Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإٍ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السّموم وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشراً من صلصالٍ من حمإ مسنونٍ فإذ سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبي أن يكون مع الساجدين قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشرٍ خلقته من صلصال من حمإ مسنون قال فأخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدّين قال ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم﴾
стр. 1682
٢٦ - ﴿الإنسان﴾ آدم ﵊ ﴿صَلْصَالٍ﴾ طين يابس لم تصبه نار، إذا نُقر صَلَ فسمعت له صلصلة، وهي الصوت الشديد المسموع من
стр. 1683
غير الحيوان كالقعقعة في الثوب " ع "، أوطين خلط برمل، أو منتن، صل اللحم وأصل أنتن. ﴿حَمَإٍ﴾ جمع حمأة وهي الطين الأسود المتغير ﴿مَّسْنُونٍ﴾ منتن متغير، أو أسن الماء تغير " ع "، أو منصوب قائم من قولهم: وجه مسنون، أو المصبوب، سَنَ الماء على وجهه صبه عليه، أو الذي يحك بعضه بعضاً، سننت الحجر بالحجر حككت أحدهما بالآخر ومنه سن الحديد لحكه به، أو الرطب، أو المخلص سن سيفك أي: أجله.
стр. 1684
٢٧ - ﴿وَالْجَآنَّ﴾ إبليس، أو الجن، أو أبو الجن ﴿مِن قَبْلُ﴾ آدم ﴿نَّارِ السَّمُومِ﴾ لهب النار، أو نار الشمس، أو حر السموم، والسموم: الريح الحارة.
стр. 1685
٣٨ - ﴿الْمَعْلُومِ﴾ عند الله - تعالى - وحده، أو النفخة الأولى بينها وبين النفخة الثانية أربعون سنة هي مدة موته، وأراد بسؤاله الإنظار أن لا يموت فلم يجبه إلى ذلك، وأنظره إلى النفخة الأولى تعظيماً لبلائه وتعريفاً أنه لا يضر بفعله غير نفسه. ولم يكرمه بتكليمه بل كلمه بذلك على لسان رسول، أو كلمه تغليظاً ووعيداً لا إكراماً وتقريباً. ﴿قال رب بما أغويتنى لأزيننّ لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ٤٠ قال هذا صراط على مستقيم إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَاّ من اتّبعك من الغاوين وإنّ جهنّم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسوم﴾
стр. 1686
٣٩ - ﴿أَغْوَيْتَنِى﴾ أضللتني " ع "، أو خيبتني من رحمتك، أو نسبتني إلى الإغواء.
стр. 1687
٤٠ - ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ لعباداتهم من الفساد والرياء، سأل الحواريون
стр. 1688
عيسى ﵊ عن المخلص، فقال: الذي يعمل لله ولا يحب أن يحمده الناس.
стр. 1689
٤١ - ﴿هَذَا صِرَاطٌ﴾ يستقيم بصاحبه حتى يهجم به على الجنة " ع "، أو صراط إليَّ " ح "، أو تهديد ووعيد كقولك لمن تتوعده: " على طريقك "، أو هذا صراط على استقامته بالبيان والبرهان. ﴿إن المتقين في جناتٍ وعيونٍ ادخلوها بسلامٍ ءامنين ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ إخوناً على سررٍ متقابلين لا يمسّهم فيها نصبٌ وما هم منها بمخرجين نبئ عبادى أنّي أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم﴾
стр. 1690
٤٦ - ﴿بِسَلامٍ﴾ بسلامة من النار، أو بسلامة تصحبكم من كل آفة ﴿أمنين﴾ من الخروج منها، أو الموت، أو الخوف والمرض.
стр. 1691
٤٧ - ﴿وَنَزَعْنَا﴾ بالإسلام ﴿مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ الجاهلية، أو نزعنا في الآخرة ما فيها من غل الدنيا " ح " وروي عن الرسول [ ﷺ ] ﴿سرر﴾
стр. 1692
جمع أسرة، أو سرور ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾ بوجوههم لا يصرفون أبصارهم تواصلا وتحاببا، أو متقابلين بالمحبة والمودة لا يتفاضلون فيها ولا يختلفون، أو متقابلين / [٩٤ / ب] في المنزلة لا يفضل بعضهم بعضاً لاتفاقهم على الطاعة أو استوائهم في الجزاء، أو متقابلين في الزيادة والتواصل، أو أقبلوا على أزواجهم بالمودة وأقبلن عليهم، قيل نزلت في العشرة، قال علي - رضي الله تعالى عنه -: إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير منهم. ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال إنا منكم وجلون قالوا لا
стр. 1693
توجل أنّا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسّني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾
стр. 1694
٥٣ - ﴿لا تَوْجَلْ) ﴿لا تخف﴾ (بِغُلامٍ عَليمٍ﴾ في كبره وهو إسحاق لقوله - تعالى - ﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ [هود: ٧١] ﴿عَلِيمٍ﴾ حليم، أو عالم عند الجمهور.
