Полный текст (535 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
على (هَيْهَات هَيْهَات) فَقَط فَوقف عَلَيْهَا مَعًا بِالْهَاءِ ووقف ابْن كثير وَابْن عَامر [وَيَعْقُوب وَأَبُو جَعْفَر] على [يَا أَبَت] بِالْهَاءِ حَيْثُ وَقع ووقف الْبَاقُونَ على هَذِه الْمَوَاضِع / كلهَا بِالتَّاءِ اتبَاعا لخط الْمُصحف ووقف أَبُو عَمْرو من رِوَايَة ابْن اليزيدي عَن أَبِيه عَنهُ وَيَعْقُوب على قَوْله: (وكأين) فِي جَمِيع الْقُرْآن على الْيَاء ووقف الْبَاقُونَ على النُّون ووقف الْكسَائي من رِوَايَة الدوري وَغَيره على قَوْله تَعَالَى: (ويكأن اللَّهِ وويكأنه) على الْيَاء مُنْفَصِلَة وروى عَن أبي عَمْرو أَنه وقف على الْكَاف، ووقف [الْبَاقُونَ] على الْكَلِمَة بأسرها ووقف أَبُو عَمْرو من رِوَايَة [أبي عبد الرَّحْمَن] عَن أَبِيه عَنهُ على قَوْله تَعَالَى: (فَمَال هَؤُلَاءِ الْقَوْم وَمَال هَذَا الرَّسُول وَمَال هَذَا الْكتاب وفمال الَّذين كفرُوا - ٧) على مَا دون اللَّام فِي الْأَرْبَعَة، وَاخْتلف فِي ذَلِك عَن الْكسَائي فَروِيَ عَنهُ الْوَقْف على مَا وعَلى اللَّام ووقف الْبَاقُونَ على اللَّام مُنْفَصِلَة ووقف حَمْزَة وَالْكسَائِيّ ورويس على قَوْله (أيا مَا تدعوا)
стр. 177
على [أَي] دون مَا [وعوضوا] من التَّنْوِين ألفا، ووقف الْبَاقُونَ على (مَا) ، ووقف أَبُو عَمْرو وَالْكسَائِيّ وَيَعْقُوب على قَوْله: (أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ) فِي النُّور و (يَا أَيهَا السَّاحر) فِي الزخرف و (أَيهَا الثَّقَلَان) فِي الرَّحْمَن بِالْألف فِي الثَّلَاثَة ووقف الْبَاقُونَ بِغَيْر ألف، ووقف الْكسَائي على (وَاد النَّمْل) خَاصَّة بِالْيَاءِ. قلت وَكَذَلِكَ وقف يَعْقُوب على مَا كَانَ أَصله الْيَاء وحذفت رسما لالتقاء الساكنين نَحْو (وسوف يُؤْت اللَّهِ) فِي النِّسَاء (واخشون الْيَوْم) فِي الْمَائِدَة و (يقْض الْحق) فِي الْأَنْعَام و (ننج الْمُؤمنِينَ) فِي يُونُس و (الواد الْمُقَدّس) و (وَادي النَّمْل) و (لهاد الَّذين) فِي الْحَج و (الْجوَار المنشئات) [فِي الرَّحْمَن] و (الْجوَار الكنس) [فِي كورت] و (تغن النّذر) [فِي الْقَمَر] وَالله الْمُوفق. ووقف الْبَاقُونَ بِغَيْر يَاء وَقد بَقِي من هَذَا الْبَاب حُرُوف تَأتي فِي موَاضعهَا إِن شَاءَ اللَّهِ تَعَالَى.
стр. 178
(فصل)
وَتفرد البزي وَيَعْقُوب بِزِيَادَة هَاء السكت عِنْد الْوَقْف على مَا إِذا كَانَت استفهاما ووليها حرف جر نَحْو قَوْله تَعَالَى: (فَلم تقتلون وَلم تَقولُونَ وفيم أَنْت ومم خلق وفبم تبشرون وَبِمَ يرجع وَعم يتساءلون) وَشبهه [فوقفا] / فلمه ولمه وفيمه وممه وفبمه وبمه وَعَمه، ووقف الْبَاقُونَ على الْمِيم سَاكِنة وَالله الْمُوفق. قلت: وَتفرد يَعْقُوب وَحده فِي الْوَقْف بهاء السكت أَيْضا على قَوْله (هُوَ وَهِي) كَيفَ وَقعا وَكَذَلِكَ على كل اسْم مشدد نَحْو (عَليّ وإلي وَلَدي وعليهن [ومنهن] وَمن كيدكن - ٣) على قَول عَامَّة أهل الْأَدَاء واختص رويس عَنهُ بِالْوَقْفِ [بِالْهَاءِ] على (يَا ويلتى وَيَا أسفي وَيَا حسرتي) وَثمّ نَحْو (وَإِذا رَأَيْت ثمَّ) وَالله الْمُوفق.
