أمى حرمت عليه وكان أول من ظاهر فى الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خولة كذا أخرجه مبهما وقد رواه ابن شاهين وابن منده من هذا الوجه بلفظ أول ظهار كان فى الإسلام من أوس بن الصامت كانت تحته بنت عم له وروى الدار قطنى والطبرانى فى سند الشاميين من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن أوس بن الصامت ظاهر من أمرأته خولة بنت ثعلبة قال ابن منده تفرد بوصله سعيد بن بشير ورواه سعيد بن أبى عروبة عن قتادة مرسلا وروى أبو داود من طريق عطاء بن أبى رباح عن أوس بن الصامت حديثا وقال بعده عطاء لم يدرك أوس وهو من أهل بدر قديم وقال ابن حبان مات فى أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة وقال غيره مات سنة أربع وثلاثين بالرملة وهو ابن اثنين وسبعين سنة.
ابن أبى أويس: المتوفى سنة ٢٢٦ هـ هو إسماعيل بن أويس الحافظ أبو عبد الله الأصبحى المدنى سمع من خاله مالك.
وطبقته وفيه ضعف.
حرف الباء:
الباجى: انظر الشيخ زروق ج ١ ص ٢٦٥.
الباجى: أنظر ج ٧ ص ٣٨٦.
ابن برى: انظر ج ٧ ص ٣٨٦.
البساطى: انظر ج ١ ص ٢٦٥.
ابن بشير: انظر ج ٤ ص ٣٦١.
البغوى الشافعى: انظر ج ٢ ص ٣٤٢.
البلقينى: انظر ج ٢ ص ٣٤٦.
حرف التاء:
التونسى: انظر ج ١ ص ٢٥٤.
حرف الثاء:
ثمامة بن آثال: انظر ج ٩ ص ٣٧١.
أبو ثور: انظر ج ١ ص ٢٥٢.
حرف الجيم:
جابر بن زيد: انظر ج ٣ ص ٣٣٩.
أبو جحيفة: توفى سنة ٦٤ هـ هو وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سواء السوائى بضم السين المهملة وتخفيف الواو والمد ابن عامر بن صعصعة أبو جحيفة السوائى قدم على النبى ﷺ فى
стр. 9473
أواخر عمره وحفظ عنه ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة وفى الصحيح عنه رأيت النبى ﷺ وكان الحسن بن على يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فمات قبل أن نقبضها وكان على يسميه وهب الخير وروى عن النبى ﷺ وعن على والبراء بن عازب روى عنه ابنه وعون الشعبى وأبو إسحاق السبيعى وسلمة بن كهيل وإسماعيل بن أبى خالد وعلى ابن الأرقم والحكم بن عيينه وغيرهم قال الواقدى مات فى ولاية بشر على العراق وقال ابن حبان سنة أربع وستين.
ابن جزء: هو عبد الله بن جزء الزبيدى ذكره ابن أبى على واستدركه أبو موسى وهو عبد الله ابن الحارث بن جزء نسب لجده فلا وجه لاستدراكه.
أبو جعفر: أنظر النسفى ج ١ ص ٢٥٢.
أبو جعفر: أنظر ج ٢ ص ٣٤٧.
جعفر بن ورقاء: توفى سنة ٣٥٢ هـ هو جعفر بن محمد بن ورقاء الشيبانى شاعر كاتب جيد البديهة والروية من الولاة.
ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسى فكان يجريه مجرى بنى حمدان وتقلد عدة ولايات وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر.
ابن الجلاب توفى سنة ٣٧٨ هـ: أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الجلاب الامام الفقيه الأصولى العالم الحافظ تفقه بالأبهرى وغيره وكان من أحفظ أصحابه وأنبلهم وتفقه به القاضى عبد الوهاب وغيره من الأئمة له كتاب فى مسائل الخلاف وكتاب التفريغ فى المذهب مشهور معتمد، توفى إلى رحمة الله تعالى عند منصرفه من الحج سنة ٣٧٨ هـ.
الجوزجانى توفى سنة ٢٥٩ هـ: هو ابراهيم بن يعقوب بن اسحاق السعدى الجوزجانى أبو اسحاق محدث الشام وأحد الحفاظ المصنفين المخرجين الثقات بسبته إلى جوزجان (من كور بلخ بخراسان) ومولده فيها رحل إلى مكة ثم البصرة ثم الرملة وأقام فى كل منها مدة ونزل دمشق فسكنها إلى أن مات له كتاب فى الجرح والتعديل وكتاب فى الضعفاء وقال ابن كثير له مصنفات منها المترجم فيه علوم غزيرة وفوائد كثيرة.
حرف الحاء:
ابن الحاجب: أنظر ج ١ ص ٢٥٣.
الحسن: انظر ج ١ ص ٢٥٤.
أبو الحسن: انظر ج ١ ص ٢٥٤ الكرخى.
أبو حنيفة: انظر ج ١ ص ٢٥٦.
حماد بن سلمة: انظر ج ٥ ص ٣٦٨.
حمزة: انظر ج ١ ص ٢٥٥.
حاطب بن أبى بلتعه توفى سنة ٣٠ هـ: حاطب بن أبى بلتعة بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها
стр. 9474
عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمى حليف بنى أسد بن عبد العزى يقال إنه حالف الزبير وقيل مولى عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدى مكاتبته اتفقوا على شهوده بدرا وثبت ذلك فى الصحيحين من حديث على فى قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله ﷺ إليهم فنزلت فيه ﴿(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ)﴾ الآية فقال عمر دعنى أضرب عنقه فقال إنه شهد بدرا واعتذر حاطب بأنه لم يكن فى مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عذره وروى قصته ابن مردويه من حديث ابن عباس فذكر معنى حديث على وفيه قال يا حاطب ما دعاك إلى ما صنعت فقال يا رسول الله كان أهلى فيهم فكتبت كتابا لا يضر الله ولا رسوله وروى ابن شاهين والبارودى والطبرانى وسمويه من طريق الزهرى عن عروة عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعه وقال حاطب رجل من أهل اليمن وكان حليفا للزبير وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وقد شهد بدرا وكان بنوه وأخوته بمكة فكتب حاطب من المدينة إلى كبار قريش ينصح لهم فيه فذكر الحديث نحو حديث على وفى آخره فقال حاطب والله ما ارتبت فى الله منذ أسلمت ولكننى كنت أمرءا غريبا ولى بمكة بنون وإخوة الحديث وزاد فى آخره فأنزل الله تعالى ﴿(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ)﴾ الآيات ورواه ابن مردويه من حديث أنس وفيه نزول الآية ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر باسناد قوى قال أبى خثيمة قال فى المدائن مات حاطب سنة ثلاثين فى خلافة عثمان وله خمس وستون سنة وكذا رواه الطبرانى عن يحيى بن بكير.
