Полный текст (206 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
سُورَة الْإِسْرَاء
مَكِّيَّة إِلَّا خمس آيَات قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَك﴾ إِلَى أخرهن نَزَلْنَ بِالْمَدِينَةِ ونواحيها فِي الْيَهُود
وَقَالَ ابْن عَبَّاس وَقَتَادَة بل ثَمَانِي آيَات وَزَاد إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿نَصِيرًا﴾
وَقَالَ مقَاتل وفيهَا من الْمدنِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَقل رب أدخلني مدْخل صدق﴾
وَقَوله تَعَالَى ﴿وَإِذ قُلْنَا لَك إِن رَبك أحَاط بِالنَّاسِ﴾ الْآيَة
وَقَوله تَعَالَى ﴿وَإِن كَادُوا ليستفزونك﴾ الْآيَة وَقَوله تَعَالَى ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاك﴾ الْآيَة وَالَّتِي تَلِيهَا
وآياتها مئة وَعشرَة أَو إِحْدَى عشرَة آيَة
كلماتها ألف وَخَمْسمِائة وَثَلَاث وَثَلَاثُونَ
وحروفها سِتَّة آلَاف وثلاثمائة وتسع
وفيهَا من الْمَنْسُوخ ثَلَاث آيَات
قَوْله تَعَالَى ﴿وَقل رب ارحمهما كَمَا ربياني صَغِيرا﴾ ٢٤
قَالَ ابْن عَبَّاس الدُّعَاء لأهل الشّرك مَنْسُوخ بقوله تَعَالَى ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين وَلَو كَانُوا أولي قربى﴾ الْآيَة
وَبَعْضهمْ لَا يرى هَذَا مَنْسُوخا وَلكنه عَام أُرِيد بِهِ خَاص
أَو يجوز أَن يحمل على عُمُومه أَي مَا داما حيين يَدْعُو لَهما بالهداية والإرشاد فَإِن مَاتَا كَافِرين فَلَيْسَ للْوَلَد الْمُسلم أَن يَدْعُو لَهما
стр. 107
فَائِدَة
ذكر أهل التَّفْسِير أَنه ﵊ زار قبر أمه فَبكى عِنْده وأبكى من حوله وَقَالَ اسْتَأْذَنت رَبِّي فِي أَن اسْتغْفر لَهَا فَلم يَأْذَن لي واستأذنته فِي أَن أَزور قبرها فَأذن لي فزوروا الْقُبُور فَأَنَّهَا تذكر الْمَوْت
وَذكروا أَنه ﵊ قَالَ لاستغفرن لأبي كَمَا اسْتغْفر إِبْرَاهِيم وَكَذَلِكَ جمَاعَة من الصَّحَابَة فَنزل قَوْله تَعَالَى ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا﴾ الْآيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِم وَكيلا﴾ ٥٤
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا وابتغ بَين ذَلِك سَبِيلا﴾ ١١٠
قَالَ ابْن عَبَّاس مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَاذْكُر رَبك فِي نَفسك تضرعا وخيفة﴾ الْآيَة
وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر﴾ وَمنع بَعضهم النّسخ هُنَا
стр. 108
سُورَة الْكَهْف
مَكِّيَّة إِلَّا آيَة نزلت بِالْمَدِينَةِ وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿واصبر نَفسك﴾ الْآيَة
وَقَالَ مقَاتل من أَولهَا إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿صَعِيدا جرزا﴾
وَقَوله تَعَالَى ﴿إِن الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات﴾ الْآيَتَانِ مدنِي وباقيها مكي
وآياتها مائَة وَعشر آيَات أَو إِحْدَى عشرَة أَو خمس عشرَة أَو سِتّ عشرَة
وكلماتها ألف وَسَبْعمائة وست عشرَة
وحروفها سِتَّة آلَاف وثلثمائة وَثَلَاثُونَ
وَهِي محكمَة عِنْد جَمِيع الْمُفَسّرين إِلَّا السدى وَقَتَادَة فَقَالَا فِيهَا آيَة مَنْسُوخَة
بقوله تَعَالَى ﴿فَمن شَاءَ فليؤمن وَمن شَاءَ فليكفر﴾ ٢٩ مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَن يَشَاء الله﴾ وَالصَّوَاب لَا نسخ وَإِنَّمَا هَذَا تهديد ووعيد
стр. 109
سُورَة مَرْيَم
مَكِّيَّة إِلَّا آيَة ﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾ نزلت بِالْمَدِينَةِ
وَقَالَ مقَاتل إِلَّا سجدتها فَإِنَّهَا مَدَنِيَّة