стр. 179
(بَاب ذكر مَذْهَب حَمْزَة فِي السُّكُوت على السَّاكِن قبل الْهمزَة)
[قَالَ أَبُو عَمْرو] : اعْلَم أَن حَمْزَة من رِوَايَة خلف كَانَ يسكت على السَّاكِن إِذا كَانَ آخر كلمة وَلم يكن حرف مد وَأَتَتْ الْهمزَة بعده، سكتة لَطِيفَة من غير قطع بَيَانا للهمزة لخفائها وَذَلِكَ نَحْو قَوْله: (من آمن وَهل أَتَاك وَعَلَيْهِم أأنذرتهم أم ونبا ابْني آدم وخلوا إِلَى شياطينهم وَقد أَفْلح وَمن شىء إِذْ كَانُوا وحامية أَلْهَاكُم) وَشبهه وَكَذَلِكَ (الْآخِرَة وَالْأَرْض [والآزفة] والآن) وَشبهه فَإِن ذَلِك بِمَنْزِلَة مَا كَانَ من كَلِمَتَيْنِ، فَإِن كَانَ السَّاكِن مَعَ الْهمزَة فِي كلمة لم يسكت على السَّاكِن إِلَّا فِي أصل مطرد وَهُوَ مَا كَانَ من لفظ (شَيْء وشيئا) لَا غير وَهَذِه قراءتي على أبي الْفَتْح، قَالَ أَبُو عَمْرو: وقرأت على أبي الْحسن فِي الرِّوَايَتَيْنِ بِالسُّكُوتِ على لَام الْمعرفَة وعَلى شَيْء وشيئا حَيْثُ وَقعا لَا غير، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بوصل السَّاكِن مَعَ الْهمزَة من غير سكت وَقد تقدم مَذْهَب ورش وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
стр. 180
(بَاب [ذكر] مذاهبهم فِي الْفَتْح والإسكان لياءات الْإِضَافَة)
[قَالَ أَبُو عَمْرو] : اعْلَم أَن جملَة [الْبَاب الْمُخْتَلف فِيهَا] من ذَلِك مِائَتَا يَاء [وَأَرْبع عشرَة] يَاء مِنْهُنَّ عِنْد الْهمزَة الْمَفْتُوحَة تسع وَتسْعُونَ وَعند الْمَكْسُورَة [اثْنَتَانِ] وَخَمْسُونَ وَعند المضمومة [عشر] وَعند ألف الْوَصْل الَّتِي مَعهَا اللَّام سِتّ عشرَة وَعند / الَّتِي لَا لَام مَعهَا سبع وَعند بَاقِي حُرُوف المعجم ثَلَاثُونَ وَسَنذكر مَا جَاءَ فِي كل سورةمن هَذِه الْجُمْلَة بالاختلاف فِيهِ مشروحا يَاء يَاء وَإِنَّمَا نجمل هَا هُنَا أصولهم وننبه على مَا شَذَّ من مذاهبهم ليحفظ [ذَلِك مُجملا] وَيُقَاس عَلَيْهِ مَا ورد مِنْهُ مفرقا إِن شَاءَ اللَّهِ تَعَالَى.
стр. 181
(فصل)
اعْلَم أَن كل يَاء بعْدهَا همزَة مَفْتُوحَة نَحْو قَوْله تَعَالَى: (إِنِّي أعلم وَإِنِّي أخلق ولي أَن أَقُول) وَشبهه فالحرميان وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر يفتحونها حَيْثُ وَقعت وَتفرد ابْن كثير بِفَتْح ثَلَاث ياءات: فِي الْبَقَرَة (فاذكروني أذكركم) وَفِي غَافِر (ذروني أقتل) و [فِيهَا] (ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم) .
وَنقض أَصله فِي رِوَايَته بعد ذَلِك فِي عشرَة مَوَاضِع فسكن الْيَاء فِيهَا: فِي آل عمرَان وَمَرْيَم (اجْعَل لي آيَة) وَفِي هود (فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ) وَفِي يُوسُف (إِنِّي أَرَانِي) فِي الْمَوْضِعَيْنِ أَعنِي الْيَاء من إِنِّي دون أَرَانِي و (حَتَّى يَأْذَن لي أبي) أَعنِي الْيَاء من (لي) (وسبيلي أَدْعُو) وَفِي الْكَهْف ﴿من دوني أَوْلِيَاء﴾ وَفِي طه: ﴿وَيسر لي أَمْرِي﴾ وَفِي النَّمْل ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ وَزَاد قنبل عَنهُ سَبْعَة مَوَاضِع فسكن الْيَاء فِيهَا: فِي هود والأحقاف.
стр. 182
(وَلَكِنِّي أَرَاكُم) وفيهَا و (فطرني أَفلا) و (إِنِّي أَرَاكُم) وَفِي النَّمْل والأحقاف (أوزعني أَن) وَفِي الزخرف (من تحتي أَفلا) وروى أَبُو ربيعَة عَن قنبل [وَعَن البزي] فِي الْقَصَص (عِنْدِي أَو لم) بالإسكان وَالْفَتْح عَن قنبل والإسكان عَن البزي [هُوَ الَّذِي من] طَرِيق الْكتاب، وَتفرد [أَبُو جَعْفَر وَنَافِع] بِفَتْح ياءين: فِي يُوسُف (قل هَذِه سبيلي أَدْعُو) وَفِي النَّمْل ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ وروى ورش عَنهُ (أوزعني) فِي السورتين بِالْفَتْح وروى قالون عَنهُ الحرفين بالإسكان وَنقض أَبُو عَمْرو أَصله فِي تِسْعَة مَوَاضِع فسكن الْيَاء فِيهَا: فِي هود ﴿فطرني أَفلا﴾ وَفِي يُوسُف ﴿ليحزنني أَن﴾ و ﴿سبيلي أَدْعُو﴾ وَفِي طه ﴿لم حشرتني أعمى﴾ وَفِي النَّمْل ﴿أوزعني أَن﴾ و ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ وَفِي الزمر ﴿تأمروني / أعبد﴾ وَفِي الْأَحْقَاف: ﴿أوزعني أَن﴾ و ﴿أتعدانني أَن﴾ وَفتح ابْن عَامر فِي روايتيه ثَمَانِي ياءات (لعَلي) حَيْثُ وَقعت، وَفِي التَّوْبَة (معي
стр. 183
أبدا) وَفِي الْملك (وَمن معي أَو رحمنا) لَا غير وَزَاد ابْن ذكْوَان عَنهُ فِي هود (أرهطي أعز) وَزَاد هِشَام فِي غَافِر (مَالِي أدعوكم) وَفتح حَفْص ياءين فِي التَّوْبَة وَالْملك (معي) لَا غير وَالْبَاقُونَ يسكنون الْيَاء فِي جَمِيع الْقُرْآن.
(فصل)
وكل يَاء بعْدهَا همزَة مَكْسُورَة نَحْو قَوْله تَعَالَى: (مني إِلَّا ومني إِنَّك ويدي إِلَيْك وربي إِلَى صِرَاط) وَشبهه فنافع وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر يفتحونها فِي جَمِيع الْقُرْآن وَتفرد [أَبُو جَعْفَر وَنَافِع دونه] بِفَتْح ثَمَانِيَة مَوَاضِع فِي آل عمرَان والصف ﴿من أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ وَفِي الْحجر (بَنَاتِي إِن كُنْتُم) وَفِي الْكَهْف والقصص وَالصَّافَّات (ستجدني إِن شَاءَ اللَّهِ) وَفِي الشُّعَرَاء (بعبادي إِنَّكُم) وَفِي ص. (لَعْنَتِي إِلَى) وَزَاد ورش عَنهُ
стр. 184
وَأَبُو جَعْفَر فِي يُوسُف (وَبَين إخوتي إِن) وَفتح ابْن كثير من ذَلِك ياءين: فِي يُوسُف (آبَائِي إِبْرَاهِيم) وَفِي نوح (دعائي إِلَّا) لَا غير
وَفتح ابْن عَامر خمس عشرَة يَاء (أجري إِلَّا) حَيْثُ وَقعت، وَفِي الْمَائِدَة ﴿وأمى ألهين﴾ . (وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه) وَفِي يُوسُف (وحزني إِلَى اللَّهِ وآبائي إِبْرَاهِيم) وَفِي المجادلة (ورسلي إِن اللَّهِ) وَفِي نوح (دعائي إِلَّا) لَا غير وَفتح حَفْص يَاء (أجري إِلَّا) حَيْثُ وَقعت وَفِي الْمَائِدَة (يَدي إِلَيْك وَأمي إِلَهَيْنِ) لَا غير وَالْبَاقُونَ يسكنون الْيَاء فِي جَمِيع الْقُرْآن) .
