Полный текст (2 525 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
٢٩ - بَاب مَنْ دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ
٣٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ. [د:٤٥، س:٥٠].
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيمانَ الوَاسِطِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، نَحْوَهُ.
٣٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ دَخَلَ الغَيْضَةَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَاسْتَنْجَى بِهَا، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ. [س: ٥١].
٣٠ - بَاب تَغْطِيَة الإِنَاءِ
٣٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قال: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيمانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا النَّبيُّ ﷺ أَنْ نُوكِيَ أَسْقِيَتَنَا، وَنُغَطِّيَ آنِيَتَنَا. [م: ٢٠١٢].
٢٩ - بَاب مَنْ دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ
٣٥٨ - قوله: "ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ": هو بالمثناة فوق، وهو إناء من صفر أو حجارة كالإجانة، وقد يتوضأ منه.
٣٥٩ - قوله: "دَخَلَ الغَيْضَةَ": هي الشجر الملتف.
стр. 212
٣٦١ - حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ الفَضْلِ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالا: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قال: حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ الخِرِّيتِ (١) ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ الله ﷺ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً: إِنَاءً لِطهُوره، وَإِنَاءً لِسِوَاكِهِ، وَإِنَاءً لِشَرَابِهِ. [د:٥٦].
٣٦٢ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الوَلِيدِ أَبو بَدْرٍ، حَدَّثَنَا مُطَهَّرُ بْنُ الهَيْثَمِ قال: حَدَّثَنَا عَلقَمَةُ بْنُ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يَكِلُ طُهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ، وَلا صَدَقَتَهُ الَّتِي يَتَصَدَّقُ بِهَا، يَكُونُ هُوَ الَّذِي يتَوَلَّاهَا بِنَفْسِهِ.
٣٠ - بَاب تَغْطِيَة الإِنَاءِ
٣٦١ - قوله: "حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ الخِرِّيتِ": أما حريش فبحاء مهملة مفتوحة وبعدها راء مكسورة ثم مثناة تحت ثم شين معجمة.
و"خريت" هو بخاء معجمة مكسورة ثم راء مكسورة مشددة ثم مثناة تحت ثم مثناة فوق، وهو أخو الزبير بن الخريت، وهو بصري واهٍ، وأخوه ثقة.
٣٦٢ - قوله: "حَدَّثَنَا عَلقَمَةُ بْنُ أَبِي جَمْرَةَ": هو بالجيم والراء، وهو نصر بن عمران الضبعي، روى في هذا الحديث عن أبِيهِ أَبِي جَمْرَةَ، انفرد عن علقمة مُطَهَّر بضم الميم وفتح الطاء المهملة وفتح الهاء المشددة، وهو بصري مستور مُقل، أعني علقمة، وأمَّا "مُطهر" فواهٍ. الحواشي
(١) في الهامش: (حُريث)، وعليها (خ).стр. 213
٣١ - بَاب غَسْل الإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِ الكَلبِ
٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ (١) ، وَيَقُولُ: يَا أَهْلَ العِرَاقِ، أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، لِيَكُونَ لَكُمُ المَهْنَأُ، وَعَلَيَّ الإِثْمُ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِذَا وَلَغَ الكَلبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكمْ فَليَغْسِلهُ سَبع مَرَّاتٍ". [رَ: ٣٦٤، خ: ١٧٢، م: ٢٧٩، د: ٧٣، ت: ٩١، س: ٦٣].
٣٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أنسٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِذَا شَرِبَ الكَلبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَليَغْسِلهُ سَبع مَرَّاتٍ". [رَ:٣٦٣، خ: ١٧٢، م:٢٧٩، د:٧٣، ت: ٩١، س:٦٣].
٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ المُغَفَّلِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِذَا وَلَغَ الكَلبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ". [م:٢٨٠، د:٧٤، س:٦٧].
٣٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله (٢) بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا وَلَغَ الكَلبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكمْ فَليَغْسِلهُ سَبع مَرَّاتٍ". الحواشي
(١) في الهامش: (بيده)، وعليه (خ).(٢) في الأصل: (عبد الله) وعليه: (صح)، وفوقها: (عبيد الله)، وعليه (خ).
قلت: وفي نسخة ابن قدامة؛ الأصل المنقول عنه هذا الأصل: (عبيد الله)، فليحرر.стр. 214
٣٢ - بَاب الوُضُوء بِسُؤْرِ الهِرِّ، وَالرُّخْصَة فِيه
٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، أَخْبَرَني مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلحَةَ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ (١) ، عَنْ كَبْشَةَ ابنة كَعْبٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ (٢) وَلَدِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهَا صَبَّتْ لأَبِما قَتَادَةَ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ، فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ، فَجَعَلتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ: يَا بنت أَخِي تَعْجبِي (٣) ؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ". [د: ٧٥، ت: ٩٢، س:٦٨].
٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ أَبو حُجرٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَتوَضَّأُ أَنَّا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الهِرَّةُ قَبْلَ ذَلِكَ.
٣٢ - بَاب الوُضُوء بِسُؤْرِ الهِرَّةِ
٣٦٨ - قوله: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِد، عَنْ حَارِثَةَ": هو بالحاء وبعد الراء ثاء مثلثة، وهو حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري.
و"عَمْرَة": هي جدة حارثة. الحواشي
(١) في الأصل: (حميدة بنت حميد بن رافع)، والتصويب من نسخة ابن قدامة.(٢) في الهامش: (بعض)، وعليه (خ).(٣) في الهامش: (أتَعجبين)، وعليه (صح) و (خ).стр. 215
٣٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الهِرَّةُ لا تَقْطَعُ الصَّلاةَ، إلا أَنَّهَا (١) مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ".
