سمعت يعقوب بن إسحاق يقول: سمعت صالح بن محمد يقول: سألت ابنَ نمير عن جبارة بن مغلس؟ فقال: ثقة .... ثم أُخبر ببعض الأحاديث المنكرة من أحاديث جبارة، فقال ابن نمير: أظن بعض جيرانه أفسدَ عليه كتبَه.
فقلتُ: تعني يحيى الحماني؟ فقال: لا أُسمِّي أحداً). انتهى.
قال البرقاني: سألتُ الدارقطني عن جبارة بن مغلس؟ فقال: متروك.
قال الذهبي في «الكاشف»، وابن حجر في «التقريب»: ضعيف.
(ت ٢٤١ هـ). (١)
ــ عُبَيد بن القاسم بن الوَسِيم الجمَّال البَكري، أبو الوسيم الكوفي. ويُقال: عُبَيد بْن أَبي الوسيم.
صَدوقٌ.
стр. 2627
وثَّقَه: ابن معين، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في «الثقات». زاد ابن حبان: يروي المقاطيع.
قال الذهبي في «الكاشف»: وُثِّق.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق.
ولعل ابن حجر أنزله عن درجة الثقة، لقلة حديثه؛ ولروايته ... المقاطيع. (١)
ــ الحسنُ بنُ الحسَن بنِ الحَسَنِ بنِ علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي.
مَقبولٌ.
روى عن: أبيه، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي.
روى عنه: عُبيد بن الوَسِيم، وعمر بن شبيب المُسْليُّ، وفضيل بن مرزوق.
قال ابن سعد: كان قليلَ الحديث.
قال عنه ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: مِن قرَّاءِ أهل البيت،
стр. 2628
وعُبَّادِهم. وذكره في «الثقات».
وقال الذهبي في «المجرِّد»: مستور.
وقال ابن حجر في «التقريب»: مقبول.
توفي في حَبْس أبي جعفر، سنة (١٤٥ هـ)، وهو ابن ثمان وستين سنة ﵀
أخرج حديثَه ابنُ ماجه. (١)
ــ فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية.
ثقةٌ، ولم تُدْرِكْ جدَّتَها فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ .
ذكرها ابنُ حبان في «الثقات».
قال ابن حجر في «التقريب»: ثقة.
وفاطمة بن الحسين لم تدرك جدَّتَها فاطمَةَ بنتَ النبيِّ ﷺ ، قاله: الترمذي، والدارقطني، وابن عساكر، والمزي، وغيرهم. (٢)
стр. 2629
ــ الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبداللَّه الهاشمي القرشي ﵄.
صَحَابِيٌّ جَلِيْلٌ، سِبْطُ رسُولِ اللَّه ﷺ وريحانتُه، استُشهِد يوم عاشوراء سنة (٦١ هـ) وله ست وخمسون سنة ﵁. (١)
تخريج الحديث:
ــ أخرجه ابن ماجه ـ كما سبق ـ.
ــ أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (١٢/ ١١٥) رقم (٦٧٤٨)، ومن طريقه: [المزي في «تهذيب الكمال» (١٩/ ٢٤٨)].
ــ والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٩٨) رقم (١٨١) عن حمد بن يحيى الأودي.
ثلاثتهم: (ابن ماجه، وأبو يعلى، وحمد بن يحيى الأودي) عن جبارة بن المُغَلِّس، به.
وهذا إسنادٌ ضعيف؛ لضعف جبارة ـ كما سبق ـ، والحسن بن الحسن
стр. 2630
مقبولٌ أي حيث يُتابَع، ولم أجدُ له متابعة؛ وقد ضعَّف إسنادَه البوصيري في ... «مصباح الزجاجة» (٣/ ٧٩).
وللحديث شواهد، من حديث أبي هريرة، وعطية بن بسر ﵄، وبيانهما كما يلي:
١) حديث أبي هريرة ﵁.
يرويه: أبو صالح ذكوانُ السمَّان، وسعيد المقبريٌّ، وسعيدُ بن المسيِّب ... ـ أحد أوجه الاختلاف على الزهري ـ، وأبوسلمة ـ أحد أوجه الاختلاف على الزهري ـ، ومحمد بن سيرين.
١ ــ حديث أبي صالح، يرويه عنه: ابنُه سهيلٌ بن أبي صالح ... ــ وقد اختُلِف عليه ــ، والأعمشُ.
ــ أخرجه: أبو داود في «سننه» (ص ٤٢٣)، كتاب الأطعمة، باب في غسل اليد من الطعام، حديث (٣٨٥٢)، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٢٧٦)]، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٣/ ٣٦٨) رقم ... (٢٦٧٤٢)، وأحمد في «مسنده» (١٣/ ١٦) رقم (٧٥٦٩)، و (١٦/ ٥٤٩) رقم (١٠٩٤٠)، وأبو القاسم البغوي في «مسند ابن الجعد» (ص ٣٩١) رقم (٢٦٧٤)، ومن طريقه: [أبو نعيم في «الطب» (١/ ٢٤٤) رقم (١٢٨)، والبغوي في «شرح السنة» (١١/ ٣١٧) رقم (٢٨٧٨)]، وفي «شُعَب
стр. 2631
الإيمان» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٣٠) من طُرُقٍ عن زهير بن معاوية.
ـ وأخرج ابن ماجه في «سننه» (ص ٣٥٨)، كتاب الأطعمة، باب من بات وفي يده ريح غَمَر، حديث (٣٢٩٧) من طريق عبدالعزيز بن المختار.
ـ وأخرج البخاري في «الأدب المفرد» (ص ٤٤٩) رقم (١٢٢٠) من طريق حماد بن سلمة.
