أيضا عمةً لأحَدٍ من ولَدِهِ بحَال، واللَّهُ تعالى أعلم، وصرَّحَ ابنُ حبان في كتاب «الثقات» بروايتِه عن جدَّتِه سَلْمَى بنت قيس مَولاة رسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ولها صُحْبَة ... ).
قال ابن حجر في «الإصابة» (٨/ ١٨٧): (سَلْمى، أم رافع، امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ ، يقال: إنها مولاة صفية بنت عبدالمطلب، ويقال لها أيضاً مولاةُ النبيٍّ ﷺ ، وخادمُ النبيِّ ﷺ .
وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في «المجموعة الأدبية» له: إنَّ المرأةَ التي قالت لحمزة لما رجَع مِن الصيد: لو رأيتَ ما فعلَ أبو جهل بابنِ أخيك حتى غضبَ حمزةُ، ومضَى إلى أبي جهل فضَربَ رأسَهُ بالقَوس، وانجَرَّ ذلك إلى إسلام حمزة، هي سَلْمَى مولاة صفية بنت عبدالمطلب ... ). وذكر ابنُ حجر بعضَ حَديثِها.
قال البكري (ت ٩٦٦ هـ) في «تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس» (٢/ ١٨٠): (وأمَّا مَولِيَّاتُه ﵇ فسَلْمى أمُّ رافع، ويقال: كانت مولاةً لصفية عمَّتِه؛ وهى زوجةُ أبي رافع، ودايَةُ فاطمةَ الزهراء، وغاسِلَتُها مع أسماءَ بنتِ عُمَيس، وقابِلَةُ ابراهيم ابنِ النبىِّ ﷺ )
стр. 3012
وفي «الروض الأُنُف» ـ تحقيق الوكيل ـ (٢/ ٢٤٧): (وَقَابِلَةُ بَنِي فَاطِمَةَ كُلِّهِم). (١)
تخريج الحديث:
ـ أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» ـ كما سبق ـ، وفي «فضائل الصحابة» (٢) (٢/ ٩٠٣) رقم (١٢٤٣)، ومن طريقه: [أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣٥٠٧) رقم (٧٩٤٤)، وابن الأثير في «أسد الغابة» ... (٦/ ٣٤٤)].
ــ وأخرجه ابن البختري ــ كما في «مجموع مصنفاته» (ص ١٥٠) رقم ... (٨٥) ــ عن الحسن بن مكْرَم البزاز.
كلاهما: (الإمام أحمد، والحسن بن مكرم) عن أبي النضر هاشم بن القاسم.
стр. 3013
ــ وأخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٨/ ٢٧) عن يزيد بن هارون.
ــ وابن شبة في «تاريخ المدينة» (١/ ١٠٨) عن محمد بن أبي رجاء.
ــ وعبداللَّه بن أحمد في زوائده على «فضائل الصحابة» (٢/ ٧٨٠) رقم (١٠٧٤) عن محمد بن يونس الكديمي، عن مصعب بن عبداللَّه الزبيري.
ــ وعبداللَّه بن أحمد ـ أيضاً ـ في زوائده على «المسند» (٤٥/ ٥٨٩) رقم (٢٧٦١٦)، وفي زوائده على «فضائل الصحابة» (٢/ ٩٠٤) رقم ... (١٢٤٤)، ومن طريقه: [أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣٥٠٧) رقم ... (٧٩٤٤)] عن محمد بن جعفر الوركاني.
ـ والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٢٢) رقم (٢١٥)، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبدِالعزيز بن عبداللَّه العامري.
ــ وابن حيَّويه في «مَن وافقَتْ كنيتُه كنيةَ زوجِه من الصحابة» (٧٢) من طريق عبدالعزيز بن عبداللَّه العامري.
ــ وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (ص ٤٨٢) رقم ... (٦٤٦)، والجوزقاني في «الأباطيل والمناكير» (٢/ ٧٨) رقم (٤٤٨) من طريق نوح بن يزيد.
ــ وأخرجه الجوزقاني ـ أيضاً ـ (٢/ ٧٧) رقم (٤٤٧) من طريق محمد
стр. 3014
بن زكريا الغلابي، عن الحكم بن أسلم.
ــ وابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٦١٧) رقم (١٨٤٢)، ... وفي «العلل المتناهية» (١/ ٢٥٩) رقم (٤١٩)، وفي «التحقيق في أحاديث الخلاف» (٢/ ٦) رقم (٨٦١) من طريق عاصم بن علي.
عشرتهم: [أبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، ومحمد بن أبي رجاء، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومصعب بن عبداللَّه الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبدالعزيز بن عبداللَّه العامري، والحكم بن أسلم، ونوح بن يزيد، وعاصم بن علي] عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبيداللَّه بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمِّه سَلْمى.
ــ ورواه يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق ـ كما في «العلل» للدارقطني (١٥/ ١٩٢) ـ ولم يسق إسناده ـ.
وفيه: (عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدَّتِه سَلْمى).
وجعلَه الدارقطنيُّ خلافاً لإبراهيم بن سعد، ورجَّح الوجْهَ الذي رواه إبراهيم.
ــ وعند جميع مَن أخرجَ الحديث (عن أمِّه سَلْمى) أو (عن سَلْمى)، عدا ما في «المسند» ومَن روى مِن طريقه، فقد ذكرَ: (عن أمِّ سَلْمى)، وقد سبق بيان ذلك في ترجمتِها.
стр. 3015
ــ وعند جميع المخرِّجين رواه محمد بن إسحاق بالعنعنة.
ــ وفي رواية الحسن بن مكرم، عن أبي النضر: محمد بن علي بن أبي رافع. ولعله وهمٌ مِن أحدِ الرواة.