وَزعم بَعضهم إِلَّا قَوْله تَعَالَى ﴿فخلف من بعدهمْ خلف﴾ الْآيَتَيْنِ
وآياتها ثَمَان أَو تسع وَتسْعُونَ آيَة
وكلماتها سَبْعمِائة وَاثْنَتَانِ وَسِتُّونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَثَمَانمِائَة
وفيهَا من الْمَنْسُوخ أَربع آيَات
قَوْله تَعَالَى ﴿وَأَنْذرهُمْ يَوْم الْحَسْرَة إِذْ قضي الْأَمر وهم فِي غَفلَة وهم لَا يُؤمنُونَ﴾ ٣٩ قيل أَنَّهَا مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿فَسَوف يلقون غيا﴾ ٥٩ أَي خسرانا وهلاكا نسخ بِالِاسْتِثْنَاءِ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِلَّا من تَابَ وآمن﴾ الْآيَة
стр. 110
قَوْله تَعَالَى ﴿قل من كَانَ فِي الضَّلَالَة فليمدد لَهُ الرَّحْمَن مدا﴾ ٧٥ قيل بِأَنَّهَا مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَا تعجل عَلَيْهِم إِنَّمَا نعد لَهُم عدا﴾ ٨٤ أَي بِطَلَب عقوبتهم وتعجيل عَذَابهمْ زعم بَعضهم انه مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
стр. 111
سُورَة طه
مَكِّيَّة إِلَّا آيَة ﴿واصبر على مَا يَقُولُونَ﴾ الْآيَة نزلت بِالْمَدِينَةِ
وآياتها مائَة وَأَرْبَعُونَ أَو اثْنَتَانِ أَو خمس وَثَلَاثُونَ آيَة
وكلماتها ألف وَثَلَاث مائَة وست وَثَلَاثُونَ
وحروفها خَمْسَة آلَاف ومئتان وَأَرْبَعَة وفيهَا من الْمَنْسُوخ ثَلَاث آيَات
стр. 112
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تعجل بِالْقُرْآنِ من قبل أَن يقْضى إِلَيْك وحيه﴾ ١١٤ نسخ مَعْنَاهَا بقوله تَعَالَى ﴿سنقرئك فَلَا تنسى﴾
قَوْله تَعَالَى ﴿فاصبر على مَا يَقُولُونَ﴾ ١٣٠ أَي من الشتم والتكذيب مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أَصْحَاب الصِّرَاط السوي وَمن اهْتَدَى﴾ ١٣٥ مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 113
سُورَة الْأَنْبِيَاء
مَكِّيَّة بِالْإِجْمَاع
وآياتها مائَة وَإِحْدَى عشرَة آيَة أَو اثْنَتَا عشرَة آيَة
وكلماتها ألف وَثَمَانمِائَة وَسِتُّونَ
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَثَمَانمِائَة وَخَمْسُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّكُم وَمَا تَعْبدُونَ من دون الله حصب جَهَنَّم أَنْتُم لَهَا وَارِدُونَ﴾ ٩٨ ﴿لَو كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَة مَا وردوها وكل فِيهَا خَالدُونَ﴾ ٩٩
وَالَّتِي تَلِيهَا نسخهَا قَوْله تَعَالَى ﴿إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى﴾
стр. 114
سُورَة الْحَج
مَكِّيَّة غير آيَتَيْنِ وهما قَوْله تَعَالَى ﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ الْآيَة وَالَّتِي بعْدهَا نزلتا بِالْمَدِينَةِ
وَقيل السُّورَة مَدَنِيَّة غير أَربع آيَات وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول﴾ إِلَى تَمام أَربع آيَات نزلت بِمَكَّة
وَقَالَ عَطاء بن يسَار مَكِّيَّة إِلَّا ثَلَاث آيَات نزلت بِالْمَدِينَةِ وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿هَذَانِ خصمان﴾ إِلَى ثَلَاث آيَات
أَو إِلَّا سِتّ آيَات وَهِي من قَوْله تَعَالَى ﴿هَذَانِ خصمان﴾ إِلَى سِتّ آيَات وَهَذِه السُّورَة من أَعَاجِيب الْقُرْآن فِيهَا مكي وَهِي رَأس الثَّلَاثِينَ إِلَى آخرهَا ومدني وَهِي من رَأس خمس وَعشْرين إِلَى رَأس ثَلَاثِينَ وليلي أَي نزل بِاللَّيْلِ وَهُوَ من أَولهَا إِلَى خمس آيَات ونهاري وَهُوَ من رَأس خمس إِلَى رَأس سبع وسفري وَهُوَ من رَأس تسع إِلَى اثْنَتَيْ عشرَة وحضري وَهُوَ من رَأس الْعشْرين إِلَى آخرهَا
