← Тараджим

Тараджим · id 50

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Полный текст (3 488 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

«صحيحه» (١١/ ٣٧) رقم (٤٧٣٥)، والروياني في «مسنده» ـ لم أجده في المطبوع ـ، ومن طريقه: [ابن حجر في «تغليق التعليق» (٥/ ٨٠)] كلهم من طريق الحسين بن واقد، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّه بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ حِمَارٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، ارْكَبْ. فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : «لَا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي، إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي». قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ. قَالَ: فَرَكِبَ. لفظ أحمد. قال الترمذي: حسَنٌ غَريبٌ من هذا الوجه. وصحَّحَه ابنُ حبان، وابنُ حجر في «تغليق التعليق» (٥/ ٨٠). ٢. حديث عبداللَّه بن حنظلة ﵁. أخرجه: الدارمي في «مسنده» (٣/ ١٧٤٤) رقم (٢٧٠٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤/ ٢٤٣) رقم (٢٢٤٦)، والبزار في «البحر الزخار» (٨/ ٣٠٨) رقم (٣٣٨٠)، والطبراني في «الأوسط» (١/ ٢٨٠) رقم (٩١٣)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٣/ ١٢٥)، وابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (٢٧/ ٤١٩) من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة (١)، عَنْ

стр. 2662

المسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، وَمَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ ـ وَكَانَ أَمِيراً عَلَى الْكُوفَةِ ـ، قَالَ: أَتَيْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي بَيْتِهِ، فَأَذَّنَ المؤذِّنِ لِلصَّلَاةِ، وَقُلْنَا لِقَيْسٍ: قُمْ فَصَلِّ لَنَا، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأُصَلِّيَ بِقَوْمٍ لَسْتُ عَلَيْهِمْ بِأَمِيرٍ. فَقَالَ رَجُلٌ لَيْسَ بِدُونِهِ. يُقَالُ لَهُ عَبْدُاللَّه بْنُ حَنْظَلَةَ ابْنُ الْغَسِيلِ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدْرِ فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ». فقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عِنْدَ ذَاكَ: يَا فُلَانُ ـ لِمَوْلَى لَهُ ـ: «قُمْ فَصَلِّ لَهُمْ». لفظ الدارمي. قال البزار: (وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقَاً عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ). وقال الطبراني: (لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ المسَيَّبِ وَمَعْبَدٍ إِلَّا إِسْحَاقُ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِاللَّه بْنِ حَنْظَلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ). وحديث عبداللَّه بن حنظلة صحَّحَه لِغَيره الألبانيُّ في «الصحيحة» ... (٤/ ١٢٦) رقم (١٥٩٥). ٣. حديث أبي سعيد الخدري ﵁. أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (١٧/ ٣٨٢) رقم (١١٢٨٢)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣/ ١٠٩) رقم (٢٥٩٨٣) قالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن حَبَّان، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ

стр. 2663

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَأَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ إِذَا رَجَعَ». وإسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن رافع. (١) وقد خالَفَهُ عَمْرُو بنُ يحيى بنِ عُمارة بنِ أبي حسن المازني ــ وهو ثقة ـ (٢) فرواه عن محمد بن يحيى بن حَبان، عن عمِّه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «إذا قام الرجلُ مِن مجلسِه فرجَعَ إليه، فهو أحقُّ به، وإنْ كانَتْ له حَاجةٌ فقام إليها، ثم رجَع، فهُو أحقُّ به». ولم يذكر: صدر دابته. أخرجه: أحمد في «المسند» (٢٤/ ٢٣٣) رقم (١٥٤٨٣)، والترمذي في «جامعه» (ص ٤٤٤)، كتاب الأدب، باب ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه، ثم رجع إليه؛ فهوأحق به. حديث (٢٧٥١)، وابن أبي عاصم في ... «الآحاد والمثاني» (٣/ ٢٣٥) رقم (١٥٩٥) وغيرهم. وإسناده صحيح. وانظر «إرواء الغليل» للألباني (٢/ ٢٥٧). ٤. حديث قيس بن سعد بن عبادة ﵄. أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (٢٤/ ٢٢٤) رقم (١٥٤٧٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢/ ١٣٣) رقم (٨٥٣)، والطبراني في

стр. 2664

«المعجم الكبير» (١٨/ ٣٥٠) رقم (٨٩٢) من طريق عَبْدِالْعَزِيزِ بنِ ... عَبْدِالمَلِكِ بْنِ مُلَيْلٍ (١)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ (٢)، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، أَتَى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي الْفِتْنَةِ الْأُولَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ فَأَخَّرَ عَنِ السَّرْجِ، وَقَالَ: ارْكَبْ فَأَبَى، فَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: «صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا». فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ. إسناده ضعيف. لضعف عبدالعزيز، وجهالة عبدالرحمن. ٥. حديث معاذ بن جبل ﵁. عند ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣/ ١١٠) رقم (٢٥٩٨٧)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٧/ ٢٦١) رقم (٧٤٤٨)، والبيهقي في ...

