← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

٢٧ - ﴿يثبت الله الذين آمنوا﴾ يديمهم على القول الثابت ﴿بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ الشهادتان، أو العمل الصالح ﴿فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ زمن الحياة ﴿وَفِى الآخِرَةِ﴾ عند المساءلة في القبر، أو الحياة الدنيا: مساءلة القبر والآخرة: مساءلة القيامة. ﴿ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمت الله كفراً وأحلّوا قومهم دار البوار ٢٨ جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أنداداً ليضلّوا عن سبيله قل تمتعّوا فإن مصيركم إلى النار ٣٠﴾

стр. 1647

٢٨ - ﴿الَّذِينَ بَدَّلُواْ﴾ قريش بدلوا نعمة إرسال الرسول [ ﷺ ] منهم كفراً به وجحوداً، أو نزلت في بني أمية وبني مخزوم، فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين، وأما بنو مخزوم / [٩٢ / ب] فأهلكوا يوم بدر، أوهم قادة المشركين يوم بدر. أو جبلة بن الأيهم وتابعوه من العرب الذين لحقوا بالروم " ع " أو عامة في جميع

стр. 1648

المشركين. ﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾ جهنم، أو يوم بدر، والبوار: الهلاك. قل لعبادي الذين ءامنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية من قبل أن يأتى يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خلال الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماءٍ ماءً فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم وسخر لكم الفلك لتجرى في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الّيل والنّهار وءاتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدّوا نعمت الله لا تحصوها إنّ الإنسان لظلومٌ كفارٌ﴾

стр. 1649

٣١ - ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾ خفية وجهرة عند الأكثرين، أو السر: التطوع والعلانية: الفرض. ﴿لَاّ بَيْعٌ﴾ لا فدية في العاصي، ولا شفاعة للكفار، أو لا تُباع الذنوب ولا تُشترى الجنة. ﴿خِلالٌ﴾ مصدر خاللت خلالاً كقاتلت قتالاً، أو جمع خلة كقلة وقلال أي لا مودة بين الكفار لتقاطعهم. ﴿وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا البلد ءامناً واجنبنى وبني أن نّعبد الأصنام ربّ إنّهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنّه منّى ومن عصاني فإنّك غفورٌ رحيمٌ ربّنا إنّى أسكنت من ذريتّى بوادٍ غيرٍ ذى زرعٍ عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدةً من الناس تهوى إليهم وأرزقهم من الثمرات لعلّهم

стр. 1650

يشكرون ربّنا إنّك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شىءٍ في الأرض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتى ربّنا وتقبل دعاء ربّنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب﴾

стр. 1651

٣٧ - ﴿بَيْتِكَ﴾ الذي لا يملكه غيرك. ﴿الْمُحَرَّمِ﴾ ، لأنه يحرم فيه ما يباح في غيره ﴿أَفْئِدَةً﴾ جمع فؤاد وهو القلب، أو جمع وفود. ﴿تَهْوِى﴾ تحن، أو تهواهم، أو تنزل عليهم. طلب ذلك ليميلوا إلى سكناها فتصير بلداً محرماً " ع "، أو ليحجوا قال " ع ": لولا أنه قال: من الناس لحجه اليهود والنصارى وفارس والروم ﴿مِّنَ الثَّمَرَاتِ﴾ أجابه بما في الطائف من الثمار وما يجلب إليهم من الأمصار. ﴿ولا تحسبن الله غافلاً عمّا يعمل الظالمون إنّما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتدّ إليهم طرفهم وأفئدتهم هوآء﴾

стр. 1652

٤٣ - ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين أهطع إهطاعاً أسرع، أو الدائم النظر لا يطرق، أو المطرق لا يرفع رأسه. ﴿مُقْنِعِى﴾ ناكسي بلغة قريش أو رافعي، إقناعُ الرأسِ رَفعُه ﴿طَرْفُهُمْ﴾ الطرف: النظر وبه سميت العين لأنه بها يكون ﴿هَوَآءٌ﴾ خالية من الخير " ع "، أو تردد في أجوافهم ليس لها مكان تستقر به فكأنها تهوي، أو زالت عن أماكنها فبلغت الحناجر فلا تنفصل ولا تعود. ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربّنا أخّرنا إلى أجل قريبٍ نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبيّن لكم كيف فعلنا بهم

стр. 1653

وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾

стр. 1654

٤٤ - ﴿زَوَالٍ﴾ عن الدنيا إلى الآخرة، أو زوال عن العذاب.