٣٣ - بَاب الرُّخْصَة بِفَضْلِ وَضُوءِ المَرْأَةِ
٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَفْنَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَغْتَسِلَ، أَوْ ليَتَوَضَّأَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا، قَالَ: "المَاءُ لا يُجْنِبُ". [رَ:٣٧١، د:٦٨، ت: ٦٥، س: ٣٢٥].
٣٧١ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ بنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ، فتوَضَّأَ، أَوِ اغْتَسَلَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهَا. [رَ: ٣٧٠، د:٦٨، ت:٦٥، س: ٣٢٥].
٣٣ - بَاب الرُّخْصَة بِفَضْلِ وَضُوءِ المَرْأَةِ
٣٧١ - قوله: "أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ": المرأة من أزواجه ميمونة؛ لأن ابن عباس سماها في الرواية الثانية. الحواشي
(١) كذا الأصل: (إلا أنها)، وفي الهامش: صوابه بخط ابن الخشاب: (لأنها).стр. 216
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وفي الأحاديث التي ذكر في التبويب دليل لمقالة الجمهور، ولنتكلم على المسألة من أولها، فنقول:
الإجماع قائم على جواز وضوء الرجل والمرأة بفضل الرجل.
وأما فضل المرأة فيجوز عند الشافعي الوضوء به أيضًا سواء أخلت به المرأة أم لا.
قال البغوي وغيره: ولا كراهة فيه للأحاديث الصحيحة فيه، وبهذا قال مالك وأبو حنيفة، وجمهور العلماء.
وقال الإمام أحمد وداود: لا يجوز إذا خلت فيه، وروي هذا عن عبد الله بن سرجس والحسن البصري.
وعن أحمد كمذهب الشافعي.
وعن ابن المسيب والحسن كراهة فضلها مطلقًا.
وحكى أبو عمر ابن عبد البر في خمسة مذاهب (١) :
الأول: إنه لا بأس أن يغتسل الرجل بفضلها ما لم تكن جنبًا أو حائضًا.
الثاني: يكره أن يتوضأ بفضلها المرأة وعكسه. الحواشي
(١) ينظر: الاستذكار ١/ ٢٩٥ - ٢٩٧.стр. 217
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الثالث: كراهة فضلها له، والرخصة في عكسه.
الرابع: لا بأس بشروعهما معًا، ولا خير في فضلها، وهو قول أحمد.
الخامس: لا بأس بفضل كل منهما؛ شرعا جميعًا أو خلا كل واحد منهما به، وعليه فقهاء الأمصار.
احتُج لأحمد بالحديث الآتي حديث الحكم بن عَمرو.
ورجَّحهُ ابنُ ماجه على حديث ابن سرجس الذي نحو حديث الحكم قال: إن حديث ابن سرجس وهم.
حديث الباب رواه الأربعة، والدارقطني (١) بمعناه.
قال الترمذي: حسن صحيح (٢) .
وصححه ابن خزيمة (٣) ، والحاكم وقال: لا يحفظ له علة (٤) .
قال البيهقي: وروي مرسلًا، ومن أسنده أحفظ (٥) . الحواشي
(١) سنن الدارقطني ١/ ٥٢.(٢) سنن الترمذي(٦٥) .(٣) صحيح ابن خزيمة ١/ ٥٧.(٤) المستدرك على الصحيحين ١/ ٢٦٢.(٥) مختصر خلافيات البيهقي ١/ ٣٨٣.стр. 218
٣٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ بِفَضْلِ غُسْلِهَا مِنَ الجَنَابَةِ.
وابن حزم وهنه (١) .
وإذا ثبت اغتسالهما معًا وكل منهما مستعمل فضل الآخر، فلا تأثير للخلوة.
وأجيب عن حديث الحكم بأجوبة:
أحدها: ضعفه؛ قاله البيهقي.
قال البخاري لما سأله عنه الترمذي في علله: ليس بصحيح.
قال: وحديث ابن سرجس الصحيح موقوف، ومن رفعه فقد أخطأ (٢) .
وضعَّفه غيره من العلماء.
ثانيها: على تقدير الصحة أحاديث الرخصة أصح، والعمل بها أولى.
ثالثها: جواب الخطابي أن النهي عن فضل أعضائها وهو ما سال عنها (٣) .
الرابع: النهي للتنزيه جمعًا بين الأحاديث. الحواشي
(١) المحلى ١/ ٢١٤.(٢) سنن البيهقي الكبرى ١/ ١٩٢.(٣) معالم السنن ١/ ٤٢.стр. 219
٣٤ - بَاب النَّهْي عَنْ ذَلِكَ
٣٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَنِ الحكَمِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ المَرْأَةِ. [د: ٨٢، ت: ٦٤].
٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا المُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ المَرْأَةِ، وَالمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، وَلَكِنْ يَشْرَعَانِ جَمِيعًا.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الله ابنُ مَاجَه: الصَّحِيحُ هُوَ الأَوَّلُ، وَالثَّانِي وَهْمٌ.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ وَأَبو عُثْمَانَ البُخَارِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا المُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نَحْوَهُ.
٣٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلَا يَغْتَسِلُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ صَاحِبِهِ.
٣٥ - بَاب الرَّجُل وَالمَرْأَة يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٣٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
стр. 220
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَّا وَرَسُوُل الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [رَ: ٦٠٤، خ: ٢٥٠، م: ٣٢١، د:٧٧، ت: ١٧٥٥، س:٢٢٨].
٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَّا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [م: ٣٢٢، ت: ٦٢، س:٢٣٦].
٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ الله بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَلَ وَمَيْمُونَةَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أثَرُ العَجِينِ. [س: ٢٤٠].
٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا شرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ وَرَسُولُ الله ﷺ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ: ٣٢٢، م: ٣٢٤].
٣٥ - بَاب الرَّجُل وَالمَرْأَة يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٣٧٨ - قوله: "اغْتَسَلَ وَمَيْمُونَةَ": هو في أصلنا بنصب ميمونة، والواو بمعنى مَع.
стр. 221
٣٦ - بَاب الرَّجُل وَالمَرْأَة يَتَوَضَّآنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٣٨١ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ: ١٩٣، د: ٧٩، س: ٧١].
٣٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَالِمٍ بن (١) النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ سَرْجٍ، عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ (٢) الجُهَنِيَّةِ قَالَتْ: رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ الله ﷺ فِي الوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [د:٧٨].
٣٦ - بَاب الرَّجُل وَالمَرْأَة يَتَوَضَّآنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٣٨٢ - قوله: "سَالمٍ أَبِي النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ سَرْجٍ": سرج هنا بجيم في آخره، ومثله يوسف بن سرج، وصالح بن سرج، ومحمد بن سنان بن سرج.
وأما بالحاء المهملة فكثير.
وبالضم وخاء معجمة بنان بن سرخ القرميسيني.
قوله: "عَنْ أُمِّ صفية الجُهَنِيَّةِ": كذا هو في أصلنا، وعليه ضبة، وصوابه أم صُبَيَّةَ بضم الصاد المهملة ثم موحدة مفتوحة ثم مثناة تحت مشددة ثم تاء التأنيث، تصغير صَبِيّة، واسمها خولة بنت قيس، كذا سموها بخط الملك المحسن ما صورته: أم صفية. الحواشي
(١) كذا في الأصل: (سالم بن النعمان)، وفي الهامش: (سالم أبي النعمان)، وعليه (خ).(٢) في الأصل: (أم صفية)، وفي الهامش وصوَّبه: (أم صبية)، وعليه (خ).стр. 222
قال أبو عَبْد اللهِ ابن مَاجَه: سمعت مُحَمَّدًا يقوُل: أُمُّ صُبَيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، ذَكَرْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ فقال: صَدَقَ (١) .
٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرَمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمَا كَانَا يَتَوَضَّآنِ جميعًا لِلصَّلَاةِ.
٣٧ - بَاب الوُضُوء بِالنَّبِيذِ
٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي فزارَةَ العَبْسِيِّ، عَنْ أَبِي زيدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الجِنِّ: "عِنْدَكَ طَهُورٌ؟ " قَالَ: لَا، إِلا شَيْءٌ مِنْ نَبِيذٍ فِي إِدَاوَةٍ، قَالَ: "تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ" (٢) . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ (٣) . [د: ٨٤، ت:٨٨].
قال أبو عَبْد الله: سَمعتُ مُحَمَّدًا يقولُ: أُمُّ صُبَيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، ذَكَرْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ فقال: صَدَقَ، انتهى. الحواشي
(١) مقالة ابن ماجه في الهامش بخط الملك المحسن، وعليه (خ).(٢) في الهامش: (فتَوَضَّأ)، وعليه (خ).(٣) في الهامش بخط الملك المحسن: سمعت أبا بكر يقول: سألت أبا حاتم عن قول الله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ [المائدة: ٦]، أو قال: توضؤوا بالنبيذ؟! قلت: وأنت … بحديث عبد الله بن مسعود، قال: مَن رواه؟ قلت: أبو زيد مَولى عمرو بن حريث، قال: لا أدري مَن أبو زيد.стр. 223
٣٨٥ - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الحَجَّاجِ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ -قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ، لَيْلَةَ الجِنِّ: "مَعَكَ مَاءٌ؟ " قَالَ: لا، إلا نَبِيذًا فِي سَطِيحَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "تَمْرةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ، صُبَّ عَلَيَّ"، قَالَ: فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فتوَضَّأَ به.
٣٨ - بَاب الوُضُوء بِمَاءِ البَحْرِ
٣٨٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ قال: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْ آلِ ابْنِ الأزْرَقِ، أَنَّ المُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نَرْكَبُ البَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيلَ مِنَ المَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأَنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ البَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ". [د: ٨٣، ت: ٦٩، س: ٥٩].
٣٨ - بَاب الوُضُوء بِمَاءِ البَحْرِ
٣٨٦ - حديث أَبي هُرَيْرَة: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نَرْكَبُ البَحْرَ" الحديث: هذا الرجل هو عُبيد، وقيل: عبْد.
وقول ابن السمعاني في الأنساب اسمه العركي (١) ، ففيه إيهام أنه اسم علم وليس كذلك، بل العركي وصفٌ له، وهو ملاح السفينة، وصرح الذهبي أنه علم نسبة النسبة. الحواشي
(١) الأنساب ٤/ ١٨٢.стр. 224
٣٨٧ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مَخْشِيٍّ، عَنِ ابْنِ الفِرَاسِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَصِيدُ، وَكَانَتْ لِي قِرْبَه أَجْعَلُ فِيهَا مَاءً، وَإِنِّي تَوَضَّأْتُ (١) بِمَاءِ البَحْرِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ".
٣٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ (٢) ، عَنْ ابْنِ مِقْسَمٍ يَعْنِي عُبَيْدِ الله،
وهذا الردُّ المذكور واردٌ على أي الأسر في أنسابه حيث قال: العركي اسم يُشبِهُ النسبة، وهو اسم الذي سأل عن التوضئ بماء البحر.
وقال الذهبي في تجريده في عبد: عبد بن العركي (٣) ، فجعل العركي اسم أبيه.