(فصل)
وكل يَاء [بعْدهَا] همزَة مَضْمُومَة نَحْو قَوْله تَعَالَى: (وَإِنِّي أُعِيذهَا بك وَإِنِّي أُرِيد وَإِنِّي أمرت) وَشبهه فنافع وَأَبُو جَعْفَر [بِفَتْحِهَا] حَيْثُ وَقعت وَالْبَاقُونَ يسكنونها.
стр. 185
(فصل)
وكل يَاء بعْدهَا ألف وَلَام نَحْو قَوْله تَعَالَى: (رَبِّي الَّذِي وآتاني الْكتاب وعبادي الصالحون) وَشبهه / فحمزة يسكنهَا حَيْثُ وَقعت وَتَابعه الْكسَائي على الإسكان فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع فِي إِبْرَاهِيم (قل لعبادي الَّذين آمنُوا) وَفِي العنكبوت وَالزمر ﴿يَا عبَادي الَّذين﴾ وَتَابعه أَبُو عَمْرو و [يَعْقُوب وَخلف] فِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي العنكبوت وَالزمر لَا غير [وَتَابعه حَفْص على قَوْله فِي الْبَقَرَة ﴿عهدي الظَّالِمين﴾ لَا غير] وَتَابعه ابْن عَامر فِي موضِعين أَيْضا فِي الْأَعْرَاف (عَن آياتي الَّذين) وَفِي إِبْرَاهِيم ﴿قل لعبادي الَّذين﴾ فَقَط. قلت: وَتَابعه روح فِي مَوضِع وَاحِد فِي إِبْرَاهِيم (قل لعبادي الَّذين) وَالله الْمُوفق.
وَفتح الْبَاقُونَ الْيَاء حَيْثُ وَقعت. وَتفرد أَبُو شُعَيْب بِفَتْح الْيَاء [فِي الْوَصْل] وإثباتها فِي الْوَقْف سَاكِنة فِي الزمر (فبشر عبَادي الَّذين﴾ وحذفها الْبَاقُونَ فِي الْحَالين وَيَأْتِي الِاخْتِلَاف فِي قَوْله ﴿فَمَا آتَانِي اللَّهِ خير﴾ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ اللَّهِ تَعَالَى. وَكلهمْ فتح الْيَاء فِي ثَلَاثَة أصُول مطردَة وَتِسْعَة أحرف [مُتَفَرِّقَة] فالأصول قَوْله : (نعمتي الَّتِي وحسبي اللَّهِ وشركائي الَّذين﴾ حَيْثُ وَقعت والحروف أَولهَا فِي آل عمرَان: (وَقد
стр. 186
بَلغنِي الْكبر) وَفِي الْأَعْرَاف (فَلَا تشمت بِي الْأَعْدَاء وَمَا مسني السوء إِن وَإِن وليي اللَّهِ) وَفِي الْحجر (مسني الْكبر﴾ وَفِي سبأ ﴿أروني الَّذين﴾ وَفِي الْمُؤمن (رَبِّي اللَّهِ وَلما جَاءَنِي الْبَينَات) وَفِي التَّحْرِيم ﴿نَبَّأَنِي الْعَلِيم الْخَبِير﴾ .
(فصل)
وكل يَاء بعْدهَا ألف [مُنْفَرِدَة] نَحْو قَوْله تَعَالَى: (إِنِّي اصطفيتك وَأخي اشْدُد بِهِ) وَشبهه فسكن نَافِع وَأَبُو جَعْفَر من ذَلِك ثَلَاثًا (إِنِّي أصطفيك وَأخي اشْدُد بِهِ وَيَا لَيْتَني اتَّخذت) لَا غير. وَسكن ابْن كثير فِي روايتيه (يَا لَيْتَني اتَّخذت) لَا غير وَفِي رِوَايَة قنبل (إِن قومِي اتَّخذُوا) لَا غير [قلت: وَفتح روح (إِن قومِي اتَّخذُوا) وَالله الْمُوفق] .
وَفتح أَبُو عَمْرو الْيَاء حَيْثُ وَقعت وَفتح أَبُو بكر وَيَعْقُوب (من بعدِي اسْمه) / فَقَط وَسكن الْبَاقُونَ الْيَاء حَيْثُ وَقعت.
стр. 187
(فصل)
وَأما مَجِيء الْيَاء عِنْد بَاقِي حُرُوف المعجم نَحْو قَوْله تَعَالَى: (بَيْتِي ووجهي ومماتي ولي دين) وَشبههَا فنافع فِي روايتيه يفتح من ذَلِك سبعا (بَيْتِي) فِي الْبَقَرَة وَالْحج (ووجهي) فِي آل عمرَان والأنعام ﴿ومماتي لله﴾ فِيهَا ﴿وَمَالِي لَا﴾ فِي يس ﴿ولي دين﴾ فِي الْكَافرين] . قلت: وَافقه أَبُو جَعْفَر إِلَّا فِي ﴿ولي دين﴾ وَالله الْمُوفق.