ـ وأخرج الدارمي في «مسنده» (٢/ ١٣١٠) رقم (٢١٠٧)، والحربي في «غريب الحديث» (٣/ ١٠٦٦)، وابن حبان في «صحيحه» (١٢/ ٣٢٩) رقم (٥٥٢١) من طريق خالد بن عبداللَّه الواسطي.
وفيه: (فعرض له عارض .. )
ـ وأخرج ابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٧٩)، وأبو نعيم في «الطب النبوي» (١/ ٢٤٤) رقم (١٢٨) من طريق عبداللَّه بن جعفر المدائني.
ـ وأخرج أبو إسحاق البغدادي في «الجزء الأول من أماليه» رقم (٨١) من طريق علي بن عاصم.
ستتهم: (زهير بن معاوية، وعبدالعزيز بن المختار، وحماد بن سلمة، وخالد بن عبداللَّه الواسطي، وعبداللَّه بن جعفر المدائني، وعلي بن عاصم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁.
وهذا إسناد حسن.
стр. 2632
ــ وأخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» ـ ط. دار ابن الجوزي ـ ... (١/ ١٣٩، ١٤٥، ١٦٢) رقم (٢٢١، ٢٣٣، ٢٧٣)، وابن السماك في ... «الثاني من أماليه» ـ مخطوط، منشور في برنامج جوامع الكلم ـ (رقم ٣٤)، وتمام الرازي في «فوائده» (١/ ١٠٣) رقم (٢٣٨) ـ وفي ترتيبه «الروض البسام» (٣/ ١٧٥) رقم (٩٦٥) ـ، وأبو الشيخ في «ذكر الأقران» (ص ١٧) رقم (٨)، وأبو نعيم في «الحلية» (٧/ ١٤٤)، ومن طريقه: [أبو موسى المديني في «اللطائف من علوم المعارف» ـ مخطوط، منشور في برنامج جوامع الكلم ـ (رقم ٣٥)]، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٣١)، وأبو القاسم المهرواني كما في «المهروانيات» ـ ط. الجامعة الإسلامية ـ ... (٢/ ٧٩٠) رقم (٨٦) من طريق أبي همام الدلال، عن سفيان الثوري.
ــ وأخرجه البزار في «البحر الزخار» (١٦/ ١٣٦) رقم (٩٢٢٧)، وأبو الشيخ في «ذكر الأقران» (ص ١٧) رقم (٧) من طريق أبي همام الدلال، عن إبراهيم بن طهمان.
في إسناد أبي الشيخ: حدثنا أبو همام من كتابه.
كلاهما: (الثوري، وابن طهمان) عن سهيل بن أبي صالح.
ــ وأخرج الترمذي في «جامعه» (ص ٣١٥)، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غَمَر، حديث (١٨٦٠)، والحاكم في ...
стр. 2633
«المستدرك» (٤/ ١٥٢) رقم (٧١٩٧)، وعنه: [البيهقي في «الشعب» ... (٨/ ١٠) رقم (٥٤٣١)] من طريق محمد بن جعفر المدائني، عن منصور بن أبي الأسود.
كلاهما: (سهيل بن أبي صالح، ومنصور بن أبي الأسود) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁.
ورواه كذلك زُنَيْج، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ـ مرفوعاً ـ.
ذكر ذلك أبو حاتم كما في «العلل» لابنه (٥/ ٥٩٥) رقم (٢٢٠٢).
وقال أبو حاتم: (هذا خطأ؛ في أصل جرير: عن أبي صالح، عن أبي هريرة. موقوف. الشئ الذي أوقفه ابنُ حميد، فما يغني، مع أنَّ يحيى بن المغيرة أيضاً أوقفه).
وذكر البيهقي في «الشعب» (٨/ ١٠) أنَّ جرير بن عبدالحميد رواه عن سهيل موقوفاً.
قال الترمذي عقب الحديث: حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
قال ابن حجر في «فتح الباري» (٩/ ٥٧٩) عن طريق سهيل عن أبيه: (أخرجه أبو داود بسند صحيح على شرط مسلم).
стр. 2634
ولعله صحَّحَه لِشواهده، فإن سهيلَ بنَ أبي صالح صدوقٌ، تغيَّر حفظه بأخَرَة. (١)
وقد حسَّن إسنادَه البيهقيُّ في «معرفة السنن والآثار» (١٠/ ٢٧٠).
وحسَّن الحديثَ البغويُّ في «شرح السُّنة» (١١/ ٣١٧) رقم ... (٢٨٧٨)، والألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٦/ ١١١٠ ـ ١١١١) في آخر حديث رقم (٢٩٥٦).
ــ قال الدارقطني في «العلل» (١٠/ ٢٠٣) عن طريق أبي همام، عن الثوري، عن سهيل، عن الأعمش: (وَوَهِمَ في هذا القول).
ــ قال أبو نعيم في «الحلية» عقب الحديث: (غريب من حديث الثوري، تفرَّدَ به عنه أبو همام ... )
وقال البزار عقب الحديث: (وهذا الكلام لايُعلَم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ إلا منصورُ بنُ أبي الأسود، وسهيلُ بن أبي صالح، عن الأعمش).
قال الخطيب البغدادي ــ كما في تخريجه للمهروانيات (٢/ ٧٩١) ـ: ... (هذا حديث غريبٌ من حديث سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح ذكوان.
стр. 2635
ومن حديث سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش.
تفرَّدَ بروايته سفيانُ الثوري عنه. ولا أعلم رواه عن الثوري إلا أبو همام البصري ... ). انتهى.
قلت: سبق ذكر متابعة ابن طهمان للثوري.
