Полный текст (2 103 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
الله بِالْبَعْثِ لِلْحسابِ وَالْجَزَاء غرلًا بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون رَاء جمع أغرل وَهُوَ الَّذِي لم يختن أَي يحشرون كَمَا خلقُوا لَا يفقد مِنْهُم شَيْء قلت كَانَ هَذَا فِي سَلامَة الْأَعْضَاء لَا فِي الطول وَالْعرض وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢٠٨٢] وَأول من يكسى إِبْرَاهِيم هَذِه خُصُوصِيَّة وَلَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون أفضل من نَبينَا صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قيل لِأَنَّهُ جرد عَن الثِّيَاب فِي سَبِيل الله حِين ألْقى فِي النَّار فَقَالَ تَعَالَى يَا نَار كوني بردا وَسلَامًا على إِبْرَاهِيم وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢٠٨٣] فَكيف بالعورات أَي تنكشف العورات وَينظر بَعضهم إِلَى عَورَة بعض يُغْنِيه عَن النّظر إِلَى غَيره فضلا عَن الْعَوْرَة قَوْله
стр. 877
يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة ظَاهره أَنه حشر الْآخِرَة وغالب الْعلمَاء على أَنه حشر فِي الدُّنْيَا وَهُوَ آخر أَشْرَاط الْقِيَامَة وَهَذَا هُوَ الْمُنَاسب لما سَيَجِيءُ من
стр. 878
القيلولة والبيتوتة وَنَحْوهمَا فَيحمل
قَوْله
[٢٠٨٥] يَوْم الْقِيَامَة على معنى قرب يَوْم الْقِيَامَة أَو بعد زمَان آخر العلامات من يَوْم الْقِيَامَة مجَازًا إِعْطَاء للقريب من الشَّيْء حكم ذَلِك الشَّيْء قَوْله ويسعون من السَّعْي أَي يجرونَ فِي الأَرْض من شدَّة الْمَشْي الآفة أَي آفَة الْمَوْت
стр. 879
[٢٠٨٦] بِذَات القتب أَي بالناقة وَهَذَا لَا يُنَاسب الْآخِرَة والقتب بِفتْحَتَيْنِ للجمل كالاكاف لغيره
قَوْله
[٢٠٨٧] فَيُؤْخَذ بهم ذَات الشمَال أَي طَرِيق النَّار لَعَلَّهُم الَّذين ارْتَدُّوا بعده صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم من أَصْحَاب مُسَيْلمَة وَنَحْوهم قَوْله فيقعده من أقعد قَوْله
стр. 880
[٢٠٨٩] أرسل ملك الْمَوْت الخ لَمْ يَرِدْ تَسْمِيَتُهُ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ وَوَرَدَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّ اسْمَهُ عِزْرَائِيلُ رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة ذكره السُّيُوطِيّ صَكَّة لطمة فَقَأَ بِهَمْزَة فِي آخِره أَي شقّ متن ثَوْر بِفَتْح مِيم وَسُكُون
стр. 881
مثناة من فَوق هُوَ الظّهْر ثُمَّ مَهْ هِيَ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةُ حُذِفَتْ أَلِفُهَا وَألْحق بهَا هَاء السكت أَي مَاذَا أَن يُدْنِيه من الادناء أَي يقربهُ رمية بِفَتْح الرَّاء أَي قدر رمية فَلَو كنت ثمَّ بِفَتْح الْمُثَلَّثَة وَتَشْديد الْمِيم أَي هُنَاكَ تَحت
стр. 882