стр. 2665

«السنن الكبرى» (٥/ ٢٥٨)، وفيه ضعف وإرسال. ٦. حديث أنس بن مالك ﵁. عند البيهقي في «السنن الكبرى» (٣/ ٦٩). ٧. حديث ابن عمر ﵄. عند أبي نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/ ٧٠). الحكم على الحديث: حديث فاطمة ﵂ حديث ضعيف. ضعَّفَه ابنُ حجر، والألبانيُّ. وقد صحَّ المتنُ من حديث: عبداللَّه بن بريدة، وقيس بن سعد ﵃. (١) وقد سبق بيان ذلك في التخريج. * * *

стр. 2666

الحديث السابع من مسند فاطمة ﵂ ١٣١. [٧] قال الإمام ابن جرير الطبري ﵀: حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَبِي فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهَا حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ﵂ قَالَتْ ... ـ فِيمَا أُرَى ـ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ؛ إِذَا كَلَّمْتُمُوهُمْ فَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيدُ رُمْحٍ». [«تهذيب الآثار ـ مسند علي ـ» لابن جرير (ص ٢٠)، حديث رقم (٤٧)] دراسة الإسناد: ــ محمد بن العلاء بن كُريب الهمْداني، أبو كُريب الكوفي، مشهور بكنيته. ثقة. قال الإمام أحمد: لو حدَّثت عن أحدٍ ممن أجاب في المحنة، لحدَّثتُ عن اثنين: أبومعمر، وأبو كريب ... وثَّقَه: النسائي، ومسلمة بن القاسم، وذكره ابن حبان في «الثقات». قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي في موضع: لا بأس به.

стр. 2667

قال أبو عَمرو أحمد بن نصر الخفَّاف: ما رأيتُ من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظُ من أبي كريب. وقال محمد بن عبداللَّه بن نمير: ما بالعراق أكثر حديثاً من أبي كريب، ولا أعرفُ بحديثِ بلدِنا منه. قال مُطيَّن: أوصى أبو كريب بكتبه أن تُدفن، فدُفِنَت. (١) قال الذهبي في «السير»: الحافظ، الثقة، الإمام، شيخ المحدثين. قال ابن حجر في «التقريب»: ثقة، حافظ. أخرج حديثه الجماعة، (ت ٢٤٧ هـ). (٢)

стр. 2668

ــ عُبَيد بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، أبو محمد الكوفي. ثقة. وثقه: الإمام أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وزاد: صدوق. والدارقطني، وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة. (ت ٢٠٠ هـ). (١) ــ فرج بن فضالة بن النعمان القضاعي، أبو فضالة الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي. ضعيف. وثَّقَه: الإمام أحمد. وقال في رواية أبي داوود عنه: إذا حدَّث عن الشاميين فليس به بأس، ولكنه حدَّث عن يحيى بن سعيد مناكير. وذكر مرَةً أنه يحدِّث عن ثقاتٍ مناكير. قال ابن المديني: هو وسَط، وليس بالقوي. وفي رواية عبدِاللَّهِ بنِ علي بن المديني عن والدِه: ضعيف، لا أُحدِّث عنه.

стр. 2669

قال ابن معين في رواية الدارمي: ليس به بأس. وقال مرة ـ كما ذكر الفلاس عنه ـ: صالح. قال أبو حاتم: (صدوقٌ، يُكتب حديثه ولا يحتجُّ به، حديثُه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار، وهو في غيره أحسنُ حالاً، وروايتُه عن ثابت لا تصح). وضعَّفَه: ابن سعد، وابن معين، وأبو زرعة، والبسوي، والنسائي، والدارقطني، وزكريا الساجي وذكر أنَّ يحيى بنَ سعيد وابنَ مهدي لا يحدِّثان عنه. وضعَّفَه ـ أيضاً ـ الحاكم. قال ابن حبان في «المجروحين»: كان ممن يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به. قال البخاري ومسلم: فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد، منكر الحديث. قال ابن مهدي: حدَّثَ فَرجٌ عن أهل الحجاز بأحاديث مقلوبة منكرة. قال ابن حجر في «التهذيب»: (لا يَغتر أحدٌ بالحكاية المروية في توثيقه عن ابن مهدي، فإنها مِن رواية سليمان بن أحمد، وهو الواسطي، وهو كذاب، وقد قال البخاري: تركَه ابنُ مهدي). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وذكر ابن عدي أنه مع ضعفه يُكتب حديثه.

стр. 2670

قال الذهبي في «المغني»: ضعَّفُوه، وقوَّى أحمدُ أمرَه. وقال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف. وهو الراجح من حاله، وروايته عن الشاميين أحسن حالاً، وحديثه عن يحيى بن سعيد منكر. أخرج له الترمذي، وأبو داوود، وابن ماجه. (ت ١٧٦ هـ). (١) ــ عبداللَّه بن عامر الأسلَمي، أبو عامر المدني. ضعيف. ضعَّفه: الإمام أحمد، وابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم وزاد: ليس بالمتروك. وضعَّفَه ـ أيضاً ـ: أبو زرعة، والجوزجاني، وأبو داوود، والنسائي،

стр. 2671

وابن حبان، والدارقطني، وغيرهم. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال ابن سعد: وكان كثير الحديث، يستضعف، وقال ابن عدي: عزيز الحديث، لا يتابع في بعض حديثه، وهو ممن يُكتب حديثه. قال الذهبي في «الكاشف»، وابن حجر في «التقريب»: ضعيف. (ت ١٥١ هـ). (١) ــ محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج. وهو سِبط الحسين ﵁، أمُّه فاطمةُ بنت الحسين. ضعيف، حديثُه قليل، ولايكاد يُتابَع عليه. وثَّقَه: العجلي، والنسائي في رواية، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال:

