Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.
стр. 1821
أعرضت حذراً أن ينفقوا ذلك في المعصية فمنعته ﴿ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ﴾ له ﴿مَّيْسُوراً﴾ ليناً سهلاً قاله ابن زيد. ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ نحن نرزقهم وأيّاكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً وَلَا تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سبيلاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنّه كان منصوراً﴾
стр. 1822
٣١ - ﴿وَلا تَقْتُلُواْ﴾ يريد وأد البنات خوف الفقر ﴿خطا﴾ : العدول عن الصواب تعمداً والخطأ: العدول عنه سهواً، أو الخطء: ما فيه إثم والخطأ: ما لا إثم فيه.
стр. 1823
٣٣ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ بما يستحق به القتل. ﴿سُلْطَاناً﴾ بالقود، أو بالتخيير بين القود والدية والعفو ﴿فَلا يُسْرِف﴾ يقتل غير القاتل، أو يقتل الجماعة بالواحد ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً﴾ إن الولي، أو القتيل كان منصوراً بقتل قاتله. ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلَاّ بالتي هِيَ أحسن حتى يبلغ أشّده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً﴾
стр. 1824
٣٤ - ﴿التي هِىَ أَحْسَنُ﴾ التجارة بماله، أو حفظ أصله وتثمير فرعه ﴿أَشُدَّهُ﴾ ثمان عشرة سنة، أو الاحتلام والعقل والرشد. ﴿بِالْعَهْدِ﴾ العقود بين المتعاقدين، أو الوصية بمال اليتيم، أو كل ما أمر الله به ونهي عنه ﴿مَسْئُولاً﴾ عنه الذي عهد به، أو تُسأل العهد لما نقضت كما تسأل الموءودة بأي ذنب قتلت.
стр. 1825
٣٥ - ﴿بِالْقِسْطَاسِ﴾ : القبان، أو الميزان صغيراً أو كبيراً وهو العدل بالرومية.
стр. 1826
ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسئولاً ولا تمش في الأرض مرحاً إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً كل ذلك كان سيئه عند ربّك مكروها ذلك مما أوحى إليك ربّك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلهاً ءاخر فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً﴾
стр. 1827
٣٦ - ﴿وَلا تَقْفُ﴾ : لا تقل، أو لا ترم أحداً بما لا يعلم " ع "، أو من القيافة وهو اتباع الأثر كأنه يتبع قفا / المتقدم.
стр. 1828
٣٧ - ﴿مَرَحاً﴾ شدة الفرح، أو الخيلاء في المشي، أو التكبر فيه، أو البطر والأشر، أو تجاوز الإنسان قدره. ﴿لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ﴾ من تحت قدمك ﴿وَلَن تَبْلُغَ الجِبَالَ﴾ بتطاولك، زجره عن التطاول الذي لا يدرك به غرضاَ، أو يريد كما أنك لا تخرق الأرض ولا تبلغ الجبال طولاً فلذلك لا تبلغ ما تريده، بكبرك وعجبك إياساً له من بلوغ إرادته. ﴿أفأصفكم ربّكم بالبنين وأتخذ من الملائكة إناثاً إنكم لتقولون قولاً عظيماً وقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفوراً قل لو كان معه ءالهه كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذى العرش سبيلاً سبحانه وتعالى عما يقولون علوّاً كبيراً تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنّه كان حليماً غفوراً﴾
стр. 1829
٤٤ - ﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ﴾ حي إلا يسبح دون ما ليس بحي، أو كل شيء حي أو غيره حتى صرير الباب. أو تسبيحها ما ظهر فيها من آثار الصنعة وبديع القدرة فكل من رآه سبح وقدس. ﴿وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً وجعلنا
стр. 1830
على قلوبهم أكنةً أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقراً وإذا ذكرت ربّك في القرءان وحده ولو على أدبارهم نفوراً نحن أعلم بما يستمعون به إذا يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلّوا فلا يستطيعون سبيلاً﴾
стр. 1831
٤٥ - ﴿حجاباً مَّسْتُوراً﴾ شبههم في إعراضهم بمن بينهم وبينه حجاب، أو نزلت في قوم كانوا يؤذونه إذا قرأ ليلاً فحال الله - تعالى - بينهم وبين أذاه.