ــ أبو همام الدلال البصري هو: محمد بن مُحَبَّب، ثقة. (١)
ــ وأخرج البزار في «البحر الزخار» (١٥/ ٣٦٨) رقم (٨٩٥٧) عن أحمد بن محمد بن الصلت، عن عمِّه محمد بن الصلت، عن زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيِّ مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁.
ــ أحمد بن الحجاج بن الصَّلْت، أبو الْعَبَّاس الأسدي، ابن أخي محمد بن الصَّلْت. ضعيف. (٢)
ــ محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي. ثقة. (٣)
ــ سهيل بن أبي صالح، صدوق، تغيَّر حفظه بأخَرَة. (٤)
стр. 2636
٢ ــ المقبري، عن أبي هريرة ﵁.
أخرجه: الترمذي في «جامعه» (ص ٣١٥)، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غَمَر، حديث (١٨٥٩)، وأبو القاسم البغوي في زياداته على «مسند ابن الجعد رقم (٢٨٧٣)، وابن عدي في ... «الكامل» (٧/ ١٤٨)، والحاكم في «المستدرك» (٤/ ١٣٢، ١٥٢) رقم ... (٧١٢٧) و (٧١٩٨) من طريق يعقوب بن الوليد المدني، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إنَّ الشيطانَ حسَّاسٌ لحَّاسٌ؛ فاحذروه على أنفسكم؛ مَن باتَ وفي يدِه غَمَرٌ، فأصابَه شئٌ، فلا يَلُومَنَّ إلا نفسَه».
ــ يعقوب بن الوليد بن عبداللَّه الأزدي المدني. كذَّبه أحمدُ والناسُ. (١)
قال الترمذي: (هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي من حديث سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة).
قال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه الألفاظ.
تعقَّبَهُ الذهبيُّ بقوله: بل هُو مَوضوع، فإنَّ يعقوب كذَّبه أحمدُ، والناسُ.
وحكمَ عليه الألبانيُّ بالوضع في «السلسلة الضعيفة والموضوعة» ... (١٢/ ٤٥) رقم (٥٥٣٣).
стр. 2637
٣ ــ ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁.
أخرجه: أبو إسحاق البغدادي (ت ٣٢٥ هـ) في «الجزء الأول من أماليه» (ص ٥٤) رقم (٨٢) من طريق علي بن عاصم (١)، عن خالد الحذاء وهشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁.
هذا، وقد روى الحديثَ الزهريُّ، واختُلِف عليه، من ثمانية أوجه:
١. رواه عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.
٢. وعن ابن المسيب مرسلاً.
٣. وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
٤. وعن عُبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري.
٥. وعن عُبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، مرسلاً.
٦. وعن عُبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، عن ابن عباس.
٧. وعن عُروة، عن عائشة.
٨. وعن سالم بن عبداللَّه، عن أبيه عبداللَّه بن عمر.
стр. 2638
بيان ذلك:
١. الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة.
ــ أخرجه: النسائي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣١٣) رقم (٦٨٧٩)، وأحمد في «مسنده» (١٤/ ٢١٣) رقم (٨٥٣١)، والبزار في «البحر الزخار» (١٤/ ٢١٧) رقم (٧٧٧٩)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٢٧٦)، ... و «الجامع لشعب الإيمان» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٢٩)، وفي «الآداب» رقم ... (٣٩٥) من طريق وُهَيب، عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ﵁.
قال البزار عقبه: (وهذا الحديثُ رواه عبدُالرحمن بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس.
ورواه ابن عيينة، عن الزهري عن عبيد اللَّه، مرسلاً.
ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري عن عروة، عن عائشة).
٢. الزهري، عن ابن المسيب مرسلاً.
أشار إليه البيهقيُّ في «الجامع لشعب الإيمان» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٢٩) بعدما أخرج الوجه الأول من طريق وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
стр. 2639
قال عَقِبَه: (هكذا رواه وهيب، عن معمر.
وخالَفَه عبدالرزاق، فرواه عن معمر مرسلاً دون ذكر أبي هريرة.
ورواه سفيان بنُ حسين، عن الزهري، واختُلفَ عليه فيه:
فقيل: عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وقيل: عنه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وليس بشيء.
ورُوِي مِن وجه آخر، عن أبي هريرة). انتهى.
٣. الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
أخرجه: النسائي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣١٢) رقم (٦٨٧٨) من طريق عفان، قال: حدثنا وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ فذكره مرفوعاً.
وقد ذكره النسائي مع وجهين آخرين وحكَمَ عليها كلَّها بأنَّها خطأٌ.
وأشارَ إليه الدارقطنيُّ في «العلل» ـ كما سيأتي ـ.
٤. الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري.
أخرجه: الطبراني في «المعجم الكبير» (٦/ ٣٥) رقم (٥٤٣٥)، ... وأبو نُعيم في «الطب» (١/ ٢٤٥، ٢٦٣) رقم (١٢٩، ١٥٤)، والبيهقي في ... «شعب الإيمان» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٢٨) من طريق عبدِاللَّه بن صالح، عن
стр. 2640
نافع بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري ﵁.
وفيه: « ... فأصابه وَضَحٌ، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه».
قال البيهقي عقبه: (هكذا رواه عُقيل بهذا الإسناد عنه موصولاً. وخالَفه مَعْمَر ... ثم ذكر روايته عن الزهري، عن ابن المسيب. مرسلاً).
وهذا ضعيف، في إسناده عبداللَّه بن صالح كاتب الليث، وهو صدوق كثير الغلط، ثبْتٌ في كتابه، وكانت فيه غفلة. (١)
وقد خالَفَ في إسنادِه ومتنِه، فجعلَه عن أبي سعيد، وزاد في المتن العبارة السابقة.