وَزَاد ورش عَنهُ فَفتح أَرْبعا: فِي الْبَقَرَة ﴿وليؤمنوا بِي﴾ وَفِي طه ﴿ولي فِيهَا﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿وَمن معي﴾ وَفِي الدُّخان ﴿وَإِن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾ . وَفتح ابْن كثير خمْسا: (ومحياي﴾ فِي الْأَنْعَام (وَمن ورائي﴾ فِي مَرْيَم ﴿وَمَالِي﴾ فِي النَّمْل وَيس ﴿وَأَيْنَ شركائي﴾ فِي فصلت وَزَاد البزي بِخِلَاف عَنهُ فِي الْكَافرين ﴿ولي دين﴾ وَفتح أَبُو عَمْرو ياءين: ﴿ومحياي﴾ [فِي الْأَنْعَام] ﴿وَمَالِي﴾ فِي يس لَا غير. وَفتح ابْن عَامر فِي
стр. 188
[روايتيه] سِتا: (وَجْهي) فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَفِي الْأَنْعَام ﴿صِرَاطِي ومحياي﴾ وَفِي العنكبوت ﴿إِن أرضي﴾ ﴿وَمَالِي﴾ فِي يس وَزَاد هِشَام [يَاء] بَيْتِي [حَيْثُ وَقع (وَمَالِي) فِي النَّمْل ﴿ولي دين﴾ فِي الْكَافرين وَفتح حَفْص يَاء بَيْتِي] ووجهي وَمَعِي فِي جَمِيع الْقُرْآن ومحياي فِي الْأَنْعَام ﴿ولي﴾ فِي إِبْرَاهِيم وطه والنمل وَيس وَفِي مكانين فِي [ص] وَفِي الْكَافرين فِي السَّبْعَة لَا غير.
وَفتح أَبُو بكر وَالْكسَائِيّ ثَلَاثًا ﴿ومحياي﴾ فِي الْأَنْعَام وَمَالِي فِي النَّمْل وَيس لَا غير وَفتح حَمْزَة وَيَعْقُوب وَخلف ومحياي [فِي الْأَنْعَام] وَحدهَا وَلم يفتح حَمْزَة من جملَة الياءات الْمُخْتَلف فِيهِنَّ غَيرهَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
стр. 189
(بَاب ذكر أصولهم فِي الياءات المحذوفات من المرسوم)
[قَالَ أَبُو عَمْرو] : اعْلَم أَن جملَة الْمُخْتَلف فِيهِ مائَة وَاثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ [يَاء] من ذَلِك إِحْدَى وَسِتُّونَ يَاء لغير يَعْقُوب فَأثْبت نَافِع فِي الرِّوَايَة ورش مِنْهُنَّ فِي الْوَصْل [دون الْوَقْف] سبعا وَأَرْبَعين / وَأثبت مِنْهُنَّ فِي رِوَايَة قالون عشْرين، وَاخْتلف عَن قالون فِي [اثْنَتَيْنِ] وهما (التلاق والتناد) فِي غَافِر، وَأثبت ابْن كثير مِنْهُنَّ [فِي روايتيه فِي الْوَصْل وَالْوَقْف إِحْدَى وَعشْرين يَاء وَاخْتلف عَن قنبل والبزي عَنهُ فِي سِتّ فِي قَوْله ﴿وَتقبل دعائي﴾ فِي إِبْرَاهِيم و ﴿يدع الداع﴾ فِي الْقَمَر و (بالواد وأكرمن وأهانن) فِي الْفجْر.
стр. 190
فَأثْبت البزي (الْخمس) فِي الْحَالين وَأثبت قنبل بِخِلَاف عَنهُ بالواد فِي الْوَصْل فَقَط وَحذف [الْأَرْبَع] فِي الْحَالين وَأثبت قنبل (إِنَّه من يتق ويصبر) فِي يُوسُف فِي الْحَالين وحذفها البزي فيهمَا وَأثبت أَبُو عَمْرو من ذَلِك فِي الْوَصْل خَاصَّة أَرْبعا وَثَلَاثِينَ وَخير فِي قَوْله ﴿أكرمن وأهانن﴾ والمأخوذة لَهُ بِهِ فيهمَا بالحذف لِأَنَّهُمَا رَأْسا آيَتَيْنِ وَأثبت الْكسَائي من ذَلِك [فِي الْوَصْل] ياءين (يَوْم يَأْتِ) فِي هود و ﴿مَا كُنَّا نبغ﴾ فِي الْكَهْف لَا غير وَأثبت حَمْزَة الْيَاء فِي الْوَصْل خَاصَّة فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَتقبل دعائي﴾ فِي إِبْرَاهِيم وأثبتها فِي الْحَالين فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أتمدونني بِمَال﴾ فِي النَّمْل لَا غير.
قلت: وَأثبت أَبُو جَعْفَر ﴿إِن يردن الرَّحْمَن﴾ فِي يس فِي الْحَالين وَفتحهَا وصلا وَوَافَقَهُ يَعْقُوب وَقفا على أَصله، وَأثبت رويس الْيَاء من الْمُنَادِي فِي يَا عبَادي فاتقون، وَأثبت يَعْقُوب مَا حذف من رُءُوس الْآي وَجُمْلَته تسع وَخَمْسُونَ يَاء وَهِي (فارهبون فِي الْبَقَرَة والنحل، فاتقون فِي الْبَقَرَة والنحل والمؤمنون وَالزمر) وأطيعون فِي آل
стр. 191
عمرَان. وَفِي ثَمَانِيَة مَوَاضِع من الشُّعَرَاء [وَفِي الزخرف] ونوح و (تنْظرُون) فِي الْأَعْرَاف وَيُونُس وَهود و (عِقَاب) فِي الرَّعْد وص وَالْمُؤمن و (فاعبدون) [مَعًا] فِي الْأَنْبِيَاء وَالْعَنْكَبُوت و (تَسْتَعْجِلُون) فِي الْأَنْبِيَاء و (ويستعجلون) فِي الذاريات و (كذبون) فِي حرفي الْمُؤْمِنُونَ وَالشعرَاء و (يقتلُون) فِي الشُّعَرَاء والقصص و (سيهدين) فِي [الشُّعَرَاء و] الصافات والزخرف ﴿وَلَا تكفرون﴾ فِي الْبَقَرَة و (فأرسلون وَلَا تقربون وتفندون) فِي يُوسُف و (ومآب ومتاب) فِي الرَّعْد و (فَلَا تفضحون وَلَا تخزون) فِي الْحجر و (أَن يحْضرُون وارجعون / وَلَا
стр. 192
تكَلمُون) فِي [الْمُؤْمِنُونَ] . و (أَن يكذبُون ويهدين ويسقين ويشفين ويحيين) فِي الشُّعَرَاء و (تَشْهَدُون﴾ فِي النَّمْل و ﴿فاسمعون﴾ فِي يس و ﴿عَذَاب﴾ فِي ص. [وفاعتزلون فِي الدُّخان] و (ليعبدون ويطعمون) فِي والذاريات [فكيدوني فِي والمرسلات] ولي دين فِي [الْكَافرين] وَالله الْمُوفق.