٣٨٨ - قوله: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ خَازِمٍ": هو بخاء معجمة وبعد الألف زاي، كذا في أصلنا مجوَّدًا بالقلم. الحواشي
(١) في الأصل: (أتوضأ)، وعليه ضبة، وفي الهامش: (تَوَضأت)، وعليه (صح) و (خ).(٢) في الهامش بخط الشارح ابن العجمي ما نصّه: قوله: (حدثني إسحاق بن حازم) ينبغي أن يحرر (حازم) هل هو بحاء مهملة أو معجمة؟ لأن الذهبي أخرجه في تذهيبه، وأخرج بعده إسحاق بن حكيم؛ ومقتضى الترتيب أن حازم هذا بحاء مهملة عنده، والظاهر أنه متابع للمزي، والله أعلم.
ثم رأيته في كلام الأمير أبي نصر ابن ماكولا (حازم) بحاء مهملة، وكذا في كلام غيره، وكذا ضبطه في هذا الأصل في باب ما جاء في فرض الصوم من الليل والخيار في الصوم، على الصواب فاعلمه.(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦١.стр. 225
عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ (١) البَحْرِ، فَقَالَ: "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ".
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ الحَسَنِ الِهسَنْجَانِيُّ (٢) قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَحْوَهُ.
وقد ذكره الأمير أبو نصر ابن ماكولا (٣) في حازم بالحاء المهملة، وكذا مقتضى كلام غيره فاعلمه.
وكذا على الصواب ضبطه في هذا الأصل في باب فرض الصوم من الليل والخيار فيه.
وهو مدني روى عنه عبد الرحمن بن مهدي.
قال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان يرى القدر.
قوله من زيادات القطان: "حَدَّثَنَا عِليُّ بْنُ الحَسَنِ الِهسَنْجَانِيُّ": هو في أصلنا بفتح الهاء، والذي نعرفه بكسر الهاء والسين المهملة؛ قرية بالعجم. الحواشي
(١) في الهامش: (ماء)، وعليه (خ).(٢) في الهامش بخط الشارح سبط ابن العجمي ما نصه: هسنجان بكسر الهاء والسين، كذا ضبطه مجد الدين في القاموس.(٣) الإكمال ٢/ ٢٨١.стр. 226
٣٩ - بَاب الرَّجُل يَسْتَعِينُ عَلَى وُضُوئِهِ فَيَصُبُّ عَلَيْهِ
٣٨٩ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ المُغِيَرةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَلَمّا رَجَعَ تَلَقَّيْتُهُ بِالإِدَاوة، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَتِ الجُبَّةُ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا. [رَ: ٥٤٥، خ:١٨٢، م:٢٧٤، د:١٤٩، ت:٩٧، س:٧٩].
٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمِيضَأَةٍ، فَقَالَ: "اسْكُبِي"، فَسَكَبْتُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا، فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ؛ مُقَدَّمَهُ وَمُؤَخَّرُهُ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [رَ: ٤١٨، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٤١، د:١٢٦، ت:٣٣].
٣٩ - بَاب الرَّجُل يَسْتَعِينُ عَلَى وُضُوئهِ فَيَصُبُّ عَلَيْهِ
قوله: "فَيَصُبُّ": هو في أصلنا: فَيُصُبُّ بضم الياء المثناة من أوله، من يُصب، وهو منصوب على.
٣٩٠ - قوله: "بِمِيضأَة": هو بكسر الميم وهمزة مفتوحة في آخرها قبل تاء التأنيث، وهي آلة للوضوء، مِفْعَلة، والميضأة الموضع يتوضأ فيه ومنه، والمطهرة كذلك.
стр. 227
٣٩١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ الأَزْدِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: صبَبْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ المَاءَ فِي السَّفَرِ وَالحضَرِ فِي الوُضُوءِ.
٣٩٢ - حَدَّثَنَا كُرْدُوسُ بْنُ [أَبِي] (١) عَبْدِ الله الوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الكَرِيمِ بْنُ رَوْحٍ، حَدَّثَنَا أَبِي رَوْحُ بْنُ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أُمِّ عَيَّاشٍ، وَكَانَتْ أَمَةً لِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَتْ: كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ الله ﷺ ، وأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ.
٤٠ - بَاب في الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ مِنْ مَنَامِهِ، هَل يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
٣٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
هذا الذي أحفظه، لكن قال ابن الأثير في مَيض: الميضأة بالقصر، يعني مع الهمز، وكسر الميم، وقد يمد، مطهرة كبيرة يُتوضأ منها، ووزنها مفعلة ومِفعالة، والميم زائدة (٢) .
٣٩٢ - قوله: "عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أُمِّ عَيَّاشٍ": يعني بمثناة تحت وشين في آخره، ولا أعرف اسمها، إلا أنها خادم النبي ﷺ ومولاته، وقيل: مولاة رُقية، روى لها ابن ماجه فقط. الحواشي
(١) الزيادة من نسخة ابن قدامة، وهي أصل نسخة الملك المحسن.(٢) النهاية ٤/ ٣٨٠.стр. 228
أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُوُل: قَالَ رَسُوُل الله ﷺ : "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلا يُدْخِل يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي فِيمَ بَاتَتْ يَدُهُ". [خ: ١٦٢، م:٢٧٨، د: ١٠٣، ت: ٢٤، س: ١].
٣٩٤ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَجَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يُدْخِل يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا".
٣٩٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيادُ بْنُ عَبْدِ الله البَكَّائِيُّ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلا يُدْخِل يَدَهُ فِي وَضُوئهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ، وَلا عَلَى مَا وَضَعَهَا".
٣٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ قَالَ: دَعَا عَليٌّ بِمَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ.
٤١ - بَاب مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الوُضُوءِ
٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ الحُبَابِ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زيدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ
стр. 229
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لَا وُضُوءَ لمِنْ لَمْ يَذْكرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ".