حبيب السجستانى: حبيب السجستانى قد عده الشيخ فى رجاله تارة من أصحاب السجاد وأخرى من أصحاب الباقر مضيفا إلى ما فى العنوان قوله روى عنه وعن أبى عبد الله ﵇ وثالثة من أصحاب الصادق ﵇ مضيفا إلى ما فى العنوان قوله روى عنهما يعنى عن الصادقين وروى الكشى عن محمد بن مسعود قال حبيب السجستانى كان أو لا شاريا ثم دخل فى هذا المذهب وكان من أصحاب أبى جعفر أبى عبد الله منقطعا إليهما ومثله بعينه فى البحرين الطاوس بيان الشارى الجارحى وسمى الخوارج شراة لقولهم شرينا أنفسنا.
الشيخ حجازى: حجازى بن عبد المطلب العدوى وله حاشية فى الفقه المالكى المسماه بحاشية الشيخ حجازى على شرح مجموع الأمير.
الحطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٤.
ابن حبيب: انظر ج ١ ص ٢٥٣
стр. 9475
حرف الخاء:
اللخمى: انظر ج ١ ص ٢٧٤
الخضر ﷺ : الخضر لقب قالوا وإسمه بليا بموحدة مفتوحة ابن ملكان وقيل كليمان. قال ابن قتيبة فى المعارف قال وهب بن منبه اسم الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ من أرفخشد بن سام بن نوح قالوا وكان أبوه من الملوك واختلفوا فى سبب تلقيبه بالخضر فقال الأكثرون لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء والفروة وجه الأرض وقيل الهشيم من النبات وقيل لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله والصواب الأول فقد روينا فى صحيح البخارى عن همام بن منبه عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال إنما سمى الخضر لأنه جلس على فروة فإذا هى تهتز من خلفه خضراء فهذا نص صحيح صريح وكنية الخضر أبو العباس وهو صاحب موسى النبى ﷺ الذى سأل السبيل إلى لقياه وقد أثنى الله تعالى عليه فى كتابه بقوله تعالى ﴿(فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً)﴾ فأخبر الله عنه فى باقى الآيات بتلك الأعجوبات وموسى الذى صحبه هو موسى بنى إسرائيل كليم الله تعالى كما جاء به الحديث المشهور فى صحيحى البخارى ومسلم وهو مشتمل على عجائب من أمرهما واختلفوا فى حياة الخضر ونبوته فقال الأكثرون من العلماء هو حى موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة، وذكر أبو اسحاق الثعلبى المفسر اختلافا فى أن الخضر كان فى زمن إبراهيم الخليل ﵇ أم بعد بقليل أم بعد بكثير قال والخضر على جميع الأقوال بنى معمر محجوب عن الأبصار وقيل إنه لا يموت إلا فى آخر الزمان عند رفع القرآن.
خليل: انظر ج ١ ص ٢٥٦.
حرف الدال:
ابن أبى الدنيا توفى سنة ٢٨١ هـ: هو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبى الدنيا القرشى الأموى مولاهم البغدادى أبو بكر حافظ للحديث مكثر من التصنيف أدب الخليفة المعتضد العباسى فى حداثته ثم أدب ابنه المكتفى له مصنفات أطلع الذهبى على ٢٠ كتابا منها تم ذكر أسماءها كلها فبلغت ١٦٤ كتابا منها الفرج بعد الشدة ومكارم الأخلاق وذم الملاهى واليقين والشكر وقرى الضيف والعقل وفضله وقصر الأمل والإشراف فى منازل الأشراف والعظمة فى عجائب الخلق ومن عاش بعد الموت وذم
стр. 9476
الدنيا وكتاب الجوع وذم المسكر والرقة والبكاء والصمت وقضاء الحوائج والنوادر والرغائب وأخبار قريش وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس إن شاء أضحك جليسه وإن شاء أبكاه مولده ووفاته ببغداد.
حرف الراء:
ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨.
الربيع: انظر ج ١ ص ٢٥٨.
رافع بن خديج: توفى سنة ٧٤ هـ: رافع بن خديج بن رافع الأنصارى الأوسى الحارثى صحابى. كان عريف قومه بالمدينة وشهد أحدا والخندق توفى فى المدينة متأثرا من جراحة. روى له البخارى ومسلم ٧٨ حديثا.
رافع بن عمر: رافع بن عمر الغفارى عده الشيخ فى رجاله من أصحاب الرسول وحاله مجهول، وقد عده ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم من الصحابة.
الرضا: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
ابن الرفعة: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
حرف الزاى:
أبو الزبير بن العوام: انظر ج ٩ ص ٣٧٣.
زيد بن ثابت: انظر ج ١ ص ٢٦٠.
زفر: انظر ج ١ ص ٢٥٩.
زر بن حبيش توفى سنة ٨٣ هـ: زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدى: تابعى. من جلتهم، أدرك الجاهلية والإسلام ولم ير النبى ﷺ ، كان عالما بالقرآن فاضلا وكان ابن مسعود يسأله عن العربية سكن الكوفة وعاش مائة وعشرين سنة، ومات بوقعة بدير الجماجم.
حرف السين:
سراقة بن مالك بن جشم: انظر ج ٨ ص ٣٧٥.
سعيد بن المسيب: انظر ج ١ ص ٢٦١.
السبكى: انظر ج ١ ص ٢٦٠.
ابن سماعة: انظر ج ٣ ص ٣٤٦.
ابن سهل: أنظر ج ٦ ص ٣٨٥.
