Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
٦٣ - ﴿بَيِّنَةٍ) ﴿دين﴾ (رَحْمَةً﴾ نبوة وحكمة. ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِى﴾ في احتجاجكم باتباع آبائكم إلا خساراً تخسرونه أنتم، أو ما تزيدونني على الرد والتكذيب - إن أطعتكم - إلا خساراً لاستبدال الثواب بالعقاب. ﴿ويا قوم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسّوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب فلما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين ءامنوا معه برحمةٍ منا ومن خزي يؤمئذٍ إن ربّك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعداً لثمود﴾
стр. 1402
٦٧ - ﴿الصَّيْحَةُ﴾ صيحة جبريل ﵇، أو أحدثها الله - تعالى - في حيوان، أو في غير حيوان. ﴿دِيَارِهِمْ﴾ منازلهم وبلادهم كديار بكر وربيعة،
стр. 1403
أو في الدنيا لأنها دار الخلائق. ﴿جَاثِمِينَ﴾ ميتين، أو هلكى بالجثوم، وهو السقوط على الوجه، أو القعود على الرُّكَب.
стр. 1404
٦٨ - ﴿يَغْنَوْاْ﴾ يعيشوا، أو ينعموا. ﴿كَفَرُواْ﴾ وعيد ربهم، أو بأمر ربهم. ﴿بُعْداً﴾ قضى بالاستئصال فهلكوا جميعاً إلا أبا رغال كان بالحرم فمنعه الحرم من العذاب. ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلامٌ فما لبث أن جاء بعجل حنيئذ فلما رءا أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوطٍ وأمرأته قائمةٌ فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت ياويلتي ءألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخاً إن هذا لشيء عجيبٌ قالوا: أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميدٌ مجيدٌ﴾
стр. 1405
٦٩ - ﴿رُسُلُنَآ﴾ رسلنا جبريل وميكائيل وإسرافيل واثنا عشر ملكاً مع جبريل " ع " و ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ أعجمي عند الأكثرين، أو عربي من البرهمة وهي إدامة النظر. ﴿بالبشرى﴾ بإسحاق ﵊ أو النبوة، أو بإخراج محمد [ ﷺ ] من صلبه وأنه خاتم الأنبياء، أو بهلاك قوم لوط. ﴿سَلاماً﴾ حيوه فرد عليهم، أو قالوا: سلمت أنت وأهلك من هلاك قوم لوط، قوله: سلام: أي الحمد لله الذي سلمني، والسِّلْم والسَّلام واحد أو السِّلْم من المسالمة والسَّلام من السلامة. ﴿فَمَا لَبِثَ﴾ مدحه بالإسراع بالضيافة لأنه ظنهم ضيوفاً لمجيئهم على صور الناس. ﴿حَنِيذٍ﴾ حار، أو مشوي نضيجاً بمعنى
стр. 1406
محنوذ كطبيخ ومطبوخ، وهو الذي حُفر له في الأرض ثم غُم فيها، أو الذي تجعل الحجارة المحماة بالنار في جوفه ليسرع نضاجه.
стр. 1407
٧٠ - ﴿نَكِرَهُمْ﴾ نَكِر وأنكر واحد، أو نَكِر إذا لم يعرفهم وأنكرهم وجدهم على منكر. ونكرهم لأنهم [لم] يتحرموا بطعامه وشأن العرب إذا لم يتحرم بطعامهم أن يظنوا السوء، أو نكرهم لأنه لم يكن لهم أيدي. ﴿وَأَوْجَسَ﴾ أضمر. ﴿إِنَّآ أُرْسِلْنَآ﴾ أعلموه بذلك ليأمن / [٨٠ / ب] منهم، أو لأنه كان يأتي قوم لوط فيقول وَيْحكم أنهاكم عن الله - تعالى - أن تتعرضوا لعقوبته فلا يطيعونه.