٣٩٨ - حَدَّثَنَا الحسَنُ بْنُ عَلي الخلالُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا أَبُو ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّتَهُ ابنة سَعِيدِ بْنِ زيدٍ تَذْكُرُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعِيدَ بْنَ زيدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لا صَلَاةَ لمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لمِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ". [ت: ٢٥].
٤١ - بَاب مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الوُضُوءِ
٣٩٨ - قوله: "أَبُو ثِفَال": هو بثاء مثلثة مكسورة ثم فاء وفي آخره لام، واسمه ثمامة بن وائل، وقيل: ابن حُصين المُرِّي، شاعر.
قال البخاري: في حديثه نظر.
قوله: "رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ": هو بفتح الراء وموحدة بعدها، وهو رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العُزّى، أبو بكر، له حديث: "لا وضوء" في الترمذي وابن ماجه، وليس له عندهما سواه.
قال ابن القطان: مجهول (١) .
ووثَّقه ابن حبان (٢) .
لم يذكره الذهبي في الميزان، ولا فيه كلام في التذهيب والكاشف. الحواشي
(١) بيان الوهم والإيهام ٣/ ٣١٤.(٢) الثقات ٦/ ٣٠٧.стр. 230
٣٩٩ - حَدَّثَنَا أَبو كُرَيْبٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي عَبْدِ الله، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ اللَّيْثيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لا صَلَاةَ لمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لمِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ". [د: ١٠١].
٤٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ المُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لا صَلَاةَ لمِنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لمِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ، وَلا صَلَاةَ لمِنْ لا يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ، وَلا صَلَاةَ لمِنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ".
قَالَ أَبُو الحسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْسُ (١) بْنُ مَرْحُومٍ العَطَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ المُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٤٢ - بَاب التَّيَمُّن فِي الوُضُوءِ
٤٠١ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ (ح) وحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُحِبُّ التَّيمُّنَ فِي الطُّهُورِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ. [خ: ١٦٨، م:٢٦٨، د: ٤١٤٠، ت: ٦٠٨، س: ١١٢]. الحواشي
(١) في الأصل: (عيسى)، وصوَّبه في الهامش.стр. 231
٤٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفيْليُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ".
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ وَابْنُ نُفَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [د: ٤١٤٢].
٤٣ - بَاب المَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ
٤٠٣ - حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ البَاهِليُّ (١) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ. [خ: ١٤٠، د: ١٣٧، س: ١٠١].
٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَليٍّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ -تَوَضَّأَ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ. [س: ٩١].
٤٠٥ - حَدَّثَنَا عِليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْنِ العُكليُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ ، فَسَأَلنَا وَضُوءًا، فَأتيْتُهُ بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ. [رَ:٤٣٤، خ: ١٥٨، م:٢٣٥، د: ١١٨، ت:٢٨، س:٩٧]. الحواشي
(١) في الهامش بخط الملك المحسن ما نصه: في نسخة غير السماع: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الجرَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ" وهو عنهما، إلا أن ابن الجراح سقط من رواية القطان ﵀.стр. 232
٤٤ - بَاب المُبَالَغَة فِي الِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ
٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسولُ الله ﷺ : "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ". [ت: ٢٧].
٤٤ - بَاب المُبَالَغَة فِي الِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ
الاستنثار غير الاستنشاق على الصحيح؛ والاستنثار هو استفعال، من نثر ينثِر بالكسر، أي استنشق الماء ثم أخرج ما في الأنف فينثره، وقيل من تحريك النثرة وهو طرف الأنف، وقيل الأنف.
٤٠٦ - وقوله في الحديث: "فَانْثُرْ": قال ابن الأثير: قال الأزهري: يُروى فأَنثِر بألف مقطوعة، وأهلُ اللغة لا يُجيزونه، والصواب بألف الوصل (١) .
ورأيت في نسخة مصححة من صحاح الجوهري: نثر ينثُر بضم الثاء بالقلم (٢) ، وكذلك في أفعال ابن القطاع (٣) .
وهو الذي أحفظه، وكذا هو مضبوط في أصل سماعنا، ويُحتمل أن يكون فَعل يفعِل ويفعُل. الحواشي
(١) النهاية ٥/ ١٤، وتهذيب اللغة ١٥/ ٥٥.(٢) الصحاح ٢/ ٣٨٦.(٣) الأفعال ٣/ ٢٤١.стр. 233
٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أَخْبِرْنِي عَنِ الوُضُوءِ، قَالَ: "أَسْبغِ الوُضُوءَ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا". [رَ: ٤٤٨، د: ١٤٢، ت: ٣٨، س: ٨٧].
٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيمانَ (ح) وحَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ (١) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا". [د: ١٤١].
٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ الحُبَابِ وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الله قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ تَوَضَّأَ فَليَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَليُوتِرْ". [رَ:٣٣٨، خ: ١٦١، م:٢٣٧، د: ٣٥، س:٨٦].
وذكره في الغريبين فقال: نثر ينثِر بكسر الثاء، ونثر السكر ينثُرهُ بضم الثاء لا غير.
فعندهُ لا يُقال في غير السكر إلا مكسورًا. الحواشي
(١) في الأصل: (ابن غطفان)، وصوَّبه في الهامش.стр. 234
٤٥ - بَاب مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً
٤١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا جَعْفَرٍ، قُلتُ لَهُ: حُدِّثْتَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلتُ: وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا؟ قَالَ: نَعَمْ. [ت: ٤٥].
٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ البَاهِليُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ غَرْفَةً غَرْفَةً. [خ: ١٤٠، د: ١٣٧، ت: ٤٢، س: ٨٠].
