Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
٥٢ - ﴿الْحُسْنَيَيْنِ﴾ النصر والشهادة / في النصر ظهور الدين وفي الشهادة الجنة. ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾
стр. 1227
٥٥ - ﴿أَمْوَالُهُمْ وَلآ أَوْلادُهُمْ﴾ في الحياة الدنيا ﴿إِنَّمَا يريدالله لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا﴾ في الآخرة، فيه تقديم وتأخير " ع "، أو يعذبهم بالزكاة فيها، أو بمصائبهم فيهما، أو بسبي الأبناء وغنيمة الأموال، يعني المشركين، أو يعذبهم بجمعها وحفظها والبخل بها والحزن عليها. ﴿وَتَزْهَقَ﴾ تهلك، ﴿وَزَهَقَ الباطل﴾ [الأسراء: ٨١] . ﴿ويحلفون بالله إنّهم لمنكم وما هم منّكم ولكنهم قومٌ يفرقون لو
стр. 1228
يجدون ملجئاً أو مغارات أو مدّخلاً لّولّوا إليه وهم يجمحون﴾
стр. 1229
٥٧ - ﴿ملجأ﴾ حرزاً " ع "، أو حصناً، أو موضعاً حزناً من الجبل، أو مهرباً. ﴿مَغَارَاتٍ﴾ غارات في الجبال " ع "، أو مدخل يستر من دخله. ﴿مُدَّخَلاً﴾ سرباً في الأرض، أو المدخل الضيق الذي يدخل فيه بشدة. ﴿لولَّوا إِلَيْهِ﴾ هرباً من القتال، وخذلاناً للمؤمنين. ﴿يَجْمَحُونَ﴾ يهربون، أو يسرعون. ﴿ومنهم مّن يلمزوك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنّهم رضوا ما ءاتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنّا إلى الله راغبون﴾
стр. 1230
٥٨ - ﴿يَلْمِزُكَ﴾ يغتابك، أو يعيبك، نزلت في ثعلبة بن حاطب كان يتكلم بالنفاق ويقول: إنما يعطي محمد من شاء فإن أعطي رضي وإن لم يعط سخط، أو في ذي الخويصرة لما أتى الرسول [ ﷺ ] وهو يقسم قسماً فقال:
стр. 1231
اعدل - يا محمد - فقال: ويلك فمن يعدل إن لم أعدل، فاستأذن عمر - رضي الله تعالى عنه - في ضرب عنقه، فقال دعه فنزلت. ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم﴾
стр. 1232
٦٠ - ﴿لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ الفقير المحتاج العفيف عن السؤال، والمسكين المحتاج السائل " ع "، أو الفقير المحتاج الزَّمِن، والمسكين المحتاج الصحيح، أو الفقراء هم المهاجرون، والمساكين غير المهاجرين، أو الفقراء من المسلمين والمساكين من أهل الكتاب، أو الفقير الذي لا شيء له لانكسار فقاره بالحاجة والمسكين له ما لا يكفيه لكن يسكن إليه، أو الفقير له ما لا يكفيه والمسكين لا شيء له يسكن إليه. ﴿العاملين﴾ السعاة لهم ثُمْنها، أو أجر مثلهم. ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ﴾ كفار ومسلمون، فالمسلمون منهم ضعيف النية في الإسلام فيتألف تقوية لنيته كعيينة بن بدر
стр. 1233
والأقرع بن حابس والعباس بن مرداس، ومنهم من حسن إسلامه لكنه يعطى تألفاً لعشيرته من المشركين كعدي بن حاتم، والمشركون منهم من يقصد أذى المسلمين فيتألف بالعطاء دفعاً لأذاه كعامر بن الطفيل، ومنهم من يميل إلى الإسلام فيتألف بالعطاء ليؤمن كصفوان بن أمية، فهذه أربعة أصناف، وكان الرسول [ ﷺ ] يعطي هؤلاء وبعد هل يعطون؟ فيه قولان: لأن الله - تعالى - قد أعز الدين ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] . ﴿الرِّقَابِ﴾ المكاتبون، أو عبيد يشترون ويعتقون. ﴿الغارمين﴾ من لزمه غرم ديْن. ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الغزاة الفقراء والأغنياء. ﴿ابن السَّبِيلِ﴾ المسافر لا يجد نفقة سفره
стр. 1234
وإن كان غنياً في بلده، قاله الجمهور، أو الضيف. ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين ءامنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم﴾
стр. 1235
٦١ - ﴿أُذُنٌ﴾ يصغي إلى كل أحد فيسمع قوله، كان المنافقون يقولون فيه ما لا يجوز ثم عابوه بأنه أُذن يسمع جميع ما يقال له، أو عابوه، فقال أحدهم: [٧٢ / ب] كفوا / فإني أخاف أن يبلغه فيعاقبنا، فقالوا: هو أُذن إذا جئناه وحلفنا له صدقنا فنسبوه إلى قبول العذر في الحق والباطل. ﴿يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم﴾
стр. 1236
٦٣ - ﴿يُحَادِدِ﴾ يخالف، أو يجاوز حدودهما، أو يعاديهما مأخوذ من حد السلاح لاستعماله في المعاداة. ﴿جَهَنَّمَ﴾ لبعد قعرها، بئر جهنام بعيدة القعر. ﴿يحذر المنافقون أن تنزّل عليهم سورةٌ تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزءوا إنّ الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أبالله وءأياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين﴾
