← Тараджим

Тараджим · id 50

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Полный текст (3 488 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.

стр. 2976

فاطمة الكبرى. أخرجه: الدارقطني في «العلل» ـ ط. مؤسسة الريان ـ (٩/ ٤٨٨). ــ ورواه أبو الجارود، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عُميس، عن أم سلمة. أخرجه: الدارقطني في «العلل» (١٥/ ١٨٢). تابعه على هذا الوجه: ــ سوَّار بن مصعب الهمداني أبو عبداللَّه الكوفي الأعمى المؤذن (١) فرواه عن أبي الجحاف، به. أخرجه: ابن أبي عاصم في «السنة» (٢/ ٤٧٥) رقم (٩٨٠)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢/ ٧٦٤) رقم (١٥٤٨)، والدارقطني في «العلل» ... ـ ط. مؤسسة الريان ـ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣٤). ولفظه: قالت أمُّ سلمة ﵂: كانت ليلَتي، وكان رسُولُ اللَّه ﷺ عندي، فجاءَتْ إليَّ فاطمةُ مُسَلِّمةً، فتَبِعَها عَليٌّ، فرفع ... رسولُ اللَّهِ ﷺ رأسَه، فقال: «أبشِرْ يا عليٌّ، أنتَ وأصحابُك في الجنة، إلا أن ممن يزعم أنه يحبُّك، قومٌ يرفضُون الإسلام، يَلفُظونَه، يُقال لهم: الرافضة، فإذا لقِيتَهم فجاهِدْهُم، فإنهم مُشرِكُون». قلت: يا رسول اللَّه، ما العلامةُ فيهم؟ قال: «لا يَشهَدُون جُمعةً، ولا جَماعَةً، ويَطعَنُونَ على السَّلَف». ــ ورواه سوَّارٌ ـ أيضاً ـ، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة بنت علي، عن أمِّ سلمة. أخرجه: اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» ... (٨/ ١٥٤٠) رقم (٢٨٠٢)، وأبو طاهر المخلص ـ كما في «المخلصيات» ...

стр. 2977

(٣/ ١٥٤) رقم (٢٢٠٣) ـ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣٣). تابع سواراً: طُعمةُ بنُ غيلان، فرواه عن أبي الجحاف، به. أخرجه: الدارقطني في «العلل» ـ ط. مؤسسة الريان ـ (٩/ ٤٨٨). ــ ورواه سوَّار، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة الكبرى، عن أم سلمة. أخرجه: القطيعي في زوائده على «فضائل الصحابة» للإمام أحمد ... (٢/ ٨١٣) رقم (١١١٥). ــ ورواه سوار ـ أيضاً ـ، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة. أخرجه: الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (١٤/ ٣٢٢)، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٦١) رقم (٢٥٨)]، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣٣). - والحديثُ ــ كما سبق ـ شديدُ الاضطراب، ومَدارُه على متروكين. سئل الدارقطني عن الحديثِ ـ محل الدراسة هنا ـ (زينب، عن فاطمة) فقال كما في «العلل» ـ ط. ابن الجوزي ـ (١٥/ ١٨١) رقم (٣٩٣٤)، ... وـ ط. مؤسسة الريان ـ (٩/ ٤٨٧) (١): (يرويه أبو الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي ـ وهو محمد بن

стр. 2978

عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ــ، عن زينب بنت علي، عن فاطمة. وقال إسماعيل المقبري: عن أبي سعيد الأشج، عن تليد، عن أبي الجحاف، عن عبداللَّه بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي. ووهِمَ عَلَى أبي سعيد في هذا الإسناد، والذي قبله عن أبي سعيد أصحُّ. ورواه فضيلُ بن مرزوق، عن أبي الجحاف، واختُلِفَ عنه: فرواه محمد بنُ بكر الأزجي، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن زينب، عن فاطمة. وخالَفَه معاوية بنُ هشام؛ فرواه عن أبي الجارود، عن محمد بن عَمرو، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر أبا الجحاف. وخالَفَهُ محمدُ بنُ القاسم الأسدي؛ فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر محمد بن عمرو بن حسن، قال ذلك عبداللَّه بن الصباح العطار، عنه. وخالَفَهُ محمد بنُ تراب، فجعلَ مكان زينبَ بنتَ علي فاطمةَ بنتَ الحسين. وخالَفَهُم محمدُ بنُ أحمد القطواني، فقال: عن محمد بن القاسم، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت الحسين، عن أم سلمة، عن فاطمة. وخالَفَهُم يحيى بنُ سالم، فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن عُمَر بن علي بن حسين، عن زينب بنت جحش، عن فاطمة. ووَهِمَ في مَوضعين: في قوله: عُمَر بن علي بن حسين. وإنما هو محمد بن

стр. 2979

عَمْرو بن حسن. وفي قوله: زينب بن جحش. وإنما هي زينب بنت علي بن أبي طالب. وخالَفَهُم عَمرو بن عبدالغفار، فرواه عن أبي الجارود، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة بنت علي، عن علي بن أبي طالب، أسندَهُ عن علي. ورواه غالبُ بنُ عثمان، عن أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى. ورواه طعمة بن غيلان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عَمْرو بن حسن، عن فاطمة بنت علي، عن أم سلمة، عن النبيِّ ﷺ . وكذلك قال سوَّار بن مصعب، عن أبي الجحاف. قال ذلك سويدُ بنُ سعيد عنه. وخالَفَه خُنَيس بن بكر؛ فرواه عن سوَّار، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة. وخالَفَهُم الفضلُ بنُ غانم؛ فرواه عن سوَّار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، عن أم سلمة. والحديث شديد الاضطراب ... ). ثم ساقَ الدارقطني بعض هذه الطرق بأسانيده. ــ والجزء الأول من الحديث، صحَّ عن النبيِّ ﷺ في حديث ... العشرة المبشرين بالجنة، ومنهم عليٌّ ﵁.ينظر: «مسند أحمد» (٣/ ١٧٤) رقم (١٦٢٩)، و (٣/ ٢٠٩) رقم ... (١٦٧٥)، مع تخريج المحقِّقِين.

