Полный текст (23 804 стр.). Показаны 12671–12710 · переход к 12676.
стр. 12671
فأبو الدرداء يعلم حسن نية المنكرين على العاصي، وصدقهم في كراهية المنكر، لكنه لم يشأ أن يغلق على الرجل باب الإنابة والتوبة، وذلك عن طريق كلمة راشدة قد تستيقظ بها نفسه، فإذا هو مستقيم وجل. كما كان الحالة مع صاحب النبي ﷺ .
لكن.. ما الحكم إذا لم ينفع هذا الأسلوب مع العصاة، ولم يفد في تأديبهم؟ هنا. لا بد من الهجر والمقاطعة السلبية التي تحدثنا عنها آنفا..
هذا إذا لم تكن هناك مخالفات شرعية توجب حدا أو تعزيزا فيجب إقامتها طبعاً..
وقد استشكل البعض كون هجران الفاسق أو المبتدع أمراً مشروعا، على حين لا يشرع هجران الكافر وهو أشد جرماً؟.
وقد أجيب.. بأن الهجران على مرتبتين.. الهجران بالقلب، والهجران باللسان. فهجران الكافر بالقلب، وبترك التودد والتعاون والتناصر لا سيما إذا كان حربياً، وإن لم يشرع هجرانه بالكلام لعدم ارتداعه بذلك عن كفره، بخلاف العاصي المسلم فإنه ينزجر بذلك غالباً، ويشترك كل من الكافر والعاصي في مشروعية مكالمته بالدعاء إلى الطاعة والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإنما المشروع ترك المكالمة بالموادة ونحوها" [١٤] .
وبعد: فلابد- حفاظاً على كيان المجتمع المسلم- أن يكون هناك حدود لكل منكر - يظهر على أرضه، أو انحراف يطفو على سطحه، وهذا مفهوم قول النبي ﷺ "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" [١٥] .
ولو أن الخطائين، وأرباب العهر والفساد أحسوا بنبذ المجتمع لهم، واحتقاره لمساويهم، فقد يراجعون أنفسهم، أو يبحثون لهم عن مكان أخر في غير مجتمع الإسلام.
стр. 12672
لكن كيف يتراجعون، والمجتمع يفتح ذراعيه لهم، ووسائل الإعلام تؤيدهم، وطلاب المتعة والهوى يشجعونهم. بل وبعض المسئولين في بعض بلاد العروبة والإسلام يكافئونهم، ويؤازرونهم في محافل رسمية وشعبية تمنح فيها أموال الشعب سيلا غدقاً على الذين يقفون وراء كل سفه فاشٍ، وذهول لاغب.
على حين يلقى العاملون للإسلام كل غمط وتجاهل.
وانظر.. كم من حفل أقيم في دول عربية لتكريم أهل الفن والرقص والموسيقى؟ ومن برزوا في ميادين اللهو والغناء.
على حين لم يذكر المجتمع علماءه الذين نافحوا عن قيمه، وأصّلوا ثقافته.
إن هذا يجعل الناشئة تشب وهي تعشق الهزل وتحترم أربابه. وترى فيهم مثلا تحتذيهم، وتقلد أعمالهم، فيشيع في المجتمع الإستهانة بالحق ورجاله، والمغالاة بالباطل وأهله.
وإذا شاعت هذه الظاهرة في مجتمع دلت على تفاهته، وآذنت بسقوطه لذا قلت: لا بد أن يشعر أهل الباطل أنهم أقزام في مجتمع الإسلام.
--------------------------------------------------------------------------------
[١] تفسير ابن كثير جـ ٣/٣٣٠،٣٢٩ ط مكتبة الرياض.
[٢] تفسير ابن كثير جـ ٢/٨٢ ط الحلبي.
[٣] البخاري – كتاب الغازي.
[٤] فتح الباري جـ ٨/١٢٣ ط. السلفية.
[٥] مجموع الفتاوى جـ ١٠/٣٧٧ ط. أولى.
[٦] تهذيب التهذيب ١/١٦٧ ط أولى.
[٧] فتح الباري جـ ١١/٤١،٤٠ ط السلفية.
[٨] المرجع السابق ١٠/٤٩٧.
[٩] المرجع السابق جـ ٨/١٢٤.
[١٠] المرجع السابق ١١/٤١،٤٠.
[١١] نفسه ١٠/٤٩٧.
[١٢] مسند أحمد جـ ٥/٢٥٧،٢٥٦ ط بيروت.
[١٣] فتح الباري جـ ١٠/٤٩٧.
[١٤] صفة الصفوة لابن الجوزي ط/٦٤٠ ط ثانية.
[١٥] مسلم – كتاب الإيمان.
стр. 12673
النهي عن التطوع بعد الإقامة
للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي
أستاذ مساعد بكلية الحديث
إذا أقيمت الصلاة، كره الاشتغال بالتطوع من أي جنس كان، وروي في ذلك عدة أحاديث منها:
١- حديث أبي هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ : "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي وأحمد وابن خزيمة والخطيب في تاريخ بغداد [١] كل بطرق عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. قال الترمذي: حسن.
أقول: بل هو صحيح، ولعل الترمذي لم يجزم بصحته من أجل رواية بعض الثقات عن عمرو بن دينار موقوفاً على أبي هريرة. منهم حماد بن زيد عند مسلم مع إخراجه مرفوعاً عن أيوب وعند الطحاوي في شرح معاني الآثار [٢] ومنهم حماد بن سلمة عنده وعند الشافعي في الأم، ومنهم سفيان بن عيينة. ففي سنن البيهقي [٣] قال علي بن الحكم حدث بهذا عمرو مرة فرفعه فقال له رجل: إنك لم تكن ترفعه. قال: بلى. قال: لا والله فسكت قيل إن المعترض على عمرو بن دينار هو سفيان بن عيينة كما جاء التصريح به في بعض الروايات ونص على ذلك الترمذي عقب حديث الباب. ولكن الذي عليه الحفاظ الثقات أن هذا الحديث روي مرفوعاًَ إلى النبي ﷺ . فقد روى الإمام مسلم بثلاثة طرق وهي: ورقاء بن عمرو، وزكريا بن إسحاق، وأيوب السختياني كلهم عن عمرو بن دينار مرفوعاً.
стр. 12674
وقال الترمذي بعد رواية الحديث بطريق زكريا بن إسحاق. هكذا روى أيوب، وورقاء بن عمرو، وزياد بن سعيد، وإسماعيل بن مسلم، ومحمد بن جحادة، عن عمرو ابن دينار عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، وروى حماد ابن زيد، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار ولم يرفعاه، والحديث المرفوع أصح عندنا، ثم قال: وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ من غير هذا الوجه، عياش بن عباس القتباني المصري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ "انتهى.
وقال البيهقي: "وقد رفعه عن عمرو بن دينار سوى من ذكرنا زياد بن سعيد، وأبان ابن يزيد العطار، ومحمد بن مسلم الطائفي وجماعة".
ورواية عياش بن عباس التي أشار إليها الترمذي أخرجها أحمد [٤] قال ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا عياش بن عباس القتباني، عن أبي تميم الزهري، عن أبي هريرة مرفوعاً ولفظه: "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت".
ورواه أيضا الطحاوي [٥] قال ثنا فهد، قال ثنا أبو صالح، قال حدثني ليث، عن عبد الله ابن عباس القتباني عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً مثل لفظ أحمد قال الحافظ وأبو تميم الزهري مجهول قاله الحسيني وهو من طريق ابن لهيعة وقد تفرد بهذا اللفظ، الحديث في الأصل مشهور [٦] ثم اختلف الرواة عن سفيان بن عيينة وحماد بن سلمة، فروى أكثرهم منهما مرفوعاً عند أبي داود، والدارمي، والبيهقي في المعرفة.
وقد اجتمع النقاد على أن الرفع مقدم على الوقف. لأن في الرفع زيادة علم، وهي مقبولة عند الجمهور إذا رواها الثقات.
ولذا انتقد الإمام النووي على من صحح الوقف بقوله "الرفع مقدم على الوقف"على المذهب الصحيح، وإن كان عدد الرفع أقل، فكيف إذا كان أكثر، وهو رأي الترمذي والبيهقي أيضاًَ.
стр. 12675
وقال الإمام البغوي "المرفوع أَصح، وعليه أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين، فمن بعدهم إن الصلاة إذا أقيمت فهو ممنوع من ركعتي الفجر، وغيرها من السنن إلا المكتوبة" [٧] . وقال الحافظ "فيه منع التنفل بعد الشروع في إقامة الصلاة، سواء كانت راتبة أم لا".
وقد بوب البخاري بحديث أبي هريرة في كتاب الأذان فقال: باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، وإن لم يخرجه في صحيحه لأن الحديث الذي ذكره في الباب يغني عن حديث أبي هريرة فكأنه توقف عن إخراجه لأجل الخلاف بين رفعه ووقفه والصحيح أنه مرفوع كما نص عليه الحفاظ.
٢- حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة ﵁ قال: "مر النبي ﷺ برجل. وفي رواية: أنه رأى رجلاً وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله ﷺ لاث به الناس: وقال له رسول الله ﷺ "الصبح أربعاًَ، الصبح أربعاً".
رواه البخاري ومسلم والنسائي والطحاوي وأحمد [٨] واللفظ للبخاري. ولفظ مسلم، "أنه مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا، نقول ماذا قال لك رسول الله ﷺ ؟ قال: قال لي: "يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعاًَ".
وقوله لاث به الناس: أي اجتمعوا حوله.
وقوله عبد الله بن مالك ابن بحينة: عبد الله هو صاحب القصة، وله صحبة، والرواية، وبحينة أمه. وكلاهما أسلما. وأما مالك فلم يذكره أحد من الصحابة، وهو ابن القشب قدم مكة في الجاهلية وحالف بني مناف وتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب واسمها عبدة وبحينة لقبوها.
стр. 12676
ويسمي شعبة في رواية البخاري، مالك ابن بحينة وتابعه على ذلك أبو عوانة، وحماد بن سلمى، فتواتر الناس على هذا الخطأ فإن بحينة ليست والدة مالك، بل هي زوجته، والصحبة ليست لمالك بل لابنه عبد الله. فينبغي أن يكتب ابن بحينة بزيادة ألف، ويعرب إعراب عبد الله كما في محمد بن علي ابن الحنفية. وقد حكى ابن عبد البر خلافاً لبحينة هل هي أم عبد الله أو أم مالك والصواب كما قلت ودليل ذلك أيضاً ما صنعه الإمام أحمد في مسنده فإنه ذكر الحديث المتقدم بجميع طرقه في مسند عبد الله بن مالك ولا يوجد لمالك عند أحمد مسند.
ووقع نحو هذه القصة لابن عباس أيضا. قال: أقيمت صلاة الصبح فقمت لأصلي الركعتين، فأخذ بيدي النبي ﷺ وقال: "أتصلي الصبح أربعاًَ"رواه ابن حبان، وابن خزيمة، والطيالسي، والحاكم والبيهقي، والطبراني في الكبير، والبزار، وأبو يعلا [٩] كلهم بطرق عن أبي عامر، عن عبد الله بن مليكة، عن ابن عباس. وأبو عامر صدوق كثير الخطأ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٣- حديث عبد الله بن سرجس ﵁ قال: دخل رجل المسجد ورسول الله ﷺ في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله ﷺ ، فلما سلم رسول الله ﷺ قال: "يا فلان بأي الصلاتين اعتددت بصلاتك وحدك، أَم بصلاتك معنا؟ ".
رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والطحاوي، والبيهقي [١٠] ، وللحديث شواهد أخرى ذكرت أكثرها في كتابي "أبو هريرة في ضوء رواياته" [١١] . وهذه الأحاديث تدل على كراهية التطوع عند الإقامة. أي إذا شرع في الإقامة، كما صرح بذلك محمد ابن جحادة، عن عمرو بن دينار فيما أخرجه ابن حبان بلفظ "إذا أخذ المؤذن في الإقامة".
стр. 12677
قول النبي ﷺ "إلا المكتوبة" فيه منع من التنفل بعد الشروع في إقامة الصلاة سواء كانت راتبة أم لا.
ويؤكد ذلك حديث أحمد "إلا المكتوبة التي أقيمت لها".
وفيه معنى أنه لا يجوز أن يقضي من الفوائت المفروضة أيضا عند الإقامة.
وقد ورد الاستثناء من ذلك بركعتي الفجر في حديث أبي هريرة عند البيهقي عن حجاج بن نصير، عن عباد بن كثير، عن ليث، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال البيهقي عقب ذكر الحديث "وهذه الزيادة لا أصل لها، وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان".
وعقب عليه العيني في العمدة [١٢] وقال: "قال يعقوب بن شيبة سألت ابن معين عن حجاج بن نصير الفسطاطي البصري فقال: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات، وعباد ابن كثير كان من الصالحين. أقول: ذكر ابن معين في كتابه التاريخ [١٣] حجاج بن نصير الفسطاطي فقال: ليس بشيء"انتهى.
وقال عنه ابن المديني: "ذهب حديثه"وقال أبو حاتم: "منكر الحديت، ضعيف الحديث، ترك حديثه، وكان الناس لا يحدثون عنه"وقال البخاري: "سكتوا عنه" [١٤] .
وأما عباد بن كثير فقد قال عنه أحمد: "روى أحاديث كاذبة لم يسمعها، وكان من أهل مكة وكان صالحاًَ. قيل كيف كان يروي ما لم يسمع قال: البلاء الغفلة".
وقال عنه ابن معين: "ضعيف الحديث".
وقال البخاري: "سكن مكة، تركوه".
وقال النسائي: "متروك" [١٥] .
مع وجود هذا الكلام من العلماء فيه حاول الشيخ العيني توثيق الرجلين واعتمد على توثيقه علماء الحنفية مثل صاحب لامع الدراري [١٦] ثم يعارض هذه الزيادة ما ورد في بعض طرق حديث أبي هريرة عن مسلم بن خالد، عن عمرو بن دينار "قيل يا رسول الله ولا ركعتي الفجر". قال: "ولا ركعتي الفجر"أخرجه ابن عدي في ترجمة يحيى بن نصر كما ذكر العيني والحافظ ورواه أيضاً الإمام البيهقي في السنن [١٧] قال الحافظ إسناده حسن.
أقول: مسلم بن خالد تكلم الناس فيه.
стр. 12678
وبعد هذا نرجع إلى مذاهب العلماء في الموضوع فنقول: في الموضوع عدة أقوال جعلها الشوكاني تسعة. ولكن يمكن حصرها في أربعة.
الأول: عدم جواز الدخول في النوافل لمن سمع الإقامة سواء كان في خارج المسجد أو داخله، وسواء في ركعتي الفجر أو غيرهما فإن من فعل فقد عصى الله ورسوله.
قال ابن حزم في المحلى [١٨] "فمن سمع إقامة صلاة الصبح، وعلم أنه إن اشتغل بركعتي الفجر فاته من صلاة الصبح ولو التكبير، فلا يحل له أن يشتغل بهما، فإن فعل فقد عصى الله تعالى. وإن دخل في ركعتي الفجر فأقيمت صلاة الصبح فقد بطلت الركعتان، ولا فائدة له في أن يسلم منهما ولو لم يبق عليه منهما إلا السلام، لكن يدخل بابتداء التكبير في صلاة الصبح كما هو ثم قال: وقال الشافعي وأبو سليمان كما قلنا". انتهى.
قال الخطابي في معالم السنن: روي عن عمر بن الخطاب أنه كان يضرب الرجل إذا رآه يصلي الركعتين والإمام في الصلاة.
أقول رواه البيهقي [١٩] بدون إسناد، وأخرجه ابن أبي شيبة [٢٠] مسنداً إلا أنه فيه ابن أبي فروة وهو: إسحاق بن عبد الله الأسود أبو سليمان متروك قاله أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وا لدارقطني، وغيرهم.
ورواه عبد الرزاق في المصنف [٢١] بإسناد آخر وفيه جابر بن يزيد الجعفي الكذاب.
ويبدو أن القول بالتحريم قاله أيضاًَ بعض السلف كما جزم ابن حزم. وابن عبد البر في التمهيد.
الثاني: الكراهية. وبه قال جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم منهم: ابن عمر، وأبو هريرة، وسعيد بن حبير، وابن سيرين، وعروة بن الزبير، وإبراهيم النخعي وعطاء.
وإليه ذهب الشافعي وأحمد وابن مبارك وإسحاق وغيرهم.
ففي شرح المهذب [٢٢] مذهبنا أنه إذا أقيمت الصلاة كره أن يشتغل بنافلة سواء تحية المسجد، وسنة الصبح وغيرها.
стр. 12679
وقال البيهقي في المعرفة: قال الشافعي: "ومن دخل المسجد وقد أقيمت صلاة الصبح، فليدخل مع الناس، ولا يركع ركعتي الفجر".
وفى المغني [٢٣] إذا أقيمت الصلاة، فلا يشتغل بالنافلة، سواء خشي فوات الركعة الأولى أو لم يخش.
ثم قال: "ولأن ما يفوته مع الإمام أفضل مما يأتي به فلم يشتغل به".
وفي مصنف ابن أبي عيينة [٢٤] وعبد الرزاق [٢٥] عن نافع أن ابن عمر دخل المسجد والقوم في الصلاة، ولم يكن صلى ركعتي الفجر فدخل مع القوم في صلاتهم، ثم قعد حتى إذا أشرقت له الشمس قضاها.
قال: وكان إذا أقيمت الصلاة وهو في الطريق صلاها وهو في الطريق.
وروى عبد الرزاق أيضاً عن نافع أن ابن عمر رأى رجلاًَ يصلي، والمؤذن يقيم. فقال: "أَتصلي الصبح أربعاً"؟
قال معمر: وبلغني عن سعيد بن جبير مثل ذلك.
الثالث: قال مالك: "من دخل المسجد وأقيمت الصلاة، أو وجد الإمام في الصلاة فلا يركع ركعتي الفجر بل يدخل مع الإمام، وأما إذا كان خارج المسجد فعلم بالإقامة، أو بأن الإمام في الصلاة فإن رجا أن لا تفوته مع الإمام الركعة الأولى فليركع ركعتي الفجر خارج المسجد ثم يدخل مع الإمام، فإن لم يرج ذلك فليدخل مع الإمام ولا يشتغل بشيء من النوافل".
وفي المدونة [٢٦] قيل لمالك: إن سمع أحد الإقامة قبل أن يدخل المسجد، أو جاء والإمام في الصلاة، ألا ترى له أن يركعهما خارجاًَ، قبل أن يدخل؟ فهو أحب إلي: ولا يركعهما في شيء من أفنية المسجد التي تصلى فيها الجمعة اللاصقة بالمسجد، وإن خاف أن تفوته الركعة مع الإمام فليدخل المسجد وليصل معه".
ويروى في هذا الموضوع حديث ضعيف عن عبد الله بن عمر أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا صلاة لمن دخل المسجد والإمام قائم يصلي، فلا ينفرد وحده بصلاة، ولكن يدخل مع الإمام في الصلاة". رواه الطبراني في الكبير.
стр. 12680
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٢٧] فيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف. انتهى قوله.
وبابلت: قرية بين حران والرقة.
والبابلتي هذا ضعفه أحمد، وابن أبي حاتم، وابن عدي ويحيى بن معين، وهو من رجال النسائي.
وأخرج عبد الرزاق [٢٨] عن نافع أن ابن عمر سمع الإقامة فصلى في الحجرة، ركعتي الفجر ثم خرج فصلى مع الناس.
قال: وكان ابن عمر إذا وجد الإمام يصلى ولم يكن ركعهما، دخل مع الإمام، ثم يصليهما بعد طلوع الشمس "وفى مصنف ابن أبي شيبة أنه كان يدخل في الصلاة تارة"ويصليهما في جانب المسجد أخرى.
وروى الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار [٢٩] عن يحيى بن كثير، عن زيد بن أسلم أن ابن عمر جاء والإمام يصلي الصبح، ولم يكن صلى الركعتين قبل صلاة الصبح، فصلاهما في حجرة حفصة ثم صلى مع الإمام.
قال الحافظ: وقد فهم ابن عمر اختصاص المنع لمن يكون في المسجد، لا خارجاً عنه فصح عنه أنه كان يحصب من يتنفل في المسجد بعد الشروع في الإقامة.
الرابع: وقال أبو حنيفة وأصحابه: أن من دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة للصبح فإن طمع بأنه يدرك مع الإمام ولو ركعة وتفوته الأخرى فليبدأ بركعتي الفجر ثم يدخل مع الإمام، وإن خشي أن لا يدرك مع الإمام ولا ركعة فعليه أن يدخل في الصلاة جمعاً لكلتا المكرمتين والدليل على ذلك ما جاء من الزيادة في بعض الروايات. عن أبي هريرة وقد مضى التحقيق فيها بأنها لا تصح.
وقولهم: إن طمع أن يدرك مع الإمام ولو ركعة فليبدأ بركعتي الفجر، مردود بحديث عبد الله بن سرجس لأن قوله ﷺ . "أو التي صليت معنا"يدل على أنه أدرك الركعتين مع النبي ﷺ ، وفرغ من ركعتي الفجر قبل فواته حتى الركعة الأولى.
стр. 12681
وقد ذكر الشيخ الطحاوي والعيني بعض الآثار عن الصحابة بأنهم كانوا يصلون ركعتي الفجر والإمام في صلاة الصبح في جانب المسجد والجواب عن ذلك: إن ثبت فعل بعض الصحابة فالنص النبوي مقدم عليه.
ثم ذكر الشيخ الطحاوي تأويلات كثيرة في جواز إتيان ركعتي الفجر وإليكم بعض هذه التأويلات مع مناقشتها.
الأولى: أن النبي ﷺ كره لابن بحينة وصله النافلة بالفريضة في مكان واحد، لم يفصل بينهما بشيء، وليس لأنه كره له أن يصليها في المسجد إذا كان فرغ منها (ثم) تقدم إلى الصفوف، فصلى الفريضة مع الناس.
