Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
٩٣ - ﴿عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يعبدون، أو ما عملوا فيما علموا، أو عما عبدوا وما أجابوا الرسل. ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين أنّا كفيناك المستهزءين الذين يجعلون مع الله إلاهاً ءاخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
стр. 1717
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
стр. 1718
٩٤ - ﴿فَاصْدَعْ﴾ فامض، أو أظهر، أو اجهر بالقرآن في الصلاة، أو أعلن بالوحي حتى يبلغهم " ع "، أو افرق به بين الحق والباطل، أو فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى، ﴿وَأَعْرِضْ﴾ منسوخ بآية السيف " ع " أو أعرض عن الاهتمام باستهزائهم.
стр. 1719
٩٥ - ﴿المستهزئين﴾ خمسة: الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وأبو زمعة والأسود بن عبد يغوث والحارث بن غيطلة أهلكهم الله - تعالى - قبل بدر لاستهزائهم برسوله [ ﷺ ] .
стр. 1720
٩٧ - ﴿صَدْرُكَ﴾ قلبك لأنه محل القلب ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ من الاستهزاء، أو التكذيب بالحق. ٩٨ - ﴿السَّاجِدِينَ﴾ المصلين.
стр. 1721
٩٩ - ﴿الْيَقِينُ﴾ الحق الذي لا ريب فيه، أو الموت الذي لا محيد عنه " ح ".
стр. 1722
سورة النحل
مكية أو إلا ثلاث آيات ﴿ولا تشتروا بعهد الله﴾ إلى قوله ﴿بأحسن ما كانوا يعملون﴾ [٩٥ - ٩٧] " ع ".
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴾ ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾
стр. 1723
١ - ﴿أَتَى﴾ دنا، أو سيأتي، أو على حقيقة إتيانه في ثبوته واستقراره. ﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ القيامة، أو وعيد المشركين، أو فرائض الله - تعالى - وأحكامه.
стр. 1724
٢ - ﴿بِالرُّوحِ﴾ الوحي " ع " أو كلام الله - تعالى -، أو الحق الواجب الاتباع، أو أرواح الخلق لا ينزل ملك إلا معه روح قاله مجاهد
стр. 1725
٤ - ﴿خَصِيمٌ﴾ محتج في الخصومة. ذكر ذلك تعريفاً لقدرتهن أو لنعمته، أو لقبح ما ضيعه من شكر النعمة بمخاصمته في الكفر " ح " قيل نزلت في أبي بن خلق الجمحي أخذ عظاماً نخرة فذراها وقال أنُعاد إذا صرنا كذا؟
стр. 1726
والأنعام خلقها لكم فيها دفءٌ ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقٍ الأنفس إن ربّكم لرءوفٌ رحيمٌ والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينةً ويخلق ما لا تعلمون وعلى الله قصد السبيل ومنها جائرٌ ولو شاء لهداكم أجمعين﴾
стр. 1727
٥ - ﴿دفءٌ﴾ لباس " ع "، أو ما استدفأت به من أصوافها وأوبارها وأشعارها. ﴿وَمَنَافِعُ﴾ الركوب والعمل ﴿تَأْكُلُونَ﴾ اللحم واللبن.
стр. 1728
٨ - ﴿مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ من الخلق عند الجمهور، أو نهر تحت العرش " ع ". ﴿هو الذي انزل من السماء ماءً لكم منه شرابٌ ومنه شجرٌ فيه تسيمون
стр. 1729
ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقومٍ يتفكرون وسخر لكم الّيل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لايات لقومٍ يعقلون وما ذرأ لكم في الأرض مختلفاً ألوانه إن في ذلك لأيةٌ لقوم يذكرون وهو الذي سخّر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حليةً تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلّكم تشكرون.
стр. 1730
١٤ - ﴿مَوَاخِرَ﴾ تشق الماء عن يمين وشمال، والمخر: شق الماء وتحريكه، أو ما تمخر الريح من السفن والمخر صوت هبوب الريح، أو تجري بريح واحدة مقبلة ومدبرة، أو تجري معترضة، أو المواخر: المواقد. ﴿وألقى في الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهاراً وسبلاً لعلكم تهتدون وعلامات والنجم هم يهتدون أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها إنّ الله لغفورٌ رحيمٌ﴾
стр. 1731
١٦ - ﴿وعلامات﴾ معالم الطرق بالنهار ﴿والنجم هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ بالليل " ع "، أو النجوم منها ما يهتدى به ومنها ما هو علامة لا يهتدى بها، أو الجبال.