[وحذفهن كُلهنَّ عَاصِم فِي الْحَالين وَاخْتلف عَنهُ فِي ياءين [إِحْدَاهمَا] فِي النَّمْل ﴿فَمَا أَتَانِي اللَّهِ خير﴾ فتحهَا حَفْص فِي الْوَصْل وأثبتها سَاكِنة فِي الْوَقْف وحذفها أَبُو بكر فِي الْحَالين، وَالثَّانيَِة فِي الزخرف ﴿يَا عبَادي لَا خوف عَلَيْكُم الْيَوْم وَلَا أَنْتُم تَحْزَنُونَ﴾ فتحهَا أَبُو بكر فِي الْوَصْل وأثبتها سَاكِنة فِي الْوَقْف، وحذفها حَفْص فِي الْحَالين وَأثبت ابْن عَامر فِي رِوَايَة هِشَام الْيَاء فِي الْحَالين فِي قَوْله تَعَالَى: (ثمَّ
стр. 193
كيدون) فِي الْأَعْرَاف، وَحذف الْيَاء فِي الْحَالين فِي رِوَايَة ابْن ذكْوَان بِخِلَاف عَن الْأَخْفَش عَنهُ فِي قَوْله فِي الْكَهْف ﴿فَلَا تَسْأَلنِي﴾ لَا غير.
وَسَيَأْتِي جَمِيع مَا ورد من ذَلِك بالاختلاف فِيهِ فِي أَوَاخِر السُّور إِن شَاءَ اللَّهِ تَعَالَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
قَالَ أَبُو عَمْرو: فَهَذِهِ الْأُصُول المطردة قد ذَكرنَاهَا مشروحة على قدر مَا يحْتَملهُ هَذَا الْمُخْتَصر من تقليل اللَّفْظ وتقريب الْمَعْنى ليقاس عَلَيْهَا مَا [يرد] مِنْهَا فَيعْمل على مَا شرحناه وَنحن الْآن مبتدءون بِذكر الْحُرُوف المتفرقة. سُورَة سُورَة من أول الْقُرْآن إِلَى آخِره إِن شَاءَ اللَّهِ تَعَالَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وَإِلَيْهِ المآب.
стр. 194
(بَاب ذكر فرش الْحُرُوف، سُورَة الْبَقَرَة)
قلت: قَرَأَ أَبُو جَعْفَر (ألم) وَسَائِر حُرُوف التهجي من أَوَائِل السُّور بسكتة يسيرَة يفصل بَعْضهَا من بعض، وَسَوَاء كَانَت على حرف وَاحِد أَو أَكثر من ذَلِك. وَالْبَاقُونَ لَا يسكتون فِي ذَلِك وَلَا يفصلون وَالله الْمُوفق.
[وَقَالَ أَبُو عَمْرو] : قَرَأَ الحرميان وَأَبُو عَمْرو (وَمَا يخادعون) بِالْألف مَعَ ضم الْيَاء وَفتح الْخَاء وَكسر الدَّال، وَالْبَاقُونَ بِغَيْر ألف مَعَ فتح الْيَاء وَالدَّال.
قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ: (يكذبُون) بِفَتْح الْيَاء مخففا وَالْبَاقُونَ بضَمهَا مشددا. الْكسَائي وَهِشَام ورويس: (قيل وغيض وجىء [وحيل وسيق وسىء وسيئت]
стр. 195
بإشمام الضَّم لأوّل ذَلِك حَيْثُ وَقع [وَوَافَقَهُمْ ابْن ذكْوَان فِي حيل وسيق وسىء بهم وسيئت، وَوَافَقَهُمْ المدنيان فِي سيىء وسيئت] وَالْبَاقُونَ بإخلاص [الكسرة] .
قلت: (مستهزءون) ذكر لأبي جَعْفَر فِي بَابه /. رويس: (لذهب بسمعهم) بِالْإِدْغَامِ كالسوسي وَكَذَا (يَكْتُبُونَ الْكتاب بِأَيْدِيهِم) وَكَذَا (نزل الْكتاب بِالْحَقِّ وَإِن الَّذين) من هَذِه السُّورَة وَكَذَلِكَ (جعل لكم) جَمِيع مَا فِي سُورَة النَّحْل وَهُوَ ثَمَانِيَة مَوَاضِع وَكَذَلِكَ (لَا قبل لَهُم) فِي سُورَة النَّمْل وَكَذَلِكَ (وَأَنه هُوَ) فِي سُورَة النَّجْم وَهُوَ أَرْبَعَة مَوَاضِع على اخْتِلَاف بَين أهل الْأَدَاء فِي ذَلِك.
стр. 196
وَلَا خلاف عَنهُ فِي إدغام (والصاحب بالجنب) فِي سُورَة النِّسَاء و (نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إِنَّك كنت) الثَّلَاثَة فِي سُورَة طه وَكَذَا (فَلَا أَنْسَاب بَينهم) فِي سُورَة قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ وَتَابعه روح فِي إدغام (والصاحب بالجنب) وَالْبَاقُونَ بالإظهار فِي ذَلِك كُله وَالله الْمُوفق.
ورش يُمكن الْيَاء من (شَيْء وشيئا وكهئية) وَشبهه وَكَذَلِكَ الْوَاو من (السوء وسوءة) وَشبهه إِذا انْفَتح مَا قبلهمَا وَكَانَا مَعَ الْهمزَة فِي كلمة وَاحِدَة حاشا (موئلا والموءودة) وَحَمْزَة يقف على الْيَاء من (شَيْء وشيئا) فِي الْوَصْل خَاصَّة وَالْبَاقُونَ لَا يمكنون وَلَا يقفون. قلت: [قَرَأَ] يَعْقُوب: (ترجعون) وَمَا جَاءَ مِنْهُ إِذا كَانَ من رُجُوع الْآخِرَة بِفَتْح حرف المضارعة وَكسر الْجِيم وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا وَضم حرف المضارعة. وَالله الْمُوفق.
قالون وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر وَالْكسَائِيّ يسكنون الْهَاء من (هُوَ وَهِي) إِذا كَانَ قبلهَا وَاو أَو فَاء أَو لَام حَيْثُ وَقع [وقالون] وَأَبُو جَعْفَر وَالْكسَائِيّ يسكنونها مَعَ (ثمَّ)
стр. 197
[فِي] قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة﴾ . قلت: وَأَبُو جَعْفَر يسكنهَا مَعَ يمل فِي قَوْله تَعَالَى: أَن يمل هُوَ) وَالله الْمُوفق. وَالْبَاقُونَ يحركون الْهَاء.