واستدل لذلك بحديث يحيى بن كثير عن محمد بن عبد الرحمن (ابن ثوبان) . "أن رسول الله ﷺ مر بعبد الله بن مالك ابن بحينة وهو منتصب (أي قائم) يصلى ثمة بين يدي صلاة الفجر فقال: "لا تجعلوا هذه الصلاة كصلاة قبل الظهر وبعدها واجعلوا بينهما فصلاً"رواه أحمد [٣٠] . بطريق عبد الرزاق أنا معمر، عن يحيى مثله. وإسناده جيد.
ويجاب عن هذا بأنه يلزم أن لا يكون الفصل مطلوباً في سنة الظهر مع فرضها، وهذا لا يقول به أحد.
ثم لو كان الفصل هو المطلوب لحصل ذلك بالكلام، أو تقدم خطوة، ولا يحتاج أن يمشي من مؤخرة المسجد إلى مقدمه.
فلابد أن نحمل حديث ابن بحينة على الفصل بالزمان. يعني لا يجوز لأحد أَن يصلي النوافل في زمان الفريضة التي أَقيمت لها. وهذا مطلوب في جميع الصلوات.
وإنما خص بالذكر ركعتا الفجر لأن القصة وقعت فيهما.
الثانية: أن النهي يحمل على من يصلي النافلة في الموطن الذي أقيمت فيه الصلاة. وعلى هذا يحمل حديث عبد الله بن سرجس فإنه صلاهما خلف الناس فكان شبيه المخالط لهم. وهذا مكروه عندنا. وإنما يجب عليه أن يصليهما في مؤخر المسجد، ثم يمشى من ذلك المكان إلى أول المسجد. فأما أَن يصليهما مخالطاًَ لمن يصلي الفريضة، فلا. انتهى.
стр. 12682
ويجاب على هذا بأن النبي ﷺ استنكر على الرجل وقال له: "يا فلان، أجعلت صلاتك التي صليت معنا، أو التي صليت وحدك".
وكان المقام يقضي أن يبين له بأنه إذا صلى بعيداً عن الناس فلا حرج في ذلك ولكنه اكتفى بالإنكار، وإنكاره يشمل من صلى مخالطاً بالناس ومن صلى بعيداً عن الناس.
ثم لفظ الحديث يرد على هذا التأويل أَيضاًَ، لأن الرجل صلى ركعتين خلف الناس، ثم دخل مع النبي ﷺ في صلاته، فلو كان صلى مخالطاً بالصف ما كان يقال له: ثم دخل.
ولفظ حديث مسلم أصرح من هذا وهو "دخل رجل المسجد ورسول الله ﷺ في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد ثم دخل مع رسول الله ﷺ . فلما سلم رسول الله ﷺ قال: "يا فلان بأي الصلاتين اعتددت أبصلاتك وحدك، أم بصلاتك معنا"".
وهذا الحديث يبطل جميع التأويلات التي قال بها الحنفية وذكرها الإمام الطحاوي ومن بعدهم.
الثالثة: قال الشيخ الطحاوي: وأما من طريق النظر فإن الذين ذهبوا إلى أَنه يدخل في الفريضة ويدع الركعتين، فإنهم قالوا: تشاغله بالفريضة أولى من تشاغله بالتطوع وأفضل..
فكان من الحجة عليهم في ذلك أنه قد أجمعوا أنه لو كان في منزله، فعلم دخول الإمام في صلاة الفجر أنه ينبغي له أن يركع ركعتي الفجر ما لم يخف فوت صلاة الإمام.
فإن خاف فوت صلاة الإمام لم يصلهما لأنه أمر أن يجعلهما قبل الصلاة. انتهى.
ويجاب على هذا بأنه حجة على من يقول بأداء ركعتي الفجر عند الإقامة في البيت وهم المالكية.
وأما الذين يكرهون أداءهما وقت الإقامة فلم يفرقوا بين أدائهما في المنزل، وغير المنزل، بل كرهوا مطلقاً لأن الزمان زمان الفريضة فكيف يصرفه أحد في غير الفريضة ومهما بلغ تأكيد ركعتي الفجر فإنهما لن يفضلا على صلاة الفرض.
стр. 12683
ولذا نرى المتأخرين من محققي الحنفية ذهبوا إلى ظاهر أحاديث الباب، ولم يقبلوا تأويلات الطحاوي.
قال الشيخ المحقق عبد الحي اللكنوي صاحب الرفع والتكميل في التعليق الممجد [٣١] بعد ذكر تأويلات الطحاوي "لكنه حمل من غير دليل معتد به بل سياق بعض الروايات يخالفه. إلى أن قال: وظاهر الأخبار المرفوعة هو المنع".
وأما من شرع في النافلة فأقيمت الصلاة فمن الأفضل أن يقطع صلاته، ويدخل مع الإمام.
وقال علماء الحنفية عليه أن يتم صلاته لأن الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ .
يقول الشيخ الكاساني الحنفي في بدائع الصنائع [٣٢] "لأن صونه عن البطلان واجب"وخصوا النهي الوارد في حديث أبي هريرة بابتداء النافلة عند الإقامة لا عدم الاستمرار لمن دخل في النافلة قبل شروع الإقامة.
وذهب علماء الشافعية أيضاً إلى الاستمرار في إتمام النافلة ما لم يخش فوات الجماعة ففي المهذب "وإن دخل في صلاة نافلة، ثم أقيمت الجماعة، فإن لم يخش فوات الجماعة، أتم النافلة، ثم دخل في الجماعة، وإن خشي فواتها قطع النافلة لأن الجماعة أفضل".
قال النووي في شرح المهذب [٣٣] ومراده بقوله: "خشي فوات الجماعة، أن تفوت كلها بأن يسلم من صلاته".
هكذا صرح به الشيخ أبو حامد والشيخ نصر وآخرون.
وأما الظاهرية فكما سبق ذكره بالغوا في ذلك فقالوا: لا فائدة من التسليم إذا أقيمت الصلاة.
فعلى المتطوع أن يقطع نافلته، ويدخل مع الإمام في الفريضة حتى يدرك فضيلة التحريم. وظاهر أحاديث الباب يؤيد ما قاله الظاهرية والله تعالى أعلم.
стр. 12684
وأما استدلال الحنفية بالآية الكريمة فبعيد لأن معناها: لا تبطلوا أعمالكم بالشرك والرياء. ثم ليس هنا إبطال بل إنما هو بناء لما هو أفضل منه وقد قال الشيخ الكاساني في بدائع الصنائع [٣٤] "إذا شرع في الفرض، ثم أقيمت الصلاة، فإن كان في صلاة الفجر يقطعها ما لم يقيد الثانية بالسجدة لأن القطع وإن كان نقصاً صورة فليس بنقص معنى. لأنه للأداء
على وجه الأكمل، والهدم ليبنى أكمل يعد إصلاحاً لا هدماً فكذلك هنا. فمن قطع ركعتي الفجر ليدرك فضيلة تكبيرة التحريم فإنه وإن كان قطعاً صورة فليس بنقص معنى، لأن ما يدركه من الجماعة أعظم أجراً، وأكثر ثواباً مما يفوته بقطع النافلة".
وقد ذكر الشيخ المحدث عبيد الله المباركفوري صاحب المرعاة توجيهاً حسناً في المسألة فقال: "الراجح عندي أن يقطع صلاته عند الإقامة إن بقيت عليه ركعة وقد قال النبي ﷺ "لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة"فلا يجوز له أن يصلي ركعة بعد
الإقامة، وأما إذا أقيمت الصلاة وهو في السجدة أو التشهد فلا بأس لو لم يقطعها وأتمها لأنه لا يصدق عليه أنه صلى صلاة. أي ركعة بعد الإقامة"انتهى.
وهو الذي أرجحه في هذه المسألة والله تعالى أعلم بالصواب.
عموم البلاء
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، والمهم الذي ابتعث الله له النبيين أجمعين ...
لو طوِيَ بساطه، وأهمل علمه وعمله لفشت الضلالة وشاعت الجهالة، وخربت البلاد، وهلك العباد ...
وفي ذلك روى أبو بكر الصديق ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال:
"ما من قوم عملوا بالمعاصي وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم، فلم يفعل، إلاّ يوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده ... ".
--------------------------------------------------------------------------------
[١]
стр. 12685
مسلم: ٥/٢٢٩ مع شرح النووي، أبو داود: ١/٤٨٩ مع عون المعبود، الترمذي: ٢/٤٨١ مع التحفة، النسائي: ١/١٢٩، ابن ماجه: ١/٣٦٤، الدارمي: ١/٣٣٧، أحمد في المسند ٣/٥٢١،٥١٧،٤٥٥،٢٢١ ابن خزيمة: ٢/١٦٩، الخطيب: ٥/١٩٧، ٧/١٩٥، ١٢/٢١٣، ١٣/٥٩.
[٢]
١/٣٧٢.
[٣]
٢/٤٨٣.
[٤]
/٣٥٢.
[٥]
١/٣٧٢.
[٦]
انظر تعجيل المنفع: ٢٠٩.
[٧]
شرح السنة: ٣/٣٦٢.
[٨]
البخاري: ٢/١٤٨ مع الفتح، ومسلم: ٥/٢٢٢ مع النووي، والنسائي: ٣/١١٧، والطحاوي: ١/٣٧٢، وأحمد: ٥/٣٤٥.
[٩]
ابن حبان (موارد الظمآن ١٢٣) ، وابن خزيمة: ٢/١٧٠، والطيالسي: ٣٥٨: والحاكم: ١/٣٠٧، والبيهقي: ٢/٩٨٢، وأما الطبراني في الكبير والبزار وأبو يعلى فكما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢/٧٥.
[١٠]
مسلم: ٥/٢٢٤ مع شرح النووي، وأبو داود: ١/٤٨٩ مع العون، والنسائي: ٢/١١٧، وابن مالك: ١/٣٦٤: والطحاوي: ١/٣٧٣، والبيهقي: ٢/٤٨٢.
[١١]
ص ١٤٤.
[١٢]
٥/١٨٥.
[١٣]
٢/١٠٣.
[١٤]
انظر: الجرح والتعديل: ١/٢/١٦٧، وميزان الاعتدال: ١/٤٦٥، وقال الحافظ في التقريب: ضعيف، وكان يقبل التلقين.
[١٥]
انظر: الجرح والتعديل: ٣/٨٤_٨٥، وميزان الاعتدال: ٢/٣٧٣، وتهذيب التهذيب: ٥/١٠٠.
[١٦]
٣/١٣٣.
[١٧]
٢/٤٨٣.
[١٨]
٣/١٤٣.
[١٩]
٢/٣٨٣.
[٢٠]
٢/٧٧.
[٢١]
٢/٤٣٦.
[٢٢]
٣/٥٥٠.
[٢٣]
١/٤٠١.
[٢٤]
٢/٢٥٥.
[٢٥]
٢/٤٤٣.
[٢٦]
١/١٣٤.
[٢٧]
٢/٧٥.
[٢٨]
٢/٤٤٣.
[٢٩]
١/٣٧٥.
[٣٠]
٥/٣٤٥.
[٣١]
ص ٨٦.
[٣٢]
٢/٧٢٢.
[٣٣]
٤/١٠٥.
[٣٤]
٣/٧٢٢.