стр. 2980

والحديث بذكر (الرافضة)، ورد من حديث: أم سلمة ــ وقد سبق ــ، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، ومعاذ بن جبل، وجابر بن سمرة ﵃. ١) حديث علي بن أبي طالب ﵁. أخرجه: ابن أبي شيبة في «مسنده» ـ كما في «إتحاف الخيرة المهرة» ... (٤/ ٢٢٦) رقم (٣٤٦٠) ــ، والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ٢٧٩)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٢/ ٤٧٤) رقم (٩٧٨)، وعبدُاللَّه بن أحمد في «زياداته على المسند» (٢/ ١٨٦) رقم (٨٠٨)، وفي «السُّنَّة» له (٢/ ٥٤٦) رقم (١٢٦٨) و (١٢٦٩) و (١٢٧٠)، ومن طريقه في «السُّنَّة» رقم ... (١٢٦٩): [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٥٧) رقم (٢٥٢) (١)]، والبزار في «البحر الزخار» (٢/ ١٣٨) رقم (٤٩٩)، وابن الأعرابي في ... «معجمه» (٢/ ٧٦٤) رقم (١٥٤٦) و (١٥٤٧)، والآجري في «الشريعة» (٥/ ٢٥١٨) رقم (٢٠١٠)، وابن عدي في «الكامل» (٧/ ٢٠٧)، ... و (٦/ ٦٦)، وأبو عَمرو الدَّاني في «السنن الواردة في الفتن» (٣/ ٦١٣)، وابن بشران في «الأمالي» (١/ ٢١٧) رقم (٤٩٩)، والبيهقي في «دلائل

стр. 2981

النبوة» (٦/ ٥٤٧)، والخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» ... (٢/ ٣٨٠)، وفي «تلخيص المتشابه في الرسم» (١/ ٥١٥)، والمبارك الطيوري كما في «الطيوريات» (٢/ ٤١١) رقم (٣٦٣) من طُرُقٍ عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (١)، عن أبيه (٢)، عن جدِّه، قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : «يَظهرُ في آخر الزمان قومٌ يُسَمَّون الرَّافِضَة، يَرفُضُون الإسلام». لفظُ عبدِاللَّه بنِ أحمد في زوائدِه على المسند.

стр. 2982

تابعَ يحيى بنَ المتوكل: أبو شهاب الخياط، وأبو سهل محمدُ بن عمرو الأنصاري. ــ أخرجه: عبداللَّه بن أحمد في «السنة» (٢/ ٥٤٧) رقم (١٢٧١)، والدينوري في «المجالسة» (٦/ ٢١٧) رقم (٢٥٧٦) من طريق أبي شهاب عبدربِّه بن نافع الخياط. ــ وأخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (٦/ ٥٤٧) من طريق أبي سهل ... ـ وهو محمدُ بنُ عمرو الأنصاري الواقفي ـ. ثلاثتهم: (يحيى بنُ المتوكل (١)، وأبو شهاب عبدُربِّه بن نافع (٢)، وأبو سهل محمدُ بن عمرو (٣)) عن كثير بن النواء (٤)، به.

стр. 2983

ــ لفظ عبداللَّه بن أحمد: «يجيء قوم قبل قيام الساعة، يُسَمَّونَ الرَّافضة، بُرَآءُ مِن الإسلام». والحديث ضعيف؛ لضعف كثير، ومَن دونه، وجهالةِ إبراهيم بن الحسن. قال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم له إسناداً عن الحسن إلا هذا الإسناد). وذكر ابن عدي: أنه لا يَرويه عن كثيرٍ غيرُ أبي عقيل. وقال البيهقي: (تفرَّد به النوَّاء، وكان من الشيعة. ورُوي من وجه آخر ضعيف ... ، فذكر حديثَ ابن عباس). وقال ابن الجوزي عقب الحديث: (هذا حديثٌ لا يصحُّ عن ... رسولِ اللَّهِ ﷺ . يحيى بنُ المتوكل قال فيه أحمد بن حنبل: هو واهي الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وكثير النوَّاء ضعفه النسائي، وقال ابن عدي: كان غالياً في التشيع مفرطاً فيه). وذكر الحديثَ ابنُ عدي في «الكامل» (٦/ ٦٦)، والذهبيُّ في «الميزان» (٣/ ٣٩٨) فيما أُنكِر على كثيرِ النَّوَّاء.

стр. 2984

وذكر الذهبيُّ في «تاريخ الإسلام» (١/ ٧٢٦)، وفي «السير» ... (٢/ ٣٤٨) أنه تفرَّدَ به كثيرُ النوَّاء، وهو ضعيف. وضعَّفَ الحديثَ الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة» (١٣/ ٥٦٨) رقم ... (٦٢٦٧). (١) ولحديث علي هذا أوجه أخرى ضعيفة، وهي: ــ روى الأثرم في «سننه» ـ كما في «الصارم المسلول» لابن تيمية ... (٣/ ١٠٩٦) ــ، ومن طريقه: [اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة» (٨/ ١٥٤١) رقم (٢٨٠٣)]، وابن الأعرابي في «معجمه» ... (٢/ ٧٦١) رقم (١٥٣٩)، وابن بشران في «الأمالي» (١/ ٢١٨) رقم ... (٥٠٠)، وأبو عَمرو الداني في «الرسالة الوافية» (ص ٢٧٨) رقم (٢٢١) من طريق فضيل بن مرزوق، عن أبي جناب الكلبي، عن أبي سليمان الهمداني، عن رجل من قومه، قال: قال علي بن أبي طالب ﵁.

стр. 2985

ــ عند ابن بشران: (عن أبيه) بدل (عن رَجلٍ مِن قومِه). ــ وليس عند ابن الأعرابي، وأبي عمرو الداني: (عن رجل من قومه) وإنما: (عن أبي سليمان، عن علي). خالفَ فُضيلَ بنَ مرزوق: أبو معاوية الضرير، ومحمدُ بنُ مصعب: فروياه عن أبي جناب الكلبي، عن أبي سليمان الهمداني، عن علي ﵁. ولم يذكرَا «عن رجل». ولفظه في حديث أبي معاوية مختلف ـ كما سيأتي ـ. أخرجه: أبو القاسم البغوي ــ كما في «الصارم المسلول» لابن تيمية ... (٣/ ١٠٩٧) ـ، والآجري في «الشريعة» (٥/ ٢٥١٧)، والقَطِيعي في زوائده على «فضائل الصحابة» للإمام أحمد (١/ ٤٤١) رقم (٧٠٣)، والضياءُ المقدسي في «النهي عن سَبِّ الأصحاب» (ص ٨٦) رقم (٣٤) من طريق أبي معاوية الضرير. (موقوفاً). وأبو عمرو الداني في «السنن الواردة في الفتن» (٣/ ٦١٤) رقم ... (٢٧٩) من طريق محمد بن مصعب. (مرفوعاً). وخالَفه أيضاً: أبو يحيى الحماني: فرواه عن أبي جناب (١)، عن .......................................