стр. 1408
٧١ - ﴿قَآئِمَةٌ﴾ تصلي، أو في خدمتهم، أو من وراء الستر تسمع كلامهم. ﴿فَضَحِكَتْ﴾ حاضت يقولون: ضحكت المرأة إذا حاضت. والضحك في كلامهم: الحيض وافق ذلك عادتها، أو لذعرها وخوفها تغيرت عادتها، أو ضحكت: تعجبت سمي به لأنه سبب له، عجبت من أنها وزوجها يخدمانهم إكراماً وهم لا يأكلون، أو من مجيء العذاب إلى قوم لوط وهم غافلون، أو من مجيء الولد مع كبرها وكبر زوجها، أو من إحياء العجل الحنيذ، لأن جبريل ﵇ مسحه بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه وكانت أمه في الدار أو هو الضحك المعروف قاله الجمهور، ضحكت سروراً بالولد، أو بالسلامة، أو لِما رأت بزوجها من الروع، أو ظناً أن الرسل يعملون عمل قوم لوط. ﴿وَرَآءِ﴾ بعد، أو الوراء ولد الولد " ع "،
стр. 1409
وخصوها بالبشرى لما اختصت بالضحك، أو كافؤوها بذلك استعظاماً لخدمتها، أو لأن المرأة أفرح بالولد من الرجل.
стр. 1410
٧٢ - ﴿يا ويلتى﴾ لم تدع بالويل ولكنها كلمة تخف على ألسنة النساء عند تعجبهن، استغربت مجيء ولد من عجوز لها تسع وتسعون سنة، وشيخ له مائة سنة، أو لها تسعون، وله مائة وعشرون. ﴿بَعْلِى شَيْخاً﴾ قيل عرَّضت بذلك عن ترك غشيانه لها، والبعل السيد والبعل المعبود، وسمي الزوج بعلاً لتطاوله على المرأة كتطاول السيد على المسود. ﴿عَجِيبٌ﴾ منكر. ﴿وعجبوا أَن جَآءَهُم مٌّنذِرٌ﴾ [ص: ٤] .
стр. 1411
٧٣ - ﴿أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ أنكروا ما قالته استغراباً لا تكذيباً وإنكاراً. ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم ءاتيهم عذاب غير مردود ٧٦﴾
стр. 1412
٧٤ - ﴿الرَّوْعُ﴾ الفزع والرُّوع: النفس " ألقى في رُوعي " ﴿يُجَادِلُنَا﴾ بقوله: إن فيها لوطاً، أو سأل هل يعذبونهم استئصالاً، أو على سبيل التخويف ليؤمنوا، أو قال: أتعذبونهم إن كان فيهم خمسون من المؤمنين قالوا: لا، قال: أربعون قالوا: لا، فما زال حتى نزلهم على عشرة فقالوا: لا، فذلك جداله، ولم يؤمن به إلا ابنتاه. ﴿ولما جاءت رسلنا لوطاً سئ بهم وضاق بهم ذرعاً وقال هذا يوم عصيبٌ وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر
стр. 1413
لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفى أليس منكم رجلٌ رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد﴾
стр. 1414
٧٧ - ﴿سِىءَ بِهِمْ﴾ ساء ظنه بقومه وضاق ذرعاً بأضيافه، ﴿عَصِيبٌ﴾ شديد لأنه يعصب الناس بالشر، خاف على الرسل أن يفضحهم قومه.
стр. 1415
٧٨ - ﴿يُهْرَعُونَ﴾ الإهراع الإسراع بين الهرولة والجمز قال: الكسائي والفراء: ولا يكون إلا مع رعدة، أسرعوا لما أعلمتهم امرأة لوط بجمال الأضياف. ﴿وَمِن قَبْلُ﴾ إسراعهم كانوا ينكحون الذكور، أو كانت اللوطية فيهم في النساء قبل كونها في الرجال بأربعين سنة. ﴿بَنَاتِى﴾ نساء الأمة، أو لصلبه لجوازه في شريعته وكان ذلك في صدر الإسلام ثم نسخ، قاله الحسن ﵁، أو على شرط الإيمان كان يشترط العقد، أو رغبهم بذلك في الحلال دفعاً لبادئتهم لا أنه بذل نكاحهن ولا عرض بخطبتهن. ﴿ولا تخزون﴾ [٨١ / أ] تذلوني بعار الفضيحة، أو تهلكوني بعواقب فسادكم، أو أراد الحياء خزي الرجل: استحيا. ﴿رَّشِيدٌ﴾ مؤمن " ع "، أو آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر، تعجب من اتفاقهم على المنكر، وأراد بالرشيد من يدفع عن أضيافه.