стр. 1832
٤٧ - ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ : كان جماعة من قريش منهم الوليد بن المغيرة يتناجون بما ينفر الناس عن اتباع الرسول [ ﷺ ] فنجواهم قولهم: إنه ساحر أو مجنون أو يأتي بأساطير الأولين ﴿مَّسْحُوراً﴾ سُحر فاختلط عليه أمره، أو مخدوعاً، أو له سَحَرُ يعنون يأكل ويشرب فهو مثلكم وليس بملك. ﴿وقالوا أءذا كنا عظاماً ورفاتاً أءنّا لمبعوثون خلقاً جديداً قل كونوا حجارةً أو حديداً أو خلقاً ممّا يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أوّل مرةٍ فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنّون إن لبثتم إلا قليلاً﴾
стр. 1833
٤٩ - ﴿رفاتا﴾ تراباً، أو ما أرفت من العظام مثل الفتات.
стр. 1834
٥٠ - ﴿حِجَارَةً﴾ إن عجبتم من إنشائكم لحماً ودماً فكونوا حجارة أو
стр. 1835
حديداً إن قدرتم، أو لو كنتم حجارة أو حديداً لم تفوتوا الله - تعالى - إذا أرادكم إلا أنه أخرجه مخرج الأمر لأنه أبلغ إلزاماً.
стр. 1836
٥١ - ﴿مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ﴾ السماوات والأرض والجبال، أو الموت " ع "، أو البعث لأنه أكبر شيء عندهم، أو جميع ما تستعظمونه من خلق الله - تعالى - فإن الله يميتكم ثم يحييكم ﴿فيسنغضون﴾ يحركون رؤوسهم استهزاء.
стр. 1837
٥٢ - ﴿يَدْعُوكُمْ﴾ الله للخروج إلى أرض المحشر بكلام تسمعه جميع العباد، أو يسمعون الصيحة فتكون داعية إلى اجتماعهم في أرض القيامة. ﴿بِحَمْدِهِ﴾ فتستجيبون حامدين بألسنتكم، أو على ما يقتضي حمده من أفعالكم. ﴿لَّبِثْتُمْ﴾ : في الدنيا لطول لبث الآخرة، أو احتقروا أمر الدنيا لما عاينوا القيامة، أو لما يرون من سرعة الرجوع يظنون قلة لبثهم في القبور، أو عبّر بذلك عن تقريب الوقت لقول الحسن - رضي الله تعالى عنه - كأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل. ﴿وقل لّعبادى يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوّاً مبيناً ٥٣﴾
стр. 1838
٥٣ - ﴿التي هي أحسن﴾ : تصديق الرسول [ ﷺ ] لأن الشيطان ينزغ في تكذيبه، أو امتثال الأوامر والنواهي " ح " أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو أن يرد خيراً على من شتمه، قيل نزلت في عمر - رضي الله تعالى عنه - شتمه بعض كفار قريش فهم به. ﴿ربّكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلاً وربّك أعلم بمن في السموات والأرض ولقد فضّلنا بعض النبّين على بعضٍ وءاتينا داود
стр. 1839
زبوراً﴾
стр. 1840
٥٤ - ﴿يَرْحَمْكُمْ) ﴿بالهدى و﴾ (يُعَذِّبْكُمْ﴾ بالضلال، أو بالتوبة ويعذبكم بالإصرار، أو بإنجائكم من عدوكم ويعذبكم بتسليطهم عليهم. ﴿وَكِيلاً﴾ يمنعهم من الكفر، أو كفيلاً لهم يؤخذ بهم. ﴿قل أدعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضّرّ عنكم ولا تحويلاً أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان محذوراً وإن مّن قريةٍ إلا نحن مهلكوها قبل يومٍ القيامة أو معذّبوها عذاباً شديداً كان ذلك في الكتاب مسطوراً وما منعنا أن نرسل بالايات إلا أن كذب بها الأولون وءاتينا ثمود النّاقة مبصرةً فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً﴾
стр. 1841
٥٧ - ﴿أُوْلئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ نزلت فيمن عبد الجن - فأسلم الجن - ابتغاء / [٩٩ / أ] الوسيلة وبقي الإنس على كفرهم، أو الملائكة عبدها قبائل من العرب، أو عُزير
стр. 1842
وعيسى وأمه " ع "، وهم المعنيون بقوله: ﴿ادعوا الذين زعمتم﴾ [٥٦] . ﴿وإذ قلنا لك إنّ ربّك أحاط بالنّاس وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنةً للنّاس والشجرة الملعونة في القرءان ونخوّفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً﴾
стр. 1843