стр. 2986

أبي سليمان الهمداني أو النخعي (١) ـ كذا بالشك عند عبداللَّه بن أحمد ــ، عن عمِّه. (٢) أخرجه: عبداللَّه بن أحمد في «السنة» (٢/ ٥٤٧) رقم (١٢٧٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣٥) من طريق أبي يحيى الحماني، به. ــ لفظه عند عبداللَّه بن أحمد: عن علي ﵁ قال: قال لي النبيُّ ﷺ : «يا علي، أنتَ وشيعتُك في الجنة، وإنَّ قومَاً لهم نَبْزٌ يُقال له الرافضة، إنْ أدركتَهم فاقتُلْهُم؛ فإنهم مُشرِكُون». قال علي ﵁: ... (ينتحِلُون حبَّنا أهلَ البيت، وليسوا كذلك، وآيةُ ذلك أنهم يَشْتُمُون أبا بكر وعمر ﵄). ولفظ الباقين بنحوه. ــ ولفظ حديثِ أبي معاوية الضرير: عن علي ﵁ قال: (يخرج في آخرُ الزمان قَومٌ لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، يُعرَفون به، وينتحِلُون شيعتنا، ولَيسُوا من شيعَتِنا؛ وآيةُ ذلك أنهم يَشتُمون أبا بكر وعُمَر، أينما أدركتُمُوهُم

стр. 2987

فاقتلُوهم، فإنَّهم مُشرِكُون). مَوقوفٌ عَلى عَلِيٍّ ﵁. ولو صحَّ فله حُكمُ الرفع؛ لأنه مما لايُقالُ بالرأي. ــ ولفظ الحديث عند الضياء المقدسي مطولاً. فالحديثُ ضعيف جداً، والعِلَّة فيه ضَعفُ وتدليسُ أبي جَناب الكلبي، والاختلاف فيه، حيث رُوي من أوجه، ورُوي موقوفاً ومرفوعاً، وجهالة أبي سليمان الهمداني، وشيخِه. ــ طريق آخر لحديث علي ﵁. ــ أخرج ابنُ أبي عاصم في «السنة» (٢/ ٤٧٥) رقم (٩٧٩) من طريق أبي سعيد محمدِ بنِ أسعد التغلبي. (١) ــ والآجري في «الشريعة» (٥/ ٢٥١٧) من طريق محمد بن سعيد الأحول. (٢) ــ كذا عند الآجري، والذي يظهر أنه هو الأول محمد بن أسعد التغلبي،

стр. 2988

وقد قال ابن حبان: (بأنه يُقال له أيضاً: محمد بن سعيد)، فإن لم يكن هو، فإني لم أجد له ترجمة. كلاهما عن عَبْثَر بن القاسم أبي زبيد (١)، عن حصين بن عبدالرحمن، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن علي ﵁ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سيأتي بعدي قوم لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنهم مشركون». قلتُ: يا رسولَ اللَّه ما العلامةُ فيهم؟ قال: ... «يُقَرِّظُوْنَكَ بما ليس فيكَ، ويَطعَنونَ على أصحابي، ويَشتُمُونهم». لفظ ابن أبي عاصم. ــ عند الآجري: عن أبي عبدالرحمن السلمي أو غيرِه من أصحاب علي. وهذا الوجه ضعيف جداً؛ لضعف محمد بن أسعد التغلبي. ــ طريق آخر لحديث علي ﵁. أخرجه: أبو القاسم البغوي ــ كما في «الصارم المسلول» لا بن تيمية ... (٣/ ١٠٩٨) ــ، ومن طريقِه: [اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (٨/ ١٥٤٣) رقم (٢٨٠٦)] عن سويد بن سعيد (٢)، قال:

стр. 2989

حدثنا مروان بن معاوية (١)، عن حماد بن كيسان (٢)، عن أبيه (٣) ـ وكانت أختُه (٤) سرِّيةً لعَلِيِّ ــ سمعتُ علياً يقول: (يكون في آخر الزمان قومٌ لهم نَبْزٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةُ، يَرْفُضُون الإسلام، فاقتُلُوهم؛ فإنهم مشركون). وهذا ضعيف؛ لأن مروان الفزاري مدلِّس، وقد عنعن، وحماد بن

стр. 2990

كيسان ووالده مجهولا الحال. ــ طريق آخر لحديث علي ﵁. ــ أخرج أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٣٢٩)، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٥٨) رقم (٢٥٤)]، والخطيب البغدادي في ... «تاريخ بغداد» (١٤/ ٢٢٩)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣١)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/ ١٨٤) رقم (٧٤١)] من طريق أبي عصمة عصام بن الحكم العكبري، عن جميع بن عمير البصري (١)، قال: حدثنا سوار الهمداني، عن محمد بن جُحَادة، عن الشعبي، عن علي ﵁، قال: قال لي النبي ﷺ : «أنتَ وشيعَتُكَ في الجنة، وسيأتي قومٌ لهم نَبز يقال لهم: الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون». ــ عند الخطيب الجملة الأولى منه. قال أبو نعيم: (غريبٌ من حديث محمد، والشعبي، لم نكتبه إلا من حديث عصام). قال ابن الجوزي بعد قول أبي نعيم: (قلت: وفي روايتِه سوار. قال أحمد، ويحيى، والنسائي: متروك).

стр. 2991

وسبق في أول التخريج ترجمة سوَّار الهمداني، وأنه متروك الحديث. ــ وقد أورده المؤلِّفون في «الموضوعات»: كابن الجوزي ـ وقد سبق ـ، والسيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (١/ ٣٧٩)، وابن عراق في «تنزيه الشريعة المرفوعة» (١/ ٣٦٦). ١) حديث ابن عباس ﵄. أخرجه: عبدُ بن حُميد في «مسنده» ـ كما في «المنتخب منه» ـ (١/ ٥٢١) رقم (٦٩٨)، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٥٧) رقم (٢٥٣)]، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» ــ كما في «بغية الباحث» للهيثمي ـ ط. الباكري ــ (٢/ ٩٤٥) رقم (١٠٤٣)، وأبو يعلى في «مسنده» (٤/ ٤٥٩) رقم (٢٥٨٦)، والعقيلي في «الضعفاء» (١/ ٣٠٥)، وعبداللَّه بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١/ ٤١٧، ٤٤٠) رقم (٦٥١) و (٧٠٢)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٢/ ٢٤٢) رقم (١٢٩٩٧)، وابن عدي في «الكامل» (٥/ ٩٠)، والكلاباذي في «بحر الفوائد» رقم (١٤٨)، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٩٥)، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ... (١/ ١٦٠) رقم (٢٥٦)]، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/ ٥٤٨)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٥٧) رقم (٢٥٣)، من طُرُقٍ عن عمران بن زيد التغلبي (١)، عن .....................................................

