Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.
стр. 1786
١٢٣ - ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ في الإسلام والبراءة من الأوثان، أو في جميع ملته إلا ما أمر بتركه. ﴿إنما جعل السّبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربّك ليحكم بينهم يوم القيامة
стр. 1787
فيما كانوا فيه يختلفون﴾
стр. 1788
١٢٤ - ﴿اخْتَلَفُواْ فِيهِ﴾ فقال بعضهم: السبت أعظم الأيام حرمة، لان الله - تعالى - فرغ من خلق الأشياء فيه، أو قال بعضهم: الأحد أفضل، لأن الله - تعالى - ابتدأ الخلق فيه، أوعدلوا عما أمروا به من تعظيم الجمعة تغليباً لحرمة السبت أو الأحد. ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكم والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾
стр. 1789
١٢٥ - ﴿سَبِيلِ رَبِّكَ) ﴿الإسلام﴾ (بِالْحِكْمَةِ) ﴿بالقرآن﴾ (وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ القرآن في لين من القول، أو بما فيه من الأمر والنهي. ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خيرٌ للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيقٍ ممّا يمكرون إن الله مع الذين اتٌ قوا والذين هم محسنون﴾
стр. 1790
١٢٦ - ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ﴾ نزلت في قريش لما مثلوا بقتلى أُحُد ثم نسخت بقوله - تعالى - ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾ [١٢٧] أو هي
стр. 1791
محكمة، أو نزلت في كل مظلوم أن يقتص بقدر ظلامته. ﴿وَاصْبِرْ﴾ عن المعاقبة بمثل ما عاقبوا به قتلى أُحد من المثلة.
стр. 1792
١٢٨ - ﴿اتقوا﴾ المحرمات، وأحسنوا بالفرائض والطاعات.
стр. 1793
سورة الإسراء
سورة بني إسرائيل
مكية أو إلا ثمان آيات ﴿وإن كادوا ليفتنونك﴾ [٧٣] ﴿سلطانا نصيرا﴾ [٨٠] " ع ".
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من ءاياتنا إنّه هو السميع البصير﴾
стр. 1794
١ - ﴿سبحان﴾ تنزيه لله - تعالى - من السوء، أو براءة الله - تعالى - من السوء. وهو تعظيم لا يصلح لغير الله. أخذ من السبح في التعظيم وهو الجري فيه، وقيل هو هنا تعجيب أي اعجبوا للذي أسرى، لما كان مشاهدة العجب سبباً للتسبيح صار التسبيح تعجباً. ويطلق التسبيح على الصلاة. وعلى الاستثناء ﴿لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ [القلم: ٢٨] ، وعلى النور " سبحات وجهه "، وعلى التنزيه، سئل الرسول [ ﷺ ] عن التسبيح فقال: " إنزاه الله - تعالى - عن السوء ".
стр. 1795
﴿بعبده﴾ : محمد [ ﷺ ] . والسرى: سير الليل. ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ الحرم كله، أو المسجد نفسه، سرت روحه وجسده فصلى في بيت المقدس بالأنبياء ثم عرج إلى السماء ثم رجع إلى المسجد الحرام فصلى به الصبح آخر ليلته، أو لم يدخل القدس ولم ينزل عن البراق حتى عرج به ثم عاد إلى مكة، أو أسرى بروحه دون جسده فكانت رؤيا من الله - تعالى - صادقة: ﴿الأقصى﴾ لبعده من المسجد الحرام. ﴿بَارَكْنَا﴾ بالثمار ومجرى الأنهار، أو بمن جُعل حوله من الأنبياء والصالحين ﴿من آياتنا﴾ عجائبنا، أومن رأيهم من الأنبياء حتى وصفهم واحداً واحداً ﴿السَّمِيعُ﴾ لتصديقهم بالإسراء وتكذيبهم ﴿الْبَصِيرُ﴾ بما فعل من الإسراء والمعراج. ﴿وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً ذرّية من حملنا مع نوحٍ إنّه كان عبداً شكوراً﴾
стр. 1796
٢ - ﴿وَكِيلاً﴾ :، شريكاً، أو رباً يتوكلون عليه في أمورهم، أو كفيلاً بأمورهم.
стр. 1797
٣ - ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا﴾ هم موسى وبنو إسرائيل: ﴿شَكُوراً﴾ نوح يحمد
стр. 1798
ربه على الطعام، أو لا يستجد ثوباً إلا حمد الله على لبسه. ﴿وقضينا إلى بنى اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرّتين ولتعلنّ علوّا كبيراً فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديدٍ فجاسوا خلال الدّيار وكان وعداً مفعولاً ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرةٍ وليتبروا ما علوا تتبيراً عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدتّم عدنا وجعلنا جهنّم للكافرين حصيراً﴾
стр. 1799
٤ - / ﴿وَقَضَيْنَآ﴾ أخبرنا ﴿لَتُفْسِدُنَّ﴾ بقتل الناس وأخذ أموالهم وتخريب ديارهم. ﴿عُلُوّاً﴾ : بالاستطالة والغلبة.