الْكَثِيب بِالْمُثَلَّثَةِ وَآخِرِهِ مُوَحَّدَةٌ بِوَزْنٍ عَظِيمٍ الرَّمْلُ الْمُجْتَمِعُ وَفِيه اشكال من حَيْثُ أَنه كَيفَ لمُوسَى أَن يلطم ملك الْمَوْت الَّذِي جَاءَهُ من الله تَعَالَى ليقْبض روحه وَمن حَيْثُ أَنه يُفِيد أَن مُوسَى مَا كَانَ مُعْتَقدًا للْمَوْت والفناء لَهُ بل كَانَ يعْتَقد الْبَقَاء لَهُ أَو يَظُنّهُ فَانْظُر إِلَى قَول الْملك عبد لَا يُرِيد الْمَوْت وَانْظُر إِلَى قَوْله أَي رب ثمَّ مَه حَتَّى إِذا علم أَنه بِالآخِرَة الْمَوْت قَالَ فَالْآن وَالنَّاس مَا ذكرُوا فِي تَأْوِيله مَا يدْفع الْإِيرَاد بِتَمَامِهِ بل ولايفي بِبَعْضِه وَالْأَقْرَب أَن الحَدِيث من المشتبهات الَّتِي يُفَوض تَأْوِيلهَا إِلَى الله تَعَالَى لَكِن ان أول فأقرب التَّأْوِيل أَن يُقَال كَأَن مُوسَى مَا علم أَولا أَنه جَاءَهُ بِإِذن الله بِسَبَب اشْتِغَاله بِأَمْر من الْأُمُور الْمُتَعَلّقَة بقلوب الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام فَلَمَّا سمع مِنْهُ أجب رَبك أَو نَحوه وَصَارَ ذَلِك قَاطعا لَهُ عَمَّا كَانَ فِيهِ وَلم ينْتَقل ذهنه بِمَا استولى عَلَيْهِ من سُلْطَان الِاشْتِغَال أَنه جَاءَ بِأَمْر الله حركه نوع غضب وَشدَّة حَتَّى فعل مَا فعل وَلَعَلَّ سر ذَلِك إِظْهَار وجاهته عِنْد الْمَلَائِكَة الْكِرَام فَصَارَ ذَلِك سَببا لهَذَا الأَصْل وَأما قَول الْملك لَا يُرِيد الْمَوْت فَذَاك بِالنّظرِ إِلَى ظَاهر مَا فعل من الْمُعَامَلَة وَأما قَوْله ارْجع إِلَيْهِ فَقل الخ فَلَعَلَّ ذَلِك لنقله من حَالَة الْغَضَب إِلَى حَالَة اللين ليتنبه بِمَا فعل وَأما قَول مُوسَى ثمَّ مَاذَا فَلَعَلَّهُ لم يكن لشك مِنْهُ فِي الْمَوْت بِالآخِرَة بل لتقرير أَنه لَا يستبعد الْمَوْت حَالا إِذا كَانَ هُوَ آخر الْأَمر مَآلًا وَكَون الْمَوْت آخر الْأَمر مَعْلُوم عِنْده فَلم يكن مَا وَقع مِنْهُ لاستبعاده الْمَوْت حَالا وَذَلِكَ لِأَنَّهُ حِين انْتقل إِلَى حَالَة اللين علم أَن مَا وَقع مِنْهُ لَا يَنْبَغِي وُقُوعه مِنْهُ وَكَذَا علم أَن مَا جَاءَ بِهِ الْملك عِنْده من قَوْله يضع يَده الخ بِمَنْزِلَة الِاعْتِرَاض عَلَيْهِ بِأَنَّهُ يستبعد الْمَوْت أَو يُرِيد الْحَيَاة حَالا فَأَرَادَ بِهَذَا الِاعْتِذَار عَمَّا فعل وَقرر أَن الَّذِي فعله لَيْسَ لاستبعاده الْمَوْت حَالا إِذْ لَا يَجِيء ذَلِك مِمَّن يعلم أَن الْمَوْت هُوَ آخر امْرَهْ فَصَارَ كَأَنَّهُ قَالَ ان الَّذِي فعله إِنَّمَا فعله لأمر آخر كَانَ من مُقْتَضى ذَلِك الْوَقْت فِي تِلْكَ الْحَالة الَّتِي كَانَ فِيهَا وَالله تَعَالَى أعلم
(كتاب الصّيام)
الْمَشْهُور بَينهم تَقْدِيم الزَّكَاة على الصَّوْم وَذكرهَا فِي جنب الصَّلَاة وَالْوَاقِع فِي كثير من نسخ النَّسَائِيّ
стр. 883
تَقْدِيم الصَّوْم فَمن قدم الزَّكَاة فقد رَاعى قَوْله تَعَالَى أقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة وَمن قدم الصَّوْم فَلَعَلَّهُ رَاعى أول حَدِيث فِي الْبَاب فَفِيهِ تَقْدِيم الصَّوْم على الزَّكَاة وَذكره فِي جنب الصَّوْم وَمَعَ ذَلِك لَا يَخْلُو عَن مُنَاسبَة معنوية من حَيْثُ أَن كلا من الصَّلَاة وَالصَّوْم عبَادَة بدنية بِخِلَاف الزَّكَاة فَإِنَّهَا عبَادَة مَالِيَّة وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢٠٩٠] ثَائِر الرَّأْس أَي منتشر شعره حَال لِأَنَّهُ فِي معنى النكرَة لكَون الْإِضَافَة لفظيه والْحَدِيث قد تقدم فِي أول كتاب الصَّلَاة