стр. 2992

الحجاج بن تميم (١)، عن مَيمون بن مهران، عن عبداللَّه بن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: «يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة، يرفضون الإسلام، ويلفظونه، فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون». تابع عمرانَ بنَ زيد: يوسفُ بنُ عدي. (٢) أخرجها: الطبراني في «المعجم الكبير» (١٢/ ١٨٧) رقم (١٢٩٩٨)، وعنه: [أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٩٥)، ومن طريق أبي نعيم: ابن الجوزي في ... «العلل المتناهية» (١/ ١٦٠) رقم (٢٥٧)]

стр. 2993

قال العقيلي: روى حجاج عن ميمون بن مهران أحاديث لا يُتابع على شئ منها. قال ابن الجوزي: وهذا لا يصحُّ عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (٤/ ٢٢٧): هذا إسناد ضعيف؛ لضعف حجاج بن تميم. وضعَّفَهُ الألبانيُّ في «الضعيفة» (١٣/ ٥٦٨) رقم (٦٢٦٧): وقال في (١٣/ ٥٧٠): إسناده ضعيف جداً. ــ قال البيهقي في «دلائل النبوة» (٦/ ٥٤٨) بعد أن ذكر حديثَ علي بن أبي طالب، وابن عباس: (ورُوِي في معناه مِن أوجه أخرى، كلُّها ضعيفة). ٢) حديث جابر بن سمرة ﵁. أنَّ النبىَّ ﷺ صلَّى ذاتَ يوم بأصحابه الفجر، ثم أقبلَ جالساً في محرابه، لا يكلِّمُهُ أحَدٌ حتى بدَتْ حواجِبُ الشمس، ثم رفَع رأسَهُ، وأقبلَ بوجهِه على أصحابِه، فقال: «يا أيها الناس، أخبرني جبريلُ أنَّ في أمتي أقواماً ينتقصون صَاحِبَيَّ، ويذكرونَهما بالقبيح؛ ما لهم في الإسلام نَصِيبٌ، وما لهم عندَ اللَّهِ من خَلَاقٍ ..... قلنا يا رسول اللَّه ما أسماؤهم قال: «هُم الرافضة، الذين رفَضُوا دِيني، ولم يَرضَوا بخيرةِ ربي في أصحَابى، .... إلى آخره وهو طويل جداً.

стр. 2994

أخرجه: أبو القاسم المناديلي في «جزئه» ـ كما في «الزيادات على الموضوعات» للسيوطي (١/ ٢٤٠) رقم (٢٧٦) ــ. قال ابن حجر في «لسان الميزان» (٦/ ٤٨٢): (محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن زفر. لا يُعرفان في حديث الخلفاء الراشدين، في آخر «جزء المناديلي»، وهو مَوضوع). وذكرَه: ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٣٩٣)، والفتني في ... «تذكرة الموضوعات» (ص ٩٣). ٣) حديث معاذ بن جبل ﵁. كنتُ مع رسولِ اللَّهِ ﷺ في مَنزلِ أبي أيوب الأنصاري ﵁ فتَلا رسُولُ اللَّه هذه الآية: ... ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا﴾ ... (سورة النبأ، آية ١٨)، فرأيتُ رسُولَ اللَّهِ قد تَغَرْغَرَتْ عيناه، فقلت: ... يا رسولَ اللَّه، ما تفسيرُها؟ فتلاها حتى غشِي عليه، ثم أفاقَ فإذا هو ينتَفِضُ ويَفِيضُ عَرَقَاً ........... في حديث طويل جداً إلى أنْ قال: قلت: يا رسولَ اللَّه، فمَن الذين يُحشَرُونَ على صورة الحَمِيرِ؟ قال: «صِنفٌ مِن هذه الأمة يُسمَّون الرافضة، إنهم مُشرِكُون، ينتَحِلُونَ حُبَّنَا، ويَتبَرؤون من أبي بكر وعُمَر، ويشتُمُونَهما، لهم نَبْز، لا يَرون

стр. 2995

جمعةً ولا جماعةً؛ أولئك شَرٌّ مَكَاناً ...... الحديث طويل جداً. أخرجه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٢/ ٣٨٣) وقال: (منكر، وفي إسنادِه غيرُ وَاحدٍ مِن المجهولين). وذكرَه ابنُ عراق في «تنزيه الشريعة المرفوعة» (٢/ ٣٨٩). مما سبق يتبين أنَّ الأحاديثَ التي ورَد فيها ذِكرُ الرافضة لا تخلُو من كذَّاب أو مَتروك، وأقواها حديثُ علي بن أبي طالب ﵁، وهو ضَعيفٌ جداً. لهذا، لا يُمكِنُ تقويةُ حديثِ عليٍّ بطُرُقِه وشَواهِدِه؛ وقد ذكر ابنُ تيمية ﵀ في «الصارم المسلول» (٣/ ١٠٩٤): (وفي السُّنَّة مِن وُجُوهٍ صحيحة .... ثم أوردَ حديثَ عليٍّ من طريق كثير النواء، وأبي جناب ... ـ مرفوعاً ـ، ثم أوردَه مَوقوفاً من طريق مَروان الفزاري ـ وهو مدلِّس وقد عنعن ـ عن حماد بن كيسان، عن أبيه ــ وهما مجهولان كما سبق ـ. وقال ابن تيمية: (فهذا الموقوفُ عَلى عَلِيٍّ، شاهِدٌ في المعنَى لذلك المرفوع). ثم ذكرَ حديثَ أمِّ سلمة، وذكرَ أنَّ فيه سوَّارَ بنَ مصعب، وهو متروك. هذا ما أورده شيخُ الإسلام ابن تيمية ﵀، ويَظهَرُ ـ واللَّهُ أعلم ـ