стр. 1800
٥ - ﴿بَعَثْنَا﴾ خلينا بينكم وبينهم خذلاناً بظلمكم، أو أمرناهم بقتالكم ﴿عِبَاداً﴾ جالوت إلى أن قتله داود " ع " أو بختنصر، أو سنحاريب أوالعمالقة وكانوا كفاراً، أو قوم من أهل فارس يتحسسون أخبارهم. ﴿فَجَاسُواْ﴾ مشوا وترددوا بين الدور والمساكن " ع "، أو قتلوهم بين الدور والمساكن قال:
(ومنا الذي لا قى بسيف محمد ... فجاس به الأعداء عرض العساكر)
أو طلبوا، أو نزلوا.
стр. 1801
٦ - ﴿الْكَرَّةَ﴾ : الظفر بهم بقتل جالوت، أو غزو ملك بابل فاستنقذوا ما بيده من الأسرى والأموال، أو أطلق لهم ملك بابل الأسرى والأموال.
стр. 1802
﴿وَأَمْدَدْنَاكُم﴾ جدد عليهم النعمة فبقوا بها مائة وعشرين سنة، وبعث فيهم أنبياء.
стр. 1803
٧ - ﴿لأِنفُسِكُمْ﴾ : ثواب إحسانكم ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ عاد العقاب عليكم، رغّب في الإحسان وحذر من الإساءة. ﴿وعد الآخرة﴾ : بعث عليهم بختنصر، أو انطيا خوس الرومي ملك نينوي ﴿الْمَسْجِدَ﴾ : بيت المقدس. يتبروا: يهلكوا ويدمروا، أو يهدموا ويخربوا.
стр. 1804
٨ - ﴿يَرْحَمَكُمْ﴾ : مما حل بكم من النقمة ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾ إلى الفساد عدنا إلى الانتقام، فعادوا فبُعث عليهم المؤمنون يُذلونهم بالجزية والمحاربة إلى القيامة " ع " ﴿حصيرا﴾ فراشاً من الحصر المفترش أو حبسنا من الحصر، والملك حصير لاحتجابه. ﴿إن هذا القرءان يهدى للتى هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليما﴾
стр. 1805
٩ - ﴿لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾ شهادة التوحيد، أو أوامره ونواهيه. وأقوم: أصوب. ﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا﴾
стр. 1806
١١ - ﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ﴾ إذا ضجر وغضب على نفسه وولده بالهلاك،
стр. 1807
ولو أجيب كما يجاب في دعاء الخير لهلك، أو يطلب النفع عاجلاً بالضرر آجلاً. ﴿عَجُولاً﴾ بدعائه على نفسه وولده عند ضجره " ع "، أو أراد آدم نفخت الروح فيه فبلغت سرته فأراد أن ينهض عجلاً. ﴿وجعلنا الّيل والنّهار ءايتين فمحونا ءاية الّيل وجعلنا ءاية النّهار مبصرةً لتبتغوا فضلاً ومن ربّكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شىءٍ فصّلناه تفصيلاً﴾
стр. 1808
١٢ - ﴿فمحونا آية الليل﴾ ظلمة الليل التي لا تبصر فيها المرئيات كما لا يبصر ما انمحى من الكتابة " ع "، أو اللطخة السوداء في القمر ليكون ضوءه أقل من ضوء الشمس ليتميز الليل من النهار. ﴿آية النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ الشمس مضيئة للإبصار، أو أهله بصراء فيه. ﴿وكلّ إنسانٍ ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلاقاه منشوراً اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليها ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾
стр. 1809
١٣ - ﴿طائره﴾ : عمله من الخير والشر ﴿فِى عُنُقِهِ﴾ لأنه كالطوق أو حظه ونصيبه طار سهم فلان بكذا خرج نصيبه وسهمه منه.
стр. 1810
١٤ - ﴿كِتَابَكَ﴾ كتابه: طائره الذي في عنقه ﴿حَسِيباً﴾ شاهداً، أو حاكماً عليها بعملها من خير أو شر. ولقد أنصفك من جعلك حسبياً على نفسك بعملك.
стр. 1811
١٥ - ﴿وَلا تَزِرُ﴾ : لا يؤاخذ أحد بذنب غيره، أو لا يجوز أن يعصي لمعصية غيره ﴿مُعَذِّبِينَ﴾ : في الدنيا والآخرة على شرائع الدين حتى نبعث
стр. 1812
رسولاً مبيناً، أو على شيء من المعاصي حتى نبعث رسولاً داعياً. ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾
стр. 1813
١٦ - ﴿أَرَدْنَآ﴾ صلة تقديره إذا أهلكنا، أو حكمنا لهلاك قرية. ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ بالطاعة ﴿فَفَسَقُواْ﴾ بالمخالفة " ع " ﴿أمرنا﴾ جعلناهم أمراء مسلطين. / [٩٨ / أ] ﴿آمرنا﴾ كثرّنا عددهم، أمر القوم كثروا وإذا كثروا احتاجوا إلى أمراء ﴿مُتْرَفِيهَا﴾ الجبارون، أو الرؤساء.