стр. 12686
دراسة حول قول أبي زرعة الرازي ت ٢٦٤هـ
في سنن ابن ماجه
للدكتور سعدي الهاشمي
أستاذ مساعد بكلية الحديث
سبق وأن نشرنا على صفحات هذه المجلة [١] دراسة حول قول أبي زرعة الرازي (ت ٢٦٤ هـ) في سنن ابن ماجه، وذكرنا قائمة بـ (١٢٥) راويا من الرواة الذين انفرد ابن ماجه بالرواية عنهم في سننه دون الأئمة الستة في مصنفاتهم، وفي هذه المرة نكمل تلك الدراسة بذكر الرواة الذين اشترك ابن ماجه بالرواية عنهم مع أصحاب المصنفات الستة، والذين جرحهم أبو زرعة الرازي مجتمعين ومنفردين وبلغ مجموعهم (١٧٢) راوياً. وسنبدأ بذكر الرواة الذين انفرد ابن ماجه مع الترمذي في جامعه بالرواية عنهم، ثم الرواة الذين انفرد ابن ماجه مع أبى داود في سننه بالرواية عنهم، ثم النسائي في (المجتبى) ثم أصحاب السنن الثلاثة (أبو داود، الترمذي، النسائي) ثم نختمهم بالرواة الذين روى عنهم أحد الشيخين أو كلاهما، وشاركهم أبو زرعة بالرواية عنهم [٢] .
الرجال الذين انفرد بالرواية عنهم الترمذي في (الجامع) وابن ماجه في سننه وضعفهم أبو زرعة:
١- (ت ق) إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن المخارق أبو شيبة العبسي مولاهم الكوفي قاضي واسط ت ١٦٩ هـ، قال ابن أبي حاتم، سئل أبو زرعة عنه فقال: "ضعيف حدثنا عنه علي بن الجعد" [٣] . وذكره في أسماء الضعفاء [٤] .
٢- (ت ق) إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني أبو إسحق. قال عنه أبو زرعة (ضعيف) [٥] . وذكره في أسماء الضعفاء [٦] .
٣- (ت ق) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، ت ١٦٤ هـ، قال ابن أبي حاتم سمعت أَبا زرعة يقول عنه (واهي الحديث) [٧] . وذكره في أسماء الضعفاء [٨] .
٤- (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم الأحول أبو يحيى التيمي الكوفي. قال عنه أبو زرعة (يعد في الكوفيين) [٩] . وذكره في أسماء الضعفاء [١٠] .
стр. 12687
٥- (ت ق) إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي النخعي الكوفي. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١١] .
٦- (ت ق) إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحق البصري. سكن مكة ولكثرة مجاورته قيل له المكي وكان فقيهاً مفتياً. نقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه: "هو بصري سكن مكة يحدث عن الحسن، ضعيف الحديث" [١٢] وكلح أبو زرعة وجهه - حينما سئل عنه- وقال عنه (ضعيف) .
٧- (ت ق) أشعث بن سعيد البصري أبو الربيع السمان، قال ابن أبي حاتم سمعت أبا زرعة يقول عنه: "ضعيف الحديث" [١٣] وذكره في أسماء الضعفاء [١٤] .
٨- (ت ق) بكر بن خنيس الكوفي العابد نزيل بغداد وكان يوصف بالزهد والعبادة، ت في حدود ١٧٠ هـ، قال عنه أبو زرعة (ذاهب) [١٥] .
٩- (ت ق) بكر بن يونس بن بكير الشيباني الكوفي، قال البرذعي: سألت أبا زرعة، عنه؟ فقال: (واهي الحديث) ، حدث عن موسى بن علي بحديثين منكرين لم أجد لهما أصلا من حديث موسى [١٦] .
١٠- (ت ق) ثواب بن عتبة المهري، البصري، قال ابن أَبي حاتم: "سمعت أبي وأبا زرعة ورأيا في كتاب رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: ثواب بن عتبة ثقة. فأنكرا جميعا ذلك" [١٧] .
١١- (ت ق) حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة ابن النعمان، الأنصاري، البخاري، المدني ت ١٤٨ هـ، قال عنه أبو زرعة (واهي الحديث، ضعيف الحديث) [١٨] .
١٢- (ت ق) الحارث بن نبهان الجرحي، أبو محمد البصري، ت ما بين ١٥٠_١٦٠ هـ قال ابن أَبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه؟ فقال: "ضعيف الحديث في حديثه وهن وتعجب من قول يحيى بن معين أنه قال: ليس بشيء" [١٩] . وفي أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي قال عنه: "ليس بالقوي " [٢٠] .
١٣- (ت ق) الحارث بن النعمان بن سالم الليثي ابن أخت سعيد بن جبير، ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٢١] .
стр. 12688
١٤- (خت ت ق) حريث بن أبي مطر عمرو الفزاري أبو عمرو الحناط الكوفي. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٢٢] .
١٥- (ت ق) الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل عمرو الجفري، أبو سعيد الأزدي، البصري، ت ١٦١ أو ١٦٧ هـ. قال ابن أبي حاتم (سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبى جعفر؟ فقال: ليس بالقوي، روى عنه عباد بن العوام) [٢٣] .
١٦- (ت ق) الحسن بن علي النوفلي الهاشمي، والد أبي جعفر الشاعر ت ما بين (١٥٠_١٦٠ هـ) قال عنه أبو حاتم::ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث. روى ثلاثة أحاديث أو أربعة أو نحوها مناكير: [٢٤] .
١٧- (خت ت ق) الحسن بن عمارة بن المضرب البجلي مولاهم الكوفي أبو محمد كان على قضاء بغداد في خلافة المنصور ت ١٥٣ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٢٥] .
١٨- (ت ق) الحسين بن قيس الرجبي أبو على الواسطي (حنش) قال عنه (ضعيف) [٢٦] .
١٩- (ت عس ق) حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي القاري، ت ١٨٠ هـ. ضعفه أَبو زرعة [٢٧] .
٢٠- (ت ق) حنظلة بن عبد الله وقيل ابن عبيد وقيل ابن عبد الرحمن وقيل ابن أبي صفية، السدوسي أبو عبد الرحيم البصري. قال عنه (هو ضعيف) [٢٨] .
٢١- (ت ق) خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي بن الحجاج الخراساني السرخسي ت ١٦٨ هـ. قال البرذعي: قلت: خارجة بن مصعب؟ قال: (منكر الحديث، يحدث بكذا ويحدث بكذا فجعل يعدد) . قلت: يحدث عن حفص بن برد، عن مكحول، عن واثلة "لا تظهر الشماتة بأخيك" [٢٩] . فقال: حدث بهذا؟ قلت: نعم، حدثني بهذا عنه حجاج بن حمزة. فقال: (ليست لهذا أصل) .
٢٢- (ت ق) خالد بن إلياس ويقال إياس بن صخر أبو الهيثم العدوي المدني، نقل ابن أبي حاتم عن أبيه أبي زرعة أنه قال عنه: "ليس بقوي، ضعيف، سمعت أبا نعيم يقول: لا يسوى حديثه وسكت وذكر بعدنا: لا يسوى حديثه فلسين" [٣٠] .
стр. 12689
٢٣- (ت ق) داود بن الزبرقان، الرقاشي، أبو عمرو وقيل أبو عمر البصري نزيل بغداد توفي سنة نيف وثمانين ومائة هـ. وقد نقل البرذعي عن أبي زرعة أنه قال عنه: (واهي الحديث) [٣١] . وسأله مرة أخرى عنه فقال: (متروك الحديث) . قلت: ترى أو يذاكر عنه، أو يكتب حديثه؟ قال: (لا) [٣٢] .
٢٤- (ت ق) ذواد بن علبة الحارثي أبو المنذر الكوفي، ت ما بين (١٨٠_١٩٠ هـ) ذكره أبو زرعة في أَسماء الضعفاء [٣٣] .
٢٥- (ت ق) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد االتميمي السعدي الأعرجي، ويقال العرجي أبو العلاء البصري المعروف بعليلة وهو لقب، ت ١٧٨ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٣٤] .
٢٦- (ت ق) رشدين سعد بن مفلح بن هلال المهدي أبو الحجاج المصري وهو رشدين أبي رشدين، ت ١٨٨ هـ. قال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال (ضعيف الحديث) [٣٥] ، وذكره أبو زرعة في أَسماء الضعفاء [٣٦] .
٢٧- (ت ق) رشدين بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو كريب المدني، نقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أَنه قال عنه "ضعيف الحديث" [٣٧] وسئل مرة أَخرى عنه فقال: "منكر الحديث" [٣٨] .
٢٨- (ت ق) روح بن جناح أَبو سعد الأموي مولاهم ويقال أبو سعيد الدمشقي. قال ابن أبى حاتم: "سألت أبا زرعة عنه فقال: شيخ دمشقي - قلت ما حاله؟ قال أخوه مروان بن جناح أحب إليّ منه – قلت روح ليس بقوي؟ قال: نعم" [٣٩] .
٢٩- (ت ق) زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي الضحاك الأنصاري أبو جبيرة المدني. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٤٠] .
٣٠- (ت ق) سعد بن طريف الاسكاف الحذاء الحنظلي الكوفي، قال عنه أبو زرعة (لين) [٤١] ، وذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٤٢] .
стр. 12690
٣١- (بخ ت ق) سعيد بن المرزبان العبسي، أبو سعد البقال الكوفي الأعور مولى حذيفة، ت سنة بضع وأربعين ومائة. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٤٣] ، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: " لين الحديث مدلس ". قلت: هو صدوق؟ قال: " نعم كان لا يكذب " [٤٤] .
٣٢- (ت ق) سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٤٥] .
٣٣- (ت ق) سفيان بن وكيع بن الجراح، الرؤاسي، أبو محمد، الكوفي ت ٢٤٧ هـ ترك الرواية عنه الرواية أبو زرعة. قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: سفيان بن وكيع كان يتهم بالكذب؟ قال: (الكذب بس) ، ثم قال لي أبو زرعة: (كتبت عنه شيئأً؟) قلت: لا. قال: (استرحت) .
قال أبو زرعة: " كان وراقه [٤٦] نقمة، كان يعمد إلى أحاديث من أحاديث الواقدي فيجيء بها إليه، فيقول: قد أصبت أحاديث، عن أسامة بن زيد فلان، وفلان فاكتبها بخطك حتى ندخلها في الفوائد فتحملها على الشيوخ الثقات حتى قال يوماً قد بلغت الفوائد ألفي حديث ".
قلت: حديث أسامة بن زيد في (الهريسة) من ذاك؟ قال: " نعم " [٤٧] .
٣٤- (ت ق) سليمان بن عبيد الله الأنصاري أبو أيوب الخطاب الرقي سمع منه أبو حاتم بالكوفة سنة ٢١٥ هـ. قال البرذعي قلت لأبي زرعة: سليمان بن عبيد الله، أعني الرقي؟ قال: " منكر الحديث " [٤٨] .
٣٥- (ت ق) صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله الطلحي الكوفي، روى عن شريك والأعمش وهشام بن عروة وغيرهم. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٤٩] .
٣٦- (ت ق) الصلت بن دينار الأزدي الهنائي البصري أبو شعيب المجنون، قال عنه (لين) [٥٠] .
