Полный текст (784 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
مُحَمَّد بن عبيد عَن الْأَعْمَش بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد فَذكره
(١٤١٨) حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد
ثَنَا يحيى بن سليم عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ لما رجعت إِلَى رَسُول الله ﷺ مهاجرة الْبَحْر قَالَ أَلا تحدثوني بأعجايب مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْض الْحَبَشَة قَالَ فتية مِنْهُم بلَى
يَا رَسُول الله بَينا نَحن جُلُوس مرت بِنَا عَجُوز من عَجَائِز رهابينهم تحمل على رَأسهَا قلَّة من مَاء
فمرت بفتى مِنْهُم
فَجعل إِحْدَى يَدَيْهِ بَين كتفيها ثمَّ دَفعهَا
فخرت على ركبتيها
فَانْكَسَرت قلتهَا
فَلَمَّا ارْتَفَعت التفتت إِلَيْهِ فَقَالَ سَوف تعلم يَا غدر إِذا وضع الله الْكُرْسِيّ وَجمع الْأَوَّلين والآخرين وتكلمت الْأَيْدِي والأرجل بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَسَوف تعلم كَيفَ أَمْرِي وأمرك عِنْده غَدا
قَالَ يَقُول رَسُول الله ﷺ صدقت صدقت
كَيفَ يقدس الله أمة لَا يُؤْخَذ لضعيفهم من شديدهم
(٠١٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن سُوَيْد مُخْتَلف فِيهِ
(١٤١٩) حَدثنَا رَاشد بن سعيد الرَّمْلِيّ
ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم
ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي غَالب عَن أبي أُمَامَة قَالَ عرض لرَسُول الله ﷺ رجل عِنْد الْجَمْرَة الأولى
فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْجِهَاد أفضل فَسكت عَنهُ
فَلَمَّا رمي الْجَمْرَة الثَّانِيَة سَأَلَهُ
فَسكت عَنهُ
فَلَمَّا رمى جَمْرَة الْعقبَة وضع رجله فِي الغرز
стр. 702
ليركب
قَالَ أَيْن السَّائِل قَالَ أَنا
يَا رَسُول الله قَالَ كلمة حق عِنْد ذِي سُلْطَان جَائِر
(١١٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال أَبُو غَالب مُخْتَلف فِيهِ ضعفه ابْن سعد وَأَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ ابْن عدي لَا بَأْس بِهِ وَرَاشِد بن سعيد قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي أُمَامَة أَيْضا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكُبْرَى من طَرِيق الْمُعَلَّى بن زِيَاد عَن أبي غَالب فَذكره وَسَبقه إِلَى ذَلِك ابْن أبي عمر فِي مُسْنده فَرَوَاهُ عَن وَكِيع عَن حَمَّاد بن سَلمَة بِهِ وَتَبعهُ عَلَيْهِ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده فَقَالَ ثَنَا شُرَيْح بن النُّعْمَان وَأَبُو نصر قَالَا ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة فَذكره وَله شَاهد من حَدِيث أبي سعيد رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن
١٨ - بَاب قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم﴾
(١٤٢٠) حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد الدِّمَشْقِي
ثَنَا زيد بن يحيى بن عبيد الْخُزَاعِيّ
ثَنَا الْهَيْثَم بن حميد
ثَنَا أَبُو معيد حَفْص بن غيلَان الرعيني عَن مَكْحُول عَن أنس بن مَالك قَالَ قيل يَا رَسُول الله مَتى نَتْرُك الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ والنهى عَن الْمُنكر قَالَ إِذا ظهر فِيكُم مَا ظهر فِي الْأُمَم قبلكُمْ قُلْنَا يَا رَسُول الله وَمَا ظهر فِي
стр. 703
الْأُمَم قبلنَا قَالَ الْملك فِي صغاركم
والفاحشة فِي كباركم
وَالْعلم فِي رذالتكم
قَالَ زيد تَفْسِير معنى قَول النَّبِي ﷺ وَالْعلم فِي رذالتكم إِذا كَانَ الْعلم فِي الْفُسَّاق
(٢١٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده
(١٤٢١) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد
ثَنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل
ثَنَا يحيى بن سعيد
ثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَبُو طوالة
ثَنَا نَهَار الْعَبْدي أَنه سمع أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن الله ليسأل العَبْد يَوْم الْقِيَامَة
حَتَّى يَقُول مَا مَنعك إِذْ رَأَيْت الْمُنكر أَن تنكره فَإِذا لقن الله عبدا حجَّته قَالَ يَا رب رجوتك وَفرقت من النَّاس
(٣١٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن يحيى بن سعيد فَذكره وسياقه أتم وَعَن الْحَاكِم وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكُبْرَى وَرَوَاهُ الْحميدِي فِي مُسْنده من طَرِيق أبي طوالة بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده بِالْإِسْنَادِ والمتن
١٩ - بَاب الْعُقُوبَات
(١٤٢٢) حَدثنَا مَحْمُود بن خَالِد الدِّمَشْقِي
ثَنَا سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن أَبُو أَيُّوب عَن ابْن أبي مَالك عَن أَبِيه عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَن عبد الله بن عمر قَالَ أقبل علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
стр. 704
وَسلم
فَقَالَ يَا معشر الْمُهَاجِرين خمس إِذا ابتليتم بِهن وَأَعُوذ بِاللَّه أَن تدركوهن لم تظهر الْفَاحِشَة فِي قوم قطّ حَتَّى يعلنوا بهَا إِلَّا فَشَا فيهم الطَّاعُون والأوجاع الَّتِي لم تكن مَضَت فِي أسلافهم الَّذين مضوا
وَلم ينقصوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَان إِلَّا أخذُوا بِالسِّنِينَ وَشدَّة المئونة وجور السُّلْطَان عَلَيْهِم
وَلم يمنعوا زَكَاة أَمْوَالهم إِلَّا منعُوا الْقطر من السَّمَاء وَلَوْلَا الْبَهَائِم لم يمطروا
وَلم ينقضوا عهد الله وعهد رَسُوله إِلَّا سلط الله عَلَيْهِم عدوا من غَيرهم فَأخذُوا بعض مَا فِي أَيْديهم وَمَا لم تحكم أئمتهم بِكِتَاب الله ويتخيروا مِمَّا أنزل الله إِلَّا جعل الله بأسهم بَينهم
(٤١٤١) رَوَاهُ الْحَاكِم أَبُو عبد الله الْحَافِظ فِي كِتَابه الْمُسْتَدْرك فِي آخر كتاب الْفِتَن مطولا من طَرِيق عَطاء بن أبي رَبَاح بِهِ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد هَذَا حَدِيث صَالح للْعَمَل بِهِ وَقد اخْتلف فِي ابْن أبي مَالك وَأَبِيهِ فَأَما الْوَلَد فاسمه خَالِد بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي مَالك الدِّمَشْقِي فوثقه أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي وَأَبُو زرْعَة الرَّازِيّ وَأحمد بن صَالح الْمصْرِيّ وَضَعفه أَحْمد وَابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَأما أَبوهُ فَهُوَ قَاضِي دمشق وَكَانَ من أشمة التَّابِعين وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة الرَّازِيّ وَابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ واليرقاني وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي حَدِيثهمَا لَيْث يَعْنِي خَالِد وَأَبوهُ ووراه الْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ من هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِنَحْوِهِ من حَدِيث بُرَيْدَة وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ مَالك بِنَحْوِهِ مَوْقُوفا على ابْن عَبَّاس وَرَفعه الطَّبَرَانِيّ وَغَيره إِلَى النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم
(١٤٢٣) حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح
ثَنَا عمار بن مُحَمَّد عَن لَيْث عَن
стр. 705
الْمنْهَال عَن زَاذَان عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قَالَ دَوَاب الأَرْض
(٥١٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف لَيْث أبي سليم
(١٤٢٤) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد
ثَنَا وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عبد الله بن عِيسَى عَن عبد الله بن أبي الْجَعْد عَن ثَوْبَان قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يزِيد فِي الْعُمر إِلَّا الْبر
وَلَا يرد الْقدر إِلَّا الدُّعَاء
وَإِن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يُصِيبهُ