ــ وعند ابن سعد: علي بن فلان بن أبي رافع.
ــ وفي رواية الغلابي، عن الحكم: عبداللَّه بن عبيداللَّه بن أبي رافع.
ومحمد بن زكريا الغَلَابي ضعيف، كما في «الميزان» (٤/ ١١٩).
ــ وعندهم جميعاً ـ إلا أبو النضر، والوركاني، ويزيد بن هارون ـ زيادة في آخر الحديث: (قال علي: لا واللَّه، لايكشِفُهَا أحَدٌ، فدَفَنَهَا بِغُسْلِها ذلك). وعند الدولابي زيادة: (ولم يُكفِّنْها أحَدٌ).
أقوال العلماء في الحديث:
اتفق العلماء على تضعيف هذا الحديث:
قال ابن عبدالهادي في «تنقيح التحقيق» (٢/ ٦٢٦): (هذا الحديث منكرٌ جدَّاً، أنكرَهُ الإمامُ أحمد، وغيرُه، وإنْ كان قد رواه في «مسنده» عن أبي النَّضر، عن إبراهيم بن سعد.
قال حنبل: سمعت أبا عبدِاللَّه أنكرَ حديثَ إبراهيمَ بنِ سعد، عن محمد بن إسحاق أنَّ فاطمةَ غَسَّلَتْ نفسَها وكفَّنَتْها).
стр. 3016
قال الجوزقانيُّ في «الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير» (٢/ ٨١): (هَذَا حَدِيثٌ لَا يَرْجِعُ مِنْهُ إِلَى الصِّحَّةِ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، لَا يُحْتَجُّ بِهِ، وَكَيْفَ اغْتَسَلَتْ فَاطِمَةُ ﵂ قَبْلَ الْمَوْتِ، وَهِيَ عَالِمَةٌ فَقِيهَةٌ، قَدْ عَلِمَتْ أَنْ غُسْلَهَا قَبْلَ الْمَوْتِ لَا يُجْزِيهَا مِنْ غُسْلِ المَوْتِ الَّذِي يَجِبُ بَعْدَ المَوتِ ... ).
ثم ذكر الجوزقاني حديثاً يخالِف هذا، وفيه أنه غَسَّلَها عليٌّ، وأسماءُ بنتُ عُمَيس.
وقال ابنُ الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٦١٩) ـ بعد أن ذكر الحديث، وحديثاً آخر رواه عبدالرزاق عن معمر، عن عبداللَّه بن محمد بن عقيل أن فاطمة اغتسلت، هكذا ذكره مرسلاً ــ قال: ( .. وهذا الحدِيثُ لَا يَصح.
أما محمد بن إِسحَاق فمجروحٌ شهِد بأنه كذَّاب: مَالِكٌ، وسليمانُ التَّيْمِي، ووهيبُ بن خالد، وهشامُ بن عروة، ويحيى بنُ سعيد. وقال ابن المدينيِّ: يحدِّثُ عن المجهولين بأحاديث بَاطِلَة.
وأمَّا عاصم، فقال يحيى بن معين: ليس بشئ.
وأما نوح بن يزيد، والْحكم، فكلاهما متشيِّع.
وَأَمَّا ابن عقيل، فحَدِيثه مُرسَلٌ، ثُمَّ هُوَ ضَعِيف جداً.
حديثِ ابنِ عقيل (المرسل)، وقال: (وأمَّا إِنْكَارُ ابنِ الْجَوْزِيِّ الغُسْلَ للْمَوْت قبل الموت، فَجَوَابُه أَنَّ ذَلِكَ لَعَلَّهُ خِصِّيصَةٌ لِفَاطمةَ، خصَّها بهَا أَبوهَا، كَمَا خصَّ أَخُوهَا إِبْرَاهِيم بترك الصَّلِاة عَلَيْه. واللَّهُ أَعْلَم).
قلت: وفي كلام السيوطي بُعْدٌ وتكلُّفٌ لحديث ضَعيفٍ مُنكَر.
أوردَ ابنُ حجر في «التلخيص الحبير» (٣/ ١٢٦٩) حديثَ تغسيل علي فاطمةَ، وحسَّنَ إسنادَه، وذكرَ احتجاجَ الإمامِ أحمدَ وابنِ المنذرِ به، وأنَّ في جزمهما بذلك دَليلٌ على صحَّتِه عندهما ... ثم قال: (هذا إنْ صحَّ يُبطِلُ ما رُوِي أنها غسَّلَتْ نفسَها وماتَتْ، وأوصَتْ أن لا يُعَادَ غَسْلُها، ففَعَلَ عَليٌّ ذلك ... وذكرَ الحديثَ مِن مُسند أحمد).
قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (٢/ ١٢٩): وهذا مُنكر.
وحكمَ بنكارَةِ الحديثِ الحسينيُّ في «الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد» (١/ ٥٩٠) رقم (٦٢١).
وقال ابنُ كثير في «البداية والنهاية» (٨/ ٢٩٣): وهو غَريبٌ جداً.
وقال ابنُ كثير أيضاً (٩/ ٤٨٩): (وما رُوِي مِن أنها اغتسَلَتْ قَبْلَ وفاتها، وأوصَتْ أنْ لا تُغسَّلَ بعدَ ذلك؛ فضَعِيفٌ لا يُعَوَّلُ عليه، واللَّهُ أعلم).