وآياتها أَربع أَو خمس أَو سِتّ وَسَبْعُونَ آيَة
وكلماتها ألف ومئتان وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ
وحروفها خَمْسَة آلَاف وَأَرْبَعَة وَسِتُّونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ ثَلَاث آيَات
стр. 115
قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي إِلَّا إِذا تمنى ألْقى الشَّيْطَان فِي أمْنِيته﴾ مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿سنقرئك فَلَا تنسى﴾ وَالْمرَاد بالأمنية الْقِرَاءَة والتلاوة
وَالَّذِي أَلْقَاهُ الشَّيْطَان على لِسَانه ﵊ هُوَ قَوْله تِلْكَ الغرانيق الْعلي وَأَن شفاعتهن لترتجى وَذَلِكَ فِيمَا قيل قبل الْعِصْمَة بقوله تَعَالَى ﴿سنقرئك فَلَا تنسى﴾ فنسخ الله ذَلِك وَأحكم آيَاته وَعَصَمَهُ من السَّهْو فِي الْوَحْي
وَهَذَا فِي الْحَقِيقَة لَا يُسمى مَنْسُوخا لَان مَا ألْقى الشَّيْطَان لَيْسَ بقرآن
стр. 116
قَوْله تَعَالَى ﴿الله يحكم بَيْنكُم يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا كُنْتُم فِيهِ تختلفون﴾ ٦٩ مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف وَقيل محكمَة
قَوْله تَعَالَى ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ ٧٨ مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿أذن للَّذين يُقَاتلُون بِأَنَّهُم ظلمُوا﴾ الْآيَة قَالُوا نسخت هَذِه الْآيَة نيفا وَسبعين آيَة
стр. 117
سُورَة الْمُؤْمِنُونَ
مَكِّيَّة إِلَّا أَربع عشرَة آيَة من قَوْله تَعَالَى حَتَّى إِذا أَخذنَا إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿مبلسون﴾ نزلت بِالْمَدِينَةِ
وآياتها مائَة وثماني أَو تسع عشرَة آيَة
وكلماتها ألف وَثَمَانمِائَة
وحروفها خَمْسَة آلَاف وست مائَة وَثَمَانُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿فذرهم فِي غمرتهم حَتَّى حِين﴾ ٥٤ مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن السَّيئَة نَحن أعلم بِمَا يصفونَ﴾ ٩٦ مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 118
سُورَة النُّور
مَدَنِيَّة كلهَا
وآياتها اثْنَتَانِ أَو أَربع وَسِتُّونَ آيَة
وكلماتها ألف وثلاثمائة وست عشرَة
وحروفها خَمْسَة آلَاف وسِتمِائَة وَثَمَانُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ سِتّ آيَات
قَوْله تَعَالَى ﴿الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك وَحرم ذَلِك على الْمُؤمنِينَ﴾ وَهِي من عَجِيب الْقُرْآن لَان لَفظهَا الْخَبَر وَمَعْنَاهَا النَّهْي أَي لَا تنْكِحُوا زَانِيَة أَو مُشركَة مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَأنْكحُوا الْأَيَامَى مِنْكُم﴾ فَدخلت الزَّانِيَة فِي أيامى الْمُسلمين قلت فَعِنْدَ الشَّافِعِيَّة لَا تحرم الزَّانِيَة وَلَا عدَّة لَهَا وَيجوز عقد النِّكَاح وَالْوَطْء فِي الْحَال
وَعند الْحَنَفِيَّة يَصح العقد وَلَا يطَأ إِن كَانَت حَامِلا
وَعند مَالك لَا يَصح العقد مَا دَامَت فِي الْعدة
وَقيل لَا نسخ وَكَانَ ابْن مَسْعُود يحرمه وَيَقُول إِذا تزوج الزَّانِي بالزانية فهما زانيان أبدا
قلت وَهُوَ مَذْهَب الْحَنَابِلَة وَعِنْدهم وَتحرم الزَّانِيَة على الزَّانِي وَغَيره
стр. 119
وَلَا يَصح نِكَاحهَا حَتَّى تتوب وتنقضي عدتهَا وتوبتها أَن تراود فتمتنع وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن الرجل إِذا زنى بِامْرَأَة فَلَا يحل لَهُ نِكَاحهَا لهَذِهِ الْآيَة
стр. 120
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تقبلُوا لَهُم شَهَادَة أبدا﴾
