← Ансаб

Ансаб · id 498

عشائر العراق

عباس العزاوي

Полный текст (400 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

" الأكراد جيل معروف، وقبائل شتى، واختلف نسبهم " عدد الأقوال وقال: " وقد ألف في نسب الأكراد فاضل عصره محمد افندي الكلردي (٢) ، وذكر فيهم أقوالاً مختلفة، بعضها صادم البعض. ورجع فيه أنهم أولاد كرد بن كنعان بن كوش بن حام بن نوح " ع " " وسرد النقول عن مؤرخين منهم صاحب كتاب مناهج الفكر ومباهج العبر وابن الجواني في آخر المقدمة الفاضلة وكتاب الجوهر المكنون في القبائل والبطون، وتاج العروس. " وفي تفسير روح المعاني عند الكلام على قوله تعالى " ستدعون الى قوم أولي بأس شديد. " يعني الأكراد كما في الدر المنشور، ورجح أنهم " جيل من الناس "، ونقل عن كتاب القصد والأمم وغيره اختلاف العلماء في كونهم في الأصل عرباً أو غيرهم. وقال: والذي يغلب على ظني أن هؤلاء الجيل لا يبعد أن يكون فيهم من هو من أولاد عمرو مزيقياء إلا أن الكثير منهم ليسوا من العرب أصلاً. وقد انتظم في سلك هذا الجيل أناس يقال إنهم من ذرية خالد بن الوليد، وآخرون يقال انهم من ذرية معاذ بن جبل، وآخرون يقال انهم من ذرية العباس بن عبد المطلب. وآخرون يقال انهم من بني أمية، قال ولا يصح عندي من ذلك شيء وصحح نسب البرزنجة وأبدى أنهم سادة انتهى ما نقل عن التفسير باختصار. " اه هذا ما نقله الأستاذ الآلوسي المرحوم في كتابه " شرح المنظومة "، ولم يبد أي مطالعة حول أصلهم واكتفى بما أورد من النصوص وعلى كل انجلت ماهية الخلاف، وعرف تشعب الآراء والتعصب لبعضها. ومن المتأخرين إبراهيم فصيح الحيدري قد تعقب ما جاء في تفسير الآلوسي فقال: " والأكراد كلهم على ما في القاموس من أولاد كرد بن عمرو مزيقيا. وذكر في مادة مزق ان مزيقيا، لقب عمرو ملك اليمن كان يلبس كل يوم حلتين ويمزقها بالعشى. فلذا لقب بمزيقيا. أقول " القول للحيدري " فعلى هذا تكون الأكراد من أشراف العرب وأكابرهم، وكرمهم وشجاعتهم وغيرتهم أعدل شهود على كونهم من أشراف العرب. وأما ذكر بعضهم من أنهم ليسوا من العرب فهو من قبيل التعصب، وكفى صاحب القاموس تصحيحاً وشهادة، فهم على ما ذكره المجد صاحب القاموس من قحطان من العرب العاربة نسباً. لأن مزيقيا على ما ذكره علماء النسب من بني قحطان. وتبدل لسانهم لقرب منازلهم من العجم، فلسان الكرد ممزق لسان الفرس. " اه " عنوان المجد ص١٦٦ " وفي هذا رد ضمني لما أورده أو نقله الآلوسي في تفسيره. ونحن لا نقول أكثر من أنهم شعب مستقل عن الشعوب الأخرى، متأثر بالمجاورين من عرب وإيرانيين. ولا ينكر أنهم اختلط بهم بعض العرب، وعاشوا معهم، وصاروا لا يفترقون عنهم بوجه وأنهم لا يزالون يحفظون أنسابهم فلا طريق للطعن كما أن كثيرين من الكرد عاشوا مع العرب والآن لا يخرجون عنهم ويهمنا الكلام على " العشائر في التاريخ " بنظرة سريعة للتوصل الى قبائل العصر الحاضر. قبائل الكرد في العراق قديما لا ندرك التقلبات العديدة في العصور المختلفة. ولكن الكثير من الأمثلة وما تعرض له المؤرخون في مباحث عديدة عرضاً أو قصداً قد يكشف عن صفحة مهمة، تشير الى ما وراءها، وتستدعي النظر، ومنها نعلم قيمة العشائر في هذا القطر. ولا يهمنا في هذه العجالة التفصيل، بل نرجح أن يكون ذلك " بيان مجرى "، ويؤدي بنا حتماً الى حقيقة ما هنالك على قاعدة " وليقس ما لم يقل ". أما فروعهم الكبرى فهي: كرمانج لر كلهر كوران وهناك فروع أخرى تدخل ضمن هذه الفروع. والآن لا تزال هذه القسمة القديمة معروفة مصادقاً عليها. ونصيب العراق من هذه الأقسام كبير، وإن كان لا يدعي حيازتها بحذافيرها بل لا تزال أقسام كبرى في إيران قد تفوق ما في العراق، وكذا في الجمهورية التركية مقدار مهم كما أن سورية تحوي جزءاً لا يستهان به. وفي معجم البلدان (١) ذكر ممن في شهرزور من الطوائف: الجلالية. وهي الكلالية المعروفة. الباسيان. يريد ما نسميه بازيان. الحكمية. لا تعرف اليوم وتنسب الى مروان بن الحكم الأموي. السولية. لا يزال الموطن معروفاً. وكان من أقضية لواء السليمانية وينطق به " سيول " أيضاً واللفظ العربي صحيح والآن يحتوي على قرى كثيرة عد منها صاحب سياحتنامه حدور ٢٦ قرية. وجاء ذكر هذه القبيلة المعروفة بمكانها في مسالك الابصار بلفظ " السيولية " كما في السياحتنامه (١) . وتردد فيها معالي الأستاذ أمين زكي (٢) .

стр. 142

وعدد صاحب مسالك الأبصار من قبائلهم: الكورانية. الكلالية. اللورية. وهم اللرية ... بابيرية. الخونسة. السورانية. السيولية. الفرياوية. أو الفرناوية. الحسنانية. وكذلك جاءت في نسخ أخرى من مسالك الأبصار، أو خستانية. اليافية. " غير منقوطة ". المازنجانية. الحميدية. الزرارية. الجولمركية. الهكارية. بختية. الداسنية. الدنبلية. وفي المسعودي ما يقاربها نوعاً. وغالب نسبة هؤلاء الى المواطن والبقاع لا الى القبيلة، والأمر شائع جداً في هذه الأنحاء. وهذا يصح أن يعد الأصل في الانتساب. ويؤيد ما قررناه. وبين هذه القبائل ما هو غير معروف اليوم في الأنحاء العراقية، أو أنه يتعلق بمواطن مجاورة أو خارج العراق والبحث عن العشائر لا يقتصر على ما هو مألوف في عشائر العرب ... وإن صاحب مسالك الأبصار تكلم عليهم بالاستناد الى علماء عراقيين مثل الحكيم الفاضل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن ساعد الأنصاري (١) فقد توضح " تاريخ العراق " في تلك الحقبة بأمثال هذا العالم الجليل المبرز في كل علم حتى التاريخ ونظام الدين الحكم وآخرين ... وإن القلقشندي والنويري اعتمدوه وأخذوه منه. ومن ثم نرى صاحب الشرفنامة وهو متأخر من رجال القرن العاشر وأوائل الحادي عشر يتوسع أكثر. فكانت الحقبة الأخيرة بعد الشرفنامة أكثر غموضاً لقلة المؤلفات الخاصة التي نستفيد منها التطور والتحول والانتقال ... ولا نتعرض لما قبل ذلك من القبائل والعشائر فالعصور القريبة منا هي هذه ونضيف اليها التحولات وما وقع من انتقال وهجرة أو جلاء، وللتعبير الأصح ندون ما له علاقة أكيدة بالعشائر الحاضرة، أو كانت له مكانة أكيدة في تاريخ العراق لا يصح التهاون بها بوجه. ولا ننس أن الداسنية والدنبلية، والهكارية يزيدية والبختية اليوم في العراق فانها كانت ولا تزال معروفة فيه وهي يزيدية أيضاً وأما الكلالية فإنها لا تزال موجودة في العراق. ومثلها الزرارية. وهكذا. والآن أبحث عن القبائل الحاضرة ، ومن ثم أراعي الصلة بين القبائل الموجودة والقبائل القديمة بقدر الامكان وبما تسمح به الوثائق التي تيسر العثور عليها، أو تمكنت من الوقوف عليها ... القبائل الحاضرة تكلمنا على القبائل القديمة من الكرد بصورة موجزة، ويراد بها المجموعة التي تجمعها أرض واحدة، أو قرية بعينها. وتراعى فيه المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة. ويصح أن يقال أنها واسطة عقد تكون القرية ووسيلة تشكيلها. فإذا بحثنا عن القبيلة هنا كان موضوعنا يتعلق بالقرية وعلاقة الأشخاص بها، وإدارتها. فلا يفرق البحث عن هذه إلا من ناحية اتصال القبيلة بها، أو تعرف أوضاعها وحالاتها أو قل ان جماعة كردية " القبيلة " حيثما حلت كونت قرية باسمها. وهذه قد تتوسع. أو تنضم إليها غيرها وتصير إمارة ... ولا يختلف هذا بين القبائل الرحالة، والقبائل المتوطنة. إلا أن الرحالة منها أقرب الى العشائر العربية في مجموعاتها، وفي القربى بين أفرادها، ولكن لا تخرج عن أنها في الأصل " قرية "، تتجول في مواطن صيفية، وأخرى شتائية تتنقل إليها لضرورة اقتضت أو لازمت حياتها، وسميت بها أثناء تكونها، ويلازمها هذا الاسم. وقد يطول بنا القول في ذلك، والأولى أن ندخل في مباحث القبائل الحاضرة مراعين عشائر كل لواء بقدر الامكان، ومن ثم نعين أوصافها، ولكننا نبدأ بمن اكتسبت صفة متنقلة " رحالة "، ثم نميل الى المتوطنة في قرى ولا نتحول منها إلا لأسباب اضطرارية، وأحوال قاهرة قاسرة. والقبائل الكردية كثيرة، وما وصل إلينا خبره يكون بلا ريب موضوع بحثنا. لواء السليمانية ١ - قبائل الجاف بصورة عامة

стр. 143

هذه القبيلة يبالغ في كثرتها، ولا يزال منها قسم على البداوة والتنقل، وقسم آخر أهل قرى يقطن في مكان واحد. وأول ما ورد ذكرها في معاهدة السلطان مراد الرابع المعقودة في ١١ المحرم سنة ١٠٤٩هـ، ولم يعرف عنها قبل ذلك، وكل ما ذكر عن فروعها ٤، ولعل هذه هي الفروع التي وقع عليها النزاع (١) ولم نجد تدوينات تشير الى ما كانت عليه. والآن أكثرها في " لواء السليمانية "، وقسم لا يستهان به في ناحية شيروانة التابعة لقضاء كفري من لواء كركوك، وفريق ثالث كبير جداً في أنحاء إيران في " زهاب " والمواطن الأخرى حتى أردلان ونواحيها من إيران. ولا نرى انتشاراً وكثرة في قبائل العراق الكردية مثل ما نراه في هذه القبيلة وفروعها إلا قليلا فقد زادت نفوسها، وتنقلت في مواطن عديدة بحيث صارت في كل موطن تعد بالألوف ولم يقع إحصاء يوثق به في بيان نفوسها أو يصح الاعتماد عليه لنرجع إليه. والنفوس متحولة في العشائر، غير مستقرة. وهذا لا يمنع أن تكون من العشائر ذات المكانة الكبيرة، والاهتمام الزائد من الحكومات المجاورة. لكثرتها وبداوتها وقوتها. ولوقوعها في الحدود، ولأنها تتردد بين إيران والعراق ففي رحلة الشتاء تميل الى السليمانية والأنحاء العراقية الأخرى وفي رحلة الصيف تذهب الى إيران. مما دعا أن يشار الى القبائل المنازع فيها في المعاهدة المذكورة. وأكثر ما جاء عن هذه القبيلة من التدوينات نراه في تقرير " تحديد الحدود الإيرانية " المقدم من الفريق درويش باشا في سنة ١٢٦٩هـ والمطبوع سنة ١٢٨٣هـ وسنة ١٣٢١هـ، وفي كتاب خورشيد باشا مكتوبي وزارة الخارجية المسمى " سياحتنامهء حدود " وكان قد رافق درويش باشا فكتب ما علمه بأمر من السلطان وإيعاز من وزير الخارجية بصورة خاصة وكذا جاء عن هذه القبيلة في دوحة الوزراء، وفي " عنوان المجد في تاريخ بغداد والبصرة ونجد " للسيد إبراهيم فصيح الحيدري، وراجعت أيضاً نفس القبيلة وتحققت منها أشياء كثيرة لها قيمتها سواء من رؤسائها أو من أمرائها. لم نجد من تعرض لوجه تسمية هذه القبائل ب " الجاف " وقد سألنا الكثيرين منهم فلم نظفر ببغية. كانوا في جوانرود، فجاءوا العراق، ولا يزال قسم منهم في " جوانرود ". ولعل " الجاف " منحوت من " جوانرود " نطق به العرب، فعم وشاع ولعل في القراء من يدري سبب التسمية وتاريخه لما قبل المعاهدة الإيرانية - التركية أيام السلطان مراد الرابع فيفيدنا. والظاهر ان القبيلة لم يكن لها من الشأن ما يستدعي التدوين عنها، وإنما عظم شأنها أيام النزاع بين إيران والعراق. ومن ثم شعروا بوجودهم للعلاقات الحربية بين الدولتين الإيرانية والعثمانية، فكانوا كما يظهر أعانوا الدولة العثمانية، فأدرجوا في المعاهدة تأييداً لولائهم ولما قاموا به من خدمات، والفرق الأخرى جعلت لإيران من جراء عين السبب ... أو لتوطنها إيران وبعدها عن العلاقات السياسية. ولما كانت الحكومة في العراق عاجزة عن تعقب أثرهم في استحصال البيتية وتسمى " الكودة " " الرسوم المعلومة " فقد اتفقت مع أمرائهم على مقطوع يستوفى بقسطين يؤدى الى لواء السليمانية في الربيع وفي الخريف، وكانت الأقسام الأخرى من هذه القبيلة قبل نحو ٣٠ أو ٣٥ سنة تؤدي ضرائب للحكومة الإيرانية إلا أنها امتنعت من إعطائها خلال المدة المذكورة، كما أن العشائر الإيرانية من الجاف حينما كانت ترد الى أنحاء خانقين ومندلي " بندنيجين " تقوم ببعض الأوضاع غير اللائقة، تعتدي على بعض المواطن فلا تخلو من إثارة زعازع وهكذا أعمال هذه العشائر حينما تذهب الى أنحاء " سنة " من المملكة الإيرانية لا يراعون الحالة الاعتيادية، وإنما يقومون ببعض الأضرار وإثارة الأذى بالرعاية. وكذلك الأمر في عشائر الجاف القاطنين في لواء السليمانية يمضون الى " صغوق بولاق " المعروفة ب " صاوجبلاق " أيضاً كانت تأتي الى أنحاء إيران المذكورة وتؤدي رسوم المراعي " شاة مرتع " إلا أنها منذ ٣٥ سنة امتنعت عن التأدية، وأنها عدا ذلك لا تخلو من إيقاع اضطرابات، وإحداث غوائل بما يقومون به من حوادث (١) .

стр. 144

هذا. والملحوظ أن هؤلاء نظراً لمنازعات الحدود صارت الحكومتان تخطبان ودهم وتراعيان جانبهم، الأمر الذي أدى أن تغمض العين عن هؤلاء في أمر المطالبة بالتكاليف الأميرية. فتمكنوا أن يعيشوا بنجوة من الرسوم. أو قلة التدخلات بحيث صاروا لا يتفاهمون إلا مع أمرائهم رأساً. أمراء الجاف وهؤلاء إمارتهم عامة على كافة قبائل الجاف إلا أن الطوائف في إيران يحكمها أمراء آخرون من سلسلتهم وهم الآن منفصلون عنهم إلا أنهم يقطعون بالاشتقاق ويحفظون الصلة النسبية. ١ - سلسلة نسبهم: وهؤلاء سادة عرفوا بهذا النسب أباً عن جد. ولا يزالون يقطعون في أنهم سادة. راجعت شيوخهم، والعارفين منهم فتحصل لي أن سلسلتهم ترجع الى (بير خضر شاهو) وهو الجد الأعلى المحفوظ اسمه، و (شاهو) جبل في أنحاء إيران في جهات جوانرود ينتسب إليه جميع سادة الأكراد، ومنهم الجاف. ومن هذا نعلم أن إمارتهم دينية في الأصل، تمسك بهم القوم لأنهم سادة ومن ثم قوى تسلطهم ونفوذهم على القبائل فانقلبت السيادة والمشيخة الدينية الى إمارة عشائرية، فاستقرت إدارتهم، ودامت أمداً طويلاً، والى اليوم، ولا يحكم عليهم أمير بعينه، وإنما نرى في كل ناحية أميراً من أمرائهم مطاعاً، يسلمون له بالإمارة. ويغلب على الأمراء اليوم أنهم ملاكون يتعيشون من أموالهم، ولم تكن لهم تلك السلطة المباشرة على القبائل كما كانت قديماً ونراهم في هدوء وطمأنينة، لا يبتغون الفتنة والشر. ولهم الإحسان والإنعام في إعالة قبائلهم بأملاكهم، والحب بينهم حقيقي ومتبادل، ولم يكن نتيجة خوف وقوة إلا أن الإمارة ليس لها ما كان معروفاً من جباية، وعائدات وما أشبه.. بل الطاعة حقيقية. وهذه سلسلة أمرائهم (١) : ١ - ظاهر بك بن سيد احمد بن بير حمزة وظاهر ينطق به (زاير) جاء الى العراق وكان في جوانرود وهو أول من ورد العراق وكان مركز إمارتهم في إيران، ومن ظاهر هذا يمضي العمود الى بير خضر شاهو المذكور، ويقفون عند ذلك، ولا يستطيعون تعداد من بعده. ومن هذا يجري التفرع كما يلي: زاير بك (ظاهر بك) قادر بك محمد بك، سليمان بك ٢ - إن قادر بك المذكور ترك ولداً اسمه محمد بك، وهذا أعقب ولداً اسمه (بهرام بك) وإن فرع البهرامية ينتسب الى بهرام بك بن محمد بك ابن قادر بك وتسمى بهرام بيكية. وسلسلتها كما يلي: بهر أم بيكية: محمد بك بن قادر بك بن سليمان بك المذكور بهرام بك، عزيز بك، قادر بك، أحمد بك عبد الله باشا رستم بك، قادر بك محمد صالح بك محمد بك مصطفى بك، محمد بك، علي بك أحمد بك، عزت بك أحمد أحمد حسن برويز كيخسرو حسين، محمد محمد رشيد جميل أمجد، ماجد، كمال محمد بك، توفيق بك، حسن بك امين بك، فتاح بك، أحمد محمد بك، كمال، صبري، يوسف مصطفى، أحمد محمد ميران بك قادر بك الكيخسرو بيكية رأس هذه الأسرة كيخسرو بك بن سليمان بن قادر بك بن ظاهر بك (زاير بك) المذكور سابقاً. وأولاده: قادر بك عبد الله بك وهؤلاء لم يعقبوا. سليمان بك محمد باشا. وتفرعاته في المشجر رقم ١ عبد الرحمن بك. وتفرعاته في المشجر رقم ٢ المشجر رقم ١: محمد باشا بن كيخسرو حسن فتاح عثمان باشا محمود باشا سليمان محمد علي حسين عبد القادر، محمد كريم، رضا عبد الرحمن، محمد، أحمد داود محمد محمد، عبد الرحمن، علي جميل أحمد، عزة، محمد سعيد، طاهر، مجيد أنور، جمال حامد كيخسرو، علي، حسين، أحمد عبد الله (١) عثمان، محمود، عبد الله شوكة المشجر رقم ٢: عبد الرحمن بن كيخسرو محمد صالح، عزيز، احمد، نامق مصطفى، عبد الله، فائق، كريم فريق والملحوظ أن هؤلاء كل منهم ملقب ب (بك) ويقصد به (الأمير) . وهم بيت الإمارة، واللفظة تركية. وحباً بالاختصار ذكرنا الأسماء مجردة عن الصفة فاقتضى التنبيه الا أن يكون المرء ملقباً بلقب (باشا) فاننا ذكرناه كما في المشجر السابق. ولم نتعرض لذكر من انقرض ولم يعقب. الولد بيكية في الجاف العراقية ولد بيكي رستم، أحمد قادر محمد

стр. 145

حسن، كريم، محمد محمد سعيد، محمد عبد الرحمن احمد محمد علي، حسين الآن في حلبجه في سنة وهؤلاء الأمراء منهم في إيران ومنهم في العراق، ولا يتيسر الاطلاع على تفرعاتهم، وقد رأيت بعض رؤسائهم، وكتبت عن بعض ما يتعلق بقبائلهم، ولم يتيسر أن أعرف الباقين. والمعروف أن رئيس ولد بيكي اليوم في إيران هو يعقوب بك وأخوه صالح بك أولاد فتاح بك بن سعيد بك بن صوفي بك بن بهام بك بن سيد أحمد بك ابن ظاهر بك. كما علمت ذلك من رئيسهم صالح بك نفسه. ومن هذه المشجرات نعلم أنهم يتفرعون الى: بهرام بيكية كيخسرو بيكية ولد بيكية ومن هؤلاء يشتق أمراؤهم الموجودون. وجاء في سياحتنامهء حدود سنة ١٢٦٨هـ وفي تقرير درويش باشا أيضاً أن الجاف قد توزع سلطتهم محمد بك كيخسرو بك " هو محمد باشا "، ومحمد بك بن قادر بك، ومحمد بك بن أحمد بك " من الولد بيكية "، وبين أن محمد بك كيخسرو سلطته أوسع من غيره، ومحمد بك قادر بك يتلوه قليلا، والثالث ليس له حكم إلا على القليل من الطوائف المبعثرة ولا يتصرف بأكثر من ١٥٠ بيتاً من الجاف الأصليين. وفي الحقيقة قد توزعت قبائل الجاف بين آل كيخسرو بك، وآل قادر بك. كما أن هذه العشائر كانت تؤدي للحكومة مقطوعاً يؤخذ من العشيرة على عدد بيوتها سوية يصيب كل بيت ٨٧.٥ قرشاً، فانهم يتقاضون عوائد هذه الرسوم من العشيرة سواء من جراء ما يحدث من جرائم، أو من غيرها لأسباب مختلفة. فإذا عصت طائفة على أميرها استعان هذا الأمير بالقبائل الأخرى وتمكن منها، وحينئذ نهب أموالها، وفعل فيها ما شاء بلا سائل ولا معاتب (١) . وتظهر مكانة الإمارة عند وقوع النزاع بين " إيران والعراق "، أو بين الحكومة العثمانية، وبين إمارة بابان ولكن هذه العلاقات أدركتها الحكومة مؤخراً، أو أنها لم يكن في وسعها الالتفات اليها في أواسط القرن الثالث عشر الهجري أيام قضت على إمارة بابان. وكل ما نقوله الآن أن الحكومة أدركت أمر الجاف مما دعا الى القضاء على إمارة بابان قبل تحديد الحدود، فتوضح لها عند تدقيق الحدود وأثناء الاتصال بهم أن البابان كانوا ناظم هذه القبائل، وكانت إمارة فوق تلك الإمارات، فاتصلت بالجاف، وتفاهمت مع الأمراء منهم، وأعطت محمد بك لقب (باشا) ، ومن بعده منحت ابنه محمود بك (١) لقب باشا وهكذا ... فعلمت كيف تدبر الأمر ... أمراء الجاف والأوضاع السياسية بعد معاهدة السلطان مراد لم يعد للجاف ذكر في حوادث العراق إلا قليلاً. لأن أمراء " بابان " كانوا قد سيطروا بإمارة عامة على العشائر في لواء شهرزور ومن جملتهم الجاف وربما استعانوا بهم في القضاء على " إمارة بلباس "، وكانت لا تقل عن الجاف. فاستخدموها أثناء تنازع السلطة بينها وبين بلباس، كما أن البابانيين توسلوا بقوة الحكومة في أحيان عديدة لقهر بلباس بداعي أن هؤلاء البلباس مفسدون في الأرض بالنهب والسلب، وكذا كانوا يصاولونهم بالقبائل المجاورة، فمال البلباس الى إيران ولم يبق منهم في العراق إلا القليل بل تبعثر أمرهم، وتشتتوا. أما الدولة فإنها في كل أحوالها تريد التدخل، وتحاول التسلط بوسائل مختلفة لتقف على الحالة وتنظر إلى ما وراء ذلك مما عزمت على إجرائه بأمل السيطرة على الامارتين معاً وهكذا يختلف الوضع بالنظر لآمال كل، ولكنها أضاعت الرشد في القضاء على البلباس فانفرد البابانيون في السلطة فكانوا في يقظة، فاستخدموا الجاف من جراء أن قسماً منهم في إيران والآخر في العراق للمحاربة بهم والتشويش على الدولتين ليكونوا بنجوة من تسلط إحداهما. فإذا تضايق البابانيون من العراق، وشعروا بقوة الحكومة مالوا الى إيران، وهكذا إذا شعروا بقوة إيران مالوا عنها. واستخدموا الجاف على البلباس وعلى غيرها. وهكذا استخدموا قبائل أخرى لعين الغرض ولم يقصروا في تدبير. مضت إمارة بابان مدة على هذه الوتيرة حتى أخذت الحكومة وضعها قبل أيام درويش باشا الفريق بقليل واستولت على ما كان بيدها، وراقبت الحالة بنظرات صادقة، واطلعت على إمارة البابان وأنها لا قدرة لها إلا في النفوذ على أكبر القبائل في اللواء وهم الجاف ومن على شاكلتهم فاشتغلت لتقريبهم، ومنحتهم الألقاب الفخمة، وجلبتهم لجانبها..