قَوْله
[٢٠٩١] نهينَا فِي الْقُرْآن بقوله تَعَالَى يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تسألوا عَن أَشْيَاء ان تبدلكم تَسُؤْكُمْ وَالْمرَاد بقوله عَن شَيْء أَي غير ضَرُورِيّ لما فِيهِ من احْتِمَال أَن يكون من تِلْكَ الْأَشْيَاء أَن يَجِيء الرجل الْعَاقِل الخ فَإِنَّهُ لكَونه من أهل الْبَادِيَة لَا يعلم بِالْمَنْعِ فَيسْأَل ولكونه عَاقِلا يسْأَل عَمَّا يَلِيق السُّؤَال عَنهُ فبالذي خلق الخ الْبَاء للقسم أَي أقسمك بِهِ قَالَ ذَلِك
стр. 884
لزِيَادَة التوثيق والتثبيت كَمَا يُؤْتى بالتأكيد لذَلِك وَيَقَع ذَلِك فِي أَمر يهتم بِشَأْنِهِ وَلم يقل ذَلِك لاثبات النُّبُوَّة بِالْحلف فَإِن الْحلف لَا يَكْفِي فِي ثُبُوتهَا ومعجزاته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَت مَشْهُورَة مَعْلُومَة فَهِيَ ثَابِتَة بِتِلْكَ المعجزات قَوْله آللَّهُ بِمد الْهمزَة للاستفهام كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى آللَّهُ أذن لكم
قَوْله
[٢٠٩٢] بَين ظهرانيهم أَي بَينهم قد أَجَبْتُك هَذَا بِمَنْزِلَة الْجَواب بِنَحْوِ أَنا حَاضر وَنَحْوه
стр. 885
اللَّهُمَّ كَأَنَّهُ بِمَنْزِلَة با الله أشهد بك فِي كَون مَا أَقُول حَقًا
стр. 886
قَوْله
[٢٠٩٤] أَيّكُم بن عبد الْمطلب نسبه إِلَى جده لكَونه كَانَ مَشْهُورا بَين الْعَرَب وَأما أَبوهُ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فقد مَاتَ صَغِيرا فَلم يشْتَهر بَين النَّاس اشتهار جده المرتفق أَي المتكئ على وسَادَة فَانِي آمَنت أَخْبَار عَمَّا تقدم لَهُ من الْإِيمَان أَو هُوَ إنْشَاء للايمان وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 887
[٢٠٩٥] أَجود النَّاس أَي على الدَّوَام أَجود مَا يكون قَالَ بن الْحَاجِب الرّفْع فِي أَجود هُوَ الْوَجْه لانك ان جعلت فِي كَانَ ضميرا يعود إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لم يكن أَجود بِمُجَرَّدِهِ خَبرا لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَى مَا يكون وَهُوَ كَون وَلَا يَسْتَقِيم الْخَبَر بالكون عَمَّا لَيْسَ بِكَوْن أَلا ترى أَنَّك لَا تَقول زيد أَجود مَا يكون فَيجب أَن يكون اما مُبْتَدأ خَبره قَوْله فِي رَمَضَان وَالْجُمْلَة خبر أَو بَدَلا من ضمير فِي كَانَ فَيكون من بدل اشْتِمَال كَمَا تَقول كَانَ زيد عمله حسنا وان جعلته ضمير الشَّأْن تعين رفع أَجود على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر وان لم يَجْعَل فِي كَانَ ضمير تعين الرّفْع على أَنه اسْمهَا وَالْخَبَر فِي رَمَضَان حِين يلقاه جِبْرِيل قيل يحْتَمل أَن يكون زِيَادَة الْجُود بِمُجَرَّد لِقَاء جِبْرِيل أَو بمدارسة آيَات الْقُرْآن لما فِيهِ من الْحَث علىمكارم الْأَخْلَاق وَالثَّانِي أوجه كَيفَ وَالنَّبِيّ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم على مَذْهَب أهل الْحق أفضل من جِبْرِيل فَمَا جَالس الْأَفْضَل الا الْمَفْضُول قلت