السيورى: انظر ج ١٢ ص ٤٠١.
اسحاق: انظر ج ٢ ص ٣٤٣.
ابن سكان: كسجان، اسمه عبد الله كوفى من أجلاء أصحاب الصادق ﵇ أحد من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، روى أنه كان لا يدخل على أبى عبد الله ﵇ شفقة أنه لا يوفيه حق إجلاله وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وقد أطال الكلام فى ذلك شيخنا فى المستدرك وقال الفيروز ابادى
стр. 9477
فى القاموس سكان بالضم شيخ للشيعة اسمه عبد الله.
سويد بن حنظلة: سويد بن حنظلة لا أعرف له نسبا حديثه عند اسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر الحضرمى فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخى فخلوا سبيله فأتينا النبى ﷺ فأخبرته فقال صدقت «المسلم أخو المسلم» لا أعلم له غير هذا الحديث.
حرف الشين:
ابن شبرمة: انظر ج ٨ ص ٣٧٦.
ابن أبى شيبة: انظر ج ٩ ص ٣٧٧.
ابن شاس: انظر ج ٢ ص ٣٥٤.
حرف الصاد:
الصدوق: انظر ج ٢ ص ٣٥٥.
الأصبغ بن نباتة: هو الأصبغ بن نباته صاحب على أخرج ابن ماجه حديثه عنه وروى ابن عساكر ما يدل على أن له ادراكا فإنه أخرج فى ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزارى من طريق هشام بن الكلبى عن أبى يعلى واسمه سويد السجستانى عن مرة بن عمر عن الأصبغ بن نباته قال إنا لجلوس ذات يوم عند على فى خلافة أبى بكر إذ أقبل رجل من حضر موت فذكر قصة طويلة.
صفوان بن عسال: صفوان بن عسال بمهملتين مثقل المرادى من بنى زاهر بن عامر بن عوسان بن مراد، قال أبو عبيد عداده فى بنى حمد له صحبة وقال البغوى سكن الكوفة وقال ابن أبى حاتم كوفى له صحبة مشهور روى عن النبى ﷺ أحاديث وروى عنه زر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وغيرهما وذكر أنه غزا مع رسول الله ﷺ اثنتى عشر غزوة.
صفوان بن محمد: صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان - هكذا جاء حديثه على الشك فى بعض الطرق.
حرف الضاد:
أبو الضحى: أبو الضحى بن صبيح هو مولى السعيد بن العاص، وكان عطارا حدثنا أحمد بن حرب الطائى قال حدثنا أسباط بن محمد عن الشيبانى عن أبى الضحى مسلم بن صبيح.
стр. 9478
حرف الطاء:
طارق بن سويد الجعفى: طارق بن سويد الحضرمى أو الجعفى ويقال سويد بن طارق. قال ابن السكن له صحبة وروى البخارى فى تاريخه وأحمد وابن ماجه والبغوى وابن شاهين من طريق حماد بن سلمة عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد، قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها، قال لا، وأخرجه أبو داود من طريق شعبة عن سماك فقال سأل سويد بن طارق أو طارق بن سويد، وقال البغوى: رواه غير حماد فقال سويد بن طارق والصحيح عندى طارق بن سويد.
الطحاوى: انظر ج ١ ص ٢٦٥.
أبو طالب بن يحيى: انظر ج ١ ص ٢٦٤.
حرف العين:
ابن عابدين: انظر ج ١ ص ٢٦٥.
عثمان البتى: انظر ج ٨ ص ٣٧٨
عثمان رضى الله عنه: انظر ج ١ ص ٢٦٨.
ابن عبد السلام: انظر ج ١ ص ٢٦٦.
ابن عرفه: انظر ج ١ ص ٢٦٨.
عاصم: انظر ج ١ ص ٢٦٥.
ابن عامر: انظر عبد الله ج ١ ص ٢٦٥.
أبو عمرو: انظر ج ٢ ص ٣٥٩.
أبو عزة الشاعر: انظر ج ٩ ص ٣٨٠.
أبو العاص بن الربيع: انظر ج ٩ ص ٣٧٨.
ابن عباس: أنظر ج ١ ص ٢٦٧ عبد الله.
أبو العالية: قال صاحب الإصابة: أبو العالية المزنى لا يعرف إسمه ولا سياق نسبه ذكره أبو أحمد الحاكم فى الكنى، أخرج حديثه الطبرانى فى مسند الشاميين من طريق أبى سعيد بالتصغير وإسمه حفص بن غيلان عن حبان بن حجر عن أبى العالية المزنى أن رسول الله ﷺ قال ستكون بعدى فتن شداد خير الناس فيها المسلمون من أهل البوادى لا يفتدون من دماء الناس ولا أموالهم.
ابن عدى: عبد الله بن عدى بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان الجرجانى أبو أحمد علامة بالحديث ورجاله أخذ عن أكثر من ألف شيخ وكان يعرف فى بلده بابن القطان واشتهر بين علماء الحديث بابن عدى، من كتبه الكامل فى معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة منه ثمانية عشر جزءا مخطوط وهو - كما فى كشف الظنون - ستون جزءا وله الانتصار على مختصر المزنى فى فروع الشافعية وعلل الحديث ثمانية أجزاء ومعجم فى أسماء شيوخه وكان ضعيفا فى العربية قد يلحن وهو من الأئمة الثقات فى الحديث.
عبد الرحمن بن معاوية: توفى سنة ١٧٢ هـ عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن
стр. 9479
عبد الملك بن مروان الملقب بصقر قريش ويعرف بالداخل الأموى مؤسس الدولة الأموية فى الأندلس وأحد عظماء العالم ولد فى دمشق ونشأ يتيما مات أبوه وهو صغير فتربى فى بيت الخلافة ولما انقرض ملك الأمويين فى الشام وتعقب العباسيون رجالهم بالفتك والأسر أفلت عبد الرحمن وأقام فى قرية على الفرات فتتبعته الخيل فأوى إلى بعض الأدغال حتى أمن فقصد المغرب فبلغ أفريقية فلج عاملها عبد الرحمن بن حبيب الفهرى لطلبه فانصرف إلى مكانه وقد لحق به مولاه بدر بنفقة وجواهر كان قد طلبها من أخت له تدعى أم الأصبع ثم تحول إلى منازل نفزاوه وهم جيل من البربر أمه منهم فأقام مدة يكاتب من فى الأندلس من الأمويين وبعث إليهم بدرا مولاه فأجابوه وسيروا له مركبا فيه جماعة من كبرائهم فأبلغوه طاعتهم له وعادوا به إلى الأندلس.