وضعَّف حديثَ أبي سعيد: الألبانيُّ في «الصحيحة» (٦/ ١١١٠) رقم (٢٩٥٦)، وأعلَّه بعبدِاللَّه بن صالح، وذكر أنه ممن لا تُحتَمَلُ مخالَفَتُه.
وأيضاً مخالفةُ عُقيل لابن عيينة، حيث رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيداللَّه مرسلاً ـ كما سيأتي ـ.
٥. الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه، مرسلاً.
أخرجه: عبدالرزاق في «مصنفه» (١١/ ٣٨) رقم (١٩٨٤٠) ... و (١١/ ٤٣٧) رقم (٢٠٩٣٩) عن معمر.
стр. 2641
وأخرجه: ابن عيينة ـ كما في «حديثه» رواية الطائي (ص ٢٢٧) رقم ... (١٤)، وعنه: [ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥/ ٢٩٣) رقم (٢٦٢١٦)، ... وسعدان كما في «جزئه» (ص ١٦) رقم (٢٨) ومن طريق سعدان: البيهقي في «الشعب» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٢٧)، والذهبي في «المعجم اللطيف» رقم ... (١٦)]؛ ورواه عن ابن عيينة أيضاً: علي بن حرب كما في «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٤٧٨)]
كلاهما: (معمر، وابن عيينة) عن الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه، عن النبي ﷺ (مرسلاً).
قال الذهبي في «المعجم اللطيف»: (هذا حديث مرسل نظيف الإسناد).
وقال أيضاً في «السير» (٤/ ٤٧٨): (هذا مرسلٌ، قويُّ الإسناد).
وهذا هو الوجه الراجح في رواية معمر، عن الزهري، حيث رواه عبدُالرزاق ــ وهو أوثق أصحاب معمر ــ. (١)
وسيأتي قولُ النسائي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣١٣): (الثلاثة الأحاديث كلُّها خطأ؛ والصوابُ: الزهري، عن عُبيداللَّه بن عبداللَّه. مَرسَلٌ).
стр. 2642
وترجيح الدارقطني في «العلل» (١١/ ٦٦) رقم (٢١٢٧) الوجه المرسل ـ وسيأتي نقل جوابه كاملاً ـ.
وانظر في الاختلاف على الزهري، وترجيح الوجه المرسل: «مرويات الإمام الزهري المُعلَّة في كتاب العلل للدارقطني» د. عبداللَّه دمفو ... (٢/ ٨١٠) رقم (٤٧).
٦. الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه، عن ابن عباس.
أخرجه: البزار في «مسنده» = «كشف الأستار» (٣/ ٣٣٧) رقم ... (٢٨٨٦) من طريق صالح بن أبي الأخضر.
ــ والطبراني في «المعجم الأوسط» (١/ ١٥٩) رقم (٤٩٨) من طريق الزبير بن بكار. وأبو نعيم الأصبهاني في «تاريخ أصبهان» (٢/ ٣٢٧) من طريق أبي إسحاق عبدالوهاب بن فليح المقرئ، ومحمد بن ميمون الخياط. ثلاثتهم، عن ابن عيينة.
كلاهما: (صالح بن أبي الأخضر، وابن عيينة)، عن الزهري، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة، عن ابن عباس ﵄.
كذا عند الطبراني، وأبي نعيم، رواه ابن عيينة موصولاً، وأشار البزار في موضعين ـ كما سيأتي ـ إلى أن رواية ابن عيينة مرسلة ـ وقد سبق تخريجه في الوجه السابق ـ.
стр. 2643
قال البزار: (قد اختُلِف فيه عن الزهري:
فقال ابن عيينة, عن الزهري, عن عُبيداللَّه مرسلاً.
وقال عُقيل: عن الزهري، عن عُبيداللَّه، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وقال سفيان بن حسين: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة).
وقال البزار ـ أيضاً ـ في «البحر الزخار» (١٤/ ٢١٧) رقم (٧٧٧٩) بعد حديث وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
قال: (وهذا الحديث رواه عبدُالرحمن بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عُبيداللَّه، عن ابن عباس.
ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عُبيداللَّه، مرسلاً.
ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري عن عروة، عن عائشة).
قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن سفيان، عن الزهري، عن عبيداللَّه إلا الزبير بن بكار).
والصواب في الحديث أنه مرسل ـ كما سيأتي ـ.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (ص ٤٤٩) رقم (١٢١٩)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٣/ ٣١٤) رقم (٣٢٦٣) من طريق محمد
стр. 2644
بن فضيل، عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس ﵄.
قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديثَ عن محمدِ بن عمرو إلا ليثٌ، تفرَّدَ به محمدٌ).
٧. الزهري، عن عروة، عن عائشة.
أخرجه: النسائي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣١٣) رقم (٦٨٨٠)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٥/ ٣٢٤) رقم (٥٤٤١)، وفي «معجمه الصغير» (٢/ ٨٠) رقم (٨١٦)، وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٤١٥) من طريق عُمر بن علي المقدمي (١)، عن سفيان بن حسين. (٢)
стр. 2645
وأخرجه ابن عدي أيضاً في «الكامل» (٣/ ١٥١)، والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (٥/ ٥٥٨) من طريق ضمرة بن ربيعة (١)، عن رِشْدِين بن سعد (٢)، عن عقيل.
كلاهما: (سفيان بن حسين، وعقيل) عن الزهري.
وأخرجه: الدولابي في «الكنى» (٢/ ٥٣٣) رقم (٩٦٧) من طريق عمر بن علي المقدمي، عن هشام بن عروة.