стр. 146

وهناك قد حصل التفاهم بين إيران وتركية على التعاون للقضاء على هذه الإمارة ليكونا بنجوة من الغوائل، فلم يستطع آل بابان أن يعودوا للتجربة السابقة بالميل إلى إيران إذ لم يجدوا مساعدة منها بل عزمت الدولتان على المناصرة في القضاء على الإمارة المذكورة، فكان ذلك قبل تحديد الحدود بمدة قليلة. وإن الجاف لم يعودوا إلى الالتفات إلى أقوال أمراء البابان، وقد رأوا توجهاً من الدولة وحصلوا على مكانة مرضية. شعر الجاف بقوة، ونظرت الدولة أمر إدارتهم بأنفسهم. فتفاهموا مع الدولة العثمانية، ولم يظهر منهم ما ينفر أو يدعو للقيام عليهم، فبقوا موالين للحكومة حتى أيامها الأخيرة. ومن ثم قضت الحكومة على الأسرة البابانية، ونالت هذه مكانتها وزيادة. لأنها كانت في خشية من تلك، وأمن وطمأنينة من هذه، فقامت هذه في حراسة الحدود ومراعاة سياسة الحكومة. ولقبت الحكومة أميرها محمد بك كيخسرو بلقب " باشا " مما يعين هذا الاتصال بالدولة. على أن الدولة لم تأمن غوائل الحدود، ولزوم مراقبتها خشية إحداث أمثال ما وقع في بابان مما فصل " تاريخ العراق "، ولكن الحكومة أمينة منها أكثر، وهي " خير حارس للحدود ". كل هذه مما جعل الدولة تمشي بصورة معقولة. وتنهج سياسة قويمة، ومثلها إيران فإنها ملت الحروب، وصارت تودّ الطمأنينة بكل قواها، فلا إثارة فتن، ولا قيام زعازع أو حروب. والدولة العثمانية خاصة راعت العدل بين أمرائها ومجاوريهم، فلا تركن الى ما يشعرون بشدة وطأته، ولا الى ما يؤدي الى انتهاك الحرمات والحقوق لما هو مألوفهم ومعتادهم. جروا على ذلك الى أواخر أيامهم، ومضوا على سياسة كأنها ملهمة، أو تابعة لطراز عملي، أو وجهة مبناها الاحتفاظ ب " تقرير ما كان على ما كان "، فلم يعهد لها الاحتفاظ بسياسة رشيدة أكبر من مراعاة هذه القبيلة، وملاحظة العنعنات القديمة بين رجالها. وفي كل أحوالها كانت لها مخصصات التزام تأخذها منها مقررة لا تتجاوزها ولا تتدخل في أمرها، وإن الأمراء كان ربحهم في هذه المخصصات والاستفادة من عوائدها بصورة متعينة، فكانت العلاقة محدودة. الأمر الذي جعل قبائل الجاف تسرح وتمرح في هناء ونعيم، وبنجوة من الموظفين وتدخلاتهم بحيث صارت القبائل الأخرى من الجاف تتوارد بين حين وآخر لأدنى ما ترى من إيران من تضييق أو تشاهد من ضغط حتى تكون اليوم منها قبائل كثيرة مالت من هناك ولجأت الى العراق. ومن جهة أخرى أن القبائل لا ترى من أمرائها ما هو مشهود في هذه فلا تجد الأمراء يأخذون " شاة مرتع "، أو تكاليف أخرى تزيد عن المقطوع، فالجاف كانت تؤدي المقطوع للحكومة، ولا تزيد الأمراء فيه مهما زادت قبائلها أو تكاثرت. فالأمر الذي جعل تلك القبائل في اتصال وثيق بالأمراء. يزرعون الأراضي العائدة لهم ويؤدون ما يؤديه سائر الزراع بكلفة أقل، ولا يرهقونهم أكثر مما يتحملون من العوائد. ولم يعرف في أمراء القبائل الأخرى أو رؤسائها ما كان مشهوداً منها من جراء الطمع، ومراعاة سلب القبيلة بقدر الامكان ولحد أقصى حتى لا يبقى مجال لما هو أكثر بقدر الطاقة. ولا حاكم في القبائل الأخرى سوى القوة بخلاف هؤلاء الأمراء فهم بمثابة رأس أسرة، وكبير عائلة يرأف ولا يقسر، ويقوي قبيلته ولا يضيق، وإذا أكل أكل بمعروف. ذلك ما ولد التفادي، وهو قليل من كثير، وهو الذي قوى الألفة، وحافظ على المجموعة، فليس هناك آمر ومأمور، أو قاهر ومقهور، بل طاعة صادقة وخدمة حقيقية. وكل ما أقوله أن القبيلة بسعادة وهناء من رؤسائها وفي وئام معهم في أغلب أحوالهم، ذلك ما دعا أن لا يردوا لهم قولاً، ولا يعدلوا عن أمر. ويعجبني أن رضا بك من أمراء الجاف قد أكد لي أن أكثر أوصاف العرب التي عرفها في التاريخ موجودة فيهم وهي تلك السجايا المرضية المرغوب فيها من كل قوم وأمة على وجه البسيطة، وتحلى بها العرب، وتحلت بها هذه القبيلة، بل قبائل أخرى أيضاً.

стр. 147

وكل ما عرفناه من سجايا هذه القبيلة وخصالها الحميدة دعانا الى بيانه، وهكذا قل عن خصال الأمراء، وعلو أخلاقهم، وحسن سلوكهم.. فهم أهل لأن يكونوا أمراء هذه القبيلة، وهم أحق بها وأهلها. واللسان ليعجز من إيراد كل ما يستحقونه من الثناء عليهم في صفوتهم، وصفاء سريرتهم، وحسن عقيدتهم، وادائهم للفرائض الدينية مما لا نعهده في الأمراء الذين أفسدتهم بهارج المدنية.. ولا يستغرب المرء مما أقول، ويرى أن هؤلاء ملائكة، ولكنني أؤكد أنني لم أكتب إلا ما شاهدات أو رأيت، أو علمت، ولم أغال في مدح، وهم فوق ما وصفت، وإنما كتبت مما اقتضاه واجب الذمة، ورأيته لازم الصدق فدونت ما علمت. وأني في هذه الحالة أعد نفسي قد تجاوزت الوصف، ولا ألبث أن أحاسب نفسي مرة أخرى، فلم أر ما يستحق أن يطوى، أو يجب أن يخفف منه، أو يحور وإنما أنا معتقد بصحة كل ما قلته، ولا يهمني من في قلبه زيغ، أو يتصور أن الأخلاق الفاضلة مفقودة، أو أن السلوك المرضي غير مشهود.. فيستاء من كل شيء، ولا يرضى عن أحد، بل أن الدين متأصل في أكثر الأكراد، راسخ فيهم، وطاعتهم للعلماء عظيمة. وما ذكرت إلا ما اعتقدت، وليكتب من شاء ما شاء من ملاحظة عيوب، أو التوسل ببيان الصفحة التي قد يراها في فرد أو أفراد لا يمثلون المجموع فلا نرى قيمة لأمثال هذه التي وجدت من حين وجد البشر والناس لا يخلون من صالح وطالح، والجماعة تعرف بالصلاح إذا كان غالبها على ذلك، وتكون طالحة بدرجة تغلب أهل الشر.. والمجتمع الفاضل هو الذي يتغلب على أهل الشر بما ملك من سجايا قوية، وما نال من مكافحة لهذه الفئة. وقدرة على المجاهرة بحربها، ومحاولة القضاء عليها، وليعش المجتمع الفاضل بسلوكه وأخلاقه، وسجاياه النبيلة. وكل ما تحتاجه القبيلة أن يكون بين ظهرانيها علماء لهم المكانة المقبولة والمنزلة المرضية في تعليم العقيدة الحقة دون أن تشوبها شائبة. تفصيل قبائل الجاف هؤلاء مجموعة كبيرة، والآن قد استقل جملة أمراء كل واحد في قسم من أقسامها سواء في إيران أو في العراق في لواء السليمانية، أو في ناحية شيروانة التابعة لقضاء كفري. ولا يفرق بين قبائل الجاف إلا أن الأوضاع السياسية دعت أن تعتبر هذه القبائل مجموعتين: جاف العراق ، ويقال لهم " جاف مرادي ". جاف إيران، ويدعون " جاف جوانرودي ". وفي العراق جاء ذكر قبيلتين من الجاف في معاهدة السلطان مراد: ضياء الديني. وهذه تفرقت شذر مذر، ولا يعرف عنها اليوم شيء. وكانت قبيلة كبيرة لها شأنها. وكان قد جاء في سياحتنامهء حدود، وفي تقرير درويش باشا أنهم لا يتجاوزن الخمسين أو الستين بيتاً (١) . هاروني. وهذه لا تزال معروفة ولها كيانها. وفي إيران ورد ذكر قبيلتين من قبائل الجاف في المعاهدة المذكورة: بيره. وهذه لم يعرف لها ذكر. ولعل لفظها " ندره يى " فخفف الى نيره يى ودخله التصحيف. أو جاء محرفاً. فلم تعد تذكر. وقد حاولت أن أعرف قبيلة بهذا الاسم من نفس الجاف في إيران وفي العراق فلم أظفر بخبر. زردويي. وكانت أيام تقرير الحدود الإيرانية من جانب السلطان مراد الرابع في إيران والآن موزعة في إيران والعراق. و " زردو " موقع عرفت به بين هاورامان وجوانرود، فصارت تسمى " زردويي " وهو من أنحاء جوانرود. وللكلام على جاف إيران من جراء الصلة والقربى قد أفردنا بحثاً خاصاً في فروعها وأوضاعها حتى اليوم. وهنا نقول أن القبائل المذكورة لا تدل على الحصر، وإنما هي القبائل التي وقع النزاع عليها بين إيران والعراق، وإلا فالجاف كثيرون، لا يحتمل أن يكونوا تفرعوا حديثاً، وإنما فروعهم تحتاج في تكونها الى زمن أكثر بكثير مما ورد في تاريخ المعاهدة " سنة ١٠٤٩هـ ". جاف العراق أو جاف مرادي هؤلاء الجاف قديمو العهد في العراق. ويرجع تاريخهم الى ما قبل السلطان مراد، فإنه لا يدله في تكوينهم، وإنما كانوا موجودين، تدل على ذلك المعاهدة. أو الأصح أن نقول " جاف العراق " لا أن نقول " جاف مرادي " ونريد جاف السلطان مراد الرابع.

стр. 148

وليس لدينا من الوثائق ما يعين تكون فروعهم أو قبائلهم بصورة منتظمة، والأحوال الشعبية عندنا لم نر المدونات فيها إلا قليلة جداً، وكفى أن ندون الحاضر، ونعين الفروع المعروفة اليوم، ونعلم حينئذ أنها نتيجة الماضي القريب والبعيد ... فهم خلاصة العصور ونتاجه. أما ما كان قد علم تاريخه فقد دوناه، وأشرنا الى ما قيل فيه. إلا أننا نقول أن بعض القبائل منها قسم في إيران، وقسم في العراق كما أن أجزاءها في العراق متفرقة في مختلف المواطن، ففي شيروانة بعض الفرق وأجزاؤها الأخرى في السليمانية وفي مواطن أخرى. فالفخذ الواحد نرى أقسامه في أماكن عديدة ... وكذلك يهمنا أن نشير الى أن بعض الفروع أو الطوائف على ما يظهر خارجة عن القبيلة واختلطت بها بمرور وصارت تعد منها، ولا سبب لذلك إلا أنها جاءت مجموعة أو أفراداً تكاثروا وعرف أنهم ليسوا منهم مدة ثم تنوسي الحال ... وكل ما نريد أن نقوله في هذه القبيلة بل الإمارة أننا دونا ما رأيناه أو شاهدناه من أمرائهم وقبائلهم، أو علمناه منهم ومن غيرهم، وكذا ما قرأناه في مختلف الآثار وليس على المرء أكثر من أن يبذل قدرته. وقد جمعت - بقدر الإمكان - بين الأمرين المنقول والمشهود في الحال الحاضر. حذراً من الاشتباه في الأعلام سواء في الأشخاص أو في المواطن مما قد يعرض له التحريف والتصحيف ... ومهما توسعنا في تفصيل هذه القبيلة كان ذلك قليلاً، وهي إمارة قبائلية تتكون من فروع عديدة وطوائف كثيرة منها ما استقرت في ناحية، وكادت تستقل في فروعها عن غيرها، بل هي ماضية في هذا السبيل، وقد حلت محل الأصل ولا يدرك شأن هذه الفروع أو الطوائف إلا من عرفها وأدرك ما أصابها من التشتت او التوزع من جراء ضيق العطن. ومع كل هذا نراها وحدة عظيمة في اجزائها، ذات شأن مذكور في التاريخ. ويصح ان يقال ان اكبر عامل لانفراط العقد هدوء الحالة بين إيران والعراق، فليس هناك في العصر الأخير من الطوارئ ما يدعو للوحدة فتوزعت اذ لا يوجد ضرورة قاهرة، ولا حالات مجبرة. والحالة الاجتماعية تابعة لما تقتضيه أوضاعها وحاجاتها. او ما يهدد سلامتها، فكان لهذا الهدوء مكانته وأثره الكبير في خلود هذه القبائل إلى ما يخدم الحضارة، ويسهل اتصالاتها التجارية والاجتماعية ... ومكانة قبائل الجاف والقبائل الأخرى في الحدود مهمة جداً، وهي مكانة حراسة ومشارفة وقد أكدت العلاقات الجديدة بين إيران والعراق الهدوء اكثر بمراعاة حسن الجوار بين الطرفين، فكان له أثره في خلود العشائر للراحة والطمأنينة. خصوصاً نرى التعاون بين الدولتين بالغاً حده في التعاضد للقضاء على الغوائل الداخلية التي تثيرها قبائل الحدود. ومن أمثلة ذلك الفيلية، وكلهور وغيرهما مما حدث من قضاء على إماراتهم. ولا يستغرب القارئ فالنصوص التاريخية في مختلف العصور والأيام تبرهن على ما يؤدي بنا حتماً إلى لزوم المعرفة الصحيحة، وإدراك نفسيات القبائل..وما يقع في الحدود اعتيادياً، وما هو نتيجة إثارة وحركة غير اعتيادية. ودرجة الاهتمام، ومن ثم نتيقن المكانة ... والملحوظ أن هذه القبائل يقطع أمراؤها، ورؤساؤها في أصلها وقد اجتمعت بالكثيرين منهم فقالوا متفقاً انهم من قبائل عنزة إلا ميكايلي فأنها أموية تمت بصلة الى عثمان بن عفان الخليفة " رض " وقد استثنى أيضاً كلالي وهؤلاء ليسوا منهم أو لبعد الاتصال عدت كذلك. وكذا الأمراء فإنهم سادة. ولكن هذا لا دليل يؤيده سوى المسموع. والظاهر أنه رياسة لا غير. والمنقول في أصل كل قبيلة منها سنتناوله بذكر ما جاء أو عرف، ولكن مما لاشك فيه أن القوم كرد، عاشوا كرداً، ويشعرون بما يشعر به هؤلاء من عوائد وأوصاف، وهم أقرب الى العرب في أوصافهم الفاضلة من إكرام ضيف وأخلاق مرضية. وفي أيامنا كريم بك ابن فتاح بك أحد أمراء الجاف قد تكلم على قبائله خاصة في رسالة (١) تتضمن " تاريخ الجاف " وقد استفدنا منها كثيراً فهي من خير المراجع للمعرفة الحاضرة كما أن النصوص الأخرى تعين الماضي ... ولنمض الى تفصيل طوائفهم. ١ - ميكايلي

стр. 149

هذه الطائفة من أكبر فروع الجاف، وتنتسب الى الأموية، الى عثمان ابن عفان ﵁. وميكائيل جدها الأعلى الذي تسمت به هو صاحب الأصابع الست المشهور بين الأكراد ب " شش انكشت " ويتصل من جهة الأم ب " بير خضر " الفاطمي. ومن هذه القبيلة الشيخ خالد النقشبندي (٢) . وفروع هذه الطائفة: ١ - رشوبوري. رئيسها حارث بن عزيز ومحمد خان بن سليمان وعدها معالي أمين زكي من أقسام الجاف رأساً مع أنها فرع من فروعه أعني ميكايلي. ٢ - شوانكاره. الظاهر أنها من شبانكارة القبيلة المعروفة في إيران أو متسماة باسمها. ورؤساؤها رمضان وسعيد بخشا. ٣ - آلي بكي " علي بكي ". ومنهم الشيخ خالد النقشبندي المشهور ورؤساؤهم خورشيد ومحمد طالب أولاد الحاج شاهسوار. ومنهم خاصة نبغ الشاعر الكردي المشهور ب " نالي ". ٤ - ميره يى. وهذا فرع كبير. ٥ - حمه ألي ويس " محمد علي ويس ". رئيسهم رستم بن حسن، وعلي الحاج قادر. ٦ - رزده يى. رئيسهم أحمد فتاح. ٧ - كاكلي " بتفخيم اللام ". ٨ - آخه سوري. ٩ - صوفياني. ومن هذه الأفخاذ يتكون عدد كبير، ومجموع عظيم. إلا أن ميره يى، ورزده يى، وكاكلي يعدون من آلي بيكي، والآن مستقلون كفرقة. أو مندمجون في الفروع الأخرى. ولا يزال قسم منهم رحلاً، والقسم الآخر سكن القرى وأقام بها. واشتهر بعض هؤلاء الفروع بالغنى مثل آلي بكي، وكان يبالغ في ثرائهم، واليوم لم يكونوا بتلك الدرجة. ٢ - كمال يى وتلفظ بتفخيم اللام. وهي من الطوائف المعروفة بين الجاف. ويقيمون في كوبان التابع لناحية شيروانة في كفري. رئيسهم محمود بن أمين وهؤلاء يعرفون بالصلاح والتقوى، وإن تارك الصلاة عندهم مقبوح جداً. ينفرون منه نفرة لا مزيد عليها. وفروعهم: ١ - شرواني. رئيسهم محمود المذكور. ٢ - سُوْسِكى (١) رئيسهم فتاح بن كريم. ٣ - كَجلي. رئيسهم حسين بن محمد عيسى. ٤ - محمود خاني. رئيسهم محمد بن حسن. ٥ - شاويسي. رئيسهم سمين. ملحوظة يعد منهم " دراجي "، وهم ليسو منهم، وإنما هم طائفة قائمة برأسها وعلى حدة. وقبيلة كماله يى فيها رحل، ومتوطنون لا يفارقون أمكنتهم. مشهورة بالشجاعة فلا تلين لهم قناة. وهم بعيدون عن الحضارة، ولا يزالون في بداوتهم ولكنهم أكثر حرصاً على أداء الفرائض الدينية، وكذا الخرافات متأصلة فيهم، ومسيطرة عليهم. ومن قراهم: كوبان. كومه زرد كوبان دوميلان محمود حمه عيسى أحمد حسين ٣ - دراجي وهذه طائفة صغيرة إلا أنها صارت تعد من كماله يى المذكورة. ورئيسها سمين بن شاويسي وهم اليوم في قلة. ٤ - روغزادي وتلفظ روغزابي أيضاً. من قبائل الجاف الأصلية الكبرى ويصرحون كسائر الفرق الأخرى أنهم من عنزة. رئيسهم محمود بن رستم بن محمد بن محمود ابن رستم بن حمه جان بن علي بن روغزاد. وهم في مقاطعة سر قلعة، وسماق التابعة لناحية شيروانة. وهذه فروعها: حمه جاني. رئيسهم محمود المذكور، وسليمان محمد جان، وأسعد ابن محمد محمود، ورستم حمه جان. اسماعيلي. رئيسهم مدحت بن صالح، ورستم بن حمه فتاح، ومنهم من يقيم في ناحية قره طاغ، ومنهم في ناحية خورمال. وفيهم رحل يذهبون صيفاً الى إيران. سرحد. رئيسهم خليفة بن يونس، قسم منهم في شيروانة وقسم في ناحية عرَبتْ من لواء السليمانية، وليس في هذه رحل. شاويسي. رئيسهم شاهسوار بن عزيز في ناحية سنكاره التابعة للواء كركوك، وحسن كاكه أحمد. نفس روغزاد. رئيسهم فتاح كامِرَن. وعثمان أمين. في شيروانة، وفي كُرده مير التابعة لشيروانة وفيهم رحل. شيخ علي ويسي. رئيسهم محمد أمين قادر شيخ. ومن هؤلاء " طرخاني "، وكانت منهم في الأصل، ثم تكاثرت طرخاني فاستقلت عنهم بتسميتها. وفي قبيلة روغزادي رحل، وأهل قرى، وهؤلاء يقيمون في سر قلعة. وأما الرحل، فيذهبون إلى إيران صيفاً. هذا وأفراد هذه الطائفة لهم رغبة ملحة في الفلاحة والكسب من طريقه الشرعي. ومن قراهم: سَرْكلْ " ثلاث قرى " زاله " ثلاث قرى " خلوْهَ كومَزَرْ كافحل بَلهْ وُشكْ تيه جرَمو واركه قوُلا كاكه برا سماق سه خِرّن كُلْه جو ناوَهْ يله وُش ٥ - طرخاني

стр. 150

وتلفظ " تُرخاني " أيضاً. ويراد بها المعفوة من التكاليف. كما هو المصطلح عند المغول. وهؤلاء من روغزادي لا تفرق عنها إلا أنها استقلت منها. وصارت فرعاً قائماً برأسه، وتعد طائفة من طوائف الجاف، وهي كبيرة. ويقيمون في ناحية شيروانة في أراضي سر قلعة وسماق وفروعها: اَلِكْ (١) . رئيسهم محمد حسن " حمه حسن " ابن محمد بير ويسي، ومحمد شاهسوار " حمه ساهسوار ". باويسي. رئيسهم محمد بن حسن ميرويس. فرقة حسن علي. رئيسهم محمد صالح بن رستم. قرني الي جان (٢) . رئيسهم عبد القادر بن احمد الي جان. هذا ومنهم في أنحاء قره داع، وجهات وارماوا. والرحل يذهبون الى أنحاء سَنكَاوْ، وسائر أنحاء إيران يتجولون في مراعيها الجبلية. ويقال في تسميتهم انهم خدموا محمد باشا أمير الجاف فأعفاهم من التكاليف، ومن ثم سموا " ترخاني " ولهم ثروة وغناء عظيم كما جاء في " تاريخ الجاف لكريم بك الجاف ". ومن قراهم: سيد جَزني. ومنهم دلوُ فتاح عمر زرد قاري محمود توران كوجك توران زرد محمد علي محمود زرد محمد محمود قوره جلاملا واركه بَرْزا تيمانه تيه سَوْز كاني ماران دوروزِنه " كبرى " دوروزِنه " صغرى " بيازه جار " البصل الجاث " قلاقوُ جالي زَرين منصور اَلكان ٦ - شاطرى وتلفظ " شاتري " أيضاً. يقيمون في أراضي " زاله "، و " باوه نور " داخل ناحية شيروانة وهذه من القبائل الكبيرة بين قبائل الجاف. رئيسهم محمد ابن محمود، وقادر بن محمود بن محمد بن إبراهيم بن منصور ابن آخه. وهذا الأخير رأيته في موطنه في ناحية شيروانة، ومنهم في أنحاء حلبجه. رحل وأهل قرى والرحل يميلون صيفاً الى أنحاء إيران. ومنهم في قره تيه. وفروعها: إبراهيمي. رئيسهم محمد المذكور. ميرويسي " آخه ". رئيسهم أحمد بن محمد فرج آخه في كاني جقال. وُرده شاطري في أراضي كاني جقل من ناحية شيروانة. وفروعهم: اَلكي. رئيسهم فرج بن محمد رسول. شَمشيرْ كُلْ (١) " بتفخيم اللام ". رئيسهم محمد ابن أمين شاويسي. علي ميره. رئيسهم حسين بن حاجي محمد. شاطر. - يوسف جاني. وهؤلاء من شاطري إلا أنهم اليوم يعدون فرقة مستقلة ويسكنون في قضاء حلبجه في أراضي سَراوْ سبحان اغا. ويتفرعون الى: خلكي. رئيسهم محمد علي بن محمود بيرويسي وهو رئيس الكل. جَرْمَلُ. رئيسهم أحمد بن قادر. يوسف جاني. رئيسهم محمد علي المذكور. باوه جاني. رئيسهم أحمد بن قادر المذكور. ويتبع قبيلة شاطري: " وهم في قلة " وَلي " بتفخيم اللام ". رئيسهم ملا عارف. كزوه يى. يقال أنهم الكروية، أو أن الكروية منهم وهذا مستبعد. رئيسهم محمد قادر. نزويني. هان. ويقال في سبب تسمية " شاطري " بهذا الاسم ان الشاه عباس الصفوي كان قد استخدمهم قصاد بريد، وعندهم " شاطر " بمعنى قاصد البريد. ومنهم من يقول أن اللفظة مأخوذة من " شاهترين " ومعنى ذلك أنهم أكابر الفرق ويتفوقون عليهم. ومن قراهم: يوقا. كواجَرمُك. فقيه مصطفى. كرده يعني سيد خليل. قاسم اغا. بَرلود. تازه دي. حسن محه. زاله صفر. بسم الله. خالد بك. كيوزوك. توُهَ قت. سارامردك. ٧ - عيسايى وهؤلاء مشهورون في ايقاع الشرور يقيمون في كاني جقال، وباوه نورمن ناحية شيروانة، ويعدون في عداد شاطري الا ان الاكثر يعتبرونهم فرعاً مستقلاً. وفي الحقيقة هم فرع قائم برأسه. ورؤساؤهم عزيز بن علي ميرخان، وأحمد بيرام، وفرج ابن علي ميرخان وقد اشتهروا قديماً بالسرقات، بل يهولون بهم في السابق، وقد تبعهم هذا النبز، ولا ادري ما إذا كان لها أثر اليوم أم لا؟ وفرقهم: ١ - اميرخاني. الرؤساء. ٢ - مرادويسي. رئيسهم يارويسي بن مراد ويسي. هذا. والرحل فيهم قليلون جداً. ٨ - هاروني من قبائل الجاف. وهم نحو " ٥٠٠ " بيت، رئيسهم علي بن محمد أمين، ومحمود حاجي قادر، يقيمون في كرميان في " بي باز " ناحية تابعة لكركوك. وفي شهرزور في قده قري، وتوُهَقت، وجرَدْا سِنهْ، وبي سَامينْ، وريشهَ نْ، وكان في بردينه، وقاَلبزهْ، وتيه ريَزينه، وقهرمَاني، وخلامي، وكلكْ " بتفخيم اللام " وتيه كلاوي. وكل هذه تابعة قضاء حلبجه. وهذه القبيلة من قبائل الجاف القديمة المذكورة في معاهدة السلطان مراد الرابع بل أنها ذكرت في الشرفنامة (١) .