عبد الرحمن بن معقل السلمى: هو عبد الرحمن ابن معقل السلمى صاحب الدثنية قال ابن حبان له صحبة وأخرج حديثه الطبرانى من طريق الحسن بن أبى جعفر قال حدثنا أبو محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثنية قال: سألت النبى ﷺ ما تقول فى الضب؟ قال لا آكله ولا أنهى عنه، قلت فما لم تنه عنه فإنى آكله، وذكر الحديث قال ابن عبد البر ليس بالقوى.
عمر بن عبد العزيز: انظر ج ١ ص ٢٦٩.
عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٩.
ابن عمر: انظر ج ١ ص ٢٦٧ عبد الله
عمر بن يزيد: أنظر ج ١ ص ٢٦٩.
عبد الرحمن بن أبى بكر: انظر ج ٣ ص ٣٥٠.
عمرو بن شعيب: انظر ج ١ ص ٢٧٠.
أبو عمرو: انظر ج ٢ ص ٣٥٩.
عمر بن الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٦٩.
عمرو بن أمية: هو عمرو بن أمية الضمرى الصحابى رضى الله عنه وإسمه أبو أمية عمرو بن أمية بن خويل بن عبد الله بن أياس بن عبيد الله بن ناشرة بن كعب بن جدى - بضم الجيم وفتح الدال المهملة المخففة - ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الضمرى الصحابى الحجازى أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وأول مشاهده بئر معونة - بالنون - وكان رسول الله ﷺ يبعثه فى أموره وبعثه عينا إلى قريش وحده وحمل خبيب - بضم الخاء - بن عدى من الخشبة التى صلبوه عليها وأرسله رسول الله ﷺ إلى النجاشى وكيلا فتزوج له أم حبيبة بنت أبى سفيان، وكان من أنجاد العرب ورجالها وقال ابن عبد البر: إنه إنما أسلم بعد غزوة أحد والمشهور الأول قالوا: وأسرته بنو عامر يوم بئر معونة فأعتقوه عن رقبة كانت عليهم، روى له عن رسول الله صلى الله عليه
стр. 9480
وسلم عشرون حديثا اتفق البخارى ومسلم على حديث وللبخارى آخر، وروى عنه بنوه الثلاثة جعفر والفضل وعبد الله وآخرون توفى بالمدينة قبيل وفاة معاوية.
عيسى بن دينار: انظر ج ٢ ص ٣٥٩.
عمر بن سلمة الضمرى: انظر ج ٥ ص ٣٩٥.
عبد العزيز بن سلمة توفى سنة ١٦٤ هـ: هو عبد العزيز بن أبى سلمة التيمى، مولاهم، المدنى أبو عبد الله، فقيه من حفاظ الحديث الثقات له تصانيف وكان وقورا عاقلا ثقة، أصله من أصبهان نزل المدينة ثم قصد بغداد فتوفى فيها وصلى عليه الخليفة المهدى ودفن فى مقابر قريش وهو يعد من فقهاء المدينة، روى عن الزهرى وطبقته وكان إماما مفتيا صاحب حلقة.
أبو عبد الله البوشنجى توفى سنة ٢٩١ هـ: هو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى، وقيل موسى بن عبد الرحمن أبو عبد الله البوشنجى العبدى شيخ أهل الحديث فى زمانه بنيسابور سمع إبراهيم بن المنذر الخزامى والحارث بن سريج النقال وأبى جعفر عبد الله بن محمد الفضيلى وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص وعلى بن الجعد وأبى كريب محمد بن العلاء ومسدد بن مسرهد ويحيى بن عبد الله بن بكير وسعيد بن منصور وأبى نصر الثمار وغيرهم روى عنه محمد بن إسحاق الصفانى ومحمد بن إسماعيل البخارى وهما أكبر منه وابن خزيمة وأبو العباس الدغولى وأبو حامد بن الشرقى وأبو بكر بن إسحاق الصيفى وإسماعيل بن نجيد وخلق كثير وقيل أن البخارى روى عنه حديثا فى «الصحيح» وذكر ذلك محمد بن يعقوب بن الأخزم، وفى الصحيح للبخارى: حدثنا محمد، حدثنا الفضيلى. ذكره فى تفسير سورة البقرة، قال شيخنا الذهبى: فإن لم يكن البوشنجى، وإلا فهو محمد بن يحيى، قال: والأغلب أنه البوشنجى فإن الحديث بعينه رواه الحاكم عن أبى بكر بن أبى نصر، حدثنا البوشنجى حدثنا الفضيلى، حدثنا مسكين بن بكير، حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن مروان بن الأصفر عن رجل من أصحاب النبى ﷺ وهو ابن عمر: أنها نسخت ﴿(إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ)﴾ الآية، قلت ولذلك ذكره شيخنا المقرى فى التهذيب وكان البوشنجى من أجل الأئمة وله ترجمة طويلة عريضة ذات فوائد فى تاريخ الحاكم، قال ابن حمدان: سمعت خزيمة يقول لو لم يكن فى أبى عبد الله من البخل بالعلم ما كان ما خرجت إلى مصر وكان اماما فى اللغة وكلام العرب.
عيسى بن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١.
أبو عبد الله أحمد: انظر ج ٦ ص ٣٨٧.
стр. 9481
عبد الله بن عبد العزيز: انظر ج ٣ ص ٣٤٤.
أبو العباس: انظر ج ١ ص ٢٦٦.
حرف الغين:
ابن غازى: انظر ج ٦ ص ٣٧٩.
ابن غانم: انظر ج ٩ ص ٣٨٠.
حرف الفاء:
الفارقى: انظر ج ١٣ ص ٣٦٣.
الفاكهانى: انظر ج ٥ ص ٣٤٧.