(٦١٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن تقدم هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الْإِيمَان وَالْكَلَام عَلَيْهِ وروه النَّسَائِيّ فِي الرَّقَائِق عَن سُوَيْد بن نصر عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن سُفْيَان عَن عبد الله بن عِيسَى عَن عبد الله بن أبي الْجَعْد بالقصة الثَّالِثَة وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وسياقه أتم
٢٠ - بَاب الصَّبْر على الْبلَاء
(١٤٢٥) حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم
ثَنَا ابْن أبي فديك
حَدثنِي هِشَام بن سعد عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ دخلت على النَّبِي ﷺ وَهُوَ يوعك
فَوضعت يَدي عَلَيْهِ
فَوجدت حرَّة بَين يَدي فَوق اللحاق
فَقلت يَا رَسُول الله مَا أَشدّهَا عَلَيْك قَالَ إِنَّا كَذَلِك
стр. 706
يضعف لنا الْبلَاء ويضعف لنا الْأجر قلت يَا رَسُول الله ﷺ أَي النَّاس أَشدّهَا بلَاء قَالَ الْأَنْبِيَاء قلت يَا رَسُول الله ثمَّ من قَالَ ثمَّ الصالحون
إِن كَانَ أحدهم ليبتلى بالفقر
حَتَّى مَا يجد أحدهم إِلَّا العباءة يحويها
وَإِن كَانَ أحدهم ليفرح بالبلاء كَمَا يفرح أحدكُم بالرخاء
(٧١٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَله شَاهد من حَدِيث مُصعب بن سعد عَن أَبِيه رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح
(١٤٢٦) حَدثنَا نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي وَمُحَمّد بن الْمثنى قَالَا ثَنَا عبد الْوَهَّاب قَالَا ثَنَا حميد عَن أنس بن مَالك قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد كسرت ربَاعِية رَسُول الله ﷺ فَجعل يسيل الدَّم على وَجهه وَجعل يمسح الدَّم عَن وَجهه وَيَقُول كَيفَ يفلح قوم خضبوا وَجه نَبِيّهم بِالدَّمِ وَهُوَ يَدعُوهُم إِلَى الله فَأنْزل الله ﴿لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء﴾
(٨١٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
(١٤٢٧) حَدثنَا مُحَمَّد بن طريف
ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن أنس قَالَ جَاءَ جِبْرِيل ﵇ ذَات يَوْم إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ جَالس حَزِين
قد خضب بالدماء
قد ضربه بعض أهل مَكَّة
فَقَالَ مَالك فَقَالَ فعل بِي هَؤُلَاءِ وفعلوا قَالَ أَتُحِبُّ أَن أريك آيَة قَالَ نعم
أَرِنِي فَنظر إِلَى شَجَرَة من وَرَاء الْوَادي
قَالَ ادْع تِلْكَ الشَّجَرَة
فَدَعَاهَا
فَجَاءَت تمشى حَتَّى قَامَت بَين يَدَيْهِ
قَالَ قل لَهَا فَلْتَرْجِعْ
فَقَالَ لَهَا
فَرَجَعت حَتَّى
стр. 707
عَادَتْ إِلَى مَكَانهَا
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ حسبي
(٩١٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِن كَانَ أَبُو سُفْيَان واسْمه طَلْحَة بن نَافِع سمع من جَابر وَقد تقدم هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الطِّبّ
(١٤٢٨) حَدثنَا هِشَام بن عمار
ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم
ثَنَا سعيد بن بشير عَن قَتَادَة عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب عَن رَسُول الله ﷺ أَنه لَيْلَة أسرِي بِهِ وجد ريحًا طيبَة
فَقَالَ يَا جِبْرِيل مَا هَذِه الرّيح الطّيبَة قَالَ هَذِه ريح قبر الماشطة وابنيها وَزوجهَا
قَالَ وَكَانَ بَدْء ذَلِك أَن الْخضر كَانَ من أَشْرَاف بني إِسْرَائِيل
وَكَانَ مَمَره براهب فِي صومعته
فَيطلع عَلَيْهِ الراهب
فيعلمه الْإِسْلَام
فَلَمَّا بلغ الْخضر زوجه أَبوهُ امراة
فعلمها الْخضر
وَأخذ عَلَيْهَا أَن لَا تعلمه أحدا
وَكَانَ لَا يقرب النِّسَاء
فَطلقهَا
ثمَّ زوجه أَبوهُ أُخْرَى
فعلمها وَأخذ عَلَيْهَا أَن لَا تعلمه أحدا
فكتمت إِحْدَاهمَا وأفشت عَلَيْهِ الْأُخْرَى
فَانْطَلق هَارِبا
حَتَّى أَتَى جَزِيرَة فِي الْبَحْر فَأقبل رجلَانِ يتحطبان فرأياه
فكتم أَحدهمَا وَأفْشى الآخر وَقَالَ قد رَأَيْت الْخضر
فَقيل وَمن رَآهُ مَعَك قَالَ فلَان فَسئلَ فكتم
وَكَانَ فِي دينهم أَن من كذب قتل
قَالَ فَتزَوج الْمَرْأَة الكاتمة
فَبَيْنَمَا هِيَ تمشط ابْنة فِرْعَوْن إِذْ سقط الْمشْط
فَقَالَت تعس فِرْعَوْن فَأخْبرت أَبَاهَا
وَكَانَ للْمَرْأَة ابْنَانِ وَزوج
فَأرْسل إِلَيْهِم
فراود الْمَرْأَة وَزوجهَا أَن يرجعا عَن دينهما
فأبيا
فَقَالَ إِنِّي قاتلكما
فَقَالَا إحسانا مِنْك إِلَيْنَا إِن قتلتنا أَن
стр. 708
تجعلنا فِي بَيت
فَفعل
فَلَمَّا أسرِي بِالنَّبِيِّ ﷺ وجد ريحًا طيبَة
فَسَأَلَ جِبْرِيل فَأخْبرهُ
(٠٢٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال سعيد بن بشير قَالَ البُخَارِيّ يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه وَهُوَ مُحْتَمل وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم سَمِعت أبي وَأَبا زرْعَة قَالَا مَحَله الصدْق عندنَا قلت تحتج بِهِ قَالَا لَا
قلت وَضَعفه ابْن معِين وَأَبُو مسْهر وَتَركه ابْن مهْدي
(١٤٢٩) حَدثنَا الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي
ثَنَا ابْن أبي عدي
ح وَحدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي
ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء قَالَا ثَنَا رَاشد أَبُو مُحَمَّد الْحمانِي عَن شهر بن حَوْشَب عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ أَوْصَانِي خليلي ﷺ أَن لَا تشرك بِاللَّه شَيْئا وَإِن قطعت وَحرقت
وَلَا تتْرك صَلَاة مَكْتُوبَة مُعْتَمدًا
فَمن تَركهَا مُتَعَمدا فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة
وَلَا تشرب الْخمر فَإِنَّهَا مِفْتَاح كل شَرّ
(١٢٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن شهر مُخْتَلف فِيهِ وَقد تقدم الْجُمْلَة الْأَخِيرَة بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي أول كتاب الْأَشْرِبَة وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ
٢١ - بَاب شدَّة الزَّمَان
(١٤٣٠) حَدثنَا غياث بن جَعْفَر الرَّحبِي
أَنبأَنَا الْوَلِيد بن مُسلم
سَمِعت ابْن جَابر يَقُول قَالَ سَمِعت أَبَا عبد ربه يَقُول سَمِعت مُعَاوِيَة يَقُول سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا بلَاء وفتنة
(٢٢٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ
стр. 709
ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق الْوَلِيد بن مزِيد عَن ابْن جَابر بِهِ
(١٤٣١) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا يزِيد بن هَارُون
ثَنَا عبد الله بن قدامَة الجُمَحِي عَن إِسْحَاق بن أبي الْفُرَات عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ سَيَأْتِي على النَّاس سنوات خداعات
يصدق فِيهَا الْكَاذِب ويكذب فِيهَا الصَّادِق
ويؤتمن فِيهَا الخائن ويخون فِيهَا الْأمين
وينطق فِيهَا الرويبضة (قيل وَمَا الرويبضة قَالَ الرجل التافة) فِي أَمر الْعَامَّة
(٣٢٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال إِسْحَاق بن بكر بن أبي الْفُرَات قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف مَجْهُول وَقَالَ السُّلَيْمَانِي مُنكر الحَدِيث وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَوَقع عِنْد ابْن ماجة عبد الله بن قدامَة وَصَوَابه عبد الْملك وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ قَالَ الْمزي فِي الْأَطْرَاف رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الدقيقي عَن يزِيد بن هَارُون قَالَ عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا بِالْإِسْنَادِ والمتن
(١٤٣٢) حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة
ثَنَا طَلْحَة بن يحيى عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي حميد يَعْنِي مولى مسافع عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لتنتقون كَمَا ينتقى التَّمْر من أغفاله
فليذهبن خياركم وليبقين شِرَاركُمْ