стр. 3020
وقال ابنُ كثير ـ أيضاً ـ في «التكميل في الجرح والتعديل» (٤/ ٢٨٨): ... (وقيل: إنها لم تُغَسَّلْ، وإنما غَسَّلَتْ جَسَدَها في حالِ حياتِها، وورَدَ ذلك في حَديثٍ ضَعيفٍ لا شَيءَ، وليس في ذلك فَضِيلةٌ شَرعِيَّةٌ ... ).
واستبعدَ القصةَ ـ أيضاً ـ: ابنُ فتحون، كما في «الإصابة» لابن حجر ... ـ ط. التركي ـ (١٤/ ٩٣).
وذكرَها في الموضوعاتِ: الشوكانيُّ في «الفوائد المجموعة» (ص ٢٧٠) رقم (٢٠٠).
وللحديث شاهد:
أخرجه: عبدالرزاق في «المصنف» (٣/ ٤١١) رقم (٦١٢٦)، ومن طريقه: [ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٥٦) رقم (٢٩٤٠)، وابن زبر الربعي في «وصايا العلماء عند حضور الموت» (ص ٤٢)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٣٩٩) رقم (٩٩٦)، وأبو نعيم في ... «حلية الأولياء» (٢/ ٤٣)، والجوزقاني في «الأباطيل والمناكير» (٢/ ٧٦) رقم (٤٤٦)] عَنْ معمر (١) بنِ رَاشِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّه بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ لما حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَمَرَتْ عَليَّاً فَوَضَعَ لَهَا غُسْلًا؛ فَاغْتَسَلَتْ وَتَطَهَّرَتْ، وَدَعَتْ ثِيَابَ أَكْفَانِهَا، فَأُتِيَتْ بِثِيَابٍ غِلَاظٍ، فَلَبِسَتْهَا،
وضعَّف هذا الشاهدَ أيضاً: ابنُ الجوزي في «الموضوعات» ... (٣/ ٦١٩)، والزيلعيٌّ في «نصب الراية» (٢/ ٢٥١)، قال: سنده ضعيف ومنقطع، لكن ليس فيه هيئة الاضطجاع.
وقال الذهبي في كتابِه «أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي» (ص ١٠٩) رقم (٥٢) مُلخِّصاً قولَ الجوزجاني ومُتَعَقِّباً: (هذا مُنْقَطعٌ، وَهُوَ مُنكرٌ باطِل. قلتُ: لعلَّه وَقَعَ، فإنَّه مُرسَلٌ جيِّد).
قلتُ: وهذا معارض لقولِه في «السير» (٢/ ١٢٩) بأنه منكر.
стр. 3023
الحكم على الحديث:
الحديث ـ محل الدراسة ـ ضعيفٌ جداً؛ لأمور:
١. محمد بن إسحاق، مدلِّس، وقد عنعن.
٢. عبيداللَّه بن علي: لين الحديث.
٣. علي بن أبي رافع: مجهول الحال.
٤. نكارة في المتن، حيث ورد الاكتفاء بالغُسْل والكفن قبل الموت، عن الغسل والكفن بعده، كما سبق في كلام ابن الجوزي، وقد أنكر الحديثَ جَمْعٌ من الأئمة منهم الإمامُ أحمد ـ كما سبق ـ. (١)
* * *
الَّذِي رَأَيْتِ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ، قَالَ: «يَا فَاطِمَةُ، أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ ... الأُمَّةِ». (١)
[«الجامع الصحيح» للإمام البخاري (ص ١٢١٠)، كتاب الاستئذان، باب مَنْ ناجى بين يدي الناس، ومَن لم يخبر بِسِرِّ صاحبِه، فإذا مات أخبرَ بَه، حديث رقم (٦٢٨٥)]
تخريج الحديث:
ــ أخرجه: البخاري في «صحيحه» رقم (٦٢٨٥) ـ كما سبق ـ، ومن طريقه: [البغوي في «شرح السُّنَّة» (١٤/ ١٦٠) رقم (٣٩٦٠)] عن موسى بن إسماعيل.
ــ وأخرجه مسلم في «صحيحه» (ص ٩٩٤)، كتاب فضائل الصحابة، رقم (٢٤٥٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٥٨، ٣٦٧) رقم (٢٩٤٦) و (٢٩٦٧)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣١٨٦) رقم ... (٧٣٢٤) من طريق فُضيل بن حسين أبي كامِل الجحدري.
стр. 3026
ــ وأخرجه أبو داود الطيالسي في «مسنده» (٣/ ٥) رقم (١٤٧٠)، ومن طريقه: [النسائي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣٨٠) رقم (٧٠٤١)، ... و (٧/ ٤٥٦) رقم (٨٤٦٤)، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠١) رقم (١٨٨)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (١/ ١٣٨) رقم (١٤٤)، ... وأبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٣٩)، و «مسانيد فراس» (ص ٨٠) رقم (٢١)].
ــ وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» (١/ ١٣٨) رقم (١٤٤) من طريق يحيى بن حماد.
ــ والقَطيعي في «زوائده على فضائل الصحابة للإمام أحمد» ... (٢/ ٩٥٥) رقم (١٣٤٣)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «معجمه» (ص ٤٨٢) رقم (٥٨٨)]، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٩) رقم (١٠٣٣)، وفي «الدعاء» (٣/ ١٥٧٩) رقم (١٩٤٧)، و «مسانيد فراس» ... (ص ٨٠) رقم (٢١) من طريق سهل بن بكار.
ــ والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٢٠) رقم (١٦١) من طريق عفان بن مسلم.
ستتهم: (موسى بن إسماعيل، وفضيل بن حسين، والطيالسي، ويحيى بن حماد، وسهل بن بكار، وعفان بن مسلم) عن أبي عوانة الوضاح اليشكري.