٣٧- (ت ق) طريف بن سفيان السعدي، العطاردي وهو الذي يقال له طريف ابن سعد، وقد قيل طريف بن شهاب ويقال أيضاً طريف الأشل. ذكره أبو زرعة في أَسماء الضعفاء [٥١] .
стр. 12691
٣٨- (ت ق) عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي، أبو عبد الرحمن، ويقال أَبو عبد العزيز المدني. قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عاصم بن عبد العزيز؟ قال: " ليس بالقوي " [٥٢] .
٣٩- (ت ق) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني، قال البرذعي: قلت لأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي عاصم بن عمر؟ قال: " واهي الحديث جدا " [٥٣] .
٤٠- (ت ق) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان، المقبري، أبو عباد الليثي مولاهم. المدني. قال عنه أبو زرعة " ضعيف الحديث ليس يوقف منه على شيء " [٥٤] وقد نعته بالضعف في أجوبته على البرذعي [٥٥] .
٤١- (بخ ت ق) عبد الله بن المؤمل بن وهب الله القرشي المخزومي العابدي المدني ويقال المكي، ت ١٥٠ هـ قال عنه " ليس بقوي " [٥٦] .
٤٢- (ت ق) عبد الجبار بن عمر الأيلي، أبو عمر ويقال أبو الصباح الأموي مولاهم. قال البرذعي: قلت لأبي زرعة عبد الجبار بن عمر؟ قال: "واهي الحديث، وأما مسائله فلا بأس"، كأنه يقول: حديثه واهي، ومسائله مستقيمة يعني ما روى من المسائل، عن ربيعة، وغيره [٥٧] .
٤٣- (ت ق) عبد الحميد بن الخزاعي أَبو عمر، المدني، الضرير نزيل بغداد أخو فليح، سأل ابن أَبي حاتم أَبا زرعة عنه فقال " ضعيف الحديث " [٥٨] وقد قال البرذعي قلت لأبي زرعة: عبد الحميد بن سليمان؟ قال: " واهي " [٥٩] .
٤٤- (ت ق) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي، المليكي، التيمي، الجدعاني. ذكره أبو زرعة في أَسماء الضعفاء [٦٠] .
٤٥- (ت ق) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني ت ١٨٢ هـ وقد قال عنه أبو زرعة " ضعيف الحديث " [٦١] .
٤٦- (ت ق) عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري المدني، ت ما بين (١٨٠_ ١٩٠ هـ) ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٦٢] .
стр. 12692
٤٧- (ت ق) عبيد الله بن عكراش بن ذويب بن حرقوص التميمي. ذكره أَبو زرعة في أَسماء الضعفاء [٦٣] .
٤٨- (بخ ت ق) عبيد الله بن الوليد الوصافي أبو إسماعيل الكوفي، قال عنه: " ضعيف الحديث " [٦٤] .
٤٩- (ت ق) عفير بن معدان، الحضرمي، الحمصي، المؤذن، أبو عائذ، ت ١٦٦ هـ، قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عفير بن معدان؟ قال: " منكر الحديث جدا إلا أنه رجل فاضل كان مؤذنهم بحمص وكان من أفاضلهم إلا أن حديثه ضعيف جدا " [٦٥] .
٥٠- (ت ق) على بن يزيد بن أبي هلال الدلهاني ويقال الهلالي، أبو عبد الملك ويقال أبو الحسن الدمشقي، قال عنه أبو زرعة (ليس بقوي) [٦٦] ، وذكره في أسماء الضعفاء [٦٧] .
٥١- (ت ق) عمار بن سيف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي. قال عنه: (ضعيف) [٦٨] .
٥٢- (عخ ت ق) عمارة بن جوين، أَبو هارون العبدي البصري ت ١٣٤ هـ، قال البرذعي: قلت:- أي لأبي زرعة- أبو هارون البكاء؟ فكلح وجهه، وقال بيده هكذا. قلت: فأي شيء أنكروا عليه؟ قال: "أمّا شيء كذا فلا أعلمه إلا أن أصحابنا حكوا عن، يحيى ابن معين أنه قال: فيه شيئا ليس من طريق الحديث، مثل الشرك، وأشباهه" [٦٩] .
٥٣- (ت ق) عمر بن راشد بن شجرة أَبو حفص اليمامي، قال ابن أبي حاتم (سئل أَبو زرعة عن عمر بن راشد الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير فقال: (لين الحديث) [٧٠] .
٥٤- (ت ق) عمر بن عبد الله بن أَبور خثعم، وقد ينسب إلى جده ويقال عمر ابن خثعم. قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عمر بن عبد الله بن أبي خثعمة؟ قال: (واهي الحديث، حدث عن يحيى بن أَبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها) [٧١] .
٥٥- (ت ق) عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي، مولاهم أَبو حفص البلخي، ت ١٩٤ هـ، قال عنه (قيل لإبراهيم بن موسى لم لا تحدث عن عمر بن هارون؟ قال: الناس تركوا حديثه) [٧٢] .
стр. 12693
٥٦- (ت ق) عمر بن دينار البصري أبو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير بن شعيب البصري. نقل ابن أَبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه (واهي الحديث) [٧٣] . قال البرذعي: سألت أبا زرعة عن عمر بن دينار وكيل آل الزبير؟ قال إسماعيل: (لم يكن عندي ممن يحفظ الحديث) [٧٤] .
٥٧- (ت ق) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص، وقال بعضهم عنبسة بن أبي عبد الرحمن الأموي القرشي، قال عنه أبو زرعة (واهي الحديث منكر الحديث) [٧٥] ، وذكره في أسماء الضعفاء [٧٦] .
٥٨- (ت ق) عيسى بن ميمون، المدني مولى القاسم بن محمد يعرف بالواسطي ويقال له ابن تليدْ. روى عن محمد بن كعب القرظي. قال ابن أبي حاتم (سألت أبا زرعة عن عيسى بن ميمون فقال: ضعيف الحديث) [٧٧] . وسأل مرة أَخرى عنه فقال: (واهي الحديث) [٧٨] .
٥٩- (ت ق) فائد بن عبد الرحمن الكوفي، أَبو الورقاء العطار ت ما بين ١٥٠_١٦٠ هـ، قال ابن أَبي حاتم (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان فائد أبو الورقاء لا يشتغل به) [٧٩] . وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو الورقاء فائد؟ قال: (ضعيف الحديث) [٨٠] .
٦٠- (ت ق) فرقد بن يعقوب، السبخي، أبو يعقوب، البصري، من سبخة البصرة، وقيل من سبخة الكوفة ت ١٣١ هـ. قال البرذعي: قلت: لأبي زرعة: أحاديث فرقد عن مرة؟ قال: منكرات [٨١] .
٦١- (ت ق) كثير بن زادان النخعي الكوفي. قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا هذا شيخ مجهول لا نعلم أَحداً حدث عنه إلا ما روى ابن حميد عن هارون بن المغيرة عن عنبسة عنه) [٨٢] .
٦٢- (ت ق) محمد بن أبى حميد واسمه إبراهيم الأنصاري الزرقي أَبو إبراهيم المدني يلقب بحماد. قال عنه أبو زرعة (ضعيف الحديث) [٨٣] . وقد ذكره في أسماء الضعفاء [٨٤] .
٦٣- (ت ق) محمد بن زادان المدني، ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء وقال عنه (منكر الحديث) [٨٥] .
стр. 12694
٦٤- (ت ق) محمد بن سعيد بن حسان بن قشر الأسدي المصلوب الأردني الشامي، قتله أبو جعفر المنصور في الزندقة. قال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: محمد بن حسان يقول: محمد بن حسان ويقال: محمد بن أبي قيس ويقال: محمد الأردني والشامي، وهو من أهل الأردن، (متروك الحديث) [٨٦] .
٦٥- (ت ق) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي. الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي ت ١٥٥هـ، قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال: (لا يكتب حديثه، وترك قراءة حديثه علينا) وقد ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٨٧] .
٦٦- (ت ق) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسي. مولاهمْ تْ ١٨٠ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٨٨] . وقالا عنه (ضعيف الحديث) [٨٩] .
٦٧- (ت ق) معاوية بن يحيى الصدفي أبو روح الدمشقي كان على بيت المال بالريّ قبل المهدي، قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال: "ليس بقويْ. أحاديثه كلها مقلوبة ما حدث بالريّ، والذي بالشام أحسن حالا" [٩٠] . وذكره أيضا في أسماء الضعفاء [٩١] .
٧٨- (ت ق) معدي بن سليمان أبو سليمان صاحب الطعام. نقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه (واهي الحديث، يحدث عن ابن عجلان بمناكير) [٩٢] .
٦٩- (ت ق) موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذي أبو عبد العزيز المدني، ت ١٥٢ هـ أو ١٥٣، قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه (ليس بقوي الحديث) [٩٣] قال البرذعي: قلت لأبي زرعة موسى بن عبيدة؟ قال: (عاصم أنكر عندي) - وقال فيه: (عاصم واهي الحديث جداً) - حدثنا عن موسى بن عبيدة، روى عن عبد الله بن دينار خمسين حديثا مناكير كلها وموسى لا أرى غيره عندي عاصم أنكر حديثا [٩٤] .
٧٠- (ت ق) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أبو محمد المدني، ت ١٥١ هـ، قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: موسى بن محمد بن إبراهيم؟ قال: (منكر الحديث) [٩٥] .
стр. 12695
٧١- (ت ق) ناصح بن عبد الله. ويقال ابن عبد الرحمن التميمي المحلمي أبو عبد الله الحائك الكوفي، ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٩٦] .
٧٢- (ت ق) نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، الهمداني، القاص، النخعي. قال عنه (لم يكن بشيء) [٩٧] .
٧٣- (ت ق) هشام بن زياد بن أبي يزيد القرشي، أبو المقدام بن أبي هشام المدني مولى عثمان. قال عنه: (ضعيف الحديث) [٩٨] .
٧٤- (ت ق) واصل بن السائب الرقاشي أبو يحيى البصري ت ١٤٤ هـ. قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال (ضعيف الحديث) مثل أشعث بن سوار وليث بن أبي سليم وأشباههم [٩٩] ، وذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٠٠] .
٧٥- (بخ ت ق) الوليد بن جميل بن قيس القرشي، ويقال الكندي أبو الحجاج الفلسطيني قال عنه (شيخ لين الحديث) [١٠١] .
٧٦- (ت ق) الوليد بن محمد الموقري، أبو بشر البلقاوي مولى يزيد بن عبد الملك، ت ١٨٢ هـ. قال أبو زرعة عنه (لين الحديث) [١٠٢] ، وذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٠٣] .
٧٧- (ت ق) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني، ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٠٤] .
٧٨- (ت ق) يحيى بن مسلم، ويقال ابن سليم، ويقال ابن أبي خليد الأزدي، أبو سليم، ويقال أبو السلم ويقال أبو مسّلم ويقال أبو الحكم البصري المعروف بيحيى البكاء مولى القاسم بن الفضل الحداني ت ١٣٠ هـ قال عنه (ليس بقوي) [١٠٥] .
٧٩- (بخ ت ق) يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري القاص الزاهد ت ما بين (١١٠_١٢٠ هـ) ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٠٦] .