стр. 2996

أنه لايُمكن تصحيحُ أو تحسينُ الأحاديثِ بمَجمُوعِ الطُّرُقِ؛ لأنها ضعيفة جداً، ومُنكرة، وفي حديثِ عليٍّ اختلاف ـ كما سبق ـ على ضَعفِه. لهذا؛ يَرى الألبانيُّ ﵀ في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (١٣/ ٥٧٢) عدم تقوية الحديثِ بمجموع الطرق. ثم وقفتُ على كلامٍ لابن الوزير اليماني (ت ٨٤٠ هـ) ﵀ في ... «إيثار الحقِّ على الخلق» ـ ط. دار الصميعي ـ (٢/ ٤٩١) يقول: (أحاديث كفر الروافض، رُوِيَت من طُرُقٍ كثيرةٍ على غَرابتها، وخلَتْ دَوَاوين الإسلام الستةِ منها، فرُوِيتْ عن علي ﵁، وفاطمة، والحسن ﵉، وابن عباس، وأمِّ سلمة ﵄ ... ثم ذكرها). الحكم على الحديث: حديث فاطمة ﵂، حديثٌ مَوضوع، مداره على متروكين: تليد بن سليمان، وأبي الجارود، وسوَّار الهمداني. وقد ذكرَه ابنُ الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ١٥٩). وكذا الذهبيُّ في «ميزان الاعتدال» (١/ ٣٣٣) في ترجمة تليد، وعَدَّهُ من مناكيره. وذكرَ الذهبي ـ أيضاً ـ الحديث في ترجمة أبي الجحاف (٢/ ١٨) وقال:

стр. 2997

(فهذا آفتُه تليد، فإنه متَّهَمٌ بالكذب. ورواه أبو الجارود زيادُ بن المنذر، وهو ساقِطٌ، عن أبي الجحاف). وقال عنه الألباني في «الضعيفة» (١٤/ ٩٥) رقم (٦٥٤١): منكر. ــ وقد صَحَّ الجزءُ الأول منه، الدالُّ على أنَّ عليَّاً في الجنة، ضِمن حديث العشرةِ المبشَّرِين بالجنة ـ وسبق ذلك في التخريج ـ. ــ وأما الجزء الذي فيه ذكر الرافضة، فليس فيه حديثٌ صحيحٌ، ولا يتقوَّى الحديثُ بمجموعِ الشواهِد ـ كما سبق ذلك في التخريج ـ. (١)

стр. 2998

غريب الحديث: ــ (نَبَزٌ): النَّبَز بالتحريك: اللقب، والجمع الأنباز. والنبْز، بالتسكين: المصدر. تقول: نبَزهُ ينبزه نبْزا أي: لقبه. وتنابزوا بالألقاب أي: لقَّب بعضهم بعضاً. والتنابز: التداعي بالألقاب، وهو يكثر فيما كان ذماً. (١) ــ (الرَّافِضَة): سبق التعريف بهم في التمهيد: المبحث الخامس. * * *

стр. 2999

ما أسندته سلمى أم رافع، عن فاطمة ﵂ الحديث الثاني والثلاثون من مسند فاطمة ١٥٦. [٣٢] قال الإمام أحمد ﵀: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلْمَى (١)، قَالَتْ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا الَّتِي قُبِضَتْ فِيهَا، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمَاً كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَاهَا تِلْكَ، قَالَتْ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ: «يَا أُمَّهْ اسْكُبِي لِي غُسْلًا»، فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ: «يَا أُمَّهْ أَعْطِينِي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ»، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: «يَا أُمَّهْ، قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ». فَفَعَلْتُ، وَاضْطَجَعَتْ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ، وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ قَالَتْ: «يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ الآنَ، فَلَا يَكْشِفُنِي أَحَدٌ». فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَخْبَرْتُهُ. (٢) [«المسند» للإمام أحمد ـ ط. الرسالة ـ (٤٥/ ٥٨٧) رقم (٢٧٦١٥)]

стр. 3000

دراسة الإسناد: ــ هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، البغدادي، خراساني الأصل، أبو النضر، مَشهور بكنيته، ولقبه: قيصر. ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. قال الإمام أحمد: أبو النضر من متثبتي بغداد، وقال عنه أيضاً: أثبت من شاذان. ووثَّقَه: ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، والعجلي، وأبو حاتم، وابن قانع. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: لابأس به. ونقل ابن عدي توثيق ابن معين له، ثم قال: (لم أذكر له شيئاً من مسنده، لأني لمْ أرَ لهُ حديثاً منكراً فأذكرُه، وقد روَى عنه الأئمةُ، وعندي لا بأسَ به). وقال ابن عبدالبر: اتَّفَقُوا على أنه صدوق. قال الذهبي في «الكاشف»: ثقة، صاحب سُنَّة، تفتخر به بغداد. قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة، ثبت. (ت ٢٠٧ هـ)

стр. 3001

والراجحُ كما اختارَه الذهبيُّ، وابنُ حجَر، وأما قولُ أبي حاتم، فمَعروف بالتشدد في الرجال (١)، ومثلُه النسائي. (٢) (٣) ــ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف القرشي الزهري، أبو إسحاق المدني. ثِقةٌ، حُجَّةٌ، تُكُلِّمَ فيهِ بِلا قَادِحٍ ـ كما قاله ابن حجر ـ. وثَّقَهُ: ابن سعد، وزاد (كثير الحديث)، والإمام أحمد، وقال في رواية: ... (أحاديثه مستقيمة)، ووثقه أيضاً: ابن معين، وزاد في رواية: (حجة)، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي، وابن عدي، وذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 3002

وقال ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: من متقني أهل المدينة وساداتهم. قال ابن معين ـ كما في رواية الدوري عنه ـ: ليس به بأس. ذُكر عند يحيى بن سعيد عقيلٌ وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما، قال الإمام أحمد: هؤلاء ثقات، لم يخبرهما يحيى. وذكر ابن عدي أنَّ كلامَ مَن تكلَّم فيهِ؛ فيهِ تحامُلٌ، وهو من ثقات المسلمين، حدَّث عنه جماعةٌ من الأئمة ممن هم أكبرُ سِنَّاً منه؛ وأنَّ أحاديثه صالحة مستقيمة عن الزهري، وعن غيره؛ ولم يتخلَّف أحدٌ عن الكتابة عنه. قال الذهبي في «الميزان»: (أحد الأعلام الثقات) وقال أيضاً: (ثقةٌ، بلا ثُنْيَا، قد روى عنه شعبة، مع تقدُّمِه وجلالته). وقال في «مَن تُكُلِّم فيه وهو موثق .. »: (ثقة، سمع من الزهري والكبار، ينفرد بأحاديثَ تُحتَمل له، ولكن ليس هو في الزهري بذاك الثبت، وأشار يحيى القطان إلى لِينه). وقال في «السير»: الإمام، الحافظ، الكبير .... وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقاً، صَاحِبَ حَدِيْثٍ. قال ابن حجر: ثِقةٌ، حُجَّةٌ، تُكُلِّمَ فيه بِلا قَادح. أخرج حديثَه الجماعةُ.