ابن فرحون: انظر ج ١ ص ٢٧١.
الفقيه يحيى: انظر ج ١ ص ٢٨٠.
ابن أبى الفوارس: انظر ج ٢ ص ٣٦٠.
حرف القاف:
القاضى زيد: انظر ج ١ ص ٢٦٠.
ابن القطان: انظر ج ٣ ص ٣٥٤.
قتادة: انظر ج ٥ ص ٣٧٦.
ابن القاسم: انظر ج ١ ص ٢٧١.
القاضى: انظر ج ٦ ص ٢٤٨.
ابن المقرى: انظر ج ٥ ص ٣٧٨.
حرف الكاف:
الكرخى: انظر ج ١ ص ٢٧٣.
الكسائى: انظر ج ١ ص ٢٧٣.
الكرمانى: انظر ج ٣ ص ٣٥٤.
حرف اللام:
اللخمى: انظر ج ١ ص ٢٧٤.
الليث: انظر ج ١ ص ٢٧٤.
حرف الميم:
أبو مجلز: أبو مجلز لا حق بن حميد المحدث روى عنه سليمان التيمى وعمران بن حدير، حدثنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبى السوداء سمع أبا مجلز لا حق بن حميد يقول قال عمر أما أبالى على أى حال أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ذلك أنى لا أدرى الخير فيما أحب أو فيما أكره.
مالك: انظر ج ١ ص ٢٧٥.
المحبوبى: توفى سنة ٣٤٦ هـ هو أبو العباس المحبوبى محمد بن أحمد بن محبوب المروزى محدث مرو وشيخها ورئيسها توفى فى رمضان وله سبع وستون سنة روى جامع الترمذى عن مؤلفه وروى عن سعيد بن مسعود صاحب النضر بن شميل وأمثاله.
محمد بن صفوان: محمد بن صفوان الأنصارى من بنى مالك بن الأوس ذكر ذلك العسكرى وقيل صفوان بن محمد والأول أصوب
стр. 9482
وأخرج أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم فى صحيحهما من طريق داود بن أبى هند عن الشعبى أنه أتى النبى ﷺ بأرنبين ذبحهما بمروة على الشك وأخرجه على بن عبد العزيز فى مسنده من رواية حماد بن سلمة عن داود فقال عن محمد بن صفوان بالجزم وكذا أخرجه البغوى من طريق شعبة ومن طريق عبدة بن سليمان وحكى ابن شاهين عن البغوى أنه الراجح وقال لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره.
ابن محرز: انظر ج ٩ ص ٣٨٣.
المازرى: انظر ج ١ ص ٢٧٨.
الماوردى: انظر ج ١ ص ٢٧٥.
مسعر توفى سنة ١٥٥ هـ: هو مسعر بن كدام - بكسر الكاف - بن ظهير بن عبيدة - بضم العين - بن الحارث بن هلال أبو سلمة العامرى الهلالى الكوفى روى عن عمر بن سعيد النخعى وأبى اسحاق السبيعى وعبد الملك بن عمير والأعمش وخلائق غيرهم من التابعين وروى عنه سليمان التيمى ومحمد بن إسحاق والثورى وشعبة ومالك بن مغول وابن عيينة وابن المبارك ويحيى القطان ووكيع ويزيد بن هارون وخلائق وغيرهم واتفقوا على جلالته قال هشام بن عروة ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختيانى ومسعر وقال يحيى بن سعيد:
ما رأيت مثل مسعر كان من أثبت الناس وقال سفيان الثورى: كنا إذا شككنا فى شئ سألنا مسعرا عنه وقال شعبة: كنا نسمى مسعرا المصحف وقال أبو حاتم: مسعر اتقن وأجود حديثا وأعلى اسنادا من سفيان وأتقن من حماد بن زيد وقال إبراهيم بن سعد كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا فى شئ قال:
اذهب بنا إلى الميزان مسعر توفى سنة خمس وخمسين ومائة.
المتيطى توفى سنة ٥٧٠ هـ: القاضى أبو الحسن على بن عبد الله بن إبراهيم الأنصارى المعروف بالمتيطى السبتى الفاسى الامام الفقيه العالم لازم أبا الحجاج المتيطى وبه تفقه ولزم بسبتة القاضى أبا محمد عبد الله، التميمى، ألف كتابا كبيرا فى الوثائق سماه، النهاية والتمام فى معرفة الوثائق والأحكام، اختصره ابن هارون وغيره، توفى فى مستهل شعبان سنة ٥٧٠ هـ رحمة الله تعالى.
محمد بن بشار توفى سنة ٢٥٢ هـ: هو محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدى البصرى أبو بكر المعروف ببندار من حفاظ الحديث الثقات لم يخرج من البصرة، أكثر عمره برا بأمه قال أبو داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث وفى تهذيب التهذيب: روى عنه البخارى ٢٠٥ أحاديث ومسلم ٤٦ حديثا.
محمد بن يعقوب الكلينى: انظر ج ١٠ ص ٤٠٢.
стр. 9483
ابن المواز: انظر ج ١ ص ٢٧٨.
أبو معمر توفى سنة ٢٣٦ هـ: هو أبو معمر القطيعى إسماعيل بن إبراهيم روى عن شريك وطبقته وكان ثقة صاحب حديث وسنة.
المقدام بن معد يكرب توفى سنة ٨٧ هـ:
المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معد يكرب يكنى أبا كريمة وقيل كنيته أبو يحيى صحب النبى ﷺ وروى عنه أحاديث وعن خالد بن الوليد ومعاذ وأبى أيوب ونزل حمص وروى عنه ابنه يحيى وحفيده صالح بن يحيى وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد ويحيى بن جابر الطائى والشعبى وشريح بن عبيد وعبد الرحمن بن أبى عوف وآخرون ذكره ابن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل الشام وقال مات سنة سبع وثمانين وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقال عثمان سنة ثلاث وقيل سنة ست وأخرج البغوى من طريق أبى يحيى بن سليم الطلاعى قال قلنا للمقدام بن معد يكرب يا أبا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر النبى ﷺ قال بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذنى وإنى لأمشى مع عم لى ثم قال لعمى «أترى أنه يذكره» وسمعته يقول يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفانى يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنين منهم فى خلق آدم ومن طريق الشعبى عن المقدام أبى كريمة رجل من أصحاب النبى ﵌ وفى رواية عن أبى كريمة الشامى.