فموتوا أَن اسْتَطَعْتُم
(٤٢٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال أَبُو حميد لم أر
стр. 710
من جرحه وَلَا من وَثَّقَهُ وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد الْأَيْلِي وَبَاقِي الرِّجَال
(١٤٣٣) حَدثنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى
ثَنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي
حَدثنِي مُحَمَّد بن خَالِد الجندي عَن أبان بن صَالح عَن الْحسن عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا يزْدَاد الْأَمر إِلَّا شدَّة
وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إدبارا
وَلَا النَّاس إِلَّا شحا
وَلَا تقوم السَّاعَة إِلَى على شرار النَّاس
وَلَا الْمهْدي إِلَّا عِيسَى بن مَرْيَم
(٥٢٤١) قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق يحيى بن السكن عَن مُحَمَّد بن خَالِد الجندي بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء وَقَالَ هَذَا حَدِيث يعد فِي أَفْرَاد الشَّافِعِي وَلَيْسَ كَذَلِك فقد حدث بِهِ غَيره وَله شَاهد من حَدِيث أبي أُمَامَة رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده
٢٢ - بَاب إشراط السَّاعَة
(١٤٣٤) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا مُحَمَّد بن بشر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يحسر الْفُرَات عَن
стр. 711
جبل من ذهب
فَيقْتل النَّاس عَلَيْهِ
فَيقْتل من كل عشرَة تِسْعَة
(٦٢٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من طَرِيق حَفْص بن عَاصِم عَن أبي هُرَيْرَة مروفوعا بِلَفْظ يُوشك الْفُرَات أَن يحسر عَن كنز من ذهب فَمن حَضَره فَلَا يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا
(١٤٣٥) حَدثنَا أَبُو مَرْوَان العثماني
ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يفِيض المَال وَتظهر الْفِتَن وَيكثر الْهَرج قَالُوا وَمَا الْهَرج يَا رَسُول الله قَالَ الْقَتْل
الْقَتْل
الْقَتْل ثَلَاثًا
(٧٢٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَقد روى التِّرْمِذِيّ بعضه
٢٣ - بَاب ذهَاب الْقُرْآن وَالْعلم
(١٤٣٦) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا وَكِيع
ثَنَا الْأَعْمَش عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن زِيَاد بن لبيد قَالَ ذكر النَّبِي ﷺ شَيْئا فَقَالَ ذَاك عِنْد أَوَان ذهَاب الْعلم قلت يَا رَسُول الله وَكَيف يذهب الْعلم وَنحن نَقْرَأ الْقُرْآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة قَالَ ثكلتك أمك زِيَاد إِن كنت لأرَاك من أفقه رجل بِالْمَدِينَةِ
أَو لَيْسَ هَذِه الْيَهُود والنصاري يقرأون التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل لَا يعْملُونَ بِشَيْء مِمَّا فيهمَا
(٨٢٤١) قلت لَيْسَ لزياد عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث
стр. 712
وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات إِلَّا أَنه مُنْقَطع قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الصَّغِير لم يسمع سَالم بن أبي الْجَعْد من زِيَاد بن لبيد وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف فِي تَرْجَمَة زِيَاد رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَكَذَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ كِلَاهُمَا من طَرِيق سَالم بن أبي الْجَعْد بِهِ
(١٤٣٧) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد
ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ عَن ربعي بن حِرَاش عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يدرس الْإِسْلَام كَمَا يدرس وشي الثَّوْب
حَتَّى لَا يدرى مَا صِيَام وَلَا صَلَاة وَلَا نسك وَلَا صَدَقَة
وليسرى على كتاب الله فِي لَيْلَة
فَلَا يبْقى فِي الأَرْض مِنْهُ آيَة
وَتبقى طوائف من النَّاس الشَّيْخ الْكَبِير والعجوز
يَقُولُونَ أدركنا آبَاءَنَا على هَذِه الْكَلِمَة لَا إِلَه إِلَّا الله
فَنحْن نقولها فَقَالَ لَهُ صلَة مَا تغنى عَنْهُم لَا إِلَه إِلَّا الله وهم لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاة وَلَا صِيَام وَلَا نسك وَلَا صَدَقَة فَأَعْرض عَنهُ حُذَيْفَة
ثمَّ ردهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا
كل ذَلِك يعرض عَنهُ حُذَيْفَة
ثمَّ أقبل عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَة فَقَالَ يَا صلَة تنجيهم من النَّار
ثَلَاثًا
(٩٢٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن أبي عوَانَة عَن أبي مَالك بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق أبي كريب عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
стр. 713
٢٤ - بَاب ذهَاب الْأَمَانَة
(١٤٣٨) حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُصَفّى
ثَنَا مُحَمَّد بن حَرْب عَن سعيد بن سِنَان عَن أبي الزَّاهِرِيَّة عَن أبي شَجَرَة كثير بن مرّة عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الله إِذا أَرَادَ أَن يهْلك عبدا نزع مِنْهُ الْحيَاء
فَإِذا نزع مِنْهُ الْحيَاء لم تلقه إِلَّا مقيتا ممقتا
فَإِذا لم تلقه إِلَّا مقيتا ممقتا نزعت مِنْهُ الْأَمَانَة
فَإِذا نزعت مِنْهُ الْأَمَانَة لم تلقه إِلَّا خائنا مخونا
فَإِذا لم تلقه إِلَّا خائنا مخونا نزعت مِنْهُ الرَّحْمَة
فَإِذا نزعت مِنْهُ الرَّحْمَة لم تلقه إِلَّا رجيما ملعنا فَإِذا لم تلقه إِلَّا رجيما ملعنا نزعت مِنْهُ ربقة الْإِسْلَام
(٠٣٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف سعيد بن سِنَان وَالِاخْتِلَاف فِي اسْمه
٢٥ - بَاب الْآيَات
(١٤٣٩) حَدثنَا حَرْمَلَة بن يحيى
ثَنَا عبد الله بن وهب
أَخْبرنِي عَمْرو بن الْحَارِث وَابْن لَهِيعَة عَن يزِيد بن أبي حبيب عَن سِنَان بن سعد عَن أنس بن مَالك عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ ستّا طُلُوع الشَّمْس من
стр. 714
مغْرِبهَا وَالدُّخَان ودابة الأَرْض والدجال وَخُوَيصة أحدكُم وَأمر الْعَامَّة
(١٣٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن سِنَان بن حسن مُخْتَلف فِيهِ وَفِي اسْمه
(١٤٤٠) حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْخلال
ثَنَا عون بن عمَارَة
ثَنَا عبد الله بن الْمثنى بن ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس عَن أَبِيه عَن جده عَن أنس بن مَالك عَن أبي قَتَادَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْآيَات بعد الْمِائَتَيْنِ
(٢٣٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عون بن عمَارَة الْعَبْدي قَالَ الْمزي هَكَذَا وَقع نسب عبد الله بن الْمثنى عَن ابْن ماجة وَذكر تَمَامه هُنَا زِيَادَة لَا حَاجَة إِلَيْهِ فَإِن ثُمَامَة أَخُو الْمثنى لَا أَبوهُ وَالله أعلم قَالَ وَسقط من نُسْخَة السماع عَن أنس بن مَالك وَثَبت فب بعض الْأُصُول الْقَدِيمَة وَهِي الصَّوَاب أَن شَاءَ الله
قلت وَأورد ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الموضوعات من طَرِيق مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي عَن عون بن
стр. 715
عمَارَة بِهِ وَقَالَ عون وَابْن الْمثنى ضَعِيفا غير أَن الْمُتَّهم بِهِ الكريمي قَالَ وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات
قلت لم ينْفَرد بِهِ الكريمي عَن عون كَمَا رَوَاهُ ابْن ماجة فِي هَذَا الحَدِيث
(١٤٤١) حَدثنَا نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي
ثَنَا نوح بن قيس
ثَنَا عبد الله بن مُغفل عَن يزِيد الرقاشِي عَن أنس بن مَالك عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أمتِي على خمس طَبَقَات فأربعون سنة أهل بر وتقوى
ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ إِلَى عشْرين وَمِائَة سنة أهل تراحم وتواصل
ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ إِلَى سِتِّينَ وَمِائَة سنة أهل تدابر وتقاطع