стр. 3003

توفي سنة (١٨٣ هـ) على الصحيح كما رجَّحَه الذهبي في «السير». وقيل: (١٨٤ هـ). (١) ــ محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: ابن كُوثَان، المدني، ... أبو بكر، ويقال: أبو عبداللَّه القرشي المُطَّلِبي مَولاهم. صدوق، فإذا روى عن المعروفين، وصرَّح بالسماع منهم، ولم يخُالِف الثقات، فحديثُهُ حَسَن، سواء كان في الأحكام، أو في المغازي، لكنه يُقدَّم في المغازي، لإمامَتِه فيها. (٢)

стр. 3004

ــ عُبيداللَّه بن علي بن أبي رافع المدَني، يعرف بِـ: عَبَادِل، ويقال فيه: علي بن عبيداللَّه. قال الترمذي: وعُبيداللَّه بن علي أصحُّ. ليِّنُ الحديث. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ فقال: ( ... لا بأسَ بحديثه، ليس مُنكر الحديث). قلتُ يحتجُّ بحديثه؟ قال: (لا، هو يحدِّثُ بشئٍ يسير، وهو شَيخ). قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن ابن أبي رافع عن عمَّتِه؟ قال: لا بأس به. قال الذهبي في «الميزان»: صويلح الحديث، فيه شئ. وفي «المغني»: صويلح، فيه لين. قال ابن حجر في «التقريب»: ليِّن الحديث. (١)

стр. 3005

ــ عَليُّ بنُ أبي رَافع واسمُه: إبراهيم أو أسلَم مَولى النبيِّ ﷺ . مجهولُ الحال. روى عن: أبيه. وأمِّه سَلْمى. وعنه: ابناه: عُبيداللَّه، والحسن. قال الحسيني: (عَليُّ بن أبي رَافع، عن أم سلمى بحديث قصَّة وَفَاة فَاطِمَة الزهراء، وَهُوَ مُنكر الحَديث؛ وعنهُ: ابنه عبداللَّه كذا وقع في بعض النُّسخ، والصواب: عُبيداللَّه بن أبي رافع، عن جدَّتِه سلمى، وفي سائر طُرُقِه اضطراب) قال العيني: (علي بن أبي رافع: إبراهيم أو أسلم، مولى النبي ﷺ . روى عن: أبيه. وعنه: ابنُه عُبيدُاللَّه بن علي. وفي «التكميل»: علي بن أبي رافع، عن أبيه، وعنه: ابنه الحسن، فيه جهالة. قلت: روى له أحمد، وأبو جعفر الطحاوى). ذكرَه ابنُ حجر في «الإصابة» فيمَن لم يرَهُ النبيُّ ﷺ ولم يرد أنه سمِعَ منه لِصغره، قال: (علي بن أبي رافع، مَولى النبي ﷺ ، وُلِد في عهد النبيِّ ﷺ وسماه عَلياً، قال المحاملي في «أماليه»: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا فائد، قال: حدثنا

стр. 3006

مولاي عبيداللَّه بن علي بن أبي رافع مَولى رسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ سمَّاه عليَّاً، حدثني جدِّي أبو رافع .... فذكَر حَدِيثاً). (١) ــ أُمُّ سَلْمَى ـ كذا في النسخ المطبوعة ـ وهي سَلْمَى بنت قيس (٢)، أم رافع، مولاة النبي ﷺ ، وخادمه، ويقال: مولاة صفيةَ عمَّةِ النبيِّ ﷺ ، وهي زَوج أبي رافع. صحابية ﵂. روَت عن: النبيِّ ﷺ ، وعن فاطمة الزهراء. روى عنها: ابنُها عليٌّ، وحفيدُها: عُبيدُاللَّه بن علي بن أبي رافع، والقعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، وغيرُهم.

стр. 3007

(أم سلمى) كذا في «المسند» في طبعاته التالية: ط. الرسالة (٤٥/ ٥٨٧)، وط. الميمنية (٦/ ٤٦١)، وط. عالم الكتب (٨/ ٩١٨)، وط. المكنز (١٢/ ٦٧٣٩)، وفي «معرفة الصحابة» لأبي نعيم ... (٦/ ٣٥٠٧)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٦/ ٣٤٤) فقد روياه من طريق الإمام أحمد. وفي مصادر تخريج الحديث ـ وستأتي ـ: (عن أمِّهِ سَلْمى). ومنها ما في «فضائل الصحابة» للإمام أحمد. وجاء على الصواب: (عن أمِّهِ سَلْمى): في «إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي» لابن حجر (٩/ ٣٥٤) رقم (١٢٤٧٢)، وفي «إتحاف المهرة» (١٨/ ٢٦) وقد خَرَّجَه من مسند أحمد، و «القول المسدد» (ص ٤٣) حديث (١٥)، و «البداية والنهاية» ـ ط. هجر ـ (٨/ ٢٩٣). وقال ابن حجر أيضاً في «التلخيص الحبير» (٣/ ١٢٦٩): (رواه أحمد من طريق أمِّ سلْمى زوجِ أبي رافع، كذا في المسند، والصوابُ سَلْمَى أمُّ رافع). قال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣٥٠٧) ونقل عنهُ ابنُ الأثير في «أسد الغابة» (٦/ ٣٤٤): (أُمُّ سَلْمَى ذَكرهَا الإمامُ أحمدُ بن حنبل ﵀، وَهِي فِيمَا أرَى، امْرَأَةُ أَبِي رافع). قال ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (٢/ ٦٦٥) رقم (١٦٦٩): (أم سلمى قَالَت لما مَرضَتْ فَاطِمَةُ فَكنتُ أُمرِّضُها. روى عَنْهَا: عَليُّ بنُ أبي رَافع.