٤١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي غَزْوَةٍ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً.
٤٦ - بَاب الوُضُوء ثَلَاثًا ثَلَاثًا
٤١٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا يَتَوَضَّآنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَيَقُولَانِ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ الله ﷺ .
٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً
٤١٠ - قوله: "ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ الثُّمَالِيِّ": الثمالي هو بضم الثاء المثلثة مخفف الميم، نسبة إلى ثُمالة، ضعَّفوه.
стр. 235
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ (١) ثَوْبَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [د: ١١١، ت: ٤٤].
٤١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَنْطَبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلىَ النَّبِيِّ ﷺ . [س: ٨١].
٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَالمٍ أَبِي المُهَاجِرِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا.
٤١٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً.
٤١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ،
٤٦ - بَاب الوُضُوء ثَلَاثًا ثَلَاثًا
٤١٥ - قوله: "حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ": هو بمثناة تحت مشددة، فيه لين ما، وهو صدوق.
٤١٦ - قوله: "عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ": هو بفاء، كنيته أبو الوَرْقاء، وهو متروك. الحواشي
(١) في الهامش بخط الملك المحسن: (ثابت بن).(٢) في الهامش: (أبي الورقاء)، وعليه (خ).стр. 236
عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا.
٤١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا. [رَ: ٣٩٠، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٤١، د: ١٢٦، ت:٣٣].
٤٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ مَرَّةً، وَمَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا
٤١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ البَاهِليُّ قال: حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ العَطَّارُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زيدٍ العَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (١) مُعَاوِيةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ الله ﷺ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَقَالَ: "هَذَا وُضُوءُ مَنْ لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَلاةً إِلا بِهِ "، ثُمَّ تَوَضَّأَ اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: "هَذَا وُضُوءُ القَدْرِ مِنَ الوُضُوءِ"، وَتَوَضَّأ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَقَالَ: "هَذَا أَسْبَغُ الوُضُوءِ، وَهُوَ وُضُوئِي، وَوُضُوءُ خَلِيلِ الله إِبْرَاهِيمَ، مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: أَشهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".
٤١٩ - قوله: "هَذَا وُضُوءُ القَدْرِ مِنَ الوُضُوءِ": القدر هو بإسكان الدال، أي وضوء. الحواشي
(١) (أبيه عن) ليست في الأصل، وهي في الهامش، وعليها (خ) إشارة إلى أنها نسخة.стр. 237
٤٢٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَعْنَبٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الحوَارِيِّ (١) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا بِمَاءٍ، فتوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: "هَذَا وَظِيفَةُ الوُضُوءِ"، أَوْ قَالَ: "وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلَاةً"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ الله كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ"، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فَقَالَ: "هَذَا وُضُوئِي، وَوُضُوءُ المُرْسَلِينَ قَبْلي".
٤٨ - بَاب مَا جَاءَ فِي القَصْدِ فِي الوُضُوءِ وَكَرَاهِيَةِ التَّعَدِّي فِيهِ
٤٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصعَبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ،
٤٨ - بَاب مَا جَاءَ فِي القَصْدِ فِي الوُضُوءِ
٤٢١ - قوله: "عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ": عُتي بضم العين المهملة وبعدها مثناة فوق مفتوحة ثم مثناة تحت مشددة، ومثله عُبيد الله بن عُتي العقيلي، شيخ لقرة بن خالد.
وبضم العين المعجمة ثم نون مفتوحة مشددة الياء غُنَيّ بن أبي حازم، وغُني بنت شيبان، وغُني بنت منقذ، وغُني بنت حرّاق في الجاهلية، وناصر بن مهدي بن نصر بن غُني الطائى شيخ للحافظ السلفي، وقيل فيه على قول: غُني، والله أعلم. الحواشي
(١) في الأصل: (زيد بن أبي الحواري)، وعلى (أبي) ضبةٌ في نسخة ابن قدامة، وأغفلها الملك المحسن.стр. 238
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِنَّ لِلوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ وَلهَانُ، فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ المَاءِ". [ت: ٥٧].
٤٢٢ - حَدَّثَنَا عِليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّشا خَالِي يَعْلَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ فَسَأَلهُ عَنِ الوُضُوءِ، فَأَرَاهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا الوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ، أَوْ تَعَدَّى، أَوْ ظَلَمَ". [د: ١٣٥].
٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ العَبَّاسِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ كُرَيْبًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَتَوَضَّأ مِنْ شَنَّةٍ وُضُوءًا يُقَلِّلُهُ، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ. [خ:١٣٨، م:٧٦٣].
ومثله لكن بفتخ الغين غَنِي بن الحارث عن حاتم الأصم، وغَنِي بن قطيب له صحبة، وغَنِي بن أعصر من قيس عَيْلان وإليه ينسب الغنويون، وغني بن ذؤيب الرعيني جاهلي، وعطية بن غَنِي الكوفي، وإبراهيم بن غَنِي شيخ لأبي المفضل الشيباني.
٤٨ - بَاب مَا جَاءَ فِي القَصْدِ فِي الوُضُوءِ
٤٢١ - قوله: "يُقَالُ لَهُ وَلَهَانُ": هو بفتح اللام فيما أحفظه، هو اسم للشيطان، والظاهر أنه سمّي بالمصدر من وَله يُوْلَه ولَهانَا.
٤٢٣ - قوله: ""مِنْ شَنَّةٍ": هي القربة البالية.
стр. 239
٤٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى الحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَى النَّبيُّ ﷺ رَجُلًا يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: "لا تُسْرِفْ، لا تُسْرِفْ".