стр. 1655

٤٦ - ﴿مَكْرَهُمْ﴾ الشرك " ع "، أو بالعتو والتجبر، وهي فيمن تجبر في ملكه وصعد مع النسرين في الهواء، قاله علي وابن مسعود - رضي الله تعالى عنهما - ﴿وَعِندَ الَّلهِ مَكْرُهُمْ﴾ يحفظه ليجازيهم عليه، أو يعلمه فلا يخفى عنه ﴿لِتَزُولَ﴾ وما كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال احتقاراً لمكرهم " ع "، ﴿لَتزولُ﴾ وكاد أن يزيلها تعظيماً لمكرهم، والجبال: جبال الأرض، أو الإسلام والقرآن لأنه في ثبوته كالجبال.

стр. 1656

﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيزٌ ذو انتقام يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطرانٍ وتغشى وجوههم النار ليجزى الله كل نفسٍ ما كسبت إن الله سريع الحساب هذا بلاغٌ للناس ولينذروا به وليعلموا إنما هو إله واحدٌ وليذّكروا أولوا الألباب﴾

стр. 1657

٤٨ - ﴿تُبَدَّلُ الأَرْضُ﴾ بأرض بيضاء كالفضة لم تعمل عليها خطيئة، أو بأرض من فضة بيضاء، أو هي هذه الأرض تبدل صورتها ويطهر دنسها ﴿وَالسَّمَاواتُ﴾ تبدل بغيرها كالأرض فتصير جناناً والبحار ناراً، أو بجعل السماوات ذهباً والأرض فضة، قاله علي - رضي الله تعالى عنه -، أو بتناثر نجومها وتكوير شمسها، أو طيها كطي السجل، أو انشقاقها.

стр. 1658

٤٩ - ﴿الأَصْفَادِ﴾ الأغلال، أو القيود والصفد العطاء، لأنه يقيد المودة.

стр. 1659

٥٠ - ﴿سَرَابِيلُهُم﴾ جمع سربال وهو القميص ﴿قَطِرَانٍ﴾ الذي تهنأ به الإبل لإسراع النار إليها، أو النحاس الحامي " ع ".

стр. 1660

٥٣ - ﴿هذا بلاغ﴾ هذا الإنذار كافٍ للناس، أو هذا القرآن كافٍ للناس. ﴿ولينذروا﴾ بالقرآن ﴿وليعلموا﴾ بما فيه من الدلائل على التوحيد ﴿أنما هو إله واحد وليذكر﴾ بمواعظه ذوو العقول، قيل نزلت في أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - وأصحابه.

стр. 1661

سورة الحجر مكية اتفاقاً. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ألر تلك ءايات الكتاب وقرءانٍ مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون﴾

стр. 1662

١ - / [٩٣ / أ] ﴿الْكِتَابِ﴾ القرآن، أو التوراة والإنجيل.

стр. 1663

٢ - ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ﴾ إذا رأوا المسلمين دخلوا الجنة أن يكونوا أسلموا، وربما ها هنا للتكثير. ﴿وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتاب معلوم ما تسبق من أمةٍ أجلها وما يستئخرون﴾

стр. 1664

٥ - ﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ﴾ رسولها وكتابها فتعذب قبلهما، ولا يستأخر الرسول والكتاب عنهم. ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾

стр. 1665

٨ - ﴿إِلَاّ بِالْحَقِّ﴾ القرآن، أو الرسالة، أو بالقضاء عند الموت بقبض أرواحهم، أو العذاب إن لم يؤمنوا.