قِرَاءَة النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم الْقُرْآن فِي صَلَاة اللَّيْل وَغَيرهَا كَانَت دائمه وَيُمكن أَن يكون لنزول جِبْرِيل عَن الله تَعَالَى كل لَيْلَة تَأْثِير أَو يُقَال يُمكن أَن تكون مَكَارِم الْأَخْلَاق كالجود وَغَيره فِي الْمَلَائِكَة أتم لكَونهَا جبلية وَهَذَا لَا يُنَافِي أَفضَلِيَّة الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام بِاعْتِبَار كَثْرَة الثَّوَاب على الْأَعْمَال أَو يُقَال انه زِيَادَة الْجُود كَانَ بِمَجْمُوع اللِّقَاء والمدارسة أَو يُقَال أَنه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يخْتَار الْإِكْثَار فِي الْجُود فِي رَمَضَان لفضله أَو لشكر نزُول جِبْرِيل عَلَيْهِ كل لَيْلَة فاتفق مُقَارنَة ذَلِك بنزول جِبْرِيل وَالله تَعَالَى أعلم من الرّيح الْمُرْسلَة أَي الْمُطلقَة المخلاة على طبعها وَالرِّيح لَو أرْسلت على طبعها لكَانَتْ فِي غَايَة الهبوب
قَوْله
[٢٠٩٦] أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ فِي الْأَطْرَاف كَذَا رَوَاهُ أَبُو بكر بن السّني
стр. 888
عَن النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل فَحسب وَلم يذكر فِيهِ البُخَارِيّ وَفِي نُسْخَة هُوَ أَبُو بكر الطَّبَرَانِيّ قَوْله من لعنة تذكر وَكَانَ المُرَاد أَنه مَا كَانَ يلعن علىكثرة لِأَن من يكثر اللَّعْنَة تذكر لعنته وَمن يقل تنسى لعنته ان حصل مِنْهُ مرّة اتِّفَاقًا وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢٠٩٧] فتحت أَبْوَاب الْجنَّة أَي تَقْرِيبًا للرحمة إِلَى الْعباد وَلِهَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات أَبْوَاب الرحمةوفي بَعْضهَا أَبْوَاب السَّمَاء وَهَذَا يدل على أَن أَبْوَاب الْجنَّة كَانَت مغلقة وَلَا يُنَافِيهِ قَوْله تَعَالَى جنَّات عدن مفتحة لَهُم الْأَبْوَاب إِذْ ذَلِك لَا يَقْتَضِي دوَام كَونهَا مفتحة قَوْله غلقت أَبْوَاب النَّار أَي تبعيدا للعقاب عَن الْعباد وَهَذَا يَقْتَضِي أَن أَبْوَاب النَّار كَانَت مَفْتُوحَة وَلَا يُنَافِيهِ قَوْله تَعَالَى حَتَّى إِذا جاءوها فتحت أَبْوَابهَا لجَوَاز ان يكون هُنَاكَ غلق قبيل ذَلِك وغلق أَبْوَاب النَّار لَا يُنَافِي موت الْكَفَرَة فِي رَمَضَان وتعذيبهم بالنَّار فِيهِ إِذْ يَكْفِي فِي تعذيبهم فتح بَاب صَغِير من الْقَبْر إِلَى النَّار غير الْأَبْوَاب الْمَعْهُودَة الْكِبَار وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْفَاءِ الْمُشَدَّدَةِ أَي شددت وأوثقت بالاغلال وَفِي رِوَايَة وسلسلت وَهُوَ بِمَعْنَاهُ وَلَا يُنَافِيهِ وُقُوع الْمعاصِي إِذْ يَكْفِي فِي وجود الْمعاصِي شرارة النَّفس وخباثتها وَلَا يلْزم ان تكون كل مَعْصِيّة بِوَاسِطَة شَيْطَان والا لَكَانَ لكل شَيْطَان شَيْطَان ويتسلسل وَأَيْضًا مَعْلُوم أَنه مَا سبق إِبْلِيس
стр. 889
شَيْطَان آخر فمعصيته مَا كَانَت الا من قبل نَفسه وَالله تَعَالَى أعلم
стр. 890