стр. 1695
٥٤ - ﴿أَبَشَّرْتُمُونِى) ﴿تعجب﴾ (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ تعجباً من قولهم، أو استفهم هل بشروه بأمر الله - تعالى - ليكون أسكن لقلبه.
стр. 1696
٥٥ - ﴿القانطين﴾ الآيسين من الولد. ﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنّا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا ءال لوطٍ إنّا لمنجّوهم أجمعين إلا امرأته قدّرنا إنها لمن الغابرين﴾ ٥٩ - ﴿آل لُوطٍ﴾ أتباعه وناصروه.
стр. 1697
٦٠ - ﴿قَدَّرْنَآ﴾ قضينا، أو كتبنا ﴿الْغَابِرِينَ﴾ الباقين في العذاب، أو الماضين فيه. ﴿فلمّا جاء ءال لوطٍ المرسلون قال إنكم قومٌ منكرون ٦٢ قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنّا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الّيل واتّبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحدٌ وامضوا حيث تؤمرون وقضينا إليه ذلك الأمر أنّ دابر هؤلاء مقطوعٌ مّصبحين﴾
стр. 1698
٦٥ - ﴿بقطع من الليل﴾ ببعضه، أو آخره، أو ظلمته.
стр. 1699
٦٦ - ﴿قضينا﴾ أوحينا ﴿دابر هؤلاء﴾ آخرهم، أو أصلهم. ﴿وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين لعمرك إنّهم لفى سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارةً من سجّيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين وأنّها لبسبيل مقيمٍ ٥ إنّ في ذلك لآيةً للمؤمنين﴾
стр. 1700
٧٢ - ﴿لَعَمْرُكَ﴾ وعيشك " ع "، أو وحياتك " ع "، وما أقسم الله - تعالى - بحياة غيره، أو وعملك ﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ ضلالهم، أو غفلتهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يترددون " ع "، أو يتمادون، أو يلعبون، أو يمضون.
стр. 1701
٧٥ - ﴿لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ للمتفرسين، أو المعتبرين، أو المتفكرين، أو الناظرين أو المتبصرين، أو الذين يتوسمون الأمور فيعلمون أن الذي أهلك قوم لوط قادر على أهلاك الكفار.
стр. 1702
٧٦ - ﴿لبسبيل﴾ لهلاك " ع "، أو لبطريق معلم. ﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين﴾
стр. 1703
٧٨ - ﴿لَظَالِمِينَ﴾ بتكذيبهم شعيباً، أرسل إلى مدين فأهلكوا بالصيحة وإلى أصحاب الأيكة فاحترقوا بنار الظلة، الأيكة: الغيضة، أو الشجر الملتف
стр. 1704
كان أكثرهم شجرهم الدوم وهو المقل، أو الأيكة اسم البلد وليكة اسم المدينة كبكة من مكة.
стр. 1705
٧٩ - ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ أصحاب الأيكة وقوم لوط ﴿لَبِإِمَامٍ﴾ لبطريق واضح. سمي الطريق إماماً لأن سالكه يأتم به حتى يصل إلى مقصده، أو لفي كتاب مستبين، سمي إماماً لتقدمه على سائر الكتب، وقال مُؤرج: هو الكتاب بلغة حمير. ﴿ولقد كذّب أصحاب الحجر المرسلين وءاتيناهم ءاياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً ءامنين فأخذتهم الصّيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾
стр. 1706
٨٠ - ﴿الْحِجْرِ﴾ الوادي، أو مدينة ثمود، أو أرض بين الشام والحجاز وأصحابه ثمود.
стр. 1707
٨٢ - ﴿أمنين﴾ أن تسقط عليهم بيوتهم، أو من خرابها، أومن العذاب، أو الموت. ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإنّ السّاعة لاتيةٌ فاصفح الصّفح الجميل ٨٥ إن ربّك هو الخلاق العليم﴾
стр. 1708
٨٥ - ﴿الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ الإعراض من غير جزع، أو العفو بغير توبيخ
стр. 1709
ولا تعنيف، ثم نسخ صفحه عن حق الله - تعالى - بآية السيف، فقال الرسول [ ﷺ ] : بعد ذلك: " لقد أتيتكم بالذبح وبُعثت بالحصاد ولم أُبعث بالزراعة، أو أمر بالصفح عنهم في حق نفسه فيما بينه وبينهم. ﴿ولقد ءاتيناك سبعاً من المثاني والقرءان العظيم لا تمدنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين ٤﴾
стр. 1710
٨٧ -[ ﴿سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِى﴾ ] السبع المثاني: الفاتحة، لأنها تثنى كلما قرأ القرآن وصلى، أو السبع الطوال البقرة، وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس " ع " سميت مثاني لما تردد فيها من الأمثال والخبر والعبر، أو لأنها تجاوز المائة الأولى إلى المائة الثانية، أو المثاني القرآن كله، أو معانيه السبعة أمر ونهي وتبشير وإنذار وضرب أمثال وتعديد نعم وأنباء قرون.