стр. 1237
٦٤ - ﴿يحذر المنافقون﴾ خبر، أوامر بصيغة الخبر. ﴿بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ﴾
стр. 1238
من النفاق، أو قولهم في غزوة تبوك: أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها هيهات، فأطلع الله - تعالى - رسوله [ ﷺ ] على ما قالوه. ﴿استهزءوا﴾ تهديد. ﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم﴾
стр. 1239
٦٧ - ﴿بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ﴾ في الدين ﴿بِالْمُنكَرِ﴾ كل ما أنكره العقل من الشر. والمعروف: كل ما عرفه العقل من الخير، أو المعروف في
стр. 1240
كتاب الله كله الإيمان، والمنكر في كتاب الله كله الشرك قاله أبو العالية. ﴿ويقبضون أيديهم﴾ عن النفقة في سبيل الله، أو عن كل خير، أو عن الجهاد مع النبي [ ﷺ ] ، أو عن رفعها إلى الله - تعالى - في الدعاء ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ تركوا أمره فترك رحمتهم، قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -: كان المنافقون ثلاثمائة رجل ومائة وسبعين امرأة. ﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾
стр. 1241
٦٩ - ﴿بِخَلاقِهِمْ﴾ بنصيبهم من خيرات الدنيا. ﴿وَخُضْتُمْ﴾ في شهوات الدنيا، أو في قول الكفر. ﴿كَالَّذِى خاضوا﴾ فارس والروم، أو بنو إسرائيل. ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها
стр. 1242
الأنهار خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنات عدنٍ ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم﴾
стр. 1243
٧٢ - ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبةً﴾ قصور مبنية باللؤلؤ والياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر، أو يطيب العيش بسكناها وهو محتمل. ﴿عَدْنٍ﴾ خلود وإقامة، والمعدن لإقامة الجوهر فيه، أو كروم وأعناب بالسريانية، أو عدن اسم لبطنان الجنة ووسطها، أو اسم قصر في الجنة، أو جنة في السماء العليا لا يدخلها إلا نبي، أو صدِّيق أو شهيد، أو إمام عدل، أو محكَّم في نفسه، وجنة المأوى في السماء الدنيا تأوي إليها أرواح المؤمنين. ﴿يا أيها النبي جاهد الكفّار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولّىٍ ولا نصير﴾
стр. 1244
٧٣ - ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ﴾ بالسيف ﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، فإن لم يستطع فليكفهر في وجوههم، أو يجاهدهم
стр. 1245
باللسان، أو بإقامة الحدود وكانوا أكثر من يصيب الحدود.
стр. 1246
٧٤ - ﴿يَحْلِفُونَ﴾ نزلت في ابن أُبَي لما قال: ﴿لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى المدينة﴾ [المنافقون: ٨] ، أو قال الجلاس بن سويد إن كان ما جاء به محمد حقاً فنحن شر من الحمير ثم حلف بالله ما قال، أو قال ذلك جماعة من اليهود. ﴿كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ هو ما حلفوا أنهم ما قالوه فأكذبهم الله، أو قولهم محمد ليس بنبي. ﴿وَهَمُّواْ﴾ بقتل الرسول في غزاة تبوك، أو بأخراج الرسول بقولهم ﴿لئن رجعنا إلى المدينة﴾ الآية [المنافقون: ٨] أو هَمُّوا بقتل الذي أنكر عليهم.
стр. 1247
﴿ومنهم من عاهد الله لئن ءاتانا من فضله لنصّدقن ولنكونن من الصالحين فلمّا ءاتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ٣ ألم يعلموا أنّ الله يعلم سرّهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب﴾
стр. 1248
٧٥ - ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ نزلت والتي بعدها في حاطب بن أبي بلتعة كان له مال بالشام فنذر أن يتصدق منه فلما قدم عليه بخل، قاله الكلبي، أو قتل مولى لعمر حميما لثعلبة فوعد إن أوصل الله إليه الدية أن يخرج حق الله - تعالى - منها فلما وصلت بخل بحق الله - تعالى - فنزلت، / فلما بلغته أتى الرسول [ ﷺ ] بصدقته فلم يقبلها منه، وقال إن الله - تعالى - منعني أن أقبل
стр. 1249
صدقتك فجعل يحثو التراب على رأسه، فمات الرسول [ ﷺ ] فأتى أبا بكر - رضي الله تعالى عنه - ثم عمر - رضي الله تعالى عنه - بعده، ثم عثمان رضي الله تعالى عنه - لم يقبلوها.