قَوْله وينادي مُنَاد الخ فَإِن قلت أَي فَائِدَة فِي هَذَا النداء مَعَ أَنه غير مسموع للنَّاس قلت قد علم النَّاس بِهِ بأخبار الصَّادِق وَبِه يحصل الْمَطْلُوب بِأَن يتَذَكَّر الْإِنْسَان كل لَيْلَة بِأَنَّهَا لَيْلَة المناداة فيتعظ بهَا
[٢١٠٧] يَا باغي الْخَيْر مَعْنَاهُ يَا طَالب الْخَيْر أقبل على فعل الْخَيْر فَهَذَا أوانك فَإنَّك تُعْطى جزيلا بِعَمَل قَلِيل وَيَا طَالب الشَّرّ أمسك وَتب فَإِنَّهُ أَوَان التَّوْبَة
قَوْله
[٢١٠٩] لَا يَقُولَن أحدكُم صمت رَمَضَان فَذكر رَمَضَان بِلَا شهر دَلِيل على جَوَاز إِطْلَاقه كَذَلِك وَالنَّهْي لَيْسَ رَاجعا إِلَيْهِ وَإِنَّمَا هُوَ رَاجع إِلَى نِسْبَة الصَّوْم إِلَى نَفسه فِيهِ كُله مَعَ أَن قبُوله عِنْد الله تَعَالَى فِي مَحل الْخطر قَوْله لَا بُد من غَفلَة أَي فيعصي فِي حَال الْغَفْلَة بِوَجْه لَا يُنَاسب الصَّوْم فَكيف يدعى بعد ذَلِك الصَّوْم لنَفسِهِ قَوْله
стр. 891
[٢١١٠] تعدل حجَّة أَي تساويها ثَوابًا لَا فِي سُقُوط الْحَج عَن الذِّمَّة عِنْد الْعلمَاء قَوْله فَاسْتهلَّ على هِلَال رَمَضَان على بِنَاء الْفَاعِل أَي تبين هلاله أَو الْمَفْعُول أَي رؤى هلاله كَذَا ذكر الْوَجْهَيْنِ فِي الصِّحَاح وَقَوله
[٢١١١] هَكَذَا أمرنَا رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم يحْتَمل أَن المُرَاد بِهِ أَنه أمرنَا أَن لَا نقبل شَهَادَة الْوَاحِد فِي حق الْإِفْطَار أَو أمرنَا أَن نعتمد على رُؤْيَة أهل بلدنا وَلَا نعتمد على رُؤْيَة غَيرهم والى الْمَعْنى الثَّانِي تميل تَرْجَمَة المُصَنّف وَغَيره لَكِن الْمَعْنى الأول مُحْتَمل فَلَا يَسْتَقِيم الِاسْتِدْلَال إِذْ الِاحْتِمَال يفْسد الِاسْتِدْلَال وَكَأَنَّهُم رَأَوْا أَن الْمُتَبَادر هُوَ الثَّانِي فبنوا عَلَيْهِ الِاسْتِدْلَال وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
стр. 892
[٢١١٢] فَقَالَ رَأَيْت الْهلَال قبُول خبر الْوَاحِد مَحْمُول على مَا إِذا كَانَ بالسماء عِلّة تمنع أبصار الْهلَال وَقَوله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لَهُ أَتَشهد الخ تَحْقِيق لاسلامه وَفِيه أَنه إِذا تحقق إِسْلَامه وَفِي السَّمَاء غيم يقبل خَبره فِي هِلَال رَمَضَان مُطلقًا سَوَاء كَانَ عدلا أم لَا حرا أم لَا وَقد يُقَال كَانَ الْمُسلمُونَ يَوْمئِذٍ كلهم عُدُولًا فَلَا يلْزم قبُول شَهَادَة غير الْعدْل الا أَن يمْنَع ذَلِك لقَوْله تَعَالَى إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ الْآيَة وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢١١٣] أذن فِي النَّاس من التأذين أَو الايذان وَالْمرَاد مُطلق النداء والاعلام قَوْله فِي الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ أَي فِي أَنه من رَمَضَان أَو من شعْبَان
стр. 893
صُومُوا أَي صَوْم الْفَرْض وأفطروا أَي لَا تفطروا قبله بِلَا عذر مُبِيح وانسكوا من نسك من بَاب نصر وَالْمرَاد الْحَج أَي الْأُضْحِية
[٢١١٦] فان غم بِضَم فتشديد مِيم أَي حَال بَيْنكُم وَبَين الْهلَال غيم رَقِيق فَإِن شهد شَاهِدَانِ أَي وَلَو بِلَا عِلّة والا فَمَعَ الْعلَّة يَكْفِي الْوَاحِد فِي رَمَضَان كَمَا تقدم وَقد مَال إِلَى الْأَخْذ بِهَذَا الْإِطْلَاق بعض الْمُتَأَخِّرين من أَصْحَابنَا كالجمهور وَهُوَ الْوَجْه وَاشْتِرَاط الجم الْغَفِير بِلَا غيم لَا يَخْلُو عَن