ثمَّ الْهَرج والهرج
النجا النجا
(٣٣٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف يزِيد
(١٤٤٢) حَدثنَا نصر بن عَليّ
ثَنَا خازم أَبُو مُحَمَّد الْعَنزي
ثَنَا الْمسور بن الْحسن عَن أبي معن عَن أنس ين مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أمتِي على خمس طَبَقَات كل طبقَة أَرْبَعُونَ عَاما
فَأَما طبقتي وطبقة أَصْحَابِي فَأهل علم وإيمان
وَأما الطَّبَقَة الثَّانِيَة مَا بَين الْأَرْبَعين إِلَى الثَّمَانِينَ فَأهل بر وتقوى
ثمَّ ذكر نَحوه
(٤٣٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف أَبُو معن والمسور بن الْحسن وخازم الْعَنزي مَجْهُولُونَ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الحَدِيث بَاطِل وَقَالَ الذَّهَبِيّ
стр. 716
٢٦ - بَاب الخسوف
(١٤٤٣) حَدثنَا نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي
ثَنَا أَبُو أَحْمد
ثَنَا بشير بن سُلَيْمَان عَن سيار عَن طَارق عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بَين يَدي السَّاعَة مسخ وَخسف وَقذف
(٥٣٤١) هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَنه مُنْقَطع سيار أَبُو الحكم لم يحدث عَن طَارق بن شهَاب قَالَه الإِمَام أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
(١٤٤٤) حَدثنَا أَبُو مُصعب
ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أبي حَازِم بن دِينَار عَن سهل بن سعد أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول يكون فِي آخر أمتِي خسف ومسخ وَقذف
(٦٣٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عبد الرَّحْمَن بن زيد أسلم
(١٤٤٥) حَدثنَا أَبُو كريب
ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة وَمُحَمّد بن فُضَيْل عَن الْحسن بن عَمْرو عَن أبي الزبير عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يكون فِي أمتِي خسف ومسخ وَقذف
(٧٣٤١) هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات غير أَنه مُنْقَطع أَبُو الزبير واسْمه مُحَمَّد بن مُسلم بن تدرس لم يسمع من عبد الله بن عَمْرو قَالَه ابْن معِين وَقَالَ أَبُو حَاتِم مُرْسل لم يلقه
قلت رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن عمر وَله شَاهد من حَدِيث عبد الله بن عمر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب
стр. 717
٢٧ - بَاب الدَّابَّة فِي الأَرْض
(١٤٤٦) حَدثنَا أَبُو غَسَّان مُحَمَّد بن عَمْرو زنيج
ثَنَا أَبُو تُمَيْلة
ثَنَا خَالِد بن عبيد
ثَنَا عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ ذهب بِي رَسُول الله ﷺ إِلَى مَوضِع بالبادية قريب من مَكَّة
فَإِذا أَرض يابسة حولهَا رمل
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تخرج الدَّابَّة من هَذَا الْموضع
فَإِذا فتر فِي شبر
قَالَ ابْن بُرَيْدَة فحجبت بعد ذَلِك بسنين
فأرانا عَصا لَهُ
فَإِذا هُوَ بعصاي هَذِه هَكَذَا وَهَكَذَا
(٨٣٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف خَالِد بن عبيد قَالَ البُخَارِيّ فِي حَدِيثه نظر وَقَالَ ابْن حبَان وَالْحَاكِم حدث عَن أنس بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة
٢٨ - بَاب فتْنَة الدَّجَّال وَخُرُوج عِيسَى ابْن مَرْيَم وَخُرُوج يَأْجُوج وَمَأْجُوج
(١٤٤٧) حَدثنَا أَبُو كريب
ثَنَا يُونُس بن بكير عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق
حَدثنِي عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة عَن مَحْمُود بن لبيد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ تفتح يَأْجُوج وَمَأْجُوج
فَيخْرجُونَ كَمَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿وهم من كل حدب يَنْسلونَ﴾ فيعمون الأَرْض
وينحاز مِنْهُم الْمُسلمُونَ
حَتَّى
стр. 718
يصير بَقِيَّة الْمُسلمين فِي مدائنهم وحصونهم
ويضمون إِلَيْهِم مَوَاشِيهمْ
حَتَّى انهم ليمرون بالنهر فيشربونه حَتَّى مَا يذرون فِيهِ شَيْئا فيمروا آخِرهم على أَثَرهم
فَيَقُول قَائِلهمْ لقد كَانَ بِهَذَا الْمَكَان مرّة مَاء
ويظهرون على الأَرْض
فَيَقُول قَائِلهمْ هَؤُلَاءِ أهل الأَرْض قد فَرغْنَا مِنْهُم
ولننازلن أهل السَّمَاء
حَتَّى إِن أحدهم ليهز حربته إِلَى السَّمَاء فترجع مخضبة بِالدَّمِ
فَيَقُولُونَ قد قتلنَا أهل السَّمَاء
فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذْ بعث الله دَوَاب كنغف الْجَرَاد
فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الْجَرَاد
يركب بَعضهم بَعْضًا
فَيُصْبِح الْمُسلمُونَ لَا يسمعُونَ لَهُم حسا
فَيَقُولُونَ من رجل يشري نَفسه وَينظر مَا فعلوا فَينزل مِنْهُم رجل قد وَطن نَفسه على أَن يقتلوه
فيجدهم موتى
فيناديهم إِلَّا أَبْشِرُوا
فقد هلك عَدوكُمْ
فَيخرج النَّاس ويخلون سَبِيل مَوَاشِيهمْ
فَمَا يكون لَهُم رعي أَلا لحومهم
فتشكر عَلَيْهَا كأحسن مَا شكرت من نَبَات أَصَابَته قطّ
(٩٣٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده ثَنَا عقبَة ثَنَا يُونُس فَذكره بِتَمَامِهِ ثمَّ رَوَاهُ من طَرِيق مَحْمُود بن لبيد عَن الْأَشْهَل عَن أبي سعيد مَرْفُوعا فَذكره وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن مُحَمَّد بن يَعْقُوب عَن أَحْمد بن عبد الْجَبَّار عَن يُونُس بن بكير بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط مُسلم حَدثنَا أَزْهَر بن مَرْوَان حَدثنَا عبد الْأَعْلَى حَدثنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ حَدثنَا أَبُو رَافع عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن يَأْجُوج وَمَأْجُوج
стр. 719
يحفرون كل يَوْم حَتَّى إِذا كَادُوا يرَوْنَ شُعَاع الشَّمْس قَالَ الَّذِي عَلَيْهِم إرجعوا فسنحفره غَدا فيعيده الله أَشد مَا كَانَ حَتَّى إِذا بلغت مدتهم وَأَرَادَ الله أَن يَبْعَثهُم على النَّاس حفروا إِذا كَادُوا يرَوْنَ شُعَاع الشَّمْس قَالَ الَّذِي عَلَيْهِم إرجعوا فستحفرونه غَدا إِن شَاءَ الله تَعَالَى واستثنوا فيعودون إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَته حِين تَرَكُوهُ فيحفرونه وَيخرجُونَ على النَّاس فينشفون المَاء ويتحصن النَّاس مِنْهُم فِي حصونهم فيرمون بسهامهم إِلَى السَّمَاء فترجع عَلَيْهَا الدَّم الَّذِي أجفظ فَيَقُولُونَ قهرنا أهل الأَرْض وعلونا أهل السَّمَاء فيبعث الله نغفا فِي أقفائهم فيقتلهم بهَا قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن دَوَاب الأَرْض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم
إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
(١٤٤٨) حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار
ثَنَا يزِيد بن هَارُون
ثَنَا الْعَوام بن حَوْشَب
حَدثنِي جبلة بن سحيم عَن مُؤثرَة بن عفازة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ لما كَانَ لَيْلَة أسرى برَسُول الله ﷺ لَقِي إِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى
فتذاكروا السَّاعَة
فبدأوا بإبراهيم
فَسَأَلُوهُ عَنْهَا
فَلم يكن عِنْده مِنْهَا علم
ثمَّ سَأَلُوا مُوسَى
فَلم يكن عِنْده مِنْهَا علم
فَرد الحَدِيث إِلَى عِيسَى بن مَرْيَم
فَقَالَ قد عهد إِلَى فِيمَا دون وجبتها
فَأَما وجبتها فَلَا يعلمهَا إِلَّا الله
فَذكر خُرُوج الدَّجَّال
قَالَ فَأنْزل فَأَقْتُلهُ
فَيرجع النَّاس إِلَى بِلَادهمْ
فيستقبلهم
стр. 720
ياجوج وَمَأْجُوج وهم من كل حدب يَنْسلونَ
فَلَا يَمرونَ بِمَاء إِلَّا شربوه
وَلَا بِشَيْء إِلَّا أفسدوه
فيجأرون إِلَى الله
فأدعوا الله أَن يميتهم
فتنتن الأَرْض من ريحهم
فيجأرون إِلَى الله
فأدعو الله
فَيُرْسل السَّمَاء بِالْمَاءِ
فيحملهم فيلقيهم فِي الْبَحْر
ثمَّ تنسف الْجبَال وتمد الأَرْض مد الْأَدِيم
فعهد إِلَى مَتى كَانَ ذَلِك كَانَت السَّاعَة من النَّاس
كالحامل الَّتِي لَا يدْرِي أَهلهَا مَتى تفجؤهم بولادتها