كلاهما: (الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة.
وأخرجه: أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (٢/ ٧٠٩) رقم (٩٧٠) من طريق جُبَارة بن مُغَلِّس (٣)، عن عمرو بن الأزهر (٤)، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة.
كلاهما: (عروة، وابن أبي مليكة) عن عائشة ﵂.
وذكر النسائيُّ أنَّ هذا الحديثَ خطأٌ، ورجَّحَ أنه مُرسَلٌ، كما سيأتي النقل عنه.
стр. 2646
وقال الطبراني في «الأوسط»: (لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا سفيان بن حسين).
وقال ابن عدي في «الكامل» ــ بعد أن ذكر أوجهاً رواها عمر بن علي، واضطرب فيها ــ: (لعلَّ التخليط فيه من عَمرو بن علي، لا مِن سفيان بن حسين).
٨. الزهري، عن سالم بن عبداللَّه، عن أبيه عبداللَّه بن عمر.
أشار له البيهقي في «الجامع لشعب الإيمان» (٨/ ١٠) رقم (٥٤٢٩) وذكره ضِمن الاختلافِ على سفيان بنِ حسين، عن الزهري فقال:
( ... ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، واختلف عليه فيه:
فقيل: عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وقيل: عنه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وليس بشيء).
وبنحوه في «الآداب» للبيهقي (ص ١٦٤) رقم (٣٩٥).
стр. 2647
أقوال الأئمة:
ذكر النسائيُّ في «السنن الكبرى» (٦/ ٣١٢ ـ ٣١٣) ثلاثة أوجه:
عفان، عن وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن ... أبي هريرة.
وعفان، عن وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وعمر بن علي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ثم قال: (الثلاثةُ الأحاديثُ كلُّها خطأٌ؛ والصواب:
الزهري، عن عُبيداللَّه بن عبدِاللَّه. مرسل).
سئل الدارقطني كما في «العلل» (١١/ ٦٦) رقم (٢١٢٧) عَنْ حَدِيثِ عُبيداللَّه بن عبدِاللَّه، عَنْ أَبِي هريرة، قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ الْغَمَرِ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ».
فَقَالَ: (يرويه الزهري، واختُلِفَ عنه:
فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد اللَّه مرسلاً. وكذلك قال الزبيدي: عن الزهري مرسلاً.
стр. 2648
ورواه وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قاله عفَّان، واختلف عنه:
فقيل: عنه، عن أبي سلمة.
ورواه رشدين بن سعد، عن عقيل، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك قال عمر بن علي المقدمي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
والمحفوظُ: حديثُ عبيد اللَّه بن عبد اللَّه. المُرسَلُ).
الراجح والمحفوظ:
كما قال النسائي والدراقطني: الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبداللَّه. مرسلاً.
стр. 2649
حديث عطية بن بسر ﵁. (١)
أخرجه: أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٤/ ٢٢١٦) رقم (٥٥٤٠)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٨/ ٤٠٦)] من طريق عبيد بن كثير بن عبدالواحد، عن يحيى بن الحسن، عن إسماعيل بن زياد السُّلمي، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر ﵁.
وفيه: ( ... فأصابه شئ من الشيطان .. )
ــ برد بن سنان، أبو العلاء الدمشقي، صدوق رمي بالقدر. (٢)
ــ إسماعيل بن زياد السلمي ـ كذا في مصدري التخريج ـ، ولم أجد له ترجمة سوى قول ابن عساكر: إسماعيل بن زياد، أبو الوليد البيروتى ... القاص. (٣)
وجاء في «جامع المسانيد والسنن» لابن كثير (٦/ ١٦٤): وقد ذكر إسناد أبي نعيم، وفيه: إسماعيل بن زياد السكوني.
قال عنه ابن حجر: إسماعيل بن زياد، أو ابن أبي زياد الكوفي، قاضي الموصل، متروك، كذَّبوه. وفي تعليق محقق التقريب: محمد عوامه: (في نسخة
стр. 2650
من التقريب: السكوني الشامي .. ). (١)
ــ يحيى بن الحسن بن فرات القزاز، كذا وجدته منسوباً في بعض أحاديثه كما في «المعجم الأوسط» للطبراني (٤/ ٣٤). ولم أجد له ترجمة.
ــ عبيد بن كثير بن عبد الواحد بن كثير بن العباس العامري، أبو سعيد الكوفي التمار. متروك. (٢)
هذه هي شواهد الحديث محل الدراسة.
الحكم على الحديث:
الحديث ــ محل الدراسة ــ من مسند فاطمة: حسن لغيره ـ والله تعالى أعلم ـ.
الحديث السادس من مسند فاطمة ﵂
١٣٠. [٦] قال الإمام ابن أبي خيثمة ﵀: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَيْلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّد بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، قَالَ: خَرَجَ الْحُسَيْن وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ أُمِّي فَاطِمَة بِنْتَ رسولِ اللهِ تَقُولُ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «الرَّجُل أَحَقُّ بصَدْرِ دَابَّتِهِ».
[«التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (٢/ ٧٦٩) رقم (٣٣٢٣)]
دراسة الإسناد:
ــ الحكم بن موسى بن أبي زهير، أبو صالح القنطري الزاهد.
صدوق.
وثَّقَه: ابن سعد، وزاد: (كثير الحديث)، وابن معين، والعجلي، وصالح بن محمد (جزرة)، وابن قانع، وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الإمام أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق.
قال الذهبي في «الميزان»: صدوق، صاحب حديث، ... وذكر له حديثين منكرين.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق. ... (ت ٢٣٢ هـ). (١)
стр. 2653
ــ يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي الْقَاضِي.
