← Книги сунны

Книги сунны · id 5635

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه

البوصيري

Полный текст (784 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ أَحبُّوا الْمَسَاكِين فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أحيني مِسْكينا وأمتني مِسْكينا واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين (٠٦٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف أَبُو الْمُبَارك لَا يعرف اسْمه وَهُوَ مَجْهُول وَيزِيد بن سِنَان التَّمِيمِي أَبُو فَرْوَة ضَعِيف رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك عَن أَبِيه بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد قلت رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق أبي خَالِد الْأَحْمَر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى عَن الْحَاكِم بِهِ وَله شَاهد من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت وَمن حَدِيث أنس بن مَالك (١٤٦٩) حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سعيد الْقطَّان ثَنَا عَمْرو بن مُحَمَّد الْعَنْقَزِي ثَنَا أَسْبَاط بن نصر عَن السّديّ عَن أبي سعد الْأَزْدِيّ وَكَانَ قاريء الأزد عَن أبي الكنود عَن خباب فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي﴾ إِلَى قَوْله ﴿فَتكون من الظَّالِمين﴾ قَالَ جَاءَ الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي وعيينة بن حصن الْفَزارِيّ فوجدوا رَسُول الله ﷺ مَعَ صُهَيْب وبلال وعمار وخباب قَاعِدا فِي نَاس من الضُّعَفَاء من الْمُؤمنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حول النَّبِي ﷺ حَقرُوهُمْ فَأتوهُ فَخلوا بِهِ

стр. 737

وَقَالُوا إِنَّا نُرِيد أَن تجْعَل لنا مِنْك مَجْلِسا تعرف لنا بِهِ الْعَرَب فضلنَا فَإِن وُفُود الْعَرَب تَأْتِيك فنستحي أَن تَرَانَا الْعَرَب مَعَ هَذِه الْأَعْبد فَإِذا نَحن جئْنَاك فأقمهم عَنْك فَإِذا نَحن فَرغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهم إِن شِئْت قَالَ نعم قَالُوا فَاكْتُبْ لنا عَلَيْك كتابا قَالَ فَدَعَا بِصَحِيفَة ودعا عليا ليكتب وَنحن قعُود فِي نَاحيَة فَنزل جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ ﴿وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه مَا عَلَيْك من حسابهم من شَيْء وَمَا من حِسَابك عَلَيْهِم من شَيْء فَتَطْرُدهُمْ فَتكون من الظَّالِمين﴾ ثمَّ ذكر الْأَقْرَع بن حَابِس وعيينة بن حصن فَقَالَ ﴿وَكَذَلِكَ فتنا بَعضهم بِبَعْض لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ منّ الله عَلَيْهِم من بَيْننَا أَلَيْسَ الله بِأَعْلَم بِالشَّاكِرِينَ﴾ قُم قَالَ ﴿وَإِذا جَاءَك الَّذين يُؤمنُونَ بِآيَاتِنَا فَقل سَلام عَلَيْكُم كتب ربكُم على نَفسه الرَّحْمَة﴾ قَالَ فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضعنَا ركبنَا على ركبته وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يجلس مَعنا فَإِذا أَرَادَ أَن يقوم قَامَ وَتَركنَا فَأنْزل الله ﴿واصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه وَلَا تعد عَيْنَاك عَنْهُم﴾ (وَلَا تجَالس الْأَشْرَاف) ﴿تُرِيدُ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا وَلَا تُطِع من أَغْفَلنَا قلبه عَن ذكرنَا﴾ (يَعْنِي عُيَيْنَة والأقرع) ﴿وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا﴾ قَالَ هَلَاكًا قَالَ أَمر عُيَيْنَة والأقرع ثمَّ ضرب لَهُم مثل الرجلَيْن وَمثل الْحَيَاة الدُّنْيَا قَالَ خباب فَكُنَّا نقعد مَعَ النَّبِي ﷺ فَإِذا بلغنَا السَّاعَة الَّتِي يقوم فِيهَا قمنا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يقوم (١٦٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن أَحْمد بن الْمفضل ثَنَا أَسْبَاط بن نصر فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَزَاد فِي آخِره وَإِلَّا صَبر أبدا

стр. 738

حَتَّى نقوم وَأَصله فِي صَحِيح مُسلم وَغَيره من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص وَقد روى مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَالْمنصف بعضه من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص ٨ - بَاب فِي المكثرين (١٤٧٠) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأَبُو كريب قَالَا ثَنَا بكر بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا عِيسَى بن الْمُخْتَار عَن مُحَمَّد بن أبي ليلى عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ ويل للمكثرين إِلَّا من قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا أَربع عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله وَمن قدامه وَمن وَرَائه (٢٦٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَطِيَّة والراوي عَنهُ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن عبيد عَن الْأَعْمَش عَن عَطِيَّة بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا (١٤٧١) حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم الْعَنْبَري ثَنَا النَّضر بن مُحَمَّد ثَنَا عِكْرِمَة بن عمار حَدثنِي أَبُو زميل هُوَ سماك عَن مَالك بن مرْثَد الْحَنَفِيّ عَن أَبِيه عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْأَكْثَرُونَ هم الأسفلون يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَكَسبه من طيب (٣٦٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات

стр. 739

(١٤٧٢) حَدثنَا يحيى بن حَكِيم ثَنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْأَكْثَرُونَ هم الأسفلون إِلَّا من قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثًا (٤٦٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده بِسَنَد رُوَاته ثِقَات وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن يحيى بن سعيد بِهِ (١٤٧٣) حَدثنَا يَعْقُوب بن حميد بن كاسب ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن أبي سُهَيْل بن مَالك عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا أحب أَن أحدا عِنْدِي ذَهَبا فتأتي عَليّ ثَالِثَة وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْء إِلَّا شَيْء أرصده فِي قَضَاء دين (٥٦٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن يَعْقُوب بن حميد مُخْتَلف فِيهِ وَأَبُو سُهَيْل اسْمه نَافِع بن مَالك بن أبي عَامر الأصبحي عَن الإِمَام مَالك بن أنس (١٤٧٤) حَدثنَا هِشَام بن عمار ثَنَا صَدَقَة بن خَالِد ثَنَا يزِيد بن أبي مَرْيَم عَن أبي عبيد الله مُسلم بن مشْكم عَن عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ من آمن بِي وصدقني وَعلم أَن مَا جِئْت بِهِ هُوَ الْحق من عنْدك فأقلل مَاله وَولده وحبب إِلَيْهِ لقاءك وَعجل لَهُ الْقَضَاء وَمن لم يُؤمن بِي وَلم يصدقني وَلم يعلم أَن مَا جِئْت بِهِ هُوَ الْحق من عنْدك فَأكْثر مَاله وَولده وأطل عمره (٦٦٤١) قلت لَيْسَ لعَمْرو بن غيلَان عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْكتب الْخَمْسَة وَهُوَ مُخْتَلف فِي صحبته ذكره

стр. 740

جمَاعَة فِي الصَّحَابَة وَذكره أَبُو الْحسن بن سميع فِي الطَّبَقَة الأولى من تَابِعِيّ أهل الشَّام وَقَالَ الْمزي فِي التَّهْذِيب والذهبي فِي الطَّبَقَات لَا تصح لَهُ صُحْبَة وَقَالَ ابْن عبد الْبر لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ قلت وَأَبُو غيلَان هُوَ الَّذِي أسلم وَتَحْته عشر نسْوَة فَأمره النَّبِي ﷺ أَن يخْتَار مِنْهُنَّ أَرْبعا وَيُفَارق سائرهن رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن يعلى بن مَنْصُور عَن صَدَقَة بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه (١٤٧٥) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عَفَّان ثَنَا غَسَّان بن برزين ح وَحدثنَا عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي ثَنَا غَسَّان بن برزين ثَنَا سيار بن سَلامَة عَن الْبَراء السليطي عَن نقادة الْأَسدي قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى رجل يستمنحه نَاقَة فَرده ثمَّ بَعَثَنِي إِلَى رجل آخر فَأرْسل إِلَيْهِ بِنَاقَة فَلَمَّا أبصرهَا رَسُول الله ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارك فِيهَا وفيمن بعث بهَا قَالَ نقادة فَقلت لرَسُول الله ﷺ وفيمن جَاءَ بهَا قَالَ وفيمن جَاءَ بهَا ثمَّ أَمر بهَا فحلبت فَدرت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ أَكثر مَال فلَان للمانع الأول وَاجعَل رزق فلَان يَوْمًا بِيَوْم للَّذي بعث بالناقة (٧٦٤١) قلت لَيْسَ لنقادة عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول وَإسْنَاد حَدِيثه فِيهِ مقَال الْبَراء ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ الذَّهَبِيّ مَجْهُول وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَن غَسَّان بِهِ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث نقادة أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِإِسْنَاد وَمَتنه