نسخت بِالِاسْتِثْنَاءِ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِلَّا الَّذين تَابُوا من بعد ذَلِك وَأَصْلحُوا﴾ وَلذَلِك قَالَ الإِمَام عَليّ وَابْن عَبَّاس وَمُجاهد وَابْن جُبَير وَعَطَاء وطاووس وَعِكْرِمَة وَابْن الْمسيب وَالزهْرِيّ تقبل شَهَادَة الْقَاذِف إِذا تَابَ وَحسنت حَاله سَوَاء تَابَ قبل إِقَامَة الْحَد عَلَيْهِ أَو بعده
قلت وَبِذَلِك أَخذ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد
ورد قوم شَهَادَة الْمَحْدُود فِي الْقَذْف وان تَابَ وَجعلُوا الِاسْتِثْنَاء من قَوْله تَعَالَى ﴿وَأُولَئِكَ هم الْفَاسِقُونَ﴾ وَمن هَؤُلَاءِ الْقَوْم النَّخعِيّ وَشُرَيْح وفقهاء الْعرَاق قلت وَهُوَ مَذْهَب الْحَنَفِيَّة
стр. 121
قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين يرْمونَ أَزوَاجهم وَلم يكن لَهُم شُهَدَاء إِلَّا أنفسهم فشهادة أحدهم أَربع شَهَادَات بِاللَّه إِنَّه لمن الصَّادِقين﴾ ٦
فَإِذا لَاعن الزَّوْج وَجب على الزَّوْجَة حد الزِّنَا فنسخ بقوله تَعَالَى ﴿ويدرأ عَنْهَا الْعَذَاب أَن تشهد﴾ الْآيَة
كَذَا قيل وَالْعَذَاب الْحَد أَو الْحَبْس
قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تدْخلُوا بُيُوتًا غير بُيُوتكُمْ حَتَّى تستأنسوا وتسلموا على أَهلهَا ذَلِكُم خير لكم لَعَلَّكُمْ تذكرُونَ﴾ ٢٧
من الْأنس ضد الوحشة
وَقُرِئَ حَتَّى تستأذنوا
قَالَ أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ قُلْنَا يَا رَسُول الله مَا الِاسْتِئْنَاس قَالَ يتَكَلَّم الرجل بِالتَّسْبِيحَةِ وَالتَّكْبِيرَة وَالتَّحْمِيدَة أَو يَتَنَحْنَح فَمنهمْ من قَالَ هَذِه الْآيَة وَالَّتِي بعْدهَا محكمتان
стр. 122
وَمِنْهُم من جعل الحكم عَاما فِي جَمِيع الْبيُوت ثمَّ نسخت فِيهَا الْبيُوت الَّتِي لَا سَاكن لَهَا بقوله تَعَالَى ﴿لَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تدْخلُوا بُيُوتًا غير مسكونة فِيهَا مَتَاع لكم﴾ أَي مَنْفَعَة وَالْمرَاد بهَا الْخَانَات أَو مَا بني للسابلة أَو جَمِيع الْبيُوت الَّتِي لَا سَاكن لَهَا لِأَن الاسْتِئْذَان إِنَّمَا ورد لِئَلَّا يطلع أحد على العورات فَإِذا أَمن ذَلِك جَازَ الدُّخُول بِغَيْر إِذن
стр. 123
قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لِيَسْتَأْذِنكُم الَّذين ملكت أَيْمَانكُم وَالَّذين لم يبلغُوا الْحلم مِنْكُم ثَلَاث مَرَّات من قبل صَلَاة الْفجْر وَحين تضعون ثيابكم من الظهيرة وَمن بعد صَلَاة الْعشَاء ثَلَاث عورات لكم لَيْسَ عَلَيْكُم وَلَا عَلَيْهِم جنَاح بعدهن طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضكُم على بعض كَذَلِك يبين الله لكم الْآيَات وَالله عليم حَكِيم﴾ ٥٨
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَإِذا بلغ الْأَطْفَال مِنْكُم الْحلم فليستأذنوا﴾ الْآيَة
قَالَ ابْن عَبَّاس لم يكن للْقَوْم ستور وَلَا حجاب فَكَانَ الخدم وَالْأَوْلَاد يدْخلُونَ فَرُبمَا رَأَوْا مِنْهُم مَا لايحبون أَن يروه فَأمروا بالاستئذان
وَقد بسط الله الرزق للنَّاس حَتَّى اتَّخذُوا الستور فَرَأى بَعضهم إِن ذَلِك أغْنى عَن الاسْتِئْذَان وَبَعْضهمْ رأى أَنَّهَا محكمَة
قَالُوا سُئِلَ الشّعبِيّ عَن هَذِه الْآيَة أمنسوخة هِيَ قَالَ لَا وَالله فَقيل لَهُ إِن النَّاس لَا يعلمُونَ بهَا فَقَالَ الْمُسْتَعَان بِاللَّه وَقَالَ ابْن جُبَير النَّاس يَقُولُونَ نسخت هَذِه الْآيَة لَا وَالله مَا نسخت وَلكنهَا مِمَّا تهاون بِهِ النَّاس