ــ لفظ مُسلمٍ بمثله، وفيه: خصَّك من بين نسائه بالسِّرار، وفي آخره: «فضحكتُ ضَحِكي الذي رأيتِ».
стр. 3027
ــ وذكر ابن أبي عاصم في الموضع الأول طرَفَه الأول فقط.
ــ وأخرج البخاري في «صحيحه»، (ص ٦٩٢)، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، حديث (٣٦٢٣)، وفي «الأدب المفرد» ... (ص ٣٧١) رقم (١٠٣٠).
في «الصحيح» بنحوه، وفي «الأدب» طرَفَه الأول فقط.
ـ وأخرجه: مسلم في «صحيحه»، (ص ٩٩٥)، كتاب فضائل الصحابة، حديث (٢٤٥٠)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٧/ ٣٩٣) رقم (٨٣١٠)، و (٧/ ٤٥٦) رقم (٨٤٦٣)، وابن ماجه في «سننه» (ص ١٧٧)، كتاب الجنائز، باب ماجاء في ذِكْرِ مَرضِ النبيِّ ﷺ ، حديث (١٦٢١)، وأحمد في «مسنده» (٤٤/ ٩) رقم (٢٦٤١٣)، وابن سعد في ... «الطبقات الكبرى» (٢/ ٢٤٧) و (٨/ ٢٦)، وابن راهويه في «مسنده» ... (٥/ ٦) رقم (٢١٠٢)، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (١/ ٥٥٢) رقم (١١٢٢)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (٢/ ٤١) رقم (١٦١٠)، وعنه: [أبو يعلى في «مسنده» (١٢/ ١١١) رقم (٦٧٤٥)]، وأيضاً أبو يعلى في «مسنده» (١٢/ ١١٠) رقم (٦٧٤٣)، والسراج في «حديثه» ... (٣/ ٢٦١) رقم (٢٧١٤)، والباغندي في أماليه، كما في «ستة مجالس من أماليه» ـ ط. ضمن جهرة الأجزاء الحديثية ـ (ص ٢١٥) رقم (٨٨)، ومن طريقه: [الطحاوي في «مشكل الآثار» (١٥/ ١٩٩) رقم (٥٩٤٥)]ــ عند
стр. 3028
الطحاوي: كلمة مرحباً فقط ــ، والدينوري في «المجالسة» (٤/ ٢٠٧) رقم (١٣٦٢)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٨) رقم (١٠٣٢)، وفي «الدعاء» (٣/ ١٥٧٩) رقم (١٩٤٦) ــ طرفه الأول ــ، وعنه: [أبو نعيم في «فضائل الخلفاء الراشدين» (ص ١٢٢) رقم (١٣٧)، و «مسانيد أبي يحيى فراس المكتب الكوفي» (ص ٧٤) و (ص ٧٨)، رقم (١٩) و (٢١)]، والحاكم في «المستدرك» (٣/ ١٧٠) رقم (٤٧٤٠) ـ وفي ط. التأصيل ... (٥/ ٣٨١) رقم (٤٨٠٢) ــ، وفي «فضائل فاطمة» (ص ٤٢)، رقم (١٠) و (١١)، و (ص ١٢٠)، رقم (١٥٨) و (١٥٩)، وأبو القاسم الحنائي كما في ... «الحنائيات» (١/ ٢٤١) رقم (٢٥)، وابن الأثير في «أسد الغابة» ... (٦/ ٢٢٣).
كلهم من طُرُقٍ عن زكريا بن أبي زائدة.
ــ وأخرجه: الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠٢) رقم (١٨٩)، والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ٤٠) رقم (٧)، و (ص ١١٩) رقم ... (١٥٧) من طريق شيبان بن عبدالرحمن.
ثلاثتهم: (أبو عوانة الوضاح اليشكري، وزكريا بن أبي زائدة، وشيبان بن عبدالرحمن) عن فراس بن يحيى الهمداني، عن عامر الشعبي، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة ﵂.
ـ في «الصحيحين» [البخاري رقم (٣٦٢٣)، ومسلم رقم ...
стр. 3029
(٢٤٥٠)] في بعض روايات الحديث من طريق زكريا، عن فراس زيادة:
«وإنكِ أوَّلُ أهلي بَيتِي لحاقاً». وفي لفظ: أوَّلُ مَن يَتبَعُهُ مِنْ أَهلِهِ. ... وفي لفظ: فأخبَرَني أني أولُ أهلِه يَتْبعُه.
وعند البخاري رقم (٣٦٢٣): «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، أو نساء المؤمنين» فضحكتُ لذلك.
ــ جاء عند الطيالسي، ومَنْ روى مِنْ طريقه ـ: عن أبي عوانة اليشكري. وعند ابن سعد، وابن أبي خيثمة، والسراج، والدينوري، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زكريا: (سيدة نساء العالمين، أو سيدة نساء هذه الأمة).
ــ عند الحاكم في «مستدركه» و «فضائل فاطمة» عن إسحاق بن محمد بن علي بن خالد الهاشمي (١)، عن الحسين بن الحكم الحِبَري (٢)، عن الفضل بن دكين، عن زكريا، به: (سيدة نساء العالمين، وسيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء المؤمنين). كذا بالواو، وهو خَطأٌ.
стр. 3030
ــ وقد تابع مسروقاً في الرواية عن عائشة ﵂ عشرة رواة، وتخريجها كما يلي:
[١] عروة بن الزبير.
أخرجها: البخاري في «صحيحه» (ص ٦٩٢)، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم (٣٦٢٥)، و (ص ٧١٠)، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب قرابة رسول اللَّه ﷺ ، رقم (٣٧١٥) في الموضعين مختصراً.