٦٠ - ﴿أَحَاطَ﴾ علم، أو عصمك منهم أن يقتلوك حتى تبلغ الرسالة أو أحاطت بهم قدرته فهم في قبضته. ﴿فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾ لما أخبرهم أنه أُسري به إلى بيت المقدس رؤيا عين ارتد جماعة من المسلمين افتتاناً بذلك، أو رأى في النوم أنه يدخل مكة فلما رجع عام الحديبية افتُتن قوم برجوعه، أو رأى قوماً ينزون على منابره نزوان القردة فساءه ذلك قاله سهل بن سعد ﴿الشجرة الْمَلْعُونَةَ﴾ شجرة الزقوم طعام الأثيم. افتتنوا بها فقال أبو جهل وشيعته: النار تأكل الشجر فكيف تنبته، أو هي الكشوث الذي يلتوي على الشجر " ع ". ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طيناً قال أرءيتك هذا الذي كرّمت على لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكنّ ذريّته إلا قليلاً﴾
стр. 1844
٦٢ - ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ لأستولين عليهم، أو لأضلنهم، أو لأستأصلنهم بالإغواء، أو لأستميلنهم، أو لأقودنهم إلى العصيان كما تُقاد الدابة بحنكها إذا
стр. 1845
شد فيه حبل يجذبها، أو لأقتطعنهم إلى المعاصي. ﴿قال اذهب فمن تبعك منهم فإنّ جهنم جزاؤكم جزاء موفوراً ٢ واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربّك وكيلاً﴾
стр. 1846
٦٤ - ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ استخف واستنزل ﴿بِصَوْتِكَ﴾ الغناء واللهو، أو بدعائك إلى المعصية " ع "، ﴿وَأَجْلِبْ﴾ الجلب السوق بجلبة من السائق ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ : كل راكب وماشي في المعصية ﴿وَشَارِكْهُمْ﴾ في الأموال التي أخذوها بغير حلها، أو أنفقوها في المعاصي، أو ما حرموه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي " ع "، أو ما ذبحوه لآلهتهم. ﴿الأولاد﴾ يريد أولاد الزنا، أو قتل المؤءودة " ع "، أو صبغة أولادهم في الكفر حتى هودوهم ونصروهم أو تسميتهم بعبيد الآلهة كعبد الحارث وعبد شمس وعبد العزى وعبد اللات. ﴿ربّكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنّه كان بكم رحيماً وإذا مسكم الضر في البحر ضلّ من تدعون إلا إيّاه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفوراً أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصباً ثمّ لا تجدوا لكم وكيلاً أم آمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفاً
стр. 1847
من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لاتجدوا لكم علينا به تبيعاً﴾ ٦٦ - ﴿يُزْجِى﴾ يسوق ويسير. ٦٧ - ﴿حَاصِباً﴾ حجارة من السماء، أو الحاصب الريح لرميها بالحصباء والقاصف الريح التي تقصف الشجر. ﴿ولقد كرّمنا بني ءادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً﴾ ٧٠ - ﴿كرمنا بني آدم﴾ : بالإنعام عليهم، أو بأن جعلنا منهم خير أمة أُخرجت للناس، أو بأكلهم الطعام بأيديهم وغيرهم يتناوله بفمه. ﴿يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فهن أوتى كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلاً ٧١ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً﴾
стр. 1848
٧١ - ﴿بِإِمَامِهِمْ﴾ : نبيهم، أو كتابهم المنزل عليهم، أو بكتب أعمالهم من خير أو شر " ع "، أو بمن اقتدوا به في الدنيا. ﴿وَإِن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفترى علينا غيره وإذاً لا تخذوك خليلاً ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً ٧٤ إذاً لأدقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذاً لا يلبثون خلافك إلا قليلاً سنة من قد أرسلنا قبلك من رّسلنا ولا تجد لسنّتنا تحويلاً ١١﴾
стр. 1849
٧٣ - ﴿وإن كادوا﴾ كان الرسول [ ﷺ ] يطوف فمنعوه أن يستلم الحجر حتى يُلم بآلهتهم فحدث نفسه فقال: ما عليَّ إذ ألم بها بعد أن يدعوني أستلم الحجر والله يعلم أني كاره، فأبى الله ذلك فنزلت، أو قالت ثقيف: أجلنا سنة حتى نأخذ ما يُهدى لآلهتنا فاذا أخذناه كسرنا الآلهة وأسلمنا فهم الرسول [ ﷺ ] فإجابتهم فنزلت.