стр. 1416
٧٩ - ﴿مِنْ حَقٍّ﴾ حاجة، أو لَسْن لنا بأزواج، ﴿مَا نُرِيدُ﴾ من الرجال، أو بألا نتزوج إلا بواحد وليس منا إلا من له امرأة. ﴿قال لو أن لي بكم قوةً أو ءاوى إلى ركن شديد قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من اليل ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب﴾
стр. 1417
٨٠ - ﴿قُوَّةً﴾ أنصاراً، قال " ع ": أراد الولد. ﴿رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ عشيرة مانعة
стр. 1418
فوجدت عليه الرسل، وقالوا: إن ركنك لشديد. وقال الرسول [ ﷺ ] : " رحم الله - تعالى - لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديد، وقال الرسول [ ﷺ ] : فما بعث الله تعالى بعده نبياً إلا في ثروة من قومه.
стр. 1419
٨١ - ﴿رُسُلُ رَبِّكَ﴾ وقف على الباب ليمنعهم من الأضياف فلما أعلموه أنهم رسل مكنهم من الدخول، وطمس جبريل ﵇ أعينهم وغل أيديهم فجفت. ﴿فَأَسْرِ﴾ السرى: سير الليل وسرى وأسرى واحد، أو أسرى من أول الليل وسرى من آخره، ولا يقال في النهار إلا سار. ﴿بِقِطْعٍ﴾ سواد، أو نصف الليل من قطعه بنصفين، أو السحر الأول أو قطعه " ع ". ﴿وَلا يَلْتَفِتْ﴾ لا يتخلف " ع "، أو لا ينظر وراءه، أو لا يشتغل بما خلفه من مال ومتاع. ﴿امْرَأَتَكَ﴾ بالنصب استثناء من " فأسر "، أو من " لا يلتفت " عند من رفع بدل من " أحد " ﴿مُصِيبُهَا﴾ خرجت مع لوط من القرية فسمعت الصوت فالتفتت فأرسل عليها حجر فأهلكها. ﴿مَوْعِدَهُمُ﴾ لما علم أنهم رسل قال: فالآن إذن،
стр. 1420
فقال جبريل ﵇ إن موعدهم الصبح. ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسوّمة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد﴾
стр. 1421
٨٢ - ﴿جَآءَ أَمْرُنَا﴾ للملائكة، أو وقوع العذاب بهم، أو القضاء بعذابهم. ﴿عَالِيَهَا﴾ صعد بها جبريل ﵇ على جناحه حتى سمع اهل السماء نباح كلابهم وأصوات دجاجهم ثم قلّبها وجعل عاليها سافلها وأتبعها الحجارة حتى أهلكها وما حولها، وكن خمس قرى أعظمهن سدوم، أو ثلاث قرى يقال لها سدوم بين المدينة والشام، وكان فيها أربعة آلاف ألف. ﴿سِجِّيلٍ﴾ حجارة صلبة، أو مطبوخة، حتى صارت كالأرحاء، أو من جهنم واسمها سجين فقلبت النون لاماً، أومن السماء واسمها سجيل، أو من السجل وهو الكتاب كتب الله - تعالى - عليها أن يعذب بها، أو سجيل مرسل من السجل وهو الإرسال أسجلته أرسلته، والدلو سجيل لإرساله، أو من السجل وهو العطاء سجلت له سجلاً من العطاء كأنهم أعطوا البلاء إذراراً، او فارسي معرب من سنك وهو الحجر وكل وهو الطين. ﴿مَّنضُودٍ﴾ نضد بعضه على بعض، أو مصفوف.