стр. 1732
١٨ - ﴿لا تُحْصُوهَآ﴾ لا تحفظوها، أو لا تشكروها. ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيّان يبعثون إلهكم إلهٌ واحد
стр. 1733
فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرةٌ وهم مستكبرون لا جرم أنّ الله يعلم ما يسرّون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربّكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علمٍ ألا ساء ما يزرون قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين﴾
стр. 1734
٢٦ - ﴿فأتى الله بنيانهم﴾ هدمه من أساسه، أومثل ضربه الله - تعالى - لاستئصالهم ﴿السَّقْفُ﴾ أتاهم من السماء التي هي سقفهم " ع "، أو سقطت أعالي بيوتهم وهم تحتها فلذلك قال: ﴿مِن فوقهم﴾ إذا لا يكون فوقهم إلا وهم تحته. وهم نمروذ بن كنعان وقومه " ع "، أو بختنصر وأصحابه، أو المقتسمين المذكورن في سورة الحجر. ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين﴾ ٢٨ - ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ﴾ قيل نزلت فيمن أسلم بمكة ولم يهاجر فأخرجتهم قريش إلى بدر فقُتلوا ﴿تَتَوَفَّاهُمُ﴾ تقبض أرواحهم
стр. 1735
﴿ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ﴾ بالمقام بمكة وترك الهجرة ﴿فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ﴾ في خروجهم معهم ﴿مِن سُوءِ﴾ كفر ﴿بلي﴾ علمكم أعمال الكفار، والسَّلَم: الصلح، أو الاستسلام، أو الخضوع. ﴿وقيل للذين أتقوا ماذا أنزل ربّكم قالوا خيراً للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنةٌ ولدار الآخرة خيرٌ ولنعم دار المتقين جنات عدنٍ يدخلونها تجري من تحتها الأنهار
стр. 1736
لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزى الله المتقين الذي تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾
стр. 1737
٣٢ - ﴿طيبين) ﴿صالحين﴾ (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيءٍ نحن ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيءٍ كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقّت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضلّ وما لهم من ناصرين وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقاً ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين إنّما قولنا لشىءٍ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبؤئنّهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعملون الذين صبروا وعلى ربّهم يتوكلون﴾ ٤١ - ﴿ظُلِمُواْ﴾ ظلمهم أهل مكة بإخراجهم إلى الحبشة بعد العذاب
стр. 1738
والإبعاد. ﴿حَسَنَةً﴾ نزول المدينة " ع "، أو الرزق الحسن نزلت في أبي جَندل بن سهيل، أو في بلال وعمار وخباب بن الأرتْ عُذبوا حتى قالوا ما أراده الكفار فلما خلوهم هاجروا. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَاّ رِجَالاً نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ٤٤﴾
стр. 1739
٤٣ - ﴿الذِّكْرِ﴾ العلماء بأخبار القرون الخالية يعلمون أن الله - تعالى - ما بعث رسولاً إلا من رجال الأمة ولم يبعث ملكاً أو أهل الكتاب خاصة
стр. 1740
" ع "، أو أهل القرآن.
стр. 1741
٤٤ - ﴿إليك الذكر﴾ القرآن، أوالعلم. ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بعجزين أو يأخذهم على تخوف فإن ربّكم لرءوف رحيم﴾ ٤٦ - ﴿تقلبهم﴾ سفرهم.
стр. 1742
٤٧ - ﴿تَخَوُّفٍ﴾ تنقص يهلك واحداً بعد واحد فيخافون الفناء " ع "، أو على تقريع وتوبيخ بما قدموه / [٩٥ / ب] من ذنوبهم " ع "، أو يهلك قرية فتخاف القرية الأخرى. ﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىءٍ يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجّداً لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابةٍ والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ٥٠﴾ ٤٨ - ﴿يتفيأ ظِلالُهُ﴾ يرجع، والفيء: الرجوع وبه سمى الظل بعد الزوال لرجوعه، أو يتميل " ع "، أو يدور، أو يتحول. ﴿الْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ﴾ تارة جهة اليمين وتارة إلى جهة الشمال " ع "، أو اليمين أول النهار والشمال آخره ﴿سُجَّداً﴾ ظل كل شيء سجوده، أو سجود الظل بسجود شخصه، أو سجود الظلال كسجود الأشخاص تسجد خاضعة لله ﴿دَاخِرُونَ﴾ صاغرون خاضعون.