المنصور بالله: انظر ج ١ ص ٢٧٧.
منصور بن أحمد: انظر ج ٢ ص ٣٦٤.
منصور الصيقل: انظر ج ١ ص ٢٧٧.
مطرف: انظر ج ٢ ص ٣٦٤.
المهدى ﵇: انظر ج ٢ ص ٣٦٥.
ميمون بن مهران توفى سنة ١١٧ هـ: هو ميمون بن مهران الرقى، أبو أيوب فقيه من القضاة كان مولى لا مرأة بالكوفة وأعتقته فنشأ فيها ثم استوطن الرقة (من بلاد الجزيرة الفراتية) فكان عالم الجزيرة وسيدها واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها وكان على مقدمة الجند الشامى مع معاوية بن هشام بن عبد الملك كما عبر البحر غازيا إلى قبرص سنة ١٠٨ هـ وكان ثقة فى الحديث كثير العبادة وكان من العلماء العاملين، روى عن عائشة وأبى هريرة وطائفة.
حرف النون:
الناصر: انظر ج ١ ص ٢٧٨.
النخعى: انظر ج ١ ص ٢٧٩.
نافع بن كثير: انظر ج ١ ص ٢٧٨.
ابن النقيب: انظر ج ٦ ص ٣٩٣.
ابن أبى نجيح: أبو يسار عبد الله بن أبى نجيح وأبو اليسر درهم مولى لآل جبير بن مطعم، سمعت العباس بن محمد قال سمعت يحيى بن
стр. 9484
معين يقول كنية عبد الله بن أبى نجيح يسار، حدثنى محمد بن عبد الله بن الحكم قال حدثنا وهب الله بن راشد قال حدثنا حيوة بن شريح قال أخبرنى أبو اليسر بن درهم المدينى مولى لآل جبير بن مطعم أنه سأل زيد بن أسلم فقال إنا نعطى الشئ فى سبيل الله فهل يصلح لى أن أدع لأهلى منه نفقة فقال زيد بن أسلم انفق منه على أهلك واقض منه دينك وأنزله منزلة مال ورثته من أبيك.
حرف الهاء:
هشام: انظر ج ٢ ص ٣٦٦.
هشام بن سالم: هشام بن سالم روى عن أبى عبد الله ﵇. الجواليقى الجعفى مولاهم كوفى أبو محمد مولى بشر بن مروان أبو الحكم كان من سبى الجورجان روى عن أبى عبد الله وأبى الحسن ﵉ ثقة ثقة له كتاب عن ابن أبى عمير له أصل عن ابن أبى عمير وصفوان بن يحيى وعلى بن الحكم ظاهره أنه صحيح العقيدة معروف الولاية غير مدافع قاله ابن طاووس قدس الله سره وما رواه الكشى من أنه زعم أن الله صورة وأن آدم خلق على مثال الرب ففى الطريق محمد بن موسى بن عيسى الهمدانى وهو ضعيف.
أبو هريرة: انظر ج ١ ص ٢٦٧.
أبو الهيثم بن تيهان توفى سنة ٢٠، ٢١ هـ:
مالك بن التيهان والتيهان اسمه مالك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارى حليف بنى عبد الأشهل كان أحد النقباء ليلة العقبة ثم شهد بدرا واختلف فى وقت وفاته فذكر خليفة عن الأصمعى قال سألت قومه فقالوا مات فى حياة رسول الله وهذا لم يتابع عليه قائله وقيل إنه توفى سنة ٢٠، ٢١ هـ سنة عشرين أو إحدى وعشرين وقيل إنه أدرك صفين وشهدها مع على وهو على الأكثر وقيل إنه قتل بها والله أعلم حدثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا الدولابى حدثنا أبو بكر الوجهى عن أبيه صالح بن الوجيه قال وممن قتل بصفين عمار وأبو الهيثم بن التيهان وعبد الرحمن بن بديل وجماعة من البدريين رحمهم الله تعالى حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك قال حدثنا حنبل بن اسحاق أبو عقيل قال أبو نعيم أبو الهيثم بن التيهان اسمه مالك والتيهان اسمه عمرو بن الحارث أصيب أبو الهيثم مع على رضى الله عنهما يوم صفين هذا قول أبى نعيم وغيره.
стр. 9485
حرف الواو:
واقد الليثى: واقد الليثى يكنى أبا مراوح ذكره ابن منده عن أبى داود له صحبة وأخرج من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أسلم عن واقد أبى مراوح الليثى أن رسول الله ﵌ قال: قال الله : «إنا أنزلنا المال لاقام الصلاة وايتاء الزكاة».
ابن وهب: انظر ج ٢ ص ٣٦٦.
حرف الياء:
يعقوب بن شعيب: انظر ج ١ ص ٢٨١.
يعلى بن أمية: انظر ج ١ ص ٣٥٩.
يونس بن شهاب: انظر ج ٢ ص ٣٦٦.
ابن يونس: انظر ج ١ ص ٢٨١.
أبو يوسف: انظر ج ٢ ص ٣٥٩.
стр. 9486
روعى فى ترتيب الأعلام أن تكون مجردة عن ابن وأب وأم وال التعريف.
وما نشر من الأعلام بالأجزاء السابقة اكتفينا هنا بالإشارة إلى موضعه فيها.
стр. 9487
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الألف:
الأبيانى: انظر ج ١ ص ٢٤٧
أحمد: انظر ج ١ ص ٢١٥ انظر ابن حنبل.
أحمد بن الحسين: انظر المؤيد بالله ج ١ ص ٢٧٥
الشيخ أحمد بن حمدان الأذرعى المتوفى سنة ٧٨٣ هـ:
أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد أبو العباس شهاب الدين الاذرعى فقيه شافعى ولد بأذرعات بالشام وتفقه بالقاهرة، وولى نيابة القضاء بحلب، وراسل السبكى بالمسائل «الحلبيات» وهى فى مجلد وجمعت «فتاويه» فى رسالة وله «جمع التوسط والفتح، بين الروضة والشرح» عشرون مجلدا. وشرح المنهاج شرحين أحدهما «غنية المحتاج» ثمانى مجلدات، والثانى «قوت المحتاج» ثلاثة عشر جزءا وفى كل منهما ما ليس فى الآخر.