стр. 741

٩ - بَاب القناعة (١٤٧٦) حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير ثَنَا أبي ويعلى عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن نفيع عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من غَنِي وَلَا فَقير إِلَّا ود يَوْم الْقِيَامَة أَنه أُتِي من الدُّنْيَا قوتا (٨٦٤١) قلت رَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن عُبَيْدَة ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ عبد بن حميد ثَنَا ابْن عبيد ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد فَذكره بِالْإِسْنَادِ والمتن ١٠ - بَاب معيشة آل مُحَمَّد ﷺ (١٤٧٧) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة قَالَت لقد كَانَ يَأْتِي على آل مُحَمَّد ﷺ الشَّهْر مَا يرى فِي بَيت من بيوته الدُّخان قلت فَمَا كَانَ طعامهم قَالَت الأسودان التَّمْر وَالْمَاء غير أَنه كَانَ لنا جيران من الْأَنْصَار جيران صدق وَكَانَت لَهُم ربائب فَكَانُوا يبعثون إِلَيْهِ أَلْبَانهَا قَالَ مُحَمَّد وَكَانُوا تِسْعَة أَبْيَات (٩٦٤١) هَذَا إِسْنَاد

стр. 742

صَحِيح وَقد روى مُسلم بعضه من هَذَا الْوَجْه (١٤٧٨) حَدثنَا أَحْمد بن منيع ثَنَا الْحسن بن مُوسَى أَنبأَنَا شَيبَان عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مرَارًا وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ مَا أصبح عِنْد آل مُحَمَّد صَاع حب وَلَا صَاع تمر وَإِن لَهُ يَوْمئِذٍ تسع نسْوَة (٠٧٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق أبان الْعَطَّار عَن قَتَادَة بِهِ وَأَصله فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أنس بِغَيْر هَذَا السِّيَاق وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أنس بن مَالك أَيْضا كَمَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَله شَاهد فِي صَحِيح مُسلم وَغَيره من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير (١٤٧٩) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا أَبُو الْمُغيرَة ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله المَسْعُودِيّ عَن عَليّ بن بذيمة عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أصبح فِي آب مُحَمَّد إِلَّا مد من طَعَام أَو مَا أصبح فِي آل مُحَمَّد مد من طَعَام (١٧٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَأَبُو الْمُغيرَة اسْمه عبد القدوس بن الْحجَّاج الْخَولَانِيّ (١٤٨٠) حَدثنَا نصر بن عَليّ أَخْبرنِي أبي عَن شُعْبَة عَن عبد الأكرم (رجل من أهل الْكُوفَة) عَن أَبِيه عَن سُلَيْمَان بن صرد قَالَ أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَمَكثْنَا ثَلَاث لَيَال لَا نقدر (أَو لَا يقدر) على

стр. 743

طَعَام (٢٧٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لجَهَالَة التَّابِعِيّ وَلم أر من صنف فِي المبهمات ذكره وَمَا عَلمته (١٤٨١) حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد ثَنَا عَليّ بن مسْهر عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ يَوْمًا بِطَعَام سخن فَأكل فَلَمَّا فرغ قَالَ الْحَمد لله مَا دخل بَطْني طَعَام سخن مُنْذُ كَذَا وَكَذَا (٣٧٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن سُوَيْد بن سعيد مُخْتَلف فِيهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى من طَرِيق أَحْمد بن الْحسن عَن سُوَيْد بن سعيد بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَله شَاهد من حَدِيث أَسمَاء بنت أبي بكر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا ١١ - بَاب ضجاع آل مُحَمَّد ﷺ (١٤٨٢) حَدثنَا مُحَمَّد بن طريف وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن حبيب قَالَا ثَنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن مجَالد عَن عَامر عَن الْحَارِث عَن عَليّ قَالَ أهديث ابْنة رَسُول الله ﷺ إليّ فَمَا كَانَ فراشنا لَيْلَة أهديت إِلَّا مسك كَبْش (٤٧٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف الْحَارِث الْأَعْوَر ومجالد رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان وَأَبُو هِشَام الرِّفَاعِي قَالَا ثَنَا ابْن فُضَيْل ثَنَا مجَالد فَذكره وَله شَاهد فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث عمر بن الْخطاب وَعَائِشَة

стр. 744

١٢ - بَاب فِي الْبناء والخراب (١٤٨٣) حَدثنَا الْعَبَّاس بن عُثْمَان الدِّمَشْقِي ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا عِيسَى بن عبد الْأَعْلَى بن أبي فَرْوَة حَدثنِي إِسْحَاق بن أبي طَلْحَة عَن أنس قَالَ مر رَسُول الله ﷺ بقبة على بَاب رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ مَا هَذِه قَالُوا قبَّة بناها فلَان قَالَ رَسُول الله ﷺ كل مَال يكون هَكَذَا فَهُوَ وبال على صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة فَبلغ الْأنْصَارِيّ ذَلِك فوضعها فَمر النَّبِي ﷺ بعد فَلم يرهَا فَسَأَلَ عَنْهَا فَأخْبر أَنه وَضعهَا لما بلغه عَنْك فَقَالَ يرحمه الله يرحمه الله (٥٧٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال عِيسَى بن عبد الْأَعْلَى لم أر من جرحه وَلَا من وَثَّقَهُ وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه مطولا بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ من حَدِيث أنس أَيْضا إِلَّا أَنه لم يقل يرحمه الله وَقَالَ بدله كل بِنَاء وبال على صَاحبه إِلَّا مَالا قلت وَله شَاهد من حَدِيث خباب بن الأرث رَوَاهُ ابْن ماجة فِي سنَنه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث صَحِيح ١٣ - بَاب التَّوَكُّل وَالْيَقِين (١٤٨٤) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن سَلام بن شُرَحْبِيل أبي شُرَحْبِيل عَن حَبَّة وَسَوَاء ابْني خَالِد قَالَا دَخَلنَا على النَّبِي ﷺ وَهُوَ يعالج شَيْئا فأعناه عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تيأسا من الرزق مَا تهززت رؤوسكما فَإِن الْإِنْسَان تلده أمه أَحْمَر لَيْسَ عَلَيْهِ قشر ثمَّ يرزقه الله (٦٧٤١) قلت لَيْسَ لحبة وَسَوَاء ابْني خَالِد

стр. 745

عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهما رِوَايَة فِي شَيْء من الْكتب الْخَمْسَة وَإسْنَاد حَدِيثهمَا صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِهَذَا الْإِسْنَاد (١٤٨٥) حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور أَنبأَنَا أَبُو شُعَيْب صَالح بن زُرَيْق الْعَطَّار ثَنَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي عَن مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح عَن أَبِيه عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن من قلب بن آدم بِكُل وَاد شُعْبَة فَمن اتبع قلبه الشّعب كلهَا لم يبال الله بِأَيّ وَاد أهلكه وَمن توكل على الله كَفاهُ التشعب (٧٧٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف صَالح بن زُرَيْق لَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الحَدِيث قَالَ فِي الْمِيزَان حَدِيثه مُنكر ١٤ - بَاب الْحِكْمَة (١٤٨٦) حَدثنَا مُحَمَّد بن زِيَاد ثَنَا الفضيل بن سُلَيْمَان ثَنَا عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم حَدثنِي عُثْمَان بن جُبَير مولى أبي أَيُّوب عَن أبي أَيُّوب قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي وأوجز قَالَ إِذا قُمْت فِي صَلَاتك فصل صَلَاة مُودع وَلَا تكلم بِكَلَام تعتذر مِنْهُ وَأجْمع الْيَأْس عَمَّا فِي أَيدي النَّاس (٨٧٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف عُثْمَان بن جُبَير قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الطَّبَقَات مَجْهُول وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم روى عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي أَيُّوب رَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا

стр. 746

عَليّ بن عَاصِم عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خَيْثَم ثَنَا عُثْمَان بن جُبَير عَن أَبِيه أَو جده شكّ عُثْمَان عَن أبي أَيُّوب فَذكره بِتَمَامِهِ (١٤٨٧) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا الْحسن بن مُوسَى عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَليّ بن زيد عَن أَوْس بن خَالِد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الَّذِي يجلس يسمع الْحِكْمَة ثمَّ لَا يحدث عَن صَاحبه إِلَّا بشر مَا يسمع كَمثل رجل أَتَى رَاعيا فَقَالَ يَا راعي أجزرني شَاة من غنمك قَالَ اذْهَبْ فَخذ بأذن خَيرهَا فَيذْهب فَيَأْخُذ بأذن كلب الْغنم (٩٧٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ عَليّ بن زيد بن جدعَان وَهُوَ ضَعِيف قَالَ أَبُو الْحسن ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُوسَى ثَنَا حَمَّاد فَذكره نَحوه وَقَالَ فِيهِ بأذن شَرها شَاة قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَن حَمَّاد بن سَلمَة فَذكره بِإِسْنَادِهِ بِلَفْظ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الَّذِي يحدث بالحكمة ثمَّ لَا يحدث إِلَّا بشر مَا سمع كَمثل الَّذِي يُقَال لَهُ ادخل الرزب فَخذ أسمن شَاة فِيهَا فَخرج بالكلب يَقُودهُ وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا يزِيد ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة فَذكره كَمَا رَوَاهُ ابْن ماجة

стр. 747

١٥ - بَاب الْبَرَاءَة من الْكبر والتواضع (١٤٨٨) حَدثنَا عبد الله بن سعيد وَهَارُون بن إِسْحَاق قَالَا ثَنَا عبد الرَّحْمَن الْمحَاربي عَن عَطاء بن السَّائِب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَقُول الله سُبْحَانَهُ الْكِبْرِيَاء رِدَائي وَالْعَظَمَة إزَارِي فَمن نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلقيته فِي النَّار (٠٨٤١) هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن عَطاء بن السَّائِب اخْتَلَط بِآخِرهِ وَلم يعرف حَال عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي هَل روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط أَو بعده وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَغَيره (١٤٨٩) حَدثنَا حَرْمَلَة بن يحيى ثَنَا ابْن وهب أَخْبرنِي عَمْرو بن الْحَارِث أَن دَرَّاجًا حَدثهُ عَن أبي الْهَيْثَم عَن أبي سعيد عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من يتواضع لله سُبْحَانَهُ دَرَجَة يرفعهُ الله بِهِ دَرَجَة وَمن يتكبر على الله دَرَجَة يَضَعهُ الله بِهِ دَرَجَة حَتَّى يَجعله فِي أَسْفَل السافلين (١٨٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف دراج بن سمْعَان أَبُو السَّمْح الْمصْرِيّ وَإِن وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأخرج لَهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فقد قَالَ أَبُو دَاوُد وَغَيره حَدِيثه مُسْتَقِيم إِلَّا مَا كَانَ عَن أبي الْهَيْثَم وَقَالَ ابْن عدي عَامَّة أَحَادِيث دراج مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ قلت وَضَعفه أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده من طَرِيق دراج بِهِ وَزَاد فِيهِ حَتَّى يَجعله فِي أعلا عليين وَلَعَلَّ هَذِه

стр. 748

اللَّفْظَة سَقَطت من نُسْخَتي بِدَلِيل آخِره حَتَّى يَجعله فِي أَسْفَل السافلين (١٤٩٠) حَدثنَا نصر بن عَليّ ثَنَا عبد الصَّمد وَسلم بن قُتَيْبَة قَالَا ثَنَا شُعْبَة عَن عَليّ بن زيد عَن أنس بن مَالك قَالَ إِن كَانَت الْأمة من أهل الْمَدِينَة لتأْخذ بيد رَسُول الله ﷺ فَمَا ينْزع يَده من يَدهَا حَتَّى تذْهب بِهِ حَيْثُ شَاءَت من الْمَدِينَة فِي حَاجَتهَا (٢٨٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَليّ بن زيد بن جدعَان ١٦ - بَاب الْحيَاء حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله الرقي حَدثنَا عِيسَى ابْن يُونُس عَن مُعَاوِيَة بن يحيى عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن لكل دين خلقا وَخلق الْإِسْلَام الْحيَاء هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي أَبُو روح الدِّمَشْقِي وَقد ضَعَّفُوهُ رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْأَنْطَاكِي عَن عِيسَى بن يُونُس بِهِ وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الْعِلَل المتناهية من طَرِيق مُعَاوِيَة بن يحيى وَضعف الحَدِيث بِهِ وَله شَاهد من حَدِيث ركَانَة رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ (١٤٩٢) حَدثنَا عبد الله بن سعيد ثَنَا سعيد بن مُحَمَّد الْوراق ثَنَا صَالح بن حَيَّان عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن لكل دين خلقا وَإِن خلق الْإِسْلَام

стр. 749

الْحيَاء (٤٨٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف صَالح بن حسان وَسَعِيد بن مُحَمَّد الْوراق (١٤٩٣) حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن مُوسَى ثَنَا هشيم عَن مَنْصُور عَن الْحسن عَن أبي بكرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْحيَاء من الْإِيمَان وَالْإِيمَان فِي الْجنَّة وَالْبذَاء من الْجفَاء والجفاء فِي النَّار (٥٨٤١) قلت رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن سعيد بن سُلَيْمَان ثَنَا هِشَام ثَنَا مَنْصُور فَذكره وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بِهِ بِتَقْدِيم الْبذاء على الْحيَاء وَحكم الْحَاكِم بِصِحَّتِهِ فَإِن اعْترض معترض على ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي تَصْحِيحه بقول الدَّارَقُطْنِيّ أَن الْحسن لم يسمع من أبي بكر قلت احْتج البُخَارِيّ فِي صَحِيحه بِرِوَايَة الْحسن عَن أبي بكرَة فِي أَرْبَعَة أَحَادِيث وَفِي مُسْند أَحْمد والمعجم الْكَبِير للطبراني التَّصْرِيح بِسَمَاعِهِ من أبي بكرَة فِي عدَّة أَحَادِيث مِنْهَا إِن ابْني هَذَا سيد والمثبت مقدم على الْبَاقِي وَله شَاهد من حَدِيث ابْن عمر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَصَححهُ قَالَ وَفِي الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي أُمَامَة وَأبي بكرَة ١٧ - بَاب الْحلم (١٤٩٤) حَدثنَا أَبُو كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء الْهَمدَانِي ثَنَا يُونُس بن بكير ثَنَا خَالِد بن دِينَار الشَّيْبَانِيّ عَن عمَارَة الْعَبْدي ثَنَا

стр. 750

أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أتتكم وُفُود عبد الْقَيْس وَمَا يرى أحد فِينَا نَحن كَذَلِك إِذْ جاؤوا فنزلوا فَأتوا رَسُول الله ﷺ وَبَقِي الْأَشَج العصري فجَاء بعد فَنزل منزلا فَأَنَاخَ رَاحِلَته وَوضع ثِيَابه جانبًا ثمَّ جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ ياأشج إِن فِيك لخصلتين يحبهما الله الْحلم والتؤدة قَالَ يَا رَسُول الله أَشَيْء جبلت عَلَيْهِ أم شَيْء حدث لي قَالَ رَسُول الله ﷺ بل شَيْء جبلت عَلَيْهِ (٦٨٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف عمَارَة بن جُوَيْن أَبُو هَارُون الْعَبْدي كذبه ابْن معِين وَعُثْمَان بن أبي شيبَة وَابْن علية وَقَالَ ابْن عبد الْبر أَجمعُوا على أَنه ضَعِيف الحَدِيث (١٤٩٥) حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق الْهَرَوِيّ ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ ثَنَا قُرَّة بن خَالِد ثَنَا أَبُو جَمْرَة عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ للأشج العصري إِن فِيك خَصْلَتَيْنِ يحبهما الله الْحلم وَالْحيَاء (٧٨٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ الْعَبَّاس بن الْفضل وَقد ضعفه ابْن معِين وَابْن الْمَدِينِيّ وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهم لَكِن لم ينْفَرد بِهِ الْعَبَّاس بن الْفضل عَن قُرَّة بن خَالِد فقد تَابعه عَلَيْهِ بشر بن الْفضل كَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزيع عَن بشر بن الْفضل عَن قُرَّة بن خَالِد بِهِ بِلَفْظ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ للأشج عبد الْقَيْس إِن فِيك خَصْلَتَيْنِ يحبهما الله الْحلم والأناة انْتهى وَأَبُو جَمْرَة اسْمه نصر بن عمرَان