стр. 3008

قَالَ أَبُو نعيم: أراها امْرَأَة أبي رَافع. قلت: امْرَأَة أبي رَافع اسْمهَا سلْمى، فَلَعَلَّ بعض الروَاة أَخطَأ فِيهَا). قال الزيلعي في «نصب الراية» (٢/ ٢٥٠) ــ بعد أن ذكر الحديث من «المسند» لأحمد ــ: [هَكَذَا وَقَعَ فِي «مُسْنَدِ أُمِّ سَلْمَى»، وَصَوَابُهُ: سَلْمَى، قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْجُزْءِ الَّذِي رَتَّبَ فِيهِ أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ المذْكُورِينَ فِي «مُسْنَدِ أَحْمَدَ» عَلَى الْحُرُوفِ: الصَّوَابُ سَلْمَى، وَهِيَ زَوْجَةُ أَبِي رَافِعٍ، وَذَكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ لَهَا بَعْدَ هَذَا الْحَدِيثِ، حَدِيثَيْنِ فِي المُسْنَدِ، وَسَمَّاهَا سَلْمَى، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي «كِتَابِهِ» (١): أَبُو رَافِعٍ، مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ احْتَوَشَتْهُ امرأتان، كل واحدة منها، اسْمُهَا «سَلْمَى»: إحْدَاهُمَا: أُمُّهُ. وَالْأُخْرَى: زَوْجَتُهُ، فَأُمُّهُ سَلْمَى، مَوْلَاةِ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المطَّلِبِ، رَوَتْ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَتْ خَادِماً لَهُ، رَوَى جارية بن محمد بن عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ»، وَأَمَّا زَوْجَتُهُ سَلْمَى، فَهِيَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَهِدَتْ خَيْبَرَ، وَوَلَدَتْ عُبَيْدَاللَّهِ بنَ أَبِي رَافِعٍ، كَاتِبَ عَلِيٍّ ﵁، انْتَهَى. وَفِي حَاشِيَةٍ عَلَيْهِ: وَلِأَبِي رَافِعٍ امْرَأَةٌ أُخْرَى اسْمُهَا «سَلْمَى» تَابِعِيَّةٌ، لَا صُحْبَةَ لَهَا، وَرَوَى عَنْهَا: الْقَعْقَاعُ بْنُ حَكِيمٍ، ذَكَرَهَا ابنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ»، انْتَهَى].

стр. 3009

قال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٨/ ٢٢٧): (سَلْمَى مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ إِنَّهَا مَوْلَاةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ ... عَبْدِالمُطَّلِبِ، وَكَانَتْ سَلْمَى امْرَأَةَ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّه وَأُمَّ أَوْلَادِهِ , وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُقْبِلُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ فِي وِلَادَتِهَا إِذَا وَلَدَتْ مِنْ ... رَسُولِ اللَّهِ، وَتُعِدُّ قَبْلَ ذَلِكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ , وَهِيَ قَبِلَتْ مَارِيَةَ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ بِإِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّه وَخَرَجَتْ إِلَى زَوْجِهَا أَبِي رَافِعٍ فَأَعْلَمَتْهُ أَنَّ مَارِيَةَ وَلَدَتْ غُلَامَاً، فَجَاءَ أَبُو رَافِعٍ فَبُشِّرَ رَسُولَ اللَّه بِهِ، فَوَهَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ غُلَاماً. وَقَدْ شَهِدَتْ سَلْمَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ). قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٩/ ٤٦٣): (أم رافع مولاة النبي ﷺ روت عن النبيِّ ﷺ حديثاً واحداً، اسمها سَلْمى، سمعتُ أبي يقول ذلك). قال ابن حيَّويه في «مَن وافقَتْ كنيتُه كنيةَ زوجِهِ من الصحابة» ... (ص ٧٢): وكانت حاضِنَةً لفاطمة. قال ابن حبان في «الثقات» (٣/ ١٨٤): (سَلْمى أمُّ رَافع، مولاة النَّبِي ﷺ ، امْرَأَةُ أبي رَافع، وَقد قيل: إِنَّهَا مولاة صَفِيَّة بنت عَبْدالْمطلب). وانظر «الثقات» أيضاً (٤/ ٣٥١) و (٥/ ٦٩). قال ابن عبدالبر في «الاستيعاب» (٤/ ١٨٦٢) رقم (٣٣٨٣) ... (سَلْمى، خادمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وهي مَولاة صفية بنت ...

стр. 3010

عبدالمطلب، يُقال لَهَا مولاة رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وهي امرأةُ أبي رافع مولى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وأم بنيه. روى عنها: عبيدُاللَّه بن أبي رافع. وسلمى هذه هي التي قَبِلَتْ إِبْرَاهِيم بنَ رَسُول اللَّه ﷺ ، وكانت قابِلَةَ بني فاطمة ابنةِ رَسُولِ اللَّه ﷺ . وهي التي غسَّلَتْ فاطمةَ مَعَ زوجِها عليٍّ، ومع أسماءَ بنتِ عُميس. وشهدَتْ سَلْمَى هذه خيبر مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ... ). قال مغلطاي في «إكمال تهذيب الكمال» (٩/ ٥٢) رقم (٣٤٧٠): ... (عُبيدُاللَّه بن علي بن أبي رافع يقال له: عبادل، ويقال: علي بن عبيداللَّه. روى عن: جدَّتِه سَلْمَى أمِّ رافع، ويقال: عمته. كذا هو هو مجود بخط المهندس، وقرأته على الشيخ في مَواضع. وفيه نظَر؛ لأنَّ سَلْمَى جدَّتَه هي أمُّ أبي رافع لا أمُّ رافع، وثبوت (أبي) هو الصواب. ذكر ذلك أبو الحسن ابنُ القطان، وأنكرَ أيضاً هو وأبو محمد الإشبيلي أن تكون سَلْمى زوجُ أبي رافع أيضا عمَّةً لأحَدٍ مِن ولَدِ أبي رافع، بل هي إمَّا أمٌّ لهم أو جَدَّةٌ. قال أبو الحسن: أبو رافع أمُّه سَلْمَى مولاة صفية بنت عبدالمطلب، حديثها: «بيت لا تمر فيه». وزوجُه سَلْمَى مولاةُ النبيِّ ﷺ . وذكر ابنُ حبان في التابعيات له زوجةً أخرى اسمُها سَلْمَى، فلا تكون