стр. 151

وجاء عنها في سياحتنامهء حدود أنها كانت تقيم بين زهاب وسربل. والآن منها في سنة، وفي كرمنشاه، وفي شهرزور. قال وأغلبهم في كرند التابعة لكرمنشاه، وفي ما هي دشت غير مجموعين وإنما هم متفرقون بين قبائل السنجابية ومن فرقهم: نفس هاروني. رئيسهم محمود حاجي قادر. سليمي. رئيسهم علي بن محمد أمين. نِدْرِشهي. رئيسهم احمد بن حسين، وبير ويس حاجي علي. قده فري " غضنفري ". رئيسهم عبد الكريم باويَس. قهرماني. رئيسهم احمد بن مصطفى خاله وتلفظ القرية " قاراماني ". خلامي. رئيسهم محمود ابن أحمد. زاله يى. رئيسهم محمد بن قادر علي مجموعهم ١٢٠٠ بيت ويزيدون. كاكه يى. رئيسهم حاجي رستم من بهرام وهم " بهرام بَيزَنْ " ويقال لها كاكه يى، وهي من سليمي. وهذه قبل مائة سنة كانت متفرقة، واليوم مجموعة، ولها مكانتها. جاء ذكرها في المعاهدة أيام السلطان مراد، وأيام درويش باشا الفريق، وذكرت هناك كما انها ورد ذكرها في سياحتنامهء حدود (١) . والآن سائرة في طريقها الى التوطن والإقامة في محل واحد، والرحل في قلة. وكان العداء بينهم وبين المريوانيين كبيراً جداً، والحزازات متأصلة مما دعا أن يقتل من الطرفين مقدار كبير، ولا يزال العداء قائماً. ٩ - صراني (٢) أصلهم من " سهان " موقع قرب جوانرود ويقال لهم " صياني " أيضاً وكذا " سداني " كما في تقرير الحدود وكما يلفظونه أنفسهم. والآن أكثرهم في العراق يقيمون في ناحية قوره تو، والباقون في ناحية شيروانة في باوه نور، وقسم في قضاء حلبجه في ناحية خورمال، وعمومهم ١٢٠٠ بيت. فرقهم: نفس صداني. رئيسهم عبد الله رستم. سيد مرادي. رئيسهم خسرو مصطفى " خسرومجه " ناوْدَيري. رئيسهم عبد الله بن محمد جان، ومحمد علي بن فرج رستم وكان سابقاً والده فرج بن حسن شيخ آلي. والرحل من هؤلاء قليلون جداً. وكانوا كثيرين إلا أن رحلاتهم فقدت العدد الكبير منهم لميلهم للقرى وتوطنها منفرداً. وقراهم: جقلاوه. كلكني. وعدت فرقة مستقلة. كيله ك. شيره مَرْ. شيخ موسيْ. آمورُه. ولك سَينانْ. وهذا داخل ناحية خورمال قضاء حلبجه. قره جم. علي بَكان. خُرخُر. بانه بُور. معروف خزان. وهذه في ناحية قوره تو. ١٠ - بداخى قسم منهم في قوره تو، وفي باوه نور من ناحية شيروانة، وقسم في حلبجه في خورمال وعمومهم نحو ٣٠٠ بيت. فرقهم: بداخي. رئيسهم محمد علي مرادخان. اِيرنَكَه يي. رئيسهم محمد علي مرادخان. وهم رحل، وأهل قرى. وجاؤا بلفظ " باداغي (١ " كما في خلاصة تاريخ الكرد. ومن قراهم: مستكان. في خورمال في مقاطعة قره تيه " عليا وسفلى " دولاش. في خورمال. قاجره. في خورمال. حاجي عبد الله. في خورمال. باوه نور. داخل ناحية شيروانة. محمد علي مرادخان. داخل ناحية شيروانة. ١١ - صوفى ون في شيروانه في مقاطعة كاني جقال وفي أراضي هردَي سيداره (١) نحو ٢٠٠ بيت. رئيسهم توفيق بن مصطفى قادر ومنهم قسم في أنحاء السليمانية في قرية " هوانه "، وقسم في البجه في قرية " مالى جو " وهؤلاء أصلهم من الهماوند الذين ذهبوا الى جمجمال وبقوا مع الجاف. والهماوند من الجاف كما قطع بذلك الأمير كريم الجاف. وذكرهم في تقرير الحدود بلفظ صوفيوند. ومن قراهم: " داخل ناحية شيروانة " تال كَاوي. زابت. كوُسين. زَندَكا. وفي السليمانية. هوُآنهْ. قالي جوُ. ١٢ - تيدكو رئيسهم محمد أمين بك بن أحمد بك بن محمد بك بن بكر بك تيله كو. وهم في أراضي سر قلعة وسماق من ناحية شيروانه، وجاء ذكر هؤلاء في تقرير الحدود للفريق درويش باشا ومثله في سياحتنامهء حدود (٢) . ومنهم من عدهم من قبائل بلباس. إن معالي الأستاذ أمين زكي ذكرهم بين عشائر اردلان كقبيلة من قبائل تلك المواطن، ولكن كريم بك الجاف، وتقرير درويش باشا، وصاحب سياحتنامهء حدود عدوهم من الجاف. وفرقهم: البكزاده. رئيسهم محمد أمين بك المذكور. حمه ويسي. ويقيمون في بوه بياو. رئيسهم صالح بن خسرو، وحاجي سمين بن حاجي علي. ومن قراهم: ولي حيدر. نا صالح. تيله كو " ثلاث قرى ". ١٣ - يزدان بخشى

стр. 152

يقيمون في شميران التابعة لحلبجه نحو ١٠٠٠ بيت وعدهم في سياحتنامهء حدود وفي تقرير الحدود من قبائل الجاف في العراق وفروعهم: نفس يزدان بخسي. رئيسهم محمد سلطان أحمد. بكزاده نحو " ٢٠٠ بيت ". رئيسهم محمود بك ابن عبد الرحمن بك، وتوفيق فرج. سلطان أحمد " سان أحمد ". رئيسهم محمد بن سان أحمد نحو ٣٥٠ بيتاً. مامه شه يى. رئيسهم عبد الكريم محمد ياوبس. نحو ٦٠٠ بيت. وقراهم: " في قضاء حلبجه " كاني كوَهْ. شميران. توُلهَ ويْان. دِلِفْ. حَمه رش. وُل وَر. وُزمان. زِمنا كوْ. شَك ميدان. كِوي كِنم. بِشي بيرك. ١٤ - كوكوبى رئيسهم أحمد بن حسين في حلبجه في الجبل هناك، وكثير منهم في جوانرود في إيران، وعددهم كبير في أنحاء هاورمان ... ومن قراهم: نفس كوكويى. في حلبجه. أحمد حسين. في حلبجه. ولهم قرى كثيرة في إيران. ١٥ - زردويى وهؤلاء في قلة وأكثرهم في إيران. رئيسهم في العراق أمين محمد في حلبجه، أصلهم في جوانرود ورئيسهم هناك عبد الرحمن بك في هاورمان وعدهم في تقرير الحدود من قبائل العراق وإيران. ومن قراهم: باُموك. دَلهَ مرك. شِندِرْ وَه. سازان. وفي إيران قراهم كثيرة. ١٦ - تاو كوزى وهؤلاء في إيران ومنهم قسم في العراق وهم قرب قلعة شميران. والشاعر " مولوي " منهم وهو عبد الرحيم وله شعر في اللغات التركية والعربية والفارسية وله كتاب في العقائد بالكردية والفارسية ... و " مولوي " الشاعر مريد الشيخ عثمان طويلة خليفة الشيخ خالد النقشبندي. وله منزلة في الشعر الكردي، ومثله نالي الشاعر المعروف خصوصاً في أنحاء السليمانية ... ورئيسهم في إيران أحمد بن كل محمد، ويقيمون صيفاً في زمكان وماكوان وفي الشتاء يقطنون " دوآوان ليله " ويراد بها ليله كدر، و " شيخَ سيلهَ " و " تاريكه ". وفي سياحتنامهء حدود، وفي تقرير الحدود جاء ذكرهم بين عشائر الجاف في إيران واليوم في الموطنين، وفي العراق قرب قلعة شميران (١) ... ومنهم من يقول " طاووق كوزي ". ومن قراهم: " قرى تاوكوزي " سيد كاكه أحمد. سيد محمود. سيد محمد. سيد عبد الله. وقرى أخرى تبلغ ١٢ قرية. ١٧ - ميراولى رئيسهم فتاح بيرام. في حلبجه، وهم من فروع الجاف ... وقراهم: ميراولي. بَيله نكه. ١٨ - نجم الدينى ذكرهم في تقرير الحدود وتلفظ " نَزويني "، وهم فرقة تابعة الى " شاطري ". من قراهم: ١ - رند علي خان. في شيروانة. ١٩ - براز وهؤلاء وردوا بلفظ " برار " كما في تقرير درويش باشا، وفي سياحتنامهء حدود جاءت بلفظ " براز " وهو الصواب، وهي معروفة اليوم بهذا الاسم فالتصحيف ظاهر. وهي في ناحية خورمال، وقراها: قلخورد. براز. ومنهم في ماهي دشت ورئيسهم عزيز خان بن حيدر خان ... ٢٠ - كلكني وهذه أيضاً جاء ذكرها في تقرير الحدود. تابعة سداني. في خورمال من قضاء حلبجه. ١ - كلكني راجع سداني مذكورة فيها (١) . ٢١ - مريد ناصرى هذه جاء ذكرها في تقرير الحدود أيضاً. والآن أهلها جبارية، سادة ولا يعدون من الجاف بل ليسوا من الجاف. في ناحية قلخانو التابعة لقضاء ليلان من لواء كركوك. ٢٢ - شيخ اسماعيلى هذه مذكورة في تحديد الحدود. ومنهم من يعدها من طوائف " ايل غواره " وهذا لا يمنع أن يكونوا من الجاف. رئيسهم في إيران أمين خان ابن مراد خان بن شامراد خان يقيمون صيفاً في " ميهم " و " يهج "، وفي الشتاء كيلان. وهم في إيران والعراق. وفرقهم: بِنهَ جود. رئيسهم أحمد بن حسن. شاندري. رئيسهم طالب بن صالح. وقراهم: شاندري. كجلي. ماو. قره يتاغ. توت آغاج. اوج قبه. نادر بيجه. تيله كوُوَه. كِرَه زَه. بنه جود. موان. ٢٣ - جنكنى مذكورة في سياحتنامهء حدود وفي تقرير تحديد الحدود أيضاً. جاف داخل روغزادي. وميكايلي، وشاطري متفرقون ليس لهم مجموعة. والقسم الأعظم داخل سوران. ٢٤ - قدافري أصلها غضنفري. وهي معروفة اليوم ومذكورة في سياحتنامهء حدود وتقرير الفريق. وهؤلاء من هاروني. ولهم قرية " قدافري " في خورمال. ٢٥ - قبائل أخرى وهناك قبائل عدها صاحب سياحتنامهء حدود من قبائل الجاف:

стр. 153

كلور " كلهر ". وفي الجاف متفرقون ومن قراهم: كوَجِك تاش. بلباس. رئيسهم محمد اغا ابن احمد اغا. ومن قرى بلباس: قاي ينجه. كاني بانكه. لك. رئيسهم فرج كرم الله. وقراهم: كلال كوَه. شيخ طوبل. سيد محمود. في حين أن هذه القبائل مستقلة، وعلى كل حال هذه أشهر قبائل الجاف المعروفة في العراق، ولا ينكر أنها دخلتها عناصر أخرى عاشت معها، وامتزجت بها بحيث لا تعرف لها قبيلة غير الجاف، وذلك مثل شبانكاره، وكلالي ... وعن قبيلة الجاف في العراق جاء في عنوان المجد للحيدري بما نصه: " الجاف في غاية الكثرة والشجاعة والاقدام، ونشأ منهم شيخنا حضرة مولانا ضياء الدين خالد العثماني النقشبندي ... ويكفيهم فخراً نشوء هذا الإمام منهم. " اه (١) . كل هذا مما يبين مكانة هذه القبيلة، وهي مشهودة عياناً لا يخفى مقامها بين القبائل المجاورة سواء في السليمانية، أو كفرى وقزلرباط " لسعدية ". وجاء في سالنامة الموصل: " إن عشائر الجاف متفرقون، ومن فرقهم ميره يى وطرخاني وغيرهما ... ولكل طائفة رئيس، وإن رئيسهم العام عثمان باشا ابن محمد باشا وأخواه سليمان بك ومحمد علي بك ... وكلهم إسلام، شافعية، ولكنهم بدو أهل خشونة، وشجعان ... وأن أشجع هؤلاء روغزادي، ولغة الكل كردية، وفي ١ - ١٥٠ يقرأ ويكتب، وغالب ما يكتبون الفارسية ... " انتهى باختصار (١) وقد عددت بيوتهم، فأبلغتهم ٦٨٥ بيتاً ولا نعتقد صحة في هذا الإحصاء ولا في غيره من جراء أنه لم يقطع به، ولم يستند الى أصل. ويجاور الجاف في حلهم وترحالهم: داوده. طالباني. جباري. زند. رئيسهم غني. بالاني. زنكنه. رئيسهم خسرو بك. دلوه. شوان. هماوند. مَريون. هاورمان. سادات برزنجه. وهؤلاء سادة وقراهم كثيرة. باجلان. قلعه كاهي. سادة نعيم قليلون في كفري جمور. تنبيه واعتذار فاتنا سهواً أن نذكر في المشجر الأول من صفحة: ١ - الحاج إبراهيم بك، وحسن بك، ومحمد رشيد بك أولاد سليمان بك ابن محمد باشا فمن هؤلاء الحاج إبراهيم بك وله من الأولاد محمد رشيد بك وعبد القادر بك وأعقب هذا محمد بك ومنهم " حسن بك " وله من الأولاد بهجت بك، وكريم بك، ومحمد رشيد بك ومحمد بك وأعقب محمد بك هذا محمود بك وأحمد بك. ومنهم محمود رشيد بك ابن سليمان بك أعقب علي بك. ٢ - حسن بك ابن علي بك ابن محمود باشا. هذا ما يرجى إلحاقه بالمشجر وأما الأولاد المذكورون في المشجر فيطول تعدادهم. جاف زهاب أو جاف جوانرودي يقيم هؤلاء بين زهاب والسليمانية والأطراف المجاورة بصورة ممتدة، ويعدون من العشائر الإيرانية. ومواطنهم على امتداد يبلغ مسافة سبع ساعات في أنحاء زهاب من قرية سرزل التابعة لناحية " بُشت تنك " من الدربند هناك حتى " قلعة زنجير " التي كانت تذكر في المعاهدات القديمة حداً فاصلاً بين إيران والعراق، وهؤلاء يقال لهم " جاف زهاب " أو " جاف جوانرودي " للتفريق بينهم وبين أقسامهم الأخرى في العراق. هذه القبائل تتعاطى الزراعة والفلاحة وتربية المواشي، وفي موسم الشتاء تتجول بين خانقين وزهاب في الأراضي الجبلية المسماة " آق طاغ " إلا أنها لم تكن شاهقة وإنما هي تلول صغيرة يتنقلون بينها، وأما في الصيف فإن بعضهم يمضي الى بان دالهو أو الجبل المسمى دالهو في المراعي هناك. ونفوس هذه القبيلة غير مقطوع بها، ويبالغ فيها. وكان يخمن قبل مائة سنة تقريباً ب " ألف بيت " ولكنه يعد الآن أضعاف مضاعفة لهذا المقدار وهم أغنى القبائل، وأكثرها ثروة في تلك الأنحاء. وقد مر ذكر قبائلها القديمة وهي تابعة لإيران ولا تزال على مذهب أهل السنة وكلها شافعية. والقبائل التي ترد لواء زهاب شتاء: جاف جوانرود. طائفة ندَري. طائفة زردويى. باوه جاني " بابا جاني ". تاو كوزي.

стр. 154

وهذه الفرق كانت تسكن قديماً " قلاي آلاني " ويسمى اليوم " جوانرود " وكلها يقال لها " جاف جوانرود ". والآن منها بعض الأجزاء في إيران، والأخرى منها في العراق ... والتي في إيران تقيم في جوانرود صيفاً، وفي الشتاء تميل الى زهاب في الجانب الغربي والشرقي من جبل " بَموْ "، وطائفة ندري تقيم صيفاً في الجانب الشرقي من جبل ساراونَد، وشتاء في زهاب بناحية خانه شور. وزردويى تقيم في الصيف بأنحاء " جوانرود " وفي الشتاء في خانه شور أيضاً. وطائفة " باوه جاني " تقيم صيفاً في جبل ساراوند في الجانب الشرقي منه، وشتاء في خانه شور المذكور. وأما (طائفة تاوْ كوزي) فإنها صيفاً تقيم في جبل ساراوند، وفي الشتاء في جبل (بمو) في الجانب الشرقي منه في المحل المعروف ب " بشتكيف (١ ". وقد عد صاحب سياحتنامهء حدود القبائل التي ترد شتاء الى زهاب (٢) : كشكي . وهؤلاء من قبيلة الكلالية. سورسوري. في إيران. رئيسهم رستم خان ابن عزيز سلطان في ترازوله وخامسان، وبير مغار وبين هذه ما يعد اليوم من قبائل الجاف ويعتبر منهم ولعل المؤلف لم يراع أصول هذه القبائل. كوُركه يى. في إيران. بربيشه. منمى (١) . شيخ اسماعيلي. آخه سوري " لا توجد الآن في إيران بل في العراق ". براز مر ذكرها (٢) . وجاف جوانرود، أو جاف زهاو كثيرون اليوم، يقدرون ب (٥٠٠٠) بيت يسكنون إيران والعراق، في الشتاء يميلون الى جهة خانقين، وأكثر أموالهم في زهاو المعروفة بزهاب أيضاً ومن فرقهم: بابا جاني رئيسهم محمد بك بن حبيب الله بك. قبادي يناخي. أو ايناخي تحت استيلاء جعفر سلطان. ومنهم في لواء السليمانية. ولد بيكي. رئيسهم بهرام بك ابن فتاح بك. وربما يبالغ في عدد هؤلاء، والفرق المذكورة أعلاه تمثل فرق الأمراء دون الاتباع من الجاف.. رأيت منهم داراخان رئيس كشكي، وصالح بك رئيس ولد بكي، ومنهم أخذت المعلومات الوافية عن قبائلهم وفروعهم.. وليس لهم رئيس عمومي، وكل فرقة لها رئيس خاص، ومواطنها خاصة بها.. ١ - ولد بيكي رئيسهم محمد صالح بك، ويعقوب بك أولاد فتاح بك بن سعيد بك ابن صوفي بك بن بهرام بك بن احمد بن ولدبك ابن ظاهر بك (زاير بك) ، ويقيمون في الشتاء في سر قلعة وجا كيران، وفي كره ودولت آباد، وسراويان، ومامنه وهؤلاء من الأمراء. وفي العراق رئيسهم علي بك بن احمد بك بن محمد بك من آل ولدبك. وفرقهم: - دَرْوَيشي. رئيسهم كتخدا محمد بن شامراد. - دَله هْ زه رِي. رئيسهم كاكه بن مير احمد. - بكزادَه. وهم الرؤساء. - كرك كش. في إيران. ويتبعها: علي آخه يى. رئيسهم كتخدا كاكه بن حسين تسكن مع ولدبكي وتعدّ منها، وهم من الجاف. والظاهر ان هؤلاء عاشوا معهم في وقت متأخر. دِرّوُيى. وهؤلاء أيضاً من الجاف فرقة مستقلة الاّ أنهم عاشوا معهم، وصاروا يعدون منهم. رئيسهم فرج الله بك بن خسرو بك يقيمون صيفاً في (شاهو) ، وشتاء في (دربند هول) . ولد بيكي في إيران سعيد بك فتاح بك، سعيد بك، محمد بك، سليم بك، محمود بك، علي بك جهان بخش كيخسرو، محمد أمين يعقوب، محمد صالح هذا. وليعقوب بك وصالح بك أخوة كثيرون لم نر مجالاً لذكر أسمائهم جميعاً. ٢ - كشكى يأتي الكلام عليها. ٣ - باوه جانى رئيسهم محمد بك ابن حبيب الله خان ابن محمد خان باشا ابن ظاهر بك، يقيمون صيفاً في جوانرود في نهراب، وميراباد، ولوشه، وزَلال، وبازان، بيله تاَوْ وفي الشتاء في هوله، وخانه شور، ودشت خرْ، وازكله وقيتول، وبانه دار، دارزنكه. ورؤساؤهم من الأمراء. وباوه جان أراض معروفة ينتسبون إليها.. وفرقهم: بكزادة. محمد بك المذكور. تاوكوزي. كتخدا يوسف. محمه يى. رئيسهم محمود بن محمد. مله لوكه يى. رئيسهم عبد القادر بن عزيز. امامي. رئيسهم محمد طاهر بن علي، وعثمان بك ابن محمد بك وفي هاورمان وقد مرّ النقل عنها من سياحتنامهء حدود. ايناخي. رئيسهم اغا بن احمد وحمه خان بك بن سليم بك. في هاورامان. ميركي. رئيسهم مصطفى بن فرج. قلاني. رئيسهم احمد بن مصطفى. كوزه يي. كتخدا حسين علي بن حسن. بازاني. رئيسهم عزيز فتاح.

стр. 155

وهؤلاء في الحقيقة ما عدا الأمراء (بكزاده) طوائف تابعة لهم.. ولم تكن من فروعهم.. الاّ أنهم جاف قطعاً، وقد حلوا أماكن تسموا بها أو بأشهر وصف لهم.. ٤ - جوانرودي رئيسهم عبد الرحمن بك ابن محمد بك ابن عبد الكريم بن أمير بك ابن رستم بك ابن زاير بك (ظاهر بك) ويقيمون في الصيف في قلعة جوانرود وليس فيهم سيار. وهذه إقامتها في جوانرود فاحتفظت بهذا الاسم. ٥ - تاييشه لي رئيسهم علي سلطان بن معروف سلطان بن نظر سلطان، بن فقي مصطفى، وهؤلاء يقيمون صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في زهاب وجه كيران. ٦ - قادر ميرويسي رئيسهم كتخدا علي ابن كتخدا حسن ابن كتخدا علي ويقيمون في الصيف في داله هو، وفي الشتاء بسرقلعة وفي إيران في حدود العراق. ٧ - يوسف يار احمدى رئيسهم كتخدا محمود ابن كتخدا علي محمد ابن كتخدا يوسف، ويقيمون في الصيف في داله هو، وفي الشتاء ب (دربندزرد) . ٨ - نيرزى وهؤلاء قسم كبير من هاروني يقيمون في إيران في الصيف في داله هو، وسيهانه، وفي الشتاء في دسك وزهاب. وهم هارونية إيران. ورئيسهم رضا خان ابن يارويسي خان ابن صفر. ٩ - كويك رئيسهم كتخدا أحمد ابن كتخدا محمد، ومواطنهم صيفاً داله هو، وفي الشتاء زهاب. ١٠ - بى ويانى رئيسهم فيض الله خان ابن حميد خان، يقيمون صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في زهاو. ويقال لهم (بيبياني) أيضاً. وفي أنحاء كركوك لهم جملة قرى. ١١ - كووكرى (١) وكو تعني الإذن يقيمون في إيران خاصة. ورئيسهم كتخدا حاجي مراد ابن ويسي مراد. ومواطنهم صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في زهاب. ١ ٢ - قبادى ورئيسهم ورئيس باوه جاني واحد، وهو أحمد بك ابن مصطفى بن حبيب الله خان ابن محمد خان ابن قادر وإن مصطفى المذكور له أخ اسمه محمد بك. وهؤلاء يقيمون صيفاً في بازار، وزلان وسراب بندزنجي (وسراب يراد به العين) ، وسراب روه، وسراب شيان. وهم من الأمراء في إيران. ورياستهم على هؤلاء وعلى باوه جاني. ومنهم الشاعر خانا قبادي، وله ديوان باللغة الكردية، وشعر فارسي، وبلاغته معروفة عندهم.. ١٣ - شيخ سرخاوى رئيسهم كتخدا أحمد ابن كتخدا محمد ابن كتخدا شيخ مراد، ويقيمون صيفاً في داله هو، وفي الشتاء في سر قلعة. ١٤ - ندرى رئيسهم كتخدا عزيز بن سليمان، يقيمون في الصيف في (شاهو) ، وفي الشتاء في (كوزه روت) ، و (دريليه) . ١٥ - ترره يى رئيسهم كتخدا سليمان بن عزيز. يقيمون صيفاً في جوانرود. وفي الشتاء في دربند ده هول. والظاهر ان هذه والتي قبلها قبيلة واحدة. رستم بكى رئيسهم فتح الله بك ابن رستم بك، ويقيمون صيفاً في جوانرود في زرنه وفي الشتاء في سر قلعة. وهم من الأمراء. ١٧ - منوجرى رئيسهم اغا بك. في هاورامان. ١ - ملحوظة وهذه القبائل في الغالب لها فروع في العراق وفي إيران، وبعضها ليس له فروع في العراق كما أن العراق يحوي قبائل ليس لها تفرعات في إيران. ٢ - ملحوظة ويواطن الجاف في إيران: قبائل السنجاوية " سنجابية ". قبائل الكورانيين وفروعهم: تفنكجي. قلخاني. ويجاورهم: كلهر. كلواخي. مَنمي. هاورامان. بلباس. لك. لرُ. وغيرها ... ومن هذه قبائل عاشت معهم، وصارت تعد منهم ... ٢ - قبيلة الهماوند من القبائل التي أحدثت ضجة في لواء السليمانية مدة ...