٨٠- (ت ق) يزيد بن زياد ويقال ابن أبي زياد القرشي الدمشقي ويقال أنهما اثنان، ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٠٧] .
٨١- (ت ق) يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الجزري، أبو فروة الرهاوي ت ١٥٥ هـ. قال عنه: (ليس بقوي الحديث) [١٠٨] .
стр. 12696
٨٢- (ت ق) يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي. أبو الحكم المدني، نزل البصرة وتوفي بها في خلافة المهدي قال ابن أبي حاتم (سئل أبو زرعة عن يزيد بن عياض؟ فقال: ضعيف الحديث وانتهى إلى حديثه فيما كان يقرأ علينا فقال: اضربوا على حديثه ولم يقرأ علينا) [١٠٩] وقال عنه أيضا (أكذب من ابن سمعان) [١١٠] . وذكره في أسماء الضعفاء [١١١] .
٨٣- (ت ق) يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي أبو يوسف، وقيل أبو هلال المدني. قال ابن أبي حاتم (سئل أبو زرعة عن يعقوب بن الوليد فقال: ليس يشيء. وترك حديثه ولم يقرأ علينا) [١١٢] .
الرواة الذين انفرد بالرواية عنهم أبو داود وابن ماجة في سننهما وضعفهم أبو زرعة.
٨٤- (د ق) أيوب بن قطن الكندي الفلسطيني قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة (لا يعرف) [١١٣] .
٨٥- (د ق) الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القاري قال عنه: (منكر الحديث) [١١٤] .
٨٦- (د ق) خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي أبو سعيد الكوفي قال عنه: (واهي الحديث) [١١٥] . وقال عنه: (منكر الحديث) [١١٦] . وضرب على حديثه [١١٧] .
٨٧- (قد ق) داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان الطائي. ويقال الثقفي البكراوي أبو سليمان صاحب كتاب العقل ت ٢٠٦ هـ. قال عنه: (ضعيف الحديث) [١١٨] .
٨٨- (د ق) درست بن زياد العنبري. ويقال القشيري أبو الحسن، ويقال أبو يحيى بصري. القزاز ت ما بين ١٧٠_٢٠٠ هـ قال عنه: (واهي الحديث) [١١٩] .
٨٩- (بخ د ق) شرحبيل بن سعد أبو سعد الحظمي المدني مولى الأنصار ت ١٢٣ هـ قال عنه (لين) [١٢٠] .
٩٠- (د ق) عباد بن كثير الثقفي البصري ت سنة بضع وخمسين ومائة قال عنه: (واهي الحديث. وهو فاضل متعبد) [١٢١] .
стр. 12697
٩١- (مد ق) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدنيْ. قال ابن أبي حاتم امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان وقال: (هو لاشيء) [١٢٢] .
٩٢- (د ق) عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفيْ. قال عنه: (ضعيف الحديث) [١٢٣] .
٩٣- (د ق) عمر بن عطاء بن وراز، ويقال ورازة، حجازيْ قال البرذعي: قلت لأبي زرعة عمر بن عطاء الذي يروي، عن عكرمة؟ فقال: (عمر بن عطاء بن وراز يحدث عن عكرمة ضعيف الحديث) [١٢٤] .
٩٤- (مد ق) محمد بن مروان بن قدامة العقيلي، أبو بكر البصري المعروف بالعجلي قال عنه: (ليس عندي بذاك) [١٢٥] .
٩٥- (د ق) مسلم بن خالد بن فروة مولى بني مخزوم. الزنجي المكي الفقيه أبو خالد ت ١٨٠ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٢٦] وقال عنه: (منكر الحديث) [١٢٧] .
(د ق) مندل بن علي العنزي أبو عبد الله الكوفي. يقال اسمه عمرو، ومندل لقبه ت ١٦٧ هـ. مر بحديثه أبو زرعة أثناء مذاكراته مع البرذعي فأمره بالضرب عليه. ولم يقرأه [١٢٨] وقال عنه: (لين الحديث) [١٢٩] ، وقال عنه أيضا (ليس بالقوي) [١٣٠] .
(د ق) يحيى بن العلاء البجلي أبو سلمة ويقال أبو عمرو الرازي ت ما بين (١٥٠_١٦٠ هـ) قال عنه (واهي الحديث) [١٣١] .
٩٦- (د ق) أبو سعيد الجبراني، الحميري، الحمصي، ويقال أبوْ سعد الخير الأنماري، ويقال إنهما اثنان، قيل اسمه زياد، ويقال عامر، ويقال عمر بن سعدْ. قال عنه: (لا أعرفه) [١٣٢] .
الرواة الذين انفرد بالرواية عنهم النسائي وابن ماجة في سننهما وضعفهم أبو زرعة
٩٧- (س ق) إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم الكوفي، أبو إسحاق أخو سفيان ت قبل ٢٠٠ هـ. قال عنه: (ضعيف الحديث) [١٣٣] .
٩٨- (س ق) بشر بن حرب الأزدي، أبو عمر الندبي البصري ت سنة نيف وعشرين ومائةْ قال عنه: (ضعيف الحديث) [١٣٤] ، وذكره في أسماء الضعفاء [١٣٥] .
стр. 12698
٩٩- (س ق) جرير بن يزيد بن عبد الله البجلي. قال أبن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: (منكر الحديث) [١٣٦] .
١٠٠- (خت س ق) سلامة بن روح بن خالد بن عقيل بن خالد الأموي مولاهم الأيلي ت ١٩٧ هـ. قال أبو زرعة: (ضعيف. منكر الحديثْ) . قلت- القائل ابن أبي حاتم- يكتب حديثه؟ قال: نعم يكتب على الاعتبار روى حديث أنس عن النبي ﷺ "أكثر أهل الجنة البله"، وحديث أنس عن النبي ﷺ : "كم من ضعيف متضعف لو قسم على الله لأبره" [١٣٧] .
١٠١- (عس ق) عبد الله بن ميسرة أبو ليلى الحارثي الكوفي الواسطيْ قال عنه: (واهي الحديث) [١٣٨] .
١٠٢- (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي، الدمشقيْ قال عنه: (ضعيف الحديث) [١٣٩] .
الرواة الذين روى عنهم أصحاب السنن مع ابن ماجه وضعفهم أبو زرعة
١٠٣- (د ت ق) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عبد الرحمن الأسود أبو سليمان الأموي مولى آل عثمان المدني، أدرك معاوية ت ١٤٤ هـ. قال ابن أبي حاتم سمعت أبا زرعة يقول عنه: (ذاهب الحديث، متروك الحديثْ. وكان في كتابنا حديث عنه فلم يقرأه علينا وقال: أضعف ولد أبي فروة إسحاق) [١٤٠] ، وذكره في أسماء الضعفاء [١٤١] .
١٠٤- (ي د ت ق) إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير [١٤٢] الأسدي المكي أبو عبد الملك ابن أخي عبد العزيز بن رفيع. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٤٣] .
١٠٥- (ت عس ق) ثابت بن أبي صفية دينار وقيل سعيد أبو حمزة الثمالي الأزدي، الكوفي مولى المهلب. مات في خلافة أبي جعفرْ. قال عنه أبو زرعة: (لين) [١٤٤] قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو حمزة الثمالي؟ قال: (واهي الحديث) [١٤٥] .
١٠٦- (د ت ق) جابر بن يزيد بن الحارث، الجعفي، أبو عبد الله، ويقال أبو يزيد الكوفي ت ١٢٧ هـ وقيل ١٣٢ هـ. قال عنه أبو زرعة (لين) [١٤٦] .
стр. 12699
١٠٧- (د ت ق) دلهم بن صالح الكندي، الكوفي، قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: دلهم بن صالح؟ قال: (ضعيف الحديث) [١٤٧] .
١٠٨- (د ت ق) سليمان بن جنادة بن أبي أمية الأزدي الدوسي. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٤٨] .
١٠٩- (مد ت ق) صالح بن حسان النصنري أبو الحارث المدني نزيل البصرة. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٤٩] .
(د ت سي ق) صالح بن محمد بن زائدة المدني أبو واقد الليثي الصغير ت ما بين ١٤٠_١٥٠ هـ قال عنه: (ضعيف الحديث) [١٥٠] .
١١٠- (د ت ق) صالح بن نبهان مولى التؤمة بنت أمية بن خلف المديني وهو صالح بن أبي صالح ت ١٢٥ هـ. قال عنه أبو زرعة فيما نقله عنه أبن أبي حاتم (ضعيف) [١٥١] . قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: صالح مولى التؤمة؟ فقال: (حدثني عبد الله ابن الحسن عن مطرف قال: سمعت ملكا يقول: صالح مولى التؤمة كذاب) [١٥٢] .
١١١- (ت س ق) صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية ويقال أبو محمد الدمشقي، قال عنه (كان شاميا قدريا لينا) [١٥٣] .
١١٢- (عخ د ت سي ق) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ت ١٣٢ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٥٤] ، وقال عنه (منكر الحديث، مضطرب الحديث) [١٥٥] .
١١٣- (بخ مد ت ق) عبد الله بن مسلم بن هرمز، المكيْ قال البرذعي: سألت أبا زرعة عن عبد الله بن مسلم بن هرمز فقال: (ليس بالقوي) [١٥٦] .
١١٤- (بخ د ت ق) عبد الرحمن بن رافع التنوخي أبو الجهم ويقال أبو الحجر المصري، قاضي إفريقية ت ١١٣ هـ، ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٥٧] .ْ
стр. 12700
١١٥- (بخ د ت ق) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، الإفريقي، أبو أيوبه، الشعباني قاضي إفريقية (ت ١٥٦) قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي وأبا زرعة، عن الإفريقي، وابن لهيعة؟ فقالا ضعيفان وأثبتهما الإفريقي، أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم، وعن أهل بلده فيحتمل أن لا يكون فيهم ويحتمل أن يكون) [١٥٨] . قال البرذعي: قلت: يروى عن يحيى القطان أنه قال: (الإفريقي ثقة، رجاله لا نعرفهم؟) . فقال لي أبو زرعة: (حديثه، عن هؤلاء لا يدرى، ولكنه حدث عن عبد الله بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب "فيمن أتى بهيمة" [١٥٩] وهو منكرْ. قلت: فكيف محله عندك؟ قال: يقارب يحيى ابن عبد الله) [١٦٠] ونحوه.
١١٦- (د س ق) عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزيْ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٦١] .ْ
١١٧- (خت د ت ق) عبيدة بن متعب الضبي أبو عبد الكريم الكوفي، قال عنه أبو زرعة (ليس بقوي) [١٦٢] . وقال البرذعي: قال لي أبو زرعة: حدثنا علي بن الجعد قال: سمعت سفيان يقول لنا: شيخ من أهل الكوفة فقالوا: من هو؟ قال من بني ضبة. فقالوا: من هو؟ قال: عبيدة. كأنه كره أن يذكره لأنه ليس بذاك القوي [١٦٣] .
١١٨- (تم س ق) عطاء بن مسلم الخفاف أبو مخلد الكافي نزيل حلب ت ١٩٠ هـ قال عنه (كان من أهل الكوفة قدم حلب، روى عنه ابن المبارك، دفن كتبه ثم روى من حفظه فيهم فيه، وكان رجلا صالحا) [١٦٤] .