ثقة.
وثقه: ابن معين، والعجلي، ودحيم، ويعقوب بن شيبة، والنسائي، ... وأبو داود، والبسوي، وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً.
وقال عبداللَّه بن محمد بن سيَّار: لابأس به.
وذكر ابن معين، وأبو داود أنه كان قدَرِياً.
وذكر دُحَيم أنه كان أعلمَ أهلِ دمشق بحديث مكحول وأجمعَه، وذكر معه الهيثمَ بنَ حميد.
قال الذهبي في «الكاشف»: ثقة، إمام. وفي «الميزان»: صدوق، عالم.
وفي «السير»: الإمام، الكبير، الثقة ..... وكان ثبتاً في الحديث، وإن كان يميل إلى القدَر، فلم يكن داعية.
قال ابن حجر في «التقريب»: ثقة، ورُمِي بالقدر.
стр. 2654
توفي سنة ١٨٣ هـ، أخرج حديثه الجماعة. (١)
ــ الحَكَم بن عبداللَّه بن سعد القرشي مولاهم، أبو عبداللَّه الأيلي.
متروك.
قال ابن المديني، وابن معين: ليس بشيء.
قال البخاري: (تركوه. كان ابن المبارك يُوهنه، ونهى أحمد عن حديثهِ).
وقال أحمد: أحاديثه كلُّها مَوضوعة.
وقال ابن مَعِين ليس بثقة. وفي رواية: لا يُكتَب حديثه. وفي رواية: ساقط.
وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، ويحيى بن حسان، والدارقطني، وغيرهم: متروك.
وقال أبو حاتم أيضاً: كان ممن يفتعل الحديث.
وقال مسلم في «الكنى»: منكر الحديث.
стр. 2655
قال الجوزجاني: جاهل، كذاب.
وقال محمد بن عبد اللَّه بن عمار: قال ابن أبي الحواري، وَغيره من أصحاب الحديث: ليس يُعرف بدمشق كذَّابٌ إلا رجُلَين: الحكمُ بنُ عبداللَّه الأيلي، ويزيد بن ربيعة بن يزيد.
وقال الجُوزْجَاني: حدثني مَن سمع ابن حنبل يقول: ألقِ حديث الحكم الأيلي، وإسحاق بن أبي فروة، في الدِّجْلَة.
قال الذهبي في «المغني»: مَتروكٌ، متَّهَمٌ. (١)
ـ محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، ... أبو جعفر الباقر.
ثِقَةٌ. (٢)
ــ الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄.
صَحابيٌّ جَليلٌ. (٣)
стр. 2656
تخريج الحديث:
ــ أخرجه ابن أبي خيثمة ـ كما سبق ـ عن الحكم بن موسى.
ــ والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٤) رقم (١٠٢٥) عن علي بن عبدالعزيز.
كلاهما: عن يحيى بن حمزة.
ــ وأخرجه الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ٩٤) رقم (١٢٢) من طريق عَمْرو بن أبي سلمة التنيسي (١)، عن حفص بن غيلان. (٢)
كلاهما: (يحيى بن حمزة، وحفص بن غيلان) عن الحكم بن عبداللَّه الأيلي، عن محمد بن علي بن الحسين، عن جده الحسين، عن فاطمة.
والحكَم مَتروك ـ كما سبق في ترجمته ـ، وقد اختُلِف عليه:
ففي رواية حفص بن غيلان: زيادة علي بن الحسين، بين محمد بن علي، والحسين.
ــ عند الطبراني، والحاكم، مطولاً، وفيه قصة، ولفظه عند الطبراني:
يَقُولُ محمد بن علي بن الحسين: خَرَجَ الْحُسَيْنُ وَهُوَ يُرِيدُ أَرْضَهُ الَّتِي بِظَاهِرِ الْحَرَّةِ، وَنَحْنُ نَمْشِي إِذْ أَدْرَكْنَا النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى بَغْلَةٍ فَنَزَلَ، فَقَرَّبَهَا إِلَى الْحُسَيْنِ، فَقَالَ: ارْكَبْ يَا عَبْدَاللَّه، فَكَرِهَ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مِنْ أَقْسَامِ
стр. 2657
النُّعْمَانِ عَلَيْهِ حَتَّى أَطَاعَ لَهُ الْحُسَيْنُ بِالرُّكُوبِ قَالَ: أَمَا إِذْ أَقْسَمْتَ فَقَدْ كَلَّفْتَنِي مَا أَكْرَهُ فَارْكَبْ عَلَى صَدْرِ دَابَّتِكَ، فَسَأُرْدِفُكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدْرِ فِرَاشِهِ، وَالصَّلَاةِ فِي مَنْزِلِهِ، إِلَّا إِمَاماً يَجْمَعُ النَّاسَ عَلَيْهِ».
فَقَالَ النُّعْمَانُ: صَدَقَتْ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولَ اللَّه، سَمِعْتُ أَبِي بَشِيراً يَقُولُ كَمَا قَالَتْ: فَاطِمَةُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّه: «إِلَّا مَنْ أَذِنَ». فَرَكِبَ حُسَيْنٌ عَلَى السَّرْجِ، وَرِدْفُهُ الْأَنْصَارِيُّ.
وبنحوه عند الحاكم، وليس عنده: «إلا إماماً يجمع الناس عليه» و «إلا مَن أذن».
وعنده: «فاركب على صدر دابتك بشارة لك».
ــ وقد تابع الحكمَ الأيلي صدقةُ مولى عبدالرحمن بن الوليد، وخالفه في السياق.