وفي (ص ٨٣٩)، كتاب المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته، حديث رقم (٤٤٣٣)؛ ومسلم في «صحيحه» ... (ص ٩٩٤)، كتاب فضائل الصحابة، رقم (٢٤٥٠)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٧/ ٣٩٢) رقم (٨٣٠٩)، وأحمد في «مسنده» (٤٤/ ١١) رقم ... (٢٦٤١٤)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٢/ ٢٤٧)، وأبو يعلى في ... «مسنده» (١٢/ ١٢٢) رقم (٦٧٥٥)، والدولابي في «الذرية الطاهرة» ... (ص ١٠٠) رقم (١٨٥) و (١٨٦) ـ في الموضع الثاني عند الدولابي زيادة، وعند أحمد والنسائي مختصراً ـ، والطبراني في «المعجم الكبير» ... (٢٢/ ٤٢١) رقم (١٠٣٧)، والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١١٨) رقم (١٥٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٧/ ١٦٤) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير.
стр. 3031
وفيه زيادة في الصحيحين، وغيرِهما: «فأخبرني أني أولُ مَن يَتبَعُه مِن أهله».
وأخرجه: الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠٠) رقم (١٨٦)، وابن عبدالبر في «التمهيد» (١٤/ ٢٠٠) من طريق عبداللَّهِ بن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالملك (١)
بن عُبيداللَّه بن الأسود، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: إنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ دخلَ عليَّ أنا وفاطمة، فناجَى فاطمةَ فلما توفي سألتُها ... الحديثَ وفيه: أنه بلغَ نصفَ عُمُر مَن كان قبله ... وأنها سيدةُ نساءِ أهل الجنة إلا مريم بنت عمران.
قلت: وفي قولها: دخَلَ عليَّ أنا وفاطمة، مخالِفٌ للصحيحِ أنها دخلَتْ هِي عَلى النبيِّ ﷺ وعندَه أزواجُه.
[٢] عائشة بنت طلحة.
أخرجها: الترمذي في «جامعه» (ص ٥٩٨)، كتاب المناقب، باب ماجاء في فضل فاطمة، رقم (٣٨٧٢)، وأبو داود في «سننه» (ص ٥٦٠)، كتاب الأدب، باب ماجاء في القيام، رقم (٥٢١٧) ـ مختصراً ـ، والنسائي
стр. 3032
في «السنن الكبرى» (٧/ ٣٩٣) رقم (٨٣١١)، و (٨/ ٢٩١) رقم ... (٩١٩٢)، وإسحاق
بن راهويه في «مسنده» (٥/ ٨) رقم (٢١٠٣) ... و (٢١٠٤)، والبخاري في «الأدب المفرد» رقم (٩٤٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٦٨) رقم (٢٩٦٩)، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٩٩) رقم (١٨٤)، وابن حبان في «صحيحه» (١٥/ ٤٠٣) رقم (٢٢٢٣)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤٢١) رقم (١٠٣٨)، وفي «الأوسط» (٤/ ٢٤٢) رقم (٤٠٨٩)، وفي «الدعاء» (٣/ ١٥٨٠) رقم (١٩٤٨) طرفَه الأول فقط، والحاكم في «المستدرك» (٣/ ١٥٩)، وفي ... «فضائل فاطمة» (ص ١٢٣) رقم (١٦٦) ـ وفيه زيادة ـ، وفي (ص ٣٥) من طريق ميسرة بن حبيب (١)، عن المنهال بن عمرو (٢)، عن عائشة بنت طلحة. وفيه زيادات، ولفظه:
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتَاً وَدَلَّاً وَهَدْياً بِرَسُولِ اللَّهِ فِي قِيَامِهَا وَقُعُودِهَا مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » قَالَتْ: «وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَقَبَّلَتْهُ
стр. 3033
وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا.
فَلَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَقَبَّلَتْهُ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ أَكَبَّتْ عَلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَحِكَتْ».
فَقُلْتُ: «إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَعْقَلِ نِسَائِنَا فَإِذَا هِيَ مِنَ النِّسَاءِ.
فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ قُلْتُ لَهَا: أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ أَكْبَبْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعْتِ رَأْسَكِ فَضَحِكْتِ، مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ؟
قَالَتْ: إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ (١) أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْرَعُ أَهْلِهِ لُحُوقَاً بِهِ فَذَاكَ حِينَ ضَحِكْتُ.
قال الترمذي: (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ).
ــ عند البخاري في «الأدب المفرد»، وابن راهويه، والنسائي في الموضع الثاني: ما رأيتُ أحداً من الناس كان أشبَهَ بالنبيِّ ﷺ كلاماً، ولا حديثاً، ولا جِلْسَةً من فاطمة ...
ــ عند الطبراني في «المعجم الأوسط»، والحاكم في «فضائل فاطمة» ... ــ
стр. 3034
في المقدمة (ص ٣٥) (١) ــ زيادة: قبل يدها في قوله: قام إليها، وأخذ بيدها، وقبَّل يدَها، وأجلسَها في مجلِسِه.
وهي أيضاً: أخذَتْ بيدِهِ فقبَّلَتْهُ.
[٣] أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف.
أخرجها: النسائي في «السنن الكبرى» (٧/ ٣٩٢) رقم (٨٣٠٨)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٧/ ٢١٢) رقم (٣٦٣٢٩) ـ مختصراً ـ، ومن طريقه: [ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٥٧) رقم (٢٩٤٢) ـ مقتصراً على قوله: «أنت أول أهلي لحوقاً بي» ـ، وابن حبان في «صحيحه» (١٥/ ٤٠٢) رقم (٦٩٥٢)]، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٩) رقم (١٠٣٤) ـ مختصراً ـ، وابن شاهين في «فضائل فاطمة» (ص ١٦، ١٧) رقم (٤، ٥)، والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٢١) رقم (١٦٢)، وابن المغازلي في «مناقب علي» (ص ٤٢٣) رقم (٤٠٨) من طريق محمد بن عَمرو،
стр. 3035
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف. (١)
[٤] عبداللَّه بن أبي لبيد.