стр. 124
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يبدين زينتهن إِلَّا مَا ظهر مِنْهَا وَليَضْرِبن بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبهنَّ﴾ ٣١
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَالْقَوَاعِد من النِّسَاء اللَّاتِي لَا يرجون نِكَاحا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جنَاح أَن يَضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة﴾ الْآيَة
فَائِدَة
الْقَوَاعِد جمع قَاعد بِلَا هَاء كحامل وَهِي الَّتِي قعدت عَن الْحيض وَالْولد لكبر سنّهَا
وَقَالُوا قَاعِدَة من الْجُلُوس وحامل من حمل الظّهْر بِالْهَاءِ للْفرق بَينهمَا
стр. 125
سُورَة الْفرْقَان
مَكِّيَّة إِلَّا ثَلَاث آيَات نزلت بِالْمَدِينَةِ
وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿غَفُورًا رحِيما﴾ قيل نزلت فِي وَحشِي وآياتها سبع وَسَبْعُونَ آيَة وكلماتها ثَمَانمِائَة وَسَبْعُونَ وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَسَبْعمائة وَثَلَاثَة وَثَمَانُونَ وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذا خاطبهم الجاهلون قَالُوا سَلاما﴾ ٦٣
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف هِيَ محكمَة إِذْ لَا شكّ أَن الإغضاء عَن السُّفَهَاء وَترك الْمُقَابلَة بِالْمثلِ مستحسن فِي الْأَدَب والمروءة وَالشَّرْع وَأسلم للعرض
قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر وَلَا يقتلُون النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يزنون وَمن يفعل ذَلِك يلق أثاما﴾ ٦٨
إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿ويخلد فِيهِ مهانا﴾ مَنْسُوخ بِالِاسْتِثْنَاءِ بعده وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿إِلَّا من تَابَ وآمن وَعمل عملا صَالحا﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس قَرَأنَا ﴿وَالَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر﴾ سِنِين
ثمَّ نزل ﴿إِلَّا من تَابَ﴾ الْآيَة فَمَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 126
فَرحا بِشَيْء كفرحه بهَا وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا﴾ الْآيَة قلت وَهَذِه الْآيَة مِمَّا اخْتلف فِيهَا فَقيل إِنَّهَا مَنْسُوخَة بِآيَة قتل الْمُؤمن عمدا وَقيل انها ناسخة لَهَا
قَالَ بَعضهم وَبَينهمَا ثَمَان أَو سِتّ سِنِين
стр. 127
سُورَة الشُّعَرَاء
مَكِّيَّة إِلَّا أَربع آيَات وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ﴾ إِلَى آخرهَا نزلت بِالْمَدِينَةِ
وآيتها مئتان وست أَو سبع وَعِشْرُونَ آيَة
وكلماتها ألف وثلاثمائة وثنتان
وحروفها خَمْسَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ﴾ ٢٢٤
نسخ بِالِاسْتِثْنَاءِ فِي شعر الْمُؤمنِينَ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿إِلَّا الَّذين آمنُوا﴾ الْآيَة
قَالَ الشّعبِيّ كَانَ أَبُو بكر يَقُول الشّعْر وَكَانَ عمر يَقُول الشّعْر وَكَانَ عَليّ أشعر الثَّلَاثَة
стр. 128
سُورَة النَّمْل
مَكِّيَّة
وآياتها ثَلَاث أَو أَربع أَو خمس وَتسْعُونَ آيَة
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَسَبْعمائة وَتِسْعَة وَتسْعُونَ وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿وَأَن أتلو الْقُرْآن فَمن اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لنَفسِهِ وَمن ضل فَقل إِنَّمَا أَنا من الْمُنْذرين﴾ ٩٢
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 129