стр. 1666

٩ - ﴿الذكر﴾ القرآن، ﴿وإنا له﴾ لمحمد [ ﷺ ] ﴿لَحَافِظُونَ﴾ ممن أراده بسوءٍ، أو للقرآن حتى يجزى به يوم القيامة أو بحفظه من زيادة الشيطان فيه باطلاً، أو نقصه منه حقاً. ﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسولٍ إلا كانوا به يستهزءون كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنمّا سكرت أبصارنا بل نحن قومٌ مسحورون﴾

стр. 1667

١٠ - ﴿شِيَعِ﴾ أمم، أو القرى، أو جمع شيعة، والشيعة: الفرقة المتآلفة المتفقة الكلمة، مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار يوقد بها الكبار، فهو عون للنار.

стр. 1668

١٢ - ﴿نَسْلُكُهُ﴾ الاستهزاء، أو التكذيب، أو نسلك القرآن في قلوبهم وإن لم يؤمنوا به، أو إذا كذبوا به سلكنا في قلوبهم أن لا يؤمنوا به.

стр. 1669

١٣ - ﴿سُنَّةٌ الأََوَّلِينَ﴾ بالعذاب، أو بألا يؤمنوا برسلهم إذا عاندوا، والسنة: الطريقة.

стр. 1670

١٤ - ﴿يَعْرُجُونَ﴾ المشركون، أو الملائكة وهم يرونهم.

стр. 1671

١٥ - ﴿سُكِّرَتْ﴾ سُدت، أو عُميت، أو أّخذت، أو غُشيت وغطيت،

стр. 1672

أو حُبست ﴿مَّسْحُورُونَ﴾ سُحرنا فلا نبصر، أو معللون، أو مفسدون. ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيّناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهابٌ مبين والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيءٍ موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين ٢٠﴾

стр. 1673

١٦ - ﴿بُرُوجاً﴾ قصوراً فيها الحرس، أو منازل الشمس والقمر، أو الكواكب العظام أي السبعة السيارة، أو النجوم، أو البروج الإثنا عشر، وأصله الظهور برجت المرأة أظهرت محاسنها.

стр. 1674

١٧ - ﴿رَّجِيمٍ﴾ ملعون، أو مرجوم بقول أو فعل.

стр. 1675

١٨ - ﴿اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ بأخبار الأرض دون الوحي فإنه محفوظ منهم. ويسترقون السمع من الملائكة في السماء، أو في الهواء عند نزولهم من السماء. ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ﴾ قبل سماعه، أو بعد سماعه فيجرحهم ويحرقهم ويخبلهم ولا يقتل " ع "، أو يقتلهم قبل إلقائه إلى الجن فلا يصل إلى أخبار السماء إلا الأنبياء " ع "، ولذلك انقطعت الكهانة، أو يقتلهم بعد إلقائه إلى الجن ولذلك [ما] يعودون لاستراقه، ولو لم يصل لقطعوا الاستراق. والشهب نجوم يُرجمون بها ثم تعود إلى أماكنها، أو نور يمتد بشدة ضيائه فيحرقهم ولا يعود كما إذا أحرقت النار لم تعد.

стр. 1676

١٩ - ﴿مَدَدْنَاهَا﴾ بسطناها من مكة لأنها أم القرى ﴿مَّوْزُونٍ﴾ بقدر معلوم عبّر عنه بالوزن، لأنه آلة لمعرفة المقادير، أو أراد الأشياء التي توزن في أسواقها، أو مقسوم، أو معدود.