قلت: [قَرَأَ] أَبُو جَعْفَر (للْمَلَائكَة اسجدوا) حَيْثُ وَقع بِضَم تَاء التَّأْنِيث من الْمَلَائِكَة، وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا وَالله الْمُوفق.
حَمْزَة: (فأزالهما) [بِأَلف] مخففا وَالْبَاقُونَ بِغَيْر ألف مشددا.
ابْن كثير: (فَتلقى آدم من ربه) بِالنّصب (كَلِمَات) بِالرَّفْع، وَالْبَاقُونَ بِرَفْع آدم وَكسر التَّاء.
стр. 198
قلت: يَعْقُوب (فَلَا خوف عَلَيْهِم) كَيفَ وَقع بِفَتْح الْفَاء من غير تَنْوِين وَالْبَاقُونَ بِالرَّفْع / والتنوين وَالله الْمُوفق.
ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَيَعْقُوب: (وَلَا تقبل مِنْهَا) بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ
أَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب (وَإِذ وعدنا ووعدناكم) بِغَيْر ألف حَيْثُ وَقع، وَالْبَاقُونَ بِالْألف. (اتخذتم) ذكر فِي الْإِدْغَام] .
стр. 199
أَبُو عَمْرو (بارئكم) فِي الحرفين و (يَأْمُركُمْ) (وَيَأْمُرهُمْ) (وينصركم) (وَمَا يشعركم) باختلاس الْحَرَكَة فِي ذَلِك كُله من طَرِيق البغداديين وَهُوَ اخْتِيَار سِيبَوَيْهٍ [وَمن طَرِيق الرقيين] وَغَيرهم بالإسكان وَهُوَ الْمَرْوِيّ عَن أبي عَمْرو دون غَيره وَبِذَلِك قَرَأت على الْفَارِسِي عَن [قِرَاءَته على] أبي طَاهِر، وَالْبَاقُونَ يشبعون الْحَرَكَة.
نَافِع وَأَبُو جَعْفَر (يغْفر لكم) بِالْيَاءِ مَضْمُومَة وَفتح الْفَاء وَابْن عَامر بِالتَّاءِ مَضْمُومَة وَفتح الْفَاء وَالْبَاقُونَ بالنُّون مَفْتُوحَة وَكسر الْفَاء. (عَلَيْهِم الذلة) وبابه قد ذكر.
стр. 200
نَافِع: (النَّبِيين) (والأنبياء) (والنبوة) (وَالنَّبِيّ) حَيْثُ وَقع [بِالْهَمْز] وَترك قالون الْهَمْز فِي قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب (للنَّبِي إِن أَرَادَ، وبيوت النَّبِي إِلَّا أَن) فِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي الْوَصْل خَاصَّة، [وورش] على أَصله فِي الهمزتين المكسورتين وَالْبَاقُونَ بِغَيْر همز.
نَافِع وَأَبُو جَعْفَر: (الصابين) (والصابون) بِغَيْر همز حَيْثُ وَقع وَالْبَاقُونَ بِالْهَمْز. حَفْص (هزوا) (وَكفوا) بِضَم الزَّاي وَالْفَاء من غير همز، وَحَمْزَة وَخلف بِإِسْكَان الزَّاي وهما وَيَعْقُوب بِإِسْكَان الْفَاء، وَحَمْزَة بِالْهَمْز فِي
стр. 201
الْوَصْل، فَإِذا وقف أبدل الْهمزَة واوا أتباعا لِلْخَطِّ وتقديرا لضمة الْحَرْف الْمسكن قبلهَا وَالْبَاقُونَ بِالضَّمِّ والهمز، (- ابْن وردان (آلان) بِالنَّقْلِ حَيْثُ أَتَى كورش -) .
ابْن كثير: (عَمَّا تَعْمَلُونَ) بعده (أفتطمعون) بِالْيَاءِ [وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ] الحرميان وَيَعْقُوب وابو بكر [وَخلف] (عَمَّا يعْملُونَ) [بعده] (أُولَئِكَ الَّذين بِالْيَاءِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ فيهمَا.
قلت: أَبُو جَعْفَر (أماني) بتَخْفِيف الْيَاء وَكَذَلِكَ أمانيكم وأمانيهم وأمنيته حَيْثُ
стр. 202
وَقع، وَسكن الْيَاء المخفوضة والمرفوعة من ذَلِك، وَالْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ وَالله الْمُوفق. نَافِع وَأَبُو جَعْفَر (خطيئاته) بِالْجمعِ وَالْبَاقُونَ خطيئته على التَّوْحِيد.
ابْن كثير وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ (لَا يعْبدُونَ إِلَّا اللَّهِ) بِالْيَاءِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ /.
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَيَعْقُوب وَخلف (وَقُولُوا للنَّاس حسنا) بِفَتْح الْحَاء وَالسِّين، وَالْبَاقُونَ بِضَم الْحَاء وَإِسْكَان السِّين.
الْكُوفِيُّونَ: (تظاهرون) بتَخْفِيف الظَّاء وَكَذَلِكَ فِي التَّحْرِيم (وَإِن تظاهرا عَلَيْهِ) وَالْبَاقُونَ بتشديدها فيهمَا.
стр. 203
حَمْزَة (أسرى) بِغَيْر ألف على وزن فعلى، وَالْبَاقُونَ بِالْألف على وزن فعالى. نَافِع وَعَاصِم وَالْكسَائِيّ وَأَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب (تفادوهم) بِالْألف وَضم التَّاء وَالْبَاقُونَ بِغَيْر ألف وَفتح التَّاء.
ابْن كثير: (الْقُدس) حَيْثُ وَقع بِإِسْكَان الدَّال مخففا وَالْبَاقُونَ [مُثقلًا] .
ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَيَعْقُوب ينزل وننزل وتنزل إِذا كَانَ [فعلا] مُسْتَقْبلا مضموم الأول بِالتَّخْفِيفِ حَيْثُ وَقع وَاسْتثنى ابْن كثير (وننزل من الْقُرْآن مَا هُوَ) و (حَتَّى تنزل علينا) فِي سُبْحَانَ، وَاسْتثنى أَبُو عَمْرو وَيَعْقُوب (على أَن ينزل آيَة) فِي الْأَنْعَام.
