стр. 491
* [في شِعْرٍ وَقَعْ]:
فَإِمَّا تَرَيْنِي اليومَ (١) لِي لِمَّةٌ ... فَإِنَّ الحَوَادِثَ أَوْدَى بِهَا (٢)
إن قيل: لو قال: أَوْدَتْ، لم ينكسر.
فالجوابُ: أنه كان يكون فيه ... (٣) عدم الرِّدْف (٤)؛ لأن القصيدة كلَّها مُرْدَفة (٥).
* [في شِعْرٍ وَقَعْ]: ع: وأجازه ابنُ كَيْسَانَ (٦) في النثر.
وقد يُستَدل له بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (٧)، قال أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة" (٨): وليس منه؛ لأن "القِسمة" يراد بها المقسومُ، كالطِلْق (٩)، والصيد، والصِيد، أَلَا ترى أنهم لا يُرْزَقون من تمييز الحِصَص، بل من الأعيان التي تُقسَم وتُمَيَّزُ؟