стр. 894
خَفَاء من حَيْثُ الدَّلِيل وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله فاقدروا لَهُ بِضَم الدَّال وَجوز كسرهَا أَي قدرُوا لَهُ تَمام العددالثلاثين وَقد جَاءَ بِهِ الرِّوَايَة فَلَا الْتِفَات إِلَى تَفْسِير آخر
قَوْله
[٢١٢١] لَا تَصُومُوا أَي بنية الْفَرْض وَلَا تفطروا
стр. 895
بِلَا عذر
قَوْله
[٢١٢٥] من يتَقَدَّم الشَّهْر أَي يستقبله بِالصَّوْمِ وَفِيه أَن محمل الحَدِيث الْفَرْض فَلَا اشكال بِهَذَا الحَدِيث بنية النَّفْل وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢١٢٦] لَا تقدمُوا الشَّهْر أَصله لَا تتقدموا بالتاءين حَتَّى تروا الْهلَال قبله أَي قبل الصَّوْم
[٢١٢٩] وَلَا تستقبلوا الشَّهْر الخ من لَا يرى الْكَرَاهَة بنية النَّفْل يحمل هَذَا وَأَمْثَاله على مَا إِذا كَانَ بنية الشَّك أَو
стр. 896
بنية رَمَضَان قَوْله غيايه بغين معجمةوتحتيتين بَينهمَا ألف سَاكِنة هِيَ السحابة
стр. 897
قَوْله
[٢١٣١] فَلبث تسعا وَعشْرين أَي بِلَا دُخُول عَلَيْهِنَّ ثمَّ دخل عَلَيْهِنَّ فَقلت أَي حِين دخل آلَيْت أَي حَلَفت شهرا فِيهِ اخْتِصَار يُوضحهُ سَائِر الرِّوَايَات أَي أَن لَا تدخل علينا شهرا وَجعل شهرا للايلاء لَا يساعده النّظر فِي الْمَعْنى الشَّهْر التَّعْرِيف للْعهد أَي هَذَا الشَّهْر وَهَذَا يَقْتَضِي أَن الشَّهْر كَانَ بالهلال لَا بِالْأَيَّامِ وَكَأَنَّهُ خَفِي الْهلَال على النَّاس وَعلم النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بِهِ بقول جِبْرِيل كَمَا سَيَجِيءُ فَلذَلِك اعترضت عَائِشَة بِمَا اعترضت فَبين لَهَا النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم حَقِيقَة الْأَمر لَكِن مُقْتَضى الْعد أَن الشَّهْر كَانَ على الْأَيَّام الا أَن يُقَال زعمت عَائِشَة أَن الشَّهْر ثَلَاثُونَ وان رؤى الْهلَال قبل ذَلِك وَهَذَا بعيد وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله أفشته أَي أظهرته موجدته غضبته قَوْله الشَّهْر تسع أَي ذَلِك الشَّهْر أَو المُرَاد الشَّهْر
стр. 898
أَحْيَانًا يكون كَذَلِك
قَوْله
[٢١٣٥] وَنقص فِي الثَّالِثَة وَالْمرَاد أَن ذَلِك الشَّهْر أَو الشَّهْر أَحْيَانًا يكون تسعا وَعشْرين
стр. 899
وَهَكَذَا كل مَا جَاءَ من هَذَا الْقَبِيل وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢١٣٨] الشَّهْر يكون إِلَى قَوْله وَيكون ثَلَاثِينَ أَي أَحْيَانًا كَذَا وَأَحْيَانا كَذَا وَالْمَقْصُود أَنه إِذا كَانَ مُخْتَلفا فَالْعِبْرَة بِرُؤْيَة الْهلَال قَوْله أُميَّة أَي منسوبة إِلَى الْأُم
стр. 900