стр. 204
قلت: وَاسْتثنى يَعْقُوب (وَالله أعلم بِمَا ينزل) فِي النَّحْل وَالله الْمُوفق، و [التَّشْدِيد] الَّذِي فِي الْحجر مجمع عَلَيْهِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ وَاسْتثنى حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف من ذَلِك حرفين فِي لُقْمَان (وَينزل الْغَيْث) وَفِي عسق (الَّذِي ينزل الْغَيْث) فخففوهما.
قلت: يَعْقُوب (بَصِير بِمَا يعْملُونَ قل) بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ وَالله الْمُوفق.
ابْن كثير (جِبْرِيل) هُنَا وَفِي التَّحْرِيم بِفَتْح الْجِيم وَكسر الرَّاء من غير همز، وَأَبُو بكر بِفَتْح الْجِيم وَالرَّاء وهمزة مَكْسُورَة من غير يَاء، وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف مثله إِلَّا أَنهم يجْعَلُونَ يَاء بعد الْهمزَة، وَالْبَاقُونَ بِكَسْر الْجِيم وَالرَّاء من غير همز حَفْص وَأَبُو
стр. 205
عَمْرو وَيَعْقُوب (وميكال) بِغَيْر همز وَلَا يَاء. وَنَافِع وَأَبُو جَعْفَر بِهَمْزَة من غير يَاء وَالْبَاقُونَ بياء بعد الْهمزَة. ابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف (وَلَكِن الشَّيَاطِين) وَفِي الْأَنْفَال (وَلَكِن اللَّهِ قَتلهمْ وَلَكِن اللَّهِ رمى) فِي الثَّلَاثَة بِكَسْر النُّون مُخَفّفَة وَرفع مَا بعْدهَا وَالْبَاقُونَ بِفَتْح النُّون مُشَدّدَة وَنصب مَا بعْدهَا. ابْن عَامر: (مَا ننسخ من آيَة) بِضَم النُّون وَكسر السِّين وَالْبَاقُونَ بفتحهما. ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو (أَو ننسأها) بِالْهَمْز مَعَ فتح النُّون وَالسِّين وَالْبَاقُونَ / بِغَيْر همز مَعَ ضم النُّون وَكسر السِّين. ابْن عَامر (قَالُوا اتخذ اللَّهِ ولدا) بِغَيْر وَاو وَالْبَاقُونَ (وَقَالُوا) بِالْوَاو.
стр. 206
ابْن عَامر (فَيكون) هُنَا وَفِي آل عمرَان (فَيكون ونعلمه) وَفِي النَّحْل وَمَرْيَم وَيس وغافر فِي السِّتَّة بِنصب النُّون، وَتَابعه الْكسَائي فِي النَّحْل وَيس فَقَط، وَالْبَاقُونَ بِالرَّفْع.
نَافِع وَيَعْقُوب: (وَلَا تسئل) بِفَتْح التَّاء وَجزم اللَّام وَالْبَاقُونَ بِضَم التَّاء وَرفع اللَّام. نَافِع وَابْن عَامر: (وَاتَّخذُوا) بِفَتْح الْخَاء وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا. ابْن عَامر (فأمتعه) مخففا وَالْبَاقُونَ مشددا.
стр. 207
ابْن كثير وَأَبُو شُعَيْب وَيَعْقُوب (وأرنا وَأَرِنِي) بِإِسْكَان الرَّاء حَيْثُ وَقعا وَأَبُو عمر [عَن اليزيدي] باختلاس كسرتها وَالْبَاقُونَ بإشباعها.
هِشَام: (إبراهام) بِالْألف جَمِيع مَا فِي هَذِه السُّورَة وَفِي النِّسَاء ثَلَاثَة أحرف وَهِي الْأَخِيرَة وَفِي الْأَنْعَام الْحَرْف الْأَخير وَفِي التَّوْبَة الحرفان الأخيران وَفِي إِبْرَاهِيم حرف وَفِي النَّحْل حرفان وَفِي مَرْيَم ثَلَاثَة أحرف وَفِي العنكبوت الْحَرْف الْأَخير وَفِي عسق حرف وَفِي الذاريات حرف وَفِي والنجم حرف وَفِي الْحَدِيد حرف وَفِي الممتحنة الْحَرْف الأول فَذَلِك ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حرفا وقرأت لِابْنِ ذكْوَان فِي الْبَقَرَة خَاصَّة بِالْوَجْهَيْنِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ فِي الْجَمِيع.
نَافِع وَابْن عَامر وَأَبُو جَعْفَر (وَأوصى) بِالْألف مخففا وَالْبَاقُونَ [ووصى] بِغَيْر ألف مشددا.
стр. 208
حَفْص وَابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف ورويس: (أم تَقولُونَ) بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ.
(الحرميان وَابْن عَامر وَحَفْص وَأَبُو جَعْفَر: (لرءوف) بِالْمدِّ حَيْثُ وَقع وَالْبَاقُونَ بِالْقصرِ) .
ابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَأَبُو جَعْفَر وروح (عَمَّا يعْملُونَ) بعده (وَلَئِن أتيت) بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ.
ابْن عَامر: (مَوْلَاهَا) [بِالْألف] وَالْبَاقُونَ [بِالْيَاءِ] أَبُو عَمْرو: (عَمَّا يعْملُونَ) بعده (وَمن حَيْثُ خرجت) بِالْيَاءِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ.
стр. 209
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف: (وَمن يطوع) فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِالْيَاءِ وَتَشْديد الطَّاء وَجزم الْعين، قلت: وافقهم يَعْقُوب فِي الأول وَالله الْمُوفق. وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ وَتَخْفِيف / الطَّاء وَفتح الْعين.
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف (وتصريف الرِّيَاح) هُنَا وَفِي الْكَهْف والجاثية بِالتَّوْحِيدِ، وَابْن كثير وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف فِي الْأَعْرَاف والنمل وَالثَّانِي من الرّوم وفاطر بِالتَّوْحِيدِ، وَالْبَاقُونَ بِالْجمعِ وَحَمْزَة وَخلف فِي الْحجر بِالتَّوْحِيدِ، وَابْن كثير فِي الْفرْقَان بِالتَّوْحِيدِ، وَالْبَاقُونَ بِالْجمعِ وَنَافِع وَأَبُو جَعْفَر فِي إِبْرَاهِيم
стр. 210
والشورى بِالْجمعِ. قلت: وَأَبُو جَعْفَر فِي الْإِسْرَاء والأنبياء وسبأ وص بِالْجمعِ وَالله الْمُوفق. وَالْبَاقُونَ بِالتَّوْحِيدِ.