стр. 1814
١٧ - ﴿الْقُرُونِ﴾ مدة القرن مائة وعشرون سنة، أو مائة سنة، أو أربعون سنة. ﴿من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربّك وما كان عطاء ربّك محظوراً انظر كيف فضّلنا بعضهم على بعضٍ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً لا تجعل مع الله إلهاً ءاخر فتقعد مذموماً مخذولاً﴾
стр. 1815
٢٠ - ﴿هَؤُلآءِ وَهَؤُلآءِ﴾ نمد البَر والفاجر ﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾ في الدنيا ﴿مَحْظُوراً﴾ منقوصاً، أو ممنوعاً.
стр. 1816
﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾
стр. 1817
٢٣ - ﴿وَقَضَى﴾ أمر " ع " قال الضحاك: كانت في المصحف " ووصى " فألصق الكاتب الواو بالصاد فصارت وقضى قلت: هذا هوس ﴿ولا تَقُل لَّهُمَآ افٍ﴾ إذا رأيت بهما الأذى أو أمطت عنهما الخلاء فلا تضجر كما لم يضجرا في صغرك لما أماطاه عنك، أُفٍّ: كل ما غلظ وقبح من الكلام أو استقذار للنتن وتغير الرائحة، أو كلمة دالة على التبرم والضجر. ويقولون: أُف وتف فالأُف وسخ الأظفار والتف ما رفعته بيدك من الأرض من شيء حقير. ﴿كَرِيماً﴾ ليناً، أو حسناً. نزلت والتي بعدها في سعد بن أبي وقاص " ع ".
стр. 1818
٢٥ - ﴿لِلأَوَّابِينَ﴾ المسبحون " ع "، أو المطيعون، أو مصلو الضحى، أو المصلون بين المغرب والعشاء، أو التائبون من الذنوب، أو التائب مرة بعد أخرى كلما أذنب بادر التوبة. ﴿وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً إنّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربّه كفوراً وإما تعرضنّ عنهم ابتغاء رحمةٍ من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسوراً ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً إن ربّك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنّه كان بعباده خبيراً بصيراً﴾
стр. 1819
٢٦ - ﴿القربى﴾ قرابة الرسول [ ﷺ ] ، أمر الولاة بدفع حصتهم من الفيء والغنيمة، أو قرابة المرء من قبل أبويه يدفع له نفقته الواجبة، أو الوصية لهم عند الوفاة.
стр. 1820
٢٨ - ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ﴾ عمن سألك من هؤلاء ﴿ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ﴾ طلباً لرزق الله ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾ عِدْهم خيراً ورد عليهم جميلاً، أو إن
стр. 1821
أعرضت حذراً أن ينفقوا ذلك في المعصية فمنعته ﴿ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ﴾ له ﴿مَّيْسُوراً﴾ ليناً سهلاً قاله ابن زيد. ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ نحن نرزقهم وأيّاكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً وَلَا تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سبيلاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنّه كان منصوراً﴾
стр. 1822
٣١ - ﴿وَلا تَقْتُلُواْ﴾ يريد وأد البنات خوف الفقر ﴿خطا﴾ : العدول عن الصواب تعمداً والخطأ: العدول عنه سهواً، أو الخطء: ما فيه إثم والخطأ: ما لا إثم فيه.
стр. 1823
٣٣ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ بما يستحق به القتل. ﴿سُلْطَاناً﴾ بالقود، أو بالتخيير بين القود والدية والعفو ﴿فَلا يُسْرِف﴾ يقتل غير القاتل، أو يقتل الجماعة بالواحد ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً﴾ إن الولي، أو القتيل كان منصوراً بقتل قاتله. ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلَاّ بالتي هِيَ أحسن حتى يبلغ أشّده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً﴾
стр. 1824
٣٤ - ﴿التي هِىَ أَحْسَنُ﴾ التجارة بماله، أو حفظ أصله وتثمير فرعه ﴿أَشُدَّهُ﴾ ثمان عشرة سنة، أو الاحتلام والعقل والرشد. ﴿بِالْعَهْدِ﴾ العقود بين المتعاقدين، أو الوصية بمال اليتيم، أو كل ما أمر الله به ونهي عنه ﴿مَسْئُولاً﴾ عنه الذي عهد به، أو تُسأل العهد لما نقضت كما تسأل الموءودة بأي ذنب قتلت.
стр. 1825
٣٥ - ﴿بِالْقِسْطَاسِ﴾ : القبان، أو الميزان صغيراً أو كبيراً وهو العدل بالرومية.
следующие страницы →