أخرج الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٩٧) رقم (١٨٠)، ومن طريقه: [ابن حجر في «الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع» ـ ط. الكتب العلمية ـ (ص ٥٣) حديث (٣٦)، وفي «تغليق التعليق» (٥/ ٧٨)]، والطبراني في «المعجم الكبير» في ترجمة «محمد بن النعمان بن بشير، ... عن أبيه». (١)
стр. 2658
أخرجوه من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن صدقة مولى عبدالرحمن بن الوليد (١)، عن محمد بن علي بن الحسين، به.
وذكر القصة بنحو رواية الطبراني، إلا أنه قال: (ابن النعمان بن بشير)، عن أبيه النعمان. بخلاف حديث الحكم الأيلي، فالرواية فيه: النعمان بن بشير، عن أبيه.
وصدقة السمين. ضعيف.
قال ابن حجر في «الأربعين المتباينة السماع» (ص ٥٤): (هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِسِيَاقِهِ هَذَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِاللَّه السَّمِين، وَهُوَ ضَعِيف.
وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «المعْجَمِ الْكَبِيرِ» مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي تَرْجَمَةِ «مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ»، وَوَقَعَ عِنْدَهُ غَيْرَ مُسَمَّى فِي رِوَايَتِهِ، فَلَعَلَّهُ عَرَفَ اسْمَهُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ.
وَقَدْ رَوَاهُ الحَكَمُ بنُ عَبْدِاللَّه الأَيْلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. إِلا أَنَّهُ خَالَفَ صَدَقَةَ فِي بَعْضِ السِّيَاق.
وَحَدِيثُ «الرجل أَحَق بدابته» جَاءَ من طَرِيق: قيس بَين سعد بن
стр. 2659
عبَادَة، وَبُرَيْدَة بن الْحصيب، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِاللَّه بن حَنْظَلَة، وَغَيرهم، وَأَمْثَلُهَا حَدِيثُ بُرَيْدَةَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم).
وقال في «تغليق التعليق» (٥/ ٧٨ ـ ٧٩): (قلتُ: وَفِي صِحَة هَذَا الحَدِيث نظر، فَإِنَّ صَدَقَة فِيهِ ضعف؛ ومُحَمَّد بن عَليِّ بن الْحُسَيْن يصغر عَن إِدْرَاك جدِّه فِي سنِّ من تميَّز هَذَا التميُّز؛ وَقد ذكرُوا أَن رِوَايَته عَن أم سَلمَة مُرْسلَة، وَهِي عاشت بعد الْحُسَيْن على الصَّحِيح؛ لَكِن قد يضْبط المرءُ من حَدِيث أَبِيهِ وجدِّه، مَا لَا يضْبطُ عَن غَيرهم.
وَلم ينْفَرد صَدَقَةُ بِهَذَا، فقد روى هَذَا الحَدِيث الحكمُ بن عبدِاللَّه الْأَيْلِي أَنه سمعَ مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن يَقُول: خرج الْحُسَيْن وَأَنا مَعَه، فَذكر نَحوه.
لَكِن جعَلَ الذِي التقَى الْحُسَيْن هُوَ النُّعْمَانُ نَفسُه، وَجعَلَ الحَدِيثَ عَن أَبِيه بَشِير. أخرجه: الطَّبَرَانِيُّ أَيْضَاً.
وَالرِّوَايَة الأُولَى أقربُ إِلَى الصَّوَاب). انتهى كلام ابن حجر.
فحديث فاطمة حديث ضَعيفٌ، ضعَّفَه ابن حجر ـ كما سبق ـ، ورجَّحَ الوجهَ الثاني، والذي فيه ابن النعمان بن بشير، وليس النعمان.
فعِلَّةُ الحديثِ: الحكم الأيلي: متروك. وصدقة: ضعيف.
وذكر ابنُ حجر علة أخرى، وهي أنَّ محمدَ بنَ علي بن الحسين يصغر عن إدارك جدِّه، وتمييز هذه الحادثة.
стр. 2660
وقد ضعَّف الحديثَ ـ أيضاً ـ الألباني في «السلسلة الضعيفة» ... (٨/ ١٣٨) رقم (٣٦٥٥).
والمتن له شواهد كثيرة ـ كما أشار لها ابن حجر فيما سبق ـ في قوله: ... (وَحَدِيثُ «الرجل أَحَق بدابته» جَاءَ من طَرِيق: قيس بن سعد بن عبَادَة، وَبُرَيْدَة بن الْحصيب، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِاللَّه بن حَنْظَلَة، وَغَيرِهم، وَأَمْثَلُهَا حَدِيثُ بُرَيْدَةَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم).
وقد ذكرها أيضاً في «تغليق التعليق» (٥/ ٧٨ ـ ٨٢)، وأشار لبعضها في «فتح الباري» (١٠/ ٣٩٧)؛ شارحاً ما أوردَهُ البخاريُّ مُعلَّقاً في ... «صحيحه» (١٠/ ٣٩٦ ـ فتح الباري)، قبل الحديث رقم (٥٩٦٦)، كتاب اللباس، باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه، وقال بعضهم: صاحب الدابة أحق بصدر الدابة، إلا أنْ يأذن له).
ومن شواهد الحديث:
١. حديث عبداللَّه بن بريدة ﵁.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (٣٨/ ٩٥) رقم (٢٢٩٩٢)، وأبو داود في «سننه» (ص ٢٩١)، كتاب الجهاد، باب رب الدابة أحق بصدرها، حديث (٢٥٧٢)، والترمذي في «جامعه» (ص ٤٤٦) كتاب الأدب، باب ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته، حديث (٢٧٧٣)، وابن حبان في ...