نَافِع وَابْن عَامر وَيَعْقُوب: (وَلَو ترى الَّذين) بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ. ابْن عَامر (إِذْ يرَوْنَ) بِضَم الْيَاء وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا.
قلت: أَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب (إِن الْقُوَّة وَإِن اللَّه) بِكَسْر الْهمزَة فيهمَا وَالْبَاقُونَ [بفتحهما] وَالله الْمُوفق.
قنبل وَحَفْص وَابْن عَامر وَالْكسَائِيّ وَأَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب (خطوَات) بِضَم الطَّاء
стр. 211
حَيْثُ وَقع وَالْبَاقُونَ بإسكانها.
قلت: أَبُو جَعْفَر (الْميتَة) بِالتَّشْدِيدِ حَيْثُ وَقع وَالْبَاقُونَ بِالتَّخْفِيفِ وَالله الْمُوفق.
عَاصِم وَأَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَيَعْقُوب يكسرون النُّون من (فَمن اضْطر وَأَن اعبدوا وَأَن احكم وَلَكِن انْظُر وَأَن اغدوا) وَشبهه، وَالدَّال من (وَلَقَد استهزئ) ، وَالتَّاء من قَوْله (وَقَالَت اخْرُج) والتنوين فِي نَحْو قَوْله (فتيلا انْظُر ومبين اقْتُلُوا) وَشبهه إِذْ كَانَ بعد السَّاكِن الثَّانِي ضمة لَازِمَة وابتدئت الْألف بِالضَّمِّ، وَعَاصِم وَحَمْزَة يكسران اللَّام من: (قل) وَالْوَاو من (أَو) فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى (قل ادعوا اللَّهِ، أَو انقص) وَشبهه.
قلت: وافقهما يَعْقُوب فِي (قل) وَالله الْمُوفق، وَالْبَاقُونَ يضمون ذَلِك
стр. 212
كُله وَاسْتثنى ابْن ذكْوَان من ذَلِك التَّنْوِين خَاصَّة [فَكَسرهُ حاشي] حرفين: (برحمة ادخُلُوا، وخبيثة اجتثت) [هَذِه] رِوَايَة مُحَمَّد بن الأخرم عَن الْأَخْفَش عَنهُ وروى عَنهُ النقاش وَغَيره بِكَسْر ذَلِك حَيْثُ وَقع.
قلت: أَبُو جَعْفَر: (اضْطر) حَيْثُ ورد بِكَسْر الطَّاء وَالْبَاقُونَ بضَمهَا وَالله الْمُوفق.
حَفْص وَحَمْزَة: (لَيْسَ الْبر أَن) بِالنّصب وَالْبَاقُونَ بِالرَّفْع وَلَا خلاف فِي الثَّانِي أَنه بِالرَّفْع /.
نَافِع وَابْن عَامر: (وَلَكِن الْبر) فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِكَسْر النُّون مُخَفّفَة وَرفع الرَّاء،
стр. 213
وَالْبَاقُونَ [بِفَتْح] النُّون وتشديدها وَنصب الرَّاء.
أَبُو بكر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف وَيَعْقُوب (من موص) بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الصَّاد وَالْبَاقُونَ بِإِسْكَان الْوَاو مخففا.
نَافِع وَابْن ذكْوَان وَأَبُو جَعْفَر: (فديَة طَعَام مَسَاكِين) بِالْإِضَافَة وَالْجمع: وَالْبَاقُونَ بِالتَّنْوِينِ وَرفع الْمِيم والتوحيد مَا خلا هشاما فَإِنَّهُ جمع مَسَاكِين فَمن جمع: فتح الْمِيم وَالسِّين وَالنُّون وَأثبت ألفا، وَمن وحد كسر الْمِيم وَالنُّون ونونها وَحذف الْألف. ابْن كثير: (فِيهِ الْقرَان وقرآنا وقرآنه) حَيْثُ وَقع إِذا كَانَ اسْما، بِغَيْر همز وَالْبَاقُونَ بِالْهَمْز، وَإِذا وقف حَمْزَة وَافق ابْن كثير.
стр. 214
قلت: أَبُو جَعْفَر [الْيُسْر والعسر] كَيفَ وَقع بِضَم السِّين وَالْبَاقُونَ بالإسكان وَالله الْمُوفق. أَبُو بكر [يَعْقُوب] (ولتكملوا الْعدة) مُثقلًا وَالْبَاقُونَ مخففا.
ورش وَحَفْص وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب (الْبيُوت وبيوت وبيوتكم) بِضَم الْبَاء حَيْثُ وَقع وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا.
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف: (وَلَا تَقْتُلُوهُمْ، حَتَّى يقتلوكم، فَإِن قتلوكم) بِغَيْر ألف من الْقَتْل وَالْبَاقُونَ بِالْألف من الْقِتَال.
стр. 215
ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر وَيَعْقُوب: (فَلَا رفث وَلَا فسوق) بِالرَّفْع والتنوين فيهمَا.
قلت: وَتفرد أَبُو جَعْفَر بذلك فِي (وَلَا جِدَال) وَالله الْمُوفق. وَالْبَاقُونَ بِالنّصب من غير تَنْوِين، وَلَا خلاف فِي قَوْله: (وَلَا جِدَال) لغير أبي جَعْفَر. الحرميان وَالْكسَائِيّ وَأَبُو جَعْفَر: (فِي السّلم) بِفَتْح السِّين، وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا.
ابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَيَعْقُوب وَخلف: (ترجع الْأُمُور) بِفَتْح التَّاء وَكسر الْجِيم حَيْثُ وَقع الْبَاقُونَ بِضَم التَّاء وَفتح الْجِيم.
قلت: أَبُو جَعْفَر: (وَالْمَلَائِكَة) بالخفض وَالْبَاقُونَ بِالرَّفْع.
أَبُو جَعْفَر: (ليحكم بَين النَّاس) وَكَذَلِكَ (ليحكم بَينهم) وَهُوَ فِي آل عمرَان وحرفي النُّور.
следующие страницы →