стр. 751

(١٤٩٦) حَدثنَا زيد بن أخزم ثَنَا بشر بن عمر ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن يُونُس بن عبيد عَن الْحسن عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من جرعة أعظم أجرا عِنْد الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابْتِغَاء وَجه الله (٨٨٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن عمر أَيْضا ١٨ - بَاب الْحزن والبكاء (١٤٩٧) حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن أبي فديك عَن مُوسَى بن يَعْقُوب لزمعي عَن أبي حَازِم أَن عَامر بن عبد الله بن الزبير أخبرهُ أَن أَبَاهُ أخبرهُ أَنه لم يكن بَين إسْلَامهمْ وَبَين أَن نزلت هَذِه الْآيَة يعاتبهم الله بهَا إِلَّا أَربع سِنِين ﴿وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِين أُوتُوا الْكتاب من قبل فطال عَلَيْهِم الأمد فقست قُلُوبهم وكثيرٌ مِنْهُم فَاسِقُونَ﴾ (٩٨٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات (١٤٩٨) حَدثنَا أَبُو بكر بن خلف ثَنَا أَبُو بكر الْحَنَفِيّ ثَنَا عبد الحميد بن جَعْفَر عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تكثروا الضحك فَإِن كَثْرَة الضحك تميت الْقلب (٠٩٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح وَأَبُو بكر الْحَنَفِيّ اسْمه عبد الْكَبِير بن عبد الْمجِيد الْبَصْرِيّ (١٤٩٩) حَدثنَا الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا بن دِينَار ثَنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور

стр. 752

ثَنَا أَبُو رَجَاء الْخُرَاسَانِي عَن مُحَمَّد بن مَالك عَن الْبَراء قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي جَنَازَة فَجَلَسَ على شَفير الْقَبْر فَبكى حَتَّى بل الثرى ثمَّ قَالَ يَا إخْوَانِي لمثل هَذَا فأعدوا (١٩٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فِيهِ مقَال مُحَمَّد بن مَالك قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس بِهِ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ لم يسمع من الْبَراء بن عَازِب وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ لم يسمع من الْبَراء بن عَازِب شَيْئا وَذكره أَيْضا فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ كَانَ يخطىء كثيرا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد قلت روى الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو يعلى الْموصِلِي أَيْضا من طَرِيق مُحَمَّد بن مَالك قَالَ رَأَيْت على الْبَراء خَاتمًا من ذهب فَقيل لَهُ لم تلبسه وَقد نهي عَنهُ فَقَالَ بَينا نَحن عِنْد رَسُول الله ﷺ فَذكره قصَّة فَهَذَا يَنْفِي قَول ابْن حبَان أَنه لم يسمع من الْبَراء إِلَّا أَن يكون عِنْده غير صَادِق وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق إِسْحَاق بن مَنْصُور وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَفِيه زِيَادَة فِي أَثْنَائِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده من طَرِيق عبد الله بن وَاقد الْهَرَوِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مَالك فَذكره بِزِيَادَة كَمَا أوردته فِي زَوَائِد المسانيد الْعشْرَة (١٥٠٠) حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِي وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر قَالَا ثَنَا ابْن أبي فديك حَدثنِي حَمَّاد بن أبي حميد الزرقي عَن عون بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود عَن أَبِيه عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من عبد مُؤمن يخرج من عَيْنَيْهِ دموع وَإِن كَانَ مثل رَأس الذُّبَاب من خشيَة الله ثمَّ تصيب شَيْئا من حر وَجهه إِلَّا

стр. 753

حرمه الله على النَّار (٢٩٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف حَمَّاد بن أبي حميد اسْمه مُحَمَّد بن أبي حميد وَهُوَ ضَعِيف رَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا حَمَّاد بن خَالِد ومروان بن تَمام عَن مُحَمَّد بن أبي حميد بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَالْبَيْهَقِيّ والأصبهاني ١٩ - بَاب التوقي على الْعَمَل (١٥٠١) حَدثنَا عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل بن عمرَان الدِّمَشْقِي ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر حَدثنِي أَبُو عبد رب قَالَ سَمِعت مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِنَّمَا الْأَعْمَال كالوعاء إِذا طَابَ أَسْفَله طَابَ أَعْلَاهُ وَإِذا فسد (أَسْفَله) فسد (أَعْلَاهُ) (٣٩٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل لم أر من جرحه وَلَا من وَثَّقَهُ وَبَاقِي رجال الاسناد موثقون رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن الْعَلَاء بن مَنْصُور عَن صَدَقَة بن خَالِد عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم بِهِ (١٥٠٢) حَدثنَا كثير بن عبيد الْحِمصِي ثَنَا بَقِيَّة عَن وَرْقَاء بن عمر ثَنَا عبد الله بن ذكْوَان أَبُو الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن العَبْد إِذا صلى فِي الْعَلَانِيَة فَأحْسن وَصلى فِي السِّرّ فَأحْسن قَالَ الله هَذَا عَبدِي حَقًا

стр. 754

(٤٩٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لتدليس بَقِيَّة بن الْوَلِيد الدِّمَشْقِي وعنعنته (١٥٠٣) حَدثنَا عبد الله بن عَامر بن زُرَارَة وَإِسْمَاعِيل بن مُوسَى قَالَا ثَنَا شريك بن عبد الله عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قاربوا وسددوا فَإِنَّهُ لَيْسَ أحد مِنْكُم بمنجيه عمله قَالُوا وَلَا أَنْت يَا رَسُول الله قَالَ وَلَا أَنا إِلَّا أَن يتغمدني الله برحمة مِنْهُ وَفضل (٥٩٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن شريك مُخْتَلف فِيهِ ٢٠ - بَاب الرِّيَاء والسمعة (١٥٠٤) حَدثنَا أَبُو مَرْوَان العثماني ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ قَالَ الله أَنا أغْنى الشُّرَكَاء عَن الشّرك فَمن عمل لي عملا أشرك فِيهِ غَيْرِي فَأَنا مِنْهُ بَرِيء وَهُوَ للَّذي أشرك (٦٩٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله موثقون رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا الْهَيْثَم بن خَارِجَة ثَنَا حَفْص بن مَسَرَّة عَن المعلا بن عبد الرَّحْمَن فَذكره وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ثَنَا وَرْقَاء عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ قَالَ الله ﵎ ﴿أَنا أغْنى الشُّرَكَاء فَمن أشرك بِي كَانَ قَلِيله وَكَثِيره لَهُ﴾ (١٥٠٥) حَدثنَا عبد الله بن سعيد حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن كثير بن

стр. 755

زيد عَن ربيع بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن أَبِيه عَن أبي سعيد قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَنحن نتذاكر الْمَسِيح الدَّجَّال فَقَالَ أَلا أخْبركُم بِمَا هُوَ أخوف عَلَيْكُم عِنْدِي من الْمَسِيح الدَّجَّال قَالَ قُلْنَا بلَى فَقَالَ الشّرك الْخَفي أَن يقوم الرجل يُصَلِّي فيزين صلَاته لما يرى من نظر رجل (٧٩٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن كثير بن يزِيد وَربيح بن عبد الرَّحْمَن مُخْتَلف فيهمَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد أَيْضا وَالْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا كثير فَذكره بِزِيَادَة فِي أَوله كَمَا أوردته فِي زَوَائِد المسانيد الْعشْرَة (١٥٠٦) حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف الْعَسْقَلَانِي ثَنَا رواد بن الْجراح عَن عَامر بن عبد الله عَن الْحسن بن ذكْوَان عَن عبَادَة بن نسي عَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن أخوف مَا أَتَخَوَّف على أمتِي الْإِشْرَاك بِاللَّه أما أَنِّي لست أَقُول يعْبدُونَ شمسًا وَلَا قمرًا وَلَا وثنًا وَلَكِن أعمالاً لغير الله وشهوة خُفْيَة (٨٩٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال عَامر بن عبد الله لم أر من تكلم فِيهِ بِجرح وَلَا غَيره وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات وَله شَاهد من حَدِيث مَحْمُود بن لبيد عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ أخوف مَا أَخَاف على أمتِي الشّرك الْأَصْغَر الحَدِيث رَوَاهُ الْفَقِيه أَبُو اللَّيْث ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر الْكَرَابِيسِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن يُوسُف ثَنَا إِسْمَاعِيل