стр. 1422
٨٣ - ﴿مُّسَوَّمَةً﴾ معلمة ببياض في حمرة " ع "، أو مختمة على كل حجر أسم صاحبه. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ في علمه، أو في خزائنه لا يتصرف فيها سواه [٨١ / ب] ﴿الظَّالِمِينَ﴾ من قريش، أو العرب، أو ظالمي هذه الأمة، أو كل ظالم وأمطرت الحجارة على المدن حين رفعها، أو على من كان خارجاً عنها من أهلها. ﴿وإلى مدين أخاهم شعيباً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إنى أراكم بخيرٍ وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾
стр. 1423
٨٤ - ﴿مَدْيَنَ﴾ بنو مدين بن إبراهيم كمضر لبني مضر، أو مدين مدينتهم
стр. 1424
نسبوا إليها ثم اقتصر على اسمها تخفيفاً، وهو أعجمي، أوعربي من مَدَنَ بالمكان أقام فيه عند من زعم أنه اسم المدينة، أو من دنت أي ملكت بزيادة الميم عند من جعله اسم رجل. ﴿شُعَيْباً﴾ تصغير شعب وهو الطريق في الجبل، أو القبيلة العظيمة، أو من شعب الإناء المكسور. ﴿بخَيْرٍ﴾ رخص السعر " ع "، أو المال وزينة الدنيا. ﴿يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ غلاء السعر " ع " أو عذاب النار في الآخرة، أو الاستئصال في الدنيا. ﴿ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ ٨٦﴾
стр. 1425
٨٦ - ﴿بقية﴾ رزقه، أو طاعته، أو وصيته، أو رحمته، أو حظكم منه، أو ما أبقاه لكم بعد إيفاء الكيل والوزن. ﴿قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاؤا إنك لأنت الحليم الرشيد﴾
стр. 1426
٨٧ - ﴿أصلواتك﴾ المعروفة، أو قراءتك، أو دينك الذي تتبعه، أصل الصلاة الاتباع ومنه المصلي في الخيل. ﴿تَأْمُرُكَ﴾ تدعوك، أو فيها أن تأمرنا أن نترك عبادة الأصنام. ﴿مَا نَشَآءُ﴾ من البخس والتطفيف، أو الزكاة التي أمرهم
стр. 1427
بها، أو قطع الدراهم والدنانير لأنه نهاهم عن ذلك. ﴿الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ استهزاء، أو نفي " ع "، أو حقيقة ما نبتغي لك هذا مع حلمك ورشدك. ﴿قال يا قوم أرءيتم إن كنت على بينةٍ من ربي ورزقني منه رزقاً حسناً وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾
стр. 1428
٨٨ - ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾ مالاً حلالاً، قال " ع ": وكان شعيب كثير المال، أو نبوة فيه حذف تقديره أفأعدل عن عبادته. ﴿أُنِيبُ﴾ أرجع، أو أدعو. ﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم مثل ماأصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوطٍ منكم ببعيدٍ واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود﴾
стр. 1429
٨٩ - ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ يحملنكم، أو يكسبنكم. ﴿شِقَاقِى﴾ عداوتي، أو إصراري، أو فراقي. ﴿بِبَعيدٍ﴾ بعد الدار لدنوهم منهم، أو بعد الزمان لقرب العهد وكان الرسول [ ﷺ ] إذا ذكر شعيباً قال: " ذاك خطيب الأنبياء ". ﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز قال يا قوم أرهطى أعز عليكم من الله اتخذتموه
стр. 1430
وراءكم ظهرياً إن ربي بما تعملون محيط﴾
стр. 1431
٩١ - ﴿مَا نَفْقَهُ﴾ ما نفهم صحة ما تقول من البعث والجزاء، أو قالوه إعراضاً عن سماعه، أو احتقاراً لكلامه، ﴿ضَعِيفاً﴾ أعمى، أو ضعيف البصر، أو البدن، أو وحيداً، أو ذليلاً مهيناً، أو قليل العقل، أو قليل المعرفة بمصالح الدنيا وسياسة أهلها. ﴿رَهْطُكَ﴾ عشيرتك عند الجمهور، أو شيعتك، ﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾ بالحجارة، أو بالشتم. ﴿بِعَزِيزٍ﴾ بكريم، أو بممتنع لولا رهطك.