стр. 156

وهؤلاء يعدون في الأصل من الجاف على ما ذكر لي كريم بك الجاف، إلا أنهم يعدون اليوم قبيلة قائمة بنفسها ومنهم فرقة صوفيوند لا تزال مع الجاف (١) . واضطربت آراء الباحثين في أصلهم، فلا ينبغي أن يتخذ القول بأنهم من الجاف قطعياً، وقال آخرون أنهم جاؤوا من إيران حوالي سنة ١١٨٠هـ أو سنة ١١٩٠ فسكنوا قضاء بازيان. قال ذلك صاحب سياحتنامهء حدود (٢) ، وسماهم (أحمد وند) ، فبين أنهم كانوا نحو سنة ١٢١٠هـ أو ما قارب ذلك يؤدون الضرائب إلا أنهم امتنعوا بعد ذلك، وصاروا يتخذون النهب والسلب والضرر بالمارة ديدناً، فملأوا تلك الأنحاء بمظالمهم وتعدياتهم. قال وإن هذه الطائفة يقال لها (هماوند) أيضاً مما يدل على أن أصلها أحمد وند فتصرفوا باللفظ. وباقي ما ينسب لهم من وجوه في التسمية وأصلها لم نجد له ذكراً في كتب التاريخ ولا يعول عليه بوجه. كانت عاداتهم السلب والنهب. ومع هذا يزاولون تأدية الفرائض من صلوة، وصيام، ومما يحكى عنهم أنهم يقتلون المرء، وينهبون القوافل، وإذا حان وقت الصلوة قاموا لأدائها ولا يتركونها حتى ولو كانت القتلى قد طرحت أشلاؤها أمام أعينهم، أو أن الجرحى يئنون من جراء المصاب. وموطنهم حوالي جمجمال وبازيان ... اشتهروا بالشجاعة والبسالة، ولم تؤثر قلتهم على التخفيف من وطأة الشجاعة، ونرى الأطراف تخافهم، وتخشى بطشهم، فإذا بطشوا بطشوا جبارين ولغتهم لا تختلف عن لغة الجاف، وتختلف عن لغة أهل السليمانية وأطرافها المعروفة بلغة " كرمانج " ... وفرقهم: رشه وَن. رئيسهم كاك عبد الله أفندي " كاكا ولاي افندي "، وفقي محمد. رمه وَن. رئيسهم أمين رشيد اغا. واصل جدهم رمه أي رمضان. سيته بسر. ويتفرعون الى: كاوَيس. صالح ريحان. ٤ - بكزاده. رئيسهم محمد أمين فقي خالد، وأصلهم من جلبي وهو الأخ الرابع. ٥ - خورده هماوند أو ورده هماوند. ويقال لهم هموند، وهماوند جلبي. وإن عدداً كبيراً منهم يعرف الفارسية الحديثة، ويقرأون ويكتبون، ويحفظون قسماً من الشهنامة لهم ألفة مع قبيلة الشوان. وكل ما عرف عنهم أن جدهم " خوا مراده شير "، جاء من ماهي دشت. وافترق من هذه القبيلة " هماوند بيتوني " وتقطن الآن بين قصر شيرين وكرمانشاه ولا تزال ذات شأن ومكانة في إيران. وكان لخوامراده شير أربعة أولاد: يادكار. " ومنه البكزاده " ويقال لهم " الجلبية ". صفر. " صفره ون ". رمضان. " رمَه وَن ". رشيد. " رَشه وَنْ " والأول تولد منه " البكزاده " وفروعهم: فرقة جوامير. والآن رئيسهم رشيد خسرو. فرقة فقي قادر (١) . رئيسهم محمد أمين اغا. فرقة كاكه. وهو كاكه عبد الله بن عزيزي خاله. رئيسهم عارف كاكه الله. والثاني تولد منه " صفره وَن ". ورئيسهم يونس محمود خضر. والثالث رمضان، وفرقته " رَمَه وَنْ ". ورئيسهم أمين رشيد اغا نائب كركوك سنة ١٩٤٠م و ١٩٤٧م. والرابع رشيد، ويقال لفرقته " رشهْ وَن " رئيسهم فقي محمدي ابن حاجي محمود ويقيمون في " مغان طاغ " حتى جبل " طاشلوجه " ويلفظ " طاسلوجه " وبين مغان ودربند بازيان التابعة الى كركوك، والمنطقة بين دربند بازيان وطاسلوجه تابعة للسليمانية. وفرقهم: " سيته بسر ". أصلها " سه تابسر ". وهم من الفرق الكبيرة. رئيسهم " حمه زرد "، ونادري صالح ريحان. " ورده هماوند ". مخفف خورده هماوند وهؤلاء فروع كثيرة: قركه وَنْ. أمين حمه امام. تيمه وَنْ. كاكه رش وصواب اسم هذه الفرقة ميته وند قاسمه وَنْ. همايل. عزيز رحيم دوينه. بابله ون. والملحوظ أن هل الشقاء من المجاورين يميلون الى من يظهر ليعيشوا معه في الأمن، وكذلك يقومون على حسابهم أحياناً بمثل ذلك استفادة من شهرة جوامير واضرابه، وهذا مشهود أمثاله كما حصل أيام عبدكه ومن على شاكلته، فصار كل حادث ينسب إليه ... أما وقائعهم فإنها مذكورة في تاريخ العراق ومن أهمها واقعة السردار الأكرم عمر باشا، فإنها سببت عزله لأنه نكل بهم، وقتل منهم رؤساء كثيرين وهذا على خلاف رغبة دولته فإنها لا تريد أن تقسو بهم حذر أن يميلوا الى إيران، ويكون ضررهم كبير جداً ... ومن الوقائع المحفوظة للجاف أنهم تقاتلوا معهم في موقع بين السليمانية وجمجال يقال له " كرْدَه لرّ بوبه " فقتل ابن كيخسرو بك الجاف عم والد الحاج إبراهيم بك الجاف. ٣ - الكلالية

стр. 157

من عشائر العراق المعروفة في التاريخ ولا تزال كثيرة العدد، وتعد اليوم من فروع الجاف، وليس بصحيح كما يحفظه أهل هذه القبيلة ... وهذه القبيلة كردية في الأصل، وهي من القبائل المهمة. وكل ما علمناه عنهم أنهم: " قوم لهم مقدار وكمية تعرف ب " جماعة سيف الدين صبور "، ومقامهم داشرك " كذا، ولعلها داترك "، ونهاوند إلى قرب شهرزور، وعدتهم ألف رجل مقاتلة، قوية، وأميرهم يحكم على من جاورهم من العصابة الكردية حكم الملك على جنده، ويقدر على جميع أصناف عشيرته ... ومنهم طائفة مقيمة بداقوق " دقوقا " وعددها ألف أو دونه، والأخرى باشنه من نواحي أذربيجان عدة رجالها مائتان، وكانوا أكثر من ذلك عدداً، وأوفر مدداً. ولما كان الملك شرف الدين بن سالار صاحب أربل من جهة التتر قتله رجل من الكفار، عصى قومه على الكفار، وهاجر بعضهم الى مصر والشام وبقى ولده الأمير حاكماً على من بأشنه من قبيلته، وولده عثمان كان أميراً لمن قام بوطنه من عشيرته فلما توفي ولده تولاهم سواهم. " اه (١) . ومن هذا يعلم أن الكلالية كان لهم شأن يذكر، ثم صار عليهم ما صار على يد التتر، وذكر صاحب المسالك توالي أمرائهم، ثم انقراض الإمارة.. وفي هذا ما يعين مكانتهم القديمة.. واليوم يعدون بنحو ألف بيت، وعلى ما هو المسموع أن هؤلاء ما فيهم إلا القليل ممن لا يتعاطى السرقات، ويشبهون ب " بني ويس، وربيعة " في أنحاء قزلرباط قديماً إلا أننا لا نعتقد بهذا، فإنه غير معقول أن يكون أكثرهم يميلون الى هذه الدرجة من السرقة.. وكل قبيلة لا تخلو من أخيار وأشرار.. والمحفوظ أنهم في الأصل كانوا في شهرزور بمحل يسمى " دول كلال " (١) أي وادي كلال، يسكنون فيه قبل أن يأتي الجاف الى العراق، وفي إيران كانوا في مكان يسمى " كليابي "، وهو فوق جوانرود بين كرمان شاهان " قرمسين " وسنة في مقاطعة ماي دشت.. ومن رؤسائهم توفيق اغا عاشوا مع الجاف مدة طويلة، وهم ليسوا منهم إلا أن طول الاقامة معهم جعلهم يعرفون أنفسهم من الجاف، وتسميتهم ناشئة من المكان الذي كانوا يقيمون فيه، وهو وادي كلال، ويصح أن يكون قد تسمى باسمهم لأنهم طال بقاؤهم فيه فعرف بهم. ولا أرى هذا راجحاً.. والكلالية فرق عديدة: " أغوات ". ورئيسهم توفيق اغا ابن عباس اغا، ومحمد رضا اغا وهذا قد رأيته وبين لي عن القبيلة. ومن رؤسائهم مصطفى اغا أيضاً وهم في كثرة وغالبهم لا يزال من الرحل في إيران. اختاروا الاقامة هناك، وكانت لهم رهبة في نفوس الإيرانيين، لما يقومون به من صولات على المجاورين. خضر ويسي " خدر ويسي ". رئيسهم حاجي كريم ويسي. بيشدري. رئيسهم إبراهيم بن كريم قباد. " ولعل هؤلاء من بيشدر فمالوا إليهم وعاشوا معهم ". بوره. رئيسهم محمود بن مراد خان. كرم وني. رئيسهم محمد رحيم. سركجْ. رئيسهم حسين بن حسن. سيره. رئيسهم حاجي قادر نورس. لوُته يى. رئيسهم كريم محمد. ملحوظة: قبيلة كشكي مستقلة اليوم بنفسها وهي في الحقيقة من كلالي. وليس لدينا ما يؤيد أنهم من الجلالية إلا أن اللفظ واحد، والظاهر أنهم عينهم مما لا يدع ريباً في أصلهم ووحدته ... ومن قراهم: باشه. كرَمْ كه رَشْ. ومن هذه القبيلة ظهر من العلماء: ١ - العلامة الزاهد الأستاذ الملة أحمد الكلالي. ذكره إبراهيم فصيح الحيدري إلا أنه لم يبين تاريخ وفاته وعده من العلماء الذين انتسبوا الى الطريقة النقشبندية الخالدية. (١) ٤ - قبيلة كشكي وهؤلاء رئيسهم دارا خان ابن محمد خان ابن شاه مراد خان ابن فتح الله خان ابن شاه مارخان بن باجلان خان ابن ميرزا خان وكنت قد رأيته. ويقيمون في كامران صيفاً، وكج شامراد خان شتاء، ومواطنهم في إيران في شمال روانسر. وفي الحقيقة هؤلاء من قبيلة الكلالية إلا أنها معدودة بين قبائل الجاف. انفصلت عن " كلالي " من مدة، والآن مستقلة بنفسها ... وفروعهم: شيخ حسني. الرؤساء. زُوراب وني. رئيسهم كتخدا سادة خان بن كمَر. قته وني. رئيسهم كتخدا احمد بن رحمة علي. كلكهَ وندي. رئيسهم كتخدا محمد بن حسن. ميرَهْ وندي. رئيسهم كتخدا محمد بن حيدر. وهذه المعلومات مستقاة من نفس رئيسهم. ولم أجد لها ذكراً في سياحتنامهء ولا في تحديد الحدود. ٥ - قبائل هاورامان

стр. 158

إن جبال هاورامان " آورامان " بين العراق وإيران، وإن الأنحاء المطلة منها على صحراء شهرزور، وناظرة الى قلعة " زلم " كانت بموجب المعاهدة الإيرانية - التركية أيام السلطان مراد تعود إلى العراق فما كان بسفح جبلها من الجانب الغربي في العراق والقسم الشرقي من الجبال المذكورة المطل على إيران يعود لها. وفي هذا القسم بلدة هاورامان. والقرى هناك لإيران، وإن الحدود الفاصلة منتصف ذروات الجبال. والقرى في الجانب الغربي بمقتضى تلك المعاهدة تعود الى العراق إلا أن إيران قد تصرفت بقسم من هذه القرى، والقسم الآخر يعود للعراق. ويسكن هناك قبائل يقال لها قبائل " هاورامان "، منها ١٧ قرية تحت سلطة إيران، والقرى المتباقية تحت تصرف العراق. وأهمية هذه المواطن في قبائلها. أما الحدود وتفصيل القول فيها، والجبال وأوضاعها الجغرافية، ونهر سيروان وسيره، وقلعة زلم والبحث في موضوعها ... كل هذه مما بسطنا القول فيها في " تاريخ العراق "، وفي " تاريخ شهرزور أو السليمانية " اللواء والمدينة. فلا طريق للبحث في ذلك الآن، ولا فيما يتجدد من آمال، أو ظهر منها في مختلف العصور. والملحوظ أن توزيع هاورامان بالنظر للسلطة والإدارة أمر سياسي لا غير. راجعنا مراجع كثيرة لمعرفة هذه القبائل وماضيها التاريخي فكانت النصوص قليلة، كما أننا رأينا المحفوظات مرتبكة، والوقائع أساطيرية، أو متداخلة تتعلق بإمارتهم أو رياستهم القبائلية. ومن المشاهد أن هؤلاء يسكنون قرى عديدة في صافقي الجبل من شرقية وغربية، ومنتشرون هنا وهناك ونتولى أمرهم أو شؤونهم أمراء، وإن الحاكمية للقسم الإيراني، وللقسم العراقي تابعة للضرائب والأمور السياسية، واستيفاء المقرر المعتاد قديماً وحديثاً فهي سلطة عامة في أمور معينة لا تتجاوزها، والسلطة في الحقيقة لأمرائهم. ويرجع تاريخ هذه الإمارة الى زمن قديم، وعرض لها بعض الانحلال في أوائل القرن الحادي عشر من أيام الشاه حسين الصفوي، ثم عادت الحياة أيام هواس قلي خان في قصة، وتوالى أمراؤهم الواحد بعد الآخر، ومن آخرهم جعفر سلطان، وقد توفي، والآن ذريته معروفة والإمارة فيهم وقد بسطنا القول فيها في " تاريخ شهرزور ". أما القبائل فهي موضوع بحثنا. وأصحاب القرى في هاورامان من الرعايا أي ممن لم يكن من بيت الإمارة يدعون " كورانيين ". ومعناها (المقيمون) كما أن الجاف يطلق على الرحل. ولعل الملازمة عينت ذلك. وبين قصر شيرين وبين كرمان شاهان " قرمسين " كورانيون أيضاً وكثرتهم هناك إلا أنهم على " عقيدة العلي اللهية "، كما أن قرية واحدة من قرى هاورامان على عقيدة الكاكائية وهي قرية " هاوار " يعتقدون في " سلطان اسحاق " بما هو أشبه بالعبادة وقبره في قرية " شيخا " قرب قرية " نوسود " التي كان يسكنها جعفر سلطان. وإن الكاكائية يزورون هذا المرقد سنوياً، وليس لهم يوم معين لزيارته، والأكثر يأنون في فصل الربيع (١) . وباقي القرى مسلمة، شافعية المذهب، وطريقتهم نقشبندية، وقليل منهم " قادرية الطريقة " وقد توزعت هذه القبائل الى مجموعات كبيرة " قبائل " (٢) . وهنا نذكر أقسامهم على الوجه التالي: ١ - هاورامان لهون. وهذه منها تابع للعراق، ومنها تابع لإيران. والعراقية منها داخل ناحية خورمال من قضاء حلبجه " اليجه ". وهذه قراهم التابعة للعراق: طويله. سوسه كان. بلخه. دركاش خان. بالا نبا. خار كيلان. هوار. دره نفى. كريدانه. بدين. بياره. نارنجله. كلب. بنجودره. ناويره. سركف. هانه وند. وزه مر. وقرى هورامان لهون التابعة لإيران: نوسود. طشار. وزلي. شره كان. نروي. نروشاه. هجيج. هجيجيا. شوشمربرو. زاور. شوشمرخوارد. شيخان. هيروي. بله بزان. هانه كرمله. كيمنه. بدرواز. داريان. والملحوظ أن القرى كانت ١٧ قرية. ولعل اندثار بعض القرى وحياة أخرى أدى إلى أن تكون ١٨ قرية. ومن قرى هاورامان لهون في جوانرود ويقال لهم " هاورامان جوانرود " وهم تابعون لإيران: باوا. بندره. دسره. خلكا. كلال. دره ببان. درمور. نوسر. قشلاق. دينوى " ونيدى ". زيران. دوريسان. نورباو. نجار. كومه دره. دري بر. دوران. وقسم منهم يقال له " هاورامان دزلي " وهؤلاء بعض قراهم في العراق والباقي في إيران (١) .

стр. 159

قبيلة " هاورامان تخت " تابعة لإيران إلا أن قراها قليلة. هذا وإن إمارة العراقيين اليوم بيد أفراسيان بن رستم سلطان. وكانت الإمارة قبله بيد والده، فلما توفي صارت الإمارة الى عمه " جعفر سلطان بن محمد سعيد سلطان " فآلت الإمارة الى أفراسياب فهو أميرهم في العراق. وأما في إيران فإنها بيد كريم بك ابن جعفر سلطان. والكلام على إمارتهم فصلنا بحثه في " لواء السليمانية ". وهنا نشير الى أن لغة الكورانيين تختلف عن لغة أهل السليمانية إلا أنه من الممكن أن يتفاهموا فلا يعسر التخاطب، ومعرفة الغرض في التعبير. فمثلاً آوى يراد بها آب، آو بمعنى " ماء " وكذا " آير " بدل " آكر "، وآخكر أي جمرة الى آخر ما هنالك. ويقال ان لهم لغة خاصة بهم، ولهم كتاب مدون في تلك اللغة يحرصون عليه ولا يظهرونه لأحد إلا أننا لم نجد تدوينات عنه. وجاء في تقرير الحدود أن القرى العراقية ١٧ قرية، وفصل أوضاع الحدود هناك كما أن صاحب سياحتنامهء حدود قد أوضح الجبال والطرق والأنهار إيضاحاً وافياً مما لا محل لذكره هنا (١) وقد أوضحنا في تاريخ العراق بعض حوادث هاورامان إيران فنكتفي بالإشارة هنا. وكان ذلك أيام فرهاد ميرزا، وكان أميرهم حسن سلطان ... ومن علمائهم المشاهير آنئذ الشيخ عمر الهورماني قد قام بإصلاح ذات البين، وسعى جهده أن يؤلف بين العشائر والدولة الإيرانية، ولهذا اقطعه الشاه مقاطعة مكافأة له فأجابه مخاطباً البرق " التلغراف " مجيباً له ومعتذراً عن قبول هدية الشاه قال: ما آب روي فقر وقناعت نميبريم أي " تل " بكو بشاه كه روزي مقررست ٦ - قبائل ايل غواره هذه القبائل تشبه العشائر العربية في طباعها وكثير من أعمالها لما فيهم من نخوة ... إلا أن الفقراء منهم ينالهم الحيف من الأقوياء. ولا توجد مشادة بينهم وبين أهل القرى، ولا مع بعضهم، وأما علاقاتهم بإيران فهي حسنة جداً، ولهم ألفة مع الوجوه والأعيان هناك ... وايل غوارة سميت القبائل التي تحله باسمه. يتعاطون الزراعة إلا أن هذه أقل مما يكفيهم، ويتعيشون في الأكثر من تربية المواشي، وما يتحصل منها من لبن وجبن وسمن وصوف وجلود يتاجرون بها وبمنتوجاتها، ويتعهدون الخيول إلا أنها لم تنل الرواج أو القيمة المشهودة في الخيول العربية. وينسجون أنواع البسط والسجاد فيبيعونها في الأطراف، ويصنعون من الشعر بيوتاً لاستعمالهم ... وعلى كل لا يختلفون عن سائر القبائل الكردية هناك ... وتعد كافة القبائل التي تقيم فيه بهذا الاسم، واللفظ مغولية، وشاعت هناك ألفاظ مغولية كثيرة، فقد كان طريقهم الى هذه الأنحاء، ولذا نرى أكثر المواطن معروفة باسمها المغولي. وتخفف فيقال " قبائل غواره " ... يتجولون في سورداش، وسرجنار صيفاً، وفي بازيان شتاء. ويجمعها عدة قبائل بينها ما هو من قبائل الجاف أو مستقل عنها، أو ما هو معدود منها. وهؤلاء في أنحاء لواء السليمانية، ويميلون في الربيع إلى إيران إلى صوغوق بولاق " صاو جبلاق ". وبين هذه ما يعد من القبائل الأخرى، وليس لها جامعة قرابة تجمعها، ولا ارتباطاً تتصل به سوى المكان. ومر ذكر بعضها فلا نرى محلاً لإعادة القول فيها، وإنما نذكر البواقي مما لم يسبق ذكره منها. ١ - اسماعيل عزيزي: كانت كثيرة العدد، والآن في قلة بالنظر لقبيلة الجاف ... وهذه القبيلة في أنحاء السليمانية، وكانت مع الجاف، إلا أنها اليوم منفصلة عنها، وتعد من القبائل المعروفة ويصح أن تعد من نوع كلالي ساكنت الجاف وعاشت معها. والصعوبة كل الصعوبة في مثل هذه الحالة أن تعد القبيلة مشتقة من الأخرى ما لم تظهر لنا أدلة كافية على الاشتقاق، خصوصاً إن القبائل في مثل هذه الحالة قد تسمت بأسماء جديدة بالنظر للمواطن التي حلتها، فغلبت عليها أو الأشخاص الذين ظهروا فيها، واشتهروا كثيراً بحيث عاد لا يعرف الاسم الأصلي، وهكذا ... بل عاد خارج الامكان أن نعتبر القبيلة مشتقة من الأخرى ما لم يكن ذلك محفوظاً عنها أو مسموعاً من رجال قبائلها العارفين بتاريخ قبيلتهم ... وفي سياحتنامهء حدود بين أنهم خمسمائة بيت. وفرقهم: مير أغايي. رئيسهم رشيد حمه اسمر. كومه يي. رئيسهم فقي حسن محمد أمين. نفس اسماعيل عزيزي. رئيسهم محمد صالح بن محمد بك، ومجيد بك فيض الله بك. قره ويسي. رئيسهم مُرزاي الغالي.

стр. 160

وتعد هذه القبيلة اليوم من القبائل المجاورة للجاف. وإن عشيرة " كرد " في لواء اربل من هذه القبيلة، تسكن في أنحاء كويسنجق عرفوا بهذا الاسم، وصاروا كأنهم قبيلة مستقلة. وأصلهم من هذه القبيلة. ويأتي الكلام عليهم. ٢ - منرمى: وهذه كانت تؤدي ضرائب نحو " ٤٠ " ألف قرش سنوياً لأمراء بابان، وفي أيام صاحب سياحتنامهء حدود تفرقوا شذر مذر وأقاموا في القرى والآن لم يكونوا في كثرة ... وليس لهم فروع مهمة ... ٣ - اغاسورى: رحل، مع الجاف صيفاً وشتاء، وينتسبون الى قبائل ايل غواره، أو يعدون منها. ٤ - كلوى أوكلو وكاوانى: وهذه من قبائل ايل غوارة، وتابعة رواندوز من اربل. رئيسهم عزيز ابن قلنج اغا. ومن قراهم: كوسكه. سيوه كا. سوكند. زر جويس. جمكا. ٥ - قبائل ايل غواره الأخرى: ومن قبائلها أيضاً ما هو في قلة. وهذه أشهرها: مَرْ زنك وكرزه يى. جوجاني. بيسرَي. قاويله يى. شيخ اسماعيلي. ورمزيار. صاتباري. كافروشي. هباسي. مامه ليسي. وكانت مواطن هذه القبائل تعتبر ناحية من نواحي السليمانية تعرف باسم ناحية " ايل غواره "، أو ناحية " غواره ". وهم عشائر عديدة وكلهم شافعية، يذهبون صيفاً الى أنحاء صاوجبلاق " صوغوق بولاق "، وهي أنحاء إمارة مكري وقبائلها، وفي الخريف يعودون إلى أنحاء السليمانية الى سورداش وبازيان وقره داغ، وفي الشتاء يميلون الى عسكر، وقلعة سوكه، وسرجنار وكند اغاج وجوبق قلعه، وجمجمال، وبازيان وقد يمضون الى أنحاء كركوك الى مواطن الزند وزنكنه (١) . وهذا مشهود إلا أن الصلة بإيران، والتجول في أنحائها أو الرحلة اليها قد انقطع في هذه الأيام نوعاً. ٧ - قبائل ييشدر أو ييزدر في معجم البلدان " بشتير " قرية ينسب إليها الشيخ عبد القادر الكيلاني، وهذه القبيلة لا تعرف صلتها بتلك القرية، والمعروف أنها تعني ما وراء المضيق " الجبل " مما يلي العراق في المواطن التي تقيم بها، وتسمى باسم ذلك المكان ويلفظ " يزدر ". وهذه القبيلة حديثة العهد في تكونها، فلم يعرف لها ذكر في كتب التاريخ بهذا الاسم وتعد اليوم من أقوى عشائر الكرد. ورئيسها عباس آغا ابن محمود آغا، وقد نبغ منها علماء كثيرون منهم حسين أفندي اليزدري المتوفى في ٣ شوال سنة ١٣٢٢هـ - ١٩٠٥م من مدرسي مدرسة الإمام الأعظم ببغداد. وأعتقد أنهم يتفقون وبلباس في أصل واحد، اتصلوا بالموقع المعروف باسمهم، فتسموا بيشدر وغلب عليهم، وهكذا بابان من عين الأصل، والكل يقال لهم " خالدى " وينتسبون إلى بني خالد، أو خالد بن الوليد أو خالد آخر ومهما كان فالآن يعرفون باسم المكان. ومنهم أمراء بأنه " البكزاده " وكذا " فيض الله بكي " بين ساقزو صوغوق بولاق. يقال انهم كلهم أبناء جد واحد. وتسكن مع بيشدر في المكان المعروف في أيام العثمانيين " بمعمورة الحميدية " وتمتد الى سردشت. وكان مركز قضائها قلعة " دِزَهْ " ولم يكن لهؤلاء مدن وإنما هم أهل قرى، ورحل، وفي أيام الترك كان القضاء " مركه " ثم صار المركز قلعة دزه والمنطقة " بيشدر " صارت تطلق على السكان. وبيشدر من أقضية لواء السليمانية وقد جمعت قبائل عديدة وطفحت الى الأطراف، ومنها في إيران، ومنها في اربل. ويجاورهم في إيران عشيرة كوَرك، ومنكور، وفي العراق قبائل آكو، وسن، ورمك، وبيران. ومن قبائلها: ١ - قبيلة نور الدينى: فرقة الرؤساء. وهذه في الحقيقة ينتسب آل بابان إليها، فهي أصل. وبعضهم يسميها " نور الدينى " رأساً لا بيشدر فعرفت باسمها الأخير. وإلى نور الدينى ينتسب جد البابان. وإن فقي أحمد نشأ في قرية دار شمانه من قرى بيشدر في عشيرة نور الديني. ومنهم من يقول من " سكر " (١) . وبيشدر خلف " دربند رانيه " وتقع وراء بيشكي دربند، والعشيرة تسمى " نور الديني "، والرؤساء من " مير آودلي " وهي من أكبر العشائر في أنحاء الكرد، ويرجعون كلهم الى محمد اغا. ورؤساؤهم: بابكر اغا ابن سليم اغا. محمود اغا. بكزاده. احمد اغا. عباس اغا ابن محمود اغا. هومر اغا " عمر اغا ". علي اغا. رسول اغا. كانوا أخوة ينتسبون الى جدهم الأعلى محمد اغا وله " ٢٥ " ولداً والفروع متشعبة منهم. ٢ - شيلانى:

стр. 161

وهذه القبيلة في أطراف مركه. وهم تابعون لنور الديني. ورئيسهم عباس سليم اغا. ولم يكونوا من نفس نور الديني. وإنما هي قبيلة على حدة. ٣ - سوسني: ومنهم من يقول " سوسلي ". وهؤلاء رعايا. ويعدون من نور الديني. ورئيسهم عبد الله بابز اغا. الآن داخل حدود الإيرانيين. وتعد اليوم عشيرة على حدة. ٤ - ميراودلى: رؤساء هذه القبيلة رؤساء قبائل " بيشدر ". ورئيسهم بابكر اغا في نفس بيشدر. ورئيسهم عباس اغا ابن محمود اغا في شهر بازار. وهؤلاء أصلهم خالدي كما مر، وكذا أهل دار شمانه، وأمراء بانة وفيض الله بكي ... كلهم يعدون أبناء جد واحد. ولغة بيشدر تختلف عن لغة السليمانية، وعن لغة الجاف. ومن بيشدر من هم في مركه. ورئيسهم بايير اغا وأصلها أخوان أحدهما ميراودل " مير عبد الله "، ومنه تكون ميراودلي. والآخر فقي أحمد ومنه تكون آل بابان فجاؤوا الى دار شمانه ثم الى قره جوالان وهما قريتان. ٥ - جاف ياخيان: " جافتي بيشدر " ضمن عشيرة بيشدر. ويقال لهم " جافه رشكه ". و " جاف تلان " بين بيشدر والسليمانية، فوق " سوردار ". وهؤلاء تبع بيشدر وليسوا منهم وإنما هم جاف كما هو معلوم من نفس القبائل ومن التسمية. إمارة آل بابان من أمد بعيد حكمت شهرزور والأنحاء المجاورة لها. عدّ صاحب الشرفنامة من رجالها " بير بوداق بن مير أبدال " وهو أول من عرف منهم، وتوسع نطاق حكمه الى مكري وبانه، وتقدم نحو سهران، وبعد وفاته خلفه ابن أخيه " بوداق ابن رستم "، فلم يطل حكمه، فانقرضت هذه الإمارة، إمارة بابان ولم يبق الا اسمها ... ثم انتقلت هذه الإمارة الى أعوان الأمير بوداق ولكنها حافظت على اسمها السابق، ومن هؤلاء نظر بن بيرام قد تغلب على هذه الإمارة، وامتدت سطوته الى كفري. وكان حسن التصرف وبوفاته صارت هذه الإمارة الى اثنين من أمراء " بير بوداق "، توزعوها، واقتسموا حكمها وهما إبراهيم وسليمان، ثم استأثر سليمان بالحكم، وقتل نده إبراهيم، واستقل بإمارة بابان. وبعد وفاته طال النزاع بين أولاد الأمير إبراهيم، وأولاد الأمير سليمان، فلم يستقر حكم لواحد، ثم آلت الى الدولة العثمانية، ولم يبق من يحكم البلاد، وإنما كان يتولى كل صقع رجاله المميزون من رؤساء القبائل وأعيان القرى، وبقيت كذلك من أيام السلطان مراد الثالث حتى سنة ١٠٠٥هـ وينتهي بها ما قصه صاحب الشرفنامة (١) . ومن تواريخ عديدة يفهم أنه ظهر رجل يدعى " فقيه أحمد "، أو " فقي أحمد " كان من قبائل بيشدر " يزدر "، وصار عماد هذا البيت، وكان له ابن اسمه " ماودو " قد استولى على الأنحاء المجاورة من شهر بازار وأطرافها، فأعقب ابناً اسمه " ببه سليمان ". وهذا ضبط " قره جوالان " سنة ١٠٨٠هـ، فكان حاكمها وخلفه ابنه " بكر بك "، فلم يتمكن من الاحتفاظ بما كان بيد والده، بل انتزعت منه مواطن عديدة انتزعتها منه إمارة " الزنكنة ". وهكذا توالوا، فصارت " إمارة بابان " في حوزتهم. وبدت مواهب الكثيرين من أمرائهم، ومن أشهرهم سليمان باشا، وخالد باشا، وعثمان باشا، وعبد الرحمن باشا. وإبراهيم باشا، وآخرون عديدون. فمن هؤلاء إبراهيم باشا قد بنى مدينة السليمانية، وعلاقاتهم بقبائل بلباس، وسهران، وغيرها مشهودة في وقائع عديدة كما أن الصلات بإيران، وبالدولة العثمانية كثيرة جداً ... وقد توسع حكمهم، وضاق تبعاً لمواهب أمرائهم ... ولا محل للإطالة في تاريخهم فقد بسطنا القول في " تاريخ العراق بين احتلالين " وفي " تاريخ شهرزور - السليمانية " اللواء والمدنية، وكل ما نقوله ان اضطراب الحالة بين إيران والدولة العثمانية مما سبب ظهورهم واستقرارهم. قال الأستاذ حمدي بك بابان:

стр. 162

" بابان اسم عائلة كردية حكمت بين بغداد والموصل ... ابتداؤهم مجهول، ونهايتهم في سنة ١ ٢٦٥هـ. " وقال ": تاريخهم مضبوط من سنة ٩٠٠هـ الى سنة انقراضهم ببعض فواصل في أوائلها، كانوا مستقلين، وفي الأواخر صاروا تحت نفوذ إيران مرة، والعثمانيين أخرى ... وتوسع نفوذهم مرة، وقصر أخرى ... وهكذا استولوا مرة على بغداد سنة ١٢٢٥هـ. وبابان بمعنى آل بابا " وأنهى البحث بقوله ": ومحرر هذه السطور أحمد حمدي بابان ابن محمد رشيد باشا ابن سليمان باشا الذي ضبط بغداد ابن محمد باشا ابن خالد باشا ابن سليمان بك المسمى بابا سليمان ابن سليمان بن مير محمد بن سليمان بن أحمد بن حسين بن عثمان بن مصطفى ابن حسين بن عمر بن إبراهيم بن محمود بن عيسى بن خضر بن مير أحمد أخي ضياء الدين بن مير عز الدين بن عبد الله. " اه وكل ما نقوله هنا انه لم تكن قبيلة باسم بابان بل باسم بيشدر وأما بابان فانها " إمارة "، وقد حكمت لواء السليمانية، فهي في الأصل " إدارة عشائرية "، فتوسعت ودخلت في حوزتها كويسنجق واربل ... ولم نجد من النصوص التاريخية لما قبل بيه سليمان ما يعين الصلة بإمارة من الإمارات السابقة في بابان، وأيامهم الأخيرة واضحة، ومعروفة بجلاء (١) وأصلهم من بني خالد كما نطق به كثيرون، ويشتركون بهذه النسبة مع بيشدر وبلباس إلا أن الآلوسي قال لم تثبت هذه النسبة، وآخرون قالوا لفظ خالدي يرجع إلى أصل قديم، وللتفصيل محل آخر ... لواء اربل ١ - قبائل بلباس من القبائل الكبيرة في العراق في لواء السليمانية، وفي لواء اربل، وفي إيران، تقع على الحدود، وقد تفرعت كثيراً حتى صار يعد كل فرع من فروعها قبيلة مستقلة عن غيرها، وهي في الأصل قبيلة واحدة، مال قسم منها الى إيران، الى أنحاء لاهيجان وكانوا في لوائي شهرزور واربل الا أن الحوادث دفعت فريقاً منهم الى هناك، لما وقع بينها وبين البابان من حوادث، ومن ثم أزاحت طائفة " مير باسكان "، أو مير باساك التي كانت في تلك الأنحاء، وهذه الطائفة فرع من قبيلة " مكري "، أقطعت لها أراضيها بإحسان سلطاني فدفعتها قبائل بلباس. وتاريخ هذه القبيلة حافل بالوقائع، وكل ما نعلمه عنها أنها عظمت ونالت مكانتها، فصار يخشى بطشها المجاورون وهم أمراء بابان فاستعانوا بقوة الحكومة وكانت الدولة العثمانية ترغب في التدخل من هذه الطريق، فنكلت بها ... بأمل أن تقوي سلطتها، فلم تر بداً من التحول إلى إيران، فمضى قسم كبير منها إلى هناك. ولا يزال القسم الآخر في العراق. ويرجع عهدهم في العراق إلى أمد بعيد، كانوا من قبائل العراق، فرأوا شدة وتضييقاً كبيراً من جانب العثمانيين والبابانيين معاً والإمارات إذا كانت متعادلة، أو بعضها مرجوح، ولم يستطع الضعيف أن يسيطر. ركن الى الاستعانة بقوة الحكومة. وهذه القبيلة لا تختلف عن القبائل الكردية الأخرى تمت الى " قبيلة خالدي " ويعزى انتسابها الى خالد بن الوليد أو قبيلة " بني خالد " المعروفة في العراق ونجد والشام. ولعل الموافقة بالاسم والمقاربة باللفظ دعا الى الانتساب الى خالد بن الوليد " رض "، أو الى قبيلة بني خالد والمشهور في تتبع المعاصرين هذه الأيام ان خالداً الذي ينتسب إليه هذه القبيلة غيرهما، وان المقاربة في الاسم دعا أن يقال ذلك.

стр. 163

ولا يؤمل إرجاع قبيلة من قبائل الكرد إلى أصلها المتفرعة منه، أو بالتعبير الأصح مراعاة أنسابها إلا من طريق التاريخ أو المحفوظ عن القبيلة نفسها ولم نجد من قطع في ذلك وإنما هناك روايات متداولة، والتاريخية أشبه بهذه تماماً لا تختلف عنها إلا في تقدم التدوين. فلا سند قطعياً يعول عليه. فكل من هذين المرجعين لا يؤدي إلى القطع. ولا يعرف هؤلاء الا بالمحل الذي سكنوه وتطاول عهد سكناهم به فلحقتهم التسمية بسببه، أو أن المحل بسبب تمكنهم فيه تسمى باسمهم كما هو مشاهد في حوادث كثيرة. وفي الأصل تعتبر هذه من قبائل روزكي (١) . وكل ما عرفناه أن قبيلة روزكي المذكورة كانت ٢٤ قبيلة كردية جمعتها الحوادث فاتفقت في موقع يقال له " طاب " من ناحية خويت، وصار يطلق على ١٢ منها " بلباسي "، وعلى القبائل الأخرى وهي ١٢ " قواليسي ". وبلبيس، وقواليس قريتان من قرى ولاية حكاري. وعلى رواية ان هاتين العشيرتين من طوائف " بابان ". اجتمعت هذه القبائل في طاب، واقتسمت الأراضي هناك فيما بينها، وكانوا وحدة كاملة، وعلى قلب واحد لم يحدث بينهم شقاق أو خلاف، فنصبوا عليهم حاكماً، واستولوا على المدينة. ثم وسعوا حكمهم، وقووا سلطتهم على الأطراف. ولم يؤيد هذا سند تاريخي. وكانت هذه القبائل المسماة " روزكي " تنعت بالكرم والسخاء والشجاعة والغيرة والصدق والدين والأمانة، وتعرف بالمكانة. وفي أيام السلطان سليمان القانوني حدثت غوائل في تلك الأنحاء أدت إلى أن يميلوا إلى إيران، ويقضوا مدة الغربة والمحنة، وأصابتهم مشاق لا يستطيع الصبر عليها غيرهم. صاروا في أنحاء سيستان، وحاربوا البلوج مدة، فانتصروا عليهم. وهكذا تقلبت بهم الأحوال حتى سكنوا العراق. ويصلح أن تعد أيام السلطان سليمان تاريخ هجرتهم من مواطنهم الأصلية إلى العراق. وبالأخص " البلباس ". قال صاحب الشرفنامة يتفرع هؤلاء " روزكي " الى ٢٤ فرقة منها خمس فرق وهي: قيساني. بايكي. موركي. ذو قيسي. زيداني. وهذه تعد قبائل بدليس القديمة. وأما الباقون فهم: بلباس. قواليسي. والبلباس منها تتفرع الى: كله جيري. خربيلي. بالكي. الآن قبيلة في العراق قائمة بنفسها. خيارطي. كوري. بريشي. سكري. ويقال ان بابان منها. كارسي. بيدوري. بلاكردي. وأما قواليسي فهي: زردوزي. انداكي. برتاقي. كردي كي. سهرودي. كاشاغي. خالدي. استودكي. عزيزان. هذا ما كان قد بينه صاحب الشرفنامة (١) عن ماضي هذه القبيلة، ومنه علمنا مكانة بلباس وان الاستيلاء العثماني على أنحاء الكرد دفعهم الى مواطن غير التي كانوا فيها، فمالت هذه الى العراق، ومن ثم عرفنا مجمل تاريخها الى سنة ١٠٠٥هـ، وحينئذ تبدأ وقائعها في العراق. وقد أورد صاحب تاريخ " قويم الفرج بعد الشدة " (٢) بعض أحوال هذه القبيلة مما يؤكد ما جاء من الأوصاف التي بينها صاحب الشرفنامة إلا أن السياسة أظهرتهم بوضع سيء ... ونقدهم صاحب قويم نقداً مراً. قال ما ترجمته: " إن الوزير - حسن باشا - زحف على الكرد عام ١١٢٣هـ، وهذه الواقعة أنست الحوادث العربية، وهؤلاء الأكراد يقال لهم " كرد بلباسي "، فإذا نظرنا الى ظاهرهم وجدناهم شافعية، وأكثرهم فقهاء، رحل، أينما حلوا اتخذوا لهم مسجداً، وإذا جرى البحث عن الزهد والتقوى رأيتهم لا يرضون بالأكابر، وعدوا أنفسهم من خير الزهاد. ومن مظاهر ذلك نشاهد بيد كل منهم سبحة، وفي رأسه سواك، ولكنه في الطرق المعبدة من أشطر السراق، يصلي النوافل إلا أنه لا يعرف حقوق الله، وكل منهم قارئ، وهو أيضاً ماهر في الرمي ومع هذا لا يراعون أمر الشرع ... فلا يبالون من إراقة الدماء البريئة ... فلم يعلموا بما يرضي الله تعالى. وهل يفيد المرء أن ينطق بالشهادة ولا يراعي شعائر الإسلام وأحكامه ... ؟ فلو قتل الواحد الآخر قتلوا القاتل، وهكذا يتوالى القتل حتى يتكون الحرب بين القبيلتين، فلا يتم النزاع بأقل من مائة أو مائتين. ولم يمض يوم أو أسبوع بينهم إلا وترى الخصام مشتداً. هذه الحروب بينهم في حين انهم أخوة دين ... يفني الواحد الآخر ... ويعصون أولي الأمر، ويخالفون أوامرهم. وعلى كل لم تكن الدماء بينهم محترمة، وإن قتل الواحد عندهم كشربة ماء لا يتكلفون من ذلك.

стр. 164

إن هؤلاء لا يقاسون بالعشائر العربية. فالعرب يسلبون ولا يقتلون. فتجهز الببه " بابان " عليهم بسبب ما حدث بين الطرفين من فتنة، فاستضعفت كل الآخر واستفحل الأمر، فكان هؤلاء البلباس لا يعدون غيرهم شيئاً، فأحدثوا اضطراباً. وكثيراً ما أزعجوا شاهات العجم، وجعلوهم في لبس من أمرهم، ونالهم منهم غم وكدر لحد أن شاه إيران قدم للحكومة العثمانية شكوى في أحوالهم، ثم أنهم أصلحوا شأنهم مدة، وفي واقعة البصرة أعانوا الحكومة خير إعانة، وحاربوا محاربات مهمة، وفادوا مفاداة تذكر وإن الوزير لم يبخسهم حقهم من المدح والثناء، وعرض خدماتهم كلها الى حكومته. وفي هذه الأيام تجاوزت العشيرتان الواحدة على الأخرى، فأدت الى خلل في الإدارة والنظام، واعتل جسم المملكة، وكادت تزهق في البين نفوس كثيرة، فلما علمت الحكومة بالخبر سارع الوزير لتسكين هذه الغائلة فجهز جيشاً، وتقدم فوصل طاووق " دقوقا "، ومنها توجه بالعساكر، وجعل القائد عليها " باش اغا "، ليطفئ نيران الفتنة في بلباس، ثم أن الوزير عقب أثره، فوافى كركوك، فلم يجد واليها، وإنما رأى المتسلم فاستقبله أعيان البلد وخواصه. وهناك استطلع الوزير أحوال الببه " بابان " والبلباس، وتحقق ماهية الحادث وسأل على المعتدي من الفريقين. فأبدوا أن البلباس لو تركوا وشأنهم لما استطاع أحد المعيشة معهم، أو إذا لم تبذل همة لمنعهم وجبت الهجرة وبقي حبل الأمن مضطرباً. وليس فيهم رجل رشيد يصح التفاهم معه. أما أحوال الببه فهي معلومة، وإن هؤلاء مظلومون. وفي هذه الأثناء جاء رجالهم وطلبوا من الوالي النجدة، وأن ينقذهم من شرة أولئك.! ومن ثم هاجم الوزير عشيرة بلباس، ودمر جموعها، ونكل بها شر تنكيل، فتركوا أموالهم وما يملكون وفروا هاربين وإن الببه نالوا توجهاً من الوزير فلم يصبهم ضرر. ولما وصل الوزير ألبجه " حلبجه " جاءته البشائر بانتصار الجيش. ووافاه رئيسهم بمائة وخمسين رأساً من القتلى، أعني " مير بكر " (١) الشاب البطل ومعه عشائر شهرزور ... فعرف كل حده، وأسكن كلاً في مكانه ونظم الأمور هناك وأكرم المير المذكور، وخلع عليه بالخلع الفاخرة، وأنعم إنعاماً كبيراً، وجعل سائر الأكراد والمطيعين من البلباس في وفاق ووئام ... وبعد ذلك كله عاد الوزير إلى بغداد قرير العين، فرحاً بالنصر. " اه (٢) وفي حديقة الزوراء ذكر هذه الواقعة سنة ١١٢٤هـ، وفي كلشن خلفاء كانت سنة ١١٢٦هـ ولكن قويم الفرج أقدم المصادر، وأوسعها، فرجحنا النقل منه ... هذا ولا يهمنا أن نتعقب كافة الحوادث، فقد ذكرت ذلك في التاريخ إلا أننا اكتفينا بهذه الواقعة، فإنها تعين وضع البابان، وسياسة الحكومة في السيطرة، ولهجتها في تبرير العمل الذي قامت به وكذا أعيان كركوك والتزامهم جهة البابان ... كما أن هذا النص يعين حالتهم، وشكوى الإيرانيين منهم مما يعين أنهم من عشائر العراق ... فكان درويش باشا الفريق لم يؤيد قوله بنصوص أقدم مما ذكره في أيام نادر شاه والقجارية ... وتاريخ الواقعة يعين تكون إمارة بابان، وظهورها موالية للحكومة، بحيث ناصرتها، وأمالتها الى جهتها. ولكن بلباس لم تنقطع علاقتها من العراق إلا أنها لم تكن صاحبة الحول والقول ... وفي تاريخ العراق بيان وقائعهم، وجاء في تاريخ " جها نكشاي نادري " عن بلباس أنها طائفة كبيرة، كثيرة العدد، وأنها من عشائر بلاد الروم " المملكة العثمانية " وقد جهزوا جيشاً عليها، ونكلوا بها. فهي الى هذا الحين " أيام نادر شاه " كانت معدودة من قبائل العراق، فيرى امتداد الزمن من عهد حسن باشا الوزير. حتى هذه الأيام. وفي تاريخ القجار في حوادث سنة ١٢٢٦هـ إن هذه القبيلة أضرت كثيراً بناحية سلدوز، وسببت خساراً، فجهزت الحكومة عليها جيشاً للقضاء على غائلتها، فكان القائد أحمد خان من شيوخ أذر بيجان، وعسكر خان الافشاري، هاجموها بأمر من عباس ميرزا، فانتهبوا ما عندها ...

стр. 165

وعلى كل نرى النصوص المذكورة تشير إلى أن هذه القبيلة رأت إيران منحلة، وشاهدت ضعفها فتمكنت فيها، فأظهرت قوة ونفوذاً، الأمر الذي دعا أن تتوطن إيران ... وكل ما مر يؤيد أنها كانت تابعة للعراق من أيام السلطان سليمان حتى أوائل القرن الحادي عشر، وأنها تميل الى إيران أيام انحلالها وانشغال بالها بالحوادث والظاهر أن هؤلاء أيام القجارية في أوائلهم كانوا يؤدبونهم كأنهم من عشائرهم ... ولكن درويش باشا الفريق يعين بالاستدلال في التواريخ المذكورة أنها من عشائر العراق، ويدعو حكومته للتوسل بما يستدعي جلبهم للاستفادة من مكانتهم لتأمين السلطة على المواطن المنازع فيها (١) ... ومثله في سياحتنامهء حدود ... ولكن الإيرانيين سبقوا العثمانيين، وقربوهم لجهتهم ... وصاروا يعدون إيرانيين مع العلم بأن أقسامهم الأخرى لا تزال في العراق وهي ليست بالقليلة ... وأما المواطن المنازع فيها فقد أشغلتها إيران، ولا تزال في تصرفها ... ومن أهم ما يجب التعرض له أن محمد باشا الراوندوزي كان قد ضيق أكثر على قبيلة بلباس، فمالت الى إيران. كان محمد باشا قد هاجم طائفة مامش، فقتل رئيسها حمزة اغا، وولديه، واثنين من إخوانه، وأربعة من أقاربه مما سهل أن تقيم القبيلة في الشتاء والصيف خارج حدود العراق، في سلدوز وبسوه حتى سنة ١٢٥٠هـ، ومن ثم تابعت إيران، فقطع الراوندوزي علاقتها بالعراق، ورحلها، فاختارت لاهيجان وطناً دائمياً، فتمكنت هناك. وفي سنة ١٢٥٣، أو ١٢٥٤هـ قد أعطيت بالالتزام أنحاء بسوه من منطقة لاهيجان وكان رئيس هذه القبيلة " طائفة مامش " بيروت اغا أخذها بمبلغ سنوي قدره " ٥٠ " ألف قرش " ألف تومان " (١) بصورة " مقطوع "، فأحيلت عليه، وخصص له من هذا المبلغ مائتا تومان باسم مواجب، والباقي صار يؤخذ منه في كل سنة. ولما ضبط الراوندوزي كويسنجق لم يرتض نجيب باشا والي بغداد عمله هذا، ولم يوافق على كل ما كان قد قبل به رضا باشا والي بغداد الأسبق، فأمر أن يقوم متصرف لواء السليمانية " سليمان باشا " بتنكيله، فجهز عليه وحاربه إلا أنه لم يتمكن منه، فاضطر أن يستمد بإيران، فقام السرتيب محمد خان من تبريز في جيش عظيم، فحارب الراوندوزي في القلعة التي بناها في بتوين وهي قلعة الدربند فوقعت حرب قوية ومعركة دامية، وقع فيها قتلى كثيرون من الجانبين ... فطلب الراوندوزي الصلح، فوافق المتصرف بواسطة السرتيب محمد خان أن يترك للواء السليمانية ما كان في يد الراوندوزي ثماني نواح وطائفة منكور. وهذه النواحي هي: عسكر. اغجه لر. كيوه جرمله. جياسوْز. سرجنار وكنداغاج. قصروك وكرد خيز. جبوق قلعه. شوان. هذه عادت الى لواء السليمانية من ذلك الحين على ما ذكر في تقرير الحدود، وفي سياحتنامهء حدود، وكذا دخلت طائفة منكور في عداد طوائف السليمانية ... ومن ثم صارت طائفة منكور تابعة للسليمانية، تؤدي لها الرسوم الأميرية بمقتضى الصلح المذكور ... وإن إيران كانت تقهرها مرة، وترغبها أخرى لتكون في حوزتها، فامتلكت جملة أراض وقرى في صاوجبلاق " صفوق بولاق ". هذا. وإن محمد باشا الراوندوزي ابن مصطفى بك ابن أحمد بك ابن اغوز بك ابن أحمد الثاني ابن مصطفى بك ابن علي بك ابن سليمان بك ابن الشاه قولي بك مؤسس " شقلاوة " قال ذلك الأستاذ حزني، وذكر لي أن أسعد بك الخيلاني وهو من العلماء كتب تاريخ راوندوز بالغة الكردية وتوفى سنة ١٩٢٨م كما أن ميرزا محمد كتب منظومة تاريخية باسم مير محمد " محمد باشا " وكان كاتبه وأكد لي الأستاذ حزني (١) أنها عنده في راوندوز. ووقائعه مشهورة في تاريخ العراق. ولعل في الكتب المذكورة ما يكشف عن إمارة سهران وعلاقة محمد باشا بها.