стр. 756

بن جَعْفَر عَن عَمْرو مولى الْمطلب عَن عَاصِم عَن مَحْمُود بن لبيد فَذكره مُرْسلا (١٥٠٧) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأَبُو كريب قَالَا ثَنَا بكر بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا عِيسَى بن الْمُخْتَار عَن مُحَمَّد بن أبي ليلى عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من يسمع يسمع الله بِهِ وَمن يراء يراء الله بِهِ (٩٩٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَطِيَّة رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا وَله شَاهد فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث جُنْدُب وَكَذَلِكَ مُحَمَّد بن أبي ليلى ٢١ - بَاب الْحَسَد (١٥٠٨) حَدثنَا هَارُون بن عبد الله الحما وَأحمد بن الْأَزْهَر قَالَا ثَنَا ابْن أبي فديك عَن عِيسَى بن أبي عِيسَى الحناط عَن أبي الزِّنَاد عَن أنس أَن رَسُول لله ﷺ قَالَ الْحَسَد يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب وَالصَّدَََقَة تطفىء الْخَطِيئَة كَمَا يطفىء المَاء النَّار وَالصَّلَاة نور الْمُؤمن وَالصِّيَام جنَّة من النَّار هَذَا إِسْنَاد فِيهِ عِيسَى بن أبي عِيسَى وَهُوَ ضَعِيف وَالْجُمْلَة الأولى رَوَاهَا أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَمن هَذَا الْوَجْه وروى قصَّة الْحَسَد رَوَاهَا ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن يزِيد الرقاش عَن أنس بِهِ أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن يزِيد الرقاش عَن أنس بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي

стр. 757

ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج وَغَيره ثَنَا أَبُو خَالِد عَن عِيسَى بن أبي عِيسَى فَذكره بِتَمَامِهِ ٢٢ - بَاب الْبَغي (١٥٠٩) حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد ثَنَا صَالح بن مُوسَى عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ أسْرع الْخَيْر ثَوابًا الْبر وصلَة الرَّحِم وأسرع الشَّرّ عُقُوبَة الْبَغي وَقَطِيعَة الرَّحِم (١٠٥١) هَذَا إِسْنَاد فِي صَالح بن مُوسَى الصلحي وَهُوَ ضَعِيف وَله شَاهد من حَدِيث أبي بكرَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ (١٥١٠) حَدثنَا حَرْمَلَة بن يحيى ثَنَا عبد الله بن وهب أَنبأَنَا عَمْرو بن الْحَارِث عَن يزِيد بن أبي حبيب عَن سِنَان بن سعد عَن أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله أوحى إليّ أَن تواضعوا وَلَا يَبْغِي بَعْضكُم على بعض (٢٠٥١) هَذَا إِسْنَاد حسن الِاخْتِلَاف فِي اسْم سِنَان بن سعد أَو سعد بن سِنَان ٢٣ - بَاب الْوَرع وَالتَّقوى (١٥١١) حَدثنَا هِشَام بن عمار ثَنَا يحيى بن حَمْزَة ثَنَا زيد بن وَاقد ثَنَا مغيث بن سمي عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ قيل لرَسُول الله ﷺ أَي النَّاس أفضل قَالَ كل مخموم الْقلب صَدُوق

стр. 758

اللِّسَان قَالُوا صَدُوق اللِّسَان نعرفه فَمَا مخموم الْقلب قَالَ هُوَ التقي النقي لَا إِثْم فِيهِ وَلَا بغي وَلَا غل وَلَا حسد (٣٠٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من هَذَا الْوَجْه (١٥١٢) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن أبي رَجَاء عَن برد بن سِنَان عَن مَكْحُول عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَة كن ورعًا تكن أعبد النَّاس وَكن قتعا تكن أشكر النَّاس وَأحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك تكن مُؤمنا وَأحسن جوَار من جاورك تكن مُسلما وَأَقل الضحك فَإِن كثر الضحك تميت الْقلب (٤٠٥١) هَذَا إِسْنَاد حسن وَأَبُو رَجَاء اسْمه مُحرز بن عبد الله رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ (١٥١٣) حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن رمح ثَنَا عبد الله بن وهب عَن الْمَاضِي بن مُحَمَّد عَن عَليّ بن سُلَيْمَان عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا عقل كالتدبير وَلَا ورع كَالْكَفِّ وَلَا حسب كحسن الْخلق (٥٠٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف الْمَاضِي بن مُحَمَّد الغافقي الْمصْرِيّ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي أَيْضا (١٥١٤) حَدثنَا هِشَام بن عمار وَعُثْمَان بن أبي شيبَة قَالَا ثَنَا الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان عَن كهمس بن الْحسن عَن أبي السَّلِيل ضريب بن نفير عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنِّي لأعرف

стр. 759

كلمة (وَقَالَ عُثْمَان آيَة) لَو أَخذ النَّاس كلهم بهَا لكفتهم قَالُوا يَا رَسُول الله أَيَّة آيَة قَالَ ﴿وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا﴾ (٦٠٥١) هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَنه مُنْقَطع أَبُو السَّلِيل لم يدْرك أَبَا ذَر قَالَه فِي التَّهْذِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التفسي عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان بِهِ وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده بِزِيَادَة طَوِيلَة كَمَا أفردته فِي زَوَائِد المسانيد الْعشْرَة فَقَالَ ثَنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا كهمس بن الْحسن فَذكره ٢٤ - بَاب الثَّنَاء الْحسن (١٥١٥) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا نَافِع بن عمر الجُمَحِي عَن أُميَّة بن صَفْوَان عَن أبي بكر بن أبي زُهَيْر الثَّقَفِيّ عَن أَبِيه قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ بالنباوة أَو البناوة (قَالَ والنباوة من الطَّائِف) قَالَ يُوشك أَن تعرفوا أهل الْجنَّة من أهل النَّار قَالُوا بِمَ ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ بالثناء الْحسن وَالثنَاء السيء أَنْتُم شُهَدَاء الله بَعْضكُم على بعض (٧٠٥١) قلت لَيْسَ لأبي زُهَيْر عِنْد ابْن ماجة سوى هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول وَإسْنَاد حَدِيثه صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده بهما عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق نَافِع بن عمر بِهِ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن الْحَاكِم بِهِ وَرَوَاهُ أَيْضا عَن عَليّ بن

стр. 760

عبد الْعَزِيز عَن دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ عَن نَافِع بِهِ وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده عَن يزِيد بن هَارُون بِتَمَامِهِ وَكَذَا عبد الحميد بن حميد فِي مُسْنده وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده ثَنَا دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ ثَنَا نَافِع بن بكر الحمي فَذكره (١٥١٦) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن جَامع بن شَدَّاد عَن كُلْثُوم الْخُزَاعِيّ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ لي أَن أعلم إِذا أَحْسَنت أَنِّي قد أَحْسَنت وَإِذا أَسَأْت أَنِّي قد أَسَأْت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا قَالَ جيرانك قد أَحْسَنت فقد أَحْسَنت وَإِذا قَالُوا إِنَّك قد أَسَأْت فقد أَسَأْت (٨٠٥١) هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا إِلَّا أَنه مُرْسل كُلْثُوم بن عَلْقَمَة وَيُقَال لَهُ ابْن المصطلق ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ ابْن عبد الْبر أَحَادِيثه مُرْسلَة لَا يَصح لَهُ صُحْبَة وَكَذَا قَالَ أَبُو نعيم وَزَاد الصُّحْبَة لِأَبِيهِ عَلْقَمَة وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق سَعْدَان بن نصر عَن أبي مُعَاوِيَة فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء (١٥١٧) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنبأَنَا معمر عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل عَن عبد الله قَالَ قَالَ رجل لرَسُول الله ﷺ كَيفَ لي أَن أعلم إِذا أَحْسَنت وَإِذا أَسَأْت قَالَ النَّبِي ﷺ إِذا سَمِعت جيرانك يَقُولُونَ أَن قد أَحْسَنت فقد أَحْسَنت وَإِذا سمعتهم يَقُولُونَ قد أَسَأْت فقد أَسَأْت (٩٠٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق عبد الرَّزَّاق بِهِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده

стр. 761

من حَدِيث ابْن مَسْعُود أَيْضا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق أَحْمد بن مَنْصُور المرداوي عَن عبد الرَّزَّاق فَذكره (١٥١٨) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى وَزيد بن أخزم قَالَا ثَنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو هِلَال ثَنَا عقبَة بن أبي ثبيت عَن أبي الجوزاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أهل الْجنَّة من مَلأ الله أُذُنَيْهِ من ثَنَاء النَّاس خيرا وَهُوَ يسمع وَأهل النَّار من مَلأ أُذُنَيْهِ من ثَنَاء النَّاس شرا وَهُوَ يسمع (٠١٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَأَبُو الجوزاء هُوَ أَوْس بن عبد الله وَأَبُو هِلَال هُوَ مُحَمَّد بن سليم ٢٥ - بَاب النِّيَّة (١٥١٩) حَدثنَا أَحْمد بن سِنَان وَمُحَمّد بن يحيى قَالَا ثَنَا يزِيد بن هَارُون عَن شريك عَن لَيْث عَن طَاوس عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّمَا يبْعَث النَّاس على نياتهم (١١٥١) وَله شَاهد من حَدِيث جَابر بن عبد الله رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَغَيره ٢٦ - بَاب الأمل وَالْأَجَل (١٥٢٠) حَدثنَا أَبُو مَرْوَان مُحَمَّد بن عُثْمَان العثماني ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أَن

стр. 762

رَسُول الله ﷺ قَالَ قلب الشَّيْخ شَاب فِي حب اثْنَتَيْنِ فِي حب الْحَيَاة وَكَثْرَة المَال (٢١٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع عَن قُتَيْبَة عَن اللَّيْث عَن ابْن عجلَان عَن الْقَعْقَاع بن حَكِيم عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ قلب الشَّيْخ شَاب على حب اثْنَتَيْنِ طول الْحَيَاة وَكَثْرَة المَال وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح انْتهى وَله شَاهد من حَدِيث أنس بن مَالك رَوَاهُ مُسلم وَغَيره (١٥٢١) حَدثنَا بشر بن معَاذ الضَّرِير ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن قَتَادَة عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَو أَن لِابْنِ آدم واديين من مَال لأحب أَن يكون مَعَهُمَا ثَالِث وَلَا يمْلَأ نَفسه إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ (٣١٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَله شَاهد فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أنس بن مَالك ٢٧ - بَاب المداومة على الْعَمَل (١٥٢٢) حَدثنَا الْعَبَّاس بن عُثْمَان الدِّمَشْقِي ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا ابْن لَهِيعَة ثَنَا عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ اكلفوا من الْعَمَل مَا تطيقون فَإِن خير الْعَمَل أَدْوَمه وَإِن قل (٤١٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف ابْن لَهِيعَة (١٥٢٣) حَدثنَا عَمْرو بن رَافع ثَنَا يَعْقُوب بن عبد الله الْأَشْعَرِيّ عَن عِيسَى بن جَارِيَة عَن جَابر بن عبد الله قَالَ مر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 763

على رجل يُصَلِّي على صَخْرَة فَأتى نَاحيَة مَكَّة فَمَكثَ مليًّا ثمَّ انْصَرف فَوجدَ الرجل يُصَلِّي على حَاله فَقَامَ فَجمع يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ يَا أَيهَا النَّاس عَلَيْكُم بِالْقَصْدِ ثَلَاثًا فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا (٥١٥١) هَذَا إِسْنَاد حسن يَعْقُوب مُخْتَلف فِيهِ وَالْبَاقِي ثِقَات ٢٨ - بَاب ذكر الذُّنُوب (١٥٢٤) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا خَالِد بن مخلد حَدثنِي سعيد بن مُسلم بن بانك قَالَ سَمِعت عَامر بن عبد الله بن الزبير يَقُول حَدثنِي عَوْف بن الْحَارِث عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا عَائِشَة إياك ومحقرات الْأَعْمَال فَإِن لَهَا من الله طَالبا (٦١٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا أَبُو عَامر ثَنَا سعيد بن مُسلم فَذكره وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الرقَاق عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي عَامر الْعَقدي عَن سعيد بن مُسلم بِهِ وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده عَن مَنْصُور بن سَلمَة عَن سعيد بن مُسلم بِهِ وَرَوَاهُ بت حبَان فِي صَحِيحه عَن عمرَان بن مُوسَى بن مجاشع عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن خَالِد بن مخلد بِهِ (١٥٢٥) حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس الرَّمْلِيّ ثَنَا عقبَة بن عَلْقَمَة بن خديج الْمعَافِرِي عَن أَرْطَأَة بن الْمُنْذر عَن أبي عَامر الْأَلْهَانِي عَن ثَوْبَان عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لأعلمن أَقْوَامًا من أمتِي يأْتونَ يَوْم

стр. 764

الْقِيَامَة بحسنات أَمْثَال جبال تهَامَة بَيْضَاء فيجعلها الله هباءً منثورًا قَالَ ثَوْبَان يَا رَسُول الله صفهم لنا جلهم لنا أَن لَا نَكُون مِنْهُم وَنحن لَا نعلم قَالَ أما إِنَّهُم إخْوَانكُمْ وَمن جلدتكم وَيَأْخُذُونَ من اللَّيْل كَمَا تأخذون وَلَكنهُمْ أَقوام إِذا خلوا بمحارم الله انتهكوها (٧١٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَأَبُو عَامر الْأَلْهَانِي اسْمه عبد الله بن غابر ٢٩ - بَاب ذكر التَّوْبَة (١٥٢٦) حَدثنَا يَعْقُوب بن حميد بن كاسب الْمَدِينِيّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا جَعْفَر بن برْقَان عَن يزِيد بن الْأَصَم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو أخطأتم حَتَّى تبلغ خطاياكم السَّمَاء ثمَّ تبتم لتاب عَلَيْكُم (٨١٥١) هَذَا إِسْنَاد حسن وَيَعْقُوب بن حميد مُخْتَلف فِيهِ وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات (١٥٢٧) حَدثنَا سُفْيَان بن وَكِيع ثَنَا أبي عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لله أفرح بتوبة عَبده من رجل أضلّ رَاحِلَته بفلاة من الأَرْض فالتمسها حَتَّى إِذا أعيى تسجى بِثَوْبِهِ فِينَا هُوَ كَذَلِك إِذْ سمع وجبة الرَّاحِلَة حَيْثُ

стр. 765

فقدها فكشف الثَّوْب عَن وَجهه فَإِذا هُوَ براحلته (٩١٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عَطِيَّة الْعَوْفِيّ وسُفْيَان بن وَكِيع وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَيْضا وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا فُضَيْل بن مَرْزُوق فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَله شَاهد من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَأنس بن مَالك رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (١٥٢٨) حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي ثَنَا وهيب بن خَالِد ثَنَا معمر عَن عبد الْكَرِيم عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ (٠٢٥١) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكُبْرَى من طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَن معمر فَذكره وَرَوَاهُ أَيْضا من طَرِيق عَليّ بن عبد الْعَزِيز عَن الرقاشِي بِهِ ثمَّ قَالَ وَرُوِيَ من أوجه ضَعِيفَة بِهَذَا اللَّفْظ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق أبي عُبَيْدَة بِهِ (١٥٢٩) حَدثنَا هِشَام بن عمار ثَنَا سُفْيَان عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي عَن زِيَاد بن أبي مَرْيَم عَن ابْن معقل قَالَ دخلت مَعَ أبي على