١١٩- (د ت ق) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي مولاهم ت ٢٠١ هـ. قال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب القرقساني (قلت لأبي زرعة: محمد ابن مصعب وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك؟ قال: محمد بن مصعب أحب إلي. علي ابن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من حدث عنه من أصحابنا) [١٦٥] . وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: علي بن عاصم؟ قال: (ترك الناس حديثه إلا أن أحمد ربما ذكره) [١٦٦] .
стр. 12701
١٢٠- (بخ قد ت ق) عيسى بن سنان الحنفي، أبو سنان القسملي، الفلسطيني، سكن البصرة. قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عيسى بن سنان القسملي؟ فقال: (لين الحديث) . وسألته مرة أخرى عنه فقال: (مخلط ضعيف الحديث) [١٦٧] .
١٢١- (بخ د ت ق) عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن. ت ١١١ هـ. قال عنه (لين) [١٦٨] . قال البرذعي: قلت: أبو إسماعيل المؤدب، عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "لا تقصوا أعرافها" [١٦٩] فقال: (حديث منكر جدا) [١٧٠] .
١٢٢- (ز د ت ق) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد اليشكري المزني ت ما بين ١٥٠_١٦٠ هـ، قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال (واهي الحديث ليس بقوي، قلت له بهز بن حكيم وعبد المهيمن وكثير بن عبد الله أيهم أحب إليك؟ فقال: بهز وعبد المهيمن أحب إلي منه) [١٧١] . وقال البرذعي: قلت: أحاديث كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال (واهية) . قلت: ممن وهنها؟ قال: (من كثير) [١٧٢] .
١٢٣- (د ت ق) المثني بن الصباح اليماني الأبناوي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى المكي، أصله من أبناء فارس ت ١٤٩ هـ. قال عنه أبو زرعة (لين الحديث) [١٧٣] . وقد ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٧٤] .
١٢٤- (د س ق) مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، ت ١٥٧ هـ. نقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه (ليس بقوي) [١٧٥] وفي أجوبته على البرذعي قال أيضاً (ليس بقوي) [١٧٦] .
стр. 12702
١٢٥- (د ت ق) محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ أبو عبد الله الرازي. قال عنه أبو زرعة (من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث) وقال أبو القاسم ابن أخي أبو زرعة (سألت أبا زرعة محمد بن حميد فاومي بأصبعه إلى فمه فقلت له كان يكذب فقال برأسه نعم. فقلت له: كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ويدلس عليهْ. فقال: لا يعنى كان يتعمد) وقال أبو زرعة (كتب إلى من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة، فيه أحاديث رواه شبابة عن شعبة حدث به عن إبراهيم بن المختار عن شعبة) وروى أن أبا زرعة سئل عنه فقال تركه محمد بن إسماعيل فلما بلغ ذلك البخاري قال (بره لنا قديم) [١٧٧] .
وقال البرذعي دفع إليّ أبو زرعة جزءا من فوائد الرازيين، فنسخت منه ما نسخت وكان فيه أحاديث، عن أحمد بن أبي سريج، وعن من دون أحمد فلما أتيته بالكتاب قلت: لا إدراك أدخلت في هذا الجزء محمد بن حميد؟ فقال لي: محمد بن حميد يحتاج إلى جزء على حدةْ. وقلت له مرة أخرى أو قال له غيري أن أحمد بن حنبل قال: (إن أحاديث ابن حميد، عن جرير- ابن عبد الحميد الضبي-صحاح، وأحاديثه. عن شيوخه لا يدري) ْ فقال أبو زرعة: (نحن أعلم به من أبي عبد الله ﵀ يعني في إمساكه، عن الرواية عنه) [١٧٨] .
١٢٦- (د ت ق) محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمي، أبو بحر البصري. قال عنه: (ضعيف الحديث) [١٧٩] .
١٢٧- (د س ق) نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم أبو مكين البصري ت ١٥٣ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء وقال عنه (منكر الحديث) [١٨٠] .
١٢٨- (بخ د ت ق) الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني، المرهبي ت ١٧٢ هـ. نقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه (في حديثه وهي) [١٨١] . قال البرذعي: قلت لأ بي زرعة: الوليد بن أبي ثور؟ قال: (منكر الحديث يهم كثيراً) [١٨٢] .
стр. 12703
١٢٩- (د ت ق) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي اسمه بكير وقيل عبد السلام، ت ٢٥٦ هـ. قال عنه (ضعيف الحديث، منكر الحديث) [١٨٣] .
١٣٠- (د ت ق) أبو زيد المخزومي مولى عمرو بن حريث، وقيل أبو زائد، وأبو زيد بالشك. (قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أبو زيد مجهول لا يعرف لا أعرف كنيته ولا أعرف اسمه) [١٨٤] .
١٣١- (د ت ق) أبو ماجد، ويقال أبو ماجدة الحنفي العجلي الكوفي اسمه عائذ ابن نضلة، عن ابن مسعود في السير في الجنازة. قال أبو زرعة: قال الحميدي: قال ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجد الحنفي؟ قال: (طار علينا طير فحدثنا، وهو منكر الحديث) [١٨٥] .
١٣٢- (د ت ق) أبو المهزم التميمي البصري. اسمه يزيد وقيل عبد الرحمن بن سفيان، روى عن أَبي هريرة. قال ابن أبي حاتم (سألت أبا زرعة عن أبي المهزم يزيد بن سفيان، فقال: ليس بقوي، شعبة يوهنه ويقول: كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشيء حكى علي بن المديني عن عبد الرحمن بذلك) [١٨٦] . وقد ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٨٧] .
١٣٣- (بخ د ت ق) أبو يحيى القتات الكوفي الكناني، اسمه زاذان، وقيل دينار وقيل مسلم، وقيل يزيد، وقيل زبان، وقيل عبد الرحمن بن دينار. قال البرذعي: قلت لأبي زرعة أبو يحيى القتات؟ قال: (ضعيف الحديث) [١٨٨] .
١٣٤- (٤) باذام ويقال باذان أبو صالح مولى أم هانيء بنت أبي طالب. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٨٩] .
١٣٥- (٤) الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور الخارقي أبو زهير الكوفي الحوني قال عنه: (لا يحتج بحديثه) [١٩٠] . وروى بسنده إلى الشعبي أنه قال: (حدثني الحارث الأعور وكان كاذباً) [١٩١] .
١٣٦- (٤) زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري قاضي هداة وهو مولى زياد بن أبيه، قال عنه: (ليس بقوي، واهي الحديث ضعيف) [١٩٢] .
стр. 12704
١٣٧- (٤) سعيد بن بشير الأزدي، ويقال البصري مولاهم أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سلمة الشامي. ت ١٦٨ أو ١٦٩ هـ قال ابن أبي حاتم: (سمعت أبي وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا: محله الصدق عندنا. قلت لهما يحتج بحديثه؟ فقالا: يحتج بحديث ابن أبي عروبة، والدستوائي، هذا شيخ يكتب حديثه) [١٩٣] وذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٩٤] .
١٣٨- (٤) عبد الاعلى بن عامر الثعلبي الكوفي، ت ١٢٩ هـ، نقل ابن أَبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه: (ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه) [١٩٥] . وقد ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [١٩٦] .
١٣٩- (٤) عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، الأنصاري المدني قال البرذعي: قلت: حارثة وعبد الرحمن ابنا أبي الرجال؟ فقال: (عبد الرحمن أشبه، وحارثة واه، وعبد الرحمن أيضا يرفع أشياء لا يرفعها غيره) [١٩٧] .
١٤٠- (س ٤) عمارة بن حديد البجلي. قال عنه (لا يعرف) [١٩٨] .
١٤١- (٤) عمران بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، أَبو الحسن الكوفي أخو سفيان قال عنه أبو زرعة: (ضعيف الحديث) [١٩٩] ..
١٤٢- (خت ٤) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري القاضي ت ١٥٢ هـ قال عنه (لين) [٢٠٠] .
١٤٣- (خت ٤) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي، العبدي، البصري ت ١٦٧ هـ. قال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال (لين) [٢٠١] قال البرذعي: سئل أبو زرعة، وأنا شاهد، عن أبي هلال الراسبي؟ فقال: (لين، وليس بالقوي) [٢٠٢] .
١٤٤- (٤) المغيرة بن زياد البجلي، أبو هاشم الموصلي، ويقال أَبو هاشم روى عن مكحول وغيره، ت ١٥٢ هـ. قال ابن أبي حاتم (سألت أبي وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد؟ فقالا: شيخ. قلت: يحتج بحديثه؟ قالا: لا) [٢٠٣] . وقد ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء وقال عنه: (في حديثه اضطراب) [٢٠٤] .
стр. 12705
١٤٥- (٤) نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، أبو معشر، وهو مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ت ١٧٠ هـ ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٢٠٥] ، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زرعة عنه فقالا: (صدوق) . وقال أبو زرعة: (هو صدوق في الحديث وليس بالقوي) [٢٠٦] .
الرواة الذين روى عنهم أحد الشيخين في صحيحيهما أو كليهما أو يشاركهم أصحاب السنن أو بعضهم وجرحهم أبو زرعة
١٤٦- (خ م س ق) أحمد بن عيسى بن حسان، المصري، أبو عبد الله العسكري المعروف بالتستري، ت ٢٤٣ هـ، قال عنه أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد ابن عيسى. وأشار بيده إلى لسانه كأنه يقول: الكذب [٢٠٧] .
١٤٧- (م ٤) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي مولاهم الكوفي الأعور وهو السدي الكبير كان يقعد في سدة باب الجامع فسمي السدي ت ١٢٧ هـ. قال عنه (لين) [٢٠٨] .
١٤٨- (بخ م ت س ق) أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي مولى ثقيف ويقال له: شعبة النجار، والتابوتي، والأفرق، والأثرم، صاحب التوابيت ت ١٣٦ هـ قال عنه (لين) [٢٠٩] .
١٤٩- (خ د ت ق) الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصري، قال البرذعي: قلت لأ بي زرعة: الحسن بن ذكوان؟ قال: (ضعيف الحديث) [٢١٠] .
١٥٠- داود بن الحصين الأموي مولاهم أبو سليمان المدني ت ١٣٥ هـ قال عنه (لين) [٢١١] .
١٥١- (م مد ت س ق) زمعة بن صالح الجندي اليماني، سكن مكة، سئل أبو زرعة عنه فقال: (مكي، لين، واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير) ( [٢١٢] ) .
١٥٢- (خت م ٤) شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي أبو عبد الله الكوفي القاضي، ت ١٧٧ هـ، قال ابن أبي حاتم (قلت لأبي زرعة شريك يحتج بحديثه؟ قال:
стр. 12706
كان كثير الخطأ صاحب حديث وهو يغلط أحياناً. فقال له فضلك الصائغ أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل. فقال أبو زرعة لا تقل بواطيل) [٢١٣] .
١٥٣- (م ٤) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي أبو عثمان المدني، القرشي، ت ١٥٣ هـ قال عنه (ليس بقوي) [٢١٤] .