стр. 1743
٥٠ - ﴿رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾ عذاب ربهم لأنه ينزل من فوقهم من السماء، أو قدرته التي هي فوق قدرتهم. ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنّما هو إله واحدٌ فإياي فارهبون وله ما في السموات والأرض وله الدّين واصباً أفغير الله تتقون وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا
стр. 1744
مسّكم الضر فإليه تجئرون ثمّ إذا كشف الضر عنكم إذا فريقٌ منكم بربهم يشركون ليكفروا بما ءاتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون﴾
стр. 1745
٥٢ - ﴿الدِّينُ) الإخلاص، أو الطاعة ﴿وَاصِباً﴾ واجباً " ع "، أو خالصاً أو دائماً " ح "، عذاب واصب: دائم.
стр. 1746
٥٣ - ﴿الضر﴾ القحط، أو الفقر ﴿تجأرون﴾ تضرعون بالدعاء، أو تضجون وهو الصياح من جؤار الثور وهو صياحه. ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيباً مما رزقناهم تالله لتسئلن عما كنتم تفترون ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هونٍ أم يدسه في التراب إلا ساء ما يحكمون للذين لا يؤمنون بالأخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾
стр. 1747
٥٨ - ﴿مُسْوَدّاً﴾ أسود اللون عند الجمهور، أو متغير اللون بسواد أو غيره. ﴿كَظِيمٌ﴾ حزين " ع "، أو كظم غيظه فلا يظهره، أو مغموم انطبق فوه من الغم، من الكظامة وهو شدُّ فَمِ القربة.
стр. 1748
٥٩ - ﴿هُونٍ﴾ الهوان بلغة قريش، أو القليل بلغة تميم ﴿يدسه﴾ يريد الموءودة.
стр. 1749
﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابةْ ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعةً ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون تا لله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدىً ورحمة لقوم يؤمنون والله أنزل من السماء ماءً فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيةً لقومٍ يسمعون﴾
стр. 1750
٦٢ - ﴿ما يكرهون﴾ البنات ﴿الحسنى﴾ البنين، أو جزاء الحسنى ﴿لا جَرَمَ﴾ حقاً أو قطعاً، أو اقتضى فعلهم أن لهم النار [أو] بلى إن لهم النار " ع " ﴿مُّفْرَطُونَ﴾ منسيون، أو مضيعون، أو مبعدون في النار، أو متروكون فيها أو مقدمون إليها ومنه " أنا فرطكم على الحوض " أي متقدمكم، ﴿مُفْرِطون﴾
стр. 1751
مسرفون في الذنوب من الإفراط فيها، ﴿مُفَرِّطون﴾ في الواجب. ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾
стр. 1752
٦٧ - ﴿سَكَراً﴾ السكر: الخمر، والرزق الحسن: التمر والرطب والزبيب، نزلت قبل تحريم الخمر، أو السكر: ما حرم من شرابه والرزق الحسن: ما حل من ثمرته، أو السكر: النبيذ، والرزق الحسن: التمر والزبيب، أو السكر: الخل بلغة الحبشة والرزق الحسن: الطعام، أو السكر ما طعم من الطعام وحل شربه من ثمار النخيل والأعناب وهو الرزق الحسن. وجعلتَ عيب الأكرمين سكراً أي جعلت ذمهم طعماً. ﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾
стр. 1753
٦٨ - ﴿وَأَوْحَى﴾ ألهمها، أو سخرها أو جعله في غرائزها بما يخفي مثله إلى غيرها ﴿يَعْرِشُونَ﴾ يبنون، أو الكروم.
стр. 1754
٦٩ - ﴿ذُلُلاً﴾ مذللة، أو مطيعة، أو لا يتوعر عليها مكان تسلكه، أو الذلل صفة للنحل بانقيادها إلى أصحابها وذهابها حيث ذهبوا. ﴿مًّخْتَلِفٌ ألْوَانُهُ﴾ لاختلاف أغذيته ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾ الضمير للقرآن، أو للعسل. ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون﴾
стр. 1755
٧٠ - ﴿أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ أوضعه وأنقصه عند الجمهور، أو الهرم، أو ثمانون سنة، أو خمس وسبعون.
следующие страницы →