٤٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قتيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ الله (١) ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: "مَا هَذَا السَّرَفُ؟ " فَقَالَ: أفي الوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ".
٤٩ - بَاب مَا جَاءَ فِي إِسْبَاغِ الوُضُوءِ
٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
٤٢٤ - قوله: "رَأَى النبي ﷺ رَجُلًا يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: لا تُسْرِفْ" الحديث: هذا الرجل لا أعرف من هو.
٤٢٥ - قوله: "عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ": هو بضم الحاء المهملة، وفي الباء الموحدة ثلاثة ضبوط؛ الضم والفتح والإسكان، اسمه عبد الله بن يزيد، تابعي كبير، توفي سنة مائة.
قوله: "مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ": سعد هو (٢) . الحواشي
(١) في الهامش: (المعافري)، وعليها (خ).(٢) لم ينسبه المصنف.стр. 240
جَهْضَم (١) أَبُو جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِإِسْبَاغِ الوُضُوءِ. [س: ١٤١].
٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ محمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ الله بِهِ الخَطَايَا، وَيزِيدُ بِهِ فِي الحَسَنَاتِ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: "إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ".
٤٢٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "كفَّارَاتُ الخَطَايَا: إِسبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى (٢) المَسَاجِدِ (٣) ". [م: ٢٥١، ت: ٥١، س:١٤٣].
٥٠ - بَاب مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
٤٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ الحواشي
(١) كذا الأصل: (ابن جهضم)، وفي الهامش بخط الملك المحسن ما نصه: "صوابه: سالم". قلت: نصّ على ذلك المزي في تهذيب الكمال ٢٩/ ٥٢.(٢) في الأصل: (في)، وفي الهامش: (إلى)، وعليه (صح)، و (خ).(٣) جاءت زيادة في بعض النسخ: وانتظار الصلاة بعد الصلاة.стр. 241
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُخَلِّلُ لِحيَتَهُ. [ت: ٢٩].
٤٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ (١) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، فَخَلَّلَ لحيَتَهُ. [ت:٣١].
٤٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضْرِ صَاحِبُ البَصْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لحيَتَهُ، وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ مَرَتَيْنِ. [د: ١٤٥].
٤٣٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ العَرْكِ، ثُمَّ شَبَكَ لِحيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا.
٤٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحيَتَهُ.
٤٣٣ - قوله: "عَنْ أَبِي سَوْرَةَ": هو بفتح السين المهملة وقبل تاء التأنيث راء مفتوحة، ضعفه غير واحد. الحواشي
(١) في الأصل: (خلف)، والتصحيح من التحفة(١٠٣٤٦) .стр. 242
٥١ - بَاب مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَأْسِ
٤٣٤ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيمانَ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَافِعِيُّ قال: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، أنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ زيدٍ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيى: هَل تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ تَمضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِما وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِما إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى المَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. [رَ: ٤٠٥، خ: ١٥٨، م:٢٣٥، د: ١١٨، ت:٢٨، س:٩٧].
٥١ - بَاب مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَأْسِ
٤٣٤ - قوله: "أَنهُ قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى": هو جد عَمرو بن يحيى لأمه، وإلا فهو عَمرو بن يحيى بن عُمارة بن أبي حسن، أنصاري مدني، وعُمارة صحابي، وأبو حسن صحابي أيضًا، اسمه غنم كذا في التجريد في الكنى (١) ، وصوابه تميم كما ذكره في الأسماء (٢) ، وهو تميم بن عبد عَمرو، ولعل "غنم" مُصحَّف مِن "تميم" من تصحيف الناسخ. الحواشي
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٩.(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩.стр. 243
٤٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ العَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً. [د:١٠٨].
٤٣٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ عَليٍّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً. [د: ١١٥، س:٩٦].
وفي رجال المسند للحسيني: اسمه عبد عمرو، وقال: وقيل اسمه كنيته، وذكر لي شخص من شيوخي الكبار الحفاظ أن اسمه غنم كما في التجريد، وكأنه اعتمد على نسخة التجريد التي عنده، إذ نسختي التي فيها غنم في الكنى منقولة منها.
٤٣٦ - قوله: "عَنْ أَبِي حَيَّةَ": هو بحاء مهملة مفتوحة ثم مثناة تحت مشددة.
قال الأمير: أبو حية مختلف في اسمه؛ فيقال عمرو بن نصر، وقيل: عامر بن الحارث، ثم ذكر بعده أبا حية بن قيس فقال: روى عن علي، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، لعلهما واحد (١) ، انتهى.
قال أحمد: شيخ. الحواشي
(١) الإكمال ٢/ ٣٢٥.стр. 244
٤٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَارِثِ المِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ البَصْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً.
٤٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعِليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ. [رَ: ٣٩٠، ٤١٨، ٤٤٠، ٤٤١، د:١٢٦، ت:٣٣].
٥٢ - بَاب مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الأُذُنيْنِ
٤٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ أُذُنيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ، وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنيْهِ، فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا. [د: ١٣٧، ت: ٣٦، س: ١٠٢].
قال الذهبي في ميزانه: أبو حية بن قيس الخارفي الوادعي، هذا لفظه، عن علي، لا يعرف، تفرد عنه أبو إسحاق بوضوء علي فمسح رأسه ثلاثًا، ثم ذكر كلام أحمد ثم قال: وقال ابن المديني وأبو الوليد الفرضي: مجهول، وقال أبو زرعة: لا يسمّى، وصحح خبره ابن السكن وغيره، انتهى (١) . الحواشي
(١) ميزان الاعتدال ٧/ ٣٦٠.стр. 245
٤٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنيْهِ وَبَاطِنَهُمَا (١) . [رَ: ٣٩٠، ٤١٨، ٤٣٨، ٤٤١، د: ١٢٦، ت:٣٣].