стр. 766

عبد الله فَسَمعته يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ النَّدَم تَوْبَة فَقَالَ لَهُ أبي أَنْت سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول النَّدَم تَوْبَة قَالَ نعم (١٢٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن مُحَمَّد بن يَعْقُوب عَن أَحْمد بن سِنَان عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن عبد الْكَرِيم بِهِ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث عبد الله بن مُغفل أَيْضا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْكُبْرَى من طَرِيق مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن سُفْيَان فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَقد عنعناه وَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي عمر فِي مُسْنده عَن سُفْيَان مُعَنْعنًا بِالْإِسْنَادِ والمتن وَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده عَن سُفْيَان مُعَنْعنًا بِهِ لَكِن رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فَصرحَ فِيهِ بِالتَّحْدِيثِ فَقَالَ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا سُفْيَان ثَنَا عبد الْكَرِيم الْجَزرِي فَذكره قَالَ وثنا مُحَمَّد بن الصَّباح ثَنَا شريك عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي فَذكره وَله شَاهد من حَدِيث أنس رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم أَيْضا

стр. 767

(١٥٣٠) حَدثنَا رَاشد بن سعيد الرَّمْلِيّ أَنبأَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن ابْن ثَوْبَان عَن أَبِيه عَن مَكْحُول عَن جُبَير بن نفير عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الله ليقبل تَوْبَة العَبْد مَا لم يُغَرْغر (٢٢٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لتدليس الْوَلِيد وَمَكْحُول الدِّمَشْقِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الدَّعْوَات عَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب عَن عَليّ بن عَبَّاس وَعَن مُحَمَّد بن بشار عَن أبي عَامر الْعَقدي كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان عَن أَبِيه عَن مَكْحُول عَن جُبَير بن نفير عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب بِهِ وَكَذَا رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق ابْن ثَوْبَان بِهِ قَالَ الْمزي وَقع عِنْد ابْن ماجة عبد الله بن عَمْرو وَهُوَ وهج وَالصَّوَاب عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب بِهِ ٣٠ - بَاب ذكر الْمَوْت والاستعداد لَهُ (١٥٣١) حَدثنَا الزبير بن بكار ثَنَا أنس بن عِيَاض ثَنَا نَافِع بن عبد الله عَن فَرْوَة بن قيس عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَن ابْن عمر أَنه قَالَ كنت مَعَ رَسُول الله ﷺ فَجَاءَهُ رجل من الْأَنْصَار فَسلم على النَّبِي ﷺ ثمَّ قَالَ يَا رَسُول الله أَي الْمُؤمنِينَ أفضل قَالَ أحْسنهم خلقا قَالَ فَأَي الْمُؤمنِينَ أَكيس قَالَ أَكْثَرهم للْمَوْت ذكرا وَأَحْسَنهمْ لما بعده اسْتِعْدَادًا أُولَئِكَ الأكياس (٣٢٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فَرْوَة بن قيس مَجْهُول وَكَذَا الرَّاوِي عَنهُ وخيره بَاطِل

стр. 768

قَالَه الذَّهَبِيّ فِي طَبَقَات التَّهْذِيب انْتهى وَله شَاهد من حَدِيث أنس رَوَاهُ رزين فِي مُسْنده وَمَا أَدْرِي مَا أَصله وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي بِزِيَادَة من طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَوْت وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير بِإِسْنَاد حسن وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد (١٥٣٢) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا شَبابَة عَن ابْن أبي ذِئْب عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء عَن سعيد بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ الْمَيِّت تحضرة الْمَلَائِكَة فَإِذا كَانَ الرجل صَالحا قَالُوا اخْرُجِي أيتها النَّفس الطّيبَة كَانَت فِي الْجَسَد الطّيب اخْرُجِي حميدة وَأَبْشِرِي بِروح وَرَيْحَان وَرب غير غَضْبَان فَلَا يزَال يُقَال لَهَا حَتَّى تخرج ثمَّ يعرج بهَا إِلَى السَّمَاء فَيفتح لَهَا فَيُقَال من هَذَا فَيَقُولُونَ فلَان فَيُقَال مرْحَبًا بِالنَّفسِ الطّيبَة كَانَت فِي الْجَسَد الطّيب ادخلي حميدة وَأَبْشِرِي بِروح وَرَيْحَان وَرب غير غَضْبَان فَلَا يزَال يُقَال لَهَا ذَلِك حَتَّى يَنْتَهِي بهَا إِلَى السَّمَاء (الَّتِي فِيهَا) الله وَإِذا كَانَ الرجل السوء قَالَ اخْرُجِي أيتها النَّفس الخبيثة كَانَت فِي الْجَسَد الْخَبيث اخْرُجِي ذميمة وَأَبْشِرِي بحميم وغساق وَآخر من شكله أَزوَاج فَلَا يزَال يُقَال لَهَا ذَلِك حَتَّى تخرج ثمَّ يعرج بهَا إِلَى السَّمَاء فَلَا يفتح لَهَا فَيُقَال من هَذَا فَيُقَال فلَان فَيُقَال لَا مرْحَبًا بِالنَّفسِ الخبيثة كَانَت فِي الْجَسَد الْخَبيث ارجعي ذميمة فَإِنَّهَا لَا تفتح لَك أَبْوَاب السَّمَاء فَيُرْسل بهَا من السَّمَاء ثمَّ تصير إِلَى الْقَبْر (٤٢٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات

стр. 769

رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن عَمْرو بن سَواد وَفِي الْمَلَائِكَة عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب عَن ابْن أبي ذِئْب بِهِ (١٥٣٣) حَدثنَا أَحْمد بن ثَابت الجحدري وَعمر بن شبة بن عُبَيْدَة قَالَا ثَنَا عمر بن عَليّ أَخْبرنِي إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بن أبي حَازِم عَن عبد الله بن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا كَانَ أجل أحدكُم بِأَرْض أوثبته إِلَيْهَا الْحَاجة فَإِذا بلغ أقْصَى أَثَره قَبضه الله سُبْحَانَهُ فَتَقول الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة رب هَذَا مَا استودعتني (٥٢٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق عمر بن عَليّ الْمقدمِي وَمُحَمّد بن خَالِد الْوَهْبِي وهشيم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِهِ وَقَالَ أسْند هَذَا الحَدِيث ثَلَاثَة من الثِّقَات عَن إِسْمَاعِيل ٣١ - بَاب ذكر الْقَبْر والبلى (١٥٣٤) وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم فِي الْبَاب قبله إِلَى أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الْمَيِّت يصير إِلَى الْقَبْر فيجلس الرجل الصَّالح فِي قَبره غير فزع وَلَا مشعوف ثمَّ يُقَال لَهُ فيمَ كنت فَيَقُول كنت فِي الْإِسْلَام فَيُقَال لَهُ مَا هَذَا الرجل فَيَقُول مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ من عِنْد الله فَصَدَّقْنَاهُ فَيُقَال لَهُ هَل رَأَيْت الله فَيَقُول مَا يَنْبَغِي لأخد أَن يرى الله فيفرج لَهُ فُرْجَة قبل النَّار فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا فَيُقَال لَهُ انْظُر إِلَى مَا وقاك الله ثمَّ يفرج لَهُ

стр. 770

فُرْجَة قبل الْجنَّة فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا فَيُقَال لَهُ هَذَا مَقْعَدك وَيُقَال لَهُ على الْيَقِين كنت وَعَلِيهِ مت وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله وَيجْلس الرجل السوء فِي قَبره فَزعًا مشعوفًا فَيُقَال لَهُ فيمَ كنت فَيَقُول لَا أَدْرِي فَيُقَال لَهُ مَا هَذَا الرجل فَيَقُول سَمِعت النَّاس يَقُولُونَ قولا فقلته فيفرج لَهُ قبل الْجنَّة فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا فَيُقَال لَهُ انْظُر إِلَى مَا صرف الله عَنْك ثمَّ يفرج لَهُ فُرْجَة قبل النَّار فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا فَيُقَال لَهُ هَذَا مَقْعَدك على الشَّك كنت وَعَلِيهِ مت وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله تَعَالَى (٦٢٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير وَفِي الْمَلَائِكَة كَمَا تقدم قيل هَذَا بِحَدِيث وَله شَاهد من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه (١٥٣٥) حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن حَفْص الْأَيْلِي ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا دخل الْمَيِّت الْقَبْر مثلث الشَّمْس عِنْد غُرُوبهَا فيجلس يمسح عَيْنَيْهِ وَيَقُول دَعونِي أُصَلِّي (٧٢٥١) هَذَا إِسْنَاد حسن إِن كَانَ أَبُو سُفْيَان واسْمه طَلْحَة بن نَافِع سمع من جَابر بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل بن حَفْص مُخْتَلف فِيهِ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن حَفْص الْأَيْلِي