قَالَ الْعَوام وَوجد تَصْدِيق ذَلِك فِي كتاب الله تَعَالَى ﴿حَتَّى إِذا فتحت ياجوج وَمَأْجُوج وهم من كل حدب يَنْسلونَ﴾
(٠٤٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات مُؤثر بن عفازة ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا يزِيد بن هَارُون فَذكره نَحوه وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد المحبوبي عَن سعيد بن مَسْعُود عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
٢٩ - بَاب خُرُوج الْمهْدي
(١٤٤٩) حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة
ثَنَا مُعَاوِيَة بن هِشَام
ثَنَا عَليّ بن صَالح عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله قَالَ بَيْنَمَا نَحن عِنْد رَسُول الله ﷺ إِذْ أقبل فتية من بني
стр. 721
هَاشم
فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِي ﷺ اغرورقت عَيناهُ وَتغَير لَونه
قَالَ فَقلت مَا نزال نرى فِي وَجهك شَيْئا نكرهه
فَقَالَ إِنَّا أهل بَيت اخْتَار الله لنا الْآخِرَة على الدُّنْيَا
وَإِن أهل بَيْتِي سيلقون بعدِي بلَاء وتشريدا وتطريدا حَتَّى يَأْتِي قوم من قبل الْمشرق مَعَهم رأيات سود فَيسْأَلُونَ الْخَيْر فَلَا يعطونه فيقاتلون فينصرون
فيعطون مَا سَأَلُوا فَلَا يقبلونه
حَتَّى يدفعوها إِلَى رجل من أهل بَيْتِي فيملؤها قسطا كَمَا ملؤوها جورا
فَمن أدْرك ذَلِك مِنْكُم فليأتهم وَلَو حبوا على الثَّلج
(١٤٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ يزِيد بن أبي زِيَاد الكزوفي مُخْتَلف فِيهِ رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن مُعَاوِيَة بن هِشَام فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الموصلى ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن رِفَاعَة ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش ثَنَا يزِيد بن أبي زِيَاد فَذكره بِزِيَادَة وَنقص أَلْفَاظ لَكِن لم ينْفَرد بِهِ يزِيد بن أبي زِيَاد عَن إِبْرَاهِيم فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن طَرِيق عَمْرو بن قيس عَن الحكم عَن إِبْرَاهِيم بِهِ
(١٤٥٠) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى وَأحمد بن يُوسُف قَالَا ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن خَالِد الْحذاء عَن أبي قلَابَة عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي عَن ثَوْبَان قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يقتتل عِنْد كنزكم ثَلَاثَة
كلهم ابْن خَليفَة
ثمَّ لَا يصير إِلَى وَاحِد مِنْهُم
ثمَّ تطلع الرَّايَات السود من قبل الْمشرق
فيقتلونكم قتلا لم يقْتله قوم
ثمَّ ذكر شَيْئا لَا أحفظه
فَقَالَ فَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايعُوهُ وَلَو حبوا على
стр. 722
الثَّلج
فَإِنَّهُ خَليفَة الله الْمهْدي
(٢٤٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق الْحُسَيْن بن حَفْص عَن سُفْيَان بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَرَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده وَلَفظه إِذا رَأَيْتُمْ الرَّايَات السود قد جَاءَت من قبل خُرَاسَان فأتوها فان فِيهَا خَليفَة الله الْمهْدي
(١٤٥١) حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة
ثَنَا أَبُو دَاوُد الْحَفرِي
ثَنَا ياسين عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة عَن أَبِيه عَن عَليّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْمهْدي منا أهل الْبَيْت يصلحه الله فِي لَيْلَة
(٣٤٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ فِي إِسْنَاده نظر وَيَاسِين الْعجلِيّ قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر قَالَ وَلَا أعلم لَهُ حَدِيثا غير هَذَا وَقَالَ ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة لَا بَأْس بِهِ وَأَبُو دَاوُد الْحَفرِي اسْمه عمر بن سعد احْتج بِهِ مُسلم فِي صَحِيحه وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي وَأَبُو بكر ثَنَا أَبُو دَاوُد عَم ابْن سعد ثَنَا ياسين فَذكره
(١٤٥٢) حَدثنَا هَدِيَّة بن عبد الْوَهَّاب
ثَنَا سعد بن عبد الحميد بن جَعْفَر عَن عَليّ بن زِيَاد اليمامى عَن عِكْرِمَة بن عمار عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن أنس بن مَالك قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول نَحن ولد عبد الْمطلب سادة أهل الْجنَّة
أَنا وَحَمْزَة
стр. 723
وَعلي وجعفر وَالْحسن وَالْحُسَيْن وَالْمهْدِي
(٤٤٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال عَليّ بن زِيَاد لم أر من جرحه وَلَا من وَثَّقَهُ وَبَاقِي الرِّجَال ثِقَات قَالَ الْمزي فِي الْأَطْرَاف كَذَا عِنْده وَالصَّوَاب عبد الله بن زِيَاد قَالَه مُحَمَّد بن خلف الحدادي عَن سعد بن عبد الحميد وتابعة أَبُو بكر مُحَمَّد بن صَالح بن يزِيد القتاد عَن مُحَمَّد بن الْحجَّاج عَن عبد الله بن زِيَاد السحيمي
(١٤٥٣) حَدثنَا حَرْمَلَة بن يحيى الْمصْرِيّ وَإِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي قَالَا ثَنَا أَبُو صَالح عبد الْغفار بن دَاوُد الْحَرَّانِي
ثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن أبي زرْعَة عَمْرو بن جَابر الْحَضْرَمِيّ عَن عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء الزبيدِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يخرج نَاس من الْمشرق
فيوطئون للمهدي يَعْنِي سُلْطَانه
(٥٤٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَمْرو بن جَابر وَابْن لَهِيعَة
٣٠ - بَاب الْمَلَاحِم
(١٤٥٤) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا عِيسَى بن يُونُس عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن حسان بن عَطِيَّة قَالَ مَال مَكْحُول وَابْن أبي زَكَرِيَّا
стр. 724
إِلَى خَالِد بن معدان وملت مَعَهُمَا
فحدثنا عَن جُبَير بن نفير قَالَ قَالَ لي جُبَير انْطلق بِنَا إِلَى ذِي مخمر وَكَانَ رجلا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ
فَانْطَلَقت مَعَهُمَا
فَسَأَلَهُ عَن الْهُدْنَة
فَقَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول ستصالحكم الرّوم صلحا آمنا
ثمَّ تغزون أَنْتُم وهم عدوا
فتنتصرون وتغنمون وتسلمون ثمَّ تنصرفون
حَتَّى تنزلوا بمرج ذِي تلول
فيرفع رجل من أهل الصَّلِيب الصَّلِيب فَيَقُول غلب الصَّلِيب
فيغضب رجل من الْمُسلمين
فَيقوم إِلَيْهِ فيدقه
فَعِنْدَ ذَلِك تغدر الرّوم ويجتمعون للملحمة
حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِي
ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم
ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن حسان بن عَطِيَّة بِإِسْنَادِهِ نَحوه
وَزَاد فِيهِ فيجتمعون للملحمة فَيَأْتُونَ حِينَئِذٍ تَحت ثَمَانِينَ غَايَة
تَحت كل غَايَة اثْنَا عشر الْفَا
(٦٤٤١) قلت لَيْسَ لذِي مهمر وَيُقَال مخبر الحبشي عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَإِسْنَاده حسن رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَن المؤمل بن الْفضل الحراثي عَن الْوَلِيد بن مُسلم بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه خلا مَا ذكر هُنَا وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ذِي مخمر أَيْضا
(١٤٥٥) حَدثنَا هِشَام بن عمار
ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم
ثَنَا عُثْمَان بن أبي العاتكة عَن سُلَيْمَان بن حبيب الْمحَاربي عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا وَقعت الْمَلَاحِم بعث الله بعثا من الموالى هم أكْرم الْعَرَب فرسا وأجوده سِلَاحا يُؤَيّد الله بهم الدّين
(٧٤٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن عُثْمَان مُخْتَلف فِيهِ
(١٤٥٦) حَدثنَا عَليّ بن مَيْمُون الرقى
ثَنَا أَبُو يَعْقُوب الحنيني
стр. 725
عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تكون أدنى مسالح الْمُسلمين ببولاء