٤٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ (٢) ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرَ أُذُنيْهِ. [رَ: ٣٩٠، ٤١٨، ٤٣٨، ٤٤٠، د: ١٢٦، ت:٣٣].
٤٤٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ معْدِي كَرِبَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنيْهِ، ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا. [د: ١٢١].
٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الأُذُنيْنِ
٤٤٢ - قوله: "حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ": هو بفتح الحاء المهملة وكسر الواو وفي آخره زاي. الحواشي
(١) هذا الحديث غير موجود في الأصل.(٢) كذا في الأصل: (أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك)، وكذا هو في نسخة ابن قدامة، وبعض النسخ، وجاء في بعض النسخ والمطبوع: "حدثنا أبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ وَعليُّ بن مُحَمَّدٍ قالا: حدثنا وَكِيعٌ، عن الحسَنِ بن صَالِحٍ"، وكأنه اختلط الحديث بما قبله سندا ومتنًا؛ فسقط الجزء الثاني من إسناد الحديث الذي قبله، وكذا متنه، والجزء الأول من إسناد هذا الحديث، فتركب إسناد جديد لمتن هذا الحديث. وهو على الصواب في التحفة(١٥٨٣٩) .стр. 246
٥٣ - بَاب الأُذُنان مِنَ الرَّأْسِ
٤٤٣ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "الأذنانِ مِنَ الرَّأسِ".
٤٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "الأُذُنانِ مِنَ الرَّأْسِ"، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَكَانَ يَمْسَحُ المَأْقَيْنِ. [د: ١٣٤، ت: ٣٧].
٤٤٥ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الحُصَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الأُذُنانِ مِنَ الرَّأْسِ".
٥٣ - بَاب الأذُنان مِنَ الرَّأْسِ
٤٤٣ - حديث: "الأذُنانِ مِنَ الرَّأْسِ": سنده حسن؛ فإن سويدًا خرّج له مسلم.
و"يحيى بن زكريا بن أبي زائدة" روى له الستة. الحواشي
(١) في الهامش: (يحيى بن)، وعليه (خ).
قلث: وكذا في هامش نسخة ابن قدامة؛ أي يحيى بن محمد بن يحيى، وأشار إلى ذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب ١١/ ٢٤٢.стр. 247
٥٤ - بَاب تَخْلِيل الأَصَابِع
٤٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى الحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنِ ابْنِ لَهيعَةَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو المَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ، عَنِ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، فَخَلَّلَ أَصَابَع رِجْلَيْهِ بِخِنْصِرِهِ.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا خَازِمُ الحُلوَانِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لِهيعَةَ، نَحْوَهُ. [د:١٤٨، ت: ٤٠].
٤٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَسْبغِ الوُضُوءَ، وَاجْعَلِ المَاءَ بَيْنَ أَصَابِع يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ". [ت:٣٩].
٤٤٨ - حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَسْبغِ الوُضُوءَ، وَخَلِّل بَيْنَ الأَصَابِع". [رَ: ٤٠٧، د: ١٤٢، ت: ٣٨، س: ٨٧].
وشعبةُ شعبة.
وحبيب بن زيد ثقةٌ، روى له الأربعة.
وعباد بن تميم وثَّقه النسائي، وروى له الستة.
стр. 248
٤٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمهُ.
٥٥ - بَاب غَسْل العَرَاقِيبِ
٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ، وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ، فَقَالَ: "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الوُضُوءَ".
٤٥١ - قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عبْدُ المُؤْمِنِ بْنُ عليٍّ، حَدَّثَنَا عبْدُ السَّلَامِ بْنُ حرْبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
٥٤ - بَاب تَخْلِيل الأَصَابعِ
٤٤٩ - قوله: "حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ": مولى النبي ﵇، هو بتشديد الميم، انفرد بالإخراج له ابن ماجه.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوبة.
قال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال جزرة: ليس بشيء.
стр. 249
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ويْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ" (١) . [رَ: ٤٥٢].
٤٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ المكِّيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَتْ: أَسْبغِ الوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "وَيْلٌ لِلعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ". [رَ: ٤٥١].
٤٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ المُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ". [خ: ١٦٥، م: ٢٤٢، ت: ٤١، س: ١١٠].
٤٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَرِبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "وَيْلٌ لِلعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ".
٤٥٥ - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيَّانِ قَالا: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ الأَحْنَفِ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الله الأَشْعَرِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَشُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ وَعَمْرِو بْنِ العَاصِ، كُلُّ هَؤُلَاءِ سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "أَتِمُّوا الوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلَأعْقَابِ مِنَ النَّارِ". الحواشي
(١) زيادة القطان غير موجودة في الأصل.стр. 250
٥٦ - بَاب مَا جَاءَ فِي غَسْلِ القَدَمَيْنِ
٤٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الَأحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُرِيكُمْ طُهُورَ نَبِيِّكمْ ﷺ . [د: ١١٦].
٤٥٧ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ معْدِي كَرِبَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا.
٤٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ قَالَتْ: أَتَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ، فَسَأَلنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ، تَعْنِي حَدِيثَهَا الَّذِي ذَكَرَتْ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ، وَغَسَلَ رِجْليْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّاسَ أَبَوْا إِلا الغَسْلَ، وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ الله إِلا المَسْحَ.
٥٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ عَلَى مَا أَمَرَ الله
٤٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ يُحَدِّثُ أَبَا بُرْدَةَ فِي المَسْجِدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَتَمَّ الوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله فَالصَّلَوَاتُ (١) كفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ". [م:٢٢٧، س: ١٤٥]. الحواشي
(١) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: المكتوبات.следующие страницы →