стр. 2672

في حديثِه عن أبي الزناد مَناكير. وقال البخاري: عند عجائب. وقال في «التاريخ الأوسط»: لايكاد يُتابَع في حديثِه. وقال مسلم في «الكنى»: منكر الحديث. وقال النسائي في مَوضع: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حديثه قليل، ومقدار ما له يُكتب. وقال ابن حجر في «التهذيب»: لايكاد يتابع على حديثه. وفي «التقريب»: صدوق. والأقربُ أنه ضعيف؛ لأنَّ أحاديثَه قَلِيلةٌ، ومع ذلك روى أحاديثَ منكرةً لايُتابَع عليها، ومنها هذا الحديث محل الدراسة، حيث خالَف جميعَ الرواةِ الثقاتِ عن عائشة ﵂. (١) ــ فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية. ثقةٌ. (٢)

стр. 2673

تخريج الحديث: أخرجه ابن جرير الطبري ـ كما سبق ـ. ولم أجده عند غيره من مسند فاطمة، وهو منكر، وبيان ذلك فيما يلي. رواه عبداللَّه بن عامر الأسلمي، واختُلِفَ عليه، من أربعة أوجه: ١. رواه عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عن أمه فاطمة الكبرى ﵃. أخرجه: ابن جرير ــ كما سبق، وهو الحديث محل الدراسة ـ عن أبي كُريب، عن عبيد بن سعيد بن أبان، عن فرج بن فضاله، عنه، به. ٢. رواه عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب ﵃. أخرجه: عبداللَّه بن الإمام أحمد في زوائد على «المسند» (٢/ ٢٠) رقم (٥٨١)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧٠/ ١٢)] عن أبي إبراهيم الترجماني، عن فرج بن فضالة، عنه، به. ٣. رواه عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عن النبي ﷺ . أخرجه: أبو يعلى في «مسنده» (١٢/ ١٤٥) رقم (٦٧٧٤) عن أبي الربيع الزهراني، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٩٠) رقم (١٦١) من

стр. 2674

طريق أسد بن موسى المصري، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧٠/ ١١) من طريق منصور بن بشير، ثلاثتهم عن فرج بن فضالة. وأخرجه: ابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٥٥) من طريق عبدِاللَّه بن الحارث المخزومي. كلاهما: (فرج، والمخزومي) عن عبداللَّه بن عامر، به. ٤. رواه عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، وعبداللَّه بن عباس ﵃. أخرجه: ابن خزيمة في «التوكل» ــ كما في «إتحاف المهرة» (٨/ ١٨٨) رقم (٩١٨٧) ــ، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٩٠) رقم (١٦٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٣/ ٣٨٠) عن أبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، عنه، به. قال ابن خزيمة عقبه: (قال: وقد أخطأ عبدُاللَّه بن عامر مع قِلَّة إتقانه وسوءِ حفظه في هذا الإسناد في موضعين، قال: حدثتني أمي عن فاطمة. وإنما هو: حدثتني أمي فاطمة، وقال: عن الحسين بن علي، وابن عباس، وليس ذكر الحسين فيه بمحفوظ. وإنما هو: عن فاطمة بنت الحسين بن علي). وفي الاختلاف السابق اختلافٌ ــ أيضاً ــ على فرج بن فضالة ـ وهو ضعيف ـ من ثلاثة أوجه، وهي الثلاثة الأولى. والحديث معروف ومشهور من طريق محمد بن عبداللَّه بن عمرو، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عباس ﵃.

стр. 2675

أخرجه: ابن ماجه في «سننه» (ص ٣٨٢)، كتاب الطب، باب السحر، حديث (٣٥٤٣)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧٠/ ١١)، والمزي في «تهذيب الكمال» (٣٥/ ٢٥٩)]، والإمام أحمد في «مسنده» ... (٤/ ٤٥٣) رقم (٢٧٢١)، والطيالسي في «مسنده» (٤/ ٣٣١) رقم ... (٢٧٢٤)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ١٣٨)، ولُوَين في «جزئه» (ص ٨٠) رقم (٦٧)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» ـ مسند علي ـ ... (ص ١٩) رقم (٤٤ و ٤٦)، وابن خزيمة في «التوكل» ـ كما في «إتحاف المهرة» (٨/ ١٨٨) رقم (٩١٨٧) ــ، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» رقم (٥٣٥)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٧/ ٢١٨)، وابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (٥٣/ ٣٧٩، ٣٨٠)، و (٧٠/ ١٠) من طُرُقٍ عن عبدالرحمن بن أبي الزناد. وأخرجه: ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٢/ ٤١٧) رقم (٢٥٠٣٢)، ... و (١٣/ ٤٥٥) رقم (٢٦٩٣٥)، ومن طريقه: [الضياء في «المختارة» ... (١٣/ ٣٦) رقم (٤٨)]، وأحمد في «مسنده» (٣/ ٥٠٠) رقم (٢٠٧٥)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٣/ ٣٨٠)، والضياء في ... «المختارة» (١٣/ ٣٦) رقم (٤٧)، والمزي في «تهذيب الكمال» ... (٣٥/ ٢٥٨)]، والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ١٣٨)، والحربي في ... «غريب الحديث» (٢/ ٤٢٨)، والمروزي في «الجزء الثاني من حديث ابن معين» (ص ١٨٢) رقم (١٨)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» ـ مسند علي ـ