ثمَّ قَالَ ﷺ يَا عَليّ يَا عَليّ يَا عَليّ قَالَ بِأبي وَأمي قَالَ إِنَّكُم ستقاتلون بني الْأَصْفَر ويقاتلهم الَّذين من بعدكم حَتَّى تخرج إِلَيْهِم روقة الْإِسْلَام أهل الْحجاز
الَّذين لَا يخَافُونَ فِي الله لومة لائم
فيفتتحون الْقُسْطَنْطِينِيَّة بالتسبيح وَالتَّكْبِير
فيصيبون غَنَائِم لم يُصِيبُوا مثلهَا
حَتَّى يقتسموا بالأترسة
وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُول إِن الْمَسِيح قد خرج فِي بِلَادكُمْ
أَلا وَهِي كذبة
فالآخذ نادم والتارك نادم
(٨٤٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف كثير بن عبد الله كذبه الشَّافِعِي وَأَبُو دَاوُد وَقَالَ ابْن حبَان روى عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
стр. 726
٣١ - بَاب التّرْك
(١٤٥٧) حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة
ثَنَا عمار بن مُحَمَّد عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تقاتلوا قوما صغَار الْأَعْين عراض الْوُجُوه كَأَن أَعينهم حدق الْجَرَاد
كَأَن وُجُوههم المجان المطرقة
ينتعلون الشّعْر ويتخذون الردق
يربطون خيلهم بِالنَّخْلِ
(٩٤٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن عمار بن مُحَمَّد مُخْتَلف فِيهِ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صحيحيه من طَرِيق الْأَعْمَش بِهِ وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة وَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره من حَدِيث عَمْرو بن ثَعْلَب
стр. 727
٣٨ - كتاب الزّهْد
١
- بَاب الزّهْد فِي الدُّنْيَا
(١٤٥٨) حَدثنَا هِشَام بن عمار
ثَنَا الحكم بن هِشَام
ثَنَا يحيى بن سعيد عَن أبي فَرْوَة
عَن أبي خَلاد وَكَانَت لَهُ صُحْبَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا رَأَيْتُمْ الرجل قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وَقلة منطق فاقتربوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يلقى الْحِكْمَة
(٠٥٤١) قلت لم يخرج ابْن ماجة لأبي خَلاد سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول قَالَ الْمزي فِي الْأَطْرَاف قَالَ البُخَارِيّ وَقَالَ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن الْعَاصِ أَخُو عَنْبَسَة سمع أَبَا فَرْوَة الْجَزرِي عَن أبي مَرْيَم عَن أبي خَلاد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ وَهَذَا أصح
(١٤٥٩) حَدثنَا أَبُو عُبَيْدَة بن أبي السّفر
ثَنَا شهَاب بن عباد
ثَنَا خَالِد بن عمر الْقرشِي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي حَازِم عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ يَا
стр. 728
رَسُول الله دلَّنِي على عمل إِذا أَنا عملته أَحبَّنِي الله وأحبني النَّاس
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ازهد فِي الدُّنْيَا يحبك الله
وازهد فِيمَا فِي أَيدي النَّاس يحبوك
(١٥٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف خَالِد بن عَمْرو قَالَ أَحْمد وَابْن معِين وَأَحَادِيثه مَوْضُوعَة وَقَالَ البُخَارِيّ وَأَبُو زرْعَة مُنكر الحَدِيث
وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بالموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِخَبَرِهِ ثمَّ غفل فَذكره فِي الثِّقَات وَضَعفه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ ابْن عدي عَامَّة أَحَادِيثه أَو كلهَا مَوْضُوعَة
قلت وَأورد لَهُ الْعقيلِيّ هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد وَقَالَ لَيْسَ لَهُ أصل من حَدِيث الثَّوْريّ انْتهى
وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل المتناهية من طَرِيق خَالِد بن عَمْرو وَضعف الحَدِيث بِهِ وَقَالَ النَّوَوِيّ عقب هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ ابْن ماجة وَغَيره بأسانيد حَسَنَة وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْعَظِيم الْمُنْذِرِيّ فِي كتاب الزّهْد من التَّرْغِيب وَقد حسن بعض مَشَايِخنَا إِسْنَاده وَفِيه بعد لِأَنَّهُ من رِوَايَة خَالِد بن عَمْرو وَقد ترك واتهم وَلم أر من وَثَّقَهُ لَكِن على هَذَا الحَدِيث لامعة من أنوار النُّبُوَّة لَا يمْنَع كَون رِوَايَة ضَعِيفا أَن يكون النَّبِي ﷺ قَالَه وَقد تَابعه عَلَيْهِ مُحَمَّد بن كثير الصَّنْعَانِيّ عَن سُفْيَان وَمُحَمّد هَذَا قد وثق على ضعفه وَهُوَ أصلح حَالا من خَالِد وَالله أعلم
(١٤٦٠) حَدثنَا الْحسن بن أبي الرّبيع
ثَنَا عبد الرَّزَّاق
ثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَن أنس قَالَ اشْتَكَى سلمَان
فعاده سعد
فَرَآهُ يبكي
فَقَالَ لَهُ سعد مَا يبكيك يَا أخي أَلَيْسَ قد
стр. 729
صَحِبت رَسُول الله ﷺ أَلَيْسَ أَلَيْسَ قَالَ سلمَان مَا أبْكِي وَاحِدَة من اثْنَتَيْنِ
مَا أبْكِي ضنا للدنيا وَلَا كَرَاهِيَة للآخرة
وَلَكِن رَسُول الله ﷺ عهد إِلَيّ عهدا
فَمَا أَرَانِي إِلَّا قد تعديت
قَالَ وَمَا عهد إِلَيْك قَالَ عهد إِلَيّ أَنه يَكْفِي أحدكُم مثل زَاد الرَّاكِب
وَلَا أَرَانِي إِلَّا قد تعديت
وَأما أَنْت يَا سعد فَاتق الله عِنْد حكمك إِذا حكمت وَعند قسمك إِذا قسمت وَعند همك إِذا هَمَمْت
قَالَ ثَابت فبلغني أَنه مَا ترك إِلَّا بضعَة وَعشْرين درهما من نَفَقَة كَانَت عِنْده
(٢٥٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال
جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي أخرج لَهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن ثَابت عَن أنس عدَّة أَحَادِيث وَوَثَّقَهُ ابْن معِين قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ هُوَ ثِقَة عندنَا أَكثر عَن ثَابت أَحَادِيث مُنكرَة وَقَالَ البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء يُخَالف فِي بعض حَدِيثه وَقَالَ ابْن حبَان فِي الثِّقَات كَانَ يبغض أَبَا بكر وَعمر وَكَانَ يحيى بن سعيد يستضعفه وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات لَكِن لم ينْفَرد بِهِ جَعْفَر بن سُلَيْمَان فقد روى هَذَا الحَدِيث بِتَمَامِهِ مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر فِي مُسْنده عَن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ عَن هِشَام عَن الْحسن عَن سلمَان وسياقه أتم وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن أشياخه قَالَ دخل سعد بن أبي وَقاص فَذكره وسياقه أتم
стр. 730
٢ - بَاب الْهم بالدنيا
(١٤٦١) حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار
ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر
ثَنَا شُعْبَة عَن عمر بن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن أبان بن عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبِيه قَالَ خرج زيد بن ثَابت من عِنْد مَرْوَان بِنصْف النَّهَار
قلت مَا بعث إِلَيْهِ هَذِه السَّاعَة إِلَّا لشَيْء سَأَلَ عَنهُ
فَسَأَلته فَقَالَ سَأَلنَا عَن أَشْيَاء سمعناها من رَسُول الله ﷺ
سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من كَانَت الدُّنْيَا همه فرق الله عَلَيْهِ أمره وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ
وَمن كَانَت الْآخِرَة نِيَّته جمع الله لَهُ أمره وَجعل غناهُ فِي قلبه وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة
(٣٥٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن شُعْبَة رَوَاهُ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي من طَرِيق أبان بن عُثْمَان عَن زيد بن ثَابت وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَابْن ماجة
стр. 731
(١٤٦٢) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد وَالْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن قَالَا ثَنَا عبد الله بن نمير عَن مُعَاوِيَة النصري عَن نهشل عَن الضَّحَّاك عَن الْأسود بن يزِيد قَالَ قَالَ عبد الله سَمِعت نَبِيكُم ﷺ يَقُول من جعل الهموم هما وَاحِدًا هم الْمعَاد كَفاهُ الله هم دُنْيَاهُ