أخرجها: ابن شاهين في «فضائل فاطمة» (ص ١٨) رقم (٦) من طريق محمد بن حميد الرازي (٢)،
قال: حدثنا هارون بن المغيرة وحكَّام، قالا: حدثنا عنبسة بن سعيد، عن الزبير بن عدي، عن عبداللَّه بن أبي لبيد. (٣) ... ـ مختصراً ـ، وفيه قوله: إنَّ بنِيَّ سيصيْبُهُم بَعْدِي شِدَّةٌ، فَبَكَيْتُ ...
والإسناد ضعيف، لضعف ابنِ حميد، وابنِ أبي لبيد، مع انقطَاعِه.
стр. 3036
[٥] عباد بن عبداللَّه بن الزبير.
أخرجها: الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤٢٠) رقم (١٠٣٦) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن سلمة بن الفضل (١)، عن محمد بن إسحاق (٢)، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبداللَّه بن الزبير. ... ـ مختصراً ـ.
وهو ضعيف؛ فيه محمد بن حميد الرازي ـ وقد سبقت ترجمته قبل قليل ـ وقد رواه عن أهلِ بلَدِه، وهو ضَعيفٌ فيهم.
[٦] أم محمد امرأة زيد بن جدعان.
أخرجها: الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤٢٠) رقم (١٠٣٥) من طريق روح بن عطاء بن أبي ميمونة (٣)،
عن .................................
стр. 3037
علي بن زيد بن جدعان (١)، عن أم محمد، وهي امرأةُ أبي علي زيدِ بن جدعان.
وفيه أنَّ عائشة قالت: كنتُ مع النبي ﷺ يُلاعِبُنِي وأُلاعِبُه، إذْ دخلَتْ علينا فاطمة ... ثم أقبل عليَّ فلَاعَبَني، ثم أقبل عليها فلاعَبَها ...
وفيه أنها قالت لعائشة: ليس كُلَّمَا أَسَرَّ إليَّ رسولُ اللَّه أُخْبركِ به، قلتُ: أذكِّرُكِ اللَّهَ والرَّحِمَ، قالت: أخبرني أنه مَقبُوضٌ، قد حضَرَ أجَلُهُ ...
قلتُ: هو مُنْكر، فيه: رَوحٌ، وابنُ جدعان.
ومع ضَعفِ إسنادِه، فإنه مخالِفٌ للصحِيح، من ثلاثةِ أوجه:
١. ذكَر هنا أنه كان مع عائشة يُلاعِبُها وتُلاعِبُه، وفي الحديث الصحيح أن كان مع أزواجِه لم يتخَلَّفْ منهن أحَدٌ.
٢. في الحديثِ الصحيح أنها رَدَّتْ على عائشةَ بأنَّ الأمْرَ سِرُّ ...
стр. 3038
رسُولِ اللَّهِ، ولن أُخبِرَ بِه أحَداً.
٣. في الصحيح أنها أخبرت به بعد وفاة النبي ﷺ ، وفي هذه الرواية أخبرَتْ به حالاً.
[٧] يحيى بن جعدة، عن عبداللَّهِ بن عباس ﵄، عن عائشة ﵂.
أخرجها: أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦/ ٣١٩٣) رقم (٧٣٤٢) من طريق النَّضْرِ بن سلَمةَ المروَزي (١)،
قال: حدثنا أحمد بن أبي بَزَّةَ المكي. (٢)
стр. 3039
ــ والحاكمُ في «فضائل فاطمة» (ص ١٢٢) رقم (١٦٣) من طريق أبي يحيى عبدِاللَّه بنِ أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَسَرَّةَ المكي (١)، قال: حدثنا أبي. (٢)
كلاهما: عن مسلم بن خالد الزنجي (٣)،
قال: .......................
стр. 3040
حدثنا زياد بن سعد (١)، عن عَمْرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبداللَّه بنِ عباس ﵄، عن عائشة ﵂.
والحديث ضعيف؛ لضعف مسلم بن خالد الزنجي، وأحمد بن أبي بزة، والنضر بن سلمة: متروك، وأحمد بن زكريا لم أجد فيه كلاماً للأئمة.
قال أبو نعيم بعد الحديث: (غريب من حديث زياد بن سعد، وعَمْرو بن دينار، تفرَّدَ بهِ النَّضْرُ بن سلمة نزيل مكة).
ــ هذا، وقد خالفَ زياداً: سفيانُ بنُ عيينة، فرواه من دون ذكرٍ لابنِ عباس وعائشة، وقد اختُلِفَ على سُفيان:
١) فرواه عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ العَنْقَزِيُّ، عن سفيانُ بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن فاطمة.
стр. 3041
أخرجه: أبو يعلى في «مسنده» (١٢/ ١١٠) رقم (٦٧٤٢)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٧/ ٤٨٣)].
قال السخاوي في «الأجوبة المرضية» (٢/ ٧٥٤): وهو منقطع.
٢) ورواه: محمد بنُ عَبَّاد المكِيُّ، وعبدُالجبار بن العلاء، عن سفيان بن عُيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دعا فاطمة. ــ هكذا مرسلاً ــ.
أخرجه: ابن شاهين في «فضائل فاطمة» (ص ٢١) رقم (٧)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٧/ ٤٨٣)] من طريق محمد بن عباد.
والحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٢٢) رقم (١٦٤) من طريق عبدالجبار.
وقد تابعَهما: حمادُ بنُ سلمة فرواه عَن عَمْرِو بن دِينارٍ، عَن يحيى بن جَعْدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَا فَاطِمَةُ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ إِلَّا عُمِّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمْرِهِ, وَإِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بُعِثَ لِأَرْبَعِينَ، وَإِنِّي بُعِثْتُ لِعِشْرِينَ».
أخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٢/ ٣٠٨) ـ وهذا لفظه ـ، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (٥/ ٩) رقم (٢١٠٥).
ــ لفظ ابن راهويه: «إِنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيُّ قَطُّ إِلَّا عُمِّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ
стр. 3042
عُمُرِ صَاحِبِهِ عُمِّرَ عِيسَى أَرْبَعِينَ وَأَنَا عِشْرِينَ».
قال ابن حجر في «المطالب العالية» عقب الحديث (١٤/ ٢٧١) رقم (٣٤٦١): قُلْتُ: مَعْنَاهُ عُمِّرَ فِي النُّبُوَّةِ.
ــ لفظ أبي يعلى: «إِنَّ عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ مَكَثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً».
ولم يذكر هذه الجملة زياد بن سعد في روايته.
ــ لفظ ابن شاهين: عَن يحيى بنِ جَعْدةَ قال: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ ﵍ في مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ، فَسَأَلُوهَا فَأَبَتْ أَنْ تُخْبِرَ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرَتْهُمْ قَالَتْ: دَعَانِي فَقَالَ لِي: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيَّاً إِلَّا وَقَدْ عُمِّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ، وَإِنَّ عِيسَى ﵇ لَبِثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وهذه تُوفِي عِشْرِينَ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَيِّتٌ فِي مَرَضِي هَذَا، وَإِنَّ الْقُرْآنَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ». فَبَكَيْتُ ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ لِي: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَقْدُمُ عَلَيَّ مِنْ أَهْلِي أَنْتِ». فَضَحِكْتُ.
ــ سئل عن الحديثِ الدارقطنيُّ في «العلل» (١٥/ ١٧٣)
فقال: (يَرْوِيهِ ابنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛ فرواه عَمرو بن محمد العنقزي، عن ابن عُيَينة، عن عَمْرِو بن دِينار، عن يحيى بن جعدة، عن فاطمة.
стр. 3043
وخالفه: محمد بن عبادة، ومحمد بن أبي عمر العدني، وسعيد بن عمرو الأشعثي، فرووه عن ابن عيينة، عن عَمرو، عن يحيى بن جعدة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ . مُرْسَلًا، وَهُوَ المحفوظ). انتهى.
وهذا الحديثُ ضعيفٌ؛ لإرساله، فيحيى بن جعدة لم يسمع من فاطمة؛ لأنَّ فاطمة تُوفِّيت بعدَ النبيِّ ﷺ بستة أشهر، وقد قال أبو زرعة: يحيى بن جعدة عن أبي بكر مُرسل. وقال أبو حاتم: لم يَلْقَ ابنَ مسعود. (١)
وقد خالفَ عمرَو بنَ دينار:
حبيبُ بنُ أبي ثابت حيث رواه عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ : «مَا بَعَثَ اللَّهُ نبياً إِلَاّ عاشَ نِصفَ مَا عاشَ النَّبيُّ الَّذِي كَانَ قَبلَهُ».
أخرجه: البخاري في «التاريخ الكبير» (٧/ ٢٤٤) عن عبيد العطار. (٢)
والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠١) رقم (١٨٧) عن النضر بن سلمة. (٣)
كلاهما عن كامل بن العلاء الكوفي، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت،
стр. 3044
عن يحيى بن جعدة، به.
وهذا إسناد ضعيف، فيه: العطار، والنضر.
ــ وقد رُوِيَ من وجه آخَر عن زيد بن أرقم ﵁.
أخرجه: البخاري في «التاريخ الكبير» (٨/ ١٤٥) قَالَ مُسْلِمٌ: حدثنا نُوحُ بنُ قَيْسٍ، قال: حدثنا الوليدُ بن صالح، عن ابن امْرَأةِ زيدِ بْن أرقمَ، عن زيد بن أرقم ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ : «لبِثَ عيسى ابنُ مَرْيَمَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً».
وانظر: «السلسلة الضعيفة» للألباني (١٢/ ٧٨٠) رقم (٥٨٥٩).
ــ وقد رُوِيَ من حديث إبراهيم النخعي، عن النبيِّ ﷺ .
أخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٢/ ٣٠٨).
ــ وروي من قول إبراهيم النخعي.
أخرجه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٧/ ٤٨٤).
ــ وانظر في حديث يحيى بن جعدة: «البداية والنهاية» لابن كثير ... (٢/ ٥١٦)، «المطالب العالية» ـ ط. العاصمة ـ (١٤/ ٢٧١ ـ ٢٧٢)، ... و «السلسلة الضعيفة» الألباني (١٢/ ٧٨٠) رقم (٥٨٥٩).
فتبين مما سبق أنه لم يصح شئٌ من طريق يحيى بن جعدة ـ واللَّهُ تعالى أعلم ـ.
стр. 3045
ــ وانظر فيما ورد من عُمر عيسى بن مريم ﵇: «الأجوبة المرضية» للسخاوي (٢/ ٨٤٧).
[٨] أبو الطفيل.
أخرجها: الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٦) رقم (١٠٣٠)، والآجري في «الشريعة» (٥/ ٢١١٥) رقم (١٦٠٥) من طريق جابر الجعفي (١)، عن أبي الطفيل.