стр. 1432
٩٢ - ﴿أَرَهْطِى أَعَزُّ عَلَيْكُم﴾ أتراعون رهطي فِيَّ ولا تراعون الله فِيَّ. ﴿ظِهْرِيّاً﴾ أطرحتم أمره وراء ظهوركم لا تلتفتون إليه ولا تعملون به، أو حملتم أوزار مخالفته على ظهوركم، أو إن احتجتم إليه استعنتم به وإن اكتفيتم تركتموه كالذي يتخذ من الجمال ظهراً إن اُحتيج إليه حُمل عليه وإن استُغني عنه تُرك، أو جَعْلهم الله وراء ظهورهم ظهرياً. ﴿محيط﴾ حفيظ، أو خبير، أو مجازي. ﴿ويا قوم اعملوا على مكانتكم إنى عاملٌ سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذبٌ وارتقبوا إني معكم رقيبٌ ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين ءامنوا معه برحمةٍ منا واخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها إلا بعد لمدين كما بعدت ثمود﴾
стр. 1433
٩٣ - ﴿مكانتكم﴾ ناحيتكم " ع "، أو تمكنكم أي اعملوا في هلاكي فإني عامل في هلاككم قال ذلك ثقة بربه. ﴿عَذَابٌ﴾ الفرق ﴿يُخْزِيهِ﴾ يذله، أو يفضحه. ﴿فارتقبوا﴾ انتظروا العذاب / [٨٢ / أ] ﴿إني معكم﴾ منتظر. ﴿ولقد أرسلنا موسى بئاياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملإيه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنةً ويوم القيامة بئس الرفد المرفود﴾
стр. 1434
٩٩ - ﴿فِى هَذِهِ﴾ الدنيا لعنة المؤمنين ويوم القيامة لعنة الملائكة أو لعنة الدنيا الفرق ولعنة الآخرة النار. ﴿الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ العون المعان، أو الرفد الزيادة لأنهم زيدوا على الفرق بالنار، أو ذم لشرابهم فيها لأن الرِفد بالكسر ما في القدح من الشراب والرفد بالفتح القدح. ﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قآئم وحصيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم ءالهتهم التي يدعون من دون الله من شىءٍ لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيبٍ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديدٌ﴾
стр. 1435
١٠٠ - ﴿نَقُصُّهُ﴾ نخبرك، أو نتبع بعضه بعضاً. ﴿قَآئِمٌ﴾ عامر ﴿وَحَصِيدٌ﴾ خاوي " ع "، أو القائم الآثار والحصيد الدارس.
стр. 1436
١٠١ - ﴿تتبيب) تخسير، أو هلاك، أو شر.
стр. 1437
﴿إن في ذلك لآيةً لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يومٌ مجموعٌ له الناس وذلك يومٌ مشهودٌ وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقىٌّ وسعيدٌ﴾
стр. 1438
١٠٥ - ﴿لا تَكَلَّمُ﴾ لا تشفع، أو لا تكلم بشيء من جائز الكلام، أو يمنعون في بعض أوقات القيامة من الكلام إلا بإذنه. ﴿شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ محروم ومرزوق، أو معذب ومنعم، ابتدأ بالسعادة والشقاوة من غير جزاء أو جوزيا بها على أعمالهما. ﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفيرٌ وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعالٌ لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاءً غير مجذوذٍ﴾
стр. 1439
١٠٦ - ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ الزفير الصوت الشديد والشهيق الصوت الضعيف " ع "، أو الزفير في الحلق والشهيق في الصدر، أو الزفير تردد النفس من شدة الحزن والشهيق النفس الطويل، جبل شاهق طويل، أو الزفير أول شهيق الحمار والشهيق آخره.
стр. 1440
١٠٧ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ﴾ سماء الدنيا وأرضها ﴿إِلَاّ مَا شَآءَ رَبُّكَ﴾ من الزيادة عليها بعد فناء مدتها، أو مادامت سماوات الآخرة وأرضها إلا ما شاء من قدر وقوفهم في القيامة، أو إلا من شاء ربك إخراجه منها من أهل التوحيد " ع "، أو " إلا من شاء أن لا يدخله إليها من أهل التوحيد " مروي عن
следующие страницы →