وَمن تشعبت بِهِ الهموم فِي أَحْوَال الدُّنْيَا لم يبال الله فِي أَي أوديته هلك
(٤٥٤١) هَذَا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ تقدم فِي بَاب اتِّبَاع السّنة وَتقدم الْكَلَام عَلَيْهِ وَله شَاهد من حَدِيث أنس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع
٣ - بَاب مثل الدُّنْيَا
(١٤٦٣) حَدثنَا هِشَام بن عمار وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي وَمُحَمّد الصَّباح قَالُوا ثَنَا أَبُو يحيى زَكَرِيَّا بن مَنْظُور
ثَنَا أَبُو حَازِم عَن سهل بن سعد قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ بِذِي الحليفة
فَإِذا هُوَ بِشَاة ميتَة شَائِلَة برجلها
فَقَالَ أَتَرَوْنَ هَذِه هينة على صَاحبهَا فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ للدنيا أَهْون على الله من هَذِه على صَاحبهَا
وَلَو كَانَت الدُّنْيَا تزن عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقى كَافِرًا مِنْهَا قَطْرَة أبدا
(٥٥٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف زَكَرِيَّا رَوَاهُ
стр. 732
الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق زَكَرِيَّا بن مَنْظُور بِهِ وروى التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع الْجُمْلَة الْأَخِيرَة عَن قُتَيْبَة عَن عبد الحميد بن سُلَيْمَان عَن أبي حَازِم بِهِ وَقَالَ حَدِيث صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وروى الْجُمْلَة الأولى فِي جَامعه أَيْضا من حَدِيث الْمُسْتَوْرد وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن قَالَ وَفِي الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عمر وَجَابِر
قلت وَطَرِيق التِّرْمِذِيّ فِيهِ عبد الحميد وَهُوَ ضَعِيف
٤ - بَاب من لَا يؤبه لَهُ
(١٤٦٤) حَدثنَا هِشَام بن عمار
ثَنَا سُوَيْد عَن بن عبد الْعَزِيز عَن زيد بن وَاقد عَن بسر بن عبيد الله عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَن معَاذ بن جبل قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أخْبرك عَن مُلُوك الْجنَّة قلت بلَى
قَالَ رجل ضَعِيف مستضعف ذُو طمرين لَا يؤبه لَهُ لَو أقسم على الله لَأَبَره
(٦٥٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وَقد ضَعَّفُوهُ وَله شَاهد من حَدِيث
стр. 733
حَارِثَة بن وهب رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره من حَدِيث أنس وَرَوَاهُ مُسلم وَغَيره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة
حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى حَدثنَا عَمْرو بن أبي سَلمَة عَن صَدَقَة بن عبد الله عَن إِبْرَاهِيم بن مرّة عَن أَيُّوب بن سُلَيْمَان عَن أبي أُمَامَة عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن أغبط النَّاس عِنْدِي مُؤمن خَفِيف الحاذ ذُو حَظّ من صَلَاة غامض فِي النَّاس لَا يؤبه لَهُ كَانَ رزقه كفافا وصبر عَلَيْهِ عجلت منيته وَقل تراثه وَقلت بوَاكِيهِ
إِسْنَاده ضَعِيف لضعف أَيُّوب بن سُلَيْمَان قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم مَجْهُول وَتَبعهُ على ذَلِك الذَّهَبِيّ فِي الطَّبَقَات وَغَيرهَا صدقه بن عبد الله مُتَّفق على تَضْعِيفه اه كَلَام الزَّوَائِد قلت حَدِيث أبي أُمَامَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِزِيَادَة بِإِسْنَاد آخر قد حسنه
(١٤٦٥) حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد
ثَنَا يحيى بن سليم عَن ابْن خثيم عَن شهر بن حَوْشَب عَن أَسمَاء يزِيد أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أَلا أنبئكم بخياركم قَالُوا بلَى
يَا رَسُول الله قَالَ خياركم الَّذين إِذا رؤوا ذكر الله
(٧٥٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن شهر بن حَوْشَب وسُويد مُخْتَلف فيهمَا رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده ثَنَا بشر عَن عبد الله بن عُثْمَان عَن شهر فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَزِيَادَة فِي آخِره كَمَا أفردته فِي زَوَائِد المسانيد الْعشْرَة على الْكتب الْعشْرَة وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْند ثَنَا أَحْمد
стр. 734
بن عبد الله ثَنَا دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي خَيْثَم بِهِ وَكَذَا رَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده ثَنَا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن ابْن خَيْثَم بِهِ وَأَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده من طَرِيق شهر بن حَوْشَب بِهِ
٥ - بَاب فضل الْفُقَرَاء
(١٤٦٦) حَدثنَا عبيد الله بن يُوسُف الجبيري
ثَنَا حَمَّاد بن عِيسَى
ثَنَا مُوسَى بن عُبَيْدَة
أَخْبرنِي الْقَاسِم بن مهْرَان عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله يحب عَبده الْمُؤمن الْفَقِير الْمُتَعَفِّف أَبَا الْعِيَال
(٨٥٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف الْقَاسِم بن مهْرَان لم يثبت سَمَاعه من عمرَان ومُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي ضَعِيف رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد المحلوبي عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة بِهِ
стр. 735
٦ - بَاب منزلَة الْفُقَرَاء
(١٤٦٧) حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور
أَنبأَنَا أَبُو غَسَّان بملول
ثَنَا مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن عبد الله بن دِينَار عَن عبد الله بن عمر قَالَ اشْتَكَى فُقَرَاء الْمُهَاجِرين إِلَى رَسُول الله ﷺ مَا فضل الله بِهِ عَلَيْهِم أغنياءهم
فَقَالَ يَا معشر الْفُقَرَاء أَلا أبشركم إِن فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ يدْخلُونَ الْجنَّة قبل أغنيائهم بِنصْف يَوْم خَمْسمِائَة عَام
ثمَّ تَلا مُوسَى هَذِه الْآيَة ﴿وَأَن يَوْمًا عِنْد رَبك كألف سنة مِمَّا تَعدونَ﴾
(٩٥٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف مُوسَى بن عبيد الربذي رَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن عبيد الله بن مُوسَى عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة فَذكره بِالْإِسْنَادِ وَبِزِيَادَة فِي أَوله أَيْضا أوردته فِي زَوَائِد الْعشْرَة وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَغَيره
٧ - بَاب مجالسة الْفُقَرَاء
(١٤٦٨) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَعبد الله بن سعيد قَالَا ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن يزِيد بن سِنَان عَن أبي الْمُبَارك عَن عَطاء عَن
стр. 736
أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ أَحبُّوا الْمَسَاكِين
فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أحيني مِسْكينا وأمتني مِسْكينا واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين
(٠٦٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف أَبُو الْمُبَارك لَا يعرف اسْمه وَهُوَ مَجْهُول وَيزِيد بن سِنَان التَّمِيمِي أَبُو فَرْوَة ضَعِيف رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك عَن أَبِيه بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
قلت رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق أبي خَالِد الْأَحْمَر
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى عَن الْحَاكِم بِهِ وَله شَاهد من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت وَمن حَدِيث أنس بن مَالك
(١٤٦٩) حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد الْقطَّان
ثَنَا عَمْرو بن مُحَمَّد الْعَنْقَزِي