بِاعْتِبَار الْبَقَاء على الْحَالة الَّتِي خرجنَا عَلَيْهَا من بطُون أمهاتنا فِي عدم معرفَة الْكِتَابَة والحساب فَلذَلِك مَا كلفنا الله تَعَالَى بِحِسَاب أهل النُّجُوم وَلَا بالشهور الشمسية الْخفية بل كلفنا بالشهور القمرية الجلية لَكِنَّهَا مُخْتَلفَة كَمَا بَين بِالْإِشَارَةِ مرَّتَيْنِ كَمَا فِي كثير من الرِّوَايَات فَالْعِبْرَة حِينَئِذٍ للرؤية وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢١٤٤] فَإِن فِي السّحُور بِفَتْح السِّين مَا يتسحر بِهِ من الطَّعَام وَالشرَاب وبالضم أكله والوجهان جائزان هَا هُنَا وتوصيف
стр. 901
الطَّعَام بِالْبركَةِ بِاعْتِبَار مَا فِي أكله من الْأجر وَالثَّوَاب والتقوية على الصَّوْم وَمَا يتضمنه من الذّكر وَالدُّعَاء
стр. 902
فِي ذَلِك الْوَقْت
قَوْله
[٢١٥٢] قَالَ هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تطلع الظَّاهِر أَن المُرَاد بِالنَّهَارِ هُوَ النَّهَار الشَّرْعِيّ وَالْمرَاد بالشمس الْفجْر وَالْمرَاد أَنه فِي قرب طُلُوع الْفجْر حَيْثُ يُقَال أَنه النَّهَار نعم مَا كَانَ الْفجْر طالعا
قَوْله
[٢١٥٣] الا هنيهة بِالتَّصْغِيرِ أَي قدر يسير قَوْله
стр. 903
[٢١٦٠] كِلَاهُمَا لَا يألو عَن الْخَيْر أَي لَا يقصر عَنهُ بل يطْلب ويجتهد فِيهِ وَلكَون كلا مُفْرد اللَّفْظ صَحَّ إِلَيْهِ رُجُوع الضَّمِير الْمُفْرد يُؤَخر الصَّلَاة أَي صَلَاة الْمغرب
стр. 904
قَوْله انها أَي ان هَذَا الطَّعَام أَو التسحر والتأنيث بِاعْتِبَار الْخَبَر
[٢١٦٢] أَعْطَاكُم الله أَي ندبكم إِلَيْهِ أَو خصكم
стр. 905
بإباحته دون أهل الْكتاب
قَوْله
[٢١٦٦] ان فصل مَا بَين صيامنا الْفَصْل بِمَعْنى الْفَاصِل وَمَا مَوْصُولَة واضافته من إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى الصّفة أَي الْفَارِق الَّذِي بَين صيامنا وَصِيَام أهل الْكتاب أَكلَة السحر والأكلة بِضَم الْهمزَة اللُّقْمَة وبالفتح للمرة وان كثر الْمَأْكُول كالغداء قيل وَالرِّوَايَة فِي الحَدِيث بِالضَّمِّ وَالْفَتْح صَحِيح وَقيل الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة الْفَتْح وَالسحر بِفتْحَتَيْنِ آخر اللَّيْل والأكلة بِالضَّمِّ لَا تَخْلُو عَن إِشَارَة إِلَى انه يَكْفِي اللُّقْمَة فِي حُصُول الْفرق قيل وَذَلِكَ لحُرْمَة الطَّعَام وَالشرَاب وَالْجِمَاع عَلَيْهِم إِذا نَامُوا كَمَا كَانَ علينا فِي بَدْء الْإِسْلَام ثمَّ نسخ فَصَارَ السّحُور فارقا فَلَا يَنْبَغِي تَركه قَوْله
стр. 906
[٢١٦٨] إِذا نَام قبل أَن يتعشى لَا مَفْهُوم لهَذَا الْقَيْد بل المُرَاد أَنه وَلَو قبل أَن يتعشى فَلَو نَام بعد أَن يتعشى يحرم عَلَيْهِ بِالْأولَى وَقَوله حَتَّى انتصف النَّهَار أَي فَمضى على صَوْمه حَتَّى انتصف النَّهَار
قَوْله
[٢١٦٩] هُوَ سَواد اللَّيْل أَي الْمَذْكُور من الْخَيْطَيْنِ سَواد اللَّيْل وَبَيَاض النَّهَار قَوْله
стр. 907
[٢١٧٠] وَيرجع قائمكم الْمَشْهُور أَنه من الرجع الْمُتَعَدِّي وقائمكم بِالنّصب أَي يرد قائمكم إِلَى حَاجته قبل الْفجْر وَلَيْسَ الْفجْر أَن يَقُول هَكَذَا أَي لَيْسَ ظُهُور الْفجْر أَن يظْهر هَكَذَا
قَوْله