ثم استقر فى حلب الى أن توفى. وكان لطيف العشرة كثير الانشار للشعر وله نظم قليل.
أسحق: انظر ج ١ ص ٢٤٣
الأسفرايينى: أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الأسفرايينى من اعلام الشافعية، ولد فى اسفرايين بالقرب من نيسابور ورحل الى بغداد فتفقه فيها وعظمت مكانته وألف كتبا، منها مطول فى أصول الفقه ومختصر فى الفقه سماه الروفق وتوفى ببغداد.
اسماعيل بن محمد بن أبى وقاص (توفى سنة ١٣٤ هـ):
اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص الزهرى، روى عن أبيه وعميه عامر ومصعب، وأنس، وروى عنه صالح بن كيسان والزهرى ومالك وابن عيينة، وثقه ابن معين والعجلى وأبو حاتم والنسائى.
اسماعيل بن مسعود: انظر ج ٢ ص ٢٤٤
الاسنوى: انظر ج ١ ص ٢٤٩
أشهب: انظر ج ١ ص ٢٩٤
أصبع: انظر ج ١ ص ٢٤٩
أبو أمامة: الباهلى (سنة ٨١ هـ): أبو امامة الباهلى الصحابى رضى الله عنه، أبو امامة صدى بضم الصاد وفتح الدال المهملتين وتشديد الياء ويقال الصدى بن عجلان وهو منسوب الى باهلة وهو من مشهورى الصحابة روى له عن
стр. 9488
رسول الله ﷺ مائتا حديث وخمسون حديثا روى له البخارى منها خمسة ومسلم ثلاثة سكن مصر ثم حمص وبها توفى وقيل سنة ستة وثمانين.
أمامة بنت أبى العاص بن الربيع: انظر ج ٨ ص ٣٧٠
الأوزاعى: انظر ج ١ ص ٢٤٩
ابن أبى أوفى: المتوفى سنة ٨٦ هـ وقبل سنة ٨٧ هـ:
الصحابى ابن الصحابى رضى الله عنهما أبو ابراهيم وقيل أبو معاوية وقيل أبو محمد:
عبد الله بن أبى أوفى واسم أبى أوفى علقمة ابن خالد بن الحارث بن أسيد بن رفاعة ابن ثعلبة بن هوازن الاسلمى، شهد بيعة الرضوان وخيبر وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله ﷺ ولم يزل بالمدينة حتى توفى رسول الله ﷺ ثم تحول الى الكوفة وهو آخر من بقى من الصحابة بالكوفة، روى له عن رسول الله ﷺ خمسة وتسعون حديثا.
حرف الباء:
البخارى: انظر ج ١ ص ٢٤٨
ابن بزيزة: أبو محمد عبد العزيز بن ابراهيم القرشى التميمى التونسى. من العلماء المتصوفين. بلغ درجة الاجتهاد تفقه بالرعينى السويسى والبرحينى وغيرهما ومن تآليفه: الاسعاد فى شرح الارشاد، وشرح الأحكام الصغرى لعبد الحق الأشبيلى، وشرح التلقين وشرح الأسماء الحسنى وشرح العقيدة البرهانية ومنهاج العارف فى روح المعارف ومختصره وايضاح السبيل وتفسير جمع فيه بين تفسيرى ابن عطية والزمخشرى. توفى رحمه الله تعالى فى ربيع الأول سنة ٦٦٢ هـ أو ٦٦٣ هـ ودفن بمقبرة سيدى محرز.
بسرة بنت غزوان: انظر ج ١ ص ٣٤٥
بشر المريسى: سنة ٢١٨ هـ، بشر بن غياث بن أبى كريمة عبد الرحمن المريسى، العدوى بالولاء أبو عبد الرحمن فقيه معتزلى عارف بالفلسفة أخذ الفقه عن القاضى أبى يوسف وقال برأى الجهمية عاش نحو ٧٠ عاما.
ابن بشير: محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل المعافرى الأندلس، قاض من أهل باجة، ولى القضاء بقرطبة فى أيام الحكم بن هشام، وكان صلبا فى قضائه، وله أخبار فى ذلك، وضرب المثل بعدله، توفى الى رحمة الله تعالى بقرطبة سنة ١٩٨ هـ.
أبو بكر: انظر الصديق.
أبو بكر بن محمد: بكر بن محمد النسائى الأصل أبو أحمد البغدادى المنشأ فقيه حنبلى، ذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أبو عبد الله يقدمه ويكرمه وعنده مسائل كثيرة سمعها من أبى عبد الله، منها قال سألت أبا عبد الله عن رجل استشهدنى على شهادة، وهو يبيع بالربا ثم جاءنى فقال: تعال أشهد عند السلطان؟ قال: لا تشهد له، اذا كان معاملته بالربا.
أبو بكر بن المنذر: أنظر ابن المنذر.
بهرام: (مصرى من الطبعة ١٧) القاضى تاج الدين أبو البقاء بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميرى. الفقيه الامام الجاحظ حامل لواء مذهب المالكية بمصر أخذ عن خليل تآليفه
стр. 9489
وبه تفقه، وانتفع بالرهوى وغيرها ولد فى ٧٢٤ هـ، وأخذ عنه الأقفهسى والبكرى والبساطى وغيرهم. وعن تآليفه ثلاث شروح على مختصر خليل: كبير ووسيط وصغير واشتهر الوسيط وشرح مختصر ابن الحاجب. والارشاد فى ست مجلدات، وشرح الفية بن مالك. وقد توفى الى رحمة الله تعالى سنة ٨٠٥ هـ.
حرف التاء:
تميم الدارى توفى سنة ٤٠ هـ:
تميم بن أوس ابن خارجة الدارى أبو رقبة، صحابى، نسبته الى الدار بن هانئ من لخم، أسلم سنة تسع هجرية، وكان يسكن المدينة ثم انتقل الى الشام بعد مقتل عثمان فنزل بيت المقدس وهو أول من أسرج السراج بالمسجد، روى له لبخارى ومسلم، وكان عابد أهل فلسطين ومات بها.