стр. 1850
٧٥ - ﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾ ضعف عذاب الحياة ﴿وَضِعْفَ﴾ عذاب الممات أو ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة. فلما نزلت قال الرسول [ ﷺ ] : " اللهم لا تكلني إلى / [٩٩ / أ] نفسي طرفة عين ".
стр. 1851
٧٦ - ﴿يستفزونك﴾ يقتلونك، أو يزعجونك باستخفاف، أراد اليهود إخراجه من المدينة فقالوا: أرض الأنبياء الشام وليست هذه أرض الأنبياء، أو أرادت قريش إخراجه من مكة قبل هجرته، أو أرادوا إخراجه من جزيرة العرب كلها لأنهم قد أخرجوه من مكة ﴿خلفك﴾ ﴿وخلافك﴾ بعدك ﴿إِلآَّ قَلِيلاً﴾ ما
стр. 1852
بين إخراجهم له إلى أن قتلوا ببدر إن جعلناهم قريشاً، أو ما بين ذلك وقتل بني قريظة وإجلاء بين النضير إن جعلناهم اليهود. ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الّيل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهوداً ومن الّيل فتهجد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محموداً وقل ربّ أدخلني مدخل صدقٍِ وأخرجني مخرج صدقٍ واجعل لي من لّدنك سلطاناً نصيراً وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً وننزل من القرءان ما هو شفاءٌ للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً﴾
стр. 1853
٧٨ - ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ غروبها يريد صلاة المغرب " ع "، أو زوالها يريد صلاة الظهر " ع " والعين تُدلك بالراحة عند الغروب لترى الشمس وعند الزوال لشدة شعاعها. ﴿غسق الليل﴾ ظهور ظلامه، أودنوه وإقباله " ع " يريد المغرب " ع "، أو العصر. ﴿وقرآن الْفَجْرِ﴾ سمى الصلاة قرآناً لتأكد القراءة في الصلاة. أو أقم القراءة في صلاة الفجر ﴿مَشْهُوداً﴾ تشهده ملائكة الليل والنهار.
стр. 1854
٧٩ - ﴿فَتَهَجَّدْ﴾ الهجود النوم، والتهجد السهر بعد النوم، ﴿نَافِلَةً لَكَ﴾ فضيلة لك ولغيرك كفارة، أو مكتوبة عليك مستحبة لغيرك " ع " أو حضضه بالترغيب فيها لحيازة فضلها لكرامته عليه ﴿مَّحْمُوداً﴾ الشفاعة للناس في القيامة، أو إجلاسه على العرش يوم القيامة، أو إعطاؤه لواء الحمد يومئذ.
стр. 1855
٨٠ - ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ دخول المدينة لما هاجر و ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ من مكة للهجرة، أو أدخلني الجنة وأخرجني من مكة إلى المدينة، أو مدخل فيما أرسلتني به من النبوة وأخرجني منه بتبليغ الرسالة مخرج صدق، أو أدخلني مكة وأخرجني منها آمناً، أو أدخلني في قبري وأخرجني منه " ع " أو أدخلني في
стр. 1856
طاعتك وأخرجني من معصيتك، أو أدخلني في الإسلام وأخرجني من الدنيا. ﴿سُلْطَاناً﴾ ملكاً عزيزاً أقهر به العصاة، أو حجة بينه.
стр. 1857
٨١ - ﴿الحق﴾ القرآن ﴿والباطل﴾ الشيطان، أو الحق: الجهاد والباطل: الشرك ﴿زَهُوقاً﴾ ذاهباً، ولما دخل الرسول [ ﷺ ] الكعبة أمر بثوب فَبُل بالماء وجعل يضرب به تلك التصاوير ويمحوها ويقول ﴿جَآءَ الْحَقُّ وزهق الباطل﴾ الآية. ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤساً قل كل يعمل على شاكلته فربّكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً﴾
стр. 1858
٨٣ - ﴿الشَّرُّ﴾ الفقر، أو السقم.
стр. 1859
٨٤ - ﴿شَاكِلَتِهِ﴾ حِدَتِه، أو طبيعته " ع "، أو نيته، أو دينه، أو أخلاقه.
стр. 1860
﴿ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيراً قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفوراً﴾
следующие страницы →