ثَنَا أَسْبَاط بن نصر عَن السّديّ عَن أبي سعد الْأَزْدِيّ وَكَانَ قاريء الأزد عَن أبي الكنود عَن خباب فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي﴾
إِلَى قَوْله ﴿فَتكون من الظَّالِمين﴾ قَالَ جَاءَ الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي وعيينة بن حصن الْفَزارِيّ
فوجدوا رَسُول الله ﷺ مَعَ صُهَيْب وبلال وعمار وخباب
قَاعِدا فِي نَاس من الضُّعَفَاء من الْمُؤمنِينَ
فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حول النَّبِي ﷺ حَقرُوهُمْ
فَأتوهُ فَخلوا بِهِ
стр. 737
وَقَالُوا إِنَّا نُرِيد أَن تجْعَل لنا مِنْك مَجْلِسا تعرف لنا بِهِ الْعَرَب فضلنَا
فَإِن وُفُود الْعَرَب تَأْتِيك فنستحي أَن تَرَانَا الْعَرَب مَعَ هَذِه الْأَعْبد
فَإِذا نَحن جئْنَاك فأقمهم عَنْك
فَإِذا نَحن فَرغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهم إِن شِئْت
قَالَ نعم قَالُوا فَاكْتُبْ لنا عَلَيْك كتابا
قَالَ فَدَعَا بِصَحِيفَة
ودعا عليا ليكتب وَنحن قعُود فِي نَاحيَة فَنزل جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ ﴿وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه مَا عَلَيْك من حسابهم من شَيْء وَمَا من حِسَابك عَلَيْهِم من شَيْء فَتَطْرُدهُمْ فَتكون من الظَّالِمين﴾ ثمَّ ذكر الْأَقْرَع بن حَابِس وعيينة بن حصن فَقَالَ ﴿وَكَذَلِكَ فتنا بَعضهم بِبَعْض لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ منّ الله عَلَيْهِم من بَيْننَا أَلَيْسَ الله بِأَعْلَم بِالشَّاكِرِينَ﴾ قُم قَالَ ﴿وَإِذا جَاءَك الَّذين يُؤمنُونَ بِآيَاتِنَا فَقل سَلام عَلَيْكُم كتب ربكُم على نَفسه الرَّحْمَة﴾
قَالَ فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضعنَا ركبنَا على ركبته
وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يجلس مَعنا
فَإِذا أَرَادَ أَن يقوم قَامَ وَتَركنَا
فَأنْزل الله ﴿واصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه وَلَا تعد عَيْنَاك عَنْهُم﴾ (وَلَا تجَالس الْأَشْرَاف) ﴿تُرِيدُ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَا تُطِع من أَغْفَلنَا قلبه عَن ذكرنَا﴾ (يَعْنِي عُيَيْنَة والأقرع) ﴿وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا﴾ قَالَ هَلَاكًا قَالَ أَمر عُيَيْنَة والأقرع
ثمَّ ضرب لَهُم مثل الرجلَيْن وَمثل الْحَيَاة الدُّنْيَا
قَالَ خباب فَكُنَّا نقعد مَعَ النَّبِي ﷺ
فَإِذا بلغنَا السَّاعَة الَّتِي يقوم فِيهَا قمنا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يقوم
(١٦٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن أَحْمد بن الْمفضل ثَنَا أَسْبَاط بن نصر فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَزَاد فِي آخِره وَإِلَّا صَبر أبدا
стр. 738
حَتَّى نقوم وَأَصله فِي صَحِيح مُسلم وَغَيره من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص وَقد روى مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَالْمنصف بعضه من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص
٨ - بَاب فِي المكثرين
(١٤٧٠) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأَبُو كريب قَالَا ثَنَا بكر بن عبد الرَّحْمَن
ثَنَا عِيسَى بن الْمُخْتَار عَن مُحَمَّد بن أبي ليلى عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ ويل للمكثرين
إِلَّا من قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا أَربع عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله وَمن قدامه وَمن وَرَائه
(٢٦٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَطِيَّة والراوي عَنهُ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن عبيد عَن الْأَعْمَش عَن عَطِيَّة بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا
(١٤٧١) حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم الْعَنْبَري
ثَنَا النَّضر بن مُحَمَّد
ثَنَا عِكْرِمَة بن عمار
حَدثنِي أَبُو زميل هُوَ سماك عَن مَالك بن مرْثَد الْحَنَفِيّ عَن أَبِيه عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْأَكْثَرُونَ هم الأسفلون يَوْم الْقِيَامَة
إِلَّا من قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَكَسبه من طيب
(٣٦٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات
стр. 739
(١٤٧٢) حَدثنَا يحيى بن حَكِيم
ثَنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْأَكْثَرُونَ هم الأسفلون
إِلَّا من قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثًا
(٤٦٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده بِسَنَد رُوَاته ثِقَات وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن يحيى بن سعيد بِهِ
(١٤٧٣) حَدثنَا يَعْقُوب بن حميد بن كاسب
ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن أبي سُهَيْل بن مَالك عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا أحب أَن أحدا عِنْدِي ذَهَبا
فتأتي عَليّ ثَالِثَة وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْء
إِلَّا شَيْء أرصده فِي قَضَاء دين
(٥٦٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن يَعْقُوب بن حميد مُخْتَلف فِيهِ وَأَبُو سُهَيْل اسْمه نَافِع بن مَالك بن أبي عَامر الأصبحي عَن الإِمَام مَالك بن أنس
(١٤٧٤) حَدثنَا هِشَام بن عمار
ثَنَا صَدَقَة بن خَالِد
ثَنَا يزِيد بن أبي مَرْيَم عَن أبي عبيد الله مُسلم بن مشْكم عَن عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ من آمن بِي وصدقني وَعلم أَن مَا جِئْت بِهِ هُوَ الْحق من عنْدك فأقلل مَاله وَولده وحبب إِلَيْهِ لقاءك وَعجل لَهُ الْقَضَاء
وَمن لم يُؤمن بِي وَلم يصدقني وَلم يعلم أَن مَا جِئْت بِهِ هُوَ الْحق من عنْدك فَأكْثر مَاله وَولده وأطل عمره
(٦٦٤١) قلت لَيْسَ لعَمْرو بن غيلَان عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْكتب الْخَمْسَة وَهُوَ مُخْتَلف فِي صحبته ذكره
стр. 740
جمَاعَة فِي الصَّحَابَة وَذكره أَبُو الْحسن بن سميع فِي الطَّبَقَة الأولى من تَابِعِيّ أهل الشَّام وَقَالَ الْمزي فِي التَّهْذِيب والذهبي فِي الطَّبَقَات لَا تصح لَهُ صُحْبَة وَقَالَ ابْن عبد الْبر لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ
قلت وَأَبُو غيلَان هُوَ الَّذِي أسلم وَتَحْته عشر نسْوَة فَأمره النَّبِي ﷺ أَن يخْتَار مِنْهُنَّ أَرْبعا وَيُفَارق سائرهن رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن يعلى بن مَنْصُور عَن صَدَقَة بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه
(١٤٧٥) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا عَفَّان
ثَنَا غَسَّان بن برزين
ح وَحدثنَا عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي
ثَنَا غَسَّان بن برزين
ثَنَا سيار بن سَلامَة عَن الْبَراء السليطي عَن نقادة الْأَسدي قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى رجل يستمنحه نَاقَة
فَرده
ثمَّ بَعَثَنِي إِلَى رجل آخر
فَأرْسل إِلَيْهِ بِنَاقَة
فَلَمَّا أبصرهَا رَسُول الله ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارك فِيهَا وفيمن بعث بهَا
قَالَ نقادة فَقلت لرَسُول الله ﷺ وفيمن جَاءَ بهَا
قَالَ وفيمن جَاءَ بهَا
ثمَّ أَمر بهَا فحلبت فَدرت
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ أَكثر مَال فلَان للمانع الأول وَاجعَل رزق فلَان يَوْمًا بِيَوْم للَّذي بعث بالناقة
(٧٦٤١) قلت لَيْسَ لنقادة عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول وَإسْنَاد حَدِيثه فِيهِ مقَال الْبَراء ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ الذَّهَبِيّ مَجْهُول وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَن غَسَّان بِهِ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث نقادة أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِإِسْنَاد وَمَتنه
следующие страницы →