الشيخ تقى الدين: عبد الله بن أحمد:
هو عبد الله بن أحمد بن تمام الشيخ الامام الأديب تقى الدين الصاحى الحنبلى أخو الشيخ القدوة محمد بن تمام كان فاضلا زاهدا ورعا معرضا عما أغرى بالناس من الرياسة وكان حسن البزة مع الزهد والقناعة حبرا نزها محبوبا الى الفضلاء مليح المحاسن حسن العشرة سمع من ابن قهيرة والمرسى والبلدانى.
حرف الثاء:
الثورى: انظر ج ١ ص ٢٥٢
حرف الجيم:
جابر بن زيد توفى سنة ٩٣ هـ:
جابر بن زيد الأزدى البصرى أبو الشعناء: تابعى فقيه من الأئمة من أهل البصرة أصله من عمان، صحب ابن عباس، وصفه الشماخى - أحد علماء الإباضية - بأنه أصل المذهب. قال قتادة لما مات جابر:
اليوم مات أعلم أهل العراق.
جرير بن عبد الله البجلى - صحابى المتوفى سنة ٥٦ هـ:
جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك ابن نقرة بن ثعلبة بن جشم بن عوف ابن خزيمة بن حرب بن على البجلى الصحابى الشهير بكنى أبا عمرو وقبل بكنى أبا عبد الله، قدمه عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى حروب العراق على جميع بجيلة وكان لهم أثر عظيم فى فتح القادسية، روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، سكن جرير الكوفة ثم قرقيسيا حتى مات سنة ٥١ هـ وقيل سنة ٥٤ هـ.
الجزولى: انظر ج ١٥ ص ٣٥٩
حرف الحاء:
ابن حارث، المتوفى سنة ٣٧١ هـ:
محمد بن حارث بن أسد الحافظ أبو عبد الله الحسنى القيروانى المغربى تحمل عن أحمد بن نصر وأحمد بن زياد وقاسم بن أصبغ بالأندلس، من تأليفه: الانفاق والاختلاف فى مذهب مالك وكتاب الفتيا وكتاب تاريخ الأندلسيين وروى عنه أبو بكر بن حومل وغيره.
ابن الحاجب: انظر ج ١ ص ٢٥٣
ابن حبيب: انظر ج ٣ ص ٣٣٩
أم حبيبة: انظر ج ٥ ص ٣٦٦
الحجاج بن منهال، توفى سنة ٢١٧ هـ:
حجاج بن منهال البصرى أبو محمد الانماطى الحافظ، سمع شعبة وطائفة وكان دلالا فى الانماط ثقة صاحب سنة.
стр. 9490
الحسين: انظر ج ٣ ص ٣٤١
الحسين بن زياد: انظر ج ١ ص ٢٥٤
حماد، توفى سنة ١٧٩ هـ:
حماد بن زيد بن درهم الازدى البصرى أبو اسماعيل - شيخ العراق فى عصره - من حفاظ الحديث، أصله من سجستان، مولده ووفاته بالبصرة.
أبو حنيفة: انظر ج ١ ص ٢٥٥
حرف الخاء:
خالد بن الوليد، توفى سنة ١٤ هـ:
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى القرشى، كان يلى أعنة الخليل فى قريش، وقد أسلم سنة سبع من الهجرة، وله بطولات نادرة فى حروب الردة وقتال الفرس، توفى بحمص.
الخصاف: انظر ج ١ ص ٢٥٦
أبو الخطاب: انظر ج ١ ص ٢٥٦
خلف بن أيوب: انظر ج ١ ص ٢٦٢
خليل: انظر ج ١ ص ٢٥٦
حرف الدال:
أبو داود: انظر ج ١ ص ٢٥٧
أبو الدرداء: انظر ج ١ ص ٢٥٧
حرف الراء:
ربيعة: انظر ج ١ ص ٢٥٨
الرجراجى: انظر ج ١٣ ص ٣٦١
ابن رستم، توفى سنة ٢١١ هـ:
ابراهيم بن رستم أبو بكر المروزى أحد الأئمة الاعلام سمع منصور بن عبد الحميد وهو شيخ يروى عن أنس بن مالك وسمع أيضا مالك ابن أنس ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب وسفيان الثورى وغيرهم قدم بغداد غير مرة وحدث بها فروى عنه من العراقيين سعيد بن سليمان سعدويه وأحمد ابن حنبل وزهير بن حرب وغيرهم، قال العباس بن مصعب كان ابراهيم بن رستم من أهل كرمان ثم نزل مرو فى سكة الدباغين وكان أولا من أصحاب الحديث فنقم عليه فخرج الى محمد بن الحسن وغيره من أهل الرأى فكتب كتبهم وحفظ كلامهم وعرض عليه القضاء فلم يقبله فدعاه المأمون فقربه منه وحدثه، روى أنه لما عرض عليه القضاء فأمتنع وأنصرف الى منزله تصدق بعشرة آلاف درهم وأتاه ذو الرياستين الى منزله مسلما فلم يتحرك له فقال أشكاب وكان رجلا متكلما عجبا لك يأتيك وزير الخليفة فلا تقوم له من أجل هؤلاء الدباغين عندك فقال رجل من هؤلاء المتفقهة نحن من دباغى الدين، الذى رفع ابراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخليفة فسكت «أشكاب» وسئل عنه يحيى بن معين فقال ثقة وذكر عن الدرامى توثيقه أيضا، قال اسحاق بن ابراهيم الحفصى مات ابراهيم بن رستم المروزى بنيسابور قدمها حاجا وقد مرض بسرخس فبقى عندنا تسعة أيام وهو عليل ومات فى اليوم العاشر سنة احدى عشرة ومائتين وقيل سنة عشرة ومائتين.
ابن رشد: انظر ج ١ ص ٢٥٨
ابن الرفعة: انظر ج ١ ص ٢٥٩
الروبانى: انظر ج ١ ص ٢٥٢
следующие страницы →