стр. 2676

(ص ١٩) رقم (٤٥)، وابن خزيمة في «التوكل» ـ كما في «إتحاف المهرة» ... (٨/ ١٨٨) رقم (٩١٨٧) ـ، من طرق عن عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند. ــ وأخرجه: ابن وهب في «جامعه» (ص ٧٢٧) رقم (٦٣٥). ثلاثتهم: (عبدالرحمن بن أبي الزناد (١)، وعبداللَّه بن سعيد (٢)، وابن وهب) عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن عبداللَّه بن عباس ﵃. ــ وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ١٣٩) عن عبدالعزيز بن عبداللَّه الأويسي، عن ابنِ أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن مشيخة لهم من أهل الصلاحِ ممن أدرك، عن النبيِّ ﷺ : «لا تُديموا النظر إلى المُجَذَّمين». قال البخاري عقبه: وهذا أصح، مرسل. ـ وأخرجه: الطبراني في «المعجم الكبير» (١١/ ١٠٦) رقم ... (١١١٩٣) عن يحيى بن عثمان بن صالح السهمي (٣)، عن أبيه (٤)، عن ...

стр. 2677

ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ﵄. وابن لهيعة ضعيف. ــ وأخرجه: الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٩١) رقم (١٦٣) من طريق ضِرَار بن صُرَد. (١) والطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ١٣١) رقم (٢٨٩٧) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني. (٢) كلاهما عن ابن المبارك، عن حسين بن علي بن الحسين، عن عمَّتِه فاطمة بنت الحسين، عن الحسين بن علي، مرفوعاً. وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ١٣٨) ـ مُعلَّقاً ـ عن ابن المبارك، به.

стр. 2678

ــ وأخرجه أبو نعيم في «الطب النبوي» (١/ ٣٥٣) رقم (٢٨٩) عن محمد بن عمر بن سلم (١)، قال: حدثنا علي بن العباس (٢)، قال: حدثنا أحمد بن عثمان (٣)، قال: حدثنا محمد بن الصلت (٤)، قال: حدثنا قيس (٥)، عن عبداللَّه بن حسن (٦)، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال النبيُّ ﷺ : «لا تُدِيموا النظَرَ إلى المجذُومِين».

стр. 2679

وللحديث شواهد أخرى ضعيفة، منها حديث معاذ: عند الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ١١٢) رقم (٢٢٢)، ... و «الأوسط» (٩/ ١٠٧) رقم (٩٢٦٣). وحديث ابن أبي أوفى: انظر: «السلسلة الضعيفة» للألباني (٤/ ٤٢٩) رقم (١٩٦٠). الحكم على الحديث: الحديث من «مسند فاطمة» ـ وهو الشاهد هنا ـ منكر ضعيف. فيه علل: ضَعفُ فرَج بن فضالة، مع الاختلاف عليه، وضَعفُ عبدِاللَّه الأسلَمي مع الاختلاف عليه أيضاً، ومخالفتُه الحديثَ من وجهِه الراجح، وضعفُ محمدِ بن عبدِاللَّه بن عمرو. والحديثُ من وجهِه الراجحُ مِن حديثِ فاطمةَ بنتِ الحسين، عن ابن عباس، هو أيضاً ضعيف؛ لضعف محمد بنِ عبداللَّه بن عمرو، لذلك اختار الإمام البخاري ـ بعد عَرْضِهِ الحديثَ مِن طُرُق ـ: الوجهَ المرسَلَ مِن طريق أبي الزناد، عن مَشيخةٍ من أهل الصلاح، عن النبيِّ ﷺ . (١)

стр. 2680

ومِن العلماء من يصححه بمجموع طرقه وشواهده كالألباني في ... ««السلسلة الصحيحة» (٣/ ٥١) رقم (١٠٦٤). غريب الحديث: ــ (المُجَذَّمين): الجذام، كغراب: علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها، وربما انتهى إلى تقطع الأعضاء وسقوطها عن تقرح، وإنما سُمِّي به لتجذم الأصابع وتقطعها. قال الأزهري: والمُجْذَّمُ: الَّذِي يَنْزِل بِهِ ذَلِك، وَالِاسْم الْجُذام. قال الحربي: (الجذام: داء يعترض في الرأس يتشوه منه الوجه, فإدامة النظر إليهم. . . ما ليستكينوا لذلك , ويروا فضل غيرهم عليهم, فيقل شكرُهُم, فيقول: يكفيكم قليل النظر عن الإدامة, والحمدُ على العافية. وله وجه آخر: يخاف أن يتصل بالناظر من المجذوم من دائه ما يؤذيه كما

стр. 2681

يتصل بالعين الذي أصابته العين من العائن). (١) ــ (قِيْدَ رُمح): قال ابن الأثير: (قد تكرر ذكر «القِيد» في الحديث. يقال: بَيني وبينه قِيد رُمْح، وقادَ رمح: أي قَدْرَ رمح). (٢) * * *