سُورَة العنكبوت
مَكِّيَّة إِلَّا من آيَة ١ إِلَى ١١ فمدنية
وآياتها سبع أَو تسع وَسِتُّونَ آيَة
وكلماتها تِسْعمائَة وَثَمَانُونَ
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَمِائَة وَخَمْسُونَ وفيهَا فِي الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تجادلوا أهل الْكتاب إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحسن إِلَّا الَّذين ظلمُوا مِنْهُم﴾ ٤٦
مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿وهم صاغرون﴾
قَوْله تَعَالَى ﴿قل إِنَّمَا الْآيَات عِنْد الله وَإِنَّمَا أَنا نَذِير مُبين﴾ ٥٠
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 130
سُورَة الرّوم
مَكِّيَّة
وآياتها تسع وَخَمْسُونَ أَو سِتُّونَ آيَة
وكلماتها ثَمَانمِائَة وتسع عشرَة
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وثلاثمائة وَتِسْعَة وَخَمْسُونَ
وَمِنْهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿فاصبر إِن وعد الله حق﴾ ٦٠
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 131
سُورَة لُقْمَان
مَكِّيَّة إِلَّا آيَتَيْنِ نزلتا بِالْمَدِينَةِ وهما قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو أَنما فِي الأَرْض من شَجَرَة أَقْلَام﴾ الْآيَتَيْنِ
أَو إِلَّا آيَة نزلت بِالْمَدِينَةِ وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة﴾
وآياتها ثَلَاث أَو أَربع وَثَلَاثُونَ آيَة
وكلماتها خَمْسمِائَة وَثَمَانِية وَأَرْبَعُونَ
حروفها أَلفَانِ وَتِسْعَة وَثَلَاثُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿وَمن كفر فَلَا يحزنك كفره﴾ ٢٣
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف وَقيل لَا نسخ لِأَنَّهُ تَسْلِيَة عَن الْحزن وَهُوَ لَا يُنَافِي الْأَمر بِالْقِتَالِ
стр. 132
سُورَة السَّجْدَة
مَكِّيَّة إِلَّا ثَلَاث آيَات أولهنَّ ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤمنا﴾ إِلَى ثَلَاث آيَات أَو خمس آيَات أَولهَا ﴿تَتَجَافَى جنُوبهم﴾ إِلَى آخر خمس آيَات
وآياتها تسع وَعِشْرُونَ أَو ثَلَاثُونَ آيَة
وكلماتها ثَلَاثمِائَة وَثَمَانُونَ
وحروفها ألف وَأَرْبَعمِائَة وَتِسْعَة وَتسْعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿فَأَعْرض عَنْهُم وانتظر إِنَّهُم منتظرون﴾ ٣٠
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 133
سُورَة الْأَحْزَاب
مَدَنِيَّة بِالْإِجْمَاع
وآياتها ثَلَاث وَسَبْعُونَ آيَة فِي عدد الْجَمِيع بِلَا خلاف بَينهم فِي شَيْء مِنْهَا
وكلماتها مِائَتَان وَثَمَانُونَ
وحروفها خَمْسَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَتِسْعَة وَثَلَاثُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تُطِع الْكَافرين وَالْمُنَافِقِينَ ودع أذاهم وتوكل على الله وَكفى بِاللَّه وَكيلا﴾ ٤٨
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 134
قَوْله تَعَالَى ﴿لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد وَلَا أَن تبدل بِهن من أَزوَاج وَلَو أعْجبك حسنهنَّ إِلَّا مَا ملكت يَمِينك وَكَانَ الله على كل شَيْء رقيبا﴾ ٥٢
مَنْسُوخَة لتَكون الْمِنَّة لَهُ ﵊ بترك التَّزْوِيج عَلَيْهِنَّ بقوله تَعَالَى ﴿إِنَّا أَحللنَا لَك أَزوَاجك﴾ الْآيَة وَبِه قَالَ عَليّ وَابْن عَبَّاس وَعَائِشَة وَأم سَلمَة
قلت وَهُوَ مَذْهَب الْحَنَابِلَة لَكِن الْآيَة مُقَيّدَة بقوله تَعَالَى ﴿اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَك﴾