стр. 166

ومن جملة الوقائع المهمة هناك أن حاكم صوغوق بولاق قد قتل ابن رئيس هذه القبيلة بابيراغا. وهذا لم يهدأ لما ناله، وصار يهاجم بقبيلته هذه الإمارة للانتقام منها، فعلم الحاكم ان سوف تقع أضرار جسيمة إذا لم يؤد الدية عن المقتول، ويرضي القبيلة. وعلى هذا أعطيت الى بابيراغا قرية لوجين المحتوية على مائتي بيت، التابعة " صوغوق بولاق " فتمكن هناك. هذا مع العلم بأن فرقة كادرويشي قد انفكت من طائفة منكور، ولم تتصل بها بل قطعت علاقتها منها، فصارت تعد من قبائل العراق، وكان لها قطعة أراض في لاهيجان يقال لها " نلين " حاول الإيرانيون أن يتخذوها وسيلة للتسلط عليهم ... ولم تنقطع علاقة بلباس من إيران، ولا من العراق ... وكان النزاع لا يزال إلى أيام درويش باشا الفريق ... وكانت الدولة العثمانية تبذل جهودها في جلب قبائل بلباس لجانبها، وأن الفريق المشار إليه قدم تقريره لوالي بغداد المشير نامق باشا يوصيه بلزوم جلبها وتأليفها. ولا يعلم ما جرى بعد ذلك من وسائل تقريب هذه القبائل ... وبالتعبير الأولى لم تظهر نتيجة ما ... وهكذا يقال في طائفة بيران من قبائل بلباس، فقد كان رئيسها قرني اغا قد راجع مدير ناحية كويسنجق لما ناله من الحيف، فلم يسعف مطلوبه، وإن إيران بعثت إليه قوة، وحاولت القضاء عليه إلا أنه قد تفاهم معها ... وأخذت منه رسوماً أميرية ... والوقائع مع العشائر المذكورة لا تزال دائبة الى أيام المماليك، وإلى أيام الفريق درويش باشا وهي ذات علاقة قوية بين إيران والعراق والمنازعات قائمة (١) . ففي سنة ١٢١٧هـ أيضاً حصلت شكوى من بلباس وما أوقعوه من أضرار بإيران كما ينطق بذلك تاريخ " دوحة الوزراء ". وعلى كل حال بقيت المسألة بين اليأس والرجاء حتى قبيل الحرب العالمية الأولى، ولا تزال قضايا الحدود موضوع الحل، وتعينت لجنة للقيام بهذه المهمة، وهي جادة في عملها، وسائرة في تثبيت الحدود بين إيران والعراق إلا أن الحرب العالمية الأخيرة وقفتها. وسنتعرض بسعة للحدود، وما كان يجري عليها من نزاع في " تاريخ العلاقات بين إيران والعراق ". هذا ومهما بحثنا في هذه القبيلة فهو قليل من كثير لما لها من العلاقة بالحدود، وبإمارة بابان، وبفروعها الموجودة في العراق. فلا نتعرض لأكثر من ذلك إلا أننا نؤكد أن القبائل التي على الحدود هي منشأ النزاع، ومثلهم مثل أراضي الطابو المجاورة للأراضي الأميرية الصرفة في توليد النزاع ... بأمل أن يكون أصحابها بنجوة من كل تبعة، ومن الرسوم الأميرية فيحدثون الغوائل. وجاء في عنوان المجد ما نصه: " عشيرة البلباس في غاية الكثرة والشجاعة ونشأ فيهم علماء أعلام منهم شيخي العلامة المدقق إبراهيم الرمكي. " اه (١) طوائف بلباس: هذه عدها درويش باشا في تقريره خمس طوائف ولم يزد على ذلك وهكذا المعلوم اليوم وهي منكور، ومامش، وبيران، وسن، ورمك. أما هولمزبار فإنها معدودة من رمك. وهو جدير بالأخذ ومنهم من عدها قبيلة مستقلة من قبائل بلباس. ١ - منكور: وهؤلاء يعدون قبيلة قائمة برأسها نظراً لكثرتها وتوسعها ... تميل في الصيف الى صفوق بولاق في المواطن المعروفة ب (نلين منلر) ، وفي الشتاء يصيرون الى بيشدر التابعة للواء السليمانية فيشتون هناك. يمتدون من دربند رانية الى بسوه حتى أطراف لا هيجان، وكانت بسوة للعراق والآن بيد إيران، والحد اليوم جبل " قنديل "، فالجانب الذي في جهتنا منه يقال له " جبل وزنه " من العراق وفي تصرفه، تابع قضاء راوندوز في بالك. ولما دخلت بسوة في تصرف إيران دخلت ١٥ قرية في إدارتها، وصارت معدودة من قطعة لاهيجان، وكان انفصالها في سنة ١٢٦٧هـ ودخلت تحت إمارة " عزيزه سوره " من أقارب بيروت اغا والجانب الآخر من الجبل في تصرف إيران، وليس للعراق سابق علاقة به إلا علاقة رحلة الشتاء والصيف ... ومن القرى العراقية التي دخلت في تصرف إيران: سلوى. كرده سور. بولكا. كرده كاولان. شيخان نوك. وهذه القرى كانت في يد قبيلة بيران ... ويقيم هؤلاء في: أ - منكور كوستان. وهم منكور الجبل، وإن كوستان هو كوهستان بعينه. وهذه الفرقة الآن في إيران وسميت بهذا الاسم لأن مواطنها جبلية.

стр. 167

ب - منكور كرمين. وتلفظ باشباع الياء فيقال كرميان. وهذه تعود الى منطقة بيشدر من العراق، وقسم منهم في إيران وطوائفهم سواء في إيران والعراق هي: اوجاغ " وجاغ " يصطافون ضمن الأراضي الإيرانية، ورؤساؤها اغوات. رئيسهم حمد اغا في إيران، وفقي حسن في العراق، نصفهم في العراق والباقي في إيران، ولا يزال فيهم بعض الملالي. وأما الاغوات فإنهم لم يبقوا على وضعهم القديم بعد أن كانوا متدينين. كادَرْوَيشي. هم منكور كوستان وهو اسمهم الأصلي ورؤساؤهم كثيرون. منهم عبد الرحمن اغا. وهذه أيضاً نصفها في إيران والباقي في العراق وتذهب صيفاً الى نلين منلر التابعة الى صوغوق بولاق، وشتاء تأتي الى بيشدر من ملحقات السليمانية. ومن فروع كادرويشي: أ. المزيامرا. ب. مرنكته. ج. باب رسوا. د. كلهر. وهؤلاء في الحقيقة ليسوا منهم. هـ. شنلانا. و. حضراجيا. ز. اومربل. وقراهم في نَلينْ منكور: بازركان. مام هيبه. شختان. سلوس. هنكاوا. كرْد نلين. شالو. كاكش. بامر. كرْمندار. سر بيز. كده. خره غالان. قاواوا. لوُسه. رّنا. بدرآوا. كوُلك. سوستان. كيدَيج. وفي صغوق بولاق قراهم: سياقول بالا. سياقول زير. داغا. كوتِر. صر مساغلو. باكردان. حسن جب. زيَوْه. خانكه. لِمونُجْ. بي آنكوين. دوله سير. خوله بول. آفان. آميد. رُوسيد. نانج بولاخ. خانون آستي. حاجي ماميان. غُوليار. بيتاس بالا. توُتلوُ. جوآله رشان. لاجين. بيتاس زير. كهنه سيكا. قاشقنه. زودي منكور كرمين وهو اسمهم الأصلي. ويجب أن يكون من كادرويشي إلا أن الحالة تطورت وتقيم في العراق في بيشدر. وكان رئيسهم بايس باشا (١) والآن رئيسهم حسن اغا ابن بايس باشا. ولهذا اخوة من ابناء بايس باشا ترحل صيفاً الى نلين منلر وتعود شتاءاً الى بيشدر. وهذه الفرقة مشهورة أيضاً بشجاعتها واقدامها وكان رئيسها قبل ستين سنة حمزة اغا وهو زعيم شهير، وتقطن هذه في أنحاء أذربيجان، وقسم منها في بتوين ... وفروعها: زرَكه يى. خضر مامه سا. يوسف كاسكي. اجي مامي. وقراهم: آوخوُارده. بيقوس. خره جوندره. ٢ - مامشى: يقيمون شتاء في لا هيجان من مضانات صفوق بولاق في أنحائها الشرقية أي فيما وراء جبل قنديل وفي بعض السنين يميلون الى لواء السليمانية الى بيشدر، وبتوين وكويسنجق (١) . والآن جميعهم في إيران، فكان للتضييق أثره في بقائهم هناك. ورئيسهم الآن في إيران الحاج قرني باشا ويقيم في مقاطعة بسوه ... ويقيم هؤلاء في: كرمين. وهم تبعة العراق. كستان. تبعة إيران وتساكنهم قبيلة " زرزا " ومنهم في التون كوبري وأصلهم من كرمين، والآن هم كستان ورئيسهم حمزة اغا. وفروعهم: حمزة آغايى. مرَبوُ كر. مربا بكَره. فقي وتمانه. جماله. كاسوري. جوخور. بيلوَندْ. دمبوُر. كراودله. به يي. وقراهم: سنكان. أمير آباد " ميرادا ". نلي وان. شاوانه. كرد كاشه. بيزآوا. كرك اوا. آل اوا. قروش اوا. نرزيوا. بوش آوا. كاني سورك. خرشت. بيم زُرتا. هيهه. بيتريان. شيوه سماك. دراوا. زما. وهؤلاء كانت لهم الوقائع المعروفة، ورئيسهم أيام الفريق درويش باشا يسمى بيروت اغا، وكان عم أبيه إبراهيم سلطان قد ضبط سلدوز وحكمها لمدة أربع سنوات أو خمس سنوات، وبعدها انتزع منها الحكم اسمياً، وبقيت متسلطة على تلك الأنحاء، ولها النفوذ الكبير في إيران ... ٣ - بيران: وهذه قبيلة كبيرة ومهمة من قبائل بلباس رئيسها في إيران محمد أمين اغا، ولا يزال قسم منها في كويسنجق، وفي أراضي بيتوين، وفي قره جوغ، وأربل وماوا لاها. وفي الصيف يميلون الى لاهيجان. وفي بيتوين رئيسها سوار اغا ابن محمد اغا " حمه اغا " وهذه القبيلة كان لها رئيس يسمى قرني اغا، وله جد بهذا الاسم، ذكر الفريق درويش باشا انه تجاوز على بلد خوي فضبطه ... ولهم وقائع مشهورة ... وعد بعضهم من فروعها كردي، وآكو، وهذا غير صحيح. وإنما فروعهم: مورك. كان رئيسهم رستم اغا. برجم. ويدعون الانتساب الى ابي بكر الصديق " رض ". احمد آلكه. هُولَه مِلهَ. حسن آغايي. مخانه. سه بريمه.

стр. 168

فقي خاليا " فقي خليا ". ومنهم من يعدهم فرقة برأسها ورئيسها كوخه موسى. وسطا بيرا. ييوا. هرزن سما. هون هل كرينا. وهذه كلها بينها العرافون وصاحب سياحتنامهء حدود. ومن مواطنهم في لاهيجان القرى التالية: كلكين. زركه. قلات. قرني اغا. كرده سور. خانه. كهنه لاهجان. تركسرو. دلاوان. درمكه دريقه. ديلزه. باديناوا. ٤ - سن: وهذه القبيلة نابعة للعراق، وتعد من بيران. والآن هي قائمة بنفسها ... تشتي في بتوين، وتصيف في أنحاء سردشت وما يجاورها مثل نلين، وفقيه عيسى، ودشت وزنه. ٥ - رمك: وهذه من القبائل الكبيرة من بلباس، وهي من أهم قبائل بتوين تقيم بها صيفاً وشتاءاً، ولا ترحل الى إيران ولكنهم في موسم الصيف يبعثون برعاتهم ومواشيهم الى أنحاء لاهيجان بالاعتماد الى بعض وكلائهم ... ويعدها بعضهم فرعاً من قبيلة بيران والأكثر على أنها قبيلة قائمة برأسها من بلباس. ورئيسها كاكه أمين اغا. ويتفرعون الى: رمك فقيه ويسي. رمك فقيه عبد الله اغا. ٦ - هولمزيار: ومنهم من ينطق بها هومزيار وهو الصواب في صحة التلفظ وتعد من رمك، وآخرون يعتبرونها فرقة مستقلة والصحيح انها من رمك. رئيسها أحمد ابن حاجي اسماعيل. ومنهم من يسكن قرشاغلو. وهم متفرقون ... والحاصل لا نرى تشعباً في قبيلة كما في قبيلة بلباس، فإنها عظمت وكانت لها المكانة في العراق من عصور عديدة، ونالت الآن بعض فروعها المنزلة الكبيرة، وصارت تعد قبائل لا قبيلة واحدة، وتاريخها حافل بالوقائع، ومعروفة بالفقه والدين ... وتوسع نفوذها في العراق وإيران، وإن البابان صارت السبب في تدافعها وتفرقها، كما أن الدولة العثمانية كانت تخشى من غوائلها، فساعدت على ذلك، وقواه أكثر ما قام به محمد باشا الراوندوزي من وقائع حربية معهم. وهذه القبائل من قبائل الحدود، ولا يصح اهمالها أو التهاون بها كما أدى قديماً الى انتزاع قطع من المملكة العراقية، والحكومات القديمة كانت تتحاشى من حدوث الغوائل والأجانب بالمرصاد، والعثمانيون من الضعف بمكانة ... وعلى كل لم تنقطع هذه الغوائل. وتحتاج إدارة الحدود الى حكمة إلا أننا نراها أكثرياً إدارة خرقاء، وسياسة على عكس ما يؤمل، ولم تتحرك بصورة معقولة من جراء الجهل بالأوضاع مراعاة للوضع الراهن وأن لا تمس حقوق الجوار، أو ما يسمى بالسلامة الدولية ولو أدى إلى فصل أجزاء المملكة وأضر بها ... فالسكوت والمداراة قد تجاوزا الحدود، وطمع الجار، وصار بين حين وآخر يتخذ الوسائل لربح قسم. وهذه القبيلة من أعظم قبائل العراق في لواء أربل وفي لواء السليمانية إلا أنها في السليمانية اليوم قليلة جداً. ومن قراها في لواء السليمانية: قايناجه. رئيسهم ياره أحمد بن سبحان. مشتكان. قولخورد. والباقون في أنحاء رانية. والملحوظ أن هذه القبائل من بلباس ليس لها رئيس عام. وإنما لكل طائفة أو فرع من فروعها أو قسم من أقسامها في إيران والعراق رئيس. ولعل في هذه أيضاً ما يعين ان السياسة في الحدود اليوم ومن أمد أدت الى التزام هذه الحالة في القبيلة بحيث لا يعرف الفرع سوى نفسه ... ويجاور هذه القبيلة: خوشناو. بيشدر. قبائل هاورامان. قبائل الجاف. وقبائل أخرى كثيرة. ٢ - قبيلة كردى هذه قبيلة كبيرة جداً، وعلى ما حكى لي رئيسها جميل اغا انها قبيلة مستقلة بل المعروف انها من بلباس، أو تعد منها ... قال في عنوان المجد للحيدري: " عشيرة الكردية بفتح الكاف، وهم كثيرون، واهل اقدام وشجاعة، ونشأ فيهم علماء أعلام ". اه (١)

стр. 169

وكلهم سكان قرى، وليس فيهم متجولون، ولا من يرحل من مكان الى مكان ... ولعل بعد الاتصال ساق الى هذا القول بأنها تتصل ونور الديني في جد واحد، فهم وبيشدر أخوة. قال رئيسهم وأصلها خالدي، ولم يزد على ذلك إلا أنه من المعلوم تاريخياً ان بلباس من خالدي، وكذا بابان، ونور الديني على ما نقله كثيرون ولعله يقصد أن هذه القبيلة لا تتدخل بها بلباس وهذا صحيح لا ريب فيه. وقراهم تبلغ نحو ٨٠ قرية، والرؤساء في قرية بحركه من لواء اربل، تابعون ناحية المركز ومنها نحو ١٥ قرية تابعة قضاء راوندوز، و١٥ أخرى في كويسنجق، ورئيس الكل جميل اغا ابن كاكل اغا ابن شيخ محمد اغا ابن عباس اغا ابن حسن اغا ابن مولود اغا ابن عباس اغا ابن ميرزين الدين. وهذا الأخير ابن اخي ميراودل البيشدري، فهم يتصلون ب " نور الديني "، وكلهم أولاد نور الدين الذي ينتسبون اليه ... وفروعهم: زيد بكي. هناري. ميره بكي. رئيسهم محمد بك ويقيمون في كولك، وشاوس ميرزين الديني. وهم الرؤساء. وفروعهم: آل شيخ محمد اشكف سقه " قرية في كويسنجق " رئيسهم مامند اغا ابن شيخ محمد. آل كاكل اغا. رئيسهم جميل اغا ابن كاكل اغا. وأخوه مجيد اغا. ومن رؤسائهم ميران بكي وعلي خورشيد. وقراهم التابعة لناحية أربل " المركز ": بحركه أو بهركه. بولاغ. شَوَكْ. ملا عمر. زَمرَمي. بيررش. كسَ نَزان. شره بوُر. كس نزان الأخرى. كاني كري. بيوُوكا. شاوه س. بيكوُت. بيرزي. كرًكْ. كرد جوتيار. شيخ اَشرَه، أو شيخ آشيل. كلكان. قله مورتِك. شوزار. جج نيكا. جج نيكا افندي. كرْدَ عرَقْ. آشوكان. كرده جال. كرَاَنهْ. سه بيران صغير. سه بيران كبير. قله كه. خرابه دراوْ. كزه ده شه. قَلة جوغا. جديده. طوبزاوه. جاروك. جاروك أخرى. كلك. شيوه رش. كوره كوسِك. تعني الخزف حيث كان يعمل هناك. كاينج. سيدان. بَرْد حوُشتر. قفار. مموندان. شاخوره. كرد كاكل. ومن كردي كثيرون في كويسنجق ورؤساؤهم مامند اغا ابن شيخ محمد اغا، وأحمد بن مولود اغا، وخضر بن مصطفى اغا. وعد في سياحتنامهء حدود قراهم ١٦ قرية. وقراهم اليوم: اشكف سقه " اشكو سقه ". باقلين. آليان. كركينه. ديكله. آخوره. بَلوْار. رسول بسكول. حاجي أوُسو. يَلكه رَش. كاني كوا. دربند. بيناوي. هناره. ومن كردي في راوندوز رئيسهم مجيد اغا ابن كاكل اغا في قرية ديره حرير. ديره حرير. سروكاني. شيخان. هرَشم. بربِيان. طوبزاوه. درسك. بربيتال. دربند. ميراخور. سرسور. سورش. كاوالى. ديوين " ولد فيها صلاح الدين الأيوبي ونشأ منها ". ومن كردي جماعة يقيمون في ملاطية وشمدينان في الجمهورية التركية. هذا. ولا عبرة لما يقال من أنهم من شمر. قال الرئيس جميل اغا أنهم جاؤوا ونور الديني من محل يسمى " كردي بالا " فوق عقره. وكان رئيسها في لواء أربل قرني اغا، ثم خلفه شيخ محمد اغا، والآن أحمد اغا ... ومنهم الرؤساء في قرية بحركة، ومنهم نحو ألفي بيت في قضاء مخمور. ويجاورهم: زراري خوشناو ديزه يي في أربل وكويسنجق وراوندوز. سورجي ٣ - قبيلة آكو المنقول أن هذه القبيلة أصلها من " بلباس "، انفصلت منها من أمد بعيد بعضهم يعدها قبيلة قائمة برأسها، وهو الصواب، فقد جاء ذكرها في الشرفنامة على أنها قبيلة منفردة عن غيرها (١) وذكر صاحب سياحتنامهء حدود انها تحتوي على ٤٣ قرية، وبين أن نفوسها تبلغ ستة آلاف من الذكور (٢) . وهؤلاء في قضاء رانية من لواء أربل ومنهم من يقيم في " ناودشت " قرب بيشدر ورئيسها غفور خان ابن عم الأستاذ صديق مظهر، ومواطنهم بالقرب من جبل قنديل، ويعرفون بهذا الاسم " ناودشت ". ومن فرقهم: ١ - منده مرا. رئيسهم كابني اغا ابن بالو اغا يقيم في ناودشت وقراهم هناك نحو ٣٠ قرية والرئيس يقيم في قرية دكوما، ويجاورهم نور الديني، ومنكور ... ٢ - باش أغايي. رئيسهم مامند اغا. وهذا توفي سنة ١٩٣١م والآن ابه إبراهيم اغا هو الرئيس وبينهم وبين رؤساء مامش وبيران صهرية، ومن رؤسائهم بهلول اغا في شمال بتوين وهم قرب رانية في قرية كرم كندال، وقراهم كثيرة. ويجاورهم بيران. وهم على حدود إيران.

стр. 170

ومنهم من يعد الموطن اسماً لمن يقطنه وهو " ناودشت " وليس بصواب. ومن فروعهم: رزي كري تقطن في عقرة في ناحية العشائر السبعة. جرك ومحك. بردر. ولا مجال لذكر جميع فروعهم وتعداد قراهم لكثرتها، وفي الشرفنامة ان أمراء آكو من الكورانيين. قال وأصح الروايات أنهم من الحسنوية (١) . ٤ - خوشناو قبيلة كبيرة جداً، وتسكن قسماً في قضاء رانية، وقسماً في كويسنجق، ومنهم من يقطن في أنحاء شقلاوة. والرؤساء جاؤوا من سننذج، وحلوا في هذه المواطن، والباقون متوطنون قديماً ويعدون رعايا ويقال لهم كرمانج وهو اسمهم القديم المعروفون به ... والمشايخ منسوبون الى جدهم الأكبر الشيخ سليمان ... وأما الرؤساء فيقولون انهم من ذرية خالد بن الوليد، وأنهم توزعوا قبيلة خوشناو فصار كل منها يسمى باسم الرئيس الذي تولى زعامته. ويقولون ان جدهم انبيز، ومنه تفرعوا ... ويجاورهم بلباس، وآكو، وسورجي. وجاء عنهم في عنوان المجد: " عشيرة كثيرة، أهل شجاعة وإقدام، قتل النفس عندهم بمنزلة شرب الماء، ولم يزل القتال بينهم، ونشأ منهم علماء فحول منهم النحرير محمد الخطي (١ " ". ومحمد الخطي صوابه " الختي " كان عالماً في تلك الأنحاء، والمعروف أنه هو الذي أفتى كورباشا الراوندوزي بقتل اليزيدية، ولهذا ابن اسمه عبد الحكيم، وهو والد الأستاذ خورشيد الحاكم سابقاً. ومحمد الختي له مؤلفات: حواش علي البيضاوي. حاشية على جمع الجوامع. حاشية على تحفة ابن حجر. رسالة في علم الكلام. كتبها برغبة الوالي داود باشا. وختي قرية من قرى شقلاوة عرف بالانتساب اليها هذا العالم تخرج علي عبد الرحمن الروز بهاني، وذكره الحيدري في عنوان المجد ... منهم من ينسب الى الطريقة القادرية ومنهم الى الطريقة النقشبندية وهذه الأخيرة هي الغالبة فيهم ... وفرقهم: بشتْ كلي " ظهر الوادي "، ويدعون أن جدهم آنكور. رئيسهم رشيد بك ابن احمد بك. في رانية في قرية " بيت واته ". ومن قراهم " تابع قضاء رانية ": بيت واته. هرتل. وإليها ينسب العالم المشهور ملا عيسى الهرتلي. زيوه. هرمك. وَرَه. نواوه. شكارته. نيوا. سردُول. كونه فلوسه. والى هذه القرية ينسب الحاج ملا احمد أمين البيت واتي كان عالماً من أكابر مدرسي اربل. جيشكا. ويقال " كيشكا ". سارتكا. جيوه عليا وسفلى. مير يوسفي. ويدعون أن جدهم انبيز، بل يعدونه جد الكل رئيسهم خضر بك ابن احمد بك وصالح بك خوران. وهذا توفي، الآن نافذ بك ابن صالح بك هو الرئيس. يقيمون في باليسان التابعة لكويسنجق. وقراهم في " كويسنجق ": باليسان. وهذه يفصل وسطها نهر صغير، فيجعل قسماً تابعاً الى مير محملي، والقسم الآخر الى مير يوسفي. بيلاوا. أو بيراوه. شيخ وسان. شيره. دراش. خوران. طوبزاده. علياوه. سكتان. ٣) - مير محملي. جدهم محمل. رئيسهم قادر بك وأخوة رشيد بك ابن مصطفى بك والآن صديق بن قادر بك في شقلاوة. قراهم: " بلواء أربل " شقلاوة. مقام الرئيس. سبيكله. إيران. توتمه. ختي. قلعة سنج عليا وسفلى، وينطق بها قلا سنج ... زيارت. دربند. سلاوك. بيروكان. فريز. سيساوه. كاواني. حجران. تاو سكا. وقرى أخرى. إن خوشناو من أكبر القبائل، ولها المكانة المعروفة في أربل، ورجال هذه القبيلة موصوفون بالعقل والحكمة، وحسن الإدارة لقبيلتهم بفروعها، وليس لهم رئيس عام نافذ القول على الكل. وما ذلك إلا لتوسع القبيلة بحيث عد كل فرع من فروعها من أكبر القبائل. وإن من أجداد هذه القبيلة عثمان بك كان في أيام محمد باشا الراوندوزي، وينقلون أنه قتله وترك ابناً اسمه محمود بك مال للدولة العثمانية ومناصرتها لما رأى والده من كور باشا المذكور ومن ذلك الحين بقيت قبيلته مخلصة للدولة العثمانية حتى آخر أيامها ... وكل ما يقال عن هذه القبيلة أنها من القبائل المهمة في لواء أربل، ولا يحصى القول فيها فاكتفى بما ذكر. قال في سياحتنامهء حدود: " هؤلاء لا يتجولون صيفاً ولا شتاء، وإنما هم متوطنون من القديم في قراهم وإن آكو معهم وهم يكونون كثرة، وقراهم معلومة ولا يتجاوزون مراعي هواره، ولم يكونوا كبلباس في تجول من مكان الى آخر وهم أهل عرض، ومطيعون ... " اه (١)