стр. 1677

٢٠ - ﴿مَعَايِشَ﴾ ملابس، أو التصرف في أسباب الرزق مدة الحياة، أو المطاعم والمشارب التي يعيشون بها. ﴿وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ الدواب والأنعام، أو الوحش. ﴿وإن من شىءٍ إلا عندنا خزائنه وما ننزّله إلا بقدر معلومٍ ٢١ وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماءً فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين وإنّا لنحن نحي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستئخرين وإنّ ربك هو يحشرهم إنّه حكيمٌ عليمٌ ٢٥﴾

стр. 1678

٢١ - ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ﴾ من أرزاق الخلق ﴿إِلَاّ عِندَنَا خَزَآئِنُهُ﴾ المطر المنزل من المساء إذ به نبات كل شيء ﴿بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ قال ابن مسعود - رضي الله تعالى - / [٩٣ / ب] عنه - ما عام بأمطر من عام ولكن الله - تعالى - يقسمه حيث يشاء فيمطر قوماً ويحرم آخرين.

стр. 1679

٢٢ - ﴿لواقح﴾ السحاب حتى يمطر، كل الرياح الواقح والجنوب ألقح، أو لواقح للشجر حتى يثمر " ع ".

стр. 1680

٢٤ - ﴿المستقدمين﴾ الذين خلقوا ﴿والمستأخرين﴾ من لم يخلق، أو من مات ومن لم يمت، أو أول الخلق وآخره، أو من تقدم أمة محمد [ ﷺ ] والمستأخر من أمته، أو المستقدمين في الخير والمستأخرين عنه، أو في صفوف الحرب والمستأخرين فيها، كانت امرأة من أحسن الناس تصلي خلف الرسول [ ﷺ ] فيقدم بعضهم لئلا يراها ويتأخر بعضهم إلى الصف المؤخر فإذا ركع نظر إليها من تحت إبطه فنزلت.

стр. 1681

﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإٍ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السّموم وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشراً من صلصالٍ من حمإ مسنونٍ فإذ سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبي أن يكون مع الساجدين قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشرٍ خلقته من صلصال من حمإ مسنون قال فأخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدّين قال ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم﴾

стр. 1682

٢٦ - ﴿الإنسان﴾ آدم ﵊ ﴿صَلْصَالٍ﴾ طين يابس لم تصبه نار، إذا نُقر صَلَ فسمعت له صلصلة، وهي الصوت الشديد المسموع من

стр. 1683

غير الحيوان كالقعقعة في الثوب " ع "، أوطين خلط برمل، أو منتن، صل اللحم وأصل أنتن. ﴿حَمَإٍ﴾ جمع حمأة وهي الطين الأسود المتغير ﴿مَّسْنُونٍ﴾ منتن متغير، أو أسن الماء تغير " ع "، أو منصوب قائم من قولهم: وجه مسنون، أو المصبوب، سَنَ الماء على وجهه صبه عليه، أو الذي يحك بعضه بعضاً، سننت الحجر بالحجر حككت أحدهما بالآخر ومنه سن الحديد لحكه به، أو الرطب، أو المخلص سن سيفك أي: أجله.

стр. 1684

٢٧ - ﴿وَالْجَآنَّ﴾ إبليس، أو الجن، أو أبو الجن ﴿مِن قَبْلُ﴾ آدم ﴿نَّارِ السَّمُومِ﴾ لهب النار، أو نار الشمس، أو حر السموم، والسموم: الريح الحارة.

стр. 1685

٣٨ - ﴿الْمَعْلُومِ﴾ عند الله - تعالى - وحده، أو النفخة الأولى بينها وبين النفخة الثانية أربعون سنة هي مدة موته، وأراد بسؤاله الإنظار أن لا يموت فلم يجبه إلى ذلك، وأنظره إلى النفخة الأولى تعظيماً لبلائه وتعريفاً أنه لا يضر بفعله غير نفسه. ولم يكرمه بتكليمه بل كلمه بذلك على لسان رسول، أو كلمه تغليظاً ووعيداً لا إكراماً وتقريباً. ﴿قال رب بما أغويتنى لأزيننّ لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ٤٠ قال هذا صراط على مستقيم إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَاّ من اتّبعك من الغاوين وإنّ جهنّم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسوم﴾
следующие страницы →