[٢١٧٢] لَا تقدمُوا قبل الشَّهْر بصيام هُوَ من التَّقْدِيم بِحَذْف إِحْدَى التَّاءَيْنِ وَهُوَ نهي وَقَوله قبل الشَّهْر بصيام هُوَ من التَّقَدُّم وَالْبَاء فِي بصيام للتعدية وَقد حمل هَذَا النَّهْي كثير من الْعلمَاء على أَن يكون بنية رَمَضَان أَو لتكثير عدد صِيَامه أَو لزِيَادَة احتياطه بِأَمْر رَمَضَان أَو على صَوْم يَوْم الشَّك وَلَا يخفى أَن قَوْله فِي بعض الرِّوَايَات وَلَا يَوْمَيْنِ لَا يُنَاسب الْحمل على صَوْم الشَّك إِذْ لَا يَقع الشَّك عَادَة فِي يَوْمَيْنِ وَالِاسْتِثْنَاء بقوله الا رجل الخ لَا يُنَاسب التأويلات الْأُخَر إِذْ لَازمه جَوَاز صَوْم يَوْم أَو اثْنَيْنِ قبل رَمَضَان لمن يعتاده لَا بنية رَمَضَان مثلا وَهَذَا فَاسد وَالله تَعَالَى أعلم أَتَى ذَلِك الْيَوْم أَي يَوْم عَادَته على صِيَامه أَي مَعَ صِيَام رَمَضَان مُتَّصِلا بِهِ
قَوْله
[٢١٧٣] لَا يتقدمن أَي لَا يستقبلن
стр. 908
[٢١٦٦] قَوْله
стр. 909
[٢١٧٥] كَانَ يصل شعْبَان برمضان أَي يصومهما لَكِن يحمل شعْبَان على غالبه قَوْله يَصُوم أَي يسْتَمر على الصَّوْم حَتَّى لَا يفْطر أَي فِي هَذَا الشَّهْر
[٢١٧٧] أَو عَامَّة شعْبَان أَو بِمَعْنى بل أَي بل غالبه
قَوْله
[٢١٧٨] تفطر فِي رَمَضَان أَي للْحيض فَمَا تقدر أَن لاحْتِمَال أَن يريدها رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم مَا يَصُوم فِي شعْبَان أَي فَكَانَت تقدر أَن تقضي فِيهِ بِسَبَب كَثْرَة صِيَامه فِيهِ وَأَيْضًا قد ضَاقَ الْوَقْت فَتعين عَلَيْهَا الصّيام بل كَانَ يَصُومهُ كُله أَي يَصُومهُ بِحَيْثُ يَصح أَن يُقَال فِيهِ أَنه يَصُومهُ كُله لغاية قلَّة الْمَتْرُوك بِحَيْثُ يُمكن أَن لَا يعْتد بِهِ من غَايَة قلته قَوْله
стр. 910
[٢١٧٩] حَتَّى نقُول قد صَامَ أَي قد داوم عَلَيْهِ
قَوْله
[٢١٨٢] وَلَا صَامَ شهرا كَامِلا قطّ أَي بالتحقيق وَأما شعْبَان فَكَانَ يَصُوم كُله بالتأويل كَمَا سبق فَلَا مُنَافَاة قَوْله
стр. 911
وَالله ان صَامَ بِكَسْر الْهمزَة للنَّفْي أَي مَا صَامَ
стр. 912
قَوْله ويتحرى أَي يقْصد وَيَرَاهُ أولى وَأَحْرَى قَوْله فَتنحّى أَي احْتَرز عَن أكله وَقَالَ اعتذارا عَن ذَلِك اني صَائِم
[٢١٨٨] الَّذِي يشك فِيهِ أَي فِي أَنه من رَمَضَان أَو من شعْبَان بِأَن يتحدث النَّاس بِرُؤْيَة الْهلَال فِيهِ بِلَا ثَبت وَحمل عُلَمَاء الحَدِيث على أَن يَصُوم بنية رَمَضَان شكا أَو جزما وَأما إِذا جزم بِأَنَّهُ نفل فَلَا كَرَاهَة وَقَالَ بَعضهم بِالْكَرَاهَةِ مُطلقًا وَالْحكم بِأَنَّهُ عصى تَغْلِيظ على تَقْدِير القَوْل بِالْكَرَاهَةِ وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله لتفطرن من الْإِفْطَار
[٢١٨٩] هَات الْآن مَا عنْدك من الْحجَّة قَوْله
стр. 913
[٢١٩١] ايمانا واحتسابا نصبهما على الْعلَّة أَي يكون الدَّاعِي إِلَى الْقيام الْإِيمَان بِاللَّه أَو تَفْضِيل رَمَضَان وَطلب الثَّوَاب من الله تَعَالَى قَوْله
стр. 914
[٢١٩٢] يرغب النَّاس من التَّرْغِيب بعزيمة أَمر فِيهِ بِالْإِضَافَة أَي من غير أَن يَأْمُرهُم بِقطع أَمر وَحكم فِيهِ من افتراض وَندب نعم التَّرْغِيب على هَذَا الْوَجْه يسْتَلْزم النّدب قَوْله من غير أَن يَأْمُرهُم بعزيمة أَي افتراض
стр. 915
[٢٢٠٣] قَوْله
следующие страницы →