стр. 2682

الحديث الثامن من مسند فاطمة ﵂ ١٣٢. [٨] قال الإمام الطبراني ﵀: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قال: حدثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالْقٍ، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَازِنِيُّ، عَنْ عَبَّادٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ بَاهَى بِكُمْ، وَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً، وَلِعَلِيٍّ خَاصَّةً، وَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ غَيْرُ مُحَابٍ لِقَرَابَتِي، هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيَّاً فِي حَيَاتَهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ، وَإِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيَّاً فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ». [«المعجم الكبير» للطبراني (٢٢/ ٤١٥)، حديث رقم (١٠٢٦)] دراسة الإسناد: ــ محمد بن عبداللَّه بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي الكوفي، الملقَّب بِـ «مُطَيَّن». (١)

стр. 2683

ثقة، حافظ. وثَّقَه: الدارقطني، وزاد: (جَبَل)، وابن نقطة، والخليلي، وزادا: ... (حافظ)، والسمعاني، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: صدوق. قال الذهبي في «الميزان»: (حطَّ عليه محمدُ بنُ عثمان بن أبي شيبة، وحَطَّ هو على ابنِ أبي شيبة، وآلَ أمرُهما إلى القطيعة، ولا يُعتَدُّ ـ بحمد اللَّه ـ بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض). قال في «السير»: لا سيَّما إذا كان بينهما منافسة. وقال في «الميزان»: (مُطيَّن وثَّقه الناس، وما أصغوا إلى ابن أبي شيبة). وقال عنه ـ أيضاً ـ: الحافظ، محدِّثُ الكوفة ... وكان مُتقِناً. ووصفَهُ في «السير» بالحافظ الصادق، محدِّثُ الكوفة ... (ت ٢٩٨ هـ). (١)

стр. 2684

ــ جَنْدَل بن وَالِقْ بن هِجْرِس التغلبي، أبو علي الكوفي. صدوق. ذكره ابن حبان في «الثقات». قال العجلي: كوفي لا بأسَ به، يحدِّث عن مَنْدل، أدركتُه، ولم أكتب عنه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال البزار: ليس بالقوي. قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق يغلط ويُصَحِّف. (١)

стр. 2685

(ت ٢٢٦ هـ) والذي يظهر ـ واللَّه أعلم ـ أنه صدوقٌ لا بأس به، كما قال الأئمة، والتصحيف والغلط الذي ذكرَه ابن حجر هما اللذان أنزلاه عن رُتبةِ الثقة. (١) ــ محمد بن عمر المازني. لم أجد له ترجمة. روى عن: عباد الكلبي، وأبي عامر الأنصاري ــ كما عند الحاكم في ... «المستدرك» (٣/ ٤٢١) رقم (٥٦٠١) ــ. روى عنه: جندل بن والق. لم أجد له ترجمة، وقد أورده الشيخ: مقبل الوادعي في «رجال الحاكم في المستدرك» (٢/ ٢٦٨) رقم (١٤٨٢)، ولم يذكر فيه شيئاً. ــ عبَّاد الكلبي، ويقال: الكليبي. كذَّاب. قال ابن الجوزي: (ليس بشئ، وقال النسائي، وابن حبان: هو متروك).

стр. 2686

كذا قال ابن الجوزي، ولم أجده في «الضعفاء والمتروكين» للنسائي، ... و «المجروحين» لابن حبان. قال الذهبي في «الميزان»: (عن جعفر بن محمد، عن آبائه، بخبر موضوع في فضائل علي). وبنحوه في «المغني في الضعفاء». (١) ـ جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. ثِقَةٌ. (٢) ـ محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو جعفر الباقر. ثِقَةٌ. (٣) ـ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، زين العابدين. ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.

стр. 2687

وَثَّقَهُ: ابن سعد وزاد: كان مأموناً، كثير الحديث، عالياً، رفيعاً، وَرِعاً. ووَثَّقَهُ العجلي، وغيرُهما. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الزهري: ما رأيتُ أحداً كان أفقهَ منه، ولكنه كان قليلَ الحديث. وقال مرَّةً: ما رأيتُ قرشياً أفضلَ منه. قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة، ثبت، عابد، فقيه، فاضل، مشهور. (ت ٩٢ هـ)، وقيل: (ت ٩٤ هـ). (١) ــ فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب القرشية الهاشمية. ثقةٌ. (٢) ــ الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبداللَّه الهاشمي القرشي ﵄. صَحَابِيٌّ جَلِيْلٌ. (٣)

стр. 2688

تخريج الحديث: ــ أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» ـ كما سبق ـ. ـ والقطيعي في زياداته على «فضائل الصحابة للإمام أحمد» ... (٢/ ٨١٧) رقم (١١٢١)، ومن طريقه: [ابن الشجري في «أماليه» ... (٢/ ٧٥)]. كلاهما: (الطبراني، والقطيعي) عن محمد بن عبداللَّه الحضرمي الملقب بِـ (مُطيَّن). ــ وأخرجه البيهقي في «فضائل الصحابة» ـ كما في «كنز العمال» للمتقي الهندي (١٣/ ١٤٥) رقم (٣٦٤٥٨) ـ، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ٢٣٧) رقم (٣٨٢)] من طريق يحيى بن عبدالرحمن السُّكَّري. ــ وأخرجه أبو موسى المديني في «حجة ذوي الضلالة» ـ كما في ... «مناقب الأسد» لابن الجزري (ص ٢٨) رقم (٢٧) ـ، وأخرجه ابن الجزري أيضاً، كلاهما من طريق الحسين بن جعفر الكوفي. ثلاثتهم: (محمد الحضرمي، ويحيى السكري، الحسين بن جعفر الكوفي) عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر المازني، عن عباد الكليبي (١)،