قَالُوا ثمَّ نسخ شَرط الْهِجْرَة فِي التَّحْلِيل بقوله ﴿وَامْرَأَة مُؤمنَة﴾ فَأَما غير المؤمنة فَلَا تحل لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام
стр. 135
وَفِي الْبَيْضَاوِيّ النَّاسِخ لقَوْله تَعَالَى ﴿لَا يحل لَك النِّسَاء﴾ هُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء﴾ أَي تنْكح من تشَاء من الْمُؤْمِنَات من أمتك
فَائِدَة
كَانَ لَهُ ﵊ التَّزَوُّج بِأَيّ عدد شَاءَ بِلَا ولي وشهود وَمهر وبلفظ الْهِبَة وَلَا يجب مهر بِالْعقدِ وَلَا بِالدُّخُولِ وَتحل لَهُ الْمَرْأَة بتزويج الله كزينب وَله التَّزَوُّج فِي الْإِحْرَام وَأَن يردف الْأَجْنَبِيَّة خَلفه وَأَن يُزَوّجهَا لمن شَاءَ بِلَا إِذْنهَا وَإِذن وَليهَا
стр. 136
سُورَة سبأ
مَكِّيَّة وفيهَا آيَة مَدَنِيَّة وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَيرى الَّذين أُوتُوا الْعلم﴾ الْآيَة
وآياتها أَربع أَو خمس وَخَمْسُونَ آيَة
وكلماتها ثَمَانمِائَة وَثَلَاث وَثَلَاثُونَ
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَثَمَانِية وَأَرْبَعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة وَاحِدَة
قَوْله تَعَالَى ﴿قل لَا تسْأَلُون عَمَّا أجرمنا وَلَا نسْأَل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ ٢٥
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 137
سُورَة فاطر
مَكِّيَّة بِالْإِجْمَاع وَتسَمى سُورَة الْمَلَائِكَة
وآياتها خمس أَو سِتّ وَأَرْبَعُونَ آيَة
وكلماتها سَبْعمِائة وَسبع وَسَبْعُونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَتسْعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة وَاحِدَة
قَوْله تَعَالَى ﴿إِن أَنْت إِلَّا نَذِير﴾ ٢٣
مَنْسُوخ مَعْنَاهَا بِآيَة السَّيْف
إِذْ الْمَعْنى لَيْسَ عَلَيْك شَيْء سوى الْإِنْذَار
стр. 138
سُورَة الصافات
مَكِّيَّة بِإِجْمَاع
وآياتها مائَة وَإِحْدَى أَو اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ آيَة
وكلماتها ثَمَانمِائَة وَسِتُّونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَسَبْعمائة وَثَلَاثَة وَأَرْبَعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة
قَوْله تَعَالَى ﴿فتول عَنْهُم حَتَّى حِين﴾ ١٧٤
قَالَ ابْن عَبَّاس يَعْنِي الْمَوْت فعلى هَذَا تكون الْآيَة مَنْسُوخَة
قَالَ مقَاتل نسختها آيَة الْقِتَال
وَقَالَ السّديّ فتول عَنْهُم أَي حَتَّى تُؤمر بِالْقِتَالِ فعلى هَذَا تكون الْآيَة محكمَة
стр. 139
سُورَة ص
وَتسَمى سُورَة دَاوُد وَهِي مَكِّيَّة
وآياتها خمس أَو سِتّ أَو ثَمَان وَثَمَانِينَ آيَة
وكلماتها سَبْعمِائة ومئتان وَثَلَاثُونَ
وحروفها أَلفَانِ وسِتمِائَة وَخَمْسَة وَخَمْسُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ على مَا زعم بَعضهم آيتان
قَوْله تَعَالَى ﴿إِن يُوحى إِلَيّ إِلَّا أَنما أَنا نَذِير مُبين﴾
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿ولتعلمن نبأه بعد حِين﴾ ٨٨
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 140
سُورَة الزمر
وَتسَمى سُورَة الْفرق
آياتها مَكِّيَّة إِلَّا ثَلَاث آيَات أَولهَا ﴿قل يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا﴾
نزلت بِالْمَدِينَةِ فِي وَحشِي وَأَصْحَابه
أَو إِلَّا قَوْله ﴿الله نزل أحسن الحَدِيث﴾ الْآيَة أَو الا قَوْله ﴿للَّذين أَحْسنُوا فِي هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَة﴾
وَهِي اثْنَتَانِ أَو ثَلَاث أَو خمس وَسَبْعُونَ آيَة