١٥٤- (ع) عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري، مولاهم أبو بكر المدني، ت ١٤٧ هـ أو قبلها. قال ابن أبي حاتم (وهنه أبو زرعة) [٢١٥] .
١٥٥- (م ٤) عبد الله بن عمر بن حفص بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو عبد الرحمن العمري، ت ١٧٣ هـ. ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٢١٦] .
١٥٦- (م د ت ق) عبد الله بن لهيعة بن عقبة (وفي المجروحين لابن حبان: عبد الله بن عقبة بن لهيعة) أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر ت ١٧٤ هـ. لقي ابن لهيعة (٧٢) تابعياً. صدوق، خلط بعد احتراق كتبه قال البرذعي: قال لي أبو زرعة: قال يحيى يعني بن بكير، احترق حصن لابن لهيعة فبعث إليه الليث [٢١٧] بمائة دينار [٢١٨] وأنكر يحيى [٢١٩] أن يكون احترقت كتب لابن لهيعة. قال أبو زرعة: (لم تحترق كتبه، ولكن كان رديء الحفظ) [٢٢٠] .
١٥٧- (م ٤) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه ميسرة، وقيل عبد الله، ت ١٣٥ هـ ذكره أبو زرعة في أسماء الضعفاء [٢٢١] .
١٥٨- (خت م ل ت س ق) عبد الكريم بن أبي المخارق واسمه قيس ويقال طارق أبو أمية المعلم البصري نزيل مكة، ت ١٢٦ هـ. قال عنه (لين) [٢٢٢] .
١٥٩- (ز م ٤) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، أبو شبل المدني، مولى الحرقة من جهينة ت ١٣٢ هـ، قال البرذعي شهدت أبا زرعة ينكر حديث العلاء بن عبد الرحمن (إذا انتصف شعبان) [٢٢٣] وزعم أنه منكر [٢٢٤] .
١٦٠- (بخ م ٤) علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة، زهير بن عبد الله التيمي أبو الحسن البصري ت ١٢٩ هـ قال عنه ليس بقوي) [٢٢٥] .
стр. 12707
١٦١- (م ت ق) عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي ابن أخت سفيان الثوري، ت ١٨٣ هـ قال عنه (ليس بقوي، وهو أحسن حالا من عمار بن سيف) [٢٢٦] .
١٦٢- (خت م د ت ف) عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري، المدني، قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: عمر بن حمزة؟ قال: (ليس بذا خبر) [٢٢٧] .
١٦٣- (ع) فضيل بن سليمان، النعيري، أبو سليمان، البصري، ت ١٨٣ هـ وقيل غير ذلك. قال عنه ابن أبي حاتم (سئل أبو زرعة عن فضيل بن سليمان؟ فقال: لين الحديث روى عنه علي بن المديني وكان من المتشددين) [٢٢٨] .
١٦٤- (ع) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة، واسمه رافع، ويقال نافع ن جبير الخزاعي، ويقال الأسلمي، أو يحيى المدني، وفليح لقب غلب عليه، واسمه عبد الملك ت ١٦٨ هـ. قال أبو زرعة: (فليح بن سليمان، ضعيف الحديث إلا أنه من حسن حديثه نعمة) [٢٢٩] . وقيل له: فليح؟ فحرك رأسه، وقال (واهي الحديث، هو وابنه، محمد بن فليح جميعا واهيان) [٢٣٠] .
١٦٥- (م ٤) قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل بن ناشرة بن عبد بن عامر أبو محمد البصري، ويقال إنه مدني الأصل ت ١٤٧ هـ، قال عنه (الأحاديث التي يرويها مناكير) [٢٣١] .
١٦٦- (خ م د ت ق) كثير بن شنظير المازني ويقال الأزدي أبو قرة البصري. قال عنه (لين) [٢٣٢] .
١٦٧- (خت م ٤) ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر ويقال أبو بكر الكوفي، ت ١٤٨ أو ١٤٣ هـ، قال ابن أبي حاتم: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث) وقال أبو زرعة عنه أيضاً (لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث) [٢٣٣] .
١٦٨- (خ س ق) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي ويقال الخزاعي المدني ت ١٩٧ هـ، قال عنه أبو زرعة: (واهي الحديث) [٢٣٤] .
стр. 12708
١٦٩- (ع) محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي، ت ١٢٦ هـ، قال ابن أبي حاتم: (سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال روى عنه الناس. قلت: (يحتج بحديثه؟ قال: إنما يحتج بحديث الثقات) [٢٣٥] .
١٧٠- (خت م ٤) مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء الخراساني السلمي مولى علي، سكن البصرة، ت ١٢٥ أو قرب ١٤٠ هـ قال عنه (روايته عن أنس مرسل لم يسمع مطر من أنس شيئاًَ) وقال ابن أبي حاتم: (سئل أبو زرعة عن مطر الوراق فقال: صالح كأنه لين أمره) [٢٣٦] .
١٧١- (خ قد س ق) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو الأزهر الكوفي. قال عنه: (شيخ واهي) [٢٣٧] .
١٧٢- (خت م ٤) يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي أبو عبد الله مولاهم الكوفي ت ١٣٧ أو ١٣٦ هـ قال عنه: (لين يكتب حديثه ولا يحتج به) [٢٣٨] .
(عالم فقدته الأمة الإسلامية)
شاء الله جلت قدرته أن يختار إلى جواره في هذه الأيام عالما جليلاً كان مثالا للورع والإخلاص في الدعوة إلى الله ، بذل جهده ووقته في خدمة الإسلام والمسلمين، ذلكم هو سماحة الشيخ عبد الله بن حميد- تغمده الله بواِسع رحمته، ورفع درجاته في الجنة. وعوض الأمة الإسلامية عن فقده خيراًْ.
والفقيد الكريم كان قد عينه جلالة المغفور له الملك عبد العزيز قاضيا في الرياض في محرم ١٣٥٧ هـ.
ثم اختاره في عام ١٣٦٠ هـ ليكون قاضياً بمقاطعة سدير.
وفي عام ١٣٧٢ هـ انتدبه المغفور له جلالة الملك فيصل رئيسا للرئاسة العامة للإشراف الديني في المسجد الحرام.
وفي عام ١٣٩٥ هـ اختاره جلالة المغفور له الملك خالد بن عبد العزيز رئيساًً لمجلس القضاء الأعلى في المملكة.
وكان -يرحمه الله- علماً من أعلام الإسلام، قضى حياته في خدمة العلم وطلابه وخدمة المسلمين في كل أنحاء العالم.
وكان إلى جانب علمه ورعاً وزاهداً وحسن الخلق والمعاشرة.
стр. 12709
وقد ساهم في التوجيه والإرشاد من خلال حلقات الدرس التي كان يلقيها في المسجد الحرام.
إضافة إلى ذلك كان لسماحته مؤلفات عدة وزعها في جميع أنحاء العالم الإسلامي كان لها أثرها في توجيه المسلمين.
رحم الله الفقيد، وأجزل له المثوبة، وألحقنا به على الإيمان.
(مجلة الجامعة)
--------------------------------------------------------------------------------
[١] في العددين (٤٧، ٤٨) لشهري رجب - ذو الحجة سنة ١٤٠٠ هـ من صفحة (٣١- ٥١) .
[٢] قد يذكر ضمنا بعض الرواة الذين روى عنهم البخاري في الأدب المفرد أو تعليقا أو غيرهما من مصنفاته وكذلك بالنسبة للأئمة الأربعة (مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي) والعبرة بالرواة الذين لهم رواية في الكتب الستة.
[٣] انظر الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ١١٥.
[٤] انظر أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف - أ-.
[٥] انظر: الجرح والتعديل ج أ/ ق ١/ ١٢٢ تهذيب التهذيب ج ١/١٥٠، ميزان الاعتدال ح ١/٥٢.
[٦] انظر: أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف - أ-.
[٧] انظر: الجرح والتعديل ج ا/ق ١/٢٣٧ تهذيب التهذيب ج ١/٢٥٤.
[٨] انظر: أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرب - أ-.
[٩] انطر: الجرح والتعديل ج ا/ ق ١/١٥٥ وتهذيب التهذيب ج ١/٣٨١.
[١٠] انظر: أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف أ. انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ١٥٢_ ١٥٣، تهذيب التهذيب ح ١/٣٧٩، وانظر ترجمته في ميزان الاعتدال ج ١/ ٣١٢_٣١٣.
[١١] انظر: أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف- أ-.
[١٢] انظر: الجرح والتعديل ج ١/ق ١/ ١٩٩، وفي كتاب تهذيب التهذيب ج ١/٣٣٣ اكتفى بقوله (ضعيف الحديث) وفي ميزان الاعتدال ج ١/ ٣٤٨ اكتفى بقوله (بصري ضعيف: سكن مكة) .
انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي. ورقة (١٣_أ_) .
стр. 12710
[١٣] انظر: الجرح والتعديل ج ١/ق ١/٢٧٢، عن ابن أبي حاتم، وفي تهذيب التهذيب ج ١/٣٥١ قال (يضعف في الحديث) واكتفى ابن الجوزي في أسماء الضعفاء بقوله ضعيف.
[١٤] انظر أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف - أ-.
[١٥] انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (١٢- أ-) وقد روى الخطيب في تاريخ بغداد ج ٧/٩٠ بسنده إلى البرذعي قوله فيه، وفي تهذيب التهذيب ج ١/٤٨٢ قال أبو زرعة (ذاهب الحديث) .
[١٦] روى له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا من حديث عقبة بن عامر "لا تكرهوا مرضاكم على الطعام" وحسنه الترمذي واستغربه، انظر: تهذيب التهذيب ج ١_٤٨٨_٤٨٩ وفيه (وقال أبو زرعة واهي الحديث، حدث عن موسى ابن علي بحديثين منكرين لم أجد لهما أصلا في حديث موسى) وانظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (٢٩ - أ-) .
[١٧] انظر: الجرح والتعديل ج ١/ق ١/٤٧١. وفي تهذيب التهذيب ج ٢/٣٠ قال ابن أبي حاتم: (أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه) . وانظر كذلك ميزان الاعتدال ج ١/٣٧٣.
[١٨] انظر: الجرح والتعديل ج١/ق ٢/٢٥٦، وفي أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي قال عنه (واه) . انظر ورقة (١٠ -ب-) . وفي تهذيب التهذيب ج ٢/١٦٦ (واهي الحديث، ضعيف) وفي أسماء الضعفاء لابن الجوزي في الحاشية نقاط عنه قوله (ضعيف الحديث) .
[١٩] انظر: الجرح والتعديل ج١/ق ٢/٩٢ وفي تهذيب التهذيب ج ٢/١٥٩ قال أبو زرعة (ضعيف الحديث في حديثه وهن) .
[٢٠] انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (١١ - ب-) .
[٢١] انظر: أسماء الضعفاء لأبي زرعة. وانظر: ترجمته في الجرح والتعديل ج ا/ق ٢/٩١ تهذيب التهذيب ج ٢/١٥٩_١٦٠. ميزان الاعتدال ج ١/٤٤٤.
[٢٢] انظر أسماء الضعفاء لأبي زرعة حرف (ح) .
следующие страницы →