стр. 2689

عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها الحسين، عن أمه فاطمة بنت النبي ﷺ . وهو موضوع، عِلَّته: عباد الكليبي، وهو كذاب ـ كما سبق ـ. قال ابن الجزري ـ عقب الحديث ـ: (حديث غريب، رواه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «حجة ذوي الضلالة» بهذ الإسناد، وهذا اللفظ). وقد روي نحو هذا الحديث، لكنه في عمر بن الخطاب ﵁ بدل علي بن أبي طالب ﵁ وهو حديث باطل أيضاً، روي من حديث: ابن عباس، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر، وأبي هريرة، وابن عمر، وضمرة بن حبيب، وبيانها فيما يلي: ١. حديث ابن عباس ﵄: أخرجه: الطبراني في «الكبير» (١١/ ١٨٢) رقم (١١٤٣٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ١١٧) من طريق رشدين بن سعد (١)، عن أبي حفص المكي. (٢)

стр. 2690

وأخرجه السهمي في «تاريخ جرجان» (ص ١٢٩)، ومن طريقه: ... [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ١١٧)]، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٩٢) من طريق موسى بن عبدالرحمن الثقفي. (١) كلاهما عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: نظر رسولُ اللَّهِ ﷺ ذات يوم إلى عمر بن الخطاب وتبسَّمَ إليه فقال: ... «يا ابنَ الخطاب، أتدري بما تبسَّمتُ إليك»؟ قال: اللَّهُ ورَسُولُه أعلم، قال: «إنَّ اللَّهَ باهَى ملائكتَه ليلةَ عرفَة بأهل عرفة عامة، وباهى بكَ خاصة». لفظ الطبراني. قال ابن الجوزي: (هذا حديثٌ لا يصح، قال ابن حبان: موسى بن عبدالرحمن دجَّال يَضعُ الحديث). وأبو حفص متروك. ٢. حديث أبي سعيد الخدري ﵁: أخرجه: ابن أبي عاصم في «السنة» (٢/ ٥٨٦) رقم (١٢٧٣)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٧/ ١٨) رقم (٦٧٢٦)، وابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (١٤/ ٢٣)، و (٤٤/ ١١٦) من طريق إسماعيل بن عياش،

стр. 2691

عن محمد بن مهاجر، عن أبي سعد خادم الحسن، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال: النبيُّ ﷺ : «إنَّ اللَّهَ يُباهي بالناس عشيةَ عرفة عامة، وإنَّ اللَّهَ باهَى بعُمَر خاصة». لفظ ابن أبي عاصم. ولفظ الطبراني: «مَن أبغض عمر فقد أبغضني، ومَن أحبَّ عمر فقد أحبني، وإنَّ اللَّهَ باهى بالناس عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة، وإنه لم يُبعث نبياً إلا كان في أمَّتِه مُحدث، وإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فهو عُمر» قالوا: يا رسول اللَّه، كيف مُحدث؟ قال: «تتكلم الملائكة على لسانه» قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد إلا الحسن، ولا رواه عن الحسن إلا أبو سعد خادمه، ولا رواه عن أبي سعد إلا محمد بن مهاجر، تفرد به: إسماعيل بن عياش). قال الذهبي في «الميزان» (٥/ ٢٤٥) عن أبي سعد خادم الحسن: ... (لا يُدرَى مَن ذا، وخبرُه باطِلٌ). ٣. حديث عقبة بن عامر ﵁: أخرجه: ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٣١)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ١١٨)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٩١)] من طريق بكر بن يونس (١)، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن

стр. 2692

هاعان، عن عقبة بن عامر ﵁ قال: قال رسولُ اللَّهِ: ﷺ ... «إن اللَّه ﵎ باهى الملائكة عشية عرفة بعمر بن الخطاب ﵁». قال الذهبي في «الميزان» (١/ ٣٢٥) عن الحديث: وهذا منكر جداً. ٤. حديث أبي هريرة ﵁: أخرجه: الطبراني في «الأوسط» (٢/ ٦١) رقم (١٢٥١) من طريق عبداللَّه بن عبدالرحمن بن إبراهيم (١)، عن أبيه، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللَّهِ: ﷺ «إنَّ اللَّهَ باهَى ملائكتَه بعبيدِه عشيةَ عرفةَ عامة، وباهَى بعمرَ بنِ الخطاب خاصةً». قال الطبراني: (لم يَروِ هذا الحديثَ عن العلاءِ إلا عبدُالرحمن، تفرد بهما: ابنه). ٥. حديث ابن عمر ﵄: أخرجه: تمام الرازي في «فوائده» (١/ ١٤٦) رقم (٣٣١) = «الروض البسام» (٢/ ٢٤٩) رقم (٦٤٥)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»