стр. 2661
«صحيحه» (١١/ ٣٧) رقم (٤٧٣٥)، والروياني في «مسنده» ـ لم أجده في المطبوع ـ، ومن طريقه: [ابن حجر في «تغليق التعليق» (٥/ ٨٠)] كلهم من طريق الحسين بن واقد، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّه بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ حِمَارٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، ارْكَبْ. فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : «لَا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي، إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي». قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ. قَالَ: فَرَكِبَ.
لفظ أحمد.
قال الترمذي: حسَنٌ غَريبٌ من هذا الوجه.
وصحَّحَه ابنُ حبان، وابنُ حجر في «تغليق التعليق» (٥/ ٨٠).
٢. حديث عبداللَّه بن حنظلة ﵁.
أخرجه: الدارمي في «مسنده» (٣/ ١٧٤٤) رقم (٢٧٠٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤/ ٢٤٣) رقم (٢٢٤٦)، والبزار في «البحر الزخار» (٨/ ٣٠٨) رقم (٣٣٨٠)، والطبراني في «الأوسط» (١/ ٢٨٠) رقم (٩١٣)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٣/ ١٢٥)، وابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (٢٧/ ٤١٩) من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة (١)، عَنْ
стр. 2662
المسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، وَمَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ ـ وَكَانَ أَمِيراً عَلَى الْكُوفَةِ ـ، قَالَ: أَتَيْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي بَيْتِهِ، فَأَذَّنَ المؤذِّنِ لِلصَّلَاةِ، وَقُلْنَا لِقَيْسٍ: قُمْ فَصَلِّ لَنَا، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأُصَلِّيَ بِقَوْمٍ لَسْتُ عَلَيْهِمْ بِأَمِيرٍ. فَقَالَ رَجُلٌ لَيْسَ بِدُونِهِ. يُقَالُ لَهُ عَبْدُاللَّه بْنُ حَنْظَلَةَ ابْنُ الْغَسِيلِ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدْرِ فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ».
فقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عِنْدَ ذَاكَ: يَا فُلَانُ ـ لِمَوْلَى لَهُ ـ: «قُمْ فَصَلِّ لَهُمْ». لفظ الدارمي.
قال البزار: (وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقَاً عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ).
وقال الطبراني: (لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ المسَيَّبِ وَمَعْبَدٍ إِلَّا إِسْحَاقُ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِاللَّه بْنِ حَنْظَلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ).
وحديث عبداللَّه بن حنظلة صحَّحَه لِغَيره الألبانيُّ في «الصحيحة» ... (٤/ ١٢٦) رقم (١٥٩٥).
٣. حديث أبي سعيد الخدري ﵁.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (١٧/ ٣٨٢) رقم (١١٢٨٢)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣/ ١٠٩) رقم (٢٥٩٨٣) قالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن حَبَّان، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ
стр. 2663
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَأَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ إِذَا رَجَعَ».
وإسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن رافع. (١)
وقد خالَفَهُ عَمْرُو بنُ يحيى بنِ عُمارة بنِ أبي حسن المازني ــ وهو ثقة ـ (٢) فرواه عن محمد بن يحيى بن حَبان، عن عمِّه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «إذا قام الرجلُ مِن مجلسِه فرجَعَ إليه، فهو أحقُّ به، وإنْ كانَتْ له حَاجةٌ فقام إليها، ثم رجَع، فهُو أحقُّ به».
ولم يذكر: صدر دابته.
أخرجه: أحمد في «المسند» (٢٤/ ٢٣٣) رقم (١٥٤٨٣)، والترمذي في «جامعه» (ص ٤٤٤)، كتاب الأدب، باب ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه، ثم رجع إليه؛ فهوأحق به. حديث (٢٧٥١)، وابن أبي عاصم في ... «الآحاد والمثاني» (٣/ ٢٣٥) رقم (١٥٩٥) وغيرهم.
وإسناده صحيح. وانظر «إرواء الغليل» للألباني (٢/ ٢٥٧).
٤. حديث قيس بن سعد بن عبادة ﵄.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (٢٤/ ٢٢٤) رقم (١٥٤٧٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢/ ١٣٣) رقم (٨٥٣)، والطبراني في
стр. 2664
«المعجم الكبير» (١٨/ ٣٥٠) رقم (٨٩٢) من طريق عَبْدِالْعَزِيزِ بنِ ... عَبْدِالمَلِكِ بْنِ مُلَيْلٍ (١)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ (٢)، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، أَتَى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي الْفِتْنَةِ الْأُولَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ فَأَخَّرَ عَنِ السَّرْجِ، وَقَالَ: ارْكَبْ فَأَبَى، فَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: «صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا».
فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ.
إسناده ضعيف. لضعف عبدالعزيز، وجهالة عبدالرحمن.
٥. حديث معاذ بن جبل ﵁.
عند ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣/ ١١٠) رقم (٢٥٩٨٧)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٧/ ٢٦١) رقم (٧٤٤٨)، والبيهقي في ...
стр. 2665
«السنن الكبرى» (٥/ ٢٥٨)، وفيه ضعف وإرسال.
٦. حديث أنس بن مالك ﵁.
عند البيهقي في «السنن الكبرى» (٣/ ٦٩).
٧. حديث ابن عمر ﵄.
عند أبي نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/ ٧٠).
الحكم على الحديث:
حديث فاطمة ﵂ حديث ضعيف.
ضعَّفَه ابنُ حجر، والألبانيُّ.
وقد صحَّ المتنُ من حديث: عبداللَّه بن بريدة، وقيس بن سعد ﵃. (١)
وقد سبق بيان ذلك في التخريج.
* * *