стр. 3011

أيضا عمةً لأحَدٍ من ولَدِهِ بحَال، واللَّهُ تعالى أعلم، وصرَّحَ ابنُ حبان في كتاب «الثقات» بروايتِه عن جدَّتِه سَلْمَى بنت قيس مَولاة رسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ولها صُحْبَة ... ). قال ابن حجر في «الإصابة» (٨/ ١٨٧): (سَلْمى، أم رافع، امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ ، يقال: إنها مولاة صفية بنت عبدالمطلب، ويقال لها أيضاً مولاةُ النبيٍّ ﷺ ، وخادمُ النبيِّ ﷺ . وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في «المجموعة الأدبية» له: إنَّ المرأةَ التي قالت لحمزة لما رجَع مِن الصيد: لو رأيتَ ما فعلَ أبو جهل بابنِ أخيك حتى غضبَ حمزةُ، ومضَى إلى أبي جهل فضَربَ رأسَهُ بالقَوس، وانجَرَّ ذلك إلى إسلام حمزة، هي سَلْمَى مولاة صفية بنت عبدالمطلب ... ). وذكر ابنُ حجر بعضَ حَديثِها. قال البكري (ت ٩٦٦ هـ) في «تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس» (٢/ ١٨٠): (وأمَّا مَولِيَّاتُه ﵇ فسَلْمى أمُّ رافع، ويقال: كانت مولاةً لصفية عمَّتِه؛ وهى زوجةُ أبي رافع، ودايَةُ فاطمةَ الزهراء، وغاسِلَتُها مع أسماءَ بنتِ عُمَيس، وقابِلَةُ ابراهيم ابنِ النبىِّ ﷺ )

стр. 3012

وفي «الروض الأُنُف» ـ تحقيق الوكيل ـ (٢/ ٢٤٧): (وَقَابِلَةُ بَنِي فَاطِمَةَ كُلِّهِم). (١) تخريج الحديث: ـ أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» ـ كما سبق ـ، وفي «فضائل الصحابة» (٢) (٢/ ٩٠٣) رقم (١٢٤٣)، ومن طريقه: [أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣٥٠٧) رقم (٧٩٤٤)، وابن الأثير في «أسد الغابة» ... (٦/ ٣٤٤)]. ــ وأخرجه ابن البختري ــ كما في «مجموع مصنفاته» (ص ١٥٠) رقم ... (٨٥) ــ عن الحسن بن مكْرَم البزاز. كلاهما: (الإمام أحمد، والحسن بن مكرم) عن أبي النضر هاشم بن القاسم.

стр. 3013

ــ وأخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٨/ ٢٧) عن يزيد بن هارون. ــ وابن شبة في «تاريخ المدينة» (١/ ١٠٨) عن محمد بن أبي رجاء. ــ وعبداللَّه بن أحمد في زوائده على «فضائل الصحابة» (٢/ ٧٨٠) رقم (١٠٧٤) عن محمد بن يونس الكديمي، عن مصعب بن عبداللَّه الزبيري. ــ وعبداللَّه بن أحمد ـ أيضاً ـ في زوائده على «المسند» (٤٥/ ٥٨٩) رقم (٢٧٦١٦)، وفي زوائده على «فضائل الصحابة» (٢/ ٩٠٤) رقم ... (١٢٤٤)، ومن طريقه: [أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣٥٠٧) رقم ... (٧٩٤٤)] عن محمد بن جعفر الوركاني. ـ والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٢٢) رقم (٢١٥)، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبدِالعزيز بن عبداللَّه العامري. ــ وابن حيَّويه في «مَن وافقَتْ كنيتُه كنيةَ زوجِه من الصحابة» (٧٢) من طريق عبدالعزيز بن عبداللَّه العامري. ــ وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (ص ٤٨٢) رقم ... (٦٤٦)، والجوزقاني في «الأباطيل والمناكير» (٢/ ٧٨) رقم (٤٤٨) من طريق نوح بن يزيد. ــ وأخرجه الجوزقاني ـ أيضاً ـ (٢/ ٧٧) رقم (٤٤٧) من طريق محمد

стр. 3014

بن زكريا الغلابي، عن الحكم بن أسلم. ــ وابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٦١٧) رقم (١٨٤٢)، ... وفي «العلل المتناهية» (١/ ٢٥٩) رقم (٤١٩)، وفي «التحقيق في أحاديث الخلاف» (٢/ ٦) رقم (٨٦١) من طريق عاصم بن علي. عشرتهم: [أبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، ومحمد بن أبي رجاء، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومصعب بن عبداللَّه الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبدالعزيز بن عبداللَّه العامري، والحكم بن أسلم، ونوح بن يزيد، وعاصم بن علي] عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبيداللَّه بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمِّه سَلْمى. ــ ورواه يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق ـ كما في «العلل» للدارقطني (١٥/ ١٩٢) ـ ولم يسق إسناده ـ. وفيه: (عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدَّتِه سَلْمى). وجعلَه الدارقطنيُّ خلافاً لإبراهيم بن سعد، ورجَّح الوجْهَ الذي رواه إبراهيم. ــ وعند جميع مَن أخرجَ الحديث (عن أمِّه سَلْمى) أو (عن سَلْمى)، عدا ما في «المسند» ومَن روى مِن طريقه، فقد ذكرَ: (عن أمِّ سَلْمى)، وقد سبق بيان ذلك في ترجمتِها.

стр. 3015

ــ وعند جميع المخرِّجين رواه محمد بن إسحاق بالعنعنة. ــ وفي رواية الحسن بن مكرم، عن أبي النضر: محمد بن علي بن أبي رافع. ولعله وهمٌ مِن أحدِ الرواة. ــ وعند ابن سعد: علي بن فلان بن أبي رافع. ــ وفي رواية الغلابي، عن الحكم: عبداللَّه بن عبيداللَّه بن أبي رافع. ومحمد بن زكريا الغَلَابي ضعيف، كما في «الميزان» (٤/ ١١٩). ــ وعندهم جميعاً ـ إلا أبو النضر، والوركاني، ويزيد بن هارون ـ زيادة في آخر الحديث: (قال علي: لا واللَّه، لايكشِفُهَا أحَدٌ، فدَفَنَهَا بِغُسْلِها ذلك). وعند الدولابي زيادة: (ولم يُكفِّنْها أحَدٌ). أقوال العلماء في الحديث: اتفق العلماء على تضعيف هذا الحديث: قال ابن عبدالهادي في «تنقيح التحقيق» (٢/ ٦٢٦): (هذا الحديث منكرٌ جدَّاً، أنكرَهُ الإمامُ أحمد، وغيرُه، وإنْ كان قد رواه في «مسنده» عن أبي النَّضر، عن إبراهيم بن سعد. قال حنبل: سمعت أبا عبدِاللَّه أنكرَ حديثَ إبراهيمَ بنِ سعد، عن محمد بن إسحاق أنَّ فاطمةَ غَسَّلَتْ نفسَها وكفَّنَتْها).
следующие страницы →