стр. 171

ولا يزالون معروفين بالديانة، وبالكسب الحلال من طريقه، وأهل ثروة، وفي غالب قراهم مدارس دينية ... وغالب ما يزرعون التبغ، وإلا فلا يفترقون عن سائر الكرد ... ٥ - قبيلة هركى هذه القبيلة من القبائل الكردية المعروفة في أربل، وفي إيران، ولكن كثرتها في غير العراق واشتهرت بالشجاعة، ولا شك أن ذلك ناشئ من تجولاتها وتنقلها وللاتصال أثره وتأثيره، فهي من القبائل الرحل. وفي العراق تسكن ميرا خور، ودربند سيد في رواندوز، وفي إيران يقيمون في مقاطعة " دَشتهْ بَيلْ "، وتتكون من قرى تبلغ عشرين قرية ... وهذه فرقهم: ماندان. رئيسهم سيده خان ابن حاجي اغا. سيدان. رئيسهم محمد أمين بن درويش اغا. سراتى. وينطق بها " سرهاتى ". رئيسهم فتاح اغا ابن صادق اغا. بنه جي. يسكنون في قرية بستون في العراق، ومنهم في تركية. وهذه أشهر قراهم: كاينسبي. قرية ملا عيسى. شبوه بيرون. ترسا بلاغ. سه كانيان. كرُده كوُر. سنكره. سياوان. رزكوُنده. لوُلكان " بتفخيم اللام " كلاس. إن هذه القبيلة تذهب صيفاً إلى إيران الى " دشته بيل " (١) ، وفي الشتاء تميل الى ميراخور في قضاء رواندوز ويجاورها عشيرة سورجي ، ومنهم من يقيم في إيران مستمراً، فإن سراتي في دشته بيل وكلاس، وسيدان في مقاطعة مركور، وماندان في مقاطعة ترَكوَه ر، وإن طه اغا ابن طاهر من سراتي يقيم في إيران وكذا محمد حسين بن كريم من سيدان، ورشيد بك ابن حاجي اغا من ماندان، ورؤساؤهم كثيرون نظراً لكثرة فرقهم وقراهم، ومهمتهم تربية الأغنام والزراعة ... ويجاور فرقهم في إيران: مندان يجاورها: " شقاق " أو " شكاك ". ودري من زرزا. سراتي يقرب منها زرزا، ومامش. سيدان تتصل بالجمهورية التركية ومنداني وسراتي من هركي. بنه جي تقيم بجانب عشيرة ريكاني في العراق وشمدينان في تركية وبنه جي يراد بها المقيمون ... ومنهم في تركية، وفي العراق، ومن قراهم في العراق " هركاك "، وينسبون اليها في أصل القبيلة، ويقال " أركية " أيضاً ومنهم منتشرون في لواء ديالى، ويعرفون بالأركية. والقول بأنهم من شمر ليس له أصل يعول عليه ... والرحل منهم ٢٠٠٠ بيت وفي إيران ٢٠٠٠ بيت، وفي العراق نحو ١٠٠٠ بيت. ولها مكانتها في العراق وإيران، وتتردد بين المملكتين، فهي من عشائر الحدود ... رأيت فتاح اغا رئيس فرقة سراتي في ١٨٤١٩٤٢م فعلمت منه عن هذه القبيلة ما تمكنت من تدوينه، وهو نشيط يفهم ما يطلب منه، ولا يتردد في الاجابة، أو يضطرب في الافادة، فشكرته على ما تلطف ببيانه ... وغالب ربحهم بيع الأغنام ومنتوجاتها كالجبن والدهن والصوف، فإنه يكون مجموعة كبيرة، وكذا يتعاطون الزراعة، وهم أهل القرى منهم. أما الرحل فيغلب عليهم تربية الغنم، فينتفعون منها من طريق الرعي، والتجول في المواطن الخصبة وتكاد تكون حياتهم مطردة، وعلى وتيرة واحدة، وقد أكد لي رئيسهم الموما إليه أنهم في الأصل من " القبائل الملية " (١) ، فهم من فروعهم. ولا عبرة بالأقوال الأخرى وإن فتاح اغا له ابن أخ غاب عني اسمه.. وجاء ذكر هذه القبيلة في " سياحتنامهء حدود ". وقال في عنوان المجد: " عشيرة الهركى - وهي كثيرة - ذات اقدام. " اه (٢) ٦ - عشيرة سورجى هذه القبيلة من القبائل المهمة جداً، قسم كبير منها في إيران، والآخر في العراق في رواندوز. والرؤساء يدعون أنهم من ذرية الصديق " رض ". ويجاورهم في رواندوز عشيرة هركى. وقسم كبير منهم في عقرة، وهؤلاء من قبائل سوران إلا أنها استقلت بتسميتها " سورجي " ... قال في عنوان المجد: " عشيرة السورجية كثيرة جداً، ونشأ منها علماء أعلام. " اه (١) وعد في تقرير درويش باشا من فرقهم " باومر " أو " باب عمر " (٢) . ومنهم في عقرة، وعد من فرقهم هناك " مام كردان "، و " مام ساكبان "، و " مام سيد " وإن التقرير المذكور عد سورجي سوران في لواء اربل، وسورجي بادينان من عقرة تبعاً للأماكن التي يسكنونها، ولم تكن لتعرف بالأصل. ٧ - قبيلة هروتى وهذه القبيلة تسكن في رواندوز، وورد ذكرها بين قبائل القضاء في سياحتنامهء حدود (١) إلا أنه لم يتوسع في البيان عنها ... ومن قراها: اشكفته. اشتهر بالانتساب اليها العالم المعروف ب " الاشكفتي ".

стр. 172

ساردكا. ومنها العالم ملا ابو بكر الساردوكي. وهو معروف بمؤلفاته. هروته كوَ. شارْسينا. بيناوي. هذا. ولم يتبين لنا أصلها من رجالها العارفين، فنكتفي بهذا، ولعل الأيام تكشف عنها أكثر ... ٨ - عشيرة بالك وهذه التسمية جاءت من المنطقة التي يسكنونها، فعرفوا بها، وهي ممتدة من رواندوز الى ناحية رايت، وهم نحو ٤٠ قرية في حدود العجم، ويعدون تابعين ناحية كلالة. والآن بالك ناحية. وقد ورد ذكرهم في مسالك الأبصار، وهو من أقدم المراجع في تعيين انهم ينسبون في الأصل الى قرية " بالكان "، وكانوا في قلة وقد انضموا الى قبيلة زراري المقيمة في تلك الأنحاء ... وفرقهم: ١ - ملا شرفي. هي فرقة الرؤساء. وملا شرفي تنسب الى ملا شرف وكان خليفة الشيخ محمد بالك صاحب الطريقة السهرورية. وكانت منتشرة في تلك الأنحاء فتغلبت عليها الطريقة النقشبندية. ومن قراهم: وولاش. رئيسهم الشيخ محمد اغا وولاش صار نائباً سنة ١ ٩ ٣٨م وهي محل اقامته ... ميركه. أصل موطن ملا شرفي. كرُوني. ماكوسه. قسرى. وَلراي. ناوكردان. جومسك. ماونا. قلات. بستي. خزنه. بورا. ديلمان. كويلي. ٢ - شيوه زوري. رئيسهم علي اغا. ويقيمون في قرية دربند، وفي رايت وقرية ورده، وديل زه. ومن قراهم: مَمي خَلهْ. رايت. آلانه. كونده زوري " القرية الفوقانية ". شوره. دوله بون. ناوندا. دربند. الى آخر ما هنالك من قرى كثيرة تبلغ نحو ٦٠ قرية. وقد مر بنا ذكر علاقتهم بالبلباس وقال في عنوان المجد: " عشيرة البالكية، كثيرة، ونشأ منها علماء أعلام صلحاء، منهم شيخي العلامة الفهامة الولي أحمد الكلالي ... " اه (١) ومن هذه العشيرة احمد بن ادم وله تآليف عديدة ومنهم من يسكن في إيران وبين درويش باشا في تقريره أنهم كانوا يسكنون في قرى " زوكه " و " ماشكان " من قرى عشيرة سكر أو سكري، وهم جميعهم من قبيلة بالك. (١) وهذه القبيلة قديمة وفي سياحتنامهء حدود ذكر قراها ٤٤ قرية، وبين ان بعضهم يذهب للمراعي الصيفية. ٩ - عشيرة بالكى يقال ان هذه العشيرة كانت مع عشيرة بالك أولاد عم ولم يتعين لنا وجه الاتصال وإن كانت القربى أكيدة وإن عشيرة بالكي عشيرة كبيرة، وموطنها الأصلي كان بقرب ملاطية ممتدة الى لواء بوتان في الجمهورية التركية، وبناء على وقوع نزاع ارتحل قسم منهم وجاء الى انحاء رواندوز وسكن في أطراف " كلي علي بك " أي مضيق علي بك هناك. يرحل أصحاب المواشي منهم صيفاً الى المراعي العائدة لهم في الجبال الإيرانية. وإذا كان أصل بالك قديم كما مر فلا شك إن هؤلاء مثلهم في القدم، وفي سكنى العراق، والنجار، والصلة متعينة. ومن قراهم: سركلي. هوديان. موطن الرئيس ملا يوسف وهو رئيس الكل. بادليان. سريشمه. رئيسهم كوخه عباس وفي هذه القرية أربع أسرات مالاموس، ومالاباس، مام لاسه، ومالاجياووك والي هذه الأسرة الأخيرة ينتسب الأستاذ الفاضل معروف جياووك. (١) دربندوك. بالكي بارزان. بالكيان. دياوزه. وهناك أقسام متفرقة في أنحاء أخرى وقرى عديدة منها: برحشترُ. في أربل داره تو. في أربل داره بند. في أربل وأصل هذه القبيلة من بلباس كما مر ذكر ذلك سابقاً نقلاً من الشرفنامة، وأقدم من ذلك ما جاء في مسالك الأبصار ... (٢) وقد ذكر لي الأستاذ معروف جياووك إن هذه القبيلة مستقلة بنفسها وليس لها علاقة بالبلباس كما استقيت المعلومات الحاضرة عن هذه القبيلة منه. ١٠ - عشيرة كرد أصل هذه العشيرة من " اسماعيل عزيري "، سكنت أطراف كويسنجق. وعرفوا بهذا الاسم، وصاروا كأنهم عشيرة مستقلة. وأصلهم في " لواء السليمانية ". وقد أوضحنا عن اسماعيل عزيري القول عند ذكر " قبائل ايل غواره " ... ١١ - عشيرة الخيلانية يدعون أنهم سادة. ويقيمون في لواء اربل في باتاس. رئيسهم أسعد اغا وقد ورد ذكرهم في سياحتنامهء حدود. وهم رحل. وبينهم من هو منتشر في ألوية أخرى ولكن بقلة. ١٢ - ديزه يى وقبائلها

стр. 173

وهذه في الحقيقة إمارة وتلفظ " ديزه يى "، وعرفت في التاريخ ب " دزدي " ويقال أصلها دزدطي فتحرفت منها، وليس بصواب، وإنما هو نبز لا يعلق عليه كبير أهمية، وهي من الامارات المهمة في لواء اربل، وأصلها من قرية " دزه " أو أراض معروفة بهذا الاسم في إيران كما هو محفوظ القبيلة، وكانت تسكن الخيام، وفي أيام تقي الدين باشا صارت لهم المكانة، وحصل رئيسهم على لقب " باشا ". سكنوا أولاً " كردمَلا " القرية التابعة ناحية " قوش تبه " ثم توسعوا الى قوش تبه نفسها، وأقاموا فيها، وكانوا قد جاؤوا من كستان، ورؤساؤهم من قبيلة " قرني اغا ". ومنهم تكونت إمارة لها مكانتها المعلومة بين امارات اربل، وقبائلها الكثيرة تشتغل بالزراعة وتربية المواشي. وبين لغتهم ولغة السليمانية بعض الفروق وإن لغتهم لغة سوران. وقد اكتسبت هذه القبيلة سعة كبيرة وتسكن بين الزابين. وتفرعت إمارتهم الى الفروع التالية: حسن اغايى. منهم في قضاء مخمور. احمد باشا من آل حسين اغا. رئيسهم خضر بك. بايز اغا " بايس ". رئيسهم حسين مله. ٢ - محمود اغايى: فارس اغا. رئيسهم معروف اغا. كاكه خان. رئيسهم علي اغا. ٣) - مام زين الديني. رئيسهم محمود بابه بن عمر قادر اغا. ٤) - إبراهيم اغايى. رئيسهم الحاج عثمان بن حمد كامله. هذا. وكانت قبيلة طيء هي صاحبة الكلمة في لواء اربل إلا أن قوة هذه الإمارة وانضمام قبائل عديدة اليها ... جعل سلطتها تمتد الى الأطراف، ولا زالت في تقدم حتى زاحمت قبيلة طيء، فأزاحتها، وتسلطت على مواطنها، ومن ثم قويت وصارت تعد اليوم من أكبر قبائل اللواء وأمنعها ... قال في عنوان المجد: " هي كثيرة جداً، ذات اقدام، ولهم المخالطة التامة مع طيء، يتكلمون بالعربية، لا يفرقهم السامع من طيء، لساناً وهيئة. " اه (١) وهذه الإمارة تسمت باسم رؤساؤها، وهم لم يكونوا من الكثرة بحيث تكون القبيلة متصلة بهم، وإنما القبائل الموجودة تابعة لهم، وتحت سلطتهم ... وليس لها علاقة بالرؤساء، وإنما هي رياسة مجردة أو إمارة، وإلا فكل واحدة تمت الى أصلها، فلا جامعة بينها وبين ديزه يى إلا جامعة المكان ... وهذه قرى قوش تبه وأغلبها تابع لرؤساء ديزه يى: قوش تبه الكبيرة. قوش تبه الصغيرة. برايم لك. كوسُكَه. بلنكه نادر. ميرغوُزار. بير داود. دوسره فتاح. دوسره جبار. سوربش كاكا الله. سوربش خضر. سوربش حويز. سوريجه. دُوغان. كرد عازبان. علياوه. هيلاوه. آودَلوُك. جديده. يدي قزلر. كسنزان. مناره. باقرطه. تربه سبيان. دوكر كان. دوكله. قورشا قلو. قاضيخانه. باش تبه. كرده شينه. كرد لانكلاي مجيد. كرد لانكلاي سعيد. شيخان. مخشومه. ملحوالي. خسرو وتسمى بركاني. أوجر مامكه. تاتاراوه. دوله سزه. بيره عاربان. قولتبه رشيد. قولتبه يابه. سه بيران. جيله بشه. بالاني. كرزور. برايم اودلان. مورتكه الكبيرة. مورتكه الصغيرة. قره جناغه. آلاجه الكبيرة. كرديش. همزه بك. بونكينه " بونجينه ". سرمزره. دوشيوان. ميره كاني الكبيرة. لوركه. كاني بزره. يوريجه. ايلنجاغ. همزه كور. دوله بكره. سيناله. امراوه. كردسور. آزيانه. قشقه. قورخور. بلكانه. سيقو جان. صاري جم الكبيرة. صاري جم الصغيرة. طوبزاوه. كره شيخان. اومره سور. ميره كاني الصغيرة. شيراوه. صوفي بيرايم. حسن مطرب. بستانه الكبيرة. بستانه الصغيرة. بيره جينه. النجه الصغيرة. ميرزا اغا. كومه كرو. كردمك. وهذه القرى منها ما يعود الى عشيرة " سورجي "، و " اللك "، أو هي من ممتلكات بعض الملاكين في أربل. ومن قرى ديزه يى في مخمور: عاله كوجيلان. ديمه كار. جالتوك. قبائل ديزه يى هذه القبائل تجمعها الرياسة العامة، أو الإمارة لرؤساء ديزه يى. وهذه أشهر القبائل المعروفة: ١ - سيان:

стр. 174

وهذه القبيلة تسكن كرده سور أصلها من قبائل بشتكوه. رئيسهم علي اغا ابن اسماعيل اغا. وفروعها كثيرة كما أن قراها عديدة ... بل داخلتها بعض العشائر، فتكونت من اختلاط الطوائف. ولا يكاد يفرق بين هذه القبائل أو الفروع، وارجاعها الى أصولها، وبعضها لا تزال تسميته تنطق بأصله. وهذه منتشرة في قوش تبه، وفي ديبه جه التابعة لمخمور. وهذه أشهر فروعها: وَتكْ. وفرقهم: أ. رسول أغايى. ب. حاجي تاج ديني. ج. برَي روته. د. سالم مي. هـ. كرباريك. و. أسدي كري " ثقيل السمع ". شمزيني. وأصلها في عقرة، ويأتي الكلام عليها في حينها. ومن فروعها: أ. سوره مو. ب. كاجي. ج. بيره سني. وفرق أخرى ... دم سوري. ٢ - مامه سيني: رئيسهم إبراهيم احمد اغا. يقيمون في سركران وفروعهم: فقيه اسماعيلي. بامند. مصطفى زاير اغا. ٣ - آلي كوجي: أو آلي كوتكي رئيسهم اسماعيل اغا ابن حسن اغا. وهم في كندال ... ٤ - فقي ملكي: أو فقي ملجي رئيسهم عمر اغا ابن رضا وكوخه كريم ابن كوخه رضا. يسكنون كامش تبه " قامش تبه " ... ٥ - شيرواني مزن: رئيسهم طاهر بن كوخه سليم في دارا خورما. " تابع لواء الموصل ". ٦ - مرزان: رئيسهم خضر احمد. وهم في قرية يدي قزلر ... ٧ - بوكه سري: " بلكه سري ". ٨ - ممان: ومنهم قلاني. ٩ - كودوان: " كوردوان ". ١٠ - كاكه سيني: وهؤلاء في عوُينه. ١١ - مموُند: اسماعيل ملحم في شمامك. ١٢ - سنجاوي: يقيمون في كِرْد كرايْ. ١٣ - رُوز بياني. ١٤ - عمر بل: في مواطن متفرقة. ١٥ - كارشي " كارش ". ١٦ - لَك. ١٧ - نانه كلي. ١٨ - كروار " كروُرْ ". ١٩ - بامن. ٢٠ - بيله بابي. ٢١ - كوران: في تندوره. ٢٢ - بنديان: رئيسهم صادق من قرية هرموطة، كانوا نصارى فأسلموا قبل بضعة أظهر. يسكنون في جيغلوك، وخضر ججه. ٢٣ - كنتوُله " بنتوله ": وهؤلاء من بلباس ... ٢٤ - رزي كري. ٢٥ - هولمزيار: في قور شاغلو، والآن متفرقون. وأصلهم من بلباس. ٢٦ - كلالي: قد مر ذكرهم. ٢٧ - سال مَمي. ٢٨ - كرّاني: في سوريش. ٢٩ - مع بايزه: في شيراوه. ومن هذه القائمة يعرف تداخل القبائل، واختلاطها، وكلها أو أكثرها لا علاقة لها ب " ديزه يي "، ولكن هذه القبائل تجمعت منذ أمد بعيد جداً وتولى أمراء ديزه يي رياستها العامة ... وهي خليط قبائل عديدة ... ١٣ - قبيلة زراري يدعون أنهم في الأصل من العرب من بني ضرار الصحابي المعروف بأخي خولة ... وهم كرد تابعون لناحية باتاس على طريق رواندوز. رئيسهم أسعد اغا ابن شيخ حسن اغا وقد توفي، وعلاء الدين بن احمد بك ومن رؤسائهم فرحان اغا ابن كريم بك ... وفرقهم: رشاغه (رش اغا) . رئيسهم علاء الدين بن أحمد بك. بيربال. رئيسهم ميرزا. باس. رئيسهم أسعد اغا ابن الشيخ حسين بن حسن اغا. ويجاورهم عشيرة كردي، وسورجي، وميران بكي، وخوشناو. ومن قراهم: خالوان. بستوُرا. رشوان. مام خالان. قبا كيان. منداوه. اُسومليان. كردماوان. قلاته جِنْ. وقرى أخرى عديدة لا محل لاستقصائها ... وهذه القبيلة من أقدم القبائل المعروفة ورد ذكر في مسالك الأبصار بسعة. وكانت إمارة قوية، والآن في قلة بالنظر لمكانتها الأولى ... قال في مسالك الأبصار: " الزرارية لفظة أعجمية معناها ولد الذئب. ويقال انهم ممن تكرد من العجم المنسوبين الى ملوكهم، ولهم عدد جم ... مساكنهم من مرت الى جبل جنجرين المشرف على أشنة من ذات اليمين وهو جبل عال مشرف بمكانه على جميع الجبال ... وهم يأخذون الخفارة تحته ... وبيد الزرارية أيضاً ملاز كرد والرستاق بقلاعها ومزارعها وضياعها، ولا يحملون لأخذ شيء من ارتفاعها " ضرائبها ". وكان لهم أمير جامع لكلمتهم يسمى نجم الدين باساك، وتولاهم بعده ولده المسمى " جيده "، ثم تولاهم ولده عبد الله وكان لهم أمير شجاع عفيف له رأي وتدبير، يقال له الحسام شير الصغير، حوله من عشيرته عصبة تسير بسيرته. وكذلك كان لهم أمير آخر جيد السير يسمى باساك بن الحسام شير الكبير ...

стр. 175

وآخر من له بأس قوي يدعى بهاء الدين بن جمال الدين ابي علي، وأمراء غير هؤلاء ممن ينطوي في طاعتهم ... " اه. وقال في المسالك ومنهم فقهاء يعتمد في الفتوى عليهم، وينضم اليهم شرذمة قليلة العدد تسمى باسم قريتها " بالكان " (١) والتفصيل في تاريخ اربل. وعلى كل كانت لهذه القبيلة المكانة العظيمة في السعة والقدرة والقوة والفقه والزهد ... هذا ما علمناه من ماضيها. ولا شك أن قبيلة ميرباساك تعد من أمراء هذه القبيلة للعلاقة المذكورة أعلاه. ١٤ - إمارة صوران أو عشيرة ميران بكي إن صوران في الأصل بقعة خاصة في لواء اربل، فتوسعت، وأطلقت على ما بين الزابين ولفظها محور من " سرخ " بمعنى أحمر لحمرة في صخورها. فينطق به في لهجة الكرد ب " صهر " أو " سهر " أو " صور ". وجاء ذكرها في نصوص تاريخية قديمة أقدم بكثير مما بينه صاحب الشرفنامة، فقد ورد في الكتب العربية " سحر "، والقوم السحرة كما في المسعودي ... وأقدم نص عثرنا عليه قد توسع في ذكرها ما جاء في مسالك الأبصار قال: " ويلي يسار وأعمالها وتل حنتون وبلادها " بلاد السهرية " المشهورين باللصوصية وهي من بلاد شقلاباد (١) والدربند الكبير. وهم قوم لا يبلغ عددهم ألفاً، وجبالهم عاصية، ودربندهم بين جبلين شاهقين يشقها الزاب الكبير ... وهم أهل غدر وخديعة، وقبائل شنيعة، ولا يستطيع المسافر مدافعتهم فيه ... أميرهم الحسام ابن عم قميان. ويجاورهم الزرارية ... " اه (١) . ومن هنا نعلم أن إمارتهم هذه لم يتعرض لها صاحب الشرفنامة، وتوضح أن التسمية بصهران قديمة أقدم مما ذكر، وإن البقعة الخاصة لم تكن تطلق على ما بين الزابين. وقد بين صاحب الشرفنامة تحليل لفظها وقال: إن أحد أبناء العرب في بغداد وهو كلوس كان قد سكن قرية هوديان من نواحي أوان من أعمال سهران. وكان مصطلح اولئك القوم أن من سقطت أسنانه الأمامية " ثناياه ورباعياته أو احداهما " يقال له " كلوس " وقد استخدم راعياً. وكان من أولاده " عيسى " قد تبعه جماعة من الأوباش لما رأوا فيه من سخاء، وميل الى الإمارة، وبسبب عدائه لأمير تلك الأنحاء، قد اتفقوا على أن يكون أميرهم فاجتمع حوله كثيرون، فتوجه نحو " بالكان "، فقبلوا امارته. وكانت في أنحائها الصخور حمراء وصاروا يلقبونهم ب " سنك سرخي ". ومن كثرة الاستعمال بلهجة الأكراد ان سرخ يقال له " سهر "، واشتهروا ب " السهرانيين "، داخل هذا اللفظ التحوير على مرور الأيام فقيل " سوران "، أو " صوران "، و " سهران " أو " صهران " ... ومن هناك تولدت الامارة وعلا سعدها. ولا شك ان صاحب الشرفنامة يقصد الإمارة التالية لسابقتها، وتوالى منها أمراء منهم شاه علي بك، وبعده ببربوداق ابنه، ثم سيف الدين قد قام مقام والده، ثم وليها أخوة " مير حسين ". وهذا توسع حكمه. وكان قد خلفه عز الدين شير، فتصرف باربل، وكان أميرها أيام السلطان سليمان القانوني، فأمر بقتله لما رأى أن قد بدر منه بعض الأوضاع التي لم يرتضها وأنعم السلطان باربل على حسين بك الداسني أمير اليزيدية. ومن ذلك التاريخ أي من سنة ٩٤١هـ اختلت أمور الصهرانيين إلا أنهم لم يخلوا من جدال ومن استعادة لملكهم أو بعض أجزائه، وقد أوضح صاحب الشرفنامة أحوالهم الى سنة ١٠٠٥هـ، وعين ما حصل من مقارعات بينهم وبين اليزيدية، وعد من آخر أمرائهم في أيامه علي بك ابن سليمان بك (١) . وهكذا لم ينقطع حكمهم إلا أنه كان في نطاق ضيق لا سيما البابانيين ثم ظهر محمد باشا الراوندوزي ببسالة لا يزال الكرد يتغنون بها، وإن الأديب الفاضل المرحوم السيد حزني كان يقول بالعلاقة والصلة لهذا الأمير بالصهرانيين السابقين، ولم أجد ما يعين ذلك من نصوص، وقد أبدى أنه كان لديه بعض الوثائق الموصلة كما أشرنا الى ذلك، وله كتاب في إمارة الصهرانيين قد طبع، والمهم أن نجد وثائق منصوصاً عليها. وتعرض في كتاب التعريف بمساجد السليمانية لذكر الراوندوزي (٢) .