وكلماتها ألف وَمِائَة وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وسِتمِائَة وَسَبْعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ خمس آيَات
стр. 141
قَوْله تَعَالَى ﴿إِن الله يحكم بَينهم فِيمَا هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ٣
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿قل إِنِّي أَخَاف إِن عصيت رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ ١٣
مَنْسُوخَة بِأول الْفَتْح
стр. 142
قَوْله تَعَالَى ﴿فاعبدوا مَا شِئْتُم من دونه قل إِن الخاسرين الَّذين خسروا أنفسهم وأهليهم يَوْم الْقِيَامَة أَلا ذَلِك هُوَ الخسران الْمُبين﴾ ١٥
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف أَو المُرَاد التهديد
قَوْله تَعَالَى ﴿قل يَا قوم اعْمَلُوا على مكانتكم إِنِّي عَامل فَسَوف تعلمُونَ من يَأْتِيهِ عَذَاب يخزيه وَيحل عَلَيْهِ عَذَاب مُقيم إِنَّا أنزلنَا عَلَيْك الْكتاب للنَّاس بِالْحَقِّ فَمن اهْتَدَى فلنفسه وَمن ضل فَإِنَّمَا يضل عَلَيْهَا وَمَا أَنْت عَلَيْهِم بوكيل﴾
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿قل اللَّهُمَّ فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة أَنْت تحكم بَين عِبَادك﴾
مَعْنَاهَا مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
стр. 143
سُورَة غَافِر
وَتسَمى سُورَة الْمُؤمن
وَهِي مَكِّيَّة كلهَا إِلَّا آيَتَيْنِ نزلتا بِالْمَدِينَةِ وهما
﴿الَّذين يجادلون فِي آيَات الله﴾ و ﴿فسبح بِحَمْد رَبك﴾ لِأَن الصَّلَاة نزلت بِالْمَدِينَةِ
وآياتها ثَمَانُون أَو إِحْدَى أَو ثَلَاث أَو خمس أَو سِتّ وَثَمَانُونَ آيَة
وكلماتها ألف وَمِائَة وتسع وَتسْعُونَ
وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَسَبْعمائة وَسِتُّونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيتان
стр. 144
قَوْله تَعَالَى ﴿فَالْحكم لله الْعلي الْكَبِير﴾ ١٢
مَعْنَاهَا فِي الدُّنْيَا مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
قَوْله تَعَالَى ﴿فاصبر إِن وعد الله حق﴾ ٧٧
قَالَ مقَاتل مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
стр. 145
سُورَة فصلت
وَتسَمى سُورَة المصابيح والسجدة
وَهِي مَكِّيَّة كلهَا بِالْإِجْمَاع وآياتها اثْنَتَانِ أَو ثَلَاث أَو أَربع وَخَمْسُونَ آيَة
وكلماتها تِسْعمائَة وست وَتسْعُونَ
وحروفها ثَلَاثَة آلَاف ومائتان وَأَرْبَعَة وَأَرْبَعُونَ
وفيهَا من الْمَنْسُوخ آيَة وَاحِدَة
قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تستوي الْحَسَنَة وَلَا السَّيئَة ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن فَإِذا الَّذِي بَيْنك وَبَينه عَدَاوَة كَأَنَّهُ ولي حميم﴾ ٣٤
مَنْسُوخَة بِآيَة السَّيْف
فَائِدَة
قَالَ ابْن عَبَّاس أَمر رَسُول الله ﷺ بِالصبرِ عِنْد الْغَضَب والحلم عِنْد الْجَهْل وَالْعَفو عِنْد الْإِسَاءَة
وَقَالَ ابْن عَطاء لَا يَسْتَوِي من أحسن الدُّخُول فِي خدمتنا وَالْخُرُوج مِنْهَا وَبَين من أَسَاءَ الْأَدَب فِي الْخدمَة فان سوء الْأَدَب فِي الْقرب أصعب من سوء الْأَدَب فِي الْبعد وَقد يصفح عَن كبار ذنُوب الْجُهَّال ويؤاخذ الصديقون بالخطرات واللحظات
والحسنة السَّلَام على من تعاديه إِذا لَقيته أَو أَن تَعْفُو عَمَّن أَسَاءَ إِلَيْك بِأَن ذمك فمدحته أَو قتل ولدك فعفوت عَنهُ وتستنقذ وَلَده من يَد قاتلة فَإِذا فعلت ذَلِك مَعَ الْعَدو أصبح كالصديق الَّذِي يغْضب لغضبك
следующие страницы →