ــ عند الآجري الاقتصار على قوله: «أما ترضين أنكِ سيدة نساء أمتي، كما سادت مريم نساء قومها».
ــ وعند الطبراني مطولاً، وفي آخره زيادة: فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَقَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَدْعُوَّاً بِهِ فَأَجِيبُ، فَاتَّقِي اللَّه».
قَالَتْ: فَجَزِعْتُ، ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ: «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ زَوْجَكِ أَوَّلُ المسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَأَعْلَمُهُمْ عِلْماً؟ فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا».
وهو ضعيف، لأجلِ جابر الجُعفِي.
وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة الليثي الصحابي ﵁.
стр. 3046
[٩] عبداللَّه بن الطفيل.
أخرجها: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ١٢٢) رقم (١٦٥) من طريق عباد بن إسحاق، عن ابن أبي فلان، عن عبداللَّه بن الطفيل.
[١٠] فاطمة بنت الحسين.
رواها: محمد بن عبداللَّه بن عَمرو بن عثمان بن عفان، عن أمِّه فاطمة بنت الحسين.
ولفظه: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، قَالَ لِفَاطِمَةَ: «يَا بُنَيَّةُ أحْنِي (١) عَلَيَّ»، فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ، فَنَاجَاهَا سَاعَةً، ثُمَّ انْكَشَفَتْ وَهِيَ تَبْكِي، ـ وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ ـ ثُمَّ قَالَ ... رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ: «أحْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ» فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً، ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ فَضَحِكَتْ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: أَيْ بُنَيَّةُ، أَخْبِرِينِي مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ؟
فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: نَاجَانِي عَلَى حَالٍ سِرٍّ، ظَنَنْتِ أَنِّي أُخْبِرُ بِسِرِّهِ وَهُوَ حَيٌّ! فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرَّاً دُونَهَا، فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ: يَا بُنَيَّةُ، أَلَا تُخْبِرينِي بِذَلِكَ الْخَبَرِ؟
стр. 3047
قَالَتْ: أَمَّا الْآنَ، فَنَعَمْ، نَاجَانِي فِي المَرَّةِ الْأُولَى فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَأَنَّهُ عَارَضَهُ بِالْقُرْآنِ العَامَ مَرَّتَيْنِ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمَرَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِئةَ سَنَةٍ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا ذَاهِباً عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ فَأَبْكَانِي ذَلِكَ، وَقَالَ: «يَا بُنَيَّةُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ المسلِمينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رُزِّيَّةً مِنْكِ، فَلَا تَكُونِي أَدْنَى مِنِ امْرَأَةٍ صَبْرَاً».
وَنَاجَانِي في المرَّةِ الآخِرَةِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ، وَقَالَ: «إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجنةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ». فَضَحِكَتُ بِذَلِكَ.
وهذا ضعيفٌ، وقد اختُلِفَ فيه على محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان، وعلى عمارة أيضاً.
أخرجه: ابن جرير الطبري في «تفسيره» (٥/ ٣٩٥)، والدارقطني في ... «العلل» (١٥/ ١٧٦، ١٧٧)، من طريق ابن لهيعة، عن عمارة بن غُزَيّة. (١)
ومن طريق أبي توبة الربيع بن نافع، عن ابن أبي الرجال الأنصاري.
стр. 3048
كلاهما: (عُمارة بن غَزِيَّة (١)، ابن أبي الرجال الأنصاري (٢))
عن محمد
стр. 3049
بن عبداللَّه بن عمرو (١)، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت ... رسُولِ اللَّهِ ﷺ . ولم يَذكر عائشة.
وهذا الوجه مرسل، فاطمة الصغرى لم تدرك جدَّتها.
ــ وأخرجه: ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥/ ٣٦٩) رقم (٢٩٧٠)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (١/ ١٣٩) رقم (١٤٦)، ... والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٤١٧) رقم (١٠٣١)، والدولابي في ... «الذرية الطاهرة» (ص ١٠٥) رقم (١٩٤)، والحاكم في «فضائل فاطمة» ... (ص ٤٤) رقم (١٦)، و (ص ١٢٣) رقم (١٦٨)، ومن طريقه: [ابن
стр. 3050
عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٧/ ٤٨١)]، وفي «المستدرك» ــ كما قاله ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢/ ٥١٥) ـ، ومن طريقه: [ابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (٤٧/ ٤٨١)]، والبسوي ــ كما قاله ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢/ ٥١٥) ــ، وابن بشران في «مجلسين من أماليه» (ص ٢١٢) رقم (٣) ــ ط. ضمن «سلوك طريق السلف» ط. الدار الأثرية ــ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٧/ ١٦٥) من طريق نافع بن يزيد (١)، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبداللَّه بن عمرو، عن عائشة، عن فاطمة.
ــ وأخرجه ابن شاهين في «فضائل فاطمة» (ص ٢١) رقم (٩) من طريق يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عن محمد بن عبداللَّه بن عَمْرو بن عثمان، عن فاطمة بنت رسولِ اللَّهِ ﷺ . هكذا مرسلاً. محمد لم يدرك فاطمة.
ــ قال الدارقطني في «العلل» (١٥/ ١٧٥) بعد عَرض هذه الأوجه: ... (وقولُ نافع بن يزيد أشبهها بالصواب).
فهذا الحديث «حديث محمد بن عبداللَّه بن عمرو، عن عائشة» ضَعيفٌ؛ لضعفِ محمد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان؛ واختلافِ الرواة عليه في الحديث، ومخالفتِه جماعةَ الرواة عن عائشة، والنكارةِ في متنه، حيث