стр. 1250
﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم﴾
стр. 1251
٧٩ - ﴿الذين يلمزون﴾ لما حث الرسول [ ﷺ ] على النفقة في غزوة تبوك، جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم، وقال هذه شطر مالي، وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق من تمر، وجاء أبو عقيل بصاع من تمر وقال أجرت نفسي بصاعين فذهبت بأحدهما إلى عيالي وجئت بالآخر، فقال الحاضرون من المنافقين أما عبد الرحمن وعاصم فما أعطيا إلا رياء، وأما صاع
стр. 1252
أبي عقيل فإن الله - تعالى - غني عنه. فنزلت. الجُهد والجَهد واحد، أو بالضم الطاقة وبالفتح المشقة. ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾
стр. 1253
٨٠ - ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ آيسه من الغفران لهم. ﴿سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ ليس بحد لوجود المغفرة بما بعدها، والعرب تبالغ بالسبع والسبعين، لأن التعديل في نصف العقد وهو خمسة فإذا زيد عليه واحد كان لأدنى المبالغة وإن زيد اثنان كان لأقصى المبالغة، وقيل للأسد سبع لأن قوته تضاعفت سبع مرات، قاله علي بن عيسى. وقال الرسول [ ﷺ ] سوف أستغفر لهم أكثر من سبعين فنزلت ﴿سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لهم﴾ الآية [المنافقون: ٦] فكف.
стр. 1254
فارغة
стр. 1255
﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون﴾
стр. 1256
٨١ - ﴿الْمُخَلَّفُونَ﴾ المتركون كانوا أربعة وثمانين نفساً. ﴿خِلافَ﴾ بعد، أو مخالفة عند الأكثر. ﴿لا تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ﴾ قاله بعضهم لبعض، أو قالوه للمؤمنين ليقعدوا معهم.
стр. 1257
٨٢ - ﴿فَلْيَضْحَكُواْ﴾ تهديد ﴿قَلِيلاً﴾ ، لأن ضحك الدنيا فَانٍ، أو لأنه قليل بالنسبة إلى ما فيها من الأحزان والغموم. ﴿كَثِيراً﴾ في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، أو في النار أبداً يبكون من ألم العذاب. ﴿فإن رّجعك الله إلى طائفة منهم فاستئذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبداً ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أوّل مرةٍ فاقعدوا مع الخالفين﴾
стр. 1258
٨٣ - ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ دعيتم، أو قبل استئذانكم. ﴿الْخَالِفِينَ﴾ النساء
стр. 1259
والصبيان، أول الرجال المعذورين بأمراض أو غيرها " ع ". ﴿وَلا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾
стр. 1260
٨٤ - ﴿وَلا تُصَلِّ﴾ نزلت في ابن أُبي لما صلى عليه الرسول [ ﷺ ] ، أو أراد الصلاة عليه فأخذ جبريل ﵇ بثوبه، وقال: ولا تُصلِّ على أحد ولا تقم على قبره قيام زائر، أو مستغفر. ﴿وإذا أنزلت سورة أن ءامنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ٦ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهو لا يفقهون﴾
стр. 1261
٨٦ - ﴿إن آمنوا﴾ دوموا على الإيمان، أو افعلوا فعل المؤمن، أو أمر المنافقين أن يؤمنوا باطناً كما آمنوا ظاهراً. ﴿الطَّوْلِ﴾ الغنى، أو القدرة، قيل نزلت في ابن أُبي والجد بن قيس.
стр. 1262
٨٧ - ﴿الْخَوَالِفِ﴾ النساء، أو المنافقين، أو الأدنياء الأخسَّاء، فلان خالفة أهله إذا كان دونهم. ﴿لكن الرسول والذين ءامنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم﴾
стр. 1263
٨٨ - ﴿الْخَيْرَاتُ﴾ جمع خيرة، غنائم الدنيا ومنافع الجهاد، أو ثواب الآخرة، أو فواضل العطايا، أو الحور ﴿فيهن خيرات حسان﴾ [الرحمن: ٧٠] . ﴿وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم﴾
стр. 1264
٩٠ - ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ مخفف الذين اعتذروا بحق، وبالتشديد الذين كذبوا [٧٣ / ب] في اعتذارهم فالعذر حق، والتعذير كذب، قيل هم بنو أسد وغطفان. ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ماينفقون حرجٌ إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيلٍ والله غفور رحيم ولا على
стр. 1265
الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ٩٣ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبّأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردّون إلى عالم الغيب والشهادة فينبّئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجسٌ ومأواهم جهنّم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾
следующие страницы →