стр. 1711
٨٨ - ﴿أزواجا﴾ أشباهاً، أو أصنافاً أو الأغنياء / [٩٤ / ب] ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ بما أنعمت عليهم في الدنيا أو بما يصيرون إليه من كفرهم ﴿وَاخْفِضْ﴾ عبّر به عن الخضوع، أو عن إلانة الجانب، نزل بالرسول [ ﷺ ] ضيف فلم يكن عنده ما يصلحه فأرسل إلى يهودي يستسلف منه دقيقاً إلى هلال رجب، فأبى إلا برهن فقال الرسول [ ﷺ ] إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني لأديت إليه فنزلت ﴿لا تَمُدَّنَّ﴾
стр. 1712
وقل إنى أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرءان عضين فوربّك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾
стр. 1713
٩٠ - ﴿المقتسمين﴾ اليهود والنصار اقتسموا القرآن أعضاء أي أجزاء فآمنوا ببعض منها وكفروا ببعض " ع "، أو اقتسموه استهزاء به فقال بعضهم: هذه السورة لي، وقال بعضهم: هذه لي، أو اقتسموا كتبهم فآمن بعضهم ببعضها وكفر ببعضها وكفر آخرون بما آمن به أولئك وأمنوا بما كفروا به، أو قوم صالح تقاسموا على قتله، قاله ابن زيد، أو قوم من قريش اقتسموا طرق مكة لينفروا على الرسول [ ﷺ ] من يرد من القبائل بأنه ساحر أو شاعر أو كاهن أو مجنون حتى لا يؤمنوا به فنزل عليهم عذاب فأهلكهم، أو قوم من قريش اقتسموا القرآن فجعلوا بعضه شعراً وبعضه سحراً وبعضه كهانة وبعضه أساطير الأولين، أو قوم
стр. 1714
اقتسموا أيماناً تحالفوا عليها.
стр. 1715
٩١ - ﴿عِضِينَ﴾ فرقاً بعضه شعراً وبعضه سحراً وبعضه أساطير الأولين، جعلوا أعضاء كما تعضى الجزور، وعضين جمع عضو من عضيت الشيء تعضية إذا فرقته " ع ". وليس دين الله - تعالى - بالمعضى. أي المفرق أو العضين جمع عضة وهو البهت لأنهم بهتوا كتاب الله - تعالى - فيما رموه به، عضهت الرجل أعضهه عضها بهته، وقال: إن العضيهة ليست فعل أحرار أوالعضة: السحر بلسان قريش ومنه " لعن الرسول [ ﷺ ] العاضهة والمستعضهة أراد الساحرة والمتسحرة، أو لما ذكر في القرآن الذباب والبعوض والعنكبوت والنمل قال أحدهم: أنا صاحب البعوض، وقال آخر: أنا صاحب الذباب وقال آخر أنا صاحب النمل استهزاء منهم بالقرآن.
стр. 1716
٩٣ - ﴿عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يعبدون، أو ما عملوا فيما علموا، أو عما عبدوا وما أجابوا الرسل. ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين أنّا كفيناك المستهزءين الذين يجعلون مع الله إلاهاً ءاخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
стр. 1717
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
стр. 1718
٩٤ - ﴿فَاصْدَعْ﴾ فامض، أو أظهر، أو اجهر بالقرآن في الصلاة، أو أعلن بالوحي حتى يبلغهم " ع "، أو افرق به بين الحق والباطل، أو فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى، ﴿وَأَعْرِضْ﴾ منسوخ بآية السيف " ع " أو أعرض عن الاهتمام باستهزائهم.
стр. 1719
٩٥ - ﴿المستهزئين﴾ خمسة: الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وأبو زمعة والأسود بن عبد يغوث والحارث بن غيطلة أهلكهم الله - تعالى - قبل بدر لاستهزائهم برسوله [ ﷺ ] .
стр. 1720
٩٧ - ﴿صَدْرُكَ﴾ قلبك لأنه محل القلب ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ من الاستهزاء، أو التكذيب بالحق. ٩٨ - ﴿السَّاجِدِينَ﴾ المصلين.
следующие страницы →