стр. 176

وكل ما نقوله اننا في " تاريخ اربل " قد ذكرنا ما تيسر لنا بيانه من أمراء، وقد تمكنت الدولة العثمانية من القضاء على الرواندوزي كما قضت على أمراء العمادية، وأمراء بابان. ولا تزال بقايا هذه الإمارة ولكنها الآن في قلة وبوضع عشيرة صغيرة، أو أسرة ورئيسهم اليوم علي بك ابن خورشيد بك، وتجاورهم قبيلة " زراري "، ويسكنون في ناحية باتاس. وتعد من بقايا " إمارة سوران " الأخيرة. وقراهم " كرْدْ مامك "، و " افراز " وغيرهما. وتقع على الضفة اليسرى من الزاب الأعلى. وأصل مواطنهم في كويسنجق. وإن قوج باشا يعد من أجداد إبراهيم فصيح الحيدري لامه وهو الذي حارب نادر شاه، وإن انقراضها كان بسبب آل بابان وزيادة نفوذهم وتوسع سلطتهم، وظهور محمد باشا الرواندوزي من الجهة الأخرى. وقد ذكر السيد إبراهيم فصيح الحيدري " قبيلة سوران " في كتابه " عنوان المجد في تاريخ بغداد والبصرة ونجد " بما نصه: " عشيرة الصهران: هي في الأصل أميرة جميع الأكراد، والصهران من طيء نسباً، ومنهم حكام كويسنجق أولاد عثمان باشا. وقد انقرض هؤلاء الحكام، وبقي منهم بعض الضعفاء بعد أن كانوا ملوك الأكراد. والأكراد يعترفون بذلك، وحق هذه الطائفة التقدم إلا أن القلم زل بتأخيرها كما جرت المقادير بزوال ملكها. " اه (١) هذا. وتسمى اليوم " عشيرة ميران بكي ". لواء كركوك ١ - قبيلة صالحي أو ساله يى يقولون أنهم أولاد صالح بن جميل الذي تنتسب اليه القبيلة المعروفة " بنو جميل "، وهؤلاء نسبوا الى صالح المذكور فقيل " صالحي "، ونطقوا به ساله يى، وفي الكتب تسمى صالحي أو صالحية، وقراهم نحو خمسين قرية منها في لواء أربل، ومنها في لواء كركوك. رئيسهم ظاهر ابن شيخ سعيد. وهذه القبيلة كبيرة جداً، من القبائل المشهورة في لواء كركوك. وهي كسائر قبائل الكرد متدينة، وعقيدتها جيدة، ومن السهل أن يتولاها رجال الدين، أو أصحاب الطرق لإدارة شئونها كما وقع فعلاً، فقد ولي رياستها أناس اشتهروا بالتصوف وذلك أن رؤساء هذه القبيلة أصلهم من الهند، جاؤا منذ مائة وخمسين سنة، وأول من جاء هندي اسمه الشيخ أسعد، مدفون في عقرة، جاء الى ناحية " التون كوبري "، وعمل له تكية صومعة أو مكان عبادة في انحاء قرية " قرادره " الواقعة على وادي قرادره وإن هذه الصومعة كهف يسمى الآن " تكية " بدأ فيها بالزهد والتقوى، وتسلط على روحية هذه العشيرة ... ولما مات خلفه ابنه الشيخ سعد الدين فولي المشيخة مكانه. وله أولاد آخرون هم الشيخ محمد، والشيخ عبد الكريم، وآخر. والآن صار الشيخ طاهر ابن الشيخ سعد الدين زعيم الكل، وللشيخ محمد ابن اسمه صدر الدين ... ولا تعرف هذه القبيلة اللغة العربية اليوم مما يشير الى أصلها. والمشهور أنهم صوالح فرعاً من بني جميل ولم نعثر على ما يؤيدها ... (١) وقراهم: سربير. قرية رئيسهم عبد الكريم يسكن فيها. والآن ابنه نجم الدين موجود ... قرادره. قرية رئيسهم الآخر الشيخ طاهر المذكور. كوك تبه. عمر مندان. المحفوظ ان هذه القرية مدفون بها عمرو بن معدي كرب ولا يزال من مزارات كركوك يذهبون لزيارته، وهو قرب طقطق، والتاريخ يذكر انه توفي في نهاوند ... دوبز. خزرج. كتكه. دبس. وفرقهم: البيكات. الرؤساء توصلوا الى الرياسة من المشيخة. ورئيسهم توفيق بك ابن محمود بك ويسكنون في كركوك. شيخه يى. وهؤلاء كانوا رؤساء في الأصل، فانتزعت منهم الرياسة. كلاوكوه. وتعني " الطاقة الزرقاء ". بيبكي. بان شاخ، تعني " فوق الجبل ". كواسوز. " تعني الزبون الأخضر، أو الصاية الخضراء ". ومن قراهم في اربل: ملاقرا ماجد في مخمور رئيسهم كوخه عبد الرحمن. وقراهم الأخرى في التون كوبري: كه لوزي. قره بك. روز بياني. قادر باغر. كه وه ني. بني باوه. كرزُه بي. كِد كهْ. قره جم. دبس. مير اصفهان كبير. وهناك من هم مختلطون مع أرياب القرى الأخرى، ولهجتهم خاصة لا يشاركهم في لغتهم غيرهم، ومن الضروري معرفة ما يوافقها من اللهجات ليعلم محلها، فيعين تاريخ هجرتها. فإن لغتهم لا تفهم بسهولة ... ٢ - عشيرة شيخ بزيني

стр. 177

هذه القبيلة لم أجد لها ذكراً قديماً، ولم أر من تعرض لذكرها إلا أن صاحب الشرفنامة (١) قد ذكر عشيرة شيخ بنزي وعدها من عشائر الجزيرة ولا يبعد أن تكون قد مالت الى مواطنها في كركوك، وأربل لأمور اقتضت ذلك، وضرورات قاهرة، ولها نظائر كثيرة ... وتعد أكبر من قبيلة ساله يى. ولا شك إن في هذا مبالغة ظاهرة ومواطنها في ناحية شوان وهي ١ ٣ ٠ قرية. ورئيسهم في أنحاء كركوك كريم اغا ابن عمر اغا، وعلي بن توفيق اغا ومنهم من يعد اللك منهم وليس بصواب. ورئيسهم في أطراف كويسنجق شريف اغا وقسم منهم تابع لجمجمال في طقطق من كركوك. وتتفرع الى: حاجي حمزى. ملا عباسي. والظاهر انها حديثة التكون أو الورود الى هذا اللواء ولم نقطع فيما ترجع اليه من القبائل الكبرى. والمسموع أن قبيلة اللك تتفرع الى: روز بهاني. شيخ بزيني. ولهذا تكون من قبائل اللك، وهو الأقرب، وإن نسبتهم الى الجزيرة بعيدة وإن كانت غير مستحيلة. ومن قراهم داخل لواء كركوك ولواء اربل: سارتكْ. شيطان. آومال. قرا سالم. كاولاساوار. شوجر " ليل ثقيل ". سيكاني. سه كرد كان " التلول الثلاثة ". اومر كنبد. كاني لَله. قنبر. نيره كين. بانه مرد. ميركا. بله بان. سماقه. طقطق. ايلنجاغ. ايلنجاغ الصغير. ناكبان الصغير. شيخان. روخان. لك. ومن هنا يلاحظ أن القبائل مختلطة لا في هذه القبيلة وحدها، وإن اللك دخلوا بينهم، وليسوا منهم، وربما كان قد اختلط بهم آخرون. وقد سبق أن ذكرنا أن القرية هي المجتمع الصغير، ومن مجموع قرى تكونت القبيلة، فالإمارة، فلا ينبغي أن نفكر في الأصول والفروع كثيراً. ٣ - قبيلة شوان وهذه قبيلة كبيرة من القبائل الكردية، ويقال أن أصلهم قبيلة " شهوان " العربية، ومنهم من يقول " شوان " بمعنى الراعي، واللفظة مأخوذة منه. وكلهم اليوم كرد. وتتكون هذه القبيلة من ٧٢ قرية، وتسمى الناحية باسمها " شوان " وهي تابعة لمركز قضاء كركوك. ومركز الناحية " ريدار "، وتقع على طريق كركوك - كويسنجق، وهي أقرب الى كركوك. وتتفرع الى: شوان كوشك. وينطق بها " كيشك " رئيسهم رجب بن رمضان وتتفرع هذه الفرقة الى: جليلي. اسماعيلي ويقال نجه خاني. إبراهيم اغايي. ٢ - شوان سر خاصه. وهذه تتفرع الى: إبراهيم آغايي. جليلي. هذا. وإن غالب فرقة كيشك تنتسب الى الطريقة النقشبندية من أتباع الشيخ عبد الكريم شوده له وكانوا على الطريقة القادرية. وغالب معيشتهاعلى تربية المواشي والزراعة ... ٤ - قبيلة جباري ساده، كرد. رئيسهم سيد محمد والآن ابنه يسكنون في كِل (١) ، في قرية هناك، وهؤلاء وإن كانوا سادة لا يعرفون من لغتهم العربية شيئاً، وقد هجاهم الشيخ رضا الطالباني من جراء العداء الذي كان بينهم وبين الطالبانية ... وهؤلاء في أنحاء كركوك، وهم من العشائر المعروفة ... ولهم المكانة في اللواء، ولا يختلفون عن سائر القبائل. والأستاذ معروف الرصافي الشاعر أصله من هذه القبيلة ... ٥ - قبائل داوده ويقال داوودي. وهؤلاء من عشائر العراق، وقراهم عديدة ومجموعتهم كبيرة جداً، يسكنون في لواء كركوك قسم منهم في أنحاء طاووق " دقوقا "، وآخرون في طوز خورماتو. وهذه القبيلة تكاد تعادل أصلها وهي من قبائل " كلهر " (١) ، ورؤساؤها وردوا العراق من نحو مائة وخمسين سنة لما حدث بين أمرائهم من حالات نفرة وعداء، فتولوا رياسة قراهم العديدة التي كانت متوطنة العراق. وأول من جاء حقي بك وهو من الأمراء ومنه تفرع الرؤساء. وهذه سلسلة نسبهم: حقي مصطفى، محمد عبد الرحمن اغا إسماعيل علي اغا، إبراهيم، محمد باقر، رفعة ناصر اغا محمد بك اسماعيل محمد خورشيد عيسى اغا دارا بك رفعة محمد أمين عزيز اغا وهؤلاء توزعوا في قرى كلهور المعروفين ب " داوده ". وهذه فرقهم: فرقة علي اغا. رئيسها دارا بك ابن محمد اغا وهو الرئيس العام. فرقة إبراهيم بك. رئيسها رفعت بك ابن إسماعيل بك. فرقة باقراغا. رئيسها محمد أمين بن محمد خورشيد اغا ابن باقر اغا ابن اسماعيل بك. فرقة ناصر اغا. رئيسها عزيز اغا ابن عباس اغا.

стр. 178

ولكل رئيس من هؤلاء قرى تحت سلطته. وليس للآخر رياسة عليه، والرئيس العام اسمي، فلم يكن له من النفوذ ما يجعل له حكماً على الفرق الاخرى فلا يتعدى الواحد نطاق سلطته فقد توزعوا الرياسة ... وصاروا يحكمون على قرى الداووده. ومن حيث العموم يقسمون الى: داووده كردستان. رئيسهم عزيز اغا المذكور وهم في انحاء كفري. داووده كرميان. رئيسهم دارا بك. ومن الفرق المذكورة أعلاه نعلم ان القرى تتوزع بالنظر لرياستهم المذكورة وهذه توزيعات قراهم تبعاً لرياستهم: فرقة علي اغا. وهذه في قضاء طاووق، تابعة لنفس القضاء وقراها: افتخار. قرية دارا بك الرئيس، وهي على طريق القطار المار منها الى كركوك. زند ملا يوسف. زند ابن عز. البو نجم. البو سراج. تل البصل. سماقه. قراتامور. كلي تبه. جكركه. شوُ راو. سنكر. لك. شيخ هوازي " قوُ بنلك ". ٢ - فرقة ابراهيم بك. رئيسهم رفعة بك ابن اسماعيل بن ابراهيم ابن اسماعيل بن محمد بك. واشهر القرى العائدة له وتحت رياسته وهي تابعة لناحية طوزخورماتو قضاء دقوقا " طاووق ": البو صباح. شاه صيوان. خضر ولي. آغجه مشهد. صاري جم. ينكيجه. قوش لان. تبه جرمك عليا " كرِمك ". تبه جرمك سفلى. باره باره. ٣ - فرقة باقر اغا. رئيسهم محمد امين بن محمد خورشيد بن محمد باقر ابن اسماعيل. وهذه قراه التابعة لناحية طوزخورماتو، في قضاء طاووق " دقوقا ": دراجي. غرَه. قِري باي. قلعه. صالحي " ساله يي ". امام محمد. صفر بيات. باش تبهء سفلى. كومه ته بور. بلكانه. ٤ - فرقة ناصر اغا. رئيسهم عزيز بن عباس اغا ابن ناصر اغا ابن عبد الرحمن بن مصطفى بك " أمه شاه خاتون اخت مير اسماعيل زنكنه " وقراهم: زندانه. جوري. وراني عليا. وراني سفلى. كوشك كبير. عرب اغا. باش تبه عليا. عمر صوفي. وهذه تحوي قريتين: عمر صوفي. ملا زاده. ٩) - حيدر سور. ١٠) - نوجول. ١١) - تالاو. ١٢) - كومه يي. ١٣) - قلخانو. ١٤) - بيوك قلخانو. ١٥) - كوله كاني. ١٦) - توكون " توكن ". ١٧) - عزيز قادر. ١٨) - بيره موندي. ١٩) - شاه نظر. ٢٠) - قلعة جرمله. ٢١) - قوالي. وهذه القرى من الصعب جداً أن نعين سكان كل منها وان كان غالبها أو كلها من كلهر ... وهم جميعاً شافعية المذهب، قادرية الطريقة وغالب شيوخهم من البرزنجة شيخهم حسن قره جيوار وقد توفي والآن ابن اخيه الشيخ عبد الكريم برزنجه. والرئيس العام دارا بك ابن محمد بك ابن علي بك ابن اسماعيل بن محمد بن حقي بك. وهؤلاء لا نقطع في اتصال داووده بفرع من فروع كلهر فلم يعد يعرف هذا الاتصال ولعل هناك من يعرف هذه الجهة فينبه عليها. والملحوظ ان القبائل الكردية متقاربة في أوضاعها ولم تختلف في عاداتها الا قليلاً، ومن رأى وضعاً من أوضاعها، علم بمشابهة الآخر له. والكل ينزعون الى الاقامة والتوطن في أرض، وهو مرجح عندهم على التجول والانتقال، والقبائل المتجولة قليلة، وهذه سائرة الى ماساروا اليه ... والرحل قبائلهم معروفة ... وفي الغالب لا يعرفون أفخاذهم، وكفاهم ان يعلموا قبيلتهم وقريتهم. ونشاهد أمثال هذا في كثير من البلدان والقرى العربية، فتنعدم خاصة التزام الفروع، وانما يمتون الى القبيلة، ويقولون اننا من القبيلة الفلانية، ولا يتمكنون من معرفة الاتصال الفرعي، بل ينعدم في الغالب، ولا يكاد يعرف بعد أجيال. وعلى كل حال هذه القبيلة لها المكانة اللائقة وقراها كثيرة وقد مر قسم كبير منها، ورئيسها دارا بك من أهل النعيم والمكانة المقبولة، وهو مسموع الكلمة بين قومه، وله رأفة بهم مما دعا أن يحبوه، ويتفادوا في سبيله، فلا يعصى له قول، وهو محترم جداً. والقبيلة توسعت كثيراً، والتحقت به قبائل صغيرة عديدة ... وصار من الصعب جداً تعيين كل فرقة والحاقها بما نجمت منه.

стр. 179

هذا. وقد علمت تفرعاتها وقراهم من رئيسهم العام " دارا بك " وذلك في ٢ ٧ تموز سنة ١٩٣٩ رأيته في كركوك ودونت عنه اتصال الفروع، وتقاربها. وهي في الاصل اسرة واحدة أعني أسرة الامارة فتوزع رياستها أبناء الاسرة، وصارت سلطتهم على القرى، وبقيت الرياسة العامة في دارا بك ولا يقل الآخرون مكانة عنه في قرباهم، ولا في سلطتهم على المناطق التي يتولون رياستها ويرعون ادارتها ولكن للرياسة العامة موقعها، وهي منشأ الوحدة، وأصل التماسك بين القبيلة ... ومهما قلنا فلا نفي حق دارا بك في علو مكانته ومنزلته من نفوس قومه ... ٦ - عشيرة الدلو يسكنون في أنحاء كفري، وفي أنحاء خانقين، وأصل رئيسهم في خانقين في مقاطعة الكهريز. ومنهم بيت البير قدار، كان يحمل بيرق " علم " البابان والآن هذا البيت يقيم في أنحاء الصلاحية " كفري ". وهم كرد رئيسهم محمود بك، وكان رئيسهم قبله ويسي بك. وهذا توفي والآن ابنه علي بك وهم شافعية المذهب، وعددهم نحو خمسمائة بيت. يسكنون في قرية " آوه سبي ". ومنهم الشقي المشهور كمرخان عاث بالأمن مدة، وهؤلاء جميعاً أهل قرى ... وفرقهم: جامويسي ورؤساؤهم " البكزاده " رئيسهم محمود بك. كجي. رئيسهم حسن بن أحمد بكر. وهم أصحاب الجص. تلكه وني. رئيسهم خسرو بن حسن نادر. لوُتي. كاخوُر. وهذه أشهر قراهم في كفري: كهريز. كنكربان. كلابه " بتفخيم اللام " أو كلاباد. تبه جرَمك " التل الأبيض ". سر قلعه. سيد ججني " جزني ". ولي حيدر. حيدره كل. كفري القديمة " اسكي كفري ". فتاح عمر. عين شكر. كوخه مدحت. جباره. حمزه كبند. بكره ش. كوبان. عين فارس. وقراهم في خانقين: ١) كاني بز. ٧ - قبيلة الزند هؤلاء في العراق. ورئيسهم كوخه غني ابن ملا درويش، وهم سنة في حين أن الإيرانيين منهم غلاة على مذهب " الغرابيه "، وقبيلتهم كردية منتشرة كثيراً، ومنها كريم خان الزند المتسلط على إيران، وكان قد استولى على البصرة ويقيمون في العراق في مقاطعة زنكاباد، وكانت هذه المقاطعة تعد لواء أيام السلطان سليمان القانوني، وفيها " حق القرار " معتبر في أراضيها الأميرية، وهي على شاطئ ديالى. ومما يحكى أن أحمد باشا البابان كان قد مر بهم ومضى الى بغداد ففقد خرجه المسمى ب " سيسه خانه "، فدعا ٦٠٠ خيال من جيشه في السليمانية، وعدهم أن يحضروا في اليوم المعين، فمحا زنكاباد، وفر ثيرانهم الى تل هناك ويراد به شجعانهم ومن ثم سمي " كلان " (١) ، ولم يبق من زنكاباد أثراً. وقراهم: قله جو. النهر الصغير. سه تبان. لَلبنْ. قيجي. فريق " مكسور الرجل "، ومنهم من يلفظها " قرجي فريق ". قُبهْ. بان سنوق " فوق الصندوق ". حاجيلر. كوكز. هوده لي. خِرْسِجله. تبه علي. هذا. وكثرتهم في إيران، وسنتعرض في تاريخ العراق الى قبائلهم وأوضاعهم في إيران عند الكلام على كريم خان الزند ... ومن علمائهم المشهورين في بغداد أحمد الزند، وابنه محمد أمين الزند مفتي بغداد. وكان هو ووالده مدرسين، ثم صار أمين مفتياً بدل أبي الثناء الآلوسي وبعد ذلك صار كهية، وعضواً في مجلس الشورى باستانبول وتوفي هناك في ١٣ صفر سنة ١٢ ٨ ٥ - ١٨٦٨م، وجامع الكهية من تأسيس كامل بك واخوته ويسمى باسم والدهم جامع الكهية، وخزانة كتبه وقفت أيضاً وضمتها مديرية الأوقاف العامة الى خزانة كتبها وهي من أنفس الخزائن عندنا (١) . ٨ - قبيلة زنكنه كان رئيسهم عبد الكريم اغا ابن محمد اغا، وجلال ابن عبد الكريم بن وادي، وغفور اغا ابن جاسم اغا، ويسكنون بين كفري والسليمانية، ويتبعون " كل "، أو " كيل "، وتسمى أراضيهم خان إبراهيم خانجي في منطقة آوه سبي " الماء الأبيض "، وكلهم لا ينطقون بغير اللغة الكردية إلا ما كان بسبب المجاورة. وفي مجلة يادكار لسنة ١٩٤٧م جاء ذكر هذه القبيلة، وبيان مكانتها في إيران مع ذكر فروعها ومواطن سكناها، وتفرقها وانتشارها ... فموضوع بحثنا عشائر العراق وهذه القبيلة سكنت من أمد بعيد جداً. وجاء ذكرها في الشرفنامة (١) ولم يفصل أحوالها كما فصلته يادكار المذكورة ولم يتعرض لأصلهم ... وفي عنوان المجد اكتفى بقوله كثيرة ولم يزد على ذلك (٢) .

стр. 180

ويقال أن أصلهم من بني أسد، ويعدون من أغنيائهم ولهذا عرفوا بهذا الاسم ولم نجد ما يؤيد هذا القول. فهم اليوم لا يفترقون عن سائر الأكراد سواء في لهجاتهم، أو في أوضاعهم وطباعهم ... ولا أثر للعربية فيهم ... وهم على المذهب السني. وكان لهم أثر كبير، ومكانة ممتازة بين القبائل. وقراهم: ملاهومر. كراوي. شاهنظر. علياوه. كاني عبيد. توكين. كويان أبو عامر. اون ايكي امام. بجوار قره بولاق. قره بولاق الصغير. حمه صالح فتاح. شبتلر. قلجان أمين قهرمان. قلجان سرحد. سررش. رحيم ورقه. تبه علي. خضران. قبه. شيخ لنكر. هذه القرى المعروفة المشهورة من قرى الزنكنه في قضاء كفري منها في ناحية بيباز ومنها في شيروانه، ومنها في قره تبه في ناحية قادر كرم. ٩ - عشيرة كيج ويقال لهم " كيز " أيضاً وهو موطن حلوه فعرفوا به. ويسكنون يالغوزاغاج في قره تبه " في مقاطعة نارين ". وهم في قلة، إلا أنهم كرد لا شائبة فيهم. وجاء ذكرهم في الشرفنامة وأنهم من عشائر إيران (١) . والمؤسف أننا لم نتمكن من معرفة الصلة بين هؤلاء وأصولهم أو ما تفرعوا عنه من قبائل الكرد الأصلية لما حدث من تبدل أو تحول في تلك الأنحاء من تيارات الهجرة المختلفة كما هو ثابت بوقائع كثيرة دعت الى الانتقال والاقامة في مواطن نائية. ورئيسهم جاسم بن حسن بن سعيد ومن رؤسائهم كاكي ... وهم: بكزاده. كيج. وقراهم: سرهنك. صرجان. ولي حيدر. ويسكنها غيرهم. كيز. عمر اغا خان. يالغوزاغاج. ١٠ - بالاني وهؤلاء في " محنة اباد " التابعة لكفري " الصلاحية "، ومواطنهم بين الكروية والزند، على كتف ديالى، ورئيسهم رستم اغا ابن عبد الرحمن اغا، ويقيم في قرية " شيخ بابا "، وهناك مزار معروف بهذا الاسم، وفيه غابة وعين ماء، وأكثر مزروعاتهم الأرز، ومذهبهم سني. ومن قراهم في قره تبه: علوش. أمين حبيب. شيخ بابا. فدعم معروف. كنه سور. تبه جرميك. ييانلو. بنبه. ١١ - الطاطران هذه من قبائل التتر والآن قريبة من الكردية أو سائرة الى أن تتغلب عليها الكردية. رئيسهم رشيد بك ابن عباس بك، يسكنون في " كوكه جان " في سياح جبل حمرين من جهة العظيم، وقسم منهم في أنحاء " قره تبه " لا يزيدون على ٨٠ بيتاً. نخوتهم " حجلة "، ويقيمون في ناحية قره تبه في قرية " علي سراي "، وعين ليله، وكوكه جان. لغتهم تركية وعربية، والغالب عليهم اللسان التركي، وليس لهم فرق متعددة، وينطقون بالكردية أيضاً من جراء المجاورة. وكانوا منذ سنة ١٩٣٦ يسكنون علي سراي العليا وعلي سراي السفلى، والآن هم في جبل حمرين في قرية كوكه جان نحو ٦٠ بيتاً. وكان رئيسهم عباس بك والآن من رؤسائهم مصطفى بك. وهؤلاء نظراً لقلتهم ليس لهم فروع، وإنما يعرفون بهذا الاسم، فهم من المغول ... ولم يكونوا يتعهدون البريد، وفي بغداد محلة تعرف بهم وهي محلة الطاطران. ١٢ - قبائل الكاكائيه لا تفترق عن سائر القبائل الكردية، وغالبها يسمى باسم المكان الذي حله، منتشرة في العراق وفي إيران. وقد أوضحنا عنهم في كتاب " الكاكائية ومعتقداتها " (١) . وغالبهم في " لواء كركوك " ولم يكونوا قبائل معروفة بهذا الاسم، وإنما كان هؤلاء نحله فصاروا يعرفون بهذا الاسم العام الذي يجمعها. ومن هذه النحله: لك. هفته غازي. قره حسني. جولمكي. سيد كاكي. مام. باوه. وهؤلاء في أنحاء دقوقا، وفي علي سراي وقرى عديدة ومنهم في خانقين يسكنون " أراضي حاجي قره " برياسة باشا حمود، وعباس عزيز، وفي الزاوية قرب ناحية السعدية " قزلرباط "، ومن رؤسائهم هناك علي كيّم، وعياش ... ورياستهم في كركوك وسائر القبائل المنتمية إليهم بيد " السيد عبد الفتاح "، وكان والده السيد خليل رئيسهم لا في العراق وحده، بل في الأنحاء الأخرى أيضاً. وأصل الرؤساء من سادة بزرنجه. ومن الكاكائية في هاورامان في قرية " هاوار "، ومنهم في أنحاء السليمانية في قرية " خويله "، ومنهم قبائل السنجارية و " كوران "، و " تفنكجي "، و " قلخاني "، خارج العراق، وكثرتهم في " كرند ".
следующие страницы →