стр. 771

٣٢ - بَاب ذكر الْبَعْث (١٥٣٦) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عباد بن الْعَوام عَن حجاج عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن صَاحِبي الصُّور بأيديهما (أَو فِي أَيْدِيهِمَا) قرنان يلاحظان النّظر مَتى يؤمران (٨٢٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف حجاج بن أَرْطَأَة وعطية الْعَوْفِيّ (١٥٣٨) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عَليّ بن مسْهر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رجل من الْيَهُود بسوق الْمَدِينَة وَالَّذِي اصْطفى مُوسَى على الْبشر فَرفع رجل من الْأَنْصَار يَده فَلَطَمَهُ قَالَ تَقول هَذَا وَفينَا رَسُول الله ﷺ فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ قَالَ الله ﴿وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ﴾ فَأَكُون أول من رفع رَأسه فَإِذا أَنا بمُوسَى آخذ بقائمة من قَوَائِم الْعَرْش فَلَا أَدْرِي أرفع رَأسه قبلي أَو كَانَ مِمَّن اسْتثْنى الله وَمن قَالَ أَنا خير من يُونُس بن مَتى فقد كذب (٠٣٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات (١٥٣٩) حَدثنَا أَبُو بكر ثَنَا وَكِيع عَن عَليّ بن عَليّ بن رِفَاعَة عَن الْحسن عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله

стр. 772

عَلَيْهِ وَسلم يعرض النَّاس يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاث عرضات فَأَما عرضتان فجدال ومعاذير وَأما الثَّالِثَة فَعِنْدَ ذَلِك تطير الصُّحُف فِي الْأَيْدِي فآخذ بيميمنه وآخذ بِشمَالِهِ (١٣٥١) هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَنه مُنْقَطع الْحسن لم يسمع من أبي مُوسَى قَالَه عَليّ بن الْمَدِينِيّ وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَله شَاهد من حَدِيث الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ لم يسمع الْحسن من أبي هُرَيْرَة (١٥٣٧) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عبد الْأَعْلَى عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي عبيد الله بن الْمُغيرَة عَن سُلَيْمَان بن عَمْرو بن عبد بن العتواري أحد بني لَيْث قَالَ (وَكَانَ فِي حجر أبي سعيد) قَالَ سمعته (يَعْنِي أَبَا سعيد) يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ يَقُول يوضع الصِّرَاط بَين ظهراني جَهَنَّم على حسك كحسك السعدان ثمَّ يستجيز النَّاس فناج مُسلم ومخدوج بِهِ ثمَّ نَاجٍ ومحتبس بِهِ ومنكوس فِيهَا (٩٢٥١) قلت رَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي عبيد الله بن الْمُغيرَة بن معيقيب عَن سُلَيْمَان بن عَمْرو بن عبد العتواري حَدثنِي لَيْث فَذكره بِتَمَامِهِ وَزَاد فِي آخِره زِيَادَة طَوِيلَة وَقد أوردته فِي زَوَائِد أَحْمد بن منيع (١٥٤٠) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر عَن أم بشر عَن حَفْصَة قَالَت قَالَ النَّبِي

стр. 773

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي لأرجو أَلا يدْخل النَّار أحد إِن شَاءَ الله تَعَالَى مِمَّن شهد بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَة قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَلَيْسَ قد قَالَ الله ﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها كَانَ على رَبك حتما مقضيًا﴾ قَالَ ألم تسمعيه يَقُول ﴿ثمَّ ننجي الَّذين اتَّقوا وَنذر الظَّالِمين فِيهَا جثيًا﴾ (٢٣٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِن كَانَ أَبُو سُفْيَان سمع من جَابر بن عبد الله وَقد تقدم قبل هَذَا بأَرْبعَة أَحَادِيث رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة فَذكره وَرَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ فِي سنننه الْكُبْرَى من حَدِيث جَابر عَن أم مُبشر عَن النَّبِي ﷺ دون ذكر حَفْصَة ٣٣ - بَاب صفة أمة مُحَمَّد ﷺ (١٥٤١) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا مُحَمَّد بن مُصعب عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن يحيى بن أبي كثير عَن هِلَال بن أبي مَيْمُونَة عَن عَطاء بن يسَار عَن رِفَاعَة الْجُهَنِيّ قَالَ صدرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ مَا من عبد يُؤمن ثمَّ يسدد إِلَّا سلك بِهِ فِي الْجنَّة وَأَرْجُو أَلا يدخلوها حَتَّى تبوؤا أَنْتُم وَمن صلح من ذَرَارِيكُمْ مسَاكِن فِي الْجنَّة وَلَقَد وَعَدَني رَبِّي أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا بِغَيْر

стр. 774

حِسَاب (٣٣٥١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال مُحَمَّد بن مُصعب قَالَ فِيهِ صَالح بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ ضَعِيف فِي الْأَوْزَاعِيّ وَعَامة أَحَادِيثه عَن الْأَوْزَاعِيّ مَقْلُوبَة قلت لم ينْفَرد عَن الْأَوْزَاعِيّ كَمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن أبي الْمُغيرَة وَعَن هِشَام بن عمار عَن يحيى بن حَمْزَة الْأَوْزَاعِيّ بِهِ وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث رِفَاعَة أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه كلهم من طَرِيق يحيى بن أبي كثير فذكروه مطولا كَمَا أوردته فِي زَوَائِد المسانيد الْعشْرَة (١٥٤٢) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا أَبُو سَلمَة حَمَّاد بن سَلمَة عَن سعيد بن إِيَاس الْجريرِي عَن أبي نَضرة عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ نَحن آخر الْأُمَم وَأول من يُحَاسب يُقَال أَيْن الْأمة الأمية ونبيها فَنحْن الْآخرُونَ الْأَولونَ (٤٣٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَأَبُو سَلمَة هُوَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْبَصْرِيّ التَّبُوذَكِي (١٥٤٣) حَدثنَا جبارَة بن الْمُغلس ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن أبي المسارو عَن أبي بردة عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا جمع الله الْخَلَائق يَوْم الْقِيَامَة أذن لأمة مُحَمَّد فِي السُّجُود فيسجدون لَهُ طَويلا ثمَّ يُقَال ارْفَعُوا رؤوسكم قد جعلنَا عدتكم فداءكم من النَّار (٥٣٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف جبارَة بن الْمُغلس رَوَاهُ مُسلم

стр. 775

فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي بردة أَيْضا بِغَيْر هَذَا السِّيَاق وَقد أعله البُخَارِيّ (١٥٤٤) حَدثنَا جبارَة بن الْمُغلس ثَنَا كثير بن سليم عَن أنس بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن هَذِه الْأمة مَرْحُومَة عَذَابهَا بأيديها فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة دفع إِلَى كل رجل من الْمُسلمين رجل من الْمُشْركين فَيُقَال هَذَا فداؤك من النَّار (٦٣٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف كثير وجبارة وَقد أعله البُخَارِيّ كَمَا تقدم فِي الحَدِيث قبله ٣٤ - بَاب مَا يُرْجَى من رَحْمَة الله يَوْم الْقِيَامَة (١٥٤٥) حَدثنَا أَبُو كريب وَأحمد بن سِنَان قَالَا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي سعيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خلق الله يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض مائَة رَحْمَة فَجعل فِي الأَرْض مِنْهَا رَحْمَة فبها تعطف الوالدة على وَلَدهَا والبهائم بَعْضهَا على بعض وَالطير وَأخر تِسْعَة وَتِسْعين إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أكملها الله بِهَذِهِ الرَّحْمَة (٧٣٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة فَذكره وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا
следующие страницы →