стр. 2693

(٤٤/ ١١٧) من طريق خالد بن يزيد العُمَري (١)، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لبلال عشيَّةَ عرفة: «نادِ في الناس أنْ أنصِتُوا». فنادى في الناس أن أنصتوا واسمَعوا، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : «إنَّ اللَّهَ ﵎ قد نظَر إليكم في جمعكم هذا فوهَب مسيئَكم لمحسنِكم، وأعطى محسنَكم ما سأل فادفعوا على بركة اللَّه». وقال: «إنَّ اللَّهَ باهَى ملائكتَه بأهلِ عرفة عامة، وباهَاهُم بعمرَ بنِ الخطاب خاصة». ــ وقد رواه أبو يعلى في «أماليه» ـ كما في «ستة مجالس لأبي يعلى الفراء» (ص ٥٣) رقم (٧) من طريق عبدالرحيم بن هارون الغساني (٢)، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، به بنحوه، وفيه زيادة، وليس فيه الشاهد وهو ذِكْرُ عُمَر. ٦. حديث ضمرة بن حبيب (مرسلاً). أخرجه: الفاكهي في «أخبار مكة» (٤/ ٣١٤) رقم (٢٧٤٣) من

стр. 2694

طريق عبدالمجيد بن أبي رواد، عن مروان بن سالم (١)، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب ﵀ (٢) قال: قال النبي ﷺ : «إنَّ اللَّهَ باهَى أهلَ السماوات بأهلِ عرفة عامة، وباهاهم بعمر ﵁ خاصة». وقد أورد الحديثَ الألبانيُّ في «الضعيفة» (٧/ ٥٥) رقم (٣٠٥٤) وذكر أنه باطل ... وذكر بعد تخريجه: أن عبَّاد الكلبي سرق الحديثَ، وركَّبَ عليه إسناداً من أهل البيت، وجعلَ علياً مكانَ عُمَر ﵄. الحكم على الحديث: الحديث ـ محل الدراسة ـ موضوع، آفته: عبَّاد الكلبي. وفيه أيضاً المازني لم أجد له ترجمة. قال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ٢٣٧) رقم (٣٨٢): (هذا حديث لا يصحُّ عن رسولِ اللَّه، وعبَّاد الكليبي ليس بشئ، وقال النسائي وابن حبان: هو متروك). وذكر أنه كذب مُختلَق: الذهبيُّ في ترجمة «عبَّاد» ـ كما سبق ـ، والألباني في «السلسلة الضعيفة» (٧/ ٥٥) في نهاية حديث رقم (٣٠٥٤).

стр. 2695

ــ وحديث مباهاة اللَّه ﵎ عبادَه يوم عرفة، ثابتٌ صَحيحٌ: أخرجه: مسلم في «صحيحه» (ص ٥٣٣)، كتاب الحج، حديث ... رقم (١٣٤٨) من طريق ابن المسيب، قال: قالت عائشة ﵂: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : «ما مِن يوم أكثرَ مِنْ أن يُعتِق اللَّه فيهِ عَبْداً مِن النار مِنْ يوم عرفة، وإنَّه لَيَدْنُو، ثمَّ يُبَاهِي بهم الملائكة، فيقول: ... ما أراد هؤلاء»؟ ــ وفي فضائل علي ﵁ أحاديث صحيحة، مخرَّجَةٌ في دواوين الإسلام، وفي ما أفرد مِن كتبٍ حولَ فضائل الصحابة، وكُتبٍ حول فضائل علي، سبق ذِكرُ شئٍ منها في التمهيد: المبحث الرابع. وقد أفردَ البخاريُّ ومُسلمٌ - رحمهما الله - في صحيحيهما كتاباً في فضائل الصحابة، ومنه بابٌ في فضائل علي ﵁. من ذلك: قولُ النبيِّ ﷺ يوم خيبر: «لأُعطِينَّ الرايةَ غداً رجلاً يحبُّ اللَّهَ ورسُولَه، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسُولُهُ، يفتحُ اللَّهُ على يَديه ... فأعطاها عليَّ بنَ أبي طالب ﵁». أخرجه: البخاري في «صحيحه» حديث رقم (٢٩٤٢) و (٣٠٠٩) ... و (٣٧٠١)، ومسلم في «صحيحه» حديث رقم (٢٤٠٥) و (٢٤٠٦) ... و (٢٤٠٧).

стр. 2696

غريب الحديث: ــ (بَاهَى): المباهاة: المفاخرة، وقد باهى به يُباهي مُبَاهَاة. (١) * * *

стр. 2697

الحديث التاسع من مسند فاطمة ﵂ ١٣٣. [٩] قال ابن المغازلي (١) (ت ٤٨٣ هـ) ﵀: أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر بن سيَّار البصري ـ قدم علينا واسطاً ـ، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن يعقوب القساملي (٢) الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عدي، قال: حدثنا محمد بن عدي الأبلي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عبداللَّه بن محمد بن أبي مريم القبائي من أهل قباء، قال: حدثنا القاسم بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أمه فاطمة بنت رسول اللهِ ﷺ قالت: لما نَزَلَتْ على النبي ﷺ : ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (سورة النور، آية ٦٣) قالتْ فاطمةُ: فتَهَيَّبْتُ النَّبِيَّ ﷺ أنْ أقولَ لهُ: يَا أبَةِ! فَجَعَلْتُ أقولُ لَهُ: يَا رسُولَ اللهِ! فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فقالَ لِي: «يا بُنَيَّة، لَمْ تَنْزِلْ فِيكِ وَلا في أهْلِكِ مِنْ قَبْلُ، أَنتِ مِنِّي، وأَنَا مِنكِ، وَإنِّمَا نَزلَتْ في أهْلِ الجَفَاءِ، والبَذْخِ، والكِبْرِ، قُوْلِي: يَا أَبَةِ؛ فإنَّهُ أحبُّ لِلْقَلبِ، وَأَرْضَى لِلْرَّبِّ».

стр. 2698

ثُمَّ قبَّلَ النبيُّ ﷺ جَبْهَتِي ومَسَحَنِي بِرِيْقِهِ، فمَا احتَجْتُ إِلَى طِيْبٍ بَعْدَهُ. [«مناقب علي بن أبي طالب» لابن المغازلي (ص ٤٢٧) رقم (٤١١)] دراسة الإسناد: ــ علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي العلي الجُلَّابِي، أبو الحسن الواسطي، الفقيه المؤرِّخ، المعروف بابن المغازلي، صاحب كتاب «مناقب علي». ضعيف. قال السمعاني: (كان فاضلاً عارفاً برجالات واسط وحديثهم، وكان حريصاً على سماع الحديث وطلبه، رأيتُ له ذيل التاريخ لواسط، وطالعته وانتخبت منه، سمِع: أبا الحسن على بن عبد الصمد الهاشمي، وأبا بكر أحمد بن محمد الخطيب، وأبا الحسن أحمد بن مظفر العطار، وغيرهم، روى لنا عنه: ابنه بواسط، وأبو القاسم على بن طراد الوزير ببغداد. وغَرِقَ ببغداد في الدِّجلة، في صفر، سنة ثلاث وثمانين وأربعمئة، وحُمِل ميتاً إلى واسط، فدُفِن بها). قال خميس الحوزي: (كان مالكيَّ المذهَب، شَهِد عند أبي المفضَّل محمد بن إسماعيل، وكان عارفاً بالفقه والشروط والسجلات، وسمع الحديث

стр. 2699

الكثير عن عالم من الناس من أهل واسط، وغيرهم. وجمع التاريخ المجدَّد التالي لِـ «تاريخ بحشل»، وأصحاب شعبة، وأصحاب يزيد بن هارون، وأصحاب مالك. وكان مكثراً خطيباً على المنبر، يخلف صاحب الصلاة بواسط؛ وكان مُطَّلِعاً على كل عِلمٍ من علوم الشريعة. غَرِق ببغداد بعد الثمانين، وأُحْدِرَ إلى واسط، فدفن بها، وكان يومه مشهوداً). قال الصفدي: (سمع كثيراً، وكتبَ بخطِّه، وحصَّلَ الأصول، وخرَّج التخاريج، وجمع مجموعات، منها: الذيل على تاريخ واسط لبحشل، ومَشيخةً لنفسه. وكان كثيرَ الغلط، قليلَ الحفظ والمعرفة ... ). ووصفه شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من «منهاج السنة»، بأنه فقيه، وذكر أنه (ليس مِن أهل الحديث كأبي نعيم وأمثاله، بل هذا لم يكن الحديثُ من صنعَتِه، فعَمِد إلى ما وجدَه من كتب الناس من فضائل عليٍّ، فجمعَها، كما فعلَ أخطب خوارزم، وكلاهما لا يَعرِفُ الحديثَ، وكُلٌّ منهما يَروي فيما جمعَه مِن الأكاذيب الموضوعة ما لا يخفى أنه كذِبٌ على أقل علماء النقل بالحديث. ولسنا نعلمُ أنَّ أحدهما يتعمد الكذب فيما ينقله، لكنَّ الذي تيقناه أنَّ

стр. 2700

الأحاديثَ التي يروونها فيها كَذبٌ كَثيرٌ باتفاق أهل العلم، وما قد كذبه الناس قبلهم، وهما وأمثالهما قد يروون ذلك ولا يعلمون أنه كذب، وقد يعلمون أنه كذب؛ فلا أدري هل كانَا من أهل العلم بأن هذا كذب؟ أو كانا مما لا يعلمان ذلك؟ ). وذكر في موضع: أنَّ مجرَّدَ رواية ابنِ المغازلي لا يسوغ الاحتجاج بها باتفاق أهل العلم. (١) ــ زيد بن طاهر بن زيد بن سيار، أبو منصور البصري اللَّالكائي. مجهول الحال. روى عن: أبي محمد بن عبد اللَّه بن داسة، والحسين بن محمد بن يعقوب القساملي، وأبي محمد طلحة بن يوسف بن أحمد بن رمضان المؤذن. روى عنه: ابن المغازلي، وأبو السعود أحمد بن محمد بن علي بن البجلي، وأبو طاهر بركة بن حسان بن عيسى الحوزي الواسطي. قال ابن قطلوبغا: (سمع وحدث. قال أبو علي